ووفاة 900 آخرين عند وقت إجراء الدراسة(جدول 0-0.) إن الأدلة المتراكمة لا تترك مجالا للشك بأن ميثيل الزئبق سم خطير يؤثر على مختلف مراحل التطور في البشر، وبالأخص تطور الجهاز العصبي. في الوقت الذي لا تعتبر فيه الآثار السُميّة والآثار على التصرفات الناتجة من التعرض لتراكيز عالية من ميثيل الزئبق محط تساؤل، تبقى التساؤلات حول المخاطر وآلية العمل التي تنتج عن التعرض لتراكيز قليلة لمدة طويلة في الرحم. تقرير المجلس القومي للأبحاث في أمريكا أشار إلى أن "أكثر من ستين ألف من الأطفال حديثي الولادة سنويا قد يكونون في خطر الأصابة بتأثيرات سلبية على النمو العصبي بسبب تعرضهم لمادة ميثيل الزئبق في الرحم". هذا التقرير يثبت فكرة أن العديد من الرضع معرضون لمستوياتٍ أعلى من المستويات الآمنة لميثيل الزئبق.
عدد الصفحات ١١٦الجدول0-0 :أشهر حوادث التسمم بالزئبق: المكان السنة الحالات مينيماتا 0000-12 0222 نيغاتا 0019-10 191 غواتيما 0010-10 90 غانا 0019 099 باكستان 0010 022 العراق 0001 022 العراق 0012 0220 العراق 0090 92222 يحصل الآن 0220 ؟ أحد الصعوبات التي ترافق تشخيص التعرض لمادة ميثيل الزئبق هي أن الأعراض تظهر بعد فترة من تعرض الإنسان لها. يبدو أن فترة التأخير هذه متعلقة بمستوى التعرض، حيث كلما كان التعرض لتراكيز أعلى كانت فترة التأخير أقصر . والآلية البيولوجية الدقيقة التي تتحكم بفترة التأخير هذه لا تزال غير واضحة . بعض الباحثين اقترحوا أن فترة التأخير لا تعكس فقط الوقت اللازم لتراكم ميثيل الزئبق في الدماغ، ولكنها تعكس الوصول إلى حد من تدمير الأنسجة بحيث أن قدرة الجهاز العصبي على تعويض الدمار تصبح غير كافية لتعويض الدمار. إن الدراسات التي قامت بمراقبة الإنسان والحيوان بعد فترة من التوقف عن التعرض لميثيل الزئبق وجدت أن الآثار السلبية طويلة الأمد ناجمة عن عملية إزالة مجموعة الميثيل وبالتالي تحول ميثيل الزئبق إلى زئبق لاعضوي في الدماغ. أقليل التعرض الزئبق اللاعضوي هناك العديد من مصادر الزئبق الفلزي في البيت وأماكن العمل . أفضل نصيحة يمكن تقديمها هي التخلص المناسب من أي منتج يحتوي على الزئبق، وأهم من ذلك، تفادي التعرض للزئبق خاصة عن طريق الاستنشاق وبالذات الحد من تعرض ا لأطفال الصغار . خلال السنوات القليلة الماضية، عملت العديد من الصناعات على تقليل استعمال الزئبق في منتوجاتها. بالإضافة لذلك، وضعت بعض الولايات قيودا حول استعمال الزئبق أو قامت بتطوير برامج للمساعدة في إعادة تدوير واسترجاع الزئبق. يحتوي ميزان الحرارة التقليدي الخاص بالاستعمال المنزلي على حوالي 0 غرام من الزئبق، والتي لا تبدو كثيرة إلا حينما نقوم بضربها بمائة وخمسة ملايين منز في الولايات المتحدة. حتى لو أنّ نصف المنازل فقط كانوا يمتلكو ن موازين حرارة، فإن الكمية الكلية للزئبق كبيرةٌ جدا . مصادر أخرى للزئبق في الغلاف الجوي تشمل محطات توليد الكهرباء التي تعمل بواسطة الفحم، والنفايات الطبية في المستشفيات، ومصابيح الطاقة الفلورية، وعيادات أطباء الأسنان وحتى المحارق. هناك عدد من الجهود التي تُبذل في مختلف الأصعدة لفرض أساليب لتقليل انبعاث الزئبق إلى الغلا ف الجوي ولتقليل استعمال الزئبق بشكل عام. وكأفراد فإننا يجب أن نعمل للتأكد من أن المنتجات التي تحتوي على الزئبق يتم إعادة تدويرها بالشكل المناسب واتخاذ إجراءات لتقليل الزئبق في الغلاف الجوي. إذا حصل تسرب للزئبق فمن الضروري تهوية المنطقة ويجب عدم استعمال المكنسة الكهربائية لتنظيف التسرب. المكنسة الكهربائية ستقوم بتسخين الزئبق وستساهم في انتشاره في الغرفة. يجب جمع كل الزئبق ووضعه في وعاء محكم الإغلاق ومن ثم أخذه إلى موقع للتخلص منه بشكل مناسب. إذا كان التسرب كبيرا فيجب الاتصال بذوي الخبرة.
عدد الصفحات ١١٧جدول0-0 المصادر المعروفة للزئبق الفلزي الزئبق العضوي الاهتمام الأساسي المتعلق بالزئبق العضوي هو بسبب ميثيل الزئبق في السمك. يجب تحذير الأطفال والنساء في عمر الإنجاب من تناول الأسماك التي لها قدرة على تجميع الزئبق في جسمها مثل أسماك التونا والقرش وسمك السيف و سمك الرمح . يجب اتباع التعليمات والنصائح من الجهات المختصة حول استهلاك الأسماك في كل منطقة. معايير أنظيمية الزئبق اللاعضوي يتبخر الزئبق السائل فضي اللون إلى الجو، وعند استنشاقه ينتقل بسرعة إلى الدم ثم إلى الدماغ، لذلك فإن خطره الأساسي ناتج عن إستنشاقه. إن امتصاص الزئبق الفلزي ضعيف بعد تناوله عن طريق الفم وبالتالي فهو أقل خطرا بالمقارنة باستنشاقه. فيما يلي بعض الأرقام المعيارية فيما يتعلق باستنشاق بخار الزئبق: منظمة"إيه تي إس دي آر" – أقل مستوى لحدوث الخطر 2.0 مايكروغرام/م0 منظمة حماية صحة العمال – الحد المسموح للتعرض – معدل حسب التعرض والزمن 2.20 ميليغرام/م0 منظمة"إيه سي جي آي إتش" – الحد الأعلى للتعرض – مُعدل حسب التعرض والزمن 2.20 ملغم/م0 الزئبق العضوي– ميريل الزئبق المصدر الرئيسي لتعرض الإنسان لميثيل الزئبق هو من خلال تناول الأسماك الملوثة . الفئة الأكثر تأثرا هم الجنين النامي والأطفال الرضع بسبب تأثيرات ميثيل الزئبق على الجهاز العصبي ( حيث أنه سام للجهاز العصبي) وعلى النمو. تعليمات ونصائح فيما يتعلق بحدود التعرض وكذلك استهلاك الأسماك تكون عادة موجهة للنساء الحوامل والنساء فترة الإنجاب والأطفال. مفاتيح أفران الغاز والسخانات وغيرها معظم الأجهزة البيتية (مفاتيح الميل في الثلاجات والنشافات وغيرها) المكاوي (مفاتيح الميل) مفاتيح السيارات مضخات الماء الآسن، مضخات المستنقعات وغيرها (مفاتيح التعويم) حشوات الأسنان الفضية أجهزة القياس ومعدات المختبرات مثل مقياس الضغط الجوي وجهاز قياس الضغط وغيرها المعدات واللوازم الطبية المصابيح الفلورية البطاريات الكمبيوترات المقتنيات النادرة البطاريات التي تُستخدم لحزم الأفلام
عدد الصفحات ١١٨تُدر ك جميع المنظمات أن تناول الأسماك لهفوائد غذائية عديدة وهو جزء مهم من غذاء العديد من الناس. ولكن ومع ذلك، فإن الانتشار الواسع للزئبق وما يتبعه من تراكم حيوي لميثيل الزئبق يتطلب من العديد من المنظمات أن تقوم بتطوير توصيات حول مستويات الزئبق في الأسماك. فيما يلي قائمة لبعض تلك التوصيات ولكن من الضروري للجميع مراجعة الجهات المحلية المتعلقة بالمستجدات حول استهلاك الأسماك. منظمة الأغذية والأدوية– جزء من مليون في الأسماك المخصصة للتجارة (مثل سمك التونا) منظمة الأغذية والأدوية– الحد لبدء التدخل واتخاذ إجراءات – 2.99 مايكروغرام/كغم.يوم منظمة"إيه تي أس دي آر" – أقل مستوى يؤدي للخطر – 2.02 مايكروغرام/كغم.يوم ولاية واشنطن– الاستهلاك اليومي الكلي – 2.200 إلى2.20 مايكروغرام/كغم.يوم منظمة حماية البيئة– الجرعة المرجعية – 260 مايكروغرام/كغم.يوم قدّرت منظمة حماية البيئة في عام0009 أن9 %من النساء في عمر الإنجاب في الولايات المتحدة تجاوزن الجرعة المرجعية والتي هي 2.0 مايكروغرام/كغم.يوم أصدرت90 ولاية في أمريكا أكثر من ألفي توصية أو تحذير فيما يتعلق باستهلاك الأسماك والزئبق. التوصيات والخاأمة يعتبر الزئبق سم فعّال وقوي وأحد الملوثات البيئية العالمية . هناك بيانات غامرة وكثيرة تبرهن أن التعرض لمستوى قليل من ميثيل الزئبق أو بخار الزئبق يؤدي إلى تدمير الجهاز العصبي، وبالذات الجهاز العصبي النامي والذي يكون شديد التأثر. ينتقل بخار الزئبق حول العالم في طبقة الغلاف الجوي. وعندما يصل الأرض أو المياه، يتم تحويله إلى ميثيل الزئبق ويتراكم حيويا في السلسلة الغذائية، ويلوث الأسماك، والتي هي مصدر رئيسي للبروتين للعديد من الناس. هناك حاجة لجهود عالمية لتقليل انبعاث الزئبق للبيئة نتيجة لنشاطات الإنسان. يجب تقييد انتاج وبيع واستعمال الزئبق في بضائع المستهلكين مثل موازين الحرارة ومنظم الحرارة والحلي، واستبداله بمواد آمنة ومعروفة وأقل كلفة. يحتوي الفحم الحجري على مستويات قليلة من الزئبق والتي تنبعث عند حرق الفحم. يمكن تقليل انبعاث الزئبق من مولدات الكهرباء التي تعمل على الفحم بشكل كبير باستعمال التكنولوجيا المعاصرة. وأخيرا ، يجب أن يكون هناك مراقبة مستمرة لتلوث الأسماك بالزئبق ويجب إصدار النصائح والتعليمات المناسبة لحماية أولئك الأكثر تأثرا في المجتمع. هذا سيشمل أيضا تعليم وتوعية المستهلكين للأسماك التي يتراكم فيها الزئبق. توصيات من ولاية واشنطن في الولايات المتحدة: يجب على النساء في عمر الإنجاب تحديد الكمية التي يتناولنها من التونا المعلبة إلى علبة واحدة أسبوعيا (9 أونصات). وإذا كان وزن المرأة أقل من 000 باوند فعليها تناول أقل من علبة أسبوعيا يجب على الأطفال تحت عمر ست سنوات أن يأكلوا أقل من نصف علبة من التونا(0 أونصات) في الأسبوع، الحد الدقيق الأسبوعي للأطفال تحت سن ست سنوات يتراوح بين أونصة واحدة للطفل الذي يزن عشرين باوندا ، إلى 0 أونصات للطفل الذي يزن تقريبا ستين باوندا لمزيد من العلومات يمكن زيارة الرابط أدناه http://www.doh.wa.gov/fish/fishadvmercury.htm
عدد الصفحات ١١٩ملخص للتوصيات بشأن الزئبق تقليل انبعاث الزئبق على مستوى العالم تقييد الإنتاج العالمي والبيع والاستعمال للزئبق إزالة التلوث وتنقية الأماكن الملوثة تقليل انبعاث الزئبق من مولدات الكهرباء التي تعمل على الفحم تقليل أو إيقاف استخدام الزئبق في السلع الخاصةبالمستهلكين (مثل السيارات وموازين الحرارة ومنظمات الحرارة والحلي) تقديم النصائح للنساء في عمر الإنجاب حول استهلاك الأسماك
عدد الصفحات ١٢٠Additional Resources Slide Presentation and Online Material . Website containsion material and referencespresentat• A Small Dose of Mercury presentation material related to the health effects of mercury. European, Asian, and International Agencies . This programReducing Risk from Mercury• United Nations Environment Program. aims to develop a global assessment of mercury and its compounds, including an outline of options for addressing any significant global adverse impacts of mercury. [accessed April 5, 2009] Elemental Mercury and Inorganic Mercury:• World Health Organization (WHO). organic d. Document on human health aspects of inorganic anHuman Health Aspects mercury. [accessed April 5, 2009] North American Agencies . Health Canada provides information on the health effectsMercury• Health Canada. and environmental distribution of mercury. [accessed April 5, 2009] . Health Canada providesThe Safety of Dental Amalgam• Health Canada. information on the health effects mercury dental amalgams. [accessed April 5, 2009] .Advisory on Methyl Mercury and Fish• US Food and Drug Administration (FDA). Site has recent FDA consumer information on methyl mercury. [accessed April 5, 2009] . RecentAbout Dental Amalgam Fillings• US Food and Drug Administration (FDA). information from FDA regarding the use and safety of mercury amalgams. [accessed April 5, 2009] . [accessed April 5, 2009]Mercury• US Environmental Protection Agency (EPA). What You Need to Know about • US Environmental Protection Agency (EPA). . [accessed April 5, 2009]in Fish and Shellfish Mercury .y Report to CongressMercury Stud• US Environmental Protection Agency (EPA). [accessed April 5, 2009] .Integrated Risk Information System• US Environmental Protection Agency (EPA).
عدد الصفحات ١٢١-Toxic Substances • US Agency for Toxic Substance Disease Registry (ATSDR). . ATSDR produces toxicology profile documents on many compoundsMercury including mercury. [accessed April 5, 2009] Minimal Risk Levels • US Agency for Toxic Substance Disease Registry (ATSDR). for . ATSDR's list of minimal risk levels. [accessed April 5, 2009]Hazardous Substances . Site has maps andMercury in the Environment• US Geological Survey (USGS). supply information on mercury. [accessed April 5, 2009] . l Effects of MethylmercuryToxicologica• US National Research Council (NRC). The full NRC report on mercury. [accessed April 5, 2009] . Site has information on WashingtonFish• Washington State Department of Health. State's advisory of fish consumption and mercury. [accessed April 5, 2009] .Mercury Reduction in Washington• Washington State Department of Ecology. Comprehensive information on uses and release of mercury in Washington and efforts to reduce mercury use and release. [accessed April 5, 2009] Non-Government Organizations . "MPP works to raise awareness about the threatThe Mercury Policy Project (MPP)• of mercury contamination and promote policies to eliminate mercury uses, reduce the export and trafficking of mercury, and significantly reduce mercury exposures at the local, national, and international levels." [accessed April 5, 2009] . A calculator that estimates mercuryGot Mercury?• Sea Turtle Restoration Project. intake from fish and shellfish. [accessed May 26, 2010] . "ACGIH is IH)al Industrial Hygienists (ACGAmerican Conference of Government• a member-based organization and community of professionals that advances worker health and safety through education and the development and dissemination of scientific and technical knowledge." [accessed April 5, 2009] . [accessed April 5,Northwest Compact Fluorescent Lamp (CFL) Recycling Project• 2009] References Clarkson, T. "Methylmercury and fish consumption: Weighing the risks". Can Med Assoc J 158 (1998): 1465-1466.
عدد الصفحات ١٢٢Clarkson, T. W. "The three modern faces of mercury". Environ Health Perspect 110, Suppl 1 (2002): 11-23. Gilbert, S. G. and K. S. Grant-Webster, K. S. "Neurobehavioral effects of developmental methylmercury exposure". Environ Health Perspect, 6 (1995): 135- 142. Kales, S. N., & R. H. Goldman. "Mercury exposure: current concepts, controversies, and a clinic's experience". J Occup Environ Med 44, 2 (2002): 143-154. Martin, D. M., DeRouen, T. A., and B. G. Leroux. "Is Mercury Amalgam Safe for Dental Fillings?" Washington Public Health, 15, Fall (1997): 30-32. Mercury exposure among residents of a building formerly used for industrial" accessed July 5, 424. [-45, 20 (1996): 422MMWR". New Jersey, 1995 -purposes 2009] Arizona, California, New Mexico –Mercury poisoning associated with beauty cream " 635. [accessed July 5, 2009]-45, 29 (1996): 633MMWR". and Texas, 1996 Putman, John. "Quicksilver and Slow Death". National Geographic 142, 4 (1972): 507-527. Zeitz, P., Orr, M. F., and W. E. Kaye. "Public health consequences of mercury spills: Hazardous Substances Emergency Events Surveillance system, 1993-1998". Environ Health Perspect 110, 2 (2002): 129-132.
عدد الصفحات ١٢٣فصل01 الرصاص: تمت مراجعته [01/6/1101] جرعة صغيرة من الزرنيخ أو مقدمة الى الآثار الصحية السلبية للزرنيخ فصل من كتاب جرعة صغيرة من السموم: الآثار الصحية السلبية للمواد الكيماوية الشائعة تمت ترجمته من قبل د. أنسام صوالحة بواسطة د. ستيفن غيلبرت (البورد الامريكي في علم السموم) مدينة سياتل، ولاية واشنطن، الرمز البريدي 51001 الولايات المتحدة الامريكية البريد الالكتروني sgilbert@innd.org دعم المواقع على شبكة الإنترنت www.asmalldoseof.org - "A Small Dose of Toxicology" www.toxipedia.org - Connecting Science and People
عدد الصفحات ١٢٤الأضبارة حالات للدراسة الاسم: الزرنيخ الاستعمال: مادة حافظة للخشب، مبيد للآفات، صناعة أشباه الموصلات المصدر: من احتراق الفحم. وموجود في مياه الشرب والبيئة والأدوية الطبية والطعام البحري الجرعة الموصى بها يوميا : لا يوجد (ليس ضرورياً للصحة) الامتصاص: الاستنشاق خلال الرئة، أما في الأمعاء: فالامتصاص عالي للزرنيخ غير العضوي وقليل للزرنيخ العضوي، يمكن امتصاصه خلال الجلد الفئات الأكثر تأثرا : الأطفال السُميّة/الأعراض: الجهاز العصبي الطرفي (تنميل في اليدين والقدمين)، سرطان الجلد (بسبب بلع الزرنيخ) سرطان الرئة (عبر الاستنشاق) زيادة في إفراز صبغة الجلد (خشونة بالجلد) في باطن وظاهر الكف، مضاعفات بالأوعية الدموية معايير تنظيمية: تم تحديد معدلات التعرض والجرعات منظمة حماية البيئة – مياه الشرب 01 مايكروغرام/ليتر (1.10 جزء من مليون أو01 اجزاء من مليار) منظمة حماية البيئة– الجرعة المرجعية – 1.3 مايكروغرام/كغم/يوم منظمة صحة وحماية العمال– الهواء في مكان العمل 01 مايكروغرام/م3 منظمة"إيه تي أس دي آر" – الحد الأقصى – 1.3 مايكروغرام/كغم/يوم حقائق عامة: تاريخ طويل من الاستعمال كدواء وكسم البيئة: يعتبر من ملوثات البيئة العالمية، يتراكم حيوياً في الأسماك والمحار (على الأغلب في شكل لا يُعتبر خطراً ) التوصيات: يجب الإبتعاد عنه. كذلك لا تستعمل الخشب الذي تمت معالجته بالزرنيخ، قم بفحص مياه الشرب (هنري آدامز)---- وجد نفسه يأخذ أمراً بشكل مفروغ منه وعلى نحو ثابت وبالاعتماد على الغريزة السياسية، وبدون انتظار المزيد من التجارب – وكما أنه مؤمن بأن الزرنيخ يؤدي إلى التسمم – قاعدة أن الصديق في السلطة هو صديق مفقود. هنري آدامز (0131-0101 .)تعليم هنري آدامز0101
عدد الصفحات ١٢٥الزرنيخ في مياه الشرب إن مشكلة الزرنيخ في مياه الشرب هي مشكلة عالمية وتؤثر على حياة الملايين من الأشخاص. المستويات العالمية من الزرنيخ في التراب أو الص خور في منطقة ما تسبب تلوث المياه في تلك المنطقة . عملت الحكومة الفدرالية في الولايات المتحدة جاهدة ولعدة سنوات لوضع معايير ومستويات للزرنيخ في مياه الشرب. وقامت منظمة حماية البيئة الأمريكية مؤخراً بتقليل المستوى المسموح به من 01 جزء بالمليون (01 مايكروغرام/ليتر) إلى 01 أجزاء بالمليون . هذه المستويات الجديدة ستتطلب قيام بعض البلديات بخطوات إضافية لتنقية المياه خاصةً في غرب الولايات المتحدة. لقد تم تقليل مستوى الزرنيخ المسموح به لأن التعرض ال مزمن لمستويات قليلة من الزرنيخ قد يُسبب سرطان الجلد وأمراض أخرى . حتى ع لى المستوى الذي إعتُمِد حديثاً والبالغ 01 أجزاء بالمليون، فلا زال هناك خطر الإصابة بالسرطان. أما في مناطق أخرى في العالم مثل بنغلادش، فإن مستويات الزرنيخ المرتفعة في مياه الشرب هي مشكلة حادة تهدد الحياة. تم تشجيع الناس على حفر آبار محلية لتقليل التعرض لمياه الشرب الملوثة بالبكتيريا. لاحقاً تم إكتشاف أن العديد من هذه الآبار تحتوي مياهها على مستويات عالية من الزرنيخ. يُقدر أن 50 مليون شخص في بنغلادش معرضون إلى مياه ملوثة بالزرنيخ وستؤدي إلى ما بين 011-051 ألف حالة وفاة من السرطان كل عام. بالإضافة لذلك، يعاني الكثير من هؤلاء الناس أيضاً من تغييرات جلدية على أكفّ الأيدي وبواطن الأقدام. الخشب المُعالج بالضغط إن أضخم وأكبر استعمال للزرنيخ على الإطلاق هو في معالجة الخشب لمنع تآكله أو نخره بفعل الحشرات. تستعمل العديد من المركبات، لكن الغالبية العُظمى من الخشب تمت معالجته بمبيد للآفات يُسمى زرنيخ النحاس الكرومي، والذي إستُ عمل لأول مرة في الأربعينيات (0191 .)مادةزرنيخ النحاس الكرومي هو خليط أساسه الماء ومكون من الأملاح اللاعضوية للكروم والنحاس والزرنيخ والتي يتم ادخالها إلى الخشب بقوة الضغط. الخشب الذي يُعالج بهذه المادة لا يزال موجوداً في الشرفات ومعدات ملاعب الأطفال والأثاث المخصص لخارج المنزل والأسيجة، وخشب البناء وأعمدة الكهرباء والأرصفة والدعائم. كمية الزرنيخ في الخشب المعالج قد تكون كمية كبيرة . فقطعة نموذجية من الخشب المعالج طولها ثمانية أقدام وعرضها وارتفاعها يبلغان 0 و9 إنشات على التوالي، قد تحتوي كميةمن الزرنيخ تصل إلى 00 غم لوضع هذه الأرقام في طريقة أفضل للتقدير، فإن الجرعة القاتلة من الزرنيخ للإنسان هي 51-011 ملغم أو حوالي0 ملغم/كغم. اعتباراً من 30 كانون الأول عام0113، لم يعد زرنيخ النحاس الكرومي مستعملاً في الخشب المخصص للمنازل والشرفات وأماكن لعب الأطفال. ويوجد حالياً عدد من المواد الحافظة للخشب والخالية من الزرنيخ في الأسواق وهي مُسجلة للإستعمال لمعالجة الخشب للأغراض المنزلية. إن المخاطر الصحية الناتجة من التعرض للخشب المُعالج بالزرنيخ هي محط جدال منذ سنوات، رغم أنه معروف جيداً أن استنشاق النشارة ذات الخشب المُعالج قد تكون خطيرة. في الوضع المثالي، فإن المادة الحافظة للخشب التي تحتوي على الزرنيخ تصبح مثبتة على الخشب، لكن الأبحاث أثبتت أن الزرنيخ يرشح من الخشب بفعل الأمطار المتساقطة ويمكن أن يخرج من السطح عند فركه باليد. تلوث التراب بالزرنيخ تحت شرفات المنازل عادة ما يتجاوز المعايير التي تستوجب تنظيف منطقة من النفايات الخطرة. عندما
عدد الصفحات ١٢٦يلعب الأطفال على الشرفات أو أي سطح خشبي مُعالج بالزرنيخ تتلوث أيديهم بالزرنيخ ويبتلعون بعضاً منه لاحقاً عندما يضعون أيديهم في أفواههم أو عندما يمسكون الطعام. هناك جدال شديد وساخن بين أخصائيي الصحة ومصانع حفظ ومعالجة الخشب ومجموعات المصالح العامة حول مخاطر التعرض للزرنيخ. في عام 0110، توصل منتجوا الخشب المُعالج إلى اتفاق مع منظمة حماية البيئة للتخلص عبر فترات من الخشب المُعالج بالزرنيخ بما في ذلك الشرفات، مرافق أماكن لعب الأطفال والأسيجة وغيرها. مادة زرنيخ النحاس الكرومي ستبقى موجودة ولكن لاستعمالات تجارية مثل أعمدة الكهرباء . المادة البديلة لمعالجة الخشب والتي ستُ ستعمل بدلاً من زرنيخ النحاس الكرومي هي مادة من مشتقات النحاس تسمى رباعي أمونيات النحاس والتي تمتلك سُميّة أقل للبشر من سابقتها. مقدمة وتاريخ ادرك الناس منذ زمن طويل بأنه واعتماداً على الجرعة، أن الزرنيخ قد يقوم بعلاج مرضٍ ما أو قد يكون سُمّاً يؤدي إلى الوفاة. الاستعلامات الطبية للزرنيخ لعلاج مرض الزُهري والدسنطاريا الأميبية توقفت عندما بدأ العالم باستعمال البنسلين وغيره من المضادات الحيوية في القرن العشرين. أما حالياً فإن بعض المركبات التي تحتوي الزرنيخ تُستعمل لعلاج بعض أنواع السرطان . أما كسُم، فيمتلك ثلاثي أكسيد الزرنيخ العديد من الخصائص المرغوبة : فهو يبدو كالسكر، عديم الطعم، ويلزم فقط حوالي العُشر من الغرام منه لقتل شخص ما. في الوقت الذي تناقص فيه استعماله كسُم للبشر بشكل كبير، فإن استعماله لا يزال مستمراً كمبيد للآفات خاصة في زراعة القطن، وكذلك يُستعمل كمبيد للأعشاب الضارة ومادة حافظة للخشب. التسمم بالزرنيخ من مياه الآبار يبقى مشكلة عالمية ذات أهمية جديّة لصحة الإنسان. عالمياً، هناك أكثر من 50 مليون شخص معرضين للزرنيخ في غرب البنغال وبنغلادش من خلال المياه المثقلة به مما يهدد صحتهم. يوجد هناك ارتفاع في مستوى الزرنيخ في المياه التي يستعملها السكان في الأرجنتين وتشيلي وتايوان. أما في الولايات المتحدة، فالمنظمات الفيدرالية تجادل بشراسة فيما يتعلق بتحديد مستويات الزرنيخ في الآبار التابعة للبلديات. هذا مهم بشكل خاص للمناطق الواقعة غرب الولايات المتحدة والتي لديها ارتفاع بمعدل الزرنيخ في مياه الشرب. يمتاز معدن الزرنيخ بنشاطه التفاعلي، وينتج عنه مركبات متعددة، بعضها عضوي والبعض الآخر لاعضوي، وله تركيب كيميائي معقد. الزرنيخ اللاعضوي منتشر بشكل واسع في الطبيعة على الغالب بشكله الثلاثي التكافؤ (As+3)، ولكنه أيضاً موجود على شكل خماسي التكافؤ(As+5 .) أنا أصلّي أنه، إذا أراد شريكي الخبز، أن يطلب مني الخبز، وإذا أراد نبات الساسافراس أو الزرنيخ، أن يطلبهم مني، وليس بأن يحمل صحنه وكأنني أعرف ما يريد رالف والدو ايمرسون (0113-0110) الزرنيخAs العدد الكتلي33 الوزن الكتلي59,10
عدد الصفحات ١٢٧الشكل ثلاثي التكافؤ يشمل ثلاثي أكسيد الزرنيخ. أما الزرنيخ العضوي، فهو أقل سُميةً من اللاعضوي، وينتج من عملية حيوية تشمل إضافة مجموعة الميثيل من قِبَل عدة كائنات تشمل الإنسان والمَحار. لقد تناقص استعمال الزرنيخ وانتاجه بسبب إدراك العالَم لسُميّته وكذلك بسبب وجود بدائل مناسبة. لا يتم استخراجه مباشرة ولكنه منتج ثانوي لعملية استخراج النحاس والرصاص والخارصين بالصهر . آخر مصهر في الولايات المتحدة كان ينتج عنه الزرنيخ موجود في منطقة تاكوما بولاية واشنطن وقد تم اغلاقه عام 0110 .في العادة ينبعث من المصاهر ثلاثي أكسيد الزرنيخ والذي هو ثلاثي التكافؤ وكذلك الرصاص إلى الغلاف الجوي وكلاهما يتسببان في تلوث البيئة المحلية ويتركان أثراً غير مُرحب به من قِبل السكان المحليين. إن استعمال الزرنيخ يخضع حالياً لعملية سحب تدريجي مثل استعماله كمادة حافظة للخشب (والمسمى زرنيخ النحاس الكرومي). وانعكس هذا على انخفاض كمية الزرنيخ المستوردة من 01,111 طن متري في عامي 0110 و0113 إلى أقل من 1111 طن متري عام 0115 .يُستعمل الزرنيخ في التكنولوجيا التي تشمل صناعة رقائق للكمبيوتر معتمدة على مادة السيليكون وكذلك في صناعة الزجاج للتحكم بالألوان . أما بخصوص الزرنيخ اللاعضوي فقد توقف استعماله كمبيد للآفات في حقول القطن والبساتين، ولكن لا يزال أحد مركبات الزرنيخ يُستعمل من خلال رشه على حقول القطن . الزرنيخ اللاعضوي ينبعث أيضاً من المولدات الكهربائية التي تعمل على الفحم الحجري، كذلك يستنشق مدخنوا السجائر بعض الزرنيخ من التبغ. مشتقات الزرنيخ العضوي تستعمل أيضاً كمادة مضافة للأعلاف لتشجيع نمو الدواجن والخنازير. نتعرض بشكل مستمر لمستويات قليلة من الزرنيخ، ولكن البعض قد يتعرض لكميات أكبر من خلال عمل ما أو من خلال مياه الشرب الملوثة بالزرنيخ. يحتوي الهواء العادي على أقل من 1.0 مايكروغرام/م3 من الزرنيخ وتحتوي مياه الشرب على أقل من 0 مايكروغرام/ليتر، لكن مستوياته في الماء قد تكون أعلى بشكل ملحوظ. يساهم الطعام بأقل من 01 مايكروغرام زرنيخ باليوم ولكن هذا الرقم قد يكون أعلى عند استهلاك الأسماك وخاصة المحار، والتي قد يصل مستوى الزرنيخ فيها إلى تراكيز تصل إلى 31 مايكروغرام/غم. معظم الزرنيخ في الطعام هو من النوع العضوي. معدل التعرض اليومي للزرنيخ يبلغ حوالي 01 مايكروغرام/يوم من الغذاء والماء (على افتراض أن معدل الاستهلاك اليومي للماء هو حوالي 0111 مل/يوم ومستوى الزرنيخ 0 مايكروغرام/لتر). تعرض الأطفال للزرنيخ يكون عادة أعلى خاصة إذا كان تركيز الزرنيخ في مياه الشرب قد ازداد. نسبة لحجم الأطفال الصغير، فإن معدل استهلاكهم للماء يصبح كبيراً . أعربت دوائر الصحة في العديد من الولايات وكذلك الجمعيات ذات العلاقة عن قلقها حول تعرض الأطفال بشكل متكرر للزرنيخ بسبب لعبهم على أسطح من خشب مُعالج بالزرنيخ أو مناطق لعب الأطفال. بعض حالات التعرض وكذلك حساب الخطر الممكن تجاوزت المعدلات المقبولة التي وضعتها منظمة حماية البيئة. قد يحصل التعرض للزرنيخ أيضاً عند احتراق الخشب الذي تمت معالجته بالزرنيخ أو من استنشاق نجارته. الخصائص البيولوجية مشتقات الزرنيخ اللاعضوية الذائبة في الماء (مثل ثلاثي أكسيد الزرنيخ) يتم امتصاصها بسهولة من الأمعاء (تقريباً 11- 11 .)%أما مشتقات الزرنيخ العضوية والموجودة في الطعام امسح هذا الكأس ثلاث مرات. يوجد فيه زرنيخ إني أسمع رسائل من الله من خلال حشوات أسناني "المؤلفة آني سكستون" (0101-0159)
عدد الصفحات ١٢٨البحري فلا يتم امتصاصها بشكل جيد. يمكن أيضاً امتصاص الزرنيخ من خلال الرئتين والجلد. أغلب الزرنيخ في الدم يوجد مرتبطاً مع كريات الدم الحمراء. بعد أن يبتلع الإنسان الزرنيخ اللاعضوي، يتم تحويله حيوياً في الكبد إلى زرنيخ متصل بمجموعة ميثيل ويتم طرحه في البول ولديه قترة نصف العمر حوالي 3-0 أيام. يتم أيضاً اخراج الزرنيخ من الجسم عبر طبقات الجلد الخارجية وكذلك العرق. يتفاعل الزرنيخ مع البروتينات التي تحتوي مجموعات "هيدريد الكبريت" ومن ثم يتركز في الشعر والأظافر. وعند مستويات أعلى من التعرض، تظهر خطوط بيضاء واضحة على الأظافر تسمى خطوط "ميز". التأثيرات الصحية إن التأثيرات الناتجة عن التسمم الحاد بالزرنيخ معروفة جداً بسبب حدوث حالات انتحار وقتل أو تسمم عن غير قصد به. يُقّدر أن بلع 51-011 ملغم من ثلاثي أكسيد الزرنيخ قد يكون مميتاً، ولكن ظهور الأعراض يتأخر لعدة ساعات. الأعراض التي تلي بلع الزرنيخ من خلال الفم تشمل انقباض في البلعوم مع صعوبة في البلع وألم شديد في الأمعاء وتقيؤ وإسهال وتشنجات عضلية وعطش شديد وغيبوبة ثم الموت. إذا تمكن المريض من النجاة من أعراض التسمم الحاد، فهناك بالعادة أذى ودمار للأعصاب الطرفية. الأعراض الناتجة عن التعرض المزمن للزرنيخ عادة تكون متعلقة بالتعرض لمياه الشرب الملوثة . الأعراض التي تظهر في البداية تشمل رائحة ثوم في هواء الزفير، تعرق شديد ألم وضعف في العضلات، وتغيير في اختضاب أو تلون الجلد. أما الأعراض التي تظهر لاحقاً فتشمل الأنيميا، وضعف الإحساس باليد والقدمين بسبب تلف الجهاز العصبي الطرفي (متلازمة القفازات والجوارب)، وأمراض في الأوعية الدموية الطرفية، وتغييرات في الجلد على أكف الأيدي وبواطن الأقدام ولاحقاً يتأثر كل من الكبد والكلى. التغييرات في الجهاز الدوري قد تؤدي إلى غرغرينا في الأطراف وبخاصة في الأقدام والتي يطلق عليها مرض القدم السوداء. زيادة اختضاب أو تلون الجلد وكذلك زيادة طبقة الكاروتين وبالتالي خشونة أكف الأيدي وبواطن الأقدام تحدث بعد 3-6 أشهر من التعرض المتكرر عن طريق البلع لكمية تعادل1.9 ملغم/كغم/يوم. أغلب الأعراض تتناسب طردياً مع الجرعة وطول فترة التعرض . بكلمات أخرى، فإن التعرض المتكرر لمستويات منخفضة من الزرنيخ عبر فترة طويلة من الزمن قد يؤدي إلى أعراض شبيهة بالتعرض مرة واحدة لمستوى عالٍ . يتسبب الزرنيخ بحدوث كل من سرطان الرئة وسرطان الجلد. وقد لوحظ سرطان الجلد منذ أكثر من مائة سنة لدى المرضى الذين تمت معالجتهم بمشتقات الزرنيخ، أما سرطان الرئة فقد تم توثيقه في عمال المصاهر الذين يستنشقون غبار الزرنيخ باستمرار. رغم أنه من المؤكد أن الزرنيخ مسرطن للإنسان، إلا أنه من الصعب تأكيد ذلك ودراسته في حيوانات التجارب. يخترق الزرنيخ المشيمة بسهولة، لكن يبدو أنه يخضع لإضافة مجموعة الميثيل للمركبات العضوية منه، مما يُقلل من سميته للجنين. لقد وضعوا له الزرنيخ في اللحم وحدّقوا إليه بذعر وهم يراقبوه يأكل. لقد صبّوا مادة الستركنين في كوبه واهتزوا عندما رأوه يشربه كله. المؤلف: الفريد إدوارد هاوس مان (0101-0136)
عدد الصفحات ١٢٩تقليل التعرض إن السمية الناتجة من التعرض المزمن للزرنيخ معروفة ومؤكدة وأفضل توصية هي تفادي التعرض للزرنيخ كلياً . أكثر مصدر للتعرض للزرنيخ داخل البيوت هو من مياه الشرب الملوثة أو من الخشب الذي تمت معالجته بالزرنيخ . هناك مناطق معينة في الولايات المتحدة حيث المياه ملوثة بالزرنيخ أك ثر من غيرها. قامت منظمة حماية البيئة بخفض المستوى المقبول للزرنيخ في مياه الشرب إلى 01 أجزاء من المليار وطلبت من مزودي المياه التقيّد بالمعايير الجديدة ابتداءاً من كانون ثاني عام 0116. يجب على الأشخاص تجنب استنشاق نجارة الخشب الناتجة من الخشب المعالج بالزرنيخ، وألاّ يقوموا أبداً بحرق الخشب المعالج بالزرنيخ أو نشارته. يجب على العائلات التي تملك شرفات وأدوات لعب وأثاث وأي هياكل أو مقتنيات مصنوعة من الخشب المعالج بالزرنيخ اتخاذ الخطوات اللازمة لتقليل التعرض، خاصة الأطفال. إن استعمال الخشب المعالج بالزرنيخ قد تم إلغاؤه تدريجياً في الولايات المتحدة، لكن يُقدر أن هناك حوالي 61 مليار قدم من ألواح الخشب المُعالج بالزرنيخ لا تزال مستعملة بالولايات المتحدة حتى عام 0110، هذه الكمية تكفي لتغطية نصف ولاية كاليفورنيا بخشب يبلغ سمكه 0 إنش. أوصت العديد من المؤسسات في مختلف الولايات بأن يتم طلاء الخشب المُعالج بالزرنيخ والذي قد يلعب عليه الأطفال بشكل متكرر بطلاء أو أي نوع آخر من موانع التسرب لتقليل الإتصال المباشر بالأيدي ومن ثم ابتلاع الزرنيخ. أما هؤلاء الراغبون بإزالة ألواح الخشب المُعالجة بالزرنيخ من الشرفات أو أية هياكل أخرى فيجب عليهم فحص التربة تحت الخشب لمعرفة إذا كان المستوى يفوق معايير الولاية. ودائماً يجب غسل الأيدي عند ملامسة أي منتج مُعالج بالزرنيخ. معايير تنظيمية منظمة حماية البيئة – مياه الشرب 01 مايكروغرام/ليتر (01 أجزاء من المليار) منظمة حماية البيئة – الجرعة المرجعية – 1.3 مايكروغرام/كغم/يوم (التعرض للزرنيخ اللاعضوي) منظمة أوشا – الهواء في مكان العمل – 1.0 ملغم/م3 منظمة"إيه تي أس دي آر" – الجرعة القصوى المرجعية – 1,3 مايكروغرام/كغم/يوم (تعرض مزمن) إن العامل الوحيد الخارق، والذي يمكن أن نسمح له نحن الأشخاص ذوي الآراء العصرية، هو الأشباح: وفيما تعلق بموضوع الأشباح فإنني انصح المؤلف أن لا يفرط في استخدامها. هؤلاء بالتأكيد هم مثل الزرنيخ وغيره من الأدوية الخطرة، يجب اتخاذ الحذر الشديد عند استخدامها... للمؤلف هنري فيلدينغ 0105
عدد الصفحات ١٣٠التوصيات والخاتمة الزرنيخ هو سم خطير قديم ومعروف جداً، وهو متشابه مع الرصاص والزئبق من ناحية كونه من الملوثات المهمة للبيئة. الزرنيخ اللاعضوي سام أكثر بكثير عند مقارنته بالزرنيخ العضوي، والذي يتواجد عادة في الطعام البحري. مياه الشرب الملوثة بالرصاص هي أحد المشاكل التي يواجهها العالم قاطبةً ويؤثر على ملايين الأشخاص. يحصل تعرض الإنسان للزرنيخ أيضاً من خلال الخشب الذي تمت معالجته به. إن أفضل توصية يمكن تقديمها هي تفادي التعرض للزرنيخ اللاعضوي أو تقليل التعرض له.
عدد الصفحات ١٣١