حكمالإحرام من جده للحاج أو المعتمر إعداد محمد فنخور العبدلي محافظة القريات
عدد الصفحات ١الحقوق محفوظة للمؤلف ولكن يجوز لكل مسلم الاستفادة من البحث بشروط هي : الإشارة للبحث عند الاستفادة منه ي بالمغفرة والرحمة ّ الدعاء لوالد الدعاء لأسرتي بالصلاح والتوفيق نشر البحث على أوسع نطاق ممكن للاستفادة منه قال الشاعر كتاب قد حوى دررا ،،،،، بعين الحسن ملحوظة لـذا قد قلت تنبيــها ،،،،، حقوق الطبع محفوظة
عدد الصفحات ٣المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله لا مل له , ومن يلل لا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , قا تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهََّ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) (آ عمران 201 ), وقا تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهََّ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالَْْرْحَامَ إِنَّ اللهََّ كَانَ عَلَيْكُ مْ رَقِيبًا ) (النساء 2 ), َيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللهََّ وَرَسُولَهُ لَقَدْ لَازَ لَوْزًا عَظِيمًا ) (الْحزاب 00 ,02 ) أما بعد لإن الطرق البرية والبحرية والجوية المؤدية لبيت الله الحرام قد تعدد وتنوعت , وبعلها قد جانب المواقيت المكانية , كما استحدثت طرق جديدة لا تمر بالمواقيت وخصوصا القادمون إلى مدينة جدة من جهة الغرب بالبحر أو الجو , مم ا أشك هذا السبي الجديد على العامة والعلماء , لكثر النقاش بينهم حو مشروعية الإحرام من جدة , وه هي ميقات جديد , أم محاذية لْقرب ميقات لها , أم أنها خارج حدود المواقيت , وبالنظر للمواقيت المكانية وتوصيلها ببعلها البعض بخطوط مستقيمة تصبح جده أو بعلا منها خارج نطاق الخط المستقيم الذي يربط بين ميقاتي رابغ ويلملم , ومن هنا بدأ الخا ف لي كون جدة ميقات أم لا 0 منخا هذا الجمع المبسط للمسألة يتلح لنا بإذن الله المراد وتتبلور الصورة ولكن ما زالت المسألة تحتاج إلى البحث العلمي المدعم بالْدلة الشرعية والنظرية والعقلية والتأريخية والجغرالية و الصور القديمة والحديثة والصور الجوية , تحت إشراف لجنة علمية شرعية تأريخية جغرالية وكبار سن من ذوي الخبرة بمدينة جدة وحدودها , لْن أه مكة أدرى بشعابها كما يقا والله الهادي والمولق لك خير 0 كتبه محمد بن فنخور العبدلي ALFANKOR@HOTMAIL.COM
عدد الصفحات ٤مواقيتالحج والعمرة أصلية وإضافية لقد قسم العلماء المعاصرين المواقيت المكانية إلى قسمين : أولا : مواقيت أصلية : وعددها أربع مواقيت عي نها النبي صلى الله عليه وسلم وهي ( ذو الحليفة لْه المدينة وتسمى أبيار علي والعض يسميه الحساء , والجحفة لْه الشام وقد نقلت لرابغ , وقرن المناز أو قرن الثعالب لْه نجد ويسمى السي , ويلملم لْه اليمن والناس الآن تحرم من السعدية ) 0 ثانيا: مواقيت إضافية : وهي التي تحاذي مواقيت أصلية أو تقع ليما بينهما ,ومنها : 2- ميقات ذات عرقويسمى اللريبة , وهو الذي وقته الخليفة الراشد عمر بن الخطاب على الصحيح من أقوا أه العلم , وهو الذي عليه عامتهم 0 1- ميقات رابغ وهو بدي للجحفة لْنها مدينة هجرت وتغيرت طرقها 0 3- ميقات السعدية بديا ليلملم0 4- ميقات جدة لمن قا به0
عدد الصفحات ٥المسافة بالكيلومتر بين المواقيت ومكة المكرمة المواقيت المكانية هي عبارة عن أماكن يراد منها تنبيه من أراد الحج أو العمرة ببدء الإحرام , وتحديد هذه الْماكن دون غيرها لْنها كانت طريق الناس لي ذلك الوقت , ولذلك يجوز الإحرام لمن حاذاها ولا حرق عليه باتفاق العلماء , وجع الْمكنة بهذا الترتيب ليس أمرا تعبدياً لذاتها , قا ابن تيمية : وإنما لائدة التوقيت وجوب الإحرام من هذه المواقيت , والمسالات هي : 2- ميقاتذو الحليفة أو أبيار علي : وتبعد عن مكة بحوالي 414كم , وقي حوالي 450 كلم إلى الشما من مكة , وهي أبعد المواقيت عن مكة , وتبعد عن المدينة المنورة بأكثر من 25 كلم , وتقع إلى جنوب غرب المدينة 0 1- ميقاتالجحفة , قرية بينها وبين البحر الْحمر 20كم وهي الآن خراب , وهي تبعد عن مكة بحوالي 241كمأو 240 كلم إلى الشما الغربي من مكة , وهي ميقات الحجاج القادمين من مصر وشما إلريقية أو من الشام , والموقع مندرس حالياً , أما رابغ الميقات البدي ليقع على بعد 104 كلم من مكة 0 3- ميقاتيلملم , وادي على طريق اليمن يبعد 210كم عن مكة , ويحرم الناس الآن من قرية السعدية , وهو لي طريق الساح الجنوبي للحجاز , ( ويعرف أيلاً بصيغ أخرى منها الملم ولملم ) ويسمى الآن جب السعدية , وهو ميقات أه اليمن والجنوب , أو أه الهند وجنوب شرق أسيا القادمين بحراً 0 4- قرنالمناز أو قرن الثعالب : واسمه الآن السي الكبير يبعد حوالي 05كم عن مكة , وقي هو جب يبعد عن مكة بحوالي 44 كلم إلى شرقها لي منطقة السي الكبير لي أعالي وادي اليمنية , أحد الروالد الرئيسة لوادي لاطمة أيلاً , وهو ميقات القادمين من الشرق سواء من الكويت أو نجد , ويشترك هذا الميقات مع ذات عرق لي أنهما يسلكان بطن وادي لاطمة وأوديته الفرعية قب الدخو إلى مكة 5- ذات عرق :ويسمى اللَريبة يبعد بحوالي 200كم عن مـــــكة إلى الشما
عدد الصفحات ٦الشرقي من مكة , وهي ميقات الحجاج القادمين من العراق , ومولع ذات عرق مندثر اليوم ومهجور الآن لا يمر عليه طريق , وكانت توجد لي أعالي وادي الشامية , وهو أحد الروالد الرئيسة لي المنابع العليا لوادي لاطمة , وحلت محلها اللريبة التي تعرف أيلاً بالخريبات وتوجد إلى الشرق من قرية المليق , وكان طريق الحج الشرقي أو درب زبيدة يمر بهذا الميقات 0 صورة ضوئية غبر قوقل إيرث يتضح من خلالها المواقيت ومدينة جدة
عدد الصفحات ٧هل مدينة جدة ميقات اختلف العلماء في كون جدة ميقات على أربعة أقوال هي (1) : القول الأول: إن مدينة جدة ميقات مكاني مطلقاً فيجوز للقادم من جميع الجهات أن يحرم من جدة سواء كان قدومه براً أو بحراً أو جوّاً , وممن قا بهذا القو الشيخ عبد الله بن زيد آ محمود رئيس محاكم قطر , و الشيخ عدنان عرعور 0 القول الثاني: إن جدة ميقات القادمين بالطائرة جوّاً وبالسفينة بحراً , وممن قا به الشيخ محمد الطاهر بن عاشور , والدكتور محمد الحبيب بن الخوجه والشيخ عبد الله كنون من المغرب , والشيخ عبد الله الْنصاري من قطر, ولجنة الفتوى بالْزهر الشريف لي تصحيحها لفتوى جعفر بن أبي اللبني الحنفي بجواز تأخير إحرام الْلاقي إلى جدة وغيرهم 0 القول الثالث: إنّ جدة ليست ميقاتاً إلا للقادم من غربها مباشرة وهم أهل السواكن في ج نوب مصر وشمال السودان , وممن قا به الشيخ عبد الله بن حميد , و الشيخ عبد العزيز بن باز ً , و الشيخ صالح بن محمد اللحيدان , والشيخ أبو بكر محمود جولي علو المجمع الفقهي , و الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين وغيرهم 0 القول الرابع : إنّ جدة ليست ميقات مطلقاً , وممن قا به أعلاء مجمع الفقه الإسا مي لي الدورة الثالثة 0 وسبب خا لهم هو اختا لهم لي تفسير المحاذاة وتطبيق معناها على مدينة جدة لمن قا بأن مدينة جدة محاذية لميقات الجحفة أو يلملم لإنه يعتبر مدينة جدة ميقاتاً , ومن لا لا , ومن قا إن معنى المحاذاة هي كونه المولوع المحاذي واقعاً بين ميقاتين على خط واحد قا إن مدينة جدة ميقات , ومن لم يفسرها بذلك لا يعتبر جدة ميقاتاً 0 1- ذكرهاالدكتور ناصر العمر والشيخ عبد الله السكاكر و الدكتور عبد الله بن منصور الغفيلي والشيخ نايف بن جمعان الجريدان وغيرهم
عدد الصفحات ٨تحرير الأقوال في كون جدة ميقات قال الدكتور عبد الله بن حمد السكاكر في محاضرته نوازل الحج : جدة لم تكن على عهد النبي صلى الله علية وسلم كما هي الآن مدينة مأهولة وعامرة , وإلى عهد قريب كان كثير من الناس يأتي إلى الحج عن طريق البر , وحتى الذين يأتون عن طريق البحر , كانوا ربما ينزلون عن طريق ينبع , أو عن طريق الشعيبة , وهذه كلها لا إشكا , لالذي يأتي مِن ينبع يُحرِم من ذي الحُلَيْفة , أو من الجُحْفَة , والذي يأتي من الشعيبة يُحرِم من يَلَمْلَم , أما لي هذه الْزمنة , ل أن أكثر من نصف الحجاج يأتي عن طريق جدة , إما عن طريق الطيران , أو عن طريق البحر , لبالنسبة إلى هؤلاء , ه نقو لهم : إن جدة ميقات بحيث إن الواحد منهم لا يُحرِم حتى يص إلى جدة وينز ليها , ثم بعد ذلك يُحرِم ؟ أم نقو : إن الإحرام واجب عليهم قب أن يصلوا إلى جدة , قب أن نبحث هذه المسألة , يَحسُن بنا أن نحرر مح النزاع , حتى نعرف ما هو متفق علية , وما هو مختلف ليه من هذه المسألة , لنقو : إن أه العلم أجمعوا على أن أه جدة , والمقيمين لي جدة , وحتى الطارئين على جدة , لكنهم ما أنشؤوا نية النسك من حجٍ أو عمرة إلا وهم لي جدة , أن هؤلاء جدة بالنسبة لهم ميقات , لأه جدة مثا ً إذا أراد الواحد منهم أن يعتمر , لبإجماع أه العلم أنه يُحرِم من بيته لي جدة , وحتى القادمين عليها من الآلاق , إلى أن قال : إذًا مح النزاع الذي نريد أن نبحثه هو من يأتي إلى جدة , وهو لي نيته أن يحج أو يعتمر قب أن يص إلى جدة , كمن يسالر مثا ً مِن بريدة إلى جدة وهو ينوي الحج أو العمرة , أو يأتي من مصر , أو يأتي من العراق , أو من الباكستان , أو من المغرب , أو من أي بلد , يأتي إلى جدة , وهو من حين أنشأ السفر ينوي الإحرام بالحج أو العمرة , لهذا مِن أين يُحرِم ؟ وه تعد جدة بالنسبة له ميقاتًا أو لا ؟ الذي يأتي إلى جدة وهو لي نيته الإحرام , إذا مر لوق أحد المواقيت , كأن يمر لوق قَرْنِ المَنَازِ أو السي الكبير الآن , أو لوق ذي الحليفة , أو لوق الجحفة , أو لوق يلملم , لإذا أحرم لوق الميقات , أو من محاذاة الميقات الذي يمر عليه , لهذا لا شك أنه أبرأ لذمته وأسلم له , لْنه يكون قد خرج من الخا ف , لالذي يمر على ميقات من المواقيت , لي الجو أو لي البر أو لي البحر , ليحرم من الميقات
عدد الصفحات ١٠الذي يمر عليه قب أن يص إلى جدة , لإن هذا يخرج من خا ف أه العلم , ومن النزاع , ويسلم من التأثُّم على قو بعض أه العلم , لكن نأتي إلى أحد رجلين : إما شخص يأتي إلى جدة ولم يمر بميقات من المواقيت , ولا بما يحاذيه , أو أنه مرَّ بميقات , ولكنه أراد أن يحرم من جدة , الترض أن إنسانًا خرج من عندنا , من هنا من بريدة , وهو يريد أن يذهب إلى العمرة , وقا أنا أريد أن أحرم من جدة , له يجوز لي ذلك أم لا يجوز؟ هذه هي مسألتنا لهذا بالتأكيد أنه سيمر لوق ذي الحليفة, أو قرن المناز , أو الجحفة , لكنه يريد أن لا يحرم إلا من جدة , له يجوز له أن يحرم من جدة أم لا ؟ أه العلم اختلفوا لي هذه المسألة على أربعة أقوا : القول الأول إن جدة ميقاتا مكانيا مطلقا قال الدكتور عبد الله بن حمد السكاكر في محاضرته نوازل الحج : هذا القو هو أوسع هذه الْقوا , أن جدة ميقات لك مَن أتى إليها , لجدة عندهم ميقات لرعيٌّ لك مَن أتى إليها من الجو أو البحر أو حتى من البر , لهي ميقات لرعي , وحينما نقو ميقات لرعي , لْن المواقيت التي وقَّتها النبي صلى الله عليه وسلم معرولة , ( أربعة ) , وزاد عمر رلي الله عنه خامسًا , وما عدا ذلك لهو ميقات لرعي , قال الدكتور عبد الله بن منصور الغفيلي في بحثه توضيح المبهمَات في مسألة كون جدة ميقات في موقع المسلم : استد أصحاب هذا القو بالْدلة التالية (2) : الدليلالأول : ما رواه ابن عمر رلي الله عنهما قا : لما لتح هذا المصران أي الكولة والبصرة أتوا عمر لقالوا يا أمير المؤمنين إن رسو الله حد لْه نجد قرناً وهو جور عن طريقنا وإن ا إن أردنا قرناً شق علينا لقا انظروا حذوها من طريقكم لحد لهم ذات عرق , ووجه الدلالة منه : أن القاعدة لي تحديد المواقيت غير المنصوص عليها هي المحاذاة وحد ها أن تكون مسالة المحاذي والمحاذي به عن مكة متساوية , أو يكون المولع المحاذي واقعاً بين ميقاتين على خط واحد , لتبين بذلك أن مدينة جدة ميقات مكاني ؛ لْنها محاذية لميقاتي الحجفة ويلملم حيث تقع بينهما , وهي جميعاً على خط واحد , كما أن مسالة جدة عن مكة مقاربة لمسالة يلملم عن مكة ليتحقق بذلك معنى المحاذاة لي جدة 0
عدد الصفحات ١١والجواب عليه : بأن ما ذكرتموه من أن القاعدة لي تحديد المواقيت غير المنصوص عليها هي المحاذاة صحيح لكن حَد المحاذاة الذي ذكرتموه لا يسلم بإطا ق , لتفسيركم المحاذاة بالمعنى الثاني وهو كون المولع المحاذي واقعاً بين ميقاتين على خط واحد , لهذا غير مسلم لغة وشرعاً , وذلك أن كلمة حذا لي اللغة لا تد على تسمية المكان الواقع بين مكانين محاذياً , ولو صح هذا المعنى لغة , لإنه لا يصح شرعاً لْنه سيؤدي إلي أن أي مكان واقع بين مكة والمدينة يسمى محاذياً للمواقيت , ليجوز الإحرام منه ؛ لْنه يصدق على مكة اسم مكان كما يصدق هذا الاسم على المواقيت أيلا , ثم إن هذا التفسير للمحاذاة وهو كون المكان واقعاً بين ميقاتين على خط واحد مخالف لتفسير أه العلم كما تقدم بيانه , وأما المعنى الْو للمحاذاة وهو كون مسالة المحاذي والمحاذى به عن مكة متساوية لصحيح , إلا أن تنزيله على مدينة جدة وكونها محاذية للجحفة أو يلملم غير صحيح , وذلك لْن مسالتها عن الحرم متفاوتة وليست سواء , لمسالة جدة عن الحرم تقارب سبعين كيا ً , بينما مسالة الجحفة عن مكة تقارب مائة وسبعة وثمانين كيا ً , ومسالة يلملم عن مكة أربع وتسعون كيا ً , لكيف نقو بالمحاذاة وهي تساوي بعد المكانين عن الحرم مع هذا التفاوت الظاهر , كما أن جدة تقع لي جهة أخرى غير جهة يلملم 0 الدليل الثاني : أن أه العلم قد اتفقوا على أن من قدم من مكان لا ميقات له يحرم من مسالة أقرب المواقيت إليه إذا كان حذوه , ولما كان القادمون إلى جدة من المغرب ليس لهم ميقات معين يحرمون منه وكان أقرب ميقات إلى لجدة هو يلملم وكانت مسالته عن مكة تساوي مرحلتين وكذا مسالة جدة عن مكة , لهما متساويتا المسالة عن مكة , لجدة إذن ميقات مكاني إلالي على المواقيت المنصوصة 0 والجواب عليه: بأنه لا يسلم حكاية الاتفاق على أن من قدم من مكان لا ميقات له أنه يحرم من مسالة أقرب المواقيت إليه إذا كان حذوه , ب لقد نق ابن حزم الخا ف لي ذلك على رأيين , لقالت طائفة : يحرم وقا آخرون لا يحرم , وقا : وأما سائر الروايات التي ذكرنا عن الصحابة والتابعين لليس لي شيء منها أنهم مروا على الميقات , وإذ ليس ليها لكذلك نقو : إن من لم يمر على الميقات لليحرم من حيث شاء , وعليه لإنه لا يحتج على المخالف بمح النزاع 0 الدليل الثالث: أنه لا محاذاة لي البحر البت ة وذلك : 2- لْنه يتعذر تعيين المواقيت ليها0 1- ولْنه لم يقم على هذا دلي لي الكتاب والسنة أو الإجماع 0
عدد الصفحات ١٢3- ولْنه لا تتحقق لي البحر المحاذاة على المعنى الصحيح , ليتبين بذلك أن للقادم من البحر تأخير الإحرام إلى جدة 0 والجواب عليه: بعدم التسليم بأنه لا محاذاة لي البحر لهذا مخالف لما ذهب إليه أه العلم من وجوب الإحرام على من كان البحر طريقه إلى مك ة إذا حاذى الجحفة أو يلملم , ب المحاذاة حاصلة لمن كان البحر طريقه ولا تتعذر المحاذاة لي البحر كما أننا نقو بأنه لا ميقات لي البحر , ولكن يمكن محاذاة ميقات الجحفة ويلملم , وهما قريبان من البحر وليست محاذاتهما متعذرة للقادم من الشما أو الجنوب 0 الدليل الرابع : أن مدينة جدة لا تخلو : 2- إما أن تكون داخ المواقيت والمواقيت خلفها 0 1- أو خارج حدود المواقيت 0 3- أو علىالمحيط نفسه 0 أما الحالة الْولى : ليعني هذا الزيادة على مسالة ال محاذاة وهذا مردود شرعاً وواقعاً 0 وأما الحالة الثانية : لا يقو بها أحد 0 وأما الحالة الثالثة : لهي المتعينة لتكون جدة ميقاتاً 0 والجواب عليه: بأن هذا التقسيم قائم على تفسير أصحاب هذا القو للمحاذاة , وإثباتهم أن جدة محاذية لميقاتي الجحفة ويلملم , وهذا قد تقدم الجواب عنه , وإنما نقو إن مدينة جدة داخ المواقيت وليست محاذية لْحدها لكونها أقرب إلى مكة من ميقاتي الجحفة ويلملم , ولذا لالواجب على القادم من الشام ومصر براً وبحراً وجواً الإحرام من الجحفة أو ما كان حذوها , وكذا القادم من اليمن سواء كان ذلك براً أو بحراً أو جواً لإنه يحرم من يلملم 0 وقال الدكتور نايف بن جمعان الجريدان في موقع المسلم : إن مدينة جدة ميقاتًا مكانيًا مطلقاً فيجوز للقادم من جميع الجهات أن يُحرم من جدة سواء كان قدومه براً أو بحراً أو جوّاً ، وهو القول الذي أميل إليه لما سأذكره من أدلة شرعية ( سبق ذكرها ) وبراهين عقلية , وإثباتات علمية هي كما يلي : بعد التأم لكا م أه العلم المعاصرين وسبر أقوالهم لي هذه المسألة تبين لي أن أساس اختا لهم لي اعتبار جدة ميقاتًا لْه المغرب هو اختا لهم لي تفسير المحاذاة وتطبيق معناها
عدد الصفحات ١٣على مدينة جدة , لمن قا بأن مدينة جدة محاذية لميقات الجحفة أو يلملم , لإنه يعتبر مدينة جدة ميقاتًا , ومن قا بأن جدة ليست مُحاذيةً لهذين الميقاتين لإنه لا يعتبرها ميقاتًا , ومن قا إن معنى المحاذاة هي كونه المولع المحاذي واقعًا بين ميقاتين على خط واحد قا إن مدينة جدة ميقات , ومن لم يفسرها بذلك لم يعتبر جدة ميقاتاً , ( (2 )ذكرت الْدلة التي أستد بها بداية هذا القو عند الرقم واحد ) ويجاب عليهم : بأنه يشك على قولهم القادم من غرب جدة , لإن ه لا يمر بميقات ولا يحاذي ميقاتاً , وأو منز له هو مدينة جدة , ولا ينلبط إحرامه قبلها لي البحر , ومسالتها مقاربة لمسالة أقرب المواقيت وهو قرب المناز وقد نص الفقهاء أن من كانت هذه حاله لإنه يحرم من مسالة مرحلتين عن مكة , لْنها مسالة أدنى المواقيت إلى مكة , قا لي شرح منتهى الإرادات وإذا لم يحاذ ميقاتا كالذي يجيء من سواكن إلى جدة من غير أن يمر برابغ ولا يلملم لْنهما حينئذ أمامه , ليص جدة قب محاذاتهما أحرم عن مكة بقدر مرحلتين ليحرم لي المثا من جدة لْنها على مرحلتين من مكة لْنه أق المواقيت , وقد أجاب الدكتور نايف بن جمعان الجريدان في موقع المسلم : أما الدلي الْو لأجيب عنه بأن ما ذكرتموه من أن القاعدة لي تحديد المواقيت غير المنصوص عليها هي المحاذاة صحيح لكن حَد المحاذاة الذي ذكرتموه لا يسلم بإطا ق , لتفسيركم المحاذاة بالمعنى الثاني وهو كون المولع المحاذي واقعًا بين ميقاتين على خط واحد , لهذا غير مسلم لغة وشرعاً , وذلك أن كلمة حذا لي اللغة لا تد على تسمية المكان الواقع بين مكانين محاذياً , ولو صح هذا المعنى لغة , لإنه لا يصح شرعًا لْنه سيؤدي إلى أن أي مكان واقع بين مكة والمدينة يسمى محاذيًا للمواقيت , ليجوز الإحرام منه , لْنه يصدق على مكة اسم مكان كما يصدق هذا الاسم على المواقيت أيلا , وأما الدلي الثاني لأجيب عنه : بأنه لا يسلم حكاية الاتفاق على أن من قدم من مكان لا ميقات له أنه يحرم من مسالة أقرب المواقيت إليه إذا كان حذوه , ب لقد نق ابن حزم الخا ف لي ذلك على رأيين , حيث قا وأما سائر الروايات التي ذكرنا عن الصحابة والتابعين لليس لي شيء منها أنهم مروا على الميقات , وإذ ليس ليها لكذلك نقو : إن من لم يمر على الميقات لليحرم من حيث شاء , وعليه لإنه لا يحتج على المخالف بمح النزاع , وأجيب عن الدلي الثالث بعدم التسليم بأنه لا محاذاة لي البحر لهذا مخالف لما ذهب إليه أه العلم من وجوب الإحرام على من كان البحر طريقه إلى مكة إذا حاذى الجحفة أو يلملم , ب المحاذاة حاصلة لمن كان البحر طريقه ولا تتعذر المحاذاة لي البحر كما أننا نقو بأنه لا ميقات لي البحر , ولكن يمكن محاذاة ميقات الجحفة ويلملم , وهما قريبان من البحر وليست محاذاتهما متعذرة للقادم من الشما أو الجنوب , وأما الدلي الرابع لقد أجيب عنه : بأن هذا التقسيم قائم على تفسير أصحاب هذا القو للمحاذاة
عدد الصفحات ١٤, وإثباتهم أن جدة محاذية لميقاتي الجحفة ويلملم , وهذا قد تقدم الجواب عنه, وإنما نقو إن مدينة جدة داخ المواقيت وليست محاذية لْحدها لكونها أقرب إلى مكة من ميقاتي الجحفة ويلملم , ولذا لالواجب على القادم من الشام ومصر برًا وبحرًا وجوًا ا لإحرام من الجحفة أو ما كان حذوها , وكذا القادم من اليمن سواء كان ذلك برًا أو بحرًا أو جوًا لإنه يحرم من يلملم 0 قال الشيخ محمد الحسن ولد الددو في موقع ملتقى أهل الحديث : وعلي هذا لجدة يمر خط المحاذاة بين الجحفة ويلملم دونها , ليجزئ الإحرام منها ولا يلزم به شيء , وقال أيضا : إذا وص إلى ميقات من المواقيت أو وص إلى جدة لجدة ليست ميقاتا لكنها محاذية لميقاتين هما يلملم والجحفة لهي بينهما ليحرم منها الإنسان يغتس ويتنظف ويلبس ما بسه التي يريد أن يؤدي ليها النسك , وقال أيضا : اتفق أه العلم على أن من لا يمر لي طريقه بواحد من المواقيت لا يلزمه الذهاب إلى الميقاتِ ب يحرم من المحاذاة والذي نراه أن المحاذاة إنما هي الخط المستقيم بين الميقاتين , وقد ثبت علميًا أن جدة يمرُّ دونها خط المحاذاة بين الجحفة ويلملم , ليجوز لمن يمر بجدة أن يحرم منها , أما من يأتي من أبها ونحوها بالطائرة وهو يريد النسك وليس له عم بجدة لالْلل له أن يُحرم من ميقاته ويجوز له تأخير الإحرام إلى جدة , لما ثبت لي الصحيح من أن أبا قتادة رلي الله عنه حين خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم من ذي الحليفة وإنما بقي حا لاً حتى لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو قريب من محاذاة الجحفة , أمَّا من له حاجة بجدة قب النسك لإنه لا يحرم إلا بعد أن يقصد النسك ليحرم من المكان الذي أحدث منه نيَة النسك 0 القولالثاني إن جدة ميقات للقادمين بحرا أو جوا فق ــط قال الدكتور عبد الله بن حمد السكاكر في محاضرته نوازل الحج : الذي يأتي من البحر أو من الجو لجدة تعتبر ميقاتًا له , وحُجة أصحابه أن جدة ليست محاذية , ولكن لمشقة إحرام الناس لي الطائرة والباخرة , ولْن الحرج مرلوع ليجوز لهم الإحرام من جدة , وقال الدكتور عبد الله بن منصور الغفيلي في بحثه توضيح
عدد الصفحات ١٥المبهمَات في مسألة كون جدة ميقاتفي موقع المسلم : استد أصحاب هذا القو بالْدلة التالية : أولاً : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعين مواقيت لي الجو لْن الطائرات لم تكن موجودة لي عهد النبوة ولا متصورة , لا يَصدق على أه الطائرات أنهم أتو الميقات المحدد لهم لا لغة ولا عرلا , لكون الإتيان هو الوص للشيء لي محله 0 والجواب عنه: بأن الشريعة صالحة لك زمان ومكان, وأن الهواء تابع للقرار كما قرر أه العلم, ولذا للو صلى لي الطائرة أو وقف بعرله لي الجو صحت صا ته وحجه, ولم يوقت صلى الله عليه وسلم هذه المواقيت لي هذه الْماكن إلا ليتخذ من النصوص قدوة وأسوة لحرمة البيت العتيق سواء كان طريق الحاج براً أو جواً, ثم إن الإتيان متحقق لي المرور به مع عقد نية الدخو لي النسك, ويصدق على راكب الطائرة أنه مر بالميقات إذ لا يشترط لي المرور المماس هَ 0 ثانياً : ولْن المحاذاة لا يمكن أن تتصور لي الجو ولا تنلبط, وكذا لي البحر 0 والجواب عنه : بعدم التسليم ب المحاذاة متصورة لي الجو والبحر؛ لْن المحاذاة تقريبية , كما يمكن الاحتياط لذلك حتى لا يتجاوز الناسك الميقات دون أن يحرم0 ثالثا : ولْن لي إلزامهم بالإحرام لي الجو مشقةً عليهم والمشقة تجلب التيسير 0 والجواب عنه: بعدم التسليم بوجود المشقة ب يمكن الإحرام لي الجو بيسر , كما أنه يمكن تقديم الإحرام قب ركوب الطائرة وعقد النية عند المرور بالميقات , وكذا الحا بالنسبة لركاب السفينة ب هي أيسر من الطائرة من جهة السعة وبطء الحركة بحيث يتمكن المحرم من لبس إحرامه بسهولة 0 رابعاً : ولْن الحكمة لي ولع المواقيت لي أماكنها الحالية كونها بطرق الناس وعلى مداخ مكة , وكلها تقع بأطراف الحجاز وقد صارت جدة طريقاً لجميع ركاب الطائرات والسفن ويحتاجون بداعي اللرورة إلي ميقات أرض يحرمون منه لحجهم وعمرتهم , لوجبت إجابتهم كما وقت عمر لْه العراق ذات عرق , إذ لا يمكن جع الميقات لي أجواء السماء أو لي لجة البحر الذي لا يتمكن الناس ليه من لع ما ينبغي لهم لعله من خلع الثياب والاغتسا للإحرام والصا ة وسائر ما يسن للإحرام , إذ هو ما تقتليه اللرورة وتوجبه المصلحة ويوالقه المعقو ولا يخالف نصوص الرسو صلى الله عليه وسلم 0
عدد الصفحات ١٦والجواب عنه: بأن ولع المواقيت لي طريق الناس لا يلزم منه أنه كلما استحدث الناس طريقاً ولع لهم ميقات بدون نظر إلى المواقيت المنصوصة ولا محاذاة لها , إذ لو كان كذلك لما صار لتلك المواقيت شرعية , ولم يكن لولعها كبير أثر , ثم إن تفاوت مسالاتها يد على مقصد ت عبدي تجب مراعاته وربط المواقيت الْخرى بها , كما يد عليه أيلا حديث عمر المتقدم لي توقيت ذات عرق حيث قا ( انظروا حذوها ) أي حذو قرن المناز , وأما كون الميقات لي جو السماء أو لجة البحر لا إشكا ليه , إذ الشريعة جاءت لك الْزمان , والله لا يخفى عليه صنع تلك الطائرات والسفن لهو القائ ( وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُ ونَ ) , وأما خلع الثياب والاغتسا للإحرام والصا ة وسائر سنن الإحرام لإنها تقدم قب ركوب الطائرة ؛ لْنه إذا تعارض عندنا الإحرام قب الميقات أو بعده ليقدم الإحرام قب الميقات , ولا ريب ؛ لْنه جائز بدون تعارض مع الإحرام بعد الميقات لكيف إذا تعارض 0 وقال الدكتور نايف بن جمعان الجريدان في موقع المسلم :مما استدلوا به ما يلي : 2- أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُعين مواقيت لي الجو لْن الطائرات لم تكن موجودة لي عهد النبوة ولا متصورة , لا يَصدق على أه الطائرات أنهم أتوا الميقات المحدد لهم لا لغة ولا عُرلًا , لكون الإتيان هو الوص للشي لي محله 0 1- ولْن المحاذاة لا يمكن أن تتصور لي الجو ولا تنلبط , وكذا لي البحر 0 3- ولْن لي إلزامهم بالإحرام لي الجو مشقةً عليهم والمشقة تجلب التيسير 0 4- ولْن الحكمة لي ولع المواقيت لي أماكنها الحالية كونها بطرق الناس وعلى مداخ مكة , وكلها تقع بأطراف الحجاز , وقد صارت جدة طريقًا لجميع ركاب الطائرات والسفن ويحتاجون بداعي اللرورة إلى ميقات أرض يحرمون منه لحجهم وعمرتهم , لوجبت إجابتهم كما وقَّت عمر رلي الله عنه لْه ال عراق ذات عرق , إذ لا يمكن جع الميقات لي أجواء السماء أو لي لجة البحر الذي لا يتمكن الناس ليه من لع ما ينبغي لهم لعله من خلع الثياب والاغتسا للإحرام والصا ة وسائر ما يُسن للإحرام , إذ هو ما تقتليه اللرورة وتوجبه المصلحة ويوالقه المعقو ولا يخالف نصوص الر سو صلى الله عليه وسلم , وقد أجاب الدكتور نايف بن جمعان الجريدان في موقع المسلم على أدلة الأقوال الأخرى فقال : أما دليلهم الْو أُجيب عنه : بأن الشريعة صالحة لك زمان ومكان , وأن الهواء تابع للقرار كما قرر أه العلم , ولذا للو صلى لي الطائرة أو وقف بعرله لي الجو صحت صا ته وحجه , ولم يوقت الرسو صلى الله عليه وسلم هذه
عدد الصفحات ١٧المواقيت لي هذه الْماكن إلا ليُتخذ من النصوص قدوة وأسوة لحرمة البيت العتيق سواء كان طريق الحاج برًا أو جوًا , ثم إن الإتيان متحقق لي المرور به مع عقد نية الدخو لي النسك , ويصدق على را كب الطائرة أنه مر بالميقات إذ لا يشترط لي المرور المماس ة , وأما دليهم الثاني لقد أُجيب عنه بعدم التسليم ب المحاذاة متصورة لي الجو والبحر , لْن المحاذاة تقريبية , كما يمكن الاحتياط لذلك حتى لا يتجاوز الناسك الميقات دون أن يحرم , وأجيب عن دليلهم الثالث بعدم التسليم بوجود المشقة ب يمكن الإحرام لي الجو بوقت يسير , كما أنه يمكن تقديم الإحرام قب ركوب الطائرة وعقد النية عند المرور بالميقات , وكذا الحا بالنسبة لركاب السفينة ب هي أيسر من الطائرة من جهة السعة وبطء الحركة بحيث يتمكن المحرم من لبس إحرامه بسهولة , وأما الدلي الرابع أجيب عنه بأن ولع المواقيت لي طريق الناس لا يلزم منه أنه كلما استحدث الناس طريقاً ولع لهم ميقات بدون نظر إلى المواقيت المنصوصة ولا محاذاة لها , إذ لو كان كذلك لما صار لتلك المواقيت شرعية , ولم يكن لولعها كبير أثر , ثم إن تفاوت مسالاتها يد على مقصد تعبدي تجب مراعاته وربط المواقيت الْخرى بها , كما يد عليه أيلا حديث عمر رلي الله عنه لي توقيت ذات عرق حيث قا ( انظروا حذوها ) , أي حذو قرن المناز , و أما كون الميقات لي جو السماء أو لجُة البحر لا إشكا ليه , إذ الشريعة جاءت لك الْزمان , والله لا يخفى عليه صنع تلك الطائرات والسفن لهو القائ ( وَالْخَيْ َ وَالْبِغَا َ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) , وأما خلع الثياب والاغتسا للإحرام والصا ة وسائر سنن الإحرام لإنها تُقدم قب ركوب الطائرة , لْنه إذا تعارض عندنا الإحرام قب الميقات أو بعده ليقدم الإحرام قب الميقات , ولا ريب , لْنه جائز بدون تعارض مع الإحرام بعد الميقات لكيف إذا تعارض 0 القولالثالث إن جدة ليست ميقاتا إلا للقادم من جهة الغـــــرب فقط إن جدة ليست ميقاتاً إلا للقادم من غربها مباشرة أي من جهة البحر وهم أهل السواكن في جنوب مصر وشمال السودان، سواء قدم جواً أو بحراً 0
عدد الصفحات ١٨