271 فقاؿ رسوؿ : أما ك الله لو شئتم لقلتم، فلصدقتم كصدقتم : أتيتنا مكذبان فصدقناؾ كب٨ػذكلان فنصػرناؾ، كطريػدان فآكينػػاؾ ، كعػالآلبن فأسػػيناؾ ، أكجػدذ يػػا معشػر الأنصػػار في لعاعػة مػػن الػدنيا تألفػػت ُّا قلوب قوـ ليسلموا كككلتكم إلى إسلبمكم؟ ألا ترضوف يا معشػر الأنصػار أف يػذى النػاس بالشػاة كالبعػػػبّ كترجعػػػوا برسػػػوؿ الله إلى رحػػػالكم؟ فػػػو الػػػذم نفػػػس ب٧مػػػد بيػػػده لػػػولا اب٥جػػػرة لكنػػػت إمرلآػػػا مػػػن الأنصػػػػار،كلو سػػػػلك النػػػػاس شػػػػعبان كسػػػػلكت الأنصػػػػار شػػػػعبان لسػػػػلكت شػػػػع الأنصػػػػار، اللهػػػػم ارحػػػػم الأنصػػار، كأبنػػا الأنصػػار، كأبنػػا أبنػػا الأنصػػار ، فبكػػى القػػوـ حػػبٌ أخثػػلوا ب٢اىم،كقػػالوا : رضػػينا برسوؿ الله قسمان كحظ ان "(ُ). ففػػػي ىػػػذا اب٤وقػػػف الرالآػػػع مػػػن السػػػبّة كالػػػذم لا يتمالػػػك القػػػارئ بٙػػػرؾ فػػػؤاده كذرؼ دمعػػػو ، كإف تكرر قرا تو ، فكأب٭ا يعيش اب٢دث ، كمفاكضة النبي صلى الله عليو كسػلم أزالػة اللػبس لػدل الأنصػار، رضي الله عنهم ، حيث فازكا بٗا ىو أعظم ، ك ىو رسوؿ الله صلى الله علي كسلم . اب٤هػػػػم أف لا تأخػػػػذ أحػػػػد اب٤فاكضػػػػبْ العػػػػزةي بػػػػالإم كالاسػػػػتكبار عنػػػػد التفػػػػاكض فػػػػإف " كثػػػػبّان مػػػػن اب٤ختلفبْ بٲنعهم من التسليم باب٢ق كالرجػوع إلى الصػواب شػبهات كشػكوؾ كأباطيػل بٙتػاج إلى جػواب كتفنيد ك إبطاؿ" (ِ). ٗٔ- التعود على اللين قاؿ تعالى: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮊ (ّ). التفاكض اب٢سن يكتنفو اللبْ في القوؿ ، كالتعامل ، كخاصة في اب٢ديث، ك يسعى إلى بٙقيق اب٤راد بأحسن الطرؽ كأفثل الألفاظ كألطف العبارات . ٘ٔ- الشعور بالمسؤلية : عادة ما يشعر اب٤فاكض باب٤سؤكلية ، فيبادر باب٢رص على اب٤صلحة ، كنظبّ ذلك مؤمن قوـ موسى، قاؿ تعالى: ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ (ُ) صحيح البخارم ،ب٧مد بن اب٠اعيل البخارم ، كتاب اب١هاد ، باب غزكة الطالآف ، ح َِْٖ ، جْ ص ُٕٔٓ. (ِ) بٰػػػبٓ بػػػن ب٧مػػػد حسػػػن زمزمػػػي ، اب٢ػػػوار آدابػػػو كضػػػوابطو في ضػػػو الكتػػػاب كالسػػػنة ، طِ دار اب٤عػػػالي - الأردف ُِِْىػػػػ - ََِِـ صْٔ. (ّ) سورة طو الآية ْْ.
عدد الصفحات ٢٨٧271 ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﮊ (ُ). ٙٔ- التعارف التفػػػػاكض يفثػػػػي إلى التعػػػػارؼ بػػػػبْ النػػػػاس ، كيػػػػدعو إلى ك التوافػػػػق فيمػػػػا بيػػػػنهم مهمػػػػا اختلفػػػػت طباعهم كعلومهم كألوانهم ، كيعمل على تقوية الأكاصر ببْ الناس ك يكوف سػببان في تنميػة العلبقػات في اَّتمػػػع فيمػػػا بػػػبْ أفػػػراده ، أك بػػػبْ القبالآػػػل أك سػػػكاف اب٤نػػػاطق اب٤ختلفػػػة ، كيكػػػوف التفػػػاكض ىنػػػا طريػػػق للتعارؼ كا لتفاىم فيما بينهم كالتعايش السػلمي ، كيعػد كسػيلة للتواصػل كتنميػة العلبقػات فيمػا بيػنهم، كيسودىا الود كالتقدير ، دكف بٖس ، أك ىثم لأم طرؼ . ٚٔ- معالجة الخلاف المبكر بٲتػػاز التفػػاكض بالسػػهولة في عػػلبج اب٤شػػكلبت ك حػػل النػػزاع مبكػػران كقبػػل أف يتفػػاقم ك يكػػوف ذلػػك أيسر كقد ينتهي بٛامػان كيعػود اب٣ػلبؼ إلى كلآػاـ ك خػبّ كب٧بػة ، كتػبَ احم النػاس بػالقبوؿ ب٢ػل اب٤شػكلبت، كىذا من أدكار اب٤فاكضات كالعناية بالبد ُّا في الوقت اب٤ناس . ٛٔ- تقديم المصالح اعتبار دكر اب٤صاح في اب٤فاكضات كتقدلَ اب٤صاح العامة على اب٤صاح اب٣اصة كلو تأخر حػدكقها كما في صلح اب٢ديبية. ٜٔ- التربية المجتمعية يػػبرز الأقػػر البَبػػوم للتفػػاكض لاحتوالآػػو علػػى أسػػالي البَبيػػة الػػبٍ اسػػتخدمها الإسػػلبـ ، في تربيػػة الأجيػػػاؿ البَبيػػػة السػػػليمة ، ك تنميػػػة السػػػلوؾ البشػػػرم السػػػوم اب٤سػػػتقيم ، كأبٮيػػػة المحافظػػػة علػػػى حقػػػوؽ الآخرين كحقػوقهم كتػدريبهم علػى كيفيػة اب٤طالبػة بػاب٢قوؽ كذلػك بػالتخلق بػأدب التفػاكض كمػا يعػود الأكلاد بنبْ كبنات منذ سن مبكر على حسػن التفػاكض كالتفػاىم اب١يػد مػع الآخػرين أيػان كػانوا أكلئػك الناس . ٕٓ- البعد عن بع مساوئ الأخلاق : التفػػػاكض يبتغػػػى بػػػو الوصػػػوؿ إلى اب٢ػػػق ، كتقػػػدـ أف للتفػػػاكض عػػػددان مػػػن الآداب ، كالصػػػفات (ُ)سورة القص الآية َِ.
عدد الصفحات ٢٨٨272 اب٢سػػػػنة ، كالصػػػػدؽ ، كبٙػػػػرم اب٢ػػػػق ، كالصػػػػبر ، كالتواضػػػػع ، كالتقػػػػدير كالاحػػػػبَاـ ... ، فمػػػػبٌ اتصػػػػف اب٤فػػػاكض ُّػػػذه الصػػػفات ، كبٙلػػػى بٗجمػػػوع الآداب في التفػػػاكض ، كػػػاف ذلػػػك بعػػػدان عػػػن ضػػػدىا مػػػن مساكئ الأخلبؽ كالآداب من الأقواؿ كلأفعاؿ ، كلذلك أقر ه على اَّتمع . ٕٔ- دح الباطل : دحض الباطل باب٢جة ، كذلك مثلما فعل إبراىيم ، عليو السلبـ ، مع الذم كفر ،فقد ديحض، ككيبت كُّيت ، كما في قولو تعالى : ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ (ُ). ٕٕ- الأثر في الجوانب الإدارية القرآف الكرلَ تبيانان لكل شير كبٰوم في قناياه أسس الإدارة ، كدكر التفاكض في اب١ان الإدارم لو أبٮيتو ، كاب٤تأمل لسورة يوسف عليو السلبـ كتفسبّه لرؤيا اب٤لك ، كتعليماتو الإدارية في الشؤكف اب٤الية كالزراعية للبلبد ، من م طل اب٤لك خركجو من السجن ، كقد لبث في السجن بثع سنبْ ، حيث قاؿ تعالى : ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ كمن التفاكض عدـ اب٤وافقة على خركجو حبٌ يتببْ برا تو كالم إيداعو في السجن ، طل مسا لة كالنسوة ، ﮋ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﮊ (ِ). كتسعى اب٤فاكضات لعلبج اب٤شكلبت كإدارة الأزمات . ٖٕ- إنهاء القضايا : اللجو لإنها القثايا لا سيما اب٤عقدة منها كالبٍ تطوؿ اب٤رافعات فيها في المحػاكم كدكر القثػا ، (ُ) سورة البقرة الآية ِٖٓ. (ِ) سورة يوسف ْٕ-َٓ.
عدد الصفحات ٢٨٩273 بػػػل إف كثػػػ ا مػػػن المحػػػامبْ يعػػػدلوف في قثػػػاياىم إلى التفػػػاكض مػػػع الطػػػرؼ الثػػػالٍ كػػػوف المحػػػامبْ بٲثلػػػوف موكليهم في القثايا كذلك لتجن طوؿ جلسات القثايا كتبعا ا . ٕٗ- التعليم : نشػػر كبػػث العلػػم بػػبْ النػػاس قػػد بٰتػػاج إلى تفػػاكض في بػػدايات الطلػػ كػػي يوافػػق اب٤علػػم للتعلػػيم كيتبػػػػػػػػبْ ذلػػػػػػػػك كمػػػػػػػػا في تفػػػػػػػػاكض نػػػػػػػػبي الله موسػػػػػػػػى عليػػػػػػػػو السػػػػػػػػلبـ ، مػػػػػػػػع اب٣ثػػػػػػػػر عليػػػػػػػػو السػػػػػػػػلبـ ، كطلبو مػن اب٣ثػر أف يعلمػو علمػان ، قػاؿ تعػالى: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ (ُ) . كفيو من التلطف في التفاكض في طل العلم "تعلمبِ" كبػػبْ لػػو اب٣ثػػر ، عليػػو السػػلبـ ، أحػػواؿ الطلػػ كنتالآجػػو م شػػركطو كمػػا في قولػػو تعػػالى ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ (ِ). كعزـ موسى عليو السلبـ ،على نفسو بأمرين الأكؿ ﮋ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ (ّ) ك الثالٍ: ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮊ (ْ) عنػػػػد ذلػػػػك قػػػػاؿ لػػػػو اب٣ثػػػػر ، كمػػػػا قػػػػاؿ تعػػػػالى : ﮋ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﮊ (ٓ). فتبعػػػو موسػػػى عليػػػو السػػػلبـ ، كتعلػػػم منػػػو ، كلا شػػػك في فثػػػل موسػػػى علػػػى اب٣ثػػػر ، عليهمػػػا السلبـ ، كىو من باب تعلم الفاضل من اب٤فثوؿ ، كذلك فثل الله ، يؤتيو من يشا . ٕ٘- العفو بسبب المفاوضات : من اب٤شاىد أف بعض اب٣لبفات كاب٤طالبات باب٢قوؽ يأ العفو عنها كاب٤ساب٧ة كقت التفػاكض ، (ُ) سورة الكهف الآية ٔٔ. (ِ) سورة الكهف الآيات ٕٔ- ٖٔ. (ّ)سورة الكهف الآية ٗٔ. (ْ)سورة الكهف الآية ٗٔ. (ٓ) سورة الكهف الآية َٕ.
عدد الصفحات ٢٩٠274 كذلك، من التذكبّ بقوؿ الله تعالى : ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ (ُ). كب٫وه من الآيات أك الأحاديث. ٕٙ- التعاون : قاؿ تعالى : ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﮊ (ِ). فيعمل التفاكض على إبٯاد ركح التعاكف ببْ أفراد اَّتمع كيكوف من أسباب تعميق مبدأ التعاكف على البر كالتقول كتكوف بٜاره اليانعة ب٤صلحة كافة أطياؼ اَّتمع. كىذا ما حصل بعد رجوعهم ٕٚ- التؤدة: يعلمنا القرآف الكرلَ ، التؤدة في علبج الأمور كىو أسلوب تفاكضي كيتثح في أحسن القص ، بٔلب ككضوح ، ففي قولو تعالى : ﮋﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ(ّ) يتببٌْ أف ، الشيطاف استحوذ على إخوة يوسف ، حبٌ ملؤ نفوسهم حقدان عليو فحسدكه ، كبٮوا بقتلو ، كبعد تفاكضهم خلصوا إلى أف ألقوه في البئر ، بعد أف أىانوه بالفعاؿ كاب٤قاؿ ، كتبع ذلك على يوسف كيلبت ، فبيع بثمن بٖس ، قاؿ تعلبلى : ﮋﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ (ْ) فأصبح رقيقان ، ككانت نهاية اب٤طاؼ أف لبث ﮋﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﮊ (ٓ) م أف الله سبحانو كتعالى ، مكٌن ليوسف ، عليو السلبـ ، في الأرض ، قاؿ تعالى : ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ بيٌنت الآية الكربٲة أف الله أمبًٌ على يوسف عليو السلبـ ، فمكن لو ، حبٌ أصبح (ُ) سورة البقرة الآية ِّٕ. (ِ) سورة اب٤الآدة الآية ِ. (ّ) سورة يوسف الآية ٗ. (ْ) سورة يوسف الآية َِ. (ٓ) سورة يوسف الآية ِْ.
عدد الصفحات ٢٩١275 عزيزان في مصر ، كبقدر الله أصاب إخوة يوسف العوز كالفقر ، حبٌ ساقهم الله بقدره ، إلى أخوىم العزيز الذم لم يكن ليخطر بباب٥م أنو سيصبح في ىذه اب٤نزلة ، فقدموا بٕثان في طل الرزؽ ﮋﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮊ . ىنا قاـ يوسف عليو السلبـ بالتؤدة ، فلم يعاق ، كلم يعنف ، كلم ينتقم لنفسو ك لأخيو ، بنيامبْ ، على ما لاقوه منهم ، حبٌ يقثي الله أمران كاف مفعولا ، كب١ماؿ الآيات ، ككضوحها ، كجلبلآها ، كبديع عرضها ، لم أهجز ىا ، كأشرح ، قاؿ تعالى : ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ(ُ) كىذا ما حصل بعد رجوعهم إلى أبيهم ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ(ِ) كبعد ىذا التفاكض الذم أخذفيو يعقوب من بنيو مثقان من الله على إرساؿ بنيامبْ معهم ،كأشهد الله على ذلك اب٤وقق ، ذىبوا إلى يوسف عليو السلبـ ، قاؿ تعالى : ﮋ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﮊ(ّ) . (ُ) سورة يوسف الآيت ٗٓ -ِٔ. (ِ) سورة يو سف الآيات ٓٓ - ٔٔ. (ّ) سورة يوسف الآيات ٗٔ - َٕ.
عدد الصفحات ٢٩٢276 أتى موقف قالٍ اهرت فيو التؤدة ف من يوسف عليو السلبـ ، حيث قالوا : ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮊ (ُ) . حيث يفتح العقوؿ ك القلوب لطل اب٢ق ، كالتسليم لو كبٯعل أقر الكلبـ إذا انتقي بلير في النفس. ٕٛ- إيجاد البدائل : كبعػػد مالتفػػاكض النػػاجح يعػػبِ التمكػػبْ مػػن القػػدرة علػػى التعامػػل عنػػد تػػأزـ اب٤واقػػف الػػبٍ بٙتػػاج إلى بدالآل ، كالوصػوؿ إلى أفثػل البػدالآل كالػبٍ لا تػؤقر علػى سػبّ اب٤فاكضػات كاب٤ثػي قػدمان للهػدؼ الػذم مػن أجلػػو بػػدأ التفػػاكض ، كفي السػػنة قػػاؿ لعلػػي في صػػلح اب٢ديبيػػة "اب٧هػػا يػػا علػػي" حينمػػا اعػػبَض مبعػػوث قريش على كلمة – رسوؿ الله – كطل كتابة ب٧مد ابن عبد الله ، ككتبها كما أملبىا مبعوث قريش (ِ). ٜٕ- التراض في الأسرة قاؿ تعالى : ﮋ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﮊ (ّ). كالتشاكر ىو عمل تفاوضي يبحث في موضوع معبْ للتوصل إلى نتيجة كرأم سديد يتم العمل بو . التفاكض بثوابطو يعد بابان كاسعان للئصلبح كنشر اب٣ػبّ ، كيعتػبر كسػيلة ىامػة ك مشػركعة للػدعوة إلى الله ، سػػػوا دعػػػوة الأفػػػراد أك اب١ماعػػػات، كسػػػوا دعػػػوة اب٤سػػػلمبْ ب٤زيػػػد مػػػن التفػػػاىم كنبػػػذ اب٣ػػػلبؼ كالػػػتعلم.. أك دعػػػوة غػػػبّ اب٤سػػػلمبْ إلى الإسػػػلبـ، إف التفػػػاكض بٲكػػػن أف بٰقػػػق فوالآػػػد بٝػػػة إذا امتلػػػك اب٤سلم أدكاتو كآلياتو. (ُ)سورة يوسف الآية ٕٕ. (ِ) تقدـ بٚربٯو ، صَُٔ. (ّ) سورة البقرة الآية ِّّ.
عدد الصفحات ٢٩٣277 الخاتمة اب٢مد لله بٞدان كثبّان طيبان مباركان ، كلو سبحانو الشكر على تيسػبّه كإعانتػو ، لا أحصػي قنػا ن عليػو، ىػو كما أقبُ على نفسو جلَّ كعلب ، كأصلي كأسلم على رسولو كمصطفاه ، خبّ خلقػو، الربٞػة اب٤يهػداة ، كالنعمػة اب٤سداه ، بو بٱرج الناس من الظلمات إلى النور ، كعلى آلو كأصحابو، كأتباعو عدد خلق الله . كبعد .. فالقرآف الكػرلَ كػلبـ الله جػل كعػلب، منػو بػدأ كإليػو يعػود ، لا يأتيػو الباطػل مػن بػبْ يديػو كلا مػن خلفػػو، أنزلػػو علػػى رسػػولو ىدايػػة للنػػاس ، كبشػػارة للمػػؤمنبْ ،قػػاؿ تعػػا ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ (ُ). كدليلبن كمرشدنا إلى الصراط اب٤ستقيم، كتكفل الله بٕفظو إلى يوـ القيامػة قػاؿ تعػالى : ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ (ِ). لقد اجتهدت في ىذه الدراسة قػدر اسػتطاعبٍ ، ك عشػت فػبَةن طويلػةن كقصػبّةن في ىػذا اب٤وضػوع ، طويلةه في حساب الأياـ كالشهور، كقصبّة مع كتاب الله فلو قثى اب٤سػلم عمػره مػع القػرآف الكػرلَ فػلب يعػػدكا أف يكػػوف ب٢ظػػة في عمػػر الػػزمن ، كزدت يقينػػان بػػأف ىػػذا القػػرآف ىػػو اب٤نقػػذ للبشػػرية ، ففيػػو اب٥ػػدل ك النػػػور كالبرىػػػاف ، ك فيػػػو اب٤خػػػرج لأزمػػػات الأمػػػة ، كاب٢لػػػوؿ ب٤شػػػكلب ا، كذلػػػك بالعمػػػل بٗػػػا جػػػا بػػػو مػػػن أحكاـ كمعاملبت كأخلبؽ ... ، فالبشرية اليوـ بأمسٍّ اب٢اجة إلى الاستقرار كالأماف كالسعادة. ك في نهاية ىذا البحث، أذكر أىم ما توصلت إليو من نتالآن ، م أذكر عددان من التوصيات يليها اب٤قبَحات ، سالآلبن اب٤ولى – سبحانو - التوفيق كالسداد فأقوؿ مستعينان بالله: أولاً : نتائج الدراسة ُ- اب٤تأمػػل في القػػرآف كآياتػػو اب٤تعلقػػة بالتفػػاكض بٯػػد بكػػل كضػػوح أف القػػرآف الكػػرلَ قػػد تنػػاكؿ موضوع التفاكض بوركد أحداث كمواقف في القرآف الكرلَ ب٘رم ب٦رل التفاكض. ِ- كضػػوح أقػػر التفػػاكض الػػدعوم في الػػدعوة إلى الله ، في اَّتمػػع ، كىػػو داعػػم للمحبػػة كالتػػآلف كيثرم التواصل كيقوم العلبقات ببْ الناس سوا ن العلبقات اب٣اصة أك العامة . (ُ) سورة الإسرا الآيةٗ. (ِ) سورة اب٢جر الآية ٗ.
عدد الصفحات ٢٩٤273 ّ- أف التفاكض منهن إسلبمي أصيل . ْ- سبق اب٤نهن الإسلبمي غبّه في اب٤فاكضات . ٓ- أف التفاكض ليس على كل شير فالقواعد كالأصوؿ كالتشريع في الدين قابتة لا تفاكض عليو ٔ- ب٩ارسة كتطبيق ما بٯرم ب٦رل التفاكض ببْ الأنبيا عليهم السلبـ كأقوامهم. ٕ- أف التفاكض لو آداب في الدين ، كينبغي التمسك ُّا . ٖ- أف اب٤يثػػػاؽ ، كالصػػػلح ، كاب٥دنػػػة ، كاب٤عاىػػػدة ، كاب٤وادعػػػة ، كاب٤سػػػاب٤ة ، كاب٤بايعػػػة ،كلهػػػا تعتػػػبر اتفاقات بٛت كجرت ، عبر مراحل من اب٤فاكضات . ٗ- أبٮيػػة اختيػػار كانتقػػا مػػن يقػػوـ باب٤فاكضػػة ، كبٯػػ أف يكػػوف كػػف ، كموضػػع ققػػة ،كيكػػوف قادران على ب٩ارسة التفاكض ، حيث أف ضعفو كقوتو تؤقر على من خلفو . َُ- إجادة كإتقاف التفاكض ب٩ا يتميز القادة. ُُ- تببْ بوضوح أف التفاكض لو طرؽ كأسالي بٯ اتباعها ، ُِ- ىناؾ عدد من اب٤عوقات تعبَض التفاكض بٯ التنبو ب٥ا . ُّ- أبٮية لغة اب١سد ، أك الإشارة كاب٢ركات ، كمعرفة دلالا ا في التفاكض. ُْ- أف الاتفاقات التيتنتهي ُّا اب٤فاكضات تعتبر ملزمة . ُٓ- اىتماـ الغػرب بالتفػاكض في كثػبّ مػن شػئوف حيػا م ، حػبٌ أنػو يػدرس في اب١امعػات كيػدرب عليو في اب٤راكز اب٤ختصة ، نظران لشعورىم كملبمستهم لأبٮيتو . ُٔ- أقر إجادة التفػاكض في حيػاة النػاس الاجتماعيػة كالاقتصػادية كالسياسػية أقػر إبٯػابي كاضػح في تنميتها ، كالمحافظة على اب٤كتسبات. ُٕ- تػػػػدبر القػػػػرآف يعلمنػػػػا طػػػػرؽ كآداب بٲكػػػػن اسػػػػتخدامها في التفػػػػاكض كتفيػػػػدنا في تعاملنػػػػا مػػػػع الآخػػػرين ك كيػػػف نتفػػػاكض مػػػع القريػػػ ، كالبعيػػػد ، أك اب٤خػػػالف كغػػػبّه باب٢سػػػبُ ك بػػػالبٍ ىػػػي أحسػػن ، كذلػػك مػػن خػػلبؿ عػػرض مػػا جػػرل ب٦ػػرل التفػػاكض في الآيػػات الكربٲػػة في القػػرآف الكرلَ فهو يعرض ب٦ريات الأحداث بدقة كأننا نراىا رأم العبْ . ُٖ- العلػػم بسػػبّ الأنبيػػا علػػيهم السػػلبـ ككيػػف تعػػاملوا مػػع أقػػوامهم كالعلػػم بسػػبّىم يػػورث ب٧بػػتهم كتوقبّىم كالثنا عليهم بٗا يليق ُّم لأنهػم رسػل الله تعػالى كصػفوة خلقػو ، قػاموا بتبليػر رسػالة الله ب٣لقو مع كماؿ نصحهم لأقوامهم كصبرىم على أذاىم.
عدد الصفحات ٢٩٥279 ُٗ- تػػرؾ التفػػاكض لػػو أضػػرار كخيمػػة كإبٮالػػو يكػػوف سػػببان في حػػدكث الكثػػبّ مػػن اب٤شػػكلبت بػػبْ الناس أك تفاقم مشكلبت قالآمة كاستمرارىا . َِ- قبوؿ التفاكض كالشركع فيو يعد من الأخلبؽ النبيلة. ُِ- الإعراض عن التفاكض ك رفث و إف لم يكن بٜة مانع شػرعي، يولػد الاعتػداد بػالرأم كالاسػتبداد كالاستكبار ...كيكوف داعيان إلى انقساـ كفرقة . ِِ- التفاكض يولد اب٢لوؿ الناجعة. ِّ- إقامة التفاكض من أىلو بثوابطو يسهم في استقرار اَّتمع بإذف الله. ِْ- التفػػاكض يػػدعو إلى التوافػػق كالولآػػاـ كالعػػيش بػػأمن كاسػػتقرار فهػػو يعػػاج لػػ النػػزاع ، كموضػػع اب٣لبؼ. ِٓ- العصر تشيع فيو اب٢اجة اب٤لحة للتفاكض ، كيكاد يكوف ما من شي في العصر ، إلا ك بٰتاج الناس للتفاكض حولو. ِٔ- تبػػػبْ للباحػػػث في قنايػػػا الدراسػػػة مصػػػطلحات شػػػالآعة ، ب٩ارسػػػتها تػػػدخل أحيانػػػان في التفػػػاكض كمنها اب٢وار كاب١دؿ كالنقاش كاب٤داكلات كاب٤راجعات ...كب٫وه ِٕ- يلبحظ القصور في البَبية اب٤عاصرة في تعليم التفاكض كما يتصل بو ، كالتدرب عليو ، مع مػا لذلك من أبٮية بالغة. ِٖ- بعػػض اب٤فسػػرين ذكػػر ألفااػػ ا أخػػرل بعثػػها أتػػت صػػربٰة في القػػرآف ، كب٩ػػن ذكػػر مػػن اب٤فسػػرين لفظ التفاكض الإماـ القرطبي في تفسبّ ه ، حيث قاؿ ربٞو الله " كقالوا ليعقوب : " يا أبانا ما لػػك لا تأمنػػػا علػػػى يوسػػػف " كقيػػػل: ب٤ػػػا تفاكضػػوا كافبَقػػػوا علػػػى رأم اب٤ػػػتكلم الثػػػالٍ عػػػادكا إلى يعقوب عليو السلبـ كقالوا ىذا القوؿ"(ُ). ِٗ- قبت أنو من اب٤قرر أف ليس كل شي قابل للتفاكض... حيث لا يتلبقى التفاكض ببْ اب٢ػق كالباطػػػل علػػػى باطػػػل أك خيانػػػة أك غػػػدر كسػػػبّ الأنبيػػػا صػػػلوات الله علػػػيهم في القػػػرآف الكػػػرلَ ااىرة جلية على ذلك . َّ- اب٤تػدبر للقػرآف الكػرلَ ، بٯػد أف التفػاكض يعلػم كبٲػارس مػن خػلبؿ مفاكضػاتو بعػض الصػفات كالسػػػجايا كاب٤هػػػارات كمنهػػػا التفكػػػبّ السػػػليم ، كالعنايػػػة بالت حػػػدث كحسػػػن البيػػػاف ، كالصػػػدؽ (ُ) القرطبي (ٗ / ُّٖ)
عدد الصفحات ٢٩٦231 كالكرـ ، كالسمت اب٢سن ، كب٘ن مساكئ الأخلبؽ ، كىي بذلك تعتبر تطبيق عملي. ُّ- تببْ في قنايا البحث أف التفاكض احد الوسالآل اب٤شركعة في الدعوة إلى الله تعالى. ِّ- أف التفػػػػاكض الصػػػػحيح ، مػػػػع غػػػػبّ اب٤سػػػػلمبْ يسػػػػهم في توضػػػػيح الصػػػػورة اب٢قيقيػػػػة للئسػػػػلبـ كاب٤سلمبْ للعالم ، كذلك من الأسباب الداعية للبعتنا بالتفاكض علمان كعملبن . ّّ- يسػػتفاد مػػن نػػدا أىػػل الكتػػاب بلفػػظ " يػػا أىػػل الكتػػاب " في القػػرآف الكػػرلَ أنػػو دعػػوة إلى إقامة التفاكض معهم ، كقػد كرد في القػرآف الكػرلَ ، في أحػد عشػر موضػعان ك مػن ذلػك لإقامػة اب٢جة عليهم بالتفاكض كب٫وه. ّْ- اتثػػح للباحػػث أبٮيػػة دراسػػة بعػػض القثػػايا القرآنيػػة دراسػػة موضػػوعية ، حيػػث تكشػػف عػػن جوان مهمة كبٖاصة إذا كانت من القثايا اب٤رتبطة بواقع العصر كموضوع التفاكض. ّٓ- كمػػػػا كرد في القػػػػرآف الكػػػػرلَ مواقػػػػف ب٘ػػػػرم ب٦ػػػػرل التفػػػػاكض ، فقػػػػد كرد ت كػػػػذلك في السػػػػنة اب٤طهَّرة، كىذا يظهر أبٮية التفاكض كمدل العناية بو. ّٔ- بٯ على اب٤سلم ، الوفا ببنػود نتػالآن التفػاكض ، أيػان كانػت عهػدان ، أك عقػدان ، أك ميثاقػان ، أك صلحان ، أك موادعة ... فهي بٗثابة الشركط كاب٤سلموف على شركطهم. ّٕ- اىتمت الثقافات كاب٢ثارات بالتفاكض كال تشجيع عليو لأنو يصنع فوالآد عدة ، ب٤ن يقوـ بو. ّٖ- التفاكض اب٢ق يعبِ السبّ الصحيح للوصوؿ إلى اب٢ق. ّٗ- التفاكض عمل اجتهادم يتوصل إليو البشر قد يكوف فيو الصواب ك اب٣طأ. َْ- سو التفاكض ، قد ينتن سو فهم ، كسو الفهم ينتن خلبؼ كصراع ببْ الناس. ُْ- أبٮية لغة الإشارة في القرآف الكرلَ ، كتستخدـ في التفاكض ، كترد في الكلبـ كمنها ، ِْ- اب٥مػػػز ، كالغمػػػز ، كحركػػػات أعثػػػا اب١سػػػم ، كقػػػد يػػػراد منهػػػا عػػػدة أمػػػور كمنهػػػا ، الرمػػػز ، أك التعريض ك التلميح ، أك الكناية ... . ّْ- تبػػبٌْ للباحػػث أف في القػػرآف الكػػرلَ ، أنواعػػان متعػػددة للتفػػاكض كمنهػػا التفػػاكض ، الػػدعوم ، كالاجتماعي ، كالسيايسي ... كتكوف بٕس غايا ا ، كب٦الا ا. ْْ- التفػػاكض يعػػد مػػن أىػػم طػػرؽ إصػػلبح ذات البػػبْ في اب٣لبفػػات كالنزاعػػات ، كينبغػػي إصػػلبح النيػػة فيػػو كإخلبصػػها ، لله ، كعنػػد ذلػػك يعتػػبر مػػن القربػػات إلى الله تعػػالى ، كيعػػود نفعػػو علػػى القالآم بو في الدنيا كالآخرة.
عدد الصفحات ٢٩٧231 ْٓ- التفاكض بدايةن بٰتاج إلى صبر ، كرياضة مستمرة ، حبٌ يصػبح سػلوكان سػهلبن طبيعيػان ، يتميػز بو اب٤فاكض . ْٔ- التفاكض يفيد في تنمية اب١ان الفكرم فهو بٲنح الأفكار ابتكارات كرؤل جديدة ، ككذلك يسهم في تنمية اب١ان اب٤عرفي . ْٕ- أتػػػى القػػػرآف للؤمػػػة في ا لتفػػػاكض بػػػآداب ينبغػػػي الالتػػػزاـ ُّػػػا ، كمنهػػػا ، التجػػػرد لطلػػػ اب٢ػػػق ، كالوضوح ، كاب٤رك ة ، كالالتزاـ بالشركط . ْٖ- تببٌْ في القرآف أف ىناؾ طرؽ كأسالي للتفاكض ، فينبغي تعلمها كالتدرب عليها . ْٗ- التفاكض بٲكٌن من القدرة على معرفة الناس كسبر أغوارىم. َٓ- الدربة على بٝع اب٤علومات ك التدرج في الأمور ، ك التمييز ببْ اب٢سن كالقبيح . ُٓ- الدربة على القيادة ، حيث أف اب٤فاكض بٲثل ب٦موعة . ِٓ- اكتساب خبرات في التعامػل مػع النػاس كحسػن التواصػل معهػم ، كالتفاعػل بػبْ فئػات اَّتمػع ك ربط العلبقات بينهم . ّٓ- تببْ في القرآف أف التفاكض يدخل في جانػ اب٤صػاىرة كالػزكاج ، كمػا يعتػبر أسػاس ب٢ػل كثػبّ من اب٤شكلبت البٍ بٙدث ببْ الأزكاج . ْٓ- تبػػػبْ مػػػن الآيػػػات الكربٲػػػة أف التفػػػاكض ينػػػتن اب٤بػػػادرة في التعػػػاكف علػػػى الػػػبر كالتقػػػول في حػػػل اب٣لبفات ، كتقدلَ اب٤صاح ، كحفظ اب٢قوؽ ، كدر الأخطار.
عدد الصفحات ٢٩٨232 ثانياً : التوصيات ُ- الاىتماـ بكنوز القرآف الكرلَ ، كالغوص فيو ، كاستخراج ما ييسره الله ، كيوفق ، ب٤صاح العباد. ِ- لا بد أف يكوف أف اب٥دؼ ك الغاية من التفاكض ىي إرادة اب٣بّ كالرغبة في إاهار اب٢ق. ّ- التحذير من إبٮاؿ التفاكض ، أك الإعراض عنو . ْ- ينبغػػي نشػػر الػػوعي بأبٮيػػة التفػػاكض الصػػحيح باسػػتخداـ الأسػػالي العلميػػة كالعمليػػة كتسػػخبّ كسػػػػػالآل الإعػػػػػلبـ كاب٤نػػػػػاىن الدراسػػػػػية لػػػػػدل الأ مػػػػػة ك أف تقعٌػػػػػد القواعػػػػػد كالأسػػػػػس التفاكضػػػػػية كأخلبقياتو كآدابو كحدكده كضوابطو اب٤ستقاة من شريعتنا السمحة . ٓ- التحفيػػز لدراسػػة التفػػاكض مػػن خػػلبؿ السػػنة كالسػػبّة النبويػػة قػػاؿ تعػػالى : ﮋ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﮊ (ُ). ٔ- أف كل ما جرل مع النػبي فيمفاكضػاتو ىػو مػنهن أصػيل في التفػاكض كحصػل بتوفيػق الله كىدايتو. ٕ- الشورل من أىلها تدعم التفاكض كمشاكرة النبي للصػحابة في مفاكضػاتو يقتثػي مػن كػل احد أف يشاكر أىل اب٤عرفة كالدراية كالاستقامة في مفاكضاتو . ٖ- ينبغي الاىتماـ بالتفاكض في اب١وان البَبوية للشػباب فهػو يفيػدىم في تعلػم حسػن التعبػبّ ، كالإبٯاز ، كتنمية الفصاحة كالبلبغة. ٗ- الإعػػػػداد لعقػػػػد بػػػػرامن تعليميػػػػة كدكرات تدريبيػػػػة تطبيقيػػػػة متخصصػػػػة ، كتقػػػػدـ ب١ميػػػػع شػػػػرالآح اَّتمع اب٤ختلفة في ب٦اؿ التفاكض ، كب٧اكره ، كعناصره ، لصقل اب٤واىػ ، مػن قبػل اب١هػات الاجتماعية ، كالعلمية ... . َُ- التدري على التفاكض بشكل متخص في اب٢ياة الأسػرية كذلػك لكثػرة اب٤شػكلبت الأسػرية كارتفاع عدد قثايا الطلبؽ ، كاب٣صومات ببْ أفراد الأسرة الواحدة. ُُ- ينبغي الاىتماـ كالعناية بانتقا من يفوض بالتفاكض كخاصػة في القثػايا اب٤تعلقػة باب١ماعػات أك الأقاليم أك الدكؿ . ُِ- العنايػػػة بالثقافػػػة الإسػػػلبمية لأفػػػراد اَّتمػػػع ب٤عرفػػػة دكر اب٤ػػػنهن الإسػػػلبمي في تأصػػػيل كػػػل مالػػػو (ُ ) سورة الأحزاب: ُِ
عدد الصفحات ٢٩٩233 علبقػػػة بػػػالفرد كخاصػػػة اب٤سػػػلم كأسػػػبقيتو لػػػذلك بٗئػػػات السػػػنبْ ب٤فكػػػرم الغػػػرب كركاده ، كمػػػن ذلك السبق مالو علبقة بٗوضوع ىذه الدراسة كىو التفاكض. ُّ- تقػػدلَ بػػرامن في القنػػوات الإعلبميػػة كبشػػكل مركػػز كمكثػػف ك ذلػػك في سلسػػة مػػن اب٢لقػػات لتببْ أبٮية التفاكض كمكانتػو ، كطػرؽ كأسػالي اسػتخداماتو اب٤ثلػى في اب٢يػاة العامػة كاب٣اصػة كبياف الصعوبات كالعقبات في سبيل ب٪احو. ُْ- أف يقػػػوـ اب٤سػػػئولوف في الػػػوزارات كاب١هػػػات البَبويػػػة بالعػػػالم الإسػػػلبمي بوضػػػع مػػػنهن تعليمػػػي للتفػػاكض ككيفيػػة الاسػػتفادة منػػ و كتنميتػػو ، كذلػػك لأبٮيتػػو البالغػػة لتحقيػػق النجاحػػات العلميػػة كالعملية كغبّىا في شبٌ مناحي اب٢ياة.
عدد الصفحات ٣٠٠234 ثالثاًالمقترحات أولاً : إقامة دراسا ت عن التفاكض في اب١ان الإدارم في القرآف الكرلَ كأقره على الدكلة . ثانياً : إقامة دراسة تببْ نتالآن إبٮاؿ كترؾ التفاكض كأقر ذلك على اب٤وافبْ دراسة ميدانية . ثالثاً : دراسة توضح طرؽ كأسالي البٍ دعى إليها القرآف في اب٢ف اظ على الأسرة . رابعاً : إعداد دراسة ب٤عرفة أسباب ضعف ب٩ارسة التفاكض في اَّتمع. خامساً : عمل دراسة ب٩اقلة تشمل عينات من أفراد اَّتمع. سادساً : عمل دراسة مقارنة ببْ التفاكض في اَّتمع اب٤سلم ك اَّتمع غبّ اب٤سلم. سابعاً : إعداد دراسة عن أسالي التفاكض كأقرىا الدعوم في القرآف الكرلَ . ثامناً : إقامة دراسػة عػن أقػر التفػاكض ، في إنهػا القثػايا ال قانونيػة اب٤تعلقػة كالشػالآكة لػدل المحػامبْ في إحػدل مدف اب٤ملكة العربية السعودية ، دارسة ميدانية. تاســعاً : إقامػػة دراسػػة عػػن التفػػاكض كأقػػره في العلبقػػات الاجتماعيػػة لػػدل ب٧كمػػة مػػن المحػػاكم الرب٠يػػة في أم مدينة من مدف اب٤ملكة دراسة ميدانية . عاشراً : عمل دراسة ميدانية عن مدل الاستفادة من التفاكض كأقره لدل أقساـ الإصلبح العامػة في اَّتمػع ، دراسة ميدانية كبٙليلية . ىػػذا مػػا يسػػره - اب٣ػػالق اب٤عبػػود - ك مػػا كػػاف مػػن توفيػػق في ىػػذا البحػػث فمنػػو جػػلٌ كعػػلب، كمػػا حػػدث مػػن قصور أك تقصبّ ، أك خطأ ، أك زلل ، فمبِ كالشيطاف ، كأستغفر الله لي كلوالدم كللمؤمنبْ . ك ختامػػػان: لله اب٢مػػػد كالفثػػػل كاب٤نػػػة ، كالشػػػكر أكلا كأخػػػبّنا، لػػػك اب٢مػػػد ربي علػػػى مػػػا تفثػػػلت كأنعمػػػت، أشكرؾ مع كل حرؼو أخطٌو ككلمة كتبتها كبٝلة أصػوغها، أشػكرؾ مػع كػل نقطػة دـو ب٘ػرم في عركقػي ك مػع كػل نسمة ىوا بٛدٌلٍ باب٢ياة، ، ك كل قطرة ما و تسبّ في أحشالآي، تذكرلٍ بأنك اب٣الق الواحد لا رب لي سواؾ. سبحاف ربك رب العزَّة عما يصفوف كسلبـه على اب٤رسلبْ، كاب٢مد لله رب العاب٤بْ.
عدد الصفحات ٣٠١235 الفهارس وتشمل : ٔ- فهرس الآيات. ٕ- فهرس الأحاديث النبوية. ٖ- فهرس الأعلام. ٗ- قائمة المراجع. ٘- فهرس المحتويات.
عدد الصفحات ٣٠٢