المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ضعيف الأدب المفرد للإمام البخاري تحميل PDF

ناصر الدين الألباني

صفحة ١ من ١١

سل نه #4 ا ال ا 010 0 الجن" ا را ضاير لبان يم اقة زوز" اظلت معَة ستجة

عدد الصفحات ١

0 ور 2معحتر تا وج ب ١ ١‏ ا 1 | سر 202 ن» 3 4 ( ع( 2 4 حت الم لام[ لك دول بام مراص الرر لبان و 1 8 ناص عمد 4 يع "لذت الات رهاق ل

عدد الصفحات ٢

م م بي ىإساءه سن .» الطلبحة الإيعَة 84 هه - 6014/8 مكنية الدليل المملكة العربية السعودية ‏ الجبيل الصناعية صض. ب.: )٠١١"9(‏ ات: 210891]

عدد الصفحات ٤

العقدضة وسيّئات أعمالنا » من يَهْدِهِ الله فلا مُضِل لهُ » ومن يُضلل فلا هادي لهُ . رفني اله ل" اللشئ دالا شري ل وأقية أذ تكد هذه ور لذعضان ١‏ المحضله يوغلى اله.وصصد يشل أمَا بعد ؛ فهذا هو المَسمٌ الثانق من مشروعى المتعلق بكتاب ) الأدب المفرد » للإمام البخاري » فقد رأيت أَنَّ من تمام خدمة السنة » وتيسير وصولها إلى الأمة » صافية نقية » « ليلها كنهارها , لا يزيغ عنها إلا هالك » كما قال عكر 0١‏ أن أخدله كتابي :+ أحدهما : فيما صحٌ منه » وسيكون بين يدي القراء قريباً إن شاء الله تعالى . والآخر : فيما لم يصمّ منه » وهو هذا . .) وهو مخرج في ( ظلال الجنة ) ( رقم : 51 و1808 و1509‎ )١(

عدد الصفحات ٥

وأنا عندما أصنع هذا أعلم منذ بدأت بمشروع « صحيح أبي داود ) و( ضعيف أبي داود ) وغيرهما - وذلك منذ أكثر من أريعين هاما أن بعض المفُضْلاء لا يرون مثل هذا التقسيم » ويقولون : الأولى ترك الأصل كما هو دون تقسيمه إلى « صحيح ) و ( ضعيف ) مع العناية ببيان مراتب أحاديث » وإِنَّ مما لا شك فيه أَنَّ هذه وجهة نظر لها قيمتها ؛ لأنَّ فيها الجمع بين المحافظة على الكتاب كما وضعه مؤّلفه » وبين فائدة تمييز صحيحه من سقيمه » لكن هذا لا ينفي فائدة التقسيم المذكور » بل هو الأنفع لعامة المسلمين » بل وخاصتهم » لأَنَّ من المعلوم - بداهة - أنه ليس كل واحد منهم مُستعدًاً طبعا أو تطعا أن يُعنى بحفظ التمييز المذكور في كتاب واحد . فهذا نما يصعب على جمهورهم . بخلاف ما إذا كان الصحيح في كتاب » والضعيف في آخر » وهذا أمر مجب لا يماري فيه أحد - إن شاء اللَّه تعالى - وعلى كل حال فالأمر كما قال تعالى : ولكلّ وجِهٌَ هُو مُوَلْيها فاستيقوا الخيرات # » فأسأله تعالى أن يهديني سواء ل واعلم أنَّ التعرف على الحديث الضعيف أمر واجب » وحتم لازم على كل . مسلم يتعرض لتحديث الناس وتعليمهم ووعظهم » وقد أخل به - مع الأسف - جماهير المؤلفين والوعاظ والخطياء » وبخاصة منهم الأدباء في الإذاعات ولام كي انوي كلا ذا لتريول» بوورووة من [لأخاديف :مالا أعيل 4م غير مبالين بنهيه عَيَهِ عن التحديث عنه إلا بما صصح » كقوله عَيَكُه : ١‏ إياكم وكثرة الحديث عني » من قال علئّ فلا يقولنٌ إلا عدا أن ضناناء

عدد الصفحات ٦

فمن قال علع ما لم أقل فليتبوّأ مقعده من النار ) ('2 فمعرفة الحديث الضعيف المروي في «( الصحيحين ) قال : وأكآن لقاش ونال درسو الله علا دن لين وو كنك أبثالةحن الغ محخافة أن يدركتى فَأنَع فيه ... » الحديث . ومنه قول الشاعر : عرفتٌ الشّه لا للش + لكن لِتَوَقَيه 5 8 نيك : وبهذه المناسبة أقول : كنت قرأت في أوّل اشتغالى بهذا العلم كلاماً جيداً لابن حجر المكي الهيتمي - بالتاء المثناة من فوق - في كتابه « الفتاوى الحديثية ) رأيت أن أقدّمه إلى القراء لصلته الوثيقة بهذا الموضوع » قال ( ص "5" - الحلبي ) : ( ذكر الأحاديث في الخطبة من غير أن يبين رواتها أو من ذكرها جائد ءِ ِ ِِ و بشرط أن يكون من أهل المعرفة فى الحديث » أو ينقلها من كتاب مُوَّلفْه كذلك » وأا الاعتماد في رواية الأحاديث على مجرد رؤيتها في كتاب ليس مؤلفه من عرّر عليه التعزير الشديد » وهذا حال أكثر الخطباء » فَإِنّهم بمجرد رؤيتهم خطبة بها لحادريك ع مكفطاررها وتعطبوا بها "مق غَين أن يرقا أن نيلك الاحاديف (1) انظر مقدمة و صحيح الأدب المفرد » ( ص : 7١‏ ) » ومقدمة « سلسلة الأحاديث الضعيفة » .

عدد الصفحات ٧

أصلاً أم لا ؟ فيجب على حكام كل بَلَدٍ أن يزجروا خطباءها عن ذلك ») . وهذا كلام جيد كما قلت , وأجود منه التزامه والعمل به » وهذا مما لم يقم - مع الأسف - قائله به » فكتبه طافحةٌ بالأحاديث الضعيفة والموضوعة » وبخاصة كتابه هذا « الفتاوى 6 » فقد أورد فى أوّله - على سبيل المثال - عدة الصغير ) » وهي في كتابي « ضعيف الجامع ) » 50 / 558/555 /5ملاه - هلاه ) , أحدها موضوحٌ . وهو بلفظ : عات تقال عن له أضن الى جعردة فقن اشترع بيه نمق الله ما وهو مخرج فى ( الضعيفة » ( 54١5‏ ).2 وذكر في مكان آخخر منه ( ص 707 ) أنه سكل : هل أحد يدخل الجنة بلحيته ؟ فأجاب : [ « نعم ؛ موسى عليه السلام كما في حديث ( التذكرة ) » . وهو مخرج في (١‏ الضعيفة ) ( 7١5‏ ) » وكتاب ( التذكرة » - وهو للقرطبي - نا لا يعين غليه © لأن فية. كتير من المتعافيه: والموضوعات:. وذكر مرّة أخرى ( ١55‏ ) أنه سكل : هل في الجنّة من هو بلحية غير أدم ؟ فأحات:.: تلب انها" بلح غبرة ودوطنيك انحا رون كدلاك اموضوع كنا واه نت

عدد الصفحات ٨

الذهبي ) ! وهذا الجواب أغرب من السؤال » لأنَّ السائل قد يكون جاهلا أو طالب علم يسأل عالاً » فلا غرابة أن يسأل عما لا أصل له » وهو أن آدم له في الجنة لحية » أما أن يقره الهيتمي ويجيبه بالإيجاب » فهو من أغرب الغرائب » وما نسبه للذهبي فهو - في ظني - وهم منه » لأنَّ الظاهر أن أراد موسى . لكر هارون فق قلع أو نكم ' فإنّي لا أعلم حديثاً مطلقاً في هارون ولو موضوعاً » وإها ا موضوع حديث موسى عليه السلام كما تقدم عن الذهبي وابن عدي » ومع لف سو شوق المشمي غفا اللداعفد..» عله أنَّ أسوأ من هؤلاء المتساهلين في رواية الأحاديث الضعيفة » تلك الفئة الناشئة الذين اغتدوا بأنفسهم » وظنوا أَنّهم على شيء من العلم والمعرفة بنقد الأحاديث ؛ فتصدُوا للتأليف والتعليق وأخذوا يصححون ويضعفون » فتصدر منهم أحكام عجيبة غريبة » مناقضة للقواعد العلمية » وأقوال حفاظ الأمة فيصححون الضعيف » ويضعفون الصحيح » 98 وَهُم يحسبون أَنّهِم يُحسنون صنعاً © ! ومنهم من اعتدى على كتاب البخاري هذا » فطبعه بتعليقات من عنده سماها تحقيقات وتخريجات » فيها أنواع من الأوهام في الرجال والأسانيد , والتصحيح والتضعيف من الصعب إحصاؤها » مع أنَّه كثير النقل عني والاستفادة من كتبي » وقد ذكرت بعض الأمثلة على ذلك في مقدمة ( صحيح الأدب )

عدد الصفحات ٩

وأروتد لك كيدا هاما ماران عرففه هرم ترتيق ابرع يحبا للررواة: وباعتداده به تارة » ورفضه إياه تارة » فسيأتي أثر ( ١١54 / ١‏ ) عن عبدالرحمن بن حبيب عن ابن عمر » مضعفأ بجهالة ابن حبيب هذا , أما هو فلا ضعفه ولا قواه » ولا قال ١6١ / ١ ١‏ ) : « رجاله ثقات ) . . بها ثم ترجم لهم . ولم يزد في ابن حبيب على قوله : . ) ذكره ابن حبان في الثقات‎ ١ وهو فيه مقلد للشيخ الجيلاني في شرحه للكتاب : ( الأدب المفرد ) 107/1١‏ )» فكأنه لا يعلم تساهل ابن حبان في توثيق المجهولين ! أو أَنّه يعلم ذلك » ولكنّه لا يراه تساهلا » ويعتد بتوثيقه » كما هو شأن المعلق على ( مسند أبي يعلى ) ! فإن كان كذلك فَلِمَ لَمْ يُقَوْ إسناده ؟! كما فعل في أثر آخر» يأني برقم ( 7/5١‏ ) من طريق عثمان بن الحارث أبي الررّاع عن ابن عمر , فإنَّه صرح ( ص ١58‏ ) بصحة إسناده ! مع أنَّ عثمان هذا وثقه ابن حبان أيضاً . وكلاهما ليس له إلا راو واحد . وقال الذهبى في كل منهما : ١‏ لا يعرف ») كما ذدكرت: هناك :. ظ وأفأ ريق احافظة إتامتنيى و تساتفلة أى بوهم و بولا امفهة أن علق المردود عليه قلده فيه » ولقد كان عليه أن يذكر ذلك أو ما سوّغ له تصحيح أثره » بل إِنَّه على العكس من ذلك أنه ترجم لبعض رواته من الحفاظ الذين تغني شهرتهم عن الترجمة لهم » وأعرض عن ترجمة عثمان هذا ولو بمثل ما ترجم

عدد الصفحات ١٠

ثم رجع إلى نفس الموقف الأول بالنسبة لأثر أبي هريرة الاتي و م؟ / )١١١‏ فوثق رجاله فقط ولم يصححه , وفيه علقمة » ولا يعرف ها يداه هال لذن قله ! نا قلت آنفاً : « فكأنّه لا يعلم .. » لأني رأيته في حديث جابر الأتي 1١/5‏ قد أعلّ إسناده بالفضل بن مُبَشّر » ورد على الهيثمي قوله فيه : « وثقه ابن حبان ) بقوله هو ( ١95 / 1١‏ ): و وابن حبان متساهل في التوثيق ) . رسزاء انا هتا اقلا عع غرف أر هو من قرله» تدك :يدل على أن الرجل على علم بهذا القول , فكان ينبغي أن يُحَدَّدَ موقفه منه سلب أو إيجابا » أد تفصيلاً كما هو قولنا المبين في غير ما موضع » لكنّه لم يصنع شيئاً من ذلك » بل اضطرب وتناقض , كما دلت عليه هذه الآثار » وذلك قل من جل » أردت به لتنبيه والتصحيح » واللّه من وراء القصد . والانك قن هذا املق والأَمَهِ » ذاك الذي طبع جزءاً صغيراً بعنوان ( صحيح الأدب المفرد و اهار العادية من 1 الأدنت ( اختياراً عشوائياً » دون أن يلتزم فيها قواعد علم الحديث وأصوله ‏ لأنَّ الرجل جاهل بذلك جهلا تامأ ؛ كما بينت ذلك في مقدمة الكتاب الآخر 9 صحيح الأدب المفرد ) بأمثلة أو أنواع ثمانية ذكرتها , وَعَدْتُ في أولها بالإشارة هنا إلى الأحاديث الضعيفة التي وقعت في جزئه » فأقول ؛ والرقمان الآتيان هما رقما الحديث في كتابي هذا » وما بعده رقم ( جزرثكه ) : ات

عدد الصفحات ١١

- وهو مما قلّد فيه - أو سبقه‎ ») ١7(. ) 5١ /5( حديث ابن عمر‎ - ١ . إليه الشيخ الجيلاني الذي عزاه لمسلم » وهو خطأ فاحش كما ذكرت هناك‎ ؟ - حديث عوف بن مالك ١‏ 58/ ١41١1).(١ه5؟).‏ 2 حبرت عي بن اف طانوه ب افا م 1 ؛ - حديث سفيان بن أسيد 8ه / 898 ) . ( 5غ ). ه - حديث ابن عباس ( 9ه / 95" ). (1:5 ). ا ل 0" لا - حديث ابن عباس ( ١ل‏ / 548: ).(لاه وهم )! - حديث جابر ( 48 / 58(.)5114). امك يعدو آم الح بز لجرل اكوك مد 1 10 اك معفريق الى تعوزرة 1 الود اتوي اواو وام .) 8١١.) حديث غقبة بن عامر ( /ا١١ /8هلا‎ - ١١ 15+ ليت اى معيد و اذا بوورتع ام ا 217 حلي الى حريرة وت اجا رمق ا 1ك لديف الى الطوروة !افيا وده 13 م رما ا وهذاك حديت أختر لا شريزة هيه زيادة سك ووس عطلفة وك أبيةء ل - ااا مت

عدد الصفحات ١٢

المفرد ) » واكتفيت فاك بالتقيية على ضِعْفٍ الزّيادة . والقصيوف» إن كل من ديك لسعقة مكيديا ارس قوت انين امس سي والشواهد الني لو وُجدت لكنّا - بفضل الله تعالى - أل من يبادر إلى نقلها إلى ٠‏ الصحيح ) ؛ فإنَّ هذا من المنهاج الذي جريت عليه في ذاك الكتاب وغيره ؛ فأنقذت به كثيراً من الأحاديث من الضعف الذي يلزم من أسانيدها » ومؤلفاتي أكبر شاهد على ذلك » ومنها « صحيح الأدب المفرد » ؛ فَإِن فيه غير قليل من الأحاديث التي قلت فيها : ٠‏ صحيح لغيره » أو ( حسن لغيره ) وقد نبّهت على ذلك هناك في المقدمة . وخلاصة القول : إِنَّ ما تقدَّم من الأمثلة على تمدو بعض الناس على تصحيح الأحاديث الضعيفة » ونسبتها إلى الى َه » كان من الدواعي التي دفعتني إلى فصل الأخاديق لهف وو السصيحة دمر بهذا الكنات: زناددت الثره )عيرم نصحاً للأئة » وغيرة على سنة رسول الله ته أن يدخل فيها ما ليس منها , الله اسان بي والأتسوك. ولا اقؤة. إلا باللمام ولعت معتدول أخرون على الأحادوية الصحيحة لمتفونها بعير علم نخالفتها لأهوائهم » كفى اللَّه المسلمين شرهم » كذاك السقاف الذي ضعف خزوف انناب ا لاق ضاق بتك ون اللنادة"كها روتف لعفي شير هد ا

عدد الصفحات ١٣

ا موضع 90 وصنوه المدعو حسان عبدالمنان الذي ضعف عشرات الأحاديك الصحيحة » كما سترى الرد عليه قريباً إن شاء الله في مقدّمة الطبعة الجديدة السعلرية الأول والقاتي اهم" كان الاسطلميلةة عاذي الميحييفة وا وقد اشر إلى بعضها في كتابي الجديد ( صحيح الأدب المفرد ) » وهو وسُيك الصدور مع هذا ناك الله تعالى . وبيئما أنا ا بجارب هذه المقدمة فوجمت بمقال له تنشره جريدة ١‏ الرباط ) الأردنية » العدد ( ١١8.‏ ) » فيه هدم جديد منه لحديث صحيح تلقّنه الأمة بالقبولٍ » وتداولوه بينهم فقهاء ومحدثين » مستدلين به على تحريم آلات المعازف والطرب » وصرح جمع منهم بصحته كالحافظ ابن الصلاح في ١‏ مقدمة علوم الحديث ») والإمام النووي في «١‏ الإرشاد ) ( ,)1١95 - 19# / ١‏ والحافظ ابن كثير في « اختصار علوم الحديث ) ( ص 5" ) , والحافظ ابن حجر في ( تغليق التعليق ) ( ه / 5١‏ ) » والسخاوي في «١‏ فتح المغيث ) 55/١١‏ )» والعلامة ابن الوزير الصنعاني في « تنقيح الأفكار » » والأمير الصنعاني في « توضيح الأفكار ) ( ١40 / ١‏ و559١‏ )» ومن قبل الإمام ابن القيم وشيخه شيخ الإسلام ابن تيمية » وغيرهم ين لا يتسع لمجال لذكرهم . وأكثرهم رد على ابن حزم - سلف الكاتب - إعلاله إياه في « امحلى ) ل يع يي وبر د ؛ فحسبي الان منها : ,.) "5١ انظر 9 صحيح الأدب المفره ) ( ص‎ )١( 0ن

عدد الصفحات ١٤

١‏ - قال النووي : « فَرَعَم اب حزم أنه منقطع بين البخاري وهشام ؛ وأخطأ في ذلك من وجوه » والحديث صحيحٌ معروف الاتصال بشرط الصحيح .. ) . ؟ - وقال الحافظ : « وهذا حديث صحيح لا علة فيه » ولا مطعن له , وقد أعله ابن حزم .. ) إلخ كلامه فراجعه مع رد ابن القيم عليه في ( إغائة اللهفان ) ( /١‏ 9ه”5 - ) .» فإنّه سيتبين لك أَنَّ في كلام الكاتب زغلا فل ا كديا عفر انون القراوج صمت كل مين ا فنفلن ذالك:. فها أنت ترى إجماع أولئك الأئمة والحفاظ على صحة الحديث . وإبطالهم لعلة الانقطاع التي تَشَبْتَ بها الكاتب تقليداً لابن حزم » وزاد عليه أله لا مصحح له غير البخاري وابن حبان ؛ كما زاد عليه بزعم أن عطية بن قيس التابعي الذي في إسناده » مجهول الحال » لم يوثقه غير ابن حبان » وهذا كدب ؛ فقد وثقه الإمام مسلم واحتج به في « صحيحه ) » وقبله قال ابن سعد 7١‏ / + ) : ( كان معروفاً ) » وذكره الحافظ يعقوب الفسوي في الطبقة العليا من تابعي الشام في كتابه : « المعرفة ) » وقال الحافظ : ( ثقة مقرىع ) . إلى غير ذلك من التدليسات والخطيئات ( لا الأخطاء ) بحيث لو تفرغ لها باحث عالم لكان منها كتاب »؛ وفيما ذكرت الآن كفاية لكل معتبر منصف , ا ا اا ة رايت له رسالة في متسالة الصلاة بين السواري » ينتقدني فيها 1 معنت كنيف الزارودلق الع فى اللمفيدك القروا رن #شم عله السحاء - ١ ب‎

عدد الصفحات ١٥

نن ع ع 2 -- ءِ من طريقين أقل ما يقال فيهما : إِنْ أحدهما يقوي الآخر » فكيف وحديث أنس منهما قد صححه جمع من الأئمة الحفاظ كالترمذي » وابن خزيمة وابن حبان ( النسائي وابن حبان والدارقطني والذهبي والعسقلاني ويقرن معهم الذين وراويه فعا !) كل هذه الخالفات والجهالات » ما تصدر منه مشاكسة ومنابذة لأهل الحديث والسنة هنأ 5 عمّان الذين يُلْقبِهُم 5 الألبانكين 24 ا وعنينا ) غير متأدت بأداتت القران 1 ولا تابّروا بالألقاب 4 وإلا ا سوّلت له له أن يتجداً على مقام ( الأئمة الجبال » - على حدّ تعبيره - فيخالفهم في تصحيحهم قال داف انلف 5 00

عدد الصفحات ١٦

مبهجي في هذا الضعيف أولا : هناك في كتاب ١‏ الأدب ») غيدُ قليل من الأحاديث الضعيفة السند . لم أستجز إيرادها هنا , لأنِّي وجدت لها شواهد تقويها » بعد بحث وتتع جاد على مر السنين والأيام » خلافاً لبعض الناشيين الذين غلب عليهم شهوة الظهور في زمرة المؤلفين في هذا العلم » حين يكتفون بتضعيف الحديث من الطريق أو الطرق التي وجدوها في كتب غيرهم » ثم يُبَيّدون عللها نقلاً منها » وكأنّ ذلك من جهدهم وعلمهم !! غير مراعين في ذلك قاعدة العلماء في تقوية الحديث بالشواهد والطرق » فوقعوا بذلك في أفتين : مخالفة سبيل المؤمنين » والتشيّع بما لم يُعْطُؤا » وكلاهما منهِنٌ عنه كما هو معلوم . ثانياً : جريت فيه على ذكر علة الحديث بأوجز عبارة ممكتة » ولم أكتف بمجرد ذكر ضعفه كما فعلت في ١‏ ضعيف الجامع الصغير وزيادته » » اللهم إلا في حالة كون الحديث مخرجاً في بعض مؤلفاتي أو تعليقاتي » فإنّي في هذه الحالة أكتفي بالإحالة عليها . ثالثاً : إذا كانت العلّة في تابعع الحديث لجهالة أو ضعف أو تدليس بدأت الأسحاة يق دوبع كنا قرى ات : الديك. الأولن وطيره بارال لمن عند 35 00

عدد الصفحات ١٧