التمهيدالمشهد الحركي في القرآن الكريم 01 القةةةرآن الكةةةريم نةةةص دينةةةي " قابةةةل للانتةةةاج الةةةد لالي المسةةةتمر والتصةةةوير الةةةدقيق الةةةذي يستجمي أدق تفاصيل الص ورة وصولا إلى أكبر تفاصيميا مراعا ة لطاق ة المتمق ي وقدرتةو الاسةةةةتيعابي ة "(ٔ)، فقةةةةد أتةةةةي لمفيةةةةوم فاعمي ةةةةة الحركةةةةة أن يةةةةدلو بةةةةدلوه فةةةةي إفيةةةةام فحةةةةوى مشةةةةاىده ومغةةةةزى مةةةةدلولاتي ا ووظائفيةةةةا المتنو عةةةةة، ولمسةةةةبب ذاتةةةةو كانةةةةت الحركةةةةة أسةةةةموب ا إشاري ا فاعلا في النصوص الإبداعيةة لاسةتجلاء جوىرىةا الةد اخمي، و مةن خلاليةا يمكةن الإدلاء بموحةةات مشةةيدية تتجم ةةى فييةةا الكثيةةر مةةن عناصةةر الجمةةال والإبةةداع، مةةا جعميةةا تكةةون وسةةيمة لإدراك وتقيةة يم الكةةون والواقةةةح والحيةةاة؛ لأن فاعميّ تيةةا تسةةير بمحةةاذاة القةةةوّ ة التعبريّةةةة فةةةي الةةةنّ ص الشّةةةريف ، فيةةةو " لا يُ ظيِةةةر عةةةن كةةةل معانيةةةو لممتمقةةةي، بةةةل يهةةةمن الممفوظةةةات معةةةاني صةةةريحةٍ وأخةةةرى مهةةةمرة، ىةةةذه المعةةةاني تسةةةعى إلةةةى تحديةةةدىا مةةةن خةةلال كتةةب التفسةةير كمةةا تسةةتعين بالسّةةياق القرآنةةي سةةواءٌ مةةا تعم ةةق منةةو بزمةةان ومكةةان النّ زول، أو مةا تعم ةق منةو بالس ةياق الّ مسةاني فةي بعةده الت ةداولي مةن خةلال تحديةد مقةاطح لغويّةةةةٍ واقعةةةةٍ قبةةةل أو بعةةةد الوحةةةدة الّ مغويةةةة التةةةي نفسةةةرىا ونؤوّ ليةةةا "(ٕ)، فمفيةةةوم فاعميّةةةة الحركة بحاجةٍ إلى جيد وفحةص يتناسةب و ا عجازيةة تمةك التوظيفةات فةي مشةاىد القةرآ ن الكريم التي تأتي أساسا يدخل في صميم قوتو لمت أثير في النّ فوس. جمالي ات الحركة في المشاهد القرآنية : تنبعةةةةث جماليةةةةات الحركةةةةة فةةةةي المشةةةةاىد القرآنيةةةةة مةةةةن طبيعةةةةة الت شةةةةكيل ال مغةةةةوي لممشةةيد نفسةةو، ولا يمكةةن إدراك ىةةذه الجماليةةات إلاّ بعةةد الوقةةوف الةةدّ قيق عمةةى وحةةدات البنةةةةاء وتتبّةةةةح إيحاءاتيةةةةا وا شةةةةاراتيا الد لاليةةةةة والعلائقي ةةةةة فةةةةي الةةةةداخل والخةةةةارج كالإشةةةةارة الصةةوتيّ ة والنفسةةيّ ة والذىنيةةة، أو نو عيةةة الصةةياغات النحويّةةة والصةةرفيّ ة، فةة نّ كةةل لفظةةةٍّ وظّفةةت فةةي القةةرآن اتّ سةةمت بةةأعمى درجةةات الحسةةن، ولةةو نزعتيةةا مةةن مكانيةةا واسةةتبدلتيا بمفظةٍ أخرى، لاختل المعنى وذىب جمال الت عبير وتشوّ ه البناء ، عمةى إنّ انسةجام ىةذه الوحدات وتناسقيا في الس ياق لمتعبيةر عةن المعنةى، يُ عةد مةن أبةرز مظةاىر الجمةال فةي المشاىد الحركي ة في القرآن الكريم ؛ لأنّ ىذا الانسجام من أجل تحقيق جمالي ة الد لالةة ال مفظيةةةة، زيةةةادةً عمةةةى تحقيةةةق مظةةةاىر الجمةةةال الكةةةامن فةةةي وحةةةدات الت شةةةكيل المشةةةيدي (ٔ) مستويات السر الوصفي القرآني(أطروحة دكتوراه) ٕٓٔ. (ٕ) ألبعد التداولي والحجاجي في الخطاب القرآني ٛٚ .
عدد الصفحات ١٧التمهيدالمشهد الحركي في القرآن الكريم 02 كةةالتنوّ ع والإيقةةاع الت كةةرار والخطةةاب وال عةةدول والتّ قابةةل والتّةةوازي والتّ بةةاين والإتقةةان وتعةةدّ د تقنيات العرض الفني و ما ليا من أىميةٍ في تفعيل البعد الحركي وجماليتةو فةي المشةيد وا ظياره بالشكل المتكامل(ٔ) . إن مفيةةوم الجمةةةال يتعةةةدّ ى إشةةةارة ال مفةةةظ إلةةى معنةةةاه، و يتعةةةدّ ى طبيعةةةة الس ةةةيميائي ة (المنغمقةةة) عمةةى اثنيني ةةة الةةد ال والمةةدلول الافةةرا دي، إلةةى الس ةةيميائيّ ة السّةةياقيّ ة (الأوسةةح)، لةةذا نحةةاول تفعيميةةا سةةياقيا مةةن خةةلال تعدّ ديّةةة العلاقةةات الأسةةموبيّ ة فةةي البنةةاء المشةةيدي متعدّ د التّ كوين، ومن ثَةم تقصّةي الد لالةة عبةر تعةالق ىةذه الوحةدات وانتظاميةا وارتباطيةا حول بؤرة المشيد وتنوعّ آلياتو الن صيّ ة؛ وقةد ذكةر عبةد القةاىر " إنّ الألفةاظ أدلةةٌ عمةى المعةةةاني، ولةةةيس لمةةةدليل إلا أن يعم مةةةك الش ةةةيء عمةةةى مةةةا يكةةةون عميةةةو ف مةةةا أن يصةةةرِ ف الش ةةيء بالةةدليل عمةةى صةةفة لةةم يكةةن عمييةةا، فمةةا لا يقةةوم فةةي عقةةل ولا يتصةةورٍ فةةي وىةةم "(ٕ)، وىذا الد ليل (ال مفظ) ىو المعني في نظري ة الس ياق أو الةن ظم التةي تبنّ اىةا الإمةام إذ لو كممة الفصل في تحديد المعنى عندئذ، ولا قيمة لو تذكر في ما سواىا . تكسةب جماليةة الحركةة أىميةة كبيةرة مةةن إبةراز فاعميتيةا التةي مةن أبسةط معانييةةا معرفة فنية استعمال المغة للإحالة إلى معنى، عبةر الةدخول فةي علاقةات تق تةرن أساسًةا بالوظيفةة الجمالي ةة المسةتندة إلةى الإحالةة والت وليةةد والإيحةاء، فيصةب المشةيد نظامًةا مةةن العلاقةةات الفرعي ةةة والهةةمنيّ ة، وبالتةةالي يحيةةل عبةةر طاقّ تةةو الد لاليةةة إلةةى غيةةر ذاتةةو، مةةا يجعمةةو قةةادرا عمةةى شةةرح وبيةةان جميةةح الأنظمةةة السّةةيميائي ة زيةةادة عمةةى الأنظمةةة ال مسةةاني ة فيةةو، وا ذا كانةةت الس ةةيميائي ة الحركيّةةة ترمةةي إلةةى " تحديةةد البنيةةات العميقةةة الثانويةةة وراء البنيةةات الس ةةطحية المتمظيةةرة فونولوجيًةةا ودلاليًةةا "(ٖ)، فةة ن الحركةةة ال مسةةانية انتقمةةت إلةةى تصةةوير الإنفعةةالات النّ فسةةي ة واسةةتجلاء المشةةاعر الد اخمي ةةة وتجسةةيد المعةةاني الغائبةةة(ٗ)، وكلاىما آلية تدفح نحو الشعور بالجمال. (ٔ) ينظر جماليات الحركة في القرآن الكريم (أطر وحة دكتوراه) ٕٓ وما بعدىا . (ٕ) دلائل الإعجاز ٖٛٗ . (ٖ) دلائمية النص الأدبي ٖٕ، وينظر طبيعة الإشارة الجمالية ٘ٔ،ٜ. (ٗ) ينظر تصوير الإنفعالات النفسية في القرآن(بحث) ٕٙٔ.
عدد الصفحات ١٨التمهيدالمشهد الحركي في القرآن الكريم 03 إنّ جمةةةال المظيةةةر الحركةةةي فةةةي المشةةةاىد القرآنيةةةة يراعةةةي اخةةةتلاف الأفةةةراد فةةةي الأمزجةةةة والش خصةةةي ة وطبيعةةةة الانفعةةةال والتةةةذوّ ق والت مق ةةةي، وليةةةذه أثةةةر كبيةةةر فةةةي تحديةةةد القةةدرة عمةةى الإحسةةاس بالجمةةال وتممّ سةةو فةةي أي موهةةح يقابمةةو دون حاجةةة إلةةى توجيةةو، مةةةا يعنةةةي أن الجمةةةال ىنةةةا ىةةةو شةةةعور ذاتةةةي لِ مةةةا نقةةةرأ أو نسةةةمح أو نتأم ةةةل أو نتخي ةةةل أو نشاىد، وىذا يعني أن جمال الحركةة نةاتج عةن تجةاوب الفةرد مةح المشةيد حسةب ثقافتةو واطّ لاعو، ومادام القرآن الكريم " الميةذ ب الأول والمرب ةي الأسةمى لمةذ وق الجمةالي، ولةو القدرة اليائمة عمى الت زويد بالطاق ة الجمالي ة "(ٔ)، كةان ذلةك يسةتمزم وجةود خطةاب يُ عنةى بالةةةةةذ وق والتةةةةةذو ق الةةةةةذي يجعةةةةةل المتمقةةةةةي يةةةةةدرك القةةةةةيم الجمالي ةةةةةة فةةةةةي الآثةةةةةار الإبداعي ةةةةةة المختمفة، والأىم من ذلك معرفة خصوصي ة الجمال الةذي يقصةده القةرآن فةي مشةاىد ه، إذ الجمةةال فييةةا جةةزء مةةن تةةأثير فنيّ تةةو الاعتبةةار والإقنةةاع واليدايةةة والإمتةةاع والإيهةةاح، " فةةةالفن والةةةد ين صةةةنوان فةةةي أعمةةةاق الةةةن فس وقةةةرارة الحةةةسّ ، وا دراك الجمةةةال الفن ةةةي دليةةةل استعدادٍ لتم قةي التةأثير الةد يني، حةين يرتفةح الفةن إلةى ىةذا المسةتوى الر فيةح وحةين تصةفو الةةن فس لتمق ةةةي رسةةالة الجمةةةال "(ٕ)، ومةةن ثَةةةم فةةة ن ىنالةةك تواشةةةجا ممحوظةةا بةةةين الس ةةةمات الجماليّةةةة والس ةةةمات التواصةةةميّ ة فةةةي الفةةةن البنةةةائي الةةةذي تتّ بعةةةو المشةةةاىد القرآنيةةةة شةةةكلا ومهةةةمو نا؛ لأن " الإشةةةارات الجمالي ةةةة فةةةي القةةةرآن الكةةةريم متزامنةةةة مةةةح إشةةةارات أ خةةةرى تواصمية "(ٖ)، فيو يقدم (مشيدا) كل ما فيو مُ سخّ ر لرفح مسةتو ى الةوعي الجمةالي ومةن ثَةةم لتحقيةةق اليدايةةة، ومةةا إعجةةاز ه البنةةائي إلاّ الشةةكل الأسةةمى لةةدعوة البشةةر إلةةى الحةةق، فيةةو يةةدعو عبةةر عةةرض الحقةةائق لتُمث ةةل قمّةةة الجمةةال فةةي مشةةاىده ، و ىةةو بيةةذا " يؤلّةةف بين الغرض الد يني والغرض الفن ي فيما يعرهو من الص ور والمشةاىد، بةل لاحظنةا أنّ الجمةةال الفن ةةي أداة مقصةةودة لمتةةأثير الوجةةداني، فيخاطةةب حاسةةة الوجةةدان بمغةةة الجمةةال الفني ة "(ٗ)، ولذلك كان الباقلاني يصف حهور الجمال في أسموب القرآن الكريم بقولو أنّةةةو " عمةةةى تصةةةر ف وجوىةةةو وتبةةةاين مذاىبةةةو، خةةةارجٌ عةةةن المعيةةةود مةةةن نظةةةام جميةةةح (ٔ) ينظر مقدمة في الدراسات الجمالية ٚٓٔ، ٛٓٔ. (ٕ) التصوير الفني في القرآن ٖٗٔ، ٗٗٔ. (ٖ) الإشارة الجمالية في المثل القرآني ٙٗ، وينظر جمميات المفردة القرآنية ٛٔومابعدىا. (ٗ) التصوير الفني في القرآن ٖٗٔ.
عدد الصفحات ١٩التمهيدالمشهد الحركي في القرآن الكريم 04 كلاميةةةم، ومبةةةاين لممةةةألوف مةةةن ترت يةةةب خطةةةابيم، ولةةةو أسةةةموبٌ يخةةةتص بةةةو ويتمي ةةةز فةةةي تصةةرفو عةةن أسةةاليب الكةةلام المعتةةاد "(ٔ)، وىةةذا يعنةةي أنّ القةةرآن الكةةريم يةةودع شةةيئا مةةن أسةةةرار جمالةةةو فةةةي أنظمتةةةو الت عبيريّةةةة ونبراتيةةةا الإيقاعي ةةةة، و أنّ مجةةةرد الإحسةةةاس بيةةةا أو الت فاعل معيا ىي قيمة جمالي ة بحةد ذاتيةا، وعمةى ىةذا فة نّ جمالي ةة الحركةة فةي المشةيد ىي " جمالي ةة صةوريّ ة تظيةر فةي عةرض المعةاني المجةر دة والحقةائق الديني ةة فةي تركيبةة لغويّةةةةة قائمةةةةة عمةةةةى توظيةةةةف طاق ةةةةات الّ مغةةةةة وا مكاناتيةةةةا فةةةةي تقةةةةديمٍ مشةةةةيديٍ حسةةةةيّ ، أو استحهةةةار منظةةةر خيةةةالي بطريقةةةة خاص ةةةة لتكشةةةف عةةةن إيحائيّةةةة جديةةةدة فةةةي الت عبيةةةر، وتحةةدث تةةأثيرا خاصةةا لا يُ حةةس بةةو الس ةةامح فةةي ال مغةةة التجريديّةةة "(ٕ)؛ لأنّ المشةةاىد فةةي حركتيةةةا إنّ مةةةا تثيةةةر الحةةةسّ الجمةةةالي، فيةةةزداد إثةةةارة كممةةةا تواص ةةةمت حرك يةةةة الّ مغةةةة لتو ل ةةةد الانفعةةةال والمتعةةةة فةةةي آنٍ واحةةةد، لتهةةةفي عمةةةى الةةةن فس ىالةةةةً مةةةن الأطيةةةاف والانبعةةةاث والن شةاط، وبمةةا تمقةي فييةةا مةن إيحةةاءات وتخةةيّ لات ذىنيّةة وفكري ةةة ونفسةيّ ة، تتحةةرك معيةةا عواطةةف الإنسةةان، و ا نّ مةةدار اىتمةةام أي دراسةةةٍ ذات طةةابحٍ جمةةاليٍ - برأينةةا - تنطمةةق مةةن بديييةةة أن الفةةن ناقةةل لمحقةةائق بطرائةةق جديةةدة، و ميم ةةة عمةةم الجمةةال أن يكشةةف لنةةا كيفي ة ىذا العرض، ومما لاشك فيو أنّ ىذا المبدأ ميم في إدراك حقيقة ميمّ ة وىةي إنّ القيمة الجمالي ة في حركة المشاىد القرآنية تستمد دلالتيا مةن وجودىةا ال مغةوي، ومةن ثَةم ف نّ فاعمي تيا تستمد مةن ىةذا الت ةأثير، ومةن اسةتجابة المتمقةي ليةا، فالعلاقةة بةين الحركةة والس ياق علاقة جمال تكامميّ ة مادام الس ياق يوجّ و المعنى الحرك ي في ال مفظ، و لمفظ قةوة مغةايرة خةةارج الس ةياق، و بةةذلك يةتحكّ م كةةل منيمةةا بةالآخر، إذ العلاقةةة وطيةدة مطّةةردة بةةين الس ةةةةةياقِ والاسةةةةةتعمال وكةةةةةل منيمةةةةةا يفيةةةةةد الآخةةةةةر فةةةةةي الكشةةةةةف عةةةةةن المعنةةةةةى وتدقيقةةةةةو، فالاسةةتعمال وطريقةةة التعبيةةر وسةةيمتان أساسةةيّ تان لإبةةراز المعنةةى وفاعميتةةو، فالاسةةتعمال يةةةةأتي أولا ثُةةةةم يتقطّةةةةر المعنةةةةى منةةةةو، ثةةةةم ينتقةةةةل إلةةةةى التةةةةأثيرات الخارجي ةةةةة(ٖ)، أي حةةةةين ورودىا لدائرة التمقي ، وميما يكةن مةن أمةر فة نّ المةراد مةن كةل مةا سةبق ىةو تأكيةد دور (ٔ) إعجاز القرآن (الباقلاني) ٖ٘. (ٕ) جماليات الإشارة النفسية في الخطاب القرآني ٖٕ،وينظر تمييد في النقد الحديث:0ٜ0. (ٖ) ينظةةر المعنةةى المغةةوي وعناصةةر تحديةةده (بحةةث) ٖٔٔ، العلاقةةات السةةياقية فةةي بنةةاء الجممةةة القرآنية (بحث) ٕٓ.
عدد الصفحات ٢٠التمهيدالمشهد الحركي في القرآن الكريم 05 الحركةةةة فةةةي المشةةةيد لتحديةةةد المعنةةةى وا بةةةراز جمالةةةو، والإشةةةارة الميم ةةةة ىنةةةا إنّ جمالي ةةةة الحركة في القرآن الكريم تكمن في اختيار ألفاظيا وسةمكيا فةي مشةاىد متنوعةة، فيكةون بةةةذلك قاصةةةدا لفظيةةةا ومعناىةةةا معةةةا فةةةي موقعيةةةا المحةةةدّ د، أي إنّ القةةةرآن الكةةةريم يأخةةة ذ المعنى المعجمي ويعتني بالمعنى التركيبي ا لس ياقي لِ م فةظ، وىةذا الارتبةاط بةين المعنيةين لِ م فظ القرآني يشةك ل وحةدة لا غنةى عنيةا "(ٔ)، و يبقةى لممتمق ةي فيمةو الةذي يةدرك الجمةال الذي لا يفتأ مخاطبا الذ وق والحس . (ٔ) التغاير السياقي في القرآن الكريم ٖٗ.
عدد الصفحات ٢١المقدّمـــــة
عدد الصفحات ٢٢المقدّمة 2 المقدمـة: الحمد لله عمى ما أنعم، ولو الشكر عمى ما أليم، والثناء بما آخر و قدّم، من عموم الآلاء والنعم، ثم الصلاة والسلام عمى سيدنا (محمد) اليادي الأمين وعمى آلو وصحبو أجمعين، ومن اىتدى بيداه إلى يوم الدين أما بعد: فمما كان القرآن الكريم يستعمل المغة استعم الاً جماليً ا فنيً ا، كان قد شكّ ل خطابا تأثيريا في نظامو الترك يبي ومظيره الأسموبي، ولمّ ا كانت الألفاظ ىي أدوات نسجو التعبيري وبرَ اقة لونو الأدبي، كان تعاممو معيا تعاملاً إنتاجيا، نجم عنو تعريف بطاقاتيا الدّ لالية وبخباياىا التوظيفيّ ة، فانتيى إلى منابع كمالو ا لدلالي ودقّ ة بنائو السياقي، ولعل من أبرز تمك المظاىر الأسموبية ىو مظير الحركة في المشيد، الذي يجعمنا ننظر إلى القرآن الكريم عمى إنّ و وحدة موضوعية متكاممة تحُ ول دون تبديد طاقة نصيّ تو بين متفرقات مختمفة، والقصد بالوحدة ىنا ىي وحدة العرض الفني لمموضوعات المتعددة، وىذه الوحدة جانحة إلى تنويعات تعبيرية عدة تبعا لتعددية تمك المواضيع، سواء لامست جانبا حسيّ ا أو فكريّ ا أو راعت متابعة الظِ لال المعنوية فيو، ومن ىنا صار المشيد الإطار الشامل الذي تنتظم فيو العمميات التصويرية، والذي تتنوّ ع فيو الأساليب التعبيريّ ة المتاحة لتجمية الفكرة التي يروم عرضيا، مع سرعة التنقل وتعدّ د الموضوع . انطلاقا من ذلك قدَّمنا مشروعنا ليمثل مدخلا ميما يدرس ىذا المظير في المشيد القرآني ، في محاولة جديد تتأسس من محور إجرائي يسير باتجاىين: إدراكيٌ محيطو المتمقي، ولغوي محيطو المشيد، ليؤصل لإجراء يجد مبتغاه التطبيقي في النص الشري ف، غايتو الكشف عن ملامح إنتاج الدلالة أو التعبير عنيا، لأنّ التعامل مع المشيد بوصفو تقنية تعبيرية تعمل وفق آليةٍ تقوم عمى أسموبيَّةِ التَّعدّد الصُّوري، لو منافع جمَّة تكفل إمكانيَّة إنتاج حركة التَّعابير باختلاف درجة التمقي، و في الوقت نفسو تدخِل المش اىد مختبر الإحصاء التبويب لدراسة القرائن التي أسيمت في تكوينيا، لتعّ بر بعد ذلك عن فمسفة الصورة شكلا ومضمونا ؛ لتعّبر بعد ذلك عن فمسفة الصورة شكلا ومضمونا .
عدد الصفحات ٢٣المقدّمة 3 وكان المنطمق المنيجيىو التوجو نحو تفكيك البناء المفظي لتراكيب المشيد القرآني و استقراء الألفاظ التي تشكل ذلك البناء، ثم بيان ما تفيض بو من معان أخرى ، ثم التوجو نحو منيجيّة وصفية تعيّنُ الحرك ة وتفيدُ من تفريعات يا الدلالية الجماليّة المتعمقة بمعمارىا المحكم، وسرد ىا المتنوّع وىندستيا الصوتيّة التي انعدم مثيميا، فوجد البحث أنَّ ظاى رة التعبير بالحركة يؤدي وظائف متنوعة لا حدّ ليا، فغدت مظيرا فاعلا تتشظى نحو مفاىيم تصويرية وتداولية ونفسية وجمالية وأسموبية متنوعة، وعلاقة كل ذلك بفاعمية التمقي عبر الحواس والتخييل. ونشير ىنا أنَّ البحث قد أفاد من دراسات سابقة ليذه الظاىرة، إلا أنّ دراستنا تختمف عنيا من حيث التوجو نحو رؤية شمولية تدرس الحركة ضمن إطار المشيد ، ثم إنَّ يا تشتمل عمى حركات الجسد والحركات الظاىرة والمعنوية، كما أنيا تفرق بين الحركات ذات الطابع السينمي (التوليفي) التي تؤدي وظائف تشكل بطرق مختمفة وبين الحركات ذات التوظيف المساني ال تواصمي، كما أنيا تركز عمى توظيفات الحرك ة التي تعكس جماليات الفضاء العام لمجماعة (المكان ،الزمان، البيئة)، وأنّ السياق يرفد تمك الوحدات بقيم دلالية تتش ظى نحو مفاىيم لا تبقى في حدود العبارة المغوية المنطوقة، ولذلك تعددت استعمالاتيا، إذ غدت عنصرا فاعلا في سيا قات المشيد يبرز دلالات عدّ ة؛ لذا جمعنا أنماط الحركات والإشارات بمصطمح (الحركة)، ثم دُرست تعبيراتيا عمى وفق المشيد، وبيّ نا أثرىا فيو وأثره فييا عبر تتبّ ع الإيحاء والظَ لال والموسيقى و عبر خصّيصة تداعي العلاقات ؛ لتتكشّ ف الطاقّ ة الدلالية الكامنة في السياق بمفيو م (الفاعمية)، فكانت الانطلاقة من السياق نفسو لتأسيس منيج خاص يؤصّ ل لمظاىرة رؤية بحثية تحاول إدراك جماليّ تيا وترصد فاعميتيا في المشيد القرآني . لقد جاءت الدراسة بمقدمة وتمييد وثلاثة فصول وخاتمة تناولت أبرز النتائج وأىم التوصيات ثم قائمة بأسماء المصادر ال معتمدة، فالتمييد يوضح منطمقات العنوان ومرتكزات الدراسة، فوضّ حت مفيوم (الحركة) في ال مشيد القرآني ، وبينت مفيوم الفاعمية وبيان أثرىا الجمالي وطريقة تشكّ مة فيو، وجاء الفصل الأول متفرعًا لأربعة مباحث تناولت الحركة من حيث الاتجاىات الأ ربع : (الصعود، النزول،
عدد الصفحات ٢٤المقدّمة 4 الامتداد، الدوران )؛ لأن الاتّ جاه نقطة تمتقي عندىا كل أنماط الحركة ، وىو مجال ميم في بيان الخصوصية بين أنماط الحركات ، وجاء الفصل الثاني في ثلاثة مباحث ليرصد تنوع أبنية الحدث بالنسبة لمشخصية بغض النظر عن جنسو، عل المستوى الإفرادي والجمعي أو كلاىما معا، أمّ ا الفصل الثالث فقد جاء في ثلاثة مباحث أيضا تناول فاعمية التصوير الحركي المستند إلى أساليب البيان، فينيض لبيان الدلالة التعبيرية ، و يذكر، أنّ كل فصل قد اشتمل عمى تقديم وخلاصة. و في ىذا المقام لا يسعني إلا أنْ أتقدم ب وافر ال شكر لأستاذي المشرف الأُستاذ الدكتور خميل إبر اىيم عبد الوىاب، الذي تحمّ ل كثيراً من أعباء ىذا البحث، قراءة وتتبعا وتقويما، كما أُعبِّرُ عن فائق شكري إلى أُستاذي الأستاذ الدكتور إياد عبد الودود عثمان الحمداني، الذي كان لو الباع الأطول في اختيار ىذا العنوان واستقراره عمى عنوانو الحالي، كما أتقدم بوافر شكري واعتزازي إلى أستاذي الدكتور فاضل عبود التميمي الذي كان متابع ا جادا ليذه الرسالة ، يأخذ بيدي إلى منازل الاطمئنان، ولا أنسى أن أتقدم بوافر شكري إلى أستاذي الدكتور أحمد فتحي رمضان الذي أفادني أيما فائدة فقد كان لو حضور فاعل معي منذ تسجيل العنوان فقد قدم لي نصائح ثرَّة وتوجييات لا يستغني عنيا أي باحث، كذلك شكري لممدرس الدكتور نوافل يونس الحمداني التي أخذت عمى عاتقيا أمر ىذه الرسالة وتسديد خطاىا، أنا شاكر لمجميع جيودىم وعمى الكريم أن لا ينسى فضل الكِرام وأخيراً أقول: إنّ ىذه الدراسة لو كنت أبتغي فييا كمالاً ما أنييتُ يا أبدا، أرجو أن أكون فييا محققً ا لقدرٍ من فضل المحاولة، فيي خُ لاصة جُ يد جييد وحصيمة عناء طويل، و رجائي لكل ناظر يطمّ ع عمى غيبٍ أن يُ دلّني عميو ويرشدني إلى صوابو فالدّ ين النصيحة، وأرجو أن تتبعيا دراسات أخرى أغنى وأكثر فائدة، وإن بدرت مني زلّ ةً أو عثّ رةً فإنّ ي أطمع من الله- تعالى- المغفر ة وأعمن توبتي وتراجعي عن كل ما يقدح في كتابو المعجز، وحسبي في كل ذلك إخلاص النية والله من وراء القصد. الباحث
عدد الصفحات ٢٥الفصل الأول الات جاهات الحركي ة في الت عابير التصويري ة المبحث الأول : الحركة الص اعدة المبحث الثاني : الحركة الن ازلة المبحث الثالث : الحركة المُمتد ة
عدد الصفحات ٢٦الفصل الأول : الاتجاهاث الحركيت في التعابير التصويريت ٛٔ الفصل الأول الاتجاهاث الحركيت في التعابير التصويريت ذكرنػػأ ف الحركػػػي اػػق انمنػػػأؿ ػػف كػػػأفو إلػػػك كػػأف ػػػر، كمحػػكٌؿ الم ػػػـ ػػػف كضػٍو إلػػك كضػػٍو ممػػؼو عػف ػػأ،نغ، أػػر فٌ الم شػػكأؿ ل شػددم لمحركػػي أكػػكف ع،ػػر فضػػػػأ و كا ػػػػٍ، أنمضػػػػق مػػػػأ ن حرك ػػػػأ أيصطمػػػػػلي عمأػػػػغ فػػػػق ال منػػػػد الػػػػد لق الحػػػػدأث (ال ػػػػأر (ٔ)، كأم ػػػػأٌف لم ػػػػأر كمػػػػكد ننطمػػػػأفت ا كلػػػػكت ننطػػػػي المحػػػػرٌ ؾ (ا نطػػػػ ؽ ، كا ػػػرلت ننطػػػي ا نمدػػػأ ، كاػػػق المػػػق أنمدػػػق عنػػػداأ ال ػػػأر الحركػػػق ، كاػػػذا ال ػػػأر أرم،ط ،فضأ اتو شددأغ صكصيو ، أتو أئرةه فػق امٌمػأ ، كلدػذا ال ػ،ب أ كػف ف منم ق الحركي ل حنؿو د لقو أصو دكف أر ، كلم ،ب نف غ أككف كحأ لنػأ ،مصػكٌر ،نأي الد لي فق إطأراأ الحركق فق ال شأاد النر نأػي، فمػيمق الم ،أػرات المفظأػي لم ػس نظرأ ػػػػي (الحركػػػػي ال مٌ مدػػػػي ،أ ػػػػمنأد إلػػػػك ،ػػػػد أفت ا كؿت اػػػػك النظػػػػر إلػػػػك الم راكأػػػػب ال ػػػأأ أٌ ي عمػػػك نٌدػػػأ نصػػػكصه نممػػػيه حػػػد انمأمدػػػأ، كا ػػػرت اػػػك الن ظػػػر إلػػػك ممػػػؾ ا منمأمأت، فمدلنأ عمك د لي الحركػي ك ػأراأ الم صػكأرم لن ػرؼ ف الحركػي م ػأر ،أمٌمػػػأ و ػػػػأٌف، ع،ػػػر ال ػػػػ أت الدا مأػػػي المػػػػق مشػػػأر إلأدػػػػأ ركنػػػي الم ػػػػي الكصػػػفأي فػػػػق ال شػػدد، ، نػػك نٌدػػأ مصػػكٌر ال ػػأنق ال شػػددأٌ ي كم طأدػػأ انط،أعنػػأ (مكلأفأنػػأ أنػػكـ عمػػك إ،داعأٌػػي الم ػػػي كمكظأفأمدػػأ ال منكٌ عػػػي، كفػػق نػػػأـ الم حمأػػؿ كفػػػؽ ال ػػندي الحركػػػق، أكػػػكف المركأػػز عمػػك الكحػػدات المركأ،أػػي فػػق ػػأأؽ ال شػػدد ، ممػػؾ الكحػػدات المػػق م ممػػؼ ػػف شػػددو إلػػك ػػر، فمكػػكف الحركػػي (صػػأعدة، ك نأزلػػي، ك مػػدٌة كلػػذلؾ فػػ فٌ ال شػػأاد ميحمٌـ عمأنأ ح ،أف د ت الحركي عمك كفؽ امٌمأاأت أرامدأ كم داأ الم كم . كمػػيمق ا أ ػػي ا مٌ مػػأ فػػق درا ػػي الحركػػي فػػق ن ػػغ أ ػػرٌ ؼ ، كػػأنأف، كأ ػػرٌؼ ال ػػدٌ ة الزٌ نأي ال نطكعي فق المحرٌ ؾ المق م ممؼ ف منسو إلك ر، كاذا ،حػد ذامػغ م رأػؼه ،دذا ال محر ؾ كط،أ مغ الحرك أ ي رعين ك،طي، ثـ اك م رأؼه ،ط،أ ي ال ػأر ك ال ٌػطل الػػػذم أيمحػػػرٌ ؾ فأػػػغ، كػػػيف أكػػػكف ػػػمنأ ن أ ك مػػػدرمن أ ك م كمنػػػأ كاػػػذا كم ػػػغ أي ػػػد كصػػػفن أ محمأ ن شأ ن لمفضأ الحركق فق ال شدد ف " الحركي ف عمك ك فؿ لد أ طػأ،ٍ أ ممػػػؼ عػػػف طػػػأ،ٍ الحركػػػي ػػػف الأ ػػػ أف ك الأ ػػػأر، كاػػػذ ،ػػػدكراأ م ممػػػؼ عػػػف طػػػأ،ٍ (ُ أنظر ت ال،نك المصكأرأي كالم أنأي ال رفأي فق النر ف الكرأـ ت ِّْ .
عدد الصفحات ٢٧الفصل الأول : الاتجاهاث الحركيت في التعابير التصويريت ٜٔ الحركػػي صػػك،نأ ك ، أػػدن ا عنٌػػأ، فأل ػػأفي الر ػػأي م،ػػدك ػػأكأين لم ػػأفي ا فنأ ػػي كا ف كأف لدأ نفس ال نأس، ك أ،دك ف ال أفي ، أدن ا عنٌػأ م ػأكم أنػأ ػف اػأمأف ال ػأفمأف ا كلأأف"(ُ ، كنيشأر إلك فٌ أر الحركي إذا كأف عمك طو منق فدق ذات ػرعيو ثأ،مػي، إ ٌ إذا ك ت الحركي محت ميثأر فأعمأي ال طل الذم م أر فأغ، كال ػرض الػذم م ػأر إلأػػغ ك ػػف ممػػغ، ف نٌػػغ أي أٌػػر ػػأراأ الحركػػق ال نػػمظـ فٌ الم ػػـ ،ػػد أمحػػرٌ ؾ محػػت مػػيثأر يحصٌػػمي ًػػكل أٌػػرت ، ػػأد ك كضػػأعغ الحركأػػي لأم منػػأ نفػػرٌؽ ،ػػأف حركػػي الف ػػؿ كحركػػي ردٌ الف ػػؿ، كأ كػػف رصػػد ذلػػؾ ،م أػػأف ننطمػػق ال ػػأر الحركػػق، كذلػػؾ حصػػكره فق فضأ الحركي ال م مدي إلك عمػك، كالحركػي ال م مدػي إلػك ػفؿ، ٌػأ حركػي الم ػـ ال مػػدة إلػػك أػػر ال مػػكٌ كال ػػفؿ فأكفػػق ل رفػػي ػػأراأ الحركػػق ،محدأػػد إحػػدل ننطمػػق ال ػػػأر – أل،نػػػأ – فٌ ال ػػػأأؽ أكضٌػػػل امٌمأادػػػأ فػػػأيفدـ نػػػغ، ك فػػػرؽى فػػػق ذلػػػؾ إف كأنت الحركي حنأنأي ـ مصكرة . (ُ ،أدئ النند ا د،قت ُِِ .
عدد الصفحات ٢٨الفصل الأول : الاتجاهاث الحركيت في التعابير التصويريت ٕٓ المبحث الأول الحركت الص اعدة مرم،ط حركػي الص ػ كد دائ ػأ ،ألمدػي الفك أ ػي، كالم شػكأؿ الحركػق لحػدث الص ػ كد إنٌ أ أمـٌ ،كمكد المدي المحمأٌ ي لأمشكٌؿ فضأ الحركي كأيحدٌد ػأراأ فمنػمظـ فػق حأٌػز ، كممٌ ضػػل د لمدػػأ كفأعمأٌ مدػػأ، ك النػػر ف الكػػرأـ أطأل نػػأ عمػػك لكحػػأت فنأٌػػي عػػدٌ ة مم ثٌػػؿ فأدػػأ حركي النزكع إلك عمػك ، فم،ػرً ز حنأنػي ككنأػي أئ ػي عمػك الم نأ،ػؿ الضػدٌم ،ػأف الصٌػ كد كالنٌ زكؿ، ك،أف ال أ كا رض، ك الفكؽ ك المٌ حت . مي ثٌػػػؿ حركػػػي الكمػػػغ ػػػمك،أ إشػػػأرأأ أي ،ىػػػر ،ػػػغ عػػػف كنكنػػػأت الػػػن فس كمطمٌ أمدػػػأ كر ،أمدػػػأ ال منكعػػػي ف الكمػػػغ ػػػف النأحأػػػي ال ػػػأ أأئأي أي ػػػدٌ " ال ػػػر ة المػػػق م كػػػس ػػػأ أ ممي فق الػنفس ال،شػرأي ػف فكػأر، ك ػأ أ مػرم اان ػأف ػف عكاطػؼ "(ُ ، ك ػد مػأ النػػر ف الكػػرأـ ،م كظأفػػأتو عػػدٌةو لدػػذ الحركػػي لمػػ د م كظػػأئؼ مكاصػػمأٌ ي ك،أأنأ ػػي ممفػػػي مك ٌؿ ط،أ ي ا مصػأؿ ال،شػرم كم،ػأف نأصػداـ(ِ ، فنػد م ػؿ ندػأ طأ،ػأ أنطمػؽ إلػك عألـ ف ااشأرات مصبٌ فػق ال نػك ال ػأـ لم ػأأؽ ال شػددم، إذا ػأ عمً نػأ ف حركػي ا عضأ الم دأٌ ي " كفأؿ أف ،ميدأي ال نك الذم د مػيمق ،ػغ الم ػي الصػأ مي"(ّ ، إذ مشػػكٌؿ ،مػػا ظػػأار الم ػػأ،أر ا نف ألأٌػػي ال كحأػػي فػػق الم ػػي، ػػف ذلػػؾ ػػكؿ الله م ػػألكت ﭽ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ...ﭼ[ال،نػػرةت ُْْ]أحأمنػػأٌ ال ػػأأؽ ،أافػػأدة ػػف الم ضػػ أؼ فػػق الف ػػؿ الحركػػق (ﮞ الذم عػدؿ ،ػغ إلػك ال ضػأرع إلػك ف الحركػي إشػأرة طمػب مم ث ػؿ ،مردأػد الكمػغ لنأػػؿ ال ػػراد ، عمػػك فٌ ال رفػػي ال م كأػػي كحػػداأ أػػر كأفأػػيو فػػق فدػػـ د لػػي ال ٌػػ أأؽ فٌ ال ممنػػق ،حأمػػيو إلػػك رفػػي ، ػػأد اػػذ الحركػػي كمػػداعأأت الحػػدث فػػق الػػدٌ ا ؿ كال ػػأرج، فنػػد " أ ممػػؼ محمأػػؿ الٌ م ػػي فػػق صػػكرمدأ ال مػػرٌ دة عنػػغ فػػق الصٌػػ كرة ال ح ٌػػ ي المػػق مػػ ؿ إلأدػػػػأ عنػػػػد ا ػػػػم أؿ " (ْ ، كاػػػػذا ا ػػػػم أؿ أػػػػدف نأ لمكشػػػػؼ عػػػػف ع ئنأٌػػػػي المٌ ركأػػػػب (ُ ل ي الم د فق النر ف الكرأـ (ر ألي أم مأر ت ْٔ . (ِ أنظر عمك ،أؿ ال ثأؿ ت الحي ت ِٕ ، الز ر ت َٔ ، ال مؾ ت ِٕ ، الذارأأت ت ِٗ . (ّ ،أحث ل أنأي ت ُّٕ ، كأنظر ت ال ،أرة كااشأرة ت َُُ ك أ ، داأ . (ْ ال نك كظ ؿ ال نك ت ُّٗ .
عدد الصفحات ٢٩الفصل الأول : الاتجاهاث الحركيت في التعابير التصويريت ٕٔ الحركػػق فػػق ال شػػدد ،أ عم ػػأ د عمػػك ػػمكأأغت ال طػػأ،ق كالمػػكمأدق ػػأ دا ػػت درا ػػي المٌ أطػػػػػب مشػػػػػ ؿ " ا ػػػػػم داـ الٌ م ػػػػػي فػػػػػق ع مػػػػػغ ،أل ٌػػػػػأأؽ"(ُ ، فأل ػػػػػمكل ا كؿ اػػػػػك ال ػػػػمكل ال طػػػػأ،ق، ك مػػػػيمق الحركػػػػي فأػػػػغ عمػػػػك ،نأػػػػي اا ،ػػػػأر اافػػػػرادم، كاػػػػك ػػػػرم،ط ، صكصأٌ ي الطمب الن،كمٌ كالرٌ ،ي ،محكأؿ المكمغ ف ال،أت ال ندس إلك ال،أػت الحػراـ فػػػق الصػػػ ة، إذ كػػػأف صػػػمك الله عمأػػػغ ك ػػػمٌ ـ أنظػػػر فػػػق ال ػػػ أ كأػػػرد د فأدػػػأ كمدػػػغ(ِ فػػػأل نكت إنٌػػػؾ كثأػػػرنا ػػػأ منمٌػػػب ،صػػػرؾ إلػػػك ال ػػػ أ ككثأػػػرا ػػػأ نػػػراؾ ﭽﮣ ﮤ ﮥﭼ ،عمػػػك كمػػػغ الميكأػػػد ،أ فػػػأدة ػػػف (ﮜ الدٌ ا مػػػي عمػػػك الف ػػػؿ ، كعمػػػ ك اػػػذا فػػػ فٌ ع مأػػي المشػػكأؿ الحركػػق مػػد ؿ فػػق صيػػمب نظرأ ػػ ي الم كاصػػؿ، ك أكمػػد نػػك لم طػػأب المكاصػػمق ػػأ لػػـ أكػػف انألػػؾ ممػػؽو أ مشػػؼ ح ػػكؿ ال طػػأب كد مػػغ ك ، ػػأد " فٌ ال طػػأب أمٌ مػػغ دائ نػػ أ للآ ػػرأف فػػق حركػػي أرمأػػي ػػ كعي " (ّ ، فػػدؿٌ اا ،ػػأر ،ألمكلأػػي عمك إشأر ة ا م،أ أي ل ممأ،ي االدأي لمف ؿ الحركق الن،ك م، م " لن كف لؾ كن طأػؾ الن،مي المق مرضأاأ " (ْ ، لنرب ال ي ،أف ال كم غ كال كم غ كال كمٌغ إلأغ. ك ػػػػػػػد فػػػػػػػأدت الحركػػػػػػػي ػػػػػػػف حػػػػػػػرؼ المػػػػػػػرٌ (فػػػػػػػق ا،ػػػػػػػراز عنصػػػػػػػر ال كػػػػػػػأف (ال ٌ أ فٌ (فػق رمػت إلػك نػك (نحػك (ٓ ، كل ٌػأ كأنػت ال ٌػ أ لفظػأن دا عمػك ا مٌ أع كالش كؿ، كأف منمأب الكمغ نظػرن فػق الش ػ ق الكا ػٍ، " فأػدؿٌ عمػك ا ػم راض ا شأأ فأغ لمك كؼ عمك أ أحبٌ كأرضك، فألمنمأب إ ٌأ ف أكػكف ،ػيف ممنمٌػب الصػكر ػػأـ النػػأظر، كا ٌػػأ ف أنمٌػػب النػػأظر نظػػرى ي فػػق ا شػػأأ ، كالثػػأنق كثػػر ك شػػدر "(ٔ ، ػػأ م ػػػؿ الكمػػػغ ( صػػػدر حر كػػػي أحػػػدًث فأر ػػػي م ألأػػػي مم مػػػغ فػػػق منأ،مأٌ مػػػغ ػػػٍ ال ٌػػػ أ (ننطمػػقٌ الحركػػي ، فأرم،ػػأط ال طمػػكب ،أل ٌػػ أ الكا ػػ ي د لػػي عمػػك عظ ػػي ال ألػػؾ، ك ػػأ (ُ ال نك كظ ؿ ال نك ت ُّٕ . (ِ أنظر ت مف أر نأمؿ ت ُ/ّٖ . (ّ ن،رات ال طأب الش رم ت ُُ . (ْ زارة المفأ أر ت ُ/ْْٕ . (ٓ أنظر ت حركؼ ال أنق ت ْٖ . (ٔ حركأت م د اان أف فق النر ف الكػرأـ ( طركحػي دكمػكرا ت ِِّ، كأنظػرت الد لػي كالحركػي ت ّٗٓ .
عدد الصفحات ٣٠الفصل الأول : الاتجاهاث الحركيت في التعابير التصويريت ٕٕ فٌ ال ٌ أ مرم،ط ، ػأنق ال أػر كالرٌ ح ػي كال طػأ ، كاػق ،مػي الػد عأ ،ألن ػ،ي لم ػ ف، كلذلؾ كأف لحركي الكمغ ال مٌمغ نحك اأ ثر فق مك ػٍ حصػكؿ اامأ،ػي، كارم،ػأط الط مػب ،حركػػي الكمػػغ ،ػػدؿ الم ػػأف د لػػي عمػػك المٌ شػػرأؼ كالمكػػرأـ فٌ الكمػػغ كػػرـ ا عضػػأ ، (فألله م ألك اك الكا ٍ الكػرأـ، ك ( ح ػد صػمك الله عمأػغ ك ػمٌ ـ اػك ال ي طىػك ال يكػرىـ، ػػأ أ نػػق نٌػػغ صػػمك الله عمأػػغ ك ػػمٌ ـ كػػأف مكمدنػػأ ،كيمأٌمػػغ كلػػأس ،كمدػػغ فنػػط، فػػألم ،أر ال مفظق أكحق ، دلكؿو أصو انطكل عمك م مي مكارحغ ف ،ٌر عنغ ،كمدغ الشرأؼ . كأ ثػػػؿ كلػػػغ م ػػػألكت ﭽﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ ال ػػػمكل المػػػكمأدق الحركػػػق ال ػػػرم،ط ،ألم أعػػػي، كمحػػػكٌ ؿ ا ي ٌػػػ ي عمػػػك كفػػػؽ د لػػػي اا ػػػرار االدػػػق لمحركػػػي الن،كأٌػػػي (الفردأٌػػػي لم ػػػر ؼ ، ػػػ ك كأنمػػػغ صػػػمك الله عمأػػػغ ك ػػػمٌ ـ، كمي مًػػػـ فٌ الحػػػركمأف منأ،مأمػػأف مك ػػ ؿ إحػػداا أ ا ػػرل ، ثػػـ إف الحركػػي مي ػػدـ فػػق إنطػػأؽ ػػأ حنٌػػغ الصػػ ت، كص ت أ حنٌغ النطؽ، ف،دت ال أف نأطني فق صػ ت ا فػكا ،مممأػأت ن،كأٌػي أصٌػي، فضػػت إلػػك مصػػكأر اأئػػ ي أرمأٌػػي م ،ٌػػر عػػف شػػ كر نف ػػق كحألػػيو فػػق الػػدا ؿ ، مزأػػداأ الكنأأأت ال رم،طي ،ألحركي دلك ت ن شت أأؿ الممنق فأصك ر ال نك ،ح أٌي مأ ٌػي ، ثػػػػػػـ أنطمػػػػػػؽ لأ محضػػػػػػر ال ػػػػػػأنق ال م ػػػػػػددة، إذا ػػػػػػأ عىمً نػػػػػػأ " فٌ الكنأأػػػػػػي ،مػػػػػػا ػػػػػػف اافصػػػأح"(ُ ، ػػػأ عطػػػك لم شػػػدد ػػػدلك ن محكٌلأنػػػأ ػػػف ال نػػػك ال مر د(الصػػػأ ت إلػػػك نظر محرؾ نحك ا عمك ظأار أـ ال أف، ف ؿ حرك ي عضكأٌيو نفردة . كأكشػػػؼ الم ،أػػػػر النر نػػػػق فػػػق شػػػػأاد عػػػػف ن ػػػػطو حركػػػقو ػػػػر ػػػػف الحركػػػػأت ال ضكأي، كاق (الحركي ال شمركي المق أنػكـ ،دػأ عضػكه ػأٌف م صػمي ،حركػي عضػكو ػػر ػػف عضػػأ الم ػػـ لممػػكالك فػػق ال شػػدد كثػػر ػػف حركػػيو عضػػكأٌ يو فمصػػ،ل ممػػؾ ا كضػػػػأع الم ػػػػ أي " ع ػػػػيه عمػػػػك م أٌػػػػر حػػػػكر ال طػػػػأب فػػػػق حػػػػدٌ ذامػػػػغ ػػػػف نأحأػػػػي كع ػػػػي عمػػػػك المن،أػػػػغ إلػػػػك ا أػػػػي ػػػػأ أمػػػػق ػػػػف مدػػػػيو ػػػػرل" (ِ ، ك ػػػػأ ػػػػأؿ م ػػػػألكت (ُ د ئؿ ااعمأز ت َٕ . (ِ ال ،أرة كااشأرة ت َِِ .
عدد الصفحات ٣١الفصل الأول : الاتجاهاث الحركيت في التعابير التصويريت ٖٕ ﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭼ [ِْ - ّْ](ُ . أمرم المٌ ،أر ال شددم فق ػس لنطػأتو حركأػيو مصػكٌ ر ػأنق الفػزع كالرا،ػي كال كؼ فق النفكس، فأصك راـ " ػرعأف إلػك الػداعق ،ذلٌػي كا ػمكأني ك ػراع ا ػأر كال ػػأئؼ، راف ػػق ر ك ػػدـ ػػٍ اا ،ػػأؿ ،ي،صػػأراـ إ لػػك ػػأ ،ػػأف أػػدأدـ ػػف أػػر المفػػأت إلك شق "(ِ ، فألكصؼ ال شددم أمرم فق ،أأف شأاد ذلؾ الأكـ المق مظدػر عمػك ا عضػػػأ الم ػػػدأي فحركػػػي ال ػػػأف رمف ػػػي ال ػػػأف كش كصػػػدأ ،ػػػيف " مظػػػؿٌ فمكحػػػين ممطرؼ ك ممحرٌ ؾ "(ّ ، دٌ اشي كحأرة أ أشأر إلك حركي ( ننط ػي أر ػـ حػرؼ المػرٌ (فػػػػق ، أدىاػػػػأ ككينٌدػػػػأ م ػػػػرؽ فػػػػق اػػػػكاؿ ذلػػػػؾ الأػػػػكـ ال فػػػػزع، ك(اؿ فػػػػق (ا ،صػػػػأر لم كـ، نٌغ ،ما فق إرادة نك المدكأؿ(ْ . ميمنػػػػق اػػػػذ الحركػػػػي ،نكااػػػػأ لمكػػػػكف كل ػػػػدة لحركػػػػي ػػػػرل ع،ػػػػر ا رمػػػػؿ، عنػػػػق اااطػػػػأع، كاػػػػك " إ ػػػػراع ال شػػػػق ػػػػٍ ػػػػدٌ ال نػػػػؽ كأل م مػػػػؿ " (ٓ لنفػػػػكذ الر عػػػػب إلػػػػك ا ع أؽ، فدػـ ػف الرعػب ػرعكف أممفمػكف إلػك كرائدػـ ػذعك أف، ثػـٌ مظدػر الٌ منطػي الثألثػػػػػػيتﭽ ﭒ ﭓ ﭼ فم ،ٌػػػػػػر عػػػػػػف الػػػػػػذ اكؿ المٌػػػػػػأـ ف إ نػػػػػػأع الػػػػػػر كس أ نػػػػػػق ارمفأعدػػأ (ٔ ، عػػػف مك،ٌػػػرو ك مرفٌػػٍو إنٌ ػػػأ عػػػف امػػٍو ك ػػػكؼو شػػػؿ حركػػي الم ػػػـ ف ػػػكنت ممر ٌػػػب حمػػػكؿ الػػػ، ك ػػػد يػػػمً،ت اارادة كأ مػػػي، ،حأػػػثﭽ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ ، نػػػكت " أرمٍ إلأدـ ف أطرفػكا ، أػكندـ، مت أطرفػكف، كلكػف عأػكندـ فمكحػي ػف أػر محرأػػػؾ لامفػػػأف، ك أرمػػػٍ إلػػػأدـ نظػػػراـ فأنظػػػركا إلػػػك نف ػػػدـ " (ٕ ، كالطىػػػرٍؼ اػػػك (ُ كأنظر عمك ،أؿ ال ثأؿ ت أك ؼ ت ِٓ ، الفر أف ت ِٕ ، لن أف ت ُٗ ، الشكرل ت ْٓ. (ِ المصكأر ال، ق فق شأاد النأأ ي ت ْٓ . (ّ صفكة المفأ أر ت ِ/َُُ . (ْ أنظر ت ركح ال أنق ت ُّ/ِْٓ . (ٓ المحرأر كالمنكأر ت ُّ/ِْٔ . (ٔ أنظر ت ال فردات فق رأب النر ف، أدة ( نٍ . (ٕ الكشأؼ ت ّ/ّٖٗ – َّٗ .
عدد الصفحات ٣٢