المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقات التكاملية بين موضوعات القرآن دراسة تأصيلية

عبير عدنان عودة طافش الحنايفة

صفحة ١ من ١٦

الشكر والتقدير الحمد لله الذي أشغلنً بالقرآن حمداً جلٌلاً مباركاً ملئ السموات والأرض ، الحمد لله الحنّان المنّان الذي أكرمنً بأن أدرك فً نفسً وعقلً معنى أن ٌكون القرآن هدى ورحمة وشفاء ونوراً وبركة وفرقاناً ، وبعد: ٌطٌب لً فً هذا المقام أن أتقدم بالشكر الجزٌل للأستاذ الدكتور سلٌمان الدقور ، الذي علمنً كٌف أتدبر القرآن ، وأوقفنً على قٌمة المنهج العلمً ، ثم تفضل بقبول الاشراف على هذه الرسالة ، وقد كان لهمّته العالٌة ، ودعمه اللامحدود ، وإٌجابٌته ، وتقدٌره للجهد المبذول ، دور كبٌر فً إخراج هذا البحث وفق هذه الصورة. كما أتقدم بالشكر إلى أعضاء لجنة المناقشة الذٌن تفضلوا بقبول مناقشة هذه الرسالة ، وهم:  أ.د. محمد المجالً.  د. ٌحٌى جلال.  دخالد الشوحة.

عدد الصفحات ٤

فهرس المحتوٌات الصفحة المحتوى ب قرار لجنة المناقشة ج الشكر والتقدٌر د + ه فهرس المحتوٌات و + ز قابمة الجداول ح قابمة الملبحق ط مصطلحات الدراسة ي الملخص باللؽة العربٌة 1 المقدمة 5 الفصل الأول : تحدٌد مفهوم العلبقات التكاملٌة وضبط الموضوعات القرآنٌة 6 المبحث الأول : تحدٌد مفهوم العلاقات التكاملٌة بٌنموضوعات القرآن وصلته بالمفاهٌم المتقاربة 7 المطلب الأول : المفاهٌم المتقاربة مع مفهوم العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن 16 المطلب الثانً: تحدٌد مفهوم العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن 23 المبحث الثانً: ضبطالموضوعات القرآنٌة 23 المطلب الأولتقسٌمات العلماء لموضوعات القرآن 41 المطلب الثانً: تحدٌد موضوعات القرآن الأساسٌّة 48 الفصل الثانً: تحدٌد أنواع العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن 49 التمهٌد: منهج الدراسة الاستنباطٌة للعلبقات 56 المبحث الأولالقراءة الأفقٌة 58 المطلب الأولالتوسط 79 المطلب الثانً: التقدٌم والتؤخٌر 158 المطلب الثالث: انفراد والتكرار 177 المطلب الرابع: التقابل الجزبً والتقابل الكلً

عدد الصفحات ٥

191 المبحث الثانً: القراءة العمودٌة والتجمٌعٌة 191 المطلب الأول: القراءة العمودٌة 205 المطلب الثانً: القراءة التجمٌعٌة 213 المبحث الثالث: أنواع العلاقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن 213 المطلب الأول : علبقة هدم وبناء 215 المطلب الثانً: علبقة تعزٌز 216 المطلب الثالث: علبقة بناء وتمكٌن 217 المطلب الرابع: العلبقة التوظٌفٌة 218 المطلب الخامس: العلبقة البنابٌة 220 الخاتمة وفٌها أهم النتابج والتوصٌات 221 قابمة المصادر والمراجع 225 الملبحق 238 الملخص باللؽة الانجٌلٌزٌة

عدد الصفحات ٦

قائمة الجداول الصفحة عنوان الجدول الرقم 51 مواضع اقتران التعرٌؾ بالإنسان مع الموضوعات القرانٌة 1 58 اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌفبالله 2 62 اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف بالكون 3 63 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن القصص 4 66 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان السنن الإلهٌة 5 68 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان التكالٌف 6 73 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الآخرة 7 79 اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف بالله والحدٌث عن الكون 8 82 اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف بالله والحدٌث عن القصص 9 85 اقتران التعرٌف بالإنسان معالتعرٌف بالله وبٌان السنن 10 88 اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف بالله وبٌان التكالٌف 11 91 اقتران التعرٌف بالإنسان مع التعرٌف بالله والحدٌث عن الآخرة 12 96 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون والتعرٌف با 13 99 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن القصص والتعرٌف با 14 101 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان السنن والتعرٌف با 15 103 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان التكالٌف والتعرٌف با 16 105 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الآخرة والتعرٌف با 17 108 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون والحدٌث عن القصص 18 109 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون وبٌانالتكالٌف 19 110 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون وبٌان السنن 20 111 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون والحدٌث عن الآخرة 21 118 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان السنن والحدٌث عن الكون 22 119 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن القصصوالحدٌث عن الكون 23

عدد الصفحات ٧

121 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان التكالٌف والحدٌث عن الكون 24 121 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الآخرة والحدٌث عن الكون 25 123 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن القصص وبٌان السنن 26 125 اقتران التعرٌف بالإنسان معالحدٌث عن القصص وبٌان التكالٌف 27 126 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن القصص والحدٌث عن الآخرة 28 130 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان السنن والحدٌث عن القصص 29 131 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان التكالٌف والحدٌث عن القصص 30 132 اقتران التعرٌفبالإنسان مع الحدٌث عن الآخرة والحدٌث عن القصص 31 135 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان السنن وبٌان التكالٌف 32 136 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان السنن والحدٌث عن الآخرة 33 140 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان التكالٌف وبٌان السنن 34 141 اقتران التعرٌفبالإنسان مع الحدٌث عن الآخرة وبٌان السنن 35 144 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان التكالٌف والحدٌث عن الآخرة 36 148 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الآخرة وبٌان التكالٌف 37 150 اقتران التعرٌف بالله مع التعرٌف بالإنسان 38 151 اقتران التعرٌفبالإنسان مع التعرٌف بالله 39 151 اقتران التعرٌف بالكون مع التعرٌف بالإنسان 40 152 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الكون 41 152 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن القصص 42 153 اقتران بٌان السنن مع التعرٌف بالإنسان 43 153 اقتران التعرٌف بالإنسانمع بٌان السنن 44 154 اقتران بٌان التكالٌف مع التعرٌف بالإنسان 45 154 اقتران التعرٌف بالإنسان مع بٌان التكالٌف 46 155 اقتران الحدٌث عن الآخرة مع التعرٌف بالإنسان 47 156 اقتران التعرٌف بالإنسان مع الحدٌث عن الآخرة 48

عدد الصفحات ٨

قائمة الملاحق الصفحة عنوان الملحق الرقم 230 الدراسة الاحصابٌة لشكل ترتٌب موضوع التعرٌؾ بالإنسان مع الموضوعات الاخرى 1

عدد الصفحات ٩

مصطلحات الدراسة  الموضوعات وٌقصد منها الموضوعات الأساسٌة التً اعتمدها البحث لدراسة العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن.  الاقترانات ٌقصد منها الترتٌب الذي ظهر بعد رصد الموضوعات التً تقدمت على موضوع التعرٌؾ بالانسان ورصد الموضوعات التً تؤخرت عنه ، فٌنتج من ذلك ترتٌبات ثلبثٌة أطلقنا علٌها مصطلح الاقترانات.  الأشكال وٌقصد منه مجموعة القواسم المشتركة التً تجمع هذه الاقترانات.  المواضع: وٌقصد منه أماكن ورود تلك الاقترانات فً القرآن الكرٌم.  حكمة الترتٌب وٌقصد منه بٌان القٌمة العامة التً تفسر ترتٌب تلك المواضع وفق الاشكال التً تجمعها.  أنواع العلاقات وٌقصد منه العلبقات التً تنتج من مجموع القٌم التً تفسر ترتٌب القرآن لموضوعاته.

عدد الصفحات ١٠

العلاقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن: دراسة تأصٌلٌة إعداد عبٌر عدنان عوده طافش الحناٌفة المشرف الأستاذ الدكتور سلٌمان محمد الدقور الملخص تناولت هذه الدراسة البحث فً العلبقات التكاملٌة التً تجمع موضوعات القرآن الكرٌم وفق الشكل الذي جاءت علٌه من الفاتحة إلى الناس ، وذلك وفق مجالٌن اثنٌن: الأول: المجال التأصٌلً: وٌبرزه الفصل الأول من البحث ، وٌقوم على أمرٌن: الأول : تحدٌد طرٌقة القرآن فً ترتٌب موضوعاته ، ومن ثم إجراء مقاربة بٌن المنهجٌات المطروحة لدراسة ترتٌب القرآن للموضوعات مع طرٌقة القرآن فً الترتٌب ، بقصد بناء نموذج متكامل منضبط ٌعكس لنا الحكمة من الترتٌب القرآنً للموضوعات. الثانً: ضبط موضوعات القرآن الأساسٌّة ، وذلك من خلبل قراءة تقسٌمات العلماء والباحثٌن للموضوعات قراءة تحلٌلٌة نقدٌة نحدد فً ضوءها الشروط التً ٌنبؽً أن تتوافر فً الموضوعات الأساسٌّة وفً ضوء ذلك نحدد موضوعات القرآن الأساسٌة. الثانً: المجال التطبٌقً: وٌبرزه الفصل الثانً من هذا البحث ، وٌقوم على اختٌار موضوع من الموضوعات القرآنٌة الأساسٌّة ، بقصد تحدٌد شكل ترتٌبه مع بقٌة الموضوعات القرآنٌة ، ومن ثم اعادة قراءة هذا الترتٌب وفق منهجٌة محددة لاستنباط العلبقات التكاملٌة التً تجمع موضوعات القرآن. وخلص البحث إلى إثبات أن الموضوعات القرآنٌة قد نظمت بصورة دقٌقة تعكس الروابط التً تجمعها ، وجاءت تلك الروابط بمجموعها لتحقق الؽاٌة من انزال القرآن وهً الهداٌة.

عدد الصفحات ١١

المقدمة الحمد لله والصلبة والسلبم على النبً الكرٌم محمد صلى الله علٌه وسلم ، وبعد: فهذا بحث فً الروابط بٌن موضوعات القرآن ، وعنوانه مستنبط من فكرة طرحها الأستاذ الدكتور سلٌمان الدقور وكان ٌكررها فً محاضراته ، وكانت هذه الفكرة أول شًء استوقفنً فً دراستً للشرٌعة ، فبدأت أتدبر القرآن فً ضوبها ما ٌقارب الأربع سنوات، ثم حرصت على الكتابة فً هذا الموضوع ، رؼم أنً كنت أعتقد أن هذا البحث ٌفوق قدراتً ، إلا أن إٌمانً بقٌمته العلمٌة دفعنً لأن أحاول قدر استطاعتً أن أطوّر قدراتً لترقى لمستوى هذا البحث ، أسال الله أن أكون قد وفقت فً تجلٌته وبٌان قٌمته العلمٌة بشكل جٌد. مشكلة الدراسة: قدم القرآن الكرٌم موضوعاته فً صورة مزجٌة متداخلة ، وهذا ٌدل على أن هذه الموضوعات مرتبطة مع بعضها ارتباطاً وثٌقاً ، لذلك نجد أن العلماء والباحثٌن الذٌن درسوا التناسبات بٌن هذه الموضوعات فً مواضعها قد أثبتوا ذلك ، إلا أنهم لم ٌعٌدوا تركٌب تلك التناسبات الجزبٌة فً صورة كلٌة تبرز الإطار العام الذي تدور فً فلكه تلك الموضوعات. لذلك جاءت هذه الدراسة لتبحث فً الروابط الكلٌة التً تجمع موضوعات القرآن الكرٌم ، وفً ضوء ذلك فإنها تسعى للئجابة عن سإالٌن أساسٌٌن: 1. ما مفهوم العلبقات التكاملٌة؟ وما هً موضوعات القرآن التً تجمعها تلك العلبقات؟ 2. ما منهج الكشؾ عن العلبقات بٌن الموضوعات؟ وما هً أنواع العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن؟ أهمٌة الدراسة: انتظمت موضوعات القرآن الكرٌم وفق ترتٌب خاص ؼٌر معهود فً العرؾ البشري ، ولما كان الترتٌب جزءاً أساسٌاً من فهم المعنى ، كان من الأهمٌة بمكان أن تتوجّه جهود الباحثٌن فً علم التفسٌر إلى دراسة هذا الترتٌب ، لتستنبط منه منهج فهم القرآن. فجاءت هذه الدراسة لتدرس جانباً من هذا الترتٌب ، وتحدٌداً الجانب المتصل بالموضوعات القرآنٌة.

عدد الصفحات ٢٠

أهداف الدراسة ٌهدؾ البحث إلى تحقٌق الأهداؾ الآتٌة: 1. تحدٌد مفهومالعلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن. 2. ضبط الموضوعات القرآنٌة التً تجمعها هذه الموضوعات 3. تحدٌد منهج الكشؾ عن العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن 4. تحدٌد أنواع العلبقات التكاملٌة التً تجمع موضوعات القرآن الدراسات السابقة: مصطلحالموضوعات القرآنٌة الدكتور سلٌمان الدقور والموسومة بـ فإن مجال هذا البحث جدٌد ولا ٌستند إلى مراجع محددة. ومن جهة أخرى فإن هذه الدراسة مكمّلة للدراسات التؤصٌلٌة التً تناولت منهج القرآن فً ترتٌب موضوعاته من مثل: التناسب ، الوحدة الموضوعٌة ، التفسٌر الموضوعً ، الوحدة البنابٌة للقرآن ، والوحدة الموضوعٌة للقرآن ، ونظام القرآن. حدود البحث: ٌقوم الجانب التطبٌقً من هذا البحث على اختٌار موضوع واحد من الموضوعات الأساسٌة للقرآن الكرٌم ، ذلك أن اختٌار الموضوعات كلها ٌستلزم دراسة القرآن كاملبً ، وهذا لا ٌتناسب مع طبٌعة هذه الدراسة ، وقد اخترت موضوع التعرٌؾ بالإنسان ، لأن الؽاٌة من إنزال القرآن هً هداٌة الإنسان . منهجٌة البحث: ٌرتكز البحث على منهجٌن أساسٌٌن:  فً الجانب التؤصٌلً لمفهوم العلبقات التكاملٌة: سؤعتمد المنهج التحلٌلً: وذلك من خلبل تفكٌك طرٌقة القرآن فً ترتٌب موضوعاته ، ومن ثم تحلٌل المنهجٌات المطروحة لتفسٌر هذا الترتٌب ونقد بعض جوانبها.

عدد الصفحات ٢١

 فً الجانب التطبٌقً لمفهوم العلبقات التكاملٌة: سؤعتمد المنهج الاستقرائً: من خلبل استقراء ترتٌب القرآن لموضوع التعرٌؾ بالإنسان مع الموضوعات الأخرى. والمنهج التحلٌلً: وذلك من خلبل تفكٌك طرٌق القرآن فً ترتٌب موضوع التعرٌؾ بالإنسان مع الموضوعات الأخرى ، ومن ثم استنباط العلبقات التكاملٌة التً تجمع هذا الترتٌب. خطة البحث: اقتضت طبٌعة الدراسة أن تنتظم فً مقدمة وفصلٌن وخاتمة: المقدمة الفصل الأول : تحدٌد مفهوم العلاقات التكاملٌة وضبط الموضوعات القرآنٌة وفٌه مبحثان: المبحث الأول : تحدٌد مفهوم العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن وصلته بالمفاهٌم المتقاربة المطلب الأول :المفاهٌم المتقاربة مع مفهوم العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن المطلب الثانً: تحدٌد مفهوم العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن المبحث الثانً: ضبط الموضوعات القرآنٌة المطلب الأول : تقسٌمات العلماء لموضوعات القرآن المطلب الثانً: تحدٌد موضوعات القرآن الأساسٌة الفصل الثانً: تحدٌد أنواع العلاقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن وفٌه تمهٌد وثلبثة مباحث: التمهٌد: منهج الدراسة الاستنباطٌة للعلبقات المبحث الأول : القراءة الأفقٌة المطلب الأول : التوسط

عدد الصفحات ٢٢

المطلب الثانًالتقدٌم والتؤخٌر المطلب الثالث: الانفراد والتكرار المطلب الرابع: التقابل الجزبً والتقابل الكلً المبحث الثانً: القراءة العمودٌة والتجمٌعٌة المطلب الأول: القراءة العمودٌة المطلب الثانً: القراءة التجمٌعٌة المبحث الثالث: أنواع العلاقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن المطلب الأول : علبقة هدم وبناء المطلب الثانً: علبقة تعزٌز المطلب الثالث: علبقة بناء وتمكٌن المطلب الرابع: العلبقة التوظٌفٌة المطلب الخامس: العلبقة البنابٌة الخاتمة وفٌها أهم النتائج والتوصٌات

عدد الصفحات ٢٣

الفصل الأول : تحدٌد مفهوم العلاقات التكاملٌة وضبط الموضوعات القرآنٌة وفٌه مبحثان: المبحث الأول : تحدٌد مفهوم العلاقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن وصلته بالمفاهٌم المتقاربة وفٌه مطلبان: المطلب الأول : المفاهٌم المتقاربة مع مفهوم العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن المطلب الثانً: تحدٌد مفهوم العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن المبحث الثانً: ضبط الموضوعات القرآنٌة وفٌه مطلبان: المطلب الأول : تقسٌمات العلماء لموضوعات القرآن الكرٌم المطلب الثانً: تحدٌد موضوعات القرآن الأساسٌة

عدد الصفحات ٢٤

المبحث الأول :تحدٌد مفهوم العلاقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن وصلته بالمفاهٌم المتقاربة ٌبحث مفهوم العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن ـ كما هو ظاهر من العنوان ـ فً مجال الروابط والصلبت بٌن مكونات القرآن ، والقرآن الكرٌم مكوّن من أمرٌن أساسٌٌن:  مضمون وٌمثل المعانً والموضوعات التً جاء بها القرآن.  ترتٌب خاص: وٌمثل القالب الذي نظمت فٌه هذه المعانً والموضوعات وٌتشكل من: الكلمات الجمل الآٌات ، السور. وقد اهتم العلماء والباحثون ـ قدٌماً وحدٌثاً ـ بسر هذا الترتٌب الذي انتظمت فً ضوبه معانً القرآن وموضوعاته ، وبرزت العدٌد من المنهجٌات التً تبحث فً هذا المجال ، كل منهج منها أخذ جانباً معٌناً أو عدة جوانب من هذا الترتٌب وأفرده بالبحث والدراسة والتطبٌق ، والذي ٌعنٌنا فً هذا البحث هو الترتٌب المتعلق بالموضوعات. لذلك نحتاج أن نجمّع المنهجٌات التً اعتنت بالروابط بٌن موضوعات القرآن لنشكل منها نموذجاً محدداً ٌعكس لنا خلبصة تلك الجهود المباركة ، ثم نقارب بٌن هذا النموذج وبٌن طرٌقة القرآن فً الترتٌب ، لٌتسنى لنا النظر فً مدى مقاربة تلك الجهود للترتٌب القرآنً ، وما إن كان هناك جوانب لم تحظ بالدراسة والبحث ، لنحدد فً نهاٌة الأمر موقع مفهوم العلبقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن من تلك الجهود. وٌمكن أن نحدد طرٌقة القرآن فً ترتٌب موضوعاته فً ثلبثة جوانب أساسٌّة1 :  الجانب الأول : مجموع الآٌات القرآنٌة ، ففً القرآن الكرٌم (6236) آٌة قرآنٌة2 ، جاءت الموضوعات فٌها بصورة مزجٌّة ، وهذا ٌطرح تساإلاً أساسٌاً: لماذا جاءت الموضوعات القرآنٌة فً مجموع الآٌات بصورة مزجٌة ابتداء؟ 1 فً هذا التحدٌد تجاوزت الآٌة القرآنٌة ، ذلك أن امتزاج الموضوعات ٌظهر بصورة جلٌة فً مجموع الآٌات ، أما على مستوى الآٌة القرآنٌة فامتزاج الموضوعات ؼالبا ٌؤتً بصورة تعقٌبة على موضوع الآٌة الأساسً. 2 ٌنظر: السٌوطً ، عبد الرحمن بن ابً بكر ، الاتقان فً علوم القرآن ، الهٌبة المصرٌة العامة للكتاب ج2 ، ص435.)

عدد الصفحات ٢٥

 الجانب الثانً: السورة القرآنٌة ، فقد جاءت الموضوعات بصورتها المزجٌّة منضبطة فً (114 ) سورة ، وهذا ٌطرح تساإلاً أساسٌاً: لماذا جاء هذا المزٌج فً سور ابتداء؟ ولماذا اختصت كل سورة بموضوعات محددة وبترتٌب مختص بها؟  الجانب الثالث: مجموع السور القرآنٌة ، فقد جاءت هذه السور القرآنٌة وفق تسلسل محدد مؽاٌر لتسلسل النزول فً زمن النبً ، فلم ٌرتب القرآن وفق المكً والمدنً ، كما أنه لم ٌرتب وفق تسلسل كل موضوع. وهذا أٌضا ٌطرح تساإلاً أساسٌاً: لماذا رتبت هذه السور وفق هذا التسلسل الذي جاءت علٌه؟ إذاً .. فالترتٌب القرآنً للموضوعات ٌضعنا أمام ثلبثة أسبلة أساسٌّة ، لذا سنبدأ فً المطلب الأول بعرض المنهجٌات التً تناولت الترتٌب القرآنً للموضوعات على هذه الأسبلة ، نحدد من خلبل هذا العرض ما قدمته تلك المنهجٌات من أجوبة ، ومن ثم نحدد جوانب النقص إن وجدت ، وبناء على ذلك فإن عرضنا لتلك المنهجٌات سٌكون محددا بؤمرٌن: الأول: تعرٌؾ المفهوم الذي أطلق على كل منهج. الثانً: تحدٌد الخطوات المنهجة العملٌة له. ولن أدخل فً تفصٌلبت متعلقة بالنشؤة أو الأهمٌة أو الأمثلة التطبٌقٌة فمحل هذه التفصٌلبت فً الدراسات التً تناولتها. المطلب الأول :المفاهٌم المتقاربة مع مفهوم العلاقات التكاملٌة بٌن موضوعات القرآن أولاً: التناسب التناسب :" علم تعرؾ منه علل ترتٌب أجزابه ، وهو سر البلبؼة ..."1 أو " الرابطة بٌن شٌبٌن بؤي وجه من الوجوه . وفً كتاب الله تعنً ارتباط السورة بما قبلها وما بعدها . وفً الآٌات تعنً وجه الارتباط فً كل آٌة بما قبلها وما بعدها "2. والبحث فً التناسب ٌنتظم فً ثلبثة أنواع3 : 1 البقاعً ، برهان الدٌن، نظم الدرر فً تناسب الآٌات والسور ،دار الكتاب الإسلبمً : القاهرة ، ج1 ،ص6 2 مسلم ، مصطفى2000) ، مباحث فً التفسٌر الموضوعً ، (ط1) ، دار القلم : دمشق ، ص58 3 ٌنظرحمٌدة ، طارق مصطفى (2007)، التناسب فً سورة البقرة ، رسالة ماجستٌر ، جامعة القدس. وأبو زٌد،أحمد (1992)، التناسب البٌانً فً القرآن ، مطبعة النجاح الجدٌدة : الدار البٌضاء. ٌوسؾ، محمد ٌعقوب (1992) ،فً مناسبات سور القرآن الكرٌم ، رسالة ماجستٌر ،الجامعة الأردنٌة. و مشاهرة ، مشهور ، (2001) التناسب القرآنً عند الامام البقاعً، رسالة ماجستٌر ، الجامعة الأردنٌة.

عدد الصفحات ٢٦

1. النوع الأول : التناسب بٌن الآٌات القرآنٌة ـ بٌان وجه ارتباط الآٌة بالآٌة التً قبلها وبالآٌة التً بعدها. 2. النوع الثانً: التناسب بٌن آٌات السورة القرآنٌة ـ المناسبة بٌن اسم السورة وموضوعها . ـ المناسبة بٌن فاتحة السورة وموضوعها. ـ المناسبة بٌن القصص والأمثال و موضوع السورة. ـ المناسبة بٌن آٌة قرآنٌة وموضوع السورة . ـ المناسبة بٌن فاتحة السورة لخاتمتها . 3. النوع الثالث: التناسب بٌن السور القرآنٌة ـ المناسبة بٌن فواتح السور وخواتٌمها . ـ المناسبة الموضوعٌة بٌن السور المتجاورة. ـ المناسبة بٌن السور المتحدة الفاتحة. وٌلحظ أن التناسب ٌتناول مجموع الجوانب الثلبث التً حددناها ، إلا أن الدراسة التطبٌقٌة للتناسب جاءت فً صورة تفكٌكٌّة ، فقد فكك العلماء والباحثون هذه الأجزاء التً ٌتشكل منها مجموع القرآن ، ثم درسوا التناسبات بٌنها ، إلا أنهم لم ٌعٌدوا قراءة وتركٌب هذه التناسبات فً صورتها الجمعٌّة. فالتناسب بٌن الآٌات مثلبً ٌدرس فً حدود السورة الواحدة ، ولا ٌتعداها إلى مجموع الآٌات فً بقٌة السور القرآنٌة ، فإذا اقترن موضوع التعرٌؾ بالله عز وجل فً أحد المواضع مع الحدٌث عن الكون مثلبً ، فإن التناسب ٌكتفً بدراسة مناسبة هذا الترتٌب فً هذا الموضع تحدٌداً. ولكن ـ وفقاً لطرٌقة القرآن فً الترتٌب ـ فإن اقتران التعرٌؾ بالإنسان مع الحدٌث عن الكون لم ٌؤت فً موضع واحد ، فهناك عشرات المواضع التً تكرر فٌها هذا الاقتران1 ، فهل هناك رابطة تجمع هذا 1 ٌقول تعالى فً سورة الشعراء:" وَمَا ٌَؤْتٌِهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضٌِنَ ( 5) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسٌََؤْتٌِهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ ٌَسْتَهْزِءُونَ ( 6) أَوَلَمْ ٌَرَوْا إلى الأَْرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فٌِهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرٌِمٍ 7)". وٌقول تعالى فً سورة النحل خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَ الأَْرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا ٌُشْرِكُونَ ( 3) خَلَقَ الإنسان مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصٌِمٌ مُبٌِنٌ 4) " . وٌقول تعالى فً سورة الفرقان:" وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرٌَْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بٌَْنَهُمَا بَرْزَ خًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا ( 53) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدٌِرًا ( 54) ". وٌقول تعالى فً سورة ق :" بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فًِ أَمْرٍ مَرٌِجٍ ( 5) أَفَلَمْ ٌَنْظُرُوا إلى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كٌَْؾَ بَنٌَْنَاهَا وَزٌََّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ( 6) وَالأَْرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقٌَْنَا فٌِهَا رَوَاسًَِ وَأَنْبَتْنَا فٌِهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهٌِجٍ ( 7.")

عدد الصفحات ٢٧