كدب لك داب ]ل فورظ | مب ل كديع راد هبس اورزفيسية لاه 6 039 5 3 عَعمّه وعلوجواسّه ررصوزريارسه مترالزالي مؤسرسة الرسسالة
عدد الصفحات ١بحقوق الملتوع جنوظسته مؤموسة الإدوالة بيروت - شارع سوريا - بناية صمدي وصالحة هاتف: وم. و١" - 51415917 ص.ب: 7456 برقيا : بيوثسران
عدد الصفحات ٤أن يسم اللّه الرحَمَن ن الرّجِيمٍ ك 2 هىلو رب يسر() قال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن س0 رحمه الله تعالى97" : أما بعد حمل27» الله بجميع محامده . والثناء عليه بما هُوَ أَهْلْهُ ع والصلاةٍ على نبيّها»» المصطفى وآله ؛ فإني رأيتٌ ت أكثْر أهل, زماننا هذا عن سبيل الأدب ناكبين »؛ ومن اسمة مُتَطيرِينَ 3 ولأهله كارهين0) : أما الناشى وهم منهم فراغبٌ عن التعليم”» 3 والشَّادِي تارك للازدياد 2 والمتأدبُ في عُنْفْوَان الشباب ناس أي عتتاس ليدخل في جملة المجدُودين 3 ويخرج عن جملة 1 رقم 2 2 8ه 0# م المحدودين2) فالعلماء(*) مغمورول ٠. وبكرة(١00) الجهل مقموعون حين . ليس في ساء جء و. في 5أ: رب أعن برحمتك :)١( 9) : أ: البغدادي . 5 : ليس في أ و. (4): ل : حمذا لله , (8): أء وء جه سن : رسوله. (5): وء حك هاجرين . 90): و: التعلم . (8) : المجدود : المحظوظ . والمحدود : المحروم . وفي و: عن جمهور المحدودين . (9): و: العلماء. :)2٠١( و: بكثرةء وهو تحريفا.
عدد الصفحات ٥خوى نجم الخير » وكسدتٌ سوقٌ البر » وبارت بضائع أهله » وصار العِلْمْ عاراً على صاحبه . والفضلٌ نقصاً[1] . وأموال الملوك وَفْفاً على شهواتٍ7» النفوس . والجاهُ الذي هو زكاة الشرف يبا بيع الحَلّقِ واضت المُرُوءَات في زخارف النجَد وتشييد ايان » ولَذَّات النفوس في اصطفاق المَزَاهِر؟) ومُعاطاة النْدْمَان . ونْبِدَتِ الصنائع » وجُهل قَدْرٌُ المعروف . وماتتٍ الخواطر . وسقَطَتٌ هِمَمُ النفوس . ورُهِدَ في لسان الصدق «عَمَدٍ الملكوت”” . فأبعدٌ غايات كاتبنا في كتابته أن يكون حَسّنَ الخط قَويم©» الحروف . وأعلى منازل أديبنا أن يقول من الشعر أبْياتاً"» في مدح قَينة0"© أو وصفٍ كأس .ء وأرْقَمُ درجات لطيفنا أن يطالع شيئاً من تقويم الكواكب » وينظر في شيء من القضاء وَحَدَّ المنطق . ثم يعترض على كتاب الله عر وجل بالطعن”2 وهو لا يعرف معناه . وعلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكذيب وهو لا يدري مَنْ نَقَلَهُ . قد رَضِيَ عِوَضاً مِنَّ الله تعالى . ومما عنده بأن يقال : « فلان لطيف » [7] و١ فلان دقيق2» النظر » يذهب إلى أن لطت النظر2*» قد أخرجه عن جملة الناس وبلغ به عِلْمّ ما جَهلوه ؛ فهو يدعوهم الرّعاع والعنَاء والْيْرَ » وهو لعمرٌ الله بهذه الصفات أؤْلى . وهي به ألْيَنُّ ؛ لأنه جهل وظَنَّ أن قد عَلِم » فهاتان جَهَالتان ؛ ولأن هؤلاء جهلوا وعلموا أنهم . ليس في وء جع سرء ل :)١( . أ: في أصوات العيدان :)9 م : أ: المُلّك . (54): 5]: مستقيم . 0 (0): في النسخ الأخرى : أبياتاً . (5): أ: أمَة. 70 : 1: بالظنٌ . (0: 5أ: رفيق . (89: 5أ: لطيف النظر. و: لطف الفكر.
عدد الصفحات ٦يجهلون . ولوأن هذا المُعْجَبٍ بنفسه » الزاري على الإسلام برأيه » نظر من جهة النظر لأحْيَاهُ الله بنُورٍ الهدى وتَلّج اليقين , ولكنه طال عليه أن ينظر في علم الكتاب . وأخبار الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته29 , وعلوم '© العرب ولغاتها””© وآدابها , فَنَصَبٍ لذلك وعَادَاهُ وانحرف عنه إلى علم قد سَلَّمه له ولأمثاله المسلمون . وقلَّ فيه المتناظرون2©9 , له ترجمة تروق بلا معنى . واسم يهول بلا جسم ؛ فإذا سمع الغُمرُاه» والحدّتٌ الجِرٌ قولّه : الكوؤن والفساد"؟ [9] وسَمعَ الكيان 29 . والأسماءً المفردة » والكيفيّة والكميّةَ والزمانَ . والدليلَ , والأخبارٌ المؤلفة ؛ رَاعَهُ ما سمع , فظر 20 أنَّ تحت هذه الألقاب0© كلّ فائدة وكلّ لطيفة, فإذا طالعها لم يَحْل منها بطائل . إنما هو الجوهر يقوم بنفسه . والعَرَض لا يقوم بنفسه » ورأس الخط النقطة . والنقطة لا تنقسم . والكلام أربعة : أمر » ونخبر» واستخبارٌ » ورغبةٌ ؛ ثلاثة لا يدخلها الصدق والكذب . وهي : الأمرء والاستخبار والرغبة ؛ وواحد يدخله الصدق والكذب وهو الخبرء والآنَ ٠ حدٌ الزماتين , مع هِذَّيانٍ كثير » والخبر ينقسم على(''تسعة الاف وكذا وكذا(١2" مائةً من الوجوه , فإذا أراد المتكلم أن يستعملٌ بعض تلك الوجوه في (00): وء أء لء سء ج: وفى أخبار... وفي علوم العرب . 5): 1أ: رضي الله عنهم . 5 : و: ولغاتهم . ْ (4): س : المناظرون . (0): زاد في و: الجاهل . (5): ب : الفساد والكون . 0) : يروى سِمع بفتح السين وبكسرهاء انظر الاقتضاب . ص : 2١7 والجواليقي » ص : ه©8”. (): جء وء س: وظنْ (ه/): !: الألفاظ . . ليبس في أ و. سن : كذاء» دون الواو :)1١١( . سن : إلى :)٠١( /ا
عدد الصفحات ٧كلامه كانت وَبَالاً على لفظه . وقَيْداً للسانه . وعِيّاً في المحافل , وعُقلَةاه عند المتناظرين . ولقد بلغني أن قوماً من أصحاب الكلام سألوا محمد بن الجَهُم البرمكيّ 72 أن يذكر لهم"؟ مسألة من حد المنطق حسنة لطيفة » فقال لهم : ما معنى قول الحكيم : ١ أولٌ الفكرة آخرٌ العمل » وأولٌ العمل آخر الفكرة »2*9 ؟ فسألوه التأويل©». فقال لهم :0 مل هذا كمثل 29 رجل قال : « إني صانع لنفسي كنا » فوقعت فكرته على السقف . ثم انحدر فعلم أن السقف لا يقوم0 إلا على حائط . وأن الحائط لا يقوم إلا على أمّ . وأنَّ الامّ0 لا يقوم إلا على أصل . ثم ابتدأ في العمل بالأصل , ثم بالأسّ » ثم بالحائط . ثم بالسقف ؛ فكان('' ابتداءٌ تفكره آخرّ عمله وآخرٌ عملِهِ بد تفَكرو032ي قال"2: فأيةٌ منفعةٍ في هذه المسألة ؟وهل يجهل أحد هذا© حتى يحتاج إلى إخراجه”؟'2 بمثل هذه(29 الألفاظ الهائلة ؟ وهكذ!157) جميع )١( : في مطبوعة ليدن «غفلة » ولعل الصواب : عُقلة » بضم العين المهملة وإسكان القاف . وهي كذلك عند الجواليقي . قال : « وحُْفّلة أي : حُبْسة . والعقل . في اللغة » الحبس ... © انظر كلامه في شرحه.ء ص : 2.24١ وكذلك في م 0) ليس في وء لء سسلء ج. 625*) : ليس في أ. (5) : قال الجواليقي » ص 45 : ويقع في بعض الروايات في أول هذه المسألة : أول الفكرة آخر العمل وآخر العمل أول الفكرة وهو تكرير أيضاً . (5): ليس في بب. (5) :ليس في أء و. 0): ليس في و. 80): و: يكون. (9): و: والأس . :)١٠١( و: وكان. . أ س : فكرته :)1١١( :)١ ليس في س . و: قال أبو محمد. :)١9( أ: مقدار هذا. و: مقدار هذا من نفسه (15): أ و: إخراجها. )206 : أل و س : بهذه الألفاظ [فدلة أُ وهذا
عدد الصفحات ٨ما في هذا الكتاب ؛ اه أ عات سد الا ا يع دقائق الكلام في الدين والفقه والفرائض [0] والنحولعدٌ نفسه من البكم » أ يسمعٌ كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته لأيقن أن لاسب الحكمة وفَصْلَ الخطاب . فالحمد لله الذي أعاذ الوزير أبا الحسن37© من هذه الرذيلة ٠ وأبَانه بالفضيلة , وحَبّاه بخيم السلف الصالح » وردّاه رداء الإيمان » وغشّاه بنوره » وجعله هُدَّى من”) الضلالات . ومصباحاً في29 الظلمات . وعَرّفه ما اختلفٌ فيه المختلفون » على سَئّن الكتاب والسّنْة ؟ فقلوبٌ الخيار له مُعْمَلِقة29 ؛ ونفوسُهم إليه بده وأيديهم إلى الله فيه مظان" القبول ممتدّةَ » وألسنتهم بالدعاء له شافعة : يهجع ويستيقظون » ويغفلٌ ولا يعفُُون ؛ وحُقَّ لمن قام لله مَقَامَهُ » وصبر على الجهاد صَبْرَهُ » ونَوَى فيه زيْنَهُ » أن يُلبسه الله لباس الضمير . وِيُرَدْيَهُ رداء العمل الصالح 9©, وَيَصورٌ إليه مختلفات ا [] » ويُسعده بلسان الصدق في الآخرين . فإني رأيتٌ كثيراً من كناب زماننا2» كسائر أهله قد استطابوا الدَّعَةَ وآستَوْطَوُوا مركبٌ العجز , وَأَعْفَوَا أنفسهم من كد النظر وقلوبهم من تعب )١( : قال الجواليقي » ص : 14 : « يعني بالوزير عبيد الله بن يحبى بن خاقان » . وزاد في س ء ج : أيده الله . 9) : س<: في . 5 : أ: من. 69 :د وء أء ب : به متعلقة. (باء ل: ا له). (ه) : أ: مشتاقة. س : مائلة. . بمظان :!١ : )5( (7) « الصالح » من ب فقط . (ه): أء ج: أهل زماننا .
عدد الصفحات ٩التفكر('». حين نالوا الدرّك9© بغير سبب . وبلغوا البغية ا وَلَعمُرِي 9©) كان ذلك 250 فأين همةٌ النفسٍ وأين الأنَقَةَ من مجانسة البهائم وأ موقفٍ أَخْرّى لصاحبه من موقفٍ رجل من الكدّابِ0© اصطفاه بعض الخلفاء0"© لنفسه وارتضاه لسرّه ٠ فقرأ عليه يوماً”© كتاباً وفي الكتاب0) « ومُطِرْنَاا*» مطراً كثْرَ عنه الْكَلاٌ » فقال له الخليفة ممتحناً له(١© :وما الكاذ ؟ فتردّدٌ في الجواب .وتعثر السائه » ثم قال : لا أدري ٠ فقال : سَلْ عنه ؟ ومن مقام آخَرَ في مثل حاله قر(١١» على بعض الخلفاء" كتاباً ذُكر فيه« حاض,ٌ طيءٍ +177 فصححفه تصحيف ا أضحك منه [/] الحاضرين «ومن قول. آخر90 / في وصفب بِرْذُوْنٍ أهداه « وقد بعثت به إليك7*" أبيض الظهر والشفتين ». فقيل له لو قلت" أَرَنمَ لْمَظء فقال لهه 2 : فبياض الظهر ما ه280 ؟ :)١( و: الفكر. 9): أ: المطلوب . 5): وء لء ج: وقد لعمري . (#8): و: كذلك. ل.» سسء. اج : ذاك . (5) : .قال الجواليقي » ص : 8٠ : هو «١ أحمد بن عمار بن شاذي المَذَاريٌّ » ويكنى أبا العباس . وكان ولي العرض للمعتصم بعد الفضل بن مروان . ولم يكن وزيراً . نما كان الفضل قد اصطنعه لنفسه» . (5): هو المعتصم . 0): ليس في و. (6): و<: وفيه. (9): و: مطرناء دون الواو. . ليس في و. وزاد: أو مستفهماً :2٠١( . » قال الجواليقي » ص : ١ه : «هذا شجاع بن القاسم كاتب أوتامش التركي :)١١( . هو المستعين بالله , كما قال الجواليقي :)١5( . فقال : حاء ضرطي . كما قال الجواليقي :)١5( . لم يعرفه الجواليقي ولا ابن السيد :)١5( :)١5( ليس في و. (1): ليس في و.7١): س : قالء» دون الواو. (018): ليس في و. 1٠
عدد الصفحات ١٠قالوا : لا ندري . قال : فإنما("» جهلتٌ من الشفتين29 ما جهلتم من الظير ١ ولقدة”" حشظبررءة: جسداعة عن وسو الكتاب العماك5* العلماء بتحلب الفَيَّء وقتل النفوس فيه . وإخراب البلاد » والتوفير العائد على السلطان بالْخسران المبين . وقد دخل عليهم رجل من التَخَاسِين ومعه جاريةٌ ردت عليه بسنّ شاغية زائدة0© , فقال : تبرأتُ إليهم من الشّغَاءفرَدُوها علي بالزيادة فكمْ في فم الإنسان من سن ؟ فما كان فيهم أحد عَرّفَ ذلك . حتى أدخَل رجلّ منهم سَيّابته في فِيهِ يَعُدُ بها عَوَارضه فسال لُعابُهُ » وضَمّ رجل © فاه وجعل يعدّها بلسانه . فهل يحْسّن [8] بمن ائتمنه السلطانُ على رعيته وأمواله [ ورَضِيَ بحكمه ]20 ونظره أن يجهل هذا(؟» من نفسه ؟ وهل هوفي ذلك إلا بمنزلة مَن(١2) جهل عَددَ أصابعه ؟ ولقد جرى في هذا المجلس كلام كثير(2 في ذكر عيوب الرقيق عفما رأيت أحداً منهم يعرف فَرَقٌ ما بين الوكع. وَالكَوَعْ » ولا الحَنْفَ من الفَدَع» ولا اللّمى من اللّطع . فلم(" رأيت هذا الشأنَ كل يوم إلى نقصَانٍ » وخشيت أن يذهب . س: إنما : )١( 9) :د وء» ج: الشفة . 9) : و: قال أبو محمد ولقد... (54) : ليس في أ. (8) : ليس في أ. وء لء ساء ج: والعمال . (50) : ليس في أء با. ج: أي زائدة . 0): و: رجل آخر. (8): ما بين حاصرتين من (أ. ل. جء س) جاء في مطبوعة ليدن في الحاشية ورأيت إثباته في المتن . (9): و: قدر هذا. (١٠غ): و: رجل جهل . :)1١( من ب فقط. 10): سلء لء ج: فلما أن. 1١١
عدد الصفحات ١١رَسْمُه ويعفُوَ أثره ؛ جعلتٌ له حظاً من عنايتي » وجزءاً من تأليفي ؛ فَعَملتٌ لمُعْفِل التأديب27 كُباً خفافاً في المعرفة » وفي تقويم اللسان واليد » يشتمل كل كتاب منها على فن » وأعفيته من التطويل والتثقيل ؛ لأنشطه لِتَحَفظو0؟» وقراسته إن فكت يه عم وَاَكيّكَ عليه جهاها أخل من الععرفة + وامعظهرٌ له بإعداد الآلة لزمان الإدالة أو لقضاء9” الوْطر عند تبيّن فَضل النظرء وألحقّه -مع كلل الحد ويّنّس الطينة- بالمُرْمَفِين » وأدخله وهو الكؤدَن في مضمار العتاقٍ . وليست [4] كتبنا هذه لمن لم يتعلق من الإنسانية إلا بالجسم . ومن. الكتابة إلا بالاسم . ولم©» يتقدم من الأداة إلا بالقلم والدواة ع ولكتها لِمَنْ شّدَا شيئاً من الإعراب . فعرف الصَّدْرٌ والمصدرٌ . والحالٌ والظرف » وشيئاً من التصاريف والأبنية » وانقلابٌ الياء عن الواوء والألفٍ عن الياء , وأشباه ذلك . ولا بُنّ له مع كنا هذه من النظر في الأشكال لمساحة الأرَضِينَ جتى يعرف المثلث القائم الزاوية » والمثلث الحادٌ » والمثلث المنفرجٌ , ومساقطٌ الأحجار. والمربّعاتِ المختلفات . والقِسِيّ والمدوراتٍ » والعمودين » ويمتحن معرفته بالعمل في الأرَضِينَ لا في الدفاتر» فإِنَ() . .-الْمُخْبَرَ ليس كالْمعَاِينِ ؛ وكانت العجم تقول «من لم يكن عالماً بإجراء سس (0): ا و: لِمُغَفُل التآأدب : 5): و: على تحفظه . 5 : أ: ولقضاء . ©8): و: ولا لمن لم. (6): س : الأدوات . سسسب (6): بج : لآن. 1١
عدد الصفحات ١٢المياه » وحفر رض المشارب . ورَدْم المهاوي . ومجاري الأيام في الزيادة والنقص27© . وَدَوَرَانَ الشمس . ومطالع النجوم . وحال. القمر في استهلاله وأفعاله » ووزنٍ الموازين » ودع المثلث والمرئع والمختلف الزوايا , ونَضُبٍ القناطر والجسور والدّوَّالي والتّؤاعير على المياه » وحال أدوات الصّنّاع ودقائق 1١1 الحساب كان ناقصاً في حال كتابته » . ولا بْدَّ له2"0 من النظر في جُمَل الفقه » ومعرفة أصوله : من حديث رسول”2 الله صلَّى الله عليه وسلم وصحابته عليهم السلام© -» كقوله : البينة على المُدَّعي واليمين على المَدَّعَىْ عليه . وَالْحَرَاحٌ بالضمان . وَجَرْح المجماء جبَاز0©. ولا يَعْلَق الرهنٌ ٠ والمنضة مردودة : والعاريّة مؤذاة . والزّعيم غارِمٌ » ولا وصية لوارث » ولا قَطمٌ في ثَمْرِ ولا كثر » ولا قَوَدَ إلا بحديدة , والمرأة تَعَاقِل الرَّجُلَ إلى 0" تُلث دِيّتها 9" . ولا تَعْقِلُ العاقلةٌ عَمْداً ولا عَبْداً ولا صُلّْحاً ولا اعترافاً ؛ ولا طلاق في إغلاق.. وَالبَيّعَانٍ بالخيار©” ما لم يتفرّقا2*» » والجار أحنٌ بِصَفَبه » والطلاقٌ بالرجال . والعدّة بالنساء » وكنهيه صلى الله عليه وسلم('' في البيوع عن المخابرة وَالمُحَاقلة وَالمُرَابنة وَالمُعَاوّمة والكنيا » وعن ربح ما لم يُضِمَنْ ووعن 2١7 بيع ]١1[ ما لم يُقَبض 2 . و: والتنقصان :)1١( 9): زاد في و: مع هذا. وفي 20 سه ج: مع ذلك . 5): و: النبي . (4): ليس في و. سسء ج. وفي أ: رضي الله عنهم . (0): زاد في و: والبئرٌ جبارٌء والمعدنُ جبارٌ» وفي الركائز الحْمْسُ . و + هه في . 0): سس : ديته . وفيى م: الديةء» وكذا في الاقتضاب .) ص: 84”#. (8): 5: في الخيار. (4) : أ و: مالم يفترقا. :)٠١( ليس في وء ل.ء سء ج. :)١١( ليس في أء جء س 1١
عدد الصفحات ١٣وعن بَيْعَتَين7'© في بَيْعَةَ » وعن شَرْطين في بيع » وعن بيع وسَلّف . وعن9© ببْع العَرّر وبيع المُوَاضّفَة » وعن الكالىء بالكالىء . وعن تَلَفّي الركبان , وأشباة 20 لهذا كثيرة9؟» , إذا هو حفظها , وتفهّم معانيّها وتدبّرّها ؛ أَغنتّه بإذن الله تعالى عن كثير من إطالة الفقهاء . ظ ولا بُدَّ له-مع ذلك من دراسة أخبار الناس . وتَحَفْظِا» عيون الحديث ؛ ليدخلّهًا في تضاعيف سطوره مُمْتَئلا0"© إذا كتب9”©, ويَصِلَ 0 بها كلامه إذا حاور . وَمَدَارُ الأمر على القُظب . وهو العقلّ وَجَوْدة القريحة ؛ فإن القليل معهما بإذن الله كَافٍ , والكثير مع غيرهما مقصّر . ونحن نستحبٌُ لمَنْ قبل عنا وائتمٌ بكتبنا أن يؤدّبٍ نفسه قبل أن يؤدبٌ لسائه » ويهدّبٌ أخلاقه قبل 'آن يهذّب ألفاظه » ويصوث مُروكته عد دناءة لفبية » وصنَاغتهُ عن شَيْن الكذب , ويجانب. قبل مجابته © اللحنّ وَخطل القول شنيمَ 200 ]١7[ الكلام وَرَفَتْ المَرْح. كان210 رسول الله :)١( بب: بيعين في .اس : بيعتين في مبيعة . 0): ليس في أ. 95: وء ل س ٠» ج: في أشباه . (4): من ب فقططا. (80): و: وتحفظة: , (5): زاد في و: بها. كذا في مطبوعة ليدن . ولم يشر ناشرها الى اختلاف النسخ هنا» وهي في مء ومطبوعة الجواليقي القاهرية ( عنيت بنشرها مكتبة القدسي ) : متمثلاً . وكلاهما صواب . 50: و: كاتب . 8): و: أل يصِل. (9) : أء باء ج: مجانبة . . في المطبوعة : «وشنيع » وهو خط من الناشر :62٠١( )0١( :اوه لء س: وكان. 15
عدد الصفحات ١٤صلى الله عليه وسلم ولنا فيه أسْوَةٌ حسنةٌ - يمزح ولا يقول إلا حقاً . ومازّحَ عجوزاً فقال : « إن الجنة لا يدخلها عجوز» 20 . وكانت في على عليه السلام دُعَابةٌ » وكان ابن سِيرِينَ يمزح ويضحك حتى يسيل لُعابه » وسثل عن رجل فقال : توفي البارحة . فلما رأى جَرّحَ السائل قرأ : « الله يتوفَى الأنفسَ جِينَ مَوْتِهَا وَالَّيِي لَمْ تَمْثْ في مَنَامهَا 4# 29 . ومازح معاوية الأحتفٌ بن قيس فما رئي مازحان207© أوقرٌ منهما . قال له معاوية9؟» : يا أحنفٌ . ما الشيء المُلَقْفُ في البِجَادٍ ؟ قال له : السَّحِينَةُ يا أمير المؤمنين ؛ أراد معاوية قولَ الشاعر © : إذا ما مَاتٌ مَيْتَ من تَميم فَسَرَّكَ أن يعيش فجىء بزادٍ بخيز. أو بتصي » أو بسمن . أو الشىء الْمُلَمْفٍ فى البجَاد تَرَّاهُ يُطَوّفُ الآفاقَ جرّصاً لكل رأس لُقَمَانَ بن عَادِرَ؟١] 0 قا افر 2 « الملفف('2 فى البجاد » وَطب©2؟ اللبن » وأراد الأحنف أن قريشا م م )١( : أء وء ل: العجر. 9) : سورة الزمر: 147 . 5) : و: متمازخان. (5): ليس في و. (©) : الأبيات دون نسبة فى عيون الأخبار 7١*”/“” . والحيوان 55/7 والبيان والتبيين ١ ». والعقد الفريد 2.2 ونسبت لأبي المهوش الأسدي في حواشي الكامل ١7١/١ . وشرح الجواليقي .» ص : 9 . والاقتضاب » ص : 48 . 588 وذكر في الموضع الثاني نسبتها إليه عن الجاحظ . ونسبت ليزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي في كنايات الجرجاني » ص : “*لا. والاقتضاب . ص : 788 2 ونقل في الخزانة ١47/7 كلام ابن قتيبة وماكتبه ابن السيد. (5): و: والملفف . وكذا في مء ومطبوعة الجواليقي . وزاد في (أ) قبل ذلك : والبجاد كساء من الصوف . 0): و: هو وطبا. ١
عدد الصفحات ١٥كانت (" تُعَيّرُ بأكل السّخينة » وهي جِسّاء من دقيق يُتَحَذْ عند غلاء السَّعْر» وَعَجَف المال . وكلّب الزمان ؛ فهذا وما أشبهه0" مَرّْحّ الأشراف . وذوي الْمُرُوءَات ؛ فأما السّبَاب وشَّثُمُ السّلّف وذكرٌ الأعراض بكبير المَوَاحش 4 فَمَاا" لا نرضاه©» لِخْسَاس العبيد وصِعَارٍ الولدان . ويُسَْحَبُ 0" لهُ أن يَدَعَ في كلامه التَقْعِيرَ "2 والتَقَعِيبَ » كقول يحمى ابن يَعْمُّر لرجل حَاصَمَتَهُ امرأتة عنده : « أَإِنْ سَأَلْنَكَ نَمَنَ شَكْرِهًا وَشَبْرِك , أنشات تَطلْهًا وَتَضْهَلْهَا », وكقول ]١4[ عيسى بن عمر- ويوسفٌ ابنعمرٌ بن هُبيرة يضربه بالسياط « والله إنْ كانت إلا أنابً في أَسيْفاط قَيَضَهَا عَشَارٌوكَ ا فهذا وأشباهه0"» كان يُسْتثقل والأدبُ غَضٌ والزمان زمان, وأهله0© تَحَلُوْنَ فيه بالفصاحة . ويتنافسون في العلم » ويرونه يَلْوَ المقدار في دَرَك ما يطلبون وبلوغ ما يؤمُونَ . فكيف به اليوم مع انقلاب الحال » وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن أبِعَضَكُم إليّ التََْارُونَ الْمُتميْهقَونَ المتشدّقون ) ؟؟!! :)١( ليس في س. 9): و: وأشباهه . 5): سء و: فيمًا. (4): 1أ: ترضاه. (8): وء لء س: ونستحبٌ . (5) : أ: التقريع . والتقعير في الكلام : التشدّق فيهء والتقعيب مثله . 0): أء س: أ أن. (8): انظر تفسيره في الجواليقي .» ص : .٠١١ والكامل 17/١ "الا. والخبر في إنباه الرواة 5١/4 . ا 1 (9): و : وما أشبهه. . ج : والناس . و : كانوا يتحلون :)٠١( ك1
عدد الصفحات ١٦ونستحبٌُ له270- إناستطاع أن يَعْدِلَ بكلامه عن الجهة التي تُلْزِمه مستققَلَ الإعراب ؛ ليَسْلم من اللَّحْن وقباحة التقعير ؛ فقد"2 كان وَاصِلُ بن عطَاء سام”" نفسّه لقا إخحراج الراء من كلامه” .ولم ”7 يزل ير وضُهاحنى انقادت له طِبَائُه » وأطاعه لسائه ؛ فكان7" لا يتكلم ]١8[ في مجالس التناظر بكلمة فيها راءٌ » وهذا أَشَدَُ وأعسر مَطَلْباً مما أردناه . وليس حُكم الكتّاب في هذا الباب حُكُمْ 40 الكلام ؛لأن الإعرابٌ لا يفبْح منه شيء في الكتّاب ولا تقل ٠ وإنما يُكره فيه وَحِي الغريب , 0 الكلام كقول بعنض لتاب "كفي كتابه إلى العامل فوقه « وأنًا ا إلى أن تُنِْذَ إلَنّ جيشاً لُجباً عَرَمْرَماً ٠ . وكقول آخر(١١ في كتابه : «عَضبَ عَارض ألم لم فأنهيته عُذْراووكان هذا الرّجُل قد أدرك صدذرا من الزمان , وَأْعْطِيَ بَسْطة في العلم واللسان » وكان لا يُشَان في كتابته إلا بترَكهٍ سَهْلَ الألفاظ ومستعمَلَ المعاني . وبلغني أنَّ الحسنّ بن سَهْل أيام دولته رآه يكتب وقد رد عن هاء « الله » خط من آخر السطر إلى أوله » فقال : ماهذا ؟ (1): د وء ل س: ونستحت .» دون «لهو. 9): أثبتها الناشر «وقده» من ببا. 5): و: قد سام . (84): وء س : للثغة كانت فيه . (). زاد في ل0ء» سس : وكانت لثغته على الراء . (5) : سن: فلم . 90) : و: وكان. (0) : و: كحكم. (94): و<: تقعير. )١١( :هو أحمدبن شريح . من أهل مرو. قاله الجواليقي ١ ص : لا١٠2. ورأهء في بعض الحواشي المعلقة » ابن السيد في الاقتضاب. صص: 9ه. 17/
عدد الصفحات ١٧قال7©: طُعْيَانَ في القلم . وكان هذا الرجل صاحب جد » وأخا وَرَعٍْ ودين » لم يمزحٌ بهذا القول. ولا كان الحَسَنُ أيضاً عنده مِمّنْ يُمَارَحُ . ونستحبٌ له(" أن يُنَزّل ألفاظه في كتبه [16] فيجعلّها على قَدْرٍ الكاتب والمكتوب إليه » وألا يعطي خسيس الناس رفيع الكلام ؛ ولا رفيع الناس خسيس 2" الكلام ؛ فإني رايت الكْتّاب قد تركوا تَفْقَدَ هذا من أنفسهم » وخلّطوا فيه ؛ فليس”© يَفْرُقُون بين من يكتب إليه : ٠ رََيْكَ في كذا » وبين مَنْ يكتب إليه « فإِنْ رأيت كذا»9*»., و«رأيّك » إنما يُكْتَتُ بها إلى الأكفاء والمتساوين22 ولا يجوز أن يكتب بها إلى الرؤساء والأستاذين9" ؛ لأن فيها معنى الأمرء ولذلك نُصِبَتْ » ولا يَفْرُقون بين من يُكْنَبُ إليه : « وأنا فعلْتٌ ذلك » وبين من يُكْتَبُ إليه « ونحن فعلنا ذلك » . وه نحن » لا يَكتّبُ بها عن نفسه إلا أآمِرٌ أو ناو » لأنها من كلام الملوك والعلماء9» ٠. قال الله جل ثناؤه : 8 إِنا نَحنٌ تَرَّلنَا الّكرٌ 204 , وقال : 8 إِنا كُلَّ شَيْءٍ حَلَقناُ بقدَرٍ04١»وعلى هذاالابتداء خوطبوا في [117] الجواب . فقال تعالى حكاية عَنْ مَنْ حضره الموت : ا رَبّ ارجعون لَعَلي أَعْمَلُ صَالحاً 204“ ولم يقل : :)١( وء لء سن : فقال. 0): زاد في أء وء س: أيضاً. 6): لء س: وضيع . (4): و: فليسوا. (ه): أ: كذا وكذا. (9): أء» س : والمساوين » وكذا في الجواليقي . 0) : سس : والأساتذة . 00): وء جء لء. س : والعظماء . (9): سورة الحجر: 8 49 سورة القمر: :)٠١( .٠١١ 989 ٠: سورة المؤمئون :)١١( 18
عدد الصفحات ١٨