المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أثر الخلاف النحوي في توجيه ظرف الزمان المتصرف في القرآن الكريم

عبد المحسن أحمد الطبطبائي

صفحة ٤ من ٥

ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 402 - القراءة،ّكاحتّمنطلقةّمنّالخلاف ّالنحو ّفيها،ّفقدّاختلفّالقر اء ّفيّقراءةّ لفظّ(يوم)ّفيّهذهّالآيةّاختلافاًّححوياً،ّبين ّضمّالتيمّوفتحها،ّبتنوينّوبلاّ تنوين (1)،ّوقدّجر ّهذاّالاختلاف ّفيّقراءةّالآية ّتوجيهاتٍّوأقوالاًّفيّالإعرابّ والتعنى،ّوفيتاّيليّتفريلّذ لك:ّ قراءةّالضمّمعّتنوين:ّ قَالَّالل هُّهَذَاّي َوْمٌّيَنفَعُّالرَّادِقِينَّصِدْق ُهُمّْ .ّ قراءةّالفتحّمعّتنوين:ّ قَالَّالل هُّهَذَاّي َوْمًاّيَنفَعُّالرَّادِقِينَّصِدْق ُهُمّْ .ّ وكلتاّالقراءتينّالسابقتينّعلىّإضتارّمحذوف ،ّوالتقدير:ّهذاّيومٌّيومُّ ينفع،ّأو:ّهذاّيوماًّي ومَّينفع،ّكقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﱢ (2)،ّأ ،ّواتقواّيوماًّيومَّلاّتجز ،ّوذلكّكقولّالشاعرّ وَم اّالدَّهْ رُّإلاّتارَّ تَ ا ِّفَتِن ْهُت ا ّ ّ ّأم وتُّوأخ رَىّأَب ْتَغِ يّالع ي َّأكْ دَحُّ (3)ّ ّوالتعنى:ّفتارةٌّأموتُّفيها (4).ّ قراءةّالضمّبلاّتنوين: ّﱣﭐ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑﱢ.ّ وج هّالنحويو ّلفظّ(يوم)ّفيّهذهّالقراءةّعلىّأحهّخبرّمرفوعّللتبتدأّ (1) قااوع القهاا ا ﱣﭐ ﳍ ﳎ ﳏ ﱢ بااعسوفعي اقااوع نااعفع ااباان د اان االألاااوج هااصا ياا لغ ينفااع بفااس الم ي اقوع الألاقش هصا ي معر بعسن ااسسن يني اقوع اة ن بن اس عس اسشعمر االألاقاش هصا ي لو بعسوفع ااسسن ين. م ج اس)واداتي ج2 379- 381 . (2) اس )و ز 48 . (3) اس ت سسق بن لا) ني ام نعهز عل اسلهو ذا حعسسين إحلاهمع عم ت بهعي االأخوى عال اس ش م هع مع ك نم لا ا ار شاعق،عي اكزساع اةاعسسين م س با ج اسزا ل اقفا لي فالا اس ا ش عحا إليعي ا الم ت عهنأ لي. ان وز كسعص ر يمي ج 2 346 . (4) العمع لأح عل اس)و لي ج 6 379- 380ي اان وز م عني اسز ع جي ج2 325 .

عدد الصفحات ٥٠

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 403 - ﱣﳍ ﱢ ،ّوقالّالقرطبي:ّ"وهي ّالقراءةّالب َيِّنةّعلىّالابتداءّوالخبر،ّف ﭐﱣ ﳎ ﳏﱢ ّخبرّل (هذا)،ّوالجتلةّفيّموضعّحربّبالقول "(1).ّ قراءةّالفتحّبلاّتنوين:ّ قَالَّالل هُّهَذَاّي َوْمَّيَنفَعُّ ّالرَّادِقِينَّصِدْق ُهُمْ. ّ وفيّهذهّالقراءةّتظهرّتوجيهاتّمتعددةّتختصّبالظرف ّالتتررف ،ّوقدّ اختلفّالنحويو ّفيّتوجيه ّ(يومَ)ّفيّهذهّالقراءةّعلىّالأقوالّالآتية:ّ يرىّالبرريو ّأ ّالفتحةّههناّحركةّإعراب،ّف (يوم)ّمنروبّعندهمّعلىّ الظرفية،ّويحتتلّالتعنىّعلىّذلكّأحدّأ مرين؛ّالأول:ّمعناه:ّقالّاللهُّهذا ّ القولّلعيسىّفيّيومّينفعّالرادقينّصدقهم،ّأ ّقالّاللهُّهذاّفيّيومّالقيامة.ّ والثاحي:ّمعناه:ّقالّاللهُ:ّهذاّالأمرّمنّالعذابّوالتغفرةّيقعُّفيّيومّينفعّ الرادقينّصدقهم،ّوهوّيومّالقيامة. ّ وفيّذلكّقالّالعكبر :ّ"(هذا)ّمبتدأ،ّو(يوم)ّخ بره،ّوهوّمُعرَب؛ّلأحهّ مضاف ّإلىّمُعرَب،ّفبقيّعلىّحقهّفيّالإعراب،ّويقرأّ(يومَ)ّبالفتح،ّوهو ّ منروبّعلىّالظرف ،ّو(هذا)ّفيهّوجها :ّأحدهتا:ّأحهّمفعولّ(قال)،ّأ ّقالّ اللهُّهذاّالقولّفيّيوم.ّوالثاحي:ّأ ّ(هذا)ّمبتدأ،ّو(يومَ)ّررف ّللخبرّ التحذوف ،ّأ :ّهذاّيقعُ،ّأوّيكو ّيوّمَّّينفع"(2).ّ وقالّابنّعجيبةّ( 1224ه ):ّ "(يَوْمَ يَنفَع )ّمَنّْحرب،ّجعلهّررفاًّ ل (قالَ)،ّأوّررف ّمستقرّخبر ّ(هذا)،ّوالتعنى:ّهذاّالذ ّمَرَّّمنّكلامّعيسى،ّ واقعٌّيومَّينفعُ،ّإلخ.ّ.ّ.ّ"ّ(3).ّ (1) العمع لأح عل اس)و لي ج 6 379 . (2) اسس عل ج إلاواص اس)و لي ج 1 355- 356 . (3) ابان لاج اا ي ععال باان دقال باان لاج ا اة االز اس حاو الملياال ج ف ا اس)ااو ل المج االي ي =

عدد الصفحات ٥١

ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 404 - وقالّفيّتحديدّالزما :ّ"يقولّالحقّجلّجلاله:ّواذكرّ ﱣﭐ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱢ (1)ّبعدّرفعهّإلىّالستاء،ّأوّيقولّلهّيومّالقيامة،ّوهوّالرحيح،ّبدليلّ قوله:ّ( قَالَّالل هُّهَذَا)ّإلخ،ّفإ ّاليومّالذ ّ ﱣﭐ ﳏ ﳐ ﳑﱢّهوّيومّ القيامة"(2).ّ وذكرّالقرطبيّمعنىّآخرّفيّتوجيهّهذهّالقراءة،ّوهوّأ ّ(يوم)ّررف ّ للقول،ّوالتقدير:ّقالّاللهُّعزّوجل :ّهذهّالأشياءّتنفعُّّيومَّالقيامة(3).ّ يرىّالكوفيو ّأ ّالفتحّهناّحركةّبناء،ّفيخر جو ّ(يومَ)ّعلىّأحهّاسمّ مبنيّفيّمحلّرفعّخبرّللتبتدأّ(هذا).ّوفيّذلكّقالّالفراء:ّ"ترفعّ(اليوم)ّ ب (هذا)،ّويجوزّأ ّتنربه؛ّلأحهّمضاف ّإلىّغيرّاسم،ّكتاّقالتّالعرب:ّمضَىّ يومَئِذٍّبتاّفيه.ّويفعلو ّذلكّبهّف يّموضعّالخفض،ّقالّالشاعر: ّ رَدَدْح اّلِشَ عْثاءَّالرَّس ولَّوَلاّأَرَى ّ ّ ّكَي َوْمَئِ ذٍّشَ يْئاًّت ُ رَدُّّرَسَ ائِلُهّْ (4)ّ ّوكذلكّوجهّالقراءةّفيّقوله:ّ ﱣﭐ ﱇ ﱈ ﱉ ﱢ(5)،ّو ﭐﱣﭐ ﲄ ﲅ = تي ج2 118 . (1) المعئل ز110 . (2) اس حو المليلي ج2 118 . (3) العمع لأح عل اس)و لي ج 6 380 . (4) اس ت لويو بن لاط من م سم اسشه اسم يهج ف هع اسفواقي امطز هعز عغلمغ ااااااااااااوغ علُ اله اااااااااااانغ عغق غااااااااااااوغ بعط زُاااااااااااام اغعم غااااااااى لاقااااااااعدر قغاااااااال غغزُاااااااات مخغعي زُاااااااام ان وز لي ال ويو 63 . (5) الم عاجز 11. اقواد القه ا م ن لاغصاص ياغ مة صٍ بعلإضاعف اك او الما ي اهار حوكا إلااواصي اقاوع عبا فااو اناعفع بواايا ااو اقااعس ل ايا ه م اان لاغاصاص يغ مغة اصٍ بعلإضااعف افاس الماا ي =

عدد الصفحات ٥٢

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 405 - ﲆﱢ (1)،ّويجوزّخفضهّفيّموضعّالخفض،ّكتاّجازّرفعهّفيّموضعّالرفع،ّ وماّأضيفّإلىّكلامّليسّفيهّمخ فوض،ّفافعلّبهّماّفعلتّفيّهذا،ّكقولّ الشاعر:ّ عل ىّح ينَّعاتب تُّالتش يبَّعل ىّ الرِّ بَاّ ّ ّوَق ُلْ تُّأَلَت اّتَرْ حُّوالشَّ يْبُّوَازِعُّ (2)ّ ّوتفعلّذلكّفيّيوم،ّوليلة،ّوحين،ّوغداة،ّوعشيَّة،ّوزمن،ّوأزما ،ّوأيام،ّ وليالٍ" (3).ّ ولم ّيجزّالبرريو ّقولّالفراءّهذا،ّبحجةّأ ّذلكّ البناءّجي دٌّإذاّ أضيفّ إلىّالظرف ّفعلّماضٍ،ّأم اّإذاّأضيفّإلىّالتضارع،ّفلاّيجوز (4).ّ = اهار فسحا بنااعدي ا يا ل هنااع م ال؛ لإضااعفسم إفي إذ ي اها ارا م اال. اقاوع عباا ح ا م اان لاغصاصٍ يغ مغة صٍ بسن ين لاصاصي افس الم من ي ل . م ج اس)واداتي ج 10 80- 81 . (1) هاا لز66. قااوع اباان كثاا اعباا لاقااوا ااباان لاااعمو الاعلاا اعااز اإإعلا اان باان فااو لااان نااعفع اي ه امان خاز، ي م ة اصٍ لازاى الإضاعف اك او الما ي اقاوع اس اعئري اقاعس ل اااو اي )ا ص بان فااو لااان نااعفعي اعباا فااو اياا ه امان خااز، ي مغ ة ااصٍ بعلإضااعف افااس الماا ي فااس بنااعد؛ لإضعفسم إفي إذ ي اقوع طزح اعبعل بن غز اابن م ل من خز،ٍ ي مغة اصٍ بسنا ين خاز،ٍ ي ان ي مغةصٍ ي لازى اس ور م ق ر سا خز،ٍ . م ج اس)واداتي ج4 89- 90 . (2) اس اات سزنعبغاا اسااصب عني ماان ق اا ل ي سااصا ف هااع إفي اسن قااعل ايملحاامي ايهجاا مااو باان اب اا ي امطز هعز لافااااااع ذا ح ااااااىر ماااااان فو نااااااع فااااااعسف اا ُ فغشغااااااااااااطعع عغايااااااااااااكٍ فااااااااااااعسس لا ُ اساااااااااااالُااف عُ ان وز لي ال اسنعبغ اسصب عني 52- 53 . (3) م عني اس)و لي ج 1 326- 327 . (4) م عني اسز عجي ج 2 224- 325 .

عدد الصفحات ٥٣

ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 406 - رابعاا- : ّ تأثير تغير القراءة في التقعيد النحوي حتوذج:ّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗﱘﱢ(1).ّ هناّيَظهَرّتأثيرّتغيرّالقراءاتّفيّجاحبّالتقعيدّالنحو ،ّوماّفيّذلكّ الجاحبّمنّخلاف ّبينّالنحاة،ّفقدّتعددتّالقراءاتّالقرآحيةّفيّلفظّ (حين)(2)ّمنّالآيةّالسابقةّححوي اً،ّوكشفّهذاّالتعددّفيّالقراءاتّعنّخلافاتّ ححويةّفيّعتلّ(لاتَ)،ّويتضحّذلكّمنّخلالّماّيلي: ّ 1- قراءةّرفعّ(حين):ّوَلاَتَّحِينُّمَنَاصٍ ّ جاءتّهذهّالقراءةّعلىّإعتالّ(لات)ّعتلّ(ليس)،ّوحذف ّالخبر،ّوهوّ قولّسيبويه (3).ّوالتقدير:ّولاتَّحينُّمناصٍّكائناًّلهم ّ 2- قراءةّحربّ(حين):ّوَلاَتَّحِينَّمَنَاصٍ ّ اختلفّالنحاةّفيّحربّ(حين)،ّفأجراهّبعضهمّعلىّإعتالّ(لات)ّعتلّ (ليس)،ّوحذف ّاستها،ّوإبقاءّالخبر (4)،ّوالتقدير:ّولاتَّالحينُّحينَّمناصٍ ّ وذهبّالأخف ّ( 221هّإلىّأحهاّعتلتّعتلّ(إ َّ)،ّفنربتّالاسم،ّ (1) ز3 . (2) قواد القه ا ا تغ حينغ بفس اسسعد ان اسن لي اقاوع اسواحعو اعبا المس كان االحالا، اابن ي قو الا ى بن لاقو اعب اس قعل ا تغ حاينُ بفاس اسساعد اضا اسنا لي اقاوع لا اى بن لاقو ا تغ حين بفس اسسعد اخفض اسن ل. اج تغ عيوعر قواد بو اسساعدي اعخاوى ب وهع. م ج اس)واداتي ج 8 76- 77 . (3) كسعص ر يمي ج1 58 . (4) اس عبقي ج1 57 .

عدد الصفحات ٥٤

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 407 - والخبرّمحذوف ،ّوذكرّأيضاًّأ ّ(حينَ)ّمنروبّبفعلّمحذوف ،ّأ :ّولاتَّ أرىّحينَّمناص (1).ّ 3- قراءةّكسرّالنو ّمنّ(حين):ّوَلاَتَّحِينِّمَنَاصٍ ّ اختلفّالنحاةّأيضاًّفيّكسرّالنو ّمنّ(حين)ّعلىّقراءةّعيسىّبنّعتر،ّ وقدّذكرَّعبدالقادرّالب غداد ّ( 1093ه )ّهذاّالخلاف ّفيّقوله:ّ"قالّابنّ هشامّفيّالتغني:ّقرئ:ّ(ولاتَّحِينِّمَنَاصٍ)ّبخفضّ(الحينِ) (2)،ّفزعمّالفر اءّ أ ّ(لات)ّتستعتلّحرفاًّجار اًّلأستاءّالزما ّخاصة (3)،ّوأحشد ّ *طَلَبُ واّصُ لْحَناّولاتَّأوا ٍ* (4)ّ ّوأجيبّعنّالبيتّبجوابين؛ّأحدهتا:ّعلىّإضتار ّ(مِنْ)ّالاستغراقي ة.ّ وحظيرهّفيّبقاءّعتلّالجار ّمعّحذفهّوزيادتهّقوله: ّ ألاّرجلٍّجزاهّاللهُّخيراًّ ّ والثاحي:ّأ ّالأصل:ّ(ولاتَّأوا ِّصُلْحٍ)،ّثمّبنىّالتضاف ّلقطعهّعنّ (1) اس اااابر،ي عباااا اس )ااااعد داااا اساااالين لا اااالالله باااان اة ااااين اس غاااالال،ز اسز ااااعص ج لازاااان اس نااااعد االإلااااااااواصي ،) اااااااقز ل. لا لالإسااااااام اسن هاااااااعلي لاا اسف اااااااوي لمشاااااااقي ز 1ي1995لي ج1 179 . (2) مغل اسز ي ج1 336 . (3) م اااااعني اس)اااااو لي ج 2 397. قاااااعل اسفاااااوادز زامااااان اس اااااوص مااااان يوااااا ف تغ فااااا افضي عنشلانيز *. . . تغ رااااااااااااااااااااااااااااااااااااعلا مناااااااااااااااااااااااااااااااااااالغل * ا عحفظ للاهي ااس لال عل ين بهع؛ لأاع ج م نى س س ز. (4) اس ت لأبي اب ل اسطعئر. م عني اس)و لي ج 2 398 .

عدد الصفحات ٥٥

ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 408 - الإضافة،ّوكا ّبناؤهّعلىّالكسر؛ّلشبههّب (حَزالِ)ّوزحاً؛ّولأح هّقد رّبناءهّعلىّ السكو ،ّثمّكسرّعلىّ أصلّالتقاءّالساكنين،ّك (أمْسِ)،ّوحو ّللضرورة،ّوقالّ الزمخشر :ّللتعويضّك (يومئذٍ).ّولوّكا ّكتاّزعم؛ّلأعرب؛ّلأ ّالعوضّينز لّ منزلةّالتعو ضّمنه. ّ وعنّالقراءةّبالجوابّالأو ل،ّوهوّواضح،ّوبالثاحي،ّوتوجيهه:ّأ ّالأصلّ (حينَّمناصِهِم)،ّثمّحز لّقطعّالتضاف ّإليهّمنّ(من اص)ّمنزلةَّقطعِهِّمنّ(حين)؛ّ لا تحادّالتضاف ّوالتضاف ّإليه،ّقالهّالزمخشر .ّوجعلّالتنوينّعوضاًّمنّ التضاف ّإليهّثمّبنىّإضافتهّإلىّغيرّمتتكن.ّاحتهى"(1).ّ وذكرَّالعكبر ّفيّالعلل:ّأ ّقوماًّيقولو :ّهوّمبنيّمعّ(لا)،ّعلىّلغةّ بناءّعلىّالكسر(2).ّ ويتضحّمنّشتىّالتوجيهاتّ النحويةّالسابقةّالتيّتناولتّالرفعّوالنربّ والجرّفيّلفظّ(حين)ّأحهاّكاحتّتعنىّبالتقعيدّالنحو ،ّوتدرسّالعللّالنحويةّ فيّإعرابه،ّوالإعرابّوالبناء،ّوالعاملّوالتعتول،ّوتقديرّالتحذوف ،ّوقطعّ التضاف ،ّمتاّيترلّكلي اًّبعلمّالنحو.ّ (1) اس غاالال،ي لا اال اس)ااعلا باان لاقااو اس غاالال،ز خزاناا الألص اساا س ااعص س ااعل اس ااوصي ،) ااقز دقاال ن اان طويفااري اإم اان بااليع ي )اا صي لاا اس ساا اس زق اا ي باا اتي ز 1ي1998لي ج4 171 . (2) اسز عص ج لازن اس نعد االإلاواصي ج 1 179. اان وز م ج اس)واداتي ج 8 76 .ّ

عدد الصفحات ٥٦

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 409 - المبحث الرابع: مراعاة المعنى الشرعي في تحديد الوجه الإعرابي لظرف الزمان المتصرف للتوقفّالشرعيّ أثرّواضحّفيّتحديدّالتعنىّالترادّمنّاللفظّفيّالآيةّ القرآحية،ّحيثّيدخلّالتوقفّالشرعيّأحياحاًّليلغيّاحتتالاتّدلاليةّواردة،ّ وذلكّمنّخلالّالتوجيهاتّالنحويةّالتختلفةّلذلكّاللفظ،ّويتبينّذلكّمنّ خلالّالنتوذجينّ الآتيين:ّ ا أول- الموقف الشرعي من كون الإنذار في يوم القيامة: فتنّذلكّماّوردّفيّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐﱢ(1)،ّحيثّرهرّالتوقفّالشرعيّمحدداًّالتعنىّالأصحّللآية،ّبناءًّ علىّموقعّلفظّ(يوم)ّالإعرابي،ّإذّلاّيتكنّشرعاًّأ ّيكو ّ(يوم)ّمنروباًّعلىّ الظرفية -ّعلىّالرغمّم نّاحتتالّذلكّححوياًّودلالياًّ -؛ّلأحهّيعنيّأ ّالإحذارّ يكو ّفيّيومّالقيامة،ّويومُّالقيامةّيومُّجزاء،ّلاّإحذار.ّومنهّقولهّتعالى:ّ ﱣﱁ ﱂ ﱃ ﱢ (2)،ّوكذلكّقوله:ّ ﱣﭐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱢ (3).ّ وقدّبينّالتفسرو ّالنحويو ّذلك،ّموضحينّأهتيةّتوجيهّالظرف ّ التتررف ّإلىّالتعنىّالترادّمنهّمن ّخلالّالسياق،ّوقدّذكرّمكيّأ ّ(يوم)ّفيّ الآيةّالسابقةّمفعولّبهّللفعلّ(أحذر)،ّوبي نّعدمّإجازةّحربّ(يوم)ّعلىّ (1) إبواه ز 44 . (2) مو ز39 . (3) يعفوز18 .

عدد الصفحات ٥٧

ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 410 - الظرفية؛ّلتغيرّالتعنىّمنّجراءّهذاّالتوجيهّإلىّمعنىًّلاّيرحّشرعاً،ّوهوّأ ّ يكو ّالإحذارّيومّالقيامة،ّيقول:ّ"(يوم)ّمفعولّل (أحذروا)،ّولاّيحسنّأ ّيكو ّ ررف اًّللإحذار؛ّلأحهّلاّإحذارّيومّالقيامة"(1).ّ وفيّمثلّذلكّقالّالزمخشر :ّ" ﭐﱣﭐ ﱎ ﱏ ﱐ ﱢّمفعولّثا ٍّ ل (أحذر)،ّوهوّيومّالقيامة" (2).ّ وقالّالأحبار ّفيّعبارةّواضحة:ّ"(يوم)ّمنروب؛ّلأحهّمفعولّ(أحذر)،ّ ولاّيجوزّأ ّيكو ّررفاًّل (أحذر)؛ّلأحهّيؤد ّإلىّأ ّيكو ّالإحذارّيومّال قيامة،ّ ولاّإحذارّيومّالقيامة" (3).ّ وقالّأبوّحيا :ّ"و(يوم)ّمنروبّعلىّأحهّمفعولّثا ٍّل (أحذر)،ّولاّيرحّأ ّ يكو ّررفاً؛ّلأ ّذلكّاليومّليسّبزما ّللإحذار،ّوهذاّاليومّهوّيومّالقيامة"(4).ّ ومثلّذلكّقولهمّفيّإعرابّقولهّتعالى:ّ )ﭐﱣﭐ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﱢ (5).ّ قالّالأحبار :ّ"(يوماً)ّمنروب؛ّلأحهّمفعولّ(اتقوا)،ّلاّعلىّالظرف ؛ّلأحهّّ كا ّيوجبّتكليفهمّيومّالقيامة،ّوليسّالتعنىّكذلك،ّوإحتاّالتعنى:ّواتقواّ (1) مش ن إلاواص اس)و ل ي ج1 406 . (2) اس شاااعري ج2 529. اان اااوز اسن اااعب ا،ي ن اااعل اسااالين اة ااان بااان دقااال بااان ح ااا اس)قر اسن عب ا،ز ف يوائ اس)و ل اايعئ اسفوقعلي ،) قز اكويع لاق الي لاا اس سا اس زق ي ب اتي ز 1ي1996لي ج4 202 . (3) اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 2 61 . (4) اس حو اق عي ج5 424 . (5) اس )و ز 48 .

عدد الصفحات ٥٨

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 411 - عذابّ(يوم)،ّفحذف ّالتضاف ،ّوأقيمّالتضاف ّإليهّمقامه،ّكقوله:ّ ﱣﭐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱢ (1)،ّأ ّعذابّيومّالآزفة،ّأ ّالقيامة (2).ّ وقالّالعكبر :ّ"(يومّي أتيهم)ّهوّمفعولّثا ٍّل (أحذر)،ّوالتقدير:ّوأحذرهمّعذابَّ يومٍ،ّولاّيجوزّأ ّيكو ّررفاً؛ّلأ ّالإحذارّلاّيكو ّفيّذلكّاليوم" (3).ّ وقالّالنسفيّ( 710ه ):ّ ﭐﱣﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱢ ،ّأ ّيومّ القيامة،ّو(يوم)ّمفعولّثا ٍّل (أحذر)،ّلاّررف ؛ّإذّالإحذارّلاّيكو ّفيّذلكّاليوم" (4).ّ وقال ّابنّعاشور:ّ"(ويومَّيأتِيهمّالعَذابُ)ّمنروبّعلىّأحهّمفعولّثا ٍّل (أحذر)،ّ وهوّمضاف ّإلىّالجتلة.ّوفعلّالإحذارّيتعدىّإلىّمفعولّثا ٍّعلىّالتوسع؛ّلتضتينهّ معنىّالتحذير،ّكتاّفيّالحديث:ّ(ماّمِنّْحَبِيٍّّإلاّأَحْذَرَّق َوْمَهُّالدَّج الَ) (5)"(6).ّ وقدّيكو ّمعنىّالآيةّ معتتداًّعلىّتقديرّحرف ّجر،ّأ :ّ(أحذرّالناسَّ بيومّالقيامة)،ّ"يعني:ّوخو ف ِّالناسَّ -ّياّمحتد-ّبيومّالقيامة،ّوهوّقولهّسبحاحهّ (1) يعفوز69 . (2) اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 1 80 . (3) اسس عل ج إلاواص اس)و لي ج 2 773 . (4) اسن اافري عباا اسبركااعت لا اال الله باان ععاال باان دقاا لز ماالااو اسسنزياان اح)ااعئق اسسأايااني ،) ااقز لا ل المج ل ط ق حزحمي لاا الم وف ي ب اتي 2008لي ج1 573 . (5) ابان ح اعلي دقال بان ح اعل بان ععال عبا حاعا اسسق قار اس امز لاح ابان ح اعلي ،) اقز شا الأاناااؤا ي مؤر ااا اسوراااعس ي بااا اتي ز 2ي1993لي ج15 181ي اقااا 6778 . اسف ااامز زلاغن عغبي لاُ اغ لغ غ ب ن ال غوُال ي قغعلغز إغ تُ اسنُحم ُ ل زى الله لاز م اراز ياغ)ُا لُز إ نُامُ لمغ يغ ُان نغاحم ب قاغ ز اري إ اغقغل عغن صغاغ قاغ مغمُ اسالُ ُعلغي اغإ ني عُن اص اُكُقُ هُي قغاعلغز فاغ غلغافغمُ سغنغاعي اغقغاعلغز سغ غزُامُ عغل يُل ا كغامُ باغ اضُ مغان اغ ني ي عغا إغ عغ كغلام ري قغعسُ از يغع اغرُ لغ ا سزُم ي قاُزُ باُنغع ياغ مغة صٍ م ثا زُهغع اس اغ لغ؟ فاغ)غعلغز عغا خغ ا ووز. (6) اسسحويو ااسسن يوي ج13 247 .

عدد الصفحات ٥٩

ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 412 - وتعالى:ّ(يومَّيأتيهمّالعذاب(1).ّ وقدّيحتتلّأ ّيكو ّاليومّالتقرودّفيّالآية -ّإضافةّإلىّيومّالقيامة -ّ هوّيومّهَلاكِهِم،ّأوّيومّتلقاهمّالتلائ كةُّ(2)،ّوعلىّكلّالاحتتالات،ّ والتوجيهاتّالسابقة،ّفإحهّلاّيجوزّشرعاًّأ ّيكو ّ(اليوم)ّمنروباًّ-ّفيتاّسبق-ّ علىّالظرفية (3).ّ ومثلهّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﲞ ﲟ ﲠ ﲡ ﲢ ﲣ ﲤ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﱢ(4).ّقالّالأحبار "(يوماً)ّمنروب؛ّلأحهّمفعولّ(واخشوا)،ّولاّ يجوزّأ ّتكو ّررفاً؛ّلأحهّيريرّ الأمرّبالخشيةّفيّيومّالقيامة،ّويومّالقيامةّ ليسّبيومّتكليف،ّوإحتاّهوّيومّالجزاء" (5).ّ وتجدرّالإشارةّإلىّأ ّتوجيهّذلكّعلىّالظرفيةّجائزّفيّآياتّأخرىّ مشابهةّلسياقّالآياتّالسابقة،ّوذلكّبناءًّعلىّتقديرّالتحذوف ،ّفتنّذلكّ قولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﲄ ﲅ ﲆ ﲇ ﲈ ﲉ ﲊ ﲋ ﲌ ﲍ ﲎﱢ (6)،ّأ :ّوتنذرهمّعقابّاللهّالكائنّفيّيومّالجتعّالذ ّلاّ شكّفيه،ّوهوّيومّالقيامة.ّوهذاّفيّالحذف ّمثلّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱕ (1) اوعالي لالاد اسلين لازر بن دقل بن إبواه اس غلال،ز س عص اسسأاين ج م اعني اسسنزياني لاا اسف وي ب اتي 1979لي ج4 51 . (2) اسز عص ج لاز ل اس سعصيج11 405 . (3) ان وز اس حو اق عي ج5 424 . (4) س)قعلز33 . (5) اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 2 257 . (6) اسش اىز 7 .

عدد الصفحات ٦٠

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 413 - ﱖﱢ(1)،ّأ :ّيخوفكمّبأوليائه،ّفكذلكّالتعنى:ّوتنذرهمّعقابّاللهّ الكائنّيومّالجتع،ّثمّحذف ،ّفيكو ّ(يوم)ّعلىّهذاّحرباًّعلىّالظرف (2).ّ ويؤكدّمكي ّأ ّتوجيهّ(يوم)ّفيّهذهّالآيةّمختلفّعنهّفيّالآياتّ السابقة،ّالتيّلاّيجوزّالتوجيهّعلىّالظرفيةّفيها،ّبلّعلىّالتفعولية،ّوذلكّبناءًّ علىّالتوقفّالشرعي،ّيقول:ّ"ويجوزّأ ّيكو ّالنربّعلىّالتفعولّبه،ّكتاّ قال: ﱣﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱢ(3)،ّوكتاّقال:ّ ﱣﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐﱢ(4)،ّفكلّهذاّاحتربّعلىّأحهّمفعولّبه،ّوليسّبظرف ّللإحذار؛ّلأ ّ الإحذارّلاّيكو ّيومّالقيامة،ّإحتاّالإحذارّفي ّالدحيا"(5).ّ ثانياا - : َ الشهر َ هِد َ ش ْ ن َ صيام م ْ الموقف الشرعي مِن حاق ّالنحويو ّوالتفسرو ّالتوجيهاتّالنحويةّللفظّ(الشهر)ّمنّقولهّ تعالى:ّ ﱣﭐ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﱢ(6)،ّللوصولّإلىّالوجهّ النحو ّالأصحّمنّحيثّموافقتهّللتوقفّالشرعيّمنّصيامّشهرّرمضا . ّ وقدّاختلفواّفيّذلك،ّفبعضهمّجعلّ(الشهر)ّمنروباًّعلىّالظرفية،ّ وبعضهمّوج هّحربهّعلىّالتفعولية،ّومنهمّمنّأجازّالوجهين،ّومنهمّمنّجعلّ (1) ل لاقوالز 175 . (2) اهلاي افي بز غ اسنهعي ي ج 10 6560 . (3) مو ز39 . (4) إبواه ز 44 . (5) اهلاي افي بز غ اسنهعي ي ج 10 6560- 6561 . (6) ر ا اس )و ز ااي 185 .

عدد الصفحات ٦١

ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 414 - الظرف ّمحذوفاًّ ّفأماّمنّحربهّعلىّالظرفية،ّفإحهّيجعلّالتعنى:ّفَتنّشهِدَّ ّمنكمّالتِرْرَّ فيّالشهر،ّأ ّكا ّحاضراًّمقيتاًّفيّبلدهّغيرَّمسافرٍّوقتَّدخولّشهرّ رمضا ،ّفليرمّفيه.ّوعل لّعدمّإجازةّالنربّعلىّالتفعوليهّبأ ّالتقيمّ والتسافر،ّكلاهتاّيشهدا ّالشهرّعلىّحدّسواء،ّوعلىّذلك،ّفإ ّمنّينربّ ﱣﭐ ﲗ ﱢ ّعلىّالتفعولية،ّيوجبّالريامّعلىّالج تيع،ّوهوّمخالفّللتوقفّ الشرعي،ّكتاّهوّمعلوم. ّ وفيّذلكّيقولّالأحبار :ّ" ﱣﲗﱢ ّمنروبّعلىّالظرف ؛ّلأ ّ التقديرّفيه:ّ(فَتَنّْشَهِدَّمِنْكُمّالتِرْرَّفيّالشهرِ)؛ّلأ ّالتسافرّقدّشَهِدَّ الشهرَ،ّولاّيجبّعليهّالرومّفيه،ّفدلّعلىّأحهّلاّبدّمنّإضتارّالتِرْر،ّ ولهذاّقال:ّ ﱣﭐﲘﱢ ؛ّلأحهّحربّالتفعولّبه،ّولمّيردهّإلىّالظرف ،ّالذ ّ يجبّإبرازهّفيّموضعّضتيره،ّححو:ّاليومَّصُتْتُّفيه" (1).ّ أم اّالزمخشر ،ّفعلىّالرغمّمنّكوحهّينربّ ﱣﭐ ﲗ ﱢ ّعلىّالظرفية -ّ علىّالوجهّالذ ّتقدم -ّإلاّأحهّيخالفّالأحبار ّومنّحذاّحذوه،ّبأحهّينربّ علىّالظرفيةّأيضاًّالضتي رّفيّ ﱣﭐﲘﱢ ،ّليسببّتساؤلاتّححوية،ّ وإشكالاتّشرعية،ّيقول:ّ"فتنّكا ّشاهداً،ّأ ّحاضراًّمقيتاًّغيرَّمسافرٍّفيّ الشهر،ّف َلْيَرُمّْفيه،ّولاّيفطر،ّو(الشهر)ّمنروبّعلىّالظرف ،ّوكذلكّ(الهاء)ّ فيّ ﱣﭐﲘﱢ،ّولاّيكو ّمفعولاًّبه،ّكقولك:ّشَهِدتُّالجتعةَ؛ّلأ ّالتقيمّ (1) اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 1 144- 145 .

عدد الصفحات ٦٢

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 415 - والتسافر،ّكلاه تاّشاهدا ّللشهر"(1).ّ وعل قّابنّعرفةّ( 803ه )ّعلىّكلامّالزمخشر ّالسابق،ّراد اًّحربهّ الضتيرّعلىّالظرفية،ّأ ّأ ّالتعنىّالذ ّيطلبه:ّمَنّْشَهِدَّالشهرَّف َلْيَرُتْهُ،ّلاّ مَنّْشَهِدَّالشهرَّف َلْيَرُمّْفيه،ّقال:ّ"خشيّأ ّيتركّالآيةّعلىّراهرها؛ّلأ ّ راهرهاّوجوبّالرومّ علىّحاضرّالشهر،ّمعّأحهّينقسمّإلىّحَضَر ،ّوإلىّ مسافر،ّفتأولهاّعلىّأ ّالترادّحاضرّالتررّفيّالشهر،ّوالذ ّف َرَّّمنهّوقعّ فيه؛ّلأ ّحاضرّالتررّفيّالشهرّينقسمّأيضاًّإلىّصحيح،ّوإلىّمريض،ّ وراهرّالآيةّوجوبّالرومّعلىّالجتيع،ّفإ ّقال:ّخرجّذلكّبالن صّعليهّفيّ الآيةّالثاحية.ّقلنا:ّوكذلكّالتسافرّخرجّبالن صّعليه"(2).ّ وبي نّبعدّذلكّماّذهبّإليهّمنّتفسيرّالآيةّالسابقة،ّوهوّأ ّالفعلّ (شَهِدَ)ّجاءّبتعنىّ(حَضَرَ)،ّمتاّيدلّعلىّأ ّالتسافرّغيرّمأمورّبالرومّفيّ الشهر؛ّلأحهّلمّيحضره،ّحيثّالشهودُّالحضورُّ (3)،ّوتطرقّإلىّالتعنىّالترادّ منّتوّ جيهّحربهّعلىّالظرفية،ّوكذلكّعلىّالتفعولية،ّيقول:ّ"هذهّالآيةّتدلّ علىّأ ّالتسافرّغيرّمأمورّبالر وم؛ّلأ ّ(شَهِدَ)ّبتعنىّ(حَضَرَ)،ّوالتسافرّليسّ بحاضر،ّوقالواّإذاّصامهّفإحهّيجزيهّويكو ّأداء،ّوقالواّفيّالعبد:ّإ ّالحجّ ساقطّعنه،ّفإ ّحَجَّ،ّثمّعُتِقَ،ّلمّيجزهّعنّح جةّالفريضة،ّفحينئذّحقول:ّفعل ّ العبادةّقبلّوجوبهاّإ ّكاحتّعندكمّح َفْلاًّسد ّمسد ّالفرض.ّقال:ّوالجوابّعنّ (1) اس شعري ج1 254 . (2) ابن لاوف ي عب لا ل الله دقال بان دقال بان لاوفا اسا ايقرز ف ا الإماعل ابان لاوفا ي ،) اقز ل. ح ان المنعلاري موكز اس ح ث بعس ز اسزيس ن ي نسي ز 1ي1986لي ج2 540- 541 . (3) س عص اسسأاين ج م عني اسسنزيني ج1 154 .

عدد الصفحات ٦٣

ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 416 - ذلك:ّأ ّالتسافرّمأمور ّبالقضاء؛ّلقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯﱢ (1)،ّ وذلكّدليلّعلىّأ ّإباحةّالفطرّلهّإحتاّهوّرخرة،ّلاّلكو ّالسفرّماحعاًّمنّ الروم،ّبخلاف ّالعبد،ّفإح هّإ ّعُتِق،ّفلاّيزالّمطلوباًّبالحج،ّوإذاّفعلهّبعدّ العتق،ّكا ّأداءً؛ّلأح هّأوقعهّفيّوقته،ّوهذاّإ ّأدركهّالرومّفيّالسفرّثمّحضرّ وفعله،ّكا ّقضاءًّ.ّقلت:ّهذاّلاّيلزم،ّإلاّإذاّجعلناّالش هرّمنّقوله:ّ ﱣﭐ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘﱢ ّررف ّزما ؛ّلأحهّعلىّتقديرّ(في)،ّ والتسافرّلمّيحضرّف يّالشهر،ّويحتتلّأ ّيكو ّ(الشهر)ّمفعولاًّبه،ّفلاّيلزمّ هذاّالسؤال؛ّلأ ّالتسافرّحَضَرَهُ،ّوفر قّبينّقوله:ّحَضَره،ّوحَضَرّفيه" (2).ّ وقدّأشارّابنّجنيّ( 392ه )ّإلىّأ ّالظرف ّقدّحُذِف ّفيّالآيةّالسابقة،ّ والتعنى:ّمنّشهدّمنكمّالشهرَّصحيحاًّبالغاًّفيّمِرْرٍّف َلْيَرُته (3)،ّوذكرّأ ّأباّ عليّالفارسيّيجعلّ(الشهر)ّررفاًّعلىّأ ّفيّالكلامّحذف ّمفعول،ّأ :ّفتنّ شهدّمنكمّالتِرْرَّفيّهذاّالشهرّف َلْيَرُته (4).ّ ويظهرّأ ّالخلاف ّالكائنّفيّتأويلّالآية،ّإحتاّوقعّمنّجراءّاختلافهمّ فيّالتوجيهّالنحو ّوالدلاليّللألفاظّالثلاثةّ(شهد،ّالشهر،ّفلي رته)،ّويتلخصّ ذلكّالخلاف ّفيّالتعاحيّالآتية:ّ (1) اس )و ز 185 . (2) ف الإمعل ابن لاوف ي ج 2 540- 541 . (3) اباان االي عباا اسفااس لاثقااعل باان االز او ااعئصي ،) ااقز دقاال لازاار اسنجااعاي لاا اهاالى سزط علا ااسنشوي ب اتي ز 2ي ج2 372- 373 . (4) اةق اي لا ل اسفسعل ععلز اسسأاين اسنح ، ج اس)و ل اس و ي م س اسوشلي اسوياعلي ز 1ي 1984لي ج1 287 .

عدد الصفحات ٦٤

ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 417 - 1- مَنّْشهدّدخولّالشهر،ّوكا ّمقيتاً،ّفليكتلّصيامه،ّسافرّبعدّذلكّأوّأقام ّ 2- مَنّْدخلّعليهّرمضا ،ّوهوّمسافرّأفطَرَ،ّوعليهّالقضاء ّ 3- مَنّْشهدّأولّالشهرّوآخره،ّف َلْيَرُمّْماّدامّمقيتاً،ّفإ ّسافرّأفطر،ّوعليهّ القضاء.ّ قولّجتهور ّالعلتاء-ّوهوّالقولّالثالث (1)-ّليحددّالتوقفّالشرعيّ الأرجحّفيّذلك،ّيقول:ّ "ﭐﱣﭐ ﱥ ﱦ ﱧ ﱨ ﱩ ﱪ ﱫ ﱢ (2)ّالآية،ّ وليسّالشهرّبتفعول،ّوإحتاّهوّررف ّزما ،ّوقدّاختلفّالعلتاءّفيّتأويلّهذا،ّ فقالّعليّبنّأبيّطالب،ّوابنّعباس،ّوسويدّبنّغفلة،ّوعائشة -ّأربعةّمنّ الرحابة-ّوأبوّمج لزّلاحقّبنّحتيد،ّوعبيدةّالسلتاحي:ّمنّشهد،ّأ ّمنّ حَضَرَّدخولَّالشهرِ،ّوكا ّمقيتاًّفيّأوله،ّفيّبلده،ّوأهله،ّفليكتلّصيامه،ّ سافرّبعدّذلكّأوّأقام،ّوإحتاّيفطرّفيّالسفرّمنّدخلّعليهّرمضا ّوهوّفيّ سفر،ّوالتعنىّعندهم:ّمنّأدركهّرمضا ّمسافراًّأفطرَ،ّوعليهّعدةّمنّأيامّأ خر،ّ ومنّأدركهّحاضراًّفليرته،ّوقالّجتهورّالأمة:ّمنّشهدّأولّالشهرّوآخره،ّ فليرمّماّدامّمقيتاً،ّفإ ّسافرّأفطر،ّوهذاّهوّالرحيح،ّوعليهّتدلّالأخبارّ الثابتة"(3).ّ (1) ان وز اسطحعا،ي ععل بن دقل بن رلام اسطحعا،ز مخس او اخاسلار اس زقاعدي ،) اقز ل لا اااال الله نااااصيو ععاااال جم اااامي لاا اس شااااعئو الإراااالام ي باااا اتي ز 2ي- 1417هاااااي ج2 36 . (2) اس )و ز 184 .ّ (3) العمع لأح عل اس)و لي ج 2 299- 300 .

عدد الصفحات ٦٥