ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 386 - ل لاستقرارّفيّ(لهم (1).ّ ومنّذلكّأيضاًّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﲬ ﲭ ﲮ ﲯﱢ (2).ّففيّهذهّالآية،ّيحتتلّأ ّتكو ّ (مشارق)ّمنروبةّعلىّالظرفية،ّويحتتلّأ ّتكو ّمنروبةّعلىّالتفعولية،ّفأم اّ حربهاّعلىّالظرفية،ّفبتعنى:ّوأورثناّالتستضعفينّفيّالتشارقِّوالتغاربِّ التباركةِّمنّالأرضِّالشامَّومررَ،ّوأم اّحربهاّعلىّالتفعولية،ّفبتعنى:ّوأورثناّ التستضعفينّالتشارقَّوالتغاربَّمنّالأرضّالتباركة.ّوفيّهذاّيقول ّالباقولي:ّ "وأماّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﲥ ﲦ ﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫ ﱢ ،ّ فقدّقيل:ّالتقدير:ّيستضعفو ّفيّمشارقّالأرض،ّأ ّجعلناّالذينّيستضعفو ّ فيّمشارقّالأرضّومغاربهاّملوكَّالشامِّومرر" (3).ّ وقالّتعقيباًّعلىّماّسبق:ّ"أحكرّالطبر ّهذاّالقول،ّواعتلّبأحهمّماّكاحواّ يستضعفو ّإلاّفيّأرضّمررّمنّجهةّالقبط،ّوغلطّالطبر ؛ّلأحهّرنّأحهمّلاّ يكوحو ّمستضعفينّإلاّبعدّأ ّيقتلّأبناؤهمّوتستحياّحساؤهم،ّويلزمواّأ ّ يضربواّلبناّصلباّبلاّتِّ بّْنٍّ،ّوليسّكذلك ؛ّلأحهمّلتاّتفردواّبدينّإبراهيم،ّولمّ يكنّيدينّبه ّفيّذلكّالوقتّأحد،ّإلاّوكاحواّمدفوعينّعندهمّغيرّمقبولين،ّ ومقهورينّغيرّمالكين،ّألاّترىّأ ّقوماًّمنهمّصارواّبعدّبُخْت ُنَرَّرَّإلىّأرضّ فارس،ّوكاحواّأذلّمَنّْبها؛ّلتفارقتهمّلهمّفيّأدياحهم ،ّوالشأ ّفيّأحهّأحكرّهذاّ القول،ّولمّيذكرّهوّشيئاًّيعبأّبه،ّلأحهّقال :ّأوّْرَّثَّهمّمشارقَّ ّالشام،ّوذلكّمتاّ (1) اسس عل ج إلاواص اس)و لي ج 1 284 . (2) الألاوارز 137 . (3) إلاواص اس)و ل المن ص سزز عجي ج 1 125 .
عدد الصفحات ٣٤ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 387 - يليّالشرقّمنها،ّومغاربهاّالتيّباركناّفيها .ّوقيل:ّالتقدير:ّأورثناّمشارقَّهذهّ الأرضِّالتيّأغرقناّمالكيهاّوسالكيها،ّفإذاّحربتّ ﱣﭐ ﲪ ﱢّبأورثنا،ّكا ّقولهّ ﱣﲭﱢّجر اً،ّصفةّل (الأرض)ّالتجرورة،ّوإذاّحربتّ ﱣﲪﱢّ ب ﱣﲩ ﱢ،ّكا ّ ﱣﲭﱢّحرباً،ّصفةَّ موصوف ٍّمحذوف ٍّمنروبٍّ ب (أورثنا)،ّأ ّأورثناهمّالأرضّالتيّباركناّفيها" (1).ّ وقالّالأحبار :ّ" ﱣﭐ ﲪ ﲫ ﲬ ﱢ ،ّفيّحربهّوجها : ّ أحدهتا:ّأ ّيكو ّمنروباًّعلىّأحهّمفعول،ّوالعاملّفيهّ(أَوْرَث ْنَا)،ّأ ّ جعلناهمّملوكّالشامّومرر.ّوالثاحيّأ ّيكو ّمنروباًّعلىّالظرف ،ّوالعاملّ ﱣﲩ ﱢ"(2).ّ وضع فّالعكبر ّأ ّتكو ّ(التيّباركنا)ّصفةّللأرض،ّوأشارّإلىّتوجيهّ (التشارق)ّعلىّالظرفية،ّبعدّأ ّوج هّتوجيههّالأولّلهاّعلىّالتفعولية،ّيقول:ّ "قولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﲥ ﱢ ّيتعدىّإلىّمفعولين؛ّفالأول:ّ ﱣﭐ ﲦ ﱢ ،ّو ﱣﭐ ﲧ ﲨ ﱢ ّحعت،ّوفيّالتفعولّالثاحيّثلاثةّأوجه؛ّأحدها: ّﱣﭐ ﲪ ﲫ ﲬ ﱢ ،ّوالترادّأرضّالشامّأوّمرر،ّو ﱣﭐ ﲭ ﲮ ﱢ ّعلىّهذاّفيهّ وجها ؛ّأحدهتا:ّهوّصفةّالتشارقّوالتغارب،ّوالثاحي:ّصفةّالأرض،ّوفيهّ ضعف؛ّلأ ّفيهّالعطفّعلىّالتوصوف ّقبلّالرفة" (3).ّ والقولّالثاح ي:ّأ ّالتفعولّالثاح يّلأورّ ثناّﱣﭐ ﲭ ﲮ ﱢ ،ّأ ّالأرضّالت يّ باركنا،ّفعلىّه ذا،ّفيّالتشارقّوالتغاربّوجها ؛ّأحدهتا:ّهوّررف ّ (1) إلاواص اس)و ل المن ص سزز عجي ج 1 125- 126 . (2) اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 1 372 . (3) اسس عل ج إلاواص اس)و لي ج 1 591 .
عدد الصفحات ٣٥ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 388 - لﱣﲩ ﱢ ،ّوالثاحي:ّأ ّتقديره:ّيستضعفو ّفيّمشارقّالأرضّ ومغاربها،ّفلتاّحذف ّالحرف ّوصلّالفعلّبنفسه،ّفنرب. ّ والقولّالثالث:ّأ ّ ﱣﭐ ﲭ ﲮ ﱢ ّصفةّعلىّما ّتقدم،ّوالتفعولّالثاحيّ محذوف ،ّتقديره:ّالأرض،ّأوّالتلك "(1).ّ ومنهّأيضاّقوّ لهّتعالى:ّﱣﭐ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞ ﱟ ﱠ ﱡ ﱢ (2).ّ وفيهّقالّالأحبار :ّ"يوم،ّمنروبّمنّوجهين: ّ أحدهتا:ّأ ّيكو ّمنروباّبتقديرّ(اذكر). ّ والثاحي:ّأ ّيكو ّمنروباّعلىّالظرف ّوالعاملّفيهّيتعارفو ّ"(3).ّ وقالّالستينّالحلبي:ّ"قولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱙ ﱢ:ّمنروبّعلىّالظرف ،ّوفيّ حاصبهّأوجه؛ّأحدُّها:ّأحهّمنروبٌّبالفعلّالذ ّتضتَّنهّقوله:ّ ﱣﱛ ﱜ ﱝﱢ ،ّالثاحي:ّ أحهّمنروبٌّب ﭐﱣﭐ ﱢ ﱢ ،ّوالثالث:ّأحهّمنروبٌّبتقدر،ّأ :ّاذكرّيومَ" (4).ّ وقالّأبوّالسعود:ّ" ﭐﱣﭐ ﱙ ﱚ ﱢّمنروبّبتضتر،ّوقرئّبالنو ّعلىّ الالتفات،ّأ ّاذكرّلهم،ّأوّأحذرهمّيومَّيحشرهم"(5).ّ ومثلهّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱁ ﱂ ﱃ ﱄ ﱅ ﱆ ﱇ ﱈ ﱉ ﱢ (6).ّ قالّالأحبار :ّ" ﭐﱣﭐ ﱁ ﱢّمنروبّبفعلّمقدَّر،ّوتقديره:ّاذكرّيومَّتجدّكلُّّ (1) اسس عل ج إلاواص اس)و ل ي ج1 592 . (2) ي نسز45 . (3) اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 1 313- 414 . (4) اسلا الم لي ج6 208ي اان وز اسز عص ج لاز ل اس سعصي ج10 341 . (5) إاشعل اس )ن اس ز ي ج 4 150 . (6) ل لاقوالز 30 .
عدد الصفحات ٣٦ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 389 - حفس،ّوقيل:ّهوّمنروبّعلىّالظر (1).ّ ثانياا - بين الظرف والحال: يردّفيّالقرآ ّالكريمّأ ّتكو ّالكلتةّالتنروبةّموجهةّعلىّأحهاّررف ،ّ معّاحتتالّالتوجيهّعلىّالحال،ّومنّذ لكّلفظّ ﱣﭐ ﱖ ﱢّفيّقولهّتعالى:ّ ﱣﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱢ(2)،ّحيثّتعددّالتوجيهّالنحو ّفيّهذاّ اللفظّالتنروبّبينّالظرفيةّوالحالية،ّوفيّذلكّقالّالأحبار ّمرجِّحاًّالظرف ّ علىّالحال:ّ"قولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱖ ﱢّيجوزّفيهّوجها ؛ّأحدهتا -ّوهوّالذ ّلاّ ينبغيّأ ّيُقالّغيرُه -:ّأحهّررف ّزما ،ّأ :ّجاؤوهّفيّهذاّالوقت،ّو(يبكو )ّ جتلةّحالية،ّأ :ّجاؤوهّباكين.ّوالثاحي:ّأ ّيكو ّ ﱣﭐ ﱖ ﱢّمعّ(عاشٍ)،ّّ ك (قائِمٍ)ّو(قِيامٍ)" (3).ّ وحجدّالعكبر ّيذكرّالتوجيهين،ّثمّيعضِّدّتوجيهّالحالّبذكرهّقراءةّ قرآحيةّفيّذلك،ّيقول:ّ"قولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱖ ﱢ ّفيهّوجها ؛ّأحدهتا:ّهوّ ررف ،ّأ ّوقتَّالعشاء،ّو(يبكو )ّحال.ّوالثاحي:ّأ ّيكو ّجتعَّ(عاشٍ)،ّّ ك (قائِمٍ)ّو(قِيامٍ)،ّويقرأّبضمّالعين (4)،ّوالأصلّ(عُشاة)،ّمثل(ّغازٍ)ّو(غزاة)،ّ (1) اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 1 199 . (2) ي رفز16 . (3) اسلا الم لي ج6 454- 455 . (4) قاوع القعلااا لا شاعدر بواا اس اين االماالي اقاوع اة اان االمطا لار االألاقااش اابان اس ااق فع اعباا هويااو لاُشااعدر بواا اس ااين االماالي ماان اس غش اا غ ي اهاار اس زقاا . ان ااوز م جاا اس)ااواداتي ج4 204 .
عدد الصفحات ٣٧ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 390 - فحذفتّالهاء،ّوزيدتّالألفّعوضاًّمنها،ّثمّقلبتّالألفّهتزة(1).ّ ومنّذلكّأيضاًّماّيكو ّفيّشبهّالجتل،ّومنهّالجارّوالتجرورّ(لي)ّفيّ قولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﲸ ﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽ ﱢ (2).ّقالّالأحبار :ّ"(لي)ّفيّموضعّ حربّلوجهين:ّأحدهتا:ّأ ّيكو ّررفاًّل (اجعل)،ّوالثاحي:ّصفةّل ّ(وزير)،ّفلتاّ تقدمّصارّمنروباًّعلىّالحال،ّكتاّقالّالشاعر:ّ *وَالرَّ الحاتُّعَلَيْه اّمُغَلق اًّب ابُ* (3)ّ ّأ :ّ(بابٌّمغلقٌ)،ّفلتاّقدمّ صفةّالنكرةّعليها،ّحربهاّعلىّالحال" (4).ّ ثالثاا - بين الظرف والبدل: يردّالاحتتالّالنحو ّبينّالبدلّوالظرف ّفيّالقرآ ّالكريم،ّففيّلفظّ (يوم)ّمنّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜﱢ(5)،ّذكرّالتفسرو ّومعربوّالقرآ ّذلكّالاحتتال،ّمعّماّيترتبّ علىّكلاّالاحتتالينّ منّحذف ّوتقدير،ّقالّالأحبار "(يوم)ّمنروبّمنّوجهين؛ّ أحدهتا:ّأ ّيكو ّمنروباًّعلىّالبدلّمنّ(يوم)ّفيّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﱢ(6)،ّوتقديره:ّواستتعّحديثَّيومّيناد ّالتناد ،ّفحذف ّالتضاف ،ّ (1) اسس عل ج إلاواص اس)و لي ج2 725 . (2) طمز29 . (3) اس ت ي م وار قعئزمي ان وز اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 1 138 . (4) اس عبقي ج2 141 . (5) قز43- 44 . (6) قز41 .
عدد الصفحات ٣٨ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 391 - وهوّمفعولّبه،ّوليسّبظرف ،ّوالثاحي:ّأ ّيكو ّمنروباً؛ّلأحهّمتعلقّبقولهّ تعالى:ّ(وّ إليناّالترير)،ّوتقديره:ّوإليناّيريرو ّفيّيومّتشقق" (1).ّ وقالّالعكبر :ّ" ﭐﱣﭐ ﲘ ﲙ ﱢ:ّررف ّللترير،ّأوّبدلّمنّ ﱣﭐ ﲘ ﱢّ الأول،ّو ﭐﱣﭐﲜﱢ:ّحالّأ ّ(يخرجو ّسراعاً)،ّويجوزّأ ّيكو ّﱣﭐ ﲘ ﲙ ﱢّ ررفاًّلهذاّالتقد ر" (2).ّ ومثلهّقولهّتعالى: ﭐﱣﭐ ﲳ ﲴ ﲵ ﲶ ﲷ ﲸﲹ ﲺ ﲻ ﲼ ﲽﲾ ﲿ ﳀﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇﳈ ﳉ ﳊ ﳋﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﱢ (3).ّ يقولّأبوّجعفرّالنحاسّ( 338ه ):ّﭐﱣﭐ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇﱢ ّفيهّثلاثةّ أجوبة؛ّيكو ّبدلاًّمنّ(يوم)،ّوالجوابّالثاحي:ّأ ّيكو ّالتقدير:ّ(قولُهُّالحقُّّ يومَّينفخُّفيّالرور)،ّوالجوابّالثالث:ّأ ّيكو ّالتقدير:ّ(ولهّالتلكُّيومَّينفخُّ فيّالرور)" (4).ّ وفيّذ لكّيقولّالأحبار :ّ" ﭐﱣﭐ ﳄ ﳅ ﱢّفيّحربهّوجها ؛ّأحدهتا:ّأ ّ يكو ّبدلاًّمنّقوله:ّ(يومّيقول).ّوالثاحي:ّأ ّيكو ّمتعلقاًّبقوله:ّ(ولهّالتلك)ّ أ :ّوث َبَتَّلهّالتلكُّيومَّينفخ" (5).ّ (1) اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 2 388 . (2) اسس عل ج إلاواص اس)و لي ج 2 1177 . (3) الأن علز73 . (4) إلاواص اس)و ل سزنحعسي ج 2 75 . (5) اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 1 327 .
عدد الصفحات ٣٩ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 392 - ومثلّذلكّماّقيلّفيّلفظّ(حين)ّمنّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱱ ﱲ ﱳ ﱴ ﱵ ﱶ ﱷ ﱸ ﱹ ﱺ ﱻ ﱼ ﱽ ﱾ ﱿ ﲀ ﲁ ﲂ ﲃ ﱢ(1).ّإذّوُجِّهَّحربهّعلىّالظرفية،ّوكذلكّعلىّالبدلية،ّوفيّذلكّيقولّ الثعالبي:ّ"وقوله :ّﱣﭐ ﱺ ﱻ ﱢّررف ّزما ،ّوالعاملّفيهّ ﱣﭐ ﱷ ﱢ ،ّوإ ّ شئتّجعلتهّبدلاًّمنّﱣﭐ ﱶ ﱢ "(2).ّ ويقولّالعكبر :ّ"وأماّ ﱣﭐ ﱺ ﱻ ﱢ،ّففيهّعلىّهذاّثلاثةّأوجه؛ّ أحدها:ّهوّررف ّللتوت،ّوالثاحي:ّررف ّل ﱣﭐ ﱷ ﱢ،ّوجازّذلكّإذّكا ّ التعنى:ّحَضَرَّأسبابُّالتوتِ،ّوالثالث:ّأ ّيكو ّبدلاًّمنّ ﱣﭐ ﱶ ﱢ "(3).ّ ويبينّالزمخشر ّ( 538ه )ّفيّذلكّأ ّتوجيهّالبدلّفيّالآيةّالسابقة -ّ كتاّتقدم -ّدليلّعلىّوجوبّالوصيةّوأحهاّمنّالأمورّاللازمةّعلىّالتسلم،ّ يقول:ّ"و ﭐﱣﭐ ﱶ ﱷ ﱢّررف ّللشهادة،ّو ﭐﱣﭐ ﱺ ﱻ ﱢّبدلّمنه.ّوإبدالهّ منهّدليلّعلىّوجوبّالوصية،ّوأحهاّمنّالأمورّاللازمةّالتيّلاّينبغيّأ ّيتهاو ّ بهاّمسلم،ّويذهلّعنها" (4).ّ ويذكرّابنّالعربيّأ ّالترادّمنّ(الحين)ّفيّهذهّالآيةّوقتّالترض،ّ يقول:ّ"ومعنىّ ﱣﭐ ﱺ ﱢّوقت،ّوتقديرّالآية:ّشهادةّبينكمّإذاّأردتمّالوصية،ّ (1) المعئل ز106 . (2) اسث عسحمي لا ل اسوعن بن دقل بن مخز ر اسث عسحمز ال اهو اة عل ج ف اس)و لي مؤر الألازقر سزقط لاعتي ب اتي ج1 497 . (3) اسس عل ج إلاواص اس)و لي ج 1 466 . (4) اس شعري ج1 719 .
عدد الصفحات ٤٠ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 393 - وّقدّمرضتم" (1).ّ رابعاا - بين الظرف وخبر كان: يردّالاحتتالّبينّالظرف ّوخبرّ(كا )ّعندماّيترددّتوجيهّالفعلّالناسخّ بينّالتتامّوالنقرا ،ّفينشأّمنّجراءّهذاّالترددِّتعددٌّفيّأوجهّالإعراب.ّومنّ ذلكّماّجاءّفيّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱏ ﱐ ﱑﱒ ﱓ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗﱘ ﱙ ﱚ ﱛ ﱜ ﱝ ﱞﱟ ﱠ ﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱥ ﱢ(2)،ّفقوله:ّ ﱣﱡ ﱢ ﱣ ﱤ ﱢّيحتتلّأ ّيكو ّالفعلّالناسخّ ﱣﭐ ﱣ ﱢّحاقراً،ّواستهّ مستتر،ّوخبرهّ ﱣﭐ ﱤ ﱢ ،ّويحتتلّأ ّيكو ّتام اًّمكتفياًّبترفوعه،ّفيكو ّبذلكّ التستترّمرفوعه،ّو ﭐﱣﭐ ﱤ ﱢّررف ّزما . ّ وفيّذلكّيقولّالستينّالحلبي:ّ"وفيّ ﱣﭐ ﱤ ﱢّوجها ؛ّأحدُهتا:ّأحهّ خبرّ(كا )،ّوهوّوص فٌّعلىّبابِه.ّوالثاحي:ّأحهّررف ٌ،ّأ :ّزماحاًّقريباً،ّو ﭐﱣﭐ ﱢ ﱣ ﱢّعلىّهذاّتامةٌ،ّأ :ّعسىّأ ّيقعّالعَوْدّفيّزما ٍّقريب" (3).ّ ومثلّذلكّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱌ ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱢ (4).ّحيثّيقعّ الاحتتالّفيّ ﱣﭐ ﱐ ﱢّبينّالتتامّوالنقرا ،ّويترتبّعلىّذلكّتوجيهاتّ ححويةّمختلفة،ّومنها ّأ ّيكو ّ ﱣﭐ ﱑ ﱢّمحتتلاًّالظرف ،ّوكذلكّمتحتلاًّأ ّ يكو ّخبراًّللفعلّالناسخ.ّويلخصّابنّعاشورّهذهّالتسألةّفيّقوله:ّ"والأرهرّ (1) عح عل اس)و لي ج 2 238 . (2) الإروادز 51 . (3) اسلا الم لي ج7 369 . (4) الأحزاصز 63 .
عدد الصفحات ٤١ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 394 - أ ّ ﱣﭐ ﱑ ﱢ خبرّ ﱣﭐ ﱐ ﱢ ،ّوأ ّفعلّالكو ّحاقص.ّ.ّ.ّوالذ ّاختارهّجتعّ منّالتحققين (1)،ّمثلّأبيّعبيدةّوالزجاجّوابنّعطية،ّأ ّ ﱣﭐ ﱑ ﱢّفيّمثلّ هذهّالآيةّليسّخبراًّعنّفعلّالكو ،ّولكنهّررف ّله،ّوهمّيعنو ّأ ّفعلّالكو ّ تام،ّوأ ّ ﱣﭐ ﱑ ﱢّررف ّزما ّلوقوعه.ّوالتقدير:ّتقعّفيّزما ّقريب" (2).ّ وفيّذلكّيقولّأبوّحيا :ّ"واحتربّ ﱣﭐ ﱑ ﱢّعلىّالظرف ،ّأ ّفيّزما ّ قريب،ّإذّاستعتالهّررفاًّكثير،ّويستعتلّأيضاًّغيرّررف ،ّتقول:ّإ ّقريباًّ ّمنكّ زيد،ّفجازّأ ّيكو ّالتقديرّشيئاًّقريباً،ّأوّتكو ّالساعةّبتعنىّالوقت"(3).ّ والتلاحظّفيّالآيةّالسابقةّ مراعاة ّتذكيرّلفظّ ﱣﭐ ﱑ ﱢّمعّتأحيثّالفعلّ ﱣﭐ ﱐ ﱢّفيّتوجيه هاّالنحو ،ّ وّاحتتالاتهاّالإعرابية،ّومعاحي هاّالتتعددة.ّ خامساا - بين الظرف وأوجه نحوية متعددة: يذكرّبع ضّالتفسرينّومعربيّالقرآ ّأحياحاًّأوجهاًّححويةّمتعددةّللفظّ معي ن،ّوقدّيأتيّالظرف ّفيّأحدّتلكّالأوجهّالتتعددة،ّومنّذلكّماّجاءّفيّ قولهّتعالى:ّ (ﱣﭐ ﲏ ﲐ ﲑ ﲒ ﲓ ﲔﲕ ﲖ ﲗ ﲘﱢ (4).ّحيثّ ذكرّبعضّالتفسرينّأوجهاًّححويةّمتعددةّللفظّ ﱣﭐ ﲖ ﱢ ،ّوفيّكلّوجهّدلالةّ (1) عب لا ل ي م قو بن المثنى اسس قرز مجعا اس)و لي ،) قز دقل فاؤال رازكيني مؤر ا اسوراعس ي از م س اوعنجري اس)عهو ي ز 1ي1954لي ج2 141 . از اس وااعا،ي لا اال الله باان لاقااوز ف اا اس وااعا،ي لاا اسف ااوي باا اتي ي تي ج4 387 . (2) اسسحويو ااسسن يوي ج22 113- 114 . (3) اس حو اق عي ج7 242 . (4) ي نسز23 .
عدد الصفحات ٤٢ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 395 - خاصةّوتفسيرّمنفرّ د،ّوكا ّالظرف ّواحداًّمنّهذهّالأوجه.ّوفيّذلكّيذكرّأبوّ السعودّستةّأوجهّححويةّمحتتلةّللفظّ ﱣﭐ ﲖ ﱢّفيّالآيةّالسابقة،ّهيّالتفعولّ التطلق،ّوالحال،ّوالظرف ،ّوالتفعولّبه،ّوالتفعولّلأجله،ّوالنربّعلىّحزعّ الخافضّيقول:ّ" ﭐﱣﭐ ﲖ ﲗ ﲘﱢّبيا ٌّلكو ّماّفيهّمنّالتنفعةّالعاجلةّ شيئاًّغيرّمعتدّبه،ّسريعّالزوال،ّدائمّالوبال،ّوهوّحربّعلىّأحهّمردرّمؤكدّ لفعلّمقدرّبطريقّالاستئناف ،ّأ ّتتتتعو ّمتاعّالحياةّالدحيا. ّ وقيل:ّعلىّأحهّمردرّوقعّموقعّالحال،ّأ ّمتتتعينّبالحياةّالدحيا،ّ والعاملّهوّالاستقرارّالذ ّفيّالخبر،ّلاّحفسّالبغي؛ّلأحهّيؤد ّإلىّالف رلّ بينّالتردرّومعتولهّبالخبر،ّولاّيخبرّعنّالتوصولّإلاّبعدّتتامّصلته،ّوأحتّ خبيرّبأحهّليسّفىّتقييدّكو ّبغيهمّعلىّأحفسهمّبحالّتتتعهمّبالحياةّالدحياّ معنىّيعتدّبه.ّ وقيل:ّعلىّأحهّررف ّزما ،ّححوّمقدمّالحاج،ّأ ّزمنّمتاعّالحياةّ الدحيا،ّوفيهّماّمرّبعينه.ّوقيل:ّعلىّأح هّمفعولّلفعلّدلّعليهّالتردر،ّأ ّ تبغو ّمتاعّالحياةّالدحيا،ّولاّيخفىّأحهّلاّيدلّعلىّالبغيّبتعنىّالطلب،ّوجعلّ التردرّأيضاًّبتعناه،ّمتاّيخلّبجزالةّالنظمّالكريم؛ّلأ ّالاستئناف ّلبيا ّسوءّ عاقبةّماّحكىّعنهمّمنّالبغيّالتفسرّبالإفسادّالتفرطّاللائقّبحالهم،ّفأ ّ مناسبةّبينهّوبينّالبغيّبتعنىّالطلب؟ّوجعلّالأولّأيضاّبتعناه،ّمتاّيجبّتنزيهّ ساحةّالتنزيلّعنه. ّ وقيل:ّعلىّأحهّمفعولّله،ّأ ّلأجلّمتاعّالحياةّالدحيا،ّوالعاملّماّذكرّ منّالاستقرار،ّوفيهّأ ّالتعللّبتاّذكرّحفسّالبغي،ّلاّكوحهّعلىّأحفسهم،ّوقيلّ أحفسهم،ّوقيلّالعاملّفيهّفعلّمدل ولّعليهّبالتردر،ّأ ّتبغو ّلأجلّمتاعّ
عدد الصفحات ٤٣ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 396 - الحياةّالدحيا،ّعلىّأ ّالجتلةّمستأحفةّ وقيل:ّعلىّأحهّمفعولّصريحّللتردر،ّو ﭐﱣﭐ ﲓ ﲔﱢّررف ّلغوّ متعلقّبه،ّوالترادّبالأحفسّالجنس،ّوالخبرّمحذوف ّلطولّالكلام،ّوالتقدير:ّ إحتاّبغيُكمّعلىّأبناءّجنسكمّمتاعَّالحياةّالدحياّمحذوراً،ّأوّرا هرَّالفساد،ّأوّ ححوّذلك.ّ.ّ.ّ"(1).ّ وذكرّالشوكاحيّالتوجيهاتّالسابقةّل ﭐﱣﭐ ﲖ ﱢّفيّتفسيرهّللآية،ّوأتىّ بتوضيحاتّدلاليةّلتلكّالتوجيهات،ّيقول:ّ"لتاّذكرّسبحاحهّأ ّهؤلاءّالتتقدمّ ذكرهمّيبغو ّفيّالأرضّبغيرّالحق،ّذكرَّعاقبةَّالبغي،ّوسوءّمغبته.ّ.ّ.ّفتنّقرأّ بالنرب،ّجعلّ ماّقبلهّجتلةّتامة،ّأ ّبغيكمّوبالٌّعلىّأحفسكم،ّفيكو ّ ﱣﲒ ﱢّمبتدأ،ّو ﭐﱣﭐ ﲓ ﲔﱢ ّخبره،ّويكو ّ ﱣﭐ ﲖ ﱢّفيّموضوعّ التردرّالتؤكد،ّكأحهّقيل:ّتتتتعو ّمتاعَّالحياةِّالدحيا،ّويكو ّالتردرّمعّ الفعلّالتقدرّاستئنافاً.ّ وقيل:ّإ ّ ﱣﭐ ﲖ ﱢّعلىّقراءةّالنربّررف ّزما ،ّححوّمقدمّالحاج، ّ أ ّزمنّمتاعّالحياةّالدحيا. ّ وقيل:ّهوّمفعولّله،ّأ ّلأجلّمتاعّالحياةّالدحيا. ّ وقيل:ّمنروبّبنزعّالخافض،ّأ ّكتتاع. ّ وقيل:ّعلىّالحال،ّعلىّأحهّمردرّبتعنىّالتفعول،ّأ ّمتتَّعينَ" (2).ّ (1) إاشعل اس )ن اس ز ي ج 4 135- 136 . اان وز اال الم عنيي ج 11 99 . (2) فس اس)ليوي ج2 435 .
عدد الصفحات ٤٤ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 397 - منّذلكّأيضاًّتعددّالأوجهّالنحويةّفيّلفظّ(يوم)ّمنّقولهّتعالى:ّ ﱣﲧ ﲨ ﲩ ﲪ ﲫﲬ ﲭ ﲮ ﲯ ﲰ ﲱ ﲲ ﱢ (1)،ّ إذّيذكرّبعضّمعربيّالقرآ ّأوجهاًّححويةّفيّهذاّاللفظ،ّوقدّوج هّالأحبار ّ أربعةّأوجهّفيّذلك،ّوالظرف ّكا ّواحداًّمنها،ّيقول:ّ"(يوم)ّمنروبّمنّأربعةّ أوجه: ّ الأول:ّأ ّيكو ّمنروباً؛ّلأحهّمفعولّبهّعلىّالسعة،ّكأحهّقال:ّوأتبعناهمّ فيّهذهّالدحياّلعنةًّولعنةَّيومِّ ّالقيامة،ّفحذف ّالتضاف ّلدلالةّالأولىّعليها،ّ وأقيمّالتضاف ّإليهّمقامه. ّ والثاحي:ّأ ّيكو ّمنروباًّبالعطفّعلىّموضعّالجارّوالتجرور،ّوهوّ قوله:ّ ﱣﭐ ﲨ ﲩ ﲪ ﱢ ،ّكتاّقالّالشاعر: ّ ألاّحَ يِّّحَ دْمَاحِيّ عُتَي ْ رَّبْ نَّعَ امِرِّ ّ ّ ّإذاّم اّتَلاق َي ْنَ اّمِ نَّالي َ وْمِّأوّْغَ دَا (2)ّ ّوالثالث:ّأ ّيكو ّمنروباًّبتاّدلّعليهّقوله:ّ(منّالتقبوحين)؛ّلأ ّ الرلةّلاّتعتلّفيتاّقبلّالتوصول. ّ والرابع:ّأ ّيكو ّمنروباًّعلىّالظرف ّبالتقبوحين،ّوتقديره:ّوهمّمنّ التقبوحينّيومَّالقيامة"(3).ّ (1) اس) صز25 . (2) اس اات ماان شاا اهل راا يمي اقاال ن اا م إفي ك اا باان ااني اارسشااهل باام لازااى عاان يغاالار لازى م ضع اس ل ؛ لأل م نى لاق نع من اس ل ز لاق ناع اس ا ل. ان اوز كساعص را يمي ج 1 68 . (3)اس عل ج يوي إلاواص اس)و لي ج 2 233- 234 .ّ
عدد الصفحات ٤٥ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 398 - المبحث الثالث: أثر القراءات القرآنية في اختلَف التوجيهات الإعرابية لظرف الزمان المتصرف في القرآن الكريم لاّيخفىّ أثرّالقراءاتّالقرآحيةّححوي اًّوصَرفي اً،ّوقدّوضُحّهذاّ الأثرّههناّ فيتاّيتعلقّبظرف ّالزما ّالتتررف ،ّإذّتأتيّالقراءةّالقرآحيةّأحياحاً،ّفتسهمّفيّ تغيرّالوجهّالنحو ،ّوالريغةّالررفية،ّبتاّيدعوّإلىّوقفةّعلتيةّتتناولّهذاّ الجاحبّالجديرّبالاهتتام،ّوذلكّفيّضوءّالتوجيهاتّالنحويةّوالررفيةّفيّّ كتبّإعرابّالقرآ ّالكريم،ّوالتعاحيّالدقيقةّالتيّتطرقّإليهاّالتفسرو ّومعربوّ القرآ ،ّبناءًّعلىّتعددّالقراءاتّالقرآحيةّفيّالآية.ّ وإذاّحظرحاّإلىّتعددّالدلالةّالتترتبّعلىّتغيرّالقراءةّفيّححوّماّذُّ كِر،ّ فإحهّيتكنّتقسيمّالتأثيرّفيّذلكّالتعددّالدلالي -ّحظراًّلتغيرّالقراءة -ّأربعةّ أقسام:ّالأول:ّتأثيرّححو ّفيّالجاحبّالرَرفي ،ّوالثاحي:ّتأثيرّصَرفي ّفيّ الجاحبّالنحو ،ّوالثالث:ّتأثيرّححو ّفيّالجاحبّالدلالي ،ّوالرابع:ّتأثيرّتغيرّ القراءةّفيّالتقعيدّالنحو .ّ وسأضعّحتوذجاًّمنّالقراءاتّالقرآحيةّلكلّقسمّ منّهذهّالأقسام،ّوتفريلّذلكّفيتاّيلي: ّ ا أول- رفي: َّ في الجانب الص ّ التأثير النحوي حتوذج:ّقولهّتعالى: ّﱣﭐ ﲕ ﲖ ﲗ ﲘ ﲙ ﲚ ﲛ ﲜ ﲝ ﱢ فالتأثيرّهناّححو ّصرفي ّدلالي ،ّأ ّأ ّتغيرّالقراءةّكا َّتغي راًّححوي اً،ّإلاّ أ ّهذا ّالتغيرّالنحو ّقدّأسهمّفيّاحتتالاتّصرفي ة،ّمتاّأسفرّعنّمعا ٍّ (1) طمز59 .
عدد الصفحات ٤٦ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 399 - متعددة،ّفقدّاختلفّالقراءّفيّقراءةّلفظّ(يوم)ّفيّهذهّالآيةّاختلافاًّححوي اً،ّ وذلكّبينّالرفعّوالنرب (1)،ّوقدّأدىّذلكّالاختلاف ّالنحو ّفيّالقراءةّإلىّ احتتالاتّصَرفيةّللفظّ(مَوْعِد)،ّوتفريلّذلكّعلىّال نحوّالآتي:ّ ثانياا - : ّ في الجانب النحوي ّ رفي َ التأثير الص حتوذج:ّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗ ﱘ ﱢ (2).ّ التأثيرّهناّححو ّصرفي ّدلالي ّأيضاً،ّإلاّأ ّمحرلتهّعكسّماّسبق،ّ ففيّهذاّالنوعّمنّالتأثيرّيسهمّالتغيرّالررفي ّّفيّتعددّالأوجهّالنحوية،ّوينتجّ عنّذلكّتغيرٌّفيّالتعا حي،ّفالتلاحَظّفيّالآيةّالسابقةّاختلاف ّالقر اءّفيّقراءةّ لفظّ(عِشاءً)ّفيّهذهّالآيةّاختلافاًّصرفي اًّ (3)،ّوذلكّكتا ّيلي:ّ قرئّ(عِشاءً)ّبكسرّالعينّوالتد،ّوهوّوقت ّالعَشِي . ّ قرئّ(عُشاءً)ّبضمّالعينّوالتد،ّمنّالعَشْوَة،ّوهيّالظُّلْتة،ّأ :ّعُشاةً،ّ جتعّعاشٍ،ّمثلّغازٍّوّ غُزاة.ّ قرئّ(عُشاً)ّعلىّوز ّ(دُجىً)،ّوهوّجتعّ(عاشٍ) ّأيضاً،ّحذفت ّمنهّ (1) قاواد القها ا يا لُ اسزيناا باعسوفعي خابرار سااا م لالك ي اقاوع حفاص لااان لاعلا اعبا لاقااوا ج اااياا االألاقااش اياا ه ياا لغ اسزيناا بعسن اا ي ع،ز م لااالك كااعئنو ياا لغ اسزيناا ي نحاا ق سااكز اس فوُ يغلار. م ج اس)واداتي ج5 446 . (2) ي رفز16 . (3) قواد القعلا لا شعدر ب و اس ين االي اقوع اة ن االمط علار االألاقش اابن اس ق فع اعب هويااو لاُشااعدر بواا اس ااين االماالي اااى لا ااى باان م قاا ل لااان اة اان عناام قااوع لاُشااعر بواا اس ااين احااصر اهااعدي اقااوع اة اان عيوااعر لاُشغاا ععر بواا اس ااين افااس اسشااين ا شااليل اس ااعد مااع اسسن ين. م ج اس)واداتي ج 4 204 .
عدد الصفحات ٤٧ّأَث َرُّالْخِلاَف ِّالنَّحْوِ ّفِيّت َوْجِيهِّرَرْف ِّالزَّمَا ِّالْتُتَرَرِّف ِّفِيّالْقُرْآ ِّالْكَرِيمِّ ،ّد.ّعبدّالتحسنّأحتدّالطبطبائيّ - 400 - الهاءّتخفيفاً.ّ قرئّ(عُشَي اً)،ّبضمّالعينّوفتحّالشينّوتشديد ّالياءّمعّتنوينه،ّوهو ّ ترغيرّ(عَشِي ). ّ وقدّحتجّعنّهذاّالاختلاف ّفيّكلّماّسبقّمن ّالقراءاتّتوجيها ّ ححويا ،ّهتا: ّ النربّعلىّررف ّالزما :ّأ ّجاءواّفيّهذاّالوقت،ّوهوّأولّرلتةّ الليل،ّوقيل:ّجاءواّفيّهذاّالوقتّالتظلم؛ّليسهلّعليهمّالكذبّوالاعتذارّبه. ّ النربّعلىّالحال:ّأ ّجاءواّعاشِينَ.ّوقيل:ّهوّررف ّفيّموضعّ الحالّمنّالواوّفيّ(جاءوا) (1).ّ وفيّذلكّقالّابنّعادل:ّ"قولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﱔ ﱕ ﱖ ﱗﱢّالآيةّفيّ ﱣﭐ ﱖ ﱢّوجها ؛ّأصحهتا -ّوهوّالذ ّلاّينبغيّأ ّ يقالّغيره -:ّأحهّررف ،ّأ :ّررف ّزما ،ّأ :ّجاءواّفيّهذاّالوقت.ّقالّأهلّ التعاحي:ّجاءواّفيّرلتةّالعشاء؛ّليكوحواّأجرأّعلىّالاعتذارّبالكذب.ّ وﱣﱗ ﱢّجتلةّحالية،ّأ :ّجاءوهّباكين.ّوالثاحي:ّأ ّيكو ّ ﱣﭐ ﱖ ﱢّ جتعّ(عاشٍ)،ّكقَائِمّوقِيَام" (2).ّ وقالّالعكبر :ّ"ّويجوزّأ ّيكو ّجتعّ(فاعِل)ّعلىّ(فِعَال)،ّكتاّجتعّ (فَعِيل)ّعلىّ(فِعَال)،ّلقربّماّبينّالكسرّوالضم"(3).ّ (1) مش ن إلاواص اس)و لي ج 1 423 . (2) اسز عص ج لاز ل اس سعصي ج11 37 . (3) اسس عل ج إلاواص اس)و لي ج 2 51 .
عدد الصفحات ٤٨ّمجل ةّالجامعةّالإسلامي ةّ–ّملحقّالعددّ 183ّّّّّّ(الجزءّ السابع ) - 401 - وقالّأيضاً:ّ"قولهّتعالى:ّﱣﭐ ﱖ ﱢّفيهّوَجها ؛ّأحدهتا:ّهوّررف ،ّأ ّ وقتّالعشاء،ّو ﭐﱣﭐ ﱗ ﱢّحال.ّوالثاحي:ّأ ّيكو ّجتعّ(عاشٍ)،ّك قائمّ وقيام.ّويقرّ أّبضمّالعين،ّوالأصل:ّ(عُشَاة)،ّمثل:ّغازٍّوغزاة،ّفحذفتّالهاء،ّ زيدتّالألفّعوضاًّمنها،ّثمّقُلبتّالألفّهتزةً"(1).ّ ويتضحّمتاّسبقّأ ّتغيرّالتوجيهّالنحو ّهنا،ّقدّوقعّفيّقراءةّ(عِشاءً)ّ وحدها،ّغيرّأ ّتغيرّالقراءة -ّفيّرأيي -ّّإلىّ(عُشاءً)ّو(عُشاً)،ّيعضِّدّا لقولّ بالتوجيهّالآخر،ّوهوّالنربّعلىّالحال،ّفكأ ّالنحويينّقدّوجدواّماّ يستندو ّإليهّمنّصحةّالتعنىّفيّالقراءاتّالتتعددة (2).ّ ثالثاا - في الجانب الدللي: ّ التأثير النحوي حتوذج:ّقولهّتعالى:ّ ﱣﭐ ﳋ ﳌ ﳍ ﳎ ﳏ ﳐ ﳑﱢ (3).ّ التأثيرّهناّححو ّدلالي ّ ،ّأ ّأ ّالتعاحيّالتتعددةّالتي ّبنيتّعلى ّتغيرّ (1) اسس عل ج إلاواص اس)و ل ي ج2 50- 51 . (2) امثن هصا اسن عيواعر غا اس)اواد ج سفاظ ق زغام لاوف ععر مان ق سام اعفيز اغ غاعد ف و لاغا لُ اغمغان قاغ ا زغاامُ اغاس قُؤ غف غااعتُ ب عو غعط ةغاا اةعقاا ز 9ي قااعل اس نااعز زااخسزااف ج امغاان قاغ ا زغاامُ ي فااأب لاقااوا ااس اااعئر اي )اااا ص ب اااو اس)ااااعر الم حااال ي ع،ز ع نااااعلهي اعهااان طعلاساااامي ااف)هااا اة اااان ااس زيل،ي ااس عق ل بفس اس)عري ار ل اس اعدي ااور اماعلي ع،ز اغمغان اغ)غلُمغامُ م انغ الأُمغا ز. اقعل اسث عسحمز ز امغن ق اغزغمُ اسنح يعل الاعل ج اااي ب و اس)عر افس اس عدي ع، ع ناعله اعهاان طعلاساامي اقااوع اس ااعق ل قاغ ا زغاامُ اااور امااعل انسهااىز. ان ااوز ا،ااعر فواالاد اس شااوي ج2 557ي از ال اهو اة عل ج ف اس)و لي ج 4 332 . (3) المعئل ز119 .
عدد الصفحات ٤٩