- كينا ادا 7 ره 5 1 يح رار الا . النشر 0 1
عدد الصفحات ١١ 1
عدد الصفحات ٢بس يسا كت داكت لا ون
عدد الصفحات ٣حس إل سير حفوق التليع ححمُوظةٌ الطبعة الاوك هام 15ام جحؤو م ل عر الى وَل للف الف لور هاتئف: )٠0"( 84170٠084 الثقبة ه6ه 41/476 )01١( الرياض فاكس 846874945 (07) ص . ب : /اوه١7_الثقبة 1968017" المملكة العر بية السعودية
عدد الصفحات ٤مقَحَدذمةالحكات إِنْ الحمد للّه؛ نحمدم ونستعيله» ونستغفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالناء من يهده اللّهِ ؛ فلا مضل له ومن يضلل ؛ فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده له شريك له وأشهد أنْ ميحماداً عبده ورسوله . أما بعد: فإنه لما كانت صلوات التطوع من هدي الرسول علد الذي قال الله تبارك وتعالى فيه : «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولٍ الله أسْوَة حَسَنَةٌ لمَنُ كَانَ يَرْجُو الله واليَم الآخر» [الأحزاب : ١"'ل ولمّا كان تطلب أحكامها وصفاتها من كتب الحديث وشروحه يحتاج إلى جهد ووقت؟؛ رأيت أن أجمع في ذلك جمْلةَ مما صح, مرتياً له مع تعليق وجيز حول فقه الحديث فيما أورده من أجله؛ رغبة في تقريب هدي الرسول يَقِِ في صلوات التطوع لي ولعموم المسلمين» وتسهيل وتيسير الوقوف عليه في محل واحد. وقد راعيت الاختصار غير المخل, وابتعدت عن الإكثار؛ مكتفياً غالبا بالإشارة عن طول العبارة» وسميته : «بغية المتطوع في صلاة التطوع». كن
عدد الصفحات ٥وأسأل الله بأنَ له الحمد لا إِله إلا هو الحنان المنان بديع السموات والأرض ذُو الجلال والإكرام : أن يتقبّل عملي خالصاً لوجهه الكريم, وأن يرزقني القبول في الدنيا والآخرة ؛ إنْه سميع مجيب . وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلّم . مكة 7١ رمضان 1417١اه محمد بن عمر بازمول
عدد الصفحات ٦صلوات التطوع تعريفها. وأنواعها. وفضلها ويشتمل هذا الباب على الفصول التالية : )1-١( تعريف صلوات التطوع . (1-9) أنواع التطوع . (1-9) فضل التطوع . وإليك البيان :
عدد الصفحات ٧صلوات التطوع تعريفها. وأنواعها. وفضلها )1-١( تعريف صلوات التطوع (صلوات التطوع): مركب إضافي, والأسماء المركبة يُبْدأ في تعريف مفرداتها. ثم تعريفها بعد الإضافة . ف (الصلوات): جمع. مفردها صلاة. وهي في اللغة: الدّعاء() . وفي الشرع: أقوال وأفعال؛ مفتاحها الطهورء وتحريمها التكبير» وتحليلها التسليم . و(التطوع) في اللغة: تكلّف الطاعة, أو التبرّع بما لا يلزم من الخير» أو الزيادة التى ليست لازمة . ولا يقال: (تطوع)؛ إلا في باب الخير والبر" . وفي الشرع : الزيادة على ما وجب بحق الإسلام » سواء كانت هذه الزيادة واجبة أم لا .)7586 «مفردات الراغب» (ص »)"٠١ / ( «معجم مقايبس اللغة» )١( (؟) «معجم مقاييس اللغة» (" / »)47١ «مفردات الراغب» (ص .)7"١٠١ أ
عدد الصفحات ٩وبما أن الصلوات الواجبة بحن الإسلام هي : الصلوات الخمس في اليوم والليلة : صلاة الفجرء وصلاة الظهر. وصلاة العصر. وصلاة المغرب. وصلاة العشاء . وبما أن التطوع هو مازاد على الفرض ؛ سواء كان واجباً أم لم يكن . فإن صلوات التطوع. هي : الصلوات الزائدة على الفروض الخمسة؛ سواء كانت هذه الصلوات واجبة أم لا. فكل صلاة مشروعة في الإسلام زيادة على الفروض الخمسة الواجبة في اليوم والليلة يشملها اسم (صلوات التطوع) . ولا يخفى عليك إن شاء الله أنه لا يعارض هذا كون بعض الصلوات غير الفروض الخمسة لها حكم الوجوب .» مع كونها داخلة في (صلوات التطوع) . على التقرير السابق ؛ لأن وجوبها ليس بذاتها؛ إِنْما لأمرحف بهاء ولا يترتب لها كل مسلم ومسلمة, حضرا وسفرا؛ لأنْ وجوب هذه الصلوات الخمس إنما هو بحقٌّ الإسلام» أمَا غيرها من الصلوات - إذا وجبت - فإن وجوبها بأسباب مختلفة ؛ كدحول المسجد وإرادة الجلومس فيه ؛ فإنه سبب لوجوب تحية المسجد. ووجوب الوفاء بالنذر سبب لوجوب الصلاة المنذورة. وهكذا(" . ٠. )١( وبهذا التقرير تعلم أن من يستدل بحديث طلحة بن عبيد الله؛ قال: جاء رجل إلى رسول الله يَكهِ من أهل نجد. ثائر الرأس» يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول. حتى دناء فإذا هو يسأل عن الإسلام؟ فقال رسول الله وَل : «خمس صلوات في اليوم والليلة». فقال: هل عليّ غيرها؟ قال: «لاء إلا أن تطوع». . . الحديث. أخرجه البخاري في (كتاب الإيمان» باب الزكاة من الإسلام» حديث رقم 45). وأطرافه من البخاري تحت الأرقام التالية: (21891 3518» 65 0)). أقول: بالتقرير المذكور تعلم أن من يستدل بهذا الحديث على عدم وجوب شيء من ١
عدد الصفحات ١٠هاه قاة ا هوا .د وه هاىه د هد قاع هاعد .ا .د هاعد وه .او .ا قار .ا فعا .د عار .د.ا عد نار .ا ه.ا هد ماع هع 6ه - الصلوات غير الصلوات الخمس لم يصب. وذلك لأن حديث الأعرابي إنما هو في تقرير الواجب بحق الإسلام» فلا ينفي الواجب بغيره؛ لأن وجوب غير الصلوات الخمس إِنْما هو بأسباب خاصة . ويرشح هذا المعنى أمور؛ منها: - قوله في الحديث: «خمس صلوات في اليوم والليلة» ؛ إذ معناه: «المفروض على المسلم في كل يوم وليلة خمس صلوات, لا زائد عليهاء وهذا لا ينافي وجوب صلوات أخرى؛ كصلاة تحية المسجد مثلاً؛ لأنها ليست من صلوات اليوم والليلة» بل هي ذات سبب خاص» وليست عينية أيضاًء وكذلك الصلوات المنذورة؛ فليست مما كتبه الله» بل هي داخلة في التطوع الذي قد يكتبه المرء على نفسه. فيلزمه الله ما التزم». «المختار من كنوز السنة) (ص 55؟7) . - ويؤكد هذا قوله في تمام الحديث : «وصيام رمضان». قال: هل عليّ غيره؟ قال : «لا؛ إلا أن تطوع» . وذكر له الزكاة» فقال: هل علىّ غيرها؟ قال: «لا؛ إلا أن تطوع». ومعلوم اتفاق أهل العلم على وجوب الصوم في الكفارات إذا تعين على المسلم. ومن بدل نسك الحج : لقصِيامُ نَلانة يام في الححجّ وسَبْعَةٍ إذا رَجَعْتَمُ 4 وصوم النذرء وصوم أولياء الميت: «من مات وعليه صوم ؛ صام عنه وليه. . .». متفق عليه (انظر جامع الأصول .)5١9//5 وكذا اتفاقهم على الواجب في مال المسلم لا ينحصر في الزكاة؛ فالنفقة على من تجب نفقته واجبة» وما يجب على العبد بسبب الكفارات» وبسبب الجنايات» وبسبب النذر. . . إلخ. وقول من قال من الفقهاء: «ليس في المال حق سوى الزكاة»؛ إنما يعني به: ليس في المال حق واجب بسبب المال سوى الزكاة» وإلا؛ ففيه واجبات بغير سبب المال؛ كما تقدم» وكوجوب أداء الديون. وحمل العاقلة» ووجوب الإعطاء في النائبة» وغير ذلك. «الإيمان» لابن تيمية (ص 59/8 -5944). - ويزيد هذا المعنى وضوحاً قول الأعرابي في آخر الحديث عند البخاري :)١1841( والذي أكرمك بالحق ؛ لا أتطوع شيئاً. ولا أنقص مما فرض الله عليّ شيئاً. فقال الرسول كك : «أفلح إن صدق (أو: دخل الجنة إن صدق)». وفي رواية : والله؛ لا أزيد على هذا ولا أنقص . فقال رسول الله ينه : «أفلح إن صدق». إذ ظاهره أنه يريد: لا أزيد على ما فُرض على بحق الإسلام» ولا أنقص شيئاً مما فرض عليّ بحق الإسلام ؛ فلا أزيد صلاة في اليوم والليلة على الصلوات الخمس. ولا أصوم شهراً زيادة على رمضان. . . وهكذا. 1١١
عدد الصفحات ١١هاه قاع .د و وى فاع وقد فاه وا هد هاه قاع عد هد هاه هدو وه هد و .د.ا .اع واه وا قاو .د قدا .ند وا .د هد هد . ويدل على أن المراد ذلك؛ أنه علّقَ فلاحه على صدقه في عدم الزيادة وعدم النقص؛ فكيف يصح أن يشهد له الرسول ككل بالفلاح على عدم الزيادة على الخمس إذا كان المراد الزيادة التي ليست بواجبة؟ ولا يقال: إنه أثبت له فلاحه إذا أتى بما عليه» وليس فيه أنه إذا أتى بزائد على ذلك لا يكون مفلحاً. أقول: لا يقال هذا لأنه خلاف ظاهر النصء خاصة مع قوله كل: «إن صدق». ومع وجود المعنى الذي ذكرته ؛ فلا تكون حاجة إلى هذا التكلف. ثم كيف يقره الرسول يَخِ على الحلف أن لا يستكثر من الخير. فيقول: «والله لا أزيد. . .»؟! ولينظر: «نيل الأوطار» (" / 8 - 84)» و«كتاب الإيمان» لابن تيمية (ص 7917 )"٠٠0 . فإن قيل: إِنْ عبادة بن الصامت لما قيل له: إن فلاناً يقول: الوتر واجب؛ أجاب : بأن الله فرض خمس صلوات . وهو جواب يلتقي فيه مع من يستدل بحديث الأعرابي على عدم وجوب شيء من الصلوات غير الخمس . فالجواب : إن استدلال عبادة لا يخالف التقرير الذي ذكرته ؛ لأن عبادة إنما أورده في حق صلاة الوترء فكأنه قال: الواجب على المسلم في اليوم والليلة بحق الإسلام خمس صلوات, ولو قيل بوجوب الوتر؛ لكان الواجب ست صلوات, وهذا خلاف ما أوجيه الله على العباد من الصلاة في اليوم والليلة . وبالله التوفيق. فائدة: يستفاد من هذا الحديث أن كلمة (تطوع) استعملت فيه بمعنى الزيادة» سواء كانت واجبة أم مستحبة, ألا تراه قال: «والذي أكرمك بالحق ؛ لا أتطوع شيئاًء ولا أنقص مما فرض الله عليّ شيئاً»: فقابل بين التطوع والنقص. ويفسره مُؤكداً لهذا المعنى الرواية الأخرى: «والله ؛ لا أزيد على هذا ولا أنقص». وقد استعملت في هذه الرسالة كلمة تطوع بهذا المعنى ؛ أعني : الزيادة مطلقاً» سواء كانت واجبة أم لم تكن واجبة . ومما تقدم تعلم السَّر في أن المصنفين في أحاديث الأحكام وغيرهم يبوبون (باب صلاة التطوع). ثم يقررون وجوب بعض هذه الصلوات. وذلك يدل على أنهم رحمهم الله فهموا التطوع بمعنى الزيادة» سواء كانت واجبة أم غير واجبة» ولم يفهمون بمعنى الزيادة التي ليست بلازمة ؛ كما هو أصل المعنى اللغوي . وعليه؛ فإن كلمة (التطوع) في الشرع جاءت بأوسع من معناها في اللغة؛ خلافاً لغيرها؛ ككلمة (الحج) و (الصلاة) والله أعلم . ١١
عدد الصفحات ١٢(1-7) أنواع صلوات التطوع التطوع نوعان : الأول: التطوع المطلق. وهو الذي لم يأت فيه الشارع بحد. فمثلاً: صدقة التطوع لك أن تتبرّع في سبيل الله بما شئت» ولو نصف تمرة» ولك أن تتطوع بالصلاة في الليل والنهار مثنى مثنى . ولكن في هذا التطوع المطلق ينبغي أن لا يداوم عليه مداومة السنن الراتبة» وأن لا يؤدي إلى بدعة أو مشابهة أهلها. الثاني : التطوع المقيّد, وهوما جاء له حدٌ في الشرع . فمثلا : من أراد أن يأتي بسنة الفجر الراتبة ؛ لا يتحقق منه الإتيان بها إلا بركعتين قبل صلاة الفجر بعد دخول وقتها بنية راتبة الفجر وكذا مثال : من أراد أن يصلي صلاة الكسوف؛ لا تتحقق صلاته إلا بالصفة المشروعة» وكذا صلاة وموضوع هذه الرسالة هو: النوع الثاني من التطوع ؛ أعني : التطوع المقيد. (1-0) فضل صلوات التطوع وردت في فضل صلوات التطوع أحاديث كثيرة؛ منها: أ) عن أبي هريرة رضي الله عنه ؛ قال: قال رسول الله وله : «إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم<" الصلاة» . قال : «يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم -: انظروا في صلاة عبدي ؛ أتمّها أم نقصّها"؟ فإن كانت .)88٠ / *( أي : المتعلقة بحق الله تعالى . «دليل الفالحين» )١( - «يحتمل أن يكون يكمل له ما :)7١17 / 7( قال ابن العربي في «عارضة الأحوذي» )١( 1١
عدد الصفحات ١٣تامة؛ كتبت له تامة. وإن كان انتقص منها شيئاً؛ قال: انظروا؛ هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع ؛ قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه, ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم» . أخرجه أحمد وأصحاب الستن الأربعة"©2, والحديث فيه بيان حكمة من حكم مشروعية صلوات التطوع . ب) عن ربيعة بن كعب بن مالك الأسلمي ؛ قال: كنت أبيت مع رسول الله كَكةِ . فأتيته بوضوئه وحاجته , فقال لى : «سَل». فقلت: أسألك مرافقتك في نقص من فرض الصلاة واعدادها بفضل التطوع. ويحتمل ما نقصه من الخشوع . والأول عندي أظهر؛ لقوله : «ثم الزكاة كذلك وسائر الأعمال», وليس في الزكاة إلا فرض أو فضل ؛ فكما يكمل فرض الزكاة بفضلهاء كذلك الصلاة؛ وفضل الله أوسع ووعده أنفذ وعزمه أعم وأتم» اه. وقال العراقي فيما نقله عنه في «تحفة الأحوذي» ١( / 14”) : «يحتمل أن يراد به ما انتقصه من السنن والهيئات المشروعة فيها من الخشوع والأذكار والأدعية؛ وأنه يحصل له ثواب ذلك في الفريضة, وإن لم يفعله فيهاء وإنما فعله في التطوع . ويحتمل أن يراد به ما انتقص أيضاً من فروضها وشروطها. ويحتمل أن يراد ما ترك من الفرائض رأساًء فلم يصله. فيعوض عنه من التطوعء والله سبحانه وتعالى يقبل من التطوعات الصحيحة عوضاً عن الصلوات المفروضة». اه. )١( حديث صحيح لغيره. أخرجه أحمد في «المسند» (؟ / ».)55٠ وابن المبارك في «الزهد» (418)» وأبوداود في (كتاب الصلاة» باب قول النبي وه : «كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه». حديث رقم ">١1 عون) واللفظ له والنسائي في (كتاب الصلاة. باب المحاسبة على الصلاة: ١ / 77)» والترمذي في (كتاب الصلاة. باب ماجاء أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة» حديث رقم 8141 08/0١ - تحفة). وقال الترمذي: «حسن غريب من هذا الوجه». وأخرجه الحاكم في «المستدرك» ١( / © وقال: «صحيح الإسناد». والحديث حسنه البغوي في «شرح السنة» (4 / ,.)١69 وصححه محقق «شرح السنة». وكذا صححه الألباني في «صحيح سئن ابن ماجه؛ .)71٠ / ١( وفي «صحيح سنن الترمذي» ١( / )») وفي «صحيح سنن النسائي» .)٠١١ / ١( وفي «صحيح سنن أبي داود» .)١5 / ١( 1١:
عدد الصفحات ١٤الجنة. قال: «أوَغير ذلك؟». قلت: هو ذاك! قال: «فأعني على نفسك بكثرة السجود) . أخرجه مسلم وأصحاب السنئن0©) . الله يله فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة (أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله)؟ فسكت. ثم سألته؟ فسكت. ثم سألته الثالثة؟ فقال: سألت عن ذلك رسول الله يل فقال: «عليك بكثرة السجود لله0©؛ فإنك لا . حديث صحيح )١( أخرجه ابن المبارك في «الزهد» ٠١5( و75١)2 وأخرجه مسلم في «صحيحه)» (كتاب الصلاة. باب فضل السجود والحث عليه. حديث رقم 484) واللفظ له. والنسائي في (كتاب الإمامة. باب فضل السجود. ” / 207717 والترمذي في (أبواب الدعوات», باب منهء ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل, حديث رقم #415, 4 / 784 - تحفة) مقتصراً على طرف منه دون محل الشاهد. وأبو داود في (كتاب الصلاة. باب وقت قيام النبي كَكلِ من الليل, حديث رقم ١ .1٠١ / /0ه عون). وابن ماجه في (كتاب الدعاء, باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل.» 7179) أخرج طرفا منه دون محل الشاهد . وليس لربيعة بن كعب في الكتب الستة سوى هذا الحديث. انظر: «تحفة الأشراف» (” / 4). (1) المراد بالسجود هنا: صلوات التطوع ؛ لأن السجود بغير صلاة أو لغير سبب؛ غير مرغب فيه على انفراده. والسجود وإن كان يصدق على الفرض. لكن الإتيان بالفرائض لا بد منه لكل مسلم. وإنما أرشده الرسول ككْةِ إلى شيء يختص به ينال به ما طلبه. ولذلك أورد ابن حجر العسقلاني حديث ربيعة بن مالك في باب صلاة التطوع من «بلوغ المرام» (؟ / 7 سبل). فإن قلت: ما السر في التعبير عن الركعة بالسجود؟ فالجواب: لأنّ السجود أكثر أعمال الصلاة تحققاً في العبودية لله عز وجل ؛ فهو كاسر للنفس. ومذلٌ لهاء وفيه يتحقق معنى من معاني العبودية, وهو: الخضوع , حيث حقيقة العبادة تمام المحبة لله مع تمام الخضوع له. وأي نفس انكسرت وذلت لله جل وعز؛ استحقت الرحمة» ولما ورد في السجود عن أبي هريرة: قال رسول الله كك : «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد؛ - ١6ه
عدد الصفحات ١٥تسجد لله سجدة؛ إلا رفعك الله بها درجة. وحط بها عنك خطيئة). قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء, فسألته؟ فقال لي مثل ما قال لي ثوبان7©. والحديثان يدلان على فضيلة الإكثار من صلوات التطوع . ح فأكثروا الدعاء». أخرجه مسلم في (كتاب الصلاة, باب ما يقال في الركوع والسجود. حديث رقم .)447 . حديث صحيح )١( أخرجه مسلم في (كتاب الصلاة» باب فضل السجود والحث عليه حديث رقم 4148) واللفظ له والنسائي في (كتاب الإمامة. باب ثواب من سجد لله عز وجل سجدة, ” / 2)774, وابن ماجه في (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيهاء باب ما جاء في كثرة السجود. حديث رقم »)١477 والترمذي في (كتاب الصلاة» باب ما جاء في كثرة الركوع والسجود. حديث رقم 284 "٠١ / ١ - تحفة) . تنبيه: هذا الحديث عزاه المباركفوري في «تحفة الأحوذي» )*٠٠ / ١( لأبي داود ولم أجده, ولم يعزه إليه في «تحفة الأشراف» (” / »)١4٠ وكذا لم يشر في «ذخائر المواريث» إلى أبي داود فيمن أخرجه . 15
عدد الصفحات ١٦- السئن الرواتب فضلهاء. ووصفهاء وأحكامها المقصدد بالسئن الرواتب: الصلوات التى كان رسول الله وَل يصليها أو يرعَب في صلاتها مع الصلوات الخمس المفروضة؛ قبلها أو بعدها. ويشتمل هذا الباب على الفصول التالية : (١-؟) فضل السنن الرواتب. (؟-؟7) وصفها وأحكامها. وبيان ذلك فيما يلي :
عدد الصفحات ١٧