المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة هود 3

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ٤ من ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 155 قاؿ القاضي أبو ت٤مد (ٔ): ومعتٌ قولو : ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ الذاريات: ٙ٘ ) أي: لآمُ رُ ىم بالعبادة، وأُ وجِ بُ ها عليهم، فعبر عن ذلك بثمرة الأمر ومقتضاه . وقولو: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ أيْ نفذ قضاؤُ ه، وحق أمره ، واللاـ في(ٕ)ﭽ ﭨ ﭼ لاـ قسم، إذ «الكلمة»تتضمن القسم(ٖ). و «اتِٞنُّ » :تٚع لا واحد لو من لفظو، وىو من أجَ ن إذا ستًَ (ٗ). و «ات٢اءُ » في(اتِٞن ةِللمبالغة، وإف كاف اتِٞ نُّ يقع على الواحد فػ(اتِٞ ن ة) تْٚ عُ و ] (٘). قولو : ﭽﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ/ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ ىود: ٕٓٔ – ٖٕٔ). قولو ﭽ ﭯ ﭼ مفعوؿ مقدـ بػ ﭽ ﭰ ﭼ . وقيل: ىو منصوب على اتٟاؿ. وقيل: على ات١صدر (ٙ). (ٔ) ساقط من (أ)، و(ؽ)، و(ف). (ٕ) في (ـ)، "في قولو". (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٚٔ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٛ، البحر المحيط، ٘/ٖٕٚ، تفستَ ابن كثتَ، ٕ/ٔٙٗ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٚٔ. (٘) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ).ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕٚٔ، روح ات١عاني، ج ٕٔ/ٗٛٗ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٚٔ، معاني القرآف وإعرابو، للزجاج، ٖ/ٗٛ، ولم يذكر إلا القوؿ الأوؿ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٙٗ، زاد ات١ستَ، ص ٚٚٙ، التبياف، ٕ/٘ٗ، ٙٗ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٕٚ، البحر المحيط، ٘/ٖٕٚ. [ٕٛٔ/أ]

عدد الصفحات ٤٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 110 قاؿ القاضي أبو ت٤مد(ٔ): وىذاف ضعيفاف. و ﭽ ﭵ ﭼ بدؿٌ من قولو: { } ًّلا(ٕ). و ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ أي: نػُ ؤْ نسك فيما تلقاه، وت٧عل لك الأُ سوة في مَنْ تقدمك مِن الأنبياء (ٖ). وقولو: ﭽ ﭻ ﭼ ﭼ قاؿ اتٟسن: ىي(ٗ) إشارة إلى دار الدنيا (٘). وقاؿ ابن عباس : إلى السورة والآيات التي فيها ذكر قصص الأمم ، وىذا قوؿ اتٞمهور(ٙ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد(ٚ): ووجو تٗصيص ىذه السورة بوصفها ب ػ ﭽ ﭽ ﭼ- والقرآف كلو حق - أف ذلك يتضمن معتٌ الوعيد للكفرة والتنبيو للناظر ، أي: جاءؾ في ىذه السورة اتٟق الذي أصاب الأُ مم الظات١ة، وىذا كما يقاؿ عند الشدائد:( جاءَ اتٟقُّ ) وإف كاف اتٟق يأْ تي في غتَ شد ة وغتَ ما وجْ و، ولا يستعمل في ذلك : ( جاءَ اتٟق ). (ٔ) ىو في (ؽ)، وساقط من بقية النسخ. (ٕ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٛ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٙٗ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٔٗ. (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٚٔ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٕٛ، البحر المحيط، ٘/ٕٗٚ. (ٗ) في (ج)، "ىذه". (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٗٚٔ، وبو قاؿ قتادة أيضا، معاني القرآف لل نحاس، ٔ/ٕ٘٘، تفستَ البغوي، ٕ/ٚٓٗ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٚٔ، ٗٚٔ، وبو قاؿ أبو موسى، وت٣اىد، وسعيد بن جبتَ، وأبو العالية، والربيع بن أنس، واتٟسن وقتادة –عنهما بسند آخر-، ورجحو الإماـ ابن جرير الطبري، تفستَ غريب القرآف لابن قتيبة، ص ٕٔٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕ٘٘، تفستَ ات١شكل من غريب القرآف للمكي، ص ٜٓٔ، زاد ات١ستَ، ص ٚٚٙ، وزاد قولتُ عن ابن الأنباري: أحدهما: أنها الأقاصيص ات١ذكورة، والآخر: أنها ىذه الآية بع ينها. (ٚ) ساقط من (أ)، و(ف).

عدد الصفحات ٥٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 115 ثم وصف أيضاً أف ما تضمنتو السورة ىي: ﭽ موعظة ﭿ ﮀ ﭼ ؛ فهذا يؤيد أف لفظة: ﭽﭽﭼ إنما تٗتص تٔا تضمنت من وعيد للكفرة (ٔ). وقولو تعالى: ﭽ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ الآية، ىذه آية وعيد، أي: اعملوا على حالاتكم التي أنتم عليها من كفركم (ٕ). وقرأ اتٞمهور ىنا : ﭽ ﮈ ﭼ واحدة دالة على تٚع، وألفاظ ىذه الآية تصلح للموادعة (ٖ)، وتصلح أف تقاؿ على جهة الوعيد المحض واتٟرب قائمة (ٗ). وقولو تعالى: ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ الآية، ىذه آية تػَ عَ ظُّ م(٘) وانفراد تٔا لا حظ ت١خلوؽ فيو ، وىو علم الغيب ، وتَ بيِ تُ أف ات٠تَ والش ر ، وجليل الأشياءِ وحقتَىا مصروؼ إلى أحكاـ مالكو. ثم أمر البشر(ٙ) بالعبادة والتوكل على الله تبارؾ و تعالى، وفيها [زواؿُ هم و](ٚ) وصلاحُو ووصولو إلى رضواف الله/ (ٛ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٚٔ، وقاؿ:( جاءؾ في ىذه السورة اتٟق مع ما ج اءؾ من سائر السور)، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٛ، ٘ٛ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕ٘٘، وقاؿ:" قد جاءه اتٟقُّ في ىذه السورة وغتَىا، وإف كاف ىذا لا يلزـ، لأنو لم ينْفِ شيئًا، ألا ترى أنو يقاؿ: فلاف في اتٟق إذا جاءه ات١وت، ولا يُراد بو أنو كاف في باطلٍ، فتكوفُ ىذه السورة خُص ت بهذا توكيدا ت١ا فيها من القصص وات١واعظ "، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٜٖٗ، زاد ات١ستَ، ٚٚٙ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٕٛ، البحر المحيط، ٘/ٕٗٚ، تفستَ ابن كثتَ، ٕ/ٕٙٗ، وقاؿ:" والصحيح في ىذه السورة ات١شتملة على قصص الأنبياء وكيف أت٧اىم الله وات١ؤمنتُ بغم وأىلك الكافرين، جاءؾ ...". (ٕ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕ٘٘، تفستَ البغوي، ٕ/ٚٓٗ، زاد ات١ستَ، ص ٛٚٙ. (ٖ) في (ـ)، " ات١واعده ". (ٗ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕٗٚ، روح ات١عاني، ٕٔ/ٙٛٗ، التحرير والتنوير، ٕٔ/ٜٗٔ، (٘) في (ـ)، "تعظيم". (ٙ) في (ؽ)، " ثم أمر النبي  بالعبادة (ٚ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). (ٛ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٚٔ. [ٕٛٔ/ب]

عدد الصفحات ٥١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 115 وقرأ السبعة غتَ نافع:«يػَرْ جِ عُ الأَ مْ رُ »على بناء الفعل للفاعل(ٔ). وقرأ نافع ، وحفص عن عاصم : «يػُرْجَ عُ الأمْ رُ »على بنائو للمفعوؿ، [ورواىا ابن أ الزناد (ٕ) عن أىل ات١دينة](ٖ). (ٔ) في (ج)، "ات١فعوؿ".وقاؿ مكي بن أبي طالب:" وحجة من فتح أف أضاؼ الفعل إلى "الأمر"، فرفعو بفعلو ". ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع، ٔ/ٖٛ٘. (ٕ) ىو عبد الرتٛ ن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكواف القرشي بالولاء، ات١دني، أبو ت٤مد من حفاظ اتٟديث، تٝع أباه، وعمرو بن أبي عمرو، وىشاـ بن عروة وطبقتهم، جدث عنو: أتٛد بن يونس، وسعيد بن منصور، وعلي بن حجر، وخلق كثتَ، توفي سنة:(ٗٚٔىػ). ينظر: تذكرة اتٟفاظ، ٔ/ٔٛٔ، ٕٛٔ، الأعلاـ، ٖ/ٕٖٔ. (ٖ) ساقط من (ف). ينظر القراءتاف في: السبعة، ص ٖٕ٘، ٕٗ٘، التيستَ، ص ٖٓٔ، جامع البياف في القراءات السبع، ٕ/ٕٖ٘.

عدد الصفحات ٥٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 115 وقرأ «تػَعْ مَ لُ وفَ »بالتاء من فوؽ، نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم ، وىي قراءة الأعرج ، واتٟسن، وأبي جعفر، وشيبة، وعيسى بن عمر، وقتادة، واتٞحدري (ٔ)، واختُ لف عن اتٟسن، وعيسى، وقرأ الباقوف : «يػَعْ مَ لُ وفَ »بالياء على كناية الغائب (ٕ)(ٖ). (ٔ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕ٘ٚ. (ٕ) ينظر القراءتاف في: السبعة، ص ٕٗ٘، ات١بسوط، ص ٕٙٓ، التيستَ، ص ٖٓٔ، اتٟجة في علل القراءات السبع، ٖ/ٕ٘ٚ، قاؿ أبو علي:" حجة التاء أف ات٠طاب يكوف للنبي –عليو السلاـ- وتٞميع الناس، وات١عتٌ: أنو يجزيء المحسن بإحسانو، وات١سيء بإساءتو، وات٠طاب يت وجو إلى تٚيع الناس، مؤمنهم وكافر ىم، وىذا أعم من الياء "، شرح ات٢داية، ص ٖٗ٘، قاؿ ات١هدوي:" ومن قرأ بالياء فعلى معتٌ وما رب ك بغافل عما يعمل ىولاء ات١ذكوروف ". (ٖ) في (ؽ)، زيادة: " تمّ بتوفيق من الله تبارؾ وتعالى تفستَ سورة ىود، واتٟمد لله رب العات١تُ".

عدد الصفحات ٥٣