المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 155 قاؿ القاضي أبو ت٤مد (ٔ): ومعتٌ قولو : ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ الذاريات: ٙ٘ ) أي: لآمُ رُ ىم بالعبادة، وأُ وجِ بُ ها عليهم، فعبر عن ذلك بثمرة الأمر ومقتضاه . وقولو: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ أيْ نفذ قضاؤُ ه، وحق أمره ، واللاـ في(ٕ)ﭽ ﭨ ﭼ لاـ قسم، إذ «الكلمة»تتضمن القسم(ٖ). و «اتِٞنُّ » :تٚع لا واحد لو من لفظو، وىو من أجَ ن إذا ستًَ (ٗ). و «ات٢اءُ » في(اتِٞن ةِللمبالغة، وإف كاف اتِٞ نُّ يقع على الواحد فػ(اتِٞ ن ة) تْٚ عُ و ] (٘). قولو : ﭽﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ/ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ ىود: ٕٓٔ – ٖٕٔ). قولو ﭽ ﭯ ﭼ مفعوؿ مقدـ بػ ﭽ ﭰ ﭼ . وقيل: ىو منصوب على اتٟاؿ. وقيل: على ات١صدر (ٙ). (ٔ) ساقط من (أ)، و(ؽ)، و(ف). (ٕ) في (ـ)، "في قولو". (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٚٔ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٛ، البحر المحيط، ٘/ٖٕٚ، تفستَ ابن كثتَ، ٕ/ٔٙٗ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٚٔ. (٘) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ).ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕٚٔ، روح ات١عاني، ج ٕٔ/ٗٛٗ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٚٔ، معاني القرآف وإعرابو، للزجاج، ٖ/ٗٛ، ولم يذكر إلا القوؿ الأوؿ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٙٗ، زاد ات١ستَ، ص ٚٚٙ، التبياف، ٕ/٘ٗ، ٙٗ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٕٚ، البحر المحيط، ٘/ٖٕٚ. [ٕٛٔ/أ]
عدد الصفحات ٤٩المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 110 قاؿ القاضي أبو ت٤مد(ٔ): وىذاف ضعيفاف. و ﭽ ﭵ ﭼ بدؿٌ من قولو: { } ًّلا(ٕ). و ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ أي: نػُ ؤْ نسك فيما تلقاه، وت٧عل لك الأُ سوة في مَنْ تقدمك مِن الأنبياء (ٖ). وقولو: ﭽ ﭻ ﭼ ﭼ قاؿ اتٟسن: ىي(ٗ) إشارة إلى دار الدنيا (٘). وقاؿ ابن عباس : إلى السورة والآيات التي فيها ذكر قصص الأمم ، وىذا قوؿ اتٞمهور(ٙ). قاؿ القاضي أبو ت٤مد(ٚ): ووجو تٗصيص ىذه السورة بوصفها ب ػ ﭽ ﭽ ﭼ- والقرآف كلو حق - أف ذلك يتضمن معتٌ الوعيد للكفرة والتنبيو للناظر ، أي: جاءؾ في ىذه السورة اتٟق الذي أصاب الأُ مم الظات١ة، وىذا كما يقاؿ عند الشدائد:( جاءَ اتٟقُّ ) وإف كاف اتٟق يأْ تي في غتَ شد ة وغتَ ما وجْ و، ولا يستعمل في ذلك : ( جاءَ اتٟق ). (ٔ) ىو في (ؽ)، وساقط من بقية النسخ. (ٕ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٛ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٙٗ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٔٗ. (ٖ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٚٔ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٕٛ، البحر المحيط، ٘/ٕٗٚ. (ٗ) في (ج)، "ىذه". (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٗٚٔ، وبو قاؿ قتادة أيضا، معاني القرآف لل نحاس، ٔ/ٕ٘٘، تفستَ البغوي، ٕ/ٚٓٗ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٚٔ، ٗٚٔ، وبو قاؿ أبو موسى، وت٣اىد، وسعيد بن جبتَ، وأبو العالية، والربيع بن أنس، واتٟسن وقتادة –عنهما بسند آخر-، ورجحو الإماـ ابن جرير الطبري، تفستَ غريب القرآف لابن قتيبة، ص ٕٔٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕ٘٘، تفستَ ات١شكل من غريب القرآف للمكي، ص ٜٓٔ، زاد ات١ستَ، ص ٚٚٙ، وزاد قولتُ عن ابن الأنباري: أحدهما: أنها الأقاصيص ات١ذكورة، والآخر: أنها ىذه الآية بع ينها. (ٚ) ساقط من (أ)، و(ف).
عدد الصفحات ٥٠المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 115 ثم وصف أيضاً أف ما تضمنتو السورة ىي: ﭽ موعظة ﭿ ﮀ ﭼ ؛ فهذا يؤيد أف لفظة: ﭽﭽﭼ إنما تٗتص تٔا تضمنت من وعيد للكفرة (ٔ). وقولو تعالى: ﭽ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ الآية، ىذه آية وعيد، أي: اعملوا على حالاتكم التي أنتم عليها من كفركم (ٕ). وقرأ اتٞمهور ىنا : ﭽ ﮈ ﭼ واحدة دالة على تٚع، وألفاظ ىذه الآية تصلح للموادعة (ٖ)، وتصلح أف تقاؿ على جهة الوعيد المحض واتٟرب قائمة (ٗ). وقولو تعالى: ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ الآية، ىذه آية تػَ عَ ظُّ م(٘) وانفراد تٔا لا حظ ت١خلوؽ فيو ، وىو علم الغيب ، وتَ بيِ تُ أف ات٠تَ والش ر ، وجليل الأشياءِ وحقتَىا مصروؼ إلى أحكاـ مالكو. ثم أمر البشر(ٙ) بالعبادة والتوكل على الله تبارؾ و تعالى، وفيها [زواؿُ هم و](ٚ) وصلاحُو ووصولو إلى رضواف الله/ (ٛ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٚٔ، وقاؿ:( جاءؾ في ىذه السورة اتٟق مع ما ج اءؾ من سائر السور)، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٗٛ، ٘ٛ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕ٘٘، وقاؿ:" قد جاءه اتٟقُّ في ىذه السورة وغتَىا، وإف كاف ىذا لا يلزـ، لأنو لم ينْفِ شيئًا، ألا ترى أنو يقاؿ: فلاف في اتٟق إذا جاءه ات١وت، ولا يُراد بو أنو كاف في باطلٍ، فتكوفُ ىذه السورة خُص ت بهذا توكيدا ت١ا فيها من القصص وات١واعظ "، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٜٖٗ، زاد ات١ستَ، ٚٚٙ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٖٕٛ، البحر المحيط، ٘/ٕٗٚ، تفستَ ابن كثتَ، ٕ/ٕٙٗ، وقاؿ:" والصحيح في ىذه السورة ات١شتملة على قصص الأنبياء وكيف أت٧اىم الله وات١ؤمنتُ بغم وأىلك الكافرين، جاءؾ ...". (ٕ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕ٘٘، تفستَ البغوي، ٕ/ٚٓٗ، زاد ات١ستَ، ص ٛٚٙ. (ٖ) في (ـ)، " ات١واعده ". (ٗ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕٗٚ، روح ات١عاني، ٕٔ/ٙٛٗ، التحرير والتنوير، ٕٔ/ٜٗٔ، (٘) في (ـ)، "تعظيم". (ٙ) في (ؽ)، " ثم أمر النبي بالعبادة (ٚ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). (ٛ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/٘ٚٔ. [ٕٛٔ/ب]
عدد الصفحات ٥١المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 115 وقرأ السبعة غتَ نافع:«يػَرْ جِ عُ الأَ مْ رُ »على بناء الفعل للفاعل(ٔ). وقرأ نافع ، وحفص عن عاصم : «يػُرْجَ عُ الأمْ رُ »على بنائو للمفعوؿ، [ورواىا ابن أ الزناد (ٕ) عن أىل ات١دينة](ٖ). (ٔ) في (ج)، "ات١فعوؿ".وقاؿ مكي بن أبي طالب:" وحجة من فتح أف أضاؼ الفعل إلى "الأمر"، فرفعو بفعلو ". ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع، ٔ/ٖٛ٘. (ٕ) ىو عبد الرتٛ ن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكواف القرشي بالولاء، ات١دني، أبو ت٤مد من حفاظ اتٟديث، تٝع أباه، وعمرو بن أبي عمرو، وىشاـ بن عروة وطبقتهم، جدث عنو: أتٛد بن يونس، وسعيد بن منصور، وعلي بن حجر، وخلق كثتَ، توفي سنة:(ٗٚٔىػ). ينظر: تذكرة اتٟفاظ، ٔ/ٔٛٔ، ٕٛٔ، الأعلاـ، ٖ/ٕٖٔ. (ٖ) ساقط من (ف). ينظر القراءتاف في: السبعة، ص ٖٕ٘، ٕٗ٘، التيستَ، ص ٖٓٔ، جامع البياف في القراءات السبع، ٕ/ٕٖ٘.
عدد الصفحات ٥٢المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 115 وقرأ «تػَعْ مَ لُ وفَ »بالتاء من فوؽ، نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم ، وىي قراءة الأعرج ، واتٟسن، وأبي جعفر، وشيبة، وعيسى بن عمر، وقتادة، واتٞحدري (ٔ)، واختُ لف عن اتٟسن، وعيسى، وقرأ الباقوف : «يػَعْ مَ لُ وفَ »بالياء على كناية الغائب (ٕ)(ٖ). (ٔ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕ٘ٚ. (ٕ) ينظر القراءتاف في: السبعة، ص ٕٗ٘، ات١بسوط، ص ٕٙٓ، التيستَ، ص ٖٓٔ، اتٟجة في علل القراءات السبع، ٖ/ٕ٘ٚ، قاؿ أبو علي:" حجة التاء أف ات٠طاب يكوف للنبي –عليو السلاـ- وتٞميع الناس، وات١عتٌ: أنو يجزيء المحسن بإحسانو، وات١سيء بإساءتو، وات٠طاب يت وجو إلى تٚيع الناس، مؤمنهم وكافر ىم، وىذا أعم من الياء "، شرح ات٢داية، ص ٖٗ٘، قاؿ ات١هدوي:" ومن قرأ بالياء فعلى معتٌ وما رب ك بغافل عما يعمل ىولاء ات١ذكوروف ". (ٖ) في (ؽ)، زيادة: " تمّ بتوفيق من الله تبارؾ وتعالى تفستَ سورة ىود، واتٟمد لله رب العات١تُ".
عدد الصفحات ٥٣