المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز من بداية تفسير سورة يونس إلى نهاية تفسير سورة يوسف سورة هود 3

نجيب الله بن سيد أحمد جان

صفحة ١ من ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 105 قولو: ﭽﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ / ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆﯇ ﯈ ﯉ ﯊ ﯋ ﯌ ﯍ ﯎ ﭼ ىود: ٖٜ – ٜ٘). ﭽ ﮝ ﭼ معناه: على حالاتكم، وىذا كما تقوؿ : مكانة فلاف في العلم فوؽ مكانة فلاف (ٔ)، يستعار من البقاع إلى ات١عاني (ٕ). وقرأ اتٟسن ، وأبو عبد الرتٛن ، وعاصم: ﭽ ﮝ ﭼ باتٞمع. واتٞمهور على الإفراد (ٖ). وقولو: ﭽ ﮛ ﭼ تهديد ووعيد، وىو (ٗ) ت٨و قولو: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ فصلت: ٗ)(٘). وقولو: ﭽ ﮣ ﮤ ﭼ يجوز أف تكوف ﭽ ﮣ ﭼ مفعولة بػﭽ ﮢ ﭼ ، والثانية عطف عليها (ٙ). قاؿ الفراء : ويجوز أف تكوف استفهاماً في موضع رفع بالابتداء (ٚ). (ٔ) "فوؽ مكانة فلاف"، ساقط من (ج). (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٕٔ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٙ٘ٗ، الكشف والبياف، ٘/ٚٛٔ، روح ات١عاني، ٕٔ/ٖٗٗ، البحر المحيط، ٗ/ٜٕٕ. قاؿ أبوحياف:" فمن تٚع قابل تٚع ات١خاطبتُ باتٞمع، ومن أفرد فعلى اتٞنس "، وقاؿ ات١هدوي:" من قرأ باتٞمع فلأف ات١صادر قد تٕمع إذا اختلفت أنواعها، ومن أفرد فلأف ات١صدر يد ؿ على الواحد واتٞمع ". ينظر: شرح ات٢داية، ص ٔٛٗ. (ٖ) ينظر: ات١فتاح، ٕ/ٚٗ٘، التيستَ، ص ٛٛ، النشر، ٕ/ٖٕٙ. (ٗ) في (ج)، "وىذا". (٘) ينظر: تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٛٚٓ، النكت والعيوف، ٕ/ٔٓ٘، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٕٓ. (ٙ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٜٕٗ، مشكل إعراب القرآف للمكي، ص ٜٕٗ. (ٚ) ينظر: معاني القرآف للفراء، ٕ/ٕٙ. [ٗٚٔ/ب]

عدد الصفحات ١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 105 قاؿ القاضي أبو ت٤مد(ٔ): و الأوؿ أحسن لأَ نها موصولة، [ولا توصل في الاستفهاـ ، ويقضي بصلتها أف ات١عطوفة عليها](ٕ) موصولة لا ت٤الة، والصحيح أف الوقف في قولو: ﭽﮞ ﮟ ﭼ ثم ابتداء الكلاـ بالوعيد، و ﭽ ﮣ ﭼ معمولة لػﭽ ﮢ ﭼ, وىي موصولة (ٖ). وقولو: ﭽ ﮫ ﭼ كذلك تهديد أيضاً . وقولو تعالى: ﭽ ﮰ ﮱ ﮲ ﭼ [الآية](ٗ)، «الأمر»ىا ىنا يصح أف يكوف مصدرَ أَ مَ رَ ، ويصح أف يكوف واحد الأمور(٘). وقولو: ﭽ ﮸ ﮹ ﭼ إما أف يقصد الإخبار عن [الرتٛة التي تٟقت شعيباً لنبوتو، وحُ سْ ن عملو وعمل مُ ت بِ عِ يو](ٙ). وإما أف يقصد أف(ٚ) النتيجة لم تكن إلا تٔجرد رتٛة لا بعمل من أعمات٢م (ٛ). وأما ﭽ ﮽ ﭼ فهي صيحة جبريل ، ورُوي أنو صاح بهم، صيحة جثم ت٢ا كل واحد منهم في مكانو حيث تٝعها ميتاً قد(ٜ) تقطعت حجب قلبو(ٓٔ). (ٔ) ساقط من (ف). (ٕ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). (ٖ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ض ٜٕٗ، مشكل إعراب القرآف، ص ٜٕٗ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٚ٘ٗ، البحر المحيط، ٘/ٕٚ٘. (ٗ) "الآية"، زيادة في (ؽ). (٘) قاؿ الإماـ الطبري:" يقوؿ تعالى ذكره: وت١ا جاء قضاؤنا في قوـ شعيب بعذابنا ت٧ينا شعيبا ...". ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٓٔ. (ٙ)ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (ف).ينظر: جامع البياف، جٕٔ/ٖٓٔ. (ٚ) "أف"، ساقط من (ـ). (ٛ) ينظر: اللباب، ٓٔ/٘٘٘. (ٜ) في (ـ)، و(ج) "وقد". (ٓٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٓٔ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٜٕٚٓ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٔ٘، تفستَ البغوي، ٕ/ٓٓٗ، الكشف والبياف، ٘/ٚٛٔ.

عدد الصفحات ٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 105 و«اتُٞثُ وـ »أصلو في الطائر إذا ضرب بصدره إلى الأرض، ثم يستعمل في غتَه إذا كاف منو بشبو(ٔ). وقولو تعالى: ﭽ ﯃ ﯄ ﯅ ﯆ ﭼ الآية، الضمتَ في قولو: ﭽ ﯆ ﭼ عائد على «الديار»، و ﭽ ﯅ ﭼ معناه: يقيموف بنعمة(ٕ)وخفض عيش (ٖ). ومنو ات١غاني: وىي ات١نازؿ ات١عم ورة بالأىل (ٗ). وقولو: ﭽ ﯈ ﭼ تنبيو للسامع(٘). وقولو: ﭽ ﯉ ﭼ مصدرٌ دَ عَ ا بِ وِ (ٙ)، وىذا كما تقوؿ : " سقياً لك، ورعياً لك، وسحقاً (ٚ) للكافر "، وت٨و ىذا(ٛ)، وفارقت ىذه قوت٢م : " سلاـ عليك "؛ لأف ىذا كأنو إخبار عن شيء قد وجب وتٖص ل، وتلك إنما ىي دعاءٌ مُ تػَ رَ ج ى. ومعتٌ «البعد»في قراءَة من قرأَ «بَعِدَ ت »بكسر الع: ات٢لاؾ(ٜ)، وىي قراءة اتٞمهور(ٓٔ). (ٔ) ينظر: اللساف، (جثم)، ٕ/ٕٛٔ، ات١فردات، ص ٜ٘، وات١عتٌ: " ميتتُ لا حَرَاؾ ت٢م ". ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٔ٘. (ٕ) "بنعمة"، ساقط من (ف). (ٖ) ينظر: جامع البياف، جٕٔ/ٖٓٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٔ٘، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٛ٘ٗ. (ٗ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٔ٘. (٘) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٙٚ. (ٙ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٙٚ، تفستَ ابن أبي زمنتُ، ٕ/ٖٚٓ. (ٚ) سحق: الستُ واتٟاء والقاؼ أصلاف، أحدهما البعد، والآخر: إنهاؾ الشيء حتى يُبلغ بو إلى حاؿ البِلى. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٘ٛٗ. (ٛ) ينظر: ت٣از القرآف، ٔ/ٜٕٛ. (ٜ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٔ٘، وقاؿ:" يقاؿ: بَعِدَ يػَبػْعَدُ إذا ىلك، ومن النأي بػَعُدَ يبعُدُ "، وكذا قاؿ ابن قتيبة، تفستَ غريب القرآف، ص ٜٕٓ، تفستَ ابن أبي زمنتُ، ٕ/ٖٚٓ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٛ٘ٗ، الوسيط، ٕ/ٚٛ٘، اللباب، ٓٔ/ٙ٘٘. (ٓٔ) ينظر: المحتسب، ٔ/ٓ٘ٗ، اللباب، ٓٔ/ٙ٘٘.

عدد الصفحات ٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 105 ومنو قوؿ خِ رْ نِ ق بنت ىَ فاف(ٔ): لا يػَ بْ عِ دَ فْ قػَ وْ مِ ي الذينَ ىُ مُ سُمُّ العُ داةِِِ وآفَ ةُ اتُٞ زْ رِِِ (ٕ) ومنو قوؿ مالِ ك بن الر يْ ب(ٖ): يقولوفَ لا تػَ بْ عِ دْ وىُ مْ يَ دْ فِ نُ ونَ تٍ وأينَ مكافُ البػُ عْ دِ إلا مكانِ يَ ا(ٗ) وأما من/ قرأ «بػَعُ دَ تْ »وىو السلَ مي، وأبو حيوة. فهو من البػُ عْ د الذي ضده القرب ، ولا يُ دعى بو إلا على مبغوض(٘). (ٔ) ىي ات٠رنق بنت بدر بن ىفاف بن مالك، من بتٍ ضبعة، البك رية العدنانية، شاعرة من الشهتَات في اتٞاىلية، وىي أخت طرفة بن العبد لأمو، ومعتٌ ات٠رنق: الأرنب الصغتَ، توفيت ت٨و سنة(ٓ٘ؽ، ىػ). ينظر: الأعلاـ، ٕ/ٖٖٓ، و ينظر: مقدمة ديوانها، ص ٜٔٔ. (ٕ) ينظر: ديوانها، ص ٖٗ، والبيت من مطلع قصيدة ترثي ات٠رنق بشرا (زوجها)، ومن ق تل معو في يوـ قُلاب، وات١عتٌ كما قاؿ ت٤قق الديواف: " لا يهلكن قومي، وىم لأعدائهم كالسم، وىم آفة اتٞزر، لأنهم ينحرونها للأضياؼ ". (ٖ) مالك بن الريب بن حوط بن قرط ات١ازني التميمي، شاعر، من الظرفاء الأدباء الفتاؾ، ورويت عنو أخبار في أنو قطع الطريق مدة، توفي ت٨ و سنة (ٓٙىػ). ينظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة ، ص ٕٕٔ، الأعلاـ، ٘/ٕٔٙ. (ٗ) ينظر: ديوانو، ص ٖٜ، ىو بيت من قصيدة يرثي فيو مالك بن الريب نفسو قبل موتو، ورقم البيت في القصيدة (ٖٛ)، وات١عتٌ: إف قومي يتمنوف لي السلامة والنجاة من ات٢لاؾ، مع أنهم يُعدوف لي قبري فهل ىناؾ ىلاؾ مثل ىذا؟. وينظر: البحر المحيط، ٘/ٕٛ٘، الدر ات١صوف، ٙ/ٖٔٛ، اللباب، ٓٔ/ٙ٘٘، ويلاحظ أف ابن الريب لم يقل إلا قليلا من الأبيات، قيل: ٖٔ بيتا، والله سبحانو وتعالى أعلم. (٘) ينظر القراءة وتوجيهها في: إعراب القرآف للنحاس، ص ٜٕٗ، المحتسب، ٔ/ٓ٘ٗ، قاؿ أ بو الفتح:" أما بػَعُدَ فيكوف مع ات٠تَ والشر، تقوؿ: بعُدَ عن الشر، وبعُد عن ات٠تَ، ومصدرىا الُبػُعْدُ، وأما بَعِدَ ففي الشر خاصة، يقاؿ: بَعِدَ يػَبػْعَدٌ بػَعَدًا، ومنو قوت٢م: أبعدَهُ الله، فهو منقوؿ من بَعِدَ؛ لأنو دعاء عليو "، البحر المحيط لأبي حياف الأندلسي، ٘/ٕٚ٘، الدر ات١صوف، ٙ/ٖٔٛ، اللباب، ٓٔ/ٙ٘٘. [٘ٚٔ/أ]

عدد الصفحات ٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 101 قولو: ﭽ﯏ ﯐ ﯑ ﯒ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ ىود: ٜٙ – ٓٓٔ). «الآيات» :العلامات(ٔ). و«السلطاف» :البرىاف والبياف في اتُٟج ة(ٕ). قيل: ىو مشتق من الس ليط الذي يُ سْ تَ ضاءُ بو(ٖ). وقيل: من أنو مسلط على كل مناو(ٗ)وت٥اصم(٘)(ٙ). و «ات١لأُ » :اتٞمع من الرجاؿ (ٚ). وات١عتٌ: أرسلناه إليهم ليؤمنوا بالله تعالى، فصد ىم فرعوف فاتبعوا أمره ولم يؤمنوا وكفروا ، ثم أخبر تعالى عن أمر فرعوف أنو ليس ﭽﰁﭼ أي: ليس تٔصيب في مذىبو، ولا مفارؽ للسفاىة(ٛ). (ٔ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٙٚ. وقاؿ:" أي بعلاماتنا التي تدؿ على صحة نبوّتو ". (ٕ) ينظر: تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٓٛٓ، معاني القرآف وإعرابو، ٖ/ٙٚ، الكشف والبياف، ٘/ٚٛٔ. (ٖ) ينظر: معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٓ٘. (ٗ) وفي (ج)، و(ؽ) "جبار" بدؿ "مناو". الن أْيُ: البُعدُ، نأى يػَنْأى: بػَعُدَ. ينظر: اللساف، (نأي)، ٗٔ/ٚ. (٘) خصم: ات٠اء والصاد وات١يم أصلاف: أحدهما: ات١نازعة، والثاني: جنبُ وِعَاء، ويقاؿ: إف جانب كل شيءٍ: خُصْمٌ. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٖٓٓ. (ٙ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٙٚ، الوسيط، ٕ/ٛٛ٘. (ٚ) ينظر: اللس اف، (ملأ)، ٖٔ/ٙٙٔ، وقاؿ:" ات١لأ : اتٞماعة، وقيل: أشراؼ القوـ ووجوىهم ومقدموىم، الذي يرجع إلى قوت٢م "، نزىة القلوب، ص ٜٖٙ. (ٛ) ينظر: تْر العلوـ، ٕ/ٔٗٔ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٗٓ.

عدد الصفحات ٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 105 وقولو: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ الآية، أخبر الله تعالى في ىذه الآية عن فرعوف أنو يأْ تي يوـ القيامة مع قومو ات١ُ غْ رَ قتُ معو وىو يػَ قْ دُ مُ هُ م إلى النار(ٔ). وأوقع الفعل ات١اضي في ((أَ وْ رَ دَ ىُ م)) موقع ات١ستقبل لوضوح الأمر وارتفاع الإشكاؿ عنو، وَ وَ جْ وُ الفصاحة من العرب في أنها تضع أحياناً ات١اضي موضع ات١ستقبل أف ات١اضي أدؿُّ على وقوع الفعل وحصولو (ٕ). و «الورود»في ىذه اية ىو وُ رُ ود الدخوؿ، وليس بوُ رود الإشراؼ عل ى الشيءِ والإشفاءِ ، كقولو(ٖ) تعالى: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ القصص: ٖٕ)(ٗ). وقاؿ ابن عباس :" في القرآف أربعة أوراد (٘): ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ مريم: ٔٚ )، وقولو: ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ مريم: ٙٛ )، وىذه في مريم ، وفي الأنبياء : ﭽﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ الأنبياء: ٜٛ )، قاؿ: وىي كلها وُ رُ و دُ دخوؿ، ثم يُ نجي الله ال ذين اتقوا "(ٙ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٔٔ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٓٛٓ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٙٚ، الوسيط، ٕ/ٛٛ٘. (ٕ) ينظر: البرىاف للزركشي، ٖ/ٖٕٔ، الإتقاف، ٖ/ٛٔٔ، الكشاؼ، جٕ/ٖٗٔ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٗٓ، البحر المحيط، ٘/ٕٛ٘، الدر ات١صوف، ٙ/ٕٖٛ، اللباب، ٓٔ/ٛ٘٘، الكليات، ص ٜٖٔ، الأضواء، ٖ/ٖٕ٘، العذب النمتَ، ٔ/ٜٛ. (ٖ) في (ؽ)، (لقولو تعالى). (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٖٔ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٓٛٓ، ٕٔٛٓ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖ٘ٗ. (٘) "أوراد"، ساقط من (ؽ). (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٖٔ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٔٛٓ.

عدد الصفحات ٦

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 105 وﭽ ﭚ ﭼ صفة ت١كاف الوِ رْ د، على أف التقدير: ﭽ ﭘ ﭼ مكاف ﭽ ﭙ ﭚﭼ ، وقيل: ﭽ ﭚ ﭼ ابتداءٌ وات٠بر مقدـ، وات١عتٌ: ات١وْ رود بئس الوِِِ رْ دُ (ٔ). و قولو: ﭽ ﭝ ﭞﭼ يريد دار الدنيا (ٕ). و«اللعنة »: إبعادىم بالغرؽ والاستئصاؿ ، وقبيح الذكر غابر الدىر . وقولو: ﭽ ﭠ ﭡﭼ أي: يُ لعنوف أيضاً بدخوت٢م في(ٖ) جهنم. و(ٗ)قاؿ ت٣اىد: فلهم(٘) لعنتاف (ٙ). وذىب قوـ: إلى أف التقسيم ىو أف ت٢م في الدنيا لعنة، ويوـ القيامة بئس/ ما يُ رفدوف بو، فهي لعنة واحدة أولاً ، وقبح إرفاد آخراً (ٚ). وقولو: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥﭼ أي: بئس العطاءُ ات١عطى ت٢م، و ﭽ ﭤﭼ في كلاـ العرب : العطية، وتُّٝ ي العذاب ىنا رفْ داً ؛ لأف ىذا ىو الذي حل ت٢م(ٛ) ت٤ل الر فْ د، وىذا كما تقوؿ: يا فلاف لم يكن ختَؾ إلا أف تضربتٍ ، أي: لم يكن الذي حل ت٤ل ات٠تَ منك، (ٔ) ينظر: إعراب القرآف، للنحاس، ص ٖٓٗ، التبياف في إعراب القرآف، ٕ/ٔٗ، البحر المحيط، ٘/ٜٕ٘، الدر ات١صوف، ٙ/ٖٖٛ، اللباب، ٓٔ/ٛ٘٘، (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٖٔ. (ٖ) "في"، ساقط من (ؽ). (ٗ) "و"، ساقط من (ف)، و(ج)، و(ؽ). (٘) في (ؽ)، "فهما". (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٕٖٔ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٔٛٓ، تْر العلوـ، ٕ/ٔٗٔ، الكشف والبياف، ٘/ٚٛٔ، الوسيط، ٕ/ٜٛ٘. (ٚ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٜٕ٘، الدر ات١صوف، ٙ/ٖٖٛ، اللباب، ٓٔ/ٜ٘٘. (ٛ) "ت٢م" سقط من (ؽ). [٘ٚٔ/ب]

عدد الصفحات ٧

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 105 والإرْفَ اد: ات١عونة، ومنو رفادة قريش ، معونتهم لفقراء اتٟج(ٔ) بالطعاـ الذي كانوا يطعمونو في ات١وسم(ٕ). وقولو: ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ الآية، ﭽ ﭧ ﭼ إشارة إلى ما تقدـ من ذكر العقوبات النازلة بالأُ مم ات١ذكورة ، و«الأنباءُ » :الأخبار. وﭽ ﭪ ﭼ [يحتمل أف يراد بها القُرى التي ذكرت في الآيات ات١تقدمة خاصة . ويحتمل أف يريد القُ رى](ٖ) عامة، أي: ىذه الأنباءُ ات١قصوصة عليك ىي عوائد ات١دف إذا كفرت (ٗ)، فيدخل - على ىذا التأويل - فيها ات١دف ات١عاصرة (٘). ويجيءُ قولو: ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ منها عامرٌ ودائر، وىذا قوؿ ابن عباس. وعلى التأويل الأوؿ -في أنها تلك القرى ات١خصوصة - يكوف قولو (ٙ): ﭽ ﭯ ﭰ ﭼ تٔعتٌ: قائم اتٞدرات ومتهدـ لا أثر لو ، وىذا قوؿ قتادة، وابن جريج (ٚ). والآية تّملتها متضمنة التخويف، وضرب ات١ثل للحاضرين من أىل مكة وغتَىم (ٛ). (ٔ) وفي (ؽ)، " اتٟاج". (ٕ) ينظر في معتٌ الكلمتتُ: جامع البياف، ٕٔ/ٖٖٔ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٚٚ، ت٣از القرآف، ٔ/ٜٕٛ، تفستَ غريب القرآف لابن قتيبة، ص ٜٕٓ، غريب القرآف وتفستَه، لليزيدي، ص ٛٚٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٓ٘، تْر العلوـ، ٕ/ٔٗٔ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖ٘ٗ، تفستَ ات١شكل من غريب القرآف، ص ٛٓٔ. (ٖ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (أ). (ٗ) في (ج)، "كفروا". (٘) ينظر: الوسيط، ٕ/ٜٛ٘ ، البحر المحيط، ٘/ٜٕ٘، ٕٓٙ، التحرير والتنوير، ج ٕٔ/ٛ٘ٔ. (ٙ) في (ج)، "قولو فيها". (ٚ) ينظر ىذه الأقواؿ في: جامع البياف، ٕٔ/ٖٗٔ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕٕٛٓ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٚٚ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٓ٘، تْر العلوـ، ٕ/ٔٗٔ، الكشف والبياف، ٘/ٚٛٔ، ٛٛٔ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٔٙٗ. (ٛ) ينظر: البحر المحيط، ٘/ٕٓٙ، التحرير والتنوير، ج ٕٔ/ٜ٘ٔ.

عدد الصفحات ٨

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 105 قولو: ﭽﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ ىود: ٔٓٔ - ٘ٓٔ ). ات١عتٌ: وما وضعنا عندىم (ٔ)من التعذيب ما لا يستحقونو ، لكنهم ظلموا أنفسهم بوضعهم الكفر(ٕ) موضع الإيداف، والعبادة في جَ نْ بة(ٖ) الأصناـ، فما(ٗ) نفعتهم تلك الأصناـ ولا دفعت عنهم حتُ جاءَ عذاب الله(٘). والت تْبيب: ات٠ُ سراف ، ومنو: ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ ات١سد: ٔ)(ٙ)، ومنو قوؿ جرير : عرا دة(ٚ) مِ نْ بَ قِ ي ةِ قػَ وْ ـ لُ وطٍ أَ لاَ تػَ بً ا ت١ا فعلوا(ٛ) تبَ ابا(ٜ) (ٔ) في (ف)، "عنهم". (ٕ) "الكفر"، ساقط من (ف). (ٖ) في (ـ)، "جهة". (ٗ) في (ف)، "تٔا". (٘) ينظر ىذا ات١عتٌ في: جامع البياف، جٕٔ/ٖ٘ٔ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖ٘ٔ، تفستَ غريب القرآف لابن قتيبة، ص ٜٕٓ، و"تبت": أي خسرت "، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٚٚ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٓ٘، تفستَ ات١شكل من غريب القرآف، ص ٜٓٔ. (ٚ) في (ؽ)، "عرارة". (ٛ) في (ؽ)، "عملوا". (ٜ) ينظر: ديوانو بشرح ت٤مد حبيب، ص ٜٔٛ، والبيت من قصيدة يهجو فيها الراعي النمتَي، ورقم البيت في القصيدة، (٘٘)، الأغاني لأبي الفرج، ٛٔ/ٕٚٔ، وىو من شواىد جامع البياف، ٕٔ/ٖ٘ٔ، النكت والعيوف، ٕ/ٖٓ٘، قاؿ ابن سيده:" العرَادة: اسم فرس من خيل اتٞاىلية "، ينظر: المحكم والمحيط الأعظم ، ٕ/ٙ، تاج العروس، (عرد)، ٛ/ٖٔٚ.

عدد الصفحات ٩

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 150 [أي: خسارا ](ٔ). و صورة زيادة الأصناـ الت تْ بيب إنما تػُ تَ صور: إم ا بأف تأْ ميلها والثقة بها والتعب في عبادتها شغلت نفوسهم، وصرفتها عن النظر في الشرع وعاقتها ، فلحق عن ذلك عَ نَ تٌ وخُ سْ راف ، وإمّ ا بأف عذابهم على الكفر يُ زاد إلي و عذاب على ت٣رد عبادة الأوثاف (ٕ). وقولو: ﭽ ﮍ ﭼ الإشارة إلى ما ذكر من الأحداث (ٖ) في الأمم، وىذه آية وعيد تعم/ قُ رى ات١ؤمنتُ . فإف ﭽ ﮔ ﭼ أعم من كافرة ، وقد يدهل الله تعالى بعض الكفرة ، وأما الظلمة - في الغالب فمُ عَ اجلوف، أما أنو يدلى لبعضهم(ٗ). وفي اتٟديث -من رواية أبي موسى - أف رسوؿ الله  قاؿ: «إف الله يدُْلي للظالم حتى إذا أخذه لم يػُ فْ لتو »ثم قرأ : ﭽﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ))(٘). وقرأ أبو رجاءٍ العطاردي ، وعاصم اتٞحدري : «رَبُّكَ إذْ أخذَ القُ رى »(ٙ). واتٞمهور الأعظم قرآتهم (ٚ): ﭽ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ. (ٔ) ساقط من (أ)، وىو في (ج)، و(ؽ). (ٕ) ينظر ىذا ات١عتٌ في: جامع البياف، ٕٔ/ٖ٘ٔ، ٖٙٔ، الوسيط، ٕ/ٜٛ٘. (ٖ) في (ـ)، "الأحاديث". (ٗ) ينظر ىذا ات١عتٌ في: جامع البياف، ٕٔ/ٖٙٔ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٔٙٗ. (٘) رو اه البخاري في صحيحو، كتاب التفستَ، باب: "وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى ..."، (ح ٙٛٙٗ)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٛ/ٕ٘ٓ، ومسلم في صحيحو، كتاب البر والصلة، باب: تٖريم الظلم، (ح ٕٗ٘ٙ)، ينظر: صحيح مسلم مع ات١نهاج، جٙٔ/ٕٖ٘. (ٙ) "ربك ....القرى"، ساقط من (ف). ينظر القراءة في : جامع البياف، ٕٔ/ٖٚٔ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٓٗ، تْر العلوـ، ٕ/ٕٗٔ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٔٙٗ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٚٓ، ونسبها لطلحة بن مصرؼ، ت٥تصر في شواذ القرآف، ص ٙٙ، ونسبها لنافع عنو إتٝاعيل، وىي قراءة شاذة. (ٚ) "قرآنهم"، ساق ط من (ؽ). [ٙٚٔ/أ]

عدد الصفحات ١٠

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 155 وأت٨ْى الطبريّ على قراءة عاصم ىذه (ٔ). وقرأ طلحة بن مصرؼ :" [كذلك أخذ ربك إذْ أخذ (ٕ) "، وىي قراءة متمكنة ات١عتٌ، ولكن قراءة اتٞماعة تعطي بقاء الوعيد واستمراره في الزماف ، وىو الباب في وضع(ٖ) ات١ستقبل موضع ات١اضي(ٗ). وقولو تعالى: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ ات١عتٌ: إف في ىذه القُ رى، وما حل بها لعبرة وعلامة اىتداء ت١ن خاؼ أمْ ر(٘) الآخرة ، وتوقع أف ينالو عذابها فنظر وتأمل، فإف نظره يؤديو إلى الإيداف بالله تعالى(ٙ). ثم عظ م الله أمر يوـ القيامة بوصفو تٔا تلبس بأجنبي منو للسبب ات١تصل بينهما ، ويعود الضمتَ عليو، و ﭽ ﮨ ﭼ -على ىذا- مفعوؿ لم يُ سَ مّ فاعلو، ويصح أف يكوف ﭽﮨﭼ رفعاً بالابتداء و ﭽ ﮦ ﭼ خبر مقدـ(ٚ). وىذه الآية خبر عن اتٟشر ، وﭽ ﮫ ﭼ عاـ على الإطلاؽ يشهده الأولوف والآخروف من الإنس وات١لائكة واتٞن واتٟيواف ، في قوؿ اتٞمهور ، وفيو - أعتٍ اتٟيواف (ٔ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٚٔ، يعتٍ قراءة عاصم اتٞحدري حيث قاؿ:" وذلك قراءة لا أستجيز بها؛ ت٠لافها مصاحف ات١سلمتُ، وما عليو قراءة الأمصار ". (ٕ) ما بتُ ات١عقوفتتُ ساقط من (ؽ). (ٖ) في (ج)، "موضع". (ٗ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٓٗ، اتٞامع لأحكا ـ القرآف، ٔٔ/ٕٚٓ، البحر المحيط، ٕٔٙ. (٘) في (ـ)، "عذاب". (ٙ) ينظر ىذا ات١عتٌ في: جامع البياف، جٕٔ/ٖٚٔ. (ٚ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٓٗ، ٖٔٗ، قاؿ النحاس:" ذلك يوـ"، ابتداء وخبر، "ت٣موع" من نعتو الناس اسم ما لم يسم فاعلو وت٢ذا لم يقل: ت٣معوف، ويجوز أف ي كوف الناس رفعا بالابتداء، وت٣موع لو خبره، ولم يقل: ت٣موعوف لأف لو يقوـ مقاـ الفاعل "، البحر المحيط، ٘/ٕٔٙ.

عدد الصفحات ١١

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 155 الصامت– اختلاؼ، وقاؿ ابن عباس: الشاىد: ت٤مد عليو الصلاة و السلاـ، و «ات١شهود» يوـ القيامة(ٔ). وقولو: ﭽ ﮭ ﮮ ﭼ الآية، ات١عتٌ: وما نؤخر يوـ القيامة عجزاً عن ذلك، و لكن القضاءَ السابق قد نفذ فيو بأجل ت٤دود لا يتقدـ عنو ولا يتأخر (ٕ). وقرأ اتٞمهور : ﭽ ﮮ ﭼ بالنوف، وقرأ الأعمش : «يؤخره »بالياء(ٖ). وقرأ عاصم ، وابن عامر، وتٛزة : ﭽ ﮳ ﮴ ﭼ تْذؼ الياءِ من ((يَأْتيِ)) في الوصل(ٗ) والوقف(٘). وقرأ ابن كثتَ : بإثباتها في الوصل والوقف. وقرأ نافع ، وأبو عمرو، والكسائي: بإثباتها في الوصل، وحذفها في الوقف ، وروينا(ٙ) أيضاً كذلك عن ابن كثتَ(ٚ). (ٔ) ينظر القولاف في: جامع البياف، ٕٔ/ٖٚٔ، ٖٛٔ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٙٗ، تفستَ البغوي، ٕ/ٔٓٗ، البحر المحيط، ٘/ٕٔٙ. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٛٔ، تْر العلوـ، ٕ/ٕٗٔ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٕٖٙٗ. (ٖ) ينظر: تفستَ البغوي، ٕ/ٔٓٗ، ونسبها ليعقوب، البحر المحيط، ٘/ٕٔٙ، والقراءة الثانية شاذة. (ٗ) الوصل: الوصل في اللغة: يدؿُّ على ضم شيء إلى شيء حتى يػَعْلَقَو، يستعمل تٔعاف ثلاثة عند ات١قرئتُ، الأوؿ: ضد القطع والوقف والسكت، الثاني: إثبات الصلة مع ميم اتٞمع وىاء الكناية بزيادة واو أو ياء مديتتُ، الثالث: ىو ات١قابل للفصل أو القطع، وىو من مصطلحات علم الرسم. ينظر: بالتفصيل: معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية، ص ٖٓٗ، ٖٔٗ. (٘) الوقف: في اللغة يدؿ على ت٘كث في شيء، وفي الاصطلاح: ىو قطع الصوت على آخر الكلمة زمنا يتنفس فيو عادة بني ة استئناؼ القراءة. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٕٙٓٔ، النشر، ٔ/ٕٓٗ، معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية، ص ٕٖٗ. (ٙ) في (ؽ)، "ورويت". (ٚ) انظر القراءات في: السبعة، ص ٖٕ٘، اتٟجة، ٖ/ٕٗٙ.

عدد الصفحات ١٢

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 155 والياءُ ثابتة في مصحف أبي بن كعب ، وسقطت في إماـ عثماف، وفي مصحف ابن مسعود «يوـ يأتوف»،وقرأ بها (ٔ) الأعمش(ٕ). ووجو حذفها في الوقف التشبيو بالفواصل (ٖ)، وإثباتها في الوجهتُ ىو الأصل ، ووجو حذفها في الوصل التخفيف كما قالوا في :(( لا أباؿ ولا أدر ))(ٗ). وأنشد الطبري: كَ ف اؾَ كَ ف ما تُ لِ يقُ دِ رْ همَ اً جوداً وأُ خْ رى تػُ عْ طِ بالس يْ فِ الد مَ ا/(٘) وقولو: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ : (ٔ) "بها"، ساقط من (ج). (ٕ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٔٗ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٛٓ، ٜٕٓ، البحر المحيط، ٘/ٕٔٙ، وىي قراءة شاذة. (ٖ) الفواصل: تٚع فاصلة، ىي رأس آية، وىي آخر الآية، وقد ميّز الداني بتُ الفاصلة ورأس الآية بقولو:" وأما الفاصلة فهي الكلاـ التاـ ا ت١نفصل ت٦ا بعده، والكلاـ التاـ قد يكوف رأس آية، وكذلك الفواصل يكُن رؤوس آي وغتَىا، فكل رأس آية فاصلة، وليس كل فاصلة رأس آية، فالفاصلة تعم النوعتُ وتٕمع الضربتُ ". ينظر: معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية، ص ٖٕٙ، ٗٙٔ. (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٛٔ، معاني القرآف للفراء، ٔ/ٕٖٗ، اتٟجة في علل القراءات السبع، ٖ/ٕٗٙ، ٕٚٙ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٔٗ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٛٓ، ٜٕٓ. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٖٛٔ، دوف نسبة، معاني القرآف للفراء، ٔ/ٕٖٗ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج ، ٖ/ٚٚ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٖٗٔ، اتٞامع لأحكاـ القر آف، ٔٔ/ٜٕٓ، البحر المحيط، ٘/ٕٕٙ، والشاىد فيو حذؼ الياء من ((تعط))، يريد: تعطي فحذؼ الياء، قاؿ الفراء:" كل ياء أو واو تسكناف وما قبل الواو مضموـ وما قبل الياء مكسورة، فإف العرب تٖذفها، وتٕتزي بالضمة من الواو، وبالكسرة من الياء، أنشدني ب عضهم: كفاؾ ..."، صبح الأعشى في صناعة الانشاء للقلقشندي، ٕ/ٜٛٗ، وات١عتٌ كما قاؿ القلقشندي:" يصفو ب اتٞود، أي: كفاؾ ما ت٘سك درهما ". [ٙٚٔ/ب]

عدد الصفحات ١٣

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 155 يصح أف تكوف تٚلة في موضع اتٟاؿ من الضمتَ الذي((﮴)) وىو العائد على قولو: (( ذلك يوـٌ ))، ولا يجوز أف يعود على قولو : (( يوـ يأت))؛ لأف اليوـ ات١ضاؼ إلى الفعل لا يكوف فاعل ذلك الفعل ، إذ ات١ضاؼ متعرؼ بات١ضاؼ إليو ، والفعل متعرؼ بفاعلو، وليس في نفسو شيئاً مقصوداً (ٔ) مستقلاً دوف الفاعل، وقوت٢م :" سي د قومو، ومولى أخيو، وواحد أُ مّ و " مفارؽ ت١ا لا يستقل ، فلذلك جازت الإضافة فيها ، ويكوف قولو - على ىذا – (( يوـ يأتي )) في موضع الرفع على(ٕ) الابتداء وخبره : ﭽﯜ ﯝ ﯞ ﭼ وفي الكلاـ - على ىذا - عائد ت٤ذوؼ تقديره : لا تَ كَ ل م نفسٌ فيو إلا. ويصح أف يكوف قولو: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ صفة لقولو: (( يوـ يأت ))، وات٠بر قولو: ﭽﯜ ﯝ ﯞﭼ(ٖ). ويصح أف يكوف قولو: ﭽﯖ ﯗ ﯘﭼ، خبراً عن قولو: ((يوـ يأت))(ٗ). وقولو: (( ذلك يوـ )) يُ راد بو اليوـ الذي قبلو ليلتو . وقولو (( يوـ يأت )) يُ راد بو اتٟتُ والوقت لا النػ هَ ار بعينو(٘). فهو كما قاؿ عثماف : " إني قد(ٙ) رأيت ألا أتزوج يومي ىذا "(ٚ)، وكما قاؿ الصديق رضي الله عنو :" فإف الأمانة اليوـ في الناس قليل "(ٛ). (ٔ) "مقصودا"، ساقط من (ؽ). (ٕ) في (ـ)، و(ف)، و(ؽ)، "بالابتداء". (ٖ) "شقي وسعيد"، ساقط من (أ). (ٗ) ينظر ىذه الأوجو في: اتٟجة في علل القراءات السبع، ٖ/ٕٗٙ، البحر المحيط، ٘/ٕٕٙ، التبياف، ٕ/ٔٗ. (٘) ينظر: اتٟجة في علل القراءات، ٖ/ٕ٘ٙ. (ٙ) "قد"، ساقط من (ؽ). (ٚ) رواه البخاري في صحيحو، كتاب النكاح، باب: عَرض الإنساف ابنتوُ أو أُختوُ على أىل ات٠تَ، (ح ٕٕٔ٘)، ينظر: صحيح البخاري مع الفتح، ٜ/ٔٛ. (ٛ) أخرجو ابن حباف في صحيحو، ذكر أبي قحافة عثماف بن عامر ، (حٕٛٓٚ)، ٙٔ/ٚٛٔ، =

عدد الصفحات ١٤

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 151 ومعتٌ قولو: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ وصف ات١هابة يوـ القيامة وذىوؿ العقل وىوؿ القيامة. وما ورد في القرآف من ذكر كلاـ أىل ات١وقف في الت لاوـ والتساؤُ ؿ والتجادؿ: فإما أف يكوف بإذف. وإما أف تكوف ىذه ىنا ت٥تصة في تكلم شفاعة و(ٔ) إقامة حجة (ٕ). وقولو ﭽ ﯜ ﭼ عائد على تٚيع الذي تضمنو قولو: ﭽ ﯘ ﭼ إذ ىو اسم جنس يراد بو اتٞمع (ٖ). قولو : ﭽﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﭼ ىود: ٙٓٔ – ٔٛٓ). قولو تعالى: ﭽ ﯡ ﯢ ﭼ -على بعض التأْ ويلات في الاستثناء الذي في آخر الآية - يُ رادُ بو كلُّ من يعذب من كافر وعاص . البيهقي في السنن الكبرى، باب: فتح مكة حرسها الله، (ر ٙٗٚٛٔ)، والطبراني في ات١عجم الكبتَ، (حٖٕٙ)، من حديث أتٝاء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وات٢يثمي في ت٣مع الزوائد، باب: غزو الفتح، (حٖٕٗٓٔ)، وقاؿ:" رواه أتٛد والطبراني وزاد: "فو الله إف الأمانة في الناس لقليلة "، ورجات٢ما ثقات "، كنز العماؿ، غزوة الفتح، (ح ٖٚ٘ٔٓ)، ٓٔ/ٜٛٗ. (ٔ) في (ـ)، و(ف)، و(ج)، و(ؽ)، "أو". (ٕ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو، للزجاج، ٖ/ٜٚ، وقاؿ بعد ما ذكر ما قالو ابن عطية:" وقاؿ قوـ: ذلك اليوـ طويل ولو مواضع ومواطن ومواقف، في بعضها يدُنعوف من الكلاـ وفي بعضها يطلق ت٢م الكلاـُ.." ثم قاؿ: وكلا القولتُ حسن تٚيل، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٓ٘، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٙٗ. (ٖ) في (ؽ)، "اتٞميع". ينظر: ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٙٗ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٓٔ، البحر المحيط، ٘/ٕٕٙ.

عدد الصفحات ١٥

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 155 - وعلى بعضها- كلُّ من يخلد، وذلك لا يكوف إلا في الكفرة خاصة (ٔ). والػﭽ ﯧ ﭼ: صوت شديد خاص بالمحزوف أو الوجع أو ات١عذ ب وت٨وه، والػﭽشهيقﭼ كذلك. كما يفعل الباكي الذي يصيح خلاؿ بكائو. وقاؿ ابن عباس: «الزف » :صوت حاد، و «الشهيق »: صوت ثقيل(ٕ). وقاؿ أبو العالية(ٖ): «الزف »من الصدر، و «الشهيق»من اتٟلق(ٗ). وقيل: بالعكس (٘). وقاؿ قتادة: «الزف » :أوؿ صوت اتٟمار، و «الشهيق» :آخره، فصياح أىل النار كذلك (ٙ). وقيل «الزف » :مأخوذ من الزفر ، وىو الشدة، و «الشهيق» من قوت٢م: جبل شاىق أي عاؿٍ (ٚ). فهما - على ىذا/ ات١عتٌ - واحد أو متقارب . (ٔ) ينظر التأويلاف في: جامع البياف، جٕٔ/ٓٗٔ، ٔٗٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٕٔ٘. (ٕ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٖٔ، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٕ٘ٛٓ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٗٙٗ. (ٖ) ىو الإماـ ات١قرئ واتٟافظ ات١فسر، رفيع بن مهراف أو العالية الرياحي، قرأ القرآف عل أُبي، وغتَه، وتٝع من: عمر، وابن مسعود، وعلي وغتَىم، وعنو: قتادة، وخالد اتٟذاء، والربيع بن أنس، وغتَىم، توفي سنة:( ٖٜىػ). ينظر: طبقات ات١فسرين للداودي ، (ر ٓٚٔ)، ٔ/ٕٚٔ، شذرات الذىب، ٔ/ٜٛٔ. (ٗ) ينظر: إعراب القرآف، ص ٖٔٗ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٗٙٗ. (٘) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٖٔ، ونسبو لأبي العالية، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٗٙٗ. (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٕٔ/ٜٖٔ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٕٖٗ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٗٙٗ. (ٚ) ينظر: النكت والعيوف، ٕ/ٗٓ٘، ونسبو لابن عيسى، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٕٔ، اللباب، ٓٔ/ٙٙ٘، ٚٙ٘. [ٚٔٚ/أ]

عدد الصفحات ١٦