تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 07 قُؾْتُ والْؿَوْقُوفُ هُوَ إَصْحُّ، وإِ سْ ؿَ اطِ قؾُ بـُ طُ ؿَ رَ القَ اسِ طِ لُّ أَ بُ ق الْ ؿُ ـْ ذِ ر، ثِ ؼَ ةً ؛ كَؿَا في «تَؼْرِيبِ التَّفْذِيبِ » ٓبـِ حَجَرٍ (ص 27)، وأَ يُّ قبُ بـُ سُ قَ يْ دٍ الرَّ مْ ؾِ لّ أَ بُ ق مَ سْ عُ قدٍ الحُ ؿَ قْ رِ يّ ، يُ خْ طِ كءُ ؛ كَؿَا في «تَؼْرِيبِ التَّفْذِيبِ » ٓبـِ حَجَرٍ (ص 731)، ومُحؿَّدُ بـُ مَخْؾَدٍ، مُـْؽَرُ الحَدِيثِ، ويُحَدِّثُ بالأَبَاصِقؾِ (7)،وَقَدْ خَالَػُوا مَنْ هُوَ أَوْثَقُ مِـْفُمْ: فالرِّوَايةُ الؿَرْفُوعَةُ شَاذّة، والرَّاجِحُ الوَقْفُ. فَعَبْدُ الرَّزَاق، ومَعَـُ بـُ طِقسَك، ويَحْقَك بـُ طَبْدِ اللهِ بـِ بُؽَقْر، ويَحْقَك الؾَّقْثِلُّ، والزُّهْرِيُّ، والؼَعْـَبِلُّ، وإِسْحَاقُ بـُ طِقسَك، ومُطرِّفٌ، وابـُ وَهْبٍ؛ رَوَوْهُ طَـْ مَالِؽٍ مَقْقُقفاً، وَهُؿْ أَثْبَتُ مِ ؿَّـْ رَوَاهُ مَرْفُقطاً، خُصُقصاً وفِقفؿْ مَعَـُ بـُ طِقسَك، وَهُقَ ثِؼَةٌ ثَبْتٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ عَـْهُ: هُقَ أَثْبَتُ أَصْحَابُ مَالِؽٍ. (7) قُؾْتُوَمِؿَّا تَؼَدَّمَ يَتَبَقَّنُ أَنَّ إسْؿَاعِقلَ بنَ عُؿَرَ الوَاسِطيّ: قَدْ تَػَرَّدَ مِنْ بَقْنِ ثِ ؼَاتِ أَصْحَابِ مَالِكٍ بِرَوَايَتهِ مَرْفُوعاً، فالوَقْفُ مِنْ صَرِيقِ مَالِكٍ هُوَ الرَّاجِحُ. قُؾْتُ: وخَالَػَفُؿ؛ أَبُق مَطَرٍ في مَتْـهِ أَيْضاً بذِكْرِ زِيَادَةِ: (وَعِـْدَ كُزُولِ الؼَطْرِ) . أَخْرَجَفُ أَبُق كُعَقْؿٍ في «حِؾْ قَ ةِ الأَ وْ لقَ اءِ » (ج1 ص040) مِـْ صَرِيؼِ أَبِ ل مَطَرٍ وَاسْؿُفُ مَـِقعٌ ، طَـْ مَالِؽِ بْـِ أَكَسٍ، طَـْ أَبِل حَازِمٍ، طَـْ سَفْؾِ بْـِ سَعْدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ (7) اكظـــر «الضُّـــعَػاء والْؿَتْـــرُوكِقـَ » ٓبــــِ الجَـــقْزِيّ (ج 0 ص28)، و«الْؿُغْـِـــل في الضُّـــعَػاء » لؾـــذَّهَبِلِّ (ج 7 ص717.) (7) اكظر«تَؼْرِيبَ التَّفْذِيبِ » ٓبـِ حَجَرٍ (ص 210.)
عدد الصفحات ١٧تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 08 :(تَحَرَّوُا الدُّعَاءَ فِي الْػَقَافِي وَثَلاَثَةٌ َٓ يَرُدُّ دُعَاؤُهُمْ: عِـْدَ الـِّدَاءِ، وَعِـْدَ الصَّفِّ فِي سَبِقلِ اللَّهِ، وَعِـْدَ كُزُولِ الْؼَطْرِ ). فَزَادَ فِقهِ عِـْدَ كُزُولِ الؼَطْرِ. قُؾْتُ : وهَذَا سَـدُهُ ضَعِقفٌ مِنْ أَجْلِ مَـِقعٍ، وَقَدْ أَ شَ ارَ الدَّ ارَ قُ طْ ـِ يُّ في «الغَرَ ائِ بِ » إِلَ ى أَكَّهُ لَقِّنٌ في الحَدِيثِ ٓ يُحْتَجُّ بِهِ .(7) قُؾْتُ وزِيَادَةُ «وعِـْدَ كُزُولِ الؼَطْرِ »: زِيَادَةٌ مُـْؽَرَةٌ، فَؼَدْ خَالَفَ جَؿِقعَ مِنْ رَوَاهُ عَنْ الإمَامِ مَالكِ بنِ أَكَسٍ. قَالَ الحَافِظُ ابنُ عَبْدِ البَرِّ في «التَّؿْفِقدِ » (ج20 ص038 :)(هَؽَذَا هُقَ مَوْقُوفٌ طَؾَك سَفْؾِ بْـِ سَعْدٍ فِ ل «الْؿُقَصَّلِ » عِـْدَ جَؿَاعَةِ الرُّوَاةِ ). اهـ وقَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في «كَتَائِجِ إَفْؽَارِ » (ج0 ص371:) (وَقَدْ أَخْرَجَفُ مَالؽٌ في «الْؿُقَصّل » مَوْقُوف ، واتَّػَقَ طَؾَك ذَلِؽَ رُ وَاةُ الؿُوَصَّل ). اهـ ولؾحَدِيثِ شَوَاهِدٌ: مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعاً، وابنِ عُؿَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَـْفُؿَا مَرْفُوعاً، وعَائِشَةَ رَ ضِ يَ اللَّهُ عَ ـْ فَ ا، وَأَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفاً، ومَؽْحُول مَرْسَلاً، وابنُ سَابِطٍ مَؼْطُوعاً. 0) أَمَّا حَدِيثُ أَبِي أُمُامَةَ . فَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ(تُػْتَحُ أَبْوَابُ السَّؿَاءِ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاصِنَ: عِـْدَ الْتِؼَاءِ الصُّػُوفِ، وَعِـْدَ كُزُولِ الْغَقْثِ، وَعِـْدَ إِقَامَةِ الصَّلاَةِ، وَعِـْدَ رُؤْيَةِ الْؽَعْبَةِ ). (7) اكظر«لِسَان الْؿِقزَان » ٓبـِ حَجَ رٍ (ج 8 ص711.)
عدد الصفحات ١٨تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 09 حديثٌ مـؽرٌ أَخْرَجَفُ البَ قْفَؼِلُّ في «السُّـَـِ الؽُبْرَى » (ج0 ص013)، و «الدَّطَقَاتِ الؽَبِقرِ » (ج7 ص701 ح112)، و«مَعْرِفَةِ السُّـَـِ » (ج1 ص781 ح1743)، والطَّبَرَاكِل «الْؿُعْجَؿِ الؽَبِقرِ » (ج1 ص7371 ح1170)، و(ج 1 ص7378 ح1172)، وابـُ حَجَرٍ في «كَتَائِجِ الأَفْؽَارِ » (ج7 ص080)، والشّجَرِي «الأَمَالِل» (ج7 ص774)، وأَبُق الػَرَجِ الْؿُؼْرِئُ في «الأَرْبَعِقـَ في الجِفَادِ والْؿُجَاهدِيـَ » (ص01 ح8) مِـْ صُرُقٍ طَـْ الْقَلِقدِ بْـِ مُسْؾِؿٍ، حَدَّثَـَا طُػَقْرُ بْـُ مَعْدَانَ، ثـا سُؾَقْؿُ بْـُ طَامِرٍ، طَـْ أَبِل أُ مَامَةَ بف قُؾْتُ: وهَذَا سَـَدُهُ سَاقِطٌ مِنْ أَجْلِ عُػَقْرِ بنِ مَعْدَانَ، أَبِ ي عَائِذٍ الْحِؿصِيّ ، وَهُوَ ضَعِقفُ الحَدِيثِ، وَلَهُ مَـَاكِقرٌ عَنْ سُؾَقْمٍ بنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ . قَالَ طَـْفُ ابـُ حَجَرٍ: (ضَعِقػٌ)، وقَ الَ يَ حْ قَ ك بـُ مَعِقـٍ، وَالـَّسَائِلّ : (لَقْسَ بِثِؼَة )، وقَالَ يَحْقَك بـُ مَعِقـٍ مَرَّةً: (لَقْسَ بشَلْءٍ)، وقَالَ العُؼَقْؾِلُّ: ( طُػَقْرُ بْـُ مَعْدَانَ طَـْ سُؾَقْؿِ بْـِ طَامِرٍ، وََٓ يُتَابَعُ طَؾَك حَدِيثِفِ وََٓ يُعْرَفُ إَِّٓ بِفِ )، وَقَالَ أَحْؿد : (ضَعِ قػٌ مُـْ ؽَ رُ الحَدِيث )، وَقَالَ أَبُق حَاتِؿٍ الرَّازِيّ : (ضَ عِ قػُ الحَ دِ يث يُ ؽْ ثِ رُ الرِّ وَ ايَ ةِ طَ ـْ سُ ؾَ قْ ؿِ بـِ طَ امِ رٍ طَ ـْ أَ بِ ل أُ مَ امَ ةَ طَـِ الـَّبِلِّ بالْؿَ ـَ اكِ قرِ مَ ا َٓ أَ صْ ؾَ لفُ ٓ يُ شْ تَ غؾُ برِ وَ ايتفِ )، وقَالَ الذَّهَبِلُّ: (ضَعَّػُقهُ )، وقَالَ أَيْضاً: ( مُ جْ ؿَ عٌ طَ ؾَ ك ضَ عْ ػفِ )، وقَالَ أَبُق دَاوُدَ: (ضَعِقػُ الحَدِيث)،
عدد الصفحات ١٩تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 21 وقَالَ ابـُ طَدِيّ وطَ امَّ ةُ رِ وَ ايَ اتِ فِ غَ قْ رُ مَ حْ ػُ قضةٍ )، وقَالَ ابـُ حِبَّانَ: (كَانَ مِؿَّـ يَ رْ وي الْؿَـَاكِقر طَـْ قَقْمٍ مَ شَ اهِ قر، فَؾَؿَّا كَ ثُ رَ ذَلِؽ فِل رِ وَايَتف بَطَ ؾَ آِحْتِجَاج بِ لَ خْ بَ ارِ هِ ).(7) وقَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ «كَتَائِجِ إَفْؽَارِ » (ج0 ص383 :)هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وذَكَرَهُ الفَقْثَؿِيُّ في «مَجْ ؿَ عِ الزَّ وائدِ » (ج01 ص055): ثُمَّ قَالَ (رَوَاهُ الطَّبَرَاكِلُّ، وَفِقفِ طُػَقْرُ بْ ـُ مَعْدَانَ، وَهُقَ مُجْؿَعٌ عَؾَى ضَعْػِهِ ). اهـ وبهِ أَعَؾَّهُ البَقْفَؼِيُّ في «السُّـَنِ الؽُبْرَى » (ج3 ص361.) وَقَالَ العَلاَّمةُ الؿُحدِّثُ كَاصِرِ الدِّينِ إَلْبَاكِي «السِّؾْسِؾَةِ الضَّعِقػَةِ » (ج7 ص409): عَنِ الحَدِيثِ «ضَعِقػٌ جِداً ». 2) وأَمَّا حَدِيثُ ابنِ عُؿَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَـْفُؿَا فَعَنِ ابنِ عُؿَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَـْفُؿَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :(تُػْتَحُ أَبُوابُ السَّؿَاءِ الْخَؿْسُ لِؼِرَاءَةِ الْؼُرْآنِ، وَلِؾِؼَاءِ الزَّحْػَقْنِ، وَلِـُزُولِ الْؼَطْرِ، وَلِدَعْوَةِ الْ ؿَظْؾُومِ، وَلِلَْْذَانِ ). حديثٌ مـؽرٌ أَخْرَجَفُ الطَّبَرَاكِلُّ في «الْؿُعْجَؿِ الأَوْسَطِ » (ج4 ص012 ح012)، و«الْؿُعْجَؿِ الصَّغِقرِ » (ص044 ح417)، و«الدُّطَاءِ » (ص711 ح423)، وابـُ حَجَرٍ «كَتَائِجِ (7) اكظر«تَفْذِيبَ الؽَؿَالِ » لؾؿِزِّيِّ (ج 73 ص711)، و«تَؼْرِيـبَ التَّفْـذِيبِ » ٓبــِ حَجَـرٍ (ص 147)، و«كَتَـائِجَ الأَفْؽَــارِ » لَــفُ (ج7 ص084)، و«الضُّــعَػاء والْؿَتْــرُوكِقـَ » ٓبـــِ الجَــقْزِيِّ (ج 7 ص783)، و«الضُّــعَػَاءَ الؽَبِقــرِ » لؾعُؼَقْؾِل (ج0 ص403)، و«الجَرْح والتَّعْدِيؾِ » ٓبـِ أَبِل حَاتِؿٍ (ج 1 ص42)، و«مِقزَانَ آطْتِدَال » لؾذَّهَبِلّ (ج 0 ص27)، و«الْؿُغْـِل في الضُّعَػَاء » لفُ (ج7 ص178)، و«دِيقَانَ الضُّعػاء » لفُ أَيْضاً (ص711)، و«الؽَامِؾ » ٓبــِ طَدِيِّ (ج 1 ص21)، و«الْؿَجْرُوحِقـَ » ٓبـِ حِبَّانِ (ج 7 ص727.)
عدد الصفحات ٢٠تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 20 الأَفْؽَارِ » (ج7 ص084) مِـْ صَرِيؼِ حَػْصِ بْـِ سُؾَقْؿَانَ، طَـْ طَبْدِ الْعَزِيزِ بْـِ رُفَقْعٍ، طَـْ سَالِ ؿ بـِ طَبْدِ اللهِ بـِ طُؿَرَ ، طَـْ أَبِقفِ بِفِ. قُؾْتُ: وهَذَا سَـَدُهُ مُـْؽَرٌ: فِقهِ حَػْصُ بنُ سُؾَقْؿَانَ بنِ الْؿُغِقرَةِ إَسْدِيُّ، وَهُوَ مَتْرُوكُ الحَدِيثِ. قَالَ طَـْفُ ابـُ حَجَ رٍ: (مَتْروكُ الحَدِيثِ مَعَ إِمَامَتفِ في الؼِرَاءَةِ (7))، وقَالَ يَحْقَك بـُ مَعِقـٍ: (ضَعِقػٌ)، وقَالَ مَرَّةً: (لَقْسَ بثِؼَةٍ)، وقَالَ مَرَّةً: (كَذَّابٌ)، وقَالَ أَحْؿَدُ، ومُسْؾِؿٌ، والـَّسَائِلُّ: (مَتْرُوكُ الحَدِيثِ)، وقَالَ البُخَارِيُّ: (تَرَكُ قهُ)، وقَالَ طَبْدُ الرَّحْؿَـِ بـُ يُقسػ: (مَتْرُوك، يَضَعَ الحَدِيث)، وقَالَ ابـُ حِبَّانَ: (كَانَ يُؼَؾِّبُ الأَسَاكِقدَ، ويَرْفَعُ الْؿَرَاسِقؾَ)، وقَالَ أَبُق زُرْطَةَ، والدَّارَقُطْـِلُّ: (ضَعِقػٌ)، وقَالَ أَبُق حَاتِؿٍ: (مَتْرُوكُ َٓ يُصْدَّقُ)، وقَ الَ ابـُ طَدِيّ: (طَامَّةُ أَحَادِيثَفُ غَقْرُ مَحْػُقضَةٍ). (7) (7 )فَائِدَةٌ قَالَ الحَاافِظُ الاذَّهَبِيُّ في «تَاذْكِرَةِ الحُػَّااظ » (ج3 ص0130:) (فَؽَـؿْ مِــْ إِمَـامٍ في فَــٍّ مُؼَصِـرٌ طَــْ غَقْـرهِ، كَسِقَبقيف مَثَلاً إِمْامٌ في الـَّحْقِ وَٓ يَدْرِي مَا الحَدِيث، ووَكِقـعٌ إِمَـامٌ في الحَـ دِيثِ وٓ يَعْـرفُ العربِقَّـة، وكـلَبِل كَـقّاسٍ رَأْسٌ في الشّعْرِ طَرِي مِـْ غَقْرهِ، وطَبْدُ الرَّحؿـ بـِ مَفْدِي إِمَامٌ في الحَدِيثِ ٓ يَدْري مَا الطَـبّ قـطُّ، وكؿُحَؿَّـ دِ بــِ الحَسَـِ رَأسٌ في الػِؼْفِ وٓ يَدْرِي مَا الؼِرَاءَات، وكحَػْصِ إِمَامٌ في الؼِرَاءة تَالِفٌ في الحَدِيثِ ). اهـ (7) اكظر«تَؼْرِيبَ التَّفْذِيبِ » ٓبـِ حَجَرٍ (ص 720)، و«الضُّعَػَاء والْؿَتْرُوكِقـَ » ٓبـِ الجَقْزِيِّ (ج 7 ص777)، و«مِقزَان آطْتِدَال » لؾذَّهَبِلِّ (ج 7 ص173)، و«الجَرْح والتَّعْدِيؾِ » ٓبـِ أَبِل حَاتِؿٍ (ج 0 ص781) .
عدد الصفحات ٢١تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 22 قَالَ الطَّبَرَاكِي «الؿُعْ جَ مِ إَ وْ سَ طِ » (ج4 ص379 :)(لَؿْ يَرْوِ هَذِهِ الأَْحَادِيثَ طَـْ طَبْدِ الْعَزِيزِ بْـِ رُفَقْعٍ، إَِّٓ حَػْصُ بْـُ سُؾَقْؿَانَ، تَػَرَّدَ بِفِ: طَؿْرُو بْـُ طَقْنٍ ).(7) وقَالَ الفَقْثَؿِي «مَجْ ؿَ عِ الزَّ وَ ائِ دِ ومَ ـْ بَ عِ الػَ وَ ائدِ » (ج0 ص328): (رَوَاهُ الطَّبَرَاكِل فِل «الأَْوْسَطِ »، وَ «الصَّغِقرِ »،وَفِقهِ حَػْصُ بْنُ سُؾَقْؿَانَ إَْسَدِيُّ ضَعَّػَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْؾِمٌ ، وَابْنُ مَعِقنٍ ، وَ الـَّسَائِيُّ ، وَابْنُ الْؿَدِيـِيِّ، وَوَثَّؼَفُ أَحْؿَدُ ، وَابْـُ حِبَّانَ إَِّٓ أَكَّفُ قَالَ: الأَْزْدِيَّ مَؽَانَ الأَْسَدِيِّ ). اهـ وقَالَ ابنُ حَجَرٍ في «كَتَائِجِ إَفْؽَارِ » (ج0 ص370 :)(تَػَرَّدَ بِفِ حَػْص بـُ سُؾَقْؿَان، وَهُقَ ضَعِقػُ الحَدِي ث). اهـ وقَالَ ابنُ حَجَرٍ في «كَتَائِجِ إَفْؽَارِ » (ج0 ص384 :)(وسَـَدهُ ضَعِقػٌ مِـْ أَجْؾِ حَػْصٍ). اهـ وضَعَّػَهُ العَلاَّمةُ إَلْبَاكِيُّ في «ضَعِقفِ الجَامِعِ » (ص362): برقم2464.) 3) وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ رَ ضِ يَ اللَّهُ عَ ـْ فَ ا. فَ عَنْ عَائِشَ ةَ رَ ضِ يَ اللَّهُ عَ ـْ فَ ا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :(ثَلاَثُ سَاعَاتٍ لِؾْؿَرْءِ الْؿُسْؾِمِ مَا دَعَا فِقفِنَّ إَِّٓ اسْتُجِقبَ لَهُ مَا لَمْ يَسْلَلْ قَطِقعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَلْثَؿًا ) قَالَتْ: فَؼُؾْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيَّةُ سَاعَةٍ قَالَ: (حِقنَ يُمَذِّنُ الْؿُمَذِّنُ بِالصَّلاَةِ حَتَّى يَسْؽُتَ، وَحِقنَ يَؾْتَؼِي الصَّػَّانِ حَتَّى يَحْؽُمَ اللَّهُ بَقْـَفُؿَا، وَحِقنَ يَـْزِلُ الْؿَطَرُ حَتَّى يَسْؽُنَ ) قَالَتْ: قُؾْتُ: كَقْفَ أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حِقنَ أَسْؿَعُ الْؿُمَذِّنَ عَؾِّ ؿْـِي مِؿَّا عَؾَّؿَكَ اللَّهُ وَأَجْفَدَ. قَالَ: (تَؼُولِقنَ (7) واكظر«الْؿُعْجَؿِ الصَّغِقرِ » لفُ (ص044 .)
عدد الصفحات ٢٢تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 23 كُؾَّؿَا كَبَّرَ اللَّهَ يَؼُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْفَدُ أَنْ َٓ إِلَهَ إَِّٓ اللَّهُ أَشْفَدُ أَنَّ مُحَؿَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَكَػَى مَنْ لَمْ يَشْفَدْ ثُمَّ صَؾِّي عَؾَيَّ وَسَؾِّؿِي ثُ مَّ اذْكُرِي حَاجَتَكِ ). قَالَتْ: يَا عَؿْرَةُ، إِنَّ دَعْوَةَ الْؿُمْمِنِ َٓ تَذْهَبُ عَنْ ثَلاَثٍ، مَا لَمْ يَسْلَلْ قَطِقعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَلْثَؿًا، إِمَّا أَنْ يُجْعَلَ لَهُ فَقُعْطَى ، وَإِمَّا أَنْ يُؽَػَّرَ عَـْهُ وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ . حديثٌ موضوعٌ أَخْرَجَفُ أَبُق كُعَقْؿٍ في «حِؾقَ ةِ الأَ وْ لقَ اءِ »(ج2 ص073) مِـْ صَرِيؼِ مُحَؿَّدِ بْـِ إِبْرَاهِقؿَ، ثـا مُحَؿَّدُ بْـُ بَرَكَةَ، ثـا طَؾِلُّ بْـُ بَؽَّارٍ، طَـْ يَزِيدَ بْـِ السِّؿْطِ، طَـِ الْحَؽَؿِ بْـِ طَبْدِ اللهِ بْـِ سَعْدٍ الأَْيْؾِلِّ ، طَـْ مُحَؿَّدِ بْـِ طَبْدِ الرَّحْؿَـِ بْـِ أَبِل الرَّجَاءِ، طَـْ أُمِّفِ طَؿْرَةَ، طَـْ طَائِشَةَ رَضِلَ اللهُ طَـْفَا بِفِ. قُؾْتُ: وهَذَا سَـدهُ مَوْضُوعٌ فِقهِ الحَ ؽَ مُ بنُ عَ بْ دِ اللَّهِ بنِ سَ عْ دٍ أَبُو عَ بْ دِ اللَّهِ إَْيْؾِيُّ ، وَهُوَ مَتْرُوكُ الحَدِيثِ. قَالَ طَـْفُ أَحْؿدُ بـُ حَـْبَؾ : (أَحَادِيثفُ كؾُّ فَا مَقْضُقطَة )، وَقَالَ يَ حْ قَ ك بـُ مَعِقـٍ: (لَقْسَ بِثِؼَة وََٓ مَلْمُقن )، وَقَالَ مرّة : (لَقْسَ بِشَلْء َٓ يؽْتبُ حَدِيثف )، وقَ الَ السَّعْدِيّ ، وَأَبُق حَاتِؿ الرَّازِيّ : (هُقَ كَذَّاب )، وَ قَالَ أَبُق زرْطَة : (اضْ رَ بُ قا طَ ؾَ ك حَدِيثفِ )، وَقَالَ أَبُق حَاتِؿ ، وَالـَّسَائِلّ ، وَطؾل بـُ الْجُـَقْد ، وَالدَّارَقُطْـِلّ : (مَتْرُوكُ الحَدِيث )، وقَالَ الذَّهَبِلُّ: ( مَتْرُوك
عدد الصفحات ٢٣تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 24 مُتَّفؿ)، وَقَالَ ابـُ حِ بَانَ : (يَ رْ وِ ي الْ ؿَ قْ ضُ قطَ اتِ طَـِ الأَْثْبَات )، وقَالَ طَؾِلُّ بـُ الْؿَدِيـلُّ: (كَانَ ضَعِقػاً، لَقْسَ بشَلْءٍ)، وقَالَ الحَاكِؿُ: (ضَعِقػٌ)، وقَالَ البُخَارِيُّ: (تَرَكُقهُ). (7) 4) وأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوف فَؼَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ( :إِنَّ أَبْوَابَ السَّؿَاءِ تُػْتَحُ عِـْدَ زَحْفِ الصُّػُوفِ فِي سَبِقلِ اللَّهِ، وَعِـْدَ كُزُولِ الْغَقْثِ، وَعِـْدَ الإِقَامَةِ لِؾصَّلاةِ الْؿَؽْتُوبَةِ، فَاغْتَـِؿُوا الدُّعَاءَ ). أَثَرٌ مُـْؽَرٌ أَخْرَجَفُ البَغَقِيُّ في «شَرْحِ السُّـَّةِ » (ج7 ص727 ح472) مِـْ صَرِيؼِ طَبْدِ الْقَاحِدِ بْـِ أَحْؿَدَ الْؿَؾِقحِلُّ، أَخْبَرَكَا أَبُق مَـْصُقرٍ السَّؿْعَاكِلُّ، كَا أَبُق جَعْػَرٍ الرَّيَّاكِلُّ، كَا حُؿَقْدُ بْـُ زَكْجُقَيْفِ، كَا مُحَؿَّدُ بْـُ طُبَقْدٍ، حَدَّثَـَا صَؾْحَةُ، طَـْ طَطَاءٍ، قَالَ: كَانَ أَبُق هُرَيْرَةَ، يَؼُقلُ فَذَكَرَهُ. قُؾْتُ : وهَذَا سَـَدُهُ سَاقِطٌ أَيْضاً: فِقهِ صَؾْحَةُ بنُ عَؿْرِ و بنِ عُثْؿَانَ الْحَضْرَمِيُّ الْؿَؽِّيّ ، وَهُوَ مَتْرُوكُ الحَدِيثِ. (7) اكظر «الضُّعَػَاء والْؿَتْرُوكِقـَ » ٓبـِ الجَقْزِيِّ (ج 7 ص771)، و «الضُّعَػَاء والْؿَتْرُوكِقـَ » لؾـَّسَائِل (ص72)، و«الضُّعَػَاء الصَّغِقرِ » لؾبُخَارِيِّ (ص 40)، و«الضُّعَػَاء الؽَبِقرِ » لؾعُؼَقْؾِلِّ (ج 7 ص711)، و«الْؿُغْـِل الضُّعَػَاءِ » لؾذَّهَبِلِّ (ج 7 ص717)، و «مِقزَان آطْتِدَالِ » لفُ (ج 7 ص171)، و «سُمَآَت طُثْؿانَ بـِ محؿد بـِ أَبِل شَقْبَةَ » (ص17)، و«سُمَآَت ابـِ الجُـَقْد » (ص711)، و«سُمَآَت مَسْعُقدِ بـِ طَؾلّ السِّجري » (ص11)، و«الجَرْحِ والتَّعْدِيؾِ » ٓبـِ أَبِل حَاتِؿٍ (ج 0 ص704)، و «الؽَامِؾِ » ٓبـِ طَدِيِّ (ج 7 ص418)، و «أَحْقَال الرِّجَال » لؾجُقْزجَاكِلِّ (ص 712)، و«الْؿَجْرُوحِقـَ » ٓبـِ حِبَّانَ (ج 7 ص037.)
عدد الصفحات ٢٤تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 25 قَالَ طَـْفُ ابـُ حَجَرٍ: (مَتْرُوكٌ)، و قَالَ أَحْؿد : (َٓ شَلْء مَتْرُوكُ الحَدِيث )، وَقَالَ الـَّسَائِلّ : (مَتْرُوكُ الحَدِ يث)، وَقَالَ يَ حْ قَ ك بـُ مَعِقـٍ: (لَقْسَ بِشَلْء ضَعِقػٌ )، وَقَالَ طَؾلّ بـُ الْجُـَقْد : (مَتْرُوكٌ )، وقَالَ البُخَارِيُّ: ( هُ قَ لَقِّـٌ طِـْدهؿ )، وَقَالَ أَبُق زرْطَة ، وَالدَّارَقُطْـِلّ : (ضَعِقػٌ )، وقَالَ أَبُق حَاتِؿٍ: ( مَ ؽّ ل لَ قْ سَ بالؼَ قِ ي لَ قِّ ـُ الحَ دِ يث طـدَ هُ ؿ)، وَقَالَ ابْـُ حِ بَّ انَ : (كَانَ مِؿَّـ يَ رْ وِ ي طَـْ الثِّؼَاتِ مَا لَقْسَ مِ ـْ أَحَادِيثفِ ؿْ ، َٓ يُ حِ ؾُّ كِتَابَةَ حَدِيثف ، وََٓ الرِّوَايَة طَـفُ ، إَّٓ طَؾَك جِفَةِ التَّعَجُّب ).(7) قَالَ الحَافِظُ البَغَوِي في «شَرْ حِ السُّ ـَّ ةِ » (ج2 ص292) :(وَيُرْوَى مَعْـَاهُ فِل أَنَّ الدُّطَاءَ َٓ يُرَدُّ، طَـْ أَبِل حَازِمٍ، طَـْ سَفْؾِ بْـِ سَعْدٍ، طَـْ رَسُقلِ اللهِ .) قُؾْتُ وٓ يَصِحُّ حَدِيثُ سَفِؾِ بـِ سَعْدٍ ؛ كَؿَا تَؼَدّمَ 5) وَأَمَا حَدِيثُ مَؽْحُولٍ مُرْسلاً فَ عَنْ مَؽْحُولٍ ، عَنِ الـَّبِيِّ أَكَّهُ قَالَ (اصْؾُبُوا اسْتِجَابَةَ الدُّعَاءِ عِـْدَ الْتِؼَاءِ الْجُقُوشِ، وَإِقَامَةِ الصَّلاَةِ، وكُزُولِ الْغَقْثِ ). (7) اكظــر«تَفْــذِيبَ الؽَؿَــالِ » لؾؿِــزِّيّ (ج 70 ص471)، و«تَفْــذِيبَ التَّفْــذِيب » ٓبـــِ حَجَـــرٍ (ج 1 ص70)، و«تَؼْرِيــبَ التَّفْــذِيبِ » لــفُ (ص011)، و«الضُّــعَػَاء والْؿَتْــرُوكِقـَ » ٓبـــِ الجَــقْزِيِّ (ج 7 ص11)، و«الضُّــعَػَاءِ والْؿَتْرُوكِقـَ » لؾـَّسَائِلِّ (ص 13)، و«الضُّعَػَاء الؽَبِقرِ » لؾعُؼَقْؾِلِّ (ج 7 ص774)، و«الضُّـعَػَاء الصَّـغِ قرِ » لؾبُخَـارِي (ص17)، و«التَّــارِيخ الؽَبِقــرِ » لــفُ (ج4 ص013)، و«الجَـــرْحَ والتَّعْــدِيؾِ » ٓبـــِ أَبِــل حَـــاتِؿٍ (ج 4 ص417)، و«مِقزَان آطْتِدَالِ » لؾذَّهَبِلِّ (ج 7 ص077)، و«الْؿُغْـِل في الضُّعَػَاء » لفُ (ج7 ص417)، و«دِيقَان الضُّـعَػَاءِ » لـفُ أَيْضـــاً (ص737)، و«بَحْـــرَ الـــدَّمِ » ٓبــــِ طَبْـــدِ الفَـــادِي (ص 12)، و«الؽَامِـــؾَ » ٓبــــِ طَـــدِيِّ (ج 1 ص717)، و«الْؿَجْرُوحِقـَ » ٓبـِ حِبَّانَ (ج 7 ص482.)
عدد الصفحات ٢٥تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 26 حديثٌ مُـؽرٌ أَخْرَجَفُ الشَّافِعِلُّ في «الأُم» (ص727 ح171)، والبَقْفَؼِل «مَعْرفةِ السُّـَـِ » (ج1 ص781 ح1701) مِـْ صَرِيؼِ الشَّافِعِلِّ قَالَ: أَخْبَرَكَا مَـْ َٓ أَتَّفِؿُ قَالَ: حَدَّثَـِل طَبْدُ الْعَزِيزِ بْـُ طُؿَرَ ، طَـْ مَؽْحُقلٍ بفِ. قُؾْتُ: وهَذَا سَـَدُهُ وَاهٍ، ولهُ عِؾَّتَانِ: إُولى: شَقْخُ الشَّافِعِلّ هُقَ إِبْرَاهِقؿُ بـُ مُحَؿَّدِ بـِ أَبِل يَحْقَك الأَسْؾَؿِلِّ، وَهُقَ مَتْروكُ الحَدِيث. قَالَ طَـْفُ ابـُ حَجَرٍ: (مَتْروكٌ)، وَقَالَ أحؿدُ: ( كانَ يَ رْ وِ ي أحاديثَ مُ ـْ ؽرة لَ قْ سَ لَ فَ ا أَ صْ ؾٌ )، وقَالَ الـَّسَائِلُّ : ( مَتْرُوك )، وقَالَ الدَّارَقُطْـِلُّ: ( ضَ عِ قػُ الحديثِ، ضَ عِ قػُ الدِّيـِ، رافِضل ، قَدَرِي )، وقَالَ أَبُق حَاتٍؿٍ: ( كَ ذَّ ابٌ مَ تْ روكُ الحَ دِ يث).(7) قُؾْتُ وكَؿَا يُعْرَفُ أنّ الشَّافِعِلّ إِذَا قَالَ: «أخْبِرني مِ ـْ َٓ أَتَّفِؿُّ »؛ فنكَّفُ يُ رِ يدُ بفِ إِ بْ رَ اهِ قؿَ بـَ أَ بِ ل يَ حْ قَك. الثَّاكَقِةُ: الإرْسَالُ، فننَّ مَؽْحُقًٓ الشَّامِلّ لَؿْ يُدْرِكْ الـَّبِلِّ . قَالَ عَـْهُ ابنُ حَجَرٍ «تَؼْرِيبِ التَّفْذِيبِ » (ص774:) (ثِؼَةٌ، فَؼِقفٌ، كَثِقرُ الإرْسَالِ، مَشْفُقرٌ، مِـَ الخَامِسَةِ). (7) اكظر «تَفْذِيبَ الؽَؿَال » لؾؿِزِّيِّ (ج 7 ص784)، و «تَفْذِيبَ التَّفذيبِ » ٓبـِ حَجَرٍ (ج 7 ص718)، و«تَؼْريبَ التَّفذيب» لف (ص11)، و«الضُّعػاء والْؿَتروكقـ » ٓبـِ الجَقْزِيِّ (ج 7 ص17)، و«الضُّعػاء الؽَبقر » لؾعُؼَقْؾِلِّ (ج 7 ص17)، و «مِقزَان آطْتِدَال » لؾذَّهَبِلِّ (ج 7 ص27)، و «الْؿَجْرُوحِقـَ » ٓبـِ حِبَّانَ (ج 7 ص737.)
عدد الصفحات ٢٦تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 27 قُؾْتُ والطَّبَؼَةُ الخَامِسَةُ هِلَ الطَّبَؼَةُ الّتل تَؾِل الطَّبَؼةُ الصُّغْرى مِ ـَ التَّابعِقـَ، وَلَؿْ يَثْبُتْ لبَعْضفِؿْ سَؿَاعٌ مِـَ الصَّحَابةِ؛ كَؿَا كَصّ طَؾَك ذَلِؽَ الحَافِظُ ابـُ حَجَرٍ في «تَؼْرِيبِ التَّفْذِيبِ » (ص01.) وأَخْرَجَفُ يَحْقَك بـُ سَلاَمٍ «تَػْسِقرهِ » (ج7 ص411) مِـْ صَرِيؼِ إِبْرَاهِقؿَ ، طَـْ طَبْدِ الْعَزِي زِ بْـِ طُؿَرَ، طَـْ مَؽْحُقلٍ بِفِ. قُؾْتُ: وهَذَا سَـَدُهُ كَسَابؼهِ، وهَذَا الطَرِيقُ يُمكِدُ أنَّ شَقْخَ الشَّافِعِيِّ: هُوَ إِبْرَاهِقمُ بنُ أَبِي يَحْقَى الْؿُتؼدِّم. قَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في «كَتَائِجِ إَفْؽَارِ » (ج0 ص382:) (وَهُقَ مُرْسؾٌ أَوْ مُعْضَؾٌ؛ لأنَّ جَؾَّ رِوَايةِ مَؽْحُقل طَـِ التَّابعِقـَ). اهـ واخْتُؾِفَ عَؾَى عَبْدِ العَزِيزِ بنِ مُحَؿَّدٍ: ^ فَرَوَاهُ إِبْرَاهِقمُ بنُ أَبِي يَحْقَى ، حَدَّثَـِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَؿَّدٍ، عَنْ مَؽْحُولٍ بِهِ مُرْسَلاً. أَخْرَجَفُ الشَّ افِعِلُّ في «الأُم» (ص727 ح171)، والبَقْفَؼِل «مَعْرفةِ السُّـَـِ » (ج1 ص781 ح1701)، ويَحْقَك بـُ سَلاَمٍ «تَػْسِقرهِ » (ج7 ص411.) ^^ ورَوَاهُ مُحَؿَّدُ بْنُ بِشْرٍ، كا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُؿَرَ، حَدَّثَـِي يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِ رٍ، عَ نْ مَؽْحُولٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ الـَّبِيِّ : (أَنَّ الدُّعَاءَ كَانَ يُسْتَحَبُّ عِـْدَ كُزُولِ الْؼَطْرِ ، وَإِقَامَةِ الصَّلاَةِ ، وَالْتِؼَاءِ الصَّػَّقْنِ ). أَخْرَجَفُ ابـُ أَبِل شَقْبَةَ في «الْؿُصَـَّػ » (ج1 ص11 ح72140.) قُؾْتُ وهَذَا سَـَدُهُ ضَعِ قفٌ، ولهُ عِؾَّتَانِ:
عدد الصفحات ٢٧تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 28 إُولىطَ بْ دُ العَ زِ يزِ بـُ طُ ؿَ رَ بـِ طَ بْ دِ العَ زِ يزِ بـِ مَ رْ وَ انَ الأَ مَ قيُّ أَ بُ ق مُ حؿَّ دٍ الْ ؿَ دَ كِ لُّ ، وَهُقَ يُ خْ طِ كءُ ويُخالِػُ؛ كَؿَا في «تَؼْرِيبِ التَّفْذِيبِ » ٓبـِ حَجَرٍ (ص 481)، و«تَفْذِيبِ الؽَؿَالِ » لؾؿِزِّيِّ (ج 78 ص710.) الثاكقة مَؽْحُقلٌ أَرْسَؾَ طَـْ جَؿَاطةٍ مِـَ الصَّحَابةِ مِـْفُؿْ، ولَؿْ يَصِحُّ سَؿَاطفُ إَّٓ مِـْ أَكسِ بـِ مَالِؽٍ (7)، ولَؿْ يُصرِّحْ باسْؿِ الصَّحَابِل قُؾْتُ: وَهُوَ حَدِيثٌ مُضْطَرِبٌ . (6) وأَمَّا حَدِيثُ ابنِ سَابِطٍ مَؼْطُوع فَ عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، قَالَ: (تُػْتَحُ أَبْوَابُ السَّؿَاءِ لِخَؿْسٍ: لِـُزُولِ الْغَقْثِ، وَقِرَاءَةِ الْؼُرْآنِ، وَلُؼِيِّ الزَّحْفِ، وَالـِّدَاءِ بِالصَّلاَةِ، وَالدُّعَاءِ ). أثرٌ مُـؽرٌ أَخْرَجَفُ أَبُق كُعَقْؿٍ في «الصَّلاَةِ » (ص714 ح781) مِـْ صَرِيؼِ سُػْقَانَ ، طَـْ لَقْثٍ، طَـِ ابْـِ سَابِطٍ بِفِ. قُؾْتُ: وهَذَا سَـَدُهُ ضَعِقفٌ مِنْ أَجْلِ لَقْثِ بنِ أَبِ ي سُؾَقْمِ بنِ زُ كَ قْ مٍ الؼُ رشِ يِّ ، وَهُوَ ضَعِقفُ الحَدِيثِ. قَالَ عَـْهُ ابنُ حَجَرٍ في «تَؼْرِيبِ التَّفْذِيبِ » (ص649:) (اخْتَؾَطَ جِدّاً، وَلَؿْ يَتؿَقَّزْ حَدِيثُفُ فَتُرِكَ). اهـ (7) واكظر«الْؿَرَاسِقؾَ » ٓبـِ أَبِل حَاتِؿٍ (ص 711 و711.)
عدد الصفحات ٢٨تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 29 هَذَا آخرُ مَا وفَّؼـي اللَّهُ سُبحاكهُ وتَعالى إلقهِ في تَصـقفِ هذا الجزءِ الـَّافعِ الْؿُبارك -إنْ شاءَ اللَّهُ - سَائلاً ربِّي جلَّ وعَلا أنْ يؽتُبَ لي بهِ أجراً، ويحطَّ عَـّي فقهِ وِزْراً، وأن يجعؾَهُ لي عـدَهُ يومَ ال ؼقامةِ ذُخراً... وصؾّى اللَّهُ وسؾّم وباركَ عؾى كَبقِّـا مُحؿّدٍ، وعؾَى آلهِ، وصَحبهِ أجؿعِقنَ، وآخرُ دَعْواكا أنِ الحؿدُ اللَّهِ ربِّ العالؿِقنَ. ﭑ ﭑ ﭑ
عدد الصفحات ٢٩تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 31 فهرس الموضوعات الرقه الموضوع الصفحة 1) الِنُقَدِّمَةُ ............................................................................................ 05 2) ذِكِررررُ الررردَّلِيلِ عَلَرررى ضَرررعِفِ أَحَادِيرررثِ إِجِابَرررةِ الررردُّعَاءِ عِنِررردُ نُرررسُولِ الِنَطَرِ ....................................................................................................... 9 3) حَدِيثُ شَهِلِ بِنِ شَعِدٍ رَ ضِيَ اللهُ عَنِهُ ................................................. 9 4) حَدِيثُ أَبِي أُمُامَةَ رَ ضِيَ اللهُ عَنِهُ....................................................... 18 5) حَدِيثُ ابنِ عُنَرَ رَضِيَ اللهُ عَنِهُنَا ...................................................... 20 6) حَدِيثُ عَائِشَةَ رَ ضِيَ اللهُ عَنِهَا........................................................... 22 7) حَدِيثُ أَبِي هُرَيِرَةَ رَ ضِيَ اللهُ عَنِهُ مَوِقُوفاّ ......................................... 24 8) حَدِيثُ مَكِحُولٍ مُرِشلاّ ........................................................................... 25 9) حَدِيثُ ابنِ شَابِطٍ مَقِطُوعاّ .............................................................. 28 ﭑ ﭑ ﭑ
عدد الصفحات ٣٠تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 30
عدد الصفحات ٣١