المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تدلي الثمر في تخريج أحاديث إجابة الدعاء عند نزول المطر

علي بن حسن بن علي العريفي

صفحة ١ من ٢

تَذَلِّي الثَّمَر فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الذُّعَاءِ عِنْذَ نُزُولِ المَطَر تَخْرِيجُ: أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ العُرَيْفِيِّ الأَثَرِيِّ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَلِوَالِذَيْهِ، وَلِشَيْخِهِ، وَلِلْمُسْلِمِينَ سِلْسِلَةُ رَوَائِعِ البِحَارِ فِي تَخْرِيجِ الآثَارِ 8

عدد الصفحات ١

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 2

عدد الصفحات ٢

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 3

عدد الصفحات ٣

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 4

عدد الصفحات ٤

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 5 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ رَبِّ زِدِنِي عِلِناّ، وحِفِظاّ، وفَهِناّ المُقَدِّمَةُ الحَؿْدُ للهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ طَؾَك رَسُقلِ اللهِ، وطَؾَك آلفِ وأَصْحَابِفِ، وَمَـِ اهْتَدَى بِفُدَاه. أمَّا بَعْدُ، فَؼَدْ تَرَكَـَا رَسُقلُ اللهِ  طَؾَك الْؿَحَجّةِ البَقْضَاءِ لَقْؾُفَا كَـَفَارِهَا، ٓ يَزِيغُ طَـْفَا مِـْ بَعْدِهِ إَّٓ هَالِؽٌ ... وبِسَبَبِ اكْتِشَارِ الجَفْؾِ بعِؾْؿِ الحَدِيثِ وطِؾَؾفِ، فَؼدْ حَؼّؼَ أَطْدَاءُ السُّـَّةِ الؽَثِقرَ مِـْ هَدففِؿْ الْؿَـْشُقدِ كَحْقَ الأُمَّ ةِ الإسْلاَمِقَّةِ؛ مِـْفَا: كَشْرُ الأَحَادِيثَ الضّعِقػَةَ بَقْـَ صُػُقفِ أَبْـَائِفَا، وتَؾْبِقسِ الحَؼَائِؼِ طَؾَقْفِؿْ مِـْ صَرِيؼِ الأَحَادِيثِ الضَّعقػَة، حَتَّك جَفِؾُقا دِيـَفُؿ، وَبَعِدُوا طَـْفُ إَّٓ مَـْ طَصَؿَفُؿْ اللهُ تَعَالَك. لذَلِؽَ؛ فن نَّ مِـَ الأَحَادِيثِ الْؿُـْتشرَةِ بَقْـَ الأُمَّةِ، والَّتل تُـْسبُ إِلَك الـَّبِلِّ ؛ أَحَادِيثُ: (إِجَابَةِ الدُّعَاءِ عِـْدَ كُزُولِ الْؿَطَرِ!). وهَذِهِ الأَحَادِيثُ ٓ تَصِحُّ طَـِ الـَّبِلِّ ، بَؾْ هِلَ مُـْؽَرَةٌ كَصَّ طَؾَك ذَلِؽَ أَهْؾُ الحَدي ثِ في كُتُبفِؿْ، وَمَـْ تَسَاهؾَ في إثْبَاتِفَا اقْتَصَرَ طَؾَك حُسْـِفَا اغْتِرَاراً بؽِثْرَةِ صُرُقفَا، وذُهُوًٓ عَؿَّا في أَسَاكقدِهَا مِنْ كَؽَارَةٍ، واخْتِلاَفٍ، واضْطِرابٍ.

عدد الصفحات ٥

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 6 ومِنَ الْؿُمْسفِ أَنَّ العَؿَلَ بفَذِهِ إَحَادِيثِ قَدْ شَاعَ لَقْسَ بَقْنَ العَوَامِّ فَؼَط، بَلْ حَتَّى عِـْدَ الخَوَاصِ مِنْ أَفْرَادِ الجَؿَاعَاتِ الحِزبقّةِ، وَهِلَ كَغَقْرِهَا مِـَ الأَحَادِيثِ الّتل اتَّخَذَهَا بَعْضُفؿ دِيـاً، مَعَ أَكَّفَا ٓ تَثْبُتُ طِـْدَ أَهْؾِ الحَدِيثِ؛ ٓ لشَلْءٍ إَّٓ لأكَّفا تُقَافِؼُ أَهْقاءَهُ ؿ. قؾتُ: وهَذِهِ الأَحَادِيثُ كُؾُّفا مُـْؽَرة، إِذْ َٓ يَخْؾُقَ إِسْـَادُ أَيٍّ مِـْفَا مِـْ كَذَّابٍ، أَوْ مُتَّفؿٍ، أَوْ مَتْرُوكٍ، أَوْ مَجْفُقلٍ. فَؾَؿَّا تَبقّـَ لِل ذَلِؽَ، وتَقَؼّـْتُ أنّ الأَحَادِيثَ كُؾَّفا ضَعِقػَةٌ رَأَيْتُ أَنَّ مِـَ القَاجِ بِ طَؾِلَّ أَنْ أُبَقِّـَ لؾؿُسْؾؿِقـَ حَالَ هَذِهِ الأَحَادِيثِ كُصْحاً لَفُؿْ، وذَبّاً طَـْ سُـّةِ أَبِل الؼَاسِؿِ  -بِلَبِل هُقَ وأُمِّل - رَاجِقاً بذَلِؽَ مِـَ اللهِ تَعَالَك أَنْ يَحْشُرَكِل في زُمْرةِ الْؿُحدِّثِقـَ تَحْتَ لِقَاءِ إِمَامِـَا وكَبقِّـَ ا مُحؿَّدٍ يَقْمَ يُدطك كُؾّ إُكَاسٍ بنمَامفِؿْ. قَالَ تَعَالَك: يَقْمَ كَدْطُق كُؾَّ أُكَاسٍ بِنِمَامِفِؿْ  [17.] قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِقرٍ في «تَػْسِقرِ الؼُرْآنِ العَظِقمِ » (ج3 ص56): عِـْدَ قَوْلهِ عَزَّ وَجَلَّ: يَقْمَ كَدْطُق كُؾَّ أُ كَاسٍ بِنِمَامِفِؿْ  [17] :(قَالَ بَعْضُ السَّؾَػِ : هَذَا أَكْبَرُ شَرَفٍ (َِٕصْحَابِ الْحَدِيثِ )؛ لأَِنَّ إِمَامَفُؿُ الـَّبِلِّ ). اهـ وقَالَ الحَافِظُ السُّقُوصِيُّ في «البُدُورِ السّافِرَةِ في أُمُورِ أخِرَةِ » (ص73 :) (بَابُ: لِؽُؾِّ صَائِ ػَةٍ إِمَامٌ يَؼْدمُفُؿْ: قَالَ اللهُ تَعَالَك: يَقْمَ كَدْطُق كُؾَّ أُكَاسٍ بِنِمَامِفِؿْ  [17]الَ بَعْضُ السَّؾَػِ : هَذَا أَكْبَرُ شَرَفٍ (َِٕصْحَابِ الْحَدِيثِ )؛ لأَِنَّ إِمَامَفُؿُ الـَّبِلِّ ). اهـ

عدد الصفحات ٦

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 7 وقَالَ العَلاَّمَةُ الؼَاسؿِي في «مَحَاسِنِ التَّلْوِيلِ » (ج01 ص252): عِـْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: يَقْمَ كَدْطُق كُؾَّ أُكَاسٍ بِنِمَامِفِؿْ  [17](َٕصْحَابِ الحَدِيثِ): لأَِنَّ إِمَامَفُؿُ الـَّبِلِّ ). اهـ قؾتُ: وهَذَا يَدُلّ طَؾَك أَنَّ الـَبِلّ  إِمَامُ أَهْؾِ الحَدِيثِ، وذَلِؽَ لأكَّفُؿْ اتَّبَعُقهُ في دَطْقَتفِ ومَـْفجفِ، وفي قَقْلفِ وفِعْؾفِ، وَفِل أَمْرهِ وكَفْقفِ، وفي شَؿائؾفِ وأَيَّامفِ. (7) قؾتُوقَدِ اتَّبَعْـَا في كَؼْدِ الأَحَادِيِث مَـْفَجُ أَهْؾِ الحَدِيثِ بدِارَسَةِ الأَسَاكِقدِ حَسَبِ تَ طْبِقؼِ قَقَاطدِ طُؾُقمِ الحَدِيثِ، وبذَلْتُ فِقفَا أَقْصَك جُفْدِي، وحَؽَؿْتُ طَؾَقْفَا ببقَانِ دَرَجَةِ الضَّعْػِ، لأنَّ الفَدَفَ إِكَّؿَا هُقَ إِضْفَارُ الحَؼّ رَضِلَ مَـْ رَضِل، وسَخِطَ مَـْ سَخِط؛ خِدْمةً لسُّـَّةِ كَبقِّـَا مُحؿَّدٍ ، وإَّٓ قَالَ الدِّيـِ مَـْ شَاءَ بِؿَا شَاءَ. فَعَنِ الإمَامِ ابنِ الؿُبَارِكِ قَالَ: ( الإِْسْـَادُ مِنَ الدِّينِ، وَلَوَْٓ الإِْسْـَادُ لَؼَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ ). أثرٌ صحقحٌ أَخْرَجَفُ مُسْؾِؿٌ في «مُؼَدِّمَةِ صَحِقحِفِ » (ج7 ص71)، والتِّرْمِذِي «العِؾَؾِ الصَّغِقرِ » (ج1 ص043)، وابـُ أَبِل حَاتِؿٍ «الجَرْحِ والتَّعْدِيؾِ » (ج7 ص71)، والحَاكؿُ في «مَعْرفةِ طُؾُقمِ الحَدِيثِ » (ص8)، والسَّؿْعَاكِل «أَدَبِ الإمْلاَءِ (7) اكظــر «الػَتَــاوَى » ٓبـــِ تَقْؿِقّــة (ج 0 ص741)، و«إمَــام الؽَــلاَمِ » لؾَّؽْـَــقِيّ (ص 711)، و«طَؼِقــدَة السَّــؾَػِ » لؾصَّابُقنيِّ (ص 774)، و«تَلْوِيؾ مُخْتَؾػ الحَدِيثِ » ٓبـِ قُتَقْبَةَ (ص 17)، و«شَرَف أَصْحَابِ الحَدِيثِ » لؾخَطِقبِ (ص01.)

عدد الصفحات ٧

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 8 وآسْتِؿْلاَءِ » (ص1)، والخَطِقبُ «شَرَفِ أَصْحَابِ الحَدِيثِ » (ص81)، والرَّامَفُرْمُ زِيُّ في «الْؿُحدِّثِ الػَاصِؾِ » (ص732.) وإسْـَادُهُ صَحِقحٌ قؾتُ: وطِؾْؿُ الإسْـَادِ، والعِـَايةُ بِفِ مِـْ حِػْظِ اللهِ تَعَالَك لدِيـفِ. قَالَ تَعَالَك: إِكَّا كَحْـُ كَزَّلْـَا الذِّكْرَ وَإِكَّا لَفُ لَحَافِظُقنَ [2.] وأَخِقراً أَتؼدَّمُ ب الشُّؽْرِ الجَزِيؾِ لػَضِقؾةِ شَقْخِل العَلاَمةِ الْؿُحدّثِ فَقْزِي بـِ طَبْدِ اللهِ بـِ مُحَؿَّدٍ الحُؿَقْدِي الأَثَرِيّ الَّذي تَػَضّؾَ جَزَاهُ اللهُ خَقْراً بؼِرَاءةِ هَذَا الجُزْءِ، وإِبْدَاءِ بَعْضِ الْؿُلاَحَظَاتِ الؼقِّؿةِ الَّتل اسْتػدتُ مِـْفَا كَ ثِقراً. واللهُ سُبْحَاكفُ وتَعَالَك أَسْللَ أَنْ يَجْعَؾَ طَؿَؾِل هَذَا خَالِصاً لقَجْففِ الؽَرِيؿ إِكَّفُ سَؿِقعٌ مُجِقبٌ. وآخرُ دَطْقَاكَا أَنِ الحَؿْدُ للهِ رَبِّ العَالَؿِقـَ. كتبهُ أَبُو الحَسَنِ إَثَرِيُّ ﭑ ﭑ ﭑ

عدد الصفحات ٨

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 9 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ رَبِّ يَصِّرِ يَا كَرِيهُ ذِكِرُ الدَّلِيلِ عَلَى ضَعِفِ أَحَادِيثِ إِجِابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدُ نُسُولِ المَطَرِ عَ نْ سَفْلِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ(وَتَحْتَ الْؿَطَرِ ) يَعْـِي: أَنَّ الدُّعَاءَ َٓ يُرَدُّ . وَفِي رِوَايَةٍ: (وَوَقْتُ الؿَطَرِ). حديثٌ مُـْؽرٌ أَخْرجَفُ أَبُق دَاودَ في «سُـَـِفِ » (ص027 ح7143)، والبَقْفَؼِل «سُــفِ الؽُبْرَى » (ج0 ص013)، والرُّويَاكِل «مُسْـَدهِ » (ج7 ص701 ح7341)، والحاكؿُ «الْؿُسْتَدْرِكِ » (ج7 ص27 ح7111)، والطَّبَرَاكِل «الْؿُعْجَؿِ الؽَبِقرِ » (ج1 ص7413 ح1111)، وابـُ حَجَرٍ «كَتَائِجِ الأَفْؽَارِ » (ج7 ص012)، وابـُ أَبِل طَاصِؿٍ في «الجِفَادِ » (ج7 ص718 ح72)، والْؿِزِّي «تَفْذِيبِ الؽَؿَالِ » (ج2 ص784) مِـْ صَرِيؼِ مُ قسَ ك بـِ يَعْؼُقبَ حَ دَّثَ ـِ ل رُ زَ يْ ؼُ (7) بـُ سَعقدِ بـِ طَ بْ دِ الرَّ حْ ؿَ ـِ الْؿَدَكِلُّ ، طَ ـْ أَ بِ ل حَ ازِ مٍ ، طَ ـْ سَ فْ ؾِ بـِ سَ عْ دٍ  بِفِ قؾتُ: وهَذَا سَـدُهُ ضعقفٌ، ولهُ عِؾَّتَ انِ: (7) وَفِل بَعْض الْؿَصَادِر «رِزْق ». قَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في «تَؼْرِيبِ التَّفْذِيبِ » (ص250 :)(رُزَيْـؼُ بــُ سَـعِقدِ بــِ طَبْـدِ الـرَّحْؿَـِ الْؿَـدَكِلُّ، ويُؼَال: رِزْق، بِؽَسْرِ أَوَّلَفُ وسُؽُقن الزَّاي: مَجْفُقلٌ مِـَ الثَّامِـة). اهـ

عدد الصفحات ٩

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 01 إُولَى مُقسَك بـُ يَعْؼُقبَ الزَّ مْ عِلُّ ، وَهُقَ ضَعِقػُ الحَدِيث. قَالَ طَـْفُ ابـُ حَجَرٍ: ( سَ لءُ الحِ ػْ ظِ )، وَقَال طَ ؾَ لُّ بـُ الْ ؿَ دِ يـلّ : (ضَ عقػُ الحَ دِ يث، مُ ـْ ؽَ رُ الحَ دِ يثِ )، وقَالَ الـَّسَائِلّ : (لَقْسَ بِالْؼَقِيّ ).(7) الثاكقة رُزَيْؼُ بـُ سَعِقدِ بـِ طَبْدِ الرَّحْؿـِ الْؿَدَكِلُّ، وَهُقَ مَجْفُقلٌ. (7) قؾتُ وزِيَادَةُ «الدُّعَاءِ عِـْدَ الؿَطَرِ » :تَػَرَّدَ بِفَا رُزَيْؼُ بـُ سَعِقدِ بـِ طَبْدِ الرَّحْؿـِ الْؿَدَكِلُّ، وَهُقَ مَجْفُقلٌ؛ فالزَّيادةُ مُـْؽَرةٌ . قَالَ ابنُ حَجَرٍ في «كَتَائِجِ إَفْؽَارِ » (ج0 ص369 :)(وزُرَيْؼ الَّذِي أَتَك بالزِّيَادَةِ - (وتَحْتَ الْؿَطَرِ) -: مَجْفُقلٌ ٓ يُعْرفُ لَفُ رَاوٍ إَِّٓ مُقسَك، وَٓ رِوَايَة إَّٓ هَذَا الحَدِيث).اهـ قؾتُ: فَفذِهِ الزِّيَادَةُ: (وتَحْتَ الْؿَطَرِ) ؛ مُ ـْؽَرةٌ ٓ تَثْبُتُ. وأَخْرَ جَفُ أَبُق دَاودَ في «سُـَـِفِ » (ص027 ح7143)، والدَّارِمِل «الْؿُسْـَدِ » (ص717 ح7707)، والرُّويَاكِل «مُسْـَدِهِ » (ج7 ص701 ح7341)، وابـُ خُزَيْؿةَ في «صَحِقحِفِ » (ج7 ص742 ح472)، والبَقْفَؼِل «سُـَ ـِ فِ الؽُبْرَى » (ج7 ص473)، و(ج0 ص013)، و «الدَّطَقاتِ الؽَبِقرِ » (ج7 ص777 ح17)، والحَاكِ ؿُ في (7) اكظــر «تَفْــذِيبَ الؽَؿَــالِ » لؾؿِــزِّيِّ (ج 72 ص717)، و«تَفْــذِيبَ التَّفْــذِيبِ » ٓبـــِ حَجَــرٍ (ج 73 ص018)، و«تَؼْرِيــبَ التَّفْــذيب » لــفُ (ص123)، و«الضُّــعَػَاء والْؿَتْــرُوكِقـَ » ٓبـــِ الجَــقْزِيّ (ج 0 ص717)، و«الضُّــعػاء والْؿَتْرُوكِقـَ » لؾـَّسَائِلِّ (ص 21)، و«مِقزَان آطْتِدَالِ » لؾذَّهَبِلِّ (ج 4 ص071)، و«الْؿُغْـِل في الضُّـعَػَ اء» لـفُ (ج7 ص043)، و«دِيقان الضُّعَ ػَ اء» لفُ أيضاً (ص434)، و«الؽَامِؾ » ٓبـِ طَدِيِّ (ج 8 ص11.) (7) واكظر«تَؼْريبَ التَّفْذِيب » ٓبـِ حَجَرٍ (ص 717.)

عدد الصفحات ١٠

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 00 «الْؿُسْتَدْرَكِ » (ج7 ص788 ح178)، و(ج 7 ص27 ح7111)، والطَّبَرَاكِل «الْؿُعْجَؿِ الؽَبِقرِ » (ج1 ص7412 ح1111)، وابـُ جَارُود «الْؿَـْتَؼَك » (ص442 ح7387)، وابـُ حَجَرٍ «كَتَائِجِ الأَفْؽَارِ » (ج7 ص012)، وابـُ أَبِل طَاصِؿٍ «الجِفَادِ » (ج7 ص714 ح78)، والْؿِزِّي «تَفْذِيبِ الؽَؿَالِ » (ج2 ص784) مِـْ صُرُقٍ طَـْ سَعِقدِ بـِ أَبِ ل مَ رْ يَ ؿَ، حَ دَّثـا مُقسَ ك بـُ يَ عْ ؼُ قبَ الزَّ مْ عِلُّ، طَ ـْ أَ بِ ل حَ ازِ مٍ ، طَ ـْ سَ فْ ؾِ بـِ سَ عْدٍ ، قَالَ : قَ الَ رَ سُ قلُ اللهِ  :(ثِـْ تَ انِ َٓ تُردَّانِ، أَ وْ قَ ؾَّ ؿَ ا تُرَ دَّ انِ : الدُّ عَ اءُ عِ ـْ دَ الـِّدَ اءِ، وعِـْ دَ البَ لْ سِ حِ قنَ يُؾحِمُ بَ عْ ضُفُ مْ بَعْ ضَ اً). مِنْ غَقْرِ ذِكْرِ الؿَطَرِ. قُؾْتُ: وهَذَا سَـَدُهُ ضَعِقفٌ فِقهِ مُوسَى بنُ يَعْؼُوب الزَّ مْ عِيُّ ، وَهُوَ ضَ عِقفُ الحَدِيث: كَؿَا تَؼدَّمَ. وقَالَ الحَاكِمُ: هَذَا حَدِيثٌ يَتَػَرَّدُ بِفِ مُقسَك بـُ يَعْؼُقبَ. وذَكَرَهُ ابـُ حَجَرٍ في «إِتْحَافِ الْؿَفَرةِ » (ج1 ص22.) فالإسْـَادُ إَوَّلُ رَوَاهُ مُ قسَ ك بـُ يَعْؼُقبَ قَالَ: حَ دَّثـل رُ زَ يْ ؼُ بـُ سَعقدٍ ، طَ ـْ أَ بِ ل حَ ازِ مٍ ، طَ ـْ سَ فْ ؾِ بـِ سَ عْ دٍ . وفي الإسْـَادِ الثَّاكِي رَوَاهُ مُقسَ ك بـُ يَ عْ ؼُ قبَ ، طَ ـْ أَ بِ ل حَ ازِ مٍ طَ ـْ سَ فْ ؾِ بـِ سَ عْدٍ . قُؾْتُ وهَذَا آخْتِلاَفُ يُوجِبُ ضَعْفُ الحَدِيثِ، وأَكَّهُ غَقْرُ مَحْػُوظٍ. وقَدْ ذَكَرَ هَذَا آخْتِلاَفَ أَ بُق دَاودَ في «السُّـَـِ » (ج4 ص720.) وَتَابَعَ مُوسَ ى بنَ يَ عْ ؼُ وبَ الزَّ مْ عِيَّ عَؾَقْهِ: 0) عَبْدُ الحَؿِقدِ بنُ سُؾَقْؿَانَ

عدد الصفحات ١١

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 02 أَخْرَجَفُ الطَّبَرَاكِل «الْؿُعْجَؿِ الؽَبِقرِ » (ج1 ص7487 ح1841)، و«الدُّطَاءِ » (ص711 ح482)، والشَّجَرِي «الأَمَالِل» (ج7 ص701)، وابـُ حَجَرٍ «كَتَائِجِ الأَفْؽَارِ » (ج7 ص013)، ولُقَيْـٌ «جُزْئفِ » (ص21 ح10)، وابـُ طَسَاكرٍ «مُعْجَؿفِ » (ج7 ص037 ح011)، وطَبْدُ الخالِؼِ بـُ أَسَدٍ الحَـَػِل «مُعْجَؿفِ » (ص730 ح707)، وأَبُق الشَّقْخ الأَصْبَفَاكِل «صَبَؼَاتِ الْؿُحدِّثِقـَ » (ج4 ص740 ح273) مِـْ صُرُقٍ طَـْ طَبْدِ الْحَؿِقدِ بْـِ سُؾَقْؿَانَ، طَـْ أَبِل حَ ازِمٍ، طَـْ سَفْؾِ بْـِ سَعْدٍ  قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ  :«سَاعَتَانِ تُػْتَحُ فِقفِؿَا أَبْوَابُ السَّؿَاءِ وَيُسْتَجَابُ فِقفِؿَا الدُّعَاءُ عِـْ دَ إَْذَانِ بِالصَّلاَةِ وَعِـْدَ الصَّفِّ فِي سَبِقلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ». مِنْ غَقْرِ ذِكْرِ الؿَطَرِ قُؾْتُ: وهَذَا سَـَدُهُ ضَعِقفٌ مِنْ أَجْلِ عَ بْ دِ الحَ ؿِ قدِ بنِ سُؾَقْؿَانَ أَبِ ي عُ ؿَ رَ الْخُزَاعِيّ ، وَهُوَ ضَعِقفُ الحَدِيث، ٓ يُحْتَجُّ بِهِ . قَالَ طَـْفُ ابـُ حَجَرٍ: (ضَعِقػٌ)، و قَالَ يَ حْ قَ ك بـُ مَعِقـٍ: (لَقْسَ بِثِؼَة )، وَقَالَ مرّة : (لَقْسَ بِشَلْء )، وَقَالَ مرّة : (َٓ يُ ؽْتبُ حَدِيثفُ )، وَقَالَ طَؾل ، وَالـَّسَائِلُّ ، وَالدَّارَقُطْـِلُّ ، وأَبُق زُرْطَةَ: (ضَعِقػُ الحَدِيث )، وَقَالَ أَ بُق دَاوُد : (غَ قْ رُ ثِؼَة)، وقَالَ أَبُق حَاتِؿٍ: ( لَ قْ سَ بؼَ قِ ي)، وقَالَ الذَّهَبِلُّ: ( ضَعَّػُقهُ جِ داً )، وقَالَ ابـُ الْؿَدِيـلّ: (طَبْدُ الحَؿِقدِ وأَخُقهُ فُؾَ قْحٍ ضَعِقػَانِ)، وقَالَ ابـُ حِ بَّانَ: ( كَانَ مِؿَّـ يُ خْ طِ كءُ ، ويَ ؼؾبُ الأَْسَاكِقد ، فَؾَ ؿَّا كَ ثُ رَ ذَلِؽَ فِقؿَا رَ وَ ى بَطَ ؾَ آحْتِجَاج بِؿَا حَ دَّ ثَ صَحِقحاً لغَؾَبَةِ مَا ذَ كَ رْ كَا طَؾَك رِوَايتفِ). (7) (7) اكظــر«تَفْــذِيب الؽَؿَــال » لؾؿِــزِّيّ (ج 71 ص404)، و«تَفْــذِيب التَّفْــذِيبِ » ٓبـــِحَجَــرٍ (ج 1 ص771)، و«تَؼْرِيــب التَّفْــذِيبِ » َلــفُ (ص441)، و«الضُّــعػَاء والْؿَتْــرُوكِقـَ » ٓبـــِ الجَــقْزِيِّ (ج 7 ص81)، و«الضُّــعَػَاء والْؿَتْرُوكِقـَ » لؾـَّسَائِلِّ (ص 17)، و«الضُّعَػَ اء الؽَبِقـر » لؾعُؼّقؾِـلّ (ج 0 ص41)، و«الجَـرْح والتَّعْـدِيؾِ » ٓبــِ أَبِـل =

عدد الصفحات ١٢

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 03 2) ذِيَابُ بنُ مُحَؿَّدٍ أَخْرَجَفُ الدُّوَٓبِلُّ في «الؽُـَ ك والأَ سْ ؿَ اءِ » (ج7 ص173 ح7741) مِـْ صَرِيؼِ طَبْدِ اللهِ بـِ هَارُونَ الفَ رَوِيّ قَالَ: حَدَّثَـَا ذِيَابُ بْـُ مُحَؿَّدٍ أَبُ ق الْعَبَّاسِ الْؿَدِيـِلُّ ، قَالَ: حَدَّثَـَا أَبُق حَازِمِ بْـُ دِيـَارٍ، طَـْ سَفْؾِ بْـِ سَعْدٍ السَّاطِدِيِّ ، قَالَ: قَالَ رَسُقلُ اللهِ  :«سَاعَتَانِ يُتَؼَبَّلُ فِقفِؿَا الدُّعَاءُ: حُضُورُ ال ـِّدَاءِ بِالصَّلاَةِ، وَالصَّفُّ فِي سَبِقلِ اللَّهِ ». مِنْ غَقْرِ ذِكْرِ الؿَطَرِ. قُؾْتُ: وهَذَا سَـَدهُ ضَعِقفٌ: ولَهُ عِؾَّتَانِ: إُولَى: طَبْدُ اللهِ بـُ هَارُونَ الفَرَوِيُّ، لَؿْ أَقِػْ لتَرْجَؿةٍ لفُ، ولَقْسَ هُقَ طَبْدُ اللهِ بـُ هَارُونَ الػَرْ وِيُّ، فَنِكَّفُ لَؿْ أَجِدْهُ ضَؿـ شُقُقخِ الػَرْوِيّ هَذَا ذِيَاب، وَٓ مِـْ صُلاَبِفِ طَؾلّ بـِ طَبْدِ العَزِيزِ. الثَّاكِقّة: ذِيَابُ بـُ محؿد الْؿَدِيـِلُّ، وَهُقَ مَجْفُقلُ ٓ يُحْتَجُّ بِفِ. ذَكَرَهُ ابنُ أَبِي حَاتِمٍ في «الجَرْ حِ والتَّ عْ دِ يلِ » (ج3 ص408)، وضَبَطَفُ بـــ «ذَبَّ ابٍ »؛ وَلَؿْ يَذْكُرْ فِقفِ جَرْحاً وَٓ تَعْدِيلاً. وكَذَلِكَ ضَبَطهُ إَزْدِيُّ في «ذِكْ رِ اسْ مِ كُ لِّ صَ حَ ابِ ي مِ ؿَّ نْ َٓ أَ خ لهُ يُ وافِ قُ اسْ ؿهُ » (ص006) بــ«ذَبَّ ابٍ ». = حَاتِ ؿٍ (ج 1 ص71)، و«مِقزانَ آطْتِدَالِ » لؾذَّهَبِلِّ (ج 7 ص483)، و«الْؿُغْـِـل في الضُّـعَػَاء » لـف (ج7 ص171)، و«دِيــقان الضُّــعَػاء » لَــفُ أَيْضــاً (ص701)، و«الؽَامِــؾ » ٓبـــِ طَــدِيّ (ج 1 ص1)، و«سُــمآَت ابـــِ أَبِــل شَــقْبَةَ » (ص48)، و«الْؿَجْرُوحِقـَ » ٓبـِ حِبَّانَ (ج 7 ص774.)

عدد الصفحات ١٣

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 04 وضَبَطهُ الدَّارَقُطْـِي «الؿُمْ تؾِ فِ والؿُ خْ تَ ؾِ فِ » (ج2 ص972): بـــ«دَبَّابٍ».(7) وقَالَ البَقْفَؼِي في «سُــهِ الؽُبْرَى » (ج0 ص401( :)رَفَعَفُ الزَّمْعِل ، وَوَقَػَفُ مَالِؽُ بْـُ أَكَسٍ الإِْمَامُ ). اهـ قُؾْتُ: واخْتُؾِفَ عَؾَى أَبِي حَازِمٍ فِقهِ: * فَرَوَاهُ مُوسَ ى بنُ يَ عْ ؼُ وبَ الزَّ مْ عِيُّ ، وعَبْدُ الحَؿِقدِ بنُ سُؾَقْؿَانَ، وذِيَابُ بنُ مُحؿَّدٍ ، عَ نْ أَ بِ ي حَ ازِ مٍ ، عنْ سَ فْ لِ بنِ سَ عْدٍ  بِهِ: مَرْفُوعاً وذَكَرُوهُ بلَلْػَاظٍ عِـْدَهُمْ أَخْرَجَفُ أَبُق دَاودَ في «سُـَـِفِ » (ص027 ح7143)، والدَّارِمِل «الْؿُسْـَدِ » (ص717 ح7707)، والرُّوياكِلُّ في «مُسْـَدِهِ » (ج7 ص701 ح7341)، وابـُ خُزَيْؿةَ في «صَحِقحِفِ » (ج7 ص742 ح472)، والبَقْفَؼِل «سُــفِ الؽُبْرَى » (ج7 ص473)، و(ج0 ص013)، و «الدَّطَقاتِ الؽَبِقرِ » (ج7 ص777 ح17)، والحَاكِ ؿُ في «الْؿُسْتَدْرَكِ » (ج7 ص788 ح178)، و(ج 7 ص27 ح7111)، والطَّبَرَاكِل «الْؿُعْجَؿِ الؽَبِقرِ » (ج1 ص7412 ح1111)، و(ج 1 ص7487 ح1841)، و «الدُّطَاءِ » (ص711 ح482)، وابـُ جَارُود «الْؿَـْتَؼَك » (ص442 ح7387)، وابـُ حَجَرٍ في «كَتَائِجِ الأَفْؽَارِ » (ج7 ص012)، و(ج 7 ص013)، وابـُ أَبِل طَاصِؿٍ «الجِفَا دِ » (ج7 ص714 ح78)، والشَّجَرِي «الأَمَالِل» (ج7 ص701)، ولُقَيْـٌ (7) اكظر«تَقْضِقحَ الْؿُشْتَبفِ » ٓبـِ كَاصرِ الـدِّيـ الدِّمِشْـؼِلِّ (ج 4 ص71)، و«تَؽْؿِؾَـة الإكْؿَـالِ » ٓبــِ كُؼْطَـةَ (ج 7 ص108)، و«الْؿُشْـــتَبف في الرِّجَـــال » لؾـــذَّهَبِلِّ (ج 7 ص787)، و«تَصْـــحِقػَات الْؿُحَـــدِّثِقـَ » لؾعَسْـــؽَرِيّ (ج 7 ص111)، و«الْؿُمْتَ ؾػِ والْؿُخْتَؾَػِ » للأزدِيِّ (ق 11/1.)

عدد الصفحات ١٤

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 05 «جُزْئفِ » (ص21 ح10)، وابـُ طَسَاكرٍ «مُعْجَؿفِ » (ج7 ص037 ح011)، وطَبْدُ الخالِؼِ بـُ أَسَدٍ الحَـَػِلُّ في «مُعْجَؿفِ » (ص730 ح707)، وأَبُق الشَّقْخ الأَصْبَفَاكِل «صَبَؼَات الْ ؿُحدِّثِقـَ » (ج4 ص740 ح273)، والْؿِزِّيُّ في «تَفْذِيبِ الؽَؿَالِ » (ج2 ص784)، والدُّوَٓبِل «الؽُـَ ك والأَ سْ ؿَ اءِ » (ج7 ص173 ح7741). ** وَرَوَاهُ مَالكُ بنُ أَكَسٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَؾَؿَةَ بنِ دِيـَارٍ، واخْتُؾف عَؾَقْهِ في رَفْعِهِ ووَفْؼِهِ: & فَ رَواهُ إسْؿَاعِقلُ بنُ أَبِي أُويْسِ، و ابْنُ بُؽَقْرٍ ، ويَحْقَى بن ُأَبِي يَحْقَى الؾَّقْثِيّ، وأَبُو مُصَعْبٍ الزُّهْرِيُّ، ومَعَنُ بنُ عِقسَى، وعَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْؾَؿَةَ الؼَعْـَبِيُّ، وعَبْدُ الرَّزَاق، وإِسْحَاقُ بنُ عِقسَى ومطرف، و ابنُ وَ هْ بٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَفْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: (سَاعَتَانِ تُػْتَحُ فِقفِؿَا أَبْوَابُ السَّؿَاءِ وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عَؾَقْهِ دَعْوَتُهُ: حَضْرَةُ الـِّدَاءِ بِالصَّلاَةِ وَالصَّفُّ فِي سَبِقلِ اللَّهِ ). مِنْ غَقْرِ ذِكْرِ الؿَ طَرِ. أَخْرَجَفُ البُخَارِيُّ في «الأَدَبِ الْؿُػْرَدِ » (ص701 ح117)، والبَقْفَؼِل «سُـَ ـِ فِ الؽُبْرَى » (ج7 ص477)، ومَالؽٌ «الْؿُقصَّل » (ج7 ص13-رِوايةُ يَحْقَك)، و(ج 7 ص14 ح781-رِوَايَةُ أَبِل مُصْعَبٍ الزُّهْرِيّ)، و(ص 704 ح737-رِوَايَةُ الؼَعْـَبِلّ )، و(ص733-رِوَايَةُ الحَدَثَاكِلِّ)، وابـُ أَبِل شَقْبَةَ «الْؿُصَـَّػِ » (ج73 ص07 ح72103)، وطَبْدُ الرَّزَاقِ «الْؿُصَ ـَّػِ » (ج7 ص421 ح7273)، وابـُ الْؿُـْذِرِ «الأَوْسَطِ » (ج0 ص01 ح7727)، وأَبُق صَاهِرٍ الْؿُخَؾِّصُ «الْؿُخَؾِّصِقَّاتِ » (ج0 ص041 ح7111.)

عدد الصفحات ١٥

تَدَلِّي الثََّنَر فِي تَخِرِيجِ أَحَادِيثِ إجَابَةِ الدُّعَاءِ عِنِدَ نُسُولِ المَطَر 06 قؾتُ هَؽَذَا هُوَ مَوْقُوفٌ، وَهُوَ الرَّاجِح مَوْقُوفاً: لرِوَايةِ جَؿَاعةٍ مِنْ رُوَاةِ الْؿُوصَّل، وَهُمْ جَؿْعٌ مِنَ الثِّؼَاتِ. && وَرَوَاهُ أَبُو الْؿُـْذِرِ إِسْؿَاعِقلُ بْنُ عُؿَرَ الوَاسِطِيُّ، و أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ، ومُحَؿَّدُ بْنُ مَخْؾَدٍ الرُّعَقْـِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بنِ أَكَسٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَفْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  :(سَاعَتَانِ تُػْتَحُ فِقفِؿَا أَبْوَابُ السَّؿَاءِ: عِـْدَ حُضُورِ الصَّلاَةِ، وَعِـْدَ الصَّفِّ فِي سَبِقلِ اللَّهِ ). وَفِي رِ وَايَةٍ: ( وَعِـْدَ الزَّحْفِ لِؾْؼِتَالِ ). مِنْ غَقْرِ ذِكْرِ الؿَطَرِ. أَخْرَجَفُ ابـُ حِبَّانَ في «صَحِقحِفِ » (ص147 ح7173)، و(ص110 ح7114)، والطَّبَرَاكِلُّ في «الْؿُعْجَؿِ الؽَبِقرِ » (ج1 ص7414 ح1114)، وأَبُق كُعَقْؿٍ «حِؾْقَةِ الأَوْلقَاءِ » (ج1 ص040)، وابـُ طَبْدُ البَرِّ في «التَّؿْفِقدِ » (ج77 ص708)، و(ج 77 ص702)، و(ج 77 ص743)، و «آسْتِذْكَارِ » (ج7 ص023)، وابـُ حَجَرٍ «كَتَائِجِ الأَفْؽَارِ » (ج7 ص013)، والدَّارَقُطْـِل «غَرَائبِ مَالِؽٍ » (ج7 ص013 – كتائج الأفؽار)، وأَبُق صَاهِرٍ الْؿُخَؾِّصُ في «الْؿُخَؾِّصِقَّاتِ » (ج0 ص041 ح7118)، و(ج0 ص041 ح7112)، وابـُ البَخْتَرِيّ «الرَّابعِ مِـْ حَدِيثِفِ » (ص787 ح11)، وأَبُق الػَرَجِ الْؿُؼْرِئُ في «الأَرْبَعِقـَ في الجِفَادِ والْؿُجَاهدِيـَ » (ص11 ح07)، وشَؿْسُ الدِّيـِ الْؿَؼْدِسِلّ في «فَضْؾِ الجِفَا دِ » (74)، وقَاضِل الْؿَارسْتَان «مَشْقختفِ » (ج0 ص7777)، والذَّهَبِل «سِقَرِ أَطْلاَمِ الـُّبَلاَءِ » (ج8 ص772)، والخَطِقبُ «الْؿُتَّػَؼِ والْؿُػْتَرِقِ » (ج7 ص017 ح711.) وقَالَ أَبُو كُعَقْمٍ «الحِؾقّةِ » (ج6 ص343): عَنِ الرِّوَايَةِ الؿَرْفُوعَ ةِ: غَرِيبٌ مِـْ حَدِيثِ مَالِؽٍ لَؿْ يَرْوِهِ طَـْفُ فِل الْؿُقَصَّلِ .

عدد الصفحات ١٦