1
عدد الصفحات ١2 هذه النقطة .. وقضية التصحيف والتحريف(1) كتب الأستاذ سامح كريم بصفححة الأهفراا ا 1/8/1995 كلمفة شافاف هي فا ذل ذلف الخطأ الذي جاء في امتحان اللغة العربية (سفاا اللاغةفة) للنايةيفة العامفة هفذا العفاا يف جاء بيت شحمد اةقي: ولم شخل من وجد علي وف قة ... ذذا ل عيد شو تر ل عيد بالعين الم ملة في الكلمتين والصةاب «ةيد»بالغين المعجمة وفي ظفففت وتقفففديري شن الفففذي شوقفففا في هفففذا الخطفففأ هفففة فففيء الحعفففل « فففل»خاليفففان مفففن ء التأيي هظفن واعفا الافاا شن الكلمفة لفة كايفت «ةيفد»بالغفين المعجمفة للحقفت التفاء الحعففل هيكففةن « لففت»لأن«الغيففد»جمففا«ةيففداء»وهففي المففرشت المتننيففة مففن اللففين ومففن ذلفف : الغففا ت وهففي الحتففات الناعمففة ولففة قففا ال ففاعر « لففت»لاختففل الففةون. وقففد ياففي واعا الااا شو مراجعه شن الحاعل ذذا كان اوي التأيي جاو ترك تأيي هعله. وم مففا يكففن مففن شمففر ه ففذه النقطففة الففا سففقطت مففن هففة الغففين ففا فيففي في ترا نففا الأ قديمان و دينان. فوي شن سليمان بن علاد المل بن مروان الخليحة الأمةي كان ةيةفان هقيل لفه: ذن الم ن نفين قد شهادوا النااء بالمدينة هكتب ذل ش بكفر بفن عمفرو بفن ف ا والي المدينفة «شن ش ف م ففن ق لالفف مففن الم ن نففين»يريففد ذ صففاءشسمففام . هلمففا وصففل الكتففاب ذل ابففن فف ا صففح ف كاتلاه هقرش «اخ»بالخاء المنقةطة من هة قا الفراوي: هفدعا ابفن ف ا فن ع فرف مفن الم ننفين - وكفايةا سفتة شو سفلاعة - ه اصف قا ابن ج عدبة: هقلت لكاتب ابن ا: وعمةا شيفه كتفب ذليفه: شن ش صف . هقفا : ابفن شخي علي ا والله يقطة ذن ائت شفيتك فا. وقفا الأصفمعي: علي فا يقطفة منفل سف يل وهفة النج المعروف. وفوي شن ش ففد الم ننففين قففا لمففا اختلحففةا في الخففاء والخففاء: لا ش في مففا ففاوك وخففاوك قففد ذهلاففففت خصففففاء بففففين الخففففاء والخففففاء. (ايظففففر ففففذه القصففففة: تصففففحيحا ا ففففد ين لأ شحمففففد (1) مجلة«ال»سبتم1995م
عدد الصفحات ٢3 العاففكري1 /72 واففرم مففا يقففا هيففه التصفف حيف والتحريففف لففه شيضففان 43 والتنلايففه على دوث التصحيف لخم ت بن الخافن الأصفح اص 10 وتصفحيح ورريفر التحريفف لصغم الدين الصحدي 17 والخيةان للجا ظ1 /121) ولا ينلاغفففي الت فففكي في هفففذه القصفففة لأنفففا مرويفففة سفففاييدها ولأن هفففالاء الفففذين خصفففةا معروهةن سمام ويقا في ترجمة كل من : «وهة ممن خصي بالنقطة» ايظر ما المراجا الاابقة الأةاص لأ الحرج 4 /276 (طلاعة اف الكتب المصرية ه ذه شا ر يقطة ص نعت ما ص نعت قديمان. شمففا النقطففة الناييففة هكايففت في شوامففل الاففتينا مففن هففذا القففرن ففين كتففب الففدكتةف لففةي عةض في الأهراا على امتدا ا ري شكتةبر ويةهمبر 1964ا سلالة مقالا ة ش العففغء المعففري وفسففالة الغحففران وجعففل عنةانففا: «علففى هففاما الغحففران اففيء مففن التففافيي » وفي بعض هذه المقالا شوف الدكتةف لةي من اعر ش العغء قةله صليت جمرت ا جير نافان ... ثم باتت تغ بالصللاان هكففذا ش لاففت الففدكتةف قاهيففة اللايففت «الصففللاان»بلاففاء منقةطففة بنقطففة وا ففدت علففى شنففا جمففا «صليب»وكتب رت اللايت «سقط ال يد في وصف لفب»وسفا الكفغا كلفه في بيفان ةللاة يصافى الروا على شهل الإسغا. وصحة فواية اللايت كما جاء في سقط ال يد 1/451 - وبها تماا وويه- "الص ل يان" بالصا المكاةفت بعدها لاا م د ت مكاةفت شيضان ثم ء مننات من رت شي بنقطتين ا نتين. وشبة العغء يذكر في هذا اللايت الإ بل ويصف ما لاقته نافان في اللايداء من هجير وظمأ وما فعت ليغن من صل يان وهة يلات له جذوف ع مة في الأفض تجتن ا الإ بل هةاه ا هتأكل ا من ادت لا ا ا هإذا كايت فطلاة شساةت ا وذذا كايت باة ةص ت بها شي ارقت وقد هجر هذه القضية بركان ةضب عند ايي العربية ش ه ر محمة محمد ااكر وش اف علي ا كتابه الحذ الدامغ (شباطيل وشسماف). ه ذان منالان على اللاغ الا جر تها النقطة و ت شو يقصان .
عدد الصفحات ٣4 وفي الر الذي شفسلته ووافت التربية والتعلي وي ر في الأهراا8/8/1995 اعتذاف عن الخطأ في "ةيد" الا ك تلات "عيد" وتاةيغ له يه فاجا ذل ظاهرت "التصحيف والتحريف" وهذا خلط اديد ومغالطة صريحة كما وف في تعقيب الأستاذ سامح كريم. ه ذا الذي جاء في ساا اللاغةة في امتحان النايةية العامة ذماا يرجا ذل الغحلة وعدا المراجعة وترك التنلات ولا صلة له بقضية التصحيف والتحريف لأن هذه القضية ا وجه آخر وقد كتب هي ا شهل العل قديمان و دينان ووععت هي ا مالحا كاملة وشا رها ما ذكرته في صدف هذه الكلمة في قصة خصاء الم ننين. وشخطر ما في هذه القضية شن بعض الذين يكتلاةن هي ا الآن ير ون "التصحيف" كله ذل طلايعة الخرف العر الذي يت ابه ما عدا النقط وهذا ةير صحيح لأينا نجد كلما كنيرت منقةطة يقطان واعحان لا للا هيه وما ذل تقرش على ةير وج ا وهذا هة محتام القضية ذن كنير ان مما يتصح ف من الكغا ذماا يأتي يتيجة للغحلة شو الج ل بتافيي شمتنا وعلةم ا و فيي فجا ا وكل ما شبدعته وشيتجته ومن قلال ذل ومن بعده عدا ذعطاء الكغا قه من التأمل والأءت ياكد هذا قة ش شحمد العاكري - وهة خا ش هغ صا ب كتاب الصناعتين وكتاب يةان المعاص - يقة شبة شحمد: "هالا تراس من التصحيف لا ي دفك ذلا بعل ة ير وفواية كنيرت وه كلاير و عرهة مقدما الكغا وما يصلح شن يأتي بعدها مما ي اكل ا وما ياتحيل مضامته ا ومقافيته بها ويمتنا من وقةعه بعدها وتميي هذا ماتصعب عار ذلا على شهله الخاملين لنقله والماتعذبين لمرافته وقد قالت الخكماء: العل ع ي الجايب لا يعطي بعضه شو تعطيه كل وقالةا: لا يدفك العل برا ة الجا " (ارم ما يق ا هيه التصحيف والتحريف 1 2) هذا وقد عر ف العلماء التصحيف والتحريف بتعريحا اتى شعد ا وشقربها ذل الصةاب ما قيل من شن التصحيف: هة تغيير في يقط الخروف شو ركاتها ما بقاء صةفت الخط منل كلمة "العيب" الا يمكن شن تقرش هكذا وتقرش شيضان: الغي - العنب - الغيب - العتب. هلة ش همل النقط في هذه الكلمة لأمكن رديد المرا عن طريق الايا والقرامن والحطنة على الةجه الذي بين ه شبة شحمد العاكري.
عدد الصفحات ٤5 وشما التحريف: ه ة العدو بال يء عن ج ته قا ع م ن قامل{من الذين ها وا يحرهةن الكل عن مةاععه46] يامعةن كغا الله ثم يحرهةيه من بعد ما عقلةه وه يعلمةن 75.] والتحريفقد يكةن بال ت في الكغا شو النق منه وقد يكةن بتلاديل بعض كلماته وقد يكةن بحمله على ةير المرا منه ه ة بكل هذه التعريحا شع من التصحيف وبعض القدماء لا ي حر بين التصحيف والتحريف يجعل ما مترا هين. (فاجا اللااع الخني ارم اختصاف علةا الخدي لابن كنير . ارم ال يي شحمد محمد ااكر 172) والمأخذ اللغةي لمصطلح "التصحيف" يرجا ذل الأخذ عن الصحف ون التلقي من شهةاه الم ايي لأن علةمنا في الأصل قاممة على التلقي والرواية والم اه ة.
عدد الصفحات ٥6 وقد كتلات فسالة في "التصحيف والتحريف" اولت هي ا شن شجما شسلاابان لخدوث هذه الظاهرت وقد ايت يت ذل ع رت شسلااب يدوف معظم ا ة الج ل بغريب اللغة ومعايي ا ولغا القلاامل و جاتها وخداع الاما وخحاء معنى الكلمة على الناسي شو القافئ هيعد بها ذل كلمة مأيةسة مألةهة تتحق روه ا شو تتقافب ما الكلمة الغامضة ثم الج ل مااط التعلاير عند القدماء والج ل صطلحا العلةا وشسماء اللالدان ثم الإ لف والعا ت وعربت لذل كله الأمنا من الكتب المطلاةعة وش ا ي الناس ومحاعراته مما لا يتاا المقاا لذكره هنا. التصحيف.. وتغيير التنقيط: وتلاقى قضية خطيرت جد ان شفجة من قافمي الكريم شن يمنحت ايئان من وقته واهتمامه وشء ش عة له بالاغمة والعاهية ذن ااء الله: لقد جاء في ف ووافت التعلي الذي ي رته الأهراا يةا النغثاء 8/8/1995ا الاعتذاف عن الخطأ الةاقا في اعر شحمد اةقي هذا الكغا: ما دث من خطأ يعة كما يعرف شهل اللغة ذل ظاهرت اامعة في ترا نا العر تام ى "التصحيف" وكما يعرف الجميا شن المقصة بالتصحيف هة تغيير التنقيط من ي الةجة والعدا وهي ظاهرت تتكامل ما ظاهرت شخرى تام ى "التحريف" وتا ي ذل اختغف مةعا التنقيط بين روف الكلمة ومن شا ر الأ لة على ذل في ترا نا القراءت الم ةفت للآية الكريمة في سةفت الخجرا فق 6{ : ما هعلت ء مقرش "هتنلا تةا" كما ق رمت "هتلاي نةا" شما في ال عر العر ه ناك الآلاف من الأبيا الا فويت بروا متعد ت جميع ا صحيح من ي الةون وذن اختلحت من ي الكلمة وال كل والمعنى والدلالة ويتضمن ذل بدي ي ان ظاهر التصحيف والتحريف". وهذا كغا واه ععيف بل قل: ذيه كغا لا وون له وشما القل عن الاسترسا في وصحه ولكت ش ب شن شسأ : كيف يتأتى وصف ظاهرت "التصحيف"
عدد الصفحات ٦7 نا اامعة في ترا نا العر ؟ وما هة هذا ال يةع وما هي يالاته شماا التراث العر المقطةع بصحته وسغمته؟ وما قيقة هذه الآلاف من الأبيا الا فويت مصح حة؟ شلا ياقط هذا الكغا النقة في ترا نا ال عري والننري كله؟ ثم ي وجه و ي لاان يلقى شبناءء وطغبنا في هصة المدافس ومدف جا الجامعا بعد هذا الت كي الذي ي ر في شكبر صححنا وشوسع ا ايت افان. ولنترك هذا كله ولنقف عند شب ا ايء وشةلظه وهة ذل الكغا: "ومن شا ر الأ لة على ذل في ترا نا القراءت الم ةفت للآية الكريمة في سةفت الخجرا فق 6{ : الذين آمنةا ذن جاءك هاسق ب نلاأ هتلاينةا قرمت "هتلاي نةا"!!! لا قةا تةبةا ذل بافمك واتقةا فبك واخ ةا يةمان ترجعةن هيه ذل الله. ذن ذيرا الكغا على هذا النحة وفي ذل الايا والاستدلا يعطي بصريح اللحظ شن القراءتين "هتلاي نةا" - "هتنلاتةا" ش ر من آثاف التصحيف ثم لنا شن ياأ : من الذي صحف في هذه الآية الكريمة؟ شو: من هة المصح ف الأو الذي تلاعه الناس منذ ي و القرآن الكريم ذل يةا الناس هذا؟ ثم ما هي القراءت الأصل وما هي القراءت المصح حة هإن كل تصحيف له شصل ع د عنه؟ وثم وثم وثم... شي ا الناس ذن القراءت سنة وش ر وفواية و اتلااع وليات لغة يلعب بها الناس م ما بلغ ملالغ من العل . فوى الأصمعي عن ش عمرو بن العغء قا : " لة تهيأ لي شن ش هرغ ما في صدفي من العل في صدفك لحعلت لقد حظت في عل القرآن شاياء لة ك تلات ما قدف الأعما على حمل ا ولةلا شيه لي لي شن شقرش ذلا ا ق رئ به لقرش كذا وكذا وذكر روهان" معرهة القراء الكلااف على الطلاقا والأعصاف للحاهظ الذهبي 1/102 103 . وشبة عمرو ابن العغء هة ش د القراء الالاعة وكان ذمامان في اللغة والنحة كان فاوية لذي الرم ة ال اعر المعروف الذي يقا ذن اعره ل لغة العرب. وقة ش عمرو: "لي لي شن شقرش ذلا ا ق رئ به" يريد: شي ا جاء به الرواية الماندت ذل فسة الله صلى الله عليه وسل هليات القراءت عن فشي واجت ا ليقرش كل قافئ ا ير م ذليه شو ا يم ي ما قةاعده ولي كل ما يجةو في العربية والنحة تج ةو به القراءت وقد اد شهل العل في ذل وكان شكنره ت ديدان ويكيران شبة ذسحا ال ج اج فحمه اللّ وكر فه في شكنر من مةعا
عدد الصفحات ٧8 في كتابه (معاص القرآن وذعرابه) همم ا قاله في الج ء النال 288: "والأجةاتلااع القر اء ول وا الرواية هإن القراءت سنة وكلما كنر الرواية في الخرف وكنر به القراءت ه ة المتلاا وما جاو في العربية ولم يقرش به قافئ هغ تقرشن به هإن القراءت به بدعة وكل ما قل ت هيه الرواية وععف عند شهل العربية ه ة اخل في ال ذوذ ولا ينلاغي شن تقرش به" (وايظر شيضان 45 من الج ء الأو من كتاب ال جاج هذا هحيه كغا عا يحي عن اتلااع الانة والرواية في قراءت القرآن الكريم). وقا القرطبي في تحايره 5/4: "والقراءا الا قرش بها شممة القراء لاتت عن النبي صلى الله عليه وسل تةاتران يعرهه شهل الصنعة وذذا لات ايء عن النبي صلى الله عليه وسل همن ف ذل هقد ف على النبي صلى الله عليه وسل واستقلاح ما قرش به وهذا مقاا محذوف ولا يقلد هيه شممة اللغة والنحة هإن العربية تف ت لقى من النبي صلى الله عليه وسل ولا ي ش د في هصا ته". هإذا لات هذا - وهة ثابت ذن ااء الله - هإن كلتا القراءتين في آية سةفت الخجرا مروية عن فسة الله صلى الله عليه وسل وهما في اصطغم القراء قراء ن سلاعيتان ي ما قرش القافئ شصاب الانة وش رو الأجر وليات ذ دى القراءتين مصح حة عن الأخرى تعال الله وتعال كغمه عما يقةلةن علةان كلايران. وقد قرش "هتلاي نةا" بالتاء الحةقية واللااء المة دت والياء التحتية والنةن: ابن كنير وءها وشبة عمرو وعاص وابن عامر وقرش "هتنلاتةا" بالتاء الحةقية والناء المنلنة واللااء المة دت والتاء الحةقية: حم ت والكاامي قا الإ ماا الجليل شبة جعحر محمد بن جرير الطبري: "والقة عندء في ذل شنما قراء ن معروهتان ماتحيضتان في قف ر ش ت المالمين عنى وا د وذن اختلحت بهما الألحاظ لأن "المتنلات" متلاين و "المتلاين" متنلات هلاأي القراءتين قرش القافئ همصيب صةاب القراءت في ذل " تحاير الطبري 9/81 (وفاجا: الالاعة في القراءا لابن اهد 236 والخجة للقراء الالاعة لأ علي الحافسي 3/173 وذعراب القراءا الالاا وعلل ا لابن خالةيه 1/136 والك ف عن وجةه القراءا الالاا لمكي بن ش طالب 1/394 والن ر في القراءا الع ر لابن الج في2/251 واللاحر ا يط
عدد الصفحات ٨9 لأ يان النحةي 3/328 والدف المصةن في علةا الكتاب المكنةن للامين الخلبي 4/73) ويغ ظ شن علماء القراءا والا تجاج يذكرون هاتين القراءتين عند الآية 94 من سةفت النااء وهي قةله تعال وعند آية سةفت الخجرا المذكةفت يحيلةن على مةعا سةفت النااء وهذا هة من ج ذذا تكرف القراءت يذكرون اخ تغف القراء في المةعا الأو ثم يحيلةن في المةعا الناص ذليه. شفشيت شي ا القافئ الكريم - يحع الله ا تقرش وعمر قللا باليقين وشوا عن ال لا ة وجن لا الضغلة و رس بالتةهيق - هذا هة القة الخق في القراءتين: "هتلاي نةا- هتنلا تةا" قراء ن صحيحتان مرويتان بالاند الصحيح ذل فسة الله صلى الله عليه وسل لا خل للتصحيف شو التحريف هي ما ولكل قراءت محمل ووجه من العربية يذكرهما شهل الا تجاج من علماء القراءا والعربية لكن هالاء العلماء - وهذا م جدان - لا يحتجةن للقراءت ذلا بعد لاةتها فواية وقد ذكر مكي بن ش طالب - وهة من علماء الحن - عةابط القراءت المقلاةلة و صرها في غث: 1- شن ينقل ا النقا عن النبي صلى الله عليه وسل 2- شن يكةن ا وجه صحيح ااما من العربية 3- شن تكةن مةاهقة لخط المصحف الإ ماا شي الرس العنماص(فاجا الإ باية عن معاص القراءا 18 )ويظ ذل الإ ماا ابن الج في في مقدمة منظةمته المام ات: طي لاة الن ر في القراءا الع ر قا فحمه الله:
عدد الصفحات ٩10 هكل ما واهق و جْه نحة ... وكان للرس ا تمالان يحةي وصح ذسنا ان هة القرآن ... ه ذه النغ ة الأفكان وبعد: هيا شي ا الةوير الحاعل ا ماا الأستاذ الدكتةف اين كامل بهاء الدين فاعي التعلي في فء المصرية: صلا ح الله بكل خير ذن قرش هذا الكغا في الصلاام وخت يةم بكل خير ذن قرشته في المااء لقد شسعدتنا وش لجت صدوفء ين شعلنت في صحيحة الأهراا شي ستعاقب كل من ااترك في وعا شو مراجعة شو تقيي ساا اللاغةة الخاطئ واليةا شسال بل شطاللا - وشفجة شن تتقلال مت هذا التعلاير بر ابة صدفك المعروهة وسما ة وج المألةهة - يع شطاللا شن تةقا ااد العقاب وشقااه على من تجرش على كتاب الله وشقح هذه الآية الكريمةلاينةا الاعتذاف عن خطأ لا ي عتذف عنه ولا ي تاامح هيه. يع شطاللا معالي الةوير النلايل بتةقيا هذه العقةبة وذعغنا في صدف صححنا الكبرى لأن الأمر يتصل بكتاب فبنا ع وجل وهة شع ما مال ثم هة من قلال ومن بعد كتاب العربية الأكبر. وه ق الله وشنجح شعمال كل ا وآخر عةاء شن الخمد لله فب العالمين. * * *
عدد الصفحات ١٠11 الايرت الذاتية.. والصد ما النح(1) [1] كتب الأستاذ صغم عياى في عد ا غ "ماية1995" كلمة جعل عنةانا: "الايرت الذاتية الااا الذي لم يجب عنه ش د" وقد عرض في هذه الكلمة لقلة كتب الايرت الذاتية في المكتلاة العربية وف هذا ذل شينا "نحن العرب يعيا في ظل منظةمة معلنة من القي الخلقية الاجتماعية تتصف بالت مت ويتظاهر جميعان با ترام ا ما شنا تتناقض عا ت ما منظةمة القي الخلحية الحر ية الا يامن بها كل منا ويمافس ياته على شساس ا وما ذل ه ة يحر على شن يقدا يحاه للآخرين في الصةفت الا تكحل فعاءه عنه بصرف النظر عن قيقته تى شصلاح ذل قاعدت يقن ن ا المنل ال عبي الذي يقة : "كل ما يعجلا واللا ما يعجب الناس" ثم استطر بعد ذل ذل صةف من النحا الاجتماعي قا عقلا ا: "وهذا هة الذي جعل الأ باء و الااسة العرب يع هةن عن كتابة سيره الذاتية بنح الصرا ة والصد اللذين كتب بهما جان جاك فوسة اعتراهاته". وهذا كغا ير ه الناس كنيران ويعجلاةن به ويرعةن عن قامله لكت قلال شن شستطر ذل مناق ته وباطه وال ت هيه ش ب شن شوعح شن المنل ال عبي "كل ما يعجلا واللا ما يعجب الناس" لي كما ه الكاتب الحاعل ماة ةان "ولا تقل مبرفان" للنحا الاجتماعي وذفعاء الناس لي ةير وذماا معناه عندي: شن يحر الإ ياان في مللااه على فعاية الذو العاا وعدا مصا مة العرف الاجتماعي وذن لم يصح هذا الح والتحاير يكةن الكغا ساقطان لا محالة لأن ذيااءن م ما ج د واجت د لا ياتطيا شن يللا للااسان يرعي كل الناس. منل قديم: وقد ذكر هذا المنل شحمد بااا تيمةف في كتابه الأمنا العامية صححة 404 وقا في تحايره: "لأن ما تأكله با ل ةت يحا وشما ما تللااه هالمرا به الت ين للناس هليكن على ما يعجلا ". وشفى شن شحمد تيمةف قد قص ر شيضان في بيان قيقة معنى هذا (1 )مجلة "الهلال" يناير1996م.
عدد الصفحات ١١12 المنل ين شةحل قضية فعاية الذو العاا وعدا مصا مة العرف الاجتماعي وهما المقصد والغاية من هذا المنل. هامدت: قد يظن بعض الناس شن هذا المنل ال عبي: "كل ما يعجلا واللا ما يعجب الناس" منل معاصر شو قريب من المعاصرت والخقيقة شيه كغا قديم عمره نحة " 1400 سنة" ه ة من كغا ش عمرو بن العغء ذماا العربية وش د القراء الالاعة المتةفى 154هف ما اختغف في بعض العلاافا هقد فوي شيه يظر ذل بعض شصحابه وعليه ياب م رت هقا : " بت كل ما ت ت ي واللا ما ي ت ي الناس" والنياب الم رت: الحاعحة المحضة ة وقد يظ هذا المنل بعض ال عراء القدامى هقا : ذن العيةن فمت من هج آتها ... وعلي من ا ْر الللااس للااس شما الطعاا هك ل لنحا ما اات ت ... واللا ياب ما اات اه الناس (ايظر: المنل وال عر في لطامف الظرهاء للنعالبي 52 وبهجة المجال لابن علاد البر 2/58 والككة للا اء الدين العاملي 2/404) ثم لنعد ذل ما هتحه شمامنا الأستاذ صغم عياى هأقة : ذن ب النح مركةو الطلااع ثابت في شصل الخلقة هطرت هطر الله الناس علي ا ياتةي هي ا العر والعجمي. ولا س على الإ ياان شن ياتر عيةب يحاه ما اا ذل الاتر لا يضر ةيره بإبطا ق شو ذ قا باطل وما شصد كلمة الأستاذ ذ اان علاد القدوس فحمه الله: "ذص لا شكذب ولكن شتجمل" هالتجمل مطلةب شما الكذب همرهةض ومن شسةش مظاهر الكذب: الكذب ما النح ن يطةي الإ ياان يحاه على ايء ويقابل الناس ب يء آخر وهة اء معروف في كل الأومان والعصةف لكنه وا في ش منا هذه لأسلااب و واعٍ كنيرت يعره ا الناس ولا يج لةنا. على شن بعض الناس قد يتظاهر يه يجري في طريق الإ يصاف وهض النح هي ع شيه يعرض على الناس ايئان من عيةبه ومااومه ولكنه يترهق في ذل ترهقان واعحان بل ذيه يخا ع هيقة : ذن من شاد عية النقة ال امدت بالناس شو ذن من مااومي التحريط في قةقي وبذ بي لمن لا ياتحقه من الناس وهذه كل ا عروب وشلةان من خداع النح لأيه كغا صدفه ذكر العيةب والمااوئ وعج ه عاف ب في مدم الذا بعروقه
عدد الصفحات ١٢13 ه ة من باب تأكيد المدم ا ي لاه الذا كما يقة سا تنا اللاغةيةن ولعل كنيران من الاير الذاتية الا يقرشها في هذه الأ ا من هذا اللااب هضغن عما في بعض ا من لب للآخرين وتجريح . على شينا لا ينتظر ممن يكتلاةن سيرته الذاتية شن يك حةا لنا عن عيةبه الحاعحة ويطلعةء على عةفاته ومااوم القا ة لأن هذا يصا ا مةفوثاتنا الدينية وشعراهنا الأخغقية ثم ذيه من النلاالة والمروءت شن تاكت شيت عن ذكر سةءات وياكت الناس عن مغ قت واستنطاق ا تكره وفي هذا وذاك يعة ذل مةفوث يت: همن الأو : ما شخرجه مال في صحيحه "باب الن ي عن هت الإ ياان ستر يحاه من كتاب ال هد والرقامق" من دي ش هريرت يقة : سمعت فسة الله صلى الله عليه وسل يقة : "كل شما معاهات ذلا المجاهرين وذن من الإ ج اف شن يعمل العلاد بالليل عمغن ثم يصلاح قد ستره فبه هيقة : هغن قد عملت اللااف ة كذا وكذا وقد با ياتره فبه هيلايت ياتره فبه ويصلاح يك ف ستر الله عنه" صحيح مال رقيق محمد هاا علاد اللااقي 2291 . ومن الناص: ما شخرجه شحمد في مانده من دي ش بروت الأسلمي قا قا فسة الله صلى الله عليه وسل : " مع ر من آمن بلاايه ولم يدخل الإ يمان قللاه لا تغتابةا المالمين ولا تتلاعةا عةفاته هإيه من يتلاا عةفاته يتلاا الله عةفته ومن يتلاا الله عةفته يحضحه في بيته" ماند شحمد 4/421 وشخرجه مرت شخرى من دي ةبان مةل فسة الله صلى الله عليه وسل بلحظ: "لا تاذوا علاا الله ولا تعير وه ولا تطللاةا عةفاته هإيه من طلب عةفت شخيه المال طلب الله عةفته تى يحضحه في بيته" ماند شحمد 6/279 . شما ما يطللاه الأستاذ صغم عياى من شن يكتب العرب سيره الذاتية بنح الصرا ة والصد اللذين كتب بهما "جان جاك فوسة" اعتراهاته ه ذا لي عدلان و لي ذيصاهان ما ما هيه من ذةحا للمةفوث الديت هجان جاك فوسة وم نْ ذليه من سامر القةا يرجا ذل بيئة مختلحة عن بيئتنا وشعراف اجتماعية ملااينة لأعراهنا ومةفوث يت يغاير مةفو نا.
عدد الصفحات ١٣14 ولي يخحى شن مصطلح "الاعتراها " عند القةا له لالة خاصة ترتك على شساس يت وتتطلب ذجراءا ووسامط يعره ا الناس شما في مةفو نا الديت هالأمر في ةاية اليار والا ةلة هما علي ذلا شن تكااف يحا في لخظة صد و دك منحر ان تلااط شخطاءك وخطا ك شماا عين ءو ن البراءت من ا والخغ من ش قا ا طاللاان من فب - لي بين وبينه جاب - العةن على تجاووها معاهدان له على عدا العة ت ذلي ا هإذا صح من الع ا واستجلات للبراءت والتةبة في ظاهر شمرك وباطنه خرجت من ذيةب كل ا كيةا ولدت شم ولي للناس بعد ذل اجة في شن يعرهةا ما كان من وما صر ذليه هحالا من الةجه الطيب والعمل ال اكي. ويلاقى في كغا الأستاذ صغم عياى ما ينلاغي الةقةف عنده والا تحا به وهة "الصد " هيما يكتلاه الناس من سيره الذاتية.
عدد الصفحات ١٤15 والصد هضيلة الحضامل وعنةان ال رف والكما به يامة الإ ياان شماا يحاه وعليه يعظ في شعين الناس وذليه يعة صغم المجتما وجاء في الأ ر: "الصا يعطى غث خصا : الم لْحة وا لاة والم ابة" والم لْحة بض المي وسكةن الغا: البركة يقا : كان فبيعنا مملة ان هيه: شي مخصلاان ملاافكان . (الن اية في ةريب الخدي والأ ر لابن الأ ير 4/354 فوي الاي ه عن ال اهد الكلاير يةسف بن شسلااط قا : "للصا غث خصا : الخغوت والمغ ة والم ابة" سير شعغا النلاغء للذهبي 9/170.) وبعض الذين يكتلاةن سيره الذاتية ياتطر ون ما ا ةت الخدي عن النح ذل ذكر محاسن ومآ ر في مةاقف ووقاما يض مةنا وينح ةن هي ا ةير مدفكين شن هناك من الناس من ا د هذه المةاقف وعاش تل الةقاما وةير متنلا ين ذل شن ف ا يقضةا كغم ذل في مكان آخر مما كتلاةه في سيره الذاتية شو في ةيرها هكان واجلاان علي شن يتذكروا هذا المنل الخكي من شمنا العرب: "ذن كنت كذوبان هكن ذ كةفان" ويروى: "كن ذكةفان ذذا كنت كذوبان" ما الأمنا للميداص 1/74 2/173 وقد يظمه ااعر هقا : تكذب الكذبة ج غن ... ثم تنااها قريلاا كن ذكةفان للذي ... ر ْكي ذذا كنت كذوبا جم رت الأمنا لأ هغ العاكري 2/396 . وشعلى مراتب الصد : الصد ما النح ومظاهر الصد ما النح كنيرت وجماع ا شلا يخالف الطاهر اللااطن وشلا يصا ا الار العلن. ويقرش الناس في ترا نا على اختغف علةمه وهنةيه كغمان كنيران منظةمان ومننةفان عن الصد وهضامله في يصة عالية مة قة لكن ا تظل يصةصان ر ت يصدق ا من يصدق ا ويكذبها من يكذبها وتلاقى ممافسا الناس و دها ااهدان و ليغن على الت ام شبةاب الصد ورري وجةهه و فوبه.
عدد الصفحات ١٥16 الج مي ون الكلي وهذه الممافسا مطرو ة في كتب التافيي : تراج وش داثان وفي كتب الأ ب والأخلااف بل في سامر ما كتلاه العرب في علةم الم تلحة ومن الماسف شن هذه الممافسا الا تمتلئ بها كتلانا ومعافهنا لا يقف الناس الآن عندها كنيران بحان التأمل والنظر بل ذنا عند بعض الناس شلةان من النةا ف والماامرا الا تات رج الضح لي ةير بل ذن بعض قد يارف في "التحلاف" هيرى شنا ممافسا مصنةعة في شخلااف يرا بها ذعحاك الخلحاء والملةك للحظةت عنده وشخذ عطا ه و شن هذه الممافسا والأخلااف ذن صدقت ه ي لا تخرج عن اهتماا العقل العر بالج مي ون الكلي وهة كغا قد مللنا من الر عليه وهة في جملته لا يد ذلا على عدا المعرهة بكتلانا و فيخنا. ولة شف شن شكتب ل شي ا القافئ الكريم ما وقحت عليه من هذه الممافسا المطرو ة في الأخلااف لا تجت ذل ل دا وشسحاف هحابي شن شجت ئ هنا بلاعض ا لكن لي علي شي ا القافئ الع ي ارط وا د: هة شن تعطي هذه الأخلااف ظ ا من التأمل والتدبر وشن تنتلاه لذل الخيط الذي يربط بين ا وسي حضي ب هذا الخيط - ذن ااء الله - ذل فوم هذه الخضافت العربية القاممة على الصرا ة والةعةم وارط آخر: شلا تظن شص شفيد شن شسل ي شو شعحك بهذه النةا ف وذن كنت ش عة ل شن يضح الله سن ويلااط شسافيرك. وبعض هذه الأخلااف مما وعته صدوف الروات من عربية الجاهلية وكنير منه من عربية الإ سغا. وذذا كايت مظاهر صد النح كنيرت وصةفها اتى هإن شولاها بالعناية وش ق ا بالتأمل: ما يتصل من ا بالاعتراف بالخطأ والرجةع ذل الصةاب والإ يصاف في الخك ولة كان مما يجر ذل الايتقا من النح وهة ما ياميه الناس الآن: المةعةعية ويقد الذا .
عدد الصفحات ١٦