المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آراء سيبويه النحوية والصرفية في كتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة هود

وداد رجب محمد حسن

صفحة ٢٥ من ٢٨

الخاتمة 366 ذكره القرطبي «قال النضر بن شميل: من قال اللهم فقد دعا الله تعالى بجميع أسمائه كلها. وقال الحسن: اللهم تجمع الدعاء » (1) وقال الثعلبي«وقال أبو رجاء العطاردي (2 )« :هذه الميم في قوله: (اللهم) : تجمع سبعين اسما من أسمائه عز وجل » (3). و مما يجب ذكره أن كلمة " اللهم " قد تكون ذات صلة بكلمة " الوهيم" و هي في العبرانية بمعنى الآلهة و الميم فيها للتعظيم ، ففي تفسير القرآن العظيم «قال البستاني في دائرة المعارف عند تعريف اسم (الله) بأنه اسم للذات الواجب الوجود، المستحق لجميع المحامد - أي كما قال علماء المسلمين - وهو بالعبرانية ألوهيم بصيغة الجمع تعظيماا لا تكثيراا» (4). و في التفسير الحديث«وفي اللغة العبرانية التي هي شقيقة من شقائق اللغة العربية كلمة (الوهيم) بمعنى الآلهة حيث يبدو من ذلك صورة من صور تطور الكلمة من أحد تلك الجذور»(5) وعليه فـ" اللهم" لها دلالة خاصة تختلف عن " يا الله " فلا يكتفى بالقول بأن الميم في " اللهم" عوض من " يا " بل تفيد أيضاا التعظيم و التكثير ، و الله تعالى بالصواب أعلم . (1) الجامع لأحكام القرآن 4 /53 . (2) الإمام الكبير، شيخ الإسلام، عمران بن ملحان التميمي، البصري. من كبار المخضرمين، أدرك الجاهلية وأسلم بعد فتح مكة ولد قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة ولم ير النبي -صلى الله عليه وسلم ،حدث عن: عمر، وعلي، وعمران بن حصين، وعبد الله بن عباس، ، وتلقن عليه القرآن، ثم عرضه على ابن عباس، وكان خيرا، تلاء لكتاب الله، انظر ترجمته في معرفة القراء الكبار 1 /58، سير أعلام النبلاء 5 /146 غاية النهاية في طبقات القراء 1 /604 . (3) الكشف و البيان عن تفسير القرآن 3 /42 (4)تفسير القرآن الحكيم " تفسير المنار " 7 /471 (5)التفسير الحديث 1 /294 .

عدد الصفحات ٣٨٦

الخاتمة 367 إذا كانت هذه القراءة بالواو ﴿الصَّابِئُون ﴾ فلم لا تتبع و لم تخالف إذا كان قد أمكن تخريجها على كل تلك الوجوه التي ذكرها النحاة ، فكما ذكر في النشر : «كل قراءة وافقت ال عربية ولو بوجه، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاا وصح سندها، فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها، سواء كانت عن الأئمة السبعة، أم عن العشرة، أم عن غيرهم من الأئمة ال مقبولين، »(1) . هناك رأي لم يذكره الهمذاني في قراءة : ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭼ (2) بالرفع وهو أن (إِّنَّ) حرف جواب بمعنى (نعم)، وعلى هذا القول يرتفع ﴿الصَّابِّئُون ﴾ بالابتداء؛ لأنه معطوف على مرفوع . وفي وقوع (إِّنَّ) بمعنى (نعم) خلاف بين النحويين، ومجيئ (إِّنَّ) بمعنى (نعم) وارد وله ما يؤيده من كلام العرب. بالنظر في الآراء الواردة رأي سيبويه في الخلاف في وجه نصب ﭽﯰﭼ في قوله تعالى: ﭽﯯ ﯰ ﯱﭼ(3) الأولى بالقبول _و الله أعلم _رأي أبي عبيدة و الكسائي ﭽﭵﭼخبراا لـ (كان) المحذوفة، فالمعنى يقتضي هذا التقدير وا ن جرى على غير القياس في مواضع حذف (كان) مع اسمها، فالمعنى يستقيم معه أكثر منه على تقدير سيبويه و الفراء، و يقوي ذلك قول صاحب البحر المديد حيث رأى له وجهاا فقال«:وقال بعض الكوفيي ن: هو خبر (كان) المحذوفة، وتقديره : ليكن الإيمان خيراا لكم، قلت: وهو أظهر من جهة المعنى، وا ن منعه البصريون، قالوا : لأنَّ (كان) لا تحذف مع اسمها إلا في مواضع مخصوصة، قال ابن مالك: ويحذذذذذذذذذُبونوا ولُبَُذذذذذذذذذون ال ب ذذذذذذذذذ  وب عذذذذن ون ولذذذذو كثِيذذذذ اا ُا ارذذذذت و (1 )النشر في القراءات العشر 1/9. (2) سورة المائدة الآية 69. (3 )سورة النساء الآية 170.

عدد الصفحات ٣٨٧

الخاتمة 368 ولعل هذا الموضع أتى على غير المشهور تنبيهاا على الجواز»(1). الأولى بالقبول في وجه نصب " صبغة " في قوله تعالى :ﭽﮚ ﮛ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮣ ﮤ ﮥﭼ(2) هو رأي سيبويه بأن نصبها على المصدر المؤكد لأمور: أحنها: أنه سلم من الضعف والرد فلم يرده أحد من النحاة بل استحسنوه (3). ثانيوا أن (صِبْغ ة ) قد قرئت بالرفع، وهي لا تنافي القول بانتصاب (صبغة) ونحوها على المصدر المؤكد قال سيبويه: «وقد يجوز الرفعُ فيما ذكرنا أجمع على أن يضمِّر شيئاا هو المظه رُ، كأنَّك قلت: ذاك وعدُ اللهِّ، وصبغةُ الله، أو هو د عْوةُ الحق . على هذا ونحوِّه رفعُه»(4) . كان سيبويه على رأس العلماء الذين أولوا نظرية العامل اهتماماا ، و ظهر ذلك بين دفتي كتابه . أثبت سيبويه عاملين من العوامل المعنوية ، في رافع المبتدأ و رافع الفعل المضارع . رافع المبتدأ عند سيبويه الابتداء ، و رافع المضارع عنده وقوعه موقع المبتدأ. الظاهر من كلام الهمذاني موافقته لسيبويه في العوامل المعنوية ، فلم يصرح بخلاف ذلك . -في مسألة رأي سيبويه في وقوع ضمير الفصل بين الحال و صاحبه و قوله تعالى : ﭽﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﭼ : (1 ) البحر المديد1 /595 ، و انظرشرح التسهيل 1/595. (2) سورة البقرة آية 138 . (3 )انظر المقتضب 3/233، الكشاف 1/335، البحر المحيط 1/584،المجيد في إعراب القرآن الجامع لأحكام القرآن 2/144 . (4 )الكتاب1/383 .

عدد الصفحات ٣٨٨

الخاتمة 369 كان الأولى بالبصريين عدم رد القراءة وبخاصة أنها وردت عن عدد غير قليل من القراء ممن لهم شأن في العربية وع لم بها، وعلى رأس هؤلاء عيسى بن عمر و الحسن،وعبد الله بن أبي إسحاق. . فمن غير المقبول رد القراءة الموث قة بالرواة الثقاة والقبول ، بشطر بيت، أو بيت لا يعرف قائله في الاستشهاد . أحسن ابن جني في توجيهه قراءة النصب، حيث إنه لم يرد ها، كما فعل البصريون، ولم يفصل بين الحال وصاحبها بضمير فصلٍ . ما نسب للأخفش من قوله بجواز وقوع ضمير الفصل بين الحال وصاحبها لا يتفق مع ما نص عليه في معاني القرآن . من الممكن توجيه قراءة النصب على اعتبار ﴿أ طْو ﴾ خبر لاسم الإشارة على التقريب ،كما يقولون: هذا زيد قائماا، فينصبونه على التقريب، وتكون ﴿هُنَّ ﴾ فصلت بين الاسم ﴿ب ن اتِي﴾ والخبر (أ طْو ) ، وبذلك يكون ضمير الفصل قد فصل بين الاسم والخبر، ولم يفصل بين الحال وصاحبها، والله –تعالى- أعلم . من خلال عرض الآراء الواردة في توجيه قراءة قول الله تعالى : ﭽﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭼ و بيان رأي سيبويه الذي يمنع دخول نون التوكيد الخفيفة على الفعل المقترن بألف المثنى، فإن رأي يونس له ما يجعله مقبولاا، و على رأس ذلك قراءة ﴿بنم ِ انِوم﴾و قراءة النحاة ﴿و لَ ت تَّبِع انِ ﴾بكسر النون منعاا من التقاء ساكنين، وتشبيهاا لها بنون المثنى، فتلك قراءة يجب الاعتداد بها و عدم الحكم عليها بالشذوذ وا ن خالفت رأي جل النحاة و على رأسهم سيبويه . الأولى بالقبول في مسألة تعدي الفعل " حذِّر" هو رأي سيبويه محتجاا بقوله : ح ذذذذذُِ و أُمذذذذذو ا لَ تُ ذذذذذا ُ و مِذذذذذنو  مذذذذذا لذذذذذيُ مُنْلأِيذذذذذ ُ مذذذذذن ا ذذذذذنا ِ و الذي طعن المانعون كالمبرد على الاستشهاد به مد عين أنه مصنوع.

عدد الصفحات ٣٨٩

الخاتمة 370 أما الطعن على استشهاد سيبويه بالبيت باد عاء أنه مصنوع فقد رد عليه جمهور النحاة، فنجد ابن عصفور يرد على المبرد قائلاا : «وهذا الذي ذكره أبو العباس المبرد لا يُلتفت إليه؛ لأنَّ سيبويه ذكر ال بيت ولم يذكر أنَّ اللاحقيَّ هو الذي أنشده، وسيبويه - رحمه الله - أحفظُ لما يرويه من أن ينقله عن غير ثقة، فلا يُطعن في روايته بقول من أقرَّ على نفسه بالكذب »(1) . الاختلاف في رواية الوضع مما يبرئ سيبويه، وأصدقُ دليل على أن الرواية مختلقة الاختلافُ في واضع البيت. كما أن السماع قد جاء بما يؤيد رأيه في إعمال (ب عِل)فيما لا سبيل إلى القدح فيه، وهو قول زيد الخيل : أ ت ذذذذانِن أ نَّوُذذذذم م عِ ُذذذذون ْ ِذذذذي  لأِح ذذذذذذذارُ ال ذذذذذذذ مدين ل وذذذذذذذا ب نِيذذذذذذذن أن الفعل (حُِ ) جاء متعدياا بنفسه في قوله تعالى :ﭽ ﯭ ﯮﭼ(2) - قد جاء الفعل(ح ُ ) متعدياا إلى مفعولين في قوله تعالى : ﭽﯳ ﯴ ﯵﭼ فـلولا أنه متعد في الأصل لواحدٍ ل ما اكتسب التضعيف مفعولاا ثانياا. أي سيبوي بي ال لا بي و مال (ونْ) الن ابية مل (ليُ) - في الآية: ﭽ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ: بقراءة ﴿ ِب اناا أ مْث ا ل ُمْ ﴾ بالنصب: حمل القراءة على إعمال (إنْ) عمل (ليس) أولى من حملها على لغة نصب الجزأين لأن لغة نصب الجزأين قليلة، ومخالفة للأساليب العربية . ولا يجوز أن تلحن هذه القراءة، أ و الحكم عليها بأنه لا ينبغي أن يقرأ بها ، فهي لقارئ ثقة من كبار التابعين، فأولى بها القبول . (1) شرح ابن عصفور على الجمل 2 /35. (2) سورة الزمر الآية 39 .

عدد الصفحات ٣٩٠

الخاتمة 371 -كما أن قراءة سعيد بن جبير لم تتعارض في المعنى مع التي عليها المصاحف المختارة، فهي لم تغير أو تبدل حتى يترتب عليها تغيير في المعنى، و عليه فلم ترد؟ -و المعنى عل ى قراءة سعيد بن جبير على اعتبار (إنْ) نافية،أبلغ في تحقير الأصنام، وتسفيه من عبدها، أعملها النحاة أو لم يعملوها، فلا داعي للقول بأنها ناصبة للجزأين - و عليه فالقول بأنها (إنْ) النافية عاملة عمل (ليس) هو الأولى بالقبول، على رأي الكسائي و المبرد و الفارسي و ابن السراج ، خلافاا لسيبويه . في مسألة الخلاف بين سيبويه و الخليل في الإعراب عند حذف حرف الجر مع " أ نَّ و أ نْ ": ما نص عليه سيبويه في كتابه (1) يبين أن مذهبه القول بنصب ما بعد " أن " و " أنْ" عند حذف حرف الجر الداخل عليهم ا ، و كذا ما نص عليه الخليل(2) يبين أن مذهبه القول بالجر ،و هذا يرد ما نسبه الهمذاني إليهما من القول بخلاف ذلك . يُعدُّ سيبويه " ما " المصدرية " حرفاا (3)، ب ينما ذهب الأخفش إلى القول باسميتها(4)، و هذا يرد ما نقل عن ابن خروف (5)من القول بإجماع النحاة على القول بحرفيتها . في مسألة " أصل عين آية " : الأولى بالقبول في أصل عينها هو أن عينها ياء كما ذكر سيبويه و الخليل و من وافقهما ، استدلالاا بـما يأتي : أ- اشتقاق " تأييت" منها بمعنى : تثب ت . ب- ظهور الياء في جمعها على : آي، و آياء، و آيات . ج - تصغيرها على "أُي يَّة " . (1 )انظر الكتاب3 /126 ،128 . (2)انظر الجمل93 ، و انظر : التسهيل 83، شرح التسهيل 2 /150 . (3)انظر الكتاب3 /10،11،156 .. (4)انظر معاني القرآن للأخفش 1 /43 .. (5)انظر رأي ابن خروف في المغني 1 /402 ..

عدد الصفحات ٣٩١

الخاتمة 372 ما نص عليه سيبويه في أصل عين " آية " هو أنه ياء(1) ، و ليس واواا كما نسب إليه ابن فارس (2). في مسألة " الخلاف في وزن(أشياء) نجد أن الرأي الأولى بالقبول عند جمهور النحاة هو الرأي الذي سلم من الرد وهو رأي الخليل وسيبويه، وعليه تكون (أشياء) اسم جمع وليست جمعا، وهو ما اختاره الهمذاني إلا أنه من القبول بمكان رأي الكسائي وأبي حاتم فتكون (أشياء)جمع (شيء) على وزن (أفعال) ومنعت الصرف مع كثرة الاستعمال تشبيها بالممدود، فلا حاجة للقول بالقلب والإبدال الذي يحتاج إلى دليل عليه ،و قد يكون منعها الصرف لعلة تخص تلك الكلمة في موضعها في الآية الكريمة كما أن (أشياء) قد وردت مصروفة في مواضع و ممنوعة في غيرها في الشعر العربي . أما عن موقف الهمذاني في مسائل هذا البحث فنجده موافقاا لسيبويه يدور معه حيث دار ، و يبدأ بعرض رأيه ، فنجده يبدأ برأي سيبويه و من وافقه ثم يعدد بعد ذلك سائر الآراء و ذلك في عشرين مسألة هي :  توجيه الإعراب في قوله تعالى: ﭽ ﭡﭢﭣﭤﭥﭼ  العطف على الضمير المجرور المتصل  حكم دخول الفاء على خبر المبتدأ  الخلاف في وزن " أشياء  الخلاف في أصل " أو ل الخلاف في حقيقة (ما) ووجه ارتفاع (وصال) في قول الشاعر: صددت فأطولت..  الخلاف في اشتقاق " ناس  أصل " إياك " أصل كلمة " شيطان  تعدي الفعل " حذر" و لزومه  وقوع ضمير الفصل بين الحال و صاحبه .  نوع اللام في قوله تعالى: " و إن وجدنا أكثرهم لفاسقين  -وصف " اللهم (1) انظر الكتاب 4 /399 . (2)انظر مجمل اللغة لابن فارس 1 /106 .

عدد الصفحات ٣٩٢

الخاتمة 373  تذكير" عشر  زيادة " من " في الواجب .  توجيه الإعراب في " هذا صراط ربك مستقيماا  إعمال " إنْ" عمل " ليس  أصل " اللهم 2- و تارة يثني على سيبويه ويقول : و القول ما قالت حذام ، كما في مسائل:  نصب " صبغة.  العطف على اسم " إن " قبل استيفاء خبرها .  ووصف " اللهم " 3- وأخرى يؤكد على اختياره كما في:  مسألة " إياك  وعلة ضم واو " اشتروا " 4- و مرة يقتصر على رأي سي بويه كما في:  العوامل المعنوية.  رافع المبتدأ

عدد الصفحات ٣٩٣

الفهارس العامة  الآيات القرآنية.  الأحاديث النبوية  أقوال العرب و أمثالهم  الأشعار  الأرجاز  الأعلام المترجم لها  ثبت المصادر والمراجع  الموضوعات الواردة بالبحث

عدد الصفحات ٣٩٤

فهرس الآيات القرآنية 375 السورة الآية رقم الآية الصفحة الفاتحة ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ 2 76،140،152، 153،154 البقرة ﭽﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ 10 250،253،254،255، ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﭼ 12 187 ﭽ ﯨ ﯩ ﯪﭼ 14 351 ﭽ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ 16 349،351 ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﭼ 22 247 ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭼ 25 230،236 ﭽ ﯙ ﯚ ﯛﭼ 27 187 ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﭼ 35 89 ﭽﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﭼ 41 293 ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﭼ 48 53،54،55،58،59 ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﭼ 61 244 ﭽﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ 67 241 ﭽ ﯪ ﯫ ﯬﭼ 68 167 ﭽﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ 75 237،280 ﭽ ﮈ ﮉﭼ 76 280 فهرس الآيات القرآنية

عدد الصفحات ٣٩٥

فهرس الآيات القرآنية 376 البقرة ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ 78 163 ﭽﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭼ 79 238 ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ 83 143،207،208 ﭽ ﭡﭢﭣﭤﭥ ﭼ 85 24،25،26،30،31،35، 24،25،26،30،31، 35،36،37،188 ﭽﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ 85 188 ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭼ 85 277 ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ 87 278،279،280،281 ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ 91 43 ﭽﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧﭼ 93 281 ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﭼ 99 276 ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﭼ 100 275،276،277،278، 280،281،277،284 ﭽﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭼ 102 243 ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮮ ﮯ ﮰﭼ 103 318 ﭽ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﭼ 105 242 ﭽﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ 125 318،319،320،321

عدد الصفحات ٣٩٦

فهرس الآيات القرآنية 377 البقرة البقرة ﯦ ﯧﭼ ﭽ مِلَّةَ إِبْرَاهيْمَ ﭼ 135 131،133،134 ﭽ ﭤ ﭥ ﭼ 136 131،133،134،135 ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﭼ 137 133 ﭽﮚ ﮛ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮣ ﮤ ﮥﭼ 138 131،132،133،134، 135،136 ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ 177 187 ﭽﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﭼ 181 253 ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠﭼ 214 162 ﭽ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﭼ 217 117 ﭽ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﭼ 230 164 ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمُّ الرَّضَاعَةَ ﴾ 233 256 ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭼ 237 350 ﭽ ﮟ ﮠ ﮡﭼ 254 187 ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴﭼ 271 244 ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﭼ 274 65 ﭽﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﭼ 281 60 ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﭼ 282 240 ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭼ 237 350 آل عمران ﭽﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ 18 237،238

عدد الصفحات ٣٩٧

فهرس الآيات القرآنية 378 ﭮ ﭯﭼ ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ 26 12،14،19،178،179، 182،183 ﭽ ﯳ ﯴ ﯵﭼ 30 214 ﭽﮜﮝ ﮞﭼ 66 36 ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ 81 246 ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ 96 296 ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭼ 101 278 ﭽﮊ ﮋ ﮌ ﭼ 118 251 ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ 122 237 ﭽ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﭼ 165 280 ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ 175 234 ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﭼ 180 164،189 ﭽﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﭼ 183 237 ﭽﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ 188 255 النساء ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭼ 1 108،109،117،118 ﭽﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭼ 16 66،71 ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗﭘﭙ 24 136

عدد الصفحات ٣٩٨

فهرس الآيات القرآنية 379 ﭚ ﭛ ﭜﭝﭼ ﭽﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ 117 347 ﭽ وَعْدَ اللِ ﭼ 122 131،136 ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﭼ 127 114،136،232،237 ﭽ ﯯ ﯰ ﯱﭼ 170 124،126،127،128 ﭽ ﭴ ﭵ ﭶﭷﭼ 171 124،126،127،128، 129 ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﭼ 171 237 ﭽﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙﭼ 172 237 المائدة ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﭼ 4 245 ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ 22 95 ﭽﭟﭠﭡﭢﭼ 38 63،66،70،72 ﭽﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﭼ 60 318 ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭼ 69 84،85،86،87،89،90، 91،97،105 ﭽوَحَسِبوا ألا تَكُ ونُ فِتْنَة ﭼ 71 164 ﭽﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﭼ 73 243 ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭼ 84 206 ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﭼ 95 234 ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ 101 353

عدد الصفحات ٣٩٩

فهرس الآيات القرآنية 380 ﭽﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﭼ 106 79 الأنعام ﭽﯷ ﯸ ﭼ 3 282،286 ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭼ 34 241،245 ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ 38 241 ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ 59 243 ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ 116 219 ﭽﭰﭱﭲﭳ ﭼ 126 39،41 ﭽ ﮂ ﮃﭼ 127 282،286 ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ 156 264 ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﭼ 160 332،336،337،341، 342 ﭽﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ 162 201 الأعراف ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭼ 59 244 ﭽﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﭼ 63 238 ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ 92 187 ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ 97 276 ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ 98 275 ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭼ 99 276

عدد الصفحات ٤٠٠

فهرس الآيات القرآنية 381 ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﭼ 100 277 ﭽ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﭼ 102 262،263،264،266 ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ 143 296 ﭽﯛ ﯜ ﯝﭼ 155 230 ﭽ ﭚ ﭛ ﭜﭼ 156 89 ﭽ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ 194 218،222 الأنفال ﭽ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ 9 157،159 ﭽﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﭼ 25 198،199 ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﭼ 32 18 التوبة ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭺﭼ 3 96 ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﭼ 6 171 ﭽﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ 25 251،253،254،258 ﭽﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭼ 64 208،209 ﭽﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﭼ 128 251 هود ﭽﭳﭴ ﭵﭼ 14 277 ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﭼ 17 277 ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯝ 69 154

عدد الصفحات ٤٠١