المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

آراء سيبويه النحوية والصرفية في كتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة هود

وداد رجب محمد حسن

صفحة ١ من ٢٨

جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية و العربية للبنات بالقاهرة . الدراسات العليا - قسم اللغويات . آراء سيبويه النحوية والصرفية في كتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للم ن ت ج ب الهمذاني ى َّ المتوف643 هــ (من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة هود) ا ً (جمع ا ً وتوثيقودراسة) رسالة م ق َّ دمة لنيل درجة العالمية " الدكتوراه " إشـراف : أ . د / عبد النعيم علي محمد الأستاذ بقسم اللغويات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة أ . د داوي / هدى محمد متولي الس الأستاذ المساعد المتفرغ بقسم اللغويات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالزقازيق إعـداد : الباحثة / وداد رجب محمد حسن . 1437هـ2016 م

عدد الصفحات ١

1 أ . د /عبد النعيم علي محمد أستاذ اللغويات المتفرغ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات – جامعة الأزهر - القاهرة مشرفًا التوقيع 2 أ . د / هدى محمد متولي السداوي الأستاذ المساعد المتفرغ بقسم اللغويات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالزقازيق مشرفًا مساعدًا 3 أ . د / فايز ذكي محمد دياب أستاذ اللغويات المتفرغ بكلية اللغة العربية– جامعة الأزهر - القاهرة عضوًا مناقشًا 4 أ.د / يسرية محمد إبراهيم أستاذ اللغويات المتفرغ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات – جامعة الأزهر - القاهرة عضوًا مناقشًا لجنة المناقشة

عدد الصفحات ٢

إهداء إلى سبب وجودي في الحياة .....والدي العزيز حفظه الله ورعاه . إلى من شهدت غرس هذا البحث ولم تقطف جناه ..... أمي عليها رحمة الله . إلى ن ع م الله و فضله عليّ... و عظيم منّه و عطائه الجليّ.... إلى زوجي العزيز ...... و ورودي الصغيرة ( و ع د، محمد ، ر غ د ، و ر ن د) زو جي العزيز .... نعم الرفيق أنت ، و الدافع لنجاحي كنت ... والحريص على أسرتنا لا زلت ... ونور طريقي أينما أقمت و نزلت. أولادي الأحباء أشكركم على ما تحملتم من انشغالي و قليل ما منحتكم من وقتي فكنتم على ذلك صابرين راضين . فأنتم نعمة فاقت شكري.... و فضل يسّر كل أمري . .. و نور أضاء قلبي و بصري إلا أن كلمات الشكر لا تكفي ....و الاعتراف بالفضل لا يوفّي..... لذا فلن أشكركم ، بل أدعو الله أن يديمكم نعمة و ضياء وبسمة ورفقة بها يح لو العيش و يعظم الأمل. ................... حفظكم الله و رعاكم .

عدد الصفحات ٤

المقدمـــة أ المقدمة بسم الله و الحمد لله، والصلاة و السلام على النبي المصطفى، الحبيب المرتجى، هادي العالمين بإذن ربه بخ ير رسالة وخير هدى، وعلى آله وصحبه و من سار على دربه ، و بهديه اهتدى، و بنهجه اقتدى... و بعد: فعلم النحو بحر أمواجه متلاطمة، وأفكاره مترامية والخوض فيه يحتاج إلى دربة ومهارة ، و العسر فيه ليس بالقليل، و ما لشاطئه من سبيل، فكم من باحث أعيا في فهمه، وأضنى في بحثه، وبذل كل الجهد في توضيح وتذليل صعبه و عسره. و لما كان كتاب الله أشرف كتاب ، و لغتنا خير لغة كانت للخطاب، والبحث فيها فضل و شرف ، ومن معينها المحب ينهل و يغترف ، شرفت بهذا العمل ، و في وجه الله و كرمه يعظم الرجاء و الأمل. فهذا بحث في كتاب جليل من كتب إعراب القرآن الكريم ، جمع ذلك الكتاب بين دفتيه فيض ا من الآراء النحوية و الخلافات و التوجيهات التي أثرت و أفادت طلاب العلم، و أضافت لبنة في بناء العلم و النحو و اللغة، و لقد شرفت بهذا البحث و حاولت جاهدة أن أقدم فيه ما استطعت طامعة في خدمة لغة القرآن الكريم ، التي ترقى الأمة برقيها ، و يعلو شأنها و يسطع نجمها. وقد يكون هذا البحث ونظيره خادم ا للغة القرآن، فلغتنا العربية هي أرقى اللغات وأفضلها وأوسعها، وكفاها فخر ا ومجد ا وشرف ا أنها لغة القرآن الكريم، وأين للغات الأخرى ما للعربية من نحو و صرف وشعر وبلاغة وما فيها من استعارة وكناية وما للعرب من سنن في كلامهم من تقديم وتأخير وقلب واستعارة وتمثيل وغيرها . قال الفارابي في مقدمة " ديوان الأدب «:هذا اللسان كلام أهل الجنة، وهو المنزه من بين الألسنة من كل نقيصة و المعل ى عن كل خسيسة والمهذب مما يستهجن أو يستشنع، فبنى مباني باين بها جميع اللغات من إعراب أوجده الله له وتأليف بين حركة وسكون حلاه به »(1). (1) ديوان الأدب للفارابي 1/71،72 .

عدد الصفحات ٥

المقدمـــة ب وقد نشأت الدراسات اللغوية و النحوية دفع ا للوهن بسبب الزيغ الذي طرأ على ألسنة العرب ووقوع الخطأ من بعضهم في تلاوة ا لقرآن الكريم بعد اختلاط العرب بغيرهم من العجم فنتج عن الاختلاط في الحياة الاجتماعية الاختلاط اللغوي وتطرق الفساد إلى ألسنة العرب فمست الحاجة إلى نشأة ضوابط تصون اللسان من الخطأ في النطق وفي تلاوة القرآن الكريم، فشمر علماؤنا عن ساعد الجد لخدمة لغة القرآن ال كريم و حمايتها. وكانت بداية تلك الجهود على يد أبي الأسود الدؤلي ولذا قال ابن سلام: «وكان أول من أسس العربية وفتح بابها ووضع قياسها أبو الأسود الدؤلي »(1). وا ذا كان أبو الأسود على رأس هؤلاء الدارسين فقد توالت بعده الجهود والدراسات ، ولما كان الحافز إلى تلك الدراسات هو القرآن الكريم فقد تنوعت تلك الدراسات فظهر علم التفسير والحديث والفقه والقراءات إلى جانب اللغة والنحو وعلم العروض وغيرها. وا ذا كان أبو الأسود قد وضع اللبنة الأولى في علم النحو بقيامه بضبط القرآن فهو علمي نحوي ، لا شك في ذلك، فقد أضاف اللاحقون ، فدرس عيسى بن عمر النحو وتوسع فيه، كما كان أبو عمرو بن العلاء من المهتمين بالنحو، وله فيه آراء منقولة، كما اهتم الخليل بن أحمد بالرواية والمشافهة ووضع أول المعجمات العربية (العين) كما اشتهر يونس بن حبيب باللغة وجمع الغريب وبالنحو وض ع لنفسه منهج ا فيه. و من هؤلاء سيبويه الذي وضع كتاب ا في النحو والصرف واللغة فكان في مقدمة كتب النحو واللغة. وقد كان الدافع أيض ا إلى وضع المعجميين معجماتهم هو خدمة القرآن الكريم والحفاظ على أشرف اللغات لغتنا العربية ، كما قال ابن خلدون في مقدمته: «فاحتيج إلى حفظ الموضوعات اللغوية بالكتاب والتدوين خشية الدروس وما (1)طبقات فحول الشعراء 29 .

عدد الصفحات ٦

المقدمـــة ت ينشأ عنه من الجهل بالقرآن والحديث، فشمر كثير من أئمة اللسان لذلك وأملوا فيه الدواوين» (1) . ولعل البحث في تلك اللغة مما يرتقي به وا ن قصر في أي جانب من جوانبه. وقد دعاني إلى اختيار هذا الموضوع عدة أمور وهي : أ – أن أعيش في ظل ِّ كتاب الله من خلال البحث في كتاب من كتب إعراب القرآن الكريم . ب- المشاركة في وضع لبنة في صرح اللغة العربية . ج- جمع آراء سيبويه النحوية والصرفية في هذا الجزء من الفريد؛ سير ا على نهج الباحثين و خادمي اللغة و محبيها. د – تحقيق ما ورد في هذا الجزء من الفريد من آيات قرآنية وأحاديث نبوية، وتخريج ما ورد من أبيات شعرية، وترجمة ما غلب على ظني عدم شهرته من أسماء العلماء. هـ - بحث آراء سيبويه النحوية والصرفية الواردة، وتوثيق آراء وخلافات النحاة فيها توضيح ا وتنقيح ا.... وفي هذا البحث: 1- جمعت خمسا و ثلاثين مسألة من الجزء موطن الدراسـة. 2 – قسمت البحث إلى تمهيد وبابين، يتضمن التمهيد ترجمة لسيبويه و الهمذاني، والباب الأول مكون من ثلاثة فصول، والثاني من فصل واحد، والفصول الثلاثة الأول بهذا الترتيب: الأسماء، الأفعال ثم الحروف، وكل فصل منها مرتب ترتيب ا أبجدي ا تيسير ا على المطالع للبحث. أما فصل الباب الثاني؛ ففيه المسائل الصرفية، و قد رتبتها ترتيب ا أبجدي ا شأن الباب الأول. 3- في أول المسألة أقوم بعرض نص الهمذاني ثم أتناوله بالتفصيل موثقة مصادره ما تيسر ذلك. (1) مقدمة ابن خلدون404 .

عدد الصفحات ٧

المقدمـــة ث 4- أقوم بعرض آراء النحاة و على رأسهم آراء سيبويه، وعرض نصوصهم مراعية الترتيب الزمني. 5 – عرضت رأي كل فريق مرجحة ما أمكن ذلك من آراء 6- من خلال بحث بعض المسائل أبين موقف سيبويه من المسألة موضع البحث. 7- إذا احتاجت المسألة إلى تعقيب عقبت عليها 8- قمت بتخريج الآيات القر آنية، والأحاديث النبوية من كتب التراث. 9- وثقت الشواهد الشعرية بنسبتها إلى قائليها مع بيان بحر الشاهد، وتخريجه من كتب النحو والصرف. 10- في خاتمة البحث ذكرت أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث و الدراسة في المسائل . 11 – عرضت في نهاية البحث فهارس لكل م ن: - الآيات القرآنية. - الأحاديث النبوية. - أقوال العرب و أمثالهم. الأشعار و الأرجاز. - الأعلام المترجم لها. - ثبت المصادر والمراجع. - الموضوعات الواردة بالبحث.

عدد الصفحات ٨

المقدمـــة ج التمهيد و فيه مبحثان: المبحث الأول: ترجمة سيبويه: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه: هو عمرو بن عثمان بن قنبر، وقيل اسمه: بِّ ش ر بن سعيد، ففي البلغة: «وقال أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي في كتاب الألقاب: إن اسم (سيبويه) بشر ابن سعيد، وهو غريب والمشهور عمرو »(1). وهو مولى بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن ما لك بن أدد، ولد بقرية من قرى شيراز، يقال لها: البيضاء من أعمال فارس ويكنى :أبو بشر، وهو الأشهر(2)، وقيل: يكنى بأبي الحسن(3). أما لقبه: فهو (سيبويه) ومعناه بالفارسية: ر ائحة التفاح، وسبب تلقيبه به، قيل: لأن وجنتيه كانتا كتفاحتين، وكان في غاية الجمال (4)، وقيل لجمال رائحته، ففي البغية: «كان من يلقاه لا يزال يشم منه رائحة الطيب، فسمي بذلك، وقيل: كان يعتاد شم التفاح، وقيل: لقب بذلك للطافته؛ لأن التفاح من أطيب الفواكه»(5). مولده ووفاته: لم أقف في كتب التراجم على سنة مولده إلا في الأعلام وهي سنة 148 (6) من الهجرة، أما سنة وفاته فقيل: توفي سنة 180هـ(7)، وقيل177هـ(1)، وقيل 183هـ (2)، وقيل: 184هـ ، وقيل194 هـ(3). (1) البلغة في تراجم أهل النحو و اللغة 1/49 . (2) انظر: غاية النهاية1/602، وفيات الأعيان3/463، إتحاف النبلاء ببيان تسمية العلماء1/6، أخبار النحويين البصريين 1/28، إنباه الرواة 1/41،2/346، تاريخ العلماء النحويين 1/90، تهذيب الكمال 8/232، ديوان الإسلام3/11، سير أعلام النبلاء7/346، الأعلام5/81. (3) انظر: تاريخ بغداد 14/99، بغية الوعاة2/229، إنباه الرواة2/346،354، نور القبس1/35. (4) إتحاف النبلاء ببيان تسمية العلماء1/6، و انظر: تاريخ بغداد 14/99، (5) بغية الوعاة2/229. (6) انظر الأعلام5/81 ، هذا التاريخ لا يعول عليه ، إذ كيف يتتلمذ على عيسى بن عمر ال ذي توفي 149هـ، والصواب أن ولادته قبل سنة 140 هـ ، انظر نحو الخليل بن أحمد للدكتور عبد النعيم علي محمد 1974م (7) انظر : إنباه الرواة2/346، البلغة1/224، تاريخ العلماء النحويين 1/90، سير أعلام النبلاء7/346 ،

عدد الصفحات ٩

المقدمـــة ح أما عمره حينئذ فقيل: كان عمره ا ثنتين وثلاثين سنة (4)، وقيل: بل أربعين (5)، وقيل: كان ستين سنة أو اثنتين وستين(6). كما اختلف في مكان وفاته: قيل بالبصرة (7)، وقيل بساوة(8)، وقيل بالبيضاء(9). وقيل: كانت وفاته بشيراز، ففي تاريخ العلماء ال نحويين:« وتوفي بشيراز، سنة ثمانين ومائة ، قال الأصمعي: قرأت على قبر سيبويهٍ بشيراز: هذا قبر سيبويهٍ. وعليه مكتوب هذه الأبيات: ذ ه َََََََب الأأ ح ب َََََََة ب ع َََََََد ط َََََََول ت َََََََزاور  ون ََََأ ى الم ََََزار ف أ س ََََ ل موك وأ ق ش ََََ عوا . ت ر كَََََََوك أ و ح َََََََش مَََََََا ي كَََََََون ب ق ف َََََََرة  ل َََََم ي ؤ ن س َََََ وك و ك ر ب َََََةً ل َََََم ي َََََد ف ع وا ق ض َََ ي الق ض َََ اء وص َََ ر ت صَََاح ب ح ف َََرة  عن ك الأ ح ب ة أ ع ر ضوا و ت ص د ع وا(10) منشيوخه: 1- عيسى بن عمر عيسى بن عمر الثقفي، وكنيته أبو سليمان، اختلف في نسبه، فقيل: هو مولى لبني مخزوم، و قيل هو مولى خالد بن الوليد المخزومي ونزل في ثقيف فن سِّ ب إليهم. غاية النهاية 8/10، ديوان الإسلام3/11. (1) انظر وفيات الأعيان3/464. (2) انظر سير أعلام النبلاء7/346،طبقات النحويين1/38. (3) انظر ديوان الإسلام3/11. (4) انظر :بغية الوعاة2/229وفيات الأعيان3/464، الأعلام5/81. (5) انظر سير أعلام النبلاء8/351 . (6) انظر تاريخ العلماء النحويين 1/90، سير أعلام النبلاء8/351. (7) انظر : بغية الوعاة2/29، وفيات الأعيان3/463.. (8) انظر : بغية الوعاة2/229، تاريخ بغداد 14/99، وفيات الأعيان3/464. (9) انظر : بغية الوعاة2/229. (10) الأبيات من الكامل، انظر تاريخ العلماء النحويين البصريين و الكوفيين و غيرهم 1/108، 109، وانظر: بغية الوعاة 2/229، تاريخ بغداد 14/99، وفيات الأعيان3/464.

عدد الصفحات ١٠

المقدمـــة خ إمام في النحو والعربية والقراءة، مشهور، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء وعبد الله بن أبي إسحاق، وروى عن الحسن البصري والعجاج بن رؤبة وجماعة، وروى عنه الأصمعي وغيره. (1) وكان يطعن على العرب، ويخطئ المشاهير منهم كالنابغة وغيره، وكان صاحب تقعير واستعمال للغريب الوحشي (2 )وصنف في النحو: الإكمال، والجامع، وتوفي سنة 149هـ 2- الخليل بن أحمد الفراهيدي هو أبو عبد الرحمن بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، كنيته أبو عبد الرحمن (3)، ولد سنة100 هـ، قال عنه السيرافي «وأما الخليل بن أحمد أبو عبد الرحمن الفراهيدي الأزدي فقد كان الغاية في استخراج مسائل النحو وتصحيح القياس فيه، وهو أول من استخرج العروض وحصر أشعار العرب وعمل أول كتاب العين المعروف المشهور الذي به يتهيأ ضبط اللغة. وكان من الزهاد في الدنيا والمنقطعين إلى العلم»(4). وقال القفطي:«من الفراهيد بن مالك بن فهم بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث، وقيل: هو منسوب إلى فرهود بن شبابة بن مالك بن فهم. وقد نسب إلى الفراهيد على غير هذا الوجه »(5). وكان عفيف النفس من الزهاد، لا يختار صحبة الأمراء والملوك، يكثر إنشاد بيت الأخطل: (6) وا ذا افت ق َََر ت إلَََى الَََذ خائر ل َََم ت ج َََد .  ذخ َََََرًا ي ك َََََون ك صَََََال الأع مَََََال (7)» (1) انظر : طبقات النحويين1/40، 41، البلغة2/374، وفيات الأعيان3/486 . (2) انظر : البلغة1/247، تهذيب التهذيب8/223، وفيات الأعيان3/486. . (3) انظر : طبقات النحويين1/47، الثقات لابن حبان8/230، أخبار النحويين البصريين 1/31 . (4) أخبار النحويين البصريين 1/31. (5) إنباه الرواة1/376 . (6) البيت من الكامل، ديوان الأخطل257 . . (7) إنباه الرواة1/380، و انظر الأعلام 2/314، الجواهر المضية1/224، الوافي بالوفيات3/240 تاريخ العلماء النحويين 1/122، البغية1/557 وفيات الأعيان2/245 .

عدد الصفحات ١١

المقدمـــة د وكان يمتنع عن قبول عطايا الملوك، فكان قوته من بستان ورثه عن أبيه وكان يحج سنة ويغزو سنة إلى أن مات. (1) له: كتاب(العين) في اللغة، وكتاب (العروض) وكتاب (الشواهد) وكتاب (النقط والشكل) وكتاب (النغم) وكتاب في العوامل (2). مات بالبصرة سنة 170هـ أو175 هـ(3). 3- يونس بن حبيب هو أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب الضبي البصري، مولى ضبة، وقيل: هو مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقيل مولى بلال بن هرمي من بني ضبيعة بن بجالة، وهو من أهل جبل، ولد سنة 90 هـ، وقيل سنة94 هـ ومات سنة 182 هـ أخذ يونس الأدب عن أبي عمرو بن العلاء وحماد بن سلمة، وكان النحو أغلب عليه، وسمع من العرب، وروى سيبويه عنه كثير ا، وسمع منه الكسائي والفراء، وكانت حلقته بالبصرة يرتادها الأدباء وفصحاء العرب وأهل البادية (4). تلاميذه 1- الأخفش هو سعيد بن مسعدة المجاشعي، مولى بني مجاشع، كنيته أبو الحسن، ويعرف بالأخفش الصغير، كان سعيد بن مسعدة أكبر من سيبويه، وصحب الخليل قبل صحبته لسيبويه، وكان معلم ا لولد الكسائي، له: كتاب تفسير معاني القرآن، كتاب المقاييس، في النحو، كتاب الاشتقاق، كتاب العروض، وغيرها، أخذ عنه: المازني وأبو حاتمٍ وسلمة وطائفة، توفي سنة 215 هـ وقيل سنة211 هـ(5). (1) انظر البلغة1/21. (2) انظر وفيات الأعيان2/245، و مشاهير أعلام المسلمين1/52 . (3) انظر وفيات الأعيان2/245، مشاهير أعلام المسلمين2/245، الأعلام2/314 . (4) انظر: تاريخ العلماء النحويين 1/220، سير أعلام ا لنبلاء 7/239، وفيات الأعيان 7/274،الأعلام 8/261 . (5) انظر: تاريخ العلماء النحويين 1/85، سير أعلام النبلاء 10/206، وفيات الأعيان 2/380،،الأعلام 2/10، إنباه الرواة2/36، البلغة1/24.

عدد الصفحات ١٢

المقدمـــة ذ 2- قطربمحمد بن المستنير بن أحمد النحوي اللغوي البصري، وكنيته أبو علي، مولى سالم بن زيادة، المعروف بقطرب، أخذ النحو عن سيبويه وعن جماعة من العلماء البصريين، وكان حريص ا على الاشتغال والتعلم، وكان يبكر إلى سيبويه قبل حضور أحد من التلامذة، فقال له يوم ا: ما أنت إلا قطرب ليل، له من الكتب المصنفة: كتاب معانى القرآن، كتاب الاشتقاق، كتاب القوافي، كتاب النوادر. كتاب الأزمنة (1). مكانته العلمية كان سيبويه رأس ا في العربية، له منزلة أقر بها القاصي والداني وشهد له بها جل العلماء ففي البغية:«وقال بعضهم: كنت عند الخليل، فأقبل سيبويهٍ، فقال: مرحب ا بزائر لا يمل؛ قال: وما سمعت الخ ليل يقولها لغيره »(2) . وفيه «وقال أبو عبيدة: قيل ليونس بعد موت سيبويه: إن سيبويه صنف كتاب ا في ألف ورقة من علم الخليل، فقال: ومتى سمع سيبويه هذا كله من الخليل جيئوني بكتابه، فلما رآه قال: يجب أن يكون صدق فيما حكاه عن الخليل، كما صدق فيما حكاه عني»(3). وقال الأزهري «كان سيبويه علا مة، حسن التصنيف، جالس الخليل وأخذ عنه، وما علمت أحد ا سمع منه كتابه هذا؛ لأنه احتضر، وقد نظرت في كتابه، فرأيت فيه علم ا جم ا»(4). وفي طبقات النحويين: «وقال أبو إسحاق الزجاج: إذا تأملت الأمثلة من كتاب سيبويه، تبينت أنه أعلم الناس باللغة»(5). (1) انظر: تاريخ العلماء النحويين 1/82، وفيات الأعيان4/312،،الأعلام7/95 ، إنباه الرواة3/219، البلغة 1/284، طبقات النحويين1/99، الوافي بالوفيات5/24 . (2) بغية الوعاة2/229، و انظر طبقات النحويين1/67. (3) بغية الوعاة2/229، و انظر طبقات النحويين1/67. (4) بغية الوعاة2/229، و انظر طبقات النحويين1/67. (5) طبقات النحويين1/72 .

عدد الصفحات ١٣

المقدمـــة ر ك ت ب ه: ( الكتاب) الذي كان – ولا يزال – محط الدارسين وا لشارحين، فداروا حوله فلم يزيدوا عنه شيئ ا. قال عنه السيرافي: «أخذ النحو عن الخليل وهو أستاذه وعن يونس وعيسى بن عمر وغيرهم وأخذ أيض ا اللغات عن أبي الخطاب الأخفش وغيره، وعمل كتابه الذي لم يسبقه إلى مثله أحد قبله ولم يلحق به من بعده»(1). و قال فيه ابن خلكان«كان أعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو، ولم يوضع فيه مثل كتابه، وذكره الجاحظ يوم ا فقال: لم يكتب الناس في النحو كتاب ا مثله، وجميع كتب الناس عليه عيال، وقال الجاحظ: أردت الخروج إلى محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم ففكرت في شيء أهديه له، فلم أجد شيئ ا أشرف من كتاب سيبويه، فلما وصلت إليه قلت له: لم أجد شيئ ا أهديه لك مثل هذا الكتاب، وقد اشتريته من ميراث الفراء، فقال: والله ما أهديت لي شيئ ا أحب إلي منه»(2). ومما نقل عن الزمخشري في مدح كتاب سيبويه: ألا ص ََََََََََلأى اصلََََََََََه صََََََََََلاة ص ََََََََََد  علََى عمََرو بََن ع ث مََان بََن ق ن ب ََر . فََََََََََلن كتاب ََََََََََه ل ََََََََََم ي غ ََََََََََن ع ن ََََََََََه  بنََََََََو ق ل ََََََََم ولا أ ب نََََََََاء م ن ب ََََََََر (3) (1) أخبار النحويين البصريين 1/38، و انظر إنباه الرواة2/346 . (2) وفيات الأعيان3/463 . (3) انظر أخبار النحويين 1/38، البغية2/229، أزهار الرياض 3/398 .

عدد الصفحات ١٤

المقدمـــة ز المبحث الثاني: ترجمة الهمذاني: اسمه و نسبه و كنيته: الإمام منتجب الدين بن أبي العز بن رشيد، المكنى بأبي يوسف، الهمذاني، نزيل دمشق . (1) وما وجدته في كتب التراجم عن اسمه هو (منتجب الدين) و لم أجد اسم(حسين) في أي من كتب التراجم ، حيث اسمه على كتاب الفريد كما ذكر محققه الدكتور فهمي حسن النمر : حسين بن أبي العز. و ما وجدته في جل كتب التراجم هو (المنتجب) بالجيم (2) إلا أن هناك بعض كتب التراجم قد ذكرته (المنتخب) بالخاء، ففي تذكرة الحفاظ للذهبي: «والعلامة منتخب الدين منتخب بن أبي العز بن رشيد الهمذاني النحوي »(3). وكذا ذكره الصفدي في كتابه (4) . مولده و وفاته: لم يذكر المترجم ون شيئ ا عن سنة مولده، أما وفاته فقد أجمعت كتب التراجم على أنه توفي في سادس ربي ع الأول سنة 643 هـ. (5) شيوخه: تتلمذ الهمذاني على يد كثير من العلماء، منهم: (1) انظر ترجمته في : كشف الظنون2/1258، الأعلام للزركلي 7/290، بغية الوعاة 2/300، سير أعلام النبلاء 23/219، معجم المؤلفين 13/7، معرفة القراء الكبار 2/637، نزهة الألباب في الألقاب 2/200، هدية العارفين 2/472، شذرات الذهب 7/393، (2) انظر : غاية النهاية1/465،2/310، كشف الظنون 2/1258، الأعلام للزركلي 7/290، بغية الوعاة 2/300، سير أعلام النبلاء23/219، معجم المؤلفين 13/7، معرفة القراء الكبار 2/637، نزهة الألباب في الألقاب 2/200، هدية العارفين 2/472، شذرات الذهب 7/393 . (3) تذكرة الحفاظ 4/150، و انظر معجم الشيوخ الكبير للذهبي 2/224 . (4)انظر أعيان العصر و أعوان النصر للصفدي4/518 . . (5)انظر : غاية النهاية1/465،2/310، كشف الظنون 2/1258، الأعلام للزركلي 7/290، بغية الوعاة 2/300، سير أعلام النبلاء23/219، معجم المؤلفين 13/7، معرفة القراء الكبار 2/637، نزهة الألباب في الألقاب 2/200، هدية العارفين 2/472، شذرات الذهب 7/393 .

عدد الصفحات ١٥

المقدمـــة س 1- أبو الجود اللخمي: علي بن غياث بن فارس اللخمي، المصري، المقرئ، الأستاذ، النحوي، العروضي، الضرير، شيخ الديار المصرية. وتصدر للإقراء مدة طويلة، قرأ القراءات على الشريف أبي ا لفتوح الخطيب، وسمع منه، ومن عبد الله بن رفاعة، ومن المهذب علي بن عبد الرحيم ابن العصار الأديب. قرأ عليه القراءات: أبو الحسن السخاوي، وأبو عمرو ابن الحاجب، والمنتجب الهمذاني، وعبد الظاهر بن نشوان، والعلم أبو محمد القاسم بن أحمد اللورقي الأندلسي. ولد سنة 518 ه، وكان دين ا فاضلا، بارعا في الأدب، حسن الأداء، لفاظا، كثير المروءة، متواضع ا، ومات في تاسع رمضان سنة 605هـ. (1) 2 - ابن طب ر ز د: عمر بن محمد بن معمر بن يحيى المعروف بأبي حفص بن طبرزد البغدادي الدارقزي، شيخ الحديث ولد سنة 515ه، كان شيخ الحديث في عصره ، أدب الصبيان في محلة (دار القز) ببغداد فنسب إليها، وحدث ببغداد وبإربل والموصل وحران وحلب ودمشق وغيرها ، وصنف(مسند الإمام عمر بن عبد العز يز)، وسمع من ابن الحصين، وأبي غالب ابن البنا، وطبقتهما، فأكثر، وحفظ أصوله إلى وقت الحاجة، وروى الكثير، ثم قدم دمشق في آخر أيامه فازدحموا عليه، وقد أملى مجالس بجامع المنصور، و في شذرات الذ هب«:وعاش تسعين سنة وسبعة أشهر، وكان ظريف ا، كثير المزاح. توفي في تاسع رجب ببغداد سنة سبع وستمائة من الهجرة (2). وفي الأعلام: «ونعته ابن قاضي شهبة بالمستند الكبير، وقال: الطبرزد، هو السكر» (3) توفي سنة 607 هـ. (4) (1) انظر ترجمته في : تاريخ الإسلام 43/184، شذرات الذهب 7/33، بغية الوعاة2/341، غاية النهاية 2/4، معرفة القراء الكبار 2/589، مرآة الجنان 4/5،النجوم الزاهرة 6/196، الوافي بالوفيات11/170 . (2) انظر شذرات الذهب 7/33 .7/49 . (3) انظر الأعلام5/61 . (4) انظر ترجمته في : شذرات الذهب 7/49، البداية و النهاية 13/73، الأعلام 5/61 .

عدد الصفحات ١٦

المقدمـــة ش 3 - أبو اليمن الكندي زيد بن الحسن بن زيد بن الحسين بن سعيد بن عصمة بن حمير بن الحارث بن ذي رعين الأصغر، التاج أبو اليمن الكندي البغدادى مولد ا ومنشأ، الدمشقى دار ا ووفاة، ولد ببغداد في الخامس والعشرين من شعبان سنة 520هـ شيخ فاضل، حفظ القرآن الكريم في صغره، وقرأ بالقراءات الك ثيرة ، وله عشر سنين على جماعة منهم الشيخ أبو محمد عبد الله بن على بن أحمد، سبط أبى منصور الخياط، وروى عن جماعة من المشايخ، وقرأ النحو على اب ن الشجري وابن الخشاب، واللغة على أبى منصور بن الجواليقي، وكان مستحضر ا لكتاب سيبويه ذا خط جيد، مات في شوال سنة 613هـ. (1) 4 - أبو الحسن السخاوي : علي بن محمد بن عبد الصمد الإمام علم الدين السخاوي النحوي المقرئ الشافعي، ولد سنة 558هـ، أو 559هـ، كان إمام ا علامة، مقرئا محقق ا مجود ا، بصير ا بالقراءات وعللها، إمام ا في النحو واللغة والتفسير، عارف ا بالفقه وأصوله، طويل الباع في الأدب؛ مع التواضع والدين والمودة وحسن الأخلاق، من العلماء المجودين مليح المجاورة، حلو النادرة، حاد القريحة . أخذ عن الشاطبي والتاج الكندي، وسمع من السلفي وابن طبرزد وجماعة، وتصدر للإقراء بجامع دمشق، وازدحم عليه الطلبة، ولم يكن له شغل إلا العلم. وله من التصانيف: شرحان على المفصل، سفر السعادة وسفير الإفادة ، توفي سنة 643هـ. ولما حضرته الوفاة أنشد لنفسه : قََََالوا ََََدً ا ن ََََأ تي د يََََار الح م ََََى  وي ن َََََََََز ل الر ك َََََََََب ب م غ نَََََََََاه م . وك َََََل م َََََن كَََََان م طيعًَََََا ل ه َََََم  أص ََََََََ ب م س ََََََََ ر ورً ا ب ل ق يََََََََاه م ق ل َََََت ف ل َََََي ذ ن َََََب فمَََََا ح ي ل ت َََََي  ب َََََََََََََأ يأ و ج َََََََََََََه أ ت ل قَََََََََََََاه م قَََالوا أ ل َََي س الع ف َََو م َََن ش َََ أ ن ه م  لا س َََََََ ي ما عأ م َََََََن ت ر جأَََََََاه م(2) (1) انظر ترجمته في : البداي ة و النهاية 13/73، الأعلام 3/57، النجوم الزاهرة 6/216،إنباه الرواة4/391، البلغة 1/22، الجواهر المضية1/246،الوافي بالوفيات 15/32، بغية الوعاة1/570، سير أعلام النبلاء 22/44، طبقات الحنفية1/246، غاية النهاية1/297، معرفة القراء الكبار 2/586 . . (2 ) الأبيات من السريع ، انظر ترجمته في : البداية و النهاية 13/198، الأعلام 3/332، النجومالزاهرة

عدد الصفحات ١٧