د. نادية أمين محمد علي1 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول إن وجود الكفاءات البشرية القادرة على إدارة النشلاط المصرفي الإسلامي يسلتلزم وجود فئة خاصة من العاملين مدربة على العمل المصرفي، ومزودة بما يلزم من القواعد الشرعية الازمة للمعامات، وناضجة بالنسبة للأهداف الاقتصادية والاجتماعية، وملتزمة ببذل أقصى جهد في سلبيل تحقيق هذه الأهلداف، أما تصور عدم وجودها أو ندرتها أو اختال تركيبها فإنه سليتيح الفرصة أمام نمو النشاط المصرفي التقليدي ؛ وبناءً على ذلك يحتاج العاملون بالبنوك والمؤسسات المالية الإسامية إلى إعداد وتأهيل متعدد الجوانب، بخاف العاملين بالبنوك والمؤسسات المالية :-1التقليدية، ويمكن توضيح هذه الفروقات بين النظامين في النقاط التالية - فالعاملون بالبنوك التقليدية ينحصر عملهم- بعد الخدمات المصرفية التي تعتبر نشاطاً 1 جانبيلاً بالرغم من كثرتها- في إدارة قروض ربوية بفوائلد ربوية- ويكاد يقتصر إعداد العامل فيها على ما يتعلق بتلك المهمة وينحصر في الدراسة الائتمانية والضمانات. - أما العاملون بالبنوك والمؤسسلات المالية الإسلامية فإن إعدادهم يتطلب نوعين لابد 2 من اجتماعه فني يشتمل على العمل المصرفي التقليدي نفسه لكن مع استبعاد كل ما تترتب - أحدهما: عليه فوائد ربوية. شرعي يسلتوعب صيغ التمويل والاسلتثمار الشرعية من مرابحة وبيع بالأجل - والثاني: وسللم واستصناع وإجارة ومضاربة ومشلاركات، لأن العمل المصرفي قائم على وظائف تستند إلى تللك العقود، وهذه الصيغ تغطي جميع المحاور التي يقوم عليها العمل المصرفي الإسلامي، وهو تلقي الأموال وتوظيفها فضاً عن تقديم الخدمات المصرفية. دار المراجعلة الشرعيلة ،دوات التأهيلل المتكامل للعاملين في المؤسسلات المالية الإسلامية ودور الهيئات 1 الشرعية والمعاهد في تدريبهم شرعياً, بحث مقدم إلى:المؤتمر الخامس للهيئات الشرعية للمؤسسات المالية م.2005 نوفم20-19هل الموافق1426 شوال18-17الإسامية المنعقد في مملكة البحرين
عدد الصفحات ١٧تأهيل الكوادر البشرية للمؤسسات المالية الإسلامية1 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول ج- فيما يتعلق بالتدريب: ومن ناحية أخرى فإن التدريب والتأهيل الشرعي يجب أن يكون تاماً وشلاماً ومتكاماً، وليلس كالتدريلب الفني الذي يمكن أن يتدربه العامل تدريجياً حتى يصل إلى مسلتوى الكفاءة العاليلة فيله، ذلك أن التدريلب الشرعي يتصل بالأحلكام الشرعية التي لا تتجلزأ، فهي إما أن تسلتوفى فيكلون التلصرف مشروعلاً، أو تفقد أو تنقص فا يكلون مشروعاً. وملن الواضح أن التدريلب الشرعلي هلو المقصود بصفة أساسلية، لأنله هو اللذي لم يأخذ حقه ملن حيث توفير الآليات المستقرة له، خافاً لما هو عليه الحال بالنسبة للتدريب الفني. د- التقييم المستمر لأداء العاملين: باعتبلاره أحلد أبعاد تنمية الموارد البشرية بالمؤسسلة، وذلك من خلال قياس مدى معرفة العامللين في الملصرف الإسلامي بأحكام الشريعة وللو في خطوطها العريضلة وخاصة أولئك الذيلن يتعامللون مبلاشرةً مع الجمهلور، حيث أن هلذه المعرفة لهلا منافع عدة من بينها سلهولة تنفيلذ العمليلات وسرعتها خاصلة إذا مرت على الموظف المختص عمليات مشلابهة وأخذ فيها باللرأي الشرعلي، وبخلاف ذلك قد يحول اللتردد بالتنفيذ لعلدم المعرفة إلى عرقللة العملية أو التباطؤ في الانجاز الذي لايتماشلى وطبيعة العمل المصرفي في ظل ظروف المنافسلة وتكنولوجيا المعلومات.
عدد الصفحات ١٨د. نادية أمين محمد علي1 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول :1ثالثاً: صفات الكادر الإسلامي تلجلأ الموارد البشرية الراغبة في العمل الإسلامي إلى أن تعتملد على الدورات المتخصصة والممارسلة في المؤسسلات إلى جانب بعض الاجتهادات. لكن الشروط الأساسلية التي يجب أن يتمتع بها الراغب في التحول إلى كادر مالي إسامي هي: - أن يكلون ملما بالأساسليات والعلوم الإدارية والتمويلل والاقتصاد والجوانب الشرعية والمعايير المطلوبة. - توافر آلية لاتخاذ القرار داخل الشركة. عاوة على ذلك أن القناعة في العمل المصرفي هي الأساس فالموضوع ليس صنعة أو مهنة. - التدريب ودراسة أساسيات الموضوع والتطبيقات في الجوانب الشرعية والفنية. * * * نملو العمل المالي الإسلامي أسرع من نمو توافر الكلوادر المؤهلة الموارد البشرية... كم با نوع، الموقع 1 الإلكترونى www.kantakji.com/fiqh/Files/Manage/8521.txt
عدد الصفحات ١٩تأهيل الكوادر البشرية للمؤسسات المالية الإسلامية20 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول المحور الثالث مشكلات تكوين الموارد البشرية في المصارف الإسلامية إن ملن أهلم المشلكات التي تواجله المصارف الإسلامية هي مشلكلة الملوارد البشرية، فنشلاط المصلارف الإسلامية التمويللي والاسلتثماري والخدمي يعتملد على المبلادئ والقواعد الشرعيلة لفقه المعامات الإسلامي، ولذللك فهناك ضوابط شرعية تحكم هذا النشلاط، وهذا يتطللب بطبيعته ضرورة توافرالعللم والفهم للموارد البشرية الذين يقومون بدورهم بالتطبيق. إضافلة إلى ضرورة توافرمهلارات وكفلاءة في جلذب المودعلين، وهذه الضروريلات التي يجب توافرها بالعنصر البشري، هي ما تفتقده المصارف الاساميه. وتتمثل مشكلة الموارد البشرية بالمصارف الإسلامية في الآتي: والتي تجمع بين - علدم توافلر الكوادر البشرية التلي يتطلبها العمل المصرفي الإسللامي:1 المعرفة الشرعية، والخبرة المصرفية الإسامية، ويرجع ذلك في الأساس إلى اعتماد تلك المصارف منذ نشلأتها على العمالة الوافدة من بنوك تقليدية، دون الاهتمام بالنواحي المعرفية الشرعية، وقد أخذت تلك العمالة سلبيلها في الترقي، حتى تولى بعضها إدارة العديد من المصارف الإسلامية، فازداد برقيهم تدني الجانب الشرعي في بعض المصارف الإسامية. - علدم وجلود معايلر موحلدة لتعيلين وتطويلر العامللين بالبنلوك والمؤسسلات المالية 2 :1الإسلامية من المعروف أن البنوك الإسامية حين أقيمت كانت طريقة تعيين العاملين فيها لا تختلف جوهرياً عنها بالبنوك التقليدية، لفقدان البديل، وكان مسلتوى التأهيل للعمل البنكي العادي، دار المراجعلة الشرعيلة ،دوات التأهيلل المتكامل للعاملين في المؤسسلات المالية الإسلامية ودور الهيئات 1 .3الشرعية والمعاهد في تدريبهم شرعياً, مرجع سبق ذكره، ص
عدد الصفحات ٢٠د. نادية أمين محمد علي21 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول ومدى سلنوات الخلبرة فيه هو المعول عليه في إسلناد الوظائف والتكاليف بالمهلام، وذلك نظراً للحاجلة القائمة في ذللك الوقت إلى مزاولة الأعمال المصرفية الإسلامية- بالرغم من اختاف الفلسفة والوظائف - لأن هناك قطاعاً مشتركاً، وهو العمليات الائتمانية والضمانات والتحصيل، فضاً عن الخدمات المصرفية التي يعتبر الأصل فيها المشروعية لابتنائها على أساس الإجارة أو الوكالة أو نحوهما، مالم يتمخض عنها ائتمان غير مشروع. غير أن السلنوات الأخيرة من العمل المصرفي الإسلامي شلهدت تطويراً في مجال تحديد المعايير الازمة للعاملين في المؤسسات المالية الإسامية. كما أشارت الدراسة الاستقصائية التي أجراها المعهد العالمي للفكر الإسامي إلى أن المرتبة الأولى في أسلس اختيار العاملين في عدد من البنوك الإسلامية هي لاعتبارات الشلخصية، ثم تأتي بعدها الكفاءة، والمفترض أن هناك تعارضًا بين الاعتبارات الشخصية وعوامل الكفاءة. - قلة الخبرة بحقيقة المعاملات الإسلامية المالية: حيلث أورد بعلض الباحثلين في الاقتصلاد الإسلامي بعلض العوائق في عملل المصارف الإسلامية، منهلا قلة الخبرة لدى الكثير ملن العاملين بالمصارف الإسلامية بحقيقة المعامات الماليلة الإسلامية، حيث أن معظلم العاملين بها من أصحلاب التكوين الاقتصلادي والقانوني الحديث، ولا علم لهم بقواعد الاقتصاد الإسامي الذي تعمل به المصارف الإسامية، ولا فقه المعامات المالية في الإسام. - مشكلات متعلقة بتدريب وتنمية العاملين بالمصارف الإسلامية: يواجه العاملون في البنوك الإسامية تساؤلات عديدة من قِبل المتعاملين معهم حول مفهوم بعلض الفتاوى الشرعية الصلادرة وكيفية التعامل معها، وتكون المشلكلة أن بعض العاملين لا يسلتطيع الرد على العماء وإيضاح معنى الفتوى الشرعية؛ مما يعكس عدم إلمام بعض العاملين بالقطلاع الملصرفي الإسلامي بالضوابلط والفتلاوى الشرعية. ومن حلق جمهلور المتعاملين مع
عدد الصفحات ٢١تأهيل الكوادر البشرية للمؤسسات المالية الإسلامية22 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول الصناعة المصرفية الإسامية أن يجد الرد الواضح عن تلك التساؤلات، وكيف يتعامل مع تلك المنتجات التي تعد حديثة نسبيًا لمفاهيمه المصرفية والشرعية . وقد قامت البنوك الإسلامية خال الفترة الماضية بعقلد دورات تدريبية خاصة بالعاملين فيهلا، من أجلل تزويلد العاملين بالمعلوملات والمفاهيلم الشرعيلة والفتاوى الصلادرة في مجال المعاملات الماليلة والمصرفيلة، إلا أنها لم تكف لسلد النقلص المتزايد في علدد العاملين المؤهلين للعمل في البنوك والمؤسسلات المالية الإسلامية. وقد توصلت أكثر من دراسلة علمية ميدانية إلى أن غالبية البنوك الإسامية ما زالت تواجه مشكلة قلة الموارد البشرية التي تجمع بين المعرفة :1الشرعية والخبرة المصرفية؛ ولعل ذلك يرجع إلى الاعتبارات التالية - عدم وجود كليات خاصة بالبنوك الإسامية ضمن الهياكل الجامعية. - اعتماد هذه البنوك على العمالة القادمة من بنوك تقليدية، دون الاهتمام بالنواحي المعرفية الشرعية، كما ذُ كر سابق. - عدم كفاية وملاءمة البراملج التدريبية والدورات التأهيلية للكوادر العاملة بالمصارف الإسلامية: بهدف تنمية قدراتهم في هذا المجال والإلمام بالمستجدات في الصناعة المصرفية عالميا ومحليا، خاصلة مع تزايد الاتجاه لتأسليس فلروع للمعامات الإسلامية للبنوك العالميلة، إلى جانب ما سيؤدي إليه دخول لاعبين جدد متخصصين في الصيرفة الإسامية إلى السوق من اشتعال حدة المنافسة مع المصارف المحلية. - عدم وجود المؤسسات اللازمة لتأهيل العاملين بهذه المؤسسات: إن علدم توافلر المؤهلين علميلاً ومهنياً الذين يجمعلون بين الفقه الشرعلي والفقه المصرفي .51 عبد الحليم غربي، الموارد البشرية في البنوك الإسامية، بين النظرية والتطبيق، مرجع سبق ذكره، ص1
عدد الصفحات ٢٢د. نادية أمين محمد علي2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول والاقتصاد من بين العاملين في هذه المؤسسلات المالية الإسلامية، يرجلع إلى عدم توافر معاهد علميلة خاصلة بالاقتصاد الإسلامي والصيرفة الإسلامية ضمن الهيلاكل الجامعية، وحتى إن وجدت فحجمها ضئيل بالمقارنة بحجم الكليات والمعاهد الآخرى. بل إن الواقع أن أصحاب التكوين الفقهي الإسامي لا عاقة لديهم بالجانب الاقتصادي والقانوني والفني والتقني الضروري لسير عمليات المصرف، كما أن وجود كثير من المؤسسات المالية الإسامية في باد غير المسلمين تضطرهم إلى توظيف عمالة من غير المسلمين نظراً للحاجة إلى تخصصات في المجال المصرفي والاستثماري. وترتب على كل ذلك أن عانت المصارف الإسامية من قلة الكوادر التي تتوافر فيها المعايير الازمة لشلغل الوظائف في المصارف الإسلامية، مما أدى بالتالي إلى دخول بعض العناصر التي تعمل بعقلية ربوية مادية فكان لهذا أثره السيئ تماماً على تسويق خدمات المصارف الإسامية. - عدم الاهتمام بأنظمة تقييم أداء العاملين: حيث تكشلف بعض تجارب المصارف عن جمود في الحراك الوظيفي لأبنائها في العديد من تلك المصارف، في نفس الوقت الذي يتم فيه التجديد لمن بلغوا سلن المعاش باسلم الاسلتفادة ملن خبراتهم، مملا يحول بلين العاملين والحلراك الوظيفي، ويؤثر سللبا على تحفيزهلم وولائهم . 1لمؤسساتهم فالمصلارف الإسلامية تحتلاج إلى موارد بشريلة قادرة على جلذب المودعلين، وفهم طبيعة العاقة التي تربط المودع بالمصرف الإسلامي، وكذلك تتطللب عمالة قادرة على تقديم الخدمة المصرفية بالسرعة والجودة المائمة ووفقا لقواعد الشريعة المنظمة لذلك. إضافة إلى القدرة على توجيه الأموال لاستثمار وفق الصيغ الشرعية بأنواعها المتعددة، ووفق أولويات المجتمع، وهذا أشرف محمود، تقويم الموارد البشرية بالبنوك الإسامية، الموقع الإلكترونى:1 www.islamonline.net/servlet/Satellite
عدد الصفحات ٢٣تأهيل الكوادر البشرية للمؤسسات المالية الإسلامية2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول يتطللب بلدوره نوعية ملن الموارد البشرية قادرة عللى البحث عن الفرص الاسلتثمارية المائمة، ودراسة جدواها وتقويمها وتنفيذها، ومتابعتها في إطار هذه الضوابط الشرعية. وكل هلذا يتطللب عقلية تتصف بالمهلارة والخبرة والابتلكار لدى العامللين القائمين على التطبيلق العملي لفكرة المصرفية الإسلامية، حتى يتسلنى لهلم الربط بين الواقلع ومتغيراته من ناحية، وبين فقه النص الإسامي من ناحية أخرى. ويؤدي غياب نظم تقييم الأداء الموضوعية إلى إتاحلة الفرصلة هائلة أمام نمو النشلاط المصرفي الربوي حتى بفلرض تطبيق الشريعة داخل المصلارف الإسلامية. بالإضافة إلى علدم القدرة على تكويلن صف ثانٍ من القيلادات الازمة للنهوض بهذه الصناعة. * * *
عدد الصفحات ٢٤د. نادية أمين محمد علي2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول المحور الرابع موقف المؤسسات الداعمة للمصرفية الإسلامية من تأهيل الموارد البشرية رغم كل ما ذكر من معوقات إلا أنه توجد جهود جماعية لدعم مسليرة المصرفية الإسامية . فقد صاحب انتشلار المصارف الإسلامية وانتشلار ظاهرة 1على المسلتوى الإقليمى والدو تقديم البنوك التقليدية للمصرفية الإسامية تزايدا مطردا في الحركة الفكرية المرتبطة بها, تجسدت بوضوح في إنشلاء أقسلام ومراكلز بحوث متخصصة في دراسلة الإقتصاد الإسلامي في بعض الجامعلات العربية والأوروبية والأمريكية، وفي تعدد المؤتمرات والدوريات العلمية المتخصصة ذات الصلة.وسيتم عرض هذا المحور من خال نقطتين هما: أولاً: المؤسسات الداعمة للمصرفية الإسلامية: أنشلئت العديد من الهيئات والتنظيمات والمؤسسلات بغرض توفلير الدعم الازم للنظام :2المصرفي الإسامي وسامة تطبيقه ، نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصرما ي : AAOIFI- هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في البحرين بغرض وضع معايير مالية ومحاسلبية وشرعية 1991التي أنشلئت في ملارس مصطفى إبراهيم محمد مصطفى، تقييم ظاهرة تحول البنوك التقليدية للمصرفية الإسامية:دراسة تطبيقية 1 علن تجربلة بعض البنوك السلعودية ، رسلالة ماجسلتير، الجاملعة الأمريكيلة المفتوحة : قسلم الاقتصاد . 2006الإسامي مكتب القاهرة سلعيد سلعد المرطان، تقويم المؤسسلات التطبيقية لاقتصاد الإسلامي: النوافذ الإسلامية للمصارف 2 -5/31التقليديلة، المؤتملر العالمي الثالث لاقتصاد الإسلامي مكلة المكرمة، جامعة أم القلرى . من .17 ص2005/6/3
عدد الصفحات ٢٥تأهيل الكوادر البشرية للمؤسسات المالية الإسلامية2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول تضمن سلامة العمل المصرفي الإسامي متماشلية مع مثياتها في اتفاقية بازل للبنوك التقليدية، بما ينمى الثقة لدى مستخدمى القوائم المالية بالمعلومات التي تصدر عنها وتشجع العماء على التعامل مع هذه المؤسسات. :International Islamic Financial Market - سوق المال الإسلامي الدولي- البحرين الذي يهدف إلى زيادة فعالية مجمل العمل المصرفي الإسامي. - المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية: الذي يهدف إلى تطوير الممارسلات العملية في المصارف الإسلامية إضافة إلى إنشلاء قاعدة معلومات كاملة ودقيقة حول أنشطة هذه المصارف والمؤسسات المالية الإسامية. - مؤسسة التصنيف العالمية للمؤسسات الاسلامية: والتي تهدف إلى تقييم وتصنيف المؤسسات المصرفية الإسامية والأدوات الإسامية تقييماً محايداً ومعترفاً به دولياً. :Liquidity Management Center - مركز إدارة السيولة والذي يهدف إلى تطوير سلوق ثانوية يتم من خاله توفير أدوات اسلتثمارية قصيرة المدى للمصارف الإسلامية لامتصاص السليولة الزائدة في تلك المصلارف وابتكار منتجات جديدة تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسامية.
عدد الصفحات ٢٦د. نادية أمين محمد علي2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول - مجلس الخدمات المالية الإسلامية بماليزيا. الذي يضم في عضويته عدداً من البنوك المركزية في دول عربية وإسامية فضا عن عضوية صندوق النقد الدولى، ويهتم هذا المجلس بدفع مسليرة المصرفية الإسلامية وتذليل ما يعترض طريقها من عقبات. - المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب بجدة: الذي يعد مصدراً ومرجعا يعين الباحثين والمختصين وإدارات تطوير المنتجات في المصارف الإسلامية على تطوير المنتجات المتناسلبة والمتوافقة مع الشريعة الإسامية، التي تفيد الصناعة وتحقق الأهداف المنشودة وتراعي مقاصد الشريعة الإسامية في أدوات التمويل الإسامي. - مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر: ويعد أحد بيوت الخبرة الاقتصادية الذي يقدم خدماته المتعددة إلى العالم الإسامي، والهدف الرئيسلى لله العمل على نلشر المعرفة الاقتصادية من منظور إسلامى وتأهيل الكلوادر الازمة لتطبيق الاقتصاد الإسامي وتكوين قاعدة معلومات تتعامل حول الاقتصاد الإسامي. - معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية: اللذي يقوم من خلال مركز تعليلم الاعمال المصرفية والمالية الاسلامية بتوفلير التدريب للعاملين في قطاع المصارف والمؤسسلات الاسامية من خال البرامج المتخصصة التي يقدمها في مجال إدارة المخاطر والاطر الرقابية والتشريعية وتطوير المنتجات الاسامية. - الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل- السعودية .
عدد الصفحات ٢٧تأهيل الكوادر البشرية للمؤسسات المالية الإسلامية2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول - المعهد العالمي للاقتصاد الإسلامي ل إسلام آباد. - المؤسسة الإسلامية ببريطانيا. ثانيــاً: المجلس العــام للبنوك والمؤسســات المالية الإســلامية كمثال للمؤسســات الداعمة للمصرفية الإسلامية: إن المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسامية هو أحد المؤسسات الداعمة الرئيسة للصناعة المالية الإسلامية، حيث تم تأسيسله باعتباره المظلة الرسلمية التلي تمثل هذه الصناعة وتسلعى إلى تطويرها بشلكل أسلاسي وذلك بحماية مسليرتها والحفاظ على هويتها الإسلامية. وتمثلت رسلالته الأساسلية كمجلس علام في الحفاظ على الهوية الإسلامية والالتلزام الشرعي للمؤسسات المالية الإسامية، إضافة إلى الخدمات المالية والإعامية الأخرى. وتتمثل الأنشلطة والمهام الرئيسلة التي يقوم بهلا المجلس العام لتحقيلق أهدافه في: محاولة رصلد واقلع الصناعة المالية الإسلامية، والتعامل مع هذا الواقع بشلكل إيجابي، وكذلك رصد كل ملا يكتلب ويقلال عن الصناعة المالية الإسلامية من خلال فتح مركزاً للرصلد والتواصل المالي الإسامي والذي يسعى إلى التعاون مع جمهور المتعاملين اعتقاداً بأن المجلس لابد أن يبني عاقات مباشرة مع جمهور المتعاملين مع الصناعة المالية الإسامية، ويتم هذا بأسلوبين. وهو كيفية بناء هذه العاقة، من خال رصد تفاعاتهم واستفسلاراتهم بالتواصل الأول: معهم، وهذا الجانب الإعامي الأول الذي يقوم به المجلس. وهلو حماية هذه الصناعة المالية الإسلامية، بمعنى كيف تتلم حماية هذه الصناعة ؟ الثلاني: إنها تتم عبر أدوات معينة، هذه الأدوات تتمثل في إيجاد المشلاريع والآليات التي تضمن جانب تقديم الخدمة في العمل المصرفي الإسلامي سلواءً كان جانب الخدمة التي تقدم من المؤسسات
عدد الصفحات ٢٨د. نادية أمين محمد علي2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول المالية الإسلامية نفسها أم من المؤسسات المساندة التي تقدم خدماتها لصناعة المؤسسات المالية الإسامية . فمثلاً موضلوع التدريب وهو أحد الجوانب المهمة لتأهيلل وتنمية الموارد البشرية، هناك العديد من الجهات تقدم خدمات التدريب ولكن هنا تنشأ مشكلة على مستويين: على مسلتوى الجامعات والمؤسسلات المالية الإسلامية نفسلها: حيلث الجامعات الأولى: تقدم الجانب النظرى، والمؤسسلات ذاتها تكون لديها رغبة كبيرة في أن تقدم تعليماً على مسلتوى الماجسلتير ونحو ذلك في قطاع الاقتصاد الإسلامي وفي المصارف الإسامية. وتتمثل المشكلة هنا في الانفصال الموجود بين الجانب النظري والجانب التطبيقي. كذلك شركات التدريب الإسامي نجد عندها مشكلة أخرى لأن أغلب شركات والثانية: التدريب تقدم الدورات التدريبية نفسها بالمحاضرين أنفسهم بالحقائب التدريبية نفسها. ولذللك فإن هذا المركز مركز اعتماد التدريب المالي الإسلامي من مهامه اعتماد الحقائب التدريبيلة واعتماد المدربين أنفسلهم فهلذا نوع من الحماية التي يسلتطيع أن يصل بها لهدف معين وأن يقول للمؤسسلات الأعضاء إنه من الضروري جدًا عند تأهيل الموارد البشرية يجب مراعاة الجودة في تقديم الدورات سواء من المؤسسات التدريبية أو الحقائب أو المدربين. * * *
عدد الصفحات ٢٩تأهيل الكوادر البشرية للمؤسسات المالية الإسلامية0 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول المحور الخامس الاستنتاجات والتوصيات أولاً: الاستنتاجات: يتضح من العرض السابق لموضوع الدراسة ما يلى: - تعاني المصارف الإسلامية من قصور في الموارد البشرية المطلوبة للعمل بها، سلواء من 1 الناحيلة الكمية بسلبب النمو المتزايد المتوقع مسلتقباً لتللك المصارف، أو ملن الناحية النوعيةً بسلبب عدم مائمة الموارد البشري المتاحة حالياً للعمل المطلوب، ويرجع هذا إلى عدة أسلباب منها: أ- قصلور في عمليلة تخطيلط الاحتياجات من الملوارد البشرية الازمة للعمل بها، بسلبب عدم التحديلد الدقيلق لوصلف الوظيفلة، وأيضلا تحديلد مواصفات اللذي سيشلغل الوظيفة، بالإضافة إلى ضعف عملية التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية من هذه الموارد البشرية. ب- عدم وجود معايير واضحة وموضوعية لاختيار وتعيين الأفراد للعمل بها، واعتمادها على العمالة الوافدة من بنوك تقليدية، دون الاهتمام بالنواحي المعرفية الشرعية. ت- قصور في التدريب سواء من ناحية نوعية برامج التدريب حيث شهدت أنشطة التدريب بالمصلارف الإسلامية في السلنوات الأولى لإنشلائها اهتماملا متزايدا نحلو المعرفة المصرفية والشرعيلة، ثلم أصبحلت أجهلزة التدريلب في العديلد من تللك المصارف بعلد ذلك تهتم بدراسة الجانب المصرفي دون إعطاء أولوية للجانب الشرعي أو عددها، أوالجهات القائمة بالتدريب.
عدد الصفحات ٣٠د. نادية أمين محمد علي1 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول ث- إهملال أو تجنيلب نظم تقييم أداء العاملين، مما أدى إلى حجب الفرص الترقى أمام العناصر ذات الكفاءة المصرفية والشرعية. - قصور في المؤسسات الازمة لتأهيل العاملين بهذه المؤسسات سواء من حيث عددها، 2 او من حيث الدور الذي تقوم به ثانياً: التوصيات: في النتائج التي تم التوصل إليها توصى الدراسة بما يلى: - ضرورة قيام المؤسسلات المصرفية الإسلامية بوضع معايير تضمن حسلن اختيار العاملين 1 في هذا المجال من ذوي الكفاءة العلمية والمهنية التي تسلتوعب خطورة التكليف وسلامة التطبيق من الأخطاء غير المسموح بها في العمل المصرفي الإسامي. - إن مطالبلة الهيئلات الشرعية للمؤسسلات الإسلامية وحدهلا وبدون مشلاركة أصحاب 2 الإختصلاص المهني بوضع معايير اختيار الكوادر والكفاءات البشرية ولكل مؤسسلة ع حلدة قلد يزيد الأملر اختافلا وتعقيداً ونحلن في أمس الحاجلة إلى التوحيد بلكل ما تحمله الكلملة ملن معنى، إذ أنه توجد فعاً هيئتين قائمتلين في البحرين وماليزيا تضمان نخب من أهل الشريعة والإقتصاد الإسلامي والبنوك والمصارف والتأملين التقليدي والتكافلي وقد أصدرتلا العديد من المعايلير المصرفية والتكافليلة وحتى للمراجعة واخاقيلات المهنة، ولم يكن القصد منها أن تقتصر على دولة بعينها وإنما هي معايير مهنية وشرعية للجميع. - دعلم هاتلين الهيئتلين شرعيلاً ومهنيلاً وماليلاً لتوحيلد المعايلير المهنيلة والضوابلط الشرعية 3 والمصطلحلات الماليلة المسلتخدمة ووضلع براملج للتدريلب والدراسلات في الإقتصلاد
عدد الصفحات ٣١تأهيل الكوادر البشرية للمؤسسات المالية الإسلامية2 مؤتمر المصارف الإسلامية بين الواقع والممول والمصلارف والتأملين الإسلامي من بيلان للفروق بينهم بلين ماهو تقليلدي وكيفية تطبيق المعايير وضوابطها وذلك لإعداد الكوادر المؤهلة لقيادة هذا العمل. - تخطيلط عمليلات تدريلب الأفراد وتنمية مهاراتهم بما يسلمح لهم دائماً بامتلاك القدرة على 4 الأداء ومعالجلة أسلباب القصلور فيله أولاً بلأول، ومواكبلة متطلبلات العملل والتقنيات المستخدمة وتطوراتها. - من المهم توضيح مسلار التقدم الوظيفي للفرد وبيان المراحل التي يمر بها الإنسلان في هذا 5 المسار والشروط الواجب توفرها فيه حتى يتقدم إلى الوظائف والمهام الأع - مزيلد ملن الاهتمام بالبراملج التدريبية واللدورات التأهيليلة للكوادر العاملة بالمؤسسلات 6 المصرفيلة الإسلامية بهدف تنمية قدراتهلم في هذا المجال والإلمام بالمسلتجدات في الصناعة المصرفية عالميا ومحليا، خاصة مع تزايد الاتجاه لتأسيس فروع للمعامات الإسامية للبنوك العالميلة، وقيلام العديلد من البنلوك المركزية بإصلدار قوانين خاصة للمصارف الإسلامية وورود ضمن دوراتها التدريبية دورات خاصة للمصارف الإسلامية يعتبر من الإيجابيات نحو أسلمة النظم المصرفية - ضرورة سعي المصارف الإسامية لتطوير الموارد البشرية العاملة لديها بالتأهيل والتدريب، 7 وأن يأخذ ذلك شلقين: الأول ما يتصل بتأصيل العمل المصرفي الإسامي وتعميقه بغرض خللق بيئة فقهية مصرفية لدى العاملين بالمصارف بحيلث يصبح المصرف قادراً على الإفتاء بدلاً من أن يكون مسلتفتياً، والشلق الثاني ما يتناسب مع عملية التحديث والتطوير لا سيّما على الصعيد التقني وتحسين إجراءات الرقابة المالية ورفع درجة الثقة فيها. - تنظيلم الدورات المتخصصة وورش العمل بالتعاون مع الهيئات الدولية مثل المجلس العام 8 للبنوك الإسامية ومعهد التدريب بالبنك الإسامي للتنمية
عدد الصفحات ٣٢