المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الحرب الناعمة الأخطار والمعالجات – يحيى قاسم أبو عواضه

غير معروف

صفحة ٧ من ٨

98 اإذا اأن وف فع يرقب، اإنه لي اأي محب وتوجهات ق الاآخري واأعم يدركها النا ق الوج ح عن ذلك الحقد من ت وهك تاأثيره }لك الله اأق][حَبْ عنق ف الداخل، فاح

عدد الصفحات ٩٩

99 وهو دائم ال }ه عل][ اإِذْ تُفِي ال ولك، وفيما تعمل، وفيما تفكر، وفيما تت الجماع الجمي ولي اأيَّ عمل مهما كان هذا العم } كثي كان م وديان، اأو في اأي مكان اأي مكان. ف} }يغيب نهائياً لا يغيالْأَرْ مخلوقات الم وعلم من ولا يمكن (تعمل لك تمويه عن الباري َرْ } .][َ وَلَ اأ

عدد الصفحات ١٠٠

100 وكله موثق وثابت اأي ن ف � األا ن نعمل؟! وهن م الاإن معينة، مثلاً: اإذا هناك اإن لمقام من اأو ت ق لاأهميته، وقيمته وكماله، ومدى احترامك لهُ، كلما كنت تحترمهُ اأكثر ا اأي اأن يحا ويق لت نح بكمال

عدد الصفحات ١٠١

101 � ه ف ي عن الكمال والجلال والعظمة والاأهمية والاعتبار المعنوي. الله ج والرقي وفي كل الاأوقات، وفي كل الاأماكن. بح خلقن هي لك في هذا الوجود، وهياأ ال ال ه النعم منه، كل ما بك من نعمة، وكل ما و خي . }عبر اآخرين اإنما هو منه ثم هو هو الذي اأنت دائماً كلما نابتك تعر واأوجاعه .][}اإليه، الذي ت كل م} الحياة من نعم، من واقعك ال

عدد الصفحات ١٠٢

102 من ال ف الوا .}كل هذا الخير هو منه ث عند الاأخطار، عند الهموم، اإلى من تلجاأ؟ اإليه: يا الله، اإذا اأنت مر واأح والعن ت تتجراأ على مع ق عل ه ت فيم الله! ث ال تح لعظمته، لرعايته. و ا ي ي اعطني.

عدد الصفحات ١٠٣

103 وق وكاأنك ذلك الذي لم ي كثي دائم اللامبالاة بحق ا الذي يفر ه من كري نلج الكروب والمحن، وفي كل الاحتياجات، احتياجاتك منه. واح موتك بيده، رزقك بيده، م م وتح تغفل عن هذه الم ومع رقابته المبا ث بكل رقابية، رقابة ملائكته اأي وه ويغفل اأوكل الله ج

عدد الصفحات ١٠٤

104 ويراقب وليوثق كلها موثقة، اإجراءات توثيقية. كل اإن ليقي الكامي موقف منعقد على طول، طول حياته، منذ بداية التكليف والم من اأحاطك الله بملائكة موكلين بك، مهمتهم الدائمة طول وجودك، وما دمت في موقع الم }يق اأن][ال مل توثي وف لا يفارق ، تخيل اإلى }التوثي }ه .][رَقِيبٌ عَتِيدٌ ه لي م

عدد الصفحات ١٠٥

105 بخ ي }قلته اأنت مريَلْفِ واأن على طول، على طول. عليك يوثقون فما حفظوه حُفظ وما غفلوا عنه نُ كاتبي ال بكل م ولي عمله يغفلوا لاأي اعتبار من الاعتبارات، مثلاً: اأكل وجبة د فل الاعتبارات الاأخرى. كل منهم ، يعلمون ما تفعلون، لا يغيب ][}وبكل اإدراك عنهم وتوثيق ت اأقوالك، كلها تجمع.

عدد الصفحات ١٠٦

106 }وي � ][وَ وتاأت � م حتى المناجاة ال مم َنَّ اللهَ يَعْلَ َلَ } � عل][ عل اأحاط به علماً. }كذل الجل][ رَابِعُهُمْ لا يح يرغبون بالحديث به، واأنهم اإما في مجل في ظروف خارج اإطار الرقابة من الاآخرين والمعرفة من الاآخرين، اأو اللق الترا للب خارج اإطار الاآخرين واإدراك الاآخرين. هن مغلفة: في داخل غرفة، في داخل مجل الاجتماع

عدد الصفحات ١٠٧

107 اأو في الجوالات، والر من الو }في كل ذلك، اأنت][هُ � ، اأين ما كانوا، فيَيْنَ مَا كَانُوا } عدد اأكبر، باأي عدد كان اأي مدينة، في اأي قرية، في اأي بلد، ومن اأي مكان اإلى اأي مكان. لي الاجتماع يعلم بالجميع، واأين ما كانوا وفي اأي ظرف كانوا. ولا تنته }عليك هنا الخطورة في الم][يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَ اأن كل هذه الاإجراءات الرقابية بدءاً من الرقابة المبا وتعالى التي ت اأعم على الدوام، وخُ اإلى العملية التوثيقية التي توثق بها كل ت وه لم وتحا كل تلك الت ملف كامل.

عدد الصفحات ١٠٨

108 ي م }نف .][� العملية التوثيقية كيف ناأتي اإلى العملية التوثيقية هذه، العملية التوثيقية هذه كل اإن يجه ، هذا الكت][ }� بالتاأكي وعملي وال هن وَاأَن • }� � ]41 - [ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى • يعني يوم القيامة لا تحتاج الم ي طويل عري تعم وم وق بكلها، من اأنبياء ومر وكافرين، واأمام الجميع، ما الذي عملت، وتخزى على نف

عدد الصفحات ١٠٩

109 كيفية ت ياأتي الاإن يوم القيامة هي اللحظة التي وثقت فيه جميع اأعماله، قال ا ، فما ][}يوم القيامة من اأحد ي }- اأي .][اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ عن (كعلامة) اإما اأن يتناول هذا الكتاب ويُعطى هذا الكتاب بيمينه، يعطيه الملائك واإما اأن يُعطى هذا الكتاب ب اإم ليعطي من اأمامك، فيعطيك وتتناول باليمين، واإما اأن ياأتي اإليك من خلفك، من وراء ظهرك، وعلى اأن تتناوله بيدك ال علام علام البرك م }الم تبتهج وترتاح.

عدد الصفحات ١١٠

110 لق الاأعم فيه وذهبت اإلى الاآخرين في ه ][}النا تف وجه وت وهذا كله لماذا؟ كيف توفقتُ لهذه الاأعمال؟ كيف كان كتابي يحوي }ه لاأني في الدنيا ح][ حِ كل م ومنتبه اأتوب واأنيب واأقلع عن الاأعمال ال قُطُوفُهَ • فِي جَن • } }، فاز وكان م]23 - [ .][َ بِمَا اأ وم][َم } .][}اأخرى كذلك، هذا كيف ال انج وغ

عدد الصفحات ١١١

111 }كي [يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَا • وَلَمْ اأَدْرِ مَا حِ • اأُوتَ كِتَابِيَهْ }، ي]27 - ، ي][ثُبُورًا � بها واأ ولا يهت ينتبه للكثير ولا ي }هن الْكِتَ .][هَذَا الْكِتَابِ لَ يُغَادِرُ ي الكامل كان يته لا يبال و } }،][اأَحْ ، م]8-[مِثْقَالَ ذَرَّةٍ هناك اأي مع هذه العملية التوثيقية، مع م

عدد الصفحات ١١٢

112 جوارحه جع تعم الي ال حال اأي وندرك بقية جوارحنا واأع الله ج م اأمام من][ }ورع خوفهم تطلع قلوبهم اإلى الحناجر، ي اإذا الاإن وجح فت ، اأنت مع ذلك الجدال والهذرفة ][} ، بعدها][}والمناكرة، يخت }هن ، تبداأ يداك بالتكلم وتوؤديَيْدِيهِمْ وَتُكَلِّمُنَا اأ اأن ول

عدد الصفحات ١١٣

113 ت ثم الرجلان ت} .][َرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْ } عملت بهما، َعْ } يق حَتَّى اإِذَا مَا جَاءُوهَا • فَهُمْ يُوزَعُ ، وينده]20 - [}، حتى الجلدوَجُلُودُهُ الاإن م يحت ، قالوا لجلودهم، يتخا }نف ، كيف يا جلدي ت}اإلى هذه الدرجة، يجيبك جل} جلوده .َنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي اأَنْطَقَ كُل } وال َنْطَقَ كُل } الق هو الذي خلقكخَلَقَكُ مثل ما منحكم القدرة على النطق، منحنا كجلود القدرة على النطق. .][} اأم عليه جل لاأنه لم يكن يح

عدد الصفحات ١١٤