المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فوائد من تفسير وجه النهار الكاشف عن معاني كلام الواحد القهار

عبد العزيز بن علي الحربي

صفحة ٢ من ٣

 17 سورة مريم 113- "إسماعيل إنه كان صادق الوعد خصه بذلك لأنه عانى في الوفاء بالوعد أكثر من غيره، وقيل: لأنه صدق أباه في وعده في أمر الذبح. 114- "لغو فيه تنبيه على تجنب اللغو، الذي هو ساقط الكلام. 115- "(كلا) سنكتب ردع وزجر، وهي كذلك في سائر القرآن، وهذا أول موضع لها في القرآن، ووردت في القرآن ثلاثا وثلاثين مرة. وقالت امرأةٌ للحجاج بن يوسف: لا والذي نزع "كلا" من نصف كتابه الأعلى، فلما تبين له عفا عنها. سورة طه 116- "طه من الحروف المقطعة، وهي تتضمن تنبيها وإشارة إلى شيء في رأي جماعة من أهل العلم. وكل سورة مبدوءة بحرف الطاء ففي أولها قصة موسى عليه السلام، قد يكون ذلك –والله أعلم- إشارة إلى الطور. 117- "وهل أتاك هذا أسلوب للتشويق، وإعداد للمتلقي وإخباره بأن ما بعده حقيق بأن يعلم.. وما أطبق عليه المفسرون من تفسير "هل" بمعنى: قد – في هذا ونظائره - فذاهب ببلاغة الكلام إلى معنى سحيق. 118- "فألقي السحرة سجدا من سرعة ما سجدوا كأنهم ألقوا. وكانوا ألقوا حبالهم جحودا، فهاهم أولا ء يخرون سجودا. 119- "وقل ربي زدني علما قيل: لم يؤمر الرسول صلى الله عليه وسلم بطلب الزيادة في شيء إلا من العلم. 121- "فتشقى أنت وحدك؛ لأن الرجل هو الذي يكدح؛ ولهذا لم يقل: فتشقيا. أو لأنه إذا شقي شقيت. 121- "زهرة الحياة الدنيا شبه الدنيا بالزهر يبدو بهيجا، ثَ لا يلب ث أن يذبل ويضمحل.

عدد الصفحات ١٧

 18 الجزء السابع عشر سورة الأنبياء 122- "كوني بردا وسلاما قال ابن عباس: لو لم يقل: سلاما؛ لمات من شدة البرد. سورة الحج 123- "شيء عظيم استدل به من يرى أن المعدوم شيء؛ لأنه سمى الزلزلة شيئا وهي لم تكن. 124- "وترى الناس سكارى وما هم بسكارى في هذا الأسلوب رد على من يرى بطلان المجاز بحجة نفيه بعد إثباته؛ وهو وهم مبني على تصور أن المنفي هو المثبمت. 125- "قلوب يعقلون بها فيه دليل على أن العقل متصل بالقلب، وليس فيه ما يمنع أن يكون في الرأس. 126- "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي استدل به من ذهب إلى أن كل نبي ر سول؛ لأنه قال في الصنفين: "أرسلنا". 127- "إن الله لعفو غفور ختمت الآية بالعفو والمغفرة حضا على العفو. 128- "وما جعل عليكم في الدين من حرج هذا أصل القاعدة المشهورة: "المشقة تجلب التيسير".

عدد الصفحات ١٨

 19 الجزء الثامن عشر سورة المؤمنون 129- "للزكاة فاعلون لفظ "فاعلون" يدل على الم داومة، والزكاة بمعناها الشرعي من مصطلحات القرآن، وأما ما ينسب إلى أمية بن أبي الصلت من قوله: المطعمون الطعام في السنة الأز* مة والفاعلون للزكوات فمنحول. والعلماء لا يرون شعر أمية حجة؛ كما قال ابن قتيبة. 131- "أمتكم أمة واحدة جاءت الأمة في القرآن بمعنى الزمن المجتمع، وبمعنى الجماعة الكثيرة، والرجل الجامع للخير، و"الجمع" هو المعنى المشترك فيها كلها. سورة النور 131- "وتقولون بأفواهكم قيده "بأفواهكم" مع أن القول لا يكون إلا بها؛ لبيان أن القول كان مجردا عن علم القلوب ويقينها. 132- "حتى يغنيهم الله من فضله استدل بذلك بعضهم على أن النكاح لا يفسخ بالعجز عن النفقة. 133- "يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال فيه إشارة إلى أن الأفض ل للنساء الصلاة في بيوتهن. 134- "أو صديقكممن صمدمقكم المودة وصمدمقتموه، وقيل: إن السر في إفراد الصديق هنا، وفي قوله: "فما لنا من شافعين* ولا صديق حميم": ا لتنبيه على قلة الأصدقاء، وأما الشافعون فكثير؛ لأنه قد يشفع لك من لا يعرفك.

عدد الصفحات ١٩

 21 الجزء التاسع عشر سورة الفرقان 135- "أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن (مقي مكان القيلولة المريح، والاستراحة فيه من عادة المترفين. 136- "كذلك لنثبت به فؤادك أنزلناه مفرقا لنقوي قلبك وليكون أقرب إلى حفظك وفهمك، وفيه إشارة لمن أراد حفظ القرآن والعلوم، أن يتدرج في حفظه قليلا قليلا؛ لأنه أثبت له وأرسخ. 137- "ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا فيه إشارة إلى حياة الإنسان وامتداد ها، ثَ تقليصها بعد ذلك، وانتهائها وزوالها. 138- "وهو الذي مرج البحرين في ذلك تمثيل لما كان عليه الحال في مكة ؛ إذ حفظ أهل الإيمان مع مجاورتهم للمشركين؛ فلم يدسوا كفرهم بينهم. 139- "يبيتون لربهم قوله: لربهم؛ إشارة إلى الإخلاص في أدائها، وابتغاء وجه ه الكريم. 141- "واجعلنا للمتقين إماما فيه دليل على أن طلب المنزلة العالية في الدي ن، والرفعة وال سبق في العلم طاعة وقربة؛ إذا رغب في الراغب جلالة للإسلام، وطلبا لثواب الآخرة، ومن دعاء إبراهيم الخليل: "واجعل لي لسان صدق في الآخرين". سورة الشعراء 141- "فظلت أعناقهم لها خاضعين لم يقل: خاضعة، وإنما جمعها جمع العاقل؛ لأن ما حصل منها لا يكون إلا من عاقل.. 142- "فماذا تأمرون إنما قال فرعون: "تأمرون" مع أن الأمر من الأعلى إلى الأدنى؛ لأنه أراد استعطافهم، أو أذهله ما شاهد فحار عقله.

عدد الصفحات ٢٠

 21 143- "وإذا مرضت فهو يشفين أسند المرض إلى نفسه والشفاء إلى الله تأدبا مع رب العالمين. 144- "فكبكبوا فعل كررت حروفه للدلالة على تكرر معناه. 145- "إذقال لهم شعيب" لم يقل: أخوهم؛ لأحد وجهين: 1- إما لأنه ليس من قبيلتهم، وهم غير مدين.2- أو لأنه حين نسبهم إلى الأيكة ال هلكوا فيها نُزه عن النسبة إليها. سورة النمل 146- "كأنها جان حية خفيفة الحركة، وقال في موضع آخر: "حية تسعى" وفي موضع: "ثعبان مبين"، وهو الكبير من الحيات؛ ولا اختلاف في ذلك؛ لأنها في طولها وكبرها كالثعبان، وفي حجمها وهي مجتمعة كالحية وفي خفة حركتها كأنها جان. ووجه أحسن من هذا ظهر لي؛ وهو أن موسى عليه السلام حينما كان في طور التمرين رآها حية أصغر من الثعبان تهتز، فلما كان أمام فرعون كانت ثعبان ا كبيرا، وفي الثعبان من العداوة والشر ما ليس في غيره، فناسب أن يكون ذلك أمام أعدى الأعداء. 147- "وهم لا يشعرون قالته النملة تعتذر لهم. وقد جمعت في خطابها مع الاعتذار: النداء، والتنبيه، والتسمية، والأمر، والنص، والتحذير، والتخصيص، والتعميم؛ فاشتملت نصيحتها –مع الاختصار- على هذه الأنواع العشر ة. الجزء العشرون 148- "إنك لا تسمع الموتى استدل بالآية على أن الأموات لا يسمعون في قبورهم، وفي ذلك خلاف.

عدد الصفحات ٢١

 22 149- "وترى الأرض تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب لا أشك في أن هذه الآية في دوران الأرض؛ بدليل قوله تعالى: "صنع الله" فهذا صنع و ليس بتخريب، وبدليل: "تحسبها جامدة" والجبال حين قوم الساعة لا يحسبها جامدة من يراها، لأنها تدكا دكا، وتنسف نسفا، ثَ إن خاتمة الآية لا يناسبها إلا هذا المعنى، وهو مخاطبتهم بما يفعلون، وهو في حياتهم الدنيا، والجبال تمر مر السحاب. سورة القصص 151- "المحضرين من الألفاظ التي جاءت في القرآن خاصة بالعذاب الإلهي. 151- "أفلا تسمعون ختم به آية الليل لأن الإبصار فيه قليل، "أفلا تبصرون" ختم به آية النهار لمناسبة الإبصار، وكذلك جميع خواتيم الآي . سورة العنكبوت 152- "ألف سنة إلا خمسين عاما الفرق بين السنة والعام: أن العام يطلق على الرخاء في الغالب، والسنة تستعمل في البؤس والجوع، وقد كانت مدة لبثه فيهم مدة شقاء وضلال واستكبار، فلهذا قال: "ألف سنة" وقال في الخمسين: "إلا خمسين عاما". الجزء الحادي والعشرون 153- "بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم فيه فضل حفظ القرآن، وأن ذلك دلي ل العلم.

عدد الصفحات ٢٢

 23 سورة الروم 154- "ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء... الآية" قال القرطبي رحمه الله: فهم هذه الآية خير من حفظ ديوان كامل في الفقه. 155- "وما آتيتم من ربا هذه الآية في العمل الذي لا يؤجر عليه صاحبه؛ كالهدية بقصد المنفعة، والعطية التي لم تصحبها نية التعبد.. سورة الأحزاب 156- "من صياصيهم من حصونهم، وأصل الصياصي: قرون البقر؛ لأنها تمتنع بها، وتدفع عن نفسها. الجزء الثاني والعشرون 157- "ليذهب عنكم الرجس أهل البيت في الآية حجة بينة وبرهان واضح على أن أزواج النبي ‘ من أهل بيته. 158- "ولو أعجبك حسنهن" دليل على جواز نظر الرجل إلى من يريد نكاحها. 159- "أدنى أن يعرفن فلا يؤذين استنبط بعضهم من الآية: أن ما يفعله أهل العلم والجاه، من تغيير لباسهم وعمائمهم، ويتميزون به: أمر حسن؛ لأنه أجدر أن يعرفوا، ويقدّروا حق قدرهم. سورة سبأ 161- "ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق" فيه مزية لأهل العلم، وثناء على أهل الثبات منهم.

عدد الصفحات ٢٣

 24 161- "إذا مزقتم كل ممزق هذا هو الموضع الوحيد الذي ورد فيه الإخبار عن مصيرهم بالتمزيق. وقد تأملت في هذا فوجدت فيه عجبا؛ وهو: أن كل لفظ جاء في القرآن الكريم مخالفا لما جاء في نظائره فإ نه يكون في الغالب لتناغم ولفظ غريب جاء في السورة نفسها، ومن ذلك: هذا الموضع، ونظيره في السورة: "ومزقناهم كل ممزق". 162- "قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون نسب الإجرام إليه ولم يقل: تجرمون، إنما قال: "تعملون" وذلك زعمهم، وهذا أرقى أسلوب في منهج الجدل. سورة فاطر 163- "ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده" هذه الآية دواء ناجع لداء الطمع واليأس؛ ومن ثَ: فلا مخافة من شيء، ولا رجاء في شيء إلا الرب جل جلاله. 164- "فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق في الآية بشارة عظيمة لهذه الأمة.. قال بعضهم: قدم الظالم لئلا يقنط، وأخر السابق لئلا يعجب بعمله فيحبط. وقيل: لأن الظالمين أكثر. 165- "جنات عدن يدخلونها قال بعض العلماء: حُق لهذه الواو أن تكتب بماء العينين؛ لأنها تشمل السابق والمقتصد والظالم. سورة يس 166- "قيل ادخل الجنة فيه دليل على نعيم القبر، وفي هذه الآية وسياقها ما يحرك هم الداعي إلى الله، ويعلمه العزم والمضاء، واطراح الدنيا، وحسن الخطاب، والإشفاق، والحدب على الناس، وحب الخير لهم.

عدد الصفحات ٢٤

 25 الجزء الثالث والعشرون 167- " ألم أعهد إليكم يا بني آدم" فيه من الفقه: أن من أوصى لبنيه أمكن أن يشترك فيه الذكر والأنثى على سبيل التغليب؛ فإن بنات آدم داخلات في الخطاب في "يا بني آدم" إلا أن تكون قرينة مانعة من ذلك؛ كالعرف، والحال. سورة الصافات 168- "كأنهن بيض مكنون العرب تسمي كل شيء مصون: مكنونا؛ لؤلؤا كان أو غير لؤلؤ. 169- "فقال إني سقيم في ذلك: استعمال المعاريض للمصلحة. 171- "بذبح عظيم استدل المالكية بذلك على أن التضحية بالغنم أفضل. كما استنبط بعضهم من القصة: أن الله تعالى قد يأمر بما لا يريد وقوعه. 171- "بعالبعل في جميع القرآن هو الزوج إلا هذا الموضع. 172- "وأبصرهم الخطاب لقريش، وقوله بعدها: "وأبصر" من غير ضمير لأنه عام لقريش ولغيرهم.. 173- قال الرازي: خاتمة هذه السورة الشريفة جامعة لكل المطالب العالية سورة ص 174- "كتاب أنزلناه إليك مباركلم يزل هذا الكتاب مباركا على أهله وحملته ، وكان بعض العلماء يقول: منذ أن اعتصمنا بهذا الكتاب والبركة تحوطنا.. 175- "بنصب وعذاب أسند المس إلى الشيطان لما وسوس له في مرضه من الجزع وكراهة البلاء، ولأن الشر ينسب إليه. 176- "وما أنا من المتكلفين هذه الآية نص في ذم التكلف في كل شيء.

عدد الصفحات ٢٥

 26 سورة الزمر 177- "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب قال أهل العلم: كل الحسنات لها أجر محصور، إلا الصبر فإنه لا يحصر أجره. 178- " ومن تحتهم ظلل" سمي ظلة مع أنه من تحتهم؛ باعتبار ممن تحتهم؛ لأن النار دركات. الجزء الرابع والعشرون 179- "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة ا هذه أرحم آية في القرآن –كما قال علي وابن مسعود رضي الله عنهما -. 181- "وفتحت أبوابها زيدت الواو في حق المؤمنين ولم ت ُزمد في حق الكافرين؛ لأن المقام مقام إكرام، والمؤمنون وفود على الكريم الرحمن؛ فإذا أرادوا دخول الجنة وجدوا أبوابها مفتحة. فالمعنى: وقد فتحت أبوابها. وأهل النار يأتونها وهي مغلقة فتفتح في وجوههم؛ كما يفعل بمن يزج به إلى السجن. سورة غافر 181- "يصبكم بعض الذي يعدكم لم يقل: كل الذي يعدكم؛ ليلاطفهم في الخطاب. 182- "النار يعرضون عليها غدوا وعشيا فيه دليل على عذاب القبر بدليل ما بعده. سورة فصلت 183- "قالتا أتينا طائعين لم يقل: طائعات؛ لتنزيلهن منزلة من يعقل؛ لأنه ن استجبن استجابة من يعقل.

عدد الصفحات ٢٦

 27 184- "أنك ترى الأرضخاشعة" ناسب هنا أن يقول: "خاشعة"؛ لمجيئها بعد خضوع الملائكة وخشوعهم. وقال تعالى في سورة الحج: "هامدة"؛ لأن السياق هناك يناسب الهمود. الجزء الخامس والعشرون سورة الشورى 185- "ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور قال في سورة لقمان: "واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور" وقال هنا: "لمن عزم الأمور"؛ لأنه اجتمع هاهنا: صبر وغفران؛ فأكده باللام. 186- "يهب لمن يشاء إناثا قال واثلة بن الأسقع: من يمُن المرأة: تبكيرها بالأنثى قبل الذكر؛ لأن الله قدمها. 187- "أوحينا إليك روحا سماه روحا؛ لأنه تحيا به القلوب الميتة، وكان مالك بن دينار يقول: يا أهل القرآن: ماذا زرع القرآن في قلوبكم؟ فإن القرآن ربيع القلوب؛ كما أن الغيث ربيع الأرض. 188- ختمت السورة بما بدأت به من الكلام عن الوحي؛ وهو ما يسمى البلاغة: رد العجز إلى الصدر، أو تناسب المقاطع والمطالع. سورة الزخرف  189- "ونادوا يا مالك وقرئ في الشاذ: "يا مال" بحذف الكاف ترخيما، وهو دليل على أنهم بلغوا من الضعف بحيث لا يستطيعون ذكر الاسم كاملا.

عدد الصفحات ٢٧

 28 سورة الدخان  191- "فما بكت عليهم السماء والأرض كناية عن عدم الاكتراث بهلاكهم؛ وفيه تهكم بهم. الجزء السادس والعشرون سورة الأحقاف 191- "ثم استقاموا اجتمع الخلفاء الأربعة على تفسير الاستقامة؛ و هو مؤذن بأهميتها في الدين. ولم أجد لفظة غيرها ذُكر فيها تفسير هؤلاء الأقطاب الأربعة رضوان الله عليهم. سورة الفتح 192- "إنماا يباايعون الله ياد الله فوق أياديهم كن اي ة عن عظم ة تل ك البيع ة وقدسيتها، وتأييد الله ونصره؛ كأ نهم بايعوا الله وصافحوه بتلك المبايعة. 193- "عليه الله" ض مت الهاء للتناسب مع السياق في الفوقية، ولتفخيم اسم الجلالة. سورة الحجرات 194- "وإن طاااائفتاااان من المؤمنين اقتتلوا في ه أن القت ال بين المؤمنين لا يخرجهم عن وصف الإيمان. 195- "لا يسخر قوم من قوم قيل: إن القوم يشمل الرجال والنساء؛ فيكون وجه ذكر النس اء بعد ذلك في قوله: "ولا نس اء من نس اء"؛ لأن الس خرية فيهن أكثر.

عدد الصفحات ٢٨

 29 سورة ق 196- "أو ألقى الساااااااااامع وهو شااااااااااهياد لا ينتفع ب ال ذكرى إلا بهذه الأمور الثلاثة: س لامة القلب وص حته، وإحض اره ومنعه من التفرق والش رود، وإلقاء السمع وإصغائه. الجزء السابع والعشرون سورة الذاريات 197- "وفي أموالهم حق ه ذا الحق غير الزك اة؛ بدليل أنه من مقتض يات الإحسان السابق الذكر، ويقويه: عدم تقديره ب "معلوم" كما في آية المعارج. 198- "فراغ جمعت القص ة بضعة عشر أدبا من آداب الضيافة؛ في الخطاب، والإكرام، ونوع ه، وحسن التص رف.. ذلك لمن أراد معرفة طرائق الإكرام. 199- "غير بيت من المسلمين استدل بالآية للفرق بين المسلم والمؤمن لأنه ذكر "المؤمنين" في الآية التي قبلها. 211- "بأييد بقوة؛ وكتبت بياءين للفرق بينها وبين الأيدي: جمع يد. سورة الرحمن  211- "والنخال ذات الأكماام ي ذكر النخ ل في س ي اق الامتن ان ب الف اكه ة والش جر، ولا تذكر لأرته لأمرين: 1- أن لأرة النخل ذات أطوار؛ فتارة تكون بلحا أو بس را، وتارة تكون رطبا، وتارة تكون تمرا، ولا يغني ذكر واحد منها عن الباقي. 2- أن النخل كله منافع 212- "كل من عليها فان إنما عاد الض مير في "عليها" إلى غير مذكور؛ لأن ه معلوم.

عدد الصفحات ٢٩

 31 213- "ويبقى وجه ربك فيه إثبات وجه الرحمن جل جلاله. 214- "عبقري العرب تس مي الثياب الفاخرة والبس ط ال نفيس ة: عبقريات؛ مبالغة في حسنها. سورة الواقعة 215- "وماء مسااااااااااكوب تأمل كيف مثل حال أص حاب اليمين ونعيمهم بأكمل نعيم أهل البوادي، وحال السابقين بأكمل نعيم أهل الم دن والحضارة. سورة الحديد: 216- "وكلا وعد الله الحسنى استدل ابن حزم بهذه الآية على أن الصحابة كلهم في الجنة. الجزء الثامن والعشرون سورة المجادلة "من قبل أن يتماسااااااااا هذا القيد ذكر في الص يام وتحرير الرقبة ولم يذكر في الإطعام؛ ولهذا ذهب فريق من أهل العلم إلى أن ص احب الإطعام له أن يطأ قبل الكفارة، والآخرون ذهبوا إلى حمل المطلق على المقيد. سورة الصف 217- "وإذ قال عيسااااى ابن مريم يا بني إساااارائيل لم يقل: يا قوم كما قال موس ى؛ لأنه لم يكن له نس ب من جهة الأب. وقيل: لأنه يرى أنه هو وهم من أتبارع موسى عليه السلام.

عدد الصفحات ٣٠

 31 سورةالجمعة 218- "فإنه ملاقيكم لم يقل: مدرككم؛ تأكيدا في أنهم لا يخلص ون منه، ولا فوت، ولا ينجيهم فرار. 219- "وتركوك قاائما اختلف في القيام لخطبة الجمعة؛ واس تدل بالآية من قال بالوجوب. 211- "وإذا رأوا تجارة أو لهوا قُدمت التجارة؛ لأنها أهم. 211- "خير من اللهو ومن التجارة قُدم اللهو؛ لأن فض ل ما عند الله أبين وأظهر من اللهو. سورة التحريم 212- "ابن لي عنااادك بيتاااا في الجناااة لم تق ل: ابن لي بيت ا عن دك. ق ال العلماء: اختارت الجار قبل الدار. الجزء التاسع والعشرون سورة القلم  213- "وإنااك لعلى خلق عظيماس تعظم خُلق ه –وهو الخ الق- لحُس ن مداراته ، وصبره على الموجعات. سورة الحاقة 214- "لأخاذناا مناه بااليمين لأخ ذن اه بقوة دون إمه ال. وكنى ب اليمين؛ لأنه ا موضع القوة.

عدد الصفحات ٣١

 32 215- "لقطعنا منه الوتين لقطعنا العرق المتص ل بقلبه. والمقص ود: أهلكناه . وهذه الكناية من مبتكرات القرآن. سورة المعارج  216- "وجمع فأوعى الجمع في إش ارة إلى الحرص. و"أوعى" فيه إش ارة إلى طول الأمل. 217- "كأنهم إلى نصااااااب فيه إيماء إلى أنهم يدعّون ويس رعون يوم القيامة؛ جزاء إسراعهم إلى أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله. سورة المدثر 218- "قالوا لم نك من المصلين استدل به على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة. سورة القيامة 219- "والتفت الساق بالساق في الكفن، وليس في القرآن إشارة إلى الكفن إلا هنا. الجزء الثلاثون سورة النازعات 221- "بعد ذلك دحاها لا تعارض بين هذا وبين الآيات الأخرى التي دلت على خلق الأرض قبل الس ماء؛ لأن هذه الآية في دحو الأرض لا في خلقا أول مرة.

عدد الصفحات ٣٢