ِّ 172 ِّ منهجِّالمحدثينِّفيِّالنقدِّ مي َ ك َ ،ِّتأليفِّالأستاذِّالدكتورِّحافظِّبنِّمحمدِّالح حقًّ ا»،قال أبي: هذا حديث منكر ؛ يشبه أن يكون من حديث عبّ اد بن كثير»(1). وقد يُكم النـُّقّاد على الحديث أنّه خطأ، أو لا أصل له مع تسليمهم بثقة راويه. قال عبد الله بن أحمد: «حدّثأبو معمر، قال: حدّثني أبو أسامة، قال: كنت عند سفيان فحدّثه زائدة عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير: ( ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ) [68]، قال: «هم الشهداء»فقال سفيان: إنّك لثقة ، وإنّك لتحدّثنا عن ثقة ، وما يقبل قلب أنّ هذا من حديث سلمة. فدعا بكتاب، فكتب: من سفيان بن سعيد إلى شعبة. وجاء الكتاب: من شعبة إلى سفيان، إنيّ لم أحدّث بهذا عن سلمة، ولكن حدّثني عحمارة بن أبي حفصة عن ححجر الهَجَري عن سعيد بن جح بير»(2). وقال ابن أبي حاتم: «حدّثنا علي بن الحسين بن الجنيد المالكي -حافظ حديث مالك والزهري - قال: سئل يُيى بن معين عن حديث حدّثنا به عبد الله بن عون الخرّاز -وكان ثقة - بمكّة عن محمد بن بشر العبدي عن مسعر عن قتادة عن أنس قال: «قام رسول الله حتىّ تورّمت (1) المصدر نفسه2/494، رقم 541.) (2) العلل ومعرفة الرجال، برواية عبد الله (2/454، رقم 3020.)
عدد الصفحات ١٧٢المبحثِّالخامس-ِّادِّفيِّالحكمِّعلىِّالأحاديث ق منهجِّالن 173 قدماه -أو قال: ساقاه- فقيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ »فقال بن معين: الشيخ صدوق، والحديثح لا أصل له »قال ابن أبي حاتم: «فسمعت ابن الجنيد يقول: إنما رواه مسعر، عن زياد بن علاقة، عن المغير ة بن شعبة، عن النبّ »(1). وما حكاه ابن أبي حاتم عن ابن الجنيد هو ما حكم به الدارقطني أيضًا؛ فقد ذكر الاختلاف في الحديث ثم قال: «والصحيح حديثح مسعر ومن تابعه عن زياد عن المغيرة»(2). وبناءً على ذلك فمراد ابن مع«لا أصل له من حديث قتادة عن أنس»، الذي سئل عنه. والله أعلم. وقد يُكم الناقد على الحديث بالخطإ، ويخبر أنه لا يدري ممّن الخطأح. ومن ذلك حكا ابن أبي حاتم عن أبيه قال: «سألتأبي عن حديث رواه الدراوردي عن ابن عجلان عن أبي إسحاق الهمداني عن عمرو بن أوس الثقفي عن أمّ سلمة أنّ رسول الله قال«من صلّى اثني عشر ركعةً (3) بحنيَِ (1) العلل2/512، رقم 554.) (2) العلل7/124-126، رقم 1248.) (3) كذا في المطبوع، بتذكير العدد والمعدود، وصوابه «اثنتي عشرة ركعة »، بالتأنيث فيهما. قال الله تعالى: (ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ) [36]، هذا في التذكير؛ وقال تعا =
عدد الصفحات ١٧٣ِّ 174 ِّ منهجِّالمحدثينِّفيِّالنقدِّ مي َ ك َ ،ِّتأليفِّالأستاذِّالدكتورِّحافظِّبنِّمحمدِّالح له بيت في الجنّة »قال أ: هذا خطأ؛ الناس يقولون: عن أم حبيبة. قلت لأبي: الخطأ ممّ ن هو؟ قال: لا أدري »(1). وروى ابنأبي حاتم بسنده عن سليمان بن حرب قال: «كان بن معين يقول في الحديث: هذا خطأ . فأقول: كيف صوابه؟ فلا يدري، فأنظر في الأصل فأجده كما قال »(2). وهذا النوع من النقد للحديث والحكمِ عليه خاصٌّ بأولئك الأئمّة النـُّقّاد = (ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ) [60]، وهذا في التأنيث؛ لأن العين لفظ مؤنَّث وقد ذكر محقّقو الكتاب أنّ الجملة جاءت في جميع النسخ بالتذكير، ثمّ قالوا: «وقد كانت الجادّة أن يقال: «اثنتي عشرة ركعة »أو«ثِنتي عشرة ركعةً»، بتأنيث العدد والمعدود؛ لكنّ ما وقع في النُّسَخ يتّجه بحمل الركعة على معنى الركوع، كأنّه قال: اثني عشر رحكوعًا»انتهى قلتح: ولعله لكون الركعة مؤنـّثًا مجازياًّ، فإنه يجوز في بعض حالاته التذكير. والله تعالى أعلم. انظر في تفصيل المؤنث المجازي: مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، لابن هشام، ( 6/559- 561)، الباب السادس، الرقم (12)، شرح ابن عقيل 2/88-89)، عند شرح قول ابن مالك: وتاءح تأنيـــــــــــــــــــث تلــــــــــــــــــــي الماضــــــــــــــــــــيَ إذا كـــــــــــــان لأحنثـــــــــــــي كأبـــــــــــــت هنـــــــــــــد الأَذى وإنمــــــــــــــــــــــا تَلــــــــــــــــــــــزَم فعــــــــــــــــــــــلَ محضــــــــــــــــــــــمَر متّصــــــــــــــــــــــــل أو محفهِــــــــــــــــــــــــم ذاتَ حِــــــــــــــــــــــــرِ وانظر في تذكير العدد وتأنيثه: شرح ابن عقيل ( 4/67)، عند شرح قول ابن مالك ثلاثــــــــــــــــــــة بالتــــــــــــــــــــاء قحــــــــــــــــــــل للعَشَــــــــــــــــــــرَة في عَـــــــــــــــــــــدِّ مـــــــــــــــــــــا آحـــــــــــــــــــــادحهح محـــــــــــــــــــــذَكَّرَه في الضِّـــــــــــــــدِّ جَـــــــــــــــرِّد والمميـَّـــــــــــــــزَ اج ـــــــــــــــرحر جمعًــــــــــــــــــا بلفـــــــــــــــــــظ قِلَّــــــــــــــــــة في الأكثـــــــــــــــــــر (1) العلل2/280-281، رقم 372.) (2) الجرح والتعديل 1/314.)
عدد الصفحات ١٧٤المبحثِّالخامس-ِّادِّفيِّالحكمِّعلىِّالأحاديث ق منهجِّالن 175 الذين أوتوا من سعة الاطّلاع، ومن الملكة والفهم ما أهّلهم لإدراك تلك العلل التي خفيت على غيرهم. يقول عنهم الحافظ العلائيّ رحمه الله تعالى: «الحكم على الحديث بكونه موضوعًا، من المتأخّرين عسِر جدًّا... وهذا بخلاف الأئمّة المتقدِّمين الذين منحهم الله التبحّرَ في علم الحديث والتوسّع في حفظه، كشعبة ويُيى بن سعيد و عبد الرحمن بن مهدي ونحوهم، وأصحابهم مثل أحمد وابن المديني وابن معين وابن راهويه وطائفة، ثم أصحابهم مثل البخاري ومسلم و أبي داود والترمذي والنسائي، وهكذا إلى زمن الدارقطني والبيهقي. ولم يجئ بعدهم مساو لهم ولا مقارب . فمتى وح جد في كلام أحد من المتقدمين الحكم بوضع شيء كان متعمَ دً ا لما أعطاهم الله عز وجل من الحفظ الغزير ، وإن اختلف النقل عنهم عح دل إلى الترجيح»(1). وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: «وبهذا التقرير يتبينّ عظم موقع كلام الأئمّة المتقدّمين، وشدّة فحصهم، وقوّة بحثهم، وصحّة نظرهم، وتقدّمهم بما يوجب المصير إلى تقليدهم في ذلك، والتسليم لهم فيه»(2). وإذا عحلم خصوصيّة هذا النوع من النقد بأولئك الأئمّة النـُّقّاد فإنّ النوع (1) النكت على مقدمة ابن الصلاح، للزركشي 2/266-267)، النكت، لابن حجر، (2/847-848)، فتح المغيث، للسخاوي1/238.) (2) النكت، لابنحجر (2/726.)
عدد الصفحات ١٧٥ِّ 176 ِّ منهجِّالمحدثينِّفيِّالنقدِّ مي َ ك َ ،ِّتأليفِّالأستاذِّالدكتورِّحافظِّبنِّمحمدِّالح الأوّل الذي سبق تقريره -وهو الأحكام المبنيّة على تلك الخطوات الواضحة، من جمع طرق الحديث والنظر في أحوال رواته، ومقارنة روايات الحديث الواحد بعضها ببعض للتأكّد من سلامته من الشذوذ والعلّة. فهذا النوع من الأحكام على الأحاديث- يمارسه عامّة المحدِّثين المتقدّمون منهم والمتأخِّرون، ولم يخالف في ذلك إلا الحافظ ابن الصلاح(1)، وقد تعقّبه في ذلك كلّ مَن اعتنى بكتابه، وحكوا مخالفته في ذلك جميع المحدِّثين. يقول الحافظ ابن حجر: «قد اعترض على ابن الصلاح كلُّ مَن اختصر كلامه، وكلّهم دفع في صدر كلامه من غير إقامة دليل، ولا بيان تعليل، ومنهم من احتجّ بمخالفة أهل عصره ومَن بعده له في ذلك، كابن القطّان والضياء المقدسيّ والزكي المنذري ومَن بعدَهم، كابن المواق والدِّمياطي والمِزِّيّ ونحوهم، وليس بوارد لأنّه لا حجّة على ابن الصلاح بعمل غيره، وإنمّا يُحتجّ عليه بإبطال دليله أو معارضته بما هو أقوى منه. ومنهم من قال: لا سلف له في ذلك، ولعلّه بناه على جواز خلوّ العصر من المجتهد. وهذا إذا انضمّ إلى ما قبله -من أنّه لا سلف له فيما ادّعاه وعمل أهل عصره ومَن بعدهم على خلاف ما قال- انتهض دليلاً للرّدّ عليه»(2). (1) انظر علوم الحديث، (ص16-17.) (2) انظر تدريب الراوي 1/122)، وبعضه في النكت1/272-273.)
عدد الصفحات ١٧٦المبحثِّالخامس-ِّادِّفيِّالحكمِّعلىِّالأحاديث ق منهجِّالن 177 تنبيهِّ العلماء الذين تعقّبوا ابنَ الصلاح فيما ذهب إليه من منع الحكم على الأحاديث، وبيّنوا أنّ الصواب خلافح ما ذهب إليه، لم يقصدوا بذلك فتح باب النقد والحكم على الأحاديث لكلّ أحد، وإنمّا أرادوا جواز ذلك لمن توافرت فيهم الأهليّة لذلك، كما نبّه على ذلك النووي رحمه الله في تعقّبه لابن الصلاح، إذ يقول: «وقال الشيخ بصحّته، لضعف أهليّة أهل هذه الأزمان. والأظهر عندي جوازه لمن تمكّن وقويت معرفته »(1). فالنووي قيّد الحكم على الأحاديث بمن توافرت فيه هذا الوصف (التمكّن وقوّة المعرفة)، ومراده: أن يكون الشخص المتصدّي للحكم على الأحاديث متمكّنًا في علم المصطلح الذي وصفه علماء هذا الفنّ، متمكّنًا من معرفة القواعد التي رسموها، واسعَ الاطّلاع على كلامهم وممارساتهم النقديّة، وأن يكون ذا فهم وفِطنة . والله أعلم. (1) تقريب النواوي مع تدريب الراوي 1/157.)
عدد الصفحات ١٧٧الخاتمة ِّ ِّ ِّ الخاتمة
عدد الصفحات ١٧٩ااتمة 181 الخاتمةِّ الحمد لله على ما منّ به من العون والتوفيق خلال عملي في هذا البحث، وأودّ في ختامه التذكير بما يلي: 1- علم النقد موصول النسب بصحابة رسول الله ، فمنهم استمد المحدثون بداياته، ثم اجتهدوا في تطويره حتى أصبح علماً برأسه يُتاج علماء الشريعة على اختلاف تخصصاتهم إلى أهله في معرفة ما يصلح من الحديث للعمل به وما لا يصلح. 2- علماء الحديث قد شملوا بنقدهم الحديث سنداً ومتناً، خلافاً لما يزعمه الجاهلون بعلم النقد والبعيدون عن ممارسات أهله. 3- المنكر والشاذ في إطلاقات المتقدمين بمعنى واحد كما قرر ذلك الحافظ ابن الصلاح والعراقي وغيرهما، لكن يكثر في كلا م علماء القرن الثالث فمن قبلهم إطلاق المنكر، ويكثر في كلام من بعدهم إطلاق الشاذ. 4- إطلاق المتقدمين النكارة على حديث يعنون بذلك الضعف وإن كان راويه من جملة الثقات، إلا أنه عند من أطلق النكارة على حديثه في عداد من لا يُتمل تفرده. 5- لعلماء الحديث المتقدمين طريقان في الحكم على الحديث: إحداهما- الحكم عليه من خلال الخلفية العلمية والملكة النقدية وهو ما يعبرون عنه بالإلهام، ويشبهونه بنقد الدنًنير والدراهم،
عدد الصفحات ١٨١ِّ 182 ِّ منهجِّالمحدثينِّفيِّالنقدِّ مي َ ك َ ،ِّتأليفِّالأستاذِّالدكتورِّحافظِّبنِّمحمدِّالح وهذه الطريقة لا يتصدى لها إلا من وهبه الله حفظاً واسعاً ومعرفة تامة بأحوال الرواة، واكتسب بطول الممارسة لهذا الع لم ملكة نقدية كافية، و العلماء الذين تتوافر فيهم تلك الصفات هم قلة يعدون على الأصابع، وكلهم من المتقدمين ولا يعرف بذلك أحد من المتأخرين. أما الطريقة الأخرى فهي الحكم على الحديث من خلال خطوات محسوسة، وهي جمع طرق الحديث للنظر في أحوال رواته والنظر في سياقتهم للحديث وإعمال القرائن المختلفة برواياته... وهذه الطريقة هي الطريقة المشهورة لدى المتقدمين ، وجرى عليها عمل علماء الحديث المتأخرين. 6- المتأخرون من علماء الحديث هم أصحاب تلك المصنفات ال جمعت كلام المتقدمين في أصول علم النقد واصطلاحاتهم في ذلك، فهل يستقيم مع ذلك القول بأن منهج ا لمتأخرين مباين لمنهج المتقدمين؟ هذا وأسأل الله الكريم المنان أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه، وأن يكتب له القبول إنه سميع مجيب. وسبحان ربّك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
عدد الصفحات ١٨٢الفهارس ِّ ِّ ِّ الفهارس
عدد الصفحات ١٨٣ِّالمصادرِّوالمراجع ُ ت َ ثبِّ 185 ِّ َ ثِّ َ بِّ ُ تِّالمصادرِّوالمراجعِّ القرآن الكر. الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، لابن بلبان عليّ بن بلبان الفارسي ت739هـ، دار الكتب العلمية،1407هـ اختصار علوم الديث ، لابن كثير، ت 774هـ، مطبوع مع الباحث الحثيث، مكتبة المعارف، 1416هـ الإرشاد في معرفة علماء البلاد ، لأ بي يعلى الخ ليلي ت 446هـ، مكتبة الرشد، 1409هـ الاعتصام، لأبي إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطب ت790هـ، دار المعرفة الأم، للإمام محمد بن إدريس الشافعي ت 204هـ، مكتبة الكلّيّات الأزهريّة، 1381هـ بغية النقاد ، لابن المواق محمد بن أبي يُيى بن خلف ت 642هـ، أضواء السلف، 1425هـ بيان الوهم والإيهام ، لأ بي الحسن ابن القطّان علي بن محمد ت 628هـ، دار طيبة، 1418هـ التاريخ الكب، للبخاري محمد بن إسماعيل ت265هـ، تحقيق المعلّمي تاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي أحمد بن عليّ ت 463هـ، دار الكتاب العربي، بيروت. التبصرة والتذكرة ، للعراقي عبد الر حيم بن الحسين ت806هـ، دار الكتب العلمية. تدريب الراوي، للسيوطي جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر ت911هـ،
عدد الصفحات ١٨٥ِّ 186 ِّ منهجِّالمحدثينِّفيِّالنقدِّ مي َ ك َ ،ِّتأليفِّالأستاذِّالدكتورِّحافظِّبنِّمحمدِّالح مكتبة الكوثر، 1414هـ تذكرة الف اظ، للذهب شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان ت748هـ، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى. تقريب التهذيب ، لابن حجر الع سقلاني ت 852هـ، مؤسّسة الرسالة، 1417هـ التقريب والتيس ، للإمام النووي أبي زكرياّ يُيى بن شرف النووي ت676هـ، مطبوع مع شرحه تدريب الراوي، للسيوطي، مكتبة الكوثر، 1414هـ التقييد والإيضاح، للعراقي عبد الرحيم بن الحسين ت806هـ، دار الحديث للطباعة والنشر، بيروت، 1409هـ التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ، لابن عبد البر أبي عمر يوسف بن عبد الله النمري ت 463هـ، وزارة الأوقاف المغربية، 1387هـ التمييز، للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري ت 261هـ، مطبوع مع منهج النقد، للأعظمي، مكتبة الكوثر. تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني ت852هـ، دار صادر، بيروت جامع التحصيل في أحكام المراسيل ، للعلائي ت 761هـ، تحقيق حمدي السلفي، 1398هـ جامع العلوم والكم، لابن رجب عبد الرحمن بن شهاب الدين ت795هـ، دار البيان العربي، 1421هـ الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، للخطيب البغدادي أحمد بن عليّ ت463هـ، مكتبة الفلاح،1401هـ
عدد الصفحات ١٨٦ِّالمصادرِّوالمراجع ُ ت َ ثبِّ 187 الجرح والتعديل ، لابن أبي حاتم الرازي ت 327هـ، دار المعارف، الهند، 1371هـ روضة العقلاء ، لابن حبّان البستي ت 354هـ، دار الكتب العلمية، 1397هـ سؤالاتأبي عبيد الآجر ي أبا داود سليمان بن الأشعث ت275هـ، مؤسسة الريان، 1418هـ سؤلاتأبي داود السجستاني للإمام أحمد ، مكتبة العلوم والحكم، 1414هـ سنن ابن ماجه محمد بن يزيد القزويني ت 275هـ، دار إحياء التراث، 1395هـ سننأبي داود سليمان بن الأشعث ت275هـ، تحقيق الدعاس،1388هـ سنن البيهقي أحمد بن الحسين ت 458هـ، مطبعة دار المعارف، ا لهند، 1344هـ سنن الترمذي أبي عيسى محمد بن عيسى ت279هـ، مطبعة الحلب، مصر، 1395هـ سنن الدارقط عليّ بن عمر ت385هـ، دار المحاسن للطباعة،1386هـ سنن الدارمي عبد الله بن عبد الرحمن ت 255هـ، دار إحياء السنّة النبويّة السنن الكبرى ، للنسائي أحمد بن شعيب ت 303هـ، مؤسسة الرسالة، 1422هـ سنن النسائي الصغرى (المجتبََ)، مكتبة المطبوعات الإسلامية بحلب، 1414هـ
عدد الصفحات ١٨٧ِّ 188 ِّ منهجِّالمحدثينِّفيِّالنقدِّ مي َ ك َ ،ِّتأليفِّالأستاذِّالدكتورِّحافظِّبنِّمحمدِّالح سير أعلام النبلاء، للذهب محمد بن أحمد بن عثمان ت748هـ، مؤسسة الرسالة، 1405هـ الشججججرة في أحجججوال الرججججال ، لأبي إســــحاق الجوزجـــاني إبـــراهيم بـــن يعقــــوب الســــــعدي الجوزجــــــاني ت 259هـــــــ، دراســــــة وتحقيــــــق الــــــدكتور عبــــــد العلــــــيم عبــــــــــد العظــــــــــيم البســــــــــتوي، الطبعــــــــــة الأولى، 1411هـــــــــــ- 1990م، دار الطحاوي، الرياض. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ، ل عبد الله بن عبد الرحمن العقيلي الهمداني المصري (المتوفى سنة 769هـ)، دار التراث، القاهرة، 1400 هـ شرح صحيح مسلم ، للنووي أبي زكرياّ محيي الدين ت 676هـ، دار الريان للتراث، 1407هـ شرح علل الترمذي ، لابن رجب الحنبلي ت 795هـ، مكتبة المنار، الأردن، 1407هـ الصحاح، للجوهري إسماعيل بن حمّاد ت393هـ، الطبعة الأولى،1402هـ صحيح البخاري محمد بن إسماعيل الجعفي ت 256هـ، مطبوع مع فت ح الباري، المطبعة السلفية. صحيح الجامع، للألباني محمد نًصر الدين، المكتب الإسلامي، 1399هـ صحيح مسلم بن الحجّاج النيسابوري ت 261هـ، طبعة محمد فؤاد عبد الباقي، 1375هـ الضعفاء الكب، للعقيلي أبي جعفر محمد بن عمرو ت322هـ، دار الكتب العلمية، 1404هـ الطبقات الكبرى، لابن سعد محمد بن سعد بن منيع ت 230هـ، دار صادر، بيروت، 1388هـ
عدد الصفحات ١٨٨ِّالمصادرِّوالمراجع ُ ت َ ثبِّ 189 العلل الصغ ، للإمام الترمذي محمد بن عيسى ت 279هـ، مطبوع مع السنن، مطبعة الحلب، 1395هـ العلل ومعرفة الرجال ، برواية المرّوذي وغيره، للإمام أحمد ت 241هـ، الفاروق الحديثة للطباعة، 1430هـ العلل ومعرفة الرجال ، برواية عبد الله، للإمام أحمد ت 241هـ، المكتب الإسلامي، 1408هـ العلل ومعرفة الرجال ، للإمام أحمد بن حنبل ت241هـ، دار القبس للنشر، 1427هـ العلل، للدارقطني علي بن عمر ت385هـ، دار طيبة،1405هـ علوم الديث ، لابن الصلاح أبي عمر عثمان بن عب د الرحمن الشهرزوري ت643هـ، المكتبة العلمية،1972هـ فتح الباري شرح صحيح البخاري ، لابن حجر العسقلاني ت 852هـ، المطبعة السلفية، القاهرة. فتح المغيث، للسخاوي محمد بن عبد الرحيم ت 902، مكتبة دار المنهاج، 1426هـ الكامل في ضعفاء الرجال ، لابن عدي أحمد بن عبد الله الجرجاني ت365هـ، دار الفكر،1404هـ كتاب العلل، لابن أبي حاتم أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم ت327هـ، الطبعة الأولى، الرياض، 1427هـ كتاب المراسيل ، لابن أبي حاتم الرازي ت 327هـ، مؤسسة الرسالة، 1402هـ
عدد الصفحات ١٨٩ِّ 190 ِّ منهجِّالمحدثينِّفيِّالنقدِّ مي َ ك َ ،ِّتأليفِّالأستاذِّالدكتورِّحافظِّبنِّمحمدِّالح الكفاية في علم الرواية ، للخطيب البغدادي ت 463هـ، دار ا ديث، القاهرة. الك، للإمام البخاري ت 256هـ، مطبوع مع التاريخ الكب لسان العرب، لابن منظور جمال الدين محمد بن مكرم الإفريقي ت 711هـ، دار صادر، بيروت. لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني ت852هـ، مؤسسة الأعلمي، بيروت، 1390هـ المجموع شرح المهذَّب، للنووي ت676هـ، دار إحياء التراث. المدخل إلى الإكليل ، لأ بي عبد الله الحاكم النيسابوري، طبع في حلب، 1351هـ المدخل إلى السنن الكبرى، للبيهقي أبي بكر أحمد بن الحسين ت458هـ مسائل الإمام أحمد ، برواية ابن هانئ، تحقيق زهير الشاوي، المكتب الإسلامي، 1420هـ مسائل الإمام أحمد، برواية ابنه صالح، الدار العلمية، دلهي، 1419هـ مسائل الإمام أحمد ، برواية ابنه عبد الله، تحقيق زهير الشاوي، المكتب الإسلامي، 1401هـ المستدركعلى الصحيحين ، لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري ت 405هـ، دار الكتاب العربي، بيروت. مسند الإمام أحمد بن حنبل ت241هـ، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى. معرفة المجروح، لابن حبان البستي ت354هـ، دار الباز للنشر والتوزيع، مكة المكرمة. معرفة علوم الديث، لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري ت 405هـ، دار ابن
عدد الصفحات ١٩٠