المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ج 05 شبهات حول احاديث تتعلق بالمرأة وزوجاته

غير معروف

صفحة ٦ من ٧

70 أولاً : إن الحديثَ ھذا عظمةِ على يدل رحمو ةِ ھذا ،الدين النبيوھذا الكريم  أھلِ مع ؛ه لأن الإسلام يقل لم :إ ان لمرأةَ نجس ةالحائض نت؛ كلجس شيءٍ تمسه ،يقل ولم :إ يَ المسلم ن سنجُ ، عمومًا اثالبل بت المسلمَ أن اط ھرٌ ؛ ينجس لا ذلك ثبت فياﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺮﻗﻢ274 ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَﰊِ ﻋﻦ  اﻟﻨﱠﱯِﱠ أَنﱠ ﺑـَﻌْﺾِ ﰲِ ﻟَﻘِﻴَﻪُ ﰒُﱠ ﻓَﺎﻏْﺘَﺴَﻞَ ﻓَﺬَﻫَﺐَ ﻣِﻨْﻪُ ﻓَﺎﳔَْﻨَﺴْﺖُ ﺟُﻨُﺐٌ وَﻫُﻮَ اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔِ ﻃَﺮِﻳﻖِ ﻓـَﻘَﺎلَ ﺟَﺎءَ : ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَﺑَﺎ ﻳَﺎ ﻛُﻨْﺖَ ؟أَﻳْﻦَ ﻗَﺎلَ :أَنْ ﻓَﻜَﺮِﻫْﺖُ ﺟُﻨُﺒًﺎ ﻛُﻨْﺖُ ﻃَﻬَﺎرَةٍ ﻏَﲑِْ ﻋَﻠَﻰ وَأَﻧَﺎ أُﺟَﺎﻟِﺴَﻚَ .ﻓـَﻘَﺎلَ :" ﻳـَﻨْﺠُﺲُ ﻻَ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻢَ إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪِ ﺳُﺒْﺤَﺎنَ" . عليهو بنجسإف ليست الحائض المسلمة ةن وھذا، كافٍ لإبطالِ الشبھة - ﷲ بفضل - . ھاميتنب ه: إن كافرٍ على سلم إذا المسلمين بعض متوضئ وھو ، اعتقادً الوضوء أعاد الكافر أن منه ا ينقضُ نجس ءوضو مصافحته لمجرد ه ...يستدل و فعلِ هعلى ب قولِ ه :  إِنَّمَا آمَنُواْ الَّذِينَ أَيُّھَا يَا فَلاَ نَجَسٌ الْمُشْرِكُونَ فَضْلِهِ مِن ﷲُّ يُغْنِيكُمُ فَسَوْفَ عَيْلَةً خِفْتُمْ وَإِنْ ھَـذَا عَامِھِمْ بَعْدَ الْحَرَامَ الْمَسْجِدَ يَقْرَبُواْ إِن حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﷲَّ إِنَّ شَاء  )التوبة28( . قلت ◌ : الفھمَ ھذا إن مغلوط ف، نجاسة ليست ھنا جسدالنجاسة ؛ ھي وإنما عقنجاسة يدة نجاسة؛ معتقد فقط ؛ نجاسة مادي ةليس وإنما، ھي قلبه ؛في أعظمَ فما الدين اھذا بني كرم آلذي دمَ قاللما  :  وَلَقَدْ كَثِ عَلَى وَفَضَّلْنَاھُمْ الطَّيِّبَاتِ مِّنَ وَرَزَقْنَاھُم وَالْبَحْرِ الْبَرِّ فِي وَحَمَلْنَاھُمْ آدَمَ بَنِي كَرَّمْنَا مِّمَّ يرٍ تَفْضِيلاً خَلَقْنَا نْ  )الإسراء70( . أعظمَ وما يتك الذي الرسول ئھذا حِ علي جرِ الحائض زوجته أويقر، القرآنَ ؛ لا حتى يُ بنقصٍ شعرھا فيھا نجس،ويشعرھا ليست ةبأنھا ، الحيضَ وأن ﷲُ كتبه  حواء بنات على ينقص لا ومكانتھا قدرھا من .. .. أن فيكما الحديثِ فائد ة ابنُ ذكرھا حجرٍ فتحٍ في الباري قائلاً : اﻟﻨـﱠﻮَوِيّ ﻗﺎل : ﰲِ اﻟْﻤَﺮِﻳﺾ اِﺳْﺘِﻨَﺎد ﺟَﻮَاز وَﻓِﻴﻪِ اﻟْﻘُﺮْﻃُﱯِّ ﻗَﺎﻟَﻪُ ، ﻃَﺎﻫِﺮَة أَﺛـْﻮَا ﻛَﺎﻧَﺖْ إِذَا اﳊَْﺎﺋِﺾ إِﱃَ ﺻَﻼَﺗﻪ .أھـ قلت ◌ : للمرأةِ ويمكن بل نفسِ بقراءة تتعبد أن القرآنھا به النطق دون ، صفحاته تقليب ويمكنھا سواك باستعمال ، قفاز بارتداء أو ، ذلك شابه ما أو ؛ وعند بل ابنِ حزم وغيره بقراءة الجھر يمكنھا القرآنِ ھيو دون تحائض أن مسَ المصحف . اثانيً : إن الإشكالَ الحقيقي يكمن تصورِ ھفي لوضعِ المتطرف م المرأةِ الحائض ، كالقاذوراتِ وجعلھا يالت تمسه ما كل تنجس وذلك، بحسبِ الكتابِ في جاء ما ، المقدس شريعةِ من ليس وھذا الإسلامِ الوسطيةِ العادلة ، الرحيمة الصلاة يمكنھا لا كانت إن فالمرأة أو، و ھيالصيام حائض ، لا أنھا إلا تُ نّ زوجَ مستهجس إذا لا،ھا و شيء أي تنجس ، تمسه ولا إليھا فيينظر بھذا الازدراءحيضھا ؛ لكن إل ىبالنظر الكتابِ المقدس نجد مذنبة الحائض المرأة أن!! أكتفي ما بذكر في جاء سفر ينالآويِّ إصحاح 15 عدد28 تَطْھُرُ ثُمَّ أَيَّامٍ سَبْعَةَ لِنَفْسِھَا تَحْسِبُ سَيْلِھَا مِنْ طَھُرَتْ وَإِذَا 29 لِنَفْسِھَ تَأْخُذُ الثَّامِنِ الْيَوْمِ وَفِي ا الاجْتِمَاعِ خَيْمَةِ بَابِ إِلَى الْكَاھِنِ إِلَى بِھِمَا وَتَأْتِي حَمَامٍ فَرْخَيْ أَوْ يَمَامَتَيْنِ30 ذَبِيحَةَ الْوَاحِدَ الْكَاھِنُ فَيَعْمَلُ نَجَاسَتِھَ سَيْلِ مِنْ الرَّبِّ أَمَامَ الْكَاھِنُ عَنْھَا وَيُكَفِّرُ مُحْرَقَةً وَالآْخَرَ اخَطِيَّةٍ ... قلتُ : إن أن تبيّنُ النصوص تلك نجسة الحائض المرأة ، خطيئة وصاحبة ... ذلك عليناوبعد ينكرون بنجاستھا نقل لم أننا !! اعتراِ عن وأما ضھم أعلى رسولَ ن ﷲ يقر أكان آالقر نَ على متكىء وھو حِ جرِ عائشةَ -رَضِيَ ﷲﱠُ

عدد الصفحات ٧٠

نجسة الحائض المرأة ، خطيئة وصاحبة ... ذلك عليناوبعد ينكرون بنجاستھا نقل لم أننا !! اعتراِ عن وأما ضھم أعلى رسولَ ن ﷲ يقر أكان آالقر نَ على متكىء وھو حِ جرِ عائشةَ -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- حائض وھي بيّ نفقد تُ ليستأن المرأة حيضتھا في نجسة ينجسأو، لا المؤمن ،ن الحيض وأن ﷲُ كتبه أمر حواء بنات على ... للدھشة المثير الأمر أننيلكن ھو سمعتُ القزعيمَ مصھم وقوفالم

عدد الصفحات ٧٠

71 يقول بطرس زكريا :مانع لا من الكتابَ نقرأ أن الحمامِ في المقدس ؛ ﷲَ لأن مكانٍ كل في ؛ الحمام في ، وفي يعني الغليظ المسران :الخراء في !.. .... قلتُ - :ﷲ سبحان -إن الكتابَ يقرأ أنه عليه ينكروا لم أتباعه فيه ما وفيه الحمام في منالمقدس نجاسةٍ ، رسولَ أن علينا وينكرون ﷲِ متك وھو القرآن يقرأ ئكان زوجت حجر هعلى التي بليست نجسةٍ !! نبيٌّ هزوجتُ ) عائشة( تقول :إربه يملك وأيكم ! حاول وا الطعنَ في النﱠبِيﱢ  خلالِ من عائشةزوجتِ العفيفة الطاھرة ه -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- ، قالواف :كيف عرفت عائشةُ رسول الإسلامأن الرجال أكثر كان إِرْبَهُ يَمْلِكُ ... ؟ خلقٍ على كانت فھل مستقيم ؟غير ! جاءو بما تعلقوا فيﻛﺘﺎب اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ) اﳊﻴﺾ (ﺑﺎب)اﳊﺎﺋﺾ ﻣﺒﺎﺷﺮة ( ﺑﺮﻗﻢ291 ﻗَﺎلَ ﺧَﻠِﻴﻞٍ ﺑْﻦُ إِﲰَْﺎﻋِﻴﻞُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ : ﻗَﺎلَ ﻣُﺴْﻬِﺮٍ ﺑْﻦُ ﻋَﻠِﻲﱡ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ :أَﺑُﻮ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﻟﺸﱠﻴْ ﻫُﻮَ إِﺳْﺤَﺎقَ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ اﻷَْﺳْﻮَدِ ﺑْﻦِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ ﻋَﻦْ ﺒَﺎﱐِﱡ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻛَﺎﻧَﺖْ اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلُ ﻓَﺄَرَادَ ﺣَﺎﺋِﻀًﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ إِذَا إِﺣْﺪَاﻧَﺎ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻳـُﺒَﺎﺷِﺮُﻫَﺎ ﰒُﱠ ﺣَﻴْﻀَﺘِﻬَﺎ ﻓـَﻮْرِ ﰲِ ﺗـَﺘﱠﺰِرَ أَنْ أَﻣَﺮَﻫَﺎ ﻳـُﺒَﺎﺷِﺮَﻫَﺎ أَنْ : وَأَ إِرْﺑَﻪُ ﳝَْﻠِﻚُ ﻳﱡﻜُﻢْ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻛَﻤَﺎﻛَﺎنَ إِرْﺑَﻪُ ﳝَْﻠِﻚُ . اﻟﺸﱠﻴْﺒَﺎﱐِﱢ ﻋَﻦْ وَﺟَﺮِﻳﺮٌ ﺧَﺎﻟِﺪٌ ﺗَﺎﺑـَﻌَﻪُ . الشبھة على الرد أولاً : إن قولِ معنى عائشةَ -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- ُ أشكلالذي عند المعترضينفھمه سُ لما مباشرة عن ئلت النبيِّ  المحيضلنسائِ في ه تفأجاب قائلة : " اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻛَﺎنَ ﻛَﻤَﺎ إِرْﺑَﻪُ ﳝَْﻠِﻚُ وَأَﻳﱡﻜُﻢْ إِرْﺑَﻪُ ﳝَْﻠِﻚُ ؟ " يُ بفھم جملةٍ واحد ةٍ فقط ھي : إذا أحدُ كان يملك إربهكم النبيُّ كان كما  النبي فعل كما فليفعل  . بھذه أالجملة ھي التي الشبھة تنتھي بيتِ من وھن يعلمون كانوا لو العكنبوت - ﷲ بفضل - . والإرب أي :ةلحاجا يوھ في قولِ ﷲِ  موسى لسان على  س لما ربُّ أله ه عصاه عن :  قَالَ غَنَمِي عَلَى بِھَا وَأَھُشُّ عَلَيْھَا أَتَوَكَّأُ عَصَايَ ھِيَ أُخْرَى مَآرِبُ فِيھَا وَلِيَ  )طه18 ( . أخرى مأرب أي :أخرى حاجات . يملك ومعنى هإربَ الحديثِ في أي : النبيُّ كَانَ  بِاجْتِنَابِهِ مِنْھَا وَيَثِق الْفَرْج عَنْ الْمُبَاشَرَة عِنْد نَفْسه يَضْبِط ، ىإلأضف أذلك عُ نه بالضرورةٍ لم أن النبيَّ  أوتى تمامَ الخلقِ معاليو، فمعرفة أالھمم أنه ملك ال تحتاج لا لشھوته إلىناس سؤالٍ أو استفتاءٍ ثبت ؛ فياﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺮﻗﻢ260 أﻧﺲ ﻗﺎل : ﻛُﻨﱠﺎ أُﻋْﻄِﻲَ أَﻧﱠﻪُ ﻧـَﺘَﺤَﺪﱠثُ ﺛَﻼَﺛِﲔَ ﻗـُﻮﱠةَ . قلتُ : قولَ إن أ نسٍ  الحديثِ في سبيلِ على كان المبالغةِ القوةِ في أكثر لا . إ اذً أمرً ھذا اكان امفروغً منه ، اومعلومً عند ال جميع .... إننا ثم واحدً أن نسمع لم الصحابةمن على أنكر المشركين أو المنافقين أو عائشةَ -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- قالته ما فھم، كما وفھم عترضونالم بقولھم -....ﷲ قبحھم .-

عدد الصفحات ٧١

72 ثانيًا : إن م ما يُدعم سبق ھوما :ما اقاله بنُ حجرٍ الفتحِ في قولِ في ھا: ) إِرْﺑﻪ ﳝَْﻠِﻚ ( وَ ، ﺣَﺎﺟَﺘﻪ وَﻗِﻴﻞَ ، ﺑِﻪِ ﻳَﺴْﺘَﻤْﺘِﻊ اﻟﱠﺬِي ﻋُﻀْﻮﻩ اﻟْﻤُﺮَاد ﻗِﻴﻞَ ، ﻣُﻮَﺣﱠﺪَة ﰒُﱠ اﻟﺮﱠاء وَﺳُﻜُﻮن اﳍَْﻤْﺰَة ﺑِﻜَﺴْﺮِ ﰒُﱠ ﺑِﺎﻟْﻜَﺴْﺮِ إِرْﺑًﺎ ﺗُﺴَﻤﱠﻰ اﳊَْﺎﺟَﺔ وَ ، وَاﻟﺮﱠاء اﳍَْﻤْﺰَة ﺑِﻔَﺘْﺢِ وَأَرَﺑًﺎ اﻟﺴﱡﻜُﻮن اﻟﻨـﱠﻮَوِ ﻧـَﻘَﻠَﻪُ ﻛَﻤَﺎ آﺧَﺮ ﻣَﻮْﺿِﻊٍ ﰲِ وَأَﻧْﻜَﺮَ ، ﺑِﺎﻟْﻮَﺟْﻬَﲔِْ ﻫُﻨَﺎ رُوِيَ أَﻧﱠﻪُ ﺷَﺮْﺣﻪ ﰲِ اﳋَْﻄﱠﺎﰊِﱡ ذَﻛَﺮَ يّ اﻟﻨﱠﺤﱠﺎس أَﻧْﻜَﺮَﻫَﺎ وَﻛَﺬَا ، اﻟْﻜَﺴْﺮ رِوَاﻳَﺔ ﻋَﻨْﻪُ وَﻏَﲑْﻩ . ﻓَ ﻇَﺎﻫِﺮ وَﺗـَﻮْﺟِﻴﻬﻬَﺎ ، اﻟْﻜَﺴْﺮ رِوَاﻳَﺔ ﺛـَﺒَﺘَﺖْ وَﻗَﺪْ أَﻧﱠﻪُ وَاﻟْﻤُﺮَاد ، ﻹِِﻧْﻜَﺎرِﻫَﺎ ﻣَﻌْﲎَ ﻼَ  ذَ وَﻣَﻊَ ، اﳊِْﻤَﻰ ﺣَﻮْل ﳛَُﻮم أَنْ ﻣِﻦْ ﻏَﲑْﻩ ﻋَﻠَﻰ ﳜُْﺸَﻰ ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﳜُْﺸَﻰ ﻓَﻼَ ، ﻷَِﻣْﺮِﻩِ اﻟﻨﱠﺎس أَﻣْﻠَﻚ ﻛَﺎنَ ﻓـَﻮْق ﻳـُﺒَﺎﺷِﺮ ﻓَﻜَﺎنَ ﻟِﻚَ ﲟَِ ﻟَﻴْﺲَ ﳑِﱠﻦْ ﻟِﻐَﲑِْﻩِ ﺗَﺸْﺮِﻳﻌًﺎ اﻹِْزَار ﻌْﺼُﻮمٍ . اﻟﺬﱠرَاﺋِﻊ ﺳَﺪّ ﺑَﺎب ﰲِ اﻟْﻤَﺎﻟِﻜِﻴﱠﺔ ﻗَﺎﻋِﺪَة ﻋَﻠَﻰ اﳉَْﺎرِي وَﻫُﻮَ ، اﻟْﻌُﻠَﻤَﺎء أَﻛْﺜَﺮ ﻗَﺎلَ وَ. ﺑِﺎﳊَْﺎﺋِﺾِ اﻻِﺳْﺘِﻤْﺘَﺎع ﰲِ ﳝُْﺘـَﻨَﻊ اﻟﱠﺬِي أَنﱠ إِﱃَ وَإِﺳْﺤَﺎق وَأَﲪَْﺪ وَاﻟﺜـﱠﻮْرِيّ اﻟﺴﱠﻠَﻒ ﻣِﻦْ ﻛَﺜِﲑ وَذَﻫَﺐَ اﻟْﻔَﺮْ ﺑْﻦ ﳏَُﻤﱠﺪ ﻗَﺎلَ وَﺑِﻪِ ، ﻓـَﻘَﻂْ ج اﻟْﻘَﻮْﻟَﲔِْ وَأَﺣَﺪ ، اﻟْﻤَﺎﻟِﻜِﻴﱠﺔ ﻣِﻦْ أَﺻَﺒْﻎ اِﺧْﺘِﻴَﺎر وَﻫُﻮَ ، اﻟﻄﱠﺤَﺎوِيﱡ وَرَﺟﱠﺤَﻪُ اﳊَْﻨَﻔِﻴﱠﺔ ﻣِﻦْ اﳊَْﺴَﻦ اِﺑْﻦ وَاﺧْﺘَﺎرَﻩُ ﻟِﻠﺸﱠﺎﻓِﻌِﻴﱠﺔِ اﻟْﻮَﺟْﻬَﲔِْ أَوْ اﻟْﻤُﻨْﺬِر . اﻟﻨـﱠﻮَوِيّ وَﻗَﺎلَ : ﻫُ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﰲِ أَﻧَﺲ ﳊَِﺪِﻳﺚِ دَﻟِﻴﻼً اﻷَْرْﺟَﺢ ﻮَ " اﳉِْﻤَﺎع إِﻻﱠ ﺷَﻲْء ﻛُﻞّ اِﺻْﻨـَﻌُﻮا " اﻟْﺒَﺎب ﺣَﺪِﻳﺚ وَﲪََﻠُﻮا اﻷَْدِﻟﱠﺔ ﺑـَﲔْ ﲨَْﻌًﺎ اﻻِﺳْﺘِﺤْﺒَﺎب ﻋَﻠَﻰ وَﺷَﺒَﻬﻪ . اﻟْﻌِﻴﺪ دَﻗِﻴﻖ اِﺑْﻦ وَﻗَﺎلَ : ﻣَ ﻣَﻨْﻊ ﻳـَﻘْﺘَﻀِﻲ ﻣَﺎ اﻟْﺒَﺎب ﺣَﺪِﻳﺚ ﰲِ ﻟَﻴْﺲَ ؛ اﻹِْزَار ﲢَْﺖ ﺎ ﳎَُﺮﱠدٌ ﻓِﻌْﻞٌ ﻷَِﻧﱠﻪُ . اِﻧـْﺘـَﻬَﻰ . اﻟﻨﱠﱯِّ أَزْوَاج ﺑـَﻌْﺾ ﻋَﻦْ ﻋِﻜْﺮِﻣَﺔ ﻋَﻦْ ﻗَﻮِيّ ﺑِﺈِﺳْﻨَﺎدٍ دَاوُدَ أَﺑُﻮ رَوَاﻩُ ﻣَﺎ أَﻳْﻀًﺎ اﳉَْﻮَاز ﻋَﻠَﻰ وَﻳَﺪُلّ ﻛَﺎنَ أَﻧﱠﻪُ ﻓـَﺮْ ﻋَﻠَﻰ أَﻟْﻘَﻰ ﺷَﻴْﺌًﺎ اﳊَْﺎﺋِﺾ ﻣِﻦْ أَرَادَ إِذَا ﻻَ اﻟْﻔَﺮْج دُون اﻹِْزَار ﲢَْﺖ اﻟْﻤُﺒَﺎﺷَﺮَة ﺑِﺄَنﱠ اﳉَْﻮَاز ﻋَﻠَﻰ اﻟﻄﱠﺤَﺎوِيﱡ وَاﺳْﺘَﺪَلﱠ ، ﺛـَﻮْﺑًﺎ ﺟﻬَﺎ اﻹِْزَار ﻓـَﻮْق اﻟْﻤُﺒَﺎﺷَﺮَة ﻓَﺄَﺷْﺒـَﻬَﺖْ ﻏُﺴْﻼً وَﻻَ ﺣَﺪًّا ﺗُﻮﺟِﺐ . ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟﺸﱠﺎﻓِﻌِﻴﱠﺔ ﺑـَﻌْﺾ وَﻓَﺼﱠﻞَ : ﻋِ ﻧـَﻔْﺴﻪ ﻳَﻀْﺒِﻂ ﻛَﺎنَ إِنْ اﻟْﻤُﺒَﺎﺷَﺮَة ﻨْﺪ اﻟﻨـﱠﻮَوِيّ وَاﺳْﺘَﺤْﺴَﻨَﻪُ ، ﻓَﻼَ وَإِﻻﱠ ﺟَﺎزَ ﺑِﺎﺟْﺘِﻨَﺎﺑِﻪِ ﻣِﻨـْﻬَﺎ وَﻳَﺜِﻖ اﻟْﻔَﺮْج ﻋَﻦْ . ﺑـَﻌْﺪﻩ وَﻣَﺎ اﳊَْﻴْﺾ اِﺑْﺘِﺪَاء ﺑـَﲔْ ﻣُﻔَﺮﱢق وَﺟْﻪ ﲣَْﺮِﻳﺞ ﻳـَﺒـْﻌُﺪ وَﻻَ ﺑِﻘَﻮْﳍَِﺎ اﻟﺘـﱠﻘْﻴِﻴﺪ ﻟِﻈَﺎﻫِﺮِ " ﺣَﻴْﻀَﺘﻬَﺎ ﻓـَﻮْر " وَﻳـُﺆَ ، اﻟﻨﱠﱯِّ أَنﱠ أَﻳْﻀًﺎ ﺳَﻠَﻤَﺔ أُمّ ﻋَﻦْ ﺣَﺴَﻦ ﺑِﺈِﺳْﻨَﺎدٍ ﻣَﺎﺟَﻪْ اِﺑْﻦ رَوَاﻩُ ﻣَﺎ ﻳﱢﺪﻩُ ﻳـَﺘﱠﻘِﻲ ﻛَﺎنَ إِ اﻟْﻤُﺒَﺎدَرَة ﻋَﻠَﻰ اﻟﺪﱠاﻟﱠﺔ اﻷَْﺣَﺎدِﻳﺚ وَﺑـَﲔْ ﺑـَﻴْﻨﻪ وَﳚُْﻤَﻊ ، ذَﻟِﻚَ ﺑـَﻌْﺪ ﻳـُﺒَﺎﺷِﺮ ﰒُﱠ ﺛَﻼَﺛًﺎ اﻟﺪﱠم ﺳَﻮْرَة ﻋَﻠَ اﻟْﻤُﺒَﺎﺷَﺮَة ﱃَ ﻫَﺎﺗـَﲔِْ اِﺧْﺘِﻼَف ﻰ اﳊَْﺎﻟَﺘـَﲔِْ. ـأھ ثالثًا : الناظرَ إن الكتابِ في يجد المقدس فيه أن بعضَ زوجاتِ الأنبياءِ زناة ، بعضَ أن كذلك ويجد أبناء زوجاتِ مع محارم زنا يزنون الأنبياء آبائھم الأنبياء....الآتي يجد فيه فالناظر : 1- أن زنا يعقوب بن أبيهرأوبين بزوجة وسريته) بلھة( ،وذلك في التكوين اصحاحسفر35 عدد 22 سُرِّيَّةِ بِلْھَةَ مَعَ وَاضْطَجَعَ ذَھَبَ رَأُوبَيْنَ أَنَّ الأَرْضِ، تِلْكَ فِي سَاكِنًا إِسْرَائِيلُ كَانَ إِذْ وَحَدَثَ وَسَمِعَ أَبِيهِ، إِسْرَائِيلُ . , وفي السفر نفس قائلاً يعقوب يخاطبه له : وَفَضْلُ الرِّفْعَةِ فَضْلُ قُدْرَتِي، وَأَوَّلُ قُوَّتِي بِكْرِي، أَنْتَ رَأُوبَيْنُ، الْعِزِّ .

عدد الصفحات ٧٢

َدَثَ وَسَمِعَ أَبِيهِ، إِسْرَائِيلُ . , وفي السفر نفس قائلاً يعقوب يخاطبه له : وَفَضْلُ الرِّفْعَةِ فَضْلُ قُدْرَتِي، وَأَوَّلُ قُوَّتِي بِكْرِي، أَنْتَ رَأُوبَيْنُ، الْعِزِّ . أَبِيكَ مَضْجَعِ عَلَى صَعِدْتَ لأَنَّكَ تَتَفَضَّلُ، لاَ كَالْمَاءِ فَائِرًا . دَنَّسْتَهُ حِينَئِذٍ . صَعِدَ فِرَاشِي عَلَى . . )الإصحاح49عدد3-4.( 2- أن يھوذا بزوجة زنا يعقوب ابنهبن يعقوب وسمع عن صدر هنباما ، أنه غير الحد عليھما أقام وما الأكبر على دعا موته وقت ؛ منه يغضب لم بل الآخر يلعن ولم الشنيع الموقف ھذا لأجل , له دعا إنه بل الموت عند التامة بالبركة إلي الرجوع خلال من واضح وھذا في القصة التكوين سفر38 ددع12 -30 3- أن داود بن أمنون ازن ثامار بأخته، داودُ أقام وما الحد عليھما بالرغم داودَ أن كان ازانيً قبلھما من للحد مستحقا الحد، مُستحق وھو عليھما الحد يقيم فكيف ؟ !القصة واردة في سفر الثاني صموئيل13 عدد1 -40.

عدد الصفحات ٧٢

73 إنثم ي يوحنا إنجيل ىإلنسب أممريم أنھا المسيح ف السمعة اليھودسيئة عند بالزنا متھمة ھي ، وذلك في حصحالإا8 عدد41 لليھود يسوع قال وفيه» أَبِيكُمْ أَعْمَالَ تَعْمَلُونَ أَنْتُمْ« . لَهُ فَقَالُوا» مِنْ نُولَدْ لَمْ إِنﱠنَا زِنًا . ﷲُ وَھُوَ وَاحِدٌ أَبٌ لَنَا«. قلت ◌ : نحن سبق ما إن -المسلمين - برأن ىإل ﷲِ منه ، و نصدقه ،لا أصحابَ وننزه عن ه تلكُ مُ التھم ... نبيٌّ نسا ءيجامع فيه ليل ةٍ واحد ةٍ وبغسلٍ واحدٍ ! واحاول فيالطعن النبيِّ  قائلين : إ ن رسولَ الإسلامِ نساكان ءيجامع فيه ليل ةٍ واحد ةٍ وبغسلٍ ،واحدٍ عشر أحدى ةوھن أةمرا ....والدليل ذلك على في اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ) ﻛِﺘَﺎب اﻟْﻐُﺴْﻞِ .(..ﺑَﺎب) إِذَا ﺟَﺎﻣَﻊَ ﰒُﱠ ﻋَﺎدَ وَﻣَﻦْ دَارَ ﻋَﻠَﻰ ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ ﰲِ ﻏُﺴْﻞٍ وَاﺣِﺪٍ (ﺑﺮﻗﻢ260 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺑَﺸﱠﺎرٍ ﻗَﺎلَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻣُﻌَﺎذُ ﺑْﻦُ ﻫِﺸَﺎمٍ ﻗَﺎلَ : ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ أَﰊِ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘَﺎدَةَ ﻗَﺎلَ :ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﻧَﺲُ ﺑْﻦُ ﻣَﺎﻟِﻚٍ ﻗَﺎلَ :ﻛَﺎنَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻳَﺪُورُ ﻋَﻠَﻰ ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ ﰲِ اﻟﺴﱠﺎﻋَﺔِ اﻟْﻮَاﺣِﺪَةِ ﻣِﻦْ اﻟﻠﱠﻴْﻞِ وَاﻟﻨـﱠﻬَﺎرِ وَﻫُﻦﱠ إِﺣْﺪَى ﻋَﺸْﺮَةَ ﻗَﺎلَ : ﻗـُﻠْﺖُ ﻷَِﻧَﺲٍ :أَوَﻛَﺎنَ ﻳُﻄِﻴﻘُﻪُ ﻗَﺎلَ: ﻛُﻨﱠﺎ ﻧـَﺘَﺤَﺪﱠثُ أَﻧﱠﻪُ أُﻋْﻄِﻲَ ﻗـُﻮﱠةَ ﺛَﻼَﺛِﲔَ . وَﻗَﺎلَ ﺳَﻌِﻴﺪٌ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘَﺎدَةَ :إِنﱠ أَﻧَﺴًﺎ ﺣَﺪﱠﺛـَﻬُﻢْ ﺗِﺴْﻊُ ﻧِﺴْﻮَةٍ . الشبھة على الرد أولاً: إن ھذا الحديثَ فيه ليس على يدل ھو بل شبھة أدنى أ نه  كامل الرجولةرجل ، الزوج نعم وأنه عل، ويدل نبيأى نه صادق ﷲِ عند من ؛ النبي فھذا  الصيامِ من يكثر كان ، والقيام يزھدو، في الدنيا ، الطعام من ويقلل ويدعو، الناسَ لدين ﷲِ ، فيويجاھد سبيلِ ﷲِ و، الناسِ بين يحكم أراه بما ﷲُ..... و الرُ على ذلك من أعطاهغم ﷲُ  ةالقو زوجاته ،ليجامع حقوقھن ويعطيھن ،مثل :العدلِ ، والإنفاقِ و، لھن الحب ...... وأتساءل: معجز ھذه ةأليست ؛ الجماعِ في قوة قلةِ مع طعامٍ ، الصيام وكثرة ، وزھد وجھاد، ...؟ الجواب :بلى . إذن ھو نفسه يفرضُ الذي السؤالُ يبقى: الرجولة كمال ھل مثل كاملةإ، حقوقھن الزوجات عطاء عدلالب نقص؟! ھو ھذا . وعليه المعترضينفإن كلَّ يقبحون محمدٌ به أتى جميلٍ وننيزوي، وشاذٍ قبيحٍ كل .... ثانيًا: ھذاإن الحديثَ ب تفرد ه ورواه أبيه، عن ھشام بن البخاريمعاذ اأيضً عروبة أبى بن سعيد عن قتادة عن وغيره فقالوا ، : "نسوة تسع" الراج الرواية ؛حةوھى ف رِوَايَةُ ﻫِﺸَﺎم ﲢُْﻤَﻞُ ﻋَﻠَﻰ أَﻧﱠﻪُ ﺿَﻢﱠ ﻣَﺎرِﻳَﺔ وَرَﳛَْﺎﻧَﺔ إِﻟَﻴْﻬِﻦﱠ وَأَﻃْﻠَﻖَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻦﱠ ﻟَﻔْﻆَ " ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ" ﺗـَﻐْﻠِﻴﺒًﺎ. أھـ باقاله نُ حجرٍ الفتحِ في) ج1 / ص422 (. عليهو كان ردً اھذا علي ھمقولِ: نسا يجامع ءكان فيه ليل ةٍ واحد ةٍ وبغسلٍ واحدٍ ، عشرإوھن ةحدى مرا أة . ثالثًا : إن سؤاھناك لاً نفسه ھويطرح :قصّ ھل رسولُ ر ﷲِ  مع عبادتِ في هربه ، بسبب رسالته وأداء جميعً نسائه على اطوافه في ساعةٍ واحدةٍ ؟ النھار أو الليل من

عدد الصفحات ٧٣

74 الجواب :ذلك يحدث لم ؛ بل كان النبيﱡ  نھاره فييقضى الجھادِ ، الناسِ بين والحكمِ ، والدعوةِ ، السعيو في توطيدِ أركانِ هدولت الجديدة.... و ليله فييقضى قيامِ الليلِ وقراءةِ ، القرآنِ و، ، الدعاءِ الليل يقوم فكان قدماه تتورم فتسألهحتى عائشة فيقول: "أﻓﻼ أﻛﻮن ﻋﺒﺪً ﺷﻜﻮرً اا. " ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ رواﻩ5045 ، موقفٍ وفي آ خرٍ رو اه ﻣﺴﻠﻢٌ ﺻﺤﻴﺤِ ﻪﰲ ﺑﺮﻗﻢ750 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻗَﺎﻟَﺖْ :اﻓـْﺘـَﻘَﺪْتُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ذَاتَ ﻟَﻴـْﻠَﺔٍ ﻓَﻈَﻨـَﻨْﺖُ أَﻧﱠﻪُ ذَﻫَﺐَ إِﱃَ ﺑـَﻌْﺾِ ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ ﻓـَﺘَﺤَﺴﱠﺴْﺖُ ﰒُﱠ رَﺟَﻌْﺖُ ﻓَﺈِذَا ﻫُﻮَ رَاﻛِﻊٌ أَوْ ﺳَﺎﺟِﺪٌ ﻳـَﻘُﻮلُ :"ﺳُﺒْﺤَﺎﻧَﻚَ وَﲝَِﻤْﺪِكَ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ أَﻧْﺖَ ".ﻓـَﻘُﻠْﺖُ : ﺑِﺄَﰊِ أَﻧْﺖَ وَأُﻣﱢﻲ إِﱐﱢ ﻟَﻔِﻲ ﺷَﺄْنٍ وَإِﻧﱠﻚَ ﻟَﻔِﻲ آﺧَﺮَ . الأخيرة الرواية من الملاحظ حي غارت نأنھا افتقدته ذھبَ أنه وظنت ، بعضِ إلى إذ ولكن انسائه، بھا قائمً اتجده يديبين ربه يناجيه ... رابعًا :إن في الحديثَ ھذا)محل الشبھة (عظمةِ على تدل أمور أخلاقِ النبيﱢ جھةٍ من عن تغيب المعترضين منھا : 1- الحديثَ أن بيانٌ عمليﱡ لقولِ ه :  بِالْمَعْرُوفِ وَعَاشِرُوھُنﱠ  )النساء19 (. 2- الحديثَ أن بيانٌ ل أخلاقِ وكمال ه هعدلِ  أھلِ مع هبيتِ - ﷲُ رضي عنھن- ﻗﺎل؛ " : ﺧَﻴـْﺮُﻛُ ﻢْ ﺧَﻴـْﺮُﻛُﻢْ ﻷَِﻫْﻠِﻪِ وَأَﻧَﺎ ﺧَﻴـْﺮُﻛُﻢْ ﻷَِﻫْﻠِﻲ" . ابنُ رواه ماجةَ سننِ في برقم ه1967 . 3- الحديث أن يبيّ نُ رأفته كمال ، أھلِ مع وعدله وحبه، هبيتِ بيّنت ؛ عائشةُ ذلك - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - في رواه الذي أبوالحديث سننه في داود ﺑﺮﻗﻢ1823ﻋﻦ ﻋُﺮْوَةَ ﻋَ ﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ :ﻳَﺎ اﺑْﻦَ أُﺧْﱵِ ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻻَ ﻳـُﻔَﻀﱢﻞُ ﺑـَﻌْﻀَﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﺑـَﻌْﺾٍ ﰲِ اﻟْﻘَﺴْﻢِ ﻣِﻦْ ﻣُﻜْﺜِﻪِ ﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ وَﻛَﺎنَ ﻗَﻞﱠ ﻳـَﻮْمٌ إِﻻﱠ وَﻫُﻮَ ﻳَﻄُﻮفُ ﻋَﻠَﻴـْﻨَﺎ ﲨَِﻴﻌًﺎ ﻓـَﻴَﺪْﻧُﻮ ﻣِﻦْ ﻛُﻞﱢ اﻣْﺮَأَةٍ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ ﻣَﺴِﻴﺲٍ ﺣَﱴﱠ ﻳـَﺒـْﻠُﻎَ إِﱃَ اﻟﱠﱵِ ﻫُﻮَ ﻳـَﻮْﻣُﻬَﺎ ﻓـَﻴَﺒِﻴﺖَ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ . خامسًا: أتساءل :كمال الرجولةھل في عيبٌ الزمان ھذا ونقصٌ المعترضين عند و؟ ھذا أن ثبت قد ھدّ من يكان الأنبياءِ قبله من ؛ زوجات لھم منھن ولھم ؛يجامعوھن ذرية قال :  وَلَقَدْ رُسُلاً أَرْسَلْنَا لِ ﷲِّ بِإِذْنِ إِلاﱠ بِآيَةٍ يَأْتِيَ أَن لِرَسُولٍ كَانَ وَمَا وَذُرﱢيﱠةً أَزْوَاجاً لَھُمْ وَجَعَلْنَا قَبْلِكَ مﱢن كِتَابٌ أَجَلٍ كُلﱢ الرعد38( جاء الصحيحيو ،نفي للبخاري برقمواللفظ4841 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ  ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎنُ ﺑْﻦُ دَاوُدَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻤَﺎ اﻟﺴﱠﻼَم : ﻷََﻃُﻮﻓَﻦﱠ اﻟﻠﱠﻴـْﻠَﺔَ ﲟِِﺎﺋَﺔِ اﻣْﺮَأَةٍ ﺗَﻠِﺪُ ﻛُﻞﱡ اﻣْﺮَأَةٍ ﻏُﻼَﻣًﺎ ﻳـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ اﻟْﻤَﻠَﻚُ :ﻗُﻞْ :إِنْ ﺷَﺎءَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳـَﻘُﻞْ :وَﻧَﺴِﻲَ ﻓَﺄَﻃَﺎفَ ĸ وَ ﱂَْ ﺗَﻠِﺪْ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ إِﻻﱠ اﻣْﺮَأَةٌ ﻧِﺼْﻒَ إِﻧْﺴَﺎنٍ ﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ": ﻟَﻮْ ﻗَﺎلَ إِنْ ﺷَﺎءَ اﻟﻠﱠﻪُ ﱂَْ ﳛَْﻨَﺚْ وَﻛَﺎنَ أَرْﺟَﻰ ﳊَِﺎﺟَﺘِﻪِ" . إذًا داود بن سليمان كان مائة على ايطوف ليلةٍ في يجامعھن مرأة واحدةٍ فھل ذلك في منقصة حق سليمان  أ نهأم رجلٌ كاملُ الرجولةِ ؟ ! قيلفإ ن: إن سليمانَ مع يحدث لم ھذا المقدس الكتاب يذكره لم ، ؟! قلت ◌ : الكتابَ إن المقدس ما فيه يؤيد في جاء ما ھذا الحديثِ لسليمانَ أن يذكر لأنه ؛ امرأة ألف )زوجة( ذلك ؛ثبت في إصحاح الأول الملوك سفر11 عدد3 لَهُ وَكَانَتْ وَثَلاَثُ السﱠيﱢدَاتِ، النﱢسَاءِ مِنَ مِئَةٍ سَبْعُ قَلْبَهُ نِسَاؤُهُ فَأَمَالَتْ السﱠرَارِيﱢ، مِنَ مِئَةٍ . سادسًا: إن قيل :طوافِ في الحكمة ما نسائِ على ه الليلةِ في ه الواحدةِ ؟

عدد الصفحات ٧٤

75 قلت ◌ : عياض القاضي إن - ﷲُ رحمه – نسائه على طوافه من الحكمة ذكر قائلاً الواحدة الليلة في: أَنﱠ ﺗَﺸَﻮﱡ ﻋَﺪَم ﺑِﻪِ أَرَادَ وَﻛَﺄَﻧﱠﻪُ ، ﻟِﺘَﺤْﺼِﻴﻨِﻬِﻦﱠ ﻛَﺎنَ اﻟْﻮَاﺣِﺪَة اﻟﻠﱠﻴـْﻠَﺔ ﰲِ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻦﱠ ﻃَﻮَاﻓﻪ ﰲِ اﳊِْﻜْﻤَﺔ ﻣَﻌَﺎنٍ ﻟَﻪُ اﻹِْﺣْﺼَﺎن إِذْ ، ﻟِﻸَْزْوَاجِ ﻓﻬﻦﱠ وَاﻟْﻌِﻔﱠﺔ وَاﳊُْﺮﱢﻳﱠﺔ اﻹِْﺳْﻼَم ﻛَﻤَﺎﻣِﻨـْﻬَﺎ ، وَاﺟِﺒًﺎ ﻳَﻜُﻦْ ﱂَْ وَإِنْ ذَﻟِﻚَ ﰲِ ﺑـَﻴْﻨﻬﻦﱠ اﻟْﻌَﺪْل ﻹِِرَادَةِ ﻛَﺎنَ إِﳕﱠَﺎ ذَﻟِﻚَ أَنﱠ ﻳَﻈْﻬَﺮ وَاﻟﱠﺬِي ، ﺗـَﻘَﺪﱠمَ ﰲِ ذَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ ﺷَﻲْء " اﻟﻨﱢﺴَﺎء ﻛَﺜـْﺮَة ﺑَﺎب " . ﻋَﻠَﻴْﻬِ ﺣَﺮُمَ ﻷَِﻧـﱠﻬُﻦﱠ ﻧَﻈَﺮ ذَﻛَﺮَﻩُ اﻟﱠﺬِي اﻟﺘـﱠﻌْﻠِﻴﻞ وَﰲِ ﺑـَﻌْﺪﻩ ﺑـَﻌْﻀﻬﻦﱠ وَﻋَﺎشَ ﺑـَﻌْﺪﻩ اﻟﺘـﱠﺰْوِﻳﺞ ﻦﱠ ذَﻟِﻚَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻮْﺗًﺎ آﺧِﺮﻫﻦﱠ وَزَادَتْ دُو ﻓَﻤَﺎ ﺳَﻨَﺔ ﲬَْﺴِﲔَ .أھـ الباري فتح راجع)ج15 / ص17.( ثم ا إن بنَ والعشرين الواحد المعترضوالقرن نومنھم إذا الخمسين بلغ سنة المنشطات يأخذ عمره من حت والعقاقير يعطيى تهزوج لواحدةوا حقھا .... كذلك زوجات شھدت النﱠبِيﱢ  بأنله ه كان أفضلَ الناسِ خَ لقً وخُ ا ؛لقا عائشةقالت -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- : " ﻛَﺎنَ ﺧُﻠُﻘُﻪُ اﻟْﻘُﺮْآنَ " )برقم أحمد مسند 23460 (، خديج ةومدحته -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- بدءِ عند الوحي ﻗﺎﻟﺖ ":وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﳜُْﺰِﻳﻚَ اﻟﻠﱠﻪُ أَﺑَﺪًا إِﻧﱠﻚَ ﻟَﺘَﺼِﻞُ اﻟﺮﱠﺣِﻢَ وَﲢَْﻤِﻞُ اﻟْﻜَﻞﱠ وَﺗَﻜْﺴِﺐُ اﻟْﻤَﻌْﺪُومَ وَﺗـَﻘْﺮِي اﻟﻀﱠﻴْﻒَ وَﺗُﻌِﲔُ ﻋَﻠَﻰ ﻧـَﻮَاﺋِﺐِ اﳊَْﻖﱢ" . ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ3 الزوجاتِ من وغيرھن لم نقصً يذكرن للنبيِّ ا  ذلك من العكس بل قط . اسادسً: اعتراضَ إن ھم جماعِ حول هِ  هلزوجاتِ بغسلٍ واحدٍ فيه إشكاليةليس ليس؛فقط ذلك معنى أنه جماع الواحدةبعد منھن فرجه يغسل ثملا أيتوض ... ذلك على يدل صحيحِ في ثبت ما مسلم برقم466 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ":إِذَا أَﺗَﻰ أَﺣَﺪُﻛُﻢْ أَﻫْﻠَﻪُ ﰒُﱠ أَرَادَ أَنْ ﻳـَﻌُﻮدَ ﻓـَﻠْﻴَﺘـَﻮَﺿﱠﺄْ ". المعترضين وليت يحدثوننا عن الطھارةِ والغسلِ جماعِ بعد الزوجةِ ال من كتابِ ؟ المقدس ! الجواب :عند اغتسال يوجد ھلا م أصلاً . سابعً ا : يلنأس ھمأحدُ سؤالين : السؤال الأول :عرف كيف أنسٌ  أن النبيَّ زوجاتَ يجامع كان فيه ليل ةٍ واحد ةٍ وبغسلٍ ؟واحدٍ قلتُ : إن الحديثَ ھذا مراسيلِ من الصحابةِ عند مقبول وھو أھلِ العلمِ به ومعمول ، أعني :أن أ انسً  بعضِ من ذلك سمع أمھاتِ المؤمنين ؛ من سمع عائشةَ عروةَ من سمع أو والدليل، ذلك على م ھو ا ثبت في أﰉﺳﻨﻦ داود1823 ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎمِ ﺑْﻦِ ﻋُﺮْوَةَ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻗَﺎلَ : ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ :ﻳَﺎ اﺑْﻦَ أُﺧْﱵِ ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻻَ ﻳـُﻔَﻀﱢﻞُ ﺑـَﻌْﻀَﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﺑـَﻌْﺾٍ ﰲِ اﻟْﻘَﺴْﻢِ ﻣِﻦْ ﻣُﻜْﺜِﻪِ ﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ وَﻛَﺎنَ ﻗَﻞﱠ ﻳـَﻮْمٌ إِﻻﱠ وَﻫُﻮَ ﻳَﻄُﻮفُ ﻠَﻴـْﻨَﺎﻋَ ﲨَِﻴﻌًﺎ ﻓـَﻴَﺪْﻧُﻮ ﻣِﻦْ ﻛُﻞﱢ اﻣْﺮَأَةٍ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ ﻣَﺴِﻴﺲٍ ﺣَﱴﱠ ﻳـَﺒـْﻠُﻎَ إِﱃَ اﻟﱠﱵِ ﻫُﻮَ ﻳـَﻮْﻣُﻬَﺎ ﻓـَﻴَﺒِﻴﺖَ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ وَﻟَﻘَﺪْ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﺳَﻮْدَةُ ﺑِﻨْﺖُ زَﻣْﻌَﺔَ ﺣِﲔَ أَﺳَﻨﱠﺖْ وَﻓَﺮِﻗَﺖْ أَنْ ﻳـُﻔَﺎرِﻗـَﻬَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠ ﻪِ ﻳـَﻮْﻣِﻲ ﻟِﻌَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻓـَﻘَﺒِﻞَ ذَﻟِﻚَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻧـَﻘُﻮلُ ﰲِ ذَﻟِﻚَ أَﻧـْﺰَلَ اﻟﻠﱠﻪُ  وَﰲِ أَﺷْﺒَﺎﻫِﻬَﺎ أُرَاﻩُ ﻗَﺎلَ :  وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِھَا نُشُوزًا  . قيلإف ن :نإ يقول الحديث :نإ عائشةَ قالت :"يَطُوفُ مَسِيسٍ غَيْرِ مِنْ امْرَأَةٍ كُلِّ مِنْ فَيَدْنُو جَمِيعًا عَلَيْنَا ". يتعارض فھل ھذا حديث أمع نسٍ  ؟ قلت : لا ؛ حدث وھذا ، ذاك وذلك بالجمعِ بين الروايتين .

عدد الصفحات ٧٥

76 الثانيالسؤال : عرف أكيف نسٌ  وأصحابُ ه أن للنﱠبِيﱢ  ةقو رج لاثلاثين الرسول أخبرھم فھل نفسهب ؟ الجواب :يخبرھم لم، بل قولھمكان سبيل المبالغةعلى قوته في  أكثر ؛لا ذلك على يدل أنس قول ◌  ﻧﻔﺴﻪ :"ﻛُﻨﱠﺎ ﻧـَﺘَﺤَﺪﱠثُ أَﻧﱠﻪُ أُﻋْﻄِﻲَ ﻗـُﻮﱠةَ ﺛَﻼَﺛِﲔَ . " لاحظن" ﻛُﻨﱠﺎ ﻧـَﺘَﺤَﺪﱠثُ ". خامسً ا: الكتابَ إن يذكر أنالمقدس بعضَ أنبياءِ ﷲِ اةزن ، عدةِ في وذلك مواضعٍ منه أتساءل وعليه :أفضلأيھما رجلٌ حقوقھن للنساء الشرعيةيعطي ، ويكفيھن ، محمدٍ مثل  أنبياء أم ؛ المقدس الكتاب بزعم محارم وزنا يزني من ،ومنھم ؟زناة !ھو ھذا . يقول الحديث :نسائه على يطوف كان ) زوجاته (أي :يمس لم امرأةأنه ل تحل لا ه ، وھذا بخلاف حالِ بعضِ أنبياءِ الكتابِ المقدسِ فھو)الكتاب (ينسِ بُ جريمة لھم زناال ، محارمالوزنا نبيﱢ مثل ، ﷲِ دودا و، لوط ..... الم إن عترضينثم نيعترضو قولِ على أنسٍ ": ثَلاَثِينَ قُوﱠةَ أُعْطِيَ أَنﱠهُ نَتَحَدﱠثُ كُنﱠا  ". يعترضون ولا قوةِ على أم الذي شمشون اليھودي الشاب سك مئة بثلاث ثعلب أ، من لھمذياوربطھم ! .... أحدُ تساءل الإخوةِ قائلاً: الثعالبُ تركت كيف ب شمش ؟ ال بعض م ذيل ك ب يق يُشعل تركوه فيھموكيف النار تتخيل أن لك ؟ ذلك يفعل تركاه ثعلبين كل أن ، الآ وانتظر دورَ ھمخرون ! بعضھما مع مربوطين ذيلين كل فلو مكانھ م الثعال تحرك ؛لما الآخ ج يح منھم ك لأن إلى الاتجاهِ المعاكس !! قلتُ : ھذاإن لا يعقل ي نحاولوفليتھم يأن كلبين مع ذلك أليفينفعلوا فقط ذلك نتيجة عن يخبرونني ثم !! ج ذك م ف الس الإص15 ع4 وَأَخَ آوَى، ابْ مِئَ ثَ وَأَمْسَ شَمْشُ وَذَھَ الْوَسَ فِ ذَنَبَ كُ بَيْنَ مَشْعَلاً وَوَضَعَ ذَنَبٍ، إِلَى ذَنَبًا وَجَعَلَ مَشَاعِلَ5 وَأَطْلَقَھَ نَ الْمَشَ أَضْ ثُ الْفِلِسْ زُرُوعِ بَ الزﱠيْتُ وَكُ وَال الأَكْ فَ ينِيﱢينَ، !! . وف ) الحي كت ترجم ( م نصه :ذَيْلَ وَرَبَ ثَعْلَ مِئَ ثَلاَثَ وَاصْطَادَ شَمْشُونُ وَانْطَلَقَ مَشْ بَيْنَھُمَ وَوَضَ مَع ثَعْلَبَ كُ5 ثُ أَضْ الْ زُرُوعِ بَ الثﱠعَالِ وَأَطْلَ بِالنﱠ مَشَ الْحُبُ وَأَكْ الْقَمْ حُقُ فَأَحْرَقَ الْفِلِسْ الزﱠيْتُونِ وَأَشْجَارَ . قلت ◌ : يا رجلٍ قوة من لھا ب ألفِ رجل!! أكثر بل ؛ رجلٍ ألف قوة من ذلك بعد نجده لأننا ضرب بفك من رجل ألف ننييالفلسطحمار جميعا فقتلھم بمفرده !!أنقر ذلك السفر نفس في إصحاح15عدد15 وَوَجَدَ رَجُل أَلْفَ بِهِ وَضَرَبَ وَأَخَذَهُ يَدَهُ فَمَدﱠ طَرِيًّا، حِمَارٍ لَحْيَ 16 شَمْشُونُ فَقَالَ» كُومَتَيْنِ كُومَةً حِمَارٍ بِلَحْيِ . بِلَحْيِ قَ رَجُلحِمَارٍ أَلْفَ تَلْتُ« .17 الْمَكَانَ ذلِكَ وَدَعَا يَدِهِ، مِنْ اللﱠحْيِ رَمَى الْكَلاَمِ مِنَ فَرَغَ وَلَمﱠا» لَحْيٍ رَمَتَ«. لا تعليق !! وليتھم القصةِ عن يخبروننا الواردةِ في أخبارسفر الأيام الأول يشبعامعن داود، أبطال أحد وھو : الذي على رمحه ھز م ثلاث واحدةفئة دفعة قتلھم !!في الإصحاحوذلك11عدد11 الَّذِينَ الأَبْطَالِ عَدَدُ ھُوَ وَھذَا لِدَاوُدَ : الثَّوَالِثِ رَئِيسُ حَكْمُونِي بْنُ يَشُبْعَامُ . وَاحِدَةً دُفْعَةً قَتَلَھُمْ مِئَةٍ ثَلاَثِ عَلَى رُمْحَهُ ھَزَّ ھُوَ . وليتھم القصةِ عن يخبروننا الواردةِ في الثانيسفر صموئيل عن يُشَيْبَ داود، أبطال أحد وھو اأيضً ھزّ رمحه مئة ثمان واحدةفعلى دفعة قتلھم !! في صحاحالإوذلك23 عدد8 لِدَاوُدَ الَّذِينَ الأَبْطَالِ أَسْمَاءُ ھذِهِ:

عدد الصفحات ٧٦

77 الثَّلاَثَةِ رَئِيسُ التَّحْكَمُونِيُّ بَشَّبَثُ يُشَيْبَ. عَلَى رُمْحَهُ ھَزَّ ھُوَ وَاحِدَةً دَفْعَةً قَتَلَھُمْ مِئَةٍ ثَمَانِ. تعليق لا !! تقول نبيٌّ زوجته) عائشة (له : ﷲُ فييسارع ھواك ! قالوا : إن ربَّ محمدٍ يسارعُ في ومتعته ھواه ، الوحيفينزل لمزاجطبقً ا ورغباته،ه الجنسية ... استدلواو قولھمعلى جاء بما في ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎري ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﻨﱢﻜَﺎحِ ( ﺑَﺎب ) ﻫَﻞْ ﻟِﻠْﻤَﺮْأَةِ أَنْ ﺗـَﻬَﺐَ ﻧـَﻔْﺴَﻬَﺎ ٍﻷَِﺣَﺪ( .ﺑﺮﻗﻢ 4721 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺳَﻼَمٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﺑْﻦُ ﻓُﻀَﻴْﻞٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻫِﺸَﺎمٌ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻗَﺎلَ : ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺧَﻮْﻟَﺔُ ﺑِﻨْﺖُ ﺣَﻜِﻴﻢٍ ﻣِﻦْ اﻟﻼﱠﺋِﻲ وَﻫَﱭَْ أَ ﻧـْﻔُﺴَﻬُﻦﱠ ﻟِﻠﻨﱠﱯِﱢ  ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ: أَﻣَﺎ ﺗَﺴْﺘَﺤِﻲ اﻟْﻤَﺮْأَةُ أَنْ ﺗـَﻬَﺐَ ﻧـَﻔْﺴَﻬَﺎ ﻟِﻠﺮﱠﺟُﻞِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻧـَﺰَﻟَﺖْ} ﺗـُﺮْﺟِﺊُ ﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺎءُ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ{ • الشب على ھةالرد أولاً : على المعترضينكان يقر ءأن كتبَ وا الشروحِ )الأحاديثشرح( ينتھوا حتى ھم عليهعما من إلقاءِ كالب بالشبھات تفكرٍ دون العجموات ،غاوات وأ تأملٍ . ... كتبِ في جاء الآ الشروح تي : 1- قال النوويﱡ شرحِ في صحيحِ مسلم : ﻗـَﻮْﳍَﺎ) :ﻣَﺎ أَرَى رَﺑّﻚ إِﻻﱠ ﻳُﺴَﺎرِع ﰲِ ﻫَﻮَاك ( ◌ ﳜَُﻔﱢﻒ ﻋَﻨْﻚ وَﻳـُﻮَﺳﱢﻊ ﻋَﻠَﻴْﻚ ﰲِ اﻷُْﻣُﻮر وَﳍَِﺬَا ﺧَﻴـﱠﺮَك. ـأھ 2- ابنُ قال حجرٍ الفتح في - ﷲ رحمه- :ﻗـَﻮْﻟﻪ) : ﻣَﺎ أَرَى رَﺑّﻚ إِﻻﱠ ﻳُﺴَﺎرِع ﰲِ ﻫَﻮَاك ( ﰲِ رِوَاﻳَﺔ ﳏَُﻤﱠﺪ ﺑْﻦ ﺑِﺸْﺮ " إِﱐﱢ ﻷَِرَى رَﺑّﻚ ﻳُﺴَﺎرِع ﻟَﻚ ﰲِ ﻫَﻮَاك " أَيْ :ﰲِ رِﺿَﺎك ، ﻗَﺎلَ اﻟْﻘُﺮْﻃُﱯِّ : ﻫَﺬَا ﻗـَﻮْل أَﺑـْﺮَزَﻩُ اﻟﺪﱠﻻَل وَاﻟْﻐَﻴـْﺮَة ، وَﻫُﻮَ ﻣِﻦْ ﻧـَﻮْع ﻗـَﻮْﳍَﺎ ﻣَﺎ أَﲪَْﺪﻛُﻤَﺎ وَﻻَ أَﲪَْﺪ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪ ، وَإِﻻﱠ ﻓَﺈِﺿَﺎﻓَﺔ اﳍَْﻮَى إِﱃَ اﻟﻨﱠﱯِّ  ﻻَ ﲢُْﻤَﻞ ﻋَﻠَﻰ ﻇَﺎﻫِﺮﻩ ، ﻷَِﻧﱠﻪُ ﻻَ ﻳـَﻨْﻄِﻖ ﻋَﻦْ اﳍَْﻮَى وَﻻَ ﻳـَﻔْﻌَﻞ ﺑِﺎﳍَْﻮَى ، وَﻟَﻮْ ﻗَ ﺎﻟَﺖْ إِﱃَ ﻣَﺮْﺿَﺎﺗﻚ ﻟَﻜَﺎنَ أَﻟْﻴَﻖ ، وَﻟَﻜِﻦﱠ اﻟْﻐَﻴـْﺮَة ﻳـُﻐْﺘـَﻔَﺮ ﻷَِﺟْﻠِﻬَﺎ إِﻃْﻼَق ﻣِﺜْﻞ ذَﻟِﻚَ .أھـ 3- الشعراويﱡ قال -ﷲ رحمه-: اﷲَ أن ، اﳌﻌﲎ ﰲ ﻫﻮايﻳﺴﺎرع ﻣﲏ ﻃﻠﺐ ، ﻫﻮاﻩ ﰲ ﺳﺎرﻋﺖ ﻷﻧﲏ ، ﻟﺬﻟﻚ ؛ ﻓﺄدﻳﺖ ﻣﻨﻪ أﻃﻠﺐ أن ﻗﺒﻞ ﻣﻦ أرﻳﺪ ﻣﺎ ﱄ ﻳُﻠﱯ.أھـ قلتُ :إن لي الظاھر المعنى ھو سارع لما النبيُّ  في مرضاةِ ربِّ ﷲُ سارع ه في رضا هئِ ، ومرضاتِ ه جنسِ من الجزاء ليكون العملِ ؛ عائشةُ قالته ما وأما -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- بابِ من كان الغيرةِ أكثر لا ؛ ثبت ما ذلك على يدل في ﺻﺤﻴﺢِ ﻣﺴﻠﻢٍ ﺑﺮﻗﻢ2658 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺎﻋَﻨـْﻬَ- ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻛُﻨْﺖُ أَﻏَﺎرُ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻼﱠﰐِ وَﻫَﱭَْ أَﻧـْﻔُﺴَﻬُﻦﱠ ﻟِﺮَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ، وَأَﻗُﻮلُ :وَﺗـَﻬَﺐُ اﻟْﻤَﺮْأَةُ ﻧـَﻔْﺴَﻬَﺎ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أَﻧـْﺰَلَ اﻟﻠﱠﻪُ  : }ﺗـُﺮْﺟِﻲ ﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺎءُ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ وَﺗـُﺆْوِي إِﻟَﻴْﻚَ ﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺎءُ وَﻣَﻦْ اﺑـْﺘـَﻐَﻴْﺖَ ﳑِﱠﻦْ ﻋَﺰَﻟْﺖَ { ﻗَﺎلَ : ﻗـُﻠْﺖُ :وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ أَرَى رَﺑﱠﻚَ إِﻻﱠ ﻳُﺴَﺎرِعُ ﻟَﻚَ ﰲِ ﻫَﻮَاكَ. أسلف وقد تُ ونقل تُ كلامَ الْقُرْطُبِيﱢ : ھَذَا قَوْل أَبْرَزَهُ الدﱠلاَل وَالْغَيْرَة . وأما إلى الھوى إضافة النﱠبِيﱢ  غير مناسب قالت كما منھا - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - فإنه  الھوى عن ؛منزه لقولِ ه :  الْھَوَى عَنِ يَنطِقُ وَمَا )النجم3 (. ھوف النفسَ ينھى ممن الھوى ،عن مرضاتك في قالت لولو وأصوبكان أولى .

عدد الصفحات ٧٧

78 يقال وقد: إن الھوى الھدى عن الخالي الھوى ھو المذموم ؛ لقولِ ه :  فَ أَنﱠمَا فَاعْلَمْ لَكَ يَسْتَجِيبُوا لﱠمْ إِن الْقَ يَھْدِي لاَ ﷲﱠَ إِنﱠ ﷲﱠِ مﱢنَ ھُدًى بِغَيْرِ ھَوَاهُ اتﱠبَعَ مِمﱠنِ أَضَلﱡ وَمَنْ أَھْوَاءھُمْ يَتﱠبِعُونَ الظﱠالِمِينَ وْمَ  )القصص50.( ثانيًا : الكتابَ إن لأنبياءِ يذكر المقدس ﷲِ كُ ونساء زوجات الردِ في معنا تقدم كما ثر شب ھعلى ةِ :) تعدد زوجاته( بذكر وأكتفي ، بنبِيﱟ واحدٍ ھوشع ھو ھوشع سفر يقول حيث في الإصحاحِ الأول عدد2 أَوَّلَ لِھُوشَعَ الرَّبُّ قَالَ ھُوشَعَ، الرَّبُّ كَلَّمَ مَا» وَأَ زِنًى امْرَأَةَ لِنَفْسِكَ خُذْ اذْھَبْ الأَرْضَ لأَنَّ زِنًى، وْلاَدَ الرَّبَّ تَارِكَةً زِنًى زَنَتْ قَدْ« .3ابْنًا لَهُ وَوَلَدَتْ فَحَبِلَتْ دِبْلاَيِمَ، بِنْتَ جُومَرَ وَأَخَذَ فَذَھَبَ . يقول ثم الإصحاحُ عدد الثالث1لِي الرَّبُّ وَقَالَ » صَاحِبٍ حَبِيبَةَ امْرَأَةً أَحْبِبِ أَيْضًا اذْھَبْ كَمَحَبَّةِ وَزَانِيَةً، الزَّبِيبِ لأَقْرَاصِ وَمُحِبُّونَ أُخْرَى آلِھَةٍ إِلَى مُلْتَفِتُونَ وَھُمْ إِسْرَائِيلَ لِبَنِي الرَّبِّ « .2 لِنَفْسِي فَاشْتَرَيْتُھَا شَعِيرٍ وَلَثَكِ وَبِحُومَرَ فِضَّةٍ شَاقِلَ عَشَرَ بِخَمْسَةَ .... فأنني وعليه أتساءل: ﷲھل أن ذلك معنى ◌ فييسارع ھواھ م )الأنبياء (الوحيفينزل لمزاجطبقً ھما الجنسيةومتعھ ورغباتھم م ...؟ ! ثالثًا : بنيّ أن عائشةسبق قول أن تُ " ﻣَﺎ أَرَى رَﺑّﻚ إِﻻﱠ ﻳُﺴَﺎرِع ﰲِ ﻫَﻮَاك" زوجات منه سلمت ما التي الغيرة سببه النﱠبِيﱢ  الكتابُ لنا يحكى ؛ الم لزوجاتِ الغيرة ھذه قدس بعضِ الأنبياء، لنا يذكر المثال سبيل فعلى )الكتاب ( ھاجر على إبراھيم زوجة سارة حقد)حرب الضرائر( حتى بسارة وصلت الغيرة إن زوجة إبراھيم وغيرة حسداً تؤذيھا و ھاجر، تضرب كانت أنھا....، فيوذلك إصحاح التكوين سفر16 عدد4 ھَ عَلَى فَدَخَلَ فَحَبِلَتْ اجَرَ. عَيْنَيْھَا فِي مَوْلاَتُھَا صَغُرَتْ حَبِلَتْ أَنﱠھَا رَأَتْ وَلَمﱠا5 لأَبْرَامَ سَارَايُ فَقَالَتْ: » عَلَيْكَ ظُلْمِي! عَيْنَيْھَا فِي صَغُرْتُ حَبِلَتْ أَنﱠھَا رَأَتْ فَلَمﱠا حِضْنِكَ، إِلَى جَارِيَتِي دَفَعْتُ أَنَا . الرﱠ يَقْضِي بَيْنِي بﱡ وَبَيْنَكَ« .6 لِسَارَايَ أَبْرَامُ فَقَالَ» يَدِكِ فِي جَارِيَتُكِ ھُوَذَا . عَيْنَيْكِ فِي يَحْسُنُ مَا بِھَا افْعَلِي« . سَارَايُ، فَأَذَلﱠتْھَا وَجْھِھَا مِنْ فَھَرَبَتْ . نلاحظ" وَجْھِھَا مِنْ فَھَرَبَتْ سَارَايُ، فَأَذَلَّتْھَا ". ونقرأ في ذاتِ في السفر الاصحاح21 عدد9 لإِبْرَاھِيمَ وَلَدَتْهُ الﱠذِي الْمِصْرِيﱠةِ ھَاجَرَ ابْنَ سَارَةُ وَرَأَتْ يَمْزَحُ،10 لإِبْرَاھِيمَ فَقَالَتْ» إِسْحَاقَ ابْنِي مَعَ يَرِثُ لاَ الْجَارِيَةِ ھذِهِ ابْنَ لأَنﱠ وَابْنَھَا، الْجَارِيَةَ ھذِهِ اطْرُدْ« . 11 ابْنِهِ لِسَبَبِ إِبْرَاھِيمَ عَيْنَيْ فِي جِدًّا الْكَلاَمُ فَقَبُحَ12 لإِبْرَاھِيمَ ﷲُ فَقَالَ» وَمِنْ الْغُلاَمِ أَجْلِ مِنْ عَيْنَيْكَ فِي يَقْبُحُ لاَ جَارِيَتِكَ أَجْلِ . بِإِسْحَاقَ لأَنﱠهُ لِقَوْلِھَا، اسْمَعْ سَارَةُ لَكَ تَقُولُ مَا كُلﱢ فِي نَسْلٌ لَكَ يُدْعَى13 أَيْضًا الْجَارِيَةِ وَابْنُ نَسْلُكَ لأَنﱠهُ أُمﱠةً سَأَجْعَلُهُ «. نلاحظ منه طلبت أنھا الغيرةِ بدافع ظلمًا أن لھما يحق لا أنھما ادعت و الرضيع، ابنھا و ھاجر يطرد أن مع يرثا ولدتهابنِ أن بعد إسحاق ھا !! والأعجب أن ذلك من الربﱠ و لحقدِ إرضاءً فقط تقول بما افقھا وغيرتِ ھاھا ! ... زوجته نبيٌّ)عائشة (تقول :إبراھيم ورب لا محمد ورب لا !

عدد الصفحات ٧٨

79 قالوا : كانت أإذا لرسولِ النساء قرب الإسلامِ بهأحيانً تؤمن لا ا ، نصه ما وقالوا : إذاعائشة راضية كانت محمدٍ عن تقول: رو محمد إذاو،ب تقول غضبانة كانت :و رب إبراھيم ، في جاء بما وتعلقوا ﺻﺤﻴﺢ ﻛﺘﺎب ﻣﺴﻠﻢ ) اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻓﻀﺎﺋﻞ (ﺑﺎب ) ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻀﻞ ﰲ-ﻋﻨﻬﺎ ﺗﻌﺎﱃ اﷲ رﺿﻲ ( - ﺑﺮﻗﻢ4469 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺷَﻴْﺒَﺔَ ﻗَﺎلَ :وَﺟَﺪْتُ ﰲِ ﻛِﺘَﺎﰊِ ﻋَﻦْ أَﰊِ أُﺳَﺎﻣَﺔَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻫِﺸَﺎمٌ ح و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ ﻛُﺮَﻳْﺐٍ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻌَﻼَءِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ أُﺳَﺎﻣَﺔَ ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎمٍ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻗَﺎلَ ﱄِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": إِﱐﱢ ﻷََﻋْﻠَﻢُ إِذَا ﻛُﻨْﺖِ ﻋَﲏﱢ رَاﺿِﻴَﺔً وَإِذَا ﻛُﻨْﺖِ ﻋَﻠَﻲﱠ ﻏَﻀْﱮَ ".ﻟَﺖﻗَﺎ :ﻓـَﻘُﻠْﺖُ: وَﻣِﻦْ أَﻳْﻦَ ﺗـَﻌْﺮِفُ ذَﻟِﻚَ ؟ ﻗَﺎلَ :"أَﻣﱠﺎ إِذَا ﻛُﻨْﺖِ ﻋَﲏﱢ رَاﺿِﻴَﺔً ﻓَﺈِﻧﱠﻚِ ﺗـَﻘُﻮﻟِﲔَ : ﻻَ وَرَبﱢ ﳏَُﻤﱠﺪٍ وَإِذَا ﻛُﻨْﺖِ ﻏَﻀْﱮَ ﻗـُﻠْﺖِ :ﻻَ وَرَبﱢ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ ".ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻗـُﻠْﺖُ :أَﺟَﻞْ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ أَ ﻫْﺠُﺮُ إِﻻﱠ اﲰَْﻚَ . • الشبھة على الرد أولاً : إن سؤاھناك لاً نفسَ يطرح ه ھو :عائشة كانت لماذا -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - تقول" :محمد ورب لا " حين في ، حينٍ وفي أخرٍ تقول :"إبراھيم ورب لا "؟ الجواب : بابِ من ذلك قالت الغيرةِ جُ التي بِ النساء عليھا لت ، أزواج منھا سلمت وما النﱠبِيﱢ  ... يدل لومما ما ذلك على النوويﱡ ذكره - ﷲُ رحمه - شرحِ هفي لحديثل قال: ﻗـَﻮْﻟﻪ  ﻟِﻌَﺎﺋِﺸَﺔ : ) إِﱐﱢ ﻷََﻋْﻠَﻢ إِذَا ﻛُﻨْﺖ ﻋَﲏﱢ رَاﺿِﻴَﺔ ، وَإِذَا ﻛُﻨْﺖ ﻋَﻠَﻲﱠ ﻏَﻀْﱮَ إِﱃَ ﻗـَﻮْﳍَﺎ: ﻳَﺎ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ ﻣَﺎ أَﻫْﺠُ ﺮُ إِﻻﱠ اِﲰْﻚ ( ﻗَﺎلَ اﻟْﻘَﺎﺿِﻲ : ﻣُﻐَﺎﺿَﺒَﺔ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﻟِﻠﻨﱠﱯِﱢ  ﻫِﻲَ ﳑِﱠﺎ ﺳَﺒَﻖَ ﻣِﻦْ اﻟْﻐَﻴـْﺮَةِ اﻟﱠﱵِ ﻋُﻔِﻲَ ﻋَﻨـْﻬَﺎ ﻟِﻠﻨﱢﺴَﺎءِ ﰲِ ﻛَﺜِﲑٍ ﻣِﻦْ اﻷَْﺣْﻜَﺎم ﻛَﻤَﺎ ﺳَﺒَﻖَ ﻟِﻌَﺪَمِ اِﻧْﻔِﻜَﺎﻛِﻬِﻦﱠ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﺣَﱴﱠ ﻗَﺎلَ ﻣَﺎﻟِﻚٌ وَﻏَﻴـْﺮُﻩُ ﻣِﻦْ ﻋُﻠَﻤَﺎء اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔ : ﻳَﺴْﻘُﻂُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ اﳊَْﺪﱡ إِذَا ﻗَﺬَﻓَﺖْ زَوْﺟﻬَﺎ ﺑِﺎﻟْﻔَﺎﺣِﺸَﺔِ ﻋَﻠَﻰ ﺟِﻬَﺔِ اﻟْﻐَﻴـْﺮَةِ . ﻗَﺎلَ : وَاﺣْﺘَﺞﱠ ﲟَِﺎ رُوِيَ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ: " ﻣَﺎ ﺗَﺪْرِي اﻟْﻐَﻴـْﺮَاء أَﻋْﻠَﻰ اﻟْﻮَادِي ﻣِﻦْ أَﺳْﻔَﻠﻪ" ، وَﻟَﻮْﻻَ ذَﻟِ ﻚَ ﻟَﻜَﺎنَ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﰲِ ذَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ اﳊَْﺮَجِ ﻣَﺎ ﻓِﻴﻪِ ، ﻷَِنﱠ اﻟْﻐَﻀَﺐ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱠﱯِّ  ، وَﻫَﺠْﺮﻩ ﻛَﺒِﲑَة ﻋَﻈِﻴﻤَﺔ ، وَﳍَِﺬَا ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻻَ أَﻫْﺠُﺮُ إِﻻﱠ اِﲰْﻚ ، ﻓَﺪَلﱠ ﻋَﻠَﻰ أَنﱠ ﻗـَﻠْﺒـَﻬَﺎ وَﺣُﺒـﱠﻬَﺎ ﻛَﻤَﺎ ﻛَﺎنَ ، وَإِﳕﱠَﺎ اﻟْﻐَﻴـْﺮَة ﰲِ اﻟﻨﱢﺴَﺎء ﻟِﻔَﺮْطِ اﻟْﻤَﺤَﺒﱠﺔ .أھـ ثانيًا: قيل إن : ھل عائشة -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- تھجرَ أن تقصد دينَ محمدٍ  ، وتنكره به تؤمن ولا ، لما تقول كانت:" إبراھيم ورب لا " تھجر أنھا اأم سمه ؟ فقط قلت ◌ : عائشةإن ◌ - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا- بن فسھاأجابت ذاتِ في الحديثِ حينما ﻗَﺎﻟَﺖْ :"وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ أَﻫْﺠُﺮُ إِﻻﱠ اﲰَْﻚَ ." قال ابنُ حجرٍ الفتح في: ﻗَﺎلَ اِﺑْﻦ اﻟْﻤُﻨـَﲑﱢ : ﻣُﺮَادﻫَﺎ أَﻧـﱠﻬَﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺗـَﺘـْﺮُك اﻟﺘﱠﺴْﻤِﻴَﺔ اﻟﻠﱠﻔْﻈِﻴﱠﺔ وَﻻَ ﻳـَﺘـْﺮُك ﻗـَﻠْﺒﻬَﺎ اﻟﺘـﱠﻌَﻠﱡﻖ ﺑِﺬَاﺗِﻪِ ﻜَﺮِﳝَﺔاﻟْ ﻣَﻮَدﱠة وَﳏََﺒﱠﺔ.أھـ وَﰲِ اِﺧْﺘِﻴَﺎر ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ذِﻛْﺮ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ  دُون ﻏَﲑْﻩ ﻣِﻦْ اﻷَْﻧْﺒِﻴَﺎء دَﻻَﻟَﺔ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺰِﻳﺪ ﻓِﻄْﻨَﺘﻬَﺎ ، ﻷَِنﱠ اﻟﻨﱠﱯِّ  أَوْﱃَ اﻟﻨﱠﺎس ﺑِﻪِ ﻛَﻤَﺎ ﻧَﺺﱠ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟْﻘُﺮْآن ، ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﳍََﺎ ﺑُﺪّ ﻣِﻦْ ﻫَﺠْﺮ اﻻِﺳْﻢ اﻟﺸﱠﺮِﻳﻒ أَﺑْﺪَﻟَﺘْﻪُ ﲟَِﻦْ ﻫُﻮَ ﻣِﻨْﻪُ ﺑِﺴَﺒِﻴﻞٍ ﺣَﱴﱠ ﻻَ ﲣَْﺮُج ﻋَﻦْ دَاﺋِﺮَة اﻟﺘـﱠﻌَﻠﱡﻖ ﰲِ اﳉُْﻤْﻠَﺔ. أھـ

عدد الصفحات ٧٩

80 ثالثً: إن ان ج فت أن عائش - ﷲُ رض عنھ -كف ب  الحقيق عل تكف كف صريحً ا -ذلك وحاشاھا - ھل نبوتِ في يقدح ھذا نظرً ه لمعاييرِ ا النبوةِ الكتابِ في ؟ المقدس قلتُ : نبوتِ في يقدح لا ھذا إن قط ؛ه الكت لأن زوج لن ي أنبي ب كف  ، فعل الحص لا المثال رسبيل أكتف ب ل زوج  الت التك س عنھ إنھ ◌ م أھلك الھا الشرَ فعلت إنھا حيث لكين عين يفي ،الرب في وذلك الإصحاح19 عدد23 عَلَ الشَّمْسُ أَشْرَقَتِ وَإِذْ صُ إِلَ لُ دَخَ الأَرْضِ 24 مِ ال عِنْ مِ وَنَ كِبْرِيتً وَعَمُ سَ عَلَ ال فَ السَّمَاءِ 25 تِلْ وَقَلَبَ الأَرْضِ وَنَبَاتَ الْمُدُنِ، سُكَّانِ وَجَمِيعَ الدَّائِرَةِ، وَكُلَّ الْمُدُنَ، كَ26 مِ امْرَأَتُ وَنَظَ مِلْحٍ عَمُودَ فَصَارَتْ وَرَائِهِ . نبيﱞ هزوجاتُ هعلييكذبن ! ا أعترض ھمحدُ قائلاً :لر كيف سولٍ ﷲِ عند من يأن زوجاته عليه كذبن ...عائشةزوجته كانت تحرض يكذب أن المؤمنين نأمھات يهعل .....! الصحيحين في جاء بما وتعلق: 1- البخاريصحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﳊِْﻴَﻞِ( ﺑَﺎب) ﻣَﺎ ﻳُﻜْﺮَﻩُ ﻣِﻦْ اﺣْﺘِﻴَﺎلِ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣَﻊَ اﻟﺰﱠوْجِ وَاﻟﻀﱠﺮَاﺋِﺮِ وَﻣَﺎ ﻧـَﺰَلَ ﻠَﻰﻋَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﰲِ ذَﻟِﻚَ( ﺑﺮﻗﻢ6457ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ ﺑْﻦُ إِﲰَْﺎﻋِﻴﻞَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ أُﺳَﺎﻣَﺔَ ﻋَﻦْ ﻫِﺸَﺎمٍ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ :ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﳛُِﺐﱡ اﳊَْﻠْﻮَاءَ وَﳛُِﺐﱡ اﻟْﻌَﺴَﻞَ وَﻛَﺎنَ إِذَا ﺻَﻠﱠﻰ اﻟْﻌَﺼْﺮَ أَﺟَﺎزَ ﻋَﻠَﻰ ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ ﻓـَﻴَﺪْﻧُﻮ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ ﻓَﺪَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺣَﻔْﺼَﺔَ ﻓَﺎﺣْﺘَﺒَﺲَ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ أَﻛْﺜـَﺮَ ﳑِﱠﺎ ﻛَﺎنَ ﳛَْﺘَﺒِﺲُ ﻓَﺴَﺄَﻟْﺖُ ﻋَﻦْ ذَﻟِﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ ﱄِ :أَﻫْﺪَتْ ﳍََﺎ اﻣْﺮَأَةٌ ﻣِﻦْ ﻗـَﻮْﻣِﻬَﺎ ﻋُﻜﱠﺔَ ﻋَﺴَﻞٍ ﻓَﺴَﻘَﺖْ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻣِﻨْﻪُ ﺷَﺮْﺑَﺔً ﻓـَﻘُﻠْ ﺖُ أَﻣَﺎ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻟَﻨَﺤْﺘَﺎﻟَﻦﱠ ﻟَﻪُ ﻓَﺬَﻛَﺮْتُ ذَﻟِﻚَ ﻟِﺴَﻮْدَةَ ﻗـُﻠْﺖُ: إِذَا دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻴْﻚِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﺳَﻴَﺪْﻧُﻮ ﻣِﻨْﻚِ ﻓـَﻘُﻮﱄِ ﻟَﻪُ:ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻛَﻠْﺖَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﺳَﻴـَﻘُﻮلُ ﻻَ ﻓـَﻘُﻮﱄِ ﻟَﻪُ: ﻣَﺎ ﻫَﺬِﻩِ اﻟﺮﱢﻳﺢُ وَﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻳَﺸْﺘَﺪﱡ ﻋَﻠَﻴْﻪِ أَنْ ﻳُﻮﺟَﺪَ ﻣِﻨْﻪُ اﻟﺮﱢﻳﺢُ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﺳَﻴـَﻘُﻮلُ ﺳَﻘَﺘْﲏِ ﺣَﻔْﺼَﺔُ ﺷَﺮْﺑَﺔَ ﻋَﺴَﻞٍ ﻓـَﻘُﻮﱄِ ﻟَﻪُ :ﺟَﺮَﺳَﺖْ ﳓَْﻠُﻪُ اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂَ وَﺳَﺄَﻗُﻮلُ ذَﻟِﻚِ وَﻗُﻮﻟِﻴﻪِ أَﻧْﺖِ ﻳَﺎ ﺻَﻔِﻴﱠﺔُ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﻮْدَةَ ﻗـُﻠْﺖُ ﺗـَﻘُﻮلُ ﺳَ ﻮْدَةُ وَاﻟﱠﺬِي ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ ﻫُﻮَ ﻟَﻘَﺪْ ﻛِﺪْتُ أَنْ أُﺑَﺎدِرَﻩُ ﺑِﺎﻟﱠﺬِي ﻗـُﻠْﺖِ ﱄِ وَإِﻧﱠﻪُ ﻟَﻌَﻠَﻰ اﻟْﺒَﺎبِ ﻓـَﺮَﻗًﺎ ﻣِﻨْﻚِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﻧَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗـُﻠْﺖُ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ :أَﻛَﻠْﺖَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ ﻗَﺎلَ :" ﻻَ ". ﻗـُﻠْﺖُ :ﻓَﻤَﺎ ﻫَﺬِﻩِ اﻟﺮﱢ ﻳﺢُ ؟ ﻗَﺎلَ :" ﺳَﻘَﺘْﲏِ ﺣَﻔْﺼَﺔُ ﺷَﺮْﺑَﺔَ ﻋَﺴَﻞٍ "ﻗـُﻠْﺖُ :ﺟَﺮَﺳَﺖْ ﳓَْﻠُﻪُ اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻲﱠ ﻗـُﻠْﺖُ ﻟَﻪُ :ﻣِﺜْﻞَ ذَﻟِﻚَ وَدَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺻَﻔِﻴﱠﺔَ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﻟَﻪُ :ﻣِﺜْﻞَ ذَﻟِﻚَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺣَﻔْﺼَﺔَ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻟَﻪُ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠ ﻪِ أَﻻَ أَﺳْﻘِﻴﻚَ ﻣِﻨْﻪُ ﻗَﺎلَ :"ﻻَ ﺣَﺎﺟَﺔَ ﱄِ ﺑِﻪِ ". ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﺗـَﻘُﻮلُ ﺳَﻮْدَةُ : ﺳُﺒْﺤَﺎنَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻟَﻘَﺪْ ﺣَﺮَﻣْﻨَﺎﻩُ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻗـُﻠْﺖُ: ﳍََﺎ اﺳْﻜُﱵِ . 2 - مسلم صحيح ﻛِﺘَﺎب )اﻟﻄﱠﻼَقِ ( ﺑَﺎب )وُﺟُﻮبِ اﻟْﻜَﻔﱠﺎرَةِ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺣَﺮﱠمَ اﻣْﺮَأَﺗَﻪُ وَﱂَْ ﻳـَﻨْﻮِ اﻟﻄﱠﻼَقَ ( ﺑﺮﻗﻢ2694 و ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺣَﺎﰎٍِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺣَﺠﱠﺎجُ ﺑْﻦُ ﳏَُﻤﱠﺪٍ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﺑْﻦُ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ ﻋَﻄَﺎءٌ أَﻧﱠﻪُ ﲰَِﻊَ ﻋُﺒـَﻴْﺪَ ﺑْﻦَ ﻋُﻤَﲑٍْ ﳜُْﱪُِ أَﻧﱠﻪُ ﲰَِﻊَ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﲣُْﱪُِ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﻛَﺎ نَ ﳝَْﻜُﺚُ ﻋِﻨْﺪَ زَﻳـْﻨَﺐَ ﺑِﻨْﺖِ ﺟَﺤْﺶٍ ﻓـَﻴَﺸْﺮَبُ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ ﻋَﺴَﻼً ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻓـَﺘـَﻮَاﻃَﻴْﺖُ أَﻧَﺎ وَﺣَﻔْﺼَﺔُ أَنﱠ أَﻳـﱠﺘـَﻨَﺎ ﻣَﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ

عدد الصفحات ٨٠

ْﱪُِ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﻛَﺎ نَ ﳝَْﻜُﺚُ ﻋِﻨْﺪَ زَﻳـْﻨَﺐَ ﺑِﻨْﺖِ ﺟَﺤْﺶٍ ﻓـَﻴَﺸْﺮَبُ ﻋِﻨْﺪَﻫَﺎ ﻋَﺴَﻼً ﻗَﺎﻟَﺖْ : ﻓـَﺘـَﻮَاﻃَﻴْﺖُ أَﻧَﺎ وَﺣَﻔْﺼَﺔُ أَنﱠ أَﻳـﱠﺘـَﻨَﺎ ﻣَﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻓـَﻠْﺘـَﻘُﻞْ :إِﱐﱢ أَﺟِﺪُ ﻣِﻨْﻚَ رِﻳﺢَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ أَﻛَﻠْﺖَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ ﻓَﺪَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻰ ﺎإِﺣْﺪَاﳘَُ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ذَﻟِﻚَ ﻟَﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ :" ﺑَﻞْ ﺷَﺮِﺑْﺖُ ﻋَﺴَﻼً ﻋِﻨْﺪَ زَﻳـْﻨَﺐَ ﺑِﻨْﺖِ ﺟَﺤْﺶٍ وَﻟَﻦْ أَﻋُﻮدَ ﻟَﻪُ ".ﻓـَﻨـَﺰَلَ} ﱂَِ ﲢَُﺮﱢمُ ﻣَﺎ أَﺣَﻞﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻚَ إِﱃَ ﻗـَﻮْﻟِﻪِ إِنْ ﺗـَﺘُﻮﺑَﺎ{ ﻟِﻌَﺎﺋِﺸَﺔَ وَﺣَﻔْﺼَﺔَ} وَإِذْ أَﺳَﺮﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱡ إِﱃَ ﺑـَﻌْﺾِ أَزْوَاﺟِﻪِ ﺣَﺪِﻳﺜًﺎ{ ﻟِﻘَﻮْﻟِﻪِ ﺑَﻞْ ﺷَﺮِﺑْﺖُ ﻋَﺴَﻼً .

عدد الصفحات ٨٠

81 الشبھة على الرد أولاً : إن عنوانَ الشبھةِ باطلٌ أساسِ من ه ؛ أبدً يحدث لم ھذا لأن اعتقادنِ مع ا بعدمِ ا عصم ةِ ا لصحابة ، المؤمنين الخطأوأمھات من جميعً ا ..... قيلفإ ن :يدلإ الحديث سياق ن رسولِ على كذبتا أنھما على ﷲِ !! قلتُ: إن الجھل من ؛ھذا لا يعلمونھم الفرقَ والتعريض الكذب بين بكلامِ وأكتفي ، ا بنِ المنير -رحمه ﷲُ -قال :إِﳕﱠَﺎ ﺳَﺎغَ ﳍَُﻦﱠ أَنْ ﻳـَﻘُﻠْﻦَ " أَﻛَﻠْﺖَ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑَ " ﻷَِﻧـﱠﻬُﻦﱠ أَوْرَدْﻧَﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻃَﺮِﻳﻖِ اﻻِﺳْﺘِ ﻔْﻬَﺎمِ ﺑِﺪَﻟِﻴﻞِ ﺟَﻮَاﺑﻪ ﺑِﻘَﻮْﻟِﻪِ " ﻻَ " وَأَرَدْنَ ﺑِﺬَﻟِﻚَ اﻟﺘـﱠﻌْﺮِﻳﺾَ ﻻَ ﺻَﺮِﻳﺢَ اﻟْﻜَﺬِبِ ، ﻓـَﻬَﺬَا وَﺟْﻪ اﻻِﺣْﺘِﻴَﺎل اﻟﱠﱵِ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ " ﻟَﻨَﺤْﺘَﺎﻟَﻦﱠ ﻟَﻪُ " وَﻟَﻮْ ﻛَﺎنَ ﻛَﺬِﺑًﺎ ﳏَْﻀًﺎ ﱂَْ ﻳُﺴَﻢﱠ ﺣِﻴﻠَﺔ إِذْ ﻻَ ﺷُﺒـْﻬَﺔ ﻟِﺼَﺎﺣِﺒِﻪِ . أھـ)ج الباري فتح19 /ص438.( ثم إن ھذا الحديثَ ذكره اﻟﺒﺨﺎريﱡ ﰲ ﻛِﺘَﺎبِ )اﳊِْﻴَﻞِ( ﺑَﺎب) ﻣَﺎ ﻳُﻜْﺮَﻩُ ﻣِﻦْ اﺣْﺘِﻴَﺎلِ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣَﻊَ اﻟﺰﱠوْجِ وَاﻟﻀﱠﺮَاﺋِﺮِ وَﻣَﺎ ﻧـَﺰَلَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﰲِ ذَﻟِﻚَ ( البخاريﱡ يقل ولم : كتاب )الكذب !( وعليه عإف ن نوانَ الشبھةِ باطلٌ مھءادعاو باطل ، و بُ ما باطلٍ على ني باطل فھو ... ثاني اً : قيل إن : رسولِ على احتالتا لماذا ﷲِ  ؟ قلت ◌: أن إلى تشير الروايات إن الدافعَ الغيرة ھو طبيعةِ من جزء فھي المرأةِ و ، ما التي منھا سلمت زوجات النﱠبِيﱢ  ... . ثالث اً : قيلإ ن :؟ المغافير ھي وما قلت ◌ :إن النوويﱠ - ﷲُ رحمه - شرحِ في تعريفھا ذكر قائلاً ه: اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻗﺎل : وَﻫُﻮَ ﲨَْﻊ ﻣَﻐْﻔُﻮر ، وَﻫُﻮَ ﺻَﻤْﻎ ﺣُﻠْﻮ ﻛَﺎﻟﻨﱠﺎﻃِﻒِ وَﻟَﻪُ رَاﺋِﺤَﺔ ﻛَﺮِﻳﻬَﺔ ﻳـَﻨْﻀَﺤﻪُ ﺷَﺠَﺮ ﻳـُﻘَﺎل ﻟَﻪُ: اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂ ﺑِﻀَﻢﱢ اﻟْﻌَﲔْ اﻟْﻤُﻬْﻤَﻠَﺔ وَاﻟْﻔَﺎء ﻳَﻜُﻮن ﺑِﺎﳊِْﺠَﺎزِ وَﻗِﻴﻞَ إِنﱠ اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂ ﻧـَﺒَﺎت ﻟَﻪُ وَرَﻗَﺔ ﻋَﺮِﻳﻀَﺔ ﺗـَﻔْﱰَِش ﻋَﻠَﻰ اﻷَْرْض ﻟَﻪُ ﺷَﻮْﻛَﺔ ﺣَﺠْﻨَﺎء وَﲦََﺮَة ﺑـَﻴْﻀَﺎء ﻛَﺎﻟْﻘُﻄْﻦِ ﻣِﺜْﻞ زِرّ اﻟْﻘَﻤِﻴﺺ ﺧَﺒِﻴﺚ اﻟﺮﱠاﺋِﺤَﺔ . ﻗَﺎلَ اﻟْﻘَﺎﺿِﻲ :وَزَﻋَﻢَ اﻟْﻤُﻬَﻠﱠﺐ أَنﱠ رَاﺋِﺤَﺔ اﻟْﻤَﻐَﺎﻓِﲑ وَاﻟْﻌُﺮْﻓُﻂ ﺣَﺴَﻨَﺔ ، وَﻫُﻮَ ﺧِﻼَف ﻣَﺎ ﻳـَﻘْﺘَﻀِﻴﻪ اﳊَْﺪِﻳﺚ وَﺧِﻼَف ﻣَﺎ ﻗَﺎﻟَﻪُ اﻟﻨﱠﺎس . ﻗَﺎلَ أَﻫْﻞ اﻟﻠﱡﻐَﺔ: اﻟْﻌُﺮْﻓُﻂ ﻣِﻦْ ﺷَﺠَﺮ اﻟْﻌِﻀَﺎﻩ وَﻫُﻮَ ﻛُﻞّ ﺷَﺠَﺮ ﻟَﻪُ ﺷَﻮْك وَﻗِﻴﻞَ رَاﺋِﺤَﺘﻪ ﻛَﺎﻟﻨﱠﺒِﻴﺬِ ، وَﻛَﺎنَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻳَﻜْﺮَﻩ أَنْ ﺗُﻮﺟَﺪ ﻣِﻨْﻪُ رَاﺋِﺤَﺔ ﻛَﺮِﻳﻬَﺔ. أھـ رابع اً : قيل إن:إن تناقضً اھناك الروايات بفي سؤالٍ يقول :حدث من تعند قصة العسل ؟ والمغافير الجواب : ذكره ا بنُ حجرٍ الفتحِ في قا ئلاً : ﰒُﱠ ذَﻛَﺮَ اﻟْﻤُﺼَﻨﱢﻒ ﺣَﺪِﻳﺚ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﰲِ ﻗِﺼﱠﺔ ﺷُﺮْب اﻟﻨﱠﱯِّ  اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻋِﻨْﺪ ﺑـَﻌْﺾ ﻧِﺴَﺎﺋِﻪِ ﻓَﺄَوْرَدَﻩُ ﻣِﻦْ وَﺟْﻬَﲔِْ: أَحَدھمَا ﻣِﻦْ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﻓِﻴﻪِ أَنﱠ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻛَﺎنَ ﻋِﻨْﺪ زَﻳـْﻨَﺐ ﺑِﻨْﺖ ﺟَﺤْﺶ ، وَالثَّانِي ﻣِﻦْ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻫِﺸَﺎم ﺑْﻦ ﻋُﺮْوَة ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﻓِﻴﻪِ أَنﱠ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻛَﺎنَ ﻋِﻨْﺪ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﺑِﻨْﺖ ﻋُﻤَﺮ ، ﻓـَﻬَﺬَا ﻣَﺎ ﰲِ اﻟﺼﱠﺤِﻴﺤَﲔِْ . وَأَﺧْﺮَجَ اِﺑْﻦ ﻣَﺮْدَوَﻳْﻪِ ﻣِﻦْ ﻃَﺮِﻳﻖ اِﺑْﻦ أَﰊِ ﻣُﻠَﻴْﻜَﺔ ﻋَﻦْ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس أَنﱠ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻛَﺎنَ ﻋِﻨْﺪ ﺳَﻮْدَة ، وَأَنﱠ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﺣَﻔْﺼَﺔ ﳘَُﺎ اﻟﻠﱠﺘَﺎنِ اﻃَﺄَﺗَﺎﺗـَﻮَ ﻋَﻠَﻰ وَﻓْﻖ ﻣَﺎ ﰲِ رِوَاﻳَﺔ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ وَإِنْ اِﺧْﺘـَﻠَﻔَﺎ ﰲِ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔ اﻟْﻌَﺴَﻞ . وَﻃَﺮِﻳﻖ اﳉَْﻤْﻊ ﺑـَﲔْ ﻫَﺬَا اﻻِﺧْﺘِﻼَف اﳊَْﻤْﻞ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺘـﱠﻌَﺪﱡد ﻓَﻼَ ﳝَْﺘَﻨِﻊ ﺗـَﻌَﺪﱡد اﻟﺴﱠﺒَﺐ ﻟِﻸَْﻣْﺮِ اﻟْﻮَاﺣِﺪ ، ﻓَﺈِنْ ﺟُﻨِﺢَ إِﱃَ ﻴﺢاﻟﺘـﱠﺮْﺟِ ﻓَﺮِوَاﻳَﺔُ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ أَﺛـْﺒَﺖُ

عدد الصفحات ٨١

82 ﻟِﻤُﻮَاﻓـَﻘَﺔِ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس ﳍََﺎ ﻋَﻠَﻰ أَنﱠ اﻟْﻤُﺘَﻈَﺎﻫِﺮَﺗـَﲔِْ ﺣَﻔْﺼَﺔ وَﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﺎ ﺗـَﻘَﺪﱠمَ ﰲِ اﻟﺘـﱠﻔْﺴِﲑ وَﰲِ اﻟﻄﱠﻼَق ﻣِﻦْ ﺟَﺰْم ﻋُﻤَﺮ ﺑِﺬَﻟِﻚَ ، ﻓـَﻠَﻮْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔ اﻟْﻌَﺴَﻞ ﱂَْ ﺗـُﻘْﺮَن ﰲِ اﻟﺘﱠﻈَﺎﻫُﺮ ﺑِﻌَﺎﺋِﺸَﺔ ، ﻟَﻜِﻦْ ﳝُْﻜِﻦُ ﺗـَﻌَﺪﱡد اﻟْﻘِﺼﱠﺔ ﰲِ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ وَﲢَْﺮِﳝﻪ وَاﺧْﺘِﺼَﺎص اﻟﻨـﱡﺰُول ﺑِﺎﻟْﻘِﺼﱠﺔِ اﻟﱠﱵِ ﻓِﻴﻬَﺎ أَنﱠ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﺣَﻔْﺼَﺔ ﳘَُﺎ اﻟْﻤُﺘَﻈَﺎﻫِﺮَﺗَﺎنِ ، وَﳝُْﻜِﻦ أَنْ ﺗَﻜُﻮن اﻟْﻘِﺼﱠﺔ اﻟﱠﱵِ وَﻗَﻊَ ﻴﻬَﺎﻓِ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻋِﻨْﺪ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺳَﺎﺑِﻘَﺔ. وَﻳـُﺆَﻳﱢﺪ ﻫَﺬَا اﳊَْﻤْﻞ أَﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﻳـَﻘَﻊ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻫِﺸَﺎم ﺑْﻦ ﻋُﺮْوَة اﻟﱠﱵِ ﻓِﻴﻬَﺎ أَنﱠ ﺷُﺮْب اﻟْﻌَﺴَﻞ ﻛَﺎنَ ﻋِﻨْﺪ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﺗـَﻌَﺮﱡض ﻟِﻶْﻳَﺔِ وَﻻَ ﻟِﺬِﻛْﺮِ ﺳَﺒَﺐ اﻟﻨـﱡﺰُول ، وَاﻟﺮﱠاﺟِﺢ أَﻳْﻀًﺎ أَنﱠ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔ اﻟْﻌَﺴَﻞ زَﻳـْﻨَﺐ ﻻَ ﺳَﻮْدَة ﻷَِنﱠ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ أَﺛـْﺒَﺖ ﻣِﻦْ ﻃَﺮِﻳﻖ اِﺑْﻦ أَﰊِ ﻣُﻠَﻴْﻜَﺔ ﺑِﻜَﺜِﲑٍ ، وَﻻَ ﺟَﺎﺋِﺰ أَنْ ﺗـَﺘﱠﺤِﺪ ﺑِﻄَﺮِﻳﻖِ ﻫِﺸَﺎم ﺑْﻦ ﻋُﺮْوَة ﻷَِنﱠ ﻓِﻴﻬَﺎ أَنﱠ ﺳَﻮْدَة ﻛَﺎﻧَﺖْ ﳑِﱠﻦْ وَاﻓَﻖَ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﻋَﻠَﻰ ﻗـَﻮْﳍَﺎ " أَﺟِﺪ رِﻳﺢ ﻣَﻐَﺎﻓِﲑ " وَﻳـُﺮَﺟﱢﺤﻪُ أَﻳْﻀًﺎ ﻣَﺎ ﻣَﻀَﻰ ﰲِ ﻛِﺘَﺎب اﳍِْﺒَﺔ ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ " أَنﱠ ﻧِﺴَﺎء اﻟﻨﱠﱯِّ  ﻛُﻦﱠ ﺣِﺰْﺑـَﲔِْ : أَﻧَﺎ وَﺳَﻮْدَة وَﺣَﻔْﺼَﺔ وَﺻَﻔِﻴﱠﺔ ﰲِ ﺣِﺰْب ، وَزَﻳـْﻨَﺐ ﺑِﻨْﺖ ﺟَﺤْﺶ وَأُمّ ﺳَﻠَﻤَﺔ وَاﻟْﺒَﺎﻗِﻴَﺎت ﰲِ ﺣِﺰْب " ﻓـَﻬَﺬَا ﻳـُﺮَﺟﱢﺢ أَنﱠ زَﻳـْﻨَﺐ ﻫِﻲَ ﺻَﺎﺣِﺒَﺔ اﻟْﻌَﺴَﻞ وَﳍَِﺬَا ﻏَﺎرَتْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﻟِﻜَﻮْ ﻣِﻦْ ﻏَﲑْ ﺣِﺰْ وَاﻟﻠﱠﻪُ أَﻋْﻠَﻢ ، وَﻫَﺬَا أَوْﱃَ ﻣِﻦْ ﺟَﺰْم اﻟﺪﱠاوُدِيّ ﺑِﺄَنﱠ ﺗَﺴْﻤِﻴَﺔ اﻟﱠﱵِ ﺷَﺮِﺑَﺖْ اﻟْﻌَﺴَﻞ ﺣَﻔْﺼَﺔ ﻏَﻠَﻂ وَإِﳕﱠَﺎ ﻫِﻲَ ﺻَﻔِﻴﱠﺔ ﺑِﻨْﺖ ﺣُﻴَﻲﱟ أَوْ زَﻳـْﻨَﺐ ﺑِﻨْﺖ ﺟَﺤْﺶ ، وَﳑِﱠﻦْ ﺟَﻨَﺢَ إِﱃَ اﻟﺘـﱠﺮْﺟِﻴﺢ ﻋِﻴَﺎض ، وَﻣِﻨْﻪُ ﺗـَﻠَﻘﱠﻒَ اﻟْﻘُﺮْﻃُﱯِّ ، وَﻛَﺬَا ﻧـَﻘَﻠَﻪُ اﻟﻨـﱠﻮَوِيّ ﻋَﻦْ ﻋِﻴَﺎض وَأَﻗـَﺮﱠﻩُ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻋِﻴَﺎض: رِوَاﻳَﺔ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ أَوْﱃَ ﻟِﻤُﻮَاﻓـَﻘَﺘِﻬَﺎ ﺎﻫِﺮﻇَ ﻛِﺘَﺎب اﻟﻠﱠﻪ ، ﻷَِنﱠ ﻓِﻴﻪِ :  وَإِنْ ﺗَﻈَﺎﻫَﺮَا ﻋَﻠَﻴْﻪِ  )اﻟﺘﺤﺮﱘ4.( ﻓـَﻬُﻤَﺎ ﺛِﻨْﺘَﺎنِ ﻻَ أَﻛْﺜَﺮ ، وَﳊَِﺪِﻳﺚِ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس ﻋَﻦْ ﻋُﻤَﺮ ، ﻗَﺎلَ ﻓَﻜَﺄَنﱠ اﻷَْﲰَْﺎء اِﻧـْﻘَﻠَﺒَﺖْ ﻋَﻠَﻰ رَاوِي اﻟﺮﱢوَاﻳَﺔ اﻷُْﺧْﺮَى ، وَﺗـَﻌَﻘﱠﺐَ اﻟْﻜَﺮْﻣَﺎﱐِﱡ ﻣَﻘَﺎﻟَﺔ ﻋِﻴَﺎض ﻓَﺄَﺟَﺎدَ ﻓـَﻘَﺎلَ : ﻣَﱴَ ﺟَﻮﱠزْﻧَﺎ ﻫَﺬَا اِرْﺗـَﻔَﻊَ اﻟْﻮُﺛُﻮق ﺑِﺄَﻛْﺜَﺮ اﻟﺮﱢوَاﻳَﺎت . وَﻗَﺎلَ اﻟْﻘُﺮْﻃُﱯِّ : اﻟﺮﱢوَاﻳَﺔ اﻟﱠﱵِ ﻓِﻴﻬَﺎ أَنﱠ اﻟْﻤُﺘَﻈَﺎﻫِﺮَات ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَﺳَﻮْدَة وَﺻَﻔِﻴﱠﺔ ﻟَﻴْﺴَﺖْ ﺑِﺼَﺤِﻴﺤَﺔِ ﻷَِﻧـﱠﻬَﺎ ﳐَُﺎﻟَﻔَﺔ ﻟِﻠﺘﱢﻼَوَةِ ﻟِﻤَﺠِﻴﺌِﻬَﺎ ﺑِﻠَﻔْﻆِ ﺧِﻄَﺎب اﻻِﺛـْﻨـَﲔِْ وَﻟَﻮْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻛَﺬَﻟِﻚَ ﳉََﺎءَتْ ﲞِِﻄَﺎبِ ﲨََﺎﻋَﺔ اﻟْﻤُﺆَﻧﱠﺚ . ﰒُﱠ ﻧـَﻘَﻞَ ﻋَﻦْ اﻷَْﺻِﻴﻠِﻲّ وَﻏَﲑْﻩ أَنﱠ رِوَاﻳَﺔ ﻋُﺒـَﻴْﺪ ﺑْﻦ ﻋُﻤَﲑْ أَﺻَﺢّ وَأَوْﱃَ ، وَﻣَﺎ اﻟْﻤَﺎﻧِﻊ أَنْ ﺗَﻜُﻮن ﻗِﺼﱠﺔ ﺼَﺔﺣَﻔْ ﺳَﺎﺑِﻘَﺔ. أھـ قلت ◌ : إ مرتين حدثت الواقعة نالأولى حفصة عند ،والثانية للآية النزول أسباب فيھا التي زينب عند الكريمة ، الروايات بين تعارض ولا - ﷲِ بفضل  - . خامسً ا: ا عترضلمإن يعترض نبوةِ على نبيﱢ نا ؛ زوجاتَ هلأن عليه احتلن! لافھ على اعترض نبوةِ إسحاق أسقطو هنبوتَ ؛ زوجة لأن )رفقة( عليه كذبت ، بحيلةٍ عليه واحتالت عظيمةٍ يذكرھا الكتابُ المقدس في إصحاح التكوين سفر27 عدد5 ابْنِهِ عِيسُو مَعَ إِسْحَاقُ تَكَلﱠمَ إِذْ سَامِعَةً رِفْقَةُ وَكَانَتْ . عِيسُو فَذَھَبَ يَصْ كَيْ الْبَرﱢيﱠةِ إِلَى بِهِ لِيَأْتِيَ صَيْدًا طَادَ6 قَائِلةً ابْنِھَا يَعْقُوبَ فَكَلمتْ رِفْقَةُ وَأَمﱠا» يُكَلﱢمُ أَبَاكَ سَمِعْتُ قَدْ إِنﱢي

عدد الصفحات ٨٢