123 تَدَبَر- 111 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ يَا أَي ُّهَا الن اسُ كُلُوا مِِ ا فِ الأَْرْضِ حَلاَلاً طَييبًا وَلاَ ت َت بِعُوا خُطُوَاتِ الش يْطَانِ إِن هُ لَكُمْ عَدُو مُبِي }1 تأمل وصف الله تعالى لما أمر العباد بأكله مِا خلقه لُم، بكونه ف أكله، وكونه، ولا ضارًا ف نفسه. لتعلم أن ما حرمه الله تعالى، لا يكون طيبًا بحال. فإما أن يكون مستخبثًا، أو مستقذرًا، أو ضارًا ف نفسه. أو يكون جامعًا لتلك الأوصاف جَيعًا. ثم تأمل التحذير من متابعة خُطُوَاتِ الش يْطَانِ بعد الأمر بالأكل من الحلال الطيب، لتعلم أن الش يْطَانَ يزين الخبيث حتّ يُسبه الناس طيبًا، ويزين المستقذر حتّ يراه الناس جَيلاً. وهل أدل على ذلك من الخمر التي تذهب العقل، وتسقط المروءة، وتقطع المودة، وتفسد الدين، وتوقع العداوة بي المتحابي؟ ومع ذلك يتغنى بها الشعراء، فهل هذا إلا من تزيي الش يْطَانِ ؟ 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية112
عدد الصفحات ١٩٣124 تَدَبَر-111 }1 . لتعلم أنه لا يأمر بِير، و .يدعو إلى بِر ، ولا يرجى منه إحسان إِنَّ َا قُلْ بِهِ يُنزلْ لمَْ مَا بِالل هِ تُشْرِكُوا وَأَنْ الحَْقي بِغَيرِْ وَالْب َغْيَ وَالإثمَْ بَطَنَ وَمَا مِن ْهَا ظَهَرَ مَا الْفَوَاحِشَ رَبيَ حَر مَ } .2 لتعلم أنه يأمر بسائر المحرمات صغيرها وكبيرها، دقيقها وجليلها وَالْفَحْشَاءَ أهون المعاصي، وأول دركات المحرمات، والقول على الله تعالى بغير علم، فإن السُّوءَ أعظم المعاصي، وأحط دركات المحرمات. ، وما بينهما.، أهون وأعظمهاالكلمتي بي طرف المحرماتفجمع الله تعالى له بهاتي اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك، واحفظنا من جَيع سخطك. 1 -112 2 -33
عدد الصفحات ١٩٤125 تَدَبَر- 111 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ وَإِذَا قِيلَ لَُُمُ ات بِعُوا مَا أَن ْزَلَ الل هُ قَالُوا بَلْ ن َت بِعُ مَا أَلْفَي ْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا}1 كم من المحرمات ارتكبت، وكم من الحرمات انتهكت، وكم من الواجبات تركت بسبب إلف العادة. يقال لأحدهم لم تفعل هذا وهو مُرم؟ فيقول : اعتدنا فعل هذا (تعودنا على هذا). ويقال لأحدهم: لم لا تفعل هذا وقد أوجبه الله؟ فيقول: ما رأيت أحدًا يفعله من قبل. (طول عمرنا ونَن هكذا). ولم يشعر المسكيُ أنه اعتذارُ المشركي. فاحذر أن تكون من الذين إِذَا قِيلَ لَُُمُ : {ات بِعُوا مَا أَن ْزَلَ الل هُ } قَالُوا: {بَلْ ن َت بِعُ مَا أَلْفَي ْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا} فإن آباءك لن يغنوا عنك من الله شيئًا 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية100
عدد الصفحات ١٩٥121 تَدَبَر-116 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ ي َعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ َهْتَدُونَ ي }1 وبانت معالمها، العجب كل العجب مِن يتَك نصوص الكتاب والسنة وقد لاحت دلائلها، ليأخذ بقول فلان، وفلان. بِقَولِِ فَاضْرِبُوا الحَدِيْثُ صَح وَإِذَا مَذْهَبِ ف َهُوَ الحَدِيْثُ صَح إِذَا(: الله رحْه الشافعي الإمام قَالَ ).الحَائِطَ 2 أَف ْعَى وَفِيه حطب حزمة يُمل ليل حَاطِب كَمثل حج ة بِلاَ الْعلم يطْلب ال ذِي مثل( :وَقَالَ ).يدْرِي لاَ وَهُوَ تلدغه من وَخذ الث وْري وَلاَ الأَْوْزَاعِي وَلاَ الش افِعِي وَلاَ مَالِكًا تقلد وَلاَ تقلدن لاَ رحْه الله: ( أيضًا قَالَ وَ ).أخذُوا حَيْثُ ).الريجَال دينه ي ُقَل د أَن الرجل فقه قل ة من( :وَقَالَ وَسَل مَ، عَلَيْهِ الل هُ صَل ى الله رسول عن وصحته الإِسناد عرفوا لقوم عجبتُ : (الله رحْه أيضًا قَالَ وَ أَوْ فِت ْنَة تُصِيب َهُمْ أَنْ أَمْرِهِ عَنْ يخَُالِفُونَ ال ذِينَ ف َلْيَحْذَرِ قوله بعض رد إِذا لعله ،الشرك الفتنة الفتنة؟ ما أتدري قال ).فيهلك الزيغ من شيء قلبه ف يقع أن وَسَل مَ، عَلَيْهِ الل هُ صَل ى فتقول: ولكن وَسَل مَ، عَلَيْهِ الل هُ صَل ى قال لك قال الله تعالى، قَالَ رَسُولُ فاحذر يرحْك الله أن ي }1 1 -100 2 -2 /242)
عدد الصفحات ١٩٦120 اللهم اجعلنا مِن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية100
عدد الصفحات ١٩٧122 تَدَبَر-117 }1 العبادة تنقسم إلى شكر وصبر، والمؤمن يتقلب بينهما، ولا ينفك عن واحد منهما، وليس له خَي ْر ، كُل هُ أَمْرَهُ إِن الْمُؤْمِنِ، لأَِمْرِ عَجَبًا َتْهُ وَإِنْ لَهُ، خَي ْرًا فَكَانَ شَكَرَ، سَر اءُ أَصَاب َتْهُ إِنْ لِلْمُؤْمِنِ، إِلا لأَِحَد ذَاكَ وَلَيْسَ صَب َرَ ضَر اءُ، أَصَاب » . 2 : ق َلْبِهِ وَعَلَى. وَاعْتََِافًا ث َنَاءً : عَبْدِهِ لِسَانِ عَلَى الل هِ نِعْمَةِ أَثَرِ ظُهُورُ :هُوَ رَ كْ الش وإذا علمت أن .وَطَاعَةً انْقِيَادًا: جَوَارِحِهِ وَعَلَى. وَمََُب ةً شُهُودًا 3 } . ،ق َلْبِهِ عَلَىلا وَ هِ، لِسَانِ أثر عَلَى للشكرِ لا يظهرُ إذا كان ف حال السراء، و وَ لا عَلَى جَوَارِحِهِ ، فكيف يدعي مَ نْ هذا حَ الُ هُ العبوديةَ لله تعالى؟ وَأَدْخِلْنِ ت َرْضَاهُ صَالحًِا أَعْمَلَ وَأَنْ وَالِدَي وَعَلَى عَلَي أَن ْعَمْتَ ال تيِ نِعْمَتَكَ أَشْكُرَ أَنْ أَوْزِعْنِ رَبي } . 1 -102 2 -رواه مسلم-2222 3 -2 /234)
عدد الصفحات ١٩٨122 تَدَبَر- 118 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ إِنَّ َا حَر مَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالد مَ وَلحَْمَ الخِْنْزِيرِ وَمَا أُهِل بِهِ لِغَيرِْ الل هِ }1 تأمل قول اتعالى: {إِنَّ َا حَر مَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالد مَ وَلحَْمَ الخِْنْزِيرِ وَمَا أُهِل بِهِ لِغَيرِْ الل هِ } لتعلمَ مدى رحْةِ اللهِ تعالى بعباد هِ ، فإن المحرماتِ مُصورة مُددة ، قليلة ، والمباحات كثيرة لا حدَ لُا، ولا حصرَ . وهذا معنى قول الله تعالى: {يَاأَي ُّهَا الن اسُ كُلُوا مِِ ا فِ الأرْضِ حَلاَ لاً طَييبًا وَلاَ ت َت بِعُوا خُطُوَاتِ الش يْطَانِ إِن هُ لَكُمْ عَدُو مُبِي }.2 فإن (مَا) من قوله تعامِِ ا}ا مِا ورد فيه ذكر هذه المحرمات، {حُريمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالد مُ وَلحَْمُ الخِْنزيرِ وَمَا أُهِل لِغَيرِْ الل هِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُت َرَدييَةُ وَالن طِيحَةُ وَمَا أَكَلَ الس بُعُ }.3 وإنَّا حرم الله تعالى تلك المذكور اتِ لما لُا من عظيم الضرر، وقبيح الأثر على آكليها. وأسوأ الناس حالاً من ضاقت عليه تلك المباحات على سعتها، وتطلع للمحرمات على قبحها. اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك. 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية103 2 - سورة الْب َقَرَةِ: الآية112 3 - سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآْيَةَ 3
عدد الصفحات ١٩٩200 تَدَبَر-111 }1 عَاد ليعافيك الله تعالى من المؤاخذة، وينجيك من العقاب.فلا يكفي أن تكون مضطرًا } . } .ف الدين والدنيا والآخرة ،اللهم إنا نسألك العفو والعافية 1 -103
عدد الصفحات ٢٠٠201 تَدَبَر- 110 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ إِن ال ذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَن ْزَلَ الل هُ مِنَ الْكِتَابِ ...........}1 الأصل فأحبار اليهود، وقساوسة النصارى التهمة وسوء الظن. الأصل فيهم الفسادُ والافتَاءُ على الله: {يَكْتُمُونَ مَا أَن ْزَلَ الل هُ }، و{يَُُريفُونَ الْكَلِمَ مِنْ ب َعْدِ مَوَاضِعِهِ }.2 وأكلُ أموال الناس بالباطلِ { :وَيَشْت َرُونَ بِهِ ثَََنًا قَلِيلاً }، و {أَك الُونَ لِلسُّحْتِ }3 وموالاةُ أعداء الله ومعاداة أوليائهِ: {ت َرَى كَثِيرًا مِن ْهُمْ ي َت َوَل وْنَ ال ذِينَ كَفَرُوا}4 والجرأةُ على أَ نبِ يَ ائِ هِ ورُ سُ لِ هِ : {وَق َت ْلَهُمُ الأنْبِيَاءَ بِغَيرِْ حَقي }.5 قوم لَ عَ ن َ هُ م اللهُ تعالى: {قُلْ هَلْ أُن َبيئُكُمْ بِشَري مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ الل هِ مَنْ لَعَنَهُ الل هُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِن ْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالخَْنَازِيرَ وَعَبَدَ الط اغُوتَ أُولَئِكَ شَر مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ الس بِيلِ }.1 وَلَعَن َهُم أنبياؤُ هُ م ورسُ لُ هُ ملُعِنَ ال ذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِ إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيََ ذَلِكَ بمَِا عَصَوْا وَكَانُوا ي َعْتَدُونَ }0 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية104 2 - سورة الْمَائِدَةِ: الآية41 3 - سورة الْمَائِدَةِ: الآية42 4 - سورة الْمَائِدَةِ: الآية20 5 - سُورَةُ النيسَاءِ: الآية155 1 - سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآية10 0 - سُورَةُ الْمَائِدَةِ: الآية02
عدد الصفحات ٢٠١202 فلا تتعجب أن يُرق أحدهم القرآن الكري، ولا تتعجب إذا تطاول سفهاؤهم على جناب نبيك ولا تتعجب أن يبارك مجرموهم قتل نساء المسلمي وأطفالُم. وَسَل مَ، عَلَيْهِ الل هُ صَل ى إنَّا العجب كل العجب مِن يُسن بهم الظن، ويضع يده ف أيديهم، ويثن عليهم! } اجتنابه.، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اللهم أرنا الحق حقًا وارقنا اتباعه
عدد الصفحات ٢٠٢203 تَدَبَر- 111 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ إِن ال ذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَن ْزَلَ الل هُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْت َرُونَ بِهِ ثَََنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِ بُطُونهِِمْ إِلا الن ارَ }1 لو كشف الحجاب أن آثار الذنوب والمعاصي، وعقوبة مرتكبيها، لجَل ى لنا شيئًا مُرِيعًا، وأَظْهَرَ لنا أمرًا شنيعًا، تقشعر من هوله الأبدان، وتشيب له نواصي الولدان. من ذلك كتمان شرع الله، وتبديل أحكامه، مقابل عرض من الدنيا. جزاء من يفعل ذلك أكل الجمر المشتعل يوم القيامة، هو أمر يفوق ف بشاعته كل وصف، حتّ أن القلب يكاد أن ينخلع رعبًا من مجرد تصوره. ومثله من آثار الذنوب والمعاصي كثير تَّيلت من يسبح ف نهر من الدم، ويرمى بالحجارة ف فيه؟ عذابًا دائمًا مستمرًا. إنه عقاب آكل الربا. هل تَّيلت من ي ُقَط عُ جسدُهُ وهو حي يسمع ويبصر؟ يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ إِلىَ ق َفَاهُ، وَمَنْخِرُهُ إِلىَ ق َفَاهُ، وَعَي ْنُهُ إِلىَ ق َفَاهُ ؟ عذابًا دائمًا مستمرًا. إنه عقاب من يَكْذِبُ الكَذْبَةَ ت َب ْلُغُ الآفَاقَ . 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية104
عدد الصفحات ٢٠٣204 ويتهشم من هول رَأْسُهُ، ف َيَث ْلَغُ فتَمى على رَأْسِهِ ثم أتي بِصَخْرَة عظيمة هل سَعت بمن أضجع الضربة؟ مستمرًا. عذابًا دائمًا َرْفُضُهُ وَ القُرْآنِ عن ي َنَامُ الذي إِن هُ َنَامُ حتّ ينساه، ي المَكْتُوبَةِ حتّ يفوت وقتها. الص لاَةِ عَنِ وَي لو كشف الحجاب لرأينا ذلك عيانًا. ؟1 َنْطِقُ وَمَا وَحْي إِلا هُوَ إِنْ * الَُْوَى عَنِ ي } 2 وَسَل مَ أوثق عَلَيْهِ الل هُ صَل ى الل هِ أليس من الواجب علينا أن يكون الخبر عن الله تعالى وعن رَسُولِهِ ف نفوسنا مِا نراه بأعيننا؟ فلم قَسَتْ ق ُلُوب ُنَا، ولم جََُدَتْ عَنِ الد مْعِ أعْي ُن ُنَا؟ اللهم إنا نعوذ بك من موت القلب، وعمى البصيرة. 1 -20 2 -4
عدد الصفحات ٢٠٤205 تَدَبَر- 111 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ وَلاَ يُكَليمُهُمُ الل هُ ي َوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ ي ُزَكييهِمْ وَلَُُمْ عَذَاب أَلِيم }1 أعظمنعيم لأهل الجنة رؤية الله تعالى، ومناجاته. يكفي أن يفكر المرء ف ذلك مجرد تفكير حتّ تغرورق عيناه بالدموع، ويذوب القلوب شوقًا لذلك. وأعظم عقاب لأهل النار أن يقصيهم الله تعالى، فَ لاَ يُكَليمُهُمُ الل هُ وَلا ي َنْظُرُ إِلَيْهِمْ ي َوْمَ الْقِيَامَةِ . لو هجر الحبيب حبيبه ف الدنيا لضاقت عليه نفسه، وضاقت عليه الدنيا بما رحبت ، فكيف بمن أقصاه الله، وحرمه لذة مناجاته، وحجبه عن النظر إليه؟ قَالَ ت َعَالىَ عَنِ الْكَافِرِينَ { :كَ إِن هُمْ عَنْ رَبهيِمْ ي َوْمَئِذ لَمَحْجُوبُونَ }.2 وَقَالَ ت َعَالىَ : {هَذَا ي َوْمُ لاَ ي َنْطِقُونَ * وَلا ي ُؤْذَنُ لَُُمْ ف َي َعْتَذِرُونَ }.3 فيالسوء حالُم،وهم يرون المؤمني وقد ابيضت وجوههم، وقد غشيهم من الجمال والجلال من من نور الله ما لا يُيط به الوصف، لا يعلمه إلا الله، و لولا أن الله تعالى قضى أن لا يُتَقوا لاحتَقوا من بهاء نوره. قَالَ ت َعَالىَ : {ت َعْرِفُ فِ وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ الن عِيمِ }4 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية104 2 - سورة الْمُطَفيفِيَ: الآية15 3 - سورة الْمُرْسَلاَتِ: الآية 35،31 4 - سورة الْمُطَفيفِيَ: الآية24
عدد الصفحات ٢٠٥201 ال ذِينَ وأولئك، سُعِدُوا هؤلاء ال ذِينَ فشتان بي هؤلاء وأولئك، هؤلاء المقربون، وأولئك المبعدون، الجَْن ةِ أَصْحَابُ هؤلاء، شَقُوا هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ، وَ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الن ارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . اللهم إنا نسألك لذة النظر إلى وجهك الكري، والشوق إلى لقائك، ف غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.
عدد الصفحات ٢٠٦200 تَدَبَر- 111 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ أُولَئِكَ ال ذِينَ اشْت َرَوُا الض لالَةَ بِالُُْدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْب َرَهُمْ عَلَى الن ارِ }1 بعض الناس شأنه ف غاية العجب. عنده من الجرأةِ على الموبقاتِ ، والإقدامِ على المحرماتِ ما لا يكاد ينقضي من العجب. ي ُقْدِمُ حَيثُ يُُْجِمُ الأتقياءُ. ويتكاسلُ حَيثُ يجَِدُّ الصَالحُِون. أتراه يعلم ما يعمل؟ أتراه يعلم جزاء عمله؟ إن كان يعلم ما أشد جرأته على الله! وَ مَا أَصْب َرَهُ عَلَى الن ارِ ! اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك. 1 - سُورَةُ الْب َقَرَةِ: الآية105
عدد الصفحات ٢٠٧202 تَدَبَر-111 شِقَاق لَفِي الْكِتَابِ فِ اخْت َلَفُوا ال ذِينَ وَإِن بِالحَْقي الْكِتَابَ ن َز لَ الل هَ بِأَن ذَلِكَ قَالَ الل هُ ت َعَالىَ }1 الل هِ مِنَ أَصْدَقُ وَمَنْ ؟ بي طوائفهم. بَعِيد شِقَاق فِ اليهود .طوائفهم بي بَعِيد شِقَاق فِ والنصارى .همَابين بَعِيد شِقَاق والنصارى فِ اليهودو ب َي ْن َهُمُ فَأَغْرَي ْنَا بِهِ ذُكيرُوا مِِ ا حَظًّا ف َنَسُوا مِيثَاق َهُمْ أَخَذْنَا نَصَارَى إِن ا قَالُوا ال ذِينَ وَمِنَ } .2 مَا بينهما مِنَ ، لتعلمَ أَن الشِقَاقِ قد بلغ من الْب ُعْدِ حدًّا لاَ رَجَاءَ مَعَهُ لِلدُّن ُوي والقُرْبِ. َزَالُونَ فَلاَ َعْضُهُمْ يُكَفيرُ مُت َعَادِينَ، مُتَبَاغِضِيَ ي َعْضًا، ب َلْعَنُ ب َعْضُهُمْ وَي َعْضًا. ب ب ولا يجتمعون إلا على حرب الإسلام والمسلمي، فاعتبروا يا أولى الأبصار. 1 -101 2 -14
عدد الصفحات ٢٠٨