الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 734 الشبوات الحداثية المعاصرة في أُسطورية الخطاب القرآىي بقلم د/ عمر زهير علي العبيدي وزارة التربية العراقية – هيئة رعاية الموهوبين omarzuhar@yayhoo.com المقدمة الحؿد لله رب افعادغ وافصلاة وافسلام ظذ شقد ادرشؾغ وظذ افف وصحبف اجمعغ ان افبحث وافؽتابة مذ افدراشات افؼرآكقة يُعد مـ اؾضؾ افبحقث واـثرها كػعاً لأن مادتها هق ـلام الله تعاػ ( افؼرآن افؽريؿ) و هديها افقحل الالهل افعظقؿ ولاشقما افدراشات ادداؾعة ظـ ـلامف تعاػ وخطابف افعظقؿ ود الهجؿة افػؽرية افؼشة افتل يؼقدها ادد افغربي ادقجف ظذ ديــا وظؼقدتـا وـتابـا افؽريؿ (ـتاب الله تعاػ) وما اددرشة الحداثقة افتل ـاكت بقؿاً لآراء افغرب ومؾحديف ظـا ب بعقد ؾؽاكت ولا زافت مذ محاولات مستؿقتة ومتؽررة فؾـقؾ مـ (افؼرآن افؽريؿ) ظـ ضريؼ بثفا فشبفات باضؾة وآراء مغروة مؾػؼة فقست بجديدة ؿد رددها ادؼـقن الاوائؾ وها هل افققم مذ محاوفة فـػث افغبار ظـفا وبث افروح ؾقفا تحت مسؿك افؼراءة الحداثقة فؾؼرآن، ؾجاء هذا افبحث ادقشقم بـ(افؼرآن افؽريؿ وخطابف الاشطقري: كؿقذجاً فؾدراشات الحداثقة ادعاسة) فؽل يدؾع هذه افشبف افباضؾة ويرد ظؾقفا. اهمقة ادقوقع
عدد الصفحات ١الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الشبهات الحداثية المعاصرة في أُسطورية الخطاب القرآني ........ د/ عمر زهير علي العبيدي● 734 تؽؿـ اهمقة هذا افبحث بافتحذير مـ هذا افػؽر الهدّام (افػؽر الحداثل) ادعاس فدراشة افؼرآن افؽريؿ مـ حقث وصػف خطاباً اشطقرياً، وافقؿقف بقجف مروجل هذا ادذهب وهذه اددرشة افتل تدظك ادعاسة ومقاـبة افعك مذ دراشاتها فؾؼرآن افؽريؿ اصؽافقة افبحث تعد خطقة الا حساس بؿشؽؾة اف بحث هل اوػ الخطقات مذ اي بحث ظؾؿل اذ يتقؿػ ظذ تؾؽ الخطقة الخطقات افلاحؼة لإكجاز افبحث ومشؽؾة افبحث هل ؿضقة او مقؿػ او ؾؽرة تحتاج اػ افبحث، وتـبثؼ مشؽؾة افبحث مـ ادراك افباحث ان هـاك صقئاً معقـاً يحتاج اػ افتقوقح وافتحؾقؾ وافتػسر ، ومـ خلال متابعة افبا حث فؽتابات وتلويلات واراء (اددرشة الحداثقة ادعاسة) افتل تدظل دراشة افؼرآن افؽريؿ دراشة تقاـب افعك، حقث تقفدت ؾؽرة ظـد افباحث وظدها مشؽؾة افبحث الاشاشقة حقث تحددت بافسمال الاتي: ـقػ تعامؾ رواد اددرشة الحداثقة ومػؽروها مع افؼرآن افؽريؿ وخطابف. ومـ اجؾ افقصقل اػ اجابات محددة ازاء مشؽؾة افبحث الاشاشقة ؾنن افباحث صاغ ظدداً مـ الاشئؾة افػرظقة وهل ظذ افـحق الاتي: 1- مـ ايـ اشتؼك الحداثققن اؾؽارهؿ واراءهؿ واضروحاتهؿ؟ 2- ما الاشس وافرـائز افتل اكطؾؼ مـفا الحداثققن مذ دراشتفؿ فؾؼرآن افؽريؿ؟ 3- ما افـتائج افتل تقصؾ لها الحداثققن مذ ـتاباتهؿ، وما ابعاد تؾؽ افـتائج وخطقرتها ظذ افعؼقدة الاشلامقة؟ افدراشات افسابؼة فؼد اكزى ـثر مـ افعؾماء وادػؽريـ فؾدؾاع ظـ افؼرآن افؽريؿ وافعؼقدة الاشلامقة افغرّاء وـاكت لهؿ ممفػات ظديدة مذ هذا افشلن ومـ ابرز افشبفات حقل تؾؽ افدراشات اذـر مـفا:
عدد الصفحات ٢الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 734 1- روح الحداثة اددخؾ اػ تلشقس الحداثة الاشلامقة / د. ضف ظبد افرحمـ 2- ماذا يريد افغرب مـ افؼرآن / د. ظبد افراضي محؿد 3- الحقار اؾؼاً فؾػؽر / د. ضف ظبد افرحمـ 4- الحداثققن افعرب مذ افعؼقد افثلاثة الاخرة / مػتاح الجق 5- افتقار افعؾ الحديث ومقؿػف مـ تػسر افؼرآن افؽريؿ / مـل محؿد مـفجقة افباحث مذ معالجة افبحث وتؼسقؿف فؼد ظافج افباحث صبف الخطاب الاشطقري فؾؼران افؽريؿ مذ اؿقال اددرشة الحداثقة ادعاسة و مػؽروها ظـ ضريؼ ذـر تؾؽ افشبفات وبقان جذورها افػؽرية ادستؼاة مـ ؾؽر افؼك وافقثـق ة ، و بقان دواؾع تؾؽ افشبفات بانها ؿديؿة لاحديثة وافرد ظؾقفا و بطلانها مـ افعؼؾ وافـؼؾ ـقنها صبفة مـ بغ صبف ظديدة اضؾؼفا اظداء الله افؽاؾريـ وافرد ظذ صبف الاشطقرة مـ اؾقاه واشاضغ افػؽر افغربي افذيـ ؿافقا ببطلانها وظدم واؿعقتفا . وؿد ؿسّؿ افباحث بحثف اد قشقم بـ(افؼرآن افؽريؿ وخطابف الاشطقري كؿقذج فؾدراشات الحداثقة ادعاسة) ظذ شتة مباحث 1- ادبحث الاول: تعريػ الاشطقرة فغة واصطلاحاً 2- ادبحث افثاني: ابرز افؼائؾغ باشطقرية الخطاب افؼرآني 3- ادبحث افثافثتػسر ظؾماء ادسؾؿغ دعـك الاشطقرة مذ افؼرآن افؽريؿ 4- ادبحث افرابع: افتػسر الحداثل فلاشطقرة مذ الخطاب افؼرآ 5- ادبحث الخامس صبفات أُشطقرية الخطاب افؼرآني وبقان دواؾعفا وتحؾقؾفا وافرد ظؾقفا ٦- الخاتمة ٧- ادراجع وادصادر
عدد الصفحات ٣الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الشبهات الحداثية المعاصرة في أُسطورية الخطاب القرآني ........ د/ عمر زهير علي العبيدي● 774 المبحح اول: تعريف الاسطورة لغةً واصطلاحاً الاشطقرة مذ افؾغة شَطَرَ: افسَطر : افصَػُّ مـ افقء يُؼال، بـك شطراً وافسَطرُ الخط وافؽتابة ويجؿع ظذ اشاضر، وجمع افسطر أشطُر وشطقر1مثؾ أؾؾُس وؾُؾقس. والاشاضر : الاباضقؾ ، افقاحدة اشطقرة بافضؿ. والاشاضر : الاباضقؾ والاحاديث افتل لا كظام لها2 .والاشطقرة : الخراؾة والحؽاية فقس لها اصؾ . ووالاشاضر : الاباضقؾ والاحاديث افعجقبة3 ويؼال : شطّر ؾلان ظذ ؾلان اذا زخرف الاؿاويؾ وكؿّؼفا ـما يـؿؼ افؽاتب ما يخطف وخلاصة افؼقل مذ الاشطقرة: هل الحؽايات الخراؾقة وافؼصص والاـاذيب افقهمقة افتل لا حؼقؼة لها الاشطقرة مذ الاصطلاح هل ؿصة خراؾقة يسقدها الخقا ل ، وتزز ؿقى افطبقعة مذ ـائـات ذات صخصقة ممتازة4 وجاء مذ ـتاب ادعجؿ افػؾسػل فؾدـتقر مصطػك حسقبة ان الاشطقرة هل الحؽاية افتل تقفدت مذ ادراحؾ الاوػ فؾتلريخ لم تؽـ صقرها الخقافقة (الابطال 1يـظر: افصحاح / فلامام اشماظقؾ بـ حماد الجقهري/ تحؼقؼ خؾقؾ ملمقن/ دار ادعرؾة– بروت/ ط3 – 2008م/ مادة (شَطَرَ) ص 492 ، ومػردات افػاظ افؼرآن / فؾعلاّمة افراؽب ا لاصػفاني/ تحؼقؼ: صػقان ظدكان/ دار افؼؾؿ – دمشؼ/ ط1 – 1996م/ ص409 – 410 .)1 2 معجؿ مؼايقس افؾغة / لابـ ؾارس/ ظبد افسلام هارون/ دار افػؽر– بروت/ ط – 1979م1/460) 3 افػائؼ مذ ؽريب الحديث / فؾعلاّمة محؿقد جار الله افزمخؼي/ تحؼقؼ ظع افبجاوي/ مطبعة ظقس ك افقابي الحؾبل/ ط2، (د– ت) ص (178) ، وافـفاية مذ ؽريب الحديث والاثر / فؾعلاّمة ابـ الاثر/ تحؼقؼ محؿقد افطباحل/ ادؽتبة افعؾؿقة – بروت/ بلا ط / (د – ت)/ (2/265) 4 يـظر: ادعجؿ افػؾسػل/ جمقؾ صؾقبا/ دار افؽتاب افؾبـا– بروت/ ط 1982م– ص79
عدد الصفحات ٤الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 774 الاشطقريغ ، الاحداث الجسام.... افخ) الا محاولات فؾتعؿقؿ وذح افظق اهر ادختؾػة فؾطبقعة وادجتؿع1 ـما ظُرؾت بلنها : حؽاية تؼؾقدية ظـ الالهة والابطال وافبطلات والاشاضر ؽر الحؼقؼقة شقاء ـان لها ظـك تلريخل ام لا، بؾ هل خقافقة وتُعطل تػسرات فظقاهر ضبقعقة2 أما مقوقع الاشطقرة: ؾفل تتحدث ظـ اصخاص ؽريبل الاضقار يتجاوزون افطبق عة حقث تتشابف الاشاضر مع ـؾ مـ افؼصص الخراؾقة وروايات الخقال 3 ؾقتؾخص مـ افتعريػغ افؾغقي والاصطلاحل ان هـاك ترابطاً وتلازماً بقـفما مـ حقث ان الاشطقرة هل حديث خرامذ يؿثؾ معطقات صعب مـ افشعقب او حضارة مـ الحضارات او مؾحؿة مـ ادلاحؿ تتجسد مـ خلال رشؿ صقرة خقافقة فتؾؽ الاشطقرة فؽل تحُرك لها ؿؾقب افـاس ومشاظرهؿ فشدهؿ اػ افتػاظؾ مع هذه افرواية الاشطقرية المبحح الجاىي: ابرز القائلين بأسطورية الخطاب القرآىي أولاً: محؿد أحمد خؾػ الله: اديب وكاؿد وـاتب مكي تخرج مـ ـؾقة دار افعؾقم ظام 1928 م ، ثؿ تقجف اػ فـدن وؿـ بعثة دراشقة وحصؾ ظذ درجة افؾقساكس مذ افػؾسػة ودرجة احاجستر مذ ظؾؿ افـػس مـ فـدن ، ثؿ ظؿؾ مذ شؾؽ افتدريس مذ جامعة افؼاهرة ثؿ مذ جامعة الاشؽـدرية مـذ اكشائفا ظام 1942 م ثؿ ظؿقداً فؽؾقة الآداب ؾقفا فف ظضقية مذ ـثر مـ 1 ادعجؿ افػؾسػل / مصطػك حسقبة / دار اشامة فؾـؼ – الاردن/ ط 2012م 2 معجؿ الاؾؽار والاظلام / صؿقيؾ هـتجتقن / ترجمة خؾقؾ الجققد/ دار افػارا – بروت/ ط 1 – 2007م/ ص26 3 معجؿ افعؾقم الاكساكقة/ جان ؾراكسقا دورتقف / ترجمة : جقرج ـتقر/ مرـز ـؾؿة فؾدراشات وافـؼ الامارات/ ط2 – 2011م / ص213
عدد الصفحات ٥الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الشبهات الحداثية المعاصرة في أُسطورية الخطاب القرآني ........ د/ عمر زهير علي العبيدي● 774 ادجامعافعؾؿقة مـفا : مجؿع افبحقث الاشلامقة ومجؿع افؾغة افعربقة مذ افؼاهرة ، ـما ظَؿِؾَ وـقلاً فقزارة افثؼاؾة ادكية ثؿ أُحقؾ ظذ افتؼاظد يُعد خؾػ الله ثافث اـز ما يسؿك برواد افػؽر افـؼدي مذ افثؼاؾة ادعاسة بعد ضف حسغ واحمد امغ يُعد مـ ابرز رواد ما يُسؿك بـ(افـؼد افـػز) 1 فف ممفػات ظ ديدة مـفا (مػاهقؿ ؿرآكقة) و (افؼرآن وافثقرة افثؼاؾقة) و (هؽذا يُبـك الاشلام) وـتابف ادقشقم(افػـ افؼصصي مذ افؼرآن) حقث اثار هذا افؽتاب وجة واشعة آكذاك حا ـُتِبَ ؾقف بقصػف ان افؼرآن افؽريؿ ؾقف خطاباً اشطقرياً ، وأود ان أصر اػ ان اصؾ هذا افؽتاب رشافة جامعقة ؿدمفا خؾػ الله ظام ( 1947) فؽؾقة الآداب – جامعة ؾماد الاول – (افؼاهرة حافقاً) ؾؾؿ تؼبؾفا لجـة ادـاؿشة حا ؾقفا مـ تخرصات وزيغ وولال حقث صـت جبفة افعؾماء مذ مك آكذاك حملات تثؼقػقة ظديدة فؾدؾاع ظـ افؼرآن افؽريؿ وافقؿقف ود مـتؼديف ثاكقاً: محؿد أرـقن: هق محؿد بـ فقكس افتقارب ادعروف بـ(محؿد أرـقن) وافتقارب اشؿ فعائؾتف ، وفد أرـقن مذ ؿرية صغرة ظذ شػح الجرجقرة مذ مـطؼة افؼبائؾ افؽزى مذ الجزائر ظام 1928م مـ ظائؾة بربرية، ـان ارـقن ابـاً فعائؾة ؾؼرة متقاوعة ، ذات مستقى ثؼا متقاوع حقث ـاكت اهتف ثؼاؾتفا صػقية وهق ادعروف بغ ادجتؿع افؼبائع الجزائري افذي لا ـتابة فف يضاف اػ ذفؽ انها لا مدقد افعربقة2 انهك افدراشة الابتدائقة وافثاكقية مذ بؾدهِ الجزائر وـاكت دراشتف مذ مدارس ؾركسقة حقث ـان افزكامج ادطبؼ ؾقفا كػسف مذ ؾركسا3 ـما اـؿؾ دراشتف الجامعقة مذ ازائر 1 يـظر: افػـ افؼصصي مذ افؼرآن خؾقؾ ظبد افؽريؿ / ممشسة شقـا فؾـؼ- افؼاهرة / ط4 – 1999م/ ص9 2 يـظر: الاشلام، أوربا ، افغرب/ محؿد أرـقن/ ترجمة هاصؿ صافح / دار افساؿل – بروت/ ط 1 – 1995م / ص122 3 يـظر: ؿضايا مذ كؼد افعؼؾ افديـل/ محؿد أرـقن/ ترجمة: هاصؿ صافح / دار افطؾقعة – بروت/ ط1 – 1998م / ص3
عدد الصفحات ٦الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 773 مذ ظاصؿتفا ظذ وجف افتحديد ـما حصؾ ظذ دبؾقم افدراشات افعؾقا مـ جامعة الجزائر ظام 1954م ظـبحثف ادقشقم بـ(الجاكب الاصلاحل لأظمال ضف حسغ) وبعدها اكتؼؾ فؾدراشة مذ جامعة افسقريقن مذ اوربا وتمؽـ مـ الحصقل ظذ درجة افدـتقراه ظـ بحثف ادقشقم بـ(افـزظة الا كساكقة افعربقة مذ افؼرن افرابع الهجري مسؽقية ممرخاً وؾقؾسقؾاً) 1 ودحؿد أرـقن افعديد مـ ادمفػات وادؼالات وادؼابلات، اؽؾب هذه ادمفػات ـُتبت بافؾغة افػركسقة وتُرجمت اػ افعربقة وظـ ضريؼ تؾؿقذه هاصؿ صافح، ـما درّس أرـقن مذ افعديد مـ الجامعات افغربقة وتسؾّ ؿ افعديد مـ ادـاصب افعؾؿقة والاشتشارية وظضق مذ افعديد مـ افؾجان افدوفقة، حقث ـان آخرها مستشار ظؾؿل فؾدراشات الاشلامقة مذ مؽتبة افؽقكغرس مذ واصـطـ. تقمذ أرـقن ظام 2010 م ظـ مرض أخؿ بف مذ باريس. يعتز محؿد أرـقن مـ ابرز رواد افػؽر الحداثل ادعاس افذيـ ارادوا ؿراءة افؼرآن افؽريؿ ؿراءة معاسة مـ مـظقر ؽربي تػؽقؽل وان يجعؾ افـص افؼرآني افؽريؿ مُعرواً فؾـؼد والاخذ وافرد حاففُ حال اي ـتاب ادبي ذات ظَؿَؾ بؼي حقث شعك اػ كزع افؼدشقة مـ هذا افؽتاب افسماوي مـ خلال اؿقاففِ وآرائف، وابرز ما اصار افقف محؿد أرـقن مذ هذا افشلن هق ان افؼرآن ؾقف خطاباً اشطقرياً ، او ان ؾقف كؿقذجاً مـ كماذج افتعبر (ادقثل)2. وشلبغ مذ ادباحث ادتؼدمة بصقرة اـثر تػصقلاً ظـ ؿقففِ بلشطقرية الخطاب افؼرآني 1 يـظر: افساث وادـفج بغ أرـقن والجابري/ كايؾة ابي كادر/ افشبؽة افعربقة فلابحاث– بروت/ ط1 – 2008م/ ص456 2 يُعزّ أرـقن هـا ظـ الاشطقرة او الاشاضر بـ(الحدث ادقثل) اي ( ادقثقفقجل) ويؼصد مـف (الحدث الاشطقري)
عدد الصفحات ٧الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الشبهات الحداثية المعاصرة في أُسطورية الخطاب القرآني ........ د/ عمر زهير علي العبيدي● 777 المبحح الجالح: تفسير علناء المسلنين لمعيى الأُسطورة في القرآن الكريه ان فػظة (الاشاضر) وردت مذ ـتاب الله افعزيز مذ تسعة مقاوع 1. ومما جاء ـتب افتػسر مذ بقان معـك (الاشاضر) مذ الآيات ادبارـات ادذـقرة، أذـر مـفا بطريؼة مقجزة ما يع: - جاء مذ افتػسر افؽبر : ان معـك الاشاضر ما شطّره الاوفقن، ؿال ابـ ظباس (رضي الله ظـف) معـاه ، احاديث الاوفغ افتل ـاكقا يُسطّرونها أي يؽتبقنها2 -اما مذ تػسر افبحر ادحقط: ان معـك الاشاضر هل الخراؾات والاـاذيب3 -ومذ تػسر جامع افبقان ظـ تلويؾ آيِّ افؼرآن : ان الاشاضر: هل احاديث الاوفغ، وؿقؾ: الخراؾات وافسهات4 وافسُّهات ظـد افعرب معـاها ضرقٌ ؽامضة، ومساف ؽ مشؽؾة ، يؼقل ؿائؾفؿ ؿد اخذكا مذ افسُّهات افبسابس يعـل: ؿد ظدفـا ظـ افطريؼ افقاوح اػ ادشؽِؾ ، وظما يُعرَف اػ ما لا يُعرَف، وافبسابس افصحارى افقاشعة، وافسُهات ضُرق تتشعب مـ افطريؼ الاظظؿ ؾتؽثر وتُشؽؾ ؾَ جُ عؾِت مثالاً حا لا يَصح ويـؽشػ5 1 هل مذ افسقر الاتقة: شقرة الاكعام : مـ الاية25، شقرة الاكػال: مـ الاية31، شقرة افـحؾ: مـ الاية 24، شقرة ادممـقن: مـ الاية83، شقرة افػرؿان: مـ الاية5، شقرة افـؿؾ: مـ الاية68، شقرة الاصػاف مـ الاية 17، شقرة افؼؾؿ: الاية15، شقرة ادطػػغ: مـ الاية 13 2 مػاتقح افغقب / ؾخر افديـ افرازي / دار افػؽر- بروت/ ط3- 1985م6/198) 3 تػسر افبحر ادحقط / لأبي حقان الاكدفز/ دراشة وتحؼقؼ دجؿقظة مـ ظؾماء الازهر افؼيػ / دار افؽتب افعؾؿقة – بروت/ بلا/ (4 – 103) 4 جامع افبقان ظـ تلويؾ آي افؼرآن / فلامام محؿد بـ صقير افطزي/ دار افؽتب افعؾؿقة – بروت/( 7/226) 5 زاد ادسر مذ ظؾؿ افتػسر/فلامام ابي افػرج جمال افديـ بـ ظبد افرحمـ الجقزي/ تحؼقؼ احمد صؿس افديـ دار افؽتب افعؾؿقة- بروت/ ط1- 1994م3/17)
عدد الصفحات ٨الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 774 وؿقؾ ان افعرب ـاكقا يطؾؼقن فػظ الاشطقرة ظذ ما يتسامر افـاس بف مـ افؼصص والاخبار ظذ اختلاف احقالها مـ صدق وـذب وـاكقا لا يؿقزون بغ افتقاريخ وافؼصص والخراؾات ؾجؿقع ذفؽ مَرملٌ بافؽذب وادبافغة وؿقلهؿ (إن هذا الا اشاضر الاوفغ) يحُتؿؾ انهؿ ارادوا كسبة أخبار افؼرآن افؽريؿ اػ افؽذب ظذ ما تعارؾقه مـ اظتؼاداتهؿ مذ الاشاضر ويشتؿؾ انهؿ ارادوا أن افؼرآن افؽريؿ لا يخرج مـ ـقكف مجؿقع ؿصص واشاضر، يَعـقن انهؿ لا يستحؼ ان يؽقن مـ ظـد الله تعاػ لأنهؿ فؼصقر اؾفامفؿ او فتجاهؾفؿ يعروقن ظـ الاظتبار ادؼصقد مـ تؾؽ افؼصص ويلخذونها بؿـزفة الخراؾات افتل يتسامر ُ افـاس بها فتؼصر افقؿت1 المبحح الرابع: التفسير الحداثي للأسطورة في القرآن الكريه يرى الحداثققن إن مذ افؼرآن افؽريؿ خطاباً اشطقرياً خُراؾقاً، وإن افغاية مـ وصػ افؼرآن افؽريؿ بالخطاب الاشطقري هق كزع ؿداشتف ، مـ حقث ـقكفِ ـتاباً شما وياً معجزاً بافؾػظ وادعـك وإن ما ؾقف اظجازاً خارؿاً فؾعادة ، ؾنذا اكتزظقا هذه افؼدشقة الإلهقة مـ افؼرآن افؽريؿ شَفُ ؾَ ظؾقفؿ كؼده وإظادة تقجق فف وؿـ ؿراءة حداثقة معاسة مقاؾؼة فؾؿ ـفج افغربي ومدرشتف ادعاسة ، وجعؾفُ ـتاباً ادبقاً ظاماً مُعرواً فؾـؼد والاكتؼاد حاففُ حال الإكجقؾ افذي زيِّدَ ظؾقف وأُخِذَ مـف وتلاظَبَ بفِ افؼساوشة تبعاً لأهقائفؿ ومآربهؿ ، ولأجؾ تـػقذ هذه افؼراءة الحداثقة ادعاسة ، لابد ان يتبع اصحابها الخطقات الاتقة: 1- خطة افتلنقس (الأنسـة 2- خطة افتعؼقؾ (افعؼؾـة 1 افتحرير وافتـقير/ فؾعلاّمة محؿد ضاهر بـ ظاصقر/ افدار افتقكسقة فؾـؼ – تقكس/ ط 1984م (6/182)، مذ طلال افؼرآن/ شقد ؿطب/ دار احقاء افساث افعر – بروت/ ط5 – 1976م(7/177)، ارصاد افعؼؾ افسؾقؿ اػ مزايا افؽتاب افؽريؿ/ ابي افسعقد افعمادي / دار افػؽر – بروت/ بلا/ (2-136)
عدد الصفحات ٩الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الشبهات الحداثية المعاصرة في أُسطورية الخطاب القرآني ........ د/ عمر زهير علي العبيدي● 774 3- خطة الأرخـة (افتلريخقة وفؽل يقصػ خطاب افؼرآن افؽريؿ بالخطاب الخرامذ الاشطقري لابد مـ تطبقؼ الخطط افثلاث ادذـقرة وشلبغ مػفقم ـؾ خطة باختصار اولاً - خطة افتلنقس (الاكسـة) اختصت هذه الخطة بـؼؾ الآيات افؼرآكقة مـَ افقوع الإلهل اػ افقوع افبؼي ، ابتدأت مـ افغاء ؿدشقتف واكتفت اػ تؼد ير ادماثؾة افؾغقية بغ افؼرآن افؽريؿ وؽره مـ افـصقص افبؼية الاخرى ، يؼقل محؿد أرـقن : فؼد اؿسحت مصطؾح الاكسـة فؽل ادظق بنلحاح اػ ضرورة إحقاء ادقؿػ افػؾسػل مذ افػؽر افعربي خاصة وافػؽر الاشلامل ظامة1 والاكسـة فقست الا تلـقد دػفقم افعؾؿـة ، وإن ظؿؾقة افـؼؾ هذه مـ افقوع الإلهل اػ افقوع افبؼي تتطؾب ظؿؾقات خاصة اذـر مـفا 1- حذف ظبارات افتعظقؿ مثؾ (افؼرآن افؽريؿ)، و (الآية افؽريؿة) ، (ؿال تعاػ).....افخ 2- افتسقية مذ رتبة الاشتشفاد بغ افؽلام الإلهل وافؽلام افبؼي 3- ظدم إـتمال افـص افؼرآ ثاكقاً: خطة افتعؼقؾ (افعؼؾـة) اختصت هذه الخطة بافتعامؾ مع الآيات افؼرآكقة لجؿقع ادـفجقات وافػروقات الحديثة ؿاصدة مـ وراء ذفؽ افغاء افغقبقة ظـ افؼرآن افؽريؿ بقصػفا لهذِهِ افغقبقة بلنها ظائؼ امام افؼراءة الحداثقة ادعاسة وإظادة تعريػ افـص افديـل ذاتفُ مـ خلالها وافتقشؾ بادـاهج ادؼررة مذ افعؾقم الاكساكقة والاجتماظقة ومـجزاتها ـافتػؽقؽقة ظـد 1 يـظر: معارك م ـ الاكسـة مذ افسقاؿات الاشلامقة / محؿد أرـقن/ ترجمة: هاصؿ صافح/ دار افساؿل – بروت/ ط2001م/ ص84
عدد الصفحات ١٠الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 774 (جاك دريدا) والارـققفقجقة ظـد (مقشقؾ ؾ قـق) والايبستؿقفقجقة 1 ظـد (باصلار حقث مارس ما يسؿك بـ(افؼطقعة الايبستؿقفقجقة) اذ افعؾؿ مذ كظرهِ لا يـؿق الا ظز افؼطقعة والاكػصال2 إن هذِهِ افـ ظريات وؽرها تسؿح فصاحب افؼراءة الحداثقة ادعاسة ان يتحرر مـ اه افـصقص افديـقة وهقؿـتفا ـما يدّظقن وؿدشقتفا ومدعؾف يرى هذِهِ افـصقص ظذ حؼقؼتفا احادية ـقنها ـلاماً مدوكاً مذ مادة مما يساظدهُ ظذ تحؾقؾفا وافغاء افغقبقة مـفا، ويرى اصحاب افؼراءة الحداثقة اكفُ لا آية ؿرآكقة تمـع اجتفاد افعؼؾ ، بؾ لا تقجد مذ كظرهِ حدود مرشقمة يؼػ افعؼؾ ظـدها ؾنذا ـان حال افعؼؾ مع الآيات افؼرآكقة ـذفؽ ؾؽقػ يؽقن حاففُ مع تػسر تؾؽ الآيات ؾنن لم يجردها مـ صحتفا او مـ ؾائدتها ؾلا يقجد أؿؾ مـ أن يثر افشبفات حقلها ـشبفة ان مذ افؼرآن افؽريؿ خطاباً اشطقرياً، ؾفذا يعـل اكف يؿؽـ تغقر مػفقم افقحل وؾؼ ادـظقر الحداثل واشتبدافف بؿػفقم تآويؾ أخر يصقؽفُ افعؼؾ ويـؼِّف مـ افلا معؼقل ـقكفُ رمزاً فلاشطقرة والخراؾة وافطؼقس الجامدة3 ثافثاً: خطة الأرخـة (افتلريخقة وتستفدف هذِهِ الخطة رؾع ظائؼ الحؽؿقة فؾؼرآن افؽريؿ ويتؿثؾ هذا افعائؼ مذ اظتؼاد ان افؼران افؽريؿ جاء بلحؽام ثابتة وأزفقة ، والأفقة افتـسقؼقة افتل تتقشؾ بها 1 وهق فػظ مرـب مـ فػظغ ، احدهما (ابقست E pistemology وهق افعؾؿ ، والاخر (فقؽقس logos وهق افـظرية / ؾؿعـك الابقستؿقفقجقة كظرية ادعرؾة ، كظرية افعؾقم، ؾؾسػ ة افعؾقم، اي دراشة مبادئ افعؾقم وؾروقاتها وكتائجفا دراشة اكتؼادية تقصؾ اػ ابراز اصؾفا ادـطؼل يـظر: ادعجؿ افػؾسػل/ (1/33) 2 يـظر: افساث وادـفج بغ ارـقن والجابري/ ص245 3 يـظر: رووح الحداثة/ اددخؾ اػ تلشقس الحداثة الاشلامقة/ د. ضف ظبد افرحمـ / ادرـز افثؼامذ افعربي – افدار افبقضاء / ط1 – 2006م / ص121
عدد الصفحات ١١الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الشبهات الحداثية المعاصرة في أُسطورية الخطاب القرآني ........ د/ عمر زهير علي العبيدي● 774 (الأرخـة) مذ ازافة هذا افعائؼ هل وصؾ الآيات افؽريؿة بظروف بقئتفا وزمـفا وشقاؿاتها ادختؾػة1 ؾافتحؾقؾ افتلريخل اكما افغرض مـف تؼقيض افػؽرة افتل يممـ بها ادسؾؿقن افؼائِؾة بتعالي الاشلام ظذ الامقر افدكققية افتلريخقة ادتحقفة ، وافؼراءة افتلريخقة فميات افؼرآكقة افؽريؿة مذ وصؾفا بنضارها افزماني وادؽاني حسب خطط الحداثقغ تتؿ بقاشطة مـفجقة خاصة اذـر مـفا: 1- ابطال ادسؾؿة افؼائؾة إن افؼرآن افؽريؿ ؾقف ـؾ رء 2- اكزال آيات الأحؽام مـزفة تقجقفات لا إفزام معفا 3- حك افؼرآن افؽريؿ مذ الاخلاق افباضـقة الخاصة 4- افدظقة اػ تحديث افديـ المبحح الخامس: شُبوات أُسطورية الخطاب القرآىي وبيان دوافعوا وتحليلوا والرد عليوا إن مـ ابرز افشبفات افتل أُثر ت حقل افؼرآن افؽريؿ واـثرها خطراً ومؽراً هل صبفة اشطقرية خطاب فِ وخراؾقة اشؾقبفِ ومذ هذا ادبحث شلذـر ابرز تؾؽ افشبفات والاـاذيب مع كسبتفا اػ ؿائؾقفا. اولاً - الاديب وافـاؿد ادكي :محؿد احمد خؾػ الله وؿد شبؼ لي ان ظَرَؾتُ بف وبسرتف افذاتقة واخطر ما ؿاففُ مذ ـتابفِ افػـ افؼصصي مذ افؼرآن : ( وكستطقع الآن ان كـتفل مـ هذهِ افػؼرة اػ افؼقل بلن افؼرآن لا يُـؽر ان ؾقفِ اشاضر واكما يُـؽر ان تؽقن مـ ظـد محؿد ولم يجئف بها افقحل ولم يـزل ظؾقف مـ افسماء 1 يـظر: افـص وافسؾطة والحؼقؼة/ كك حامد ابق زيد/ ادرـز افثؼامذ افعر- بروت / ط4 – 2000م ص8
عدد الصفحات ١٢الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 774 ومـ هـا يجب ان لا يُزظجـا ان يثبت ظالم مـ افعؾماء او اديب مِـَ الأدباء ان بافؼرآن اشاضر)1 واكا لا اشتغرب مـ ؿقففِ بهذا افؼقل حقث اكف يؼقل بقوقح تلثره بافػؽر افغربي مذ هذا افصدد: (ــت ؿد احسست بحاجتل ادؾحة اػ الاضلاع ظذ ما يػعؾف ظؾماء افغرب حقث يدرشقن الأدب وتلريخف ؾاشتجبتُ لهذا الإحساس وؿرأت بعض افؽتب افتل تعافج هذه ادسائؾ)2 وأشتدل خؾػ الله با 1- ان افؼرآن اـتػك بقصػ هذا افصـع مـ ادؼـغ مذ آيات شقر ( الاكػال ، ادممـقن ، افـؿؾ ، الاحؼاف) دون تعؼقب. 2- ان افؼرآن اـتػك بتفديد افؼقم مذ آيات شقرة الاكعام وادطػػغ وهق تهديد بسبب اكؽارهؿ فققم افبعث او ظذ صدهؿ افـاس ظـ اتباع افـبل وفقس ؿقلهؿ بلن الاشاضر وردت مذ افؼرآن افؽريؿ3 3- مرة واحدة يعرض افؼرآن فؾرد ظؾقفؿ وهق مذ شقرة افػرؿان ؿال تعاػ: (وؿافقا اشاضر الأوفغ اـتتبفا ؾفل تمُذ ظؾقفِ بؽرةً واصقلاً ، ؿؾ اكزفف افذي يعؾؿ افن مذ افسماوات والارض إكف ـان ؽػقراً رحقماً)4 ويتساءل هـا خؾػ الله ، وهؾ هذا افرد يـػل ورود اشاضر مذ افؼرآن؟ او هق إك يـػل ان تؽقن هذه الاشاضر مـ ظـد محؿد يؽتتبفا وتمُذ ظؾقف ويثبت انها مـ ظـد الله ، (ؿؾ اكزففُ افذي يعؾؿ افن). وخؾػ الله يُرجح افؼقل افثاني مذ ذفؽ. 1 افػـ افؼصصي مذ افؼرآن / ص 209 2 يـظر: ادصدر كػسف/ ص11 3 يـظر: افػـ افؼصصي مذ افؼرآن / ص 203-204) 4 شقرة افػرؿان: الآيتان5-6)
عدد الصفحات ١٣الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الشبهات الحداثية المعاصرة في أُسطورية الخطاب القرآني ........ د/ عمر زهير علي العبيدي● 744 ومـ الجدير بافذـر ان أُبغ أمراً مفماً ؿبؾ افبدء بافرد ظذ صبفات ـؾ مـ ادػؽريـ حقل أشطقرية الخطاب افؼرآني هق أن هـاك ؿاشماً مشسـاً بغ ـػار ؿريش وما حَصَؾَ مذ ظك صدر الاشلام وما يرددهُ رواد مدرشة الحداثة مذ هذا افعك إلا وهق افطعـ مذ ـتاب الله ظز وجؾ مذ ـقكف مِـ ظـد الله تعا ػ مع اختلاف افقشائؾ ادتبعة بغ افػريؼغ (مؼـل ؿريش، تقار الحداثة) مذ افسويج لهذه افشبفة افباضؾة. ـما أن فػظ "الاشاضر" افتل ذـرها الله تعاػ مذ افؼرآن افؽريؿ ادذـقرة مذ افبحث ، إن تلمؾـا ادؼصقد بـ(الاشاضر) ـما بقّـاه ومر ظؾقـا هل الخراؾات والاـاذيب والاباضقؾ وؿد كػاها الله تعاػ ظـ كػسف مذ اـثر مـ مقضـ مذ افؼرآن افؽريؿ ، ؿال تعاػ: (لا يلتقف افباضؾ مِـ بغ يديفِ ولا مِـ خؾػفِ تـزيؾٌ مـ حؽقؿ حمقد) 1 فؼد كػك الله تعاػ الاشاضر ظـ كػسفِ جؾ جلافف وظـ ـلامف افعظقؿ ؾلضؾؼفا ادؽذبقن بف مِـَ ادؼـغ فعدم اي مانهؿ بما جاءَ مذ هذا افؽتاب افؽريؿ، وافققم ومذ هذا افعك كَجِدُ مَـ يُرددوا هذهِ افشبفة افباضؾة ويـػث افغبار ظـفا ويحاول ان يجعؾفا مسؾؿة ؿطعقة يجب اثباتها والايمان بها وهذا ما يسعك افقف زظماء هذِهِ اددرشة وهذا ما كجدِهُ واوحاً مذ الاؿقال افتل ذـركاها فؽؾٍ مـ ادػؽريـ محؿد أحمد خؾػ الله او محؿد أرـقن، وهما يُؽرران هذِهِ افشبفة مذ ـتبفؿ بلخػاظ مختؾػة دعـك واحد ، وهق بلن مذ افؼرآن افؽريؿ اشاضر او يحقي خطاباً اشطقرياً وبما ان هـاك ؿاشماً مشسـاً ـما ذـرتُ بغ ـػار ؿريش واصحاب افؼراءة الحداثقة فؾؼرآن افؽريؿ وهق افطعـ مذ مصداؿقة افقحل الإلهل وافغاء ؿدشقتف ، وافذي أراهُ أن افداؾعَ الاشاس مِـ وراء هذا افزظؿ هق افؼدح مذ ـقن افؼرآن افؽريؿ معجزاً ومِـ ظـد الله تعاػ ، وأنفُ مِـ جـس شائر الحؽايات ادؽتقبة وافؼصص ادذـقرة فلأوفغ ، وإذ 1 شقرة ؾُصؾت: مـ الاية42
عدد الصفحات ١٤الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثية للعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ01 و02 ديسن1402و ● معهد العلوم الإسلامية ........................................................ جامعة الوادي ● 744 ـان هذا مِـ جـس تؾؽ افؽتب ادشتؿؾة ظذ حؽايات الأوفغ واؿاصقص الأؿدمغ لم يؽـ معجزاً خارؿاً فؾعادة وهذا جُؾ ما يسعك افقفِ ادؼـقن هق افطعـ مذ ـتاب الله تعاػ ووصػف بافؽتاب الاشطقري إذن إنَّ صبفة افزظؿ بلن افؼرآن افؽريؿ خطاباً اشطقري فقست وفقدة افققم وإكما هل ترديد ـع وصبفة ؿديؿة رددها اظداء الاشلام ،مذ ظك صدر افرشافة افؽريؿة ؾلؿقل : رداً ظذ خؾػ الله إن اشتدلاف ف بالآية افؽريؿة (إن هذا إلا اشاضر الاوفغ) وما يشابهفا ظذ ان مذ افؼرآن اشاضر ويؼقل لا يـبغل ظؾقـا ان كعارض افؼرآن افؽريؿ ؾنن ؾفؿف فميات افؽريؿة ؾفماً شطحقاً وؽر مقوقظقاً هذا مـ جاكب ومـ جاكب اخر ان الآية ادذـقرة آكػاً وافتل يذـرها خؾػ الله لا يؿؽـ الاشتشفاد بها ـدفقؾٍ ظذ ان مذ افؼرآن افؽريؿ خطاباً اشطقرياً بؽؾ الأحقال إن ؿقففِ تعاػ: ( إن هذا لأشاضر الاوفغ) وما يشابهفا مِـ آيات تؿ ذـرها مذ بداية افبحث وافتل اشتـد افقفا افؼائؾقن بلن مذ افؼرآن افؽريؿ خطاباً اشطقرياً فقس ؾقفا اصارة اػ افؼصص افؼرآني وخطابف مـ ؿريب او بعقد وإكما تدل الآية ظذ تؽذيب افؽاؾريـ فدظقى رشؾ الله تعاػ افؽرام ، ؿال تعاػ: (بؾ ؿافقا مثؾ ما ؿال الاوفقن) وافذي ؿال الاوفقن: ( ؿافقا أئذا متـا وــا تراباً وظظاماً أئـا دبعقثقن فؼد وُظِدكا كحـ وآباؤكا هذا مِـ ؿبؾ إن هذا إلا اشاضر الاوفغ) . ؾافؼقل بلن هذا اشاضر الاوفغ متجف اػ (افبعث) افذي اكؽرهُ ادؼـقن، افذي وُظِدُوا بفِ ـما وُظِدَ اباؤهؿ مِـ ؿبؾ وهق ظـدهؿ اشطقرة مِـَ الاشاضر وخراؾة مـ خراؾاتهؿ يؼقل افشاظر الجاهع: حقاةٌ ثؿ مقتٌ ثؿ بعثٌ ... حديث خراؾةٍ يا ابا ظؿرو. هذا مـ جاكب ومـ جاكب آخر ان ادؼـغ لم يؼقفقا بافؼرآن افؽريؿ ؿقلاً واحداً اكما ؿافقا اؿقالاً ظِدة مـفا: أنفُ إؾؽٌ اؾساه واظاكف ظؾقف ؿقم آخرون وان رشقل الله صاظر وبف جـقن وـاهـ واوغاث احلام
عدد الصفحات ١٥الملتقى الدولي الجالح: القراءات الحداثيةللعلوو الإسلامية - رؤية ىقدية - 43 و44 ربيع الآخر0334هـ / 01 و02 ديسن1402و ● الشبهات الحداثية المعاصرة في أُسطورية الخطاب القرآني ........ د/ عمر زهير علي العبيدي● 744 ؾنن افؼقل بنشطقرية الخطاب افؼرآني صبفة تـدرج مع هذِهِ افشب ف بؾ هل واحدةٌ مـفا اشتغؾفا افتقار الحداثل شبقلاً فؾطعـ مذ ـتاب الله تعاػ. ثاكقاً - ادػؽر الجزائري محؿد أرـقن يعد ادػؽر الجزائري محؿد أرـقن مِـّ ابرز ادػؽريـ الحداثقغ افذيـ دظقا اػ ؿراءة افـص افؼرآني وؾؼ مـظقر حداثل معاس ومِـَ افذيـ كادوا اػ مدديد افساث افديـل وتحؾقؾ خطابفِ حقث ـان فف تلويلات متعسػة وآراء خطرة جاءت مقاؾؼة لحؿلات افغزو افػؽري افغربي ومـ اخطر ما تـاوفتف اؿقاففُ مذ ممفػاتف هق افؼقل باشطقرية الخطاب افؼراني وشلذـر مـ اؿقاففِ ما يع: 1- يؼقل أرـقن: ( ان الحؽاياتافتقراتقة والخطاب افؼرآني هما كؿقذجان رائعان مـ كماذج افتعبر (ادقثل) هـا كلاحظ ـقػ ان افعؿؾ الجماظل افتلريخل افذي اكجزه افـبل مذ مؽة وادديـة ـان مصحقباً دائماً بؿؼاضع مِـَ افؼرآن ، اي بخطاب بـقة مقثقة اشطقرية)1 ـلامفادذـقر اظلاه واوح ولا يحتاج اػ بقان واصػاً افؼرآن ذات بـقة اشطقرية وان تعبره اشطقري رائع هذا مـ جاكب ومـ جاكب آخر إكف صبقف بالحؽايات الاشطقرية افتقراتقة 2- يؼقل أرـقن: ( ؾنن اديان افقحل ـاكت ؿد رؾضت حتك الآن ان تعسف بقجقد اي معرؾة اشطقرية مذ كصقصفا افتلشقسة)2 3- ويؼقل ايضاً : ( احد اهداف افدراشة افتل اؿقمُ بها يتؿثؾ مذ تقوقح افتـاؾس بغ ادعرؾة الاشطقرية وادعرؾة افعؼلاكقة وروابطفما ادتغرة وادتحقفة مـ خلال 1 تلريخقة افػؽر افعربي الاشلامل/ محؿد أرـقن /ترجمة: هاصؿ صافح/ مرـز الاتحاد افؼقمل– بروت/ ط3 – 1998م / ص210 2 ايـ هق افػؽر الاشلامل ادعاس/ محؿد أرـقن / ترجمة: هاصؿ صافح / دار افساؿل– بروت/ ط4 – 2010م/ص43
عدد الصفحات ١٦