ف بشرضف م إرضاظُ رُ حَ لبـٌ ف وإذا ثار ب الـػؼة ووجقبُ طؾؼة بعده اد كؽـشُ ووجقب ووجقب الد قؾت جعؾف ابـ سراقة مشتؿلا ظذ خمس صقر 1-,الرجؿ 2-جؾد مئة ظذ الر, و 3-ظام, وتغريب 4-وجؾد خمسين ظذ العبد
عدد الصفحات ١٨5-وتغريب كصػ ظام, والله أظؾؿ33 وثبقت الإحصان قؾت ظـ ذلؽ, وظذ أن نهاه الاكؿُ رها بعدَ بُ والتعزير ظذ فاظؾف بامرأتف في دُ ,وادحرم ادؿؾقكة , بؿـػعتفاقصىَ وادُ ,وبالجارية ادشسكة ,ف بادقتةِ فاظؾِ وأجـبقة إن كان صبقا, ,والبفقؿة لبفقؿة إن صح الديث فقف , وقد ظؾؼ الشافعل الؼقل بف ظذ ووجقب قتؾ ا صحتف34, , ووجقب ثؿـفا ظؾقف إن قؾـا تؼتؾ ظدهما ابـ سراقة. أيضا ظدم وظد 35 قطع كؽاح الأشرة بعده, بؾ تـتظر العدّة لعؾفا تعتؼ فقفا ظذ وجف, والله أظؾؿ. 33 تؽررت كؾؿة أظؾؿ مرتين في ب 34 وهـاك كتاب مػرد فقما ظؾؼفقف الإمام الشافعل الؼقل بف ظذ صحتف. 35 شؼطت كؾؿة ظدم مـ ب
عدد الصفحات ١٩سؾؿة .ل إذا فعؾف بؿُ م الذ ظفدِ واكتؼاضُ قؾت إٓ إن شرط آكتؼاض بف, والله أظؾؿ.الأصح ٓ يـتؼض ي بف مع الـقة ظذ وجف, وحصقل التس ءؼ بالقطادعؾ العتؼِ ووققع ر ادؽاتِبة بفم مفْ ووجقب غرْ 36 ظذ شقدها, والله أظؾؿ وهذا آخر ادستظرفة في أحؽام دخقل الشػة37 فعل لخاتمة الػاظ بؼقة ادجتفديـ جلال الديـ ظبد الرحمـ السققضل الشا *** 36 بف لقست في ب 37 في ب آخره ولله الؿد وادـة , وصذ الله ظذ مـ ٓ كبل بعده محؿد وآلف وصحبف وشؾؿ
عدد الصفحات ٢٠مؾحؼ في الػؼف الشافعل كلام العلامة السققضل مـ كتابف الأصباه والـظائر 38 272) الَْشَػَةِ تَغْقِقبِ أَحْؽَامِ فيِ الْؼَقْلُ حُؽْماً وَخمَْسُقنَ مِائَةٌ ظَؾَقْفَا يَسََت بُ وَالط قَافِ وَالخُْطْبَةِ, وَالسُّجُقدِ الص لاَةِ وَتحَْرِيؿُ وَالْقُضُقءِ, الْغُسْؾِ وُجُقبُ دِ,ادَْسْجِ فيِ وَادُْؽْثُ وَجْفٍ ظَذَ وَكِتَابَتِفِ وَمَس فِ, ادُْصْحَػِ وَحمَْؾِ الْؼُرْآنِ, وَقِرَاءَةِ وَيَتَقَض لَ, فَرْجَفُ يَغْسِؾَ حَت ك وَالجِْماَعِ, وَالـ قْمِ وَالشرُّْبِ الأَْكْؾِ وَكَرَاهَةُ وَآخِرِهِ بِدِيـَارٍ الَْقْضِ أَو لِ فيِ كَدْبًا أَوْ وُجُقبًا وَالْؽَػ ارَةِ الخُْػ كَزَعِ وَوُجُقبُ .وَالْؽَػ ارَةُ وَالت عْزِيرُ ائِفِ,قَضَ وَوُجُقبُ الص قْمِ وَفَسَادُ بِـِصْػِفِ 38 لأن لف رحمف الله الأصباه والـظائر في الـحق
عدد الصفحات ٢١وَفيِ فِقفِ, ادَْشرُْوطُ الت تَابُعِ وَقَطْعُ ,حِقـَئِذٍ الْػَجْرُ ضَؾَعَ إذَا اكْعِؼَادِهِ وَظَدَمُ فيِ ادُْضيِ وَوُجُقبُ وَالْعُؿْرَةِ, وَالَْج , آِظْتِؽَافِ, وَفَسَادُ آِظْتِؽَافِ, الت حَؾُّؾِ بَعْدَ وُقُقظِفِ أَوْ بِتَؽَرُّرِهِ وَالش اةِ فِقفِماَ, وَالْبَدَكَةِ وَقَضَائِفِماَ فَاشِدِهمَِا, وَالـ ػَؼَةُ وَالْعُؿْرَةِ الَْج فيِ وَضِئَفَا ال تِل بِامْرَأَتِفِ وَحَجُّفُ فَقْتِفِ, بَعْد أَوْ الأَْو لِ, حَالَة أَحْرَمَ إذَا اكْعِؼَادِهمَِا وَظَدَمُ ,قَقْلٍ ظَذَ بَقْـَفُماَ يؼُ وَالت ػْرِ وَإِيَابًا, ذَهَابًا ظَؾَقْفَا إذَا الر دّ شُؼُقطِ أَوْ وَالشر ْطِ ادَْجْؾِسِ فيِ وَادُْشْسَِي الْبَائِعِ خِقَارِ وَقَطْعُ الإِْيلاَجِ, .بِؽْرًا وَكَاكَتْ قَبْؾَفُ أَوْ الْعَقْبِ طُفُقرِ بَعْد فَعَؾَفُ الث لاَثِ, فيِ وَجْفٍ فيِ الْقَصِق ةِ أَوْ الْػَرْعِ هِبَةِ فيِ أَوْ الْػَؾَسِ ظِـْدَ رُجُقظًا وَكَقْكُفُ مِـْ مُشْسََاةً أَوْ مَغْصُقبَةً أَوْ مَرْهُقكَةً أَوْ حُر ةً لِؾْؿُؽْرَهَةِ ادِْثْؾِ مَفْرِ وَوُجُقبُ أَوْ فَاشِدٍ كِؽَاحٍ فيِ أَوْ بِشُبْفَةٍ وَلِؾْؿَقْضُقءَةِ اتَبَةً,مُؽَ أَوْ فَاشِدًا شرَِاءً أَوْ الْغَاصِبِ وَالْقَِٓيَةِ, آِخْتِقَارِ وَشُؼُقطُ ,بِالس ق دِ الْقَلَدِ وَلُُققِ الر جْعَةِ, أَوْ الت خَؾُّػِ ظِد ةِ وَبَقْعُ ,بَائِـًا َٓ بَعْدَهُ ضَؾُؼَتْ ـْ دَِ بِالخِْطْبَةِ الت عْرِيضُ وَيحَْرُمُ يَبْؾُغَ, حَت ك يَتَزَو جُ فَلاَ
عدد الصفحات ٢٢وَتحَْرِيؿُ ,قَقْلٍ ظَذَ فَاشِدًا, كِؽَاحًا بِنِذْكِفِ أَوْ شَق دِهِ, إذْنِ بِغَرِْ كَؽَحَ إذَا فِقفِ الْعَبْدِ .الر بِقبَةِ وَفُرُوظِفَا وَأُصُقلهَِا ـَائِفِ,وَأَبْ آبَائِفِ ظَذَ أَمَةٍ أَوْ بِشُبْفَةٍ كَاكَتْ إذَا ادَْقْضُقءَةِ وَتحَْرِيؿُ الأَْو لِ لِؾز وْجِ وَحِؾّفَا أَصْلاً, الْقَاضِئُ كَانَ إذَا ظَؾَقْفِ أَمَتِفِ وَتحَْرِيؿُ ظَؾَقْفِ, أَوْ ظَؿ تِفَا أَوْ أُخْتِفَا وَطْءِ وَتحَْرِيؿُ ,ادِْؾْؽِ قَبْؾَ ثَلاَثًا ضَؾ ؼَفَا ال ذِي وَلِسَق دِهَا قَقْلٍ, فيِ أَرْبَعٍ مِـْ أَكْثَرِ ظَذَ أَشْؾَؿَ مِ ـْ اخْتِقَارًا وَكَقْكُفُ أَمَةً, كَاكَتْ إذَا خَالَتِفَا وَأَشْؾَؿَتْ فَتَلَخ رَتْ وَأَمَةٍ وَضِئَفَا حُر ةٍ ظَذَ أَشْؾَؿَ إذَا فِقماَ الأَْمَةِ اخْتِقَارِ وَمَـْع
عدد الصفحات ٢٣آخر الـسخة
عدد الصفحات ٢٥