المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تأثيرات الإباحية على الدماغ

غير معروف

صفحة ٧ من ٩

98 تأثيرات الإباحية على الدماغ القذف، وعدم القدرة على الوصول إلى الذروة أثناء الجاع. ويمكن أن يفسر أيضًـا لماذا يحتاج التعافي من هـذه الأعراض إلى فترة طويلة نوعًا ما، وقد تمتد لعدة أسابيع وربا لعدة أشهر. النتائـج التـي توصل إليهـا الباحثون في إيطاليا متسـقة مـع النتائج التي توصـل إليها الباحثون في معهد ماكس بلانـك في ألمانيا والتي نشرت في مجلة . كلا الدراستين أظهرتا ضمورًا في المادة الرمادية في ]112[جاما للطب النف الدوائـر العصبيـة للمكافأة، وقد وجد الباحثون الألمان أن المشـاركين الذين يشـاهدون الأفـلام الجنسـية بوتـيرة أعـلى يعانون مـن ضمور أشـد في المادة الرمادية، ويسـتجيبون بشـكل أضعف عند مشـاهدة الصور الجنسية. وهذه الملاحظـات تجيب عن التسـاؤل الأزلي: هـل للحجم تأثـير؟ وعندما يكون الحديث عن المادة الرمادية في الدماغ، فالإجابة هي: نعم، وبالتأكيد. وكـا ذكرنا سـابقًا، فـإن الشـبان الذين بـدأوا بارتيـاد المواقـع الإباحية في عـصر الإنترنـت السريعـة عادة ما يحتاجون إلى شـهور أطول كـي يتعافوا ويسـتعيدوا صحتهم الجنسـية مقارنة بالرجال في سن الأربعين فأكثر، ورغم أن تبلـد الإحسـاس الـذي ينتج عن ضمور المـادة الرمادية في مركـز المكافأة في الدمـاغ يلعب دورًا كبيرًا في ظهـور أعراض الضعف الجنسي، إلا أن كون الرجال الأصغر سـنًّا يحتاجون إلى وقت أطول للتعافي يشـير إلى الدور الذي يلعبه التكيف الجنسي العميق الذي تعرضوا له في سن المراهقة.

عدد الصفحات ٩٩

99 تأثيرات الإباحية على الدماغ هل أعراض التكيف الجنســـي يمكن الكشـــف عنها بصور المســـح الدماغي؟ تبلد الإحساس والتغيرات الدماغية الأخرى الناتجة عن مشاهدة المرئيات الجنسـية بكثـرة ولفترة طويلة يمكـن رصدها عن طريق المسـح الطبقي، أما التكيـف الجنسي فلا يظهر له أثر في الصـور الطبقية للدماغ، ويمكن التحقق من وجود هذا النوع من التكيف فقط إذا قام الشـخص بالإدلاء بتقرير ذاتي عن الأعراض المرضية التي كان يعاني منها حال إدمانه، ومن ثم رصد درجة التحسن الذي طرأ عليه بعد التعافي من الإدمان. لماذا نلاحظ أن الشباب في السنوات الأخيرة الماضية قل لديهم الاهتمام بالسعي للزواج؟ كا هو معروف فإن سن المراهقة يمثل مرحلة النمو الجوهرية التي يتم فيها تشـكيل الدماغ، وإعداده ليربط اسـتجابته الجنسية بالسلوكيات والإيحاءات الموجـودة في البيئـة المحيطة (وهذه هي طبيعة كل الثدييـات). ويقوم الدماغ بعـد ذلـك بعملية تشـذيب للروابط العصبيـة التي تكونت في فـترة الطفولة والمراهقة، فيقوّني الروابط التي تسـتعمل بكثـرة، ويتخلص من كل الروابط المهملـة التـي لا تسـتعمل. وفي خضم عملية التشـذيب هذه قـد يقوم دماغ مرتـادي المواقع الإباحية بالتخلص من الروابط العصبية المخصصة لحثه على

عدد الصفحات ١٠٠

100 تأثيرات الإباحية على الدماغ السعي إلى إقامة علاقة عاطفية أو جنسية مع زوج حقيقي لقلة اهتامهم بها، في حـين أن الفتيـة في الماضي قبل عصر الإنترنت السريعـة كانوا يعملون على . ]113[تطوير وتقوية هذه الروابط العصبية في هذا السن بشكل تلقائي إليكم تصريحًا نموذجيًّا لشـاب يافع تكيف سـلوكه الجنسي بشكل وثيق مع مشـاهدة المرئيات الجنسـية على الإنترنت أنـا أيضًـا: بحق الله هل سـأتعافى من العجز الجنـسي أم أن أعذب نفسي دون نتيجة؟ والإجابة هي (نوعًا ما) ثم (نعم)!. الذي سـتعاني منه عند الزواج هو أن دماغك سـوف يقـول لك: ما هذا؟ وذلك لأن دماغك غير معتاد على الجاع كوسـيلة أولى وأساسـية للاسـتجابة الجنسية. ولكن عندما تداوم على ممارسة الجنس سوف تبدأ عملية إعادة ترتيب الروابط العصبية في دماغك، وسوف تلاحظ زيادة في حساسيتك واستجابتك للعلاقـة الجنسـية الطبيعية، وسـيغدو الحال بعد الإقلاع عن مشـاهدة الأفلام الإباحية أفضل بكثير من السابق، وبدرجة لا يمكن وصفها بالكلات. ولهـذا أقول لك: سـيكون هناك عملية إعـادة ترتيب للروابـط العصبية في الدمـاغ، وأثناء هـذه العملية قد تعاني من انتكاسـات وكبوات، ولكن في النهاية سوف تتعافى مائة بالمائة، اليوم ما عدت أعاني من العجز الجنسي أبدًا، بل لم أعد أفكر في الموضوع بتاتًا

عدد الصفحات ١٠١

101 تأثيرات الإباحية على الدماغ هل تُرتكب أخطاء في التشخيص الطبي؟ رغم أن الأعراض التي يعاني منها المدمنون على مشاهدة المرئيات الجنسية مثـل العجز الجنسي، والقلق الاجتاعي، ومشـكلات التركيـز، والاكتئاب، متنوعـة ولا تبـدو مرتبطـة ببعضها البعض، إلا أن بينها شـيئًا مشـتركًا أثبتته الأبحاث العلمية، وهو (تبلد الإحساس). وتبلد الإحسـاس -كا ذكرنا- هو أحـد الأعراض الناتجة عن التغيرات التـي تحصـل في الدمـاغ بسـبب الإدمان، ويشـير هـذا المصطلـح عمومًا إلى انخفاض ظاهر في استجابة الشخص إلى كل أنواع المتع، والذي هو بالأساس تعبير عن انخفاض معدل إفراز الدوبامين، وضعف استجابة الخلايا العصبية في جهـاز المكافـأة لإفراز الدوبامين. ومن الجدير بالذكـر هنا أن نذكركم بأن الدراسة التي أجراها الباحثون في معهد ماكس بلانك في ألمانيا وجدت دليلاً على تبلد الإحسـاس حتى لدى الأشـخاص الذين يرتادون المواقع الإباحية على الإنترنت باعتدال (أي دون إفراط). وعندما نتحدث عن مشـاهدة المرئيات الجنسـية على الإنترنت، فإن تبلد الإحسـاس يكاد يكون المسؤول عن عدد كبير من الأعراض التي يعاني منها

عدد الصفحات ١٠٢

102 تأثيرات الإباحية على الدماغ أولئك الذين يشاهدونها بكثرة، وهو أيضًا المسؤول عن أكثر الأعراض التي يذكرها أعضاء المنتديات في تصريحاتهم، لأن انخفاض معدل إفراز الدوبامين عادة ما يصاحب كل من الأعراض التالية: ، وهذا يشـمل حالات ضعف الانتصاب ]114[ ضعـف الأداء الجن وتأخر القذف. ، وزيادة الحصر النفسي مصحوبًا بنزعة ]115[ تدني الرغبـة في المجازفة ، وأي واحد من هـذه العوامل وحده ]116[إلى ردود الفعـل الغاضبـة (ناهيك عن كونهـا مجتمعة) كفيل بأن يضعف الرغبة في التواصل مع الناس أو بناء علاقات اجتاعية. ، وهـذا يمكـن أن يفسر المشـكلات ]117[ عـدم القـدرة عـلى التركيـز المتعلقـة بالتركيـز والذاكـرة التـي يعاني منهـا المدمنون على مشـاهدة المرئيات الجنسية. والتطلع الطبيعي إلى المستقبل، مما قد ]118[ وأخيرًا انعدام الدافع المحفز .]120[ والتسويف، وقد يقود إلى الاكتئاب]119[يؤدي إلى اللامبالاة ما هي آثار انخفاض مستوى الدوبامين على الدماغ؟ في إحدى التجارب، أتاح طالب شـجاع في كلية الطب الفرصة للأطباء لفترة ]121[لكـي يخفضوا مسـتوى الدوبامين لديـه باسـتخدام عقاقير طبيـة وجيـزة، وهـذا ملخـص لنتائـج التجربـة

عدد الصفحات ١٠٣

103 تأثيرات الإباحية على الدماغ لمسـتوى الدوبامين لدى الشخص المتطوع، لاحظنا أنه مر بعدد من الحالات والأعـراض التـي ظهـرت ثـم اختفـت على التـوالي. بعـض هـذه الحالات والأعـراض كانت شـبيهة بأعـراض نقص الدوبامـين عمومًا الدافـع المحفـز، وضعف اسـتجابة الحـواس، وثقل اللسـان، وتـدني الحالة النفسية عمومًا، والإجهاد، وضعف التركيز، والحصر النفسي، ونفاذ الصبر، ](1(والإحسـاس بالخزي والخوف القهري، والاضطراب في التفكير، وأعراض الحصر النفسي، والاكتئاب وقد رصـد الباحثون في علم الإدمان انخفاض معـدل إفراز الدوبامين، وانخفاض الحساسـية في الاسـتجابة للدوبامين في الدائرة العصبية للمكافأة في أدمغة المدمنين في كل أنواع الإدمان، ويشـمل ذلك المدمنين على استخدام . ]122[الإنترنت ومعـروف يقينًـا بـأن هـذا الانخفـاض يمكـن أن يحصل بسرعـة عالية جدًّا اسـتجابة (للمحفـزات الطبيعية) مثل: تناول الوجبـات السريعة الغنية .]124[ ]123[بالسعرات الحرارية على سبيل المثال والوجـه الآخـر لهذه الحقيقة العلميـة أنه عند ضبط كميـات الدوبامين، وتنظيـم الكيميـاء العصبيـة المرتبطة بـه كا ينبغـي، فإن الانجـذاب الجنسي القائمة بين الأقواس مشتقة من موضع آخر في تقرير الدراسة.ملاحظة:) 1(

عدد الصفحات ١٠٤

104 تأثيرات الإباحية على الدماغ للزوجة، والتواصل الاجتاعي مع الناس، والقدرة على التركيز، والاستجابة للمحفزات الجنسـية الطبيعية، والإحساس العام بالصحة والسلامة، تحدث جميعها تلقائيًّا ودون بذل أي جهد. ما الســـبب الذي يفسر التحســـن الملحوظ الذي شعر به الكثير بعد التوقف عن مشاهدة المرئيات الجنسية؟ وباعتقادي أن عودة نشاط الدوبامين إلى طبيعته بعد التوقف عن مشاهدة المرئيات الجنسية يفسر التحسن الملحوظ الذي شعر به عدد كبير من الرجال في نـواحٍ متعـددة بعد (التعافي)، بعد أن تخلصوا من إدمانهم على الاسـتهلاك المفرط والمزمن للمرئيات الجنسية على الإنترنت. وما يزال العلاء جادّنون في محاولاتهم للتعرف على أخطار مشـاهدة المرئيات الجنسية بكثرة، والأعراض التي تسببها، والأبحاث العلمية في هذا الموضوع ما تزال في بداياتها. منـذ زمـن ليس ببعيـد، تتبع باحثون سـويديون سـلوك عدد مـن الفتية في سـن السادسـة عشرة لمدة سـنتين متتابعتـين، ووجد الباحثـون أن (معدل مشاهدة المرئيات الجنسية على الإنترنت) الذي سُجِّل لكلّن فتى منهم في بداية البحـث كان العامل الأوحد الـذي يمكنه أن يتنبأ باحتال إصابة الشـخص بالصداع المسـتمر، والضغـط النفسي، والأرق في وقت لاحـق. ورغم ذلك فإن الكثيرين من العاملين في حقل الخدمات الطبية والصحية لا يزالون -مع

عدد الصفحات ١٠٥

105 تأثيرات الإباحية على الدماغ الأسـف- يصرون على أن ارتياد المواقـع الإباحية على الإنترنت لا يمكن أن يسـبب أعراضًـا كهذه، ولا يمكنه أن يسـبب الاكتئـاب، أو ضبابية التفكير، أو ضعـف الدافـع المحفز، أو الحصر النفـسي.... وبالنتيجة فإنهم يخطئون في تشـخيص مثل هـذه الأعراض دون قصد، ويتعاملـون معها على أنها المرض الأسـاسي دون السـؤال عن عادات مرضاهم في اسـتخدام الإنترنت. وبعد رحلة من العذاب والتنقل بين أنواع العلاج وعيادات الأطباء يتفاجأ مرتادو المواقـع الإباحية باختفـاء كل هذه الأعراض بمجرد امتناعهم عن مشـاهدة المرئيات الجنسية. وقد روى بع « بالرج العج العتيد اإلى طفل مذعور. كنت مكتئبًا، وغريب الأطوار اجتماعيًّا، واأفتقر لأي داف واأع عن اإلى عي �

عدد الصفحات ١٠٦

106 تأثيرات الإباحية على الدماغ لع و يومً91[ « ]� � وم عنها بداأت اأ م � اليوم اأقل اكتئابًا بكثر « ع حياتي. الإقلاع عن م )، wellbutrinتريوانتباهً

عدد الصفحات ١٠٧

107 تأثيرات الإباحية على الدماغ )، وكل الأدوية الأخرى التzoloftوالزولوف مدى ال « كن وق عملي الوظيفي، وكنت مكتئبًا جدًّا.وفي غ م من الإ واأعتقد باأني قد تخلّ لآخر، ولكن لي هواج فق � اأحد

عدد الصفحات ١٠٨

108 تأثيرات الإباحية على الدماغ عندمـا نتعامل مع الأشـخاص الذين يحتاجون إلى المسـاعدة في مواجهة مشـكلاتهم المتعلقـة بارتياد المواقـع الإباحية، نصبح في حاجة ماسـة إلى فهم الكيفية التي يتأقلم بها الدماغ اسـتجابة لتعرضه للإثارة المفرطة والمزمنة التي تسببها مشاهدة المرئيات الجنسية. لكـن الخـبراء الذيـن تلقـوا تعليمهـم وتدريبهـم قبـل عـصر الإنترنت السريعـة دُرِّبـوا عـلى أن الأذواق والميـول الجنسـية هي شيء فطـري غريزي ثابـت ولا يتغير، ولهذا فبدلاً من أن ينصحـوا المريض بضرورة التخلص من الأذواق الجنسـية المكتسبة بسبب ارتياد المواقع الإباحية، قد يلجأوا إلى أنواع من المعالجة أكثر قسوة وتطرفًا، م ذهب2012يق في عل ومنذ ع–اأع الجن اأن يقنعن الرغب في الدب الإدم

عدد الصفحات ١٠٩

109 تأثيرات الإباحية على الدماغ لهرم الراأي، ولم اأتناول الدواء لأني اأعرف اآثاره الجانبية مثل ت وبعض الأطباء يصفون الأدوية والعلاجات للشبان الذين يشتكون من حـالات ضعـف الانتصاب وتأخر القذف، في حـين أن كل ما يحتاجه هؤلاء هـو مجـرد الإقلاع عن مشـاهدة المرئيات الجنسـية، وقد قـرأت في يوم واحد تصريحات بهذا الصدد أدلى بها شابان من أعضاء المنتديات. الشـاب الأول أخـبر عمـه -وهـو طبيـب مختـص بمعالجـة الأمـراض العقليـة- بأنه من المسـتحيل أن يصاب بالضعف الجنسي بسـبب ارتياد المواقع الإباحية، إلا أن الشـاب قرر أن يخوض تجربة (التعافي) على أي حال، وتعافى. والشـاب الثاني كان في سن الثانية والثلاثين، وفي النهاية وبعد أن فشلت المعالجة بالحُقن، ولم يجُْدِ تناول دواء الفياغرا نفعًا في معالجة مشكلة العجـز الجنـسي، وصف له الطبيـب إجراء جراحـة زرع في القضيب. ولكن الشـاب رفض إجراء الجراحة، ثم اكتشـف المعلومات المتوفرة على الإنترنت عـن حالات العجز الجنسي الناتجة عـن عادة ارتياد المواقع الإباحية، فقرر أن يخوض تجربة (التعافي)، وتعافى.

عدد الصفحات ١١٠

110 تأثيرات الإباحية على الدماغ وهذا ت « اآلف ال الأطباء المخت في بع اأ وعلى الأدوية والعقاقر. كان الأف فياغ م كان الجن بع عليّ اأعرا اأن وزني طبيعي، وعاداتي في الأكل معتدلة. ل يربط بالعجز الجن الحالت الق الحد الطبيعي.

عدد الصفحات ١١١

111 تأثيرات الإباحية على الدماغ هـذا عـدا عـن النصائـح المروعة التـي يعطيها الخـبراء في علـم الجنس، فالخـبراء في علـم الجنـس مدربون على إعطـاء نظرة إيجابية عـن الجنس بكل الأحوال، فهم لا ينكرون العواقب السلبية والضارة لارتياد المواقع الإباحية فحسب، ولكنهم يسفهون صراحةً فكرة أن مشاهدة المرئيات الجنسية يمكن . ولذلك، ورغم أني أشعر بالغباء لأني لم أربط ]125[أن تسـبب العجز الجن بـين ارتيـادي للمواقـع الإباحية والعجز الجنـسي الذي كنت أعـاني منه، إلا أن الحقيقـة المرة أني اسـتشرت الخبراء في هذا الشـأن، ولم يـأت منهم أي ذكر للإباحية الجنسية إلا من وجهة نظر إيجابية، ويدّنعون أن (الجميع يفعل ذلك، وهذا أمر طبيعي... بل في الحقيقة هو مفيد للصحة)! لقد عُرض عليّن إمكانية إجراء عملية جراحية في القضيب كانت ستكلفني ما بين خمس وعشرين إلى ثلاثين ألف دولار نقدًا، والنتائج لم تكن مضمونة. في اليـوم التـالي لموعدي مع الطبيب الذي عرض عـليّن إجراء الجراحة عثرت بمحض الصدفة على معلومات على الإنترنت عن تجربة (التعافي)، ويا له من اكتشاف، وكم شعرت بالراحة بعدها... والنتائج كانت فعالة جدًّا! لم أتعاف مائة بالمائة بعد، ولكني تحسنت كثيرًا، وما زالت حالتي تتحسن باسـتمرار. كل مـا كان يتوجّنب عـليّن أن أفعله هو أن أقلع عـن ارتياد المواقع الإباحية، وأتوقف عن ممارسة الاستمناء، وكأنه ضرب من الخيال. بصراحة

عدد الصفحات ١١٢

112 تأثيرات الإباحية على الدماغ أشـعر بالغضب، لأني طرقت أبواب الخبراء والأطبـاء، وحاولت أن أبحث عن الحل، ولكنهم أخذوا أموالي وأعطوني نصائح غير لا تغني ولا تذر كـم من المرضى يتلقون من الأطبـاء معلومات قديمة وخاطئة؟ وكم من الرجـال توصف لهم علاجات وأدوية هم ليسـوا بحاجة لها؟ في حين أن كل ما يحتاجونه هو أن يعطوا أدمغتهم راحة وفرصة لتعود إلى طبيعتها، يعودون بعدهـا إلى الاسـتمتاع بالحياة والأداء الجنـسي الطبيعي، إن التعـافي التام من مشـكلات العجـز الجنسي هـو النتيجة الطبيعيـة والمأمولة عنـد الإقلاع عن مشـاهدة المرئيـات الجنسـية عـلى الإنترنت، والتوقـف عن تعريـض الدماغ للإثارة المفرطة والمزمنة التي تسببها. والكلمة الف* ال الأمرا وقوعهم فري

عدد الصفحات ١١٣

113 تأثيرات الإباحية على الدماغ المراجــــع [1] M. Walter et al., «Distinguishing specific sexual and general emotional effects in fMRI-subcortical and cortical arousal during erotic picture viewing,» Neuroimage 40 1494-1482 :)2008( 4/. doi: 10.1016/j.neuroimage.2008.01.040. [2] J.G. Pfaus, «Dopamine: helping males copulate for at least 200 million years: theoretical comment on Kleitz-Nelson et al,» Behav Neurosci 124 880-877 :)2010( 6/; discussion 881 3-, doi: 10.1037/a0021823. [3] F . Giuliano, J. Allard, «Dopamine and male sexual function,» Eur Urol 40608-601 :)2001( 6/ [4] R.A. Wise, «Dual roles of dopamine in food and drug seeking: the drive-reward paradox,» Biol Psychiatry 73 819826 :)2013( 9/, doi: 10.1016/j.biopsych.2012.09.001. [5] James G. Pfaus and Lisa A. Scepkowski, «The Biologic Basis for Libido,» Current Sexual Health Reports 2 ,95100 :)2005( 2/ 10.1007/s119302-0010-005-.

عدد الصفحات ١١٤