المقدمة | إن الحمد لله» نحمده» ونستعينه» ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسناء وسيئات أعمالناء من يهده الله فلا مُضل له» ومن يُضلل فلا هادي له»ء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له»ء وأشهد أن محمداً عبده ورسوله» صلی الله علیه» وعلی آله» وأصحابه ومن تبعهہ بإحسان إلى يوم الدين» وسلم تسليماً كثيراء أما بعد فقد ظهر بعض المَرًاءِ للقرآن الكريم في النصف الثاني من هذا العام ١١١٤٠ه يفتي بجواز الغناء» والموسيقى» وفتن نفسه»ء وفتن غيره من ضعفاء العلم والإيمان من الناس» والعياذ بالله» وليته شكر الله تعالى على ما أعطاه من إجادة حروف القران» وحسن الصوت فى قراءته» وليته سأل الله العلم والعمل بالقرآن على الوجه الذي يرضيه 8# وليته رد هذا الأمر إلى القرآن الذي أتقن حفظ حروفه» وإلى سنة النبي ي فقد أمر الله بالرذٌ إليهما عند التنازع» وليته استفاد من علماء عصره المحققين» آمثال الإمام ابن بازرمهاله » والعلامة ابن عثيمين رى اله ومفتي عام المملكة» وأمثالهم من أهل العلم الراسخين المخلصين» ولكن قدّر الله» وما شاء فعل» والله يعفو عنا وعنه. وقد كتبت هذه الرسالة «الغناء والمعازف فى ضروء الكتاب والسنةء وآثار الصحابة» ردا عليه» وعلى أمثاله» وقد بتنت فيها بالأدلّة من الكتاب والسنةء وأقوال الصحابةء وأعلام التابعين» والأئمة الآربءت» وغيرهم من أهل العلم المحققين تحريم الأغاني والمعازف» كما بت ما يجوز من الغناء المباح» وقد قسمت هذه الرسالة إلى
عدد الصفحات ٣المقدمة الاأتة: المبحث الأول: مفهوم الغناء والمعازف. المبحث الثاني: تحريم القول على الله بغير علم. المبحث الثالث: تحريم الغناء بالكتاب والسنة» وأقوال الصحابة. المبحث الرابع: الوعيدالشديد لأهل الغناء والمعازف. المبيحث الخامس: أسماء الغناء والمعازف وآلات اللهو. المبحث السادس: مسائل مهمة فى الغناء والمعازف والمزامير. المبحث السابع: أضرار الخناء ومفاسده. المبحث الثامن: ما يباح من الغناء. المبحث التاسع: الرذ على من ضعف أحاديث الغناء. المبحث العاشر: الفتاوى المحققة فى الأغانى والمعازف وآلات اللهو. وقد استفدت كثيراً من تقريرات شيخنا عبد العزيز بن عبد الله ابن باز رحهاله. وال أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم» مباركاء نافع صواباء وأن بنفعني به في حياتي» وبعد مماتي» وان ينفع به من انتهى إليه؛ فإنه خير مسؤول» وأكرم مأمول» وهو حسبنا ونعم الوكيل» ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. وصلى الله وسل وبارك على عبده» ورسوله» وخیرته من خلقه»ء وأمینه على وحیه» نبینا محمد بن عبد الله» وعلى آله وأصحابه» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أبو عبد الرحمن حرر بعد ظهر يوم الثلاااء الموافق ۸/ ٤١١۱/۸ ١ه.
عدد الصفحات ٤ا لمحت الأول : مفهوم الغناء والمحازف الغناء: التطريب» والترنم بالكلام الموزون وغيره» ويكون مصحوبا بالموسيقى وعير مصحوب. والأغنية: : مایترنم به من الكلام» والجمع: أغاني» وغتى: طزّب» وترنم بالكلام الموزونء وغیره . والغناء: هو المعروف بين آهل اللهو واللعب . والغناءٌ من الصوت: ما طْرب ٻه. . ویقال غّى فلان بُعبّى أغنية وتغنی بأغنة حسنة» وحمعها الأغاني“ والغناء اصطلاحا هو ترديد الصوت بالشعر ونحوه بالألحان» أما التغبّي فهو الترنم والمعازف: ال : عزف عزفا لاء والمعازف: الملاهي» وواحد المعازف: عزف على غير قياس» والملاعب التي يضرب بهاء يقولون للواحد: عزف» والجمع: معازف. العزف: اللعب بالمعازف» وهي الدفوف وغيرها مما يُضرب› وكل لعب عزف والعازف: للاعب بها والمغتي ° )0 المعج الوسيط» مادة: (غني)» ص .٦٦٤ .۹۲ /۳ النهاية في غريب الحديث لابن الآثيرء مادة (غناء)» )١( (۳) لسان العرب» لابن منظور› .1١۹ /۱١ )٤( معجم لغة الفقهاء» محمد رؤاس» ص ٠٠١ وانظر: القاموس الفقهي» لسعدي أبو جيب» ص ۲۷۸. )٥( لسان العرب لابن منظورء مادة (عزف)» والنهاية في غريب الحديث لابن الأثيرء مادة nnn nnnnmmmmmm mmm mn mR EL
عدد الصفحات ٥e E وقیل: زف - بصتح فسکون-: مصدر عزف: اللعب بالات العزف: اي الموسيقى: کالعود» والطنبور» ونحوهما. (عزف). (1( معجم أغة المقهاء للرواس› ماده (عؤف)؛ ص ۲۹۸.
عدد الصفحات ٦تحريم اقول عى ا فرعم T7 المبجث الثاني : تحريم القول على الله بغبر علم بظهر بعض الناس في كل زمان فيتكلمون» ويفتون بغير علم» ولا هُدىّ» ويخالفون الكتاب» والسنة» وأصحاب النبي 4 والأئمة 0 من المحققين من علماء الإسلام» حتى في بعض المسائل لعظيمة التي لو عرضت على آمير المؤمنين عمر بن الخطاب ب 8 لها آهل بدر» والمهاجرین» والأنصار؛ لخشيته لله» ومراقبته له كك وهذا يدل على عدم خشيتهم لله تعالى» وآنهم من أجهل الناس» ويجهلون ما جاء في الكتاب الكريم» وسنة النبي #5 من تحريم لقول على الله بغير علم: -قال الله تعالى: فل إا حرم ريي المُواجش ما هر نها ون طن وَالإنم يفي بغير الحَن وَآن تُشرکوا بال مَالَّم يرل به سلْطَانًا وَأن فووا عَلَى الله ما لا تَغْلَمُونٌ4 ومعنى القول على الله بغير علم: أي بغير دليل صريح من كتاب أو سنة صحيحة صريحة» سواء كان ذلك في آصول الدين» أو فروعه. ۲-وقال الله کن. ولا مووا لِما تَصِفُ الستثگه الكذت هذا حلال وَهَدًا حَرَام فكوا عَلَّى اله الْكَذِبَ إن الْذِينَ يفْكرْون عَلّى الل .٠۳ سورة الأعراف» الاآية: )١(
عدد الصفحات ٧يم القول على الله بغي ب 8 ليل وهم عَذابت ت ا ٣-وقال 3#: یا ا اش کو ِا في الَأَرْضٍ حَادلًا طيبا وَل بوا حُطوَاتِ السشَيْطَانِ ٳِله لَكُم عَدُو مين ٭ إِنَمَا يأمُركُم بالشوء وَالْمَحْسَاءِ وَأنْ فووا عَلّى اله ما لا تَعْلَمُوني”. ٤-وقال الله تبارك وتعالى: إقل رُم ما آنرَلَ الله لكُم من رز فجعلئم مله حرا ما وَحَاالا فل آله أذِنْ لَكُهْ أم على الله كرون *٭ وَمَا ظنٌ | لين يترون عَلى اله الْكَذِبَ يَوْم القَيامة إن اله لذو ل عَلًى الَا وَلَكِنُ أَكُتَرَهُم لا يشكُرود4”. ه-وقال 8#: آم لَهُم شرَکاءُ شَرَغوا لَهُم من الین مَا لَم يان به الله 4 فقد جعل الله من شرع للناس شيا من الدين لم يشرعه الله شريكاً له في تشريعه» ومن أطاعه في ذلك فهو مشرك بالل تعالى شرك الطاعة. aS 8 ر م # ري 8 س )-وعن عبد الله بسن عمرو رضراللأعنا قال: سمغت رَشول الله E .٠٠١-١١١ سورة النحل» الآیتان: )١( . ٠١۹ - ۱٦۸ سورة البقرةء الآیتان: )۲( .1* ~۹ سورة يونس؛ الآيتان: )۳( .۲١ سورة الشورى» الاية: )٤(
عدد الصفحات ٨تحريم القول على الله بغير بقول سفيان بن عيينة: ««كان بُقال: العلماء ثلاثة: عالم بالله يخشى الله» ليس بعالم بأمر الله» وعالم بالله» عالم بأمر الله» يخشى الله» فذاك العالم الكاملء وعالم بأمر الله» ليس بعالم بالله» لا ييخشى الله فذلك العالم الفاجر'. .۳۹۹ سنن الدارمي: ۸۱ برقم )١(
عدد الصفحات ١٠الغناء من الكتاب و السنة وأثار الصحاية و التايعين ومن بعدهم من العلماء GID المبحث الثالث: تحريم الغناء من الكتاب والسنة وآثار الصجاية والتادعين ومن يعدهم من العلما أولاً: : القرآن الكريم يحرم الأغاني والملاهيء ويحذر منھاء ومن ذللی ما ياتي: ١ -قال لله تعالى للشيطان. «اذعب فمن تبعك بثهم إن جه جَراؤكم جُرَاءُ مَوْفورًا * واشتفزز مَن اشتَطغتَ مِنْهُم بصؤتك وَأجْلبْ عل بهم بيلك وَرَجلِك ۇشاركهم فى الأّموال الاد وعدهم وما يَعذهُم | الشبْطَانُ إلا غور 0 قوله تعالی: إواشكفزز من اشتطَغْت مِنهُم بصؤتك) آي: استخف واستجها ) قال مجاهد في قوله: (واشتمزز مَنِ اشكطغْتَ منْهُم بصؤتكڭ). قال: باللهو والغناءء وقال این عباس رن ال هتا: ««صوته: کل داع دعا إلى معصية الله كلن). فال الإمام ابن جرير رحمه اله: «وأولى الأقوال بالصحة أن بقال: إن الله تبارك وتعالى قال لإبليس: واستفزز من ذرية آدم من استطعت أن تستفزه بصوتك» ولم يخصص من ذلك صوتا دون صوت» فكل صوت كان دعاء إليه» وإلى عمله وطاعته» وخلافا للدعاء إلى طاعة الله فهو داخل فی معنی صوته الذي قال الله تبارك وتعالی اسمه له: [واشتفزز مَن تطخت مه بصضۇتكڭ > . وهد .٠٤ -۳ سورة الإسراء الاأية: )١( .٤4۱ -٤۹۰ /۱۷ جامع البیان عن تأویل آې القرآن» للطبري»› )۲( .٤۹۱ -٤٩۰ /۱۷ المرجع السابقء )۳(
عدد الصفحات ١١بي ا ييي ي دل عل ان کل دا دعا ا إل معمة اله ت من صوت الان سو اء کان دلك من اللعب المحرم» أو اللهو والغناء المحرم» أو من المزامير» والموسيقى 4 > وأصوات المسلسلات والطول» والرباية» وغ ذلك من الأصوات:؛ و الله تعالی أعلم. وقال ارمام البغوي رحمه الله: «(.. بصوتك) قال الأزهرى: معناه: ادعهم دعاء تستفزهم به إلى جنابك» آي: تستخفهم» » وقال الضحاك: صو ت المز مار وفیل: («بصو تكڭ): بو سو ستك»"» والصواب أن صوت لشیطان پشمل کل 0 وه آعم ET ا رل شیا کا م سی اا ی لد دار شر عاب آليم). قو له تعالی: #ومنَ الاس مَنْ يَشتّري هو الحَڍيثِ ليضل عن ه١٤۲١ تفسير القرآن العظيم» لابن كثير» ۹/ ۹ الطبعة الأولى» دار عالم الکتب» )١( توزیع وزارة الشؤون الإسلامية هم تق خالد العك» ومروان كجك طا ا ار المعرفة ا الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان» للسعدي» ص ۷ ط۲ دا ر السلام ۲ه la TAF 1° الجامع لأحكام القر آن؛ لأبى عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي» (F7) .ه١ ٤١١٤ الحديث) طا .۷ »٦ سورة لقمان» الآيتان: )٤(
عدد الصفحات ١٢يم الغناء من الكتاب والسنة وآئار الصحاية والتابعين ومن بعدهم من الطماء سبیل الله ه بغر علم). قيل: «من يشتري الشراء المعروف بالثمن». وقيل: «بل معنى ذلك: من يختار لهو الحديث ويستحبه . وقيل: «آى يستبدل ويختار الغناءء والمزامير» والمعازف على القر آن»'. وقيل: «يشتري» آي يختار ويرغب رغبة من يبذل الثمن في الشىء'. ٠ ما قوله تعالی: لهو الحديث» فقال عبد الله بن مسعود فهه «الغناء والذي لا إله إلا هو ردد ثلاث مرات». وقال عبد الله بن عباس رت ال عا : «الغناء وأشاهه»» وفي رواية عنه: («(شر اء المخنية» وفي رواية عنه أيضاء قال: «باطل الحديث: هو الغناء ونحوه»)“ وقال جابر بن عبد الله رض اللا : («هو الغناءء والاستماع له . وفشر الامام مجاهد رحمه الله (لهو الحديث) ب(الغناء)» وفي )١( تفسير الطبري» ۰ فقد ذکر جمیع هذه المعاني السابقة (۲) تفسپر البغوي»› ۳/ .٤۹١ (۳) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنانء للسعدي» ص .۷٥۹ YY الإمام الطبري باسناده في جامع البيان» )٤( (۵) جامع البيان للطبري› + ¥ CIYA — Ty وقد دکر هله الآثار بأسانىده المتصلة إلى اسن عباس رضرالعا .۱۲۸ /۲۰ المرجع السایق باسناده (D
عدد الصفحات ١٣تحريم الغناء من الكتاب والسنة وآثار الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء رواية عنه: «المغنيء والمغنية بالمال الكثيرء أو الاستماع إليه» أ إلى مثله من الباطل»» وفي رواية عنه: «عَتى باللهو: الطبل» 0 وفسر عكرمة رحمه الله (لَهُوَ الحَدي ڀث) بالغناء. وفر الضحاك رحمه الله لهو الحديث) بالش ك“. قال الإمام الطبري رحمه الله: «والصواب من القول في ذلك أن تقال: نی به کل ما کان من الحديث ملهياً عن سبيل الله مما نهى لله عن استماعه» او رسوله [# | لآن الله تعالى عم بقوله: لهو الحديث»» ولم يُحْصَض بعضا دون بعض» فذلك على عمومه حتى بأتي ما يدل على خصوصه» والغناء والشرك من ذلك». وقال امام ابن کثیر رحمه الله في تفسير هاتين الآيتين.: لوم لتاس من يري لهو الحَديثِ ليل عن سبيل الله بغر علم وَيسّخذها ُا ويك لَهُم عَذَابِ مهن #وإذا تثلی عليه آپاتتا لى مُشتکبرًا کان لم يَسمَغها كان في آذه وَفْرَا بره بعذًاب آليم ٠4 لما ذكر تعالى حال السعداءء وهم الذين يهتدون بکتاب الله وینتفعون بسماعه» كما قال تعالى: «الَه نزل أحْسَنَ الحَديث كتَابًا مشَابها ماني تفشَعؤ مئه جلو الذِينَ يشون رهم ثم لين (۱) جامع البیان» للطبري»› ۲۰/ ۱۲۸- ۱۲۹ بأسانیده. (۲) المرجع السابق ٠ ۹/۲ ۲ باسناده. (۳) جامع البیان» ۲۰/ .٠١۹ .٠١١ /۲١ المرجع السانق» )٤( . سورة لقمانء الآية: )٥(
عدد الصفحات ١٤واتار الصحابة والتلعن ومن بر من لطا م 5 أو روئ إلى ذکر اله لله ذلك هُدَى الله يَهدي په مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضلل الله فما له من اد عطف بذكر حال الأشقياء» الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله» وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان» وآلات الطرب» كما قال ابن مسعود في قوله تعالى: «وَمِنَ الاس مَنْ يَشكَري لهو الْحَديث4 قال: هو - والله- الغناء. قال ابن جرير:حدثني يونس [بن عبد الأعلى]ءأخبرنا ابن وهب» أخبرني يزيد عن يونس »عن آبي صخر٬عن بي معاوية البجلي» عن سعيد بن جبير“ عن آبي الصهباء ء البكريء»آنه سمع عبد الله بن مسعود 4# - وهو يسال عن هذه الأآية. #ومنَ الئاس من د شري لهو الحديث لیضل عَنْ سبيل الله» - فقال عبد الله: الغناءء والله الذي لا إله إلا هوء ير ددها ثلاث مر ات حدٿنا عمرو بن علي» جدثنا صفوان بن عیسی» أخبرنا حُمَيْد الخراط» عن عمار» عن سعيد بن جبير» عن أبي الصهباء: أنه سال ابن مسعود عن قول الله: ومن الاس مَنْ يَشكري لهو الحديث4 قال: الغناء. وكذا قال ابن عباس» وجاير» وعكرمة» وسعيد بن جير ومجاهد» ومکحول» وعمرو بن شعيب» وعلي بن بَذيمة. وقال الحسن البصري: أنزلت هذه الآية: «وَمنَ الٽاس من شري لَهْوَ الحديث ليْضل ع سبیل لله بير علم) في الغناء )۱( سورهة الزمر الأية: YY
عدد الصفحات ١٥J6) نضرد الغناء من الكتاب والسذة وآثار الصحابة والتابعين ومن ڊ بعد هد من العلماء والمزامير وقال قتادة: قوله: ومن الاس مَنْ يَشتَر ري لَه | الحديث ليضل عَنْ سبيل اله بغْير علم): والله لعله لا ینفق فيه مالا ولک شراؤه استحبابه» خش المرء من الضصلالة أن بختار حديث الباطل على حديث الحق» وما يضر على ما نفع وقیل: عنی بقوله: ت نري لهو الْحَبِيث): اشتر تراء المغنيات من الجواري. وقال الشحاك فى قول تعالى: ومن الئاس مَنْ د شري لهو الحدِيث4 يعني: الشرك» وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسله؛ واختار ابن جریر آنه کل کلام یصد عن آیات الله» واتّباع سبیله. وقوله: اليضل ع سپیل ال44 آي: إنما يصنع هذا للتخالف للإسلام وآهلهء وعلی فراءة فتح الياء» تکون ا 0 العاقةء أو تعليلاً للأمر القدري» أي: قيّضوا لذلك ليكونوا وقوله: (ويتّخذهًا هزوًا) قال مجاهد: ويتخذ 3 الله هزوا پستهزئ بها وقال قتادة: يعني: ویتخذ آيات الله هزوا. وقول مجاهد أولى. وقوله تعالى: «أولئك لهم عَذاب مُهينٌ4 أي: كما استهانو بایات الله وسسبله» أهينوا يوم القيامة في | العذاب الدائم المستمر. ثم قال تعالی: «وإذا تثلى عليه آیاتا ری فشنکیزا گان ل يَشمَغها کان في اديه وَفرَا4 أي: هذا المقبل على الهو وا والطرب› إذا تليت عليه الآيات القر آنية» ولی عنهاء وأعرضص 8 وتَصَامٌ وما به من صَمَم» كانه ما يسمعها؛ لأنه يتأذڏى بسماعهاء إذ لا
عدد الصفحات ١٦تحريم الغداع الكتاب والسنة و الصحابة و التاب نعذ هم دس العلماء تفع ل بها ولا زب له فیا «يزةبعذاب یمه اي م القيامة يو لمه» كما نالم بسماع کتاب الله و آیاته“. وقال 2 القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: #ومن الاس مَنُْ ؛ شري لهو الحَدِيث ليضل عَنْ سبيل الله بعَير عليه“ (من) في موضع رفع با لابتداء» ورلهو الحديث» | إلغناء في قول این مسعود» وابن عباس» وغیرهماء ٹم بط الكلام ئي تفسير هذه الآية» م قال: المسألة الثانية: وهو الغناء المعتاد عند المشتهرين به» الذي يحزك النفوس» ويبعثها على الهوى والغزل»ء والمجون» الذي يحرك الساكن» ويبعث الكامن» فهذا النوع إذا كان في شعر بُشبّب”' فيه بذكر النساء» ووصف محاسنهن» وذكر الخمور والمحرمات»› لا يختلف في تحريمه؛ لأنه اللهو والغناء المذموم بالاتفاق» فأما ما سلم من ذلك فيجوز القليل منه في أوقات الفرح: كالعرس» والعيد. وعند التنشيط على الأعمال الشاقة» كما كان فى حفر الخندق» وحدو أنجشة» وسلمة , بن الأكوع؛ فما ما ایتدعته | الصوفية اليوم من الإإدمان على سما الأغاني اللات المطربة من الشثابات» والطار» والمعازف» والأوتار فحرام). انتھ . قال شیخنا الإمام ابن بار و معلقاً على کلا القرطبي هدا: .٤٦ -٤٥ /١١ تفسير القرآن العظيم» )١( (۲) سورة لقمانء الاآية: .٦ )١( النشبيبٌ:ترقيق الشعر بذكر التّساء.انظر:النهاية في غريب الحديث»۲/٤۷١٠٠ءمادة (شبب). (٤ ( الجامع لأحکام القرآنء .0٥۷ /٠٤
عدد الصفحات ١٧«وهذا الذي قاله القرطبي كلام حسن» وبه تجتمع الآثار الواردة في جرل| الباب»”'. ۴- وقال الله تعالى: (آفْمن هذا الحديث تبون * وَذَضحَكُونً ولا تبون * ونم سَامِدون». قال الإمام الطبري رحمه الله: «أفمن هذا القرآن آيها الناس تعجہول»› اَن درل على محمد و وتضحکون مه استھر اع د ولإ تبکون مما فيه من الوعيد لآهل معاصي الله» وأنتم من آهل معاصيه (وأنشم سامدذون) يقول: وأنتم لاهون عما فيه من العبر والذكر. معرضول عن آیاته؛ يقال للرجل: دع عا شمو دك بر اد به: دع عا لهوك يقال منه: سَمَدَ فلان يمد شمُودا. وبنحو الذي قلنا فى ذلك قال آهل التأويل» وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة تیه ) فقال بعصهم: غافلون» وقال بعصهم: () 2 معو ل... ((. [ وقوله تعالی: ونم سَامدون)» قال ابن عباس رضرالعثتا: «هو الخناءء وهي يمانية: يقولون: اسمد لنا: تعن لنا»» وفي رواية عن ابن عباس رَضرَلْعَُنا قال: «السامدون: المغنُون بالحميرية» وكذا قال عكر مة» وقال الضحاك: «السمود: اللهو واللعب». () مجموع فتاوی ومقالات متنوعة» لابن باز» ۲۱/ ۱١١ -۱۱١ . (۲) سورة النجم» الآیات: .٦١ - ٥۹ (۳) جامع البیان» ۲۲/ .٥٥۹ .۲۸٤ بأسانيده المتصلةء وانظر:تفسیر القرآن العظیم لابن کثیر»۱۳/ ء٠٦١۱ - ٠٠۰ جامع البیان»۲۲/ )٤(
عدد الصفحات ١٨تحريم الغناء من الكتاب والسنه وآثار الصحابه والتابعين ومن بعدهم من العلماء_ A9D- وقال ارمام البغوې رحمه الله: «وقال عكر مة | عن ابن عباس]: هو الخناء بلغ آهل اليمن» وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنوا ولعبوا»"» بعني المشركين› وقال سفیان الثوري عن آبيه عن | بن عباس رَضرل عا : : راش سامدون) قال:«الغناء» هي يمانية: أاسمد ل غ لا . والسمد كما تقدم: الغفلةء واللهوء ويدخل في ذلك الغناء”". »-قال الله كك: «والذينَ لا يَشْهَدُون الور وَإِذَا مروا باللَغْو موا کر اما ۰ ` قوله: لا يَشهَدُون الرُور4» قال الضحاك: «الشرك» وقال مجاهد: لا يسمعون الغناء» وقال ابن جریح: هو قول الكذب». قال امام الطبري رحمد الله: «فاذا كان ذلك كذلك» فاولی الأقوال بالصواب في تأويله ان يُقال: والذين لا يشهدون شتا من الباطل: لا شر کا ولا غناءٌء ولا کذا ولا غیره» وکل ما لزمه اسم الزور؛ٍ لان الله عم في وصفه إياهم آنهم لا يشهدون الزورء فلا .٠٠١ /۱۷ وانظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي» ٠٠٠۷ /٤ تفسير البغخوي» )١( .۲۸٤ /۱۳ انظر: تفسیر القرآن العظیم؛ لابن کثیر» )۲( (۳) انظر: المرجع السابق» ۱۳/ .۲۸٤ .۷۲ سورة الفرقانء الأية: )٤( ."٠٤ /۱۹ تفسیر الطبري»› )٥( mn. muna mann MLRRLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLS
عدد الصفحات ١٩