المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أسلوب التنكير في القرآن الكريم دراسة تحليلية

علي عبد الله أحمد االحريرات

صفحة ١٠ من ١٢

138 دك ت ااعلة ذلك نا دم دنو ؟ قالت: لا والله ما ك ت طا له، قىال: ا ائشىة نىر م ىك. قىال الما فل القرآن، ذكر الله من قال اع الااحشة ما قال: من "دهل اشاك" (1). (وااك: علم بالغلبة عل ما اع هذ القصة من اش تلاق، وال صبة: اليماعة من ال شىرة ىل اطرب نن. وقنل: من للالة ىل عشرة. وذكر "عصىبة" تحقنىر لهىم ولقىولهم، دي لا ن بىأ بقىولهم اىع يا ى تفكنىة اطمىىة لمىن رموهىا باشاىك؟ وعحىىع نىراً على شىراً بحىىرع (بىل) ىنلىار لليملىىة الاسمنة الدالة عل اللبات والدوام) (2). (ولاظ الميعن نىدل على د هىم دظهىرو مىن د اسىهم ولىنس لىه دصىل(3). واىع قولىه﴿ لاَ تَحَسَىىبُو ُ شَىىرلًا ليكُىىم ۖ بَىىلَ هُىىوَ َنَىىرٌ ليكُىىمَ ۖ ﴾ م احىى بىىه رسىىول الله ودبىىو بكىىر وعائشىىة وصىىاوان – رلع الله ع هم – تسلنة لهم اع دول اطمر، وال نرنة متمللة اع اكتسا اللوا ال ظنم وظهور كىىرامتكم بىى فال لمىىا ع عشىىرة آنىىة اىىع تبرئىىة عائشىىة – رلىىع الله ع هىىا – وتشىىدند الوعنىىد اىىنمن الوا باشاك (4). وريح اطلوسع دن ال حا اع "م كم" لمن سان ذلك اطمر من الم م نن لرسول– صىىل الله علنىىه وسىىلم – ودبىىو بكىىر ودم رومىىان وعائشىىة د ىىولاً دساسىىناًٍَ ودصىىل ال صىىبة: الارقىىة المت صبة (5). وقوله ت ال﴿ ل كُلِّ امَر ئ مِّ َهُم ميا اكَتَسَ َ م ىنَ اشَ لَىم ۖ ﴾ دي يىفان مىا اكتسى ، وبقىدر مىا ىىاض انىىه، اب لىىهم تكلىىم، والآ ىىر سىىكت، واسىىت مال (اكتسىى ) تىىدل علىى احتمىىال وقصىىد وهىىو مست دم اع المألم وهو دبلغ اع التذ ن كما قد نست دم اع ال نر (6). واششارة (بالذي) اع قوله﴿ وَاليذ ي تَوَلي ك بَ رَ ُ ﴾ ىل البىادي بهىذا اشاىك والىذي لىه عىذا عظنم، وقرد "كبر " (بكسر الكاع) ع د اليمهور، وقرد (بلم الكاع) وال ر تست مله اع اللىم اع السن كقولك: (كُبر القوم) ن ع كبنرهم س اً (7). ودما عقوبة الذي تول كبر هذا اشاك اهع (عذا القبر) اعالد نا ب ظهار ااقه و بذ بىنن ال اس، واع الآ رة اع الدرك اطسال من ال ار (8). وردي الدكتور الفحنلع ه ىا لا دلنىل علنىه وىن كان الذي تول كبر له عذا عظنم اع الد نا والآ رة. (1) ا ظر الحبري،جام الييا ، يـ9، ص284. (2) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ18، ص171 - 172. (3) ا ظر دبو الس ود،إرشاد العقل السليم، يـ4، ص443. (4) المصدر السابق، يـ4، ص443. (5) ا ظر اطلوسع،روح المعانا، يـ9، مج7، ص160. (6) ا ظر دبو حنان،اليحر المحيط، يـ6، ص401. (7) ا ظر ابن عحنه،اليحر الوجيز، يـ ، ص 169 - 170. (8) ا ظر الفحنلع،التفسير المنير، يـ18، ص178.

عدد الصفحات ١٤٦

139 كمىىا حىىذر رب ىىا– عىىف ويىىل – اىىع الآنىىات مىىن تلقىىع اط بىىار بغنىىر علىىم ولا دلنىىل وتقلنىىد الآ ىرنن بمىىا نقولىون دون بن ىىه لقولىه ت ىىال : ﴿ وَلاَ تَقَىىعُ مَىا لَىىنَسَ لَىكَ ب ىىه ع لَىمٌ ى ني السيىىمَعَ وَالَبَصَىىرَ وَالَاُىى َادَ كُىىل دُولَىىـ ئ كَ كَىىانَ عَ َىىهُ مَسَىىئُولاً ﴾ ]اشسىىران36[. لىىذلك قىىال اىىعالآنىىة الكرنمىىة: ﴿ ى ذَ تَلَقيوَ َىىهُ ب أَلَس َت كُمَ وَتَقُولُونَ ب أَاَوَاه كُم ميا لَنَسَ لَكُم ب ه ع لَمٌ ﴾ وقرد دبو عمرو والكسائع وحمفة (دتلقو ه) ب دغام الذال اع التان، وقرد ابن كلنر ب ظهار الذال وىدغام التان بالتان، نقول ابن عحنة عن القرانة اللا نىة وهذ قرانة قلقة ط ها تقتلىع ايتمىاع سىاك نن. وقىرد ابىن ن مىر وعائشىة: (ىذ تَلقُو ىه) (باىتح التىان وكسر اللام ولم القاع) وم اها: الكذ ، تقول: ولق الريلُ ولقاً ىذا كذ (1). واعالآنة است ارة مك نة حن شبه ال بر بش ص وشبه الراوي لل بر بمىن نتهنىأ ونسىت د للقائه، اي ل اطلسن آلة للتلقع عل حرنقة ت نلنة، وسب ي لها آلة للتلقع مع دن اطصل دن السمع هو دصل التلقع، ط ه لما كان هذا التلقع ا ن التحد بىال بر ي لىت اطلسىن مكىان اطسىماع ميىافاً (2). ودمىىا قولىىه﴿ وَتَقُولُىىونَ ب ىىأَاَوَاه كُم ﴾ اىىذكر مىىع دن القىىول لا نكىىون ىلا بهىىا مىىن بىىا التمهنىىد، لقوله: ﴿ ميا لَنَسَ لَكُم ب ه ع لَمٌ ﴾ دي د ىه قىول ميىرد مىن الىدلنل وميىرد تصىور، لىم فاد اىع تىوبن هم بقولىىه ﴿ وَتَحَسَىىبُو َهُ هَنِّ ًىىا وَهُىىوَ ع ىىدَ الليىىـه عَظ ىىنمٌ ﴾ والهىىنن بم ىى عىىدم تىىوقنر واللامبىىالاة بشىىأ ه، وحسبو (هن اً) ط هم است اوا الغنبة والح ن اع غنرهم كما كان اطمر اع الياهلنة (3). وهكذا نتبنن ل ا كم دن مشىهد اش ا ىال ال اسىع والتىألر باششىاعة لىه مىن الآلىار على الاىرد وعلىى الميتمىىع مىىا لىىه، حنىى د ىىه ن ىىود علىى الاىىرد بىىالتحقنر والافدران ىذا مىىا تبىىنن ىىلاع هىىذ اششاعة، ون ود عل الميتمع با شغاله عن دولوناته التع ني دن نتحد انها ون مل طيلها، وانه ىتهام للآ رنن بغنر ويه حق ولا دلنل، لذلك تيدر اششارة لل هع اع ال وض اع ملل هذا اشاىك. والمتأمل اع قوله ت ال : ﴿ نَ ظُكُمُ الليـهُ دَن تَ ُودُوا ل م لَل ه دَبَدًا ى ن كُ تُم م َم ننَ ﴾ (وهذا انىه حى لهىم دن لا ن ودوا لملله ط هم حرنصون عل ىلبات ىنما هم، واع ذكر الشىرح حى على الامتلىال لهىذا الايت ا ) (4). ومع سورة اطحفا ومشهد آ ر من الا ا الات ال اسىنة التىع تىدل على ال ىوع اىع قولىه ت ىىال : ﴿ وَى ذَ قَالَىىت حيائ اَىىةٌ مِّىى َهُمَ نَىىا دَهَىىلَ نَلَىىر َ لاَ مُقَىىامَ لَكُىىمَ اَىىارَي ُوا وَنَ سَىىتَأَذ نُ اَر نىىقٌ مِّىى َهُمُ ال يب ىىعي نَقُولُونَ ى ني بُنُوتَ َا عَوَرَةٌ وَمَا ه عَ ب َوَرَة ى ن نُر ندُونَ ى لاي ا رَارًا ﴿ 13﴾ وَلَوَ دُ لَتَ عَلَنَه م م نَ (1) ا ظر ابن عحنه،اليحر الوجيز، يـ4، ص171. (2) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ18، ص178. (3) ا ظر المصدر السابق، يـ18، ص178 – 179. (4) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ18، ص182.

عدد الصفحات ١٤٧

140 دَقَحَار هَا لُمي سُئ لُوا الَا تَ َةَ لآَتَوَهَا وَمَا تَلَبيلُوا ب هَا ى لاي نَس نرًا ﴿ 14﴾ وَلَقَدَ كَا ُوا عَاهَدُوا الليىـهَ م ىن قَبَلُ لاَ نُوَل ونَ اطََدَبَارَ وَكَانَ عَهَدُ الليـه مَسَئُولاً ﴿ 15﴾ قُل لين نَ اَ َكُمُ الَا ىرَارُ ى ن اَىرَرَتُم مِّىنَ الَمَىوَت دَو الَقَتَل وَى ذًا لاي تُمَتي ُونَ ى لاي قَل نلاً ﴿ 16﴾ قُلَ مَىن ذَا اليىذ ي نَ َص ىمُكُم مِّىنَ الليىـه ى نَ دَرَادَ ب كُىمَ سُىونًا دَوَ دَرَادَ ب كُىىمَ رَحَمَىىةً وَلاَ نَي ىىدُونَ لَهُىىم مِّىىن دُون الليىىـه وَل نلًىىا وَلاَ َص ىىنرًا ﴿ 17﴾ قَىىدَ نَ َلَىىمُ الليىىـهُ الَمُ َىىوِّق ننَ م ىى كُمَ وَالَقَائ ل ننَ ش َوَا ه مَ هَلُمي ى لَنَ َا وَلاَ نَأَتُونَ الَبَأَسَ ى لاي قَل نلاً ﴿ 18﴾ دَش حيةً عَلَنَكُمَ اَ ذَا يَانَ الَ َىوَعُ رَدَنَىتَهُمَ نَ ظُرُونَ ى لَنَكَ تَدُورُ دَعَنُ ُهُمَ كَاليذ ي نُغَشَ عَلَنَه م نَ الَمَوَت اَى ذَا ذَهَى َ الَ َىوَعُ سَىلَقُوكُم ب أَلَ س ى َة ح ىدَاد دَش ىىىحيةً عَلَىىى الَ َنَىىىر دُولَىىىـ ئ كَ لَىىىمَ نُ َم ُىىىوا اَىىىأَحَبَحَ الليىىىـهُ دَعَمَىىىالَهُمَ وَكَىىىانَ ذَ ل ىىىكَ عَلَىىى الليىىىـه نَس ىىىنرًا ﴾ ]اطحفا13-19[. سبقت هذالآنىات الكرنمىة الحىدن عىن حىال المى م نن نىوم ال ىدق وقىد وصىاهم الله عىف ويل بقوله: ﴿ هُ َال كَ ابَتُل عَ الَمُ َم ُونَ وَفُلَف لُوا ف لَفَالاً شَد ندًا ﴾ وهذا ندل عل ا تلال الحىال ا ىتلالاً كبنىراً على حرنىق الاسىت ارة والمقصىود: شىدة اش فعىاج والىذعر طن اطحىفا كا ىت دكلىر عىدداً وعدة (1). وكان دور الم ااقنن اع هذ الغفوة كبنراً ، حنى دتهىم ب ىض مىا ن ىدهم ال بىع – صىل الله علنه وسلم – به الغرور، وآ رون ن تذرون بأعذار غنر صحنحة للت لع عن غفوة اطحفا . نقول ابن عاشور اع قول الم ااقنن: (وىذ نقول الم ااقون) نحتمل كون د هم قالو عل اً بىنن المسلمنن بقصد ىد ال الشك اع قلو الم م نن ولردهم عن دن هم (2). وصنغة الملارع اع قوله (نقول) تدل عل استمرار القول واستحلار (3). ودما قوله ت ال﴿ وَى ذَ قَالَت حيائ اَ ةٌ مِّ َهُمَ نَا دَهَلَ نَلَر َ لاَ مُقَامَ لَكُمَ اَارَي ُوا وَنَ سَتَأَذ نُ اَر نقٌ مِّىى َهُمُ ال يب ىىعي نَقُولُىىونَ ى ني بُنُوتَ َىىا عَىىوَرَةٌ وَمَىىا ه ىىعَ ب َىىوَرَة ى ن نُر نىىدُونَ ى لاي ا ىىرَارًا ﴾ نلىىر اسىىم للمدن ىىة الم ورة وقنل اسم م حقة انها، وقد ه رسول الله دن تسم بهذا الاسم وقال: هىع (حنبىة) ول لهىم ذكروا هذا الاسم لم الاة ال بع – صل الله علنه وسلم – طهلها بهذ الصنغة ترشنح للريوع ىلنها (4). وقولىىه ت ىىال﴿ وَنَ سَىىتَأَذ نُ اَر نىىقٌ مِّىى َهُمُ ال يب ىىعي نَقُولُىىونَ ى ني بُنُوتَ َىىا عَىىوَرَةٌ ﴾ ت بىىر عىىن حلىى الم ااقنن لل ذر للتهر من عسىكر رسىول الله – صىل الله علنىه وسىلم – م للىنن ذلىك بىأن بنىوتهم (1) المصدر السابق، يـ21، ص283. (2) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ21، ص284. (3) ا ظر دبو الس ود،إرشاد العقل السليم، يـ5، ص215. (4) المصدر السابق، يـ5، ص215.

عدد الصفحات ١٤٨

141 م كشاة للصوص، اأذن ل ا بحمانتها، اكذبهم الله عف ويل ودعلن كذبهم بقوله﴿ وَمَا ه عَ ب َوَرَة ۖ ى ن نُر ندُونَ ى لاي ا رَارًا ﴾ (1). وصور القرآن الكرنم حالهم ب د هفنمة اطحىفا ورد كنىدهم ىلى حىورهم بقولىه: ﴿ دَش حيةً عَلَنَكُمَ اَ ذَا يَانَ الَ َوَعُ رَدَنَتَهُمَ نَ ظُرُونَ ى لَنَىكَ تَىدُورُ دَعَنُى ُهُمَ كَاليىذ ي نُغَشَى عَلَنَىه م ىنَ الَمَىوَت اَ ذَا ذَهَ َ الَ َوَعُ سَلَقُ وكُم ب أَلَس َة ح دَاد دَش ىحيةً عَلَى الَ َنَىر دُولَىـ ئ كَ لَىمَ نُ َم ُىوا اَىأَحَبَحَ الليىـهُ دَعَمَىالَهُمَ وَكَانَ ذَ ل كَ عَلَ الليـه نَس نرًا ﴾ ىشارة ىل غانة يب هم و هانة روعهم اى ذا ذهى هىذا ال ىوع غلبىوكم باطلسن وآذوكم بالكلام ونقولون حن قاتل ا وب ا ا تصرتم، لذلك قال انهم: ﴿ دَش حيةً عَلَ الَ َنَر ﴾ دي قلنلو ال نر اع الحالتنن وكلنرو الشر اع الحالتنن (قبل الحر وب دها) (2). ومع موذج آ ر وهو قوله ت ال﴿ لِّليىـه مُلَىكُ السيىمَاوَات وَاطََرَض نَ َلُىقُ مَىا نَشَىانُ نَهَى ُ ل مَن نَشَانُ ى َالًا وَنَهَ ُ ل مَن نَشَانُ الذ كُورَ ﴿49﴾دَوَ نُفَوِّيُهُمَ ذُكَرَا ًا وَى َالًا وَنَيَ َلُ مَن نَشَانُ عَق نمًا ى يىهُ عَل نمٌ قَد نرٌ ﴾ ]الشورى49 – 50[. اقتلت حكمة الله عف ويل وىرادته دن نقدر ما نشان ون لق مىا نشىان، وقىد تحىد القىرآن الكرنم اع غنر مولع عن عادة ال ر اىع الياهلنىة مىن كراهنىة اش ىا ، ﴿ وَى ذَا بُشِّىرَ دَحَىدُهُم ب مَىا لَرَ َ ل لريحَمَـ ن مَلَلاً ظَىلي وَيَهُىهُ مُسَىوَدلًا وَهُىوَ كَظ ىنمٌ ﴾ ]الف ىرع17[ .بىل بلىغ اطمىر بهىم لقىتلهن م ااة ال ار، ايان القرآن الكرنم مصححاً لهذ المااهنم، ودن ذلك كله ب رادته وحكمته. نقول ابن عاشور اع هذ الآنة: " اع هذ الآنة ملل يامع لصور ىصابة المحبو وىصابة المكرو ، اقوله: ﴿ وَنَيَ َلُ مَن نَشَانُ عَق نمًا ﴾ هو من المكرو ع ىد م ظىم البشىر، وهىو لىر مىن الكاران، وهو اعتقاد دن ب ض ال مة السنئة وهو عادة المشركنن من تحنرهم بىولادة الب ىات. وقىد عرض بهم اع الآنة بتقدنم اش ا عل الذكور بقوله: ﴿ نَهَ ُ ل مَن نَشَانُ ى َالًا ﴾ والمقصود نه لمن نشان ى الاً اقح ونه لمن نشان الذكور اقح " (3). ا ن قنل لما قدم اش ا عل الذكور وقد عاد لتقدنمهم اعالآنة اللا نة؟ ولما عىرع الىذكور ب د ما كر اش ا ؟ ديىا الفم شىري عىن هىىذ التسىا لات، اقىال: تقىدنم اش ىىا على الىذكور اىع البدانىىة طن السناق هو تذكنر ب رادة الله ومشنئته لا مشنئة اش سان اصة ب د كاران هذا اش سان ب سنا ه (1) ا ظر مغ نة،التفسير الكاشف، يـ6، ص200. (2) ا ظر الرافي،التفسير الكيير، مج 13، يـ25، ص202 - 203. (3) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ21، ص284.

عدد الصفحات ١٤٩

142 رحمة الله كما اعالآنات السابقة لهذ الآنة الما ذكر قسمة اطولاد قدم اش سان طن السناق ىلبات قدرة الله، دما مشنئة اش سان اهىو لا نشىان اش ىا ، ود ىر الىذكور مىع د هىم دحقىان اىع التقىدنم لذلك تدارك تأ نرهم، ا راهم، والت رنع ت ونىه وتشىهنر، لىم ب ىد ذلىك دعحى كىل يى س حقىه مىن التقدنم والتأ نر والت رنع والت كنر (1). دما ابن عاشور انرى دن سب ت كنر "ى الاً" طن الت كنر هىو اطصىل اىع دسىمان اطي ىاس، وت رنع الذكور ط هم الص ع الم هود للم احبنن (2) . دما ابن عحنه انرى دن تقدنم اش ا اعالآنىة الكرنمىة تأ نسىاً لهىن وتشىرنااً لهىن للاهتمىام بصو هن واشحسان ىلنهن (3). ودما دبو الس ود انرى تقدنم اش ا ط ها دكلر لتكلنر ال سل(4). وقوله﴿ وَنَيَ َلُ مَن نَشَانُ عَق نمًا ﴾ اال قم دصله: النبس، والمردة ال قنم: التع لا ت ي ، والم قوم من الريال: الذي لا ن ي ، وال َقَم وال ُقَىم: هَفمىه تقىع اىع الىرحم اىلا تقبىل الولىد، وعقمىت الىرحمُ عَقَمىاً وعُق مىت عَقَمىاً وعُقَمىاً: عقمها الله. لذلك قال ت ال : ﴿ وَا ع عَاد ى ذَ دَرَسَلَ َا عَلَنَه مُ الرِّنحَ الَ َق نمَ ﴾ ]الذارنات41[. دي التىع نكون انها نر. وقال: ﴿ عَذَا ُ نَوَم عَق نم ﴾ دي: لم نولد انه نر (5). وقد يان اشسلام بتشرنع كال للمردة دبسح حقوقها دلا وهو حق الحناة. األا علنهىا يفنىل اللوا ، نقول واللة بن اطسقع: " من نمن المىردة تبكنرهىا بىاط ل قبىل الىذكر. طن الله بىدد باش ىا (6). وقد غنرحرع ال حع اع القسم اللال (دو) بدل (الواو) اقال: "دو نفويهم ذكرا اً وى الاً" ط ه قسنم المشترك بنن القسمنن اطول (ى الاً) واللا ع (الذكور) دما القسم الرابع (وني ل مىن نشىان عقنماً) الا حاية ىلنه شاصاحه بأ ه قسنم للمتقدم من اطقسام دون اط نر (7). وهذالآنة الكرنمة لها اتصال مباشر اع الحالة ال اسنة لل ىاس انمىا ن ىص هىذا المولىوع اع الميتمع، ايانت الآنة الكرنمة لتقرنر مشىنئة الله عىف ويىل وحكمتىه اىع يمنىع دحىوال ال حىان والم ع، ولابد للإ سان دن ن صاع طمر الله وىرادته، نقول سند قحى اىع الآنىة (الذرنىة مظهىر مىن مظاهر الم ح والم ع وال حان والحرمان، وهع قرنبة من اىس اش سىان، والى اس شىدندة الحساسىنة (1) ا ظر الفم شري،الكشاف، يـ3، ص408. (2) ا ظر ابن عاشور،التحرير والتنوير، يـ25، ص138. (3) ا ظر ابن عحنه،المحرر الوجيز، يـ5، ص43. (4) ا ظر دبو الس ود،إرشاد العقل السليم، يـ6، ص23. (5) ا ظر التو يع، محمد2002)،المعجم المفصل فا تفسير غريب القرآ الكريم، ط1، دار الكتب العلمية: ييروت، ص 335. (6) ا ظر دبو حنان،اليحر المحيط، يـ7، ص502. (7) ا ظر دبو الس ود،إرشاد العقل السليم، يـ6، ص23.

عدد الصفحات ١٥٠

143 بها، المسها من هذا اليا دقوى ودعمق، وسبق اع السىورة الحىدن عىن الىرفق بسىحه وقبلىه، وه ا تكمله اع الرفق بالذرنة وهع رفق من ع د الله كالمال) (1). ومن ه ا نتلح ل ا دهمنة هذا اطسلو من لالالآلىار ال قدنىة والاقهنىة، والقىنم التربونىة وال اسنة التع تب علنه. (1) ا ظر قح ، سند،فا ظلال القرآ ، يـ5، ص3169.

عدد الصفحات ١٥١

144 الخاتمة: ب د هذا اليهد اع عرض دسلو الت كنر اع القرآن الكرنم ريت بأبرف ال تائج الآتنة: دولاً: دهمنىىة هىىذا اطسىىلو ، وتيلىىت هىىذ اطهمنىىة مىىن اهتمىىام ال لمىىان بىىه سىىوان ال حونىىون دم البلاغنىىون دم الماسىىرون، اقىىد وقىىع هىى لان ال لمىىان علىى ا ىىتلاع علىىومهم م ىىه محىىاولنن است راج الحكم م ه. لا ناً: اتااق ال لمان عل دصل ت رنىع ال كىرة وهىو "الشىنوع وعىدم الت نىنن" وا ىتلااهم اىع حىد ال كرة والقنود اقح. لاللاً: ت وع المولوعات التع شملها دسلو الت كنر اع القرآن الكرنم، اقد شمل الآنات المتحدلة عن ال قندة وكذلك الاقه، والآنات اع يوا التربنة وغنرها. راب اً: تبنن من لال الدراسة دن ال حاة هم دصحا الالل اطول اع علوم البلاغىة عامىة، واىع مولوع اطحروحىة اصىة، وب ىدهم اسىتقل علىم البلاغىة وبقنىت هىذ الىروابح قائمىة بىنن ال لمنن. امساً: ىن هذا اطسلو هو اطصل اع اللغة، والم راة ارع كما ص عل ذلك الكلنر من علمىان ال حو. سادساً: كلرة الم ا ع التع نحملها دسلو الت كنر من لال ت دد اطغىراض البلاغنىة لىه سىوان اىع ت كنر المس د دو المس د ىلنه. ساب اً: دهمنة السناق القرآ ع اع تحدند الغرض البلاغع لل كرة، واع اليمع دنلاً بىنن اطغىراض البلاغنة، حن ىن كلنراً مىن الماسىرنن ت ىددت آرا هىم اىع تحدنىد الغىرض البلاغىع واىق السناق القرآ ع من ويهة ظر الماسر. لام اً: ت وع وت دد دغراض الت كنر دلنل عل س ة الم ا ع التع نحملها هذا اطسلو . تاس اً: اشتمال القرآن الكرنم عل وعع ال كرة المحلة وغنر المحلة. عاشراً: ت وع الغرض البلاغع للاظ ال كرة اع القرآن الكرنم، امللاً لاظ "حناة" مىرة ورد للت ظىنم، ود رى للتحقنر وهكذا. الحادي عشر: الآنات التع وردت انها ال كرة اع المتشابه اللاظع لا نسد مكا ها الم راة، من لال ال ظر اع سناقاتها الم تلاة. اللا ع عشر: ش صىنة السىورة ومولىوعها ال ىام لىه علاقىة ولنقىة بت كنىر ب ىض دلاىاظ السىورة دو اواصلها.

عدد الصفحات ١٥٢

145 اللال عشر: دسلو الت كنر نولح مدى الرحمة والس ة اىع اطحكىام الشىرعنة مىن آنىات اطحكىام عامة، واع ميال الر ص اصة. الرابع عشر: ت دد ال كرة اع السناق الواحد لنس من با التكرار وى ما لحكم ودغراض محددة. التوصيات: نوصع الباح ب ظهار المفند من الاهتمام بالدراسىات البلاغنىة لمىا لهىا مىن دور مهىم اىع الدرس التاسنري، وىبراف ىعياف القرآن الكرنم. واع ال تام دحمد الله ال لع القدنر الذي دعا ع عل البح اع هىذا المولىوع المهىم حىول دسلو من دسالن القرآن الكرنم، رايناً م ه القبول اع اطرض واع السمان ى ىه ىم المىول و ىم المين .

عدد الصفحات ١٥٣

146 الملاحــــــــــق ملحق (ب): فهرس الآيات ملحق (ب): فهرس الألفاظ النكرة التا وردت فا الأطروحة

عدد الصفحات ١٥٤

147 ملحق(ب) فهرس الآيات السورة الآيـــــــــــــــة رقمها الصفحة البقرة ﴿هُدًى لِّلَمُتيق ننَ﴾ 2 16 ﴿وَعَلَ دَبَصَار ه مَ غ شَاوَةٌ ۖ ﴾ 7 14 ﴿ا ىىىع قُلُىىىوب ه م ميىىىرَضٌ اَىىىفَادَهُمُ الليىىىـهُ مَرَلًىىىا وَلَهُىىىمَ عَذَا ٌ دَل نمٌ ب مَا كَا ُوا نَكَذ بُونَ ﴾ 10 88 ﴿وَدُتُوا ب ه مُتَشَاب هًا ﴾ 25 76 ﴿ى ني الليىىـهَ لاَ نَسَىىتَحَن ع دَن نَلَىىر َ مَىىلَلاً ميىىا بَ ُولَىىةً اَمَا اَوَقَهَا اَأَميا اليذ ننَ آمَ ُىوا اَ نَ َلَمُىونَ دَ يىهُ الَحَىق م ىن ريبِّه ىىمَ وَدَميىىا اليىىذ ننَ كَاَىىرُوا اَنَقُولُىىونَ مَىىاذَا دَرَادَ الليىىـهُ ب هَـ ذَا مَلَلاً ۘ نُل ىل ب ىه كَل نىرًا وَنَهَىد ي ب ىه كَل نىرًا وَمَىا نُل ل ب ه ى لاي الَاَاس ق ننَ ﴾ 26 88 ﴿وَاتيقُوا نَوَمًا لاي تَيَف ي َاَسٌ عَن ياَس شَنَئًا ﴾ 48 16 ﴿وَى ذَ دَ يَنَ َىىىاكُم مِّىىىنَ آل ا رَعَىىىوَنَ نَسُىىىومُو َكُمَ سُىىىونَ الَ َىىذَا ۖ نُقَتِّلُىىونَ دَبَ َىىانَكُمَ وَنَسَىىتَحَنُونَ سَىىانَكُمَ ۖ وَا ع ذَ ل كُم بَلاَنٌ مِّن ريبِّكُمَ عَظ نمٌ ﴾ 49 30 ﴿ذَ ل ىىكَ ب ىىىأَ يهُمَ كَىىىا ُوا نَكَاُىىرُونَ ب آنَىىىات الليىىىـه وَنَقَتُ لُىىىونَ ال يب نِّننَ ب غَنَر الَحَقِّ ﴾ 61 77 ﴿اَوَنَلٌ لِّليذ ننَ نَكَتُبُونَ الَك تَا َ ب أَنَد نه مَ لُمي نَقُولُونَ هَىـ ذَا م نَ ع د الليـه ل نَشَتَرُوا ب ه لَمَ ًىا قَل ىنلاً اَوَنَىلٌ ليهُىم مِّميىا كَتَبَتَ دَنَد نه مَ وَوَنَلٌ ليهُم مِّ ميا نَكَس بُونَ﴾ 79 89 ﴿لُىىمي دَ ىىتُمَ هَىىـ ُلاَن تَقَتُلُىىونَ دَ اُسَىىكُمَ وَتُ َر يُىىونَ اَر نقًىىا مِّ كُم مِّن د نَار ه مَ تَظَاهَرُونَ عَلَىنَه م ب ىاشَ لَم وَالَ ُىدَوَان وَى ن نَىىىأَتُوكُمَ دُسَىىىارَى تُاَىىىادُوهُمَ وَهُىىىوَ مُحَىىىريمٌ عَلَىىىنَكُمَ ى َىىرَايُهُمَ ۖ دَاَتُ َم ُىىىونَ ب ىىىبَ َض الَك تَىىىا وَتَكَاُىىىرُونَ ب بَ َض ۖ اَ مَا يَفَانُ مَىن نَاَ َىلُ ذَ ل ىكَ م ى كُمَ ى لاي ىفَيٌ ا ىىع الَحَنَىىاة الىىد َنَا ۖ وَنَىىوَمَ الَق نَامَىىة نُىىرَد ونَ ى لَىى دَشَىىدِّ الَ َذَا ۖ وَمَا الليـهُ ب غَاا ل عَميا تَ َمَلُونَ ﴾ 85 32 ﴿ب ئَسَمَا اشَتَرَوَا ب ه دَ اُسَهُمَ دَن نَكَاُرُوا ب مَا دَ ىفَلَ الليىـهُ بَغَنًىىا دَن نُ َىىفِّلَ الليىىـهُ م ىىن اَلَىىل ه عَلَىى مَىىن نَشَىىانُ م ىىنَ ع بَىىاد اَبَىىانُوا ب غَلَىى عَلَىى غَلَىى وَل لَكَىىىاا ر ننَ عَذَا ٌ م ه ننٌ﴾ 90 12،90 ﴿وَلَتَي ىىدَ يهُمَ دَحَىىرَصَ ال يىىاس عَلَىى حَنَىىاة وَم ىىنَ اليىىذ ننَ دَشَرَكُوا ۖ نَوَد دَحَدُهُمَ لَىوَ نُ َميىرُ دَلَىعَ سَى َة وَمَىا هُىوَ ب مُفَحَف ح ه م نَ الَ َذَا دَن نُ َميرَ ۖ وَالليـهُ بَص نرٌ ب مَا نَ َمَلُونَ﴾ 96 16،30 33،34 ﴿وَى ذَ نَرَاَعُ ى بَرَاه نمُ الَقَوَاع دَ م نَ الَبَنَت ﴾ 127 81 ﴿وَى ذَ قَالَ ى بَرَاه نمُ رَ ِّ ايَ َلَ هَـ ذَا بَلَدًا آم ًا﴾ 129 80

عدد الصفحات ١٥٥

148 ﴿ص بَغَةَ الليـه وَمَنَ دَحَسَىنُ م ىنَ الليىـه ص ىبَغَةً وَ َحَىنُ لَهُ عَاب دُونَ ﴾ 138 90 ﴿وَلَكُىىمَ ا ىىع الَق صَىىاص حَنَىىاةٌ نَىىا دُول ىىع اطََلَبَىىا لَ َليكُىىمَ تَتيقُونَ﴾ 179 34 ﴿دَنيامًىىا مي َىىدُودَات اَمَىىن كَىىانَ م ىى كُم مير نلًىىا دَوَ عَلَىى سَاَر اَ ديةٌ مِّنَ دَنيام دُ َرَ وَعَلَ اليذ ننَ نُح نقُو َىهُ ا دَنَىةٌ حَ َامُ م سَ ك نن اَمَن تَحَويعَ َنَرًا اَهُىوَ َنَىرٌ ليىهُ وَدَن تَصُومُوا َنَىرٌ ليكُىمَ ى ن كُ ىتُمَ تَ َلَمُىونَ ﴿ 184﴾ شَىهَرُ رَمَلَانَ اليذ ي دُ ف لَ ا نه الَقُرَ آنُ هُدًى لِّل ياس وَبَنِّ َىات مِّىىىنَ الَهُىىىدَى وَالَاُرَقَىىىان اَمَىىىن شَىىىه دَ م ىىى كُمُ الشيىىىهَرَ اَلَنَصُمَهُ وَمَن كَانَ مَر نلًا دَوَ عَلَ سَىاَر اَ ىديةٌ مِّىنَ دَنيام دُ َرَ نُر ندُ الليـهُ ب كُمُ الَنُسَرَ وَلاَ نُر ندُ ب كُمُ الَ ُسَىرَ وَل تُكَم لُوا الَ ديةَ وَل تُكَبِّرُوا الليـهَ عَلَ مَا هَدَاكُمَ وَلَ َليكُمَ تَشَكُرُونَ﴾ 184-185 106 ﴿وَم ىى َهُم ميىىن نَقُىىولُ رَبي َىىا آت َىىا ا ىىع الىىد َنَا حَسَىى َةً وَا ىىع الآَ رَة حَسَ َةً وَق َا عَذَا َ ال يىار ﴿ 201﴾ دُولَىـ ئ كَ لَهُىمَ َص ن ٌ مِّميا كَسَبُوا وَالليـهُ سَر نعُ الَح سَا ﴾ 201-202 57 ﴿كُت ىىى َ عَلَىىىنَكُمُ الَق تَىىىالُ وَهُىىىوَ كُىىىرَ ٌ ليكُىىىمَ وَعَسَىىى دَن تَكَرَهُوا شَنَئًا وَهُ وَ َنَرٌ ليكُمَ وَعَسَ دَن تُح ب وا شَىنَئًا وَهُوَ شَرٌّ ليكُمَ وَالليـهُ نَ َلَمُ وَدَ تُمَ لاَ تَ َلَمُونَ ﴾ 216 108 ﴿اَلاَ يُ َاحَ عَلَنَكُمَ ا نمَا اَ َلَنَ ا ع دَ اُس ه ني ب الَمَ َرُوع وَالليـهُ ب مَا تَ َمَلُونَ َب نرٌ﴾ 234 81 ﴿اَىى نَ َىىرَيَنَ اَىىلاَ يُ َىىاحَ عَلَىىنَكُمَ ا ىىع مَىىا اَ َلَىىنَ ا ىىع دَ اُس ه ني م ن مي َرُوع وَالليـهُ عَف نفٌ حَك نمٌ﴾ 240 81 ﴿الليـهُ لاَ ى لَـ هَ ى لاي هُوَ الَحَع الَقَن ومُ لاَ تَأَ ُذُ ُ س ى َةٌ وَلاَ َوَمٌ ليهُ مَا ا ىع السيىمَاوَات وَمَىا ا ىع اطََرَض مَىن ذَا اليذ ي نَشَاَعُ ع دَ ُ ى لاي ب ذَ ه نَ َلَمُ مَىا بَىنَنَ دَنَىد نه مَ وَمَىا َلَاَهُمَ وَلاَ نُح نحُو نَ ب شَعَن مِّنَ ع لَم ىه ى لاي ب مَىا شَىانَ وَس ىىىىىعَ كُرَس ىىىىىن هُ السيىىىىىمَاوَات وَاطََرَضَ وَلاَ نَئُىىىىىودُ ُ ح اَظُ هُمَا وَهُوَ الَ َل ع الَ َظ نمُ ﴾ 255 97 ﴿اَ ن ليمَ تَاَ َلُوا اَأَذَ ُوا ب حَرَ مِّنَ الليـه وَرَسُول ه وَى ن تُبَتُمَ اَلَكُمَ رُنُوسُ دَمَوَال كُمَ لاَ تَظَل مُونَ وَلاَ تُظَلَ مُونَ﴾ 279 36 آل عمران ﴿ى ني اليذ ننَ نَكَاُرُونَ ب آنَا ت الليـه وَنَقَتُلُونَ ال يب نِّننَ ب غَنَر حَق ﴾ 21 77 ﴿وَنُكَلِّمُ ال ياسَ ا ع الَمَهَد وَكَهَلاً وَم نَ الصيال ح ننَ﴾ 46 114 ﴿وَلاَ تُ َم ُوا ى لاي ل مَن تَب عَ د نى َكُمَ قُىلَ ى ني الَهُىدَى هُىدَى الليـه دَن نُ َتَ دَحَدٌ مِّلَلَ مَىا دُوت نىتُمَ دَوَ نُحَىاي وكُمَ ع ىدَ رَبِّكُىىمَ قُىىلَ ى ني الَاَلَىىلَ ب نَىىد الليىىـه نُ َت نىىه مَىىن نَشَىىانُ وَالليـهُ وَاس عٌ عَل نمٌ﴾ 73 41

عدد الصفحات ١٥٦

149 ﴿ى ني ا ىىع َلَىىق السيىىمَاوَات وَاطََرَض وَا َىىت لاَع اللينَىىل وَال يهَار لآَنَات طُِّول ع اطََلَبَا * اليذ ننَ نَذَكُرُونَ الليىـهَ ق نَامًىىا وَقُ ُىىودًا وَعَلَىى يُ ُىىوب ه مَ وَنَتَاَكيىىرُونَ ا ىىع َلَىىق السيىىىمَاوَات وَاطََرَض رَبي َىىىا مَىىىا َلَ قَىىىتَ هَىىىـ ذَا بَىىىاح لاً سُبَحَا َكَ اَق َا عَذَا َ ال يار ﴾ 90-91 38 ﴿ت لَكَ آنَاتُ الليـه َتَلُوهَا عَلَنَكَ ب الَحَقِّ وَمَا الليىـهُ نُر نىدُ ظُلَمًا لِّلَ َالَم ننَ ﴾ 108 42 ﴿وَنَقَتُلُونَ اطََ ب نَانَ ب غَنَر حَق ذَ ل كَ ب مَا عَصَوا ويكَا ُوا نَ َتَدُونَ ﴾ 112 77 ﴿ى ن تَمَسَسَىىىىكُمَ حَسَىىىى َةٌ تَسُىىىى َهُمَ وَى ن تُص ىىىىبَكُمَ سَىىىىنِّئَةٌ نَاَرَحُوا ب هَا وَى ن تَصَب رُوا وَتَتيقُوا لاَ نَلُر كُمَ كَنَىدُهُمَ شَنَئًا ى ني الليـهَ ب مَا نَ َمَلُونَ مُح نحٌ ﴾ 120 134 ﴿وَمَا يَ َلَهُ الليـهُ ى لاي بُشَرَى لَكُمَ وَل تَحَمَئ ني قُلُوبُكُم ب ىه وَمَىىىا ال يصَىىىرُ ى لاي م ىىىنَ ع ىىىد الليىىىـه الَ َف نىىىف الَحَك ىىىنم * ل نَقَحَىىعَ حَرَاًىىا مِّىىنَ اليىىذ ننَ كَاَىىرُوا دَوَ نَكَب ىىتَهُمَ اَنَ قَل بُىىوا َائ ب ننَ ﴾ 126-127 42 ﴿ى ن نَمَسَسَكُمَ قَرَحٌ اَقَدَ مَىسي الَقَىوَمَ قَىرَحٌ مِّلَلُىهُ وَت لَىكَ اطََنيىىامُ ُىىدَاو لُهَا بَىىنَنَ ال يىىاس وَل ىىنَ َلَمَ الليىى ـهُ اليىىذ ننَ آمَ ُىىوا وَنَتي ذَ م كُمَ شُهَدَانَ وَالليـهُ لاَ نُح الظيال م ننَ ﴾ 140 91 ﴿ وَلَقَدَ صَدَقَكُمُ الليـهُ وَعَدَ ُ ى ذَ تَحُس ىو َهُم ب ذَ ىه حَتيى ى ذَا اَش لَتُمَ وَتَ َافَعَتُمَ ا ع اطََمَر وَعَصَىنَتُم مِّىن بَ َىد مَىا دَرَاكُم ميا تُح ب ىونَ م ى كُم ميىن نُر نىدُ الىد َنَا وَم ى كُم ميىن نُر ندُ الآَ رَةَ لُىمي صَىرَاَكُمَ عَى َهُمَ ل نَبَتَل ىنَكُمَ وَلَقَىدَ عَاَىا عَ كُمَ وَالليـهُ ذُو اَلَل عَلَ الَمُ َم ننَ﴾ 152 92 ﴿اَ ن كَذيبُوكَ اَقَدَ كُذِّ َ رُسُلٌ مِّن قَبَل كَ﴾ 184 15 ال سان ﴿نَىىا دَن هَىىا ال يىىاسُ اتيقُىىوا رَبيكُىىمُ اليىىذ ي َلَقَكُىىم مِّىىن ياَىىس وَاح دَة وَ َلَقَ م َهَا فَوَيَهَا وَبَ ي م َهُمَا ر يَىالاً كَل نىرًا وَ سَانً وَاتيقُوا الليـهَ اليذ ي تَسَانَلُونَ ب ه وَاطََرَحَامَ ى ني الليـهَ كَانَ عَلَنَكُ مَ رَق نبًا﴾ 1 45 ﴿مِّن قَبَل دَن يحَم سَ وُيُوهًا اَ َرُديهَا عَلَ دَدَبَار هَا ﴾ 47 16 ﴿ى ني الَمُ َاا ق ننَ ا ع الديرَك اطََسَاَل م نَ ال يار وَلَىن تَي ىدَ لَهُمَ َص نرًا ﴾ 145 96 ﴿اَب مَىىا َقَل ىىه م مِّنلَىىاقَهُمَ وَكُاَىىر ه م ب آنَىىات الليىىـه وَقَىىتَل ه مُ اطََ ب نَانَ ب غَنَر حَق وَقَوَل ه مَ قُلُوبُ َا غُلَعٌ بَلَ حَبَعَ الليـهُ عَلَنَهَا ب كُاَر ه مَ اَلاَ نُ َم ُونَ ى لاي قَل نلا﴾ 155 77 ﴿ليىىىن نَسَىىىتَ ك عَ الَمَس ىىىىنحُ دَن نَكُىىىونَ عَبَىىىدًا لِّليىىىىـه وَلاَ الَمَلاَئ كَىىىةُ الَمُقَريبُىىىونَ وَمَىىىن نَسَىىىتَ ك عَ عَىىىنَ ع بَادَت ىىىه وَنَسَتَكَب رَ اَسَنَحَشُرُهُمَ ى لَنَه يَم ن ًا﴾ 172 86،101 ﴿وَى ن كَىىا ُوا ى َىىوَةً رِّيَىىالاً وَ سَىىانً اَل لىىذيكَر م لَىىلُ حَىىظِّ اطَُ لَنَ نَن ﴾ 176 45

عدد الصفحات ١٥٧

150 اط ام ﴿وَقَىىالُوا لَىىىوَلاَ دُ ىىف لَ عَلَنَىىىه مَلَىىكٌ وَلَىىىوَ دَ فَلَ َىىا مَلَكًىىىا ليقُل عَ اطََمَرُ لُمي لاَ نُ ظَرُونَ﴾ 8 102 ﴿وَلَوَ يَ َلَ َىا ُ مَلَكًىا لييَ َلَ َىا ُ رَيُىلاً وَلَلَبَسَى َا عَلَىنَه م ميىا نَلَب سُون﴾ 9 102 ﴿وَمَىىنَ دَظَلَىىمُ م ميىىن ااَتَىىرَى عَلَىى الليىىـه كَىىذ بًا دَوَ كَىىذي َ ب آنَات ه ى يهُ لاَ نُاَل حُ الظيال مُونَ ﴾ 21 85 ﴿وَلاَ تَف رُ وَاف رَةٌ و فَرَ دُ َرَى ﴾ 164 35 ﴿وَهُوَ اليذ ي يَ َلَكُمَ َلاَئ عَ اطََرَض ﴾ 165 84 اطعراع ﴿ك تَا ٌ دُ ف لَ ى لَنَىكَ اَىلاَ نَكُىن ا ىع صَىدَر كَ حَىرَجٌ مِّ َىهُ ل تُ ذ رَ ب ه وَذ كَرَى ل لَمُ َم ننَ ﴾ 2 55 ﴿وَبَنَ َهُمَا ح يَىا ٌ وَعَلَى اطََعَىرَاع ر يَىالٌ نَ َر اُىونَ كُلالً ب س نمَاهُمَ وَ َادَوَا دَصَحَا َ الَيَ ية دَن سَلاَ مٌ عَلَنَكُمَ لَمَ نَدَ ُلُوهَا وَهُمَ نَحَمَ ُونَ ﴾ 46 45 ﴿وَ َىىىىادَى دَصَىىىىحَا ُ اطََعَىىىىرَاع ر يَىىىىالاً نَ َر اُىىىىو َهُم ب س ىىنمَاهُمَ قَىىالُوا مَىىا دَغَ َىى عَىى كُمَ يَمَ ُكُىىمَ وَمَىىا كُ ىىتُمَ تَسَتَكَب رُونَ﴾ 48 45 ﴿وَدَمَحَرَ َىىا عَلَىىنَه م ميحَىىرًا اَىىا ظُرَ كَنَىىعَ كَىىانَ عَا ق بَىىةُ الَمُيَر م ننَ﴾ 84 55 ﴿وَيَاوَفَ َىىا ب بَ ىىع ى سَىىرَائ نلَ الَبَحَىىرَ اَىىأَتَوَا عَلَىى قَىىوَم نَ َكُاُونَ عَلَ دَصَ َام ليهُمَ قَالُوا نَىا مُوسَى ايَ َىل لي َىا ى لَـ هًا كَمَا لَهُمَ آل هَةٌ قَالَ ى يكُمَ قَوَمٌ تَيَهَلُونَ﴾ 138 39 ﴿ى ني هَىىىـ ُلاَن مُتَبيىىىرٌ ميىىىا هُىىىمَ ا نىىىه وَبَاح ىىىلٌ ميىىىا كَىىىا ُوا نَ َمَلُونَ ﴾ 139 39 ﴿وَى ميا نَ فَغَ يكَ م نَ الشينَحَان َفَغٌ اَاسَتَ ذَ ب الليىـه ى يىهُ سَم نعٌ عَل نمٌ﴾ 200 82 ﴿ى ني اليىىىذ ننَ ع ىىىدَ رَبِّىىىكَ لاَ نَسَىىىتَكَب رُونَ عَىىىنَ ع بَادَت ىىىه وَنُسَبِّحُو َهُ وَلَهُ نَسَيُدُونَ﴾ 206 101 اط اال ﴿ى يمَا الَمُ َم ُىونَ اليىذ ننَ ى ذَا ذُك ىرَ الليىـهُ وَي لَىتَ قُلُىوبُهُمَ وَى ذَا تُل نَىىتَ عَلَىىنَه مَ آنَاتُىىهُ فَادَتَهُىىمَ ى نمَا ًىىا وَعَلَىى رَبِّه ىىمَ نَتَوَكيلُونَ ﴾ 2 68 ﴿وَل نُبَل عَ الَمُ َم ننَ م َهُ بَلاَنً حَسَ ًا ۖ ﴾ 17 31 التوبة ﴿وَاعَلَمُىىىوا دَ يكُىىىمَ غَنَىىىرُ مُ َي ىىىف ي الليىىىـه ۖ وَدَني الليىىىـهَ مُ َف ي الَكَاا ر ننَ﴾ 2 33 ﴿وَر لَوَانٌ مِّنَ الليـه دَكَبَرُ ۖ ﴾ 72 14 ﴿وَلاَ عَلَ اليذ ننَ ى ذَا مَا دَتَوَكَ ل تَحَم لَهُمَ قُلَتَ لاَ دَي دُ مَا دَحَم لُكُمَ عَلَنَه تَوَليو ا ويدَعَنُ ُهُمَ تَا نضُ م نَ الىديمَع حَفَ ًىا دَلاي نَي دُوا مَا نُ ا قُونَ﴾ 92 135 ﴿ ُىىذَ م ىىىنَ دَمَىىوَال ه مَ صَىىىدَقَةً تُحَهِّىىرُهُمَ وَتُىىىفَكِّنه م ب هَىىىا وَصَلِّ عَلَىنَه مَ ى ني صَىلاَتَكَ سَىكَنٌ ليهُىمَ وَالليىـهُ سَىم نعٌ عَل نمٌ ﴾ 103 136

عدد الصفحات ١٥٨

151 ﴿لاَ تَقُمَ ا نه دَبَدًا ليمَسَي دٌ دُسِّسَ عَلَ التيقَوَى م ىنَ دَويل نَىىىوَم دَحَىىىق دَن تَقُىىىومَ ا نىىىه ا نىىىه ر يَىىىالٌ نُح ب ىىىونَ دَن نَتَحَهيرُوا وَالليـهُ نُح الَمُحيهِّر ننَ﴾ 108 46 نو س ﴿لُمي يَ َلَ َاكُمَ َلاَئ عَ ا ع اطََرَض م ن بَ َد ه مَ ﴾ 14 84 هود ﴿دُولَـ ئ كَ اليذ ننَ لَنَسَ لَهُمَ ا ع الآَ رَة ى لاي ال يارُ وَحَىب حَ مَا صَ َ ُوا ا نهَا وَبَاح لٌ ميا كَا ُوا نَ َمَلُونَ﴾ 16 40 ﴿فَلَمََّ َََٰأَ َِٰيمَِْا تي َِ َِْه نْكَريْْ َََْسَ تي وََٰويَِ َ ْا يا تي ْر َ ﴾ 71 9 ﴿قَالَ لَوَ دَني ل ع ب كُمَ قُويةً دَوَ آو ي ى لَ رُكَن شَد ند ﴾ 80 10 ﴿نَوَمَ نَأَت لاَ تَكَليمُ َاَسٌ ى لاي ب ذَ ه اَم َهُمَ شَق عٌّ وَسَ ندٌ ﴿105﴾ اَأَميا اليىذ ننَ شَىقُوا اَا ىع ال يىار لَهُىمَ ا نهَىا فَا نىرٌ وَشَه نقٌ ﴾ 105-106 66 ﴿وَلاَ تَرَكَ ُوا ى لَ اليذ ننَ ظَلَمُوا﴾ 113 10 نوسع ﴿اقَتُلُوا نُوسُعَ دَو احَرَحُو ُ دَرَلًا﴾ 9 15،16 ﴿وَيَانُوا عَلَ قَم نص ه ب دَم كَذ قَالَ بَلَ سَويلَتَ لَكُمَ دَ اُسُكُمَ دَمَىرًا اَصَىبَرٌ يَم نىلٌ وَالليىـهُ الَمُسَىتَ َانُ عَلَى مَا تَص اُونَ﴾ 18 125 ﴿وَلَميا بَلَغَ دَشُدي ُ وَاسَتَوَى آتَنَ َا ُ حُكَمًا وَع لَمًا وَكَىذَ ل كَ َيَف ي الَمُحَس ننَ﴾ 22 56 ﴿قَىىالَ بَىىلَ سَىىويلَتَ لَكُىىمَ دَ اُسُىىكُمَ دَمَىىرًا اَصَىىبَرٌ يَم نىىلٌ عَسَىى الليىىـهُ دَن نَىىأَت نَ ع ب ه ىىمَ يَم ن ًىىا ى يىىهُ هُىىوَ الَ َل ىىنمُ الَحَك نمُ﴾ 83 125 ﴿وَمَىىا دَرَسَىىلَ َا م ىىن قَبَل ىىكَ ى لاي ر يَىىالاً ىىوح ع ى لَىىنَه م مِّىىنَ دَهَل الَقُرَى دَاَلَمَ نَس نرُوا ا ع اطََرَض اَنَ ظُرُوا كَنَ عَ كَىىانَ عَاق بَىىةُ اليىىذ ننَ م ىىن قَىىبَل ه مَ وَلَىىدَارُ الآَ ىىرَة َنَىىرٌ لِّليذ ننَ اتيقَوَا دَاَلاَ تَ َق لُونَ ﴾ 108 47 ﴿حَتيىى ى ذَا اسَىىتَنَأَسَ الر سُىىلُ وَظَ ىىوا دَ يهُىىمَ قَىىدَ كُىىذ بُوا يَانَهُمَ َصَرُ َا اَ ُيِّعَ مَن يشَانُ وَلاَ نُىرَد بَأَسُى َا عَىن الَقَوَم الَمُيَر م ننَ ﴾ 110 47 الرعد ﴿وَ ْنَ الْيَحيزَ ابْ َن ِ َْس بَعيضَْ ﴾ 36 9 ىبراهنم ﴿وَى ذَ قَالَ ى بَرَاه نمُ رَ ِّ ايَ َلَ هَـ ذَا الَبَلَدَ آم ًا ﴾ 35 80 الحير ﴿وَدَمَحَرَ َا عَلَنَه مَ ح يَارَةً مِّن س يِّنل ﴾ 74 55 ال حل ﴿وَمَىىىا دَرَسَىىىلَ َا م ىىىن قَبَل ىىىكَ ى لاي ر يَىىىالاً ىىىوح ع ى لَىىىنَه مَ اَاسَأَلُوا دَهَلَ الذِّكَر ى ن كُ تُمَ لاَ تَ َلَمُونَ ﴾ 43 47 ﴿َِعيسْف ونَ َْعيمَتَ اكلَّـْْ ث تَّ ِ َْس وََاََ ﴾ 83 35 ﴿مَىىنَ عَم ىىلَ صَىىال حًا مِّىىن ذَكَىىر دَوَ دُ لَىى وَهُىىوَ مُىى َم نٌ اَلَ ُحَن نَ يهُ حَنَاةً حَنِّبَةً وَلَ َيَىف نَ يهُمَ دَيَى رَهُم ب أَحَسَىن مَىا كَا ُوا نَ َمَلُونَ﴾ 97 59

عدد الصفحات ١٥٩

152 اشسران ﴿سُبَحَانَ اليذ ي دَسَرَى ب َبَد لَنَلاً مِّنَ الَمَسَىي د الَحَىرَام ى لَ الَمَسَي د اطََقَصَ اليىذ ي بَارَكَ َىا حَوَلَىهُ ل ُر نَىهُ م ىنَ آنَات َا ى يهُ هُوَ السيم نعُ الَبَص نرُ﴾ 1 59 ﴿وَلاَ تَقَعُ مَا لَىنَسَ لَىكَ ب ىه ع لَىمٌ ى ني السيىمَعَ وَالَبَصَىرَ وَالَاُ َادَ كُل دُولَـ ئ كَ كَانَ عَ َهُ مَسَئُولاً ﴾ 36 139 ﴿لَوَلاَ دَن لَبيتَ َاكَ لَقَدَ ك دتي تَرَكَنُ ى لَنَه مَ شَنَئًا قَل نلاً ﴾ 74 10 ﴿وَم نَ اللينَل اَتَهَييدَ ب ه َاا لَةً ليكَ عَسَ دَن نَبَ َلَكَ رَب كَ مَقَامًا ميحَمُودًا﴾ 79 119 مرنم ﴿قَىىالَ رَ ِّ ى ِّىىع وَهَىىنَ الَ َظَىىمُ م ِّىىع وَاشَىىتَ َلَ الىىريدَسُ شَنَبًا وَلَمَ دَكُن ب دُعَائ كَ رَ ِّ شَق نلًا﴾ 4 133 ﴿وَسَلاَمٌ عَلَنَه نَوَمَ وُل دَ وَنَوَمَ نَمُوتُ وَنَوَمَ نُبَ َ ُ حَنلً ا﴾ 15 86 ﴿قَالَ ى ِّع عَبَدُ الليـه آتَا عَ الَك تَا َ وَيَ َلَ ع َب نلًا ﴾ 30 86 ﴿وَالسيلاَمُ عَلَعي نَوَمَ وُل ىدت وَنَىوَمَ دَمُىوتُ وَنَىوَمَ دُبَ َى ُ حَنلًا﴾ 33 86 حه ﴿وَاحَلُلَ عُقَدَةً مِّن لِّسَا ع ﴾ 27 60 اط بنان ﴿وَمَا دَرَسَىلَ َا قَبَلَىكَ ى لاي ر يَىالاً ىوح ع ى لَىنَه مَ اَاسَىأَلُوا دَهَلَ الذِّكَر ى ن كُ تُمَ لاَ تَ َلَمُونَ﴾ 7 48 ﴿بَلَ ع بَادٌ م كَرَمُونَ﴾ 26 101 ﴿وَفَكَر نيىىا ى ذَ َىىادَى رَبيىىهُ رَ ِّ لاَ تَىىذَرَ ع اَىىرَدًا وَدَ ىىتَ َنَرُ الَوَار ل ننَ ﴾ 89 134 الحج ﴿نَا دَن هَا ال ياسُ اتيقُوا رَبيكُمَ ى ني فَلَفَلَىةَ السيىاعَة شَىعَنٌ عَظ نمٌ﴾ 1 42 الم م ون ﴿اَأَ َىىذَتَهُمُ الصيىىنَحَةُ ب ىىالَحَقِّ اَيَ َلَ َىىاهُمَ غُلَىىانً اَبُ َىىدًا لِّلَقَوَم الظيال م ننَ﴾ 41 83 قوله: ﴿لُمي دَ شَأَ َا م ن بَ َد ه مَ قُرُو ًا آ َر ننَ ﴾ 42 84 ﴿اَأَتَبَ َ َىىا بَ َلَىىهُم بَ َلًىىا وَيَ َلَ َىىاهُمَ دَحَاد نىى َ اَبُ َىىدًا لِّقَوَم لاي نُ َم ُونَ ى يهُ هُوَ السيم نعُ الَ َل نمُ﴾ 44 84 ﴿بَلَ قُلُوبُهُمَ ا ع غَمَرَة مِّنَ هَـ ذَا وَلَهُمَ دَعَ مَالٌ مِّن دُون ذَ ل كَ هُمَ لَهَا عَام لُونَ﴾ 63 44 ال ور ﴿الفيا نَىىةُ وَالفيا ىىع اَايَل ىىدُوا كُىىلي وَاح ىىد مِّ َهُمَىىا م ائَىىةَ يَلَدَة وَلاَ تَأَ ُذَكُم ب ه مَا رَدَاَةٌ ا ىع د نىن الليىـه ى ن كُ ىتُمَ تُ َ م ُىىىونَ ب الليىىىـه وَالَنَىىىوَم الآَ ىىىر وَلَنَشَىىىهَدَ عَىىىذَابَهُمَا حَائ اَةٌ مِّنَ الَمُ َم ننَ﴾ 2 110 ﴿وَاليىىذ ننَ نَرَمُىىونَ الَمُحَصَىى َات لُىىمي لَىىمَ نَىىأَتُوا ب أَرَبَ َىىة شُهَدَانَ اَايَل دُوهُمَ لَمَا ننَ يَلَدَةً وَلاَ تَقَبَلُوا لَهُىمَ شَىهَادَةً دَبَدًا وَدُولَـ ئ كَ هُمُ الَاَاس قُونَ﴾ 4 111 ﴿ى لاي اليىىذ ننَ تَىىابُوا م ىىن بَ َىىد ذَ ل ىىكَ وَدَصَىىلَحُوا اَىى ني الليىىـهَ غَاُورٌ ريح نمٌ ﴾ 5 112

عدد الصفحات ١٦٠

153 ﴿ى ني اليىىذ ننَ يَىىانُوا ب اشَ اَىىك عُصَىىبَةٌ مِّىى كُمَ لاَ تَحَسَىىبُو ُ شَىىرلًا ليكُىىم بَىىلَ هُىىوَ َنَىىرٌ ليكُىىمَ ل كُىىلِّ امَىىر ئ مِّىى َهُم ميىىا اكَتَسَ َ م نَ اشَ لَم وَاليذ ي تَوَلي ك بَ رَ ُ م َهُمَ لَهُ عَىذَا ٌ عَظ ىىىىنمٌ ﴿ 11﴾ ليىىىىوَلاَ ى ذَ سَىىىىم َتُمُو ُ ظَىىىىني الَمُ َم ُىىىىونَ وَالَمُ َم َىىاتُ ب أَ اُس ىى ه مَ َنَىىرًا وَقَىىالُوا هَىىـ ذَا ى اَىىكٌ م ب ىىننٌ ﴿12﴾ ليوَلاَ يَانُوا عَلَنَه ب أَرَبَ َة شُهَدَانَ اَ ذَ لَىمَ نَىأَتُوا ب الش ىىىهَدَان اَ أُولَىىىـ ئ كَ ع ىىىدَ الليىىىـه هُىىىمُ الَكَىىىاذ بُونَ ﴿ 13﴾ وَلَوَلاَ اَلَلُ الليـه عَلَنَكُمَ وَرَحَمَتُهُ ا ع الد َنَ ا وَالآَ ىرَة لَمَسيىىكُمَ ا ىىع مَىىا دَاَلَىىتُمَ ا نىىه عَىىذَا ٌ عَظ ىىنمٌ ﴿ 14﴾ ى ذَ تَلَقيوَ َهُ ب أَلَس َت كُمَ وَتَقُولُونَ ب ىأَاَوَاه كُم ميىا لَىنَسَ لَكُىم ب ىه ع لَىىمٌ وَتَحَسَىىبُو َهُ هَنِّ ًىىا وَهُىىوَ ع ىىدَ الليىىـه عَظ ىىنمٌ ﴿ 15﴾ وَلَوَلاَ ى ذَ سَم َتُمُو ُ قُلَتُم ميا نَكُىونُ لَ َىا دَن يىتَكَليمَ ب هَىـ ذَا سُىىبَحَا َكَ هَىىـ ذَا بُهَتَىىانٌ عَظ ىىنمٌ ﴿ 16﴾ نَ ظُكُىىمُ الليىىـهُ دَن تَ ُودُوا ل م لَل ه دَبَدًا ى ن كُ تُم م َم ننَ ﴾ 11-17 137 ﴿نَىىا دَن هَىىا اليىىذ ننَ آمَ ُىىوا لاَ تَىىدَ ُلُوا بُنُوتًىىا غَنَىىرَ بُنُىىو ت كُمَ حَتي تَسَتَأَ سُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَ دَهَل هَا ذَ ل كُىمَ َنَىرٌ ليكُىمَ لَ َليكُمَ تَذَكيرُونَ ﴾ 27 112 ﴿ليىنَسَ عَلَىىنَكُمَ يُ َىىاحٌ دَن تَىىدَ ُلُوا بُنُوتًىىا غَنَىىرَ مَسَىىكُو َة ا نهَا مَتَاعٌ ليكُمَ وَالليـهُ نَ َلَمُ مَا تُبَدُونَ وَمَا تَكَتُمُونَ﴾ 29 112 ﴿ر يَالٌ لاي تُلَه نه مَ ت يَارَةٌ وَلاَ بَنَعٌ عَن ذ كَر الليـه وَى قَام الصيىىلاَة وَى نتَىىان الفيكَىىاة ۙ نَ َىىااُونَ نَوَمًىىا تَتَقَليىى ُ ا نىىه الَقُلُو ُ وَاطََبَصَارُ﴾ 37 48 ﴿دَلَىىمَ تَىىرَ دَني الليىىـهَ نُفَي ىىع سَىىحَابًا لُىىمي نُ َلِّىىعُ بَنَ َىىهُ لُىىمي نَيَ َلُهُ رُكَامًا اَتَرَى الَوَدَقَ نَ َرُجُ م نَ لاَل ىه وَنُ َىفِّلُ م نَ السيمَان م ن ي بَال ا نهَا م ىن بَىرَد اَنُص ىن ُ ب ىه مَىن نَشَانُ وَنَصَر اُهُ عَن مين نَشَانُ نَ كَادُ سَ َا بَرَق ه نَىذَهَ ُ ب اطََبَصَار ﴾ 43 37 ﴿وَالليـهُ َلَقَ كُلي دَابية مِّن ميان ۖ ﴾ 45 16 ﴿لينَسَ عَلَ اطََعَمَ حَىرَجٌ وَلاَ عَلَى اطََعَىرَج حَىرَجٌ وَلاَ عَلَ الَمَر نض حَرَجٌ وَلاَ عَلَ دَ اُس كُمَ دَن تَأَكُلُوا م ىىن بُنُىىوت كُمَ دَوَ بُنُىىوت آبَىىائ كُمَ دَوَ بُنُىىوت دُميهَىىات كُمَ دَوَ بُنُوت ى َوَا كُمَ دَوَ بُنُوت دَ َوَات كُمَ دَوَ بُنُوت دَعَمَىام كُمَ دَوَ بُنُىىىىوت عَميىىىىات كُمَ دَوَ بُنُىىىىوت دَ َىىىىوَال كُمَ دَوَ بُنُىىىىوت َىىىالاَت كُمَ دَوَ مَىىىا مَلَكَىىىتُم مياَات حَىىىهُ دَوَ صَىىىد نق كُمَ لَىىىنَسَ عَلَنَكُمَ يُ َاحٌ دَن تَأَكُلُوا يَم ن ًا دَوَ دَشَىتَاتًا اَى ذَا دَ َلَىتُم بُنُوتًىىىا اَسَىىىلِّمُوا عَلَىىى دَ اُس ىىىكُمَ تَح نيىىى ةً مِّىىىنَ ع ىىىد الليىىىـه مُبَارَكَىىةً حَنِّبَىىةً كَىىذَ ل كَ نُبَىىنِّنُ الليىىـهُ لَكُىىمُ الآنىىات لَ َليكُىىمَ تَ َق لُونَ ﴾ 61 113

عدد الصفحات ١٦١