قال الملك للفياسوف: قد سمعت هذا المثل؛ فاضرب لي مَل الرجل الذي يطلب حاجته ع" القن ما أضناعها . قال الفياسوف: إن إصابة الحاجة أهون من الاحتفاظ بها. ومن ظفر بأمر ولم يحمين الاحتفاظ به أصابه ما أصاب اليم الذي ضيّع القردَ بعد أن استمكن منه. قال الملك: وكيف كان ذلك ؟ قال الفياسوف : زعموا أَنَّ جماعة من القَرّدة كان لها ملك يقال له فاردين . فطال عُمْرهِ حتى بلغ الَرم. فوب عليه فرد شات من أهل بيته؛ فقال للقرّدة: قد هرم هذاء وليس يقوى على الك ولا يصلح له. ومالأه على ذلك جنده. فتَُوا القرد الهَرم » وملّكوا الغات :فانطلق هارياً فلحق ساحل البخر) فانتهى إلى شجرة من شجر التين نابتة على شاطىء البحر فجعل با كل من تينهاء فسقطت ع قم عاسم 0 منه تينة في الماء» وفيه بام - وهو السلّحفاة الذكر - فلما سقطت التينةء أخذها الغيلم فا كلها. 219 احلفن
عدد الصفحات ٢٢٣فلما سم القرد وَقْع التين في الماء » أعجبه ووّلع بإلقائه في الماء. وجعل الغيلم أده فيا كله ولا شك أن لتِرد إنما بطرح التين من اجله. فخرج الغيلم إلى القرد فتصافحا وتصادقاء وألف كل واحد منهما صاحبه؛ ولبثا زماناً لا ينصرف الغيلم إلى أهله. وإن زوجة الغيلم حزنت لغيبة . وبتكت للك المصديفة ا وقالكا: لعله أن وكون قد عرض لماغارف من شر 1 “ثقانت ها صديقتها: لا تحرّني فإنه قد بلي أن زوجّك بالساحل مع قرد قد ألقَهء فهما بأكلان ويشربان ويلهوآن 4 وقد طالت: غيته عنك > فاسيه إدشيلك ودوليهن عليك اذ هن عليه :وإ استطفتق أن تحتالي للقرد فتهلكيه فافعلي؛ إن القرد لو هلك قَلِم عليك زوجّك وأقام عندك. فأشحبت زوجة الغيلم لوتّها وضيّعت نَفْسها حتى أصابتها 57 وهزال . نم إن اليم قال في نفسه: لانن أهلي فقد طالت غيبتي. فأتى منزله فوجد زوحته. علبلة برك به ائجال :“قال لا يا أخمت كيف أنت ؟ فلم تجبه. . فقال: اق أراله متهوكة . فلم تجبه. فأعاد امسألة فأجابت عنها جارة لها وقالت له: ما أن تحال وسقي اما مرضيها فتاوه وام الذواء فأشد. فهل لشدة الداء وعدم الدواء إلا الموت ؟ فقال الروج: فأخبر يني بالدواء لعلي أقدر 2 عاوا الوق ةيف انه قالت: هذا المرض نحن - معاشر النساء - أعلم به وليس له دواء إِلّا قلب قرد. قال الغيلم في نفسه: هذا أمر عسير ؛ من أين أقدر على قلب قرد إلا قلب صديقي ؟ أفغادر بصديقي أم مُهِلِك زوجتي ؟ وكل ذلك لا عذر لي فيه. ثم قال: إذا لم يستطع الرجل عظم إِلّا باحتّال صغير» كان حقيقاً آلا يلتفت إلى الصغير 0 ادا ليد عطي لاع فيها كثيرة» والمعونة منها على أمر الدنيا والآخرة غيرٌ واحدة؛ وأنا حقيق أن أوزرها ولا أضيّع حقها. ثم غدا متوجّهاً نحو القرد وفي نفسه مما يريده حيرة» وهو فلما سقطت التيئة أخذها الغيلم فأكلهاء وسمع القرد وقع التين في الماء فأعجبه وولع بإلقائه 220
عدد الصفحات ٢٢٤اموس فاس ميم ل 22 مز يي لد ا يت هي ع حب عم يي اح م ا لا ا 00
عدد الصفحات ٢٢٥بقول: إن إهلاكي أخاً وفبًا صولا في سبب امرأة» لان الأمور التي تخاف عواقبهاء وليست لله رضا. ففضى على ذلك حتى أتى القرد. فحيّاه وقال: ما حَبّسك عني يا أخي كل هذا الحبس ؟ قال الغيلم :إن مما بطأني عنك» مع شوقي إليك» الحياءً منك والاحتشامّء لقلّة مكافاتي إياك بحسن بلائك ومعروفك إلي؛ فإني وإن كنت قد عرفت أنك لا تلتمس مني جزاءً بمعر وفك, فإني أرى حمًا عل الَاسَ مكافأتك. وأما أنت فخليقتك خليقة الكرام الأحرار الذين يُنيلون الخير مَن لم لهم إياه فها مضى ولا يرجونه منه فما بقي : والذين لا ينسون جزاءه. فقال له القرد: لا تقوآنَ هذا ولا تحتشمني, فأنت الجامعٌ فها بيني وبينك للأمرين جميعاً: الابتداء ما تجب لك فيه مني المكافأة» والمكافأة منك بأحسن ما رأيت . وقد سقطت إليك مخ. وطق تررشداً طرسدا وكلة ل سكا وإلما اذمل اله ع بك الهم والعرن:. قال الغيلم : إن أموراً ثلاثة تزداد بها لطافة ما بين الإخوان» واسترسال بعضهم إلى بعض؛ منها المؤاكلة» ومنها الزيارة في الرحل. ومنها معرفة الأهل والحشم. ولم بحر بيننا من ذلك شيء. وقد احيت أن كن ذلك فقال القرد: إنما ينبغي للصديق أن تافيش علق مدق اذات تتبن فأما النظر إلى الأهل والحشم» فإنّ اللكَّاب الذي يلعب على الخشبةء ينظر إلى كثير هما لا تراه العيون من أهل الناس وحشمهم. وأما المؤاكلة إن كثيراً من الخيل «البغال والحمير يجتمعن عن الأكل: وانة خضل الول نمت فاح نقد نيس الشارف اران شجازقة لعن حبهم وإلطافهم ؛ إلا إرادةَ ما هم. فلا يصل اللعّابْ الناسّ بنظره إليهم وإلى حشمهم» ولا الدواب. وعيايها باجّاعها في الأكل» ولا الّصوص معارقهم بدخوهم رحالهم» ولا لمؤلاء إذاً حرمة وحق لبعضهم على بعض. قال الغيلم: قد صدقت؛ لعمري ما يلتمس الصديق من صديقه إِلّا المودّة. فأما مّن كان يلتمس منافع الدنيا فهو خليق أن ينقطع ما بينه وبين إخوانه. وقد كان يقال: لا بُكثْرنٌ الرجل على إخوانه حَمل المنات» حتى يؤذيهم ويبرمهم ؛ فإِنّ عجل البقرة إذا أكثر مصّه إياها وإفراطه أوشكت أن تضربه وتنفيّه. ولم أذكر ما ذكرت ألا أكون أعرف منك الكرم والسعة في الخلق + ولكن أحببت أن تزورني في منزلي» فإنه في جزيرة كثيرة الشجر ء المشقات ٠. 7 : ش 222
عدد الصفحات ٢٢٦فأتى الغيلم منزله فقال لروجته : كيف أنت ؟ فلم تجبه طيبة الفواكه. فأسعفني بطلبتي واركب ظهري لننطلق إلى منزلي. فرغب القرد في الفواكهء وتابع لغيلم وركب ظهره. مياه حل قات ل الحرواعي لمات م راي وفتجو زه وقادره. فاحتيس. مشكرا يقول: في لفسةا: إن الأمر الذي هممت به أمر كفر وغدر» وما الاناث بأهل أن يُركَبٍ بأسبابين الغدر واللؤم؛ فإنبن لا يُوبّق مبن» ولا يسترسّل إليهن. وقد قيل : إن الذهب يُعرف بالنار » وأمانة الرجل بالأخذ والعطاء» وقوة الدواب تعرف بالحمل الثقيل» والنساء ليس من شبيء يعرفن به. تابااراى القن انحا الج وه لعن سرع ارتاب وقال في نفسه: ما احتباس الغيلم وإبطاقه إلا لأمر. .فا زقمتي أن بيكون” ار ا ا اين مودّتي وإحائي » وانصرّف إلى غير ذلك» لان سن ننقة طليك أنه لا عو اجيف ريا 223 وفما
عدد الصفحات ٢٢٧ولا أشد تخيّراء ولا أسرع انقلاباًء من القلب. وقد كان يقال: لا يَعَفْل العاقل عن الهاس عِلمر ما في نفس أهله ووَلّده وإخوانه وصديقه عند كل أمرء وفي كل لحظة وكلمة» وعند القيام والقعودء وعلى كل حال؛ فإنْ ذلك شاهد على ما في القلوب. . ثم قال للغيلم : ما يحبسك ؟ وما لي أراك كأنك مهموع ؟ قال يمني أنك تأني مني فلا توافق فيه كل الذي أحبه للكء فإنّ زوجتي عليلة. قال القرد: لا تمء فإن الهم لد يغني شيئاً» والنمس لزوجتك الأدوية والأطباء ؛ فإنه كان يقال: ليبذل الرجل ماله في ثلاثة مواضع : في الصدقة إن اراد الاخرة» وي مصانعة السلطان إن أراد المنزلة في الدنياء وني النساء إن أراد خفض العيش. قال الغيلم: زعمت الأطباء أنه لا دواء لها إِلّا قلبٌ قرد. فقال القرد في نفسه: واسوءتاه ! لقد أورطني الحرص والشره» على م لقد صدق الذي قال: بعيش القانع الراضي آمناً مُطمَئناً مستريحاً مريحاًء وذو الحرص و«الشره لا بعيش ما عاش إلا في تعب ونَصّب وخوف. وأراني قد احتجت إلى عقلي في العاس المخرج مما وقعت فيه. ثم قال للغيام: يا خليلٍ ! إنه ليس ينبغي للخليل أذ ماهر عن وعاخيه :تصني ولا متفطة دون 11 افيه قاش ول كنك ملست نينا كنت قد جئت بقلبي معي. قال الغيلم: وأين قلبك ؟ قال: علقت في مكاني الذي كنت فيه. الحو عات كل كارن بج مز ودار للترواو اكوا لالج اريس نلف قلوبنا لترول الظئة عنا. فإن شعت أتيتك به سريعاً. ففر. 0 ا حتى إذا بلغ الساحل ويب القرد إلى الشجرة فصعدها. وأقام الغيلم متاعة 000 أبطأ عليه ناداه الغيلم : يا خليل عجل؛ خذ ة قلبك وانزل» فقد حبستني. فقال القرد : تراني كالحمار الذي زعم الثعلب أنه 1 أذنان. قال الغيم: وكققف كان ذلك ؟ لامر ْ ل ا 5 فسببح الغيلم بالقرد حتى لبج في البحر ع 224
عدد الصفحات ٢٢٨الممبيع يجي بيد ل الا االل0 00
عدد الصفحات ٢٢٩شديد حتى ضعف فلم يستطع الصيد. فقال له ابن اوى: ما شأنك يا سيّد السباع ؟ قد تغير حالك وقِلّ صيدك» فأنى ذلك ؟ فال الأسد: ذاك لهذا الحرب الذي ترى» وليس دوائي إلا أن أصيب أَذنَي' حمار وقلبّه. فقال ابن آوى: قد عرفت ههنا مكانَ حمار يجيء به قصّارٌ إلى مرج قريب مناء يحمل عليه ثيابه الي يغسلهاء فإذا وضع عنه الثياب خخلاه في المرج. فأنا أرجو أن اتلك به ثم 0 أعلم بأّذنيه وقلبه. قال الأسد: إن قدرت على ذلك فافعل ولا تؤخرن» فإنُ الشفاء لي فيه. فذهب ابن آوى إلى الحمار» فقال له : ما هذا الْرَالَ الذي أرى بك ؟ والوكر * الذي بظهرك ؟ قال الحمار : أنا لهذا القصّار الخبيث؛ فهو يسيء عَلَفِي ويُديم إتعابي ويثقل ظهري. قال ابن آوى: وكيف ترضى ببذا ؟ قال فا أصنع » وأين أذهب» وكيف أفلت من أيدي الناس ؟ قال له ابن وى : أنا أدلّك على مكان منعزل خصيب المرعى» لم يطأه إنسان قطاء فيه أتان لم ينظر الناس إلى مثلها قط حُسناً وتماماً» وهي ذات حاجة إلى الفحل» فطرب الحمار عند ذكر الأتان وقال: ما يحبسنا ؟ ألا انطلق بنا؛ فإني لو لم أرغب في إخائك كان ذلك حامل على الذهاب معك. فتوجّها جميعاً قبل الأسدء وتقدّم ابن آوى إلى الأسد فأعلمه» فوب الأسد على الحمار من نحَافِهِ فلم يضبطه» وانفلت الحمار. فقال ابن آوى للأسد: ما هذا الذي صنعت ؟ إن كنت عمداً تركت الحمار فلم عنْيتّي في طلبه ؟ وإن كنت لم تضبطه فذاك أعظم» وقد هلكنا إذا كان سيّدْنا لا يضبط حماراً ! فعرف الأسد أنه إن قال: «تركته عمداً) سفههء وإن قال: «لم أضبطه لضعف» هان عليه» فقال: إن أنت استطعت رد الحمار إلي أخبرتك بما سألت عنه. فقال ابن أوى: لقد جرب الحمار مني ما جرّب» وإني بعد ذلك لعائد إليه فمحتال له بما استطعت.. فعاد إلى الحمار. فقال له: ما الذي أردت بي ؟ قال ابن أوى : أردت بك الخير» ولكن الذنّب لاإفراط الغلمة والشهوة؛ فإنٌ التي وثبت عليك هي الأتان التي .رولك اغنها .و)فانوتيت عليك من شَذة الروق"* “فلو كيت صرت شاعة سنارت اكه فلما سمع لفان «الأنان انق هاح يه الله فانطلق مع ابن آوى يسعى » فوب عليه الأسد ع إذا فرغ منه قال لابن آوى: إنه صف لي هذا الدواء على أن أغتسل ثم أكل » قرحة تحدث من الرحل ونحوه . د عد الودق : طلب الفحل . 226 1 5
عدد الصفحات ٢٣٠فوب الأسد على الحمار من خلفه الأذنين والقلب» وأجعل ما سوى ذلك قرباناً» فاحتفيظ بالحمار حتى أغتسل وأرجع إليك. فلما ذهب الأسدء عمد ابن آوى إلى أُدُني الحمار وقلبه فأكلها رجاء أن يتطيّر الأسد من ذلك فلا يأكل من بقيّة الحمار شيئاً. فلما رجع الأسد قال لابن آوى : أين قلب الحمار وأذناه ؟ قال ابن آوى : أُوَما شَعَرت أن هذا الحمار لم يكن له قلب ولا أذنان ؟ قال الأسد: ما سمعت بأعجب من مقالتك ! قال ابن آوى: لو كان له قلب وأذنان لم يرجع إليك الثانية بعد أن صنعت به ما صلعتث ! وإما ضربت لك هذا لتعلم أني لست كذلك؛ ولكنك احتلت لي وخدعتني بقولك 227 نا
عدد الصفحات ٢٣١كالرجل الذي يعثر على الأرض. وعليها ينبض فكافأتك بمثل ذلك» واستدركت تفر يطي وما كنت ضرعت من نفسي. قال الغيلم : أنت الصادق البأر ؛ وذو العقل يقل الكلام: و يبالغ ني العمل» ويعترف بالزلة» ويتثبت في الأمور قبل الإقدام عليهاء ويستقيل عثرة عمله بعقله» كالرجل الذي يعثر على الأرضء وعليها ينهض ويستقيم . فهذا مثل الذي يطلب قرا بحي اذا اسشتمكن منه أضاعة : لشف ّْ 228
عدد الصفحات ٢٣٢ل 5 0 ل سا ان 0 ب 00 ©
عدد الصفحات ٢٣٣21ت اك ماكح د امرك هاه ْ ظ 7 يرك 2 بأب الناسك و إبن رس قال الملك للفياسوف: قد سمعت هذا المثل فاضرب لي مَثَل الرجل الذي يعمل العمل بغير روية ولا تت قال الفيلسوف: من لم يكن في عمله متأنياً وفي أمره متثيّتاً لم يبرح نادماً. ومن أمثال ذلك مُكَل الناسك وابن عرس. قال الملك : وكيف كان ذلك ؟ قال الفيلسوف : زعموا أنه كان بأرض جرجانٌ ناسك» وكانت له امرأة لبغت عنده زماناً لم تلد» ثم حملت 0 فاستبشر بذلك الناسك» وقال لما : أبشري فإني أرجو أن تلدي غلاماً ل متاع و عين. وأنا متقدم ف الهاس ظثر 6 ومتخير له من الأسماء انها قالت المرأة : ا ل ةا الكلام» وارض ما قسم الله لناء فإن العاقل لا يتكلم فها لا يدري ولا يحكم على المقادير في 231 تغرف
عدد الصفحات ٢٣٥نفسه ولا يقدّر في نفسه شيئاً. ومن تكلم فيا لا يدري - وقلّ أن يكون - أصابه ما أصاب الناسك المهريق النمن والسل عل رأسة. قال التالك: وكيق كان ذلك #كالته المراة: : زعموا أن ناسكاً كان يجري " عليه من بيت رجل من التجار» ر زقْ من السّويق ** والسمن والعسل. فكان يقي من ذلك السمن والعسل فيجعل الباقي منها في جر ثم يعلقها في بيته. فبينا الناسك ذات يوم مستلق على ظهره؛ والجرّة فوق رأسهء إذ نظر ليها فذكر غلا السمن والعسل» فقال: أنا بائم" ما في هذه المرة بدينار» فأشتري بالدينار عشرة أعتّرء فيحملن ويلدنٍ لسنة أشهر - ثم حزر على هذا الحساب لخمس سنين» فوجد ذلك أكثر من أربعمائة عثر - ثم أبيعها فأشتري بأنماتها مائة من البقرء بكلّ أربعة أعنز ثوراً» وأصيب بّذراً فأزرع على الثيران؛ فلا يأ عل خمس سنين إِلّا وقد أصبت منها ومن الزرع مالا كثيراً» فأبني بيتاً فاخراً» وأشتري عبيداً وإماءً ورياشاً ومتاعاًء فإذا فرغت من ذلك ترئجت امرأة جميلة ذات حسّب» فإذا دخلت بها أحباتّهاء ثم تلد ابناً سويًا مباركاً فأممّيه مامه وأؤدّبه أدباً حسناً وأشْتدٌ عليه في الأدب ؛ فإن لم يقبل الأدب مني ضربته بهذه العصا هكذا . ورفع العصا يشير بها فأصابت اخَرّةَ فانكسرت» وانصب السمن والعسل على رأسه ولحيته . وإما ضربت لك هذا امثل لتنتهي عن الكلام فما لا تدري. فاتعظ الناسك بقوها. ثم إن الاق ولدق غاذها سو الم جا روا حتى إذا كان بعد أيام قالت المرأة لزوجها: اقعد عند الصبي حتى أغتسل وأرجع إليك. فانطلقت الرأة. ولم يقعد الرجل إِلَّا قليلاً حتى جاءه رسول الملك فذهب به ولم يَخَلّف مع ابنه أحداً: الا.اقد كان لةنابق عرس قة رتاه فتركه الرجل: عدن أ معلّماًء وذهب إلى الملك . 3 إبنه وكان مؤدبأ واستلقى الناسك على ظهره » واسخرة فوق راسهء فحلم بثروة وإماء وعبيد أجرى عليه الرزق: أفاضه وعينه . هه الناعم من دقيق الحنطة والشعير . 232 ْ ٠ يدوق
عدد الصفحات ٢٣٦وكان في ببته جحر أَمنُودَء فخرج يريد الغلام» فوب عليه ابن عرس فقطعه قِطعاً. وأقبل الناسك عند انصرافه» ال لي ا م فلما نظر إليه الناسك متلطّخاً بالدم مسلب عقله» ولم يظن إِلَّا أنه قد قتل ولده. ييه في أمره» فضرب ابن عرس بعصا كانت معه فقتله. ودخل منزله فرأى الغلام حيا والأسود متتو فأقبل يدق صدره ويلطم وجهه وينتف لحيته» وجعل يقول : ليت هذا الغلام لم يولد» ولم أصِر إلى هذا الإثم والغدر. فدخلت عليه المرأة وهو يبكي فقالت له: ما يبكيك ؟ وما شأن هذا الأسود وابن عرس مقتوليّن ؟ فأخبرها بالأمر وقال: هذا جزاء من يعمل بالعجلة ولا يتقبّت وخرج الأسود يريد الغلام فوب عليه ابن عرس
عدد الصفحات ٢٣٨0 11 2 5 3 2 باب ابلا 0 د ظ هد 2 ا 20 وأيرايذ وشادىم وم[ ك الهند 2710 قال الملك للفياسوف : : قد فهمت ما ذكرت في أمر المَجلٍ غير امد ولا الناظر في العواقب. ظ فأخبرني ما الذي إدا عمل ره الملك كم عل --1 وت ٠ املك وحفظ أرقة ١ الحلم آم لمروءة أم الجود أم الخرأة ؟ . قال الفياسوف: إنّ أفضل ما حَفْظ به الملك مُلَكَه وثيّت به سلطانه» وكرّم به نفسه» هو الحلم والعقل » انار او بتار لبي الرفيل لما. وأفضل ما يستمتع ندا الباسة الحلمء ' ثم للملك خاصة فإنه لا شيء فقيل ولا اعون هنهذ ون صلاح 0 يي نفسه ومعيشته ) الرأة 5 الفاضلة الرأي ب المواتية ؛ إن الرجل إن كان شجاعاً وم يكن حلا عاقلاً » أو كان حلياً عاقلاً وشاور غير 5-7 فانه يبهظه الأمر السريض ا يه الفح والففف»: هالت وخطا 3 أصحابه ونصحائه. وان أصابوا ظفراً أو لقُوا رشداً ساقه القدر إليهم » صارت عاقبة أمرهم إلى الندامة. وإذا كان على قت ارك الم وق حل 237 | نرف
عدد الصفحات ٢٤١برو امك الفا فياف الفلج* على من خاصمه») والغلبة على من ناواف: والسرور له كهنا 5 لنا مما كان بس شادرم ملك اطند» وإيراخت امرأته» وإبلاد صاحب سره 0 قال الملك: وكيف كان ذلك ؟ قال الفيلسوف : ذُكر لنا أنّ إبلاد كان ناسكاً مجتهداً حسن الخُلق لبيباً حلماً حكياً كاملاً. فبيها شاذرم الملك نائماً في بعض الليالي إذ رأى ثمانية أحلامء يستيقظ عند كل منها. فلما أصبح دعا ارين - وهم النْسّاك - فقصّ عليهم ما رأى» وأمرهم أن يعبر وها. فقالوا له: قد رأيت أيها الملك أمراً منكراً عجيباً لم نسمع ,مثله فما مضى» فإن أحببت أن نفكْر فيها ستة أيام ثم نأنيِك في اليوم السابع فنخبرّك به فلعلنا - إن استطعنا - أن ندفم ما نتخوّف منه. فقال الملك: نعم ؛ اعملوا برأيكم وما تعلمون أنه موافق. فخرجوا من عنده ثم اجتمعوا فقالوا: ما طال العهد منه مذ قَتلّ منَا اثني عشر ألفاً» وقد استمكنًا منهء فاذ أفضى إلينا بسرّه وعرّفنا قَرَقه من رؤياه» فلعلّنا ننتقم منه إن نحن أغلظنا له في القول» فيحمله الخوف على أن يتابعنا على ما ريق قتا مره أن يدفع إلينا من يكم عليه من أهله ووزرائه» وتقول له: إِنَا قد نظرنا في كتبنا فلم نجد شيئا يصرف عنك سوه ما ريت إلا قتل من نسحي لك. فإن قال: من تريدون ؟ قلنا له: إيراخت افرالكدوانها جرتر ابن انلف 16 لاه شاش أمرلنات ددن حبلة وعم - وكا كاتك ولسانئك» والفيل الأبيض الذي تقاتل عليه» والفيلين العظيمين» والفرس الذي تركبه» والْبختي *" الذي تسير عليهء وكتايايرون” الفقيه؛ لنجعل دماءهم في أبن" *” ثم تقعِدك فيه. فإذا أردنا أن تُخرجك منه؛ اجتمعناء معمَّرّ البراهمة» من الآفاق الأربعة فرقيناك ومسحناك بالماء والأدهان الطيّبة» ثم صرناك إلى مجلسك وقد أذهب الله عنك ما تجد من الحزن من سوء رؤياك التي أيت. فإن أنت صبرت على هذا وطابت به نفسّك» نجوت من البلاء العظيم الذي قد رهقك وأشرف عليك» واستخلفت مكانهم مثلهم؛ وإن لم تفعل فإنًا نتخوف أن يُنرَع ملكك وتبلك» + الفوز والغلبة . #ه» الجمل . ممه حوض . رف / 238
عدد الصفحات ٢٤٢