المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كليلة ودمنة تحميل PDF

ابن المقفع

صفحة ١١ من ٢٠

يت دج 5-0 ا 32 تت 0 د ا در 2 و ©. 0 ٠ ١‏ 0 : يم 0 0 00 00 ظ

عدد الصفحات ١٨٥

0-1 برص ام ذلك عن الظبي» فاستوحش وقال: إن هذه إلا أرض سَّحَرةٍ أو جن. فانصرف مذعوراً موليا لا يتتمس شيئاً ولا يلتفت إليه. واجتمع الغراب والظي والحرذ والسلحفاة إلى عرائشهن آمنات . ل قال اقيرف الملاشه كاذا: بلق نعل أحييق السرات والظى واعر يهان ف تمعاوة بعضهن بعضاً» ومواتاتهن: وِجُمْعتِهِنَ فما بينهن» وصبرهن على ما خلّص به بعضهن بعضاً من أعظم البلاء وأهوله وأفظعه؛ فكيف بالناس لو فعلوا مثل ذلك وترافدوا فيه ؟ إذاًّ كان يصل إليهم من منفعة ذلك ومِرققه في جرٌ الخير وإجرائه ودفع السوء, ما لا خطر له ولا عدل . فاذهب أبيها الظبي أمام القانص كأنك جريح» ويقع الغراب كأنه يأكل منك

عدد الصفحات ١٨٦

ذا 3 5 0" لممحا 1 ل

عدد الصفحات ١٨٧

قال الملك للفيلسيف: قد فهمت ما ذكرت من أمر الإخاء ومنفعته وعظيم الفائدة فيه. فاضرب لي مُثْل المغترٌ بالعدوٌ المبدِي التضرّعء وأخبرني عن العدوٌ هل يصير صديقاً ؟ وهل يوق بشيء منه ؟ وكيف العداوة ؟ وما ضرّها ؟ وكين ينبغي للملك أن يصنع إذا أتاه أمر من عدوه ومن أهل المنابذة يلتمس به الصلح» وهو في نفسه غير أمين ولا حقيق بالطمأنينة . قال الفيلسوف: ليس أحد بحقيق» إذا أتاه أمر من عدوٌه الذي بتخوفه على نفسه وجنده وإن كان يلتمس الأمان والصلح ويظهر المودة لجنده والسلامة لأصحابه» أن يثق به ولا يطمئن إليه ولا بغر بقوله» فإنه قد يكون بأشباه ذلك يطلب اهز * والفرصة. ومكّل العدوٌ الذي لا ينبغي أن بغر به» وإن هو أظهر المودة والصفاءء ومن يسترسل إلى عديوه ويطمئن إليه فيصيبه الشرّ ما أصاب البومٌ من الغربان. قال الملك: وكيف كان ذلك ؟ قال الفيلسوف : ٠, السانحة‎ » 185 1 _| اليل

عدد الصفحات ١٨٩

زعموا أن ال اوكا كان حوها جبل عظم محيط بهاء ركاه شيعه عظيمة كثيرة الغصون شديدة الالتفاف يقال لا يُبُمرود » وكان فيها وكرٌ لف غراب» وه“ ملك منهن؛ وكان في ذلك الجبل ال من البوم. فخرج ملك البوم ذات ليلة» لعداوة بين البوم والغِربان» فوقعت البوم على الغر بان فا كتّرن فيهن القتل والجراح » ولم يعلم ملك الغربان بذلك حتى أصبح. فلما كان الغدء ورأى ما لقي جنده» امع وخزن وقال» : يا معشر الغربان ! قد ترون ما لقينا من البومء وما أصابنا منهن» وأشد مما أصابكن جرأتهن” عليكر”» ومعرفته»” مكانكن ؛ وأنامخوت هن كي عثلها أو أشدّ منها عليكرٌ . وكان في الغربان خمسة دوو رفق وعلم» ونظر في الأمورء ومعرفة بحسن الرأي والجيّل» وكان الملك يشاورهم وينتهي إلى راهم. فقال الملك للاول من الخمسة : قد كان ما رأيت» ولسنا نأمن رجعتهم» فا الحيلة ؟ فقال: الحيلة في الذي كانت العلماء تقول؛ فائهم كانوا يقولون: لين اللعدو الحري: الذي لذ بطاق إلا الحرب منه والتباعدٌ عنه. ثم سأل 0 الثاني» فقال : ماارأيلك أنت # قال أما ما أشار به هذا علاك فلا أراه حزم : ولا ينبغي لنا أن نفرٌ من بلادنا ل 0 عند أول ذلكبة؛ 1 نجيع أمزنا»؟ ولسيقة لعلوتاه ونذ كي العيون ما بيننا وبينهم ) ولحارسن من الغرة” والعودة ؛ فإذا أقبل علينا عدونا لقيناه مستعلدين لقتاله» فقاتلناه 0 تلقى أطرافنا أطرافه» ونتحرز منه تحر زاً حصيئاً وندافع الأيام” حتى نصيب منه غَر ولعلّنا نظفر 5 ثم قال الملك للثالث : ما تربى فها قال صاحباك ؟ قال: لم بقولا شيئاً. ولّحَمري ما مدافعة الأيام واللياللي عستفرٌ لنا فما بيننا وبين البوم» وما الرأي ِلّا أن لذ الغبيون #*وا وقدم بيننا وبين . العدقء وننظر هل يقبلن صلحاً أو فدية أو خراجاً نودّيه اليهرت وزدفع عن أنفسنا خوفهن ) ونأمن 2 لان وا كارا فإن من الوا للملوك» إذا اشتدت شوكة عدوهم وحافوا على أنفسهم وكان ملك الغربان يشاور ذو الرأي من أتباعه ه الغفلة . » » كاشفى الأخبار . كما 156

عدد الصفحات ١٩٠

ورعيتهم الحلكة والفساد» أن يجعلوا الأموال جَنْةَ للرعية والبلاد. فقال الملك للرابع : ما رأيك أنت فها قال صاحباك» والصلح الذي ذكر هذا ؟ قال: لا أرى ذلك. بل ترك أوطاننا والاصطباز عل الخر باتوفةة اميق أحب إلينا من وضع أحسابناء والخضوع لعدونا الذي نحن خير منه وأشرف؛ مع أني قد عرفت أن لو عرضنا ذلك عليهن لم يقبا إِلّا بالاشتطاط. وقد يقال: قارب عدوك بعض المقاربة تثّل منه حاجتك» ولا تقاربه كل المقاربة فيجترىّ عليك بهاء ويضعف ويذِل لها جنذك. ممَثَلّ ذلك مَل الخشبة القائمة في الشمس؛ فإن أُمَلتَها قليلا زاد ظلّهاء وإن حَاورَت الحد في إمالتها ذعن الظل ..ولنئن. عدونا بزاضن مرا بالدون ف" القارية 4 'فالراي: لنا امحاربة والصبر. فقال الملك للخامس: ما رأيك أنت ؟ الصلح أم القتال أم الجلاء ؟ قال : أما القتال فلا سبيل إلى قتال مَن لا ثقاريه في القوّة والبطش ؛ فإنه من أقدم على عدوه استضعافاً له اغترٌ» وين اغترٌ أمكن من نفسه ولم يسلم. وأنا للبوم شديد الحيبة ولو أنها أضربت عن قتالنا. وقد كنا نهابها قبل إيقاعها بنا؛ فإِن العاقل لا يأمن عدوّه على كل حال: إن كان بعيداً لم يأمن من معاودتهء وإن كان متكشفاً لم يأمن استطراده؛ وإن كان قريباً لم يأمن موائبته» وإن كان وحيداً لم يأمن مكره. وكيس الأقوام من لم يكن يلتمسرة الأمر بالقتال ما وَبجّد إلى غير القتال سبيلاً؛ فإنَ النفقة في القتال من الأنفس» وغيرٌ ذلك إنما النفقة فيه من الأموال. فلا يكوند” قتا البوم من شأنكم ؛ فإِن من يواكل الفيل يواكل الحَيف”. قال الملك: فا ترى إذ كرهت ذلك ؟ قال: نأتمر ونتشاور؛ فإِنْ الملك المشاور المؤامرء يصيب في مؤامرته ذوي العقول من نصحائه» من الظفر» ما لا يصيبه بالجنود والزحف وكثرة العدد. فالملك الحازم يزداد بالمؤامرة والمشاورة ورأي الوزراء الحَرّمة» كما يزداد البحر بموادّه من الأنهار. ولا يَخْقّى على الحازم قدرٌ أمره وأمرٍ عدوٌه» وفرصة قتاله» ومواضع أيه ومكايدته. ولا ينفك يعرض الأمور على نفسه ارا مرا فر كج في الإقدام على ما يريد منهاء والأعوان الذين يستعين بهم عليهاء مالعُدَدٍ ابي مها إن لامكو دراي و القازة معاي ارزره الاين كلل ته ب وإن ساق القدر إليه حظاء أن يضيّع مزه 4 و فصل المقسوم لم قيض للجمال ليت ولكنه وكل بالعاقل المستمع من ذوي العقول. أل ا الملك كذلك» وقد استشرتني 2 امو اريك أن أجيبك في بعضه علانية» وني بعضه سرًا. أما ما لا أكره أن أعلنه» فإني» كما لا أرى القتال» 158 184

عدد الصفحات ١٩٢

لا أرى الخضوع بالخراج» والرضا بذلّ الدهر ؛ فإنّ العاقل الكريم يختار الموت كرا محافظاً» عل الحناة و ران دلبلا وار أن تفحر التطرى أمرناء ولكمكرن ةق شاناف السخط والتهارن إن التهارق زا لمك نولا 16 | رديت لكر هفلك ةقان كان قا 2 عا لصيفيطة اكارلة الظفرٌ بالحزم» والحزم بأصالة الرأي» «الرأي بتحصين الأسرار. وإنما يَطَلم على السرّ من قبل خمسة: من قبل صاحب الرأي» ومن قبل مشاوره » ومن قِيّل الرسل والْبرد* » ومن قبل المستمعين الكلام» ومن قبل الناظرين في أثر الرأي ومواقع العمل بالتشبيه والتظني. ومّن حصن سره فإنه» 1 تعصييقة اناف فك الح أموزة انا لمن قا ورايداة بو إمااسلاقة مو ضيه ضيه إن أخطاه ذلك. ولا بد لمن نزلت به نائبة من استشارة الناصح» وطلب من يعاونه على الرأي» ويفضي إليه ؛ فإِنّ المستشير وإن كان أفضل من المستشار ريا فإنه يزداد بالمشورة رأياً وعقلاً» كما تزداد النار بالودّك"* ضواً. وعلى المستشار موافقةٌ المستشير على صواب ما يرى؛ والرفق به في تبصيرهء ورده عن خطا رأي - إن كان منه - وتقليب الرأي فها يشكل عليه حتى 0 فإن لم يكن المستشار كذلك؛ فهو على المستشير مع عدولا #الجا الذي تق اقطان ل ملعل الإنسان» فاذا ل يحكم 2 كان به س2 وإياه 5 وإذا كان الملك 0 لسار متخيراً للوزراء» مهيا في أنفس العامة» بعيداً ل ل به يأف ولا يسم منه ذو جرم ؛ قد خا وك ا 1 اهن ال حل ف لها اعط. والأمراز عقازل 4 فق السر ما ايلتخل فيه الرغط :وميه ما يدل فيه الخلا ؛ ومنه ما يستعان فيه بالقوم. ولا أرى لهذا السرّ - في قدر منزلته - أن يشترك فيه إلّا أربع اذان ولسانان . فنهض لملك فخلا معه واستشاره؛ فكان مما سأله عنه أن قال : : هل تعلم ما كان سبب عداوة ما بيئنا وبين البوم ؟ قال نعم ! كلمة تكلم بها غراب مرّة . قال الملك : وكيف كان ذلك ؟ قال الغراب : زعموا أن جماعة من الطير لم يكن لها ملك» وأنها اجتمعت آراقها على بوم لتملكه عليها. ع سعاة البريك . 00 الدسم .

عدد الصفحات ١٩٣

150 مر 3 1 ا إذا كان يقد و ر على الد 0 منه وكانت قرأء 5 أبينه 2 0 ع ووزراقه ورسله صالحين» نفذ أمره ورايه واستقام إن فحنا لكذة وسوع ع خلقه ؛ ألا يه سوه الها أ نَ بن عليكه وتدبير ع أمورها سوء تدبيرها. ولا د + 5 الامور دونه ؟ فإن الملك و ان كان جاهلا» #2 ىاع البوم أق ها من ع فبيئا هم في ذلك امرنا. فاتاهن الطير كلها ة 0 ذو الغراب فا ققدت الزمانة * منظراً و والعَشى وبادت ع لهم غراب فقال بعضهم: انتظرن حتى يأتينا هذا الغراب 1 ئها فا قد 2 لش معحير ا ر. ومن سر ]اع ع ع اجبعن عليه .من الطاوس والبط والحمام أقلّها 2 ع 0 6 م 2 53 ع و لما اضطر رت ثر يقرب منه» ع ليك والكر عقولا » واشدها غضباًء وأبعدها : البوم » فقَال الغراب : لو ان ع اس رن إلى رحمة ؟؛ 6 تمليك الذي لصلفه ع 3 5 2 2 يزد 7 1 و و 1 / 1 0 ع عر حش لج اد البحر عواده من الامبار

عدد الصفحات ١٩٤

له ملكه؛ كما فعلت الأرنب الي زعمت أن القمر مَلِكّهاء وعملت برأيها. قال الطير: وكيف كان ذلك ؟ قال الغراب : عض أن أرضا دق أرمر 1ق نا تدك طيها انر را حديقه قهز اللاء اتلك البلاد وغارت العيون» وأصاب الفيلة عَطَش شديد. فشكت ذلك إلى ملكها. فأرسل الملك سل 422 وروٌاده في اناس الماء في كل ناحية. فرجع إليه بعض رسله فأخبره بأنه وجد في بعض الأمكنة . مرلارف ‏ عيناً تدعى القمّرية» كثيرة الماء. فتوبّه ملك الفيّلة بفيلته إلى تلك العين ليشرين منها. وكانت وندالفيلة تلك الأرض أرض أرانب. فوطئت الفيلة الأرانب بأرجلها في جحرتها فأهلكن أكثرها. فاجتمع فقال لهم الغراب : لا تملّكوا البوم عليكم فانه أقبح الطير ...

عدد الصفحات ١٩٥

البقية منها إلى ملكها فقّان له : تلد ها أضانا من الفيلة» فاحتل لنا قبل رجوعهن علينا + فإنبن راجعات لو ردهن وتُفنياتنا عن آخرنا. فقال ملكهن: ليحضِرْقٍ كل ذي رأي برأيه. فتقدم 0 منها يقال له فيروزء وقد كان الملك عرفه بالأدب والرأي» فقال: إن رأى الملك أن يبعثني إلى الفيّلة ويبعث معي أميناً يبى ويسمع ما أقول وما أصنع ويخبره بهء فليفعل. فقال له ذلك الأرانتة أنك اميق ونا أرضى رأبلكةه وأمتذق اقرلكه :فانظاق ل التياة دم 5 ما أحببت» واعمّل برأ يكغ واعلم أن الإسول» نه وبرأية وادنه تعتير. عَقل الرسل وكير امن ان وعليك باللين والمواتاة» فإِنَ الرسول هو بين القلب إذا رَقَقَء وين الصدر إذا خرق. فانطلق الأرنب في ليلق القمر فيها طالع » حتى انتهى إلى موضع الفِيّلة. اك يسمي فيطأنه بأرجلهن: وإن لم يردن ذلك» فأشرف على تل فنادى ملك الفيلة باسمه وقال له: إن القمر أرسلني إليكء والرسول مبلّْ غيرٌ ملوم» وإن أغلظ في القول. فقال له ملك الفيلة: وما البسالة ؟ قال: يقول لك القمر إنه مّن عرف فضل قوتِه على الضعفاء فاغترٌ بذلك من الأقوياء» كانت قزنه حي ووبالاًعليه ؛ وإنك قد عرفت فضل قنك على الدواب" فغك ذلك مني فعمدنت إلى عبني 5 تسمى بابي فعريتك كانه وكدرية ع واميها لع وإني أتقدّم إليك أنرك ألا تأنيها أَعشيّ 0 تل تيك . وإن كنت في شك من رسالتي» »“فهلم إلى العين من ساعةاك قلق فإني موافيك بها. فعجب ملك الفيلة من قول فيروز » وانطلق معه إلى العين. انم الوانات حرف اللفكز وي لامو فال زود وار ود وري ايفن الماء واغسل وجهك واسجد للقمر . تفع ولا مكل تبرطويه إلى لالم تدر كف حار اليه أن الماع ورد حقال مالف الله رما ولا أمعلع خورطرمة إلى «الميساء فحركه خيل إليه أن الماء يرتعد ه ذكر الأرانب - 192 ١و‎

عدد الصفحات ١٩٦

شأن القمر يرتعد ؟ أتراه غضب من إدخال جَحمَاتى * في الماء ؟ قال: نعم» فاسجد له. فسجد الفيل للقمر وتاب إليه ما صنع» وشرط له ألا يعود هو ولا أحدّ من فيلته إلى العين . 7 8 001 سه ع هه 2 قال الغراب : ومع ما ذكرت لكم من أمر البوم فإِنْ من شأنها الب والخديعة. وشر الملوك وو ع 2 كِ 0 7 5 0 المخادع. ومن ابتلي بسلطان المخادعين أصابه ما أصاب الصفرد والأرنب اللذين حكما السنور الصوام. قالت الطير: وكيف كان ذلك ؟ قال الغراب : كان لي جار من الصفارد» وجحره قريب من الشجرة التي فيها وكري. وكان يُكثر مواصلتناء وطال جوار بعضنا لبعض. ثم إني فقدته فلم أدر أين غاب. وطالت غيبته عني حتى ظننت أنه ون طللة + حاءك اريك إلى مكانهة اكد وكرعت أن اعاموريا لي مكان' الصدرف وله ادو ما فعل به الدهر. فلبثت الأرنب ني ذلك المكان زماناً. ثم إِنّ الصفرد رجع إلى مكانه» فلما وجد فيه الأرنب قال لما: هذا المكان مكاني» فانتقل عنه. قالت الأرنب: المسكن في يدي» وأنت المدّعي؛ فإن كان لك حق فاستعْدٍ علّ. قال الصفرد: المكان مكاني» ولي على ذلك البينة. قالت الأرنب: نحتاج إلى القاضي قبل البينة. قال الصفرد: ههنا قريب منّا القاضى» . فانطلقي بنا إليه. فقالت الأرنب: ومّن القاضي ؟ قال الصفرد: سِنُورٌ متعبّد يصوم النهار ويقوم الليل ولا يؤذي دايّة ولا يأكل إِلّا الحشيش» فاذهيي بنا إليه. فانطلقاء وتبمْتّهما لأنظر إلى الصوام وقضائه بينهما. فأتيا إليه هائيين له. فلما راتما قد أقبلا من بعيد انتصب قائماً يصلى » فتعجبت الام غارات منه. ولا صارا إليه دنوا منه هائبين له فطلبا إليه أن يقضي بينهما. فأمرهما أن يقصا قصتهما عليه» وقال لهما: لقد أدركني الكر ويّقل سمعي فا أكاد أسمع, فادنوا متي فلما رأهما قادمين انتصب قائماً يصلى ه رأس خرطوبي . لحل 1094

عدد الصفحات ١٩٨

و موه 35 5 5 -- 00-0 اياج اي الل ال ام هدم ا ممسوس سا 00 1> كر 8 72 1 7 7 7 / : 7 / 7 7 / / َ 1 / في / :

عدد الصفحات ١٩٩

لأسمع منكنا. فدنوا وأعادا عليه قصّتهما. فقال: قد فهمت ما قصصنًا. وإني باوكا بالنصيحة قبل القضاء: آمركما ألا تطلبا إلا الحق؛ فإِنّ طالب الحق هو الذي يُفلح وإن قضي عليه وطالب الباطل مخصوم وإن ا له. وليس لصاحب الدنيا في دنياه 0 لا مال ولا صديق » إلا عمل صالح قدّمه فقط؛ والعاقل حقيق أن يكون سعيه فيا يبقى ويعودُ عليه نفعه» ويعقت ما سوى ذلك. ومنزلة المال عند العاقل منزلة القذى» ومنزلة النساء منزلة الأفاعي » ومنزلة الناس عنده - فها يحب لحم من الخير ويكره لهم من الشر - منزلة نفسه . فلم يزل يقص عليهما ويدنوان منه ويستأنسان به حتى وثب عليهما جميعاً فقتلهما . ثم قال الغراب : والبوم تجمع مع سائر العيوب التي لت لكر والخديعة» فلا يكونن ليك البوم من رأنكق. ‏ قصدرت الطبر 7 خطة الغراب» وم تَملّك البوم. فقال البوم الذي كان اختير للمّلك لقد وترتي" اس الروك لتر ع ساد ]لف عر سي ا ا ل يه السيف يُقطّع به اللحم كرا واللسانَ لا يندمل جرحه ولا يلتئم ما قطعء وانصل من الاب يغيب ف ف الحووف ثم ينزع ) وأشياة النصال من القول إذا وصلت إلى القاب ١‏ 1 تحرج : ولكل حر بق 0 للنار الماع وللسم الدواء» وللعشق الوصال» وللحزن الصبر ؛ ونار الحقّد لا نحبو. وإنكم - معشر الغر بان > كلا كرتم بيننا وبينكم شجرة عداوة وحقدء هي باقية ما بقي الدهر . لم انصرف غضبان 007 وندم الغراب على ما فرط منه» وقال قِ نفسه : لفل عرقت فها كان من قولي الذي جلبت به العداوة على نفسبي وقومي ؛ ولم أكن أحقّ الطير ببذه المقالة» ولا أعناها بأمر مُلكها؛ ولعل كثيراً منها قد رأى الذي رأيت» وعم الذي علمت» فنعها من ذلك؛ الاتقاء لما لم أتوقّهء والنظرٌ فما لم أنظر فيه. ثم لا سيّما إذا كان الكلام مواجهةً؛ فإِنَ الكلام الذي يستقيل به قائله السامع عما يكره» مما يورث الحقد والضغينة؛ ولا ينبغي له أن يسمَّى كلاماً لقن قل 12 قر العائن 11 ان توائقا ركوس رقرله ونع باك وخداة راقم لكا يكيلة كلك مل 45أ] 1546

عدد الصفحات ٢٠٠

وقال البوم: إنكم معشر الغربان قد غرستم بيننا وبيلكم شجرة عدالوة وحقد أن يحبى على نفسه عداوة اتكالاً على ما عنده من ذلك ؛ كما أن الرجل» وإن كان عنده الترياق والأدوية» لا ينبغي له أن يشرب السمّ اتكالاً على ما عنده من ذلك. وإتما الفضل لأهل حسن العمل لا لأهل حسن القول؛ فإِن صاحب حسن العمل وإن قضّر به القول في بديهتهء بين نك دسف لشن شاف الس رفاحي' القزل. و إمطا ا جع وأ مدنت مرتينة برتعيا فرت لم يحمد ذلك منه إِلَا بتحقيقه بالعمل في غب أمره. فأنا صاحب القول الذي لا عاقبة له. أو ليس من سفهي اجترائي على التكلل في الأمر الجسم لا أستشير فيه أحداء ولا أروي فيه 1 157

عدد الصفحات ٢٠١

م 8 2 و ع : عنن باع 7 مرارا ؟ وانا اعلم أن من لم يعمل رايه بتكرار النظر» ولم يستشر النصحاء الالبَاء في أمره. لم يسر مواقع رأيهء ول يحمد غبّ أمره؛ لما كان أغناني عمًا اكتسبت في يومي هذا وما وقعت فيه من الغم . فعاتب الغراب نفسه بهذا ثم انطلق . فهذا ما سألت عنه من العلّة التي بدت بها العداوة بين البوم والغربان. قال الملك: قد وو ٠‏ 9 8 3 8 ع 0 03 فهمت هذا فخذد بنا فما نحن احوج إليه اليوم؛ واشر علينا برايك الذي ترى أن نعمل به فما بيننا وبين البوم. قال الغراب : أما القتال فقد كنت عرفت ,أب فيه وكراهيتى له. وأنا أرجو أن ٠ ٠ 0‏ . كي > أل لبي 5١‏ :0 3 3005 اقدر من الحيل على بعض ما فيه الفرج؛ فإنه رَبّ قوم احتالوا برأمهم في الأمر الجسيم حتى ظفر وا منه بحاجتهم التي لم يكونوا قدّروا عليها بالمكابرة؛ كالكّرة الذين مكروا بالناسك حتى ذهبوا بعر يضه. قال الملك : وكيف كان ذلك ؟ قال الغراب : زعموا أن ناسكاً اشترى عريضاً * ضخماً ليجعله قرباناً» فانطلق به يقوده» فبِصّر به قوم مكرة را ليخدعوه عنهء فعرض له أحدهم فقال له: أيها الناسك؛ما هذا الكلب معك ؟ ثم عرض له آخر فقال: إني لأظن أن هذا الرجلّ الذي عليه لباس النساك» ليس بناسك؛ فَإِن الناسك لا يقود الكلاب. ثم عرض له آخر فقال له: أنت تريد الصيِّد بهذا الكلب ؟ فلما قالوا له ذلك لم يشك أنْ الذي معه كلبء فقال في نفسه: لعل الذي باعني» سحَرنٍ وخدعني. فَخْل عنهء فأخذه النفر فذبحوه واقتسموه . وإنما ضربت لك هذا المثل يا أرجو أن نصيب من حاجتنا بالمكر والرفق؛ فأنا أرى أن يعضنب عل املك فبامر بي غل رعو جنده فأضرت ونش نت أمخضب بالدمء ويشق ريشي زذلَي 4 ثم أطزح قي أصل الفخرة ا قم .برتيل المللكا وعندام إلى مكان: كذا وكذا بح أمكر مكري» ثم أني الملك فأعلمة الأمر. ففعل به الملك ذلك» وذهب بغربانه إلى المكان الذي وصف له . ٠‏ العريض من المعز : ما حال عليه الحول. ا ش 158

عدد الصفحات ٢٠٢

لم إن البوم جاءت من ليلتها فلم تجد الغر بان؛ وم تفطّن بالغراب في أصل الشجرة. فأشفق ل ٠‏ فجعا ل كن اوعس خخ سمعه بعضص البوم. فلما فلما أيه اخرة لكين فعمد نحوه في بومات سأله عن الغربان. قال الغراب: 0 دجيو ا بكرم مالساي لان ابر لتر يان اننا زور اويا عتما بي . قال ملك البوم : هذا وزير ملك الغربان وصاحِب رأبه» فسلوه بأ ذنب صُنع به هذا ؟ قال الغراب : ما هذا الكلب الذي معك جك ١‏ ا 28 “تويلئيليا ام اد ٍِ - - 3 3 تلآ ب ١.‏ لبا فا حت 2 5 لالاتناكمم 2 الألهنههوسب ب -

عدد الصفحات ٢٠٣