3 0 1 5 بالاطوالك 7 ا
عدد الصفحات ٢أ 0 وس 00
عدد الصفحات ٣َ و امعان اوه ش واقدمها
عدد الصفحات ٥ش جبيع لعن عمد الات نت اوا لق عيبيو كل بجيروت : ص.ت : 80311 - مانت :1810445 1١01لا برقيتًا . «اشروفتث . تلكس 7١1/0: شروتهة الشركة الويليةللنشروالتزيع " شاع زيروت لوسف - الجزائر الطيعة الشانية ١ام -اءكام
عدد الصفحات ٦1/0 كليلابكمنا لتبدالئه بن القفعة 9 عر :. ص ينه ممم" سردا للنسخة التي حدة ا وقَدم هما 7 الذكورعباوهَا عام « عبدالثمر:_ماضوي الإشرافالمام عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع - الجارائر «محجمّدالمتلم . عه دار الششروق الفلاف وتصميم مناخ ل الأبوايب الإخراج والإشسراف الفايتف عبدالسّلامالشرييٍت أشؤعرالتفيذ « الهندس إراميالعَلم اللاق ران ٠. ظ دَارالشروق للنقروالوزعتالطباعة ه بيرهت الشمرك الوطئي! للنشرالتوزيغ ٠ جائر
عدد الصفحات ٧طيع الكتّاب فى 3 2 ١ 0 : 3 آت7--- ح-- 5 © 8 ) حج وح هر 2 تي و الي
عدد الصفحات ٨يسرني أن أقدم لقراء العربية هذه الطبعة الجديدة من كتاب كليلة ودمنة الذي نقله ولسائل أن يسأل : لاذا اخخترنا كتاب كليلة ودمنة من بين كل الكتب وأعطيناه هذا الاهتمام » وطبعناه هذه الطبعة الفاخرة المزينة بالرسوم التي تصوربعض أحداث القصص المروية ؟ لقد دفعنا إلى اختيار هذا الكتاب عدة عوامل : أولها : أن تلعب الجزائر المستقلة دورها في إحباء التراث العربي الإسلامى وتشارك بذلك أشقاءها في البلدان العربية » وكتاب كليلة ودمنة من أحسن الكتب التي تمثل هذا التراث » فهو أثر فني رفيع جمع بين الأدب والأخلاق والسياسة والحكمة والتربية . ورغم أن الكتاب عريق في القدم فما زالت الحاجة إليه تتجدد لاتفاق العامة والخاصة على تقديره » والانتفاع به » وما احوج اجيالنا وناشتتنا لمثل هذا الكتاب وتدبر ما فيه .
عدد الصفحات ٩وثانيها : إن الفترة التي عاشها ابن المقفع تشبه هذه الفترة التي نعيشها اليوم » فقد كانت الثقافة العربية الفتية آنذاك تهضم كل ما في الثقإفات الأخرى » وحيث نشطت حركة الترجمة إلى العربية من علوم الهند والفرس والاغريق وغبرها » وجاء اختيارنا لهذا الكتاب باعتباره من أوائل الكتب المترجمة إلى العربية » هذه الترجمة الراقية التي تدل على براعة ابن المقفع » وقد ذكر العلامة محمد كرد علي في كتابه «كنوز الأجداد) ما نصه : «لم يعرف للمتقدم ولا لمتأخر أن نقل إلى اللسان العربي شيئاً في الأدب والعلم لا تحس فيه أثر اللغة المنقول عنها إلا ابن المقفع » . وقد ترجم الكتاب إلى أكثر من عشرين لغة » أخذ معظمها عن الترجمة العربية » كما أن كثيراً من الأساطير والحكايات التي نراها ني الآداب العالمية مستوحى من كتاب كليلة ودمنة . 1 5 والعامل الثالث في اختيارنا لهذا الكتاب أن لغته تعتبر اية في البلاغة العربية التي توصف بالسهل الممتنع » فأسلوبه سهل ولغته مبسطة » وبما أن الجزائر تخوض اليوم معركة التعريب فإن هذا الكتاب يعتبر من أهم الوسائل المساعدة على ذلك . وأسلوبه ولغته » مما يشجع شبابنا على المطالعة ويساعده على تكوين ملكة الكتابة . بالإضافة إلى المعاني السامية التي يحتوي عليها والدروس والعبر التي يضمها » والتي لا يستغني عنها الكبار ولا الصغار. 1 ْ الجزائر في 28 ذي الحجة 1392 الموافق 1 فبراير 1973
عدد الصفحات ١٠دمص الدكو ربد الوهاب كرام . 8 يفا القِسَم الآول : 1 - لاذا تعنى بهذا الكتاب كأني ببعض من يطّلعون على هذه الطبعة لكتاب ٠ كليلة ودمنة) أو يسمعون بها يقولون: ما لهذا الكتاب يعنى ابه ويبذل قُ تصحيحه وتوضيحه ومقابلة نسخه وبيان تارعه هذا الجهد العظيم » وتنفق على نشره هذه الأموال الكثيرة» وهو كتاب تكرر طبعه في الشرق والغرب» وتوالت طبعاته في مصر منذ عهد محمد علي باشا إلى اليوم ) واخذته وزارة المعارف كتاباً مدرسياً فلا يحد في مصر عالاً أو متعلماً إلا اطّلع عليه وقرأه كله أو بعضه ؟ وإني أعجّل الجواب لمؤلاء فأقول : بل ين لكب نال من إقبال الناس وعنايتهم ما نال هذا اد امه الأم في ادّخاره منذ كتب» ورينت كل أمة أن تنقله إلى لغتها. فليس في لغات العالم ذات الآداب لغة إلا د ترجم هذا الكتاب إليها. وبحق عنيت الأثم بهذا الكتاب العجيب الذي يحوي من الحكم والآداب وضروب السياسة وأفانين الّصص ما علا القارىء عبرة وإعجاباً وسروراً : الم العر بية ال أك 5 بهذا الكتاب في لغتها» وأجدر أن م م بتأريخه وتوضيحه ونقده لأسباب عدّة : انها ان اللي العرينة صل لكل :ا : اللغات الأخرى - حاشا الرجمة السريانية الأول -- فقد ققد الأصل الفهلوي الذي أخحذت عنه الور العر بية. 7 بعض الأصل المندي الذي أحذت عنه الترجمة الفهلوية» واضطرب بعضه. فصارت النسخة العربية ما بيجع إليها من يريد إحداث ترجمة أو تصحيح ترجمة قديمة؛ بل يرجع إليها من يريل - جمع الأصل الهندي وتصحيحه .
عدد الصفحات ١٣والثاني من الأسباب أن هذا الكتاب كتب باللغة العربية في منتضف القرن الثاني من الهجرة. فهو من أقدم ما بين أبدينا من كتب النثر العربي» وأسلوبه مثال من أقدم أساليب الإنشاء في لغتنا؛ وهو لذلك جدير بعناية مؤرخي الأدب العربي والثالث أن هذا الكتاب ل من الفارسية إلى لغتنا. ولؤرخي الآداب كلام كثير اي تأثير الأدت «الفاردي 5 الأدب العربي في تلك العصور. والترجمة من أقوى الوسائل لتأئير أدب في آخخر. فدراسة هذا الككتات تين صلة ما بين الفارسية والعر ببة في القرن الثاني » وتبين أن الأساليب العر بية أمذت من الأسالدت الفارسية أو 7 تأغيل , والرابع من دواعي العناية بهذا الكتاب أن عندنا منِه نسخاً مختلفة لا تتفق اثنتان منها اتفاقاً تاماً» ويطاع الخلات بين بعضها بالزيادة والنقص في بعض الأبواب وبعض القِصص و«الأمثال» وبالاطناب والإيجاز واختلاف الألفاظ ي الموضع الواحد حتى يعجب القارىء الذي يقيس نسخاً من الكتاب بأخرى» ويغلب على ظنه أن الكتاب ترجم إلى العريية أكثر .من مرة سيان بان :هذا . وقد عثر الأستاذ هرتيل ( 116061 معصصغطه[ ) على كتاب ( بنج تنترا » المندي وهو أصل من أصول ( كليلة ودمنة ). ودعا بعض ) المستشرقين إلى تحرّي النص الصحيح العربي ليستعان به على تصحيح الأصل الهندي . وعني الأستاذ برستيد ( 865660 .11 وعحتدل) رئيس المعهد الشرق في جامعة شيكاغو بدراسة اللعيوصن العر بية لكتاب ١ كليلة ودمنة ). وكتب الأستاذ سبر نجلين (عصناعدع»مة5 ) من اسائلة هذه الجامعة مثالا مقضلة في الجريدة امود يكية للغات والآداب السامية ( وعد ه1166 مه 11 عتاتمعة أه لةمتتاول سدعتع دسف عط 1' )عدد ينابر سنة 45 بين فيه عناية هذه الخامعة بتصحيح النص العربي للكتاب » وعدّد الملخطوطات الكثيرة التي جمعت من أرجاء العالم لهذا المقصدء ودعا الأدباء في الشرق والغرب إلى إمداده بما عندهم من نصوص وآراء لهذا العمل. 2 -.طبعات الكتاب فإن كان الكتاب لهذه الأسباب جديراً بعناية أدباء العربية» قميناً بأن يطبع مستوفياً حقه من التصحيح والنقدء فهل طبع الكتاب مرة على هذه الشاكلة ؟ ليس ني طبعات الكتاب التي ظهرت في أوربا والبلاد العربية وبلاد الشرق الإسلامي طبعة واحدة جديرة بثقة القارىء الناقدء صالحة أن يعتمد عليها مؤرخ لهذا الكتاب أو مؤرخ للأدب العربي. وبرهان هذه الدعوى فها بلي : | - طبعة دي ساسي طبع الكتاب لأول مرة في باريس سنة 1615 م 6 »؛» طبعه المستشرق الكبير سلفستر دي ساسي عنادعن1بر8) (520 عل . ويتبين من المقدمة التي كتبها الناشر أنه رأى كثرة الاختلاف بين النسخ الى وجدها في باريس فاختار أقدمها في رأيه؛ وصحّحها ونفّحها من نسخ أخرى. وكانت النسخة التي اختارها في حاجة إلى التكيل والتصحيح والتنقيح » فيها نقص تداركه بعض القراء مخط حديث» وفيها مواضع ذهب با البى» وكلعاة دست فريك موضعها أخرى. فالكتاب الذي نشره دي ساسي لا يقلم للناقد نسخة واحدة تصلح للنقد والمقايسة» ولكن نسخة 10 . 1٠١
عدد الصفحات ١٤ملفقة. ولهذا : يثق بها المستشرقون الذين عنوا الي أمثال فلكر (#عممع1ه*1) وجويدي (ن0ند6) ورايت (غطع 1 ) وزتتبرج (جةطهعام2) ). وشاركهم الأب شيخو في بأيهم. يقول نلدكه (ع210101) : « يمكن: أن يقال إن اختبار أي مخطوط رديء للطبع كان أجدى على النقد) («عدمعلةا ترط طقصصئط قصة طذائلةك1) ص (26911). وقد وجل للديكه أن النسخة الي كانت أقل النسخ حظا من عناية دي ساسي هي أقرب النصوص إلى النسخة السريانية لقي ب - الطبعات المصرية وكل الطبعات التي طبعت في مصر كانت تكراراً لهذه الطبعة؛ فالطبعتان اللتان أخرجتهما مطبعة بولاق سنة 49 )0 وسنة 1١61 ه(1251)ني عهد محمد على باشاء صورتان من طبعة دي ساسي إلا كلمات قليلة. يقول مصحح الكتاب في المقدمة : ْ 1 «فصادف سعده (أي محمد علي باشا) المقترن من الله بالمنة» وجود نسخة مطبوعة بالعرلي' في غير بلاد العرب من كتاب كليلة ودمنة. وهي التي ترجمها عبد الله بن المقفع الكاتب المشهور في أيام أمير المؤينين أبي جعفر المنصور. وكانت ترجمتها من اللغة الفهلوية إلى اللغة العربية. واتفق الناس على صحة تلك النسخة لشهرة مصححها بالألمعية. (وهنا ينقل المصحح فقرات من مقدمة دي ساسي تبين طريقة هذا المستشرق في تصحيح الكتاب) . ثم إن تلك النسخة المطبوعة عرضت هي وغيرها على شيخ مشايخ الإسلام وقدوة عَمّد الأنام مولانا الشيخ حسن العطار» أدام الله عموم فضله ما دام الليل والنهار. فقال: يصح ألا يوجد لها في الصحة مثال؛ لشهرة مصححها بالضبط وسعة الاطلاع على الأقوال. وحينئذ اتفقت الآراء على أن يكون المعؤل في طبع ذلك الكتاب عليهاء ومنتهى اختلاف النسخ ووفاقها إليها. فبادرت إشارة الأمر بصريح الامتثال» وسرّحت في رياض تلك النسخ سائم الطرف والبال. فوجدت المطبوعة أفصحها عبارة» وأوضحها إشارة» وأصحها معنى» وأحكمها مبنى؛ غير أن 5 يات حادت عن سَْن العربية؛ وبعض معان مالت بها الركاكة عن أن تفهم بطريقة مُرضية. فقريت أضياف المعاني بأيّ لفظ تشتهيه. ورب البيت أدرى بالذي فيه. خصوصاً مع وجود الموادّ ني تكشف عن وجوه الصحة نقاب الاشتباه» ون كان ذا مَكنة فلينفق ما آناه الله . مستعيناً على ذلك بما لدي من النسخ التي بخط القلء معلا على عناية من علم الإنسان ما ل يعلم ا : وكل الطبعات التي توالت في مصر كانت تكراراً لطبعة بولاق إلا فصولا وجملا ألفيت غير ملائمة للاداب فحذفت . ج - طبعتا البازجي وطبّارة والطبعات الشامية كذلك اعتمدت على طبعة دي ساسي وما حكاها من طبعات مصر مع تصحيح أو تلفيق بينها وبين بعض المخطوطات . ذكر الشيخ خليل اليانجي في مقدمة طبعته أنه عثر على نسخة مكتوبة منذ ثلاماثة سنة» وقايس بينها وبين 1١١ ١ 11
عدد الصفحات ١٥النسخة المطبوعة في مصر ونسخة دي سانبي» ووجد بينهما اختلافاً كثيراً ثم قال: «وقد جمعت بين النسخ الثلاث ولبقت بينها بأن اخترت من كل منها أحسنها مع نقل لزيد في نسخة الخط المشار إليها وإصلاح ما في النسخ الثلاث من اغلاط امور وزيادات أخر زدتما ما عن للخاطر الضعيض للر بط بين فواصل امم أو لاستدعاء المقام لها أو لاستحسان موقعها أو استطراداً جرٌ إليه سياق الكلام مما يظن أن النسخة الأصلية لم تمخل عن شيء ععناه - وغير ذلك مما جرأني عليه الرغبة في رد هذا الكتاب الجليل ما أمكن إلى رولقه القديم وإن كان بقصر عن ذلك ذرعي ويضيق وسعي ولكني فعلت رجاء أن أستعين به عليه وأتطرّق منه إليه. فتيسّر لي أن أجمع من النسخ الثلاث نسخة وافية جديرة بأن تنزّل منزلة النسخة الأصلية ». له بذكن اند حدت أله وعبارات لا تلاثم آداب العصرء ولا تصلح لقراءة التلاميذ . وأما نسخة أحمد حسن طبارة الي استعان على تصحيحها السيد مصطفى المنفلوطي فيقول في مقدمتها إنه عثر على نسخة مصورة كتبت سنة ١٠١85 ه(1086) )» فعزم على طبعهاء ثم يقول: «فعنيت أولا بمقابلتها على ما توفّر لدي من نسخها كنسخة باريس الطبوعة سنة 1816(1415 )ونسخة مصر المطبوعة سئة 1151( 1297) ونسخ بيروت الشهيرة واخخئرت منها ما كان أقربها إلى الأصل وأبعدها عن التحريف والتبديل وأسلمها من الزيادة والنقصان» . فترى من هذا أن نسحتي اليازنجي وطبارة» على ما ليا من تصحيح وعناية» قد لَُّقتلهما نسخ مختلفة» ووقع فيهما من تصرف الناشرين ما يذهب بقيمتهما التاريخية» ويقلل خطرها في رأي الناقد . د - طبعة شيخو يقول الأب شيخو في المقدمة الفرنسية التي قدّمها لطبعته إنه عثر في دير الشير في لبنان على مخطوط من كتاب ١ كليلة ودمنة) كتب سنة 1/89 ه (789) 2 وإنه رأى في أسلوبما شبهاً ما يعرف من أسلوب ابن المقفع » ورأى أنها أقرب النسخ إلى الأصل الهندي ١ ينج تنترا» وإلى الترجمتين السريانيتين: الترجمة القديمة المأخوذة عن الفهلوية؛ والحديثة المأخوذة عن العربية» وإنه طبع الكتاب كما هوء لم يصحح أغلاطه ولم يوضح غامضه ليكون أمام المنتشرقرة الحا للمقارئة والنقد .: ثم يقول إنه ألحق بالكتاب الأبواب التي ليست في نسخته» مطبوعة بحروف صغيرة تميزها عن الأبواب التي في نسخته . ولا ريب أن طبعة شيخو - على ما فيها من سقط وغلط وتحريف كثير » بعضه يدرك صوابه لأول نظرة» و بعضه لا يدرك إلا بعد طول بحث ومقارنة لا ريب أنّ هذه الطبعة أول طبعة في اللغة العربية تقدّم للقراء نضا كاملا غير ملقّق من كتاب ٠ كليلة ودمئة »» وتصلح أن تكون حلقة في سلسلة البحث عن أصل هذا الكتاب كما تُرجم عن الفهلوية . ثم قال الأب شيخو في آخر مقدمته إنه سيصحح نسخته من مخطوطات أخرى ليجعل منها نسخة مدرسية. وقد أخرج من بعد نسخة مدرسية مصححة . وهذا مثال من نسخة شيخو بين تحريفها. ويرى استدراك الأب شيخو بين هاتين العلامتين () واستدرا كنا ين العلامتين الأخريين [ ] : «ولست أجدني مخصوصاً [ مخصوماً ] في هذه المقالة لأني لم أخالفه في شيء من 12 1
عدد الصفحات ١٦ذلك قط على رؤوس جنده إلا وقد تَدبّر [ تدبرت ] فيه المنفعة والزين. ولم أجاهره بشيء من ذلك قط على رؤوس جنده ولا عند خاصته وأصحابه ولكن كنت أخخلو به فألتمس ما أكلمه من ذلك كلام القانت لربه الموقن له وعرفت أنه من طلب الرخخحص من النصحاء عند المشاورة ومن الاطباء عند المرضى وعند الفقهاء في الشبهة ( كذا ) [ والفقهاء عند الشبهة ] أخطأ منافع الرأي وازداد في الرأي المرض ( كذا) وجعل الوزّر في الدين [ فقد أخطأ الرأي وزاد في المرض ولحتيل الوزن ]| فإن لم يكن هذا فعسى ذلك أن يكون من بعض سكرات السلطان فإن من سكراته أن يرضى عن ل السخط ويسخط على من استوجب الرضا (الرضى ) من غير سبب معلوم. وكذلك قالت «اعاطين لحن فى انس شد منه مخاطرة صاحب السلطان فإن هو صحبهم ( كذا) [ يستعمل السلطان جمعاً وهو استعمال صحبح قديم ] بالوفاء والاستقامة والمودة الم ا قل شك أو عد يعود) وقد أشفى على الملكة أن ينتعش وان لم يكن هذا فلعلٌ بعض ما أعطيئه من الفضل جُعل فيه هلاكي . فإنُ الشجرة الحسنة ا ال ل ل او والطاووس ريما صار ذنبه الذي هو حسنه وجماله وبالا عليه فاحتال (فإذا احتال) [ لا حاجة لا بين القوسين ] إلى الخفة والنجاة كن يطله تكهلة عن ذللف ايه 'والرمن الخواد القري "ريغا أعلكه ذلك لاقطيك 023 3 لأسهلع واتعل واستسكل ما عنده من الفضل حتى يبلك » شيخو (الطبعة الثانية ص 85 82 ). وليست هذه الفقرات أكثر من غيرها تحريفاً . 3 - نسختنا برى م" اذيك أن كتاب ( كليلة ودمنة ) طبع طبعات مدرسية كثيرة تفي بتعليم الناشئة » ولكنه لم يطبع طبعة واحدة يطمئن إليها الناقد الذي يتحرى ما كتبه ابن المقفع . فلم يكن عجبباً أن يطول البحث والعناء ليطبع الكتاب طبعة أخرى. وكان من سوء الاتفاق أن هذه الحرب الماحقة التي يَصكى بنارها جنامها وغير جناتباء شبّت ونحن نتأهب لنشر هذا الكتاب فلم بتيسّر لنا تحصيل المخطوطات التي أردناها ؛ ولكن كان من حسن الحظ أن عثرنا على نسخة في مكتبة أيا صوفيا باسطنبول كتبت سنة 51 ه(618). فهي أقدم من كل المخطوطات الي وصفها المستشرقون» وأقدم من نسخة شيخو المكتوبة سنة 0/88 ه (739) والتي رآها شيخو أقدم نسخة مؤرحة فكتب على صفحة العنوان: «أقدم نسخة مخطوطة مؤرخة لكتاب كليلة ودمنة) . لم يكن القدم وحده سبباً لاختيارنا هذه النسخة واحهّال العناء الطويل في نشرها؛ ولكن اجتمعت 1 مزايا ظننًا معها أنها جديرة بالنشر» وأنَّ نشرها خطوة سديدة في سبيل نقد الكتاب وتقريبه من أصله جهد المستطاع . وهذا وصف النسخة وتبيين مزاياها وعيوبما : عنوان النسخة: « كتاب كليل ودمنة بما وضعته علماء الهند على لسان الطير والوحش وغير ذلك؛ في الحكم - والأمثال ». وتتحت العنوان : « يثق بالكائي محمد بن الحجائي ) . ونحت هذا ثلاثة أسطر مشطوبة شطباً منع من قراءتها. وف آخر النسخة : : دتم الكتاب بعون اللّه وتوفيقه وكان القزاع يله في ستيان ادي الآخر من شهور سلة ثمانية عشر سّائة غفر الله لكاتبه ولصاحبه ولن نظر فيه ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. كته لنفسه الفقير إلى الله تعالى المعترف بالتقصير عبد الله بن محمد العمري عفا الله عنه) . وتنك هذا خضية: ابيانق قل ”وصاتت: الكتانية, ١ 3 13
عدد الصفحات ١٧وبعدها: ( وحسبنا الله ونعم الوكيل ) في سطر. وقي سطر آخخر : ١ كعمعق زهزوق ) * وف سطر آخخر : ( الحمد لله وحده آم أه أهع . وبعد هذا سطران فيهما اسم بعض من ملكوا النسخةء ثم البيتان : [ لثئن] نال غيري وهو دوني وصاهها وأصبح ذكري عندها غير نافقي [ نافق ] فكم بيدق للشاه أصبح قاهراا2 للا زال قدر الشاه فوق البيادتي [ البيادق ] والظاهر من صفحتي العنوان والخاتمة أَنْ صاحب النسخة اسمه محمد بن الحجاني» وأنَّ كاتبها اسمه عبد الله أبن محمد العمري» أن الكاتب من عامة النساخ لا يجيد النحو ولا رسم الحروف. فقد كتب: ١ كليلة ودمنة) بالصرف» وكتب: «جمادى الآخر من شهور سنة ثمانية عشر وستائة)» والصواب: جمادى الآخرة من شهور سنة ماني عشرة وسئاية» وكتب في أبيَات في الصفحة الأخيرةة والطنتك فصيحة ) بتاء مفتوحة بدل: ال ولهذا وقع في النسخة تحريف شنيع » وسقّط في جمل وكلمات وحروف» واشق عن الكليات واححيية على صورة عجيبة لا توافق حروف العربية» حتى ظننت أن الكاتب كان لا يحسن قراءة الكتاب وكان يرسم الحروف كما يراها فيخطئ في كثير منها. وبِيّنْ أن نصيب الكلمات الغريبة من هذا التحريف أوفر. وبعض التحريف لا بْفسّر إلا بن الكاتب كان يستملي فيسيء السمع أو يخطئ الرسم . وهذه أمثلة من التحريف» وقد وضعت تصويبها بين هاتين العلامتين [ ] : «ثم إن شتربة لم يلبث أن عكن وشحن وسر [ .. أن عكد وشحم وترٌ ]» (ص 84 84) . ١ كان أسد البصيرة وأبلج الصدر وأحرى أن يُقدم المزيدة على غيره الشبهة والشك [ كان أسدّ للبصيرة وأثلج للصدرء وأحرى أن يُقدم المرء به على غير الشبهة والشك ] » (ص ١4 134). «فإن الكاتم لدم المجرم في رتغ منتفع شركه إياه فيه [ فإن الكاتم جرم المجرم في ويَغْ مُبتغم شركه فيه] ) ر(ص ١5 136). شْ لم يقبض امحتال ولا للحسب [ لم يقيّض للجمال ولا للحسب ] » (ص ١88 188). « كذلك العالم يبصر الإثم قبيحه والبغي فيعلمه [ يبصر الإثم فيجتنبه» والبر فيعمله ] ) (ص ١40 247) . «فاطمئن إلى ما ذكرت وتؤمني [ فاطمئن إلى ما ذ كرت » وثق به مني ]) (ص ”ا 272) . ومن التحريف الذي أحسبه نشأ عن الإملاء : «لقد أورتي [ أورطني ] الحرص «الشره؛ على كبر السنّْ» شر مورّط » (ص 7١4 294 ) . «لم يأل [ بأت ] إليك شيئاً إلا وكتي [ كنتو ] ركبتي [ ركبت ] من غيرك مثله » (ص 8*7 399). وإذا عرف القارئ أن كثيرا من هذه الجمل المحرّفة تنفرد بها نسختنا فلا يمكن تصحيحها من النسخ الأخرى» / 0 0 0 وان بعضها يقابله تحريف مثله او اشنع منه في نسخة شيخوء. تبين مقدار العناء الذي احتمل في رد هذه الجمل إلى صواب يطمئن إليه الباحث . * « كعمعق زهزوق ؛ أو « كبيكج » : ألفاظ كان يكتبها الناسخون أو مالكو النسخ على مخطوطاتهم ظناً منهم أنها تحميها من الأرضة ( المراجع ) 1 ' شْ 14 ١
عدد الصفحات ١٨ويرى القارئ مثالا من تتبّع الجمل الحرفة في مواضعها من تراجم الكتاب المختلفة في تعليقات باب «١ البوم والغريان») ( ص ١188 188 : تعليق رقم 4 4) حيث يرى كيف صححت الجحملة: «فإن من يرا كل القتل يرا كل الحيف» فردّت إلى أصلها: «فإنُ من يواكل الفيل يواكل الحيف» . 4 - هزايا هذه النسخة ولكن هذه النسخة» على تحر يفها وما فيها من سقط » تفضل تفضّل النسخ المطبوعة كلهاء وتحوي نصاً يخالف ما في تلك النسخ مخالفة بيّنة» وتمتاز بعزايا منها : [ - احتوؤها جملاً طويلة نشبه ما يعرف من كلام ابن المقفع في كتبه. وفلذه التمل: تلقن مختصرة :أو ميسرة في في النسخ الأخرى. . وواضح 9 تصرف التسّاخْ والقدأء يكون بتقريب الكتاب وتسير جمله لا العكس ؛ فالجمل الطويلة المستغلقة في نسختنا حريّة أن تكون أقرب إلى الأصل من الجمل القصيرة ة اليسيرة الي تقابلها في النسخ الأخرى . و - ومنها أنَّ في نسختنا جملاً يتبين فيها أثر الأسلوب الفارسي وقد غَيّرت في النسخ الأخرى بما يُدخلها في الأساللب الغريية' المألرفة. وعذه أمكلة متها؛ حتى غلب على صاحب البيت النعاس » وحمله النوم » ( ص 40 ) فجملة : حمله النوم » ترجمة لفظية للجملة الفارسية ٠: خواب أورا برد » . وفي النسخ الأخرى : « فغلب الرجل النعاس » . ( وعرفت أ إن 1 وافقه على ما لا أعلم ؛ أكن دق المخدوع الذي زعموا أنُ جماعة من اللصوص ذهبوا إلى بيت رجل من الأغنياء الخ )(ص 6566).وظاهر أنُ «الذي» هنا ليست ملائمة للسياق وليس بعدها عائد على الموصول. ويقابل «الذي» في الفارسية: « كه»؛ ولكن « كه) تأي ا للتعليل أو التفر بع . فكان ينبغي أن تترجم الجملة: فقد. زعموا الخ. ولكن المرجم وضع «الذي ) هنا موضع « كه» التي جاءت في الأصل الفارسي للتفر يع ١ وهي في غير موضعها. وق النسخ الأخرى : «الذي زعموا فيه) أو دي شأنه 4 وهي زيادة لتعريب الحملة. وفي شيخو (ص 4 347) ٠: كالمصدّق المخدوع مثل الذي ( كذا) زعموا أنه ذهب سارق الخ» . «وأما من دونه فقد تحري أمورهم فنوناً يغلب على أكثر ذلك الخطأ » (ص13818). فوضع «ذلك» موضع الضمير فيه شبّه بالعبارة الفارسية . «فسأله رجل فقال» (ص "١6١ 5 ). تشبه هذه الجملة التعبير الفارسبى: « برسيده كفت ». وتركوا التاج على رأسه » (ص "١5 316). فاستعمال « تركوا) في برع ( وضعوا )ا يشبه أن يكون تر جمة للكلمة: « كذاشتند » وهي تأني ععنى ١ الثرك ٠» و معنق « الوضع »). وقد ترجمت هنا بالمعق الأول» وألأيل ها المعنى الثاني . عل 16
عدد الصفحات ٢٠3ب وين مايا نسختنا كذلك استعفال كلمات صحيحةا غير عاتن وهذة الكلنات قير في لشم الأخرى إلى كلمات مألوفة. ومن أمثلة هذا : «المال أم اللذات أم الصوت أم أ الآخرة ؟)(ص؟625). فاستعمال ! الصوت 1( معن 0 الصيت» ص حيح ١ ولكن النسخ الأخرى غيرته إلى « الصيت ») 5 «والذكر ». وف نسخة شيخو ( ص "١ 31 ) : «الصون» . وهر تحر بف « الصوت » : « فقال الأسد لقرابينه ؛ ( ص88 88). فاستعمال كلمة « قرابين ؛ بمعنى خاصة الملك» وتغييرها في النسخ الأخرى إلى ( جلسائه ) ونحوها إيثاراً للكلام المألوف . « السلطان» (ص 85 86 » 1١١١ 109 ٠١9 111 ) استعملت هذه الكلمة بمعنى الجمع » وهو استعمال قديم صحيح . وقد استعمل في النسخ الأخرى بعنى الفرد . «وكانت لملكهم ابنة كرية عليه وكانت حاملاً فأصاءها بَطّن «(ص55١ 146).<البطّن) وجع البطن: وقد غيرت في النسخ الأخرى إلى ١ وجع البطن ») . ١ فإن أولى أهل الدنيا بطيب العيش وكثرة السرور وبحسن الثناء» من لا يزال رّحله موطوعاً من إخخوانه ) (ص/0771117. ومثل هذا في شيخو مع التحريف. يقابل هذا في النسخ الأخرى: «من لا بزال ربعه من إخوانه وأصدقائه معموراً »» فقد غيّر «رحله موطوءاً) إلى «ربعه معموراً» تقريباً للعبارة . فتغير النسخ الأخرى هذه الجمل أريد به تيسير الكتاب. والنسخة التي تشتمل على الألفاظ الصحيحة المستعملة عند خاصّة الكتاب» أقرب إلى الأصل من النسخ التي تقابل هذه الألفاظ بألفاظ شائعة مألوفة عند عامّة القرّاء . 4 - ويقرب من هذا حرص نسختنا على ذكر أسماء للمدن والأشخاص لا تذكر في النسخ الأخرى» وحفظها لبعض الأسماء صيغاً أغرب مما ني غيرها. وهذا كثير يمكن نتبعه في كل فصول الكتاب. ومن أمثلة هذا اسما الرجلين: ( أذرهر بد ) (ص١515) و١« ازوثة ) (ص"5ه 52)) واسم الأسد: ١ بنكلة ) (ص 865 2)84 وأرض « مردات ) (ص8؟1281)» ومدينة ١ برود )١ص »)1401١1١ وانظر الاسماء في باب « إبلاد وايراخت وشادرم ) . والظاهر أن النسخ الأخرى حذفت هذه الأسماء الأعجمية اختصاراً وتخفيفاً على القراء . 5 - والخامس مما تفضل به نسختنا النسخ المطبوعة أن نصوصها أقرب في الجملة إلى النصوص التي تلفى في كتب قدعة مثل كتاب ( عيون الأخبار ) لابن قتيبة المتوق سنة 7175 6 . ففي هذا الكتاب جمل كثيرة منقولة عن كتاب « كليلة ودمنة؛ ينسبها المؤلف إلى هذا الكتاب تصريحاً؛ أو يقول: «وقرأت في كتاب للهند». والظاهر أن ابن قتيبة لا يلتزم نص الكتاب دون تغيير » ولكن ما نقله بصلح أن يكون بألفاظه أو معانيه مقياساً بين النسخ المتأخرة من هذا الكتاب . ويرى القارىء أمثلة فا أن ا ١1/ 17
عدد الصفحات ٢١