المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المساجد – مفهوم، وفضائل تحميل PDF

سعيد بن وهف القحطاني

صفحة ١ من ٨

فيْضَوءِ الْكنَا ب ءَاِلْسُنَهُ تأليفل لفقي لَه تعألى لان

عدد الصفحات ١

سلسلة مؤلفات سعيد بن علي بن وهف القحطاني( 0721 /) م ١)اة‏ مه يراجت 1 8 1 مكهوم. وكضائل. وأحكام, وحقوق. وآداب وضوء الكتاب والسنة تأليف الفقير إلى الله تعالى د مسد يك بطل

عدد الصفحات ٢

مساج > بسم الله الرحمرالرحيم المقدمة إن الحمد لله نحمده» ونستعينه» ونستغفره» ونعوذ بالله من شرور أنفسناء وسيئات أعمالناء من بهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. صل الله عليه وعلى آله وصحبه» ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين» وسلّم تسلياً كثيرأء أما بعد: فهذه رسالة مختصرة في «المساجد» بينت فيها: مفهوم المساجد.» وفضلهاء وفضل بنائها وعارتها: الحسية والمعنويّة» وفضل المثي إليهاء وآدابه» وأحكام المساجد. وأهمية حلقات العلم في المساجد» وكل مسألة قرنتها بدليلها. وقد استفدت كثيرًا من تقريرات وترجيحات سماحة شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز نور الله

عدد الصفحات ٣

6002 المساجد ضر نحه» ورفع درجاته في الفردوس الأعلى. والله تعالى أسأل أن يجعل هذا العمل مقبولك مباركاً خالصاً لوجهه الكريم» وأن ينفعني به في حياتقي وبعد ماق» وينفع به كل من انتهى إليه؛؟ فإنه سبحانه خير مسؤولء وأكرم مأمول» وهو حسبنا ونعم الوكيل؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم» وصل الله وسلم وبارك على عبده ورسولهء وخيرته من خلقه» نبينا وإمامنا وقدوتنا محمد بن عبد الله» وعلى آله وأصحابه. ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. المؤلف حرر ضحى يوم الخميس الموافق /”/ اها

عدد الصفحات ٤

© 2 المبحث الأول: مفهوم المساجد: جمع مَسجدء إن أريد به المكان المخصوص الْحَدٌ للصلوات الخمسء وإن أريد به موضع سجود الجحبهة. فإنه بالفتح لا غير «مَسجّد»1!". فالمسجد لغة: الموضع الذي يسجد فيه» ثم انسع المعنى إلى البيت الخد لاجتماع المسلمين لأداء الصلاة فيه» قال الزركثى رحمه الله: «ولما كان السجود أشرف أفعال الصلاة. لقرب العبد من ربه» اشتق اسم المكان منه فقيل: مسجدء ولم يقولوا: مركع» ثم إن العرف خصص المسجد بالمكان المهيّاً للصلوات الخمس» حتى يخرج الل المجتمع فيه للأعياد ونحوهاء فلا يُعطى حكمهة)!"). ‎)١(‏ انظر: لسان العرب لابن منظورء باب الدال» فصل الميم. ‎.7١5-1٠١ 5 /٠‏ وسبل السلام» للصنعاني» . ‏(0) إعلام الساجد بأحكام المساجدء ص/58-717. وانظر: مشارق الأنوار للقاضى عياض 7017/7. ومفردات ألفاظ القرآن. للأصفهاني. ص97”. ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» للملا علي القاري. الث وشرح الطيبي على مشكاة المصابيح» الهم"

عدد الصفحات ٥

- 2 وو 0 والمسجد في كدت الشرعي' المكان الذي أَعِدَ للصلاة فيه على الدوام ('). وأصل المسجد شرعاً: كل موضع من الأرض يُسجد ف قي ")؛لحديث جابر ضف عن النبي : ((... وججعات لي الأرض مسحدا وطهوراً فأنّ) رجل من مني أدركته الصلاة, فليصلٌ»!", وهذا من خصائص نبينا 2 وأمتهى وكانت الأنبياء قبله إن| أبيحت لهم الصلاة في مواضع حصصة: كالبيع والكنائس (). وقد ثبت في حديث أبي ذرٌ #. عن النبى # أنه قال: «... وأين) أدركتك الصلاة فصل فهو مسحد»". قال ‎)١(‏ معجم لغة الفقهاءء للأستاذ الدكتور/ محمد رواس؛ ص917". ‏(؟) انظر: إعلام الساجد بأحكام المساجد, للزركشي» ص77. ‏() متفق عليه: البخاريء كتاب التيمم» بابُ: حدثنا عبد الله بن يوسف. برقم © ”2 ومسلم. كتاب المساجد, باب المساجد ومواضع الصلاة» برقم ‎١‏ 57. ‏(؛) انظر: المفهم يا أشكل من تلخيص كتاب مسلم؛ للقرطبي؛ 1117//7. ‏(5) متفق عليه: البخاري كتاب الأنبياء» بابٌ: ( وَوَعَبْنَا لِدَاوُودَ سَلَيّانَ نِعْمَ الْعبْدُ نه أَوَابٌ » برقم 478: ومسلمء كتاب المساجد ومواضع الصلاة» باب المساجد ومواضع الصلاة. برقم ‎.67١‏

عدد الصفحات ٦

- هه الإمام النووي رحمه الله: «فيه جواز الصلاة في جميع المواضع إلا ما استثناه الشرع من الصلاة: في المقابر وغيرها من المواضع التي فيها النجاسة: كالمزبلة, والمجزرة» وكذا ما مُبِيَ عنه لمعنى آخر: فمن ذلك أعطان الإبل» ... ومنه قارعة الطريق» والحمام» وغيرها؛ لحديث ورد فيها»!". أما الجامع: فهو نعت للمسجد. سمّي بذلك؛ لأنه يجمع أهله؛ ولأنه علامة للاجتاع» فيقال: المسجد الجامع. ويجوز: «مسجد الجامع» بالإضافة» بمعنى: مسجد اليوم الجامع!", ويقال للمسجد الذي تصل فيه الجمعة» وإن كان صغيراً؛ لأنه يجمع الناس في وقت معلوم. المبحث الثاني: فضل المساجد وشرفها: لاأحمية المساجدء ومكانتها وفضلهاء ذكرها الله يد في كتابه في ‎)١(‏ شرح النووي على صحيح مسلم. 5/ ه. (2) انظر: لسان العرب» لابن منظور. فصل الحيم؛ باب العين ‎//٠١‏ 68.

عدد الصفحات ٧

609 العساهم ثانية عشر موضعاً". ولمكانتها العالية وعظم منزلتها عند الله تعالى أضافها إلى نفسه إضافة تشريف وتكريم؛ فإن المضاف إلى الله يد نوعان: النوع الأول: صفات لا تقوم بأنفسها: كالعلم. والقدرة» والكلام» والسمعء والبصرء فهذه إضافة صفة إلى الموصوف ببهاء فعلمه» وكلامه. وقدرته. وحياته. ووجهه. ويله. صفاتٌ له لا يشبهه فيها أحد من خلقه. وهي تليق به ك. والنوع الثاني: إضافة أعيان منفصلة عنه» كالبيت. والناقة» والعبد» والرسولء. والروح» فهذه إضافة مخلوق إلى خالقه. لكنها إضافة تقنضى تخصيصاً وتشريفاً يتميز مها المضاف عن غيره!". ‎)١(‏ انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي» ص ه ؟ 7. إه6 انظر: شرح العقيدة الطحاوية. ص53 25 والكواشف الحلية عن معان الواسطية للسلمان» ".

عدد الصفحات ٨

ساد © والله يد أضاف المساجد إلى نفسه إضافة تشريف. وفضل» ارك ا (وَمَنْ أَظْلَمُ يمن من من مسَاجدَ الله أن ذكر فيا اشمة» '". وكقوله يد: (إِمَا يَحْمْرٌ عُمْرٌ مَسَاحِدٌ الله مَنْ آمَنَ بالله وَاليَوْم الآخر )". وقوله #ه: ( وَأَنَّ لاجد ل فلا دوا مع الله عدا" مع أن جيه البقاع وما فيها ملك لله يق ء فهو خالق كل شيء ومالكه. ولكن المساجد لما ميزة وشرف؛ لأنها تختص بكثير من العبادات» والطاعات» والقربات» فليست المساجد لأحد سوى الله ى) أن العبادة التي كلف الله بها عباده لا يجوز أن تصرف لأحد سواه'). ومن هذه الإضافة ما أضافه النبي # إلى الله إضافة تشريف بقوله :#: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله .١١5 ‏سورة البقرة, الآية:‎ )١( (؟) سورة التوبة» الآية: ‎.١/‏ (") سورة الجن» الآية: 18. (:) انظر: فصول ومسائل تتعلق بالمساجدء للدكتور العلامة» عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين» صه. والأثر التربوي للمسجدء, للدكتور العلامة صالح بن غانم السدلان» ص .والمشروع والممنوع في المسجد.للشيخ محمد بن علي العرفج.ص".

عدد الصفحات ٩

© سيد ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة» وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده»!". وما يدل على فضل المساجدء ومكانتها قول الله تعالى: كه عر 7 2 2 ره ب عي 6 دور ه م سم ( وَلوَلا دَفع الله الناس بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لهِدمَت صَوَامِعٌ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرٌ فيهَا اسم الله كَثيرًا 76". فالجهاد شرع لإعلاء كلمة الله» والمساجد هي أفضل البقاع التي تَرْفَع فيها كلمة التوحيدء وتَوّدّى فيها أعظم الفرائفض بعد الشهادتين» ولهذا كان الدفاع عنها واجباً على المسلمين. فقوله تعالى: ( وَلَولا دَفْعٌ الله النَّاسَ بَعْضَهُم بسَعض 42 قال الإمام ايخ جرير رحمه الله : «أوللى الآقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنه لولا دفاعه الناس بعضهم ببعض. لهدم ما ذكر. من دفعه تعالى ذكره بعضهم ببعض» وكفه المشركين .,.8 ‏مسلمءكتاب الذكر والدعاء»باب فضل الاجتاع على تلاوة القرآنء برقم‎ )١(

عدد الصفحات ١٠

سابد 42> كالسلطات الذي كف به رعيته عن التظالم بينهم» ومنه كفه لمن أجاز شهادته بينهم بعضهم عن الذهاب بحق من له قبله حق» ونحو ذلك...16". وقال الإمام ابن كثير رحمه الله: «أي لولا أنه يدفع بقوم عن قوم. ويكف شرور أناس عن غيرهم با يخلقه ويقدره من الأسباب. لفسدت الأرضء ولأهلك القوي الضعيف"". وقال الإمام البغوي رحمه الله: «ومعنى الآية ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض بالجهاد. وإقامة الحدود. لحدم في شريعة كل نبي مكان صلاتهم» لهدم في زمن موسى الكنائس» وفي زمن عيسى البيع والصوامع» وفي زمن محمد ي المساجد»)0!"). وقيل: الضمير في قوله تعالى: ( يُذّكَرٌ فِيهًا اسم الله كَيرًا » عائد إلى المساجد؛ لأنها أقرب المذكورات. قال الإمام ابن جرير رحمه الله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب» قول من ‎)١(‏ جامع البيان عن تأويل آي القرآن» ‎/١1/‏ /5151. (؟) تفسر القرآن العظيىء ص ‎.4١٠ ١‏ تعسير يم» ص (9) نه تفس, البغوى. ”/ 55

عدد الصفحات ١١

©> المساجد قال: معنى ذلك: لحدّمت صوامع الرهبان؛ وبيع النصارى. وصلوات اليهود وهي كنائسهم. ومساجد المسلمين التي يذكر فبها اسم الله كثيراً»!" ومن دافع عن المساجد ونصر دين الله نصره الله تعالى» كا قال يد :ووَلَيضرَنَ الله مَن يَنصْرٌه إن لله لَقَويّ عَزِيرٌ)7" ثم بين الله فد صفات ناصريدا"» فقال: ( لمن د ١١ مَكَنَاهُمْ في الأْض أُنَامُوا الصّلاةً وَآتوًا الرَّكَاَ وََمَرْ و ترب وَعَوا عن لكر وذ عاق لور 7 ولعظم فضل المساجد جعل الله يك من أقبح القبائح. وأعظم الظلم لمع من عمارتهاء فقال عد: ( وَمَنْ َظْلَمُ ره م رويرو هرم سمس كن ع مساج الله أن يذكر فيا اشمة وَسَعَى فى .40 ١ص ‏وانظر: تفسير ابن كثير»‎ .56٠ /١4 ‏جامع البيان عن تأويل آي القرآن.‎ )١( ؟٠ ‏سورة الحج, الآية:‎ )0( (*) تفسير البغوي. 7/ 7/9. (5) سورة الحج, الآية: ‎.4١‏ (5) سورة البقرة الآية: 5 ‎.١١‏

عدد الصفحات ١٢

المساجد السابقة كلها بالإسلام» فبعد هذا النسخ يتعين 50 الكنائس» والصوامعء» والبيع» وجميع المعابد» ويجب إظهار هذه المساجد ورفعهاء والعناية بهاء لقوله 5وا": ( ني ييُوتٍ أَذِنَ الله أن ترْهَعَ وَيُذَكَرَ فيهَا اسْمُُ )"' والله المستعان0!". وفضل المساجد ثبت فيه حديث أب هريرة ‏ عن النبي قال: «أَحَتٌ البلاد إلى الله مساجدهاء وأبغض البلاد إلى الله أسواقها»). قال الإمام النووي - رحمه الله -: «أحبٌ البلاد إلى الله مساجدها»؛ لآنها بيوت الطاعات» وأساسها على التقوى. «وأبغض البلاد إلى الله أسواقها»؛ لأنها محل الغش. والخداع» والرباء والأيان الكاذبة» وإخلاف الوعد. ‎)١(‏ انظر:فصول ومسائل تتعلق بالمساجد.للعلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين» ص" . (؟) سورة النورء الآية: "". (9) انظر تفسير ابن كثيرء ص9 ‎.٠١‏ () مسلمء كتاب المساجد ومواضع الصلاة» باب فضل الجلوس في المصلى بعد الصبح وفضل المساجدء برقم ا/ا".

عدد الصفحات ١٣

>6 المساجد والإعراض عن ذكر الله» وغير ذلك مما في معناه»(". وقال الإمام القرطبي - رحمه الله -: «أحبٌ البلاد إلى الله مساجدها» أي أحب بيوت البلاد» أو بقاعهاء وإن) كان ذلك لما خصّت به من العبادات» والأذكار» واجتماع المؤمنين» وظهور شعائر الدين»ء وحضور الملائكة» وإن| كانت الأسواق أبغض البلاد إلى الله؛ لأنها محصوصة بطلب الدنياء ومطالب العباد» والإعراض عن ذكر الله؛ ولأنها مكان الأيهان الفاجرة» وهي معركة الشيطان. وبها يركز رايته»!". المبحث الثالث: أفضل المساجد: المساجد الثلافة: المسجد الحرام» ومسجد النبي #» والمسجد الأقصى؛ لحديث أبي ذر ‏ قال: قلت: يا رسول الله» أي مسجد وضع في الأرض أوَّل؟ قال: «المسجد الحرام». قلت: ثم أيّ؟ قال: «المسجد الأقصى». قلت: كم بينهما؟ قال: () شرح النووي على صحيح مسلمء هلما ‎١‏ . (؟) المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم. .

عدد الصفحات ١٤

- © «أربعون سئة. وأين) أدركتك الصلاة فصل. فهو مسحد»!"). وعن ابن عباس ,ضراذعها قال: قال رسول الله : «نزل اجر الأسود من ال حنة. وهو أشد بياضاً من اللبن, فسوّدته خطايا ني آدم». ولفظ ابن خزيمة: «.. أشد بياضاً من الفلج»!" عنه 4ه قال: قال رسول الله 26: «والله ليبعثنه الله يوم القيامة» له عينان يبصر بهماء ولسان ينطق به» يشهد على من استلمه بحق»2"ا ‎)١(‏ متفق عليه: البخاريء كتاب الأنبياء» باب ( وَوَهَبَْا لِدَاوُودَ سَلَيَانَ نِعمَ الْعبْدُ نه َوَابٌ ) برقم 470» وبرقم 255 ومسلم» كتاب المساجد ومواضع الصلاة» باب المساجد ومواضع الصلاة, برقم ‎.017١‏ ‏(1) الترمذيء وقال: حسن صحيح, كتاب الحج؛ باب ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن والمقام» برقم /ا81» وابن خزيمة في صحيحه. 5/ ‎77١‏ وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي»١/‏ 171”»وحسنه الأرنؤوط ني جامع الأصول.9/ 7175. ‏() الترمذيء كتاب الحج, باب ما جاء ني الحجر الأسود. برقم ‎2.45١‏ وابن خزيمة ‎.٠١ 5‏ وأحمد. ‎,17577/١‏ وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وصححه الألباننٍ في صحيح سنن الترمذي» ‎2585/١‏ ورواه الحاكم. ‎»4510/١‏ وصححه ووافقه الذهبي.

عدد الصفحات ١٥

2 سد « وعن أبي هريرة ه أن رسول الله ية قال: «صلاة فى هو مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيهما سواه إلا الملسجد الحرام». ولفظ مسلم: «صلاة في مسجدي هذا أفضل من آلف صلاة فيم| سواه إلا المسجد الحرام»". والصواب أن الصلاة 2 الممسجد الحرام تضاعف داخل ا حرم كله" . وعن جابر ه أن رسول الله # قال: «صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام. وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيا سواه»!". وقد جاء: «والصلاة في بيت المقدس بخمسائة صلاة)(. 2١١9٠ ‏متفق عليه: البخاري» كتاب فضل الصلاة في مسجدي مكة والمدينة» برقم‎ )١( .119 5 ‏ومسلمء كتاب الحج. باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة» برقم‎ (1) انظر: مجموع فتاوى الإمام ابن باز ‎.77١ /١7‏ (") ابن ماجه. كتاب إقامة الصلاة والسنة فيهاء باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي #» برقم 57 وأحمد. 47/8 وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه. ‎/١‏ 77, وإرواء الغليل» ‎."4١/5‏ (4) جاء من حديث أب الدرداء عند البزار» وابن عبد البرء والبيهقى في الشعب». وحسنه البزار» ونقله ابن حجر في الفتح, *//051 ولم يتعقبه 20 ولم يتضح

عدد الصفحات ١٦