مجل ّةّالجامعةّالإسلامي ّةّ-ّملحقّالعددّ183ّّّ(ّالجزءّالسابعّعشرّ)ّ ّ رواية شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه في الإسراء والمعراج بين القبول والرد ّ إِعْدادُ:ّ د. محمد سيد أحمد شحاته أستاذّالحديثّوعلومهّالمشاركّبجامعةّالأزهرّأصولّالدينّأسيوط،ّوّجامعةّالمجمعةّكليةّالتربيةّبالزلفي ّ
عدد الصفحات ١مجلةّالجامعةّالإسلاميةّ–ّّملحقّالعددّ183ّ(ّالجزءّالسابعّعشرّ) - 477 -ّ المقدمة الحمدّللهّالذيّتفضلّعلىّهذهّالأمةّبحفظّدينها،ّوصلاحّأمرها،ّ ورفعةّشأنها،ّوهيأّلهاّعلماءّيُعلِّمونّجاهلها،ّويُرشدونّضالَّها،ّفلهّالحمدّ سبحانهّأولاًّوآخراً،ّظاهراًّوباطناً،ّهوّالحقّلاّيستحقّالعبادةَّأحدٌّسواه،ّ وأشهدّأنّلاّإلهّإلاّاللهّوحدهّلاّشري ّله ّ وأشهدّأنّسيدناّوحبيبناّمحمداًّعبدهّورسوله،ّوصفيهّمنّخلقه،ّوأمينهّ علىّوحيه،ّاتباعُهّسببّلمحبةّالله،ّوطاعتهّسببّلدخولّجنةّالخلد،ّفصلىّ اللهّعلىّهذاّالنبيّالكريم،ّوعلىّآلهّوأصحابهّوأتباعهّالهداةّالأبرار،ّوالسادةّ الأطهار،ّوسلمّتسليماًّكثيراً ّ أماّبعد؛ّ فمكانةّصحيحّالبخاريّلاّتنكر،ّومنزلتهّلاّتجحد،ّيعرفهاّالقاصيّ والداني،ّيكفيهّأنّالأمةّّتلقتهّبالقبول،ّوّلاّتجتمعّالأمةّعلىّضلالة،ّوهوّ أصحّكتابّبعدّكتابّاللهّتعالىّعندّجمهورّالعلماءّلماّلهّمنّمزاياّفيّالتزامّ شروطّفيّتخريجهّالحديث،ّوانتقائهّماّلمّيشاركهّفيهّأحدّمنّمعاصريه،ّولاّ ممنّسبقه ّورجالهّمقدمونّفيّالرتبةّعلىّغيرهم،ّحتىّقالّالشيخّأبوّالحسنّ المَقْدِسي:ّ"منّأخرجّلهّالشيخان،ّفقدّجازّالقنطرة"(1)،ّوأحاديثهّعلىّكثرتهاّ (1) هدي الساري ص 384. قلت: هذه العبارة ليست على اطلاقها ففي هذا التعميم نظر، فمن المعلوم أن صاحبا الصحيح أخرجا لبعض من تكلم فيهم انتقاء ، وإنما يعني بذلك أنه لا يلتفت إلى ما قيل فيهم، فلا يقبل الطعن في أحد منهم إلا بقادح واضح لأن أسباب الجرح مختلفة، فإن وجد جرح في أحد رواة الصحيحين فهو خاص فيمن تكلم فيه بعينه لا ينبغي =
عدد الصفحات ٣ّروايةّشري ّبنّعبدّاللهّبنّأبيّنمرّعنّأنسّبنّمال ّ ّفيّالإسراءّوالمعراجّ-ّد ّمحمدّشحاتهّّ - 478 - لمّينتقدّالجهابذةّفيّهذاّالفنّمنهاّإلاّالقليلّالنادر،ّمعّعدمّالتسليمّلهمّ بهذاّالنقد،ّومعّهذاّكلهّجمعّفيهّمؤلفهّرحمهّاللهّبينّالروايةّوالدراية،ّوهذهّ الميزاتّوتلكمّالفضائلّتكشفّالسرّفيّإقبالّالعلماءّعليه،ّواشتغالهمّبه،ّ فقدّبذلّالعلماءّقديماًّوحديثاًّفيهّالجهودّالمضنية،ّوصرفواّفيّخدمتهّ الأوقاتّالثمينة،ّوأولوهّماّهوّجديرّبهّمنّ اهتمامهم؛ّلكنّهذهّالأحاديثّ المنتقدةّإذاّقيستّبعددّماّفيّالصحيحّلاّتذكر،ّومنّهذهّالأحاديثّالمنتقدةّ روايتهّلحديثّشري ّفيّالإسراءّوالمعراج (1)،ّذكرّالبعضّأنهاّمنّأوهامّ شري ّبنّعبدالله،ّوالبعضّلاّيراهاّكذل ،ّبلّيراهاّصحيحةّكسائرّأحاديثه؛ّّ وأماّالإمامّمسلمّ-رحمه ّالله-ّفإنهّروىّحديثّشري ،ّولكنهّماّذكرّلفظه،ّ وإنماّذكر:ّ"أَنَّهُّجَاءَهُّثَلاَثَةُّن َفَرٍّقبلّأَنّْيُوحَىّإليه،ّوهوّنَائِمٌّفيّالْمَسْجِدِّ الْحَرَامِ،ّوَسَاقَّالحديثّبِقِصَّتِهِّنحوّحديثّثَابِتٍّالْب ُنَانِيِّ،ّوَقَدَّمَّفيهّشيئاًّوَأَخَّرَ،ّ وزادّوَن َقَصَ"(2)،ّهكذاّذكرهاّالإمامّمسلم ّّ أماّالبخاريّفقدّساقّالحديثّتاماً،ّوللعلماءّمعّروايةّالإمامّوقفات،ّماّ بينّقبولٍّوردٍ،ّوتصحيحٍّوإعلالٍ،ّفبعضهمّصححّالرواية،ّوبعضهمّأعلها،ّ = أن يعمم على كل رواة الصحيح الذين مسهم ضرب من التجريح، وإخراج صاحب الصحيح لحديث الراوي تعديل ضمني، قابله تجريح، فلا بد أن يكون الجرح مفسرا ، وقد يحمل الجرح في الراوي على أنه مجروح في غير روايته التي في الصحيح، وسيأتي جواب الحافظ ابن حجر ص52. (1) البخاري كتاب التوحيد باب قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيم ا6/2730 ح (7079.) (2) كتاب الإيمان باب الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلىَ السَّمَوَاتِ وَف َرْضِ الصَّلَوَاتِ 2/19 ح (432.)
عدد الصفحات ٤مجلةّالجامعةّالإسلاميةّ–ّّملحقّالعددّ183ّ(ّالجزءّالسابعّعشرّ) - 479 -ّ فأردتّمنّخلالّهذهّالدراسةّأنّأبينّأقوالهم،ّودليلّكلّواحدّمنهم،ّثمّ أحاولّقدرّالمستطاعّأنّأص لّإلىّالقولّالصوابّفيّالرواية،ّبدونّتعصبٍّأوّ تحيزٍ،ّمتمسكاًّبالدليلّحيثماّظهرّوبان،ّحتىّتخرجّهذهّالدراسةّبالحقّظاهراًّ للعيانّبإذنّالمل ّالعلام ّ أهداف البحث: 1) الوقوفّعلىّرواياتّالإسراءّوالمعراج ّ 2) بيانّمكانةّشري ّبنّعبدّاللهّفيّميزانّالمحدثينّ 3) التعرفّعلىّالاعتراضاتّعلىّروايةّشري ّوالجوابّعنها ّ 4) بيانّخلاصةّالقولّفيّالروايةّ منهج البحث: منهجّاستنباطيّفإنيّ أسوقّالأدلةّوكلامّالعلماءّثمّ أستنبطّالحكمّ النهائي ّ وقدّاتبعتّفيّالبحثّالآتي:ّ ذكرتّرواياتّالإسراءّوالمعراجّمبتدئاًّبروايةّشري ّ ذكرتّخلاصةًّلهذهّالروايات ّ ذكرتّأقوالّعلماءّالجرحّوالتعديلّفيّشري ّبنّعبدّالله ّ أوردتّالاعتراضاتّعلىّروايةّشري ّثمّأجبتّعنهاّاعتراضاًّاعتراضاًّ ّ إنّذكرّحديثاً،ّأوّأثراًّخرجتهّفيّالهامش،ّوبينتّدرجته ذكرتّأقوالّالعلماءّفيّالراوي
عدد الصفحات ٥ّروايةّشري ّبنّعبدّاللهّبنّأبيّنمرّعنّأنسّبنّمال ّ ّفيّالإسراءّوالمعراجّ-ّد ّمحمدّشحاتهّّ - 480 - قمتّبدراسةّالأسانيدّإنّلمّيكنّالحديثّفيّالصحيحينّأوّأحدهما ّ حكمتّعلىّكلّإسنادّبحسبّحاله،ّواستأنسّبأحكامّالسابقينّفيّ الحكمّأحياناً ّ الدراسات السابقة: لمّأقفّفيماّبينّيديّعلىّمنّكتبّفيّهذاّالموضوعّعلىّجهةّ الاستقلالّاللهمّإلا:ّ 1) ماّجاءّفيّفتحّالباريّللحافظّابنّحجرّالعسقلانيّحيثّأوردّ الاعتراضات،ّوأجابّعنّبعضهاّوتركّالبعضّالآخر،ّوماّجاءّفيّبعضّّ كتبّالشروح ّولمّتستوعبّكلّالاعتراضات ّ 2) الإسراءّوالمعراجّوذكرّأحاديثهماّوتخريجهاّوبيانّصحيحها ،ّللشيخّ محمدّناصرّالدين،ّط:ّالمكتبةّالإسلامية،ّ2000مّ1421ه ّ 3) تعرضّلدراسةّلروايةّأنسّبنّمال ّرضيّاللهّعنه،ّومالّإلىّتضعيفّ الرواية،ّولمّيتعرضّلما ّأثيرّحولّالروايةّمنّحيثّالمتنّبشيءّمنّ التفصيل ّ
عدد الصفحات ٦مجلةّالجامعةّالإسلاميةّ–ّّملحقّالعددّ183ّ(ّالجزءّالسابعّعشرّ) - 477 -ّ خطة البحث: هذاّوقدّاقتضتّطبيعةّهذهّالدراسةّأنّتأتيّفي:ّّمقدمةٍ،ّ وثلاثةّ مباحث،ّوخاتمةٍ ّ المقدمة:ّأهميةّالموضوع،ّومسائله ّ المبحثّالأول:ّرواياتّالإسراءّوالمعراج ّ المبحثّالثاني:ّشري ّبنّعبدّاللهّفيّميزانّالمحدثين ّ المبحثّالثالث:ّالاعتراضاتّعلىّروايةّشري ّوّ الجوابّعنها ّ الخاتمة:ّأهمّالنتائجّالمستخلصةّمنّالدراسة ّ
عدد الصفحات ٧ّروايةّشري ّبنّعبدّاللهّبنّأبيّنمرّعنّأنسّبنّمال ّ ّفيّالإسراءّوالمعراجّ-ّد ّمحمدّشحاتهّّ - 478 - المبحث الأول: روايات الإسراء والمعراج. هذاّالحديثّرويّعنّجمعّمنّالصحابة،ّمنهمّسيدناّأنسّبنّمال ّ ،ّورواهاّعنّأنسّّجمعّمنّالتابعين،ّوسأبدأّإنّشاءّاللهّبروايةّشري ّعنّ أنسّ(1)ّبماّلهاّمنّمتابعات،ّثمّأردفّهذهّالروايةّبالأحاديثّالمقبولةّالتيّ تشهدّلهذهّالرواية ّ نصّروايةّشري ّعنّأنسّ:ّ قالّالإم امّالبخاري (2):ّحَدَّث َنَاّعَ بْدُّالْعَزِيزِّبْنُّعَبْدِّاللَّهِّ (3)،ّحَدَّثَنِىّ (1) أنس بن مالك بن النضر الأَنْصَاري-بفتح الألف، وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى الأنصار -(اللباب 1/89) الخَزْ رَجي -بفتح الخاء المعجمة، وسكون الزاي، وفتح الراء وفي آخرها جيم هذه النسبة إلى الخزرج -(اللباب 1/440)، خادم رسول الله ، خدمه عشر سنين، أحد المكثرين من الرواية أتت به أمه أم سليم إ النبي لما قدم فقالت له: هذا أنس غلام يخدمك، فقبله وكناه الن ، أبازة، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المائة، وقال علي بن المديني: كان آخر الصحابة موتا بالبصرة. (الإصابة في تمييز الصحابة 1 /126 ت277)، التق ريب ص115ت565.) (2) أخرجه: البخاري في كتاب التوحيد باب قوله تعالى وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيم ا 6/2730 ح7079)، وابن خزيمة في التوحيد ص 312 ح315)، والط بري ف ي تهذيب الآثار 6/262 ح2761)، والبيهقي في الأسماء والصفات 2/469 ح889)، وفي الكبرى كتاب النكاح باب كان ينام ولا يتوضأ 7/62 ح13165)، وأبو عوانة في مسنده 1/113ح (343.) (3) عبد العزيز بن عبد ا بن يحيى بن عمرو بن أويس بن سعد بن أبي سرح الأُوَيْسي -بضم =
عدد الصفحات ٨مجلةّالجامعةّالإسلاميةّ–ّّملحقّالعددّ183ّ(ّالجزءّالسابعّعشرّ) - 479 -ّ سُلَيْمَانُّ(1)،ّعَنّْشَرِي ِّبْنِّعَبْدِّ ّاللَّهِّأَنَّهُّقَالَ:ّسَمِعْتُّابْنَّمَالِ ٍّ ّي َقُولُّلَي ْلَةَّ أُسْرِىَّبِرَسُولِّاللَّهِّ ّمِنّْمَسْجِدِّالْكَعْبَةِ:ّأَنَّهُّجَاءَهُّثَلاَثَةُّن َفَرٍّ( ق َبْلَّأَنّْيُوحَىّ إِلَيْهِّ)(2)ّوَهْوَّ( نَائِمٌّفِىّالْمَسْجِدِّالْحَرَامِّ )،ّف َقَالَّأَوَّلُهُمْ:ّأَّ ي ُّهُمّْهُوَ؟،ّف َقَالَّ أَوْسَطُهُمْ:ّهُوَّخَي ْرُهُمّْ (3)،ّف َقَالَّآخِرُهُمْ:ّخُذُواّخَي ْرَهُمْ،ّفَكَانَتّْتِلْ َّاللَّي ْلَةَ،ّ ف َلَمّْ ي َرَهُمّْحَتَّىّأَت َوْهُّلَي ْلَةًّأُخْرَى(4)ّفِيمَاّي َرَىّق َلْبُهُ،ّوَت َنَامُّعَي ْنُهُ،ّوَلاَّي َنَامُّق َلْبُهُ،ّوَكَذَلِ َّ الأَنْبِيَاءُّت َنَامُّأَعْي ُن ُهُمْ،ّوَلاَّت َنَامُّق ُلُوب ُهُمْ،ّف َلَمّْيُكَلِّمُوهُّحَتَّىّاحْتَمَلُوهُ،ّف َوَضَعُوهُّعِنْدَّ بِئْرِّزَمْزَمَ،ّف َت َوَلاَّهُّمِن ْهُمّْجِبْرِيلُّ(فَشَقَّّجِبْرِيلُّمَاّب َيْنَّنَحْرِهِّإِلَىّلَبَّتِهِّ (5)ّحَتَّىّف َرَغَّ = الألف، وفتح الواو، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى أويس وهو اسم رجل وهو أويس بن سعد بن أبي سرح العامري أخو عبد الله بن سعد شهد فتح مصر - (الأنساب للسمعاني 1/230) أبو القاسم ا دني، قال الحافظ ابن حجر: ثقة، من كبار العاشر ة. (تقريب التهذيب ص 357 ت4106.) (1) سليمان بن بلال الت َيْمي-بفتح التاء المثناة من فوقها، وسكون الياء المثناة من تحتها، وفي آخرها الميم هذه النسبة إلى عدة قبائل اسمها تيم -(اللباب 1/233 )مولاهم أبو محمد، وأبو أيوب المدني، قال الحافظ ابن حجر: ثقة، من الثامنة، مات سنة سبع وسبعين ومائة. (تقريب التهذيب ص 250 ت2539.) (2) وضعت خطا تحت المواضع التي ذكروا أن شريكا خالف فيها (3) أي: مطلوبك هو خير هؤلاء. (عمدة القاري 25/171 .) (4) جعل مجيء الملائكة في هذه الرواية مرت ، مرة قبل أن يوحى إليه، ومرة بعد الوحي. (5) لَبّته: بفتح اللام، وتشديد الموحدة، وهي موضع القلادة من الصدر، ومن هناك تنحر الإبل، وقال الداودي: "إلى لبته إلى عانته، لأن اللبة العانة". (ينظر: تاج العروس 4/192، وفتح الباري 13/481، وعمدة القاري 25/171). قلت: المقصود هنا ما قاله الداودي.
عدد الصفحات ٩ّروايةّشري ّبنّعبدّاللهّبنّأبيّنمرّعنّأنسّبنّمال ّ ّفيّالإسراءّوالمعراجّ-ّد ّمحمدّشحاتهّّ - 480 - مِنّْصَدْرِهِّّوَجَوْفِهِّ)،ّف َغَسَلَهُّمِنّْمَاءِّزَمْزَمَّبِيَدِهِ،ّحَتَّىّأَن ْقَىّجَوْفَهُ،ّثُمَّّأُتِىَّ(بِطَسْتٍّ مِنّْذَهَبٍّفِيهِّت َوْرٌّ (1)ّمِنّْذَهَبٍّمَحْشُوًّاّإِيمَانًاّوَحِكْمَةًّ )،ّفَحَشَاّبِهِّصَدْرَهُّ وَلَغَادِيدَهُّ(2)ّ-ي َعْنِىّعُرُوقَّحَلْقِهِّ -،ّثُمَّّأَطْب َّقَهُ،ّثُمَّّعَرَجَّبِهِّإِلَىّالسَّمَاءِّالدُّن ْيَا،ّ فَضَرَبَّبَابًاّمِنّْأَب ْوَابِهَا،ّف َنَادَاهُّأَهْلُّالسَّمَاءِ:ّمَنّْهَذَا؟،ّف َقَالَّجِبْرِيلُّ ّقَالُوا:ّوَمَنّْ مَعَ َ؟ّقَالَ:ّمَعِىّمُحَمَّدٌّ ّقَالَوا:ّوَقَدّْبُعِثَ!!؟ّقَالَ:ّن َعَمّْ ّقَالُواّفَمَرْحَّبًاّبِهِّوَأَهْلاً،ّ ف َيَسْتَبْشِرُّبِهِّأَهْلُّالسَّمَاءِ،ّلاَّي َعْلَمُّأَهْلُّالسَّمَاءِّبِمَاّيُرِيدُّاللَّهُّبِهِّفِىّالأَرْضِّحَتَّىّ ي ُعْلِمَهُمْ،ّف َوَجَدَّفِىّالسَّمَاءِّالدُّن ْيَاّآدَمَ،ّف َقَالَّلَهُّجِبْرِيلُ:ّهَذَاّأَبُوكَ،ّفَسَلِّمّْعَلَيْهِ ّ فَسَّلَّمَّعَلَيْهِ،ّوَرَدَّّعَلَيْهِّآدَمُ،ّوَقَالَ:ّمَرْحَبًاّوَأَهْلاًّبِابْنِى،ّنِعْمَّالاِبْنُّأَنْتَّ ّ(فَإِذَاّهُوَّ فِىّالسَّمَاءِّالدُّن ْيَاّبِن َهَرَيْنِّيَطَّرِدَانِّ)ّف َقَالَ:ّمَاّهَذَانِّالن َّهَرَانِّيَاّجِبْرِيلُ؟ّقَالَ:ّهَذَاّ النِّيلُّوَالْفُرَاتُّعُّ نْصُرُهُمَا(3) ّثُمَّّمَضَىّبِهِّفِىّالسَّمَاءِ،ّفَإِذَاّهُوَّبِن َهَرٍّآخَرَّعَلَيْهِّ قَصْرٌّمِنّْلُؤْلُؤٍّوَزَب َرْجَدٍ،ّفَضَرَبَّيَدَهُ،ّفَإِذَاّهُوَّمِسْ ٌ،ّقَالَ:ّمَاّهَذَاّيَاّجِبْرِيلُ؟ّ قَالَ:ّ( هَذَاّالْكَوْث َرُّالَّذِىّخَبَأَّلَ َّرَبُّ َّ )،ّثُمَّّعَرَّجَّإِلَىّالسَّمَاءِّالثَّانِيَةِ،ّف َقَالَتِّ الْمَلاَئِكَةُّلَهُّمِثْلَّمَاّقَالَتّْلَهُّالأُولَى:ّمَنّْهَذَا؟ّقَالَ:ّجِبْرِيلُ ّقَالُوا:ّوَمَنّْمَعَ َ؟ّ قَالَ:ّمُحَمَّدٌّ ّقَالُوا:ّوَقَدّْبُعِثَّإِلَيْهِ؟ّقَالَ:ّن َعَمّْ ّقَالُوا:ّمَرْحَبًاّبِهِّوَأَهْلاً،ّثُمَّّ عَرَجَّبِهِّإِلَىّالسَّمَاءِّالثَّالِثَةِ،ّوَقَالُواّلَهُّمِثْلَّمَاّقَالَتِّالأُولَىّوَالثَّانِيَةُ،ّثُمَّّعَرَجَّبِهِّ (1) الت َوْر: بفتح التاء، وسكون الواو، وهو إناء من حجارة، أو غيرها مثل القدر.. وقد يتوضأ منه (ينظر: لسان العرب 4/96، وهدى الساري ص 303، وعون المعبود1/120.) (2) لَغَادِيدَه: بغين معجمة، ومعناه في الرواية عروق حلقه،.. وهي اللحمات التي بين الحنك وصفحة العنق.(ينظر: لسان العرب 3/392، وفتح الباري 13/481.) (3) العُنْصَر: بضم العين، وفتح الصاد: الأصلُ، وقد تُضَم الصاد والنون.(النهاية3/587.)
عدد الصفحات ١٠مجلةّالجامعةّالإسلاميةّ–ّّملحقّالعددّ183ّ(ّالجزءّالسابعّعشرّ) - 481 -ّ إِلَىّالرَّابِعَةِّف َقَالُواّلَهُّمِثْلَّذَلِ َ،ّثُمَّّعَرَجَّبِهِّإِلَىّالسَّمَاءِّالْخَامِسَةِّف َقَالُواّمِثْلَّ ذَلِ َ،ّثُمَّّعَّ رَجَّبِهِّإِلَىّالسَّمَاءِّالسَّادِسَةِّف َقَالُواّلَهُّمِثْلَّذَلِ َ،ّثُمَّّعَرَجَّبِهِّإِلَىّ السَّمَاءِّالسَّابِعَةِّف َقَالُواّلَهُّمِثْلَّذَلِ َ،ّكُلُّّسَمَاءٍّفِيهَاّأَنْبِيَاءُّقَدّْسَمَّاهُمّْفَأَوْعَيْتُّ مِن ْهُمّْ( إِدْرِيسَّفِىّالثَّانِيَةِ،ّوَهَارُوّ نَّفِىّالرَّابِعَةِ،ّوَآخَرَّفِىّالْخَامِسَةِّلَمّْأَحْفَظِّ اسْمَهُ،ّوَإِب ْرَاهِيمَّفِىّالسَّادِسَةِ،ّوَمُوسَىّفِىّالسَّابِعَةِّبِت َفْضِيلِّكَلاَمِّاللَّهِّ )،ّف َقَالَّ مُوسَى:ّرَبِّّلَمّْأَظُنَّّأَنّْي ُرْفَعَّعَلَىَّّأَحَدٌ،ّثُمَّّعَلاَّبِهِّ ]ّذَلِ َّبِمَاّ لاَّي َعْلَمُهُّإِلاَّّاللَّهُ،ّ(حَتَّىّجَاءَّسِدْرَةَّالْمُنْت َهَى)ّ(وَدَنَاّالْجَبَّارُّرَبُّّالْعِزَّةِّف َتَدَلَّىّحَتَّىّّ كَانَّمِنْهُّقَابَّق َوْسَيْنِّأَوّْأَدْنَى )ّفَأَوْحَىّاللَّهُّفِيمَاّأَوْحَىّإِلَيْهِّخَمْسِينَّصَلاَةًّعَلَىّ أُمَّتِ َّّّكُلَّّي َوْمٍّوَلَي ْلَةٍ،ّثُمَّّهَبَطَّحَتَّىّب َلَغَّمُوسَى،ّفَاحْتَبَسَهُّمُوسَى،ّف َقَالَ:ّيَاّمُحَمَّدُّ مَاذَاّعَهِدَّإِلَيْ َّرَبُّ َ؟ّقَالَ:ّعَهِدَّإِلَىَّّخَمْسِينَّصَلاَةًّكُلَّّي َوْمٍّوَلَي ْلَةٍّ ّقَالَ:ّإِنَّّ أُمَّتَ َّلاَّتَسْتَطِيعُّذَلِ َ،ّفَارّْ جِعْ،ّف َلْيُخَفِّفّْعَنْ َّرَبُّ َّوَعَن ْهُمْ،ّفَالْت َفَتَّالنَّبِىُّّ ّ إِلَىّجِبْرِيلَّكَأَنَّهُّيَسْتَشِيرُهُّفِىّذَلِ َ،ّفَأَشَارَّإِلَيْهِّجِبْرِيلُّأَنّْن َعَمّْإِنّْشِئْتَّ ّ(ف َعَلاَّبِهِّ إِلَىّالْجَبَّارِّف َقَالَّوَهْوَّمَكَانَهُ:ّيَاّرَبِّّخَفِّفّْعَّ نَّا)،ّفَإِنَّّّأُمَّتِىّلاَّتَسْتَطِيعُّهَذَا ّ ف َوَضَعَّعَنْهُّعَشْرَّصَلَوَاتٍ،ّثُمَّّرَجَعَّإِلَىّمُوسَىّفَاحْتَبَسَهُ،ّف َلَمّْي َزَلّْي ُرَدِّدُهُّمُوسَىّ إِلَىّرَبِّهِّحَتَّىّصَارَتّْإِلَىّخَمْسِّصَلَوَاتٍ،ّ( ثُمَّّاحْتَبَسَهُّمُوسَىّعِنْدَّالْخَمْسِّ )ّ ف َقَّالَ:ّيَاّمُحَمَّدُ،ّوَاللَّهِّلَقَدّْرَاوَدْتُّبَنِىّإِسْرَائِيلَّق َوْمِىّعَلَىّأَدْنَىّمِنّْهَذَاّ فَضَعُفُواّف َت َرَكُوهُ،ّفَأُمَّتُ َّأَضْعَفُّأَجْسَادًاّوَق ُلُوبًاّوَأَبْدَانًاّوَأَبْصَارًاّوَأَسْمَاعًا،ّفَارْجِعّْ ف َلْيُخَفِّفّْعَنْ َّرَبُّ َ،ّكُلَّّذَلِّ َّي َلْتَفِتُّالنَّبِىُّّ ّإِلَىّجِبْرِيلَّلِيُشِيرَّعَلَيْهِّوَلاَّيَكْرَهُّ ذَلِ َّجِبْرِيلُ،ّ( ف َرَف َعَهُّعِنْدَّالْخَامِسَةِّ )ّف َقَالَ:ّيَاّرَبِّّإِنَّّأُمَّتِىّضُعَفَاءُّأَجْسَادُهُمّْ وَق ُلُوب ُهُمّْوَأَسْمَاعُهُمّْوَأَبْدَان ُهُمّْفَخَفِّفّْعَنَّا،ّف َقَالَّ ّالْجَبَّارُ:ّيَاّمُحَمَّدُّ ّقَالَ:ّلَب َّيْ َّ
عدد الصفحات ١١ّروايةّشري ّبنّعبدّاللهّبنّأبيّنمرّعنّأنسّبنّمال ّ ّفيّالإسراءّوالمعراجّ-ّد ّمحمدّشحاتهّّ - 482 - وَسَعْدَيْ َّ ّقَالَ:ّإِنَّهُّلاَّي ُبَدَّلُّالْقَوْلُّلَدَىَّ،ّكَمَاّف َرَضْتُّعَلَيْ َّفِىّأُمِّّالْكِتَابِّ –ّ قَالَ:ّ -ّفَكُلُّّحَسَنَةٍّبِعَشْرِّأَمْثَالِهَا،ّف َهْىَّخَمْسُونَّفِىّأُمِّّالْكِتَابِّوَهْىَّخَمْسٌّ ّ عَلَيْ َّ ّف َرَجَعَّإِلَىّمُوسَىّف َقَالَ:ّكَيْفَّف َعَلْتَ؟ّف َقَالَ:ّخَفَّفَّعَنَّاّأَعْطَانَاّبِكُلِّّ حَسَنَةٍّعَشْرَّأَمْثَالِهَا ّقَالَّمُوسَى:ّقَدّْوَاللَّهِّرَاوَدْتُّبَنِىّإِسْرَائِيلَّعَلَىّأَدْنَىّمِنّْ ذَلِ َّف َت َرَكُوهُ،ّارْجِعّْإِلَىّرَبِّ َّف َلْيُّ خَفِّفّْعَنْ َّأَيْضًا ّقَالَّرَسُولُّاللَّهِّ :ّيَاّمُوسَىّ قَدّْوَاللَّهِّاسْتَحْي َيْتُّمِنّْرَبِّىّمِمَّاّاخْت َلَفْتُّإِلَيْهِ ّقَالَ:ّفَاهْبِطّْبِاسْمِّاللَّهِ ّقَالَ:ّ وَاسْت َي ْقَظَّوَهْوَّفِىّالمَسْجِدِّالْحَرَامِّ ّ هذاّأتمّموضع،ّوهناكّموضعّآخرّلهذاّالحديثّعندّالإمامّالبخاري(1):ّ قال:ّحَدَّث َنَاّإِسْمَاعِيلُّ(2)،ّقَالَ:ّحَدَّثَنِىّأَخِى (3)،ّعَنّْسُلَيْمَانَ،ّعَنّْشَرِي ِّ ّ (1) البخاري كتاب المناقب باب كَانَ النَّبِِ ت َنَامُ عَي ْنُهُ وَلاَ ي َنَامُ ق َلْبُهُ3/1308ح(3377)، وهكذا أخرج هذه الرواية المختصرة أبو عوانة في مسنده 1/113 ح343)، والبيهقي السنن الكبرى كتاب النكاح باب كان ينام ولا يتوضأ 7/62 ح (13165 .) (2) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأَصْبَحي-بفتح الألف، وسكون الصاد المهم لة، وفتح الباء المنقوطة بنقطة في آخرها حاء مهملة، هذه النسبة إلى أصبح، واسمه الحارث بن عوف بن مالك بن زيد بن سداد بن زرعة وهو من يعرب ابن قحطان، وأصبح صارت قبيلة -(الأنساب للسمعاني 1/174) أبو عبد الله بن أبي أويس المدني، قال ابن حجر: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين ومائتين. (تقريب التهذيب ص 108 ت460 .) قلت: "لا شك أن خطأه هنا مأمون لأن البخاري روى الحديث بأكثر من إسناد، فقد رواه عن عبد العزيز قال: حدثني سليمان، فأمن بذلك خطأ إسماعيل، والله أعلم. (3) عبد الحميد بن عبد الله بن عبد ا لله بن أويس الأصبحي أبو بكر بن أبي أويس مشهور =
عدد الصفحات ١٢مجلةّالجامعةّالإسلاميةّ–ّّملحقّالعددّ183ّ(ّالجزءّالسابعّعشرّ) - 483 -ّ ابْنِّعَبْدِاللَّهِّبْنِّأَبِىّنَمِرٍ،ّسَمِعْتُّأَنَسَّبْنَّمَالِ ٍّ ّيُحَدِّث ُنَاّعَنّْلَي ْلَةِّأُسْرِىَّبِالنَّبِىِّّ ّمِنّْمَسْجِدِّا لْكَعْبَةِ:ّ"جَاءَّثَلاَثَةُّن َفَرٍّ( ق َبْلَّأَنّْيُوحَىّإِلَيْهِّ )،ّوَهُوَّنَائِمٌّفِىّ المَسْجِدِّالْحَرَامِ،ّف َقَالَّأَوَّلُهُمْ:ّأَي ُّهُمّْهُوَ؟ّف َقَالَّأَوْسَطُهُمْ:ّهُوَّخَي ْرُهُمْ،ّوَقَالَّ آخِرُهُمْ:ّخُذُواّخَي ْرَهُمْ،ّفَكَانَتّْتِلْ َ،ّف َلَمّْي َرَهُمّْ ّحَتَّىّجَاءُواّلَي ْلَةًّأُخْرَى،ّفِيمَاّ ي َرَىّق َلْبُهُ،ّوَالنَّبِىُّّّنَائِمَةٌّعَي ْنَاهُّوَلاَّي َنَامُّق َلْبُهُّوَكَذَلِ َّالأَنْبِيَاءُّت َنَامُّأَعْي ُن ُهُمّْوَلاَّ ت َنَامُّق ُلُوب ُهُمّْ،ّف َت َوَلاَّهُّجِبْرِيلُّثُمَّّعَرَجَّبِهِّإِلَىّالسَّمَاءِ" ّ وقالّالإمامّمسلم:ّحَدَّث َنَاّهَارُونُّبْنُّسَعِيدٍّالأَيْلِىُّّ(1)،ّحَدَّث َنَاّبْنُّوَهْبٍّ(2)،ّ قَالَ:ّأَخْب َرَنِىّسُلَيْمَانُّ -ّوَهُوَّابْنُّبِلاَلٍّ -،ّقَالَ:ّحَدَّثَنِىّشَرِي ُّبْنُّعَبْدِّاللَّهِّبْنِّ أَبِىّنَمِرٍ،ّقَالَ:ّسَمِعْتُّأَنَسَّبْنَّمَالِ ٍّ ّيُحَدِّث ُنَّاّعَنّْلَي ْلَةَّأُسْرِىَّبِرَسُولِّاللَّهِّ ّ مِنّْمَسْجِدِّالْكَعْبَةِّأَنَّهُّجَاءَهُّثَلاَثَةُّن َفَرٍّق َبْلَّأَنّْيُوحَىّإِلَيْهِّوَهُوَّنَائِمٌّفِىّالْمَسْجِدِّ الْحَرَامِ ّّقال:ّ"وَسَاقَّالْحَدِيثَّبِقِصَّتِهِّنَحْوَّحَدِيثِّثَابِتٍّالْب ُنَانِىِّّوَقَدَّّ مَّفِيهِّشَيْئًاّ = بكنيته، قال ابن حجر: ثقة، من التاسعة، ووقع عند الأزدي أبو بكر الأعشى في إسناد حديث، فنسبه إلى الوضع، فلم يصب، مات سنة اثنتين ومائتين.(تقريب التهذيب ص 333 ت3767 .) (1) هارون بن سعيد الأَيْلي-بفتح الهمزة، وسكون التحتانية- السعدي مولاهم أبو جعفر نزيل مصر، قال ابن حجر: "ثقة فاضل، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وله ثلاث وثمانون سنة.(تقريب التهذيب ص 568 ت7230.) (2) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه قال ابن حجر: ثقة حافظ عابد، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله اثنتان وسبعون سنة.(تقريب التهذيب ص328 ت (3694 .)
عدد الصفحات ١٣ّروايةّشري ّبنّعبدّاللهّبنّأبيّنمرّعنّأنسّبنّمال ّ ّفيّالإسراءّوالمعراجّ-ّد ّمحمدّشحاتهّّ - 484 - وَأَخَّرَّوَزَادَّوَن َقَصَ(1) ّ تنبيه:ّ ّستأتيّمقارنةّألفاظّالرواياتّعندّذكرّالاعتراضات ّ وهذاّالحديثّرواهّعنّأنسّّجماعةّمنّالتابعينّمنهم:ّقتادة(2)،(3)،ّ والزهري(4)،ّوثابتّالبناني(5)،ّوسلي مانّالتيمي(1)،ّوحميدّالطويل(2)،ّوراش دّبنّ (1) صحيح مسلم-كتاب الإيمان- باب الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلىَ السَّمَوَاتِ وَف َرْضِ الصَّلَوَاتِ 1/102 ح432.) (2) قتادة بن دِعَامَة-بكسر مهملة، وخفة عين مهم لة- ابن قتادة السَّدُوسِيّ -بفتح السين، وضم الدال المهملتين، وسكون الواو، وفي آخرها سين أخرى هذه النسبة إلى سدوس ابن شيبان-.(اللباب 2/109)، أبو الخطاب الْبَصْرِيّ -بفتح الباء الموحدة، وسكون الصاد المهملة، وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى البصرة -.(اللباب1/158)، قال ابن حجر: ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومائة. (التقريب ص453 ت5518.) (3) أخرج حديثه: البخاري تعليقا كتاب الأشربة باب شرب الل5/2128 ح5287)، وقد وصله أحمد في المسند 3/164ح12702)، والحاكم في المستدرك كتاب ا ان باب الإسراء 1/154ح271)،272)، وقال الحاكم : ثم نظرت فإذا الأحرف التي سمعها من مالك بن صعصعة غير هذه وليعلم طالب هذا العلم أن حديث المعراج قد سمع أنس بعضه من الن، وبعضه من أبي ذر الغفاري ، وبعضه من مالك بن صعصعة غير هذه، وبعضه من أبي هريرة . (4) أخرج حديثه: مسلم – كتاب الإيمان -باب الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلىَ السَّمَوَاتِ وَف َرْضِ الصَّلَوَاتِ 1/102 ح433.) (5) أخرج حديثه: مسلم في كتاب الإيمان باب الإِسْرَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلىَ السَّمَوَاتِ، وَف َرْضِ =
عدد الصفحات ١٤مجلةّالجامعةّالإسلاميةّ–ّّملحقّالعددّ183ّ(ّالجزءّالسابعّعشرّ) - 485 -ّ سعد،ّوع بدّالرح منّبنّج بير(3) ّ = الصَّلَوَاتِ 1/99 ح429)، وقال السيوطي عن هذه الرواية: "ولنبدأ بأجودها وأتقنها، وهو حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فإنه جوده، وأتقنه، فسلم مما في غيره من التعارض". (الإسراء والمعراج للسيوطي ص 10.) (1) أخرج حديثه: مسلم في كتاب الفضائل باب مِنْ فَضَائِلِ مُوسَى 7/102 ح6306)، والنسائي في –كتاب قيام الليل -ذِكْرُ صَلاَةِ نَبيِِّ اللَّهِ مُوسَى وَذِكْرُ الاِخْتِلاَفِ عَلَى سُلَيْمَانَ الت َّيْمِيِّ فِيهِ 3/216ح1637)، وأحمد في مسنده3/120ح12231.) (2) أخرج حديثه مختصرا : أحمد في مسنده19/313 ح12301.) قال: حدثنا محمد بن أ عدي، عن حميد، عن أنس .... وابن أبي شيبة في مصنفه -كتاب الفضائل - باب ما أعطى الله محمدا 11/472 ح32375)، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد... به. وابن أبي عاصم في السنة 2/113 ح479). قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد .... به. وابن جريرفي تفسيره 22/515. قال: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن حميد.... به. و إسناد الرواية صحيح، أما تدليس حميد، فالراجح عندي أن الواسطة بينهما ثقة. وقد ذكره الحافظ في المرتبة الثالثة، وهي من أكثر من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم، إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم. (تعريف أهل التقديس 23.) وعارضه العلائي فقال "فعلى تقدير أن تكون أحاديث حميد - أي عن أنس – مدلسة، فقد تبين الواسطة أي ثابت فيها، وهو ثقة صحيح"(جامع التحصيل ص 198-199). فما دام الأمر كذلك فقد أمِ نا تدليسه إذ الواسطة بينه وبين أنس ثقة، لا سيما وهو يروي عن أنس بدون واسطة. (3) أخرج حديثهما: أبو داود –في كتاب الأدب - باب في الغيبة 4/420ح4880 .) قال حدثنا ابن المصفى، حدثنا بقية، وأبو المغيرة قالا: حدثنا صفوان، قال: حدثنى راشد بن سعد، وعبد الرحمن بن جبير عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ...مختصرا وقَالَ أَبُو دَاوُدَ: "حَدَّث َنَاهُ يحَْيىَ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ بَقِيَّةَ لَيْسَ فِيهِ أَنَسٌ". وأحمد بن حنبل في مسنده =
عدد الصفحات ١٥ّروايةّشري ّبنّعبدّاللهّبنّأبيّنمرّعنّأنسّبنّمال ّ ّفيّالإسراءّوالمعراجّ-ّد ّمحمدّشحاتهّّ - 486 - وكثيرّبنّخنيس (1()1)،ّومال ّبنّدينار (2)،ّوعبدالرح منّبنّهاشمّبنّ = 21/53 ح13340.) قال: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان....به والطبراني في المعجم الأوسط 1/7 ح8.) قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب قال: حدثنا أبو المغيرة ...به. والبيهقي في شعب الإيمان 9/83 ح6290.) قال: أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا محمد بن بكر، نا أبو داود، نا ابن المصفى، نا بقية، وأبو المغيرة....به. و إسناد الرواية صحيح، أما ما أشار إليه أبو داود من أن الحديث قد يكون معلولا بالإرسال، وهي رواية يحيى بن عثمان عن بقية، فهذا لا يؤثر على صحة الحديث لأنه قد ذكر الرواية الموصولة أولا ، كما ذكر الرواية السالمة من الإرسال أحمد، والطبراني والبيهقي، فلقد وصل الحديث إذا أبو المغيره واختلف فيه على بقية فأرسله يحيى بن عثمان، ووصله ابن المصفّى، والموصول هو الصواب للآتي: 1) لأن رواية الأكثر عنه على وصله، فقد روى الحديث عن بقية موصولا من طريق الأولى: عند أبي داود: قال: حدثنا ابن المصفى، حدثنا بقية، وأبو المغيرة قالا: حدثنا صفوان... الثانية: عند أبي نعيم في في حلية الأولياء 8/43 قال: حدثنا أبو نصر الحنبلي النيسابوري، ثنا عبدالله بن إبراهيم أبو الحسن، ثنا محمد بن سهل العطار، ثنا أحمد بن سفيان النسائي، ثنا ابن مصفى، ثنا بقية، ثنا إبراهيم بن أدهم، ثنا مالك بن دينار عن أنس....به. 2) لأنه الموافق لرواية الثقات، وقد ت ابع ابن المصفى على وصله أحمد، وأحمد بن عبد الوهاب كما عند الطبراني، وتابع أبو المغيرة بقية عن صفوان. 3) لأنه لم يختلف عليه فيها، والله أعلم. لذا صححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة 2/59.وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه للمسند: "إسناده صحيح على شرط مس لم من جهة عبد الرحمن بن جبير، وأما متابعه راشد بن سعد، فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة". (1) خُن َيْس: بالخاء المعجمة المضمومة، ثم نون مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم سين مهملة=
عدد الصفحات ١٦مجلةّالجامعةّالإسلاميةّ–ّّملحقّالعددّ183ّ(ّالجزءّالسابعّعشرّ) - 487 -ّ = (توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم 3/258.) (1) أخرج حديثه : ابن خزيمة في كتاب التوحيد 2/530 ح317). قال: ثنا أبو عمار الحس بن حريث، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، قال: ثنا كثير بن حبيش، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله قريبا من لفظ شريك وابن قانع في معجم الصحابة 1/161 رقم 95 .) قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل، نا عبد الوهاب بن نجدة، نا محمد بن خالد الوهبي، نا محمد بن عمرو بن علقمة ...به. و إسناد ابن خزيمة حسن ففيه محمد بن عمرو صدوق له أوهام، ووهمه هنا مأمون، فليس في حديثه مخالفة، وكثير مستقيم الحديث، وقد تابعه شريك، أما المتن فصحيح والله أعلم. (2) أخرج حديثه: أبو يعلى في مسنده 7/180ح4160.) قال: حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد، حدثنا هشام الدستوائي، عن المغيرة ختن مالك بن دينار، عن مالك بن دينار، عن أنس....مختصرا . والطبراني في المعجم الأوسط 3/170 ح2832.) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع....به. وأبو نعيم في حلية الأولياء 2/386. قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا ابراهيم بن هاشم، قال: ثنا محمد المنهال، قال: ثنا يزيد بن زريع....به. وفي حلية الأولياء أيضا 8/43. قال: حدثنا أبو نصر الحنبلي النيسابوري، ثنا عب دالله بن إبراهيم أبو الحسن، ثنا محمد بن سهل العطار، ثنا أحمد بن سفيان النسائي، ثنا ابن مصفى، ثنا بقية، ثنا إبراهيم بن أدهم، ثنا مالك بن دينار عن أنس....به. وابن حبان في صحيحه كتاب الإسراء - ذكر وصف الخطباء الذين يتكلون على القول دون العمل حيث رآهم ليلة أسري به -1/249 ح53.) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع...به. والبيهقي في شعب الإيمان 4/249 ح4966.) قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنا أبو طاهر المحمد أباذي، نا البوشنجي يعني: أبا عبد الله، نا النضر بن محمد بن المنهال، نا يزيد بن زريع....به. والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 3/142 ح2647.) قال: أخبرنا أبو طاهر معاوية بن علي بن معاوية الصوفي في كتابه، أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم، أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أبنا =
عدد الصفحات ١٧