المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

طرق الترجيح عند ابن العربي من خلال كتابه أحكام القرآن دراسة وتحليل

بالطير تاج

صفحة ١ من ٢٣

طرق الترجيح عند ابن العربي من خلال كتابه أحكام القرآن دراسة وتحليل جامــــــــــــــــعة وهـــــــــــــران كلية العلوم الإنسانيّة والحضارة الإسلاميّة قسم العلوم الإسلاميّة أطروحة مقدمة لنيل شهادة الدكتوراه في الكتاب والسنّة بعنوان: إعداد الباحث:بالطير تاج إشراف الدكتور :حمحامي مختار أعضاء لجنة المناقشة: 1- الأستاذ الدكتور : يوسي الهواري جامعة وهران رئيسا 2- الدكتور : حمحامي مختار جامعة وهران مشرفا ومقررا 3- الأستاذ الدكتور : عبد المجيد بيرم جامعة الجزائر عضوا 4- الدكتور : سنيني محمد جامعة البليدة عضوا 5- الدكتور : صحراوي خلواتي المركز الجامعي النعامة عضوا 6- الدكتور ة: حمزة العيدية جامعة وهران عضوا السنة الجامعية:2213م – 2214م

عدد الصفحات ١

إهداء إلى من اختار لي الطريق الذي ألتمس فيه العلم، فكان أو ل من تعلمت على يديه، وترعرعت وأنا أنهل من فيض علمه، وتربيته، رمزالقو ة،والكفاح، والصبر، والجلد..والدي ا لحنون قادة بن طاهر بن حبيب -رحمهالله- أهدي هذا الكتاب راجياً أن يكون في صحيفة حسناته ، فاللهم تغمده برحمتك، وأسكنه فسيح جن اتك، وأنزل عليه شآبيب رحمتك، إن ك سميع قريب مجيب الد عاء. من غير أن أنسى من لها أضعاف الحقوق عل والدتي الحنون، التي ضح ت من أجل براحتها، وبذلت غاية ما في وسعها من عطف،ورحمة، وصبر ..فاللهم اغفر لها ، وارحمها، وأختم لها بالباقيات الص الحات أعمالها، وتوف اها وأنت راض عنها. آمين

عدد الصفحات ٣

شكر وتقدير ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ [النمل١٩] الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وجعلنا بفضله من أتباع خير الأنام، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الد ين. إن الإنسان قليل بنفسه كثير بإخوانه، وإن عملاً كهذا ما كان ليرى الن ور لولا تظافر جهود عدد من المخلصين، ولذلك فإنّ أرفع أسمى عبارات الشكر والامتنان إلى كل من وقف إلى جانبي أثناء إنجاز هذا العمل، أخص بالذ كر منهم أستاذي الفاضل: الدكتور حمحامي مختار ، على نصائحه المهم ة ، وتوجيهات ه القي مة، ومتابعته الحثيثة .. التي كان لها الأثر الحسن في بحثي. كما أتوجه بالشكر الجزيل، وكمال العرفان والتقدير لأعضاء اللجنة الفاحصة، الذين كابدوا عناء التصحيح، ومشقة التصويب. لا أنسى أن أتق دم بشكر خاص إلى رفيق الد رب، وشريك الحياة، القلب الطي ب .. الذي شاء الله أن يكون شريكي في الهواء والماء، ومنهل في الس كن والمود ة والوفاء، زوجتي الغالية، التي كانت لها يد كبرى على هذا البحث. وختام الشكر إلى أخي العزيز، وأخواتي، وأصدقائي أخص بالذ كر منهم الأستاذ العارف محمد أمين، وكل من قد م لي يد العون من قريب أو بعيد، له من ي جزيل الشكر، وفائق التقدير والاحترام.

عدد الصفحات ٤

مقد مة

عدد الصفحات ٥

مقدمة ~ و ~ إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن ي ضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسول ه. أما بعد: فإنّ من فضل الله تعالى عل وعلى طلاّب العلم أن يسّ لنا س ب ل طلب العلم وتحصيله لكيّ ننال-إن شاء الله- الدّرجات العلى في الجنّات، ورضوان ربّ الأرض والسّموات ، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: "وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَل تَمِس فِيهِ عِل ماً سَه لَ الله لَه بِهِ طَرِيقًا إِلىَ الج َن ةِ "(٩). وشرف الشيء يعرف بما ن سب إليه، فعلم الكتاب والسنة لمّا كان ميراث الأنبياء؛ والأنبياء هم رسل الله إلى النّاس يبلغون شرعه، ويأمرون بما أحب وأمر، وينهون عما كره وحذ ر وزجر، كان أشرف العلوم بإطلاق. وإن لكلّ علم ط ر قاً يَ تَ وَ ص ل بها العالم إلى معرفة هذا العلم والاستفادة منه، وإن من ط رق الاستفادة من علم الكتاب والسنّ ة، علم أصول الفقه، فهو علم يحتاجه المبتدئ ولا يستغني عنه المنتهي، ولهذا قالوا قديما: "من ح رِم الأصول ح رِم الوصول"، والعلم النّظري لا جدوى منه ما لم يتمكن المتخصص من معرفة طرق توظيفه والاستفادة منه، ولمّا (1)- مسلم كتاب: الذكر والدعاء والتوبة، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر، رقم: 8207.

عدد الصفحات ٦

مقدمة ~ ز ~ كان باب التّعارض والتّّجيح هو المضمار الذي يمكن للطّالب أن يفهم فيه كيفية الاستفادة من الأدلة بواسطة القواعد الأصولية، من أجل هذا تاقت نفسي خوض غمار هذا الباب -خوض المتدربين تسلّق الجبال- وبعد طول نظر وتأمّ ل، واستشارة لأهل العلم والفضل من المشايخ والأساتذة، وتوفيق الله أولا وآخرا، وقع اختياري على موضوع بحث موسوم بـ: "طرق التر جيح عند ابن العربي المالكي من خلال كتابه أحكام القرآن". ومن دوافع الاهتمام بهذا البحث اشتماله على كثير من المسائل النّافعة الجديرة بالبحث والتنقيب، فالمتأمل في باب طرق التّّجيح في كتب أصول الفقه يعلم علم يقين أهمية هذا البحث، وحرص العلماء أشدّ الحرص على إحكامه والكتابة فيه، لما في ذلك من الدّفاع عن حمى الشريعة الغرّاء؛ نظراً لأنّ التّّجيح أحد طرق دفع التّعارض الواقع بين الأدلة الشرعية، وأحد الأبواب الأصولية التي لا غنى للأصولي عن دراستها والتحص ن بها، ليزداد يقيناً وإيماناً بسمو شريعتنا الس محة عن التناقض والتنافر، والنقص والعيب، وكيف لا! وترك التّّ جيح و إهمال البحث في ط ر قه يؤدي إلى تعطيل الأدلة والأحكام، فالأدلة الشرعية متفاوتة في مراتب القوة تحتاج إلى معرفة ما يقدّم منها وما يؤخّر، لئلا يؤخذ بالأضعف منها مع وجود الأقوى، كما يعرض لها التّعارض والتّكافؤ فتصير بذلك كالمعدومة فيحتاج إلى إظهار بعضها بالتّّجيح لي عمَ ل به، وهذا هو الاعتصام بالكتّاب والسّن ة والتّمسك بهما، الذي لا يتحقق إلاّ بدفع ظاهر التّعارض فيهما والواقع بينهما ، والتّّجيح أحد سبل دفع هذا التّعارض، ولمّا كان باب التّّجيح وط ر قه متشعباً وطويلاً، اقتصرت دراستي على ط ر ق التّّ جيح عند إمام من أئمّة المالكية، ابن العربي المعافري

عدد الصفحات ٧

مقدمة ~ ح ~ الإشبيل (ت345هـ) ، الإمام الجهبذ الذي جمع بين شتّى الفنون والعلوم، مع ما له من النّصيب الأوفر والحظّ الأكمل في التّّجيح بين الأقوال، واعتبارِ ه للرّاجح قولاً مهماً، وغرضا سامياً، لا يتوصل له بهوى أو ذوق شخصيٍ، لا سيماّ إن كان هذا الرّاجح يتعلّق بكتاب الله، الذي لا بدّ من طلب أصحّ الأوجه في تفسيره. والقاضي أبو بكر ابن العربي يعدّ من نوابغ المذهب المالكي، ومن الفقهاء الذين بلغوا درجة مجتهد المذهب، وكان لهم القدح المعلىّ في الانتصار لمسائله، والتّّ جيح والردّ طبقاً لموافقة الدّ ليل وعدمه، ولمكانة هذا العالم الجليل ولأهمية العلوم التي برع فيها كانت ترجيحاته من التّّ جيحات المهمّ ة الجديرة بالبحث عن عِللها، لذلك آثرت في هذا البحث أن أتصدّ ى لتحليل ط رق ترجيحات ابن العربي في كتابه «أحكام القرآن » ودراستها، للكشف عن منهجه في الاستنباط من القرآن الكريم . قيمة هذا الموضوع وأهميته تكمن في الأثر النّاجم عن تفاوت الأقوال من حيث القوة والتأثير عند وجود تنازع واختلاف بينها، فاستحضار ط رق التّّجيح والنّظر فيها، ي مَك ن الباحث من تنقيّة ما في كتب التفسير من أقوال شاذة ومنكرة، وتقويم كثير من أقوال المفسّين التي هي محلّ نظر ونقد من المحققين، وي سهم هذا الموضوع على اعتماد المناقشة والموازنة والمقارنة والتّّجيح المقتّن بالتّدليل والتّعليل، ممّا ي كسب الباحث ملكة علميّة قويّة تعينه على إدراك الرّاجح من تفسير القرآن العظيم، كما أنّ معرفة الضوابط العامة والقواعد الأساسيّة ت عين على الفهم الجيّد للنّصوص الشرعيّة، وترجيح صحيح القول عن سقيمه، هذا كلّه ي ضاف إلى المكانة العلميّة المرموقة والمعروفة التي اش ت هِر بها ابن

عدد الصفحات ٨

مقدمة ~ ط ~ العر بين العلماء، وقيمة كتابه "أحكام القرآن" الفقهيّة والتفسيريّة، حيث استفاد منه كثير من المفسّين الذين جاءوا بعده. والكلام عن طرق التّّجيح ليس كلاما وليداً محدثاً خرج من غير مثال سابق بل ظهر منذ تأسيس علم أصول الفقه على يد الإمام الهمام القرشي، محمّد بن إدريس الشّافعي(ت 404هـ غير أنّه لم يكن مكتمل النّضج يانع الثمرة، كما كتب -رحمه الله- أيضاً في "مختلف الحديث"، وكذلك ابن قتيبة الدّينوري(ت 472هـ في مختلف الحديث ومشكل القرآن، وكذا الطّحاوي (ت٩هـ) في كتابه "تأويل مشكل القرآن"، وموضوعنا هذا لم يفرد بالذّكر في علم أصول الفقه، باب التّعارض والتّّجيح فقط، بل ذ كر أيضاً في باب الدّلالات منه، التي تُ يط اللّثام عن الألفاظ والتّّاكيب فتجلّ الألفاظ الإفرادية وتوضّح الأساليب التّعبيرية، وكلّ هذا نجده عند الأصوليين كأبي الحسين البصري المعتزلي (ت452هـ)، وأبي الوليد الباجي (ت474هـ)، وأبي المعالي الجويني (ت474هـ)، وأبي إسحاق الشيرازي(ت١هـ)،وأبي حامد الغزالي (ت303هـ)، والفخر الرّازي (ت202هـ)، وابن قدامة المقدسي(ت240هـ)، والشريف التلمساني (ت٩هـ)...إلخ. ولم يقتصر الأمر على الأصوليين بل كان للمفسّّ ين أثر كبير في إرساء قواعد رفع التّعارض والتّّجيح، وضبط المعالم الأساسيّة التي ت عِ ين على التّفسير السّليم لكلام ربّ العالمين، فحرص أهل هذا الشّأن على الحيلولة دون العبث بتفسير القرآن بدون دليل، فعمدوا بعد طول تأمّلٍ في مصادره، واستقراءٍ لمعالمه، وجمعٍ لأقواله، إلى استنباط مجموعة

عدد الصفحات ٩

مقدمة ~ ي ~ من القواعد والضوابط التي ج عِ لَ ت بمثابة الميزان الذي ي ع رَ ف به التّ فسير المقبول من المردود، وب ث ت في كتب علوم القرآن، منها على سبيل الذ كر لا الحصر: "البرهان في علوم القرآن"، الكتاب الماتع لبدر الدين الزركشي(ت4هـ)، وألّ ف جلال الدّين السيوطي(ت ٩٩١هـ) كتاباً وافياً سماّه : "الإتقان في علوم القرآن"، ثمّ ألّف محمد عبد العظيم الزرقاني كتابه المشهور: "مناهل العرفان في علوم القرآن"...إلخ. وفي القرن الرّابع عشر هجري انتبه الباحثون في الدّراسات الأصوليّة، والتفسيريّة إلى أهمية الكتابة في موضوع التّعارض والتّّجيح وما يتعلق به، فظهرت كتابات مختصّة بذلك منها: ٩- "التّعارض والتّّجيح بين الأدلّة الشرعيّة"(٩) ، للدكتور عبد اللطيف البرزنجي، و هو كتاب يَ ع رِ ض بحثاً من أبحاث أصول الفقه الإسلامي، وهو التّ عارض والتّّ جيح بين الأدِ لّ ة الشرعيّ ة، فعرض فيه ضوابط هذا الموضوع، وما هي الأمور التي نستطيع من خلالها أن نرج ح دليلاً على دليلٍ يعارضه، فتكلم في معنى التّ عارض والتّّ جيح، والأدلّ ة الشرعيّ ة، وشروط التّ عارض، وأركانه، وحكمه، وأنواعه، والأمور التي ي م كِ ن التّّ جيح من خلالها كسند الحديث، ومتنه، والتّّ جيح بالحكم، وغير ذلك من المباحث الكثيرة. (1) – بيروت، مط: دار الكتب العلمية، ط:1، سنة: 1991م

عدد الصفحات ١٠

مقدمة ~ ك ~ 4- "التّعارض والتّّجيح عند الأصوليين"(٩)، كتبه الدكتور محمد إبراهيم الحفناوي، جمع فيه قواعد التّّجيح عند الأصوليين. 5- "قواعد التّّجيح عند المفسّين"(4)، للدكتور حسين الحربي، وهو عبارة عن دراسة نظريّة تطبيقيّة، تناولت قواعد التّّجيح بشكل عام دون تتبع لأي منهج من مناهج المفسّين. 4- "دراسات في قواعد التّّجيح المتعلقة بالنّص القرآني في ضوء ترجيحات الرّ ازي"(5)، للدكتور عبد الله بن عبد الرحمن بن سليمان الر وميّ، ذكر فيه نوعاً من أنواع التّّ جيح، وحصره على منهج الإمام الرّازيّ، وقع هذا الكتاب في يديّ في السنّة الأخيرة من إعداد هذا البحث ، فاستفدت منه مع جملة الكتب المذكورة آنفاً . أمّا كتاب هذه الدّراسة (أحكام القرآن)لابن العربي، حامت حوله بحـوث عديـدة، تناولت شخصية مؤل فه؛ لكونه مدرسة مـن المـدارس في الفقـه المـالكي الم هِ م ـ ة والحَ رِ ي ـة بالبحث فيها ، حيث أ ف رِ دَ ت بدراسات قديمة وحديثة صبّت في ترجمة القاضي ومنهجه في (1) - القاهرة، مط: دار الوفاء للطباعة والنشر، ط: 1999م (2) - الرياض، مط: دار القاسم للنشر، ط:1، سنة: 1118هـ، 1991م (3) – الرياض، مط: دار التدمرية، دار ابن حزم، ط: 1، سنة: 1111هـ 0212م

عدد الصفحات ١١

مقدمة ~ ل ~ الفقــه ، وفي أصــول الفقــه، والحــديث، واللغــة، والتفســير ، وعلــوم القــرآن ومــن هــذه الدراسات التي تناولت كتاب ابن العربي ومنهجه فيه وشخصيته ما يأتي: ٩- أبو بكر ابن العربي وطريقته في دراسة آيات التشريع بكتابه أحكـام القـرآن، رسالة ماجستير بجامعة الأزهر ، للباحث كـمال الـدين عبـد المجيـد، سـنة 542م اطلعت عليها مصورةً ولم يتعرض الباحث لمنهجيـة ابـن العـر الاستنباط ، وإنما تحدث عن منهجه في التفسير عموماً . 4- منهج ابن العربي في كتابه أحكام القرآن ، رسـالة ماجسـتير بجامعـة الإمـام محمد بن سعود ، للباحـث صـالح عبـد الـرحمن البليهـي ، سـنة ٩هــ اطلعت عليها وهي عن منهج ابن العربي في التفسير ، ولم تتعـرض لمنهجـه في الاستنباط. 5- ابن العربي المالكي الإشبيل وتفسـيره أحكـام القـرآن ،للـدكتور مصـطفى إبراهيم المشـني، مطبوعـة بـدار الجيـل ببـيروت، ودار عـمار بـالأردن سـنة ٩٩هـ ، وهي عن منهجه في التفسير عموماً ، وخصت منهجه في استنباط الأحكام بمبحث في اثنتي عشرة صـفحة مـن ١١ حتـى ٩٩ عـلى وجـه الاختصار والإيجاز. وهـي الرسـالة الوحيـدة التـي نصـت عـلى منهجـه في الاستنباط ضمن مباحثها من الدراسات التي اطلعت عليها . 4- اختيارات القاضي أبي بكر بـن العـربي الفقهيـة مـن كتابـه أحكـام القـرآن، للطالب أحمد مصطفى سـانو. رسـالة ماجسـتير بقسـم الثقافـة الإسـلامية

عدد الصفحات ١٢

مقدمة ~ م ~ بجامعة الملك سعود. وهي رسالة خاصة باختياراتـه الفقهيـة، ولم تتعـرض لمنهجه في الاستنباط من القرآن. 3- ترجيحات ابن العربي في التفسير مـن خـلال كتابـه أحكـام القـرآن، تحقيـق ودراسة من أول سـورة الفاتحـة إلى يايـة سـورة النسـاء ، رسـالة دكتـوراه بالجامعة الإسلامية ، للباحث محمد سيدي عبـد القـادر، سـنة 4هــ وهي عن منهج ابن العربي في التّّجيح بين الأقوال عند اخـتلاف المفسّـين، ولم تتطرق الرسالة إلى منهج الاستنباط . 2- ترجيحات الإمام ابن العربي في كتابه أحكام القرآن، من أول سورة المائدة إلى آخر الآية (54) من سـورة التوبـة، رسـالة دكتـوراه بالجامعـة الإسـلامية، للباحث :آدم عثمان عل، سنة 444هـ. 7- ترجيحات الإمامابن العربي في كتابه أحكام القرآن عرض ودراسة مـن أول سورة مريم إلى آخر سورة العنكبوت ، رسـالة دكتـوراه بجامعـة أم القـرى للباحثة عواطف أمين البساطي، سنة 7م. غير أن هذه الدراسات أغفلت جانبا م هِماً وموضوعاً دقيقاً، يتمثل في ط ر ق التّّجيح عند ابن العربي من خلال كتابه ( أحكام القرآن )، الذي لم يتطرق إليه باحث من قبل (٩) على وجه الت تبع والاستيعاب ، على الرغم من اشتمال كتابه على استنباطات (1) – هذا بعد الت نقيب والبحث الذي ساير مد ة الد راسة.

عدد الصفحات ١٣

مقدمة ~ ن ~ دقيقة ومتباينة في علوم متعددة من فقه وعقيدة ولغة وإعجاز وتاريخ وتفسير، والتي تظهر قيمتها ف يما ينتج عنها من ثمرات ت طبيقية من جهة تحقيق مقاصد التّ شريع الإسلامي وأهدافه في جميع أنواع العلوم ، ومن جهة استخراج الأحكام وفق المصادر والأصول الشرعية . يكون ذلك من خلال دراسة ط رق ترجيحات المفسّ ابن العربي، والتّ أمل فيها، وبيان القواعد التي بنى عليها الإمام ترجيحاته ، و كيف علّ ل ما ذهب إليه؟ وتوظيفه للغة العرب التي نزل بها القرآن ، مع طريقة استخدمه قواعد أصول التفسير (علوم القرآن) في اختياره للأقوال التي ذهب إليها، و اكتشاف توغّل ه _رحمه الله _ في علوم اللغة، حيث علّ ل كثيراً ممّ ا ذهب إليه، بقواعد نحوية، وصرفية ، وبلاغية، ستكون محلّ بحثي في هذه الدراسة إن شاء الله. وموضوع البحث هذا، موضوع أصولي تفسيري يندرج ضمن عِ لَ لِ التّّ جيح وكيفية الاستدلال بالدّلائل التفصيلية، لذلك سي ت بع المنهج الاستقرائي من خلال الجمع والوصف والتّ حليل والمقارنة والتّ عليل للوصول إلى النتائج...وقد انتَظَمَت مسائل هذا البحث بعد المقدّمة والتّمهيد في ثلاثة أبواب، ثم انتهت بخاتُة: خطة البحث: - مقدمة - التمهيد وفيه : ثلاثة مباحث المبحث الأول: التعريف بالإمام ابن العربي - رحمه الله -، ويشتمل على ما يل:

عدد الصفحات ١٤

مقدمة ~ س ~ ٩- اسمه، ونسبه، وكنيته، ولقبه. 4- مولده 5- نشأته 4- طلبه للعلم 3- أشهر شيوخه 2- تلاميذه 7- مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه 4- مذهبه الفقهي وعقيدته ١- مؤلفاته. 0- وفاته. المبحث الثانّ: التعريف بكتاب أحكام القرآن لابن العربي ، وبيان منهجه فيه . المبحث الثالث: تعريفات أساسية. الباب الأول : طُرق ترجيح متعلقة بالنص القرآنّ تمهيد: الفصل الأول : ط رق ترجيح متعلقة بالقراءات ورسم المصحف. المبحث الأول: القراءة الثابتة لا ترد وهي كآية مستقلة. المبحث الثاني: معنى القراءة المتواترة أولى بالصواب من معنى الشاذة. المبحث الثالث: التفسير والإعراب الموافق لرسم المصحف أولى من المخالف له.

عدد الصفحات ١٥

مقدمة ~ ع ~ الفصل الثانّ : ط رق ترجيح متعلقة بالسياق القرآني. المبحث الأول: إدخال الكلام في معاني ما قبله وما بعده أولى من الخروج به عنهما إلا بدليل. المبحث الثاني: لا ي عدل عن ظاهر القرآن إلا بدليل. المبحث الثالث: تحمل معاني القرآن على أسلوبه ومعهود استعماله. الباب الثانّ: طُرق ترجيح متعلقة بالسنة والآثار والقرائن. الفصل الأول: ط رق متعلقة بالسنة النبوية. المبحث الأول: إذا ثبت الحديث وكان نصاً في الآية فلا يصار إلى غيره. المبحث الثاني: إذا ثبت الحديث وكان في معنى أحد الأقوال فهو مرجح له على ما خالفه. المبحث الثالث: كل تفسير خالف القرآن أو السنة أو الإجماع فهو رد. الفصل الثانّ: ط رق متعلقة بالآثار. المبحث الأول: سبب النزول الصحيح الصريح مرجح لما وافقه. المبحث الثاني: فهم السلف حجة على من بعدهم. المبحث الثالث: تفسير جمهور السلف مقدم على كل تفسير شاذ. الفصل الثالث: طرق متعلقة بالقرائن في السياق أو خارجية المبحث الأول : التّّجيح بقرائن خارجية. المبحث الثاني: ما تأي د بقرآن م قَ د م على ما عداه.

عدد الصفحات ١٦

مقدمة ~ ف ~ المبحث الثالث: القول الذي يعظم مقام النّبوّ ة أولى من غيره. الباب الثالث: طُرق التر جيح بالقواعد المتعلقة بلغة العرب الفصل الأول: ط رق تتعلق باستعمال العرب للألفاظ والمعاني. المبحث الأول: ليس كل ما ثبت في اللغة صح حمل القرآن عليه. المبحث الثاني: العموم أولى من التخصيص والإطلاق أولى من التقييد الفصل الثانّ: قواعد التّّجيح المتعلقة بقضايا لغوية المبحث الأول: القول بعود الضمير المبحث الثاني: الاشتقاق والصرف الفصل الثالث: ط رق تتعلق بالإعراب. المبحث الأول: يجب حمل كتاب الله على الأوجه الإعرابية اللائقة بالسياق والموافقة لأدلة الشرع. المبحث الثاني: يجب حمل كتاب الله على الأوجه الإعرابية القوية والمشهورة دون الضعيفة والشاذة والغريبة خاتمة: أعرض فيها جميع ما توصلت إليه في بحثي، مع ذكر التّ وصيات التي أرى الأخذ بها. وتجدر الإشارة إلى أنّني حرصت أن تكون الأمثلة التطبيقيّة الواردة في الرّسالة من نصوص الوحيين دون غيرهما، فعزوت الآيات القرآنيّة إلى سورها من المصحف الشرّيف مع ذكر أرقامها، مراعياً الرسم العثماني في كتابتها، كما خرجت الأحاديث

عدد الصفحات ١٧