1 مقدمة وفيها خطة البحث- الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين المبعوث رةو للعووالمين يبا ووا وموود وعلووى هلووغ واووابغ الووور الماووانين ، وال ووا عين ونوو ووبع إحسان إلى يثم الدي و عد :- فالحمد لله بارك و عالى عل يعمغ التي لا عد ولا تحصى ، فلغ الحمد في الأولى والآخرة ، ويسألغ المزيد ن فضلغ ، ون يعمغ علا ا أيغ أيزل القرهن الكريم على يبا ا ومد الى الله علاغ وسل المعجزة الكبرى والحج العظمى ، وأخرج ا غ ن ظلمات الج ل إلى يثر الإيمان فقال عالى إِنَّهََٰذَاَّ ٱلۡقُرَّۡءَانَََّّيَهۡدِيَّلِل تََِّّهَََِّّقۡوَمَُّ َ أَّ ،( الإسراء : 9 ) . فالقرهن الكريم هث أساس الشريع ودس ثر الخالق لإالاح الخلق خو الله وغ الك ب وأيزلغ على يبي خ غ الأيبااء دي خالد عام خ غ الأديان . ولقد كان القرهن الكريم نثضع الع اي الكبرى ن يبا ا ومد الى الله علاغ وسل ون ااا غ الكرام ون سلف الأن وخلف ا إلى يثن ا هذا ، وس بقى هذه الع اي إن شاء الله إلى أن ير الله الأرض ون علا ا نصداقاً لقثلغ عالىإِن اَّنََۡنََُّّنَز لَۡۡاَّٱلذِكۡرَََّّوَإِن اَّلََُّۥَّلَحََٰفِظُونَََّّ٩ ( الحجر9 . ) وقد اتخذت العاي أشكالاً كثيرة وغايات ن عوددة حوص اوارت المصو فات في كل قس ن أقسام القرهن الكريم ، وأاوب وين أيودي ا نصو فات ن عوددة في علووثم كثوويرة علووق ووالقرهن وعلثنووغ نثوول إعجووام القوورهن وأقسووام القوورهن وأنثووال القووورهن وعلووو ال فسوووير وعلووو ال اسوووإ والم سوووثن وعلووو إعوووراب القووورهن ، وغوووير ذلك ن العلثم الم صل القرهن الكريم . ون الع اي القرهن الكريم وعلثنوغ في العصور الحوديا نوا قانوح وغ حكثن وا
عدد الصفحات ٢2 الرشوادة قاوادة خووادم الحورنين الشووريفين الملوك ف وود و عبوود العزيوز هل سووعثد وسموث و ع ووده الأنووين الأنووير عبوود الله وو عبوود العزيووز هل سووعثد نوو إيشوواء مجمع الملك ف د لطباع المصاف الشريف الذي يعد نفخرة لكول نسول لموا يقثم غ ن خدن عظام للقرهن الكريم وعلثنغ . ويشرفني ويسعدني أن أشارك في ال دوة التي ي ظم ا مجموع الملوك ف ود لطباعو المصوواف الشووريف المدي وو الم ووثرة ع ووثان ( رقوو نعوواني القوورهن الكووريم قووثيم للماضي وتخطاط للمس قبل ) باا ع ثايغ ( ال علاقوات ال فسويري : أتا وا وو ثياتها ) . وحيثثث ا الليليقثثات الليةثثياية لهثثا رثثلة باللا مثثة الليةثثياية اضل ثثب البحثثث امثثع دااةثثة اثثا اللا مثثة الحافية والليةياية لكوا مقدمة للمو وع . خطة البحث :- ي كثن الباا ن نقدن وفصلين وخا نقدن وأذكر فا ا أتا المثضثع وخط الباا . الفصل الأول عن ترجمة القرآن الكريم وفيه ثلاثة مباحث - المباا الأول : القرهن لو وااطلاحاً المباا الثاني: الترق لو وااطلاحاً المباا الثالا : أقسام الترق وفاغ نطلبان- المطلب الأول : الترق الحرفا وحكم ا المطلب الثاني : الترق ال فسيري والمع ثي وحكم ا . الفصلللل اليلللاضي : لتلللية اللتفيقلللاف اللفمللليرية فلللي ترجملللة متلللاضي
عدد الصفحات ٣3 القرآن الكريم وفاغ ثلاث نباحا :- المباا الأول : المقصثد ال علاقات ال فسيري المباا الثاني : شروط ا المباا الثالا : و ثياتها ، وأتا ا خاتم و ضم أه ال ائج التي ثالح إلا ا ، ونلاق الباا الف ارس العان . وبهذه الم اسب العظام أقدم جزيول الشوكر وال قودير لوثمارة الشولإون الإسولانا والأوقووواف والووودعثة والإرشووواد وعلوووى رأسووو ا نعوووا الوووثمير الشووواإ اوووا عبووود العزيووووز هل الشوووواإ ، ولعنايوووو العانوووو امووووع الملووووك ف وووود لطباعوووو المصووووواف الشوووريف علوووى الاه موووام وووالقرهن الكوووريم ووودءً طباعووو المصووواف الشوووريف إلى الع ايوووو كوووول العلووووثم الم علقوووو ك وووواب الله عووووالى وإقانوووو نثوووول هووووذه ال وووودوات واخ اووووواره لموووووذه المثاضووووواع الم مووووو الوووووتي يشووووورف الشوووووخ المشوووووارك فا وووووا والاس فادة ن الباث المقدن ن خلالما . والله أسووووأل أن يثق ووووا قاعوووواً إلى نووووا بووووغ ويرضوووواه ، وأن يرمق ووووا الإخوووولا في القووووثل والفعوووول وأن اعوووول عمل ووووا هووووذا خالصوووواً لثج ووووغ الكووووريم إيووووغ و ذلووووك والقووادر علاووغ ، واوولى الله وسوول و ووارك علووى يبا ووا وموود وعلووى هلووغ واووابغ أقعين ، والحمد لله رب العالمين .
عدد الصفحات ٤4 همية المو وع- لترقووو نعووواني القووورهن الكوووريم إلى اللووووات الأخووورى أتاووو كوووبرى في أنوووثر كثووويرة و الذات في أنثر الدعثة وذلك لكي ي مك المسلمثن والكفار نو الاه وداء بهديغ والاي فاع غ . وقد أيزل الله عالى القرهن على يبا ا ومد الى الله علاغ وسل لل د ر والعمل فقال في وك ال زيل كِتََٰبَّنزََّ َ ألۡنََٰهََُّّإِلََۡكَََّّمُبََٰرَك ََّّلَذَِد ب رُوٓا ََّّءَايََٰتِهَِّۦَّ وَلََِتَذَك رَََّّو لُوا َّ ُ أَّٱلۡبََٰبَِّ لََّۡۡ٢٩ : (99 ) وقالفَلَ َ أَّيَتَدَب رُونَََّّ ٱلۡقُرۡءَانَ ََّّوَلَوََّّۡكََنَََّّمِنََّّۡعِندََِّّغَيََِّّۡٱللّ َِّ َّلَوَجَدُوا ََّّفِيهََِّّٱخۡتِلََٰفٗاَّكَثِيٗاَّ٨٢ ( ال ساء29 )، وقال فَلَ َ أَّيَتَدَب رُونَََّّٱلۡقُرۡءَانَََّّمَّۡ َ أَّعََََََّّٰقُلُوب ََّّقۡفَالُهَآَّ َ أَّ٢٤ ( ومد92 )ولا يمك ال د ر إلا عد الف ، وإذا كان إنكان العرب ف القرهن الكريم ، فإن غير العرب لا يمك لم ذلك إلا إحدى طريقين : - إحداتا : عل العر ا لو أهل القرهن وهو ذا فاوغ اوعث لكثوير نو العجو إذ ي عذر علا ذلك ، ولك السا قين ن أ اء الأن الإسلانا علموثا العر او لافق ووثا كوولام الله عووالى ، ولمووذا اي شوور الإسوولام والعر اوو نعووا ، وقوود ورد عوو الجوووواح أن فصوووواح نثسووووى وووو يسووووار الأسووووثاري الفارسووووا كايووووح في ومن فصوواح غ العر اوو ، ف كووان الوومج في مجلسووغ المشوو ثر فاقعوود العوورب عوو يما ووغ والفرس ع يساره ، فاقرأ الآيو نو ك واب الله عوالى فافسورها للعورب العر او ، ثم ثل وج غ إلى الفرس فافسرها الفارسا فلا يدري أي لسان هث أ ين (1) ، وكووذلك كووان الحووال في الشووعثب الأفريقاوو حاووا كايووح سووير في طريووق (1) ايظر المائ العالما اوو91 . المدخل إلى اريإ رق القرهن الكريم ، أكمل الدي إحسان أوغلي
عدد الصفحات ٥5 ال عريب ، وكايح دراس القرهن وحفظغ و لاو غ و كموا اوب أن كوثن أي العر اووو ، وكوووان الكه ووواب هوووث الثسوووال لوووذلك ، ف علموووثا العر اووو كوووي يفق وووثا أاووثل ديوو ، ولكوو هووذا الأنوور حثر ووثا فاووغ نوو الاسوو عمار الووور وال بشووير المسووووااي ، وفرضووووح لوووووات المسوووو عمري وحووووروف ك ووووا علووووى الشووووعثب الأفريقا التي كايح قد قطعح عض ا شثطاً عاداً في ال عرف إلى العر ا . وكذلك حثرب القرهن الكريم ، وخلال هذا ال اثيل ايبرى عدد ن المبشوري لترق هيات القرهن الكريم إلى عض اللووات الأفريقاو و وبع في ذلوك م اياو الفرقو القادياياوو ، و ووذلك تمووح الحلقو ا كموو ، فالعر اوو حثر ووح والترقووات الإفريقا ا رف يسرت (1). ثايا ما : رق القرهن إلى اللوات الأخرى رق حرفا أو فسيري ، وي بو ل ووا نوو السووطثر المقبلوو اسوو اال الترقوو الحرفاوو لأسووباب كثوويرة نوو أت ووا أن الترق الحرفا نضاهاة لكلام الله عالى لوو غوير العر او ، ولوذلك يبوق ل وا غوووير رقووو المعووواني أو رقووو فسووويره إلى اللووووات الأخووورى وهوووث نوووا عوووبر ع وووغ العلماء قثلم الترق المع ثي أو الترق ال فسيري . وهث الذي قق ل ا وسال المداي التي أخبريا الله عز وجل ع ا في هيات كثيرة فقد أخبر أن هذا الك اب يخرج ال اس ن الظ لمات إلى ال ثر كما قال المثلى َّكِتََٰبَّنزَلۡنََٰهَُّ َ أَّإِلََۡكَََّّلُِِخۡرِجَََّّٱلۡ اسَََّّمِنَََّّٱلظُّلُمََٰتََِّّإِلَََّّٱلُّۡورََِّّ بِإِذۡنََِّّرَبذِهِمََّّۡإِلََََّّٰصِرََٰطََِّّٱلۡعَزِيزََِّّٱلَۡۡمِيدََِّّ١ ( إ راها 1 )وقالَّوحَِ ُ وَأَّ إِلَ ََّّهََٰذَاَّٱلۡقُرۡءَانََُّّنذِرَكُم ُ لَِّۡبِهَِّۦَّوََّمَن ََّّبَلَغَ َّ ( الأيعام19 )وقالَّوَهََٰذَاَّ (1) المائ العالما للقرهن الكريم اوووو 77 .
عدد الصفحات ٦6 كِتََٰبَّنزَلۡنََٰهَُّ َ أَّمُبَارَك ََّّمُّصَدذِقََُّّٱل ِيَّبَيَََّّۡيَدَيۡهََِّّوَلُِِنذِرَََّّم َّ ُ أَّٱلۡقُرَىَََّّٰوَمَنََّّۡ حَوۡلَهَا ََّّ ( الأيعام99 ) وقالَّ۞يُّهَا َ يََٰٓأَّٱلر سُولََُّّبَلذِغََّّۡمَآََّّنزِلََّ ُ أَّإِلََۡكَََّّمِنَّ ر بذِكَ ََّّوَإِنَّل مََّّۡتَفۡعَلََّّۡفَمَاَّبَل غۡتَََّّرِسَالََِهَُّۥ ََّّ ( المائدة66 ) وقالَّوَمَآَّ نزَلَۡۡا َ أَّعَلَيۡكَََّّٱلۡكِتََٰبَََّّإِلّ ََّّلُِِبَيذَََِّّلَهُمََُّّٱل ِيَّٱخۡتَلَفُوا ََّّفِيهََِّّوَهُدٗىَّوَرَحَۡۡةََّّٗ لذِقَوۡم ََّّيُؤۡمِنُونََّ٦٤ ( النحل64 ) وقالالى الله علاغ وسل ( لوثا عني ولث هي ) (1)، وهث لعمثم الخلق ، شانل واا لكل منان ونكان ، حاا ي جاوم عدد المسلمين أكثر ن ألف ونائتي نلاثن نسل ، فكاف يثال لم هذا الك اب خاا أن لوات أكثره غير عر ا أو بمعنى هخر كاف يبلغ القرهن العر إلى غير العرب ، وقد قال عالى َّوَمَآََّّرۡسَلۡنََٰكََّ َ أَّإِلّ ََّّكَآف ةََّّٗ لذِلن اسََِّّبَشِيٗاَّوَنَذِيرٗا ( سبأ92 )َّوَمَآَّرۡسَلۡنَا َ أَّمِنَّر سُول ََّّإِلّ ََّّبِلِسَانََِّّ قَوۡمِهَِّۦَّلَُِبَيذَََِّّلَهُمۡ َّ ( إ راها 2 ) فإذا كان الرسثل نبعثثاً لل اس كاف فكاف يبين لم ذلك وك ا غ عر ولسايغ عر . وكذلك ي ثجغ السلإال إلى أن غ ن عده : كاوف يف موثن القورهن لووير العورب ؟ هووول يعجموووثن القووورهن حوووص يف مثيوووغ ؟ أو يعر وووثن الأعووواج حوووص يف موووثن القرهن (9)؟ وفي اوودر الوودعثة الإسوولانا كووان الإسوولام ي شوور دفعوو الإيمووان القثيوو ذلووك الإيمان الذي كان نا يزال عبقاً عطراً ثر ال بثة ، فل يكد يمر على ظ ثر (1) أخرجغ البخاري في ااااغ ، كاب أحاديا الأيبااء ، اب نا ذكر ع ني إس رائال 719 . (9) ايظر المائ العالما للقرهن الكريم ، د. حس المعايرجي اوووو 7 .
عدد الصفحات ٧6 الدعثة نائ عام حص كايح س ا ك خاول المسولمين سومع في الأيودلمج غر واً و ووولاد الم ووود ونوووا وراء ال ووور شووورقاً ، وكوووان يصووواحب اي شوووار الإسووولام اي شووواراً نثامياً للو العر ا ، ف عر ح الأن كما قطعح أن أخرى أشثاطاً مخ لف في ال عرب إيماياً أن العر ا ن الإسلام ف ي لو القرهن (1). ولك الحال اخ لف الآن ، فكثير ن أ اء الشعثب الإسلانا لا يعرفثن العر ا ، ون غير المعقثل أن يقف ع د هذا الحد لااطدان ا بحاجز اللو فالرسثل الى الله علاغ وسل يك ف البلاغ وال باين لقثنغ فقط ل ك ب الرسائل إلى نج اشي الحبش وكسرى الفرس وقاصر الروم فاذاً لأنر الله عز وجل لغ ۞يُّهَا َ يََٰٓأَّٱلر سُولََُّّبَلذِغََّّۡمَآََّّنزِلََّ ُ أَّإِلََۡكَََّّمِنَّر بذِكَ ََّّوَإِنَّل مََّّۡتَفۡعَلََّّۡ فَمَاَّبَل غۡتَََّّرِسَالََِهَُّۥ ََّّوََّٱللّ ََُّّيَعۡصِمُكَََّّمِنَََّّٱلۡ اسِ ََّّ ( المائدة77 ) ول ا رسثل ا الى الله علاغ وسل أسثة حس . لثث ا كثثاا مثثا الوا ثثع الثثب المةثثلميا القيثثا بثثدوايا اظيميا لللبليغ والبياا :- الدورالأول : إيشاء جانعات وكلاات ونعاهد ل علا اللو العر او في شووووص أاوووواء العووووا الإسوووولاني ، نووووع المشووووارك في فوووو جانعووووات نف ثحوووو والاسوووو فادة نوووو الق ووووثات الفضووووائا والإيتريووووح ل علووووا اللووووو العر اوووو ، وهووووذا ن عووذر وفاووغ اووعث كبوويرة وي خللووغ الكثووير نوو المشوواكل إذ لووامج نوو المعقووثل نطالب الأنو كل وا بمعرفو اللوو العر او ، ولكو إذا علو نو أهول كول لوو أو ج مج عض كان ذلك كافااً لإيصال نعاني القرهن ع طريق . (1) المائ العالما للقرهن او 122 .
عدد الصفحات ٨8 الدددورالني إيصووال نعواني القوورهن أو فسويره أو عووالا نعوووواني القوووورهن الكووووريم إلى الأقووووثام الأخوووورى وذلووووك لاوووو مك المسوووول الووووذي لا يعوورف العر اوو نوو ف وو نعوواني القوورهن الكووريم ف موواً اووااااً نباشووراً ، ويكووثن ذلوك لكول قوثم لوو عو طريووق نترقوين ثقوات وثفر فوا شورو ال فسووير أو عوووو طريووووق قعاووووات وهائوووو ات ن خصصوووو في ذلووووك كمجمووووع الملووووك ف وووود لطباعوو المصوواف الشووريف المدي وو الم ووثرة الووذي يقووثم وودور كبووير وعظووا في خدن القرهن الكريم . وقددد قدديض الددم اللترددي ا ر ردد رلددي : ااتدديد اادددرلي ايلت دديد الأخددر، وإذا غمووض علووا ف وو أنوور أو نسووأل أو قضووا قووانثا شووووووووورح ا في الموووووووووان ، وسماوووووووووح هوووووووووذه الشوووووووووروح ( بالليليقثثثثثثثثثات الليةثثياية الووتي اوو صووددها ، وهووي غووير عاوودة عمووا سووبق ف شووترك نع رق نعاني القرهن الكريم في إيصال المعنى . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وأنووا مخاطبوو أهوول الااووطلاح ااووطلاح ولووو فلووامج بمكووروه إذا اح وواج إلى ذلك وكايوح المعواني اوااا كمخاطبو العجو نو الوروم والفورس والوترك لوووو وعهووورف ، فوووإن هوووذا جوووائز حسووو للااجووو وإ وووا كرهوووغ الأئمووو إذا وو ج إلاووغ ، ثم قووال : ولووذلك يووترج القوورهن والحووديا لموو وواج إلى ف مووغ إيوواه الترقوو ، وكووذلك يقوورأ المسوول نووا وواج إلاووغ نوو ك ووب الأنوو وكلان وو
عدد الصفحات ٩9 لو ، ويترج العر ا كما أنر ال وبي اولى الله علاوغ وسول ميود و ثا وح أن يو عل ك اب الا ثد لاقرأ لغ ويك ب لغ ذلك حاا يأتم الا ثد علاغ (1). وأكثر رقات القرهن الكريم ك بح أيد غير إسلانا ل ك ب عض ا أقلام المس شرقين الحايقين الحاقدي علوى الإسولام وك ا وغ العظو ا ، وحشودوا فا وووا اسووو الإسووولام نوووا شووواووا نووو الأ اطاووول ويسوووبثها إلى القووورهن ، ووول في عضوو ا أغوولا فاحشوو فا ووا هوودم اوود الإسوولام ، وهووي رقووات أسوواءت إلى الإسووولام كثووويراً ، وهوووي غوووير اوووااا غالبووواً لأ وووا نووو ج ووو غوووير أنا ووو وغوووير نلإهلو لل ظور في ك واب رب العوالمين نو قريوب أو عاود (9) ، كموا حصول نوو المس شوورا الألموواني يثلوودكي الووذي يووال نوو القوورهن والإسوولام وقووال ووأن القوورهن يولب علاغ الومثض و كثور فاوغ الألووام ، ويصوعب دائمواً بعوغ في سوااقغ (3) . وقووود عووورض ك ووواب الله عوووالى لكثوووير نووو المجموووات الم الاووو نووو المس شووورق والعلموووواياين وأاووووااب الفوووورا الضووووال ونوووو في حكم وووو نوووو الووووذي شووووثهثا نعاياوغ ، وحرفووثا وهواقثا ويقوودوا ورفضوثا وأثوواروا الشوب ات ، وحووثت رقوواته أفكوووار و وووأويلات لا سووو قا نوووع العقاووودة الإسووولانا الصوووااا حاوووا ذكووور الووووبعض في ك ووووب أث وووواء الترقوووو أن الإسوووولام نووووا هووووث إلا اووووثرة نشووووثه نوووو المسااا وأثبح هخرون ودع نوع رقو القورهن الكوريم كموا فعول القاديوايثن (1) ايظر ك اب نباحا في علثم القرهن 923 يقلاً ع ك اب العقل وال قل لا اما رةغ ا (9) ايظر المائ العالما للقرهن الكريم او 11 . (3) المس شرقثن والقرهن او 17 .
عدد الصفحات ١٠11 ذلووك ع وودنا رقووثا القوورهن الكوور (1) وكمووا فعلووغ عووض الشوواع ع وودنا رقووثا نعاني القرهن الكريم في ضثء عقائده (9) . وه اك رقات للقادياياين والأةديين ن أنثوال رقو ومود علوي الإنجلازيو والتي يشرها عام 1917م وطبعح عد ذلك نرا ت كثيرة ، وقوود شووفع ا علاقووات وشووروح أ وورمت نووا في جعبوو هووذه الطائفوو نوو تحريووف و زياف لك اب الله عالى وشرعغ المبين ، وقد قانح نشاخ الأمهور في نصور بحرا هذه الترق س 1991م(3) . وقوووود قووووام الا ووووثد طبووووع عوووودة هلاف نوووو يسووووإ رقوووو القوووورهن الكووووريم ا رفوووو وإرسوووالما إلى كافووو ووولاد العوووا (2)، ودسوووثا فا وووا الافوووتراءات الكاذ ووو أنووولاً اد أ ائ عو الودخثل في هوذا الودي ، وكول هوذا يودل علوى أن ورك واب الترقوو للعووا ثين والحاقوودي والمضووللين نوو كوول جوو مج وديوو فاووغ خطووثرة كبوويرة على الدي والعقادة ، وقد عجب ع دنا سومع إن أول رقو كانلو لمعواني القوورهن الكووريم اللووو السووثاحلا قووام بهووا القوومج جووثدفري ديوول نوو إرسووالاات الجانعووات لثسووك أفريقاووا ، وقانووح ال شوور قعاوو ال ووثض المعرفوو المسووااا ل دن ، وقد أقام ديل في منجبار نبعثثاً لجمعا ال بشير المسااا ، ثم عاد إلى ريطاياا و رقى في السلك الك سي ، فعمل في كلا سايح ثم عاد نورة أخورى إلى منجبار عام 1993 م حاا ألف رق غ للقرهن الكريم عام 1993م(1). (1) ايظر رقات نعاني القرهن الكر 17 و73 . (9) ايظر رقات نعاني القرهن الكريم اوو 77 . (3) يقد مخ ارات ن رق القرهن الكريم ، د. ومد أةد أ ث فران ضم اال العلما لكلا أاثل الدي والدعثة والدعثة اوو772 . (2) القرهن الكريم ، ن عجزة و شريع اوو 139 . (1) المائ العالما للقرهن اوو 22 .
عدد الصفحات ١١11 اليرثثع اثثعوع اثثا لا مثثة القثثاوا الكثثاي وفيثث ثثة مباحث :- المبحث اعوع :-القاوا لغة وارط حاً رثث 21 ث21 المبحث ال اني- اللا مة لغةً وارط حاً رث 21 ث12 المبحث ال الث :- ضةا اللا مة وفي ومطلباا :- المطلع اعوع : اللا مة الحافية وحكمها . رثث 12 ث12 المطلثثثثع ال ثثثثاني : اللا مثثثثة الليةثثثثياية والمينويثثثثة وحكمها . رثثثثث 11 ث12
عدد الصفحات ١٢12 المبحث اعوع : القاوا لغة وارط حاً . أريالارآن ف: الت فقد اخ لف العلماء في اش قاقغ على قثلين ، فم ن قال أيغ ن مثم قرأ يقرَوه ويقرهوه قوَرْءاً وقراءة وقرهيا ، وقالثا : يسمى كلام الله عالى الذي أيزلغ على يباغ الى الله علاغ وسل ك ا اً وقرهياً وفرقاياً ، ونعنى القرهن الجمع ، وسمي قرهياً لأيغ امع السثر فاضم ا ، وقثلغ عالى إِنَّعَلَيۡنَاَّجََۡعَهَُّۥَّوَقُرۡءَانَهَُّۥَّ١٧ ( القاان 17 )أي قعغ وقراء غ فَإِذَاَّنََٰهَُّ ۡ قَرَأَّفََّٱت بِعََّّۡقُرۡءَانَهَُّۥَّ١٨ ( القاان12 )أي قراء غ ، قال ا عباس رضي الله ع ما فإذا ا ا لك في القراءة فاعمل بما ا اه لك . ونوو نوو قووال أيووغ غووير ن مووثم ، فقوود روي عوو الشووافعي أيووغ كووان يقووثل : القرهن اس ولامج بم مثم و يلإخذ ن قورأت ، ولك وغ اسو لك واب الله نثول ال ثراة والإنجال ، ويَ مز قرأت ولا يَ مز القرهن (1). ومموا سوبق يعوورف أن العلمواء اخ لفووثا القورهن نو ج وو الاشو قاا أو عدنووغ ون ج كثيغ ن مثماً أو غير ن مثم ون ج كثيغ نصدراً أو وافاً علوى أقثل نجمل ا فاما يلي :- أنا القائلثن أيغ ن مثم فقد اخ لفثا على رأيين : - الأول : القووورهن نصووودر قووورأ بمعووونى ووولا كالرجاوووان والوفوووران ثم يقووول نووو هوووذا المعوونى المصوودري و جعوول اسموواً للكوولام الم ووزل علووى يبا ووا وموود اوولى الله علاووغ وسوول نوو اب سما المفعثل المصودر ، ويشو د لموذا الورأي ورود القورهن نصودراً بمعونى (1) لسان العرب 1/199 .
عدد الصفحات ١٣13 القراءة في الك اب الكريم ، قال عوا إِنَّعَلَيۡنَااَّجََۡعَاهَُّۥَّوَقُرۡءَانَاهَُّۥَّ١٧َّ فَإِذَاَّنََٰهَُّ ۡ قَرَأَّفََّٱت بِعََّّۡقُرۡءَانَهَُّۥَّ١٨ ( القاان17،12 )أي قراء غ الثاني : إيغ على واف فعلان نش ق نو القورء بمعونى الجموع ، يقوال في اللوو قرأت الماء في الحثض أي قع غ ثم سمي غ الكلام الم زل علوى يبا وا ومود اولى الله علاوغ وسوول لجمووع السووثر والآيووات فاووغ أو القصوو والأوانوور وال ووثاهي أو لجمعووغ ثمرات الك ب السا ق . وهث على هذي الرأيين ن مثم فإذا ركح الممزة فذلك لل خفاف . أنوا القوائلثن أيووغ غوير ن مووثم اخ لفوثا في أاول اشوو قاقغ فقوال قووثم هوث نشوو ق نوو قريووح الشوويء الشوويء إذا ضووممح أحوودتا إلى الآخوور وسمووي ووغ القوورهن لقران السثر والآيات والحروف فاغ . وقال الفرا ء(1) : هث نش ق ن القرائ لأن الآيات يصودا ن وغ عضو ا عضواً ، ويشا غ عض ا عضاً ، وهي قرائ أي أشباه ويظائر ، وعلى هذي القثلين ف ثيغ أالا بخلافغ على القثلين الأولين ف ثيغ مائدة . رأي خانمج نقا ل لعقثال السا ق وهث أيوغ اسو علو غوير ن قوثل وضوع نو أول الأنر علماً على الكلام الم زل على ومود اولى الله علاوغ وسول وهوث غوير ن موثم ، وهذا القثل نروي ع الإنام الشافعي (9). (1) ووي وو ميوواد وو عبوود الله وو ن ظووثر الووديلمي ، أ ووث مكريووا المعووروف ووالفراء ، إنووام الكووثفاين وأعلم وو ووال اث واللو وف ثن الأدب ، الأعلام 2/121 ، اللباب9/212 . (9) ايظر هذه الأقثال في ك اب المدخل لدراسو القورهن للودك ثر ومود أ وث شو ب اوو 17 – 19 ، وك واب ن اهول العرفان في علثم القرهن ،
عدد الصفحات ١٤14 أنا القرهن الكريم في الااطلاح فالمراد ن وغ (كولام الله الم وزل علوى يبا وا ومود اووولى الله علاوووغ وسووول المعجوووز لفظوووغ ونع ووواه الم عبووود لاو وووغ الم قوووثل وووال ثا ر المفاد للقطع والاقين المك ثب في المصاحف ن أول سثرة الحمد إلى هخر سثرة ال اس ) (1) . ون أه خصائ القورهن الكوريم أيوغ كولام الله ، ون وزل علوى يبا وا ومود اولى الله علاغ وسل ، ون عبد لاو غ ، ونعجز لفظغ . ويسوو اال رق ووغ بهووذا الخصووائ والصووفات لأن القوورهن كوولام الله وكوول لفظوو في القرهن الكريم عبر ع الإعجام ، وعظم القورهن الكوريم في روعو الألفوا وال اسب وال اسق والتر اب . وهث ن عبود لاو وغ ، وهوذا ال عبود إ وا ورد في خصوث القورهن وألفاظوغ دون أي ألفا أو أسالاب أخرى ولث كايح عر ا نرادف لألفا الأاول وأسوالابغ . وهث نعجز لفظغ ونع اه ، ولما جاء غ ال بي الى الله علاغ وسل تحدى الله غ العرب ، و وكايثا أفص الفصااء ونصاقع الخطباء و على أن يأ ثا بمثلغ وأن ل طثل الس ين فل يقدروا كما قال عالى تُوا ۡ فَلۡيَأَّبَِِدِيث ََّّمذِثۡلِهَِّۦََّّٓ إِنَّكََنُوا ََّّصََٰدِقِيَََّّ٣٤ ( الطثر 32 )ثم تحداه عشر سثر ن غ في قثلغ عالى مۡ َ أَّيَقُولُونَََّّٱفۡتَََىَٰهُ ََّّقُلََّّۡتُوا َّ ۡ فَأَّبِعَشَِّۡ َّسُوَر ََّّمذِثۡلِهَِّۦَّمُفۡتَََيََٰت ََّّ وََّٱدۡعُوا ََّّمَنََِّّٱسۡتَطَعۡتُمَّمذِنَّدُونََِّّٱللّ َِّ َّإِنَّكُنتُمََّّۡصََٰدِقِيَََّّ١٣ [31] ، (1) ن اهل العرفان 1/19 و12 ايظر ندخل إلى عل القرهن او 19 .
عدد الصفحات ١٥15 ثم كرر ذلك في قثلغ وَإِنَّكُنتُمََّّۡفََِّّرََّيۡب ََّّمذِم اَّنَز لَۡۡاَّعََََََّّٰعَبۡدِنَاَّتُوا َّ ۡ فَأَّ بِسُورَة ََّّمذِنَّمذِثۡلِهَِّۦَّوََّٱدۡعُوا ََّّشُهَدَآءَكُمَّمذِنَّدُونََِّّٱللّ َِّ َّإِنَّكُنتُمََّّۡصََٰدِقِيَََّّ ٢٣ [31] ، فلما عجزوا ع نعارض غ والإ اان سثرة شب غ على كثرة الخطباء فا والبلواء يادى علا إظ ار العجز وإعجام القرهن فقال قُلَّل ئِنََِّّٱجۡتَمَعَتََِّّٱِنسَُّ لَّۡۡوََّٱِنَُّّ لَّۡۡعََََََّّٰٓن َ أَّتُوا َّ ۡ يَأَّبِمِثۡلََِّّهََٰذَاَّٱلۡقُرۡءَانََِّّلَََّّّ تُونََّ ۡ يَأَّبِمِثۡلِهَِّۦَّوَلَوََّّۡكََنَََّّبَعۡضُهُمََّّۡلَِِعۡض ََّّظَهِيٗاَّ٨٨ ( الإسراء 22 )، فلثا كان في نقدرته نعارض غ لعدلثا إلا ا قط عاً للاج ، ويكفا ا ش ادة العرب الفصااء قديماً إعجامه فع ا عباس رضي الله ع ما أن الثلاد المويرة(1) جاء إلى الالى الله علاغ وسل فقرا علاغ القرهن فكأيغ را لغ ، فبلغ ذلك أ ا ج ل ، فأ اه فقال لغ : يا ع ، إن قثنك يريدون أن امعثا لك نالاً لاعطثكغ ، فإيك أ اح ومداً ل عرض لما قبلغ ، قال : قد علمح قري أني ن أكثرها نالاً قال فقل فاغ قثلاً يبلغ ن قثنك أيك ن كر لغ وكاره ، قال : وناذا أقثل ؟ فث الله نا فاك رجل أ الشعر نني لا رجزه ولا قصاده ولا أشعار الج ، والله نا يشبغ الذي يقثل شائاً ن هذا ، ووالله إن لقثلغ الذي يقثلغ لحلاوة ، وإن علاغ لطلاوة ، وإيغ لمثمر أعلاه ، نودا أسفلغ ، وإيغ لاعلثا ونا يعلى ، وإيغ لااط نا تح غ ، قال : والله نا يرضي قثنك حص قثل فاغ ، قال : فدعني حص أفكر ، فلما فكر قال : هذا سار يلإثر يأثره ع غيره ، ف زلح : ذرني و ن ركح وحاداً (9) . (1) الثلاد المويرة عبد الله عمرو مخزوم أ ث عبد شممج ، ن قضاة العرب في الجاهلا و ن معماء قري ون ميادق ا ، الأعلام 2/199 ، الكانل9/97 . (9) أخرجغ الحاك ك اب ال فسير ، اب فسير سثرة المدثر 9/197 .
عدد الصفحات ١٦16 وقال القاضي أ ث كر الباق(1): أن القرهن ديع ال ظ عجاوب ال وألاف ن واه في البلاغو إلى الحود الوذي يهعلو عجز الخلق ع وغ ، والوذي يشو مل علاوغ وديع يظموغ الم ضوم لجعجوام وجوثه ن ووووا نووووا يرجووووع إلى الجملوووو ، وذلووووك أن يظوووو القوووورهن علووووى صوووورف وجثهووووغ واخوووو لاف نذاهبووووغ خووووارج عوووو المع ووووثد نوووو يظووووام قاووووع كلان وووو ، ونبوووواي للمألثف نو ر اوب خطوابه ، ولوغ أسولثب يخو وغ وي ماوز في صورفغ عو أسووووالاب الكوووولام المع وووواد ، وذلووووك أن الطوووورا الووووتي ي قاوووود بهووووا الكوووولام البووووديع الم ظوووووثم قسووووو إلى أعووووواريض الشوووووعر علوووووى اخووووو لاف أيثاعوووووغ ، ثم إلى أيوووووثاع الكوولام المووثمون الوووير المقفووى ، ثم إلى أاوو اف الكوولام المعوودل المسووجع ثم إلى نعوووودل نووووثمون غووووير نسووووجع ثم إلى نووووا يرسوووول إرسووووالاً ف طلووووب ن ووووغ الإاووووا والإفادة وإف ام المعاني المعترض على وجغ ديع ر اب لطاف ، إلى أن قال ( أن عجاوب يظموغ و وديع ألافووغ ي فواوت ولا ي بواي علوى نووا ي صورف إلاوغ نوو الثجثه التي ي صرف فا ا نو ذكور قصو ونوثاع واح جواج وإعوذار وإيوذار ووعوود ووعاوود و بشووير وتخثيووف وأواوواف ، و علووا أخوولاا كريموو وشووا رفاعوو وسير نأثثرة وغير ذلك ن الثجثه التي يش مل علا ا ثم قال ( وقد أنل ا يظ القرهن فثجديا قاع نا ي صرف فاغ ن الثجثه الوتي قووودن ا ذكرهوووا علوووى حووود واحووود في حسووو الووو ظ و وووديع ال وووألاف والراوووف لا فووواوت فاوووغ ولا ااطوووا عووو الم زلووو العلاوووا ولا إسوووفاف فاوووغ إلى الر بووو الووودياا وكووووذلك قوووود أنل ووووا نووووا ي صوووورف إلاووووغ وجووووثه الخطوووواب نوووو الآيووووات الطثيلوووو والقصيرة ، فرأي ا الإعجام في قاع ا على حد واحد لا يخ لف ، وكذلك قد (1) هث ومد الطاب ومد جعفر أ ث كر ، قاض ، ن ك بغ إعجام القرهن ، ايظر الأعلام 7/177
عدد الصفحات ١٧