معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 17 وذلك بالإنتقام منهم ليقر عينيه به. .يرهم ومتقلبهم إلى الله جل وعلا: أي مص جعهممر .وفاتك . فهو مطلع عليهم جل وعلا: أي بعد ما يفعلون (وَلِكُل ِ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولهُُمْ قُضِيَ ب َي ْن َهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ) كما فِ قوله " وجعلنا لكل أمة رسولا " ؟فمتى جاء ،ء رسولهم ""فإذا جاس ج يوم القيامة. هداية الآية الكريمة لفضائل أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ؟من أول من يُُكم له يوم القيامة س وكما فِ حديث ،"لقيامة المقضي لهم قبل الْلائق:"نحن الأخرون السابقون يوم اكما فِ الْديث ،المسلمونج ابن حيدة القُ شيري قال:"أنتم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله "، فإذن هذة من فضائل أمة محمد صلى الله عليه وسلم على باقي الأمم، ومن الآيات الدالة فِ سورة الزُمر "وأشرقت الأرض بنو ر ربها ووضع الكتاب وجئ بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالْق وهم لا يظلمون * ووفيت كل ن فس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون " .: أي حكم بينهمقضي بينهم .حكم بينهم بالعدل وهم لا يظلمونأي ،: أي العدلالقسط (وَي َقُولُونَ مَتىََٰ هََٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) أي يستعجلون بهذة المسائل، فأنت تقول أن هناك عقوبة تنزل على المخالف وأن هناك نار فأين هذة الوعود، كما قال تعال:"يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الْق ألا إن الذين يمُ ارون فِ الساعة لفي ضلال بعيد". فمن كذبوا بالساعة فلديهم جرأة عليها ولا يخافون الآ خرة ويتعجل بها ويستهزئ بالعذاب. :ولو قال لا أخاف القيامة كفر. روضة الطالبين قالرحمه الله فِ ولذلك النووي (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِن َفْسِي ضَرًّا وَلاَ ن َفْعًا إِلاَّ مَا شَاءَ اللََُّّ لِكُل ِ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِ ذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْت َقْدِمُونَ) فلا يستأخرون ساعة ولافإذا جاء أجلهم ،اس لهم مدة من العمر مقدرةن الن: الأمة هنا القرن ملكل أمة يستقدمون.
عدد الصفحات ١٧معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 18 لقوله تعالى: " ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون " . وكما فِ قول نوح عليه السلام " إن أ جل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون " . (قُلْ أَرَأَي ْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ ب َيَاتًا أَوْ ن َهَارًا مَّاذَا يَسْت َعْجِلُ مِنْهُ الْ مُجْرِمُونَ ) (أَثَُُّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ آلآْنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْت َعْجِلُونَ) أي فِ هذة اللحظة عندما ر أو العذاب فالجميع هاهنا يؤمن، كما مر معنا فِ السورة فِ مسألة ركو بهم البحر لقوله: "وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظ نوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنَيتنا من هذة لنكونن من الشاكرين"، فالناس كذ لك عندما يرون العذاب فقط يؤمنون. ثَُُّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الُْْلْدِ هَلْ تَُْ زَوْنَ إِلاَّ بمَِا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ) ) ولذلك فكل الأمم وقع بهم العذاب ولم يرفع إلا قوم يونس لأنهم عندما رأوا العذاب دعوا الله مخلصين صغيرهم وكبيرهم بالتوبة إلى الله ولذلك رفع الله عنهم هذا العذاب. ولذلك كما يقول تعالى فِ سورة غافر" ف َلَمَّا رَأَوْا بَأْ سَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللََِّّ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بمَِا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ * ف َلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَان ُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللََِّّ الَّتيِ قَدْ خَلَتْ فِِ عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ". وقلنا أن الله استثنى منهم أهل يونس فِ قوله " فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الْزي فِ الْياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ". س متى لا تُقبل التوبة؟ ج فِ ثلاث مواطن: 1.عند وقوع العذاب. 2.إذا غربت الشمس من المشرق أو طلعت من مغربها فلا توبة. 3.إذا وصلت الروح إلى الْلقوم، كما فِ قوله تعالى "ف َلَوْلاَ إِذَا ب َلَغَتِ الُْْلْقُومَ "، " ف َلَوْلاَ إِنْ كُنْتُمْ غَي ْرَ مَدِينِينَ ت َرْجِعُون َهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ" وغير مدينين: أي غير خاضعين لأمرنا ولم تكونوا مذنبين وتستطيعوا أن ترجعوا ر وحكم لتتوبوا. ثُ قيل: أي يقال لهم توبيخ وتقريعا.
عدد الصفحات ١٨معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 19 (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللََِّّ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَُْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ ي َت َّقُونَ(63 )لهَُمُ الْبُشْرَى فِِ الَْْيَاةِ الدُّن ْيَا وَفِِ الآخِرَةِ لاَ ت َبْدِيلَ لِكَلِ مَاتِ اللََِّّ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْ عَظِيمُ (64)) جل وعلا من خلالهذه الآيات يبين الله جل وعلا فيها صفتا الأولياء فمن أراد أن يتعرف على طريق الولاية لله هذه الآية: ألا إن أولياء الله الذين يواليهم الله جل وعلا فيحبهم وينصرهم ويؤيدهم ويكون معهم من هم؟ قال: الذين آمنوا وكانوا يتقون وهؤلاء: لا خوف عليهم حين يقدمون عليه عند الله جل وعلا ؛ الذين آمنوا وكانوا يتقون زنون على ما فاتهم فِ هذه الدنياولا يُ .ليا: من كان مؤمنا تقيا كان لله و قول عبارته المشهورة فِ الواسطيةولذلك ابن تيمية رحمة الله ي تكون: بالإيمان والتقوى فإذا الولاية ،الأيمان ولذلك نقول إن من اعتقاد أهل السنة والجماعة أن الولاية ما زالت مستمرة وذلك لأن لها أسباب وهي ما ضعفت كلما بعد وكل ،ما زادت موالاة الله جل وعلا لهوالتقوى فكلما عل المرء فِ إيمانه وتقواه لله جل وعلا كل .عن موالاة الله جل وعلا والبشرى فِ الْياة الدنيا تتنوع فمنها: د الإمام مسلم من وذلك كما عن أن يعمل العمل الصالح فيثنى عليه ناس هو لا ينظر إلى ذلك ولكنه يقع له ذلك ن عليه به فقال تلك حديث أبّ ذر رضي الله عنه قال يا رسول الله الرجل يعمل العمل فيحمله الناس عليه ويثنو .عاجل بشرى المؤمن .فقال النبي تلك عاجل بشرى المؤمنأن تعمل عملا صالْا فيثنى الناس عليك به لى الله عليه وسلم قال كما ورد فِ الْديث الصحيح أن النبي ص ومن البشرى التي فِ الْياة الدنيا : الرؤيا الصالْة لم يبق من النبوة إلا المبشرات وذكر الرؤيا الصالْة اسْت َقَامُوا ثَُُّ اللََُّّ رَب ُّنَا قَالُوا الَّذِينَ إِنَّ ( كما فِ قوله تعالىؤمن عند احتضاره بالجنة والمغفرة ومنها بشرى الملائكة للم )تُوعَدُونَ نتُمْ كُ الَّتيِ بِالجَْنَّةِ وَأَبْشِرُوا تحَْزَنُوا وَلاَ تخََافُوا أَلاَّ الْمَلاَئِكَةُ عَلَيْهِمُ ت َت َن َزَّلُ لاَ (: كما قال تعالِل وعلا لبشرى فِ الآخرة حينما يتلقي الملائكة المؤمنين يبشرونهم برحمة الله جوا: وَفِِ الآخِرَةِ ) نَ تُوعَدُو كُنتُمْ الَّذِي ي َوْمُكُمُ هََٰذَا الْمَلاَئِكَةُ وَت َت َلَقَّاهُمُ الأَْكْب َرُ الْفَزَعُ يَُْزُن ُهُمُ )لْفَوْزُ الْعَظِيمُ لاَ ت َبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللََِّّ ذَلِكَ هُوَ ا )
عدد الصفحات ١٩معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 21 ذا هو أعظملماذا؟ لأنه زحزح عن النار وأدخل الجنة وه الفوز: أي ما يُصله العبد من الْير مع حصول السلامة الفوز )وَلاَ يَُْزُنكَ ق َوْلهُُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ للََِِّّ جََِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) الذي يعلم أحوالهم والعليم:الذي يسمع أقوال عباده ؛ أي السميع جل وعلا يسمع ويعلم وهذا يعنى أن هناك تزكية للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول ولا يُزنك قولهم لماذا؟ لأن الله ،ة السابقة فِ الآياتء من الولايوهو ناصرك عليهم فيستشعر النبي صلى الله عليه وسلم بمعية الله له وهى جز وف يجازيهم أن هذا ع تهديد لهؤلاء الكفار أن الله يسمع ويعلم ما يقولون وما يفعلون وسوكذلك أيضا هذا فيه نو لازم أن الله سمع قولهم وعلم بأحوالهم وأفعالهم إِلاَّ ي َتَّبِعُونَ مِن دُونِ اللََِّّ شُرَكَاء إِن( أَلا إِنَّ للََِِّّ مَن فِِ السَّمَاوَات وَمَن فِِ الأَرْضِ وَمَا ي َتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ )الظَّنَّ رض لأنها ملك لله يعنى هؤلاء الذين اتبعوهم واتخذوهم شركاء ليس لهم شرك ولا شركة لا فِ السماوات ولا فِ الأ دليل ولا جل وعلا ومن فيها ولذلك قال إن يتبعون إلا الظن وهذا الظن هو ظن شر وظن سوء لأنه ليس عليه حجة ولا برهان مْ إِلاَّ يخَْرُصُونَ وَإِنْ هُ .هو الظن بغير دليل :الْرصو ) كَ لآَيَاتٍ ل ِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالن َّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِِ ذَلِ يعنى سمعوا وتذكروا هذه الأمور فعلموا أن الملك لله جل وعلا ، لأنه لو شاء الله جل وعلا لجعل عليهم الليل سرمدا إلِ يوم القيامة، من يأتيهم بضياء؟! وكذلك بالعكس لو جعل الله جل وعلا النهار سرمدا إلى يو م القيامة، من يأتيهم بليل؟! فالذي يقلب الأمور ويأتي بالليل والنهار هو الله جل وعلا ولكنها إنما ينتفع بها الذين يسمعون فيستجيبون لله جل و علا ويطيعون أوامره لقوم يسمعون أي ما ؛ يعنى لو كانوا يفهمون؛ لآيات ع الفهم والإجابة لكن الفهم سابقهنا سما لآيات لقوم يسمعون: أراده الله جل وعلا ويستجيبون له. إنما حجب عنهم الفهم و لذلك هم لا يستجيبون لله جل وعلا.
عدد الصفحات ٢٠معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 21 الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم م ِن سُلْطَانٍ بهَِذَا نَه هُوَ الْغَنُِِّ لَهُ مَا فِِ السَّمَاوَات وَمَا فِِ (قَالُواْ اتخََّذَ اللََُّّ وَلَدًا سُبْحَا )أَت َقُولُونَ عَلَى اللََِّّ مَا لاَ ت َعْلَمُونَ .أي تنزه عن ذلك سبحانه: لا يُتاج إلى أحد غنِوغنِ الله جل وعلا غنِ ذات فهو بذاته ،والغنِ بمعنى الذي له الغنِ الكاملهو الغنِ: ،ي عن الله جل وعلافتقار وهو منفولذلك من الغنِ أنه لا يُتاج إلى الولد لأن الْاجة إلى الولد ا ،سبحانه وتعالِ فهو الغنِ عن الإنسان يُتاج أن يكون له ولد يساعده يأنس به يعطيه شيء من الْب والرحمة أما الله جل وعلا .العالمين لأنه غنِ بذاته نا فقراء والله جل ؛ يعنى نحن بذواتما قال ابن تيمية: والغنِ وصف ذات لازم أبدا له كما أن الفقر وصف لذاتي وك يصفه بالنقص ولذلك قال وعلا بذاته غنِ لا يُتاج؛ ولذلك أن من يقول أن لله ولد هو يجعله مفتقرا والعياذ بالله ف .قص عياذ بالله جل وعلا(سبحانه) أي تنزه عن الولد لأن الْاجة إلى الولد ن ن من هذا هل عندكم حجة أو دليل على ما تقولو : فِ الأرض إن عندهم من سلطان بهذاله ما فِ السماوات وما ؟!!الكذب وهذا الافتراء ولون على الله هذا ؛ أي يهددهم كيف تقولون ذلك وتق وهنا الاستفهام للتهديدأتقولون على الله ما لا تعلمون: السَّمَاوَاتُ تَكَادُ )89( إِد اً شَيْئاً جِئْتُمْ لَقَدْ * وَلَداً الرَّحمَْنُ اتخََّذَ وَقَالُوا(الأخرى يع العظيم ولذلك فِ الآية القول الشن سماوات ال رد أن تسمعكل هذا يُدث بمج) وَلَداً لِلرَّحمَْنِ دَعَوْا أَن )91( هَد اً الجِْبَالُ وَتخَِرُّ الأَْرْضُ وَتَنشَقُّ مِنْهُ ي َت َفَطَّرْنَ أتقولون على ،قولولذلك ي ،نسأل الله العافية ،والأرض والجبال بأن هناك من ادعى لله الولد عياذا بالله جل وعلا .سبيل التهديد والإنكار والوعيد الشديد لهم قُلْ إِنَّ الَّذِينَ ي َفْت َرُونَ عَلَى اللََِّّ الْكَذِبَ لاَ ي ُفْلِحُونَ كذبهم ولا يفرون مِا يخافون منه لا يُصلون ما يطلبون من أي :لا يفلحون )ا كَانُواْ يَكْفُرُونَ مَتَاعٌ فِِ الدُّن ْيَا ثَُُّ إِلَي ْنَا مَرْجِعُهُمْ ثَُُّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بمَِ ( .المؤلم الموجع بما كانوا يكفرون :العذاب الشديد اللََِّّ امِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللََِّّ ف َعَلَى إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا ق َوْمِ إِن كَانَ كَب ُرَ عَلَيْكُم مَّقَ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ ن َبَأَ نُوحٍ ( ) اقْضُواْ إِلََِّ وَلاَ تُنظِرُونِ ت َوَكَّلْتُ فَأَجَِْعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثَُُّ لاَ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثَُُّ .أصبح أمرا عظيما عندهمو اشتد عليهم و بمعنى عظم :كبر .أي فيكم وبين أظهركم :عليكم مقامي علا وهذا فِ ، جل وهم كبر عندهم وعظم عندهم أنه بينهم وكبر عندهم أنه يذكرهم بآيات الله وتذكيري بآيات الله: لماذا؟خري ود أردم بالآيات قال دعنا من هذا ورد بالواقع الملموس إذا جئت تتكل
عدد الصفحات ٢١معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 22 مع لا يريد ذلكلتزام فِ هذا المجتك أيضا بعض الناس لا يريد بعض الإوكذل ،لأن آيات الله حجة وسلطان وقوة مِنْ لُوط آل أَخْرِجُوا(لك فيصعب عليه مقام بعض الملتزمين بدين الله والمتمسكين بدينهم ولذلك مر علينا قبل ذ ن تشاركونا فِ أفعالنا المحرمة يعنى يتنزهون عن أفعالهم ويقولون إما أ ،)ي َتَطَهَّرُونَ اسأُنَ إِن َّهُمْ (؟ وما يضرهم )ق َرْيَتكُمْ .التي فيها انتكاس للفطر وإلا فارحلوا عن أرضنا ولذلك ستري ،الله وحده اعتمدت فِ جلب ما ينفعنِ ودفع ما يضرنّ علىقال نوح عليه السلام (فعلى الله توكلت) ى الله ثُ عليك لأن ولذلك لا يشرع بل يُرم للإنسان أن يقول توكلت عل الصة لله جل وعلاالتوكل هي عبادة خ أن ند علماء البلاغة أن والقاعدة ع ،فعلى الله توكلت ،ولذلك انظر هنا قال ،التوكل عبادة قلبية تصرف لله جل وعلا وحده لا على غيره لى اللهفعلى الله توكلت يعنى توكلت ع ،تقديم ما حقه التأخير يفيد التخصيص والْصر .ية أجَعوا أمركم وادعوا شركاءكم معنى الآ قال (فأجَعوا أمركم وشركاءكم ) ولما عظم توكله على الله .ه لفعل محذوف: مفعول بإعراب شركاءكم .غمة يعنى متلبسا أو مستترا(ثُ لا يكن أمركم عليكم غمة) ريعا وهذا من تمام توكله يعنى أنتم ستفصلون فِ الأمر إذا اقضوا س ،اعةيعنى لا تؤخرونّ سثُ اقضوا إلِ ولا تنظرون: أحد أن ينفعه أو أن وأنه لا يستطيع ،على الله ومن تمام علمه بأنه لا يُدث فِ كون الله إلا ما أراد الله جل وعلا .يضره إلا إذا شاء الله جل وعلا )أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللََِّّ وَأُمِرْتُ أَنْ فَإِن ت َوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم م ِنْ أَجْرٍ ) .يعنى كذبتم وتوليتم عن الطاعة وأدبرتم :فإن توليتم يْفَ كَانَ اتِنَا فَانظُرْ كَ نَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَ (فَكَذَّبُوهُ ف َنَجَّي ْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِِ الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَق ْ )عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ .على دينهأي ومن معه: و هو جزء من الكون أو من لك (بفتح الفاء) بمعنى الجزء المستدير من الكون أأو السفينة والفَ بمعنى السفن لك: الفُ .لك هنا بمعنى السفينةإنما الفُ ،الكواكب وغيرهاو الأفلاك السماوية لك كل من كان قبلهم من قوا معه فِ السفينة وقد هبيعنى هؤلاء ،يعنى خلفا يخلفون المكذبين فِ الأرض خلائف: .ولذلك قال وجعلناهم خلائف ؛كل من كذب هلك وأصبح هؤلاء بعدهم ،المكذبين كَذَلِكَ واْ لِي ُؤْمِنُواْ بمَِا كَذَّبُواْ بِهِ مِن ق َبْلُ نُ ثَُُّ ب َعَث ْنَا مِن ب َعْدِهِ رُسُلاً إِلىَ ق َوْمِهِمْ فَجَاؤُوهُم بِالْب َي ِنَاتِ فَمَا كَا ( )نَطْبَعُ عَلَى ق ُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
عدد الصفحات ٢٢معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 23 مر معنا ماذا كانت عقوبة قوم نوح؟ بالماء بالطوفان ؛لماذا عاقبهم الله تعالِ بالطوفان؟ من فعل الشرك نَس) وقوم نوح أول ؛ معصية قوم نوح: الشرك نَاسة (إنما المشركون لأن العقوبة من جنس المعصية التوحيد ما بين آدم ظلت الناس عشرة قرون على ،على الأرض فأتي الطوفان عقوبة لهم لإزالة تلك النجاسة الْادثة رض من أول شرك عليه السلام إلِ نوح ثُ ظهر الشرك وعبادة الأصنام فكانت العقوبة هي الطوفان الذي غسل الأ . جل وعلا بهذا الطوفانوالشرك نَس فأزاله الله جج الأدلة الواضحة على صدق ما جاءوهم به أي بالْفجاؤوهم بالبينات: يعنى هؤلاء الأمم أول ما : الْمُعْتَدِينَ وبِ ق ُلُ عَلَى نَطْبَعُ كَذَلِكَ ق َبْلُ مِن بِهِ كَذَّبُواْ بمَِا لِي ُؤْمِنُواْ كَانُواْ فَمَا بِالْب َي ِنَاتِ أَفْئِدَت َهُمْ وَن ُقَلِ بُ (نعام فكانت العقوبة أنهم لا يؤمنون به بعد ذلك كما فِ قوله تعالِ فِ الأ ،هجاءهم الوحي رفضو داء لشبهة تطرأ عندك إنما ولذلك احذر أن يأتيك شيء من الْق فترده ابت )مَرَّةٍ أَوَّلَ بِهِ ي ُؤْمِنُوا لمَْ كَمَا وَأَبْصَارَهُمْ بوا بأنهم بعد ن الْق أم هو من الباطل لأنهم ردوه مجرد ما أتاهم ولذلك عقتريث لا ترد شيء حتى تبحث أهو م ذلك قلوبهم أصبحت ليست محلا لقبول الهداية ولا قبول نور الله جل وعلا أي نُتم على قلوب المعتدين ولذلك قال (كذلك نطبع) )اسْتَكْب َرُواْ وَكَانُواْ ق َوْمًا مجُّْرِمِينَ مَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَ ب َعَث ْنَا مِن ب َعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلىَ فِرْعَوْنَ وَ ثَُُّ ( .أي القوم الذين هم من أشراف الناس فِ نظر الناس الملأ: .وعلا فكان استقبالهم للآيات التي جاء بها موسي وهارون الاستكبار عياذا بالله جلفاستكبروا: ردون الْق استعلاءً يعنى ي هو بطر الْق وغمط الناس): ( عليه وسلم صلى اللهكما ذكره النبي :معناه والاستكبار .عليه وكذلك أيضا يُقرون الناس عياذا بالله جل وعلا )ف َلَمَّا جَاءَهُمُ الَْْقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُّبِينٌ ( )رٌ هَذَا وَلاَ ي ُفْلِحُ السَّاحِرُونَ قَالَ مُوسَى أَت َقُولُونَ لِلْحَق ِ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْ ( .لا يُصل مطلوبه ولا يفر من مرهوبه :لا يفلح .ولكن يُتاج إلى أن يقابله الْق ،ولذلك كل ساحر فعله إلى زوال وإلى اندثار .ما يطلبونه أبدا على وجه يريدونهلا يُصلون ولذلك: السَّاحِرُونَ ي ُفْلِحُ وَلاَ ،أنهم بيدهم الأمورنة لقلوبنا لأن بعض الناس يضع السحرة فِ مكان عالِ أنهم يتصرفون و وهذا من الآيات المطمئ إِلاَّ أَحَدٍ مِنْ بِهِ آرِ ينَ بِضَ هُم وَمَا(هذا لا يكون هم لا يفلحون فِ ما يريدونه وكذلك لا يُصلون شيئا إلا بإذن الله تقرب إلى الجن وإلى ا الساحر إنسان حقير كافر بالله عز وجل ي إنم ،هذا من قضاء الله وقدره على العبد ،)الله بِإِذْنِ ي ُفْلِحُ وَلاَ (: الغيره بأمور يتنزه عنها الإنسان العاقل ولذلك قال هنا ولا يفلح الساحرون وفِ الآية الأخرى ق . يفلح بل الْق يذهب بهذه الأمورمهما يأتي لا) أَتَى حَيْثُ السَّاحِرُ
عدد الصفحات ٢٣معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 24 )ينَيَاء فِِ الأَرْضِ وَمَا نحَْنُ لَكُمَا بمُِؤْمِنِ لِت َلْفِت َنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبرِْ قَالُواْ أَجِئْت َنَا ( .يعنى لتصرفنا أو تثنينا :لِت َلْفِت َنَا أنت تريد تصرفنا ،ذلك آباءنا علىهم يقولون له نحن وجدنا ،وهنا مشكلة التقليد أيضا: آبَاءَنَا عَلَيْهِ وَجَدْنَا عَمَّا عما وجدنا عليه آباءنا وهذه علة عليلة دائما يتعلل بها المبتدع و المشرك وغيره أنه خرج فر أي هذا الأمر؛ على سبيل المثال أن تقول عروس المولد بدعة بل هي من بيع الأصنام المحرمة نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الأصنام والصنم هو كل ما له صورة والْصان والعروسة هذه أصنام لا يجوز بيعها فعندما تقول لأحد يرد أنه نشأ وجدها هكذا الأمر الثانّ اتهموه ،الآباء فقالوا له أول شيء أتريدنا أن ننصرف عما وجدنا عليه: الأَرْضِ فِِ الْكِبرِْيَاء لَكُمَا وَتَكُونَ فِ نيته قالوا وتكون لكما الكبرياء فِ الأرض. النيات لا يكون إلا لله ؛ فقدحوا فِ نيات الرسول والعياذ بالله والقدح فِبمعنى العظمة والرياسة والسلطانالكبرياء: جل وعلا لأنه هو المطلع على هذه الأسرار. )وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائ ْتُونِّ بِكُل ِ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ) )وسَى أَلْقُواْ مَا أَنتُم مُّلْقُونَ ف َلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لهَُم مُّ ) لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ف َلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ الس ِحْرُ إِنَّ اللَََّّ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَََّّ ( ف َغُلِبُواْ )118( ي َعْمَلُونَ كَانُواْ مَا طَلَ وَبَ الَْْقُّ ف َوَقَعَ ( : وأبطله الله جل وعلا كما فِ قوله فِ الأعراف سَيُبْطِلُهُ اللَََّّ إِنَّ هُنَالِكَ وَانقَلَبُواْ صَاغِرِينَ)، قال سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين. )وَيُُِقُّ اللََُّّ الَْْقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( .رمونأي يثبت ويعلى؛ كلماته ولو كره المج :يُُِقُّ ي َفْتِن َهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِِ فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُر ِيَّةٌ م ِن ق َوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ م ِن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن ( )الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ .وهم الشبابإلا ذرية: .الضمير هنا يعود على فرعون من قومه: .من قومه: أي من قوم فرعون ،أي مجموعه من الشبابآمن لموسي إلا ذرية: فما خازنه وامرأة الْازن -ومؤمن آل فرعون –وقال ابن عباس أنهم أربعة: وهم امرأة فرعون أي جبار ومستكبر عال:وإن فرعون لعال فِ الأرض: . جل وعلاكفر والفساد عياذا باللهالمتجاوزين الْد فِ الوإنه لمن المسرفين:
عدد الصفحات ٢٤معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 25 )سْلِمِينَوَقَالَ مُوسَى يَا ق َوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللََِّّ ف َعَلَيْهِ ت َوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّ ( أي مستسلمين لله بالطاعة فإيمانكم يجعلكم تتوكلوا عليه إن كنتم مسلمين: معنى الكلام: وهذه جَلة فيها شرطان : أن كنتم مؤمنين فعلى الله توكلوا إن كنتم مسلمين توكلوا ؛ وهو إن كنتم مؤمنين فعلى الله ،أي كونكم مسلمين شرطا لأن تصيروا مخاطبين بمجموع كلامه الأول دخلتي الدار وإن اثنان إن هنا كم شرط؟ ،الدار فأنت طالق إن كلمتي زيدا يقول لامرأته إن دخلتيمثال للتوضيح: لو دخلت هذا الكلام إن دخلتي الدار فأنت طالق؟ إذا كلمت زيد؛ و متى يقع ،ما الْكم ؟أنت طالق كلمتي زيد. .الدار ولم تكلم زيدا؟ لا تطلق إذا معنى الكلام أن مجموع قوله (إن دخلتي الدار فأنت طالق) مشروط بأن تكلم زيدا الكلام قبله ير أي أن الشرط هذا هو الأول حتى يص: لمتأخر فِ اللفظ متقدم فِ المعنىولذلك نقول أن الشرط ا معمولا به. )ف َقَالُواْ عَلَى اللََِّّ ت َوَكَّلْنَا رَب َّنَا لاَ تََْعَلْنَا فِت ْنَةً ل ِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) هو المستجاب الدعاء أن لىع دلالة هذا وفِ، فقالوا على الله توكلنا ثُ دعوا قالوا ربنا لا تَعلنا فتنة للقوم الظالمين .وعلا جل الله على لالتوك بعد يأتي الذي ارك وتأخذ بالأسباب تعتمد على الله جل وعلا فِ جلب منافعك وتصدق فِ هذا الاعتماد وفِ دفع مض ،إذن تتوكل .ومن الأسباب أن تدعو بهذا تكون فِ هذه الْالة مستجاب الدعوة هذه الكلمة فِ كل القران على معنيين : قالوا ربنا لا تَعلنا فتنة للقوم الظالمين ذلك فتنة لهم فلا يؤمنون لا تَعلهم يظهرون علينا فيعتقدون أنهم على الْق ونحن على الباطل فيصيرلمعنى الأول: ا .لأن طالما الأمم منتصرة دائما تشعر أنها على الْق وإذا غلبت أحيانا تشعر أن هناك خلل .أي لا تَعلهم يفتنونا عن دينناالمعنى الثانّ: .ن تمكنهم منا فيفتنون بذلك أو لا يفتنونا نحن عن دينناأي لا تَعلنا فتنة بأ )وَنََ ِنَا بِرَحمَْتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) ن القوم الكافرين أي خلصنا برحمتك وإحسانك منَنا برحمتك: بَش ِرِ اْ ب ُيُوتَكُمْ قِب ْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَ عَلُو وَأَوْحَي ْنَا إِلىَ مُوسَى وَأَخِيهِ أَن ت َب َوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بمِِصْرَ ب ُيُوتًا وَاجْ ( )الْمُؤْمِنِينَ .أي اتخذاتبوءا:
عدد الصفحات ٢٥معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 26 لبيوت) وهذا أيضا(إذا خفتم فصلوا فِ ا، ن فرعونيعنى مساجد تصلون فيها إذا خفتم ماجعلوا بيوتكم قبلة: طاع طرق لو ق :مثال ،ه أن يصلي فِ بيتهل اف على نفسه من حضور الجماعة جازشرعنا أيضا أن الإنسان إذا خ .هذا المعنى الأولتل نفسه فِ بيتك ولا أحد يفتيه أبدا بأن يق ر فِ الظلام سيقتلونه نقول له صلخرج لصلاة الفج .واجعلوا بيوتكم قبلة أي فِ اتَاه القبلة وهي بيت المقدس حتى تصلونالمعنى الثانّ: إن الصلاة فِ الأمر بإقامة الصلاة دليل على أن الإنسان إذا وقع فِ بلاء فقال أهل العلم أن وأقيموا الصلاة: .تخلصه من هذا البلاء إذن: إذا خافوا صلوا فِ بيوتهم وأكثروا من الصلاة لأنها تخلصكم من البلاء هذا نبشركم ور فِأي إذا فعلتم ذلك أكثرتم من الصلاة والتوكل على الله وكثرة الدعاء المذك قال وبشر المؤمنين: .بالنصر القريب وبالثواب العظيم عند الله جل وعلا رَب َّنَا لدُّن ْيَا رَب َّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ وَقَالَ مُوسَى رَب َّنَا إِنَّكَ آت َيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِِ الَْْيَاةِ ا ( )ابَ الأَلِيمَ ى ق ُلُوبهِِمْ فَلاَ ي ُؤْمِنُواْ حَتىَّ ي َرَوُاْ الْعَذَ اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالهِِمْ وَاشْدُدْ عَلَ ته وقوته وجنوده؟ فمن أتي فرعون بماله وزين ،الله جل وعلا هو الذي آتى فرعون من الذي آتاه؟ربنا إنك آتيت: أعطاه الله ذلك ابتلاء له ؛ فكأن موسي عليه السلام ينظر لفرعون أنه إنما أُ عطي ليُ بتلى و أن القدر غالب عليه مهما علا ومهما استكبر ومهما ارتفع. .زينة من أثاث الدنيا ومتاعهازينة وأموالا فِ الْياة الدنيا: .ن بقارونيضلوا الناس لأن بعض الناس تفتن بهذه المناظر كما فتن كثيرو ربنا ليضلوا عن سبيلك: الزينة الضلال بسبب الفتنة هذه الأموال و يعنى يقعوا فِ ربنا ليضلوا عن سبيلك أو ليضلوا هم: .أهلكها وقيل أن الله جعلها حجارة على هيئتهابمعنى: :اطمس ح على قومه لما عون لن يؤمن فدعا عليه كما دعا نو ر هذا لأن موسي أوحى إليه بأن ف بمعنى وأطبع واختمواشدد: علم أنهم لا يؤمنون. )ي َعْلَمُونَ اسْتَقِيمَا وَلاَ ت َتَّبِعَان ِ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَ ) ارون كان قالوا أن هوالذي دعا هو موسي عليه السلام فلماذا قال قد أجيبت دعوتكما اثنان؟ مثنى دعوتكما: .يؤمن عليه إذن المؤمن كأنه داع .يعنى اثبتا واستمرا على الدعوة إلِ الله جل وعلا فاستقيما: .يعنى لا تسلكا سبيل الذين لا يعلمونولا تتبعان:
عدد الصفحات ٢٦معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 27 أَنَّهُ عَدْوًا حَتىَّ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ وَجَاوَزْنَا بِبَنِِ إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَت ْب َعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ ب َغْيًا وَ ( )ائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ ب َنُو إِسْرَ سا لا تخاف دركا ولا فِ البحر يب بمعنى قطعنا ذلك لأن الله جل وعلا أمر موسي بقوله فاضرب لهم طريقاجاوزنا: تخشي : أي ظلما وعدوانا فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا )آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ ق َبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) أَئِمَّةً وَجَعَلْنَاهُمْ ( يعنى مِن كان يفسد ولكن كان إماما فِ الفساد كما قال تعالِ فِ القصص كنت من المفسدين: اك أئمة فِ الْير وأئمة فِ نلكي تدرك أن ه ،فهو كان إمام وداعية للنار )ي ُنْصَرُونَ لا الْقِيَامَةِ وَي َوْمَ النَّارِ إِلىَ يَدْعُونَ ) أَوْلِيَائِهِمْ إِلىَ لَيُوحُونَ الشَّيَاطِينَ وَإِنَّ ( حى من الشياطينوَ ن الله و هناك وحى م ،الشر الآية القادمة مهمة جدا والآيات القادمة كلها قواعد ومهمة )افِلُونَ اسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَ فَالْي َوْمَ ن ُنَج ِيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا م ِنَ النَّ ( فع على نَز من بل وكذلك سير ،: أي سينجيه بجسد سليم سوي لم يتمزقنهننجى فرعون ببدفاليوم ننجيك: م؟سلي وبجسد صخرة على الله رفعه فلماذا البحر فِ غرق كان هو ،على مرتفع من الأرض ،الأرض الآن وإلِ المصري فالمتح فِ الآن وهو مات أنه سيشكون لأنهم موته من إسرائيل بنِ يتحقق حتى وعلا يكون مصيره كذلك والذي يخالف سنن الله جل ،الذي سيسير على سنن الله سينجو: آيَةً خَلْفَكَ لِمَنْ لِتَكُونَ ولذلك فِ الدخان قال تعالِ (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَْرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ )، الأرض هنا أرض مصر لأن أهلك الله عدوها، قال هذه الآية التي نزلت فِ فرعون. ن فعل الله به وأنه و نظر صحيح اليوم الجميع الكل يذهب ليري فرعون فِ المتحف ولا يوإن كثيرا عن آياتنا لغافلون: غرق، وأنه لما خالف السنن واستكبر على موسي عليه السلام ورد الْق....، غفلة عن هذا المعنى، والله المستعان. كَ ا اخْت َلَفُواْ حَتىَّ جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّ وَلَقَدْ ب َوَّأْنَا بَنِِ إِسْرَائِيلَ مُب َوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَق ْنَاهُم م ِنَ الطَّي ِبَاتِ فَمَ ( )ي َقْضِي ب َي ْن َهُمْ ي َوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يخَْتَلِفُونَ أي أنزلنا بوأنا: نها بلاد مباركة يعنى منزلا صالْا وهي بلاد الشام ومصر وهذه من الآيات التي فيها فضيلة مصر وأ مبوأ صدق: .وبلاد منزلها منزل صدق .لال النافع المستطاب طبعا وشرعاأي الطيب الْورزقناهم من الطيبات:
عدد الصفحات ٢٧معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 28 ن ق َبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الَْْقُّ مِن رَّب ِكَ ؤُونَ الْكِتَابَ مِ فَإِن كُنتَ فِِ شَك ٍ مِ َِّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ ي َقْرَ ( )فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْترَِينَ عندنا فِ ،ابه؟ لاذ بالله هذا الشرط على بهذه جَلة شرطية ولكن والعيافإن كنت فِ شك مِا أنزلنا إليك فاسأل: تخريج هذه الآية ثلاث تخريجات كانت (عدد زوجي) ؛مثلما نقول إن كانت الْمسة زوجا ن صدق الشرطية لا يقتضي وقوعها الأول: أن نقول أ فِ شك مِا أنزلنا وهنا أيضا فإن كنت ،منقسمة متساويين لكنها ليست زوج إذن صدق الشرطية لا يقتضي وقوعها .إليك فاسأل يعنى هو ليس فِ شك حتى يسال فليس معنى الشرط أن يصدق هذا الشرط عَلَى اف ْت َرَي ْنَا قَدِ (يب يعنى إياك أعنى واسمعي يا جارة كما مر معنا فِ قصة شع : أن الْطاب له والمراد غيره الثانّالأمر .م قومهوشعيب لم يكن فِ الملة أصلا إنما كان المقصد والكلام ه ) مِلَّتِكُمْ فِِ عُدْنَا إِنْ كَذِبًا اللََِّّ وهذا لكتاب اون أمِا أنزلنا إليك فاسأل الذين يقر فإن كنت فِ شك :من يسمعالوجه الثالث: أن الْطاب لكل م إنما هو خرج أي أن الْطاب لكل من يسمع ليس مقصودا به النبي صلى الله عليه وسل: سؤال امتحان مهم جدا أبدا أهل الكتاب؟ فهل وقعة واقعة مرة أنه سأل ،وهو لم يسأل صلى الله عليه وسلمبالإجَاع لأنه ليس عنده شك بن الْطاب وغضب إنما لما مر على عمر رضي الله عنه وهو يقرأ وفِ يده ورقة من التوراة فقال أمتهوكون فيها يا ا ولا عمرك ؛ أما حدثوا النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأنه معك الْق فلماذا تقرأ فِ هذه الكتب لا تضع وقتك ا لم تكتمل لإنسان إذأخبارهم فلا حرج بالتحديث عنهم أما ا عن بنِ إسرائيل ولا حرج؟ هذا إذا وصلك خبر من مِكن يري شبهه لا وراة لأنهفِ الإنَيل ولا فِ الت لا ،الكتب العلمية وعنده ثبات فِ العقيدة لا يقرأ اءةآلته فِ قر .يستطيع أن يجيب عنها فتقع فِ قلبه عياذا بالله .ردها مِتر وهو الشاك قال نهاه أن يكون شاكاين مفوالممتر الْمُمْترَِينَ: مِنَ تَكُونَنَّ فَلاَ نقول هناك قاعدة وهذه القاعدة الثانية: ناه الثبات على عدمه (أي لغير المتلبس) فمع النهي عن كل شيء إن كان لمن تلبس به فمعناه تركه وإن كان لغيره وألا يصدر منه فِ المستقبل لبس بالكذب معناه لا تكذب؛ لا تكذب هنا بالنسبة لهذا الشخص المتإنسان يكذب عياذا بالله فتقول له مثال: إياك أن تفعل اترك الكذب أما لو كان شخص أمين ولا يكذب أبدا فتقول له لا تكذب معناها اثبت على صدقك و .هذا فِ المستقبل مترينالم من: معناها اثبت على عدمه وألا يصدر منك فِ المستقبل فلا تكونن فلا تكونن من الممترين وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللََِّّ ف َتَكُونَ مِنَ الَْْاسِرِينَ ) )إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَب ِكَ لاَ ي ُؤْمِنُونَ
عدد الصفحات ٢٨معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 29 بمعنى وجبتحقت: لا يؤمن لعلم الله هو فِ بطن أمه فإنهأي أن من كتب الله له الشقاء و إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون: .ابلا لقبول الْق من الله جل وعلاجل وعلا أن قلبه ليس محلا ق )وَلَوْ جَاءَت ْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتىَّ ي َرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ ) :لنا أنك قلما رأي العذاب وهذا وقت لا ينفعه فيه إيمانه ولذل متى آمن؟مثال فرعون الذي مضي معنا الآن :حة أمام العبد إلا فِ ثلاث مواطنالتوبة مفتو هنا لا تقبل التوبة يقبل من العبد ما لم يغرغر الموطن الأول إذا بلغت الروح الْلقوم الموطن الثانّ: إذا رأي العذاب قد نزل به .فهنا أيضا يقفل باب التوبة الموضع الثالث: إذا خرجت الشمس من مغربها اةَ شَفْنَا عَن ْهُمْ عَذَابَ الِْْزْيِ فِِ الَْْيَ كَانَتْ ق َرْيَةٌ آمَنَتْ ف َن َفَعَهَا إِيمَان ُهَا إِلاَّ ق َوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُواْ كَ لَوْلاَ ف َ ( )الدُّن ْيَا وَمَت َّعْنَاهُمْ إِلىَ حِينٍ .بمعنى هلا فلولا: .آمنوا كشفنا عنهم عذاب الْزي هم أهل نينوى وهي بلد بجوار الموصل فِ العراق لما :قوم يونس .يعنى الذل والهوانعذاب الْزي: ب الْزي قال كشفنا عنهم عذا لو ،قال آمنوا ،ك الإيمانللأنه هنا ذلماذا قال عذاب الْزي فِ الْياة الدنيا؟ عنهم أنه رفع وسكت لقلنا كشف عنهم عذاب الْزي فِ الآخرة لأن الإيمان إنما جزاؤه الأصيل فِ الآخرة فنبه .رفع عنهم العذاب الأخروي أيضاالعذاب فِ الدنيا و )تىَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِِ الأَرْضِ كُلُّهُمْ جََِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَ ( . الدينإكراه فِلا ؟ نحن لا نكره أحدا على أن يؤمن ولذلكأي تلزمهم وتلجئهم على الإيمانكره الناس: تُ ) ي َعْقِلُونَ وَمَا كَانَ لِن َفْسٍ أَن ت ُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللََِّّ وَيجَْعَلُ الر ِجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ ( .مدالْمد لله على الإيمان وإيمانك معناه أن الله قد أذن لك وتفضل عليك بأن صرت مؤمنا فلله الْ .أي العذاب الرجس: .الذين لا يعقلون حجج الله ولا يعقلون أدلته ن:الذين لا يعقلو ) ي ُؤْمِنُونَ قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا ت ُغْنِِ الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن ق َوْمٍ لاَّ (
عدد الصفحات ٢٩معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 31 بالله جل انكأي انظروا نظر المستفيد ولذلك النظر هنا واجب أن تنظر فِ ملك الله جل وعلا ليزداد إيمانظروا: وعلا .: أي لا تنفعوما تغنِ نّ ِ مَعَكُم م ِنَ الْمُنتَظِرِينَ ف َهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن ق َبْلِهِمْ قُلْ فَانتَظِرُواْ إِ ) )مِنِينَ ثَُُّ ن ُنَج ِي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ كَذَلِكَ حَقًّا عَلَي ْنَا نُنجِ الْمُؤْ نجيه من الهلاك الواقع على فمن صار على نهج الأنبياء نَي ينجيه الله فِ الدنيا من فتنها ومن شبهاتها وشهواتها وي الكافرين وفِ الآخرة ينجيه من العذاب الأليم عياذا بالله جل وعلا الَّذِي دُونَ مِن دُونِ اللََِّّ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَََّّ دُ الَّذِينَ ت َعْبُ قُلْ يَا أَي ُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِِ شَك ٍ م ِن دِينِِ فَلاَ أَعْبُ ( )ي َت َوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بالنوم ويرسل الروح لأن الأمر هذا لله وحده لا يشاركه فيه أحد فيتوفاكم الوفاة الصغرى لماذا قال الذي يتوفاكم؟ .ذا لله جل وعلاجع إلِ البدن وهو الذي يتوفِ فِ الآخرة أيضا إذا خرجت روحه من البدن نهائيا ه مرة أخري فتر فِ الأنفس إنما لأنه لا أحد يتو وفيها دلالة على أن الذي يملك ذلك هو الله جل وعلا فلا يخاف من أحد دون الله .يميتك هو الله جل وعلاالذي يتوفاه هو الله فلا أحد يملك لك أن يميتك الذي يملك لك أن )وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلد ِينِ حَنِيفًا وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( .أي أخلص العبادة لله واستقم على الإسلام وأن أقم وجهك للدين حنيفا: .أي مائلا عن الشرك إلى التوحيد فلا تكونن من المشركين حنيفا: ا م ِنَ الظَّالِمِينَ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن ف َعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذً وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللََِّّ ( ادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ وَإِن يمَْسَسْكَ اللََُّّ بِضُر ٍ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بخَِيرٍْ فَلاَ رَ )ورُ الرَّحِيمُ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُ رر عند الله ليس لأن الأشياء المكروهة لا تنسب إلِ إرادة الله ولأن الض :ضر قال يمسسك وفِ الْير قال يردكمع ال .مرادا لذاته بل لغيره ولما يترتب عليه من المصالح بينما الْير مراد لله لذاته ومفعول له دِي لِن َفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنمََّا يَضِلُّ قُّ مِن رَّب ِكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنمََّا ي َهْتَ قُلْ يَا أَي ُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الَْْ ( )عَلَي ْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ .الذي لا مرية فيه ولا شك الْق: .يعنى لست موكل حتى تؤمنوا أنا أنذركم فقط وما أنا عليكم بوكيل:
عدد الصفحات ٣٠معهد شيخ الإسلام العلمى ( الفرقة الثانية تفسير (سورة يونس) الشيخ / محمد فريد 31 )ى إِلَيْكَ وَاصْبرِْ حَتىََّ يَُْكُمَ اللََُّّ وَهُوَ خَي ْرُ الَْْاكِمِينَ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَ ) .: للوحي ليس لأحد إنما للوحي المعصومالإتباع .أي يفتح بينك وبين قومكحتى يُكم الله: .الفاتحين بعدله وحكمتهوهو خير الْاكمين: ( رَب َّنَا اغْفِرْ لِِ وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ي َوْمَ ي َقُومُ الِْْسَابُ )
عدد الصفحات ٣١