المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 392 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ صلى ا﵁ على سيّدنا ت٤مد(ٔ). تفستَ سورة ىود ىذه السورة مكيَّة(ٕ) إلا قولو: ﮋ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﮊ ىود: ٕٔ)(ٖ)، وقولو: ﮋ ﮨ ﮩ ﮪ ﮊ ىود: ٚٔ)، ونزلت في ابن سلبـ وأصحابو(ٗ). (ٔ) قولو: " صلى ا﵁ على سيدنا ت٤مد "، سقط من (ؽ). (ٕ) اتٞمهور على أف السورة مكيّة، بل حكى كثتَ من ات١فسرين الإتٚاع على أف السورة مكية. ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٕٙٓ، معاني القرآف للنحا س، ٔ/ٜٜٗ، تْر العلوـ، ٕ/٘ٔٔ، الكشف والبياف، ٘/ٙ٘ٔ، تفستَ ابن أبي زمنتُ، ٕ/ٕٚٚ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٖٚ، الوسيط، ٕ/ٖٙ٘، النكت والعيوف، ٕ/ٖ٘ٗ، تفستَ البغوي، ٕ/ٕٖٚ، زاد ات١ستَ، ص ٔٗٙ، وبو قاؿ ابن عباس، واتٟسن، وعكرمة، وت٣اىد، وجابر بن زيد، وقتادة، ون سب لابن عباس ومقاتل استثناء ثلبث آيات، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٕٙ، تفستَ ابن كثتَ، ٕ/ٖٕٗ، روح ات١عاني، جٕٔ/ٕٛ٘، التحرير والتنوير، ٕٔ/ٕٖٔ. (ٖ) نسب القوؿ تٔدنية ىذه الآية إلى ابن عباس، ومقاتل بن سليماف، ينظر: زاد ات١ستَ، ص ٔٗٙ، البحر ا﵀يط، ٘/ٕٔٓ، التحرير والتنوير، ٕٔ/ٕٖٔ، وقاؿ:" إف الآية الأولى من ىذه الثلبث واضح أنها مكية "، وىو يرى بأنها مكية، وقد نص السمرقندي، ٕ/ٛٔٔ، والثعلبي، ٘/ٜ٘ٔ، والواحدي في الوسيط، ٕ/ٙٙ٘، واتٟافظ ابن كثتَ ٕ/ٖٙٗ، على نزوؿ الآية في ات١شركتُ، وت٦ا سبق يبدو أف الآية مكية، وذلك لأمور:" أولاً: أف القوؿ تٔدنيتها لم يستند إلى أي دليل يذكر، ثانيا: أف ات١عتٌ الذي تٖملو ىذه الآية يدؿ على طابعها ات١كي؛ إذ لم يكن النبي يوجو أسئلة كهذه في ات١رحلة ات١دنية التي كانت فيها عزة الإسلبـ ورفعتو، ثالثا: الآية ت٢ا نظائر مكية ت٦ا يدؿ على أف ىذا ات١عتٌ ك اف في ات١رحلة ات١كية ...". ينظر: ات١كي وات١دني، لعبد الرزاؽ حستُ، ٕ/ٕٛٙ، ٖٛٙ. (ٗ) ينظر: تفستَ مقاتل، ٕ/ٜٕٙ، زاد ات١ستَ، ص ٔٗٙ، البحر ا﵀يط، ٘/ٕٔٓ، و ما ذىب إليو مقاتل بن سليماف من نزوؿ الآية في عبد ا﵁ بن سلبـ وأصحابو لم يقل بو أحد من العلماء إلا =
عدد الصفحات ١المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 392 وقولوﮋ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮊ ىود: ٗٔٔ)(ٔ)، نزلت في نبهاف التمار(ٕ). من كاف ناقلب لقولو، وقد نسب إليو. (ٔ) لفظة" الآية" سقطت من الأصل، وىي في (ؽ). (ٕ) في (ؽ)، " في شأف الثمار "، وىو خطأ، والصواب كما في الأصل، ىو نبهاف التمار، ذكره اتٟافظ في الإصابة، (رٓٛٙٛ)، ٖ/ٜٜٛٔ، وسرد قصتو، عن مقاتل، عن الضحاؾ، عن ابن عباس، ثم قاؿ:" ومقاتل متً وؾ، والضحاؾ لم يسمع من ابن عباس، وعبد الغتٍ وموسى ىالكاف، وأورد ىذه القصة الثعلبي، وات١هدوي، ومكي، وات١اوردي في تفستَىم بغتَ سند، "، وورد نزوؿ الآية في أبي اليسر، وينظر سبب النزول في: أسباب النزوؿ للواحدي، ص ٖٕٕ، وصرح بأنها نزلت في أبي اليسر بن عمرو، وكذلك السيوطي في أسباب النزوؿ (لباب النقوؿ)، ص ٛٗٔ، والشيخ مقبل الوادعي في الصحيح ات١سند من أسباب النزوؿ، ص ٖٗٔ، و قاؿ اتٟافظ ابن حجر:" ذكر بعض الشراح في اسم ىذا الرجل نبهاف التمار، وقيل: عمرو بن غزية، وقيل: أبو عمرو زيد بن عمرو بن غزية، وقيل: عامر بن قيس، وقيل عباد، قلت: وقصة نبهاف التمار ذكرىا عبد الغتٍ بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء في تفستَه عن ابن عباس، وأخرجو الثعلبي وغتَه عن مقاتل عن الضحاؾ عن ابن عباس:" أف نبهانا التمار أتتو امرأة حسناء ...."، قلت: وىذا إف ثبت تٛل على واقعة أخرى، ت١ا بتُ السياقتُ من ات١غايرة، وأما قصة ابن غزية فأخرجها ابن منده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، ...، والكلبي ضعيف، فإف ثبت تٛل أيضا على التعدد...، وأما قصة عامر بن قيس فذكرىا مقاتل بن سليماف في تفستَه، وأما قصة عباد فحكاىا القرطبي ولم يعزىا، وعباد اسم جد أبي اليسر فلعلو نسب ثم سقط شيء، وأقوى اتٞميع أنو أبو اليسر وا﵁ أعلم ". ينظر: الفتح، ٛ/ٕٚٓ، و قاؿ الشيخ ت٤مد الأمتُ -رتٛو ا﵁ -(الأضواء، ٔ/ٙٗٗ) بعد أف ذكر كلبـ اتٟافظ ابن كثتَ( ٕ/ٛ٘ٗ) –رتٛو ا﵁ - ت٦ا يفهم منو بأف الآية مكية:" الظاىر أف ىذا الاحتماؿ الذي ذكره اتٟافظ ابن كثتَ - ر تٛو ا﵁ - بعيد ؛ لأف الآية نزلت في أبي اليسر في ات١دينة بعد فرض الصلوات بزمن فهي على التحقيق مشتَة لأوقات الصلبة، وىي آية مدنية في سورة مكية "، وت٦ػا يؤيػد قػوؿ الشػيخ ما أخرجو البخاري في صحيح و، كتاب مواقيت الصلبة، باب: الصلبة كفارة،(ح ٕٙ٘) عن ابن مسعود " أف رجلب أصاب من امرأة قبلة فأتى النػبي فأخبره فأنػزؿ ا﵁:﴿ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﴾ فقػاؿ الرجل : يا رسوؿ ا﵁ ألي ىذا ؟ قاؿ: ( تٞميع أمتي كلهم )"’ وجو =
عدد الصفحات ٢المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 392 وىذه الثلبث مدنية، قالو مقاتل(ٔ)، على أفَّ الأُولى تُ شبو ات١كيّ . وإذا أردت بػ(ىود) اسم السورة لم تصرؼ (ٕ)، كما تفعل (ٖ) إذا تٝيت امرأةً بػ(عمرو) و(زيد)، وإذا أردت سورة (ىود) صرفت (ٗ). الدلالة: ىو أف أبا اليسر من الأنصار، كما أف ات١رأة أنصارية كما قالو اتٟافظ ابن حجر -رتٛو ا﵁-.( في الفتح، ٕ/ٕٔ) فدؿّ اتٟديث بأف الآية مدنية في سورة مكية؛ إذ لم يكن قرآف نزؿ في شأف الأنصار إلا في ات١رحلة ات١دنية، والدليل على وقوع ىذه القصة في ات١دينة ما رواه مسلم -رتٛو ا﵁-، في كتاب التوبة، باب: قولو تعالى:" إف اتٟسنات يذىبن السيئات "، (ح ٖٜ٘ٙ)، بسنده عن ابن مسعود قاؿ جاء رجل إِلىَ النَّبيِي ، فقاؿ يا ر سوؿ اللَّوِ : إِنيي عاتٞتُ امرأَةً فيِ أَقصى ات١دينة وَإِنيي أصبت مِنػْهَا مَا دوفَ أَفْ أَمَسَّهَا فَأَنَا ىَذَا فَاقضِ فيَِّ مَا شِئْتَ . فقاؿ لو عمر: لقد ستًؾَ ا﵁ُ لو ستًتَ نفسكَ قاؿ فػَلَمْ يػَرُدَّ النَّبيِي شَيْئًا فقاـ الرجل فانطلق فَأَتػْبػَعَوُ رجلبً دعاهُ وتلب عَلَيْوِ ىذِهِ الآْيَةَ : ﴿ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﴾ فقاؿ رجل مِن القوـِ : يَ ا نَبيَِّ اللَّوِ ىذا لوُ خاصَّةً قاؿ:" بل لِلنَّاسِ كَافَّةً "، وقاؿ السيوطي (في الإتقاف):ٔ/ٓٗ):" إنو صح من عدة طرؽ أنها نزلت بات١دينة في حق أبي اليسر "، ولعل ىذا القدر من الأدلة فيو كفاية لبياف أف الآية مدنية في سورة مكية، وذلك لصحة الروايات الواردة في ذلك وا﵁ أعلم. ينظر: ات١كي وات١دني، لعبد الرزاؽ حستُ، ٕ/ٛٔٛ. (ٔ) ينظر: النكت والعيوف، ٕ/ٖ٘ٗ، زا د ات١ستَ، ص ٔٗٙ، البحر ا﵀يط، ٘/ٕٓٓ، ٕٔٓ، فتح القدير، ٔ/ٕٕٛ، روح ات١عاني، ج ٕٔ/ٕٛ٘، التحرير والتنوير، ٕٔ/ٖٔٔ، ٕٖٔ. وقاؿ:" والأصح أنها كلها مكية، وأف ما روي من أسباب النزوؿ فبعض آيها توىم لاشتباه الاستدلاؿ بها في قصة بأنها نزلت حينئذ كما يأتي، على أف الآية الأو لى من ىذه الثلبث واضح أنها مكية". (ٕ) في (ؽ) " ينصرؼ". (ٖ) في (ف) "كما يفعل". (ٗ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٜٓٗ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٖٛ، ٕٖٖٗ، التبياف في إعراب القرآف للعكبري، ٕ/ٕٕ، وقاؿ:" إف جعلت (ىودا) اتٝا لسورة لم تصْفْو للتعريف والتأنيث،...، وإف جعلتو للنبي صرفػْتَو و المنصرف: ىو ما يدخلو اتٞر مع التنوين. ينظر: التعريفات، ص ٕٕٛ.
عدد الصفحات ٣المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 392 قولو: ﮋﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ / ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﮊ ىود: ٔ – ٗ). تقدـ استيعاب القوؿ في اتٟروؼ ات١قطعة(ٔ) في أَ وائل السّ ور، وتٗتص ىذه بأف قيل: إف " الرَّ تْٛ ن " فرقت حروفو فيها ، وفي ﮋ ﭤ ﮊ غافر: ٔ، وفيﮋ ﮉﮊ ﮋ ﮊ القلم: ٔ)(ٕ). و " كِ تَ ابٌ " مرتفع (ٖ) على خبر الابتداءِ ، فمن قاؿ:" اتٟروؼ إشارة إلى حروؼ ات١عجم" كانت اتٟروؼ ات١بتدأ. ومن تأوّ ؿ اتٟروؼ غتَ ذلك كاف ات١بتدأ : «ىذا كتاب »،وات١راد بالكتاب القرآف (ٗ). (ٔ) اتٟروؼ ات١قطعة: ىي اتٟروؼ ات١ذكورة في أوائل عدد من السور على شكل حروؼ ىجائية مفردة أو شبو مفردة ، بيانًا لإعجاز القرآف، وأف ات٠لق عاجزوف عن معارضتو تٔثلو مع أنو مركب من ىذه اتٟروؼ التي يتخاطبوف بها، وقد تٚعت ىذه الفواتح في قوؿ اتٞمزوري: وت٬َمعُ الفواتحَ الأرْبَعْ عشرْ صِلْوُ سُحَتَْاً من قَطَعْكَ ذا اشتػَهَرْ. ينظر: معجم مصطلح ات علم القراءات القرآنية، ص ٜٛٔ، الإتقاف، ٕ/ٕٔ-ٖٓ. (ٕ) ينظر: تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٜٜٗٔ، وقد فصلت القوؿ في اتٟروؼ ات١قطعة في أوؿ سورة يونس ما يغتٍ عن إعادتو ىنا. (ٖ) في (ج) "مرفوع". (ٗ) ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٕٙٓ، وقاؿ:" ورفع قولو:" كتاب" بنية: ىذا كتاب، فأما على قوؿ من زعم أف قولو: "الر" مراد بو سائر حروؼ ات١عجم التي نزؿ بها القرآف، وج علت ىذه اتٟروؼ دلالة على تٚيعها، وأف معتٌ الكلبـ: ىذه اتٟروؼ كتاب أحكمت آياتو، فإف الكتاب على قولو ينبغي أف يكوف مرفوعا بقولو: "الر" ". ت٣از القرآف، ٔ/ٕ٘ٛ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٚ، وقاؿ:" وقاؿ بعضهم: كتابٌ خبرُ "الر" وىذا غلط، لأف قولو: " كتاب أح كت آياتو ثم فصلت "، ليس ىو "الر" وحدىا "، معاني الفراء، ٔ/ٕٖٗ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٜٓٗ، التبياف، ٕ/ٕٕ. [ٕٗٔ/أ]
عدد الصفحات ٤المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 392 و" أُ حْ كِ مَ تْ " معناه: أُ تقنت وأُ جيدت شبو تٖكم الأُ مور ات١تقنة الكاملة (ٔ). وبهذه الصفة كاف القرآف في الأزؿ ، ثم فصّ ل بتقطيعو، وتنويع أحكامو وأوامره (ٕ) على ت٤مد [في أزمنة ت٥تلفة ](ٖ). فػ " ثمَُّ " على بابها(ٗ)، وىذه طريقة الإحكاـ والتفصيل ، إذ الإحكاـ صفة ذاتية، والتفصيل إت٪ا ىو تْسب من يُ فصَّ ل لو، والكتاب بأتٚعو ت٤ُْ كم و(٘)مُ فَ صل، والإحكاـُ الذي ىو ضد النسخ ، والتفصيلُ الذي ىو خلبؼ الإتٚاؿ إت٪ ا يقالاف مع ما ذكرناه باشتًاؾ(ٙ). وحكى الطبري عن بعض ات١تأولتُ : أُ حْ كمت بالأمر والنهي ، [وفُصّ لت بالثواب والعقاب. وعن بعضهم : أحكمت من الباطل ](ٚ)، وفصلت باتٟلبؿ واتٟراـ (ٛ). وت٨و ىذا من التخصيص الذي ىو صحيح ات١عتٌ، ولكن لا يقتضيو اللفظ. (ٔ) ينظر: ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٗٗ، البحر ا﵀يط، ٘/ٕٔٓ. (ٕ) في (ـ) "أمره". (ٖ) ما بتُ ات١عقوفتتُ سقط من الأصل، وما أثبتو ىو من (ف)، و(ج)، و(ؽ). (ٗ) أي: من التًاخي؛ لأنها أحكمت ثم فصلت تْسب أسباب النزوؿ. ينظر: اللباب، ٓٔ/ٕٛٗ. (٘) "و" سقط من الأصل، وىو في (ؽ). (ٙ) ينظر: تفستَ ات٠ازف، ٖ/ٙٔٔ. (ٚ) ما بتُ ات١عقوفتتُ سقط من الأصل، وىو في(ـ)، و(ف)، (ج)،و (ؽ). (ٛ) ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٕٙٓ، ٕٚٓ، قاؿ ابن جرير:" وأولى القولتُ في ذلك بالصواب قوؿ من قاؿ: أحكم ا﵁ آياتو من الدَّخل وات٠لل والباطل، ثم فصلها بالأمر والنهي، وذلك أف إحكاـ الشيء إصلبحو وإتقانو، وإحكاـ آيات القرآف، إحكامها من خلل يكوف فيها أو باطل يقدر ذو يزيغ أف يطعن فيها من قبلو، وأما تفصيل آياتو : فإنو ت٘يز بعضها من بعض بالبياف عما فيها من حلبؿ وحراـ وأمر ونهي "، تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٜٜٗٔ، ٜٜ٘ٔ، معاني القرآف للفراء، ٔ/ٕٖٗ، تْر العلوـ، ٕ/ٙٔٔ، وفي الآية أقواؿ أخرى، فلتَاجع: ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٖٗ، النكت والعيوف، ٕ/٘٘ٗ، ٙ٘ٗ، زاد ات١ستَ، ص ٔٗٙ.
عدد الصفحات ٥المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 392 وقاؿ[قوـ](ٔ) : " فُ صّ لت " معناه: فُ سّ رت(ٕ). وقرأ عكرمة ، والضحاؾ، واتٞحدري ، وابن كثتَ - فيما رُ وي عنو - « :ثمُ فَصَلَت» بفتح الفاءِ والصاد واللبـ، وت٭تمل(ٖ)معنيتُ : أحدت٫ا : «فَصَلَتْ »أي: نزلت إلى الناس ، كما تقوؿ:" فَ صَ لَ فلبف لسفره " وت٨و ىذا(ٗ) ات١عتٌ. والثاني: فَصَلَ ت بتُ ات١ُ حِ قي وات١ُ بْ طِ ل من الناس (٘). و ﮋ ﮛ ﮜ ﮊ معناىا: من حيث ابتدئت الغاية، كذا قاؿ سيبويو(ٙ). وفيها لغات : يقاؿ : (لَدْف)، و(لُ دْف) بسكوف الداؿ ، وقرىء بهما . (مِ نْ لَ دُ فْ )، ويقاؿ« :لَدُ»: بفتح اللبـ وضم الداؿ دوف نوف(ٚ)، ويقاؿ «لدًى »بداؿٍ منونة مقصورة ، مقصورة ، ويقاؿ «لَدٍ»بداؿ مكسورة منونة ، حكى ذلك أبو عبيدة (ٛ). و " حكيم " أي: ت٤ُْ كِ م، و " خبتٍَ " أي: ذو خبرة بالأُ مور أتٚع(ٜ). ﮋ ﮠ ﮡ ﮊ ، " أف " في موضع نصب(ٓٔ)، إمّ ا على إضمار فعل. (ٔ) ما بتُ ات١عقوفتتُ سقط من الأصل، وىو في(ـ)، (ج)،و (ؽ). (ٕ) ينظر: تفستَ ابن أبي حاتم، ٙ/ٜٜ٘ٔ، وبو قاؿ ت٣اىد ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٜٗ، تفستَ تفستَ البغوي، ٕ/ٕٖٚ. (ٖ) في (ـ)، و(ج)، و(ؽ) زيادة " ذلك"." وت٭تمل ذلك". (ٗ) في (ؽ) زيادة "من ". (٘) ينظر: ا﵀تسب، ٔ/ٔٗٗ، ت٥تصر في شواذ القرآف، ص ٜ٘، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٙٙ، البحر ا﵀يط، ٘/ٕٔٓ، اللباب، ٓٔ/ٕٛٗ، وىي قراءة شاذة. (ٙ) ينظر: الكتاب، ٔ/ٕٗ، وات١عتٌ: من عنده. ينظر: اللباب، ٓٔ/ٜٕٗ. (ٚ) في (ف) "تنوين". (ٛ) ينظر: ت٣از القرآف، ٔ/ٕ٘ٛ، روح ات١عاني، ج ٔٔ، ٕٔ/ٖٕٙ، ٕٗٙ. (ٜ) ينظر: ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٖٗ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٙٙ. (ٓٔ) ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٛ.
عدد الصفحات ٦المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 399 وإمّا على تقدير بػ«أف»وإسقاط ات٠افض(ٔ). وقيل: على البدؿ من موضع الآيات ، وىذا معتًض ضعيف /؛ لأنو لا موضع للآيات، وإف نظر موضع(ٕ) اتٞملة(ٖ) فهو رفع . وت٭تمل أف تكوف في موضع رفع على تقدير : تفصيلو ألا تعبدوا. و قيل : على البدؿ من لفظ الآيات (ٗ). وقولو تعالى : ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ أي: من عقابو وبثوابو(٘). وإذا أُ طلقت ىاتاف اللفظتاف فالنذارة في ات١كروه ، والبشارة في ا﵀بوب ، وقدـ "النذير" ؛ لأف التحذير من النار ىو الأىم(ٙ)، و" أف" معطوفة على التي قبلها(ٚ). ومعتٌ الآية : استغفروا ربكم ، أي: اطلبوا مغفرتو لكم (ٛ)، وذلك بطلب دخولكم في الإسلبـ، ثم توبوا من الكفر، أي: انسلخوا منو واندموا على سالفو(ٜ) . و" ثم " مرتَّ بة لأَ ف الكافر(ٓٔ) أوؿ ما ينيب فإنو في طلب مغفرة ربو فإذا تاب وتٕرد من الكفر تمَّ إتٯانو(ٔٔ). (ٔ) ينظر: معاني القرآف للفراء، ٔ/ٕٖٗ، إعراب القرآف للنحاس، ص ٜٓٗ، الكشف والبياف، ٘/ٙ٘ٔ، ويكوف ات١عتٌ: وفي ذلك الكتاب أف لا تعبدوا، -وعلى التقدير الثاني يكوف ات١عتٌ: ثم فصلت أف لا تعبدوا إلا ا﵁. أو لئلب تعبدوا إلا ا﵁. (ٕ) في (ؽ)، "موضوع". (ٖ) " اتٞملة " سقط من (ف). (ٗ) ينظر: التبياف، ٕ/ٕٕ، ٖٕ، البحر ا﵀يط، ٘/ٕٕٓ، اللباب، ٓٔ/ٖٓٗ. (٘) في (ف)،و(ـ) "وثوابو". ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٕٛٓ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٛ. (ٙ) ينظر: البحر ا﵀يط، ٘/ٕٕٓ. (ٚ) ينظر: إعراب القرآف للنحاس، ص ٓٔٗ، التبياف، ٕ/ٖٕ. (ٛ) "لكم" سقط من (ج). (ٜ) ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٕٛٓ، زاد ات١ستَ، ص ٕٗٙ. (ٓٔ) في (ج) "وذلك أف الكافر". (ٔٔ) ينظر: روح ات١عاني، ٔٔ، ٕٔ/ٕ٘ٙ. [ٕٗٔ/ب]
عدد الصفحات ٧المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 233 وقرأ اتٞمهور : « ﮱ»بشدي التاءِ . وقرأ ابن ت٤يصن : «تٯُْتِ عْ كُ مْ »بسكوف ات١يم وتٗفيف التاءِ (ٔ). وفي كتاب أبي حاتم : «إف ىذه القرا ءات بالنوف »، وفي ىذا نظر. و" متاعاً " مصدرٌ جارٍ على غتَ الفعل ات١تقدـ مثل قولو: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ نوح: ٚٔ)، وقيل: نصْ بُ وُ (ٕ) بتعدي " تٯتعكم " لأنك تقوؿ : متَّ عتُ زيداً ثوباً (ٖ). ووَ صْ ف ات١تاع باتُٟ سْ ن؛ إت٪ا ىو لطيب عيش ات١ؤمن برجائو في ا﵁ وثوابو، وفرحو بالتقرب إليو تٔفتًضاتو ، والسرور تٔواعيده، والكافرُ ليس في شيء من(ٗ) ىذا. وأما من قاؿ: بأف «ات١تاع اتٟسن »ىو(٘) فوائد الدنيا وزينتها ، فيضعف بأف الكفرة الكفرة ي شاركوف في ذلك أعظم مشاركة (ٙ). و «الأجل ات١سمى»ىو أجل ات١وت، معناه: إلى أجل مسمَّى لكل واحد منكم، (ٚ)ىذا ظاىر الآية(ٛ). و «اليوـ(ٜ) الكبتَ »- على ىذا- ىو يوـ القيامة(ٓٔ). (ٔ) ينظر: ت٥تصر في شواذ القرآف لابن خالويو، ص ٗٙ، الدر ات١صوف للسمتُ اتٟلبي، ٙ/ٕٕٛ، وزاد وزاد في نسبتو: اتٟسن، وابن ىرمز، وزي د بن علي، اللباب لابن عادؿ، ٓٔ/ٖٔٗ، القراءات الشاذة، ص ٖ٘، وىي شاذة. (ٕ) في (ـ)، و(ف)، و(ج)، و(ؽ)"نصب". (ٖ) ينظر: إعراب القرآف للن حاس، ص ٓٔٗ، الدر ات١صوف، ٙ/ٕٕٛ، ٖٕٛ. (ٗ) في (ج) "ىذا". (٘) في (ـ)، و(ف)، و(ؽ)، "ىي". (ٙ) ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٜٕٓ، تفستَ البغوي، ٕ/ٖٖٚ، زاد ات١ستَ، ص ٕٗٙ. (ٚ) في (ـ)، و(ؽ) زيادة "و". (ٛ) ينظر: جامع البياف، حٔٔ/ٜٕٓ، وبو قاؿ ت٣اىد، وقتادة، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٜٜٗ. (ٜ) في (ؽ) " والأجل ". (ٓٔ) ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٕٓٔ، زاد ات١ستَ، ص ٕٗٙ.
عدد الصفحات ٨المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 233 وتٖتمل الآية أف يكوف التوعد بتعجيل العذاب إف كفروا ، والوعد بتمتيعهم إف آمنوا، فيشبّ و(ٔ) مقالة(ٕ) نوح ، و«اليوـ الكب»- على ىذا- يوـ بدر وت٨وه، والمجهلة- في أي الأمرين يكوف - إت٪ا ىي تْسب البشر، والأمر عند ا﵁ تعالى معلوـ ت٤َُ صّل، والأجل واحد(ٖ). وقولو تعالى : ﮋ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮊ [أي كل ذي ثواب بقولو، أو بفعلو، أو بقوتو، أو تٔالو، أو غتَ ذلك ت٦ا تٯكن أف يتقرب بو ، و " فضلو " ت٭تمل أف يعود الضمتَ فيو على [](ٗ)أي: ثواب فضلو وجزاءِه. وت٭تمل أف يعود الضمتَ فيو على ا﵁ ،أي: يؤتي ا﵁ فضْ لَ و كلَّ ذي فضل وعمل صالح من ات١ؤمنتُ ، و ت٨و(٘) ىذا ات١عتٌ ما وعد بو (ٙ) تعالى من تضعيف اتٟسنة بعشر أمثات٢ا، ومن التضعيف الغتَ ا﵀صور ت١ن شاء(ٚ). وىذا التأويل تأولو ابن مسعود/ وقاؿ :" ويلٌ ت١ن غلبت آحاده عشراتو ". وت٭تمل(ٛ) وت٭تمل(ٛ) قوؿ ابن مسعود موافقاً للمعتٌ الأوؿ (ٜ). (ٔ) في (ج)، و(ؽ)، "تشبو". (ٕ) في (ؽ) "ما قالو". (ٖ) ينظر: اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٛٙ، (ٗ) مابتُ ات١عقوفتتُ سقط من الأصل، وىو في(ؽ)، و(ج)، و(ف). (٘) "وت٨و" سقط من (ـ). (ٙ) "بو" سقط من (ج). (ٚ) ينظر القولاف في: جامع البياف، ٔٔ/ٜٕٓ، ٕٓٔ، زاد ات١ستَ، ص ٕٗٙ، اتٞامع لأحكاـ القرآف، القرآف، ٔٔ/ٛٙ، ٜٙ، وقاؿ بالقوؿ الأوؿ ت٣اىد، وبالثاني: ابن مسعود . (ٛ) في (ؽ) "أف يكوف قوؿ"، وىو الصحيح. (ٜ) ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٜٕٓ، ٕٓٔ، تْر العلوـ، ٕ/ٙٔٔ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖ٘ٗ. [ٖٗٔ/أ]
عدد الصفحات ٩المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 233 وقرأ اتٞمهور: ﮋ ﮽ ﮾ ﮊ بفتح التاء واللبـ، فبعضهم قاؿ: الغيبة، أي: فقل ت٢م : إني أخاؼ عليكم، وقاؿ بعضهم: معناه: فإف تتولوا، فحذفت التاءُ ، والآية كلها على ت٥اطبة اتٟاضر(ٔ). وقرأ اليماني ، وعيسى بن عمر : «وإف تػُوَلُوَ »،بضم التاء واللبـ و فتح الواو. وقرأ الأعرج (ٕ): ((تُولُ وا)) بضم التاء واللبـ، وإسكاف الواو(ٖ). وقولو تعالى : ﮋ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﮊ توعَّ د بيوـ القيامة. وت٭تمل أف يريد بو يوماً من الدنيا كبدر وغتَه (ٗ). وقولو تعالى: ﮋ ﮊ توعي د، وىو يؤيد أف «اليوـ الكب»يوـ القيامة لأنو توعَّ د بو. ثم ذكر الطريق إليو من الرجوع إلى ا﵁ ، وات١عتٌ: إلى عقاب ا﵁(٘) وجزائو لكم (ٙ) رجوعُ كُ م، وىو القادر الذي لا يضره شيءٌ ، ولا ت٬تَ عليو ت٣تَ ، ولا ينفع من قضائو واقية. وقولو: ﮋ ﮊ عموـ يراد بو ات٠صوص، دوف مالا يوصف ا﵁ من القدرة عليو من ا﵀الات وغتَىا التي ىي أشياءٌ، [والشيءُ في اللغة : ات١وجود ، وما يتحقق أنو يوجد (ٚ) كزلزلة الساعة وغتَىا التي ىي أشياء](ٛ). (ٔ) ينظر ىذا ات١عتٌ في: جامع البياف، ٔٔ/ٕٓٔ، والقراءة في اللباب مع التوجيو، ٓٔ/ٖٖٗ. (ٕ) " الأعرج" سقط من (ـ)، و(ؽ). (ٖ) ينظر: ت٥تصر في شواذ القراف، ص ٖٙ، البحر ا﵀يط، ٘/ٕٕٓ، وت٫ا قراءتاف شاذتاف. (ٗ) ينظر: تفستَ البغوي، ٕ/ٖٖٚ، زاد ات١ستَ، ص ٕٗٙ، روح ات١عاني، ٕٔ,ٔٔ/ٕٙٙ. (٘) في (ؽ) " عقابو". (ٙ) "لكم" سقط من (ؽ). (ٚ) في (ج) "سيوجد". (ٛ) ما بتُ ات١عقوفتتُ سقط من الأصل، وىو في (ـ)، و(ف)، و(ج)، و(ؽ). الشيء في اللغة: ىو ما يصح أف يعلم وتٮبر عنو عند سيبويو، و قيل: الشيء عبارة عن ا لوجود، وفي الاصطلبح: ىو ات١وجود الثابت ات١تحقق في ات٠ارج. ينظر: التعريفات للجرجاني، ص ٖٖٔ، الكليات للكفوي، ص ٕ٘٘.
عدد الصفحات ١٠المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 قولو: ﮋ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ ىود: ٘ –ٙ). قيل: إف ىذه الآية نزلت في الكفار الذين كانوا إذا لقيهم رسوؿ ا﵁ تطامنوا وثػَ نػَ وْ ا(ٔ) صدورىم كات١ستتً وردي وا إليو ظهورىم ، وغشوا وجوىهم بثيابهم تباعداً منه م(ٕ) وكراى ية(ٖ) للقائو، وىم يظنوف أف ذلك تٮفى عليو وعن(ٗ) ا﵁ فنزلت الآية في ذلك (٘). ذلك(٘). و"صدورىم" على ىذا(ٙ) منصوبة على ىذا بػ" يثنوف "(ٚ). وقيل: ىي استعارة (ٛ) للغل(ٜ) واتٟقد(ٓٔ) الذي كانوا ينطووف عليو ، كما تقوؿ : فلبف فلبف يطوي كشحو (ٔٔ) على عداوتو، ويثتٍ صدره عليها(ٔ). (ٔ) قاؿ الراغب الأصبهاني:" يقاؿ لِلآوي الشَّيْء قد ثناهُ، وذلك عبارة عن التنكر والإعراض ت٨و لَوِى شِدْقَوُ ونَأَى تّانبو "، ينظر: ات١فردات، ص ٛٛ. (ٕ) في (ؽ) "فيو". (ٖ) في (ـ)، و(ؽ) "كراىة". (ٗ) في (ج)، و(ؽ)، "على". (٘) ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٕٔٔ، معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٖٛ، معلتٍ القرآف للفراء، ٕ/ٖ، ٕ/ٖ، الكشف والبياف، ٘/ٚ٘ٔ، زاد ات١ستَ، ص ٕٗٙ، لباب النقوؿ، ص ٛٗٔ. (ٙ) قولو: "وصدورىم على ىذا " س قط من (ؽ). (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٕٓٔ، الدر ات١صوف، ٙ/ٕٗٛ. (ٛ) الاستعارة: لغةً: من قوت٢م استعارَ ات١اؿ: إذا طلب عاريةً، واصطلبحا: ىي استعماؿُ اللفظ في غتَ غتَ ما وضعَ لو لعلبقة ات١شابهة بتُ ات١عتٌ ات١نقوؿ عنو وات١عتٌ ات١ستعمل فيو مع قرينة صارفة عن إرادة ات١ عتٌ الأصلي، والاستعارة ليست إلا تشبيها ت٥تصرا. ينظر: الإيضاح للقزويتٍ ص ٕٔٗ- ٕٚ٘، الأطوؿ ٕ/ٕٓٙ-ٖٕٚ، رحلة اتٟج ص ٕ٘ٓ-ٕٙ٘، علوـ البلبغة ص ٜٕ٘-ٕٕٚ. (ٜ) الغل: العداوة والشحناء، ويقاؿ: الغلي اتٟسدُ. ينظر: نزىة القلوب، ص ٖٛٗ. (ٓٔ) اتٟقد: وت٬مع على الأحقاد، وىو الضيغن. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٕٚ٘. (ٔٔ) الكشح: ما بتُ ات٠اصرة إلى الضلع ات٠لف، وىو موقع السيف من ات١تقلد، والكاشح: ات١تولي عنك بِوُدّه، ويقاؿ: طَوى فلبفٌ كَشحَو إذا قطعك وعاداؾ، ويقاؿ: طوى كشحو عنو إذا أعرض عنو ، والكاشح: العدو ات١بغض، و الذي يضمر لك العداو ة. ينظر: اللساف، ٕٔ/ٜٜ.
عدد الصفحات ١١المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 فمعتٌ الآية : ألا إنهم يسروف(ٕ) العداوة ويتكتموف(ٖ) بها لتخفى -في ظنهم- عن ا﵁، وىو تعالى -حتُ يغشيهم(ٗ) ثيابهم(٘) وإبلبغهم في التَ ستًي - يعلم ما يُ سروف(ٙ). وقرأ سعي د بن جبتَ «يػُثػْنُوفَ »بضم الياء والنوف من أث(ٚ). وقرأ ابن عباس « :لَيَثْنوف»(ٛ). وقرأ ابن عباس أيضاً ، وت٣اىد، وابن يػَ عْ مَ ر(ٜ)، وابن أبزي (ٓٔ)، ونصر بن عاصم، واتٞحدري ، وابن إسحاؽ ، وأبو/ رزي ن(ٔٔ)، وعليّ بن اتٟستُ (ٔ)، وأبو ج عفر ت٤مد بن (ٔ) ينظر: اتٞامع لأحكاـ القرآف، ٔٔ/ٜٙ. (ٕ) في (ج) "يستتًوف". (ٖ) في (ج) "يكتموف". (ٗ) في (ف)، و(ؽ)، "تغشاىم "، وفي (ـ)، و(ج) " تغشيهم". (٘) "ثيابهم" سقط من (ؽ). (ٙ) ينظر ىذا ات١عتٌ في: جامع البياف، جٔٔ/ٕٔٔ، ٕٕٔ، أسباب النزوؿ للواحدي، ص ٕٕٕ، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٙٗ. (ٚ) ينظر: ا﵀تسب، ٔ/ٔٗٗ، البحر ا﵀يط، ٘/ٖٕٓ، التبياف في إعراب القرآف، ٕ/ٖٕ، قاؿ العكبري:" ولا يُعرؼ في اللغة، إلا أف يقاؿ: معناه عرضوىا للئثناء، كما تقوؿ: أَبػْعَتُ الفرس إذا عرَضتو للبيع "، وىي شاذة. (ٛ) ينظر: ت٥تصر في شواذ القرآف، ص ٗٙ، البحر ا﵀يط، ٘/ٖٕٓ، " بلبـ التأكيد في خبر إف وحذؼ الياء تٗفيفا، (وصدُ ورُىم) رفع"، الدر ات١صوف، ٙ/ٕٚٛ، وىي شاذة. (ٜ) ىو ت٭تِ بن يعمر العدواني الوشقي العدواني، أبو سليماف، العلبمة ات١قرىء، تابعي جليل، أوؿ من نقط ات١صاحف، عرض على ابن عمرو وابن عباس وعلى أبي الأسود الدؤلي، عرض عليو: أبو عمرو بن العلبء، وعبد ا﵁ بن أبي إسحاؽ ، توفي سنة:(ٜٕٔىػ). ينظر: غاية النهاية، (ٖٖٚٛ)، ٕ/ٖٖٔ، الستَ، ٗ/ٕٗٗ، تذكرة اتٟفاظ، ٔ/ٓٙ، البلغة في تراجم أئمة النحو، ص ٕٛ. (ٓٔ) ىو عبد الرتٛن بن أبزى ات٠زاعي، لو صحبة، ورواية، وفقو، وعلم، روى عن النبي وعن أبيو، وأبي بكر ، وغتَىم، وعنو: ابناه: عبد ا﵁، وسعيد، وعبد الرتٜن بن أبي ليلى، وغتَىم، عاش إلى سنة نيف وسبعتُ. ينظر: الستَ، ٖ/ٕٔٓ، الإصابة، (رٙٚٓ٘)، ٕ/ٛٗٔٔ. (ٔٔ) ىو مسعود بن مالك، ويقاؿ: ابن عبد ا﵁ أبو رزين ا لكوفي، وردت عنو الرواية في حروؼ القرآف، روى عن: ابن مسعود، وعلي بن أبي طالب، روى عنو: الأعمش. ينظر: غاية النهاية، ٕ/ٜٕ٘، تقريب التهذيب، (ر ٜٗٗٚ)، جٕ/ٕٓ٘. [ٖٗٔ/ب]
عدد الصفحات ١٢المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 عليّ(ٕ)، ويزيد بن عليّ (ٖ)، وجعفر بن ت٤مد (ٗ)، وأبو الأسود (٘)، والضحاؾ: «تػَثػْ نػَ وْ ني صُ دُ ورُىُ مْ »برفع الصدور (ٙ). وىو ت٭تمل(ٚ) ات١عنيػَ تُْ ات١تقدمتُ في " يػَ ثػْ نُ وف "، وزنها تػَ فْ وَ عْ لِ ْْ على بناء مبالغة لتكرار الأمر، كما تقوؿ: اعشَ وْ شَ بَ ت الأرض، واحْ لَ وْ لَ ت الدنيا، و غتَ ذلك(ٛ). (ٔ) ىو علي بن اتٟستُ بن علي بن أبي طالب بن عبد ات١طلب زين العابدين أبو اتٟستُ، ات٢اشمي العلوي ات١دني، و حدث عن أبيو اتٟستُ ، وعن أبي رافع، وعمو اتٟسن وغتَىم، وحدث عنو الزىري، وعمرو بن دينار، وىشاـ بن عروة وغتَىم، توفي سنة: ( ٜٗىػ). ينظر: غاية النهاية، ٔ/ٖٚٗ، الستَ، ٗ/ٖٙٛ، وما بعدىا. (ٕ) وىو الباقر. (ٖ) لم أقف على ترتٚتو. (ٗ) ىو جعفر بن ت٤مد بن علي بن اتٟستُ بن علي بن أبي طالب، الإماـ الصادؽ، شيخ بتٍ ىاشم أبو عبد ا﵁ القرشي، ات٢اشمي، العلوي، ات١دني، أحد الأعلبـ، حدث عن: أبيو وعروة بن الزبتَ، والزىري وغتَىم، وعنو: ابن موسى الكاظم، وت٭تِ الأنصاري، وأبو حنيفة، وغتَىم ، وقرأ على: ت٤مد الباقر، وزين العابدين، وقرأ عليو: تٛزة، توفي سنة:( ٛٗٔٔىػ). ينظر: غاية النهاية، ٔ/ٜٚٔ، الستَ، ٙ/ٕ٘٘. (٘) ىو العلبمة ظالم بن عمرو بن سفياف، أبو الأسود الدؤلي، قاضي البصرة، ثقة جليل، من ات١خضرمتُ، ولد في أياـ النبوة، أخذ القراءة عرضا عن: عثماف بن عفاف ، وعلي بن أبي طالب، وروى القراءة عنو: ابتو أبو حرب، وحدث عن: عمر، وعلي، وأبي بن كعب، وغتَىم، وحدث عنو: ابنو، وت٭تِ بن يعمر، وابن بريدة، وغتَىم، وىو الذي أسس النحو بإشارة من علي ، تو ستة:(ٜٙىػ). ينظر: غاية النهاية، ٔ/ٖٗٔ، الستَ، ٗ/ٔٛ، شذرات الذىب، ٔ/ٖٜٔ. (ٙ) ينظر: ا﵀تسب، ٔ/ٓٗٗ، ت٥تصر في شواذ القرآف، ص ٗٙ، زاد ات١ستَ، ص ٕٗٙ، وىي شاذة. (ٚ) في (ـ)، و(ف)، و(ج)، و(ؽ)، ""وىي تٖتمل ". (ٛ) في (ـ)، و(ف)، (ج)، و(ؽ)، "وت٨و ذلك ". ينظر: معاني القرآف وإعرابو للزجاج، ٖ/ٜٖ، ومعتٌ احلولى الشيءُ: إذا بلغ الغايةَ في اتٟلبوة، ا﵀تسب، ٔ/ٔٗٗ، ومعتٌ: اعشوشبت الأرض: إذا كثر فيو العشب، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٛٗ، ٜٖٖٗ.
عدد الصفحات ١٣المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 وحكى الطبري عن ابن عباس -على ىذه القراءة - أف ىذه الآية نزلت في أف قوماً كانوا لا يأتوف النساءَ واتٟدث إلا ويتغَ شَّ وف ثيابهم كراىية أف يفضوا بفروجهم إلى السماء(ٔ). وقرأ ابن عباس - فيما روى ابن عُ يػَ يْ نة -: «تػَثػْ نَ و ي »بتقد الثاء على النوف، وبغتَ نوف بعد الواو(ٕ). وقاؿ أبو حاتم ىذه القراءة غلط لا تتجو (ٖ). وقرأ نصر بن عاصم ، وت٭تِ بن يعمر، وابن أبي إسحاؽ: «نػَثػْنَوِي »[بتقديم النوف على الثاء (ٗ). وقرأ عروة (٘)، وابن أبزى ، والأعمش: «تػَثػْ نَوِ فّ »](ٙ) بثاءٍ مثلثة بعدىا نوف مفتوحة بعدىا واو مكسورة (ٚ). وقر آ أيضاً ت٫ا، وت٣اىد فيما روي عنو: «تػَثػْنَئِني »بهمزة بدؿ الواو (ٛ). (ٔ) ينظر: جامع البياف، جٔٔ/ٖٕٔ، معاني القرآف للنحاس، ٔ/ٓٓ٘. (ٕ) ينظر: ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٖٖٛٗ، وذلك على وزف: ترعوي. البحر ا﵀يط، ٘/ٖٕٓ، وىي شاذة. (ٖ) "وإت٪ا قاؿ ذلك؛ لأنو لاحظّ الواو في ىذا الفعل، لا يقاؿ: ثنوتُو فانثوى، كما يقاؿ: رعوتو، أي: كففتو كففتو فارعوى، فانكف ووزنو افعلَّ " كاتٛر. ينظر: البحر ا﵀يط، ٘/ٖٕٓ، الدر ات١صوف، ٙ/ٕٚٛ. (ٗ) ينظر: البحر ا﵀يط، ٘/ٖٕٓ، الدر ات١صوف، ٙ/ٕٚٛ، وىي شاذة. (٘) ىو عروة بن الزبتَ بن العواـ بن خويلد بن أسد ، أبو عبد ا﵁ القرشي الأسدي، ات١دني، الفقيو، أحد الفقهاء السبعة، وردت الرواية عنو في حروؼ القرآف، روى عن أبويو، وعائشة، وروى عنو: أولاده، والزىري، وتٚاعة، وتوفي سنة:(ٜٔ، أو ٕٜ، أو ٖٜ، أو ٜٗ، أو ٜ٘ىػ). ينظر: غاية النهاية، ٔ/ٗ٘ٗ، الستَ، ٗ/ٕٔٗ، طبقات اتٟفاظ، (رٜٗ)، ص ٖٕ. (ٙ) ما بتُ ات١عقوفتتُ سقط من الأصل، وىو في(ـ)، و(ف)، و(ؽ). (ٚ) ينظر: ا﵀تسب، ٔ/ٓٗٗ، البحر ا﵀يط، ٘/ٖٕٓ، الدر ات١صوف، ٙ/ٕ٘ٛ، وىي شاذة. (ٛ) ينظر: اللباب، ٔٔ/ٖ٘ٗ.
عدد الصفحات ١٤المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 وىاتافمشتقة(ٔ) من " الثي ني " وىو العشب ات١ثتٍ بسهولة(ٕ)، فشبو صدورىم بو إذ ىي ىي ت٣يبة إلى ىذا الانطواءِ على ات١كر(ٖ) وات٠دا ع(ٗ)(٘). وأصل «تػَثػْ نَ وِ فّ »تػَثػْ نػَ وْ نِ نْ " سكنت النوف ات١كسورة ، ونقلت حركتها إلى الواو التي قبلها، وأُ دغمت في النوف التي بعدىا، وأما «تثناف»فأصلها" تػَثػْنَئِني " فأصلها: " تػَثػْنَافّ " مثل: تَْٖ مَ ارّ ، ثم قالوا :" اثػْ نَ أَ فّ " كما قالوا: اتَْٛ أَ رَّ وابػْ يَ أَ ضَّ (ٙ). والضمتَ في " منو " عائد على ا﵁ تعالى، ىذا ىو الأفصح الأجزؿ في ات١عتٌ ، وعلى بعض التأويلبت تٯكن أف يعود على ت٤مد (ٚ). و" يَ سْ تػَ غْ شُ وفَ " معناه: ت٬علونها أغشية وأغطية(ٛ)، ومنو قوؿ ات٠نساء(ٜ): أرْ عَ ى الني جوـَ وما كُ لي فتُ رعْ يَ تػَ هَ ا وتارَ ةً أَ تػَ غَّ شَّى فضْ لَ أطْ مَ ارِ ي(ٓٔ) (ٔ) في (ـ)، و(ؽ)، "مشتقاف". (ٕ) وات١عتٌ: ىو ما ىشّ وضعف من الكلؤ ". ينظر: ا﵀تسب، ٔ/ٔٗٗ. (ٖ) ات١كر: الاحتياؿ وات٠ِداع. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٜٚ٘. (ٗ) ات٠داع: إخفاء الشيء، لأنو تٮفي خلبؼ ما يظهر. ينظر: مقاييس اللغة، ص ٕٛٛ-ٜٕٛ. (٘) ينظر: الدر ات١صوف، ٙ/ٕ٘ٛ. (ٙ) ينظر: ا﵀تسب، ٔٗٗ، ٕٗٗ، التبياف، ٕ/ٖٕ، الدر ات١صوف، ٙ/ٕٙٛ، وىي شاذة. (ٚ) ينظر: جامع البياف، ٔٔ/ٕٗٔ، ورجح عود الضمتَ على اسم ا﵁ ، ولم ت٬ر ﵀مد ذكر قبل، فيجعل من ذكره وىي في سياؽ ات٠بر عن ا﵁ "، ات٢داية إلى بلوغ النهاية، ٘/ٜٖٖٗ، الأضواء، ٖ/ٙٔ، وقاؿ:" والضمتَ في قولو "منو" عائد إ لى ا﵁ تعالى في أظهر القولتُ". (ٛ) ينظر: تفستَ غريب القرآف، ص ٕٕٓ، تفستَ ات١شكل من غريب القرآف، ص ٘ٓٔ. (ٜ) ىي الصحابية خنساء بنت عمرو بن الشريد بن رياح، الشاعرة السلمية، قدمت على رسوؿ ا﵁ مع قومها من بتٍ سليم فأسلمت، وأتٚع أىل العلم بالشعر أنو لم يكن امرأة قط قبلها ولا بعدىا أشعر منها. ينظر: الاستيعاب، (رٗٛٗ)، ص ٜٚٛ، الإصابة، (ٖٓٔٔٔ)، ٗ/ٕٙٛٗ. (ٓٔ) ينظر: ديوانها بشرح ثعلب، ص ٜٕٓ، وىو البيت الثالث من قصيدة (ٖٗ) تَرثي صخرا، " قالوا: تُريع: أف يأتيها النوـ فلب يأتيها، وتتغشى فضل أطمارىا ؛ لأنها لا تلبس جديدا وقد قتل =
عدد الصفحات ١٥المحرر ال وجيز في تفسير الكتاب العزيز تفسير سورة هود 232 وقرأ ابن عباس : «عَلَ ى حتَُ يَ سْ تػَ غْ شوفَ »(ٔ)، ومن ىذا الاستعماؿ قوؿ النابغة(ٕ): عَ لَ ى حِ تَُ عاتػَ بْ تُ ات١ْ شَ يبَ علَ ى الصبَ ا وقلْ تُ أَ ت١َّ ا أَ صْ حُ والشَّ يْ بُ وازِ عُ (ٖ) و" ذات الصدور ": ما فيها(ٗ). والذات تتصرؼ في الكلبـ على وجوه ىذا (٘) أحدت٫ا، كقوؿ العرب :" الذئب مغبوط بذي بطنو" أي: بالذي فيو من النفخ(ٙ). صخرا ، تقوؿ: تبيت تراقبُ النجوـ متى تغيب، لأفّ ت٢ا في النهار راحة، وأرعى النجو ـ: أي: أبيتُ قاعدةً وأتغطى تُٓلْقَاف ثيابي "، وىو من شواىد الإماـ الطبري، ينظر: جامع البياف، جٕٔ/ٕٗٔ. (ٔ) ينظر: البحر ا﵀يط، ٘/ٕٗٓ، روح ات١عاني، ج ٔٔ، ٕٔ/ٕٓٚ، وىي قراءة شاذة. (ٕ) النابغة الذبياني زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني ات١ضري، أبو أمامة، شاعر جاىلي، من الطبقة الأولى، توفي ت٨و(ٛٔؽ ىػ). ينظر: الشعر والشعراء، ص ٖٛ، الأعلبـ، ٖ/ٗ٘. (ٖ) ينظر: ديوانو، ص ٖ٘، والبيت من قصيدة تٯدح فيها النعماف، ويعتذر إليو، والبيت رقمو:(٘) في القصيدة، والصبا: الشباب، ووازع، أي مانع، ومعتٌ "على " ، ىنا: "في"، البحر ا﵀يط، ٘/ٕٗٓ، روح ات١عاني، ج ٔٔ، ٕٔ/ٕٓٚ، قاؿ سيبويو:" كأنو جعل "حتَُ"، و "عاتبتُ"، اتٝا واحدا "، وات١عتٌ كما قاؿ ت٤قق الكتاب:" ت١ا حلّ ات١شيب وارتٖل الصبا عاتبت نفسي قائلب: أما تصحتُ من سكرؾ، أي ت٘اديك في ات١عاصي، وتٯنعك ات١شيب؟ والشاىد فيو: على حتُ حيث ت٬وز في "حتُ" الإعراب وىو الأصل، والبناء لأنو أضيف إلى مبتٍ، وىو الفعل ات١اضي "عاتب". ". ينظر: الكتاب، ٕ/ٖ٘ٗ، الإنصاؼ، ٔ/ٕٜٕ، لأف الظرؼ ات١بهم إذا أضيف إلى تٚلة صدرىا مبتٍ جاز فيو الإعراب على أصلو، والبناء لاكتسابو البناء ت٦ا أضيف إليو ". (ٗ) قاؿ الإماـ الطبري في تفستَ ىذه اتٞملة من الآية:" يقوؿ تعالى ذِكره: إف ا﵁ ذو علم بكل ما أخفتو صدور خلقو من إتٯاف وكفر، وحق وباطل وختَ وشر، وما تستجنو ت٦ا لم ت٬نو بعد ".ينظر: جامع البياف، جٔٔ/ٕٗٔ. (٘) "ىذا" سقط من (ج). (ٙ) ينظر: ت٣مع الأمثاؿ لأبي الفضل ات١يداني النيسابوري، ٔ/ٕٛٚ، ورقمو :(ٖٙٗٔ)، الباب التاسع فيما أولو ذاؿ، وقاؿ:" ويروى: " الذئب يػُغْبَطُ بغتَ بطنة "، وذو بطنِوِ: ما في بطنو، ويقاؿ: ذو البطن اسم للغائط، ويقاؿ ألقى ذا بطنو إذا أحدثَ، قاؿ أبو عبيد: وذلك أنو ليس يُظَني بو أبدا =
عدد الصفحات ١٦