٧١ ﻋرب وﻣﺳﻠﻣون ﯾﻬﺎﺟرون إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود.. ﻣﺎ اﻟذي ﺗﻐﯾر؟! ﺑﻌد اﻟﺣرب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻷوﻟﻰ، اﺳﺗﺣوذت ﻫوﻟﯾود ﺑﻧﺻﯾب اﻷﺳد ﻣن اﻹﻧﺗﺎج اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ، وﺑﺎﺗت أﻓﻼﻣﻬﺎ ﻫﻲ اﻷﻛﺛر اﻧﺗﺷﺎراً ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم ﻛﻠﻪ، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻧﻬوض اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ ﻓﻲ أورﺑﺎ واﻟﻬﻧد واﻟﺻﯾن ﺑﻌد ذﻟك إﻻ أن ﻫوﻟﯾود ﻛﺎﻧت ﻗد ﻗطﻌت ﺻﻧﺎﻋﺔ ﺷوطﺎً ﻟم ﯾﻌد ﻣن اﻟﺳﻬل اﻟﻠﺣﺎق ﺑﻪ، ﺣﺗﻰ أﺻﺑﺢ ﻧﺟوﻣﻬﺎ ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ اﻟﻧﺎﺟﺣﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺳﺗﺛﻣرﻫﺎ اﻟﻣﻧﺗﺟون وﯾﺗﻔوﻗون ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﯾن ﺣول اﻟﻌﺎﻟم، ﻌﺔ اﻟﺗﻲ أﻧﺗﺟت ﻓﻲ أورﺑﺎ وﻏﯾرﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﯾث ﻟم ﯾﻛﺗب اﻟﻧﺟﺎح ﻟﻠﻛﺛﯾر ﻣن اﻷﻓﻼم اﻟراﺋ ﻣﻧﺎﻓﺳﺔ أﻓﻼم ﻫوﻟﯾود ﺣﺗﻰ وإن ﺗﺳﺎوت ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻔﻧﯾﺔ واﻹﺑداﻋﯾﺔ. ﺑﻠﺔ ﻟﻠﻧﺎﺟﺣﯾن ﻓﻲ ﺻﻧﺎﻋﺔ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ ﻣن ﻛﺎﻓﺔ اﻻﺧﺗﺻﺎﺻﺎت ِوﻫﻛذا أﺻﺑﺣت ﻫوﻟﯾود ﻗ واﻟذﯾن ﺗﺳﺗﻘطﺑﻬم ﻣن ﻛﺎﻓﺔ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم، وﻛﺎن ﻣﻧﻬم ﺑﺎﻟطﺑﻊ ﻋرب وﻣﺳﻠﻣون. ﻌﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻟﺳﺎﺑق، ﻓﺈن ﻣﻌظم اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻣن ذوي اﻷﺻول اﻟﻌرﺑﯾﺔ وﻛﻣﺎ ﻣرّ ﻣ ﻓﻲ ﺗﺷﻛﯾل طﺑﻘﺔ أو "ﻟوﺑﻲ" ﻟﺗوﺣﯾد ﻣواﻗف -ورﺑﻣﺎ ﻟم ﯾﺣﺎوﻟوا-واﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟم ﯾﻧﺟﺣوا ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬم ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود واﻟﺗﻲ ﺗﻣﻛﻧوا ﻣن ﺗﺳﻠق ﺳﻠم اﻟﺷﻬرة واﻟﻧﺟوﻣﯾﺔ ﻓﯾﻬﺎ، ﺷﺄﻧﻬم ﻓﻲ ذا ﻛﺎن ذﻟك ﯾﻌود ﻓﻲ اﻷﺳﺎس إﻟﻰ ذﻟك ﺷﺄن اﻟدول اﻟﺗﻲ ﻫﺎﺟر أﺟدادﻫم ﻣﻧﻬﺎ، وإ ﻛوﻧﻬم ﻗد ﻧﺷؤوا ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻷﻣرﯾﻛﻲ وﺗﺷﺑﻌوا ﺑﺛﻘﺎﻓﺗﻪ واﻧدﻣﺟوا ﻓﯾﻪ، ﻓﯾﺣق ﻟﻧﺎ أن ﻧﺗوﻗﻊ ﻣن زﻣﻼﺋﻬم اﻟﻣﻬﺎﺟرﯾن اﻟﺟدد ﻣوﻗﻔﺎً آﺧر. ﻣﺣﻣد ﯾﻘطﯾن ﯾﻔﺗﺗﺢ ﺳﻠﺳﻠﺔ اﻟﻣﻬﺎﺟرﯾن اﻟﻌرب رﺿﺎ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾُﺣﺳب اﻛﺗﺷﺎف أول ﻣﻣﺛل ﻋرﺑﻲ ﻫﺎﺟر إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود ﻟﻠﻧﺎﻗد اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ ﻣﺣﻣد ﻋﺛر ﻋﻠﻰ اﺳم "ﻓراﻧك ﻻﻛﺗﯾن" ﺑﺎﻟﺻدﻓﺔ ﺑﻌد ﻣوﺗﻪ ﺑﻧﺣو ﺧﻣس وﺛﻼﺛﯾن ﺳﻧﺔ٧، وﻗﺎدت ﻫذﻩ اﻟﺻدﻓﺔ رﺿﺎ ﻓﻲ رﺣﻠﺔ ﺑﺣﺛﻪ ﻋن اﻟﻣﻣﺛل اﻟراﺣل ﻣن ﻫوﻟﯾود إﻟﻰ ﻗرﯾﺔ "ﻗب اﻟﯾﺎس" اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﯾﺔ، إذ ﺗﺑﯾن ﻟﻪ أن ﻫذا اﻟﻣﻣﺛل اﻟﻣﻐﻣور اﻟذي ﺷﺎرك ﻓﻲ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻷﻓﻼم ٧ ﺻﺣﯾﻔﺔ اﻟﺳﻔﯾر، اﻟﻌدد10704،22/05/2007
عدد الصفحات ١٨٨١ ن اﻟﻌﺷرﯾن ﻟﯾس إﻻ "اﻟﺻﺎﻣﺗﺔ ﺣﺗﻰ ﻣﻧﺗﺻف اﻟﻘر ﻣﺣﻣد ﯾﻘطﯾن"، واﻟذي وﻟد ﻓﻲ ﻟﺑﻧﺎن ﺳﻧﺔ 1879وﻫﺎﺟر ﻣﻊ أﻣّﻪ وأﺣد إﺧوﺗﻪ ﻓﻲ ﻣطﻠﻊ اﻟﻘرن اﻟﻌﺷرﯾن إﻟﻰ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﻫرﺑﺎً ﻣن ﺧﻼﻓﺎت ﻋﺎﺋﻠﯾﺔ، ﺛم ظﻬر ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺎﺷﺔ ﻓﻲ 189ﻓﯾﻠﻣﺎً ﻛﺎن أوﻟﻬﺎ ﻓﯾﻠم « "The Yellow Menace" ﺳﻧﺔ1916، وآﺧرﻫﺎاس ﻗدّ «"Requiem for A Gunfighter" ﺳﻧﺔ1965، وﻫو اﻟﻔﯾﻠم اﻟذي ﺳﺑق وﻓﺎﺗﻪ ﺑﺛﻼث ﺳﻧﯾن ﻋن ﻋﻣر ﯾﻧﺎﻫز اﻟﺳﺑﻌﯾن ﺳﻧﺔ. ﻓﻬو ﻣﻛﺳﯾﻛﻲ :وﯾذﻛر رﺿﺎ أن اﻟراﺣل ﻛﺎن ﻗد اﻋﺗﺎد ﻋﻠﻰ ﻟﻌب ﺷﺧﺻﯾﺎت أﺟﻧﺑﯾﺔ ﻋدّة ﻓﻲ« )1921، وإﯾطﺎﻟﻲ ﻓﻲ(« )1925، وﺻﯾﻧﻲ( ﻓﻲ «)1927، إﻟﻰ ﺟﺎﻧب ظﻬورﻩ ﻋﺷرات اﻟﻣرّات ﻓﻲ دور ﻫﻧدي أﺣﻣر أو( ﻫﻧدي ﺷرﻗﻲ، أو ﺣﺗﻰ ﻋرﺑﻲ، وﻛﺎﻧت أدوارﻩ ﻻ ﺗﺣﻣل اﺳﻣﺎً ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻷﺣﯾﺎن، ﻛﻣﺎ أن ﻣﻌظﻣﻬﺎ ﻛﺎن ﺛﺎﻧوﯾﺎً أو ﻏﯾر ﻧﺎطق، وﻗد ﻻ ﯾﺗﺟﺎوز دورﻩ أﺣﯾﺎﻧﺎً اﻟظﻬور ﻓﻲ اﻷﻓﻼم اﻟﺗﻲ ظﻬر ﻓﯾﻬﺎ! ﻟﻘطﺔ واﺣدة، ﺑل إن اﺳﻣﻪ ﻟم ﯾُذﻛر ﻓﻲ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن وﯾﺑدو أن اﻟﺿرﯾﺑﺔ اﻟﺗﻲ دﻓﻌﻬﺎ أول ﻣﻣﺛل ﻋرﺑﻲ ﯾﻬﺎﺟر إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود ﻟم ﺗﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﺗﻬﻣﯾﺷﻪ ﺣﺗﻰ آﺧر أﯾﺎم ﺣﯾﺎﺗﻪ، ﺑل ﯾﺑدو أﻧﻪ ﻟم ﯾﺟد ﻣﺎ ﯾﻣﻧﻊ ظﻬورﻩ ﻓﻲ دور اﻟﻌرﺑﻲ -ﻋن ﻏﯾر ﻗﺻد- اﻟﺷرﯾر ﻣﻧذ ﺗﻠك اﻷﯾﺎم اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ، وﻛﺄﻧﻪ ﯾدﺷن ﺑذﻟك ﻩ ﻣن اﻟﻬوﻟﯾودﯾﯾن اﻟﻌرب اﻟذﯾن ﺳﺎﻋدوا ﻋﻠﻰ ﺗﻛرﯾس ﺗﻠك اﻟﺻور طرﯾق ﻣن ﺗﻼ اﻟﻧﻣطﯾﺔ. ﻓﻔﻲ ﻓﯾﻠم« "Tarzan The Fearless" اﻟﻣﻧﺗﺞ ﻋﺎم1933 ﯾﻠﻌب ﻣﺣﻣد ﯾﻘطﯾن دور اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﺷرﯾر» ﻋﺑدل«اﻟذي ﯾﺣضّ ﺳﯾدﻩ اﻷﻣﯾر ﻋﻠﻰ اﻟﻐﺎﺑﺔ، ﻟﯾﻧﻘذﻫﺎ ﺧطف اﻟﻔﺗﺎة اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ "ﺟﺎﻛوﻟﯾن وَﻟز" أﺛﻧﺎء ﺑﺣﺛﻬﺎ ﻋن اﻟﺣﯾواﻧﺎت ﻓﻲ اﻟﺑطل طرزان ﻣن ﻗﺑﺿﺗﻪ. وﻓﻲ اﻟﻔﺗرة ﻧﻔﺳﻬﺎ، ﺗﻣﻛن ﻣﻣﺛل ﻋرﺑﻲ آﺧر ﻣن اﻟوﺻول إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود، وظل ﻣﺣﺻوراً أﯾﺿﺎً ﻓﻲ أدوار ﻫﺎﻣﺷﯾﺔ، وﻫو ﺟﻣﯾل ﺣﺳّوناﻟﻣوﻟود ﻓﻲ ﺳورﯾﺎ ﺳﻧﺔ 1901واﻟﻣﺗوﻓﻰ ﻋن 90ﺳﻧﺔ ﻓﻲ ﻋﺎم1992، وﻛﺎن أول ظﻬور ﻟﻪ ﻓﻲ ﻓﯾﻠم«اﻟذي ﻋرض ﺳﻧﺔ1929ﺑﻌد اﻧﺗﻬﺎء ﺣﻘﺑﺔ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ اﻟﺻﺎﻣﺗﺔ ﺑﺳﻧﺗﯾن، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﺣﺻوﻟﻪ
عدد الصفحات ١٩٩١ ﻋﻠﻰ أدوار أﻛﺛر أﻫﻣﯾﺔ وﻣﺷﺎرﻛﺗﻪ ﻓﻲ ﻓﯾﻠﻣﻲ «و«ﻟم ﯾظﻬر اﺳﻣﻪ اﻟﻌرﺑﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺎﺷﺔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧب اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻵﺧرﯾن!٨ ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف.. أول ﻣن ﯾطرق ﺑﺎب اﻟﻧﺟوﻣﯾﺔ وﻟد ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف ﺳﻧﺔ 1932ﺑﺎﺳمﻣﯾﺷﯾل دﯾﻣﺗري ﺷﻠﻬوبﻓﻲ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻛﺎﺛوﻟﯾﻛﯾﺔ ﺛرﯾﺔ ﻫﺎﺟرت أﺻوﻟﻬﺎ ﻣن ﺳورﯾﺔ إﻟﻰ اﻹﺳﻛﻧدرﯾﺔ، واﻧﺗﺳب ﻓﻲ ﺻﻐرﻩ إﻟﻰ ﻣدارس ﻓرﻧﺳﯾﺔ وإﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ داﺧﻠﯾﺔ ﻣﻣﺎ ﺳﺎﻋدﻩ ﻋﻠﻰ إﺗﻘﺎن اﻟﻠﻐﺗﯾن ﻓﻲ وﻗت ﻣﺑﻛر، وﺗﺻﺎدف أن ﯾﺗﻌرف اﻟﻔن، إﻟﻰ زﻣﯾﻠﻪ ﯾوﺳف ﺷﺎﻫﯾن ﻓﻲ اﻟﻣدرﺳﺔ ﻧﻔﺳﻬﺎ، وأن ﯾﻧﺷﺄ ﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺣب ﻓﺑدأ ﻣﯾﺷﯾل ﺑﺗﻘدﯾم ﺑﻌض ﺗﺟﺎرﺑﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳرح ﻗﺑل أن ﯾﺗﺟﺎوز اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻋﺷرة، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺳﺎﻓر ﺷﺎﻫﯾن إﻟﻰ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﻟﺗﻌﻠم اﻹﺧراج اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ، وﻋﻧد ﻋودﺗﻪ إﻟﻰ ﻣﺻر ﻗدّم ﻟزﻣﯾﻠﻪ اﻟﻘدﯾم دور اﻟﺑطوﻟﺔ أﻣﺎم ﻓﺎﺗن ﺣﻣﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "ﺻراع ﻓﻲ اﻟوادي" )1954، واﺑﺗدأت ﺑذﻟك ﻋﻼﻗﺔ(ﻣﺗﯾﻧﺔ ﺟﻌﻠت ﻣﻧﻬﻣﺎ ﺛﻧﺎﺋﯾﺎً ﻧﺎﺟﺣﺎً ودﻓﻌت ﺑﻣﯾﺷﯾل إﻟﻰ اﻋﺗﻧﺎق اﻹﺳﻼم وﺗﻐﯾﯾر اﺳﻣﻪ إﻟﻰ ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف ﻟﻠزواج ﻣن ﻓﺎﺗن ﻋﺎم 1958. وﻓﻲ ﻋﺎم1962ﻗرر اﻟﻣﺧرج اﻟﺑرﯾطﺎﻧﻲ اﻟﻣﻌروف "دﯾﻔﯾد ﻟﯾن" إﺳﻧﺎد دور ﺛﺎﻧوي ﻓﻲ ﻓﯾﻠﻣﻪ "ﻟورﻧس اﻟﻌرب"إﻟﻰ ﻣﻣﺛل ﻋرﺑﻲ ﯾﺗﻘن اﻹﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ *ﻟﻌرب ﺗُﺳﻧد ، وﻟم ﺗﻛن أدوار ا إﻟﻰ ﻣﻣﺛﻠﯾن ﻋرب آﻧذاك ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء اﻟﻛوﻣﺑﺎرس اﻟذﯾن ﯾﻣﺛﻠون دور اﻟﻌرب اﻷﺷرار أﺛﻧﺎء ﺗﺻوﯾر ﺑﻌض اﻷﻓﻼم ﻓﻲ ﺗوﻧس واﻟﻣﻐرب، وﻟﻛن ﻣوﻫﺑﺔ ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف أﻗﻧﻌت "دﯾﻔﯾد ﻟﯾن" ﻓﻘرر ﻣﻧﺣﻪ دوراً أﻛﺛر أﻫﻣﯾﺔ ﻛﺎن ﺳﯾُﺳﻧد إﻟﻰ ﻣﻣﺛل ﺑرﯾطﺎﻧﻲ، وﻫو أول دور ﻣﻬم ل ﻋرﺑﻲ ﻟم ﯾوﻟد داﺧل اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة، واﺳﺗﺣق اﻟﺷرﯾف ﻫذﻩ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود ﯾﻘوم ﺑﻪ ﻣﻣﺛ اﻷﺳﺑﻘﯾﺔ ﺑﺟدارة ﺑﺄداﺋﻪ اﻟﻣﻘﻧﻊ ﻟدور اﻟﺷﯾﺦ ﻋﻠﻲ أﻣﺎم اﻟﻧﺟم اﻹﯾرﻟﻧدي "ﺑﯾﺗر أوﺗول"، ورُﺷﺢ ﻋن ﻫذا اﻟدور ﻟﺟﺎﺋزة اﻷوﺳﻛﺎر ﻋن ﻓﺋﺔ أﻓﺿل ﻣﻣﺛل ﻣﺳﺎﻋد، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻋدم ﺔ ذاﺗﻬﺎ.ﻓوزﻩ ﺑﻬﺎ ﻓﻘد ﻓﺎز ﺑﺟﺎﺋزة "اﻟﺟوﻟدن ﺟﻠوب" ﻋن اﻟﻔﺋ ﯾﺣﻛﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﻗﺻﺔ اﻟﺛورة اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﺿد اﻟﻌﺛﻣﺎﻧﯾﯾن ﻓﻰ اﻟﺟزﯾرة اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﺑﻣﺳﺎﻋدة اﻟﺑرﯾطﺎﻧﯾﯾن، ﺣﯾث ﻋﻣل اﻟﺿﺎﺑط اﻹﻧﺟﻠﯾزي "ﻟورﻧس" وﺳﯾطﺎً ﺑﯾن اﻟﺑرﯾطﺎﻧﯾﯾن واﻟﻌرب ٨ اﻟﻌﺪد اﻟﺴﻔﯿﺮ، ﺻﺤﯿﻔﺔ10704 ،722/05/200 * يﺮﺼاﻟﻤ اﻟﻔﻨﺎن ﺷﺎركراﺗﺐ ﺟﻤﯿﻞ ﻓﻲ اﻟﻔﻨﯿﺔ ﻣﺴﯿﺮﺗﮫ ﺑﺪأ ﻗﺪ ﺐراﺗ وﻛﺎن ،(ﻣﺎﺟﺪ )يﺛﺎﻧﻮ دور ﺧﻼل ﻣﻦ اﻟﻔﯿﻠﻢ ھﺬا ﻓﻲ أﯾﻀﺎً ﻋﺎم اﻟﻤﺴﺮﺣﻲ اﻟﺘﻤﺜﯿﻞ ﻓﯿﮭﺎ سدر اﻟﺘﻲ ﺲﺑﺎرﯾ حﻣﺴﺎر1946 ﻋﺎد ﺑﻞ ﻒاﻟﺸﺮﯾ ﻋﻤﺮ زﻣﯿﻠﮫ ﺧﻄﺎ ﻰﻋﻠ ھﻮﻟﯿﻮد ﻓﻲ ﻣﺸﻮاره ﯾﺘﺎﺑﻊ ﻟﻢ وﻟﻜﻨﮫ ، ﻣﻮﻗﻌ واﺣﺘﻞ وﻓﺮﻧﺴﺎ ﺮﺼﻣ ﻰإﻟ.ﺮﯾﺔﺼاﻟﻤ اﻟﺪراﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﮭﻢ ﮫ
عدد الصفحات ٢٠٠٢ ﻟﺗﺣﻘﯾق اﻧﻔﺻﺎل ﻋن اﻷﺗراك ﺗﺣت ﻣﺳﻣﻰ اﻻﺳﺗﻘﻼل، وﺣرص اﻟﻔﯾﻠم ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم ورة اﻟﻣﺧﻠّص اﻟذي أُرﺳل ﺑﻣﻬﻣﺔ ﺳﺎﻣﯾﺔ ﻟﺗﺣرﯾر ﺷﺧﺻﯾﺔ "ﻟورﻧس" اﻟﻣﺛﯾرة ﻟﻠﺟدل ﻓﻲ ﺻ ﻗﺑﺎﺋل اﻟﺑدو ﻣن اﻻﺿطﻬﺎد، واﻟذي ﯾﺑذل اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺟﻬد ﻟﺗوﺣﯾد ﺻﻔﻬم وإﻗﻧﺎﻋﻬم ﺑﺎﻟﺗﺧﻠﻲ ﻋن رؤﯾﺗﻬم اﻟوﺣﺷﯾﺔ ﻟﻠﺣرب ﺑوﺻﻔﻬﺎ وﺳﯾﻠﺔ ﻟﻠﻧﻬب واﺳﺗرﻗﺎق اﻷﺳرى. وﻗد ﯾﻧﻬﺎ ﺻُور اﻟﻔﯾﻠم ﻓﻲ ﺻﺣﺎري اﻷردن واﻟﻣﻐرب، وﻓﺎز ﺑﺳﺑﻊ ﺟواﺋز أوﺳﻛﺎر ﻛﺎﻧت ﻣن ﺑ ﺟﺎﺋزة أﻓﺿل ﻓﯾﻠم وأﻓﺿل ﻣﺧرج، وﻣﺎ زال ﯾُﺻﻧف ﺣﺗﻰ اﻵن ﺿﻣن ﻗﺎﺋﻣﺔ أﻓﺿل ﻋﺷرة أﻓﻼم ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ ﻫوﻟﯾود، ﻣﻣﺎ ﺳﺎﻋد ﻋﻠﻰ ﺗرﺳﯾﺦ اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ ﻟﻠﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، واﻟذﯾن ظﻬروا ﻓﻲ ﻫﯾﺋﺔ وﺣوش ﯾرﺗﻛﺑون اﻟﻘﺗل ﻷﺗﻔﻪ اﻷﺳﺑﺎب وﻗﻠوﺑﻬم ﺑﻼ وﺑداﺋﯾﺔ ﻣﻌﯾﺷﺗﻬم ﻓﻲ اﻟﺻﺣﺎري رﺣﻣﺔ ﺣﺗﻰ ﻣﻊ أطﻔﺎﻟﻬم، ﻓﺿﻼً ﻋن ﻗﺑﺢ ﻣظﻬرﻫم اﻟﻘﺎﺣﻠﺔ*، وﻟﻛن ذﻟك ﻟم ﯾﻣﻧﻊ ﺑﻌض اﻟﺻﺣف اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻣن اﻻﺣﺗﻔﺎء ﺑﻧﺟﺎح ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف ﻓﻲ اﻟوﺻول إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود ﻋﺑر ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم! اﺳﺗﻘر ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود إﺛر ﻫذا اﻟﻧﺟﺎح وﺗﺎﺑﻊ اﻟﻌﻣل ﻣﻊ اﻟﻣﺧرج ﻧﻔﺳﻪ، ﻓﻠﻌب دور اﻟﺑطوﻟﺔ ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "دﻛﺗور زﯾﻔﺎﻏو"ﻋﺎم 1965واﻟذي ﻧﺎل اﻟﻛﺛﯾر ﻣن إﻋﺟﺎب اﻟﻧﻘﺎد وﺳﻛﺎر، ﺛم ﺗﻧوﻋت اﻷدوار اﻟﺗﻲ أﺳﻧدت إﻟﯾﻪ ﺑﺳﺑب ﻟﻛﻧﺗﻪ ﻸﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻋدم ﺗرﺷﺣﻪ ﻟ ﻏﯾر اﻷﺻﻠﯾﺔ ﻓﻲ ﻛل ﻣن اﻹﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ واﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ واﻹﯾطﺎﻟﯾﺔ، ﻓﻠﻌب دور اﻟﺛﺎﺋر اﻟﯾوﻏﺳﻼﻓﻲ "داﻓﯾش" ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "اﻟروﻟز روﯾس اﻟﺻﻔراء" )1964، واﺑن اﻟزﻋﯾم( ﻓﻲ ﻓﯾﻠم اﻷﻓﻐﺎﻧﻲ "اﻟﻔرﺳﺎن"، واﻷﻣﯾر اﻟﻧﻣﺳﺎوي اﻟذي ﯾﻣوت ﻣن أﺟل ﺣﺑﯾﺑﺗﻪ ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "أﻣﺎﯾر ﻟﯾﻧﺞ"، واﻟﺟﻧرال اﻟﻧﺎزي "ﺟرو" اﻟذي ﯾﺣﻘق ﻓﻲ ﺟرﯾﻣﺔ ﺟﻧﺳﯾﺔ ارﺗﻛﺑﻬﺎ ﺟﻧرال أﻟﻣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "ﻟﯾﻠﺔ اﻟﺟﻧراﻻت" )1967، ﻛﻣﺎ ﻟﻌب دور اﻟﺛﺎﺋر اﻟﺷﯾوﻋﻲ "ﺗﺷﻲ( ﻏﯾﻔﺎرا" ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "ﺗﺷﻲ"ﻋﺎم 1969ﻋدم وﺟود أي ﺷﺑﻪ ﻓﻲ اﻟﻣﻼﻣﺢﺑﺎﻟرﻏم ﻣن**، ﺑل دوار اﻟﺗﻲ ﻸأُﺳﻧد إﻟﯾﻪ ﻓﻲ ﺑﻌض اﻷﺣﯾﺎن دور ﺷﺧص ﯾﺎﺑﺎﻧﻲ، وﻛﺄﻧﻪ ﺑﺎت ﻣرﺷﺣﺎً ﻟ ﺗﺗطﻠب ﻟﻛﻧﺔ إﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ ﻏﯾر ﻣﺣﻠﯾﺔ وﺑﻐض اﻟﻧظر ﻋن اﻻﻋﺗﺑﺎرات اﻷﺧرى! * ءﺤﺮاﺼاﻟ ﻓﻲ ﯾﻌﯿﺸﻮن ﺑﺪو أﻧﮭﻢ ﻰﻋﻠ ﺟﻤﯿﻌﺎً اﻟﻌﺮب إظﮭﺎر وﻟﻜﻦ ﺗﺎرﯾﺨﮭﻢ، ﻣﻦ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻚﺗﻠ ﻓﻲ اﻟﻌﺮب ﻒﺗﺨﻠ ﺣﻘﯿﻘﺔ ﻧﻨﻔﻲ ﻻ ﻰﺣﺘ ﺮبﻐاﻟ ﺮﺼﯾ أن ﻚذﻟ ﻣﻦ واﻷﺳﻮأ اﻟﻤﺪﻧﯿﺔ، ﻣﻈﺎھﺮ ﻰﺑﺸﺘ ﻋﺎﻣﺮة ﺣﻮاﺿﺮھﻢ ﺖﻛﺎﻧ اﻧﺤﻄﺎطﺎً ﺗﺎرﯾﺨﮭﻢ أﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻰﻓﺤﺘ ﺻﺤﯿﺤﺎً، ﺲﻟﯿ اﻟﯿﻮم ﺑﺪأ ﺦاﻟﺘﺎرﯾ نﺄوﻛ اﻷورﺑﻲ، اﻟﻈﻼم ﺮﺼﻋ ﻣﻊ ﻟﺘﺰاﻣﻨﮫ وذاﻛﺮﺗﮭﻢ ﺗﺮاﺛﮭﻢ ﻣﻦ وﺣﺬﻓﮫ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ ﻟﻠﺤﻀﺎرة اﻟﺬھﺒﻲ ﺮﺼاﻟﻌ ﻔﺎلﻏإ ﻰﻋﻠ أﻣﺎ اﻷورﺑﯿﺔ، اﻟﻨﮭﻀﺔ ﻣﻊ ﺟﺪﯾﺪ ﻣﻦ ﺤﻮﺼﻟﯿ طﻮﯾﻠﺔ ﯿﺒﻮﺑﺔﻏ ﻓﻲ دﺧﻞ ﺛﻢ اﻟﺸﻌﻮب ﺑﻘﯿﺔ دون ﺑﺎﻟﺤﻀﺎرة اﻧﻔﺮدوا اﻟﺬﯾﻦ واﻟﺮوﻣﺎن ﺮﯾﻖﻏاﻹ ﻣﻊ ھﻮﻟﯿﻮ ﺖﺗﻠﺘﻔ ﻓﻼ اﻟﻌﺮب!اﻟﯿﻮم ﻰوﺣﺘ اﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ اﻟﺤﻜﻢ أواﺧﺮ ﻣﻨﺬ اﻧﺤﻄﺎطﮭﻢ ﺮﺼﻋ ﻓﻲ إﻻ وﺟﻮدھﻢ ﻰإﻟ د ** ﯾﻜﻦ ﻟﻢ أﻧﮫ ﻰإﻟ ﻣﺸﯿﺮاً إﻟﯿﮫ، ءأﺳﺎ ﻷﻧﮫ" ﺗﺸﻲ "ﻓﯿﻠﻢ ﻓﻲ دوره ﻰﻋﻠ ﻧﺎدم أﻧﮫ ﺧﺮﺄﻣﺘ ﺖوﻗ ﻓﻲ ﻒاﻟﺸﺮﯾ ﻋﻤﺮ أﻋﻠﻦ )اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﺔ اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات وﻛﺎﻟﺔ فوﻗﻮ فﯾﻌﺮC.I.Aﯾﻜﺘ ﻟﻢ وأﻧﮫ اﻟﻔﯿﻠﻢ ھﺬا ﻒﺧﻠ ( ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻓﻲ إﻻ اﻟﻤﻠﻔﻘﺔ ﺘﮫﺼﻗ ﻓﻲ اﻟﻜﺬب ﻒﺸ اﻟﺒﺤﺮﯾﻨﯿﺔ، ﺞاﻟﺨﻠﯿ أﺧﺒﺎر ﺻﺤﯿﻔﺔ] .ﺧﺮةﺄﻣﺘ11/28/2008[
عدد الصفحات ٢١١٢ اﺳﺗﻣر ﻋﻣل اﻟﺷرﯾف ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود وﺑﺎرﯾس ﺣﺗﻰ ﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﺛﻣﺎﻧﯾﻧﺎت، وظل طوال ﻫذﻩ اﻟوﺣﯾد اﻟذي ﺗﻣﻛن ﻣن ﺗﺣﻘﯾق اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ، واﻟﻘدوة اﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺷﺑﺎب اﻟﻌﻘود اﻟﻧﺟم اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﻌرب اﻟذﯾن ﯾطﻣﺣون إﻟﻰ اﻟﻧﺟوﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود. وﻟﻛن ﻫل ﺗﺣﻘق ﻟﻪ ﻛل ﻫذا اﻟﻧﺟﺎح ﻣﺟﺎﻧﺎً وﺑدون ﺿرﯾﺑﺔ؟ وﻫل ﻛﺎن ﯾﻣﺛل اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺣﻘﺎً ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻣﺔ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ؟ ر ﺑﺄﻧﻪ "اﻟﺗزم اﻟﺻﻣت ﻛﺛﯾراً ﻋﻧدﻣﺎ اﻋﺗرف ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف ﻓﻲ ﻟﻘﺎء ﻧﺷرﺗﻪ ﺟرﯾدة اﻷﺧﺑﺎ ﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟﯾﻬود ﻓﻲ ﻫوﻟﯾوود » ﺣﺗﻰ ﯾﻛﻣل ﻣﺷوار اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ«وﻷنّ دﻓﺎﻋﻪ ﻋن ﺑﻠدﻩ ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟظروف ﻛﺎن ﯾﻌﻧﻲ ﻋودﺗﻪ إﻟﻰ اﻟﻘﺎﻫرة ﻣن ﺟدﯾد"، وﻟﻛﻧﻪ ﯾرى ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑل "أنّ ﻫذا ﻓﻲ اﻟﺻﻣت وﻓّر ﻟﻪ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن ﺣﺿﺎرة ﺑﻠدﻩ، ﻋﻧدﻣﺎ أﺻﺑﺢ اﻟﻣﻣﺛل اﻟﻣﺻري اﻷﺷﻬر أوروﺑﺎ وأﻣﯾرﻛﺎ، »وﻫو ﻣﺎ ﯾﺷﺟﻊ اﻟﻧﺟوم اﻷﺟﺎﻧب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻬرﺟﺎن اﻟﻘﺎﻫرة "ﻓﻘط ﻣن أﺟل ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف«، وﻗد ﯾﻌﻧﻲ ذﻟك أن اﻟﻣﻛﺳب اﻟوﺣﯾد اﻟذي ﺣﻘﻘﻪ ﻛﺎن ﻓﻲ ﺗﺷﺟﯾﻊ اﻟﻧﺟوم اﻷﺟﺎﻧب ﻋﻠﻰ ﺗﺷرﯾف اﻟﻌرب ﺑﺎﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻬرﺟﺎن اﻟﻘﺎﻫرة اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ! ف ﻛﺎن ﻗد أﺛﺎر ﻏﺿب اﻟﺻﺣﺎﻓﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻋﻧدﻣﺎ وﻣن اﻟﺟدﯾر ﺑﺎﻟذﻛر أن ﻋﻣر اﻟﺷرﯾ اﻟﻣﻣﺛﻠﺔ اﻟﯾﻬودﯾﺔ ْﻗﺑّل ﺷﻔﺗﻲ"ﺑﺎرﺑرا ﺳﺗراﯾﺳﻧد"ﻓﻲ ﻓﯾﻠم «ﻋﺎم1968، وﻛﺎن ذﻟك ﺑﻌد ﺳﻧﺔ واﺣدة ﻓﻘط ﻣن ﺣرب 1967اﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛل ذﻛرى ﻣرﯾرة ﻟﻠﻌرب، دﻋﻣﻬﺎ ﻟدوﻟﺔ اﻟﻛﯾﺎن اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ، ﻣﻣﺎ دﻓﻊ ﻣﻛﺗب ِﺧﺻوﺻﺎً وأن "ﺳﺗراﯾﺳﻧد" ﻟم ﺗُﺧف ﻣﻘﺎطﻌﺔ إﺳراﺋﯾل إﻟﻰ ﺣظر اﻟﻔﯾﻠم ﻓﻲ اﻟدول اﻟﻌرﺑﯾﺔ. ﻛﻣﺎ ﺗﺗﺎﻟت اﻻﻧﺗﻘﺎدات ﻟﻌﻣر اﻟﺷرﯾف ﻣﻧذ اﻧﺗﻘﺎﻟﻪ إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود واﻧﻔﺻﺎﻟﻪ ﻋن زوﺟﺗﻪ ﻓﺎﺗن ﺣﻣﺎﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﻛﺳﺑت ﻗﻠوب اﻟﻛﺛﯾرﯾن، واﺗﻬﻣﻪ اﻟﺑﻌض ﺑﺎﻻﻧدﻣﺎج ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻧﺧﺑﺔ ﻓﻲ ﻋﻼم اﻟﻐرﺑﻲ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود ﻣﺗﺟرداً ﻋن ﻛل ﻣﺎ ﯾﻣت إﻟﻰ أﺻوﻟﻪ ﺑﺻﻠﺔ، ﺣﯾث ﻗدﻣﻪ اﻹ ﺻورة "دوﻧﺟوان" ﻋرﺑﻲ، ﯾﺣﻣل ﻛﺄس اﻟﻧﺑﯾذ وﯾﺣﺗرف اﻟﻠﻌب ﺑﺎﻟورق "اﻟﺑرﯾدج" وﯾﺗﻧﻘل ﺑﯾن اﻟﻔﻧﺎدق اﻟﻔﺎﺧرة ﺑﺻﺣﺑﺔ اﻟﺟﻣﯾﻼت، وﻣن اﻟﻣﻠﻔت أن ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف أﻋرب ﻋن ﻧدﻣﻪ أﻛﺛر ﻣن ﻣرة ﺑﻌد ﻋودﺗﻪ إﻟﻰ ﻣﺻر ﻓﻲ اﻟﺳﻧوات اﻷﺧﯾرة، إذ ﯾﻘول ﻓﻲ إﺣدى :ﻟﻘﺎءاﺗﻪ»ﻓﻲ ﻋﺎم1969ﻓﻛر ﻓﻲ اﻟزواج ﻣرة أﺧرى، وﻟﻛن ﺧﺳرت أﻣواﻻً ﻛﻧت أ ﻛﺛﯾرة.. ﺑل ﺧﺳرت ﻛل ﺷﻲء ﻣن أﺳﻬﻣﻲ وﻣدﺧراﺗﻲ، ﻋﻧدﻣﺎ اﻧﻬﺎر ﺳوق اﻷوراق
عدد الصفحات ٢٢٢٢ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ، وﻷول ﻣرة ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻲ ﺑدأت أواﺟﻪ ﻣﺷﻛﻼت ﻣﺎدﯾﺔ، واﻋﺗرف ﺑﺄﻧﻧﻲ ن ﻛﺳﺑت أﻣواﻻً طﺎﺋﻠﺔ وﻟﻛن ﺻرﻓﺗﻬﺎ.. ﻷﻧﻧﻲ ﻛﻧت أﺗﺻرف ﻛﺄﺣد ﻧﺟوم اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ، اﻟذﯾ ﯾﺑﻌﺛرون أﻣواﻟﻬم ﺑﺳﻬوﻟﺔ.. ﻓﻛﺎن ﻻ ﺑد أن أﻏﯾر أﺳﻠوب ﺣﯾﺎﺗﻲ، وأﺗوﻗف ﻧﻬﺎﺋﯾﺎ ﻋن اﻟﻣﻘﺎﻣرة«، وﯾﺿﯾف أﯾﺿﺎً أﻧﻪ وﻗﻊ ﻓﻲ ﻏرام ﻧﺟﻣﺎت أﻓﻼﻣﻪ ﻟﺑﻌض اﻟوﻗت، وﯾﺧص ﺑﺎﻟذﻛر ﺑﺎرﺑرا ﺳﺗراﯾﺳﻧد وآﻓﺎ ﻏﺎردﻧر وإﻧﻐرﯾد ﺑرﻏﻣﺎن وأﻧوك إﯾﻣﯾﻪ.٩ :وﯾﻘول ﻓﻲ ﻟﻘﺎء ﺗﻠﻔزﯾوﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻧﺎة اﻟﻌرﺑﯾﺔ»اﻟواﺣد ﻛﺎن ﯾﺑﻘﻰ ﻓﯾﻪ إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ ﯾﻐﯾر ﯾﺎرﯾت ﺳف اﻟواﺣد ﻣﺎ ﯾﻘدر ﯾﻐﯾر ﺣﯾﺎﺗﻪ وﻣﺎ ﯾﻘدرش ﯾﻌرف ﻟو ﻏﯾّر ﺣﯾﺎﺗﻪ ﻛﺎﻧت رح ﻸﺣﯾﺎﺗﻪ، ﻟ ﺗﺑﻘﻰ أﺣﺳن أو أﺳوء، ﯾﻌﻧﻲ أﻧﺎ اﻟﻧﻬﺎر دا أﻓﻛر ﻟو ﻣﺎ ﻛﻧﺗش ﻋﻣﻠت ﻟورﻧس اﻟﻌرب دﻩ ﻛﻧت ﺳﻌﯾد أﻧﺎ ﻛﻧت ﻗﺎﻋد ﻓﻲ ﻣﺻر، وأﺳﺗﺎذ وﻣﺗﺟوز وﺳﻌﯾد ﻓﻲ زواﺟﻲ، ﻟﻣﺎ ﺳﺎﻓرت ﺷﻬرت ﻣﺎ ﻗدرﺗش ﺑﻘﺎ أرﺟﻊ أﻋﻣل أﻓﻼم ﻋرﺑﻲ ﺗﺎﻧﻲ، ﻓدﺧﻠت ﻓﻲ ﺟو ﻣﺎ ﻛﻧﺗش وﺗ ﻣﻧﺗظرﻩ ﺑﻘﯾت ﻓﻲ ﻫووﻟﯾود وﻛدا وﺑﯾدﻓﻌوا ﻟﻲ ﻓﻠوس ﻛوﯾس ﻗوي، واﻟواﺣد طﺑﻌﺎً اﻟﻠﻲ ﯾﻣﺛل ﻛﻠﻣﺔ ﻫوﻟﯾود دي ﺗﻐرﯾﻪ، ﻛل واﺣد ﯾﺣﻠم إﺣﻧﺎ ﻟﻣﺎ ﻛﻧﺎ ﺻﻐﯾرﯾن ﻓﻲ ﻣﺻر ﻛﻧت ﻘﻰ زي دﻩ، ﻓﻠﻣﺎ ﺣﺻل إﻧﻲ ﺑﻘﯾت ﺑروح ﺳﯾﻧﻣﺎ ﻛل ﯾوم أﻧﺎ ﻧﻔﺳﻲ أﺑﻘﻰ زي دا، ﻧﻔﺳﻲ أﺑ زي دا ﻧﺳﯾت ﻧﻔﺳﻲ«٠١ . ﻛﻣﺎ أطﻠق "اﻟﺷرﯾف" ﻣﻔﺎﺟﺄة أﻛﺑر ﻓﻲ اﻟﺳﻧوات اﻷﺧﯾرة ﺣول ﻣواﻗﻔﻪ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ، ﻋﻧدﻣﺎ أﻋﻠن ﻓﻲ اﻟﻣؤﺗﻣر اﻟﺳﻧوي ﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ ﻟﻣﻛﺎﻓﺣﺔ اﻟﺗﻣﯾﯾز اﻟﻌﻧﺻري أﻧﻪ وأﺛﻧﺎء ﺗواﺟدﻩ ﻓﻲ ﺑﺎرﯾس ﻗﺑل ﺣواﻟﻲ 30ﯾﺔ ﻣن اﻟﺳﺎدات طﻠب ﻋﺎﻣﺎً ﺗﻠﻘﻰ ﻣﻛﺎﻟﻣﺔ ﻫﺎﺗﻔ ﻣﻧﻪ ﻓﯾﻬﺎ أن ﯾﺣﺎول ﻣﻌرﻓﺔ وﺟﻬﺔ اﻟﻧظر اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ ﺑﺷﺄن إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ ﺳﻔرﻩ إﻟﻰ "إﺳراﺋﯾل" ﺗﻣﻬﯾداً ﻟﻌﻘد اﻟﻣﺻﺎﻟﺣﺔ. ﻓﻣﺎ ﻛﺎن ﻣﻧﻪ إﻻ أن ﺗوﺟﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻔور إﻟﻰ اﻟﺳﻔﺎرة اﻹﺳراﺋﯾﻠﯾﺔ ﻓﻲ ﺑﺎرﯾس وطﻠب ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﺳﻔﯾر ﻷﻣر ﻋﺎﺟل، وﺑﻌد اﺗﺻﺎل ﻓوري ﺑﺎﻟﻘﺎدة ﻓﻲ "إﺳراﺋﯾل" ء اﻹﻋﻼن ﺑﺎﻟﺗرﺣﯾب اﻟﺷدﯾد ﺑﺎﻟﻔﻛرةﺟﺎ١١ . ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ ﻫذﻩ اﻟﻣواﻗف، ﻫﺎﺟﻣت ﺑﻌض اﻟﺻﺣف اﻟﻣﺻرﯾﺔ ﻓﻛرة ﺗوﻟﻲ ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف رﺋﺎﺳﺔ ﻣﻬرﺟﺎن اﻟﻘﺎﻫرة اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ ﺑدﻋوى أﻧﻪ ﺟﺎﻫز ﻟﻠﺗطﺑﯾﻊ ﻣﻊ "إﺳراﺋﯾل" وأﻧﻪ ظﻬر ﺳﻼم واﻟﻌرب، وﻟﻛن اﻟﺷرﯾف ﻛﺎن ﯾرى دوﻣﺎً أن ﻣوﻗﻔﻪ ﻣن ﻺﻓﻲ ﻋدة أﻓﻼم ﺗﺳﻲء ﻟ ٩ اﻟﻌﺪد اﻷوﺳﻂ، اﻟﺸﺮق9719 ،8 ﯾﻮﻟﯿﻮ2005 ٠١ ﺑرﻧﺎﻣﺞ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻧﺎة اﻟﻌرﺑﯾﺔ، 21ﯾوﻧﯾو2006 ١١ اﻟﻌﺪد اﻷوﺳﻂ، اﻟﺸﺮق10064 ،18 ﯾﻮﻧﯿﻮ2006
عدد الصفحات ٢٣٣٢ ﺎن ﺳﯾرﺳﺦ اﻟﺳﻼم واﻟﺣوار ﺑﯾن اﻟﺟﻣﯾﻊ، وﻫو ﻣﺎ دﻋﺎ إﻟﯾﻪ ﻓﻲ ﻓﯾﻠﻣﻪ "اﻷدﯾاﻟﺳﯾد إﺑراﻫﯾم وزﻫور اﻟﻘرآن" اﻟذي أﺧرﺟﻪ اﻟﻔرﻧﺳﻲ "ﻓراﻧﺳوا دﯾﺑرون" ﻋﺎم 2003، وﻟﻌب ﻓﯾﻪ ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف دور ﺷﯾﺦ ﻣﺳﻠم ﯾﺗﺑﻧﻰ طﻔﻼً ﯾﻬودﯾﺎً ﯾﺗﯾﻣﺎً وﯾﻘدم ﻟﻪ ﺣﻠوﻻً ﺟﺎﻫزة ﻣن ﺎز اﻟﺷرﯾف ﻋن ﻫذا اﻟدور ﺟﺎﺋزة ﺳﯾزر ﻓﻲ ﻓﺋﺔ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻟﻛل ﻣﺷﻛﻼت اﻟﺣﯾﺎة، وﺣ أﻓﺿل ﻣﻣﺛل. ﻛﻣﺎ ﯾﺗﺑﺎﻫﻰ اﻟﺷرﯾف ﺑﺄن اﺑﻧﻪ طﺎرق ﻗد ﺗزوج ﺛﻼث ﻣرات ﻣن ﯾﻬودﯾﺔ وﻣﺳﯾﺣﯾﺔ وﻣﺳﻠﻣﺔ، وأن ﻟدﯾﻪ ﺣﻔﯾدﯾن أﺣدﻫﻣﺎ ﻣﺳﻠم واﻵﺧر ﻋﻠﻰ دﯾن أﻣﻪ اﻟﺑوﻟﻧدﯾﺔ اﻟﯾﻬودﯾﺔ. ف اﻷﺧﯾرة ﻛﺛﯾراً، ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎق ﻧﻔﺳﻪ، ﻻ ﯾﻌوّل ﺑﻌض اﻟﻧﻘﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺣول ﻓﻲ أدوار اﻟﺷرﯾ وﻣﻧﻬﺎ دور اﻟﻣﺗرﺟم اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﻣراﻓق ﻷﺣﻣد ﺑن ﻓﺿﻼن ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "اﻟﻣﺣﺎرب 13 " )1999 وﻫو ﻣن اﻷﻓﻼم اﻟﻧﺎدرة اﻟﺗﻲ أظﻬرت اﻟﻣﺳﻠم ﻓﻲ ﺻورة ﺣﺿﺎرﯾﺔ ﻣﺷرّﻓﺔ،( ودور اﻟﻣﺻري اﻟﻣﺳﻠم اﻟذي ﯾﺿطر إﻟﻰ ﺗﻘﻣص ﺷﺧﺻﯾﺔ ﻣﺳﯾﺣﯾﺔ ﻫرﺑﺎً ﻣن اﻧﺗﻘﺎم اﻟﻣﺗطرﻓﯾن ﻓﻲ ﻓﯾﻠم"ﺣﺳن وﻣرﻗص" )2008 وﻫو اﻟﻔﯾﻠم اﻟذي واﺟﻪ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻧﻘد( ﺣول ﺗﺳطﯾﺣﻪ ﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟﺗﻌﺎﯾش ﺑﯾن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻣﺳﯾﺣﯾﯾن ﻓﻲ ﻣﺻر. وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﺣرص ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف ﻋﻠﻰ اﻟظﻬور ﻓﻲ ﺻورة اﻟﻔﻧﺎن اﻟﻣﺗﺣرر واﻟﻣؤﻣن ﺑﻘﺿﯾﺔ اﻟﺣوار إﻟﯾﻪ إﻻ ﺑﯾن اﻷدﯾﺎن، ﯾﺷﯾر ﻧﻘﺎدﻩ إﻟﻰ اﻋﺗراﻓﻪ أﯾﺿﺎً ﺑﺄن دور "اﻟدوﻧﺟوان" ﻟم ﯾﻌد ﯾُﺳﻧد ﺑﻠﻌب دور أﻣﯾر ﻋرﺑﻲ ﻓﻲ ﺊﻟﺗﺟﺎوزﻩ اﻟﺳن اﻟﻣﻧﺎﺳب! وﻟﻌل ﻫذا ﻣﺎ ﯾﻔﺳر ﻗﺑوﻟﻪ اﻟﻣﻔﺎﺟ واﺣد ﻣن أﻛﺛر اﻷﻓﻼم ﺗﺣﻘﯾراً ﻟﻠﻌرب واﻹﺳﻼم، وﻫو ﻓﯾﻠم "ﻫﯾداﻟﻐو)" 2004 واﻟذي( أﻋﺎد إﻟﻰ اﻟذاﻛرة ﺣﻘﺑﺔ اﻟﻐﺑﺎء اﻟﻬوﻟﯾودي اﻟﻣﺑﻛر ﻓﻲ ﺗﺷوﯾﻪ اﻟﺷﻌوب وﺗزوﯾر ﺗﻘﺎﻟﯾدﻫﺎ ﻲ اﻟﺣدﯾث ﻋن ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم ﻻﺣﻘﺎً.وﻣﻌﺗﻘداﺗﻬﺎ، وﺳﯾﺄﺗ وﺑﻐض اﻟﻧظر ﻋن ﻫذﻩ اﻻﻧﺗﻘﺎدات ﻓﺎﻹﻧﺻﺎف ﯾﺳﺗدﻋﻲ اﻹﺷﺎدة ﺑﻘدرة ﺷﺎب ﻋرﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﺛﻼﺛﯾن ﻣن ﻋﻣرﻩ ﻋﻠﻰ اﻟوﺻول إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود وﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﻛﺑﺎر ﻧﺟوﻣﻬﺎ، ﻛﻣﺎ ﯾُﺣﺳب ﻟﻪ اﺣﺗﻔﺎظﻪ ﺑﺎﺳﻣﻪ اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﻣﺳﻠم ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن أﻧﻪ ﻟم ﯾوﻟد ﺑﻪ، وﻫو ﻣوﻗف ﻟم ﯾﺟرؤ ﻋﻠﯾﻪ ر ﻣن اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﻌرب اﻟذﯾن ﻟم ﯾﺣﻘﻘوا ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود إﻻ اﻟﻘﻠﯾل ﻗﯾﺎﺳﺎً إﻟﻰ ﻧﺟﺎح اﻟﻛﺛﯾ ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف.
عدد الصفحات ٢٤٤٢ ﺳﯾد ﺑدرﯾﺔ ﯾﺗﺎﺑﻊ اﻟﻣﺳﯾرة ﻋﻠﻰ ﺧطﻰ ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف، اﻧطﻠق اﻟﺷﺎب اﻟﻣﺻري ﺳﯾد ﺑدرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺛﻣﺎﻧﯾﻧﺎت ﻣن ﺑورﺳﻌﯾد إﻟﻰ ﺑوﺳطن ﺛم ﻧﯾوﯾورك ﻟﯾﺣط رﺣﺎﻟﻪ أﺧﯾراً ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود، وﻣﺣﻘﻘﺎً ﺣﻠﻣﻪ ﻓﻲ أن ﺑﺢ ﺛﺎﻧﻲ ﻣﻣﺛل ﻣﺻري ﯾﻧﺿم إﻟﻰ ﻧﻘﺎﺑﺔ اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن.ﯾﺻ ﻓﻲ إﺣدى ﺣﻠﻘﺎت ﺑرﻧﺎﻣﺞ ﻗﻧﺎة اﻟﺟزﯾرة وﺟﻪ ﻣﻘدم اﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺳؤاﻟﻪ إﻟﻰ اﻟﻣﻣﺛل اﻷﻣرﯾﻛﻲ اﻟﻣﺻري ﺳﯾد ﺑدرﯾﺔ ﺣول ﻣﺎ إذا ﻛﺎن ﯾﻌرب ﻋن أي ﺗﺣﻔظ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗُﺳﻧد إﻟﯾﻪ أدوار "طﺑﻌﺎً ﻣﺎ ﺑﺎﺧُدش أي ﺣﺎﺟﺔ ﻛدﻩ :ﻻزم أﻧﺎ أﻏﯾر"، ﺛم ﺗﺣدّث ﺳﻠﺑﯾﺔ، ﻓﺄﺟﺎب ﻋﻠﻰ اﻟﻔور ﻋن ﺿرورة ﺗﻐﯾﯾر ﻫوﻟﯾود ﻣن اﻟداﺧل وﻟﯾس ﻣن اﻟﺧﺎرج٢١، وﻛﺎن ﻛﻼﻣﻪ ﻣﻘﻧﻌﺎً ﺑﺣق، إﻻ أن ﺑدرﯾﺔ ﻧﻔﺳﻪ اﻋﺗرف ﻓﻲ وﻗت ﺳﺎﺑق ﺑﺄن ﺑداﯾﺗﻪ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود ﻛﺎﻧت ﻋﻠﻰ ﻧﺣو ﻣﻐﺎﯾر. ﻓﻔﻲ اﺗﺻﺎل ﻫﺎﺗﻔﻲ أﺟراﻩ اﻟﻛﺎﺗب اﻷﻣرﯾﻛﻲ "Laurie Goodstein" ﻣﻊ ﺑدرﯾﺔ ﻷﺧﯾر أﻣﺎم اﻟﻛﺎﻣﯾرا ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫرة ﻟﻠﻌب دور ﻗﺎﺋد ﻋﺳﻛري ﻷﺣد أﺟﻧﺣﺔ أﺛﻧﺎء وﻗوف ﻫذا ا "ﺣزب ﷲ"؛ اﻋﺗرف ﺑدرﯾﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻧدﻣﺎ وﺻل إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود ﻟم ﯾﻛن ﻣن اﻟﺳﻬل ﻋﻠﯾﻪ إﯾﺟﺎد ، وﻋﻧدﻫﺎ ﻟم ﯾﻌد ﯾﺟد ﺊأي ﻋﻣل، ﻟذا ﻗرر إطﺎﻟﺔ ﻟﺣﯾﺗﻪ واﻟظﻬور ﺑﻣظﻬر اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﺳﯾ ﯾن اﻹرﻫﺎﺑﻲ، ﺧﺎطف اﻟطﺎﺋرة، أي ﺻﻌوﺑﺔ ﻓﻲ اﻻﺧﺗﯾﺎر ﺑﯾن ﻋدة أدوار ﺗﺗراوح ﺑ ﺧﺎطف اﻟرﻫﺎﺋن أو اﻟﻣﺳﻠﺢ اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﻣﺗطرف، وﻛل ﻣﺎ ﻓﻲ ﺟﻌﺑﺗﻪ ﻫو ﻟﺣﯾﺗﻪ "ﻟﻘد ﻟﻌﺑت ﻓﻲ :اﻟﺳوداء وﻟﻬﺟﺗﻪ اﻹﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ اﻟﻐرﯾﺑﺔ. ﺛم ﯾﻧﻘل اﻟﻛﺎﺗب ﻋن ﺑدرﯾﺔ ﻗوﻟﻪ ، اﻹرﻫﺎﺑﻲ أو ﺷﯾﺋﺎً ﻣﺷﺎﺑﻬﺎً"ﺊاﻟﻌﺎدة دور اﻟﺷﺧص اﻟﺳﯾ٣١ . ﻟﻌرﺑﻲ واﺣد ﯾﻧﺟﺢ ﻓﻲ أدوار ﻏﯾر ﻋرﺑﯾﺔ وأن ﻗد ﯾﻌﻧﻲ ذﻟك أن ﻫوﻟﯾود ﻟن ﺗﺗﺳﻊ إﻻ اﻟﺑﺎب أُﻏﻠق ﺧﻠف ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف*، ﺣﺗﻰ ﻓﻲ وﺟﻪ ﺳﯾد ﺑدرﯾﺔ اﻟذي ﺗﺧرج ﻣن أﻛﺎدﯾﻣﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﯾﺻف ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻲ إﺣدى -ﺳﯾﻧﻣﺎﺋﯾﺔ ﻓﻲ ﻧﯾوﯾورك وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻛوﻧﻪ وﺳﯾﻣﺎً ﻣﻣﺎ اﺿطرﻩ إﻟﻰ اﻟﻘﺑول ﺑﺎﻷدوار اﻟﺗﻲ ﺗﻛرس اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ -اﻟﻣﻘﺎﺑﻼت ٢١ ﺞﺑﺮﻧﺎﻣ "ﺻورة أﻣﯾرﻛﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟم وﺻورة اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﻬوﻟﯾود"، ﺑﺗﺎرﯾﺦ "ﻣن واﺷﻧطن"، :وﻛﺎن ﻋﻧوان اﻟﺣﻠﻘﺔ8/7/2007 ٣١ http://www.100megspop2.com/presca/lauriegoodstein.htm * اﻷھﻤﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﺪرﺟﺔ ذات ﻰإﻟ ﻞﺼﺗ ﻟﻢ وﻟﻜﻨﮭﺎ ﻋﺮﺑﯿﺔ، ﯿﺮﻏ ﯿﺎتﺼﻟﺸﺨ أدوار ﻰﻋﻠ اﻟﻌﺮب اﻟﻤﻤﺜﻠﯿﻦ ﺾﺑﻌ ﻮلﺼﺣ ھﻨﺎ ﻰﻧﻨﺴ ﻻ ا واﻷﻣﺮ. ﺛﺎﻧﻮﯾﺔ أدوار ﻓﻲ ﻧﻌﯿﻤﺔ وھﺎﻧﻲ" اﻟﻜﺎرﯾﺒﻲ ﻗﺮاﺻﻨﺔ "ﻓﻲ ﻣﺴﻌﻮد ﺴﺎنﻏ اﻟﻤﺜﺎل ﺳﺒﯿﻞ ﻰﻋﻠ وﻧﺬﻛﺮ ،ﻒاﻟﺸﺮﯾ ﻋﻤﺮ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻞﺼﺣ ﻟﺘﻲ ﺮﺑﯿﺔ،ﻏ ءﺳﻤﺎﺄﺑ وﯾﻌﻤﻠﻮن وﻻدﺗﮭﻢ ﻣﻨﺬ اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﻨﺴﯿﺔﺠاﻟ ﯾﺤﻤﻠﻮن واﻟﺬﯾﻦ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻷﺻﻮل يذو اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﯿﻦ اﻟﻤﻤﺜﻠﯿﻦ ﻰﻋﻠ ﻰﺣﺘ ﯾﻨﻄﺒﻖ ﯾﻜﺎد اﻷوﺳ ﺰةﺋﺟﺎ ﻰﻓﺤﺘ ﻋﺎم ﻋﻠﯿﮭﺎ ﻮﻟﮫﺼﺣ ﻣﻨﺬ ﻣﮭﻤﺔ أدوار ﻰﻋﻠ ﻮلﺼاﻟﺤ ﻓﻲ" أﺑﺮاھﺎم يﻣﻮرا. ف "ﻟﻠﻤﻤﺜﻞ ﺗﺸﻔﻊ ﻟﻢ ﻜﺎر1984.
عدد الصفحات ٢٥٥٢ واﻹﺳﻼم، ﻓﻛل ﻣﺎ ﯾﺗطﻠﺑﻪ اﻷﻣر ﻫو ﻟﺣﯾﺔ ﺳوداء وﻣﻼﻣﺢ ﺷرق أوﺳطﯾﺔ وﻟﻛﻧﺔ ﻟﻠﻌرب إﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ ﻏرﯾﺑﺔ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ "ﻛﺑﺳوﻟﺔ ﻣﺧدّر" ﻟﻠﺿﻣﯾر ﻗد ﯾﺳﺗﻣر ﻣﻔﻌوﻟﻬﺎ ﻋﺷرﯾن ﺳﻧﺔ! ﻋﻠﻰ أي ﺣﺎل، ﺣظﻲ ﺑدرﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺳﻧوات اﻷﺧﯾرة ﺑﺑﻌض اﻷدوار اﻟﺗﻲ ﺗﻘﻊ ﺧﺎرج داﺋرة ﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود ﯾﻬدف ﻣن ﺧﻼﻟﻬﺎ اﻹرﻫﺎب، ﺛم ﻧﺟﺢ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﯾس ﺷرﻛﺔ إﻧﺗﺎج ﺧ إﻟﻰ ﻛﺳر ﺗﻠك اﻟﺣﻠﻘﺔ اﻟﻣﻔرﻏﺔ، واﺳﺗﻐل ﺧﺑرﺗﻪ اﻟطوﯾﻠﺔ ﻹﻧﺗﺎج ﻓﯾﻠم" American East"واﻟذي ﺷﺎرﻛﻪ ﻓﻲ ﺑطوﻟﺗﻪ اﻟﻣﻣﺛلﺗوﻧﻲ ﺷﻠﻬوب"، وﺗدور ﻗﺻﺗﻪ ﺣول ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻋن ﻓرﺻﺔ ﻋﻣل ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود، وإﺻرار اﻟﻣﻧﺗﺟﯾن ﻋﻠﻰ (ﻋﻣر)ﻣﻣﺛل ﻣﺳﻠم ﻻ ﺗﺗﻌدى أدوار اﻟﻘﺎﺗل واﻹرﻫﺎﺑﻲ، ﻛﻣﺎ ﯾطرح اﻟﻔﯾﻠم إﺷﻛﺎﻟﯾﺔ أﺧرى ﻣن ﺣﺷرﻩ ﻓﻲ داﺋرة ﻣﺳﻠم ﻣﺻري وﻣﺳﯾﺣﻲ :ﺧﻼل اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯾن ﺛﻼﺛﺔ أﺻدﻗﺎء ﻣن اﻟﺷﺑﺎب اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن رؤﯾﺗﻪ اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﺗواﻓق واﻻﻧﺳﺟﺎم ﺑﯾن (ﺳﯾد ﺑدرﯾﺔ)ﻋراﻗﻲ وﯾﻬودي أﻣرﯾﻛﻲ، وﯾﻘدم وة ﻟﻠﺗطﺑﯾﻊ اﻟﺳﺎذج، إﻟﻰ ﺟﺎﻧب أﺗﺑﺎع ﻫذﻩ اﻟدﯾﺎﻧﺎت، واﻟﺗﻲ رأى ﻓﯾﻬﺎ ﺑﻌض اﻟﻧﻘﺎد دﻋ ﻗﺻﺔ ﺣب ﺗدور ﺑﯾن ﺷﺎب أﻣرﯾﻛﻲ وﻓﺗﺎة ﻣﺳﻠﻣﺔ، وﻣوﻗف أﻫل اﻟﻔﺗﺎة اﻟراﻓض ﻟﻬذﻩ اﻟﻌﻼﻗﺔ، وﻟﻌﺑت ﻫذا اﻟدور اﻟﻣﻣﺛﻠﺔ ذات اﻷﺻل اﻹﯾراﻧﻲ "ﺳﺎرة ﺷﺎﻫﻲ" اﻟﺗﻲ ﯾﻌود أﺻﻠﻬﺎ إﻟﻰ اﻷﺳرة اﻟﺣﺎﻛﻣﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻓﻲ إﯾران، واﻟﺗﻲ ﺗﻠﻘﻰ اﻟرﻓض ﻣن ﻗﺑل ﺑﻌض ران ﺑﺳﺑب أدوارﻫﺎ ﻏﯾر اﻟﻣﺣﺗﺷﻣﺔ. اﻟﻣﺗﺎﺑﻌﯾن ﻓﻲ إﯾ وﻗﺑل أن ﻧﺑﺎﻟﻎ ﻓﻲ ﺗﻔﺎؤﻟﻧﺎ ﺑﺗﺣول ﺑدرﯾﺔ ﻋن ﻟﻌب اﻷدوار اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﺑدأ ﺑﻬﺎ ﻣﺳﯾرﺗﻪ اﻟﻔﻧﯾﺔ، ﻧﺷﯾر إﻟﻰ أﻧﻪ ﻋﺎد ﻣﺟدداً إﻟﻰ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ أﺣد أﻛﺛر اﻷﻓﻼم إﺳﺎءة وﺗﺣﻘﯾراً ﻟﻠﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻋﻣوﻣﺎً وﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﺧﺻوﺻﺎً وﻫو ﻓﯾﻠم ﺑث ﻣﻊ "ﻻ ﺗﻌ زوﻫﺎن" )2008 اﻟذي ﺳﻧﺗﺣدث ﻋﻧﻪ ﻻﺣﻘﺎً، وﻧﺧﺷﻰ ﺑذﻟك أن ﯾﻛون ﺑدرﯾﺔ ﻗد ﺗراﺟﻊ( ﻋن أﻫداﻓﻪ اﻟﻣﻌﻠﻧﺔ وﻋﺎد ﺑﻬﺎ إﻟﻰ ﻧﻘطﺔ اﻟﺻﻔر!* اﻟﻣﻐﺎرﺑﺔ اﻟﻔرﻧﺳﯾون ﯾﻧطﻠﻘون إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ * اﻟﺴﯿﻨﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻢ اﻹرھﺎﺑﻲ ﺻﻮرة أﺧﺬت اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ اﻟﺴﯿﻨﻤﺎ نﺄﺑ ھﻮﻟﯿﻮد ﻓﻲ اﻟﻨﻤﻄﯿﺔ اﻷدوار ﻟﮭﺬه ﺴﯿﺪهﺠﺗ ﺑﺪرﯾﺔ ﯾﺒﺮر ھﺬا ﯾﻜﻮن وﻗﺪ!.. إﻣﺎم ﻋﺎدل أﻓﻼم ﻓﻲ اﻟﺤﺎل ھﻮ ﻛﻤﺎ ﺮﯾﺔ،ﺼاﻟﻤ ﺧﺮ،آ ﺄﺧﻄ يأ ﯾﺒﺮر ﻻ ﺮﯾﺔﺼاﻟﻤ اﻟﺴﯿﻨﻤﺎ ﺄﻓﺨﻄ ﻣﻘﺒﻮل، ﯿﺮﻏ وﻟﻜﻨﮫ ﺻﺤﯿﺤﺎً ﺚﺣﯿ ھﻮﻟﯿﻮد ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻒﻣﺨﺘﻠ ﻓﺎﻷﻣﺮ اﻹﺳﻼم ﺣﻘﯿﻘﺔ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻤﺸﺎھﺪ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺐﺑﺴﺒ اﻟﺨﻄﻮرة ﻗﻠﯿﻞ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ اﻟﺘﻨﻤﯿﻂ ﻛﺎن وإذا اﻹ "ﺿﺪ ﺣﺮوﺑﺎً ﯾﺪﯾﺮون اﻟﺬﯾﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ ﻣﮭﻤﺔ ﺔﺠاﻟﻤﺆدﻟ اﻷﻓﻼم ھﺬه ﺴﮭﻞُﺗ ﺞﺑﺮﻧﺎﻣ ﻓﻲ ءﺟﺎ ﺑﺪرﯾﺔ ﺢﺮﯾﺼﺗ] !اﻟﻮاﻗﻊ ضأر ﻰﻋﻠ" رھﺎب اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ، ﻗﻨﺎة ﻣﺤﻄﺎت،28-5-2010[
عدد الصفحات ٢٦٦٢ ﯾﺷﻛل اﻟﻣﻐﺎرﺑﺔ اﻟﻔرﻧﺳﯾون ﻛﻣﺎ ﻫو ﻣﻌروف ﺷرﯾﺣﺔ ﻣﻬﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻔرﻧﺳﻲ، ﻟﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ، وﻗد طوّر أﺑﻧﺎء ﻫذﻩ اﻟﺟﺎﻟﯾﺔ ﻣن اﻟﺟﯾﻠﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﺛﺎﻟث ﻣﺷﻛﻼﺗﻬﺎ وﻗﺿﺎﯾﺎﻫﺎ اﻟ أﺳﺎﻟﯾب ﺟدﯾدة ﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻣﺷﻛﻼﺗﻬم وﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻻﻧدﻣﺎج ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻌﻬم اﻷورﺑﻲ، وﻛﺎﻧت اﻟﻔﻧون ﻋﻠﻰ ﺗﻧوع أﺷﻛﺎﻟﻬﺎ إﺣدى اﻟﻣﺟﺎﻻت اﻟﻣﻬﻣﺔ ﻟﻠﺗﻌﺑﯾر ﻋن آراﺋﻬم وﻟﻔت اﻷﻧظﺎر إﻟﻰ ﻣﺷﻛﻼﺗﻬم. ﻟﻣﺧرﺟون اﻟﻣﻐﺎرﺑﺔ ﻧﺟﺎﺣﺎً ﻻ ﺑﺄس ﺑﻪ ﻓﻲ وﻋﻠﻰ ﺻﻌﯾد اﻟدراﻣﺎ، ﺣﻘق اﻟﻣﻣﺛﻠون وا اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ اﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ، وﻛﺎن ﻟﻬم ﺣﺿور أﯾﺿﺎً ﻓﻲ اﻟﻣﺳرح، وﺑدرﺟﺔ أﻗل ﻓﻲ اﻟﺗﻠﻔزﯾون. أﻣﺎ اﻟﻧﺟﺎح اﻷﻛﺑر ﻓﻛﺎن ﻓﻲ ﺗﺟﺎوز ﺑﻌﺿﻬم ﺣدود ﻓرﻧﺳﺎ واﻻﻧطﻼق إﻟﻰ ﻋﺎﺻﻣﺔ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ إﻧﺗﺎج اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ "ﻫوﻟﯾود"، ﺳواء ﺑﺗﺻدﯾر أﻓﻼﻣﻬم إﻟﻰ اﻟﺧﺎرج أو ﺑﻌﻣﻠﻬم ﻣﻊ ﺷرﻛﺎت ﻫوﻟﯾودﯾﺔ. ﯾﺄﺗﻲ اﺳم"رﺷدي زم" "Roschdy Zem" ﻓﻲ اﻟﺻدارة، إذ ﻟﻌب اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻷدوار ﻓﻲ أﻓﻼم ﻓرﻧﺳﯾﺔ ذات ﺷﻬرة ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ، ﻣﺛل ﻓﯾﻠم "ﺷرﻛﺗﻲ اﻟﺻﻐﯾرة"" My Little Business" اﻟﻣﻧﺗﺞ ﻋﺎم1999واﻟذي ﯾﻠﻌب ﻓﯾﻪ دور اﻟﻣدرب اﻟرﯾﺎﺿﻲ "ﺳﺎﻣﻲ ﺣوﻟﻬﺎ اﻟﻔﯾﻠم، ﻛﻣﺎ ظﻬر ﻓﻲ ﻓﯾﻠم وﺻدﯾق زوﺟﺔ ﺻﺎﺣب اﻟﺷرﻛﺔ اﻟﺗﻲ ﯾدور"Little Senegal"اﻟﻣﻧﺗﺞ ﻋﺎم2001ﺣﯾث ﯾظﻬر ﻓﻲ دور اﻟﻣﻬﺎﺟر اﻟﻌرﺑﻲ إﻟﻰ ﻧﯾوﯾورك "ﻛرﯾم" اﻟذي ﯾﻘﯾم ﻓﻲ ﺣﻲ "ﻫﺎرﻟم" ذي اﻷﻏﻠﺑﯾﺔ اﻟﺳوداء وﯾﻌﺎﻧﻲ ﺻﻌوﺑﺔ اﻻﻧدﻣﺎج، واﻟﻔﯾﻠم ﻣن إﺧراج "رﺷﯾد ﺑو ﺷﺎرب" . ﻟدﯾﻧﺎ أﯾﺿﺎً اﻟﻣﻣﺛل "ﺳﺎﻣﻲ ﺑو ﻋﺟﯾﻠﺔأ ﺑﺗﺣﻘﯾق ﻧﺟﺎﺣﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻧﺗﺻف " اﻟذي ﺑد اﻟﺗﺳﻌﯾﻧﺎت، وظﻬر ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "ﺑﺎي ﺑﺎي" "Bye-Bye" ﻣن إﻧﺗﺎج ﻋﺎم1995واﻟذي ﯾﺣﻛﻲ ﻗﺻﺔ ﺷﻘﯾﻘﯾن ﺗوﻧﺳﯾﯾن ﯾﻬﺎﺟران إﻟﻰ ﻣرﺳﯾﻠﯾﺎ ﻟﯾﻛﺗﺷﻔﺎ أﻧﻬﻣﺎ ﻓﻲ ﻣدﯾﻧﺔ ﻋرﺑﯾﺔ ﻓﻲ وﺳط أورﺑﺎ، ﻛﻣﺎ ﺷﺎرك أﯾﺿﺎً ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "اﻟﺣﺻﺎر"ﺳﻧﺔ 1998واﻟذي ﯾُﻌد ﻣن أﻛﺛر ﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ﻛﻣﺎ ﺳﯾﻣر ﻣﻌﻧﺎ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب. أﻣﺎ اﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻷوﻟﻰ اﻷﻓﻼم إﺳﺎءة ﻟ ﻟﻠﻣﻣﺛل اﻟﻔرﻧﺳﻲ ﻣن أﺻل ﺟزاﺋريطﺎﻫر رﺣﯾم ﻓﻲ ﻓﯾﻠم " اﻟﻧﺑﻲ" ﻓﻘد ﺣﻘﻘت ﻣﻔﺎﺟﺄة ﻛﺑرى ﺑﺎﺳﺗﺣﻘﺎﻗﻪ ﺟﺎﺋزﺗﻲ أﻓﺿل ﻣﻣﺛل وأﻓﺿل ﻣﻣﺛل واﻋد ﻓﻲ ﻣﺳﺎﺑﻘﺔ "ﺳﯾزار" اﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ ﻋﺎم 2010.
عدد الصفحات ٢٧٧٢ أﻣﺎ اﻟﻣﻣﺛل "ﺳﺎﻣﻲ ﻧﺎﺻري"ﻟﻌب دور اﻟﺑطوﻟﺔ ﻓﻲ اﻷﺟزاء اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻓذاع ﺻﯾﺗﻪ ﺑﻌد ﻟﻠﻔﯾﻠم اﻟﺷﻬﯾر "ﺗﺎﻛﺳﻲ" واﻟذي ﺗﺧطﻰ ﺣدود ﻓرﻧﺳﺎ إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻟم ﻛﻠﻪ. وﻻ ﻧﻧﺳﻰ اﻟﻣﻣﺛل "زﯾن اﻟدﯾن ﺳواﻟم" اﻟذي ﺻﺎر اﺳﻣﻪ ﻣﻌروﻓﺎً ﻟدى ﻣﻌظم اﻟﺟﻣﻬور اﻷورﺑﻲ، واﻟﻌدﯾد ﻣن اﻷﺳﻣﺎء اﻷﺧرى ﻣﺛل ﺟﻠﯾل ﻟﺳﺑﯾر، أﻟﻛﺳﻧدر أرﻛﺎدي، وﺟﺎد اﻟﻣﺎﻟﺢ . ﻓر اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﻣﻐﺎرﺑﺔ ﺣظًﺎ ﻫو وﻟﻌل أو "ﺳﻌﯾد طﻐﻣﺎوي" "Saïd Taghmaoui" واﻟذي وﻟد ﺳﻧﺔ 1973ﻓﻲ ﻓرﻧﺳﺎ ﻷﺑوﯾن ﻣﻬﺎﺟرﯾن ﻣن اﻟﻣﻐرب، وﺗوﺟﻪ إﻟﻰ اﻟﻣﻼﻛﻣﺔ ﻓﻲ ﺻﻐرﻩ إﻟﻰ أن اﻛﺗﺷﻔﻪ اﻟﻣﺧرج "أوﻟﯾﻔﯾﯾﻪ دان" ﺳﻧﺔ 1994وﻗدﻣﻪ ﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم اﻟﺗﻠﻔزﯾوﻧﻲ "اﻹﺧوةﺎ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻷدوار ﻓﻲ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ " ﻓﻲ دور ﺷﺎب ﻣﻼﻛم، ﻟﺗﻧﻬﺎل ﻋﻠﯾﻪ ﺑﻌدﻫ اﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ، وﻟﻛن طﻣوﺣﻪ ﻛﺎن أﻛﺑر ﻣﻧﻬﺎ ﻓﺑدأ ﺑﺗﻌﻠم ﻟﻐﺎت أﺧرى وﺗﻠﻘﻰ دورات ﺗدرﯾﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻷداء اﻟﻣﺳرﺣﻲ، وﺟﺎءت ﻓرﺻﺗﻪ اﻷوﻟﻰ ﻧﺣو اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﺳﻧﺔ 1998ﻣﻊ اﻟﻔﯾﻠم اﻟﺑرﯾطﺎﻧﻲ "اﻟﻐرﯾب اﻟﻘﺑﯾﺢ" "Hideous Kinky" واﻟذي ﻟﻌب ﻓﯾﻪ دور اﻟﺑطوﻟﺔ إﻟﻰ ﻧﺟﻣﺔ "ﻛﯾت وﻧﺳﻠت"، وﯾﺻﻧف اﻟﺑروﻓﺳور "ﺟﺎك ﺷﺎﻫﯾن" ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم ﺿﻣن ﺟﺎﻧب اﻟ ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻷﻓﻼم اﻟﻘﻠﯾﻠﺔ اﻟﺗﻲ أظﻬرت اﻟﻌرب ﻓﻲ ﺻورة إﻧﺳﺎﻧﯾﺔ، ﺣﯾث ﯾﻌطﻲ اﻟﺷﺎب اﻟﻣﻐرﺑﻲ "ﺑﻼل" ﻣﺛﺎﻻً راﺋﻌﺎً ﻟﻠرﺟل اﻟﻧﺑﯾل اﻟذي ﯾﻘدم اﻟﻣﺳﺎﻋدة ﻟﺳﯾدة أورﺑﯾﺔ ﻛﻲ ﺗﻌود ﻣﻊ اﺑﻧﺗﯾﻬﺎ إﻟﻰ اﻟوطن دون ﻣﻘﺎﺑل. وﻓﻲ ﻋﺎم 1999اﻧﺗﻘل طﻐﻣﺎوي إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود، وﻟﻌب دور اﻟﻛﺎﺑﺗن ﺳﻌﯾد ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "اﻟﻣﻠوك اﻟﺛﻼﺛﺔ" "Three Kings" واﻟذي ﯾﺻﻧﻔﻪ "ﺟﺎك ﺷﺎﻫﯾن" أﯾﺿﺎً ﺿﻣن ﻗﺎﺋﻣﺔ أﻓﺿل اﻷﻓﻼم اﻟﻣﻧﺻﻔﺔ ﻟﻠﻌرب، ﺣﯾث ﯾﺣﻛﻲ ﻗﺻﺔ ﺣرب اﻟﺧﻠﯾﺞ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل ﺟﯾش اﻟﻌراﻗﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻧود أﻣرﯾﻛﯾﯾن ﯾﺣﺎوﻟون اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﻛﻧز ﻣن اﻟذﻫب ﻧﻬﺑﻪ اﻟ ﻣن اﻟﻛوﯾت، وﯾرﻛز اﻟﻔﯾﻠم ﻋﻠﻰ ﻣﺄﺳﺎة اﻟﻌراﻗﯾﯾن وﺗﻧوع اﺗﺟﺎﻫﺎﺗﻬم اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﺑﻌﯾداً ﻋن اﻟﺗﻧﻣﯾط اﻟذي اﻋﺗﺎدت ﻋﻠﯾﻪ ﻫوﻟﯾود. وﻟﻛن طﻐﻣﺎوي ﻟم ﯾﺛﺑت ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﻣوﻗف طوﯾﻼً، ﻓﺳرﻋﺎن ﻣﺎ اﻧﺿم إﻟﻰ ﻗﺎﺋﻣﺔ ﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﻌرب اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﻌرب اﻟذﯾن ﻻ ﯾرﻓﺿون اﻷدوار اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ، وأﺻﺑﺢ ﻣن أﻛﺛر اﻟ ﻧﺷﺎطﺎً، إذ ﻗدم ﻓﻲ ﻋﺎم 2000ﻟوﺣدﻩ ﺛﻣﺎﻧﯾﺔ أﻓﻼم ﻣﺗﺗﺎﻟﯾﺔ ﺑﯾن ﻓرﻧﺳﺎ واﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة، ﻣﺳﺗﻐﻼً ﺑﻧﯾﺗﻪ اﻟﺟﺳدﯾﺔ اﻟﻘوﯾﺔ، وﺑﺷرﺗﻪ اﻟﻣﻐرﺑﯾﺔ اﻟداﻛﻧﺔ، وإﺗﻘﺎﻧﻪ ﻷرﺑﻊ ﻟﻐﺎت أورﺑﯾﺔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧب اﻟﻌرﺑﯾﺔ.
عدد الصفحات ٢٨٨٢ وﻧذﻛر ﻣن أﻋﻣﺎﻟﻪ ﻓﯾﻠم "ﻫﯾداﻟﻐو)" 2004 واﻟذي ﺟﺳد ﻓﯾﻪ دور اﻷﻣﯾ(ر اﻟﺑدوي "اﺑن اﻟرﯾﺢ" وﺑﻛل ﻣﺎ ﯾﺗطﻠﺑﻪ اﻟدور ﻣن ﺗﻧﻣﯾط وﺗﺣﻘﯾر، ﺛم ﺟﺎء ﻓﯾﻠم "اﻟﺧﺑز اﻟﺣﺎﻓﻲ"ﻣن - إﻧﺗﺎج ﺳﻧﺔ 2005واﻟﻣﺄﺧوذ ﻋن رواﯾﺔ ﻣﺣﻣد ﺷﻛري اﻟﺗﻲ ﺗﺣﻣل ﻧﻔس -ﻓﻲ إﯾطﺎﻟﯾﺎ اﻻﺳم، واﻟﺗﻲ أﺛﺎرت اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺟدل ﻣﻧذ ﺻدورﻫﺎ ﻟﻘﺻر اﻫﺗﻣﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﺎﻧب ﺔ ﺣﯾث ﻗﺿﻰ اﻟﻛﺎﺗب طﻔوﻟﺗﻪ ﻣﺷرداً ﻓﻲ ﺷوارﻋﻬﺎ.اﻟﻣظﻠم ﻟﻣدﯾﻧﺔ طﻧﺟﺔ اﻟﻣﻐرﺑﯾ وﻓﻲ ﻋﺎم 2006ﻟﻌب طﻐﻣﺎوي ﻋدة أدوار ﻧﻣطﯾﺔ ﻣﺳﯾﺋﺔ، ﻧذﻛر ﻣﻧﻬﺎ دور إرﻫﺎﺑﻲ أﻣرﯾﻛﻲ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ ﻣﺳﻠﺳل"اﻟﺧﻠﯾﺔ اﻟﻧﺎﺋﻣﺔ" واﻟذي ﺳﻧﺗﺣدث ﻋﻧﻪ ﻻﺣﻘﺎً، ﻛﻣﺎ ظﻬر ﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم اﻟﻔرﻧﺳﻲ "ﺟﻬﺎد" ﻣﻣﺛﻼً ﺷﺧﺻﯾﺔ ﺷﺎب ﻣﻐرﺑﻲ ﻓرﻧﺳﻲ ﯾﺳﺎﻓر إﻟﻰ اﻟﻌراق ﻣﻊ اﺛﻧﯾن ﻣن أﺻدﻗﺎﺋﻪ ﻟﻘﺗﺎل اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن، وﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم اﻷﻣرﯾﻛﻲ "اﻷﺻﺎﺑﻊ اﻟﺧﻣﺳﺔ" ﯾﻠﻌب دور ﻋﻣﯾل ﻣﻐرﺑﻲ ﻟﻼﺳﺗﺧﺑﺎرات اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ وﯾﺗظﺎﻫر ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺳﺎﻋد رﺋﯾس ﺧﻠﯾﺔ إرﻫﺎﺑﯾﺔ ﯾﻘﺎع ﺑﺷﺎب ﻫوﻟﻧدي ﺣﺎﻗد ﻋﻠﻰ أﻣرﯾﻛﺎ، وﻗد ﻧﺟﺢ طﻐﻣﺎوي ﻓﻲ ﺗﻧﻣﯾط ﻫذﻩ ﻺﻟ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ اﻟﻌﻧﯾﻔﺔ ﻧﺟﺎﺣﺎً ﻣﻠﻔﺗﺎً. ﻣﺷﺎرﻛﺎﺗﻪ إﺳﺎءة ﻓﺟﺎءت ﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم اﻹﯾطﺎﻟﻲ أﻣﺎ أﻛﺛر »ﯾﺎ ﻗدس "«O Jerusalem " واﻟﻣﺄﺧوذ ﻋن رواﯾﺔ ﺻدرت ﻋﺎم1972 اﻟﻔرﻧﺳﻲ ﺑﻧﻔس اﻻﺳم:ﻟﻠﻛﺎﺗﺑﯾن»دوﻣﯾﻧﯾك ﻻﺑﯾﯾر«واﻷﻣرﯾﻛﻲ» ﻻري ﻛوﻟﻧز«وﺣﻘﻘت ﻣﺑﯾﻌﺎت ﺗزﯾد ﻋﻠﻰ30ﻣﻠﯾون ﻧﺳﺧﺔ، ﻋﻠﻣﺎً ﺎت أﺧرى ﻻ ﺗﻬدف إﻟﻰ ﺷﻲء ﺑﺄن ﻫذﯾن اﻟﻛﺎﺗﺑﯾن اﺷﺗرﻛﺎ أﯾﺿﺎً ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺔ ﺛﻼث رواﯾ ﺳوى ﺗﺣﻘﯾر اﻟﻌرب ووﺻﻔﻬم ﺑﺎﻹرﻫﺎﺑﯾﯾن، وﻗد ﻧﺟﺣت ﻣﺳﺎﻋﯾﻬﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﻧﻣﯾط ﺻورة ﻗﻧﺎة اﻹرﻫﺎﺑﻲ اﻟﻣﺳﻠم ﻋﻧدﻣﺎ ﺳﺎرﻋت CNNإﻟﻰ ﺗذﻛﯾر اﻟﻣﺷﺎﻫدﯾن ﻋﺷﯾﺔ أﺣداث11 ﺳﺑﺗﻣﺑر ﺑرواﯾﺗﻬﻣﺎ» رﺟل اﻟﺧﯾل اﻟﺧﺎﻣس«اﻟﺗﻲ ﺻدرت ﻗﺑل ﻋﺷرﯾن ﻋﺎﻣﺎً وﺗﺧﯾﻠت وﻗوع أﺣداث ﻣﺷﺎﺑﻬﺔ. ﻲ ﻓﯾﻠم "أﻣﺎ ﻓﯾﺎ ﻗدسﯾﻌود ﻣن اﻟوﻻﯾﺎت -ﺳﻌﯾد طﻐﻣﺎوي-" ﻓﻧﺟد ﺷﺎﺑﺎً ﻓﻠﺳطﯾﻧﯾﺎً اﻟﻣﺗﺣدة إﻟﻰ اﻟﻘدس ﺑﺣﺛﺎً ﻋن ﺣﻠم ﺑوطن اﺳﻣﻪ ﻓﻠﺳطﯾن، وﯾﺗﻌرف إﻟﻰ ﺷﺎب "إﺳراﺋﯾﻠﻲ" ﻟﯾﺻﺑﺣﺎ ﺻدﯾﻘﯾن، ﺛم ﺳرﻋﺎن ﻣﺎ ﺗﺗﺣول ﻫذﻩ اﻟﺻداﻗﺔ إﻟﻰ ﻋداء، وﯾُدﻓﻊ اﻟﻣﺷﺎﻫد ﺧﺔ ﻓﻲ ﺗﻠك اﻷرض ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑل ﻟﻠﺗﻌﺎطف ﻣﻊ اﻟطرف اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ ﺻﺎﺣب اﻟﺟذور اﻟراﺳ ﻋدم اﺳﺗﺣﻘﺎق اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﻷي ﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺑﻬﺎ!.. وﯾﻌﺗﻘد ﺑﻌض اﻟﻧﻘﺎد أن اﺷﺗراك ﺛﻣﺎن أﻗل ﻣن -ﺷرﻛﺎت ﻣن ﻋدة دول ﻓﻲ إﻧﺗﺎج ﻓﯾﻠم ﺑﻣﯾزاﻧﯾﺔ ﻣﺗواﺿﻌﺔ 20 -ﻣﻠﯾون ﯾورو
عدد الصفحات ٢٩٩٢ ﻟﯾس إﻻ دﻟﯾﻼً ﻋﻠﻰ ﺳﻌﯾﻬﺎ ﻓﻘط ﻻﺳﺗرﺿﺎء اﻟﻠوﺑﻲ اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود وﻓﺗﺢ ﺑﺎب ﻋﻣﺎل ﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ، ﺧﺻوﺻﺎً وأﻧﻬﺎ روﺟت ﻟﺷﺎﺋﻌﺎت ﺗزﻋم وﺟود ﻧﺟوم ﻛﺑﺎر اﻟﺗﻌﺎون ﻓﻲ أ ﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم، وﻟﻛﻧﻬﺎ ﻟم ﺗﻔﻠﺢ ﺳوى ﻓﻲ ﺗﻛﻠﯾف ﻣﺧرج ﺻﻬﯾوﻧﻲ ﻣﻐﻣور »إﯾﻠﻲ ﺷوراﻛﻲ«، وﻣﻣﺛل أﻣرﯾﻛﻲ ﻣن اﻟﺻف اﻟراﺑﻊ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود »إﯾﺎن ﻫوﻟم«، وﻣﻣﺛل ﻋرﺑﻲ ﯾﺳﻌﻰ إﻟﻰ اﻟﺷﻬرة»!ﺳﻌﯾد طﻐﻣﺎوي« اﻟﻣﺳؤوﻟﺔ وﻏﯾرﻫﺎ، ﯾﺗﺑﺎﻫﻰ طﻐﻣﺎوي ﺑﺄﻧﻪ "ﻟم ﯾﺗﻧﺎول وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻛل ﻫذﻩ اﻷدوار ﻏﯾر اﻟﻣﺧدرات ﯾوﻣﺎً، وﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﯾدﺧن اﻟﺳﺟﺎﺋر، وﺑﺄﻧﻪ ﯾﻌﻣل وﯾﻛﺳب رزﻗﻪ ﺟﯾداً وﯾﻣﺎرس ﻣﻬﻧﺔ ﻋﻠﻰ أﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى"٤١.. وﻫو ﻣﺎ ﯾدﻓﻌﻧﺎ إﻟﻰ اﻟﺗﺳﺎؤل إن ﻛﺎن اﻟﻣﻘﯾﺎس ﻫﻧﺎ ﻫو دﻣﻪ ﻫذا إﺧﻼص اﻟﻣﻣﺛل ﻓﻲ ﻋﻣﻠﻪ وأداء اﻟدور اﻟﻣطﻠوب ﻣﻧﻪ، وﺑﻐض اﻟﻧظر ﻋﻣﺎ ﯾﻘ اﻟدور ﻣن أﻛﺎذﯾب وﺻور ﻧﻣطﯾﺔ ﺗﺣﻘر ﺷﻌوﺑﺎً ﺑﺄﻛﻣﻠﻬﺎ، وﻫﻲ ﺷﻌوب ﯾﻧﺗﻣﻲ إﻟﯾﻬﺎ أﺟدادﻩ! اﻟﻣﺧرﺟون ﯾواﺟﻬون ﻣﺻﺎﻋب أﻛﺑر إذا ﻛﺎن ﻣﻧﺗﺟو ﻫوﻟﯾود ﻗد اﻋﺗﺎدوا ﻋﻠﻰ وﺿﻊ اﻟﻌراﻗﯾل أﻣﺎم اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﺢ أﻛﺑر وﺣﺻرﻫم ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ اﻟﺗﻲ أرادوﻫﺎ ﻟﻬم، ﻓﺈن اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﺳﺗﺻ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾطﻣﺢ أﺣدﻫم إﻟﻰ اﻟﻌﻣل ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟﻲ اﻹﺧراج واﻹﻧﺗﺎج وﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﺻﺎﻧﻌﻲ اﻷﻓﻼم وأﺻﺣﺎب اﻟﻘرار، ﻓﻣﻌظم اﻟﻣﺧرﺟﯾن واﻟﻣﻧﺗﺟﯾن اﻟذﯾن ﺗوﺟﻬوا إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود ﻟم ﯾﺗﺟﺎوزوا ﺧطوطﻬم اﻟﺣﻣراء ﻓﻲ اﺧﺗﯾﺎر ﻣواﺿﯾﻌﻬم، وﻗﺻروا ﻓﻧﻬم ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻘﺑل ﺑﻪ أﺻﺣﺎب اﻟﺣل واﻟﻌﻘد. ﯾن ﻫو اﻟﻣﺻريأﺣد ﻫؤﻻء اﻟﻣﺧرﺟأﺳﻌد ﻗﻼدة اﻟذي وﻟد ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫرة ﺳﻧﺔ 1941 ودرس ﻓﻲ اﻟﺟﺎﻣﻌﺔ اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻫرة ﻋﻠﻰ ﯾد اﻟﻣﺧرج ﯾوﺳف ﺷﺎﻫﯾن اﻟذي ﺷﺟﻌﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻔر إﻟﻰ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة، وﺗﻣﻛن ﺑﺎﻟﻔﻌل ﻣن ﺷق طرﯾﻘﻪ ﻫوﻟﯾود وإﻗﻧﺎع ﻷﻛﺛر ﻣن رﺑﻊ ﻗرن، اﻟﻣﻧﺗﺟﯾن ﺑﺎﻟﺗﻌﺎون ﻣﻌﻪ ﻹﺧراج اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺳﻠﺳﻼت اﻟﺗﻠﻔزﯾوﻧﯾﺔ وﻧذﻛر ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻣﺳﻠﺳﻠﯾن اﻟﻛوﻣﯾدﯾﯾن "رودا)" 1976-1978، و"ا(ذاﻋﺔ )دﺑﻠﯾو ﻛﻲ آر ٤١ اﻟﻌﺪد اﻟﻌﺮﺑﻲ، اﻷھﺮام ﻋﺰﻣﻲ، رﯾﻢ328 ،5 ﯾﻮﻟﯿﻮ2003
عدد الصفحات ٣٠٠٣ ﺑﻲ( ﻓﻲ ﺳﯾﻧﺳﯾﻧَﺗﻲ)" 1978-1982، واﻟﻣﺳﻠﺳل اﻟﻌﺎﺋﻠﻲ(ﻣن ﻫو اﻟﻣدﯾر؟)" 1984 - 1990، وﺗﺟﺎوزت ﻣﺳﻠﺳﻼﺗﻪ اﻟﺧﻣﺳﺔ وﻋﺷرﯾن ﻣﺳﻠﺳﻼً ﻧﺎﺟﺣﺎً ﻓﻲ اﻟﻘﻧوات اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ،( ﻰ اﻟﻣﺷﺎﻫد اﻷﻣرﯾﻛﻲ، وﻻ ﺗﻣت ﺑﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻌظﻣﻬﺎ إﻟﻰ ﺛﻘﺎﻓﺔ وﻫﻲ ﻣوﺟﻬﺔ ﺑﺎﻷﺳﺎس إﻟ اﻟﻣﺧرج وأﺻوﻟﻪ اﻟﻌرﻗﯾﺔ، ﻟذا ظل ﻧﺟﺎﺣﻪ ﻫذا ﻣﺣدوداً ﺑﺗﺟرﺑﺗﻪ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ. اﻟﺷﺎباﻟﻣﺧرج اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ ﺗﺟرﺑﺔ أﺧرى ﻧﺎﺟﺣﺔ ﺗﻛررت ﻣﻊ ﻋﻣر ﻧﻌﯾماﻟﻔﻧﺎﻧﺔ ﻧﺟل- ﺳﺎﻋدﻩ ﻓﻲ واﻟذي أُﻋﺟب ﺑﻪ اﻟﻣﻧﺗﺞ "ﻧك وﺑﺳﺗر" و -ﻧﺿﺎل اﻷﺷﻘر واﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓؤاد ﻧﻌﯾم ﺈﻧﺗﺎج ﺑاﺟﺗﯾﺎز ﺑﻌض ﻋﻘﺑﺎت ﻫوﻟﯾود، ﺣﯾث ﺗﻣﻛن ﻋﻣر ﻣن إﻗﻧﺎع ﺷرﻛﺔ "ﻟﯾون ﻏﯾت" ﻓﯾﻠﻣﻪ اﻷول "Final Cut، وﻛﺎﻧت اﻟﻣﻔﺎﺟﺄة ﻋﻧدﻣﺎ واﻓق اﻟﻧﺟم اﻷوﺳﻛﺎري "روﺑن وﯾﻠﯾﺎﻣز" ﻋﻠﻰ ﻟﻌب دور اﻟﺑطوﻟﺔ ﻣﻊ ﻣﺧرج ﻋرﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﺳﺎدﺳﺔ واﻟﻌﺷرﯾن ﻣن اﻟﻌﻣر. ﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﺣول رﺟل ﯾﺗﺧﺻص ﻓﻲ إﻧﺗﺎج أﻓﻼم ﯾﺣﻛﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﻗﺻﺔ ﺧﯾﺎﻟﯾﺔ ﺗدور ﻓﻲ ا ﻗﺻﯾرة ﻋن ﺣﯾﺎة اﻷﻣوات ﻣن ﺧﻼل اﻧﺗزاع رﻗﺎﻗﺔ ﺻﻐﯾرة ﺗزرع ﻓﻲ أدﻣﻐﺗﻬم ﻣﻧذ اﻟوﻻدة وﺗﻘوم ﺑﺗﺳﺟﯾل ﺗﻔﺎﺻﯾل ﺣﯾﺎﺗﻬم ﻛﻠﻬﺎ ﻟﯾﺗم اﻗﺗﺑﺎس اﻟﺻور اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﻋﻧد اﻟﻣﻣﺎت ﯾﺎً وﻋرﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﯾﻠم ﻗﺻﯾر أﺛﻧﺎء ﺗﺷﯾﯾﻊ اﻟﺟﻧﺎزة، وﯾﻌﯾش ﻫذا اﻟرﺟل ﺻراﻋﺎً داﺧﻠ ﻟﺗورطﻪ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﯾل ﺣﯾﺎة اﻟﻧﺎس، واﻟﺗﻲ ﺗذﻛرﻩ ﺑﺎﺳﺗﻣرار ﺑذﻛرﯾﺎﺗﻪ اﻟﻣؤﻟﻣﺔ ﻣﻧذ اﻟطﻔوﻟﺔ. وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن أن اﻟﻘﺻﺔ ﻻ ﺗﻣت إﻟﻰ اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﺻﻠﺔ، ﻓﻘد ﺗﻌﻣد اﻟﻣﺧرج اﻟذي ﻛﺗب اﻟﻘﺻﺔ ﺑﻧﻔﺳﻪ إﻗﺣﺎم ﺑﻌض اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻟﯾﻣﻧﺢ اﻟﻌرب اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﺣق دﯾﯾن ﺑﻌﯾداً ﻋن اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔاﻟظﻬور ﻓﻲ ﺻورة اﻟﻣواطﻧﯾن اﻟﻌﺎ٥١ . ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎق ﻧﻔﺳﻪ، ﻧذﻛر أﯾﺿﺎً اﻟﻣﺧرج ﻋﻠﻲ ﺳﻠﯾماﻟذي أﻧﺟز ﻓﯾﻠﻣﺎً أﻣرﯾﻛﯾﺎً ﺧﺎﻟﺻﺎً ﯾﺣﻣل اﺳم "Sweet Land" ﻋﺎم2006ودون أن ﯾﺿﻣّﻧﻪ أي إﺷﺎرة إﻟﻰ اﻟﻌرب وﻗﺿﺎﯾﺎﻫم، وﯾﺣﻛﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﻗﺻﺔ ﻓﺗﺎة أﻟﻣﺎﻧﯾﺔ ﺗﻬﺎﺟر إﻟﻰ أﻣرﯾﻛﺎ ﻓﻲ زﻣن اﻟﺣرب ﯾﺔ ﺑﻌد أن دﺑّرت ﻟﻬﺎ ﻋﺎﺋﻠﺗﻬﺎ زواﺟﺎً ﻣن ﺷﺎب أﻣرﯾﻛﻲ ﺑﺎﻟﻣراﺳﻠﺔ، وﺗﻌﺎﻧﻲ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧ اﻟﻔﺗﺎة ﻣن ﻣﺷﺎﻋر اﻟﺗوﺟس اﻟﻣﻧﺗﺷرة آﻧذاك ﺣﯾﺎل ﺟﻣﯾﻊ اﻷﻟﻣﺎن ﺧﺷﯾﺔ ﻛوﻧﻬم ﺟواﺳﯾس ﻟﻠﻧﺎزﯾﯾن، وﻟﻔت اﻟﻔﯾﻠم أﻧظﺎر اﻟﻧﻘﺎد اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻹﺧراﺟﻪ اﻟﻣﺗﻣﯾز، واﺳﺗﺣق ﺑذﻟك ﺟواﺋز ﻓﻼمﻸ اﻟﻣﺳﺗﻘﻠّﺔ. ﻋدﯾدة وﻣﻧﻬﺎ ﺟﺎﺋزة "ﺳﺑﯾرﯾت" ﻟ ٥١ http://main.mashy.com/index.pl/aractors?wid=1359&func=viewSubmission&sid=6618
عدد الصفحات ٣١١٣ إزاء ﻫذا اﻟﻧﺟﺎح اﻟذي ﺣﻘﻘﻪ ﻋدد ﻗﻠﯾل ﻣن اﻟﻣﺧرﺟﯾن اﻟﻌرب ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود، ﻟم ﯾﺣﺎﻟف اﻟﻧﺟﺎح اﻟﺑﻌض اﻵﺧر وﺧﺻوﺻﺎً أوﻟﺋك اﻟذﯾن ﺣﻣﻠوا ﻣﻌﻬم ﻗﺿﺎﯾﺎ ﻣﺟﺗﻣﻌﺎﺗﻬم إﻟﻰ ﻫوﻟﯾود، وﻗد ﻻ ﺗﻛون اﻫﺗﻣﺎﻣﺎﺗﻬم ﺗﻠك ﻫﻲ اﻟﺳﺑب اﻟوﺣﯾد ﻓﻲ ﻋدم ﺗﺣﻘﯾق اﻟﻧﺟﺎح ﻌﺎﯾﯾر اﻟﻔﻧﯾﺔ أﯾﺿﺎً ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر.اﻟﻣﻧﺷود، إذ ﻻ ﺑد أن ﺗؤﺧذ اﻟﻣ وﻧذﻛر ﻣن ﻫؤﻻء اﻟﻣﺧرج اﻟﻣﺻري ﻫﺷﺎم ﻋﯾﺳﺎوياﻟذي اﻧﺗﻘل إﻟﻰ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﻋﺎم 1990ﻟدراﺳﺔ اﻟﻌﻠوم اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﺛم درس اﻹﺧراج وﻗدم أﻓﻼﻣﺎً وﺛﺎﺋﻘﯾﺔ ﻣﻧﻬﺎأﻧﻘذوا أﺑو اﻟﻬول. ”وﻓﻲ ﻋﺎم 2006أﺧرج ﻓﯾﻠمAmerican East" اﻟذي ﺗﻌرﺿﻧﺎ ﻟﻪ ﺎﺑﻘﺎً وﻫو ﻣن ﺑطوﻟﺔ ﺗوﻧﻲ ﺷﻠﻬوب وﺳﯾد ﺑدرﯾﺔ، وﻟﻛﻧﻪ ﻟم ﯾﺣﻘق ﻧﺟﺎﺣﺎً ﻛﺑﯾراً ﻓﻲ ﺳ ﻣﻊ ﻋروض أﺧرى -ﻣﺛل ﺳﻧداﻧس واﻟﻘﺎﻫرة ودﺑﻲ-أﻣرﯾﻛﺎ، وظل ﺣﺑﯾس اﻟﻣﻬرﺟﺎﻧﺎت ﻗﻠﯾﻠﺔ، وﯾﻌزو ﺑﻌض اﻟﻧﻘﺎد اﻟﺳﺑب إﻟﻰ ﺗواﺿﻊ ﻣﺳﺗوى اﻹﺧراج اﻟﻔﻧﻲ وﺗدﻧﻲ أداء ﺑﻌض اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن. ﻓﻲ اﻟﻌﺎم ﻧﻔﺳﻪ أﺧرج اﻟﻣﻐرﺑﻲ ﺎن ﺑن ﺷﯾﺧﺔﺣﺳّ ﻓﯾﻠﻣﻪ اﻟرواﺋﻲ " ﻣرﺣﺑﺎً إﻟﻰ ﻫوﻟﯾوود" وﺗﻧﺎول ﻓﯾﻪ ﻗﺻﺔ ﺷﺎب ﻋرﺑﻲ ﯾﻬﺎﺟر إﻟﻰ أﻣﯾرﻛﺎ ﺣﺎﻣﻼً إﻟﯾﻬﺎ أﺣﻼﻣﻪ اﻟﻛﺑﯾرة، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﻟﻧﺟﺎح اﻷوﻟﻲ اﻟذي ﯾﺣﻘﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﺑداﯾﺔ ﻣن ﻋﻣل وﻣﺳﻛن وﺣب، إﻻ أﻧﻪ ﺳرﻋﺎن ﻣﺎ ﻔﺳﻪ ﻋﺎﺟزاً ﻋن ﯾﺻطدم ﺑﻌدﻫﺎ ﺑﺎﻟﻌراﻗﯾل اﻟﺗﻲ ﺗﻬﺑط ﺑﻪ إﻟﻰ ﻗﻌر اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ، ﻓﯾﺟد ﻧ ﺗﺣﻘﯾق أﺣﻼﻣﻪ ﻣن ﺟﻬﺔ وﻋن اﻟﻌودة إﻟﻰ اﻟوطن ﻣن ﺟﻬﺔ أﺧرى، وﯾﺄﺗﻲ ﻫذا اﻟﻔﯾﻠم أﯾﺿﺎً ﺿﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻷﻓﻼم اﻟﺗﻲ أﻧﺗﺟﻬﺎ ﻣﺧرﺟون ﻋرب ﻟﺗﻘدﯾم وﺟﻬﺎت ﻧظرﻫم اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺣﯾﺎل أزﻣﺔ اﻟﺣﺎدي ﻋﺷر ﻣن ﺳﺑﺗﻣﺑر وﻣﺎ ﺑﻌدﻫﺎ، وﻟم ﯾﺣظ اﻟﻔﯾﻠم أﯾﺿﺎً ﺑﺎﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻻﻧﺗﺷﺎر. ذﻩ اﻟﺗﺟﺎرب اﻟﻣﺗﻌﺛرة ﻣﺣﺎوﻟﺔ أﺧرى ﻛﺎن ﺳﯾﻛﺗب ﻟﻬﺎ اﻟﻧﺟﺎح ﻟوﻻ ﺗﺿﺎف إﻟﻰ ﻫ اﺻطداﻣﻬﺎ ﺑﻌواﺋق ﻣن ﻧوع آﺧر ﻟم ﯾﻛن ﺑﺎﻟﺣﺳﺑﺎن، وﺟﺎءت ﻫذﻩ اﻟﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻣن ﻣﺧرج ﻓرﻧﺳﻲ ﯾﺣﻣل ﺧﺑرة ﺟﯾدة ﻓﻲ اﻹﺧراج اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ، إذ ﻧﺷرت ﺑﻌض اﻟﺻﺣف -ﺗوﻧﺳﻲ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣش ﺗﻐطﯾﺗﻬﺎ ﻟﻣﻬرﺟﺎن ﻛﺎن اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ ﻋﺎم 2004ﺗوﻗﯾﻊ ﻋﻘد ﺟدﯾد ﻧﺑﺄ ﺑﯾن اﻟﻣﺧرج اﻟﺗوﻧﺳﻲرﺿﺎ اﻟﺑﺎﻫﻲ واﻟﻧﺟم اﻷوﺳﻛﺎري "ﻣﺎرﻟون ﺑراﻧدو" ﺑطل اﻟﺟزء اﻷول ﻣن ﺳﻠﺳﻠﺔ "اﻟﻌراب" اﻟﺷﻬﯾرة، واﺣﺗﻔت اﻟﺻﺣﺎﻓﺔ ﺑﻬذا اﻟﺧﺑر اﻟذي زﻓﻪ إﻟﯾﻬﺎ
عدد الصفحات ٣٢٢٣ اﻟﺑﺎﻫﻲ ﻣﺷﻔوﻋﺎً ﺑﺎﻗﺗﻧﺎع ﺑراﻧدو اﻟﺗﺎم ﺑﻔﻛرة اﻟﻔﯾﻠم اﻟﺗﻲ ﯾرى أﻧﻬﺎ ﺗداﻓﻊ ﻋن ﺣﻘوق ﺔ ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ، إﻟﻰ درﺟﺔ اﻗﺗراﺣﻪ ﺑﺄن ﯾُﺧﺗﺗم اﻟﻔﯾﻠم ﺑﺈرﺳﺎل ﺑطﻠﻪ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟﻣﻬﺿوﻣ اﻟﻌرﺑﻲ إﻟﻰ ﻏواﻧﺗﺎﻧﺎﻣو ﻟﻠﻣزﯾد ﻣن إداﻧﺔ اﻟﻐطرﺳﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ، وﻫو ﻣﺎ وﺟد ﻓﯾﻪ اﻟﺑﺎﻫﻲ ﺷﯾﺋﺎً ﻣن اﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ. اﻟﻣؤﺳف ﻓﻲ اﻷﻣر أن وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم ﺳرﻋﺎن ﻣﺎ ﻧﺷرت ﺑﻌدﻫﺎ ﻧﺑﺄ وﻓﺎة "ﺑراﻧدو"، ﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟذﯾن اﺳﺗﺑﺷروا ﺧﯾراً ﺑﻣواﻓﻘﺔ أول ﻧﺟم أﻣرﯾﻛﻲ وﻛﺎﻧت ﺧﺳﺎرة ﻛﺑﯾرة ﻟﻠﻌرب وا ﺑﻬذا اﻟﺣﺟم ﻋﻠﻰ ﻟﻌب دور ﯾﺧدم ﻗﺿﯾﺗﻬم وﺑﺗوﻗﯾﻊ ﻣﺧرج ﻋرﺑﻲ، ﻛﻣﺎ ﻛﺎﻧت ﺻدﻣﺔ ﻛﺑﯾرة ﻟﻠﻣﺧرج اﻟذي ﺑذل اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺟﻬد ﻓﻲ اﻹﻋداد ﺑﻣﺷﺎرﻛﺔ ﺑراﻧدو ﻧﻔﺳﻪ. ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻣواﻗف ﺑراﻧدو اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻧﺎدرة ﻛﺎﻧت وﺣدﻫﺎ ﻛﻔﯾﻠﺔ ﺑﺗوﻗﻊ دﻋﻣﻪ اﻟﻛﺑﯾر ﻫوﻟﯾود، ﻓﻌﻧدﻣﺎ ﻓﺎز ﺑﺎﻷوﺳﻛﺎر ﻋن دورﻩ ﻓﻲ "اﻟﻌراب" ﻋﺎم 1972أرﺳل ﻓﺗﺎة ﻣن اﻟﻬﻧود اﻟﺣﻣر ﻻﺳﺗﻼﻣﻬﺎ ﻣﺳﺗﻐﻼً اﻟﺣدث ﻟﻠﻔت أﻧظﺎر اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن إﻟﻰ ﺣﻘوق ﻫذﻩ أن - اﻟﻣﺷﺎرك ﻓﻲ إﻋداد ﻓﯾﻠم اﻟﺑﺎﻫﻲ-اﻷﻗﻠﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﺿﻌﻔﺔ. وﻧﻘل اﻟﻛﺎﺗب ﻣﺣﻣد رﺿﺎ ﺑل ﻣوﺗﻪ ﺑﺄﺳﻔﻪ اﻟﺷدﯾد ﻋﻠﻰ دﻋﻣﻪ ﻟدوﻟﺔ اﻟﺻﻬﺎﯾﻧﺔ ﺑراﻧدو ﻛﺎن ﻗد أﺧﺑر اﻟﺑﺎﻫﻲ ﻗ ﺳﯾﺎﺳﯾﺎً وﻣﺎدﯾﺎً وﻋﺎطﻔﯾﺎً ﻓﻲ اﻟﺧﻣﺳﯾﻧﺎت واﻟﺳﺗﯾﻧﺎت ﻟﻣﺎ ﺗﻌرّض ﻟﻪ اﻟﯾﻬود ﻣن ﻣﺟﺎزر -ﺧﻼل اﻟﺣرب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ، وأﻧﻪ أدرك ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد اﻟﻔرق ﺑﯾن اﻟﯾﻬودﯾﺔ واﻟﺻﻬﯾوﻧﯾﺔ اﻟﻣﺧﯾّﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﻛﺎن ﺧﺻوﺻﺎً ﻋﻧدﻣﺎ رأى -وﻫو أﻣر ﻧﺎدراً ﻣﺎ ﯾﺣدث ﺑﯾن اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﯾﻌﯾش ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾون اﻟﻣﺷرّدون ﻓﻲ ﻟﺑﻧﺎن، واﻣﺗﻧﻊ ﺑﻌدﻫﺎ ﻋن ﺗﺄﯾﯾد دوﻟﺔ ﺗﻔﻌل ﺑﺎﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺗﻪ أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ ﺑﻬم٦١ . "ذات ﻣرّة زرت :ﺛم ﯾذﻛر ﺑراﻧدو ﻟﻠﺑﺎﻫﻲ ﻗﺻﺔ أﺧرى ﺗدﻋو ﻟﻠﻣزﯾد ﻣن اﻟﺗﻔﺎؤل ﻓﯾﻘول أو اﻟﺗﻌرّف إﻟﻰ أي ﺷﻲء. اﻟﻣﻐرب وﻧزﻟت ﻓﻲ دار، ﻟم ﯾﻛن ﻫﻣّﻲ اﻻﺧﺗﻼط اﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺎً ﻛﺎن ﻛل ﺷﻲء، ﻣﺗواﻓراً وﻛﻧت ﺧﻼل وﺟودي أﺳﺗﻣﺗﻊ ﺑﺣﯾﺎة رﻏدة. ذات ﯾوم ﻟم أﺳﺗطﻊ اﻟﻧوم ﻓﺑﻘﯾت ﺻﺎﺣﯾﺎً ﻟﺳﺎﻋﺔ ﻣﺗﺄﺧرة ﻣن اﻟﻠﯾل. ﻓﺟﺄة ﺳﻣﻌت ﺷﯾﺋﺎً ﻏرﯾﺑﺎً ﯾدﻟف ﻋﻠﻲّ ﻣن ﻛل ﺟﺎﻧب... ﻛﺎن اﻷذان، أذان اﻟﻔﺟر، ﺻﻌدت ﺳطﺢ اﻟﻣﺑﻧﻰ ووﻗﻔت أﻧظر إﻟﻰ ﺗﻠك ذن وﻫﻲ ﺂﺗطﻠق ﺗﻠك اﻷﺻوات اﻟﺗﻲ ﺗطﻠب ﻣن اﻟﻧﺎس أن ﺗﺻﻠّﻲ.. ﺷﻌرت ﯾﺎ رﺿﺎ اﻟﻣ ﺑﺧﺷوع ﻏرﯾب. ﻫذا اﻟﻣﺷﻬد وﻟﺣظﺎﺗﻪ ﻻ ﯾزال ﯾﺳري ﻓﻲ أوﺻﺎﻟﻲ ﺧﺷﯾﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ"، وﯾﻌﻠق ٦١ ،ﺞاﻟﺨﻠﯿ ﺻﺤﯿﻔﺔ رﺿﺎ، ﻣﺤﻤﺪ28/10/2008
عدد الصفحات ٣٣