٧١ ﻣﺎذا ﻗدﻣﻧﺎ ﻧﺣن ﻷﻧﻔﺳﻧﺎ؟ وﻟﻣﺎذا ﻧﻧﺗظر اﻹﻧﺻﺎف ﻣن اﻵﺧر اﻟذي :اﻟﺗﺳﺎؤل اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ وﺿﻊ ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻲ ﻣوﺿﻊ اﻟﻌدو؟! ور "ﺟﺎك ﺷﺎﻫﯾن" اﻟذي ﯾرى أن ﺟﺎﻧﺑﺎً ﻣن وﻓﻲ اﻟﺑﺣث ﻋن إﺟﺎﺑﺔ، ﻧﺑدأ ﺑرأي اﻟﺑروﻓﺳ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﻫو أن اﻻﺳﺗودﯾوﻫﺎت اﻟﻛﺑرى اﻟﺗﻲ ﺗﻌرﺿت ﻟﺿﻐوط ﻋﻠﻰ ﻣدى اﻟﺳﻧﯾن ﻟﺗﺗوﻗف ﻋن ﺗﻘدﯾم ﺻور ﺳﻠﺑﯾﺔ ﻟﻠﻣرأة واﻟﺳود واﻷﻗﻠﯾﺎت اﻷﺧرى واﺟﻬت اﻧﺗﻘﺎدات ﻗﻠﯾﻠﺔ ﻟﺗﻘدﯾﻣﻬﺎ ﺻوراً ﺳﻠﺑﯾﺔ ﻋن اﻟﻌرب. وﻫو ﻣﺎ ﯾؤﻛدﻩ اﻟﻧﺎﻗد اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ ﺑﻣﺟﻠﺔ ﺗﺎﯾم اﻷ:ﻣﯾرﻛﯾﺔ "رﯾﺗﺷﺎرد ﺷﯾﻛل" ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ "ﺗﺣوﻟت ﻫوﻟﯾود إﻟﻰ اﻟﻌرب ﻟﯾﻠﻌﺑوا دور اﻟﺷرﯾر ﻓﻲ اﻷﻓﻼم ﺑﻌد اﻧﻬﯾﺎر اﻻﺗﺣﺎد "ﻓﻲ اﻟﺑداﯾﺔ ﻟم ﺗﻛن ﻟﻠﻌرب :اﻟﺳوﻓﯾﺗﻲ واﻧﺗﻬﺎء اﻟﺣرب اﻟﺑﺎردة ﺑﺷﻛل ﺧﺎص"، وﯾﺿﯾف ﻣﻧظﻣﺎت ﻣﻣﺎﺛﻠﺔ ﻟﻌﺻﺑﺔ ﻣﻧﺎﻫﺿﺔ اﻟﺗﺷﻬﯾر ﻟﻛﻲ ﺗﺛور وﺗﺣﺗﺞ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻘدم ﻫذﻩ اﻟﺻور ﺔاﻟﻧﻣطﯾ٦٩ . "إﻧﻬم ﻻ ﯾﺳﺗﻬدﻓون أي :وﻧﻘﺗرب أﻛﺛر ﻣﻊ ﺗﻌﻠﯾق "ﺷﺎﻫﯾن" ﻓﻲ ﻟﻘﺎء آﺧر واﻟذي ﯾﻘول ﻣﺟﻣوﻋﺔ أﺧرى ﻷن ﻛل ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﯾﻣﻛن أن ﺗﺣﺗﺞ وﺗﺛور، ﻟﻣﺎذا ﻻ ﯾوﺟد إﻻ أﻧﺎ أﻛﺎدﯾﻣﻲ واﺣد ﻓﻲ ﺑﻠد ﺿﺧم ﻣﺛل أﻣﯾرﻛﺎ ﯾﻬﺗم ﺑﻬذا اﻷﻣر؟ أﻧﺎ اﻟوﺣﯾد اﻟذي ﯾﺗﺎﺑﻊ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﺟﺎﻣﻌﺔ وﻻ ﻓﻲ ﻣراﻛز اﻷﺑﺣﺎث، أﻧت اﻟﻘﺿﯾﺔ وﯾﻛﺗب ﻋﻧﻬﺎ وﻧﺣن ﻻ ﻧدرﺳﻬﺎ ﺗﻌرف أﻧﻧﻲ ﻟم أﺳﺗﻠم ﯾوﻣﺎً رﺳﺎﻟﺔ ﻣن أي ﻋرﺑﻲ ﺗﻘول ﺷﻛراً أﺳﺗﺎذ ﺷﺎﻫﯾن ﻷﻧك ﺗﻘوم وﻟﻬذا ﻓﺈن ﻛﺎن -وﯾﻘﺻد ﻛﺗﺎب "اﻟﻌرب اﻷﺷرار"-ﺑﻬذا اﻟﻌﻣل وﻛﺗﺑت ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب اﻟﻛﻧﺎﻓﺔ ﻓﺈن اﻟﻌرب أﻧﻔﺳﻬم ﻻ ﯾﻬﺗﻣون وإذا أرادوا ﻓﻘط أن ﯾﺟﻠﺳوا وﯾﺷرﺑوا اﻟﻘﻬوة وﯾﺄﻛﻠوا ﺟزءً ﻣن اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﯾﻘﻊ ﻋﻧدﻫم، واﻟﻌرب ﻻ ﯾﺄﺧذون ﻫذﻩ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺣﻣل اﻟﺟد"٧٩ . إﻧﻪ ﺻﻣت ﻋﺟﯾب ﺣﻘﺎً، وﻫو أﺷﺑﻪ ﺑﻣؤاﻣرة أﺧرى ﯾﺗﻌﺎون ﻓﯾﻬﺎ اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻣت واﻟﺗﺟﺎﻫل، ﺗﻣﺎﻣﺎً ﻛﻣﺎ ﯾﺗﻌﺎون أﻗطﺎب ﻫوﻟﯾود ﻋﻠﻰ اﻹﺳﺎءة ﻟﻠﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣﻧذ أﻛﺛر ﻓﻘد اﺳﺗﻌرﺿﻧﺎ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻛﺗﺎب ﻋﺷرات اﻷﺳﻣﺎء اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻣن ﻗرن دون رادع ﻣن أﺣد، واﻟﻣﺳﻠﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻣﻛﻧت ﻣن ﺗﺣﻘﯾق ﺑﻌض اﻟﻧﺟﺎﺣﺎت ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود، وﻟﻛﻧﻧﺎ ﺑﺎﻟﻛﺎد ﻧﺳﻣﻊ ﻋن ﺗﺣرك ﯾذﻛر ﻟﺻﺎﻟﺢ ﺻورة اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻹﻋﻼم واﻟﺳﯾﻧﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻐرب ٦٩ ﺦﺑﺘﺎرﯾ ،ﺖﻧ ﺰﯾﺮةﺠاﻟ ﻣﻮﻗﻊ16/11/2001، http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=20315 ٧٩ ﺷﻌﺒﺎً، ھﻮﻟﯿﻮود ﺗﺸﻮه ﻒﻛﯿ.. ﻮنﺌاﻟﺴﯿ اﻟﻌﺮب ،ﺲﺟﻠﯿ ﺧﯿﺮ اﻟﻜﺘﺎب ﺞﺑﺮﻧﺎﻣ ﺰﯾﺮة،ﺠاﻟ ﻗﻨﺎة26/12/2005
عدد الصفحات ١٧٨٧١ ، وﺑروﻓﺳور واﻟﻌﺎﻟم ﻛﻠﻪ، ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء اﻟﻣﺣﺎوﻻت اﻟﯾﺗﯾﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻘوم ﺑﻬﺎ ﻣﻧظﻣﺔ "ﻛﯾر" ﻣﺗﻘﺎﻋد اﺳﻣﻪ "ﺟﺎك ﺷﺎﻫﯾن"! ﺑـوادر أﻣـل.. ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﻟﺻورة اﻟﺳﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻠﻔﻬﺎ اﻟظﻼم ﻟواﻗﻊ اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود، ﻓﺈن ﻧﺻﺎف، ﺑدءً ﻺﺑوادر أﻣل ﺟدﯾد ﺑدأت ﺑﺎﻟظﻬور ﻓﻲ اﻟﺳﻧوات اﻷﺧﯾرة ﻻ ﺑد ﻣن ذﻛرﻫﺎ ﻟ ﻣن ﺗﺄﺳﯾس ﻣﻛﺗب ﺗﺎﺑﻊ ﻣﯾﺔ "ﻛﯾر"ﻟﻣﺟﻠس اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ اﻹﺳﻼﻓﻲ ﻟوس ﻣﺎ ﺗﻧﺗﺟﻪ ﻣن أﻓﻼم ذات ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، ِأﻧﺟﻠوس ﺑﺎﻟﻘرب ﻣن ﻫوﻟﯾود، ﺑﻬدف ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ودﻋوة ﺻﻧﺎع اﻷﻓﻼم ﻷﺧذ اﺳﺗﺷﺎرﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻧﺻوص واﻟﻣﺷﺎﻫد ﻗﺑل ﻋرﺿﻬﺎ. اﻟﺗﻲ -وﺑﻌد ﺗزاﯾد اﻫﺗﻣﺎم ﻫوﻟﯾود ﺑﺎﻹﺳﻼم إﺛر ﻫﺟﻣﺎت ﺳﺑﺗﻣﺑر، ﻛﺛﻔت ﻫذﻩ اﻟﻣﻧظﻣﺔ زﯾﺎراﺗﻬﺎ ﻟﻼﺳﺗودﯾوﻫﺎت -ﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدةﺗﻌد اﻟﻣﻣﺛل اﻟرﺋﯾﺳﻲ ﻟﻠﻣ واﻟﺷرﻛﺎت اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود وﻏﯾرﻫﺎ، وﺣﺳب ﺗﺻرﯾﺢ ﻣدﯾرﻫﺎ "ﺣﺳﺎم آﯾﻠوش"ﻓﺈن ﻫذﻩ اﻟزﯾﺎرات ﺗﻬدف أوﻻً إﻟﻰ ﺗﺻﺣﯾﺢ ﺻورة اﻹﺳﻼم واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟدى اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻓﻲ ﯾﺣﺗﺎج إﻟﯾﻬﺎ، اﻟﻣﺟﺎﻟﯾن اﻹﻋﻼﻣﻲ واﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ، وﺗﻘدﯾم اﻟﺧدﻣﺎت اﻻﺳﺗﺷﺎرﯾﺔ ﻟﻛل ﻣن إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﺷﺟﯾﻊ ﺟﯾل اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟﺟدﯾد ﻋﻠﻰ اﻟدﺧول ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺟﺎﻻت وﻓﺗﺢ اﻟﻔرص أﻣﺎﻣﻬم ﻟﻠﻣﺷﺎرﻛﺔ ﺑوﺻﻔﻬم ﻣواطﻧﯾن أﻣرﯾﻛﯾﯾن ﯾﺗﻣﺗﻌون ﺑﻛﺎﻓﺔ ﺣﻘوق اﻟﻣواطﻧﺔ٨٩ . ﻛﻣﺎ ﺑدأت ﺑﻌض ﺷرﻛﺎت اﻹﻧﺗﺎج ﺑﺎﻟﻔﻌل ﺑﺗﻌﯾﯾن ﺟﻬﺎت ﻋرﺑﯾﺔ وإﺳﻼﻣﯾﺔ ﻛﻣﺳﺗﺷﺎرﯾن اﻋﺗﻣﺎد "ﻛﯾر" ﻛرﻗﯾب اﺳﺗﺷﺎري ﻓﻲ ﺑﻌض اﻷﻓﻼم ﻣﺛل ﻓﻲ أﻋﻣﺎﻟﻬﺎ ﻗﺑل اﻟﻌرض، إذ ﺗم أﻣﯾر ﻣﺻرPrince of Egypt«اﻟذي أﻧﺗﺞ ﻋﺎم1998، ﻛﻣﺎ ﻋﻣلﺟﺎك ﺷﺎﻫﯾن" ﻣﺳﺗﺷﺎراً ﻟﻔﯾﻠم"اﻟﻣﻠوك اﻟﺛﻼﺛﺔ" اﻟذي أﻧﺗﺞ ﻋﺎم 2005وﯾﺗﺣدث ﻋن ﺣرب اﻟﺧﻠﯾﺞ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ، وﻛﺎن ﻗد ﺳﺑق ﺗﻌﯾﯾﻧﻪ ﻣﺳﺗﺷﺎراً ﻟﺷرﻛﺔ "وارﻧر ﺑروس" ﺑﻌد أن اﺣﺗﺟت ٨٩. اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ اﻟﺴﯿﻨﻤﺎ ﻓﻲ واﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ اﻟﻌﺮب ﺻﻮرة واﺷﻨﻄﻦ، ﻣﻦ ﺞﺑﺮﻧﺎﻣ ﺰﯾﺮة،ﺠاﻟ ﻗﻨﺎة * ﻓﮭﺬا أﺣﺪاﺛﮫ، ﻰﻋﻠ ﺮّأﺛ ﻒوﻛﯿ اﻟﻔﯿﻠﻢ ﻓﻲ" ﻛﯿﺮ "ﻗﺪﻣﺘﮫ ياﻟﺬ ياﻻﺳﺘﺸﺎر اﻟﺪور طﺒﯿﻌﺔ ﻰﻋﻠ فاﻟﺘﻌﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻓﻲ أﺗﻤﻜﻦ ﻟﻢ اﻟﺘ اﻷﺳﺎطﯿﺮ ﻰﻋﻠ سﺑﺎﻷﺳﺎ ﻢﺋﻗﺎ اﻟﻀﺨﻢ اﻟﻜﺮﺗﻮﻧﻲ اﻟﻔﯿﻠﻢ ﻛﻮﻧﮭﻢ ﺧﺮاﻓﺔ اﻷذھﺎن ﻰإﻟ وﺗﻌﯿﺪ ﺮ،ﺼﻣ ﻓﻲ وﺟﻮدھﻢ ءأﺛﻨﺎ ﯿﻞﺋإﺳﺮا ﺑﻨﻲ ﺪﺠﺗﻤ ﻲ ﻧﺤﻮ اﻟﻔﯿﻠﻢ ﺣﻘﻖ وﻗﺪ ﺮﯾﺔ،ﺼاﻟﻤ اﻟﺤﻀﺎرة وﺻﺎﻧﻌﻲ اﻷھﺮام ﺑﻨﺎة200 ﺳﺎﻧﺪرا "ﻣﺜﻞ ﻛﺒﺎر ﻮمﺠﻧ ﻮﺗﻲﺼاﻟ ﮫﺋأدا ﻓﻲ وﺷﺎرك دوﻻر ﻣﻠﯿﻮن ﻣ ﻟﻠﻔﯿﻠﻢ ﺎﺣﺒﺔﺼﻣ ﺎﻧﻲﻏأ ءﻨﺎﻐاﻟ ﻓﻲ ﻤﺎتﺠﻧ ﺖﻗﺪﻣ ﻛﻤﺎ ،"ﺑﻔﺎﯾﻔﺮ ﻣﯿﺸﯿﻞ"و" ﺑﻮﻟﻮك".يﻛﯿﺮ ﻣﺎرﯾﺎ"و" ھﯿﻮﺳﺘﻦ وﯾﺘﻨﻲ "ﺜﻞ
عدد الصفحات ١٧٩٧١ ﻋدة ﺟﻣﺎﻋﺎت ﻋرﺑﯾﺔ أﻣﯾرﻛﯾﺔ وﻣﻧظﻣﺎت إﺳﻼﻣﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﯾﻠم "ﻗرار ﺗﻧﻔﯾذي"اﻟذي أﻧﺗﺟﺗﻪ اﻟﺷرﻛﺔ ﻋﺎم 1996٩٩. وﻓﻲ ﻋﺎم 2007أرﺳﻠت اﺳﺗودﯾوﻫﺎت "ﯾوﻧﯾﻔﯾرﺳﺎل" ﻧص اﻟﺳﯾﻧﺎرﯾو اﻟﺧﺎص ﺑﻔﯾﻠم"اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ" إﻟﻰ اﻟﺳﻌودي "أﺣﻣد اﻹﺑراﻫﯾم" ﻟﻣراﺟﻌﺗﻪ، ﺛم ﻗرر د أن ﻗدم اﻹﺑراﻫﯾم اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﻼﺣظﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺧرج ﺗﻌﯾﯾﻧﻪ ﻣﺳﺗﺷﺎراً ﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﺑﻌ اﻟﻧص، وﺣﺳب ﺗﺻرﯾﺢ ﻫذا اﻷﺧﯾر ﻓﻘد ﻛﺎن ﻟﻪ دور ﻓﻲ ﺗﻐﯾﯾر 90%ﻣن ﻣﺷﺎﻫد اﻟﻔﯾﻠم٠٠١ . ﯾﺿﺎف إﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﺑق ﻧﺟﺎح ﻣﻧظﻣﺔ "ﻛﯾر" ﻓﻲ ﻟﻔت اﻷﻧظﺎر إﻟﻰ ﺧطورة اﻷﻓﻼم اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ رض ﻓﻲ إﻟﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣﻊ ﺗﻧظﯾﻣﻬﺎ ﻣظﺎﻫرة اﺣﺗﺟﺎﺟﯾﺔ ﺳﻠﻣﯾﺔ أﻣﺎم ﻋدد ﻣن دور اﻟﻌ أﻣرﯾﻛﺎ أﺛﻧﺎء ﻋرﺿﻬﺎ ﻟﻔﯾﻠم "اﻟﺣﺻﺎر" ﻋﺎم 1998، وﻛﺎﻧت ﻫذﻩ إﺣدى ﻣؤﺷرات ظﻬور ﻗوة ﺿﻐط ﺟدﯾدة ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻷﻣرﯾﻛﻲ. وﻣن أﻫم اﻹﻧﺟﺎزات اﻟﺗﻲ ﺣﻘﻘﺗﻬﺎ ﺿﻐوط "ﻛﯾر" ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود ﻧﺟﺎﺣﻬﺎ ﺑﻌد ﻋﺎﻣﯾن ﻣن اﻻﺗﺻﺎﻻت ﻣﻊ ﺷرﻛﺔ "ﺑﺎراﻣوﻧت" ﻓﻲ ﺗﻌدﯾل أﺣداث اﻟﻔﯾﻠم اﻷﻣرﯾﻛﻲ »ﻣﺟﻣوع ﻛل ﺧﺎوفاﻟﻣ "«Sum of All Fears" واﻟذي ﺑدأ ﺗﺻوﯾر ﻣﺷﺎﻫدﻩ ﻓﻲ ﻣطﻠﻊ ﻋﺎم 2001، أي ﻗﺑل أﺣداث ﺳﺑﺗﻣﺑر ﺑﻌدة ﺷﻬور، ﺣﯾث ﯾﺳﺗﻌﯾد اﻟﻔﯾﻠم ﻗﺻﺔ اﻟﻬﺟوم اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﺑطوﻟﺔ ﻛرة اﻟﻘدم اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ » اﻟﺳوﺑر ﺑول«ﻛﻣﺎ ﺣدث ﻣن ﻗﺑل ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "اﻷﺣد اﻷﺳود"وﻟﺔ اﻹرﻫﺎﺑﯾﯾن ﻫذﻩ اﻟﻣرة ، وﻟﻛن اﻟﻘﺻﺔ ﻫﻧﺎ ﯾﺗم ﺗﺿﺧﯾﻣﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺣﺎ ﺗدﻣﯾر ﺳﻼح ﻧووي "إﺳراﺋﯾﻠﻲ" ﻋﺛروا ﻋﻠﯾﻪ ﺳﻠﯾﻣﺎً ﻓﻲ ﻣرﺗﻔﻌﺎت اﻟﺟوﻻن! وﻗد ﻧﺟﺣت ﺟﻬود "ﻛﯾر" ﻓﻲ إﻗﻧﺎع اﻟﺷرﻛﺔ اﻟﻣﻧﺗﺟﺔ وﻣﺧرج اﻟﻔﯾﻠم "إﻟدن روﺑﻧﺳون" ﺑﺗﻌدﯾل أﺣداث اﻟﻔﯾﻠم ﻧظراً ﻟﻣﺎ ﯾﺗﺿﻣﻧﻪ ﻣن إﺳﺎءة ﻟﺻورة اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن داﺧل أﻣرﯾﻛﺎ وﺧﺎرﺟﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻣت ﺑﺎﻟﻔﻌل ﺑﺗﺣوﯾل ﻫوﯾﺔ اﻟﻌﺻﺎﺑﺔ اﻹرﻫﺎﺑﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﺷرﻛﺔ»اﻟﻧﺎزﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة«، وأرﺳل اﻟﻣﺧرج :"روﺑﻧﺳون" إﻟﻰ "ﻛﯾر" ﺧطﺎﺑﺎً ﯾﻘول ﻓﯾﻪ»أﺗﻣﻧﻰ أن ﺗﺗﺄﻛدوا أﻧﻪ ﻟﯾﺳت ﻟدي أﯾﺔ ﻧﯾﺔ ﻟﺗروﯾﺞ ﺻور ﺳﻠﺑﯾﺔ ﻋن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻌرب وأﻧﻲ أﺗﻣﻧﻰ ﻟﻛم اﻷﻓﺿل ﻓﻲ ﺳﻌﯾﻛم اﻟﻣﺗواﺻل ﻟﻣﺣﺎرﺑﺔ اﻟﺗﻣﯾﯾز اﻟﻌﻧﺻري«١٠١ . ٩٩ ﺦﺑﺘﺎرﯾ ،ﺖﻧ ﺰﯾﺮةﺠاﻟ ﻣﻮﻗﻊ16/11/2001، http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=20315 ٠٠١ ﺲاﻟﺨﻤﯿ ،ضاﻟﺮﯾﺎ ﺻﺤﯿﻔﺔ24 ﺷﻌﺒﺎن1428 ـھ6 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ2007 م -اﻟﻌﺪد14318. ١٠١ اﻟﻌﺪد اﻷوﺳﻂ، اﻟﺸﺮق8097 ،28 ﯾﻨﺎﯾﺮ2001
عدد الصفحات ١٨٠٨١ ر ﻣﺗﻔﺎﺋل آﺧر ﻧﻘﻠﺗﻪ وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم ﻧﻬﺎﯾﺔ ﻋﺎم ﺧﺑ2008ﻣﻊ ﺗﺄﺳﯾس"ﻣرﻛز ﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺎﺷﺔ"-ﻓﻲ ﻛﺎﻟﯾﻔورﻧﯾﺎ، واﻟذي ﯾﻬدف ﺣﺳب ﺗﺻرﯾﺢ أﺣد ﻣؤﺳﺳﯾﻪ -اﻟﻣﻧﺗﺞ "ﻣﺎﯾﻛل ووﻟف":إﻟﻰ»ﻣﺳﺎﻋدة اﻟﻣﻧﺗﺟﯾن واﻟﻣﺧرﺟﯾن ﻟﻠوﺻول إﻟﻰ اﻟﺣﻘﺎﺋق ﺔ اﻟﺗﻲ رﺳﻣت ﺷﻛل اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻋن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑدﻻً ﻣن اﻟﻠﺟوء إﻟﻰ اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ«٢٠١، وﯾﺿم اﻟﻣرﻛز ﻋدداً ﻣن اﻟﻣﺧرﺟﯾن واﻟﻣﻧﺗﺟﯾن اﻟﻛﺑﺎر ﻓﻲ ﻫوﻟﯾوود ﻣن أﻣﺛﺎل "ﻫوارد ﺟوردون" ﻣﻧﺗﺞ ﻣﺳﻠﺳل "24"وﺟﯾم ﺑرك ﺊ"، وﻣن اﻟﻣﻔﺎﺟ أن ﻓﻛرة ﺗﺄﺳﯾس اﻟﻣرﻛز ﻟم ﺗﺄت ﻣن ﺟﻣﺎﻋﺎت اﻟﺿﻐط اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ، ﺑل ﺗﻌود إﻟﻰ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻹﻧﺗﺎج اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود، وﻫﻲ ﻣﺑﺎدرة طﯾﺑﺔ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﺑﺎﻟﻔﻌل، وﻟﻛن اﻟﺗﺣﻘق ﻣن ﺻﺣﺔ ﻧواﯾﺎﻫﺎ وﺟدواﻫﺎ اﻟﻔﻌﻠﯾﺔ ﯾﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﺑﻌض اﻟوﻗت. ﻫل ﺳﺗﺗﻐﯾر ﺻورة اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود؟ ﺗﺗﻔﺎوت اﻵراء ﻋﻧد اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﺳؤال ﺑﯾن ﻗطﺑﻲ اﻟﺗﻔﺎؤل واﻟﺗﺷﺎؤم، وﻟﻌل اﻟرأي ﺷﯾوﻋﺎً ﯾﻣﯾل إﻟﻰ أن ﺻورة اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻠﯾﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ ﻋﻣوﻣﺎً ﻫﻲ اﻷﻛﺛر اﻟﯾوم أﺳوأ ﻣن أي وﻗت ﻣﺿﻰ، ﻓﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻛل ﻣﺎ ﻗﯾل ﻋن ﺗﻔﺎؤل اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﺗﻐﯾر ﻫذﻩ اﻟﺻورة ﺑﻌد ﺗزاﯾد اﻻﻫﺗﻣﺎم ﻟﻠﺗﻌرف ﻋﻠﻰ اﻹﺳﻼم وأﻫﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺳﻧوات اﻷﺧﯾرة، إﻻ ﻼﻣﯾﺔ اﻟﻐرﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻛرﯾس اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟﻛراﻫﯾﺔ أن ﺟﻬود ﻫوﻟﯾود واﻹﻣﺑراطورﯾﺎت اﻹﻋ ﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﻧﺟﺣت وآﺗت ﺛﻣﺎرﻫﺎ، وﻣﺎ زاﻟت ﻣﺻﺎدر اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻷوﻟﻰ ﺣول اﻹﺳﻼم واﻟﻌرب ﻫﻲ ﺗﻠك اﻟواﻗﻌﺔ ﺗﺣت ﺗﺻرف اﻟﺻﻬﯾوﻧﯾﺔ واﻟﻣﺗﻌﺎطﻔﯾن ﻣﻌﻬﺎ. وﯾﺳﺗدل اﻟﻣؤﯾدون ﻟﻬذا اﻟرأي ﺑﺗزاﯾد أﻋداء اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ اﻟﺳﻧوات اﻷﺧﯾرة، إذ ﺗﺣوﻟت ﻓﻛﺎر اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ ﻟدى ﻣﺟﻣوﻋﺎت ﻟم ﺗﻛن ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻌرب ﺑﻌض اﻷ ﻟﺗﺻب ﺟﺎم ﻏﺿﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫؤﻻء اﻷﻋداء اﻟﺟدد، ﻓﺎﻟدﻋﺎﯾﺔ اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻛرر ﻛل ﯾوم ﻋﻠﻰ ﻣرأى وﻣﺳﻣﻊ اﻟﻌﺎﻟم ﻛﻠﻪ ﻗد دﻓﻌت ﺑﻌض "اﻟﻧﺎزﯾﯾن اﻟﺟدد" ﻓﻲ أورﺑﺎ وأﻣرﯾﻛﺎ إﻟﻰ ﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣﻛﺎﻧﻬم. وﻓﻲ ﺗﺄﺧﯾر ﺣرﺑﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﯾﻬود واﻟﺳود واﻟﻐﺟر وإﺣﻼل ا اﻟوﻗت اﻟذي ﯾﺣﺗﺎج ﻓﯾﻪ اﻟﻣﺳﻠﻣون واﻟﻌرب إﻟﻰ اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟﺗﺄﯾﯾد اﻟدوﻟﻲ ﻟﻘﺿﺎﯾﺎﻫم؛ ٢٠١tp://news.bbc.co.uk/hi/arabic/programmes/newsid_6071000/6071006.stmht
عدد الصفحات ١٨١٨١ ﻧﺟد أن اﻟدﻋﺎﯾﺔ اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ﺗﻧﺗﻘل ﻣن اﻟﻐرب إﻟﻰ ﺷﻌوب أﺧرى ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ ﺳﻼم ﻧﻔﺳﻪ ﻋﻠﻰ ﻺاﻟﻼﺗﯾﻧﯾﺔ وآﺳﯾﺎ وأﻓرﯾﻘﯾﺎ، ﺣﺗﻰ ﺗﻛﺎد ﻛﻠﻣﺔ اﻹرﻫﺎب أن ﺗﺻﺑﺢ ﻣرادﻓﺎً ﻟ ﻌﯾد اﻟﻌﺎﻟم ﻛﻠﻪ، وﻫو اﻟذي ﻧؤﻣن ﺑﺄﻧﻪ دﯾن ﺟﻣﯾﻊ اﻷﻧﺑﯾﺎء!ﺻ ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻫذﻩ اﻟﻣؤﺷرات اﻟﻣؤﻟﻣﺔ، ﯾرى ﻓرﯾق آﺧر أن ﺛﻣﺔ ﻣؤﺷرات أﺧرى ﺗدل ﻋﻠﻰ ﺗﻐﯾر ﻣﺎ ﻓﻲ ﻋﻧﺻرﯾﺔ ﻫوﻟﯾود، أو ﻟﻧﻘل ﻓﻲ طرﯾﻘﺔ ﺗﻌﺑﯾرﻫﺎ ﻋن اﻟﻛراﻫﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗل، إذ ﻟم ﯾﻌد ﻣﻘﺑوﻻً اﻟﯾوم إﻧﺗﺎج ﻓﯾﻠم ﻣﺛل "أﻛﺎذﯾب ﺣﻘﯾﻘﯾﺔ"واﻟذي ﻛﺎن ﻣن أﻗوى اﻷﻓﻼم ﺳﻧﺔ 1994، وﻟن ﺗﺟرؤ ﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﺗﺣﻘﯾر ﻋﻠﻰ ﻛﯾل اﻟﺷﺗﺎﺋم ﻓﻲ ﺣق اﻟﺷﻌوب ﻋﻠﻰ إطﻼﻗﻪ ودون ﻓﺗﺢ ﻧﺎﻓذة أﺧرى ﻟﺗﻔﻬم اﻟطرف اﻵﺧر ﺣﺗﻰ وإن ﻟم ﯾزد ذﻟك ﻋﻠﻰ اﺑﺗﻛﺎر ﺷرﯾﺣﺔ "اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻷﺧﯾﺎر" ﻋﻠﻰ اﻷﻗل، وﻟﻌل اﻟﻔﺿل ﻓﻲ ذﻟك ﯾﻌود إﻟﻰ اﻧﻔﺗﺎح اﻟﺷﻌوب ﻋﻠﻰ ﻲ ظل اﻟﻌوﻟﻣﺔ وﺛورة اﻻﺗﺻﺎﻻت، وإﻟﻰ اﻟﺗوﺳﻊ ﻓﻲ ﻣﺷﺎرﻛﺔ اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن واﻟﻔﻧﯾﯾن ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻓ ﻣن اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﻌظم اﻷﻓﻼم اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻌرض ﻟﻘﺿﺎﯾﺎﻫم ﻓﺿﻼً ﻋن ﺗﺻوﯾرﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﻼدﻫم، إذ ﻻ ﺑد أن ﯾؤدي ﻫذا اﻻﺣﺗﻛﺎك إﻟﻰ ﺗﻘرﯾب وﺟﻬﺎت اﻟﻧظر*، ﻛﻣﺎ ﯾرﺗﻘﻲ ذي ﻟن ﯾﺳﺗﺳﯾﻎ ﺗﺳطﯾﺢ "اﻟﺣرب ﻋﻠﻰ اﻻﻧﻔﺗﺎح ﺑﺎﻟذوق اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻣﺷﺎﻫد اﻟﻐرﺑﻲ اﻟ اﻹرﻫﺎب" ﺑﺎﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﻔﺟﺔ اﻟﺗﻲ درﺟت ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟﻌﺎدة ﻣﺎ ﻟم ﺗُﻘدم ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﻓﻲ إطﺎر ﻛوﻣﯾدي ﺳﺎﺧر ﻛﻣﺎ ﻓﻲ ﻓﯾﻠﻣﻲ "ﺗرﻧﯾﻣﺔ أﻣﯾرﻛﯾﺔ"و "ﻻ ﺗﻌﺑث ﻣﻊ زوﻫﺎن"اﻟﻣﻧﺗﺟَﯾن ﻋﺎم 2008** . ﺑﻌد ﻫﺟﻣﺎت ﺳﺑﺗﻣﺑر وﯾؤﻛد ﻫذا اﻟﺗوﺟﻪ إﻧﺗﺎجُ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻷﻓﻼم اﻟﻧﺎﺟﺣﺔ ﺗﺟﺎرﯾﺎً وﻓﻧﯾﺎً ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻧﻘدﻫﺎ اﻟﺻرﯾﺢ ﻟﺑﻌض ﻣﻼﻣﺢ اﻟﺗﻘﺻﯾر ﻟدى اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﯾن اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن ﻛﻣﺎ ﻓﻲ "ﺳﯾرﯾﺎﻧﺎ"، "اﻟﻣﻧطﻘﺔ اﻟﺧﺿراء"، "اﻟﺗﺳﻠﯾم" و"ﺟﺳد ﻣن اﻷﻛﺎذﯾب"، ﻛﻣﺎ اﻧﺗﻘدت ﻫوﻟﯾود ﻓﻲ ﻓﯾﻠم "واﺟب وطﻧﻲ)" 2006 اﻟدﻋﺎﯾﺔ اﻟﻣﻔرطﺔ "اﻟﺑروﺑﺎﻏﻧدا" اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺗﻬﺟﻬﺎ ﺑﻌض( م اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻟﺗﻌﺑﺋﺔ اﻟرأي اﻟﻌﺎم ﺿد اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، وإﻟﻰ درﺟﺔ إﺻﺎﺑﺔ أﺣد وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼ اﻟﻣﻣﺛل -اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن اﻟﻌﺎطﻠﯾن ﻋن اﻟﻌﻣل ﺑﺎرﺗﯾﺎب ﻣرَﺿﻲ ﺗﺟﺎﻩ ﺟﺎرﻩ اﻟطﺎﻟب اﻟﻣﺳﻠم * ﺾاﻟﺒﻌ ﻛﺎن ذاﺈﻓ واﻟﻤﺴﻠﻢ، اﻟﻌﺮﺑﻲ فاﻟﻄﺮ ﻰﻋﻠ ىأﺧﺮ ﺋﺞﻧﺘﺎ ﻰإﻟ يﯾﺆد وأن ﺑﺪ ﻻ اﻟﻄﺮﻓﯿﻦ ﺑﯿﻦ اﻻﺣﺘﻜﺎك ﻓﻲ اﻟﺘﻮﺳﻊ ھﺬا إﻟﯿﻨ ﺪﯾﺮھﺎﺼﺗ ﯾﺘﻢ اﻟﺘﻲ وﺣﺪھﺎ ھﻲ ﺖﻓﻠﯿﺴ ھﻮﻟﯿﻮد اتءوﻛﻔﺎ ﺗﻘﻨﯿﺎت ﻣﻦ ﺑﺎﻻﺳﺘﻔﺎدة ﯾﺴﺘﺒﺸﺮ أو ﻋﺮاة، ﻋﺮب ﻣﻤﺜﻠﯿﻦ ظﮭﻮر ﻣﺜﻼ ﯾﺴﺒﻖ ﻟﻢ إذ ﺎ، !ﺪادﻐﺑ ﻓﻲ اﻟﻄﺮﯾﻖ ﻗﺎرﻋﺔ ﻰﻋﻠ ﻟﮭﺎ ﻊﺋﻛﺒﺎ دوره ءأدا ﻟﯿﺘﻘﻦ اﻹﺑﺎﺣﯿﺔ اﻷﻓﻼم أﺷﻜﺎل ﻛﺎﻓﺔ ﻗﺎﺻﺮ ﻣﻤﺜﻞ ﺗﻠﻘﯿﻦ أو ﺟﻨﺴﯿﺔ، ﻢﺋﺑﺸﺘﺎ ﻧﻄﻘﮭﻢ * * ﺑﻨﺴﺒﺔ رﺑﻤﺎ وﻟﻜﻦ ياﻟﺘﻘﻠﯿﺪ اﻟﺘﺤﻘﯿﺮ أﺳﻠﻮب اﺳﺘﻤﺮار ﯾﻨﻔﻲ ﻻ اﻟﺘﻔﺎؤل ھﺬا نﺄﺑ اﻟﺘﺬﻛﯿﺮ ﻣﻦ ﺑﺪ ﻻ ،ّاﻟﻜﻢ ﺟﮭﺔ ﻣﻦ أﻗﻞ "ﻓﯿﻠﻢ ﻓﻔﻲھﯿﺪاﻟﻐﻮ2004 ياﻟﻜﺎوﺑﻮ ﻋﻘﻠﯿﺔ نﺄوﻛ ﻛﺎﻣﻞ، ﻗﺮن ﻣﻨﺬ وﻟﯿﻠﺔ ﻟﯿﻠﺔ ﻒأﻟ ﺑﻼد ﺣﻮل ھﻮﻟﯿﻮد ﺗﺒﻨﺘﮭﺎ اﻟﺘﻲ اﻷﺳﺎطﯿﺮ ﺲﻧﻔ ﺗﻌﺎد ﻣﺜﻼً( !ذاﺗﮫ اﻟﺘﺤﻘﯿﺮ أﺳﻠﻮب ﻓﻲ ﻰﺣﺘ حواﻻﻧﻔﺘﺎ اﻟﺘﻄﻮر ﻰﻋﻠ ﯿﺔﺼﻋ اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ
عدد الصفحات ١٨٢٨١ اﻟﻣﺻري ﺧﺎﻟد أﺑو اﻟﻧﺟﺎﺛم اﺧﺗطﺎﻓﻪ وﺗﻌذﯾﺑﻪ ﻟﻼﻋﺗراف ﺑﺟرم ﻟم ﯾرﺗﻛﺑﻪ، ﻟﺗظﻬر - ﻗد أﻧﺗﺟت ﺧﻼل ﺳﻧوات "اﻟﺣرب ﻋﻠﻰ ﺑراءﺗﻪ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻌد. ﻋﻠﻣﺎً ﺑﺄن ﺟﻣﯾﻊ ﻫذﻩ اﻷﻓﻼم اﻹرﻫﺎب"، ﻣﻊ أن اﻟﻌﺎدة ﺟرت ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود ﻋﻠﻰ ﻋدم ﻣﻌﺎﻟﺟﺔ أي ﺣرب ﻗﺑل اﻧﺗﻬﺎﺋﻬﺎ* . وﻗد ﺗﺧدم ﻫذﻩ اﻟﻣؤﺷرات ﻓﺋﺔ أﺧرى ﻣن اﻟﻣﺛﻘﻔﯾن ﻓﻲ اﻟﺷرق واﻟﻐرب ﻣﺎ زاﻟت ﺗﺣﻠم ﺑﻐد أﻓﺿل، ﻓﻬم ﯾﻧطﻠﻘون ﻏﺎﻟﺑﺎً ﻣن اﺗﺳﺎع أﻓق ﻧظرﺗﻬم إﻟﻰ اﻹﻧﺳﺎن ذاﺗﻪ ﺑوﺻﻔﻪ ﯾﻣﺎن اﻟﻣطﻠق ﺑﺎﻟﻬوﯾﺔ اﻟﻛوﻧﯾﺔ، واﻟﺗﻲ ﯾﺟزم اﻟﻛﺛﯾرون ﻣﻧﻬم ﺑﺄﻧﻬﺎ ظﺎﻫر ﻺة ﻣﻣﺎ ﯾدﻓﻌﻬم ﻟ ﺳﺗﺣل ﯾوﻣﺎً ﻣﺣل اﻟﻧزﻋﺎت اﻟﻌرﻗﯾﺔ واﻟﻣذﻫﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻔﺻل ﺑﯾن اﻟﺷﻌوب وﺗؤﺟﺞ ﻧﺎر "ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻛل اﻟﺣروب. :ﯾﻘول اﻟﻧﺎﻗد اﻷﻟﻣﺎﻧﻲ ﻣن أﺻل إﯾراﻧﻲ "أﻣﯾن ﻓرزاﻧﯾﻔﺎر" ﻋﻧﺻر ﻣطﻣﺋن وﻫو أن اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ اﻟﻬوﻟﯾودﯾﺔ اﻟﻧﻔور ﻣن ﺗﺣﯾز ﺳﯾﻧﻣﺎ ﻫوﻟﯾود ﻓﻬﻧﺎك ﻟﯾﺳت ﺟﺎدة وﻻ ﺗﺣﻣل ﻓﻘط ﻋﻠﻰ اﻟﻌرب. ﻓﺄﻓﻼم اﻟﻛﺎوﺑوي ﻣﺛﻠت ﻛﺛﯾراً وأﺳﺎءت ﻟﻠﻬﻧود اﻟﺣﻣر وﺟﻌﻠت اﻷﻓﺎرﻗﺔ ﺗﺟﺎر ﻣﺧدرات، وﻣﺛﻠﻣﺎ ﺟﻌﻠت اﻟﻌرب ﯾظﻬرون ﻛﺈرﻫﺎﺑﯾﯾن ﻓﻘد ﺟﻌﻠت اﻟﻧﺳﺎء اﻟﻣﻛﺳﯾﻛﯾﺎت ﺧﺎدﻣﺎت أو ﻋﺎﻫرات ﻓﻲ اﻷﻓﻼم، ﻛﻣﺎ ﺣﻛﻣت ﻋﻠﻰ طﺎﻟﯾﯾن ﺑﺄﻧﻬم ﺟﻣﯾﻌﺎً ﯾﻧﺗﻣون ﻟﻌﺻﺎﺑﺎت اﻟﻣﺎﻓﯾﺎ"اﻹﯾ٣٠١. وﻗد ﯾﻛون ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺻﺣﯾﺣﺎً ﺣول إﺷراك ﻫوﻟﯾود أﻋراﻗﺎً أﺧرى ﻣﻊ اﻟﻌرب ﻓﻲ ﺣﻘدﻫﺎ اﻟﺑﻐﯾض، وﻟﻛن اﻟﻔﺎرق ﻫﻧﺎ ﻻ ﯾﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ طول ﻣدة ﻫذا اﻟﺣﻘد ﺗﺟﺎﻩ اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن دون ﻏﯾرﻫم واﻟﺗﻲ ﺗﺗطﺎﺑق ﻋﻠﻰ ﺗﺧﺻﯾص اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﻛم ﻫﺎﺋل ﻣن ﻣﻊ ﻋﻣر اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ ﻛﻠﻪ، ﻛﻣﺎ ﻻ ﯾﻘﺗﺻر أﯾﺿﺎً اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗوﻋب ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺻﻔﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻧﻔر ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻧﻔس اﻟﺑﺷرﯾﺔ، وﻻ ﻋﻠﻰ ﺗرﺑﻊ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻋﻠﻰ رأس ﻗﺎﺋﻣﺔ ﻣﻧﺗﺟﺎت ﻫوﻟﯾود اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ ﻛﻣﺎً وﻛﯾﻔﺎً، ﻓﺎﻷﻣر ﯾﺗﺻل ﻣﺑﺎﺷرة ﺑﺎﻟﺻراع اﻟﻘﺎﺋم ﺑﯾن اﻟﻐرب واﻟﺷرق اﻹﺳﻼﻣﻲ، ﺑﺑﻌدﯾﻪ اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ واﻟدﯾﻧﻲ، ﻫو ﺻراع ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻻ ﯾﺻﺢ أن ﺗﻘﺎس ﻋﻠﯾﻪ ﺗﻠك اﻟﻧظرة اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ ﺗﺟﺎﻩ اﻟﻬﻧود اﻟﺣﻣر و واﻟﻣﻛﺳﯾﻛﯾﯾن واﻹﯾطﺎﻟﯾﯾن، وﻻ ﺣﺗﻰ ﺗﺟﺎﻩ اﻟروس واﻟﯾﺎﺑﺎﻧﯾﯾن واﻟﺳود اﻷﻓﺎرﻗﺔ. * وﺑﻮﺻﻔﮭﺎ ھﻮﻟﯿﻮد أن ﺣﻘﯿﻘﺔ ﻰﻋﻠ ﻛﯿﺪﺄاﻟﺘ اﻟﻤﮭﻢ ﻣﻦ ﻟﺘﻘﻠﺒﺎت اﻟﺤﺎل ﺑﻄﺒﯿﻌﺔ ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻓﮭﻲ اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺪﯾﺮﺼﻟﺘ ﻣﮭﻤﺎً ﻣﺮﻛﺰاً ﺢﯾﺘﯿ دﯾﻤﻘﺮاطﻲ ﺘﻤﻊﺠﻣ ﻓﻲ ﻮﺻﺎًﺼوﺧ ﺎﻧﺴﮭﺎ،ﺠﺗ ﻋﺪم ﺣﺘﻤﺎً ﯾﻌﻨﻲ ﻣﻤﺎ ﺘﻤﻌﮭﺎﺠﻣ ﻓﻲ اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ اﻟﻮﺳﻂ - ﯿﺎًﺋﺟﺰ وﻟﻮ - ﻓﻘﺪ ،ياﻟﺮأ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺪدﯾﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺜﯿﺮ وﺑﺸﺪة ﺗﻨﺘﻘﺪ اﻟﺘﻲ اﻷﻓﻼم ﻣﻦ ﺑﮫ ﺄسﺑ ﻻ ﻋﺪداً ھﻮﻟﯿﻮد ﺠﺖﺮﺑﯿﺔأﻧﺘﻐاﻟ اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺐﺟﻮاﻧ -واﻧﮭﯿﺎر ﺑﻨﮭﺎﯾﺔ ﺄﺗﺘﻨﺒ ﻰﺣﺘ أو اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﻣﺜﻞ ﺮﺑﯿﺔ،ﻐاﻟ اﻟﺤﻀﺎرة"اﻟﻌﺎم اﻻﺳﺘﺪﻋﺎء" ،"اﻟﻤﺎء ﻋﺎﻟﻢ" ،"ﻧﯿﻮﯾﻮرك ﻣﻦ اﻟﮭﺮوب" و"اﻟﻄﺮﯾﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎرب" اﻷﻓﻼم ﺾﺑﻌ ﻌﺪُﺗ ﺑﻞ ، أﻓﻼم ﻣﺜﻞ اﻷﻣﺮﯾﻜﻲ ﻤﮭﻮرﺠاﻟ ىﻟﺪ وﺷﻌﺒﯿﺔ ﺷﮭﺮة ﻘﯿﺎتﺋاﻟﻮﺛﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﻗﺪة ﻘﯿﺔﺋاﻟﻮﺛﺎ وﻓﯿﻠﻢ ﻣﻮر ﻣﺎﯾﻜﻞ"ﻣﺮﻋﺒﺔ ﺣﻘﯿﻘﺔ" ﺎﺳﺔﺋاﻟﺮ ﺢﻟﻤﺮﺷ ".ﻮرﻏ أﻟﺒﺮت "اﻟﺴﺎﺑﻖ ٣٠١ أوﻧﻼﯾﻦ، اﻟﻌﺮب ﻋﻮاد، ﺳﻤﯿﺮ26 ﺲﺴﻄﻏأ2008
عدد الصفحات ١٨٣٨١ اﻟﻣؤﺳﺳﺗﯾن وﻓﻲ اﻟﻣﻧﺣﻰ ذاﺗﻪ، ﯾﻧﺗﻘد اﻟﺑروﻓﺳور "ﺟﺎك ﺷﺎﻫﯾن" اﻟﺗﻌﺎون اﻟﻘﺎﺋم ﺑﯾن اﻷﻓﻼم ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود، وﻻ ﻧرى ﻓﻲ ﻧﻘدﻩ ﻟﻬذا وﺻﻧّﺎع ﺗﯾناﻟﻌﺳﻛرﯾﺔ واﻷﻣﻧﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾ اﻟﺗﻌﺎون ﻣﺎ ﻫو أﺑﻌد ﻣن اﻻﺳﺗﯾﺎء ﻣن اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻧﺎﻗض ﻓﻲ رأﯾﻪ ﻣﻊ اﻟﻘﯾم ﺑﺄن اﻟﺟﯾل اﻟﻘﺎدم ﻣن اﻟﻣﻧﺗﺟﯾن ﺎً ؤﻣﻧوﻣﺎﻟﻣﺳﺗﻘﺑل، ﺑﯾﺑدو ﻣﺗﻔﺎﺋﻼً ﺟداً ، ﻟذااﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ وأﻧﻬمﺊﺳﯾﻘﻠﻌون واﻟﻣﺧرﺟﯾن اﻟﺷﺑﺎب ﺳﯾدرك ﯾوﻣﺎً ﻣﺎ أن ﺗﺣﻘﯾر اﻟﺷﻌوب أﻣر ﺧﺎط ﻓﻬﻲ ﻣﺳﺄﻟﺔ وﻗت ﻻ أﻛﺛر! ،ﻋﻧﻪ ﺣﺗﻣﺎً وﺗﻌود إﻟﻰ -ﻛﻣﺎ ﯾرد اﻟدﻛﺗور إﺑراﻫﯾم ﻋﻠوش-إﻻ أن اﻟﻘﺿﯾﺔ ﺗﺗﺟﺎوز اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ ﺗﻌﺻب أﻣرﯾﻛﻲ ﺷوﻓﯾﻧﻲ ﯾﻬدف إﻟﻰ ﺗﻌﺑﺋﺔ اﻟرأي اﻟﻌﺎم اﻷﻣرﯾﻛﻲ واﻟﻌﺎﻟﻣﻲ، وﺣﺗﻰ اﻟﻌرﺑﻲ، ﻓﻲ "اﻟﺣرب ﻋﻠﻰ اﻹرﻫﺎب"٤٠١ﺑل إن ﺗﻬﻣﺔ اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ ﻫذﻩ ﻟم ﺗﻌد ﺗﻘﻠق ، ﯾود ﻟﻘدرﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﯾﻬﺎ، وذﻟك إﻣﺎ ﺑﺈﻋﻼن ﺻﻐﯾر ﯾظﻬر ﻓﯾﻪ اﻟﺑطل ﻋﻠﻰ اﻟﺷﺎﺷﺔ ﻫوﻟ ﻟﯾذﻛّر اﻟﻣﺷﺎﻫدﯾن ﺑﺄن اﻹرﻫﺎﺑﯾﯾن اﻟذﯾن ﯾﻘﺎﺗﻠﻬم ﻻ ﯾﻣﺛﻠون ﺟﻣﯾﻊ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻛﻣﺎ ﻓﻌﻠت ﻗﻧﺎة وﺷرﻛﺔ "ﻓوﻛس"، أو ﺑﺈظﻬﺎر وﺟﻪ آﺧر ﻟﻠﻌرﺑﻲ اﻟﻣﺳﻠم وﻫو ﯾﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﺑطل ".اﻷﻣرﯾﻛﻲ أو اﻟﯾﻬودي ﻟﻣﺣﺎرﺑﺔ "اﻹرﻫﺎب وﻣن اﻟﻣﻠﻔت أن اﻟﺑروﻓﺳور ﺷﺎﻫﯾن ﻻ ﯾﺟد ﻣﺎ ﯾداﻓﻊ ﺑﻪ ﻋن اﻟﻌرب ﺳوى اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺄﻧﻬم ﻟﯾﺳوا ﺟﻣﯾﻌﺎً ﻣﺳﻠﻣﯾن وأن ﺑﯾﻧﻬم ﻧﺳﺑﺔ ﻛﺑﯾرة ﻣن اﻟﻣﺳﯾﺣﯾﯾن، وﻣؤﻛداً ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻌرﺑﻲ ﻟﯾس ﻣﺗدﯾﻧﺎً ﺗﻣﺎﻣﺎً ﻛﻣﺎ ﯾﻌﺗﻘد اﻟﻐرب ﺑل ﯾﺣﺗوي ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣظﺎﻫر ﺳﻼم اﻟﻌﻠﻣﺎﻧﯾﺔ!.. وأﻋﺗﻘد أﻧﻪ ﺑﻬﻺذا ﻻ ﯾﺧﺗﻠف ﻛﺛﯾراً ﻋن أﺻﺣﺎب ﺗﻠك اﻟﻧظرة اﻟدوﻧﯾﺔ ﻟ ﻟﯾس ﺑﺈظﻬﺎر ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻹﺳﻼم وأﻫﻠﻪ، ﺑل ﺑﻧﻔﻲ -ﻓﻲ رأي ﺷﺎﻫﯾن-واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، ﻓﺎﻟﻌﻼج اﻹﺳﻼم ﻋن ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻌرب، ﺛم ﺑﻧﻔﻲ اﻟﺗدﯾن ﻋن ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن! ﻘطﻬم ﻓﻲ ﻓﺦ وﻋﻠﯾﻪ ﻓﺈن إﯾﻣﺎن اﻟﺑﻌض ﺑﺣﺗﻣﯾﺔ اﻧﺗﺻﺎر اﻟﻬوﯾﺔ اﻟﻛوﻧﯾﺔ ﯾوﻣﺎً ﻣﺎ ﻗد ﯾﺳ اﻟﻣﺛﺎﻟﯾﺔ اﻟﺳطﺣﯾﺔ، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﺗﺳﺎع أﻓق ﻓﻬﻣﻬم ﻟظﺎﻫرة اﻹﻧﺳﺎن ﻓﻘد ﻻ ﯾﺗﻌدى اﻟﻧظرة اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺣﻛم ﻫوﻟﯾود واﺳﺗﻌﻼءﻫﺎ ﻋﻠﻰ ِﺗﻔﺳﯾرﻫم ﻟﻠواﻗﻊ ﺿﯾقَ أﻓق ﺑﻌض اﻟﺷﻌوب، ﻻﻓﺗﻘﺎر ﻛﻠﯾﻬﻣﺎ إﻟﻰ اﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔﺎذ ﻓﻲ ﻋﻣق اﻟﺻراع ﺑﺗراﻛﻣﻪ واﻟدﯾﻧﯾﺔ. اﻟﺗﺎرﯾﺧﻲ وﺗﻌﻘﯾداﺗﻪ اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ ٤٠١. اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ ءﺣﻮا ﻧﻮر ﻠﺔﺠﻣ ، ﻲﺋاﻟﺴﯿﻨﻤﺎ ثاﻟﺤﺪ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ثاﻟﺤﺪ ﯾﻘﻠﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ،شﻋﻠﻮ إﺑﺮاھﯿﻢ. د
عدد الصفحات ١٨٤٨١ ﻫل ﯾﻛﻣن اﻟﺣل إذن ﻓﻲ اﻟﺣوار وﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟﺿﻐوط؟ وﻫل ﺗﺟدي ﻫذﻩ اﻟﻣﺣﺎوﻻت ﻹﺣداث اﻧﻘﻼب ﺷﺎﻣل ﻓﻲ ﻧظرة ﻫوﻟﯾود إﻟﻰ اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، واﻟﺗﻲ ﻻ ﺗزﯾد ﻋن ﻛوﻧﻬﺎ اﻧﻌﻛﺎﺳﺎً ﻟﻠﺻراع ﺑﯾن اﻟﺷرق واﻟﻐرب؟ م أو أﻋﺗﻘد أن اﻟﺿﻐوط ﺳﺗُﺟدي ﻋﻠﻰ ﻧﺣو ﺟزﺋﻲ، وأﻧﻬﺎ ﻗد ﺗﻣﻧﻊ ﺗﺻوﯾر أﺣد اﻷﻓﻼ ﺗُﻐﯾّر ﻣﺟرى أﺣداﺛﻪ ﻛﻣﺎ ﺣدث ﻓﻲ ﻓﯾﻠم »ﻣﺟﻣوع ﻛل اﻟﻣﺧﺎوف «ﺳﻧﺔ2001، إﻻ أن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺟرﺑوا ﺿﻐوطﺎً أﻛﺑر ﻓﻲ ﻣواﻗف أﺧرى دون أن ﯾﻧﺎﻟوا اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﻣرﻏوﺑﺔ، وأﺷﻬر ﻣﺛﺎل ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺣﺎدﺛﺔ اﻟرﺳوم اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ ﻟﻠرﺳول ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﯾﻪ وﺳﻠم ﻓﻲ ﻘﺑﺗﻬﺎ ﻣظﺎﻫرات واﺣﺗﺟﺎﺟﺎت رﺳﻣﯾﺔ دوﻟﯾﺔ اﻟﺻﺣف اﻟداﻧﻣرﻛﯾﺔ واﻟﻧروﯾﺟﯾﺔ، واﻟﺗﻲ أﻋ وﻣﻘﺎطﻌﺎت اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ، ﺑل ﻟﻌل اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻟم ﯾﺗوﺣدوا ﻓﻲ ﻗﺿﯾﺔ ﻣﺷﺎﺑﻬﺔ ﻣﻧذ اﻧﺗﻔﺎﺿﺔ اﻷﻗﺻﻰ ﻛﻣﺎ ﺗوﺣدوا ذﻟك اﻟﯾوم، وﻣﻊ ذﻟك ﻓﻘد أﻋﯾد ﻧﺷر ﺗﻠك اﻟرﺳوم ﻛردّ اﻧﺗﻘﺎﻣﻲ، وﻣﺎ ﯾوﻧﯾﺔ ﻟﺗﺛﺑت زاﻟت ردود ﻓﻌل اﻟﯾﻣﯾن اﻷورﺑﻲ ﺗﺗواﻟﻰ ﻛل ﻋﺎم ﻓﻲ ﻛﺗب وأﻓﻼم وﺑراﻣﺞ ﺗﻠﻔز ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن أﻧﻬم ﺳﯾظﻠون ﻣﻛروﻫﯾن إﻟﻰ اﻷﺑد! ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑل، أﺛﺑﺗت اﻟﻣﻘﺎطﻌﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ آﻧذاك أﻧﻬﺎ ذات ﺟدوى ﻓﻲ ﺣﺎل ﺗﻔﻌﯾﻠﻬﺎ ﺑﻘوة ﻛﺎﻓﯾﺔ، ﺑل ﻟﻌﻠﻬﺎ اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ اﻟوﺣﯾدة اﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن أن ﺗﺗرك أﺛراً ﻓﻲ ظل اﻟﺗﺷﺗت أﺧرى، وﺳﻧﺳﺗﺑﻌد ﺧﯾﺎر ﻗطﻊ اﻟﻌرﺑﻲ واﻹﺳﻼﻣﻲ واﻟذي ﻻ ﻧﺟد ﻟﻪ ﻣﺛﯾﻼً ﻓﻲ أي أﻣﺔ إﻣدادات اﻟﻧﻔط ﻋن اﻟطرح ﻻﺳﺗﺣﺎﻟﺔ ﺗطﺑﯾﻘﻪ ﺣﺎﻟﯾﺎً! -ﻓﻲ رأﯾﻧﺎ ﻣن ﻣﺟرد اﻟﺿﻐط- أﻣﺎ اﻟﺗﺄﺛﯾر اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻓﯾﺗطﻠب ﺟﻬوداً أﻛﺑر ﺑدءاً ﺑﺗﺄﺳﯾس ﺷرﻛﺎت اﻹﻧﺗﺎج واﻟﺗوزﯾﻊ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻗﻠب ﻫوﻟﯾود وإدارﺗﻬﺎ ﺑﺄﻣوال ﻛﻣﺎ أﺛﺑﺗت ﺗﺟﺎرب ﻛل ﻣن ﻣﺻطﻔﻰ اﻟﻌﻘﺎد وﺧﺑرات ﻋرﺑﯾﺔ، وﻫو أﻣر ﻟﯾس ﺑﺎﻟﻣﺳﺗﺣﯾل وﺳﯾد ﺑدرﯾﺔ وﺣﻠﯾم ﺟﺑوري*، واﻟﺗﻲ ﺗﻣﻛﻧت ﻣن ﻛﺳر اﻻﺣﺗﻛﺎر اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﻛوﻧﻬﺎ ﺗﺟﺎرب ﻓردﯾﺔ وﻣﺗواﺿﻌﺔ. ﻛﻣﺎ ﻧؤﻛد ﻋﻠﻰ اﻟدﻋوة اﻟﺗﻲ ظل اﻟﻣرﺣوم اﻟﻌﻘﺎد ﻧﺗﺎج ﻺﯾرددﻫﺎ ﻟﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘود ﺣول ﻋدم اﻻﻛﺗﻔﺎء ﺑﺗﺄﺳﯾس ﺷرﻛﺎت ﻋرﺑﯾﺔ وإﺳﻼﻣﯾﺔ ﻟ زﯾﻊ واﻹﻋﻼم، ﺑل اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺎت اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ واﻹﻧﺗﺎﺟﯾﺔ اﻟﻘﺎﺋﻣﺔ ﻫﻧﺎك واﻟﺗو ﺳواء ﺑﺷراء اﻷﺳﻬم أو اﻟﺑﺣث ﻋن ﻓرص ﻟﻠﻌﻣل أو ﺑﺗﻣوﯾل ﺑﻌض ﻣﻧﺗﺟﺎﺗﻬﺎ ﺑﻬدف *. اﻟﻜﺘﺎب ﻣﻦ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻮاﻗﻊ ﻓﻲ ﺎربﺠاﻟﺘ ﻟﮭﺬه ضاﻟﺘﻌﺮ ﺳﺒﻖ
عدد الصفحات ١٨٥٨١ ﺗﻐﯾﯾر ﻣﺳﺎرﻫﺎ وﺗﻌدﯾل ﻗراراﺗﻬﺎ، وﻫذا ﻣﺎ ﻗﺎم ﺑﻪ اﻟﻌﻘﺎد ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ ﻣﺷوارﻩ ﻋﻧدﻣﺎ اﻧﺿم إﻟﻰ اﻟﻌﻣل اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ. إﻟﻰ ﻗﻧوات إﺧﺑﺎرﯾﺔ أﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻗﺑل أن ﯾﺗوﺟﻪ ﻧظرﯾﺎً - ﻫذا اﻟﺗوﺟﻪ ﯾﻠﻘﻰ اﻟﯾوم ﺗرﺣﯾﺑﺎً أﻛﺑر، وﻗد أﻛد ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺗوﻧﺳﻲ طﺎرق ﺑن ﻋﻣﺎر ﻋﻧدﻣﺎ ﺷﺟﻊ اﻟوﻟﯾد ﺑن طﻼل وﻏﯾرﻩ ﻣن اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن اﻟﻌرب ﻋﻠﻰ ﺷراء -ﻋﻠﻰ اﻷﻗل اﻟﻣﺣطﺎت اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ اﻟﻛﺑرى أو اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﯾﻬﺎ، وﻧﺿﯾف اﻟﺗذﻛﯾرَ ﺑﺄن ﻣﺟرد اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﺔ ﺳﻬم ﺗﻠك اﻟﻘﻧوات أو ﺣﺗﻰ اﻻﻧﺿﻣﺎم إﻟﻰ ﻣﺟﻠس إدارﺗﻬﺎ ﻻ ﯾﻛﻔﻲ ﻣﺎ ﻟم ﻓﻲ ﺷراء أ ﯾﻘﺗرن ﺑﺎﻷﻓﻌﺎل اﻟﺗﻲ ﻧﺟد ﻟﻬﺎ آﺛﺎراً ﻋﻠﻰ أرض اﻟواﻗﻊ، وإﻻ ﺗﺣوﻟت ﻫذﻩ اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﺎت إﻟﻰ ﻋﻣل ﺗﺟﺎري ﺑﺣت ﯾﺿﺦ اﻷرﺑﺎح إﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن وﯾﻘوي ﻧﻔوذ اﻟﻘﺎﺋﻣﯾن ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻣﻣن ﺑﺄن ﻫﻧﺎك اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻷﺳﻣﺎء اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﯾﻣﻌﻧون ﻓﻲ اﻹﺳﺎءة إﻟﻰ اﻹﺳﻼم واﻟﻌرب! ﻋﻠﻣﺎً اﻟﻣﺷﻬورة ﻓﻲ ﻣؤﺳﺳﺎت إﻋﻼﻣﯾﺔ أﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻛﺑرى، وﻧذﻛر ﻣﻧﻬﺎ أﻧطوﻧﻲ ﺷدﯾدﻓﻲ ﺻﺣﯾﻔﺔ "واﺷﻧطن ﺑوﺳت" وﻣﺎﯾﻛل ﺻﻼحﻓﻲ ﺻﺣﯾﻔﺔ "ﺗوﻟﯾدو ﺑﻠﯾد" واﻟﻠذان ﺣﺎزا ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋزة ﺑوﻟﯾﺗزر اﻟﺷﻬﯾرة، ﻛﻣﺎ ﻧذﻛر "ﻟوﺳﯾل ﺳﻠﺣﺑﻲ" اﻟﺗﻲ ﺗﻌد أول اﻣرأة ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت ﺗﺣدة ﺗﺗرأس ﺷﺑﻛﺔ ﺗﻠﻔزﯾوﻧﯾﺔ ﺑﺗوﻟﯾﻬﺎ رﺋﺎﺳﺔ ﻣﺟﻠس إدارة ﺷﺑﻛﺔ "ﻓوﻛس" اﻟﺗﻠﻔزﯾوﻧﯾﺔ، اﻟﻣ وﻻ ﻧﻧﺳﻰ "أوﻛﺗﺎﻓﯾﺎ ﻧﺻر"، ﻛﺑﯾرة اﻟﻣﺣررﯾن وﻣذﯾﻌﺔ اﻟرﺑط ﻓﻲ ﺗﻠﻔزﯾون CNN، وﻛذﻟك أﺣد أﺷﻬر اﻟﺷﺧﺻﯾﺎت ﻓﻲ ﻋﺎﻟم اﻹذاﻋﺔ ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲﻛﻣﺎل أﻣﯾن ﻌﯾﻧﺎت ﺑرﻧﺎﻣﺟﻲ "أرﺑﻌون ﻛﯾﺳﻲ اﻟﻛﺑﺎر" و"ﻋدّ ﻛﯾﺳﻲ "ﻛﯾﺳﻲ"، واﻟذي ﻗدم ﻣﻧذ ﺑداﯾﺔ اﻟﺳﺑ اﻟﺗﻧﺎزﻟﻲ"، أﻣﺎ اﻟﻧﺟم اﻹﻋﻼﻣﻲ "ﺷﯾراز ﺣﺳن"ﻓﻘد ﻧﺟﺢ ﻓﻲ اﺧﺗراق ﻫوﻟﯾود ﺑﻛل ﺟدارة ﻣن ﺧﻼل ﺑرﻧﺎﻣﺟﻪ اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ "ﺗﻧﺳﻠﺗﺎون ﺗﻲ ﻓﻲ" وإﻣﺑراطورﯾﺗﻪ اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ ﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﺻﻐر ﺳﻧﻪ* . ﺳﻼم واﻟﻌرب ﻓﻲ ﻺاﻟﻌﻘﻠﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ واﻟﻐرﺑﯾﺔ وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن ﺗرﺳﺦ اﻟﺻورة اﻟﻧﻣطﯾﺔ ﻟ إﻻ أن اﺣﺗﻣﺎل اﻟﺗﻐﯾﯾر ﺳﯾظل ﻗﺎﺋﻣﺎً -ﺑل وﻟدى ﺑﻌض اﻟﻌرب أﯾﺿﺎً - وﺣﺗﻰ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻣﻬﻣﺎ ﺑدا ﺻﻌب اﻟﻣﻧﺎل، ﻓﺎﻟﻌﻘل اﻟﺑﺷري ﯾﻧزع داﺋﻣﺎً إﻟﻰ اﻟﺷك واﻟﺗﺳﺎؤل، وﻫذا ﻣﺎ ﯾﺟﻌل اﻷﻓﻛﺎر اﻟﺟدﯾدة ﻗﺎﺑﻠﺔ داﺋﻣﺎً ﻟﻼﻧﺗﺷﺎر ﻓﻲ ﻛل اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎت ﺑﻌد أن ﺗﺄﺧذ وﻗﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣن اﻟرﻓض ﺛم اﻻﻋﺗﯾﺎد، وﺻوﻻً إﻟﻰ اﻟﻔﺿول واﻟﺗﺳﺎؤل اﻟﻠذان ﯾدﻓﻌﺎن إﻟﻰ اﻟﻛﺎ * ﻲﺋاﻟﺴﯿﻨﻤﺎ اﻹﻧﺘﺎج ﺷﺮﻛﺎت ﻓﻲ ﻓﺎﻋﻞ دور يأ ﺐﻟﻌ ﻋﻦ ﺑﻌﯿﺪﯾﻦ واﻟﻤﺴﻠﻤﻮن اﻟﻌﺮب زال ﻓﻤﺎ اﻹﻋﻼﻣﻲ اﻟﺘﻮاﺟﺪ ھﺬا ﻣﻦ ﻢﻏﺑﺎﻟﺮ ﻣﻨﺬ ورﺛﻨﺎھﺎ اﻟﺘﻲ ﺰﺠاﻟﻌ ﻋﻘﺪة ىأﺳﺮ زﻟﻨﺎ ﻣﺎ أﻧﻨﺎ ﺎﯾﺔﻐﻟﻠ ﻒاﻟﻤﺆﺳ وﻣﻦ ھﻮﻟﯿﻮد، ﻓﻲ ىاﻟﻜﺒﺮ واﻟﺘﻠﻔﺰﯾﻮﻧﻲ“اﻟﻨﻜﺴﺔ” ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺗﺴﻮد ﺚﺣﯿ ، ﺛﺄاﻟﺘ واﺳﺘﺤﺎﻟﺔ واﻟﻔﺸﻞ اﻹﺣﺒﺎط اﻗﺘﺤﺎم نﺄﺑ اﻟﻌﺮب عﻹﻗﻨﺎ ﺮﺑﺔﺠﺑﺎﻟﺘ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺟﮭﻮد ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺛﯿﻦ طﻮال اﻟﻌﻘﺎد ﺑﺬﻟﮫ ﻣﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻢﻏﺑﺎﻟﺮ ﯿﺮ .اﻟﻤﮭﺪرة ﺛﺮواﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﻘﻠﯿﻞ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر واﻟﺘﻨﻈﯿﻢ اﻹرادة ﺾﺑﻌ ىﺳﻮ ﺐﯾﺘﻄﻠ ﻻ وأﻧﮫ ﺰة،ﺠﺑﺎﻟﻤﻌ ﺲﻟﯿ ھﻮﻟﯿﻮد
عدد الصفحات ١٨٦٨١ اﻟﻘﺑول واﻟﺗﺻدﯾق، وﯾﻛﻔﻲ اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺎﻧﺗﺷﺎر اﻹﺳﻼم ﻓﻲ ﻣﻌظم أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟطﯾﺑﺔ واﻟﻣوﻋظﺔ اﻟﺣﺳﻧﺔ دون ﻗﺗﺎل أو ﺣﺻﺎر أو إﻛراﻩ. ﻧﺟم اﻟراﺣل "ﻣﺎرﻟون اﺳﺗﻌرﺿﻧﺎ ﻓﻲ ﻣوﺿﻊ ﺳﺎﺑق اﻟﺗﺣول اﻟذي طرأ ﻋﻠﻰ ﻣوﻗف اﻟ ﺑراﻧدو"، إذ ﻛﺎن ﻣﺗﻌﺎطﻔﺎً ﺑﻘوة ﻓﻲ ﺷﺑﺎﺑﻪ ﻣﻊ اﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟﺻﻬﯾوﻧﯾﺔ ﻟﻣﺎ رآﻩ ﻣن اﺿطﻬﺎد ﻟﻠﯾﻬود ﻓﻲ أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ اﻟﻧﺎزﯾﺔ، ﻣﻣﺎ دﻓﻌﻪ إﻟﻰ أداء دورﻩ ﺑﻛل ﺣﻣﺎس ﻓﻲ ﻣﺳرﺣﯾﺔ ﻛﺗﺑﻬﺎ اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ "ﺑن ﻫﻛت" وﻣداﻓﻌﺎً ﻋن اﻟواﺟب اﻹﻧﺳﺎﻧﻲ اﻟﻣﺗﻣﺛل ﻓﻲ ﻧﻘل اﻟﯾﻬود ﻣن طﯾن، وﻗد ﻧﺟﺣت اﻟﻣﺳرﺣﯾﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌل ﻓﻲ ﺟﻣﻊ ﺗﺑرّﻋﺎت ﻣﺑﺎﺷرة ﻟﻧﺻرة أوروﺑﺎ إﻟﻰ ﻓﻠﺳ اﻟﯾﻬود ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺳﺗﯾطﺎن. وﻓﻲ أﯾﺎﻣﻪ اﻷﺧﯾرة، اﻋﺗرف "ﺑراﻧدو" ﻟﻠﻣﺧرج اﻟﺗوﻧﺳﻲ رﺿﺎ اﻟﺑﺎﻫﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺗﺄﺳّف ﺟدّاً ﻋﻠﻰ دﻋﻣﻪ اﻟﺳﺎﺑق ﻟﻠﻛﯾﺎن اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ، ﻓﻌﻧدﻣﺎ ﺷﺎﻫد ﺑﻌﯾﻧﻪ واﻗﻊ اﻟﻣﺧﯾّﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﻛﺎن ﯾون اﻟﻣﺷرّدون ﻓﻲ ﻟﺑﻧﺎن أدرك اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﺗﻲ ﻣﺎ ﺗزال ﻏﺎﺋﺑﺔ ﻋن ﯾﻌﯾش ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧ ﻣﻌظم اﻷﻣرﯾﻛﯾﯾن، وﻫﻲ أن اﻟﯾﻬود ﻗد ﻓﻌﻠوا ﺑﺎﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن أﻛﺛر ﺑﻛﺛﯾر ﻣﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ اﻟﻧﺎزﯾون ﺑﻬم. وإذا ﻛﺎن ﻫذا اﻟﺗﺣول ﻗد ﺣدث ﺑﺎﻟﻔﻌل ﻣﻊ أﺣد ﻧﺟوم ﻫوﻟﯾود اﻟﻛﺑﺎر، در ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔﻛﯾر اﻟﺣر ﻓﻣن ﻏﯾر اﻟﻣﺳﺗﺑﻌد إذن أن ﯾﺣدث ﻣﻊ أي ﻣواطن أﻣرﯾﻛﻲ ﻗﺎ طﺎﻟﻣﺎ أﺗﯾﺣت ﻟﻪ اﻟﻔرﺻﺔ ﻟﻠﺗﻔﻛﯾر واﻻطﻼع ﻋﻠﻰ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ. وﺣﺗﻰ ﯾﺗﺣﻘق ﻫذا اﻟﻬدف؛ ﻻ ﺑد ﻣن ﺗﻛﺎﺗف اﻟﻘوى واﻟﺟﻬود ﻟﻠﺗﺣرك ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾﻊ اﻷﺻﻌدة ﻓﻲ آن واﺣد، وإﻻ ﻓﺳﺗﺑﻘﻰ ﻫذﻩ اﻟﺗﺣرﻛﺎت ﻣﺟرد أﻋﻣﺎل ﻓردﯾﺔ ﻻ ﺗﺗرك أﺛراً، ﻛﯾف اﻧﺗﻘل اﻟﻌﻘﺎد إﻟﻰ رﺣﻣﺔ ﷲ ﺑﻌد وﻫﻲ أﺷﺑﻪ ﺑﻧﻔﺧﺔ ﻓﻲ وﺟﻪ اﻟﻌﺎﺻﻔﺔ، ﻓﻘد رأﯾﻧﺎ ﻋﺷرﯾن ﺳﻧﺔ ﻣن اﻟﺑﺣث ﻋن ﻣﻣول ﻟﻔﯾﻠﻣﻪ، وﻛﯾف ﺑﻘﻲ ﻓﯾﻠﻣﺎﻩ اﻟﯾﺗﯾﻣﺎن ﻓﻲ ﺳﺟل اﻟذاﻛرة وﺣدﻫﻣﺎ ﻟﺛﻼﺛﯾن ﻋﺎﻣﺎً، وإذا ﻧﺟﺢ اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣون ﯾوﻣﺎً ﻣﺎ ﻓﻲ إﻧﺟﺎز ﻓﯾﻠم ﺿﺧم آﺧر ﻟﻧﺻرة ﻗﺿﯾﺗﻬم ﻓﺳﯾﻌرض ﻟﻔﺗرة ﻣﺎ ﻓﻲ دور اﻟﻌرض، وﻗد ﯾﺛﯾر ﺑﻌض ﺗﺢ اﻟﺑﺎب ﻟﻠﻧﻘﺎش، ﺛم ﺳﯾﺻﺑﺢ ﺟزءاً ﻣن اﻟﺗﺎرﯾﺦ ﻣﻬﻣﺎ ﻛﺎن ﺿﺧﻣﺎً وﻣؤﺛراً، اﻷﺳﺋﻠﺔ وﯾﻔ وﺳﺗﺑﻘﻰ اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻛرﺳﺗﻬﺎ ﻫوﻟﯾود ﻋﻠﻰ ﻣدى أﻛﺛر ﻣن ﻗرن ﻫﻲ اﻟﻘﺎﻋدة اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﻣؤﺛرة، ﻟذا ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﻛون اﻟﺗﺣرك ﺟﻣﺎﻋﯾﺎً وﻣﻧظﻣﺎً وﻣﺳﺗﻣراً، وأن ﺗوظف دﻫﺎ ﺳﺗﺟد ﻣﺣﺎوﻻت اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻹﻣﻛﺎﻧﯾﺎت وﻓﻲ ﻛل وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم، وﻋﻧ دﻋوة اﻵﺧرﯾن إﻟﻰ اﻟﺣوار وطرح اﻷﺳﺋﻠﺔ آذاﻧﺎً ﺻﺎﻏﯾﺔ.
عدد الصفحات ١٨٧٨١ ﻫل ﺳﺗُﺣل اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﺑرﻣﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎل وﺻوﻟﻧﺎ إﻟﻰ ﻫذﻩ اﻟﻣرﺣﻠﺔ؟.. : وﯾﺑﻘﻰ ﺳؤال أﺧﯾر ﻫﻧﺎ ﯾﺟب اﻟﺗﻣﯾﯾز ﺑﯾن اﻹﺳﺎءة ﺑداﻓﻊ اﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ ﺗﺟﺎﻩ ﻋرق أو طﺎﺋﻔﺔ ﻣﺎ وﺑﯾن اﻟﺗﺣﻘﯾر رب اﻟﻣﻌﻠﻧﺔ أو اﻟﺑﺎردة ﺗﺟﺎﻩ أﻣﺔ أﺧرى ﻓﻲ إطﺎر ﺻراع اﻟﻣﻧﻬﺟﻲ ﻛﺄﺣد أﺳﺎﻟﯾب اﻟﺣ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﺷﺎﻣل. ﻓﺎﻟﻌﻧﺻرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺣﻛﻣت ﻧظرة اﻷورﺑﯾﯾن ﻟﻠﯾﻬود ﺣﺗﻰ ﻧﻬﺎﯾﺔ اﻟﺣرب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ وﺗﺄﺳﯾس "إﺳراﺋﯾل"، أو ﺗﻠك اﻟﺗﻲ ظﻠت ﻗﺎﺋﻣﺔ ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﺣﺗﻰ ﻣﺔ ﺣﺗﻰ اﻵن ﺗﺟﺎﻩ اﻟﺳﺗﯾﻧﺎت ﻣن اﻟﻘرن اﻟﻣﺎﺿﻲ ﺗﺟﺎﻩ اﻟﺳود، أو اﻟﺗﻲ ﻣﺎ زاﻟت ﻗﺎﺋ اﻟﻼﺗﯾﻧﯾﯾن.. ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺟﻣﯾﻌﺎً ﻛﺎﻧت ﻣﺣﻛوﻣﺔ ﺑﺛﻘﺎﻓﺔ ﻋﺻرﻫﺎ، وﺗم اﻟﺗﺧﻠص ﻣن ﺑﻌﺿﻬﺎ أو اﻟﺗﺧﻔﯾف ﻣﻧﻬﺎ ﻣﻊ ﻣرور اﻟوﻗت. أﻣﺎ دﻋﺎﯾﺔ اﻟﺗﺣﻘﯾر واﻟﺷﯾطﻧﺔ اﻟﺗﻲ ﺗطﺑق أﺛﻧﺎء اﻟﺣرب ﻓﻬﻲ ﻣﺣﻛوﻣﺔ ﺑﺎﺳﺗﻣرار ﻫذﻩ اﻟﺣرب أو اﻧﺗﻬﺎﺋﻬﺎ، واﻟﺗﺣﻘﯾر اﻟذي طﺑﻘﺗﻪ وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم ﺗﺟﺎﻩ اﻟﯾﺎﺑﺎﻧﯾﯾن ﻣﺛﻼً ﻟم ﯾﻌد ﻟﻪ وﺟود ﺑﻌد اﺳﺗﺳﻼم إﻣﺑراطورﻫم ﻓﻲ اﻟﺣرب اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ، وﻛذﻟك اﻷﻣر ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺣرب اﻟﺑﺎردة ﻣﻊ اﻟﺳوﻓﯾﯾت ﺑﻌد ﺳﻘوط اﻟﺷﯾوﻋﯾﺔ، أو ﻣﻊ اﻟﻬﻧود اﻟﺣﻣر ﺑﻌد إﺑﺎدة ﻧﺣو ﺧﻣﺳﯾن ﻣﻠﯾوﻧﺎً ﻣﻧﻬم ﺣﺗﻰ ﻟم ﯾﺑق إﻻ ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺳﯾﺑﻘﻰ اﻟﺗﺣﻘﯾر اﻟﻣطﺑق ﺣﺎﻟﯾﺎً ﺗﺟﺎﻩ اﻟﻘﻠﯾل ﻟدﻣﺟﻬم ﻓﻲ ﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟرﺟل اﻷﺑﯾض، اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣﺎ داﻣت اﻟﺣرب ﻋﻠﯾﻬم ﻗﺎﺋﻣﺔ ﺳواء ﻛﺎﻧت ﺑﺎردة أو ﻣﺳﻠﺣﺔ، وﻫﻲ ﺣرب ﯾرى اﻟﻛﺛﯾرون أﻧﻬﺎ ﺳﺗﺑﻘﻰ ﺣﺗﻰ ﺗﻠﻐﻲ إﺣداﻫﻣﺎ اﻷﺧرى أو ﺗﺗﻣﻛن ﻣن اﻟﻘﺿﺎء ﻋﻠﻰ روﺣﻬﺎ وﻣﺻدر ﻗوﺗﻬﺎ ﻛﻣﺎ ﺣدث ﻓﻲ ﻛل ﻣن اﻟﯾﺎﺑﺎن واﻻﺗﺣﺎد اﻟﺳوﻓﯾﯾﺗﻲ*ذﻩ ، وﻟﻌل ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﻫ اﻟﻧﻘطﺔ ﺗﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﺑﺣث آﺧر. ﻛﻲ ﻻ ﻧدﻓﻊ اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟﺿراﺋب! * اﻷﻣﺮﯾ ﻟﻠﻤﻔﻜﺮ( اﻟﺤﻀﺎرات عﺻﺮا )ﻟﻨﻈﺮﯾﺔ وﻓﻘﺎً اﻟﯿﻮم اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻒﻨﺼﯾ وھﻮ ﺣﻀﺎرات، ﺳﺒﻊ ﻰإﻟ" ﺘﻮنﺠھﻨﺘﻨ ﯿﻞﺋﺻﻤﻮ "ﻜﻲ ﺮﺑﯿﺔﻐاﻟ اﻟﺤﻀﺎرة أن ىﯾﺮ- ىاﻷﻗﻮ - إﺣﺪاھﻤﺎ ﻲﻐﺗﻠ ﻰﺣﺘ ﻢﺋﻗﺎ عﺮاﺼاﻟ وأن اﻹﺳﻼم، وھﻲ ﻣﻨﮭﺎ واﺣﺪة ﻣﻊ عﺻﺮا ﻓﻲ ﺣﺘﻤﺎً ﻰﺳﺘﺒﻘ ھﻲ اﻟﻨﮭﺎﯾﺔ ﻓﻲ ﺐﻠﻐﺳﺘﺘ اﻟﺘﻲ اﻟﺤﻀﺎرة أن ﻰﻋﻠ( ﺦاﻟﺘﺎرﯾ ﻧﮭﺎﯾﺔ )ﻧﻈﺮﯾﺘﮫ ﻓﻲ ﻓﯿﺆﻛﺪ" ﻓﻮﻛﻮﯾﺎﻣﺎ ﺲﻓﺮاﻧﺴﯿ "أﻣﺎ ،ىاﻷﺧﺮ ﺮﺑﯿﺔ،ﻐاﻟ اﻟﺤﻀﺎرة اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ ﺮﺑﯿﺔﻐاﻟ اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ أن اﻟﻤﻼﺣﻆ وﻣﻦ. واﻟﺤﺪاﺛﺔ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ ﺑﻘﯿﻢ ﺣﺘﻤﺎً اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﺘﺴﻮد واﻟﺘﻲ - وﺟﮫ ﻰﻋﻠ ﻣﻨﮭﺎ واﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ صﻮﺼاﻟﺨ -ﻧﻔﻲ اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﻤﻨﻈﻮر ﻣﻦ ﯾﺴﺘﻠﺰم ﻻ عﺮاﺼاﻟ أن ىﻧﺮ وﻧﺤﻦ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ، ءﻄﺎﻐاﻟ ﻣﻦ ﻢﻏﺑﺎﻟﺮ اﻟﻨﻈﺮﯾﺎت ﺑﮭﺬه ﻓﻌﻼً ﺗﺆﻣﻦ ﺧﺮﻵا اﻟﻤﻔﮭﻮم ﻓﻲ اﻟﺤﺎل ھﻮ ﻛﻤﺎ اﻟﺜﺮوات ﺐوﺳﻠ اﻟﻨﻔﻮذ ﺑﺴﻂ ﺿﺮورة دون اﻷﻣﻢ ﺑﯿﻦ اﻟﺪﻋﻮة ﻧﺸﺮ اﻷﻣﺮ ىﯾﺘﻌﺪ وﻻ ﻋﻠﯿﮫ، ءاﻟﻘﻀﺎ أو .اﻹﻣﺒﺮﯾﺎﻟﻲ ﺮﺑﻲﻐاﻟ
عدد الصفحات ١٨٨٨١ ﯾروي اﻟﻣﺧرج اﻟراﺣلﻣﺻطﻔﻰ اﻟﻌﻘﺎد :ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻠﻲ ﺣواراً ﺟرى ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن رﺟل ﻣﺳﻠم » إن ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺣرام ﻓﻲ ﺣرام وﺳﯾﺟﺎزﯾك ﷲ ﻋﻠﻰ أﻓﻌﺎﻟك اﻟﻣﺷﯾﻧﺔ، ﻛﯾف ﺗﻘدر:ﻗﺎل ﻟﻲ أن ﺗﺧﻠق ﻓﻲ اﻟﺻور روﺣﺎً ﻟﺗﺣرﻛﻬﺎ؟! ﻫل : اﻟﺻور اﻟﺗﻲ ﺗﺻدر ﻓﻲ اﻟﻣﺟﻼت ﺣرام؟ ﺳﺄﻟﺗﻪ ﻻ، ﻫذا ﺗﺟﻣﯾد ﻟﻠظل ﻣﺳﻣوح ﺑﻪ.: أﺟﺎب ﻗﺎﺋﻼً ﺣﺎوﻟت ﻋﺑﺛﺎً أن أوﺿﺢ ﻟﻪ أﻧﻧﻲ ﻓﻘط أﺣرك اﻟﺻورة ﻓﻲ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ وﻻ أﺧﻠق ﻓﯾﻬﺎ روﺣﺎً، ﻫذا ﻛﻔر!! : وﺑﺷﻲء ﻣن اﻟﻌﺻﺑﯾﺔ ﻋﻠق ﻗﺎﺋﻼً ﯾن وﺣدﻩ ﻋز وﻻ ﯾدري أﻧﻪ دون أن ﯾﻌﻠم أﻋطﺎﻧﻲ ﺻﻔﺔ اﻟﺧﻠق وﻫذا ﻣن ﺷﺄن رب اﻟﻌﺎﻟﻣ وﺟل.. أﻻ ﯾدرك ﻫذا اﻟﺷﺧص أن اﻟذي اﺧﺗرع ﻧظرﯾﺔ اﻟﺗﺻوﯾر ﻛﺎن ﻣﺳﻠﻣﺎً وﻋرﺑﯾﺎً .وﻫو "اﻟﺣﺳن ﺑن اﻟﻬﯾﺛم"؟!«٥٠١ ﻣﻊ اﻷﺳف اﻟﺷدﯾد، اﺳﺗﻘﺑل اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﻣﺛل ﻫذا اﻟﻔﻛر اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ واﻟﺗﻠﻔزﯾون، ﺿﺎرﯾﺔ ﺛم وﻗﻔوا ﺣﺎﺋﻼً أﻣﺎم ﻛل ﻣن ﺣﺎول اﻟرد ﻋﻠﻰ اﻓﺗراءات اﻟﺻﻬﯾوﻧﯾﺔ ﺑطرﯾﻘﺔ ﺣ ﻛﺎن ﻣن اﻟﻣﻣﻛن أن ﺗﺟﻧﺑﻧﺎ اﻟﻛﺛﯾر ﻣﻣﺎ وﻗﻌﻧﺎ ﻓﯾﻪ ﻻﺣﻘﺎً، وظﻧوا أن ﺛﻣﺔ طرﻗﺎً أﺧرى "ﺷرﻋﯾﺔ" ﺳﺗﻣﻛﻧﻬم ﻣن إﯾﺻﺎل ﺻوﺗﻬم إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻟم، ﻓﻣرت ﻋﻘود طوﯾﻠﺔ اﺗﺳﻌت ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻬوة ﺑﯾن اﻟﺷرق واﻟﻐرب، وﺗرﺳﺧت ﺧﻼﻟﻬﺎ اﻟﺻور اﻟﻧﻣطﯾﺔ ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ أذﻫﺎن أﻛﺑر، ووﺟدوا أﻧﻔﺳﻬم ﻓﻲ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ ﻋﺎﺟزﯾن اﻟﻌﺎﻟم ﺣﺗﻰ ﺑﺎت إﺻﻼﺣﻬﺎ ﯾﺗطﻠب ﺟﻬداً ، ﻓﺎﺧﺗﺎر ﺑﻌﺿﻬم أﺧﯾراً طرﯾق اﻟرد اﻟﻣﺳﻠﺢ!خ ﺣﺗﻰ ﻋن اﻟﺻرا طوال ﺗﻠك اﻟﻌﻘود؛ ظل اﻟﻣﺳﻠﻣون اﻟذﯾن ﯾﺷﻛﻠون ﺳدس ﺳﻛﺎن اﻟﺑﺷرﯾﺔ ﯾﻌوّﻟون ﻋﻠﻰ رﺟل واﺣد ﻓﻘط ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود اﺳﻣﻪ ﻣﺻطﻔﻰ اﻟﻌﻘﺎد، وظل ﻫذا اﻟرﺟل ﺻﺎﻣداً ﻟوﺣدﻩ ﻓﻲ رﻫﺎ، ﻣﺑﺗدﺋﺎً ﻣﺷوارﻩ ﺑﺎﻟﺻراع ﻣﻊ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟذﯾن ﺑذﻟوا ﻛل ﻫوﻟﯾود ﻟﯾﻣﺛل أﻣﺔ ﺑﺄﺳ ﺟﻬودﻫم ﻹﻓﺷﺎل ﻣﺷروﻋﻪ، ﺛم ﺗﺎﺑﻊ ﺑﺎﺣﺛﺎً ﻋن دﻋم ﻟﻣﺷروﻋﻪ ﻋن ﺻﻼح اﻟدﯾن ﻋﺷرﯾن ﺳﻧﺔ، ﻣﺧﺗﺗﻣﺎً رﺣﻠﺗﻪ ﺗﻠك ﺑﺎﻟﻣوت ﻗﺗﯾﻼً ﺗﺣت اﻷﻧﻘﺎض، وﻣﺎ زال ﻣﻠﯾﺎر ورﺑﻊ ﻣﻠﯾﺎر ﻣﺳﻠم ﯾﺑﺣﺛون ﻋن رﺟل آﺧر ﯾﺗﺟرأ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺗﺎﺑﻌﺔ! ٥٠١ اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ، ﻋﺮﺑﯿﺎت ﻠﺔﺠﻣ ﻣﻊ ءﻟﻘﺎ21 ﺲﺴﻄﻏأ2003
عدد الصفحات ١٨٩٨١ " ﯾﻘدم دورﯾﺎً ﻣﻼﯾﯾن اﻟدوﻻرات اﻟﻣﻧﺗﺞ وإﻣخﺑراطور اﻟﺻﺣﺎﻓﺔ واﻹﻋﻼم "روﺑرت ﻣردو ﻛدﻋم ﻣﺑﺎﺷر إﻟﻰ إﺳراﺋﯾل، وﯾﺳﺧّر إﻣﺑراطورﯾﺗﻪ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﺻﺎﻟﺢ اﻟﺻﻬﯾوﻧﯾﺔ، أﻣﺎ اﻟﻣﻧﺗﺟون اﻟﻌرب ﻓﯾﺗﺑﺎﻫﻰ ﺑﻌﺿﻬم ﺑﺄﻧﻬم ﻻ ﯾﻔﻛرون إﻻ ﺑﺎﻟرﺑﺢ، وﯾﺟدون ﻓﻲ ذﻟك ﯾﻛﺗﻔﻲ آﺧرون ﺑظﻬور أﺳﻣﺎﺋﻬم اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻣﺳﻛﺎً ﻧﺑﯾﻼً ﺑﻣﺑﺎدئ اﻟرأﺳﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻧﻘﯾﺔ، ﺑﯾﻧﻣﺎ اﻹﻋﻼم اﻟﻐرﺑﻲ، ﻣﻘدﻣﯾن ﺑذﻟك ﺻورة ﻧﺎﺻﻌﺔ ﻟرﺟل اﻷﻋﻣﺎل اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﻧﺎﺟﺢ، ورﺑﻣﺎ اﻟﻧﺎﺟﺢ ﻓﻘط ﻓﻲ ﺟﻣﻊ اﻟﻣﺎل ﺑﺄي وﺳﯾﻠﺔ! " -وﺻﺎﺣب اﻻﺳم اﻷﺷﻬر ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود-اﻟﻣﺧرج واﻟﻣﻧﺗﺞ اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ غ"ﺳﺗﯾﻔن ﺳﺑﯾﻠﺑر "ﻟم ﯾﻌد اﻟﻧﺟﺎح اﻟﺗﺟﺎري ﻫﻣّﺎً ﯾﺗﺑﺎﻫﻰ ﺑﺄﻧﻪ ﺻﺎﺣب ﻗﺿﯾﺔ، وﯾﻘول ﻓﻲ ﻟﻘﺎء ﺻ:ﺣﻔﻲ ﻟدي، ﻓﻲ اﻟﺳﺎﺑق ﻛﻧت أرﯾد ﻟﻔﯾﻠﻣﻲ أن ﯾﺗﺑوأ أﻋﻠﻰ اﻹﯾرادات، ﻟم أﻛن راﺿﯾﺎ ﺑﺄي ﻧﺳﺑﺔ ﻣن اﻟﻧﺟﺎح ﺑﺎﺳﺗﺛﻧﺎء اﻟﻧﺳﺑﺔ اﻷﻋﻠﻰ، اﻵن ﻛل ﻣﺎ أرﯾدﻩ ﻫو أن ﯾﻐطﻲ اﻟﻔﯾﻠم ﻛﻠﻔﺗﻪ، أﻣﺎ إذا ﻓﻠﺳﻔﺗﻲ ﻫﻲ أﻧﻪ إذا ﻧﺟﺢ اﻟﻔﯾﻠم ﻓﺈن ذﻟك ﯾﻌود ﻟﻘدرﺗﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺣﻛم ﺑﻣﺻﯾري، ﻓﺷل ﻓﻬو ﻣن اﻟﻣﺳﺎﺋل اﻟﻘدرﯾﺔ"، وﯾﺿﯾف أﻧﻪ ﻗد ﻧﺿﺞ اﻵن، وأﻧﻪ ﺧرج ﻧﻬﺎﺋﯾﺎً ﻣن إطﺎر اﻷﻓﻼم اﻟﺗرﻓﯾﻬﯾﺔ ﻣﻬﻣﺎ ﻛﺎﻧت ﻣرﺑﺣﺔ ﺗﺟﺎرﯾﺎً ٦٠١. أﻣﺎ اﻟﻣﺧرﺟون اﻟﻌرب ﻓﯾﺗﺑﺎﻫﻰ ﺑﻌﺿﻬم ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﯾﺣﻣل ﻗﺿﯾﺔ ﺗذﻛر ﺳوى ﻗﺿﺎﯾﺎﻩ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ، ﻓﻬﻧﺎك ﻣن ﯾﺑﺣث ﻋن ﺳﺟﺎدة اﻟﺣﻣراء، أﻣﺎ اﻟﺑﻌض اﻵﺧر ﻓﯾرﯾد أوﻻً أن اﻟﻣﺎل، وﻫﻧﺎك ﻣن ﯾﺣﻠم ﺑﺎﻟﻧﺟوﻣﯾﺔ واﻟ ﯾﻔﻬم ذاﺗﻪ وﯾﺗﻌرف إﻟﻰ ﻫوﯾﺗﻪ، وإﻟﻰ أن ﯾﺟدﻫﺎ ﺳﻧظل ﻧﺄﻣل ﺑﺄن ﯾﺗﺑﻧﻰ ﻗﺿﯾﺔ ﺗﻼﺋﻣﻬﺎ. اﻟﻣﺧرج واﻟﻧﺟم اﻷوﺳﻛﺎري "ﻣل ﻏﺑﺳون" ﺻﻧﻊ ﻓﯾﻠم "آﻻم اﻟﻣﺳﯾﺢ"ﺳﻧﺔ 2004ﻟﻠﺗﻌﺑﯾر ﻠم اﺳﺗﻣﺎت اﻟرﺟل ﻋن ﻣﺷﺎﻋرﻩ اﻟدﯾﻧﯾﺔ، وﻋﻧدﻣﺎ ﺣﺎرﺑﻪ اﻟﯾﻬود ﻗﺑل وﺑﻌد ﺻﻧﺎﻋﺔ اﻟﻔﯾ ﻻﺳﺗرﺿﺎﺋﻬم وإﻗﻧﺎﻋﻬم ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﯾرﯾد إداﻧﺗﻬم ﺑﺷﻲء، وﻛﺎن ﺑﺎﻟﻔﻌل ﻫو أول ﻣن ﯾﻌرض ﻓﻲ ﻫﯾﺋﺔ ﺷرﻗﯾﺔ، ﺑﻌﯾون ﺳوداء وﺷﻌر أﺳود، -ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺻﻼة واﻟﺳﻼم-ﺻورة اﻟﻣﺳﯾﺢ ﺑﻌد أن درج اﻟﻐرب ﻋﻠﻰ رﺳﻣﻪ وﺗﺻوﯾرﻩ ﺑﻣﻼﻣﺢ أورﺑﯾﺔ. ﻟﻛن اﻟرﺟل ارﺗﻛب ﺧطﺄً ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺎﻣﻊ -ﺧﻣوراً ﻓﻲ وﻗت ﻣﺗﺄﺧر ﻣن اﻟﻠﯾل، وﺷﺗم ﻓﺎدﺣﺎً ﻋﻧدﻣﺎ ﻗُﺑض ﻋﻠﯾﻪ ﻣ اﻟﯾﻬود اﻟذﯾن رأى ﻓﯾﻬم أﺻل اﻟﺑﻼء واﻟﺷر، ﻓﻛﺎﻧت ﺿرﺑﺔ ﻗﺎﺿﯾﺔ ﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻪ -اﻟﺷرطﺔ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﻋﺗذارﻩ اﻟﻌﻠﻧﻲ وﺗﺑرﯾرﻩ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺟرد ﻛﻠﻣﺎت ﺧرﺟت ﻓﻲ ﻟﺣظﺔ ٦٠١ اﻟﻌﺪد اﻷوﺳﻂ، اﻟﺸﺮق رﺿﺎ، ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻊ ءﻟﻘﺎ8655 ،9 ﺲﺴﻄﻏأ2002
عدد الصفحات ١٩٠٩١ ﻐﺿوﺑﺎً ﻋﻠﯾﻪ ﻏﺿب وﺳُﻛر، إﻻ أن اﻋﺗذارﻩ ﻟم ﯾُﻘﺑل، وﻣﺎ زال اﻟﻧﺟم اﻷوﺳﻛﺎري ﻣ ﻟﺟرأﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺎس ﺑﻘداﺳﺔ اﻟﯾﻬود. ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑل، وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن اﻟرﻓض اﻟﺷﻌﺑﻲ ﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻣﻣﺛﻠﯾن ﻋرب ﻓﻲ أﻋﻣﺎل ﻣﺳﯾﺋﺔ، ﻟم اﻟﻣﻣﺛﻠﺔ اﻟﯾﻬودﯾﺔ "ﺑﺎرﺑرا ْﯾﻛﺗرث ﻋﻣر اﻟﺷرﯾف ﻟﻠرﻓض اﻟذي ﻗوﺑل ﺑﻪ ﻋﻧدﻣﺎ ﻗﺑّل ﺷﻔﺗﻲ ﺳﺗراﯾﺳﻧد" ﻓﻲ ﻓﯾﻠم » ﻓﺗﺎة ﻣرﺣﺔ«، ودون أن ﯾﻣﻧﻌﻪ ﺑﻌد ﺳﻧﺔ واﺣدة ﻣن ﻧﻛﺳﺔ ﺣزﯾران اﻋﺗراف "ﺳﺗراﯾﺳﻧد" ﺑدﻋم دوﻟﺔ اﻟﻛﯾﺎن اﻟﺻﻬﯾوﻧﻲ ﻣن اﻟوﻗوع ﻓﻲ ﺣﺑﻬﺎ، ﻛﻣﺎ ﻟم ﺗﻣﻧﻊ ﻣواﻗﻔﻪ ﻫذﻩ اﻟﺻﺣﺎﻓﺔَ واﻟﻣﻬرﺟﺎﻧﺎت اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﻣن ﺗﻛرﯾﻣﻪ ﺑﻌد ﻋودﺗﻪ إﻟﻰ ﻣﺻر ﻋﻧدﻣﺎ أﻓل ﻧﺟﻣﻪ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود. ﻓﻲ ﺗﺎﯾﻼﻧد ﺧرﺟت ﻣظﺎﻫرات ﺗﻧدد ﺑﺗﺻوﯾر اﻟﻔﯾﻠم اﻷﻣرﯾﻛﻲ "ﺊ"اﻟﺷﺎطﻬﺎ، ﻋﻠﻰ أراﺿﯾ ﻟﻣﺎ ﯾﻘدﻣﻪ ﻣن ﺻورة ﻣﺷﯾﻧﺔ ﻟﺑﻼدﻫم ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﻣرﺗﻊ ﻟﻠﻣﺗﻌﺔ واﻹﺑﺎﺣﯾﺔ واﻟﻌﻧف، وﻋﻧدﻣﺎ ﻗررت ﻫوﻟﯾود ﺗﺻوﯾر ﻓﯾﻠم ﻋن إﻋدام رﺟل أﻣرﯾﻛﻲ ﻓﻲ ﺑﻛﯾن ﻟم ﺗﺟرؤ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻘدم ﺑطﻠب اﻟﺗﺻوﯾر ﻋﻠﻰ أرض اﻟﺻﯾن، وﻗﺎﻣت ﺑﺷﺣن ﺳﻔﯾﻧﺔ ﻣﻠﯾﺋﺔ ﺑﺎﻟﻣﻧﺗﺟﺎت واﻟدراﺟﺎت ﺣﻲ ﺻﯾﻧﻲ ﻣﺗﻛﺎﻣل وﺳط ﻫوﻟﯾود. وﻟﻛن ﻋﻧدﻣﺎ واﻟﻣﻼﺑس واﻟدﯾﻛور ﻣن اﻟﺻﯾن ﻹﻧﺷﺎء ﯾرﯾد أي ﻣﻧﺗﺞ ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود ﺻﻧﺎﻋﺔ ﻓﯾﻠم ﯾﺳﻲء إﻟﻰ ﻋدة أﺟﯾﺎل ﻗﺎدﻣﺔ ﻣن اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﺈﻧﻪ ﯾﺗﻘدم ﻋﻠﻰ اﻟﻔور ﺑطﻠب اﻟﺗﺻوﯾر ﻓﻲ اﻟدوﻟﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗدور ﻓﯾﻬﺎ اﻷﺣداث، وﻓﻲ ﺣﺎل ﻣواﺟﻬﺔ طﻠﺑﻪ ﺑﺎﻟرﻓض ﻟﻣﺎ ﯾﺗﺿﻣﻧﻪ ﻣن إﺳﺎءة ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﯾﺗﺣول ﺑﺑﺳﺎطﺔ إﻟﻰ اﻟﻣﻐرب. وﻓﻲ اﻟﻣﺎﺿﻲ، أوﻗﻔت اﻟﺳﻠطﺎت اﻟﻣﻐرﺑﯾﺔ ﺗﺻوﯾر ﻓﯾﻠم اﻟرﺳﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ أراﺿﯾﻬﺎ إﺛر ﺿﻐوط ﺑﻌض اﻟﻣﺗﺷددﯾن، -اﻟذي ﯾﺣﻛﻲ ﻗﺻﺔ اﻹﺳﻼم ﻟﻠﻐرب- وﻟﻛﻧﻬﺎ اﻟﯾوم ﻻ ﺗﺟد ﻣن ﯾﻌﺗرض ﻋﻠﻰ ﺗﺻوﯾر أي ﻓﯾﻠم ﯾﺳﻲء إﻟﻰ اﻹﺳﻼم ﻧﻔﺳﻪ! ق إﻟﻰ ﻋرض اﻷﻓﻼم اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ ﻟﻠﻌرب اﻟﻘﻧوات اﻟﺗﻠﻔزﯾوﻧﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ واﻷورﺑﯾﺔ ﺗﺗﺳﺎﺑ واﻹﺳﻼم، وﺣﺳب ﺗﺻرﯾﺢ "ﺟﺎك ﺷﺎﻫﯾن" ﻓﺈن ﻓﯾﻠم "أﻛﺎذﯾب ﺣﻘﯾﻘﯾﺔ"ﻛﺎن ﯾُﻌرض ﻛل أﺳﺑوع ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﺎﻫدﯾن ﻓﻲ أﻣرﯾﻛﺎ ﻟﻔﺗرة طوﯾﻠﺔ، وﻣﺎ ﺗزال اﻷﻓﻼم اﻟﻣﺳﯾﺋﺔ ﺣﺗﻰ اﻟﻘدﯾﻣﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﺗُﻌرض ﺑﺎﺳﺗﻣرار ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﺎﻫد اﻟﻐرﺑﻲ. وﻋﻧدﻣﺎ ﺻﻧﻊ اﻟﻣﻣﺛل واﻟﻣﺧرج ﻧﻲاﻟﻔﻠﺳطﯾﻣﺣﻣد ﺑﻛري ﻓﯾﻠﻣﺎً وﺛﺎﺋﻘﯾﺎً ﻋن ﻣذﺑﺣﺔ ﺟﻧﯾن أﺛﻧﺎء اﻻﻧﺗﻔﺎﺿﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ وأﺳﻣﺎﻩ ﺟﻧﯾن" -"ﺟﻧﯾنﻟم ﯾﺟد إﻻ ﻗﻧﺎة اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﯾﺔ ﻟﺗواﻓق ﻋﻠﻰ ﻋرﺿﻪ، وﺑﻌد أن ﻧﺟﺢ
عدد الصفحات ١٩١٩١ ﻗﺿﺎﺋﯾﺎً ﻓﻲ رﻓﻊ اﻟﺣظر ﻋن اﻟﻔﯾﻠم ﻓﻲ ﻓﻠﺳطﯾن ﻟﻣﺎ ﯾﺗﺿﻣﻧﻪ ﻣن ﺣﻘﺎﺋق ﻣرﻋﺑﺔ، ﻟم ﺎﺷﺗﻬﺎ ﻟﻠﻣﺷﺎﻫدﯾن اﻟﻌرب أﻧﻔﺳﻬم وﻟﯾس ﺗﻘﺑل أي ﻗﻧﺎة ﻋرﺑﯾﺔ أﺧرى ﻋرﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﺷ ﻟﻠﻐرب، ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟذي ﺗﺳﺗورد ﻓﯾﻪ ﻫذﻩ اﻟﻘﻧوات ﺑراﻣﺞ وﻣﺳﻠﺳﻼت وأﻓﻼم أﻣرﯾﻛﯾﺔ ﺗﺣﻘر اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻌرب، وﺗﻌرﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ أﻋﯾن اﻟﻣﻌﻧﯾﯾن ﺑﺎﻟﺗﺣﻘﯾر ﻋﻠﻰ ﻣدار اﻟﺳﺎﻋﺔ، ﺛم ﻻ ﯾﺗﺟﺎوز رد ﻓﻌﻠﻬﺎ إزاء اﻟﺿﻐوط اﻟﺗﻲ ﯾﻣﺎرﺳﻬﺎ ﺑﻌض اﻟﻐﯾورﯾن ﺣذفَ ﻣﺷﺎﻫد ﺑﻼت اﻟﺣﺎرة واﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﺳوﻗﯾﺔ!اﻟﻘ ﻓﻲ اﻟﻣﺎﺿﻲ، ﻛﺎن اﻟﻌرب ﯾﺳﺗﺷﯾطون ﻏﺿﺑﺎً ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺳﻣﻌون ﺑﻧﺑﺄ ﻓﯾﻠم أﻣرﯾﻛﻲ ﯾﺳﻲء إﻟﯾﻬم، وﻛﺎﻧوا ﯾﻧددون وﯾﻘﺎطﻌون ﻛل ﻣن ﯾﻌﻣل ﻓﻲ ﺻﻧﺎﻋﺔ ﻫذﻩ اﻷﻓﻼم، أﻣﺎ اﻟﯾوم ﻓﯾﺗﺑﺎدل اﻟﺷﺑﺎب اﻟﻌرﺑﻲ ﺻور ﻧﺟﻣﺎت ﻫوﻟﯾود وﯾﻌﻠﻘوﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟدراﻧﻬم، وﯾدﺑﺟون ﻋﻠﻰ ت ﻣﻘﺎﻻت اﻹﻋﺟﺎب واﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺟوم واﻷﻓﻼم اﻟﺗﻲ ﺗﺷوﻩ ﺗﺎرﯾﺧﻬم وﺗﻧدد اﻹﻧﺗرﻧ ﺑﺣﺎﺿرﻫم وﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻬم. اﻟﻌرب اﻟﯾوم ﯾﺗﺑﺎﻫون ﺑﺎﻻﻧﻔﺗﺎح ﻋﻠﻰ اﻟﻐرب، وﯾﺗﺳﺎﺑﻘون إﻟﻰ إﺛﺑﺎت اﻧﺳﻼﺧﻬم ﻣن ﻋﻘدة "ﻧظرﯾﺔ اﻟﻣؤاﻣرة"، وﯾﺧﺟﻠون ﻣن ﻣﺟرد إطﻼق ﻟﻔظ "اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ". ﻫم ﻋن ﻣﺑرر ﻟﺗﺧﻠﻔﻬم ﻓﻲ اﻹﺳﻼم، وﺳﯾظل اﻟﻌرب اﻟﯾوم ﯾدﻓﻌون ﺿرﯾﺑﺔ ﺑﺣث أﺟداد أﺑﻧﺎؤﻫم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﯾدﻓﻌون اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻟﺿراﺋب إذا اﺳﺗﻣر اﻷﻣر ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﺣﺎل، ﻓﺳﻧﺔ ﷲ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ ﻻ ﺗﻌرف اﻟﻣﺣﺎﺑﺎة، وﻟن ﺗﺟد ﻟﺳﻧﺔ ﷲ ﺗﺑدﯾﻼً. اﻟﻌرب اﻟﯾوم أﺿﻌف ﻣن ﻣﺣﺎﻛﻣﺔ اﻟﻌﻣﻼء واﻟﺧوﻧﺔ اﻟذﯾن ﯾﺗواطؤون ﻋﻣﻠﯾﺎً ﻣﻊ ﻗﺗﻠﺗﻬم، إذن ﺑﻣﺳﺎءﻟﺔ ﺑﻌض ﻣن ﯾﺳﻲء إﻟﯾﻬم ﻣن أﺑﻧﺎء ﺟﻠدﺗﻬم ﻓﻲ ﻫوﻟﯾود؟! اﻷﻣل ﻓﻛﯾف ﻣﻌﻘود ﻋﻠﻰ ﻫؤﻻء اﻟﻬوﻟﯾودﯾﯾن اﻟﻌرب أﻧﻔﺳﻬم، ﻓﺿﻣﺎﺋرﻫم ﻫﻲ وﺣدﻫﺎ اﻟﺣﻛم، وإن ﻛﺎﻧوا ﻣﺣﻘﯾن ﻓﻲ ﻋدم اﻛﺗراث ﺷﻌوﺑﻬم ﻷﺧطﺎﺋﻬم ﻓﻠﯾذﻛروا أﯾﺿﺎً أﻧﻬم ﻟم ﯾﻛﺳﺑوا ود ﻫوﻟﯾود ﯾﺋﺔ ﻟن ﺗﺟرح ﻣﺷﺎﻋر اﻹرﻫﺎﺑﯾﯾن أو اﻟﺑدو ﺑﻌد ﻛل ﺗﻠك اﻟﺗﻧﺎزﻻت، وأن اﻷدوار اﻟﻣﺳ اﻟﻣﺗﺧﻠﻔﯾن اﻟذﯾن ﻻ ﺗﻌﻧﯾﻬم ﻫوﻟﯾود ﺑل ﺳﺗﻣﺛل ﻣن ﯾؤدﯾﻬﺎ ﻣن اﻟﻣﻣﺛﻠﯾن اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﻲ ﻋﯾون زﻣﻼﺋﻬم وﻣﺷﺎﻫدﯾﻬم ﻓﻲ اﻟﻐرب، وأن ﺣﻔﻧﺔ اﻟدوﻻرات اﻟﺗﻲ ﯾﺟﻧﯾﻬﺎ ﻛراﻣﺗﻪ أﺣدﻫم ﻟﻘﺎء دور ﯾﺳﻲء ﻓﯾﻪ إﻟﻰ ﻧﻔﺳﻪ وﻗوﻣﻪ ودﯾﻧﻪ ﻟﯾﺳت إﻻ ﺛﻣﻧﺎً ﻟﻣﺎ ﺗﺑﻘﻰ ﻣن اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ ﻗﺑل أي ﺷﻲء آﺧر، ﺛم أداة ﻻﺿطﻬﺎد وﻗﺗل اﻟﻣزﯾد ﻣن اﻷﺑرﯾﺎء!
عدد الصفحات ١٩٢٩١ اﻟﺗﺑرﯾر ﻗد ﯾُﺳﻛت إﻟﺣﺎح ﺿﻣﺎﺋرﻫم ﻟﺑﻌض اﻟوﻗت، وﻋﺟزُ اﻟﻌرب واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻋن ﻣﺳﺎءﻟﺗﻬم ﻗد ﯾﻣﻧﺣﻬم وﻗﺗﺎً أطول ﻟﻠﺗﻔﻛﯾر، ﻓﻬل ﺳﺗدﻓﻌﻬم ﻣﺣﺎوﻟﺗﻧﺎ اﻟﻣﺗواﺿﻌﺔ ﻟﻠﺗﺳﺎؤل ﻣﺟدداً ﻋن ﻣوﻗﻔﻬم أﻣﺎم ﷲ واﻟﺗﺎرﯾﺦ؟ أرﺟو أﻻ ﯾﺧﯾب أﻣﻠﻧﺎ اﻷﺧﯾر!
عدد الصفحات ١٩٣