سلسلة تيسير القراءات القرآنية ة المضيئةر د لاو الشاطبية يمن طريق ضيئةمن طريق الدُّرَّة المُ فَضِيلَة الشَّيخ
عدد الصفحات ١2 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرة الضيئة
عدد الصفحات ٢3 قراءة أبي جعفر
عدد الصفحات ٣4 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرة الضيئة
عدد الصفحات ٤5 قراءة أبي جعفر مقدمة الحمد لله ذي العزة والعلاء والعظمة والبهاء والقدرة والكبرياء التفرد بدوام البقاء سبحانه ا لواحد الأحد الفرد الصمد النز ه عن الولد ، التعالي عن الشركاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا مضاه ، ولا نعبد إلا إياه : شهادة خالصة عن الشك سالة من الرياء، وأشهد أن محمداً عبده البعوث بأشرف كتاب ،ورسوله المدوح بأفصح خطاب صلى الله عليه وع لى آله الأطهار وأصحابه الأبرار الهاجرين منهم والأنصار صلاة دائمة باقية بلا انتهاء. وبعد: فإن أحق ما صرف إليه ذوو الهمم العالية عنايتهم وقوم وا لنيل شريف مطلوبهم منه عزماتهم وأنفقوا في تحصيله جميع ساعاتهم وأوقاتهم طلبم العلم الذي عظ م الله قدره وأعلاه وبين فضل أهله وجلا ه فقال تعالى في كتابه الكنون: قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لََ يَعۡلَمُونَ (الزمر9.)وأولاها بذلك ما كان أعظم شرفاً وأعلاها، وكان لا سواه حجة ومستنداً وأصلاً وهو القرآن الجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ولطالا تكلمت كثيراً في مثل هذا الكلام رجاء أن يوفقنا الله سبحانه ونكون ممن تمسك بهذا العلم الجليل . واعلم أن القراءات القرءانية العشرة جميعها متواترة إلى
عدد الصفحات ٥6 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرة الضيئة رسول الله فالقراء الثلاثة الذين اختلف فيهم أبو جعفر ويعقوب وخلف العاشر كانوا م ن أعيان ال قراء والسادة الأعلام، وكانت قرا ءتهم مشهورة، واختياراتهم غير منكورة ، وهذه قراءة العلم الإمام أبي جعفر أتوخى فيها كما كنت أفعل من قبل التيسير والإيجاز الذي لا ُم ل والإيضاح الذي لا يم م ل سائلاً ربي ومولاي أن يعصمني من الخطأ والخطل، وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم وأسأله سبحانه أن ينفع بما فيه وما قبله وما بعده ويوفقني، وسائر السلمين.
عدد الصفحات ٦7 قراءة أبي جعفر الترجمة صاحب القراءة: القارئ: أبو جعفر: كان من الطبقة الأولى واختلف في اسمه واسم أبيه فقيل يزيد بن القعقاع، وقيل فيروز بن القعقاع ، وقيل جندب بن فيروز ، وأصحها الأول وهو مولى عبد الله بن عياش بن ربيعة الخزومي كان قارئً ا عظيماً أ قر أ الناس في مسجد النبي تسعاً وخمسين سنة قرأ القرآن على مولاه عبد الله بن عياش وقال الذهبي ذكر جماعة أنه قرأ أيضاً على أبي هريرة وابن عياش عن أخذهم عن أبي بن كعب وقد صلى بابن عمر رضي الله عنهم جميعاً. قرأ عليه نافع وسليمان بن مسلم بن جماز ونصف بن وردان وطائفة وحدث عن مالك بن أنس والدراوردي وعبد العزيز بن أبي حازم. ووثقه ابن معين والنسائي فقال أبو عبيد كان يقرئ قبل وقعة الحرة. قال سليمان بن مسلم أخبرني أبو جعفر أنه كان يقرئ قبل الحرة وكان يمسك الصحف على مولاه قال : وكان من أ قر ئ الناس وكنت أرى كل ما يقرأ وأخذت عنه قراءته، قال: وأخبرني أبو جعفر أن أم سلمة مسحت على رأسه ودعت له وهو صغير. وقال نافع القارئ: كان أبو جعفر يقوم الليل فإذا قرأ ينعي فيقول لهم ضعوا الحصى بين أصابعي فكانوا يفعلون ذلك والنوم يغلبه.
عدد الصفحات ٧8 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرة الضيئة فقيل كان يتصدق حتى بإزاره وكان من العمب اد، وقال سليمان بن مسلم رأيت أبا جعفر القارئ على الكعبة فقال أقرئ إخواني السلام وخ بررهم أن الله جعلني من الشهداء الأحياء الرزوقين. قال نافع لا غمسر ل أبو جعفر نظروا مابين نحره إلى فااده كورقة الصحف فما شك من حضره أنه نور القرآن. الراوي الأول:ابن وردان: هو : عيسى بن وردان ، أبو الحارث الدني الحذاء. ذكره «الذهبي»ضمن علماء الطبقة الرابعة من حفاظ القرآن. كما ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات تلقى : «عيسى بن وردان»القرآن عن خيرة علماء عصره وفي مقدمتهم «أبو جعفر يزيد بن القعقاع»وهو من خيرة أصحابه الشهورين ، وأحد رواته العروفين ولا زالت قراءة «ابن ور دان »يتلقاها السلمون حتى الآن ، وقد تلقيتها وقرأت بها والحمد لله رب العالين. كما عرض «ابن وردان»القرآن ع«شيبة بن نصاح ، ونافع بن أبي نعيم» وهو من قدماء أصحابه قال «ابن مجاهد»حدثنا«عبد الله بن محمد الحر»حدثنا«أبو إبراهيم» حدثنا«زيد بن ب »الحضرمي ، حدثنا «ابن وهب »أخ«ابن زيد ابن أسلم»قال: كان«أ» يقول«لعيسى بن وردان»إقرأ على إخوتك. وكان «ابن وردان»من الثقات ، وصاحب سمعة طيبة ، وفي هذا العنى يقول «ابن الجزري« : »ابن وردان»إمام مقرئ حاذق ، وراو محقق ضابط
عدد الصفحات ٨9 قراءة أبي جعفر توفي «ابن وردان »كما قال «ابن الجزري »في حدود الستين ومائة من الهجرة ، بعد حياة حافلة بتعليم القرآن الكريم ، رحمه الله رحمة واسعة إنه سميع مجيب. الراوي الثاني: ابن جمم از: هو : سليمان بن مسلم بن جماز ، وقيل سليمان بن سالم بن جماز بالجيم والزاي مع تشديد اليم أبو الربيع الزهري ، مولاهم الدني ، مم قر ئ جليل ضابط. ذكره «ابن الجزري»ضمن علماء القراءات تلقى «ابن جمّاز »القراءة عن خيرة العلماء ، فقد عرض ع «أبي جعفر يزيد ابن القعقاع ، وشيبة بن نصاح »ثم عرض ع«نافع بن أبي رويم»وقرأ بحرف «أبي جعفر ، ونافع» اشتهر«ابن جماز»بالثقة ، وصحة الضبط ، وجودة القراءة ، وتتلمذ عليه طلاب العلم ، فمن الذين أخذوا عنه القراءة : «إسماعيل بن جعفر ، وقتيبة ابن مهران »وآخرون توفي «ابن جماز »بعد حياة حافلة بتعليم القرآن بعد السبعين ومائة من الهجرة حسبما ذكر «ابن الجزري »رحمهالله رحمة واسعة ، وجزاه الله أفضل الجزاء.
عدد الصفحات ٩01 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرة الضيئة
عدد الصفحات ١٠00 قراءة أبي جعفر أصول القراءة الأصول جمع أصل، وهو في اللغة : ما يبنى عليه غيره ، وفي اصطلاح القراء : عبارة عن الحكم الطرد، أي الحكم الكلي الجاري في كل ما تحقق فيه شرطه، والأصول الدائرة على اختلاف القراءات سبعة وثلاثون أصلاً وهي الإظهار، والإدغام، والإقلاب، و الإخفاء، والصلة، والد، والتوسط، والقصر، والإشباع، والتحقيق، والتسهيل، والإبدال بنوعيه، والإسقاط، والنقل، والتخفيف، والفتح، والإمالة، والتقليل، والترقيق، والتفخيم، والتغليظ ، والاختلاس، والإخفاء، والتتميم، والإرسال، والتشديد، والتثقيل، والوقف، والسكت، والقط ع، والإسكان، والروم، والإشمام، والحذف، وياءات الإضافة، وياءات الزوائد وبمشيئة الله تعالى سأقتصر على ذكر أصول قراءة أبي جعفر التي خالف فيها أصول رواية حفص وأترك الأصول التي وافقه عليها اتكالاً على العلم بها منها وطلباً للاختصار، وإذا كان الخلف بين راوييه عزوت إلى من خالف دون ذكر من وافق حفص، والله الوفـرق.
عدد الصفحات ١١02 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرة الضيئة باب الاستعاذة الاستعاذة لغة: الالتجاء والتحصن والاعتصام. واصطلاحاً: لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله تعالى، والتحصن والاعتصام به من الشيطان الرجيم. وهي ليست من القرآن بالإجماع، ولفظها لفظ الخبر، ويراد به الإنشاء أي: «اللهم أعذني من الشيطان الرجيم» حكمها اتفق العلماء على أن الاستعاذة مطلوبة ممن يريد القراءة واختلفوا هل هي واجبة أو مندوبة؟ فذهب جمهور العلماء، وأهل الأداء إلى أنها مندوبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر في قوله تعالى: (النحل99) على الندب بحيث لو تركها القارئ لا يكون آثماً وذهب بعض العلماء إلى أنها واجبة عند ابتداء القراءة، وحملوا الأمر السابق على الوجوب، وعلى مذهبهم لو تركها القارئ يكون آثماً. قال ابن الجزري فـي طيبة النشر: «واستمح ب تعوذ » وقال بعضهم«يجب» صيغتها قد ورد في صيغتها أخبار وآثار مختلفة بين الزيادة والنقصان مثل: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان»ذكرهاجميعاً الداني في تيسيره.
عدد الصفحات ١٢03 قراءة أبي جعفر وأصحها والختار لجميع القراء من حيث الروايــة: «أعــوذ بالله مــن الشيطان الرجيم»، لوافقتهاللفظ الوارد في سورة النحل(1) وموافقته السنة النبوية الطهرة(2). كيفيتها رم و ي عن إسحاق السيبي عن نافع أنه كان ُفي الاستعاذة في جميع القرآن ولكن الختار لجميع القراء التفصيل، فيستحب الجهر بها في مواضع، والإسرار في مواضع أخرى. مواضع الجهر بها: 1- إذا كان القارئ يقرأ جهراً وهناك من يستمع لقراءته كالقراءة في الحافل 2- إذا كان القارئ وسط جماعة يقرءون القرآن، وكان هو البتدئ بالقراءة كح ل ق العلم مثلاً. فإذا ما استعاذ الرء كان على من يسمعه أن ينصت للقراءة من أولها فلا يفوته شيء منها. مواضع الإسرار بها: 1- إذا كانالقارئ يقرأ سرر ا. 2- إذا كان القارئ يقرأ جهراً، وليس معه أحد يستمع لقراءته (1) الآية99.) (2) أخرجه أبو داود وابن ماجة والدارقطني والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه ابن حبان، وصححه الألباني ، وفي الصحيح أيضاً أنه كان يزيد أعوذ بالله السميع العليم كما أخرجه أبو داود والترمذي بسند حسن وصححه الألباني.
عدد الصفحات ١٣04 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرة الضيئة 3- إذا كان القارئ يقرأ في الصلاة سواء كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً. 4- إذا كان يقرأ وسط جماعة، وليس هو البتدئ بالقراءة، مع أن ابن الجزري قال في النشر: أن استعاذة كل واحد أولى. ووجه الإسرار بها: حصول الفرق بين ما هو قرآن وما ليس بقرآن ومن العلوم أن الاستعاذة ليست من القرآن. فائدة: - إذا حدث فصل للقراءة بعذر طارئ كالعطاس أو التنحنح أو لكلام يتعلق بمصلحة القراءة فلا يعيد الاستعاذة. - أما إذا حدث فصل للقراءة إعراضاً عنها، أو لكلام لا تعلق له بها ولو رد السلام، فإنه يستأنف الاستعاذة مرة أخرى. أوجهها: يجوز في الاستعاذة مع البسملة أربعة أوجه لجميع القراء: 1- الوقف عليه 2- الوقفعلى التعوذ ووصل البسملة بأول القراءة. 3- وصل الاستعاذة بالبسملة والوقف عليها 4- وصل الاستعاذة بالبسملة مع وصلها بأول القراءة - سواء أكانت القراءة أول سورة أم لا، إلا أنه إذا كانت أثناء سورة غير براءة فلا خلاف في البسملة لجميع القراء، وإذا كانت أثناء السورة ول و براءة جاز الإتيان بالبسملة وتركها. وعلى تركها فيجوز الوقف على التعوذ ووصله
عدد الصفحات ١٤05 قراءة أبي جعفر بالقراءة إلا أن يكون في أول القراءة اسم جلالة نحو ٱللَّذُ لََٓ إِلََٰهَ إِلَذ هُوَ ، أو مافيه ضمير يعود على الله تعالى، نحو: إِلََۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسذاعَةِ ، فالأ ولى ألا يوصل لا في ذلك من البشاعة. «باب البسملة» قرأ أبو جعفر في هذا الباب مثل حفص ولم يعد أبو جعفر البسملة آية رقم -1- من الفاتحة «باب ميم الجمع» تعريفها هي اليم الزائدة الدالة على جمع الذكرين حقيقة أو تنزيلاً. فخرج بالزائدة عن اليم الأصلية مثل كَم ، لََِحۡكُمَ وبالدالة على جمع الذكرين على ضمير التنبيه مثل: وَءَاتَيۡنََٰهُمَا وتكون مسبوقة بأحد حروف ثلاثة وهي: 1- الهاءمثل: نذَرۡتَهُمۡ َ ءَأ . 2- الكافمثل: عَلَيۡكُمۡ . 3- التاء مثل: كُنتُمۡ.
عدد الصفحات ١٥06 سلسلة تيسير القراءات القرآنية من طريقالدُّرة الضيئة ولها حالتان: - إما أن تقع قبل ساكن، وإما أن تقع قبل متحرك. فإذا وقعت قبل ساكن مثل (النازعات24) كان حكمها الضم من غير صلة لجميع القراء لأن الأصل من ميم الجمع الضم. - وأما إذا وقعت قبل متحرك فلأبي جعفر ضم ميم الجمع وصلتها بواو حيث وقعت، ومقدار صلتها حركتان. الصـلـة تعريفها: هي هاء الضمير الزائدة عن بنية الكلمة، والتي يكنى بها الواحد الذكر الغائب. وخرج بالزائدة الهاء الأصلية مثل: (هود91)، وبالدالة على الواحد الذكر خرجت الهاء في: «عليها، عليه »وباقي ضمائر الغيبة، فكل هذه وإن كانت هاءات ضمير إلا أنها لا تسمى هاءات كناية اصطلاحاً. وتتصل هاء الكناية بالأفعال مثل: (آل عمران 57). والأسماء مثل : (الانشقاق13) .والحروف مثل (الفتح11). والأصل فيها الضم مثل«له»إلا إذا وقع قبلها كسرة أو ياء فتكسر للمناسبة، كما يجوز ضمها مراعاة للأصل وقد قمر ئ بالوجهين فيهما مثل: (الفتح11)، (الكهف33).
عدد الصفحات ١٦