المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السرعة في قراءات السبعة

عبد الهادي بن محمد بن مريغان الرويتعي

صفحة ١ من ٢٢

المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي جامعة أم القرى كلية الدعوة وأصول الدين قسم القراءات السرعة في قراءات السبعة تأليف: شرف الدين هبة الله ابن البارزي المتوفى سنة 837هـ دراسة وتحقيق ا بحث تكميلي مقدَّم لنيل درجة الماجستير إعداد الطالب عبد الهادي بن محمد بن مريغان الرويتعي الرقم الجامعي: 03374334 إشراف فضيلة الدكتور أحمد بن عبد الله الفريح العام الجامعي: 3030-3031هـ

عدد الصفحات ١

السرعة في قراءات السبعة 1

عدد الصفحات ٢

السرعة في قراءات السبعة 2 قال الله تعالى (سورة النحل, الآية 9)

عدد الصفحات ٣

السرعة في قراءات السبعة 3 ملخص الرسالة عنوان البحث: السرعة في قراءات السبعة, تأليف شرف الدين هبة الله ابن البارزي, المتوفى سنة 837هـ, دراسة وتحقيق ا, بحث تكميلي مقدَّم لنيل درجة الماجستير. يهدف هذا البحث إلى خدمة كتاب الله عز وجل بدراسة وتحقيق أحد كتب القراءات القديمة, والذي اعتمد مؤلفه فيه على منظومة الشاطبية وشروحها, فحوَّ ل الشاطبية إلى كلام منثور, وزاد بعض الأوجه من بعض شروحها, وجعل الكتاب على هيئة أبواب أصولية بلا فرش, وكتبه بأسلوب بديع مختصر ليسهل حفظه. وقد قسَّم الباحث بحثه إلى تمهيد ودراسة وتحقيق لنص الكتاب وفهارس. جاء في التمهيد الكلام على مصادر ابن الجزري في النشر, والتي منها هذا الكتاب, والكلام على كتابَي التيسير والشاطبية وطرقهما المعتمدة في كتاب النشر. وأما الدراسة فتضمَّنت ترجمة للمؤلف في ثمانية مباحث, ودراسة عن الكتاب في خمسة مباحث. ثم تحقيق نص الكتاب, ومنهج الباحث فيه هو المقابلة بين نسختيي الكتاب المكتوبتين في حياة المؤلف, وإبراز الفروق بينهما, وضبط أغلب الكلمات بالشكل, وتوثيق القراءات الواردة في الكتاب من كتب القراءات المعتمدة, وشرح الغامض من كلام المؤلف. وقد استعان الباحث بمجموعة من الكتب, على رأسها كتاب الله عز وجل, ثم التيسير والشاطبية, وشروح الشاطبية, وال نشر, والموجود من أصول النشر, وغيرها. هذا, وقد توصًّل البحث إلى مجموعة من النتائج, منها أن الإمام ابن البارزي كان عالما متبحِّر ا في الكثير من العلوم, كما أن كتابه (السرعة) لم يسبقه أحد في الكتابة على منواله. وذُيِّل البحث بفهرس المصادر والمراجع, وفهرس المو ضوعات. والله من وراء القصد, وصلى الله على سيدنا محمد, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. الباحث عبد الهادي بن محمد بن مريغان الرو يتعي

عدد الصفحات ٤

السرعة في قراءات السبعة 4 Summary Research title : speed in the seven Quranic readings , Sharf Al- din Heba Allah Ibn Al-Barzy , who died in 1337 , study & verification , complementary research presented for master degree . This research aims to serve the Quran by studying & verification one of the old reading books , which its author depend poem & its explanations , he turn the poem into Alshatebeyyahon prose , and add some aspects from its annotation , he make the book as rules without prose in the Surah , he wrote it in adorable way to make it easy to retention . The researcher classify his research into preface & study and verification for the book text and indexes . In the preface the text was according to Ibn-Jazry sources for publishing , which include this book , and text from both books s approved methods on Alnashrand it Alshatebeyyah & Altaiseer book . While the study consist of author's eight researches translation , and the book's study in five research . Then verify the book text , the researcher methodology in it is to show the difference between the two books which wrote in author's life . set the diacritical for most words , & authorized the book readings from approved readings books , and clear any author's mystery words . The researcher has used a set of books on the top of it the holy yyah's Alshatebeyyah , Alshatebe& then AltaiseerQuran 's sources and others .explanations , Alnashr , alnashr Barzy –The research found a set of results , including that Ibn was an expert scientist in a lot of sciences , and his book ( the speed) was the leader in this writing . At the end the sources & references indexes , subjects index . The researcher uwaiteean Alrhgairoed MmMoham Abdulhadi

عدد الصفحات ٥

السرعة في قراءات السبعة 5 شكر وتقدير الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين, أما بعد: فإني أشكر الله عز وجل على أن يسَّر لي إتمام هذا البحث وإخراجه في أفضل صورة, وأسأله سبحانه أن يجعله خالص ا لوجهه الكريم, وأشكر والديَّ الكريمين, وأسأل الله أن يجُزل لهما الأجر والمثوبة, وأن يجزيهما خير ما جزى والد ا عن ولده. كما أشكر زوجتي ا لحبيبة التي وقفت بجانبي وساعدتني بجهدها ووقتها, فلها مني جزيل الشكر والامتنان. كما يسرني أن أتقدم بالشكر لكلية الدعوة وأصول الدين ممثلة في قسم القراءات على ما تقدمه من خدمات للعلم وللمسلمين. ويمتد الشكر إلى المشرف الفاضل الدكتور أحمد بن عبدالله الفريح, الذ ي لم يبخل عليَّ بتوجيهاته, وحُسن ملحوظاته, فجزاه الله خير الجزاء. والحمد لله على التمام, وصلى الله على خير الأنام, وعلى آله وصحبه أجمعين, واحشرنا معهم بلطفك وعفوك يا أرحم الراحمين.

عدد الصفحات ٦

السرعة في قراءات السبعة 6 المقدمة تشتمل على: توطئة. أهمية الموضوع وأسباب اختياره. خطة البحث. منهج التحقيق.

عدد الصفحات ٧

السرعة في قراءات السبعة 7 توطئة الحمد لله الذي جعل القرآن سراج ا لا يخبو توقُّده, ومنهج ا لا يضلُّ سالكه, وفرقان ا لا يخمد برهانه, وتبيان ا لا تُُدم أركانه, وعزًّا لا يُهزم أنصاره, وحقًّا لا يخُذل أعوانه, والصلاة والسلام على من كان القرآن خلقه, تلقَّاه منه أصحابه, فتمسَّكوا بخصاله وسلكوا طريقه, واعتنوا به أشدَّ عناية, ونقلوه كما سمعوه, فأدَّوا الأمانة خير أداءٍ, حتى وصل إلينا محفوظ ا من التغيير والتبديل, مصون ا من كل تحريفٍ, منطوق ا به على الوجه الصحيح, وهذا مصداقٌ للعناية الربَّانية المذكورة في قوله تعالى (ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ) [الحِجر9] ,أما بعد فإنَّ أفصح تنزيلٍ, وأفسح سبيلٍ, وأيسر تبيانٍ, وأبدع برهانٍ كتاب الله تعالى, هو أيوْلى ما تُصرف فيه الأوقات, وأفضل ما يُتنافس فيه من الطاعات, ولقد اهتمَّت الأمة الإسلامية بكتاب ربها العظيم, وعظَّمته حقَّ التعظيم, واشتغل العلماء رحمهم الله تعالى بجميع العلوم المتعلقة به, وفي مقدمتها علم القراءات, فاعتنوا به عناية عظيمة , سواء في جانب الرِّواية أو الدِّراية, ونقلوا إلينا القراءات المتواترة المتعددة, التي هي تيسيرٌ على خير أمَّة, ونحن على نهجهم بإذن الله سائرون, وكيف لا نفعل والكلام عزيزٌ من عزيزٍ, وعليٌّ من عليٍّ, وحكيمٌ من حكيمٍ, أُحكمت آياته, وفُصِّلت كلماته, وبهرت بلاغته العقول, وظهرت فصاحته على كل ميقُول. ولقد ترك لنا هؤلاء العلماء تراث ا عظيم ا, سطَّرته أناملهم, وبيَّنوا فيه للأمة بعدهم كيفية قراءة هذا الكتاب ا لعزيز, وطريقة أدائه, والمتواتر الصحيح من قراءاته, ولا يزال الناس إلى اليوم ينهلون من معينهم, ويتعلمون من نثرهم ونظمهم, ومن هؤلاء العلماء الإمام العلاَّمة شرف الدين هبة الله بن عبدالرحيم بن إبراهيم الجهني الحموي, المعروف بابن البارزي, المتوفى سنة ( 837 هـالذي كتب كتاب ا حسن ا في بابه, بديع الترتيب, مفيد ا لطلاب علم القراءات.

عدد الصفحات ٨

السرعة في قراءات السبعة 8 هذا الكتاب هو (السرعة في قراءات السبعة) الذي يعدُّ من كتب القراءات القديمة والمهمَّة, والذي اطَّلع عليه ابن الجزري واعتمده مصدر ا من مصادر كتابه (النشر في القراءات العشر), تناول فيه مؤلِّفه القراءات السبع التي في الشاطبية بأسلوبٍ بديعٍ مُبتكيرٍ, لم يسبقه إليه أحد. و أحببتُ أن أُشارك في خدمة القرآن الكريم وقراءاته بتحقيق هذا الكتاب, وأن يكون هو موضوع بحثي التكميلي لنيل درجة الماجستير, وعنوان البحث هو: (السرعة في قراءات السبعة) تأليف: شرف الدين هبة الله بن عبدالرحيم بن إبراهيم الجهني الحموي, المعروف بابن البارزي, المتوفى سنة ( 837 هـ) دراسة وتحقيق ا وأسأل الله العلي العظيم التوفيق والإعانة, وأن يجعل هذا العمل خالص ا لوجهه الكريم, وأن ينفعني به والمسلمين

عدد الصفحات ٩

السرعة في قراءات السبعة 9 أهمية الموضوع وأسباب اختياره أهمية الموضوع: 1-اتصاله المباشر بكلام الله تعالى, فاستمداده وموضوعه هو كتاب الله عز وجل وشرف العلم من شرف المعلوم. 2-كونه جزء ا من علم القراءات الذي بمعرفته يُعلم اختلاف ألفاظ الوحي المنزَّل على رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3-أنه يبحث في القراءات السبع التي أجمعت الأمة على تواترها. أسباب اختياره: 1-الرغبة في المساهمة في خدمة كتاب الله عز وجل, وخدمة علم القراءات والقراءات السبع رواية على وجه الخصوص. 2-أن مؤلِّف الكتاب من علماء القراءات المشهورين, وصفه ابن الجزري بـ(الإمام العلاَّمة) (1), وله عدَّة كتب في القراءات. 3-أن الإمام ابن الجزري رحمه الله اطَّلع على هذا الكتاب وأثنى عليه, ووصفه بقوله «هو كتابٌ حسنٌ في بابه, بديعُ الترتيب»(2). 4-أن الكتاب يعتبر منمصادر كتاب (النشر في القراءات العشر), فقد ذكره ابن الجزري في النشر ضمن الكتب التي روى منها القراءات نصًّا, وسمَّاه (الشرعة في القراءات السبعة), ولكن الصحيح (السرعة) بالسين, كما جاء في النسخ الخطيَّة. (1) انظر النشر1/99 (2) المصدر السابق1/99

عدد الصفحات ١٠

السرعة في قراءات السبعة 10 5-أن الكتاب يعدُّ فريد ا في بابه, لم يوضع كتابٌ على منواله - حسب علمي-, فقد جعل المؤلف جميع أبوابه أصولا بلا فرش, واستوعب جميع خلافات القراء في ه ذه الأبواب, بأسلوبٍ بديعٍ مختصرٍ, قال عنه ابن الجزري في غاية النهاية «ألّف الشرعة القراءات السبعة على طريقٍ لم يُسبيق إليها, فإنه جعلها أصولا بلا فرش »(1), وقال النشر «جميعه أبوابٌ, لم يذكر فيه فرش ا, بل ذكر الفرش في أبوابٍ أُصوليَّةٍ »(2). 9-أن الكتا ب يمتاز بحصر المواضع المشتركة في أصلٍ واحدٍ, وبابتكار أصولٍ جديدةٍ, وهذا مفيدٌ لطلاب العلم وللباحثين من جوانب متعدِّدة. 8-أن الكتاب يمتاز بوحدة الموضوع, فالمؤلف رحمه الله جعله كتاب روايةٍ فقط, و يتطرَّق لغيرها. 7-أن الكتاب يعدُّ من الكتب المرويَّة بالسما ع, فقد قال ابن الجزري في النشر «أخبرني بها عنه إذن ا جماعةٌ, وسمعتُها جمعاء تُقرأُ على الشيخ أ المعالي محمد بن أحمد اللبَّان, وأخبرنا أنه قرأها على مؤلِّفها المذكور, وشافهني به الشيخ إبراهيم بن أحمد الدمشقي, قال: شافهني به مؤلِّفُه»(3). 9-أن الكتاب متضمِّن لما في الشاطبية التي بلغت شهرتُا الآفاق, وتلقَّتها الأمة بالقبول, حيث قال المؤلِّف في أول الكتاب «ضمَّنتُه ما في الشاطبية المشتهرة, وزوائد من شروحها المعتبرة ». 11-الرغبة في إتحاف طلاب العلم وإثراء مكتبة القراءات بهذا الكتاب الذي له قيمة كبيرة في بابه. (1) انظر غاية النهاية3/1345 (2) انظر النشر1/99 (3)اصدر السابق 1/99

عدد الصفحات ١١

السرعة في قراءات السبعة 11 خطة البحث قسمت البحث إلى مقدمة, وتمهيد, وبابين, وفهارس. المقدمة, وتشتمل على: أ- أهمية الموضوع. ب-أسباب اختيار الموضوع. ج-خطة البحث. د-منهج التحقيق. التمهيد, ويشتمل على مبحثين: المبحث الأول: التعريف بمصادر ابن الجزري في النشر. المبحث الثاني: التعريف بالتيسير والشاطبية وطرقهما , وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: التعريف بالتيسير. المطلب الثاني: التعريف ب الشاطبية. المطلب الثالث: التعريف بطرق التيسير والشاطبية المعتمدة في النشر . الباب الأول: دراسة عن المؤلِّف والكتاب, وفيه فصلان: الفصل الأول: دراسة عن المؤلِّف, وفيه ثمانية مباحث:

عدد الصفحات ١٢

السرعة في قراءات السبعة 12 المبحث الأول: اسمه ونسبه وشهر ته. المبحث الثاني: مولده وكنيته ولقبه وأسر ته. المبحث الثالث: عقيدته ومذهبه الفقهي. المبحث الرابع: صفاته الخيلْقية والخُلُقية. المبحث الخامس: حياته العلمية والعملية وثناء العلماء عليه. المبحث السادس: شيوخه وتلاميذه . المبحث السابع: آثاره و مؤلفاته. المبحث الثامن: وفاته وما قيل في رثائه . الفصل الثاني: دراسة عن الكتاب, وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول: توثيق اسم الكتاب وصحة نسبته إلى المؤلف. المبحث الثاني: منهج المؤلف وما تميَّز به عن غيره. المبحث الثالث: مصادر المؤلف التي استند إليها. المبحث الرابع: قيمة الكتاب العلمية. المبحث الخامس: وصف النسخ الخطيَّة للكتاب. الباب الثاني: النص المحقق: وهو تحقيق نص المخطوطة كاملة.

عدد الصفحات ١٣

السرعة في قراءات السبعة 13 الفهارس: وتضم: أ- فهرس المصادر والمراجع. ب-فهرس الموضوعات.

عدد الصفحات ١٤

السرعة في قراءات السبعة 14 منهج التحقيق كان عملي في تحقيق (السرعة) حسب المنهج التالي: 1-اخترت إحدى النسختين الخطيتين لتكون أصلا , وهي نسخة المكتبة الأزهرية بالقاهرة, ورمزت لها بالرمز (أ), وذلك لأنها الأقدم, و لقلة السقط فيها مقارنة بالنسخة الأخرى التي رمزت لها بالرمز (ب). 2-قابلت بين النسختين, وأثبتُّ الفروق في الحاشية على النحو التا أولا : إذا وقع سقط في الأصل أثبتُّه في النص من النسخة الأخرى بين معقوفتين هكذا الأخرى رقَّمت أمامه بدون وضعه بين معقوفتين, سواء كان كلمة أو كلمتين أو أكثر, وهمَّشت بالإشارة إلى ذلك. ثاني ا: إذا وقع خطأ في إحدى النسختين أثبتُّ الصواب في النص من النسخة التي فيها الصواب, ورقَّمت أمامه, وهمَّشت بذكر الخطإ منسوب ا إلى النسخة التي وقع فيها. ثالث ا: إذا وقع تصحيف أو تحريف في إحدى النسختين صحَّحت الكلمة في النص, ورقَّمت أمامها, وذكرتُا في الهامش على هيئتها, وأشرت إلى نوعية التغيير الحادث فيها من تصحيف أو تحريف, وإلى النسخة التي فيها التغيير. 3-قمت بكتابة المخطوط وفق قواعد الإملاء الحديثة 4-قمت بضبط أواخر الكلمات غالب ا, وذلك لشدة اختصار المؤلف لعباراته, فاحتاجت إلى مزيد بيانٍ بالضبط, وكذلك ضبطتُ ما يحتاج إلى ضبط مما هو من غير أواخر الكلمات. 5-قمت بكتابة الآيات القرآنية بالرسم العثما , ورجعت إلى كتاب المقنع للإمام الداني لمعرفة رسم الكلمات المخالفة لرواية حفص .

عدد الصفحات ١٥

السرعة في قراءات السبعة 15 9-كتبتالكلمات القرآنية التي أسقط المؤلف منها حرف ا فأكثر كما وجدتُا, محافظة على مقصود المؤلف من اختصار الألفاظ, وأشرت في الهامش إلى كيفية لفظها في المصحف. 8-حافظتعلى إيراد المؤلف للكلمات القرآنية المختلف فيها على حسب قراءة القارئ أو الراوي المذكور, بالغيبة مثلا أو الخ طاب, وأحيان ا لا يوافق رسم الآية أو ضبطها في كلا النسختين قراءة القارئ أو الراوي المذكور, وعليه فإني أثبتُّها كما جاءت وإن لم توافق قراءتُم. 7-عزوت الآيات القرآنية التي وقعت في موضع واحد بذكر اسم السورة ورقم الآية وإن نص المؤلف على اسم السورة أضفت إليها رقم الآية, ووضعت ذلك في النص بجانب الكلمات القرآنية بين معقوفتين هكذا . 9-اكتفيتفي عزو الآيات التي وقعت في أكثر من موضع بالإشارة إلى عدد المواضع أو كثرتُا, وإلى الموضع الأول فقط, ووضعت ذلك في الحاشية, إلا عند الحاجة إلى توضيح عدة مواضع أجملها المؤلف فإني أذكرها جميع ا في الحاشية. 11-أثبتُّ علامات الترقيم حسب المتعارف عليه في أصول التحقيق 11-ترجمت للأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب, واكتفيت بذكر الاسم والنسب وبعض الشيوخ والتلاميذ وسنة الوفاة. 12-اعتمدتفي تراجم القراء على مصدرين اختصَّا بتراجم القراء, وهم ا معرفة القراء الكبار للذهبي وغاية النهاية لابن الجزري, وإن كان العيليم من غير القراء ترجمت له من كتب التراجم المختصة. 13-شرحت ما يحتاج إلى شرح من عبارات المؤلف, وجعلت الأولوية في شرح ما غمض من كلامه بما كتبه في كتابه (شرح السرعة في قراءات السبعة)؛ لأنه أع لم بكلامه من غيره.

عدد الصفحات ١٦