لله حداد لى اصقائم لْنه أحلجهم يكن لم إن صذصك اصناس أحلج من أنه يلدق بل ،االهدى للهَ إنَّ : قا اوىم لىيه لله صى اصرول أن: قا لنه لله سضي هرير أبي لن الحديث اف. اشريعته ،لىيه افترضتُ ممَّا إلَِّ أحبَّ بشيء لبدي إلَِّ تقرَّب اما ،بالحربِ آذنتُه فقد اصيًّا لِ لادَى من :قا اصَّذي ابلرَه ،به يلمَعُ اصَّذي سِعَه كنتُ :أحببتُه فإذا ،أُحبَّه حتىَّ باصنَّلافلِ إلَِّ يتقرَّبُ لبدي يزا ُ اما اما ،لُْليذنَّه اوتعاذنّ اصئن ،لُْلطينَّه وأصنّ اإن ،بها يمشي اصَّتي اسِجىَه ،بها يبطِشُ اصَّتي ايدَه ،به يُبلِرُ فهنا ،اصبخاسي سااه" مُلاءتَه أكرهُ اأنا الملتَ يكرهُ ،المؤمنِ نفسِ لن ترَدُّدي فالىُه أنا شيء لن تردَّدتُ اصعبلدية ف صتجدها اصللِ صفة لى للداً اصنظر أنعم صكن ،اصللِ هذا مع اصشامىة اصكامىة المعية نجد اصعىة ف الاوتجابة لهم ف الْنبياء ولس ف الْنبياء صفات ف معنا مر اقد ،ااصنلافل اصفرائض ف مجمىة " خَاشِعِينَ صَنَا اَكَانُلا ۖاَسَهَبًا سَغَبًا اَيَدْلُلن َنَا الخَْي ْرَاتِ فِ يُلَاسِلُلنَ كَانُلا إِن َّهُمْ : "تعالى قا دللاتهم :الْنبياء( 90)، اهذه كىها لبادات تقتفي صاةح اصلرير ازكي اصنفس، ث بعد ذصك يكلن قدس اصعبد لن سبه لزيزاً ، هل ف هذه الحا ملفق محفلظ مهدي. الْوباب اإدساكه ،ااصعالمي المحىي باصلاقع فقهه تدبيه احلن اصدالية فقه معانّ من ،اصلاقع فقه .ت لْنه يعين لى ضبط اصفتلى ااصدلل ببلي ااصلصل صنتائج وىيمة ،اصلقت اااجب ،اصكبرى ااصقلى اتربية شامىة غي مجتزأ احلن تخطيط ف اصعطاء اكذصك لإبطا كيد الْلداء ،املاقف صحيحة ه منقطع اصنظي اقد بلّب اصعاةمة ابن اصقيم ف كتاب ،اففح مخططاتهم اسفع ملتلى الْمة اخييتها إلاة الملقعين باباً ف تغي اصفتلى بتغي اصزمان االمكان ااصنيات 29، امن اوتظهر اصقرآن المكي ااصقرآن المدنّ تمايز صه أثر تغيّ الْحكا ااصتشريع بل احتى الْصفاظ ف قلرها اطللها، المىياً تجد ذات اصتمايز بين اصعهدين اصرواصيين المكي االمدنّ صتنكشف صك الحجب تجاه تىك اصقفايا اصتي لم تطرح هنا اطرحت هناك، اتىك اصتشريعات اصتي تدسجت حتى بىغت اصكما هناك، فالحجاب ااصزكا االحج االجهاد كىها كانت مدنية، بحيث ما كان ف مكة ولى قفايا الالتقاد ااصلاة ابعض اصتشريعات ف صلستها الْاصية، اذصك مرالا لحا اصناس احداثة إواةمهم اشد بأس لداهم اهم بين ظهرانيهم ، ث لما انتقىلا اكان اصتمكين اصظهلس تلاصت تىك اصتشريعات ، اصيس هذا بحكر لى لهد اصرواصة لى اصلحيح (ف اصتطبيق)؛ بل ماض اقائم بقيا هذه اصشريعة ابقاء الخي ااصشر يتعالجان إلى يل اصقيامة، فالإواة لا ينخفض، اصكن صكل زمان أهىه ابنله، اهكذا ف اقتنا امن وبق ايىحق، اصعبر ف فقه ااقع الْمة 29ااحتلى اصكتاب لى أبلاب افلل جدير باصقراء اباصعناية االاهتما ، اخاصة ف باب اصفتااى
عدد الصفحات ١٨. قا ابن ابنائه ةياصدال قلامة بدهيات من غيه من اأالى أحق يكلن اما اصلقت ذصك أاصليات امعرفة ا: فهم اصلاقع أحدهم ،اصقيم: الا يتمكن المفتي الا الحاكم من اصفتلى االحق بالحق إلا بنللين من اصفهم ااصثانّ: فهم اقع باصقرائن االْماسات ااصعاةمات حتى يُيط به لىماً. ااصفقه فيه ااوتنباط لىم حقيقة ما ث ،أا لى صلان سولصه ف هذا اصلاقع ،اهل فهم حكم لله اصذي حكم به فيه كتابه ،اصلاجب ف اصلاقع يطبق أحدهما لى الآخر.30 فالْالى تفمن طل اصنفس اوعة الْفق اكما ،الْهمية قبل تكلين الممانعةإذن صنللِ تكلين المنالة اتلىب اصنتائج! ،س اتقىل الْنلاسااصثانّ تقلر اصنفَ ،اصنتائج 4. فقه اصثلابت االمتغيات اأاصلية الاجتماع ف اصدلل : االمتغيات ،المنز اقيل هي اصشرع ،قطعيات املائل الإجماع االاختياسات اصعىمية اصناجحةاص :اصثلابت هي اقيل اصشرع المؤا . ،اصظنيات املاسد الاجتهاد :هي : تعالى قا وبحانه: قا ،نفيس بعظيم إلا لله يمن الا ،ااجتمالهم أصفتهم االمؤمنين سولصه لى لله من قدا فَأَصْبَحْتُم ق ُىُلبِكُمْ ب َينَْ فَأَصَّفَ أَلْدَاءً كُنتُمْ إِذْ لَىَيْكُمْ اللَِّّ نِعْمَتَ اَاذْكُرُاا ۚت َفَرَّقُلا اَلاَ جمَِيعًا اللَِّّ بحَِبْلِ اَالْتَلِمُلا" آ " (ت َهْتَدُانَ صَعَىَّكُمْ آياَتِهِ صَكُمْ اللَُّّ ي ُب َينُِّ كَذَىصِكَ ۗمِّن ْهَا فَأَنقَذَكُم اصنَّاسِ مِّنَ حُفْرَ شَفَا لَىَ ى اَكُنتُمْ إِخْلَاناً بِنِعْمَتِهِ :لمران 103)، اقا "اَأَصَّفَ َينَْ ب ق ُىُلبهِِمْ ۚ صَلْ أَنفَقْتَ مَا فِ الَْْسْضِ جمَِيعًا مَّا أَصَّفْتَ َينَْ ب ق ُىُلبهِِمْ اَصَىكِنَّ اللََّّ أَصَّفَ َي ْن َهُمْ ب ۚ إِنَّهُ لَزِيز حَكِيم " (الْنفا :63)، ااصعجيب من بعض أقطاب الخي ضعف هذه الْاصلية صديه فربما تعنت ف بعض الجزئيات لى حلاب هذه اصكىية اهذا المقلد اصعظيم، اكم من اجتماع صىقىلب ألقبه لله تعظيماً صىلنة اقل ف الحق، اهذا كان ديدن الْئمة الملىحين، حين كانلا يلازنلن اصقفايا بتقديم الملالح اتكميىها ايدسؤان المفاود بتقدير متكامل لْاصليات المرحىة احاجة اصلقت. ااصتنازع لم يكن مرده حل الْصل اصعىمية اصفابطة لهذه اصقفايا بقدس ما كان تنازع حل تحقيق المناط االخىط بين ملاضع الإجماع امجاسي الاجتهاد أدى إلى الاضطراب ف فقه الْاصليات االاهتما ،فيها ف اصتعامل مع اصقفايا اصدللية ااصنلاز الد اصلنةياب المنهج المعتمد صدى أهل اصذا فغ ،باصقفايا الجزئية اصتفريق بين فقه الاجتماع حا اصدلل ااصبناء افقه الاجتماع حا اصدفاع ااصذب لن بيفة الإواة أدى فالمجتهدان كل ما كان مقلدهم إصابة مقلد اصشاسع صاست كىمتهم ااحد ،إلى الخىل ف هذا اصفقه 30 "إلاة الملقع"، (1/87-88.)
عدد الصفحات ١٩ا مهماأما الاختياسات اصفرالية ف ،ن معاقد اصللاء ااصبراء هي الجمل اصثابتة لا غيفالْصل أ ،اقللهم ااحداً تفرق اجتمالاً الا فإنها لا تلدع بناء الا اصل طا تداالها حللها من اتفاق أا اختاةفيجة ما كانت نت صذا من المرتكزات المهمة: ،يفيق لى المخاصف أا يهجر - اصتفريق بين فقه الاجتماع ف م رحىة اصدلل ااصبناء امرحىة اصدلل حاصة اصدفاع اصعا . - الملازنة بين فريفة الاتباع اضراس الاجتماع. - صيس المحذاس جريان الخاةف ف اصفراليات ، اإنما المحذاس هل اصتعلب ااصبغي لى المخاصف، اصل شاء لله أن ينز اصقرآن لى نحل لا يُتمل اصفهم إلا اجهاً ااحداً ما ألجز ه ذصك اكذصك اصلنة. - الخطأ المغفلس ف الاجتهاد ف الملائل اصفرالية يتناا الْملس اصعىمية ااصعمىية لى حد ولاء، فيجب اصتفريق بين اصغىط الجزئي ابين اصتحزب لى قالد كىية تخاصف ما لىيه اصفرقة اصناجية اقد جعل لله صكل شيء قدساً . - نلبية الخاةف المتعىق بتحقيق المناط (ااصشريعة لم تنص لى حكم كل جزئية لى حدتها اإنما أتت بأملس كىية الباسات مطىقة تتناا ألداداً لا تنحلر) ، كما نص اصشاطبي ف الملافقات، اقا : (قد يتعىق الاجتهاد بتحقيق المناط فاة يفتقر ذصك إلى اصعىم بمقاصد اصشرع أا اصعربية لْن المقللد بهذا الاجتهاد إنما هل اصعىم بالملضلع لى ما هل لىيه ، اإنما يفتقر فيه إلى اصعىم بما لا يعرفه ذصك االملضلع إلا به) ، فمثاة أصل التباس الإكراه االجهل لند إجراء الْحكا قطعي صكن تحقيق مناطه ظنّ. - ضراس اصتحقق من اوتيفاء اصفلابط اصشرلية صىهجر قبل اصتثريب كاصتحقق من اجلد ما يلجب الح لبة ااصتحقق من بىلغ الحجة افهمها ، ايبدأ باصنلح ااصللظ قبل كل شيء. 5. مرالا قلالد اصشريعة اأصللها ، اذاك يقي اصعبد حمل اصناس لى الْذااق االاوتحلان ا اصطباع ، اما أهىك انخر ف قلا الاهتداء ا الاقتداء كمثل ذصك فيكلن المربي طبعه الحز ااصكمالات اسبما اوتحلن ملاقف المشقة فحمىه طبعه لى أن يكلن أتباله كذصك ، اف المقابل من كان ف طبعه سقة اانفتاح صيس مخاةً امن ث حمل من معه لى ذصك اسبما كان منهم الحاز اصشديد فشذ لن المربي صذصك اصتباين، االمقلد أنا لا نىز اصناس بطبالنا اأذااقنا اسبما حتى لا نأخذ باصعزائم لىيهم مادا الْمر فيه سخلة فقد كان ابن لمر من أشد اصناس لزيمة لى نفله صكنه لم يىز به أحد اً ، اسبما سأينا لكس ذصك تماما لى
عدد الصفحات ٢٠المتربي فيقل نشدد حتى لا يتلاهىلن فإذا نامت لين ،بعض المربين اذصك صفيق الإدساك انقص اصفقه ،ما أصفله منه فكان اصبلن اصقل ااصتطبيقخرج المربي ل لن: قا لنه لله سضي ماصك بن أنس لن اقد نه معاذاً ،اصبخاسي سااه" تنفراا الا اوكنلا تعلراا، الا يلراا: "قا اوىم لىيه لله صى اصرول أطا باصناس احمىه لل نفله اقا : "أفتان أنت يا معاذ" اقا لآخر: " إن منكم منفرين فأيكم أ الم اصيخفف وهاةً بشراً ماقس لى هذا من أ اصناس بدللته فىييلر لىيهم اصيكن ،اصناس فىيخفف" قا الْازالي: "من أخذ بنلادس اصعىماء خرج من الإواة " ،دان إخاةء بالمقاصد أا تتبع صىرخص 31، اصكن باختياس اصراجح ااتباع الحق االحق ااضح يلي ، إذن هذا أصل سبانّ لا حياد لنه قا تعالى: " يُرِ يدُ اللَُّّ بِكُمُ اصْيُلْرَ اَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ اصْعُلْرَ اَصِتُكْمِىُلا اصْعِدَّ َ اَصِتُكَبرُِّاا اللََّّ لَىَ ى مَا هَدَاكُمْ اَصَعَىَّكُمْ تَشْكُرُانَ " (اصبقر :185)، قا اصشاطبي: "المفتي اصباصغ ذسا اصدسجة هل اصذي يُمل اصناس لى اصلوط المعهلد فيما يىيق بالجمهلس فاة يذهب به مذهب اصشد الا يميل بهم إلى طرف الانحاة ااصدصيل لى هذا أن اصلراط الملتقيم اصذي جاءت به اصشريعة باة إفراط الا تفريط فإذا خرج لن ذصك ف الملتفتيين خرج لن قلد اصشاسع ، اصذصك كان ما خرج لن المذهب اصلوط مذملماً لن اصعىماء اصراوخين 32، قا ابن اصقيم: "لا يجلز صىمفتي تتبع اصرخص لمن أساد نفعه فإن حلن مقلده ف حيىة جائز لا شبهة فيها الا مفلد صتخىيص الملتفتي بها من حرج جاز ذصك بل اوتحب اقد اسشد لله نبيه أيلب إلى اصتخىص من الحنث: بأن يَخذ بيده ضغثا فيفرب بها المرأ ضربه ااحد ، فأحلن المخاسج ما خىص المآث اأقبح الحيل ما أاقع ف المحاس ، قا وفيان اصثلسي : " إن اصعىم لندنا اصرخص من ثقة فأما اصتشديد فيحلنه كل أحد". 6. الاوتشاس ااصلداس لن أهل اصعىم االاختلاص، اذصك صربما تقدمت لهم تجربة ف ذصك، أا وبراا من قراءاتهم أطلاق نجا ، اف ذصك يقل المللى جل الاة: "اَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْر مِّنَ الَْْمْنِ أَاِ الخَْلْفِ أَذَالُلا بِهِ ۖ اَصَلْ سَدُّاهُ إِلىَ اصرَّوُل ِ اَإِلىَى أُالِِ الَْْمْرِ مِن ْهُمْ صَعَىِمَهُ اصَّذِينَ يَلْتَنبِطُلنَهُ مِن ْهُمْ ۗ اَصَلْلاَ فَفْلُ اللَِّّ لَىَيْكُمْ اَسَحمَْتُهُ لاَت َّب َعْتُمُ اصشَّيْطَانَ إِلاَّ قَىِياةً " (اصنلاء:83)، اتأمل حنظىة سضي لله لنه صل لم يفز بلؤا أبي بكر ااصذي ذهب صرول لله به بعد ذصك، صكنا حرمنا منهج حيا كنا ونفل انُفل باةه "اصكن يا حنظىة والة اوالة"، فاة نكن بمعز لمن شابت للاسضهم ف جنب لله لىماً الماةً ، الا من قد ناصت المذاكر منه طل اصنظر ااصفحص ف تخلله، اصل ضعفت ديانته، فرأيه صنا ادينه صه. 31 "اصلنن اصكبرى"؛ صىبيهقي، (10/356.) 32 "الملافقات"، (4/607-608).
عدد الصفحات ٢١7. اصتركيز لى صعلد اصقداات اصثقات املادس اصقل لْنهم سأس اصلقاية ، فمركز اصقل حلاس ادقيق جدا ايجب أن لا يلضع فيه إلا من كان ملتعداً ص لأخذ باصعزيمة ااصبعد لن اصرخص ، فىنلتر سِعة الإواة باصتشدد ف الانتقاء، اف تدقيق الانتقاء ما يعلم من قلاصم اصعفلية. 8. ازديان بآداب اصربانية : - اصتثبت االحرص لى اصتبين ف كل نازصة ، ايتأكد ذصك ف مثل هذا اصعلر اصذي طغته اوائل اصتلاصل اأصبحت تقلد مجاصس اصناس اأنديتهم، فإن صح ما سِعنا فاة يفلتنا اصتثبت مما خفي لنا من ماةبلات اداافع لما سِعنا، اذصك منهج نبلي أصيل مهما كان اصفعل، ألم يكن اصنفاق ظاهراً لى حاطب بن أبي بىتعة، ا مع ذصك لم يفلت سول لله أن يقف لند قانلن اصشريعة فلدح قائاةً : " ما حمىك لى ما صنعت"، قا تعالى: " ياَ أَي ُّهَا اصَّذِينَ آمَنُلا إِن جَاءَكُمْ فَاوِق بِن َبَإ ف َت َب َي َّنُلا أَن تُلِيبُلا ق َلْمًا بجَِهَاصَة ف َتُلْبِحُلا لَىَ ى مَا ف َعَىْتُمْ ناَدِمِينَ "(الحجرات :6)، فاصثقة المعىل يقبل خبره لى خاةف ف معنى (اصفاوق)، هل هل المجهل أ اصفاوق اصفاجر، اكما قا الْا : اما آفة الْخباس إلا من سااتها، الا حظ ما هل نتيجة لد اصتثبت إنه اصند الات حين ند ، اصند اصذي يُرق اصنفس حين يجد اصعبد نفله ف منطقة لا يُلد لىيها، اقد تجرأ احكم اقطع، فاة لذس نافع الا حيىة تدافع، اأصل ذصك إطاةق اصظنلن اصليئة فيما هب ادب، الله يقل : "ياَ أَي ُّهَا اصَّذِينَ آمَنُلا اجْتَنِبُلا كَثِيًا مِّنَ اصظَّنِّ إِنَّ ب َعْضَ اصظَّنِّ إِثْ " (الحجرات :12)،أسيت "كثياً من اصظن"، لْنه إن وىم صك بعفه فثق أن اصبعض الآخر إث "إن بعض اصظن إث"، ا تأمل قل المللى جل الاة: "اَلاَ ت َقْفُ مَا صَيْسَ صَكَ بِهِ لِىْم ۚ إِنَّ اصلَّمْعَ اَاصْبَلَرَ اَاصْفُؤَادَ كُلُّ أُاصَىئِكَ كَانَ لَنْهُ مَلْئُللاً " (الإوراء :36). - ا، صىفاساق لمر سضي لله لنه صفتة منهجية وىلكية ، قا : (اصتؤد ف كل شيء خي إلا ف لمل الآخر )، ايقلد بعمل الآخر اصعمل اصلالح. اأنعم اصنظر ف اصقرآن صكل من اوتعجل شيئاً اصل كان ف ظاهره الخي الا تجد ف الجمىة لاقبته حلنى، قا تعالى:"أَلمَْ ت َرَ إِلىَ اصَّذِينَ قِيلَ لهَُمْ كُفُّلا أَيْدِيَكُمْ اَأَقِيمُلا اصلَّاةَ َ اَآتُلا اصزَّكَا َ ف َىَمَّا كُتِبَ لَىَيْهِمُ اصْقِتَا ُ إِذَا فَرِيق مِّن ْهُمْ يخَْشَلْنَ اصنَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَِّّ أَاْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ اَقَاصُلا سَب َّنَا لمَِ كَت َبْتَ لَىَي ْنَا اصْقِتَا َ صَلْلاَ أَخَّرْت َنَا إِلىَى أَجَل قَرِيب ۗ قُلْ مَتَاعُ اصدُّن ْيَا قَىِيل اَالآْخِرَ ُ خَي ْر صِّمَنِ ات َّقَ ى اَلاَ تُظْىَمُلنَ فَتِياةً " (اصنلاء:77)، فكم من متعجل لم يكن دافعه الإيمان بل قد يكلن الجزع ااوتماة اصطريق ، اصذا فاصدالية ساا ف لطائه مترا ف خطلاته، كاصىيث ف ثباته ااثباته، اكان سول لله قد صدح بذصك لْشج
عدد الصفحات ٢٢،اصقيس لبد : اصقيس لبد لْشجِّ قا َ اوىَّمَ لىَيهِ اللَُّّ صىَّ اصنَّبيَّ أنَّ : قا لباس بن لبدلله لن ،سااه اصترمذي اصححه الْصبانّ" االَْنا ُ الحِىمُ،: اللَُّّ يُب ُّهُما خَلىتينِ فيكَ إنَّ : تعالى قا :طه" (مُلوَ ى ياَ ق َلْمِكَ لَن أَلْجَىَكَ اَمَا" 83)، اانظر صبنّ إورائيل صتعىم ضريبة الاوتعجا ، قا تعالى: "أَلمَْ ت َرَ إِلىَ اصْمَلإَِ مِن بَنِّ إِوْرَائِيلَ مِن ب َعْدِ مُلوَ ى إِذْ قَاصُلا صِنَبيِّ لهَُّمُ اب ْعَثْ صَنَا مَىِكًا ن ُّقَاتِلْ فِ وَبِيلِ اللَِّّ ۖ قَا َ هَلْ لَلَي ْتُمْ إِن كُتِبَ لَىَيْكُمُ اصْقِتَا ُ أَلاَّ ت ُقَاتِىُلا ۖ قَاصُلا اَمَا صَنَا أَلاَّ ن ُقَاتِلَ فِ وَبِيلِ اللَِّّ اَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِياَسِناَ اَأَب ْنَائِنَا ۖ ف َىَمَّا كُتِبَ لَىَيْهِمُ اصْقِتَا ُ ت َلَصَّلْا إِلاَّ قَىِياةً مِّن ْهُمْ ۗ اَاللَُّّ لَىِيم باِصظَّاصِمِينَ " ( اصبقر :246)، فمن تما ااجب اصتربية غرس الاوتعداد اصنفلي صاةنتظاس اهل الانتظاس اصذي تكمن ف أثنائه صنالة الاختلاصات، اصذا قيل اصزمن جزء من اصعاةج؛ لْن من خلائص اصدلل اصتدسج ف الخطلات اانتظاس اصزمن الد اصتلرع ف اصنتائج "اصكل أجل كتاب "، ا صعىك بدأت تتىمس وبب خلاس كثي من الجهلد افشل بعض المبادسات ، إنه قطف اصثمر قبل بداّها اصذا يُلن اصتفريق بين المبادس ااصعجىة، لْن بينها خطاً سقيقاً ، فالمبادس هل نيل اصفرصة حيا جاهزيتها ، ااصعجىة اوتعجالها قبل ذصك، انمثل صذصك بثمر نفجت اصاست جاهز صىقطف فإن تأخر صاحبها سبما ضمرت أا تركت صىتىف، اإن قطفت قبل نفجها كانت مُ ر حامفة لا يلتفاد منها، اهكذا يراد بنا ف لالم المبادسات ااصعمل، نبادس باة اوتعجا ، االْنا باة ضجر، اصكن يلدق ف بعفنا "اصكنكم تلتعجىلن". - اصرفق ، اصدق سول لله كما ساى أنس بن ماصك سضي لله لنه لن اصرول صى لله لىيه اوىم قا : "ما كان اصرِّفقُ ف شيء قطُّ إلا زانه ، الا كان الخَرقُ ف شيء قطُّ إلا شانَه اإنَّ للهَ سفيق يُبُّ اصرِّفقَ " صححه الْصبانّ ف صحيح اصترغيب. أسأيت كم نازصة حىت برولصك اصكريم الم يفقد أللابه يلماً أا يخلر أحداً ببنت شفة، أا أصدس قراس اً ملتعجاةً ند لىيه، أا تعلف لى قل بغية الخي، اأا أسهق أكباد الْتباع ظن اصفراس من اصشر، صكنه اصرفق باصناس امرالا الإمكانات ااختاةف اصفهل اتباين الْاواط اقد صدق لله: "صَقَدْ جَاءَكُمْ سَوُل مِّنْ أَنفُلِكُمْ لَزِيز لَىَيْهِ مَا لَنِتُّمْ حَرِيص لَىَيْكُم باِصْمُؤْمِنِينَ سَءُاف سَّحِيم " (اصتلبة:128)، فأحلن باصدالية اهل يقابل تىك اصنلاز ألا تأخذه الحمية ااصغي ف اصطريق الخطأ االملاس غي الْسفق ، فإن سول لله ما خُي بين أمرين إلا اختاس أيلرهما ، اقد يُنث ف يمينه ايكفر لنها لما سأى من مشقتها لى سأي أيلر منها، اهذا لا يىقاه إلا ذا حظ لظيم. "فَبِمَا سَحمَْة
عدد الصفحات ٢٣لهَُمْ اَاوْت َغْفِرْ لَن ْهُمْ فَالْفُ ۖحَلْصِكَ مِنْ لاَنفَفُّلا اصْقَىْبِ غَىِيظَ فَظًّا كُنتَ اَصَلْ ۖلهَُمْ صِنتَ اللَِّّ مِّنَ :لمران آ " (اصْمُت َلَكِّىِينَ يُُِبُّ اللََّّ إِنَّ ۚاللَِّّ لَىَ ف َت َلَكَّلْ لَزَمْتَ فَإِذَا ۖالَْْمْرِ فِ اَشَااِسْهُمْ 159). - الحكمة، اهي: اصتقدير اصلحيح ف الاختياس ااصقراس ، اقا بعفهم: فعل ما ينبغي كما ينبغي ف اصلقت اصذي ينبغي، قا تعالى: "ادْعُ إِلىَى وَبِيلِ سَبِّكَ باِلحِْكْمَةِ اَاصْمَلْلِظَةِ الحَْلَنَةِ ۖ اَجَادِلهُْم باِصَّتيِ هِيَ أَحْلَنُ ۚ إِنَّ سَبَّكَ هُلَ أَلْىَمُ بمَِن ضَلَّ لَن وَبِيىِهِ ۖ اَهُلَ أَلْىَمُ باِصْمُهْتَدِينَ " (اصنحل:125)، اصل تأمىت هذه المعطلفات صبان صك اصتفريق اقد ابتدأها بالحكمة اهي سأوها إذ ما بقي إما طرائق مثىها، أا أحد أواصيبها، فكم من مللظة لم تكن ملفقة أا جدا كان لقيماً أا أطراحة كانت قاصر اصنظر، فنحن أما تكلين ممانعة امنالة ف جيل خُدع بمحاسبة الملاجد بالمراقص ، ااصزاجات بالململات ، ااصعقائد بأوتاذ اصفكر، افنلن اصقل بفنلن اصىذ اصذا ميّز لله أصحاب اصنظر االحكمة بأن نلب صه لطاء الحكمة فهي تلفيق اهداية قبل أن تكلن جهد ابذ قا تعالى: "ي ُؤْتيِ الحِْكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ اَمَن ي ُؤْتَ الحِْكْمَةَ ف َقَدْ أُاتيَِ خَي ْرًا كَثِيًا ۗ اَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُاصُل الَْْصْبَابِ " (اصبقر :269). امن الحكمة حلن اصنظر ف اصعلاقب اتقدير الْملس كما هي باة إسجاف أا تهليل، الا يللغ أن يُُلن اصبعض تفخيم اصقفايا اإلاقة اصلصل صىحىل دان أن يُمل معل بناء، اهذا من شأن المرجفين ف الْسض. :قلمين لى الجمىة ف اجدناها صقراساتنا نظرنا ما إذا إننا ث 1. قراسات اوتراتيجية: ايهمنا فيها نللان: .أ .مليي فيها اصتأخر إذ خطي محك اهي لخبر تحتاج اهذي ،امهمة لاجىة .ب ااصنفج اصرشد فيها يتأت إذ ،قليمتها من اطأ أخف اهذي ،امهمة لاجىة غي .االاوتقلاء ااصبحث المشااس لبر 2. قراسات تكتيكية: اهذي ف تليي الْلما ، اصيلت محل بحثنا. المعتبر اصعىمية المناهج لبر اتحىيىها الْزمات إداس ف الحديثة اصعىل من الإفاد إن ث شعرنا أن بعد بتحديدها انبدأ ظاهر أا ااقعة تهب فحينما ،غيها لن أهمية يقل لا االْنلب الْففل انختاس اصعاةج سوم ف اصبدائل انلجد فراضاً لها نفرض ث ،بها لم المناوبة اصطرق من ذصك اغي ،ذصك ف اصراجعة اصتغذية من انفيد بحرفية اننفذ اصلصفي كالمنهج اصعىمية المناهج بعض أثبتت اقد ،اصنلاز تىكم ف كثياً يكن
عدد الصفحات ٢٤ااصقل الخىل ملاطن امعرفة ،المناوبة االْفكاس الحىل إضفاء لى تهفائدي االملحي .بها أالى هل اجدها أناّ المؤمن ضا االحكمة. أيفاً اصىهم اهدنا لما اختىف فيه من الحق بإذنك. ثابتاكتبه وعيد بن محمد آ
عدد الصفحات ٢٥الفهرس :مقدمة: أالاً ..................................................................................... 2 :اصتربلية اصنلاز تعريف: ثانياً ........................................................................ 2 :صغة اصنلاز تعريف ................................................................................ 2 :اصطاةحاً اصنلاز تعريف .......................................................................... 3 :اصنازصة لملطىح امرادفات ملطىحات .............................................................. 4 :االملتجدات ااصلقائع نلاز اص بين اصفرق ف فائد ..................................................... 5 :اصنازصة معنى شملصية ................................................................................ 5 :اأوبابها دساوتها احكم اصنلاز أهمية: ثاصثاً .......................................................... 6 ):اصنلاز ف الاجتهاد حكم(اصنازصة دساوة حكم ....................................................... 8 :اصنلاز أوباب ................................................................................... 8 :اصتربلية اصنلاز أقلا : سابعاً ........................................................................ 9 از ؟اصنل نفقه كيف: خاملاً ...................................................................... 10 :اصلحيح اصتللس ............................................................................... 10 :اصتكييف ...................................................................................... 11 ).المفاود ادسء الملالح اتحليل المقاصد بتحقيق( الحكم تطبيق ....................................... 12 :اصنلاز ف مهمات: وادواً ...................................................................... 13
عدد الصفحات ٢٦