المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

النوازل التربوية وطرق التعامل معها

سعيد بن محمد آل ثابت

صفحة ١ من ٢

النوازل التربوية وطرق التعامل معها : مقدمة.أولا تعريف النوازل التربوية.: ثانياا وأسبابها. وحكم دراستها أهمية النوازل: ثالثاا أقسام النوازل التربوية.: رابعاا : كيف نتعامل مع النوازل؟خامساا - نماذج معاصرة. : مهمات في النوازل.سادساا

عدد الصفحات ٢

مقدمة:أولا ااصلاة ااصلاة لى سول لله:لحمد للها :اصرحمن"( شَأْن فِ هُلَ ي َلْ كُلَّ ۚاَالَْْسْضِ اصلَّمَااَاتِ فِ مَن يَلْأَصُهُ "يقل الحق وبحانه لن نفله: 29) .صذا فإنتغيّ اصزمان االحا من ونن لله ف الْسض ، ااصقاضية بأن بقاء الحا من المحا . ا حين اوتعمر لله الإنلان ف الْسض يمشي ف مناكبها ايلع ف تىبية نداءات سبه ايلتجيب صه إذا دلاه ، لم يكن من منهج أهل اصلنة االجمالة اصلقلف االانتظاس ف اوتقبا تحللات اصزمان ، فيكلن أحدهم جبرياً اهل لا يعىم، بل ينتقىلن من قدس لله إلى قدس لله، االمؤمن اصقلي خي اأحب إلى لله من المؤمن اصفعيف اف كل خي. فىيس إذاً من الملتجد ذكر الملتجد، الا اصعبر ف هذه الحقيقة ، إذ قد يمر لى غاة اصعشر ونين ما قد يجعل ذصك ملىماً لنده ففاةً لمّن شبّ اشاب، اصكن اصنظر االالتباس ااصتأمل ف كيف نتعامل مع هذا اصلقائع ااصنلاز ااصتحللات ، الاويما اهي تكمن ف اصتربية اصدللية، ااصتي تظل مناسات الخيية ااصعطاء ف لمر الإواة ، إذ كم من نازصة ذهىنا بلببها لن مقاصد كبرى ااصعكس ، اذصك بلبب الجهل بالآصية ااصطريقة المعتبر ، اصذا كانت هذه اصلسقة صروم بعض المنهجية ف معرفة اصنلاز اصتربلية اكيف نفقهها ، اصيلت لحلر اصنلاز ، فهي محااصة صتأويس قالد ف اصتعامل مع اصنلاز اصتربلية لى غراس اصفقهاء ، اأحلبها الْحدث من نللها، فهي خديج بكر اتنفج بإذن لله مع طَ رْ قِ هذا الملضلع بشكل ملتمر ا منهجي بين أاواط المربين ، الله أسجله الهداية ااصلداد . التربوية: تعريف النوازل :ثانياا :تعريف النوازل لغة اصنلاز جمع "نازصة"، ااصنازصة اوم فالل من "نز ينز "، إذا حلَّ، امن ذصك اصقنلت ف اصنلاز 1. ااصنازصة : هي المليبة اصشديد من شدائد اصدهر تنز باصناس 2، اقيل: اصنلاز من اصنزا اهل الحىل ، تقل : نز ينز نزالاً، ايقا : نز بهم أمر3. امن أمثىة هذه اصنّلاز : الحرب، اصلباء، اصقحط، الْمطاس، اصليل ، اصفتن، اما شابه ذصك . 1 انظر: "صلان اصعرب "، (11/656)، ماد : (نز ). 2 انظر "صلان اصعرب لابن منظلس"، (14/238.) 3 انظر "صلان اصعرب "،(14/237، 238.)

عدد الصفحات ٣

:تعريف النوازل اصطلاحاا ، بل تمّ ذكرها بدان تفليل"اصنازصة" اإلطائها اصفاً دقيقاً لم يتطرق اصعىماء اصلابقلن إلى تعريف 4، أما باصنلبة صىعىماء المتأخرين ، فقد لرّف اصعاةمة ابن لابدين اصنلاز بأنها: "اصفتااى ااصلاقعات ، اهي ملائل اوتنبطها المجتهدان المتأخران لما وئىلا لن ذصك، الم يجداا فيها سااية لن أهل المذهب المتقدّمين"5. وع بلبب تل ئة لى المجتمع: "الملائل أا الملتجدّات اصطّاس المعاصرين اصدكتلس اهبة اصزحيىي: بأنها الرّفها من اصعىماء ، أا اجتهاد فقهي وابق ينطبق لىيها. اصلسها متعدد ، الْلما ، اتعقد المعاماةت، ااصتي لا يلجد نص تشريعي مباشر ؛ لاختاةف اصعادات االْلراف المحىية"امختىفة بين اصبىدان أا الْقاصيمامتجدد ، 6. ، اهي الحادثة اصتي تحتاج لحكم شرليصيلت بفعل فالل فقهاء": المليبةرفت "اصنازصة" ف "معجم صغة اصالُ 7. ،اذكر اصدكتلس لبد اصناصر أبل اصبلل أن كىمة اصنلاز تطىق بلجه لا لى الملائل ااصلقائع اصتي تلتدلي حكماً شرلياً ،ثأ نادس الحدا ااصنلاز بهذا المعنى تشمل جميع الحلادث اصتي تحتاج صفتلى تبينها ولاء أكانت هذه الحلادث متكرس اولاء أكانت قديمة أ ملتجد 8. اقد لرَّفها بعض أهل اصعىم بقلصه: "ما اوتدل حكمًا شرليًّا من اصلقائع الملتجدَّ "، أا يقا : هي اصلقائع الملتجد المىحَّة. ا اصفقهاء بأي شكل صيه، الم يتطرّق إلى حادثة ملتجدّ لم تعرف من قبلاينلرف اصذهن لند إطاةق ملطىح اصنازصة إ الافتراضات اصنظرية اصتي لم اهذا اصنلع من اصنلاز يختىف لنلْحداث الحيّة اصتي يعيشها اصناس. ، اتمثّل امن الْشكا ، اهذا ما يميّز مدسوة أهل اصرأي بزلامة الإما أبي حنيفة ا اأفتلا فيها لى وبيل الافتراض، اصكن اصفقهاء تحدّثلا لنهتقع 4 انظر "اصرواصة صلإما اصشافعي"، ص: 20. 5 "سوائل ابن لابدين"، (1 /17.) 6 "وبل الاوتفاد من اصنلاز ااصفتااى ااصعمل اصفقهي ف اصتطبيقات المعاصر "، د. اهبة اصزحيىي ، ص: 9. 7 "معجم صغة اصفقهاء"، أد. محمد سااس قىعة جي، د. حامد صادق قنيبي، ص: 441. 8 "المدخل إلى فقه اصنلاز "، د. لبد اصناصر أبل اصبلل، بحث منشلس ضمن كتاب بحلث ف دساوات فقهية ف قفايا فقهية معاصر ، (2/602.)

عدد الصفحات ٤

اصنعمان–سحمه لله –سوة الْخرى بزلامة الإما ماصك ، بخاةف المدفهي تهتم ببحث الاحتمالات –سحمه لله -ااصتي تهتم المدسوة الْالى، لا قبل اقللها كما هل حالقائع الملتجد اصنازصة ف اقتهاببحث الحلادث ااص 9. :تلمية اصفقهاء صىلاقعات باصنلاز اوبب ز باصناس، فيحتاجلن ، فهي بمعنى الْمر االخطب اصعظيم اصشديد اصذي ينم كالمليبةا لىيهأنهم قد يقلدان شدّ اقلله صرفعه لنهم، ابيان الحكم اصشرلي 10. أا لماةحظة معنى اصشدّ لما يعاني ه اصفقيه ف اوتخراج حكم اصنازصة، اما قد تحتاجه من اجتهاد يخشلن من اصلقلع ف الخطأ فيه 11. أا لماةحظة معنى الحىل ، فهي ملأصة نازصة يج هل حكمها تحل باصفرد أا الجمالة12. أا أنهّم يقلدان بهذه اصتلمي ة مجرد حداث اصنازصة لى ااقعهم 13. اقد تجتمع اصنقاط اصلابقة كىه ا أا بعفها، فتشكّل وبب اصتلمية. .اجتهاد وابق من اصفقهاء اصقدام : حلادث ااقائع ملتجدّ صيس لها نص أاا وبق يمكن تعريف اصنلاز بأنهاامم :مصطلحات ومرادفات لمصطلح النازلة امن هذه الملطىحات: ،تختىف الملطىحات لن بعفها ف مدى شبهها باصنّلاز صفظاً امفملناً - اصلقائع: امفردها ااقعة ، اهي اصنّاز صة من صراف اصدهر14. - الحلادث: امفردها حادثة، االحدث من أحداث اصدهر: شبه اصنازصة 15. االملطىحان اصلابقانيشيع اوتعمالهما ف معنى اصنلاز 16. - الْجلبة: امفردها إجابة ، اقد شاع اوتخ دا هذا اصىفظ ف مؤصفات اصفقهاء، اكان ملتمدّاً من اصكتاب ااصلنة، كقلصه تعالى: "اَإِذَا وَأَصَكَ لِبَادِي لَنِّّ فَإِنِّّ قَرِيب أُجِيبُ دَلْلَ َ اصدَّاعِ إِ ذَا دَلَانِ ف َىْيَلْتَجِيبُلاْ لِِ اَصْي ُؤْمِنُل اْ بيِ صَعَىَّهُمْ ي َرْشُدُانَ " (اصبقر : 186)، ااصكتب اصفقهية مىيئة بليغة: وئل فأجاب، ابعفها مُعنلن ب "الْجلبة"17. 9 انظر: "المدخل إلى فقه اصنلاز "، (2 /604.) 10 انظر: "المدخل إلى فقه اصنلاز "، (2 /604.) 11 انظر: "فقه اصنلاز "، د. محمد بن حلين الجيزانّ ، (1/24.) 12 انظر: "مجىة مجمع اصفقه الإواةمي"، اصعدد الحادي لشر، (2/281.) 13 "اصنلاز اكيف يجب اصتعامل معها"، ص:320. 14 "صلان اصعرب "، (15/260.) 15 "صلان اصعرب "، (4/53 .) 16 انظر: "أصل اصفتلى ااصقفاء ف المذهب الماصكي"، د. محمد سياض ، ص: 181.

عدد الصفحات ٥

- اصقفا: يذكر هذا الملطىح ف بعض اصقفايا المعاصر 18، اصىدّلاصة لى ما يعرض لى المحاكم من نلاز قفائية. - الملتجدّات: يغىب اوتخدا هذا الملطىح ف اصنلاز المعاصر 19. ايظهر من اصىفظ أن المق للد هل الْملس الجديد الملتحدثة. - اصفتااى: امفردها فتلى ، اقد اسد صفظ اصفتلى بجميع صيغها ف اصقرآن اصكريم كقلصه تعالى : "يلوُفُ أَي ُّهَا اصلِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِ وَبْعِ ب َقَرَات سَِِان يََْكُىُهُنَّ وَبْع لِجَاف اَوَبْعِ وُنبُاةَت خُفْر اَأُخَرَ ياَبِلَات صَّعَىِّي أَسْجِعُ إِلىَ اصنَّاسِ صَعَىَّهُمْ َعْىَمُلنَ ي " (يلوف: 46)، "قَاصَتْ ياَ أَي ُّهَا اصْمَلأُ أَف ْتُلنِّ فِ سُؤْياَيَ إِن كُنتُ مْ صِىرُّؤْياَ ت َعْب ُرُانَ " (اصنمل: 32)،"...اَلاَ تَلْ ت َفْتِ فِيهِم مِّن ْهُمْ أَحَداً " (اصكهف: 22)،"يَلْت َفْتُلنَكَ فِ اصنِّلَاء قُلِ ا للُّّ ي ُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ ... " (اصنلاء: 127)، فَاوْت َفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَىْقاً أَ مَّنْ خَىَقْنَا إِناَّ خَىَقْنَاهُم مِّن طِين لاَّزِب " (اصلافات:11)، "اوْت َفْتِهِمْ أَصِرَبِّكَ اصْب َنَاتُ اَلهَُمُ اصْب َنُلنَ " (اصلافات:149). ااسد هذا اصىفظ ف الْحاديث اصنبلية كذصك، مثل قلصه صى لله لىيه اوىم : "اوتفت قىبك اصل أفتاك اصناس اأفتلك" سااه اصداسمي. اأصبحت اصفتلى صفة لازمة صىفقه أكثر من اصنازصة 20،ايختىف هذا اصىفظ لن صفظ اصنازصة ، اذصك ف اختلاص اصنلاز باصلقائع الملتحدثة ، بينما تشمل اصفتااى كل أنلاع الْجلبة اصفقهية. فائدة في الفرق بين النوازل والوقائع والمستجدات: ،اقد لا تلتدليه اصلقائع تطىق لى كل ااقعة ملتجد كانت أا غي ملتجد اقد تلتدلي حكماً شرلياً ،االملتجدات تطىق لى كل ملأصة جديد ولاءً كانت ااقعة أا مقدس اقد تلتدلي حكماً شرلياً اقد لا تلتدليه اجلهر اصفرق أن اصنلاز يتعىق بها الا بد حكم شرلي بخاةف اصلقائع االملتجدات. 21 شمولية معنى النازلة فقهية اغي فقهية، ااصفقهيةُ المتعىقةُ بالْحكا اصشرلية اصعمىية، اغيُ اصفقهية يتَّجه بعض اصباحثين إلى تقليم اصنلاز إلى المتعىقة بالملائل اصعقدية، كظهلس اصفِرَق ااصنحل ااصللس الحديثة صىشرك، ابعض الملائل اصتربلية الحادثة، االاكتشافات ت الحديثةاصعىمية المبتكر ، االملائل اصىغلية المعاصر ، كتلمية بعض المخترلا 22. 17 "فقه اصنلاز ف ولس"، د. الحلن اصعبادي، ص:55. 18 "المدخل إلى فقه اصنلاز "، د. لبد اصناصر أبل اصبلل، (2 /638)، هامش (1) 19 "المدخل المفلل إلى فقه الإما أحمد بن حنبل"، د. أبل بكر زيد ، 2 /919 20 "فقه اصنلاز ف ولس"، د. الحلن اصعبادي، ص: 54. 21 "فقه اصنلاز "، د. محمد الجيزانّ، (1/24).

عدد الصفحات ٦

تعريف اصتربية: تىك اصعمىيات الملجهة لإلداد اصنشء ف جميع جلانبه الإيمانية ااصنفلية ااصعقىية االاجتمالية لإلداده صلإلماس هذه الْسض االاوتعداد صلآخر . .اصدللية اصنلاز اصتربلية: ما اوتدل نظراً شرلياً اتربلياً من اصظلاهر ااصلقائع الملتجد ف ميدان اصتربية تعريف :وحكم دراستها وأسبابها أهمية النوازل: ثالثاا إِحْدَى اللَُّّ يَعِدُكُمُ اَإِذْ "لله لْهل بدس اقد أساداا اصعي اقد تكلن من قبيل اصشلكة اصتي أسادها ،صىملتجدات ااصنلاز ثمرات " اصْكَافِرِينَ دَابِرَ اَي َقْطَعَ بِكَىِمَاتِهِ الحَْقَّ يُُِقَّ أَن اللَُّّ اَيُرِيدُ صَكُمْ تَكُلنُ اصشَّلْكَةِ ذَاتِ غَي ْرَ أَنَّ اَت َلَدُّانَ صَكُمْ أَن َّهَا اصطَّائِفَت َينِْ :الْنفا ( 7)، إذ أن إحياء اتجديد معالم اصدين اتأويس المراحل اصزمنية بشعب الإيم ان لا يكلن لاد ً باصتىقين فحلب، بل من وبر ونن لله الاين أثاسه ف الْسض أيقن أن لله وبحانه اتعالى قد يقدس المكرا ه اصذي يُلبه اصبعض شراً اهل خي لهم "إِنَّ اصَّذِينَ جَاءُاا باِلإِْفْكِ لُلْبَة مِّنكُمْ ۚ لاَ تحَْلَبُلهُ شَرًّا صَّكُم ۖ بَلْ هُلَ خَي ْر صَّكُمْ ۚ صِكُلِّ امْرِئ مِّن ْهُم مَّا اكْتَلَبَ مِنَ الإِْثِْ ۚ اَاصَّذِي ت َلَلىَّى كِب ْرَهُ مِن ْهُمْ صَهُ لَذَاب لَظِيم " (اصنلس:11)، ا لند ملىم من حديث صهيب بن ونان قا : قا سول لله صى لله لىيه اوىم: "لجبًا لْمرِ المؤمنِ . إن أمرَه كىَّه خي . اصيس ذاك لْحد إلا صىمؤمنِ ، إن أصابته وراءُ شكرَ ، فكان خيًا صه . اإن أصابته ضراءُ صبر، فكان خيًا صه"، فكم من نعمة جاءت متنكر ف صباس مليبة ، ا صل صل يمكن من أهميتها إلا تأكيد اصرجلع صشرائع اصدين ااوتحثاث اصفهل صىتأمل ف مقاصد اصشاسع صكانت كافية ، فىيلت المشكىة فيها اصكن ف كيف اصتعامل معها! :إذن مما يذكر من أهمية اصنلاز - الحفاظ لى أمر اصدين ااصدنيا، من خاة اصرجلع صىكتاب ااصلنة ، ااصذب لنها اتلضيح مقاصدها، امن ث حكم اصشرع فيها ، قا تعالى: "اَإِذْ أَخَذَ اللَُّّ مِيثَاقَ اصَّذِينَ أُاتُلا اصْكِتَابَ صَت ُب َيِّن ُنَّهُ صِىنَّاسِ اَلاَ تَكْتُمُلنَهُ ف َن َبَذُاهُ اَسَاءَ ظُهُلسِهِمْ اَاشْت َرَاْا بِهِ ثمََنًا قَىِياةً ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْت َرُانَ " (آ لمران :187) - إناس اصلبيل أما اصناس بإيفاح حكم هذه اصنازصة حتى يعبداا لله لى بلي اهدى انلس؛ ف منهج إواةمي ااضح فىل ترك أهل الحلّ ااصعقد -اهم المجتهدان -اصتلدي صتىك اصنلاز 22 "فقه اصنلاز "، د. محمد الجيزانّ ، (1/28).

عدد الصفحات ٧

هذا دان إيفاح لْحكامها صلاس اصناس ف تخبّط ث اوتفتلا من لا يلل إلى ستبة الاجتهاد، ا قد يفتي بغي لىم فيَفِلّ ايُفِلّ، الى هذا الْواس فاة بدّ من طَرْق هذا اصباب االاوتعانة بالله. - اصتلدي صداسوة فقه اصنلاز من أهل الحل ااصعقد لند اقلع اصلاقعة لإظهاس حكمها اصشرلي يبين صىعالم أجمع كما اصشريعة اصاةحها صكل زمان امكان، فالله لز اجل يقل : "اصْي َلْ َ أَكْمَىْتُ صَكُمْ دِينَكُمْ اَأَتمَْمْتُ لَىَيْكُمْ نِعْمَتيِ اَسَضِيتُ صَكُمُ الإْ وْاة َ دِيناً " (المائد :3). (االحاجة دالية إلى ذصك صكثر اصلقائع ااختاةف الحلادث، امن صه مباشر صفتااى اصناس يعىم أن المنقل اإن اتلع غاية الاتلاع فإنه لا يفي بلقائع اصعالم جميعاً ، اأنت إذا تأمىت اصلقائع، سأيت ملائل كثي ااقعة اهي غي منقلصة، الا يعرف فيها كاة لْئمة المذاهب الا لْتبالهم)23. - كلب الْجر االمثلبة من لله لز اجل، فإن اصداسس "صىنازصة" المتجرد لله اصذي يريد أن يلل إلى حكمها اصشرلي إذا بذ جهده ااصل إلى حكم فيها فهل مأجلس، إن أصاب فىه أجران، اإن أخطأ فىه أجر. - الحرص لى تأدية الْمانة اصتي حمّىها للهُ اصعىماءَ؛ فقد أخذ للهُ الميثاقَ لى اصعىماء ببيان الْحكا اصشرلية الد كتمانها، اقد حلر اصتكىيف به م؛ فكان صزاماً لىيهم اصتلدي صىفتلى ف اصنلاز ما اوتطاللا إلى ذصك وبياةً، اذصك إبراء صىذمة باصقيا بتكاصيف إباةغ اصعىم الد كتمانه. 23 "إلاة الملقع؛ لابن اصقيم (1/347.)

عدد الصفحات ٨

: )النوازل في الجتهاد حكم(النازلة دراسة حكم إذ تعنى بالإنلان ،من نظر شرلي مقاصديالا تخىل نازصة تربلية ف الجمىة ،ىنلاز اصشرلية اصعامةقليمة صاصنلاز اصتربلية اإقامة اصشريعة. ،لخاةفة ف الْسضاصذي يمثل ا حالات صه اصنلاز ف الاجتهاداصذا كان 24 : 1- كلنه فرض لين: اذصك ف حاصين: أ- .مثاةً غيه وؤا يلعه لا من ااوتفتاه الاجتهاد لىيه تعين اصذي المجتهد حق ف ب- .غيه تقىيد صه يجلز لا المجتهد لْن به نز ما ف نفله حق ف الاجتهاد 2- كلنه فرض كفاية: اذصك ف حاصين. أ- .صىتأخي قابىة تكلن بحيث اذصك الحادثة فلات من يخاف ألا ب- .المجتهدين من غيه وؤا إمكانية 3- كلن الاجتهاد منداباً إصيه أا ملتحباً . اذصك ف حاصين: أ- .الخاةف محل الحادثة نزا قبل نفله اصعالم من اصلقلع قبل الاجتهاد ب -.بعد تقع لم حادثة لن وؤالاً المقىد يفترض أن يلم ما باب من اهما الملتحب، باب من اصعىماء بعض لند الحاصتين هاتين ف فالاجتهاد افترضه فيما ايجتهد حكمها يبين ث تقع لم حادثة اصشخص يفترض أن اهل الافتراضي، باصفقه .الْواس هذا لى الحكم ايلدس اتخيّىه ل:از و أسباب الن مع تلاسع اصزمان ازياد اصتحفر افشلّ المنكرات صكن ،ازمان متقاد أا واكن تفشل اصنلاز ف حاصة أا مكان لاد لا من ا ،افشل المنكرات ،تتابع اصنلاز اهل يففي إلى ،اسبما نجمل أوبابها ف اصتطلس الحاسق ،اتتلالى الا تهدأ ،تربل اصنلاز اقد نم ذصك ف للر ثلس اصتقنية االمعىلمات. ،فيما يلم باصعللمة أيفاً تقاسب الْملاس اأقطاس اصعالمالْوباب 24 انظرتخريج اصفراع لى الْصل "؛ صىد كتلس: يعقلب اصبا حلين.

عدد الصفحات ٩

:النوازل التربوية: أقسام رابعاا االحكم اصنازصة تلصيف ف ما حد إلى تفيد اصتقليمات هذها ،هناك تقليمات لديد صىنلاز اصتربلية من حيثيات كثي .لىيها 1- أقلا اصنلاز اصتربلية من حيث ملضللها: - اصنلاز اص عىمية: كىلثة الإلحاد، االانبهاس باصعىمانية. - اصنلاز الإ يمانية: كفتنة اصشهلات اظهلس الانتكاس. - اصنلاز اص دللية: كدخل الْفكاس المنحرفة اوىبها دهماء اصشباب ، الزاف اصشباب المربين لن المحاضن اصدللية. - اصنلاز اصعامة: كانتشاس الإلاة ابرامج اصتلاصل. 2- اهناك من حيث: خطلستها، كثرتها، ا جدتها. 3- امن حيث أسكانها .أ .المربينلاز .ب .المتربي نلاز .ت .نلاز بالمنهج .ث انفيف نلاز خاصة بالمحفن. اهي ما يكلن ف اصشأن المالِ لند الحىقة فتكثر الْوئىة لن فعى وبيل المثا من نلاز المحفن اآخر يلأ لن هدايا طاةب الحىقة صه ولاء ،ما بقي لند معىم ونلات بعد تلقف اصنشاط اصلَّامِتِ بْنِ لُبَادَ َ لَنْ ،لندما انتقل منهم اهذا يجلز أا تكريم صه حيا لمىه اهذا محل نظر : ف َقُىْتُ ق َلْوًا، مِن ْهُمْ سَجُل إِلََِّ فَأَهْدَى اَاصْقُرْآنَ، اصْكِتَابَ اصلُّفَّةِ أَهْلِ مِنْ ناَوًا لَىَّمْتُ (: قَا َ فَلأَوْأَصَنَّهُ، اَوَىَّمَ لَىَيْهِ اللَُّّ صَىَّ اللَِّّ سَوُل َ لآتِينََّ اَجَلَّ، لَزَّ اللَِّّ وَبِيلِ فِ لَن ْهَا اَأَسْمِي بمَِا ، صَيْلَتْ بمَِا اَصَيْلَتْ اَاصْقُرْآنَ، اصْكِتَابَ أُلَىِّمُهُ كُنْتُ ممَِّنْ ق َلْوًا إِلََِّ أَهْدَى سَجُل اللَِّّ، سَوُل َ ياَ ف َقُىْتُ ي ْتُهُ فَأَت َ دااد سااه أبل .)فَاق ْب َىْهَا ناَس مِنْ طَلْقًا تُطَلَّقَ أَنْ تحُِبُّ كُنْتَ إِنْ : قَا َ اللَِّّ، وَبِيلِ فِ لَن ْهَا اَأَسْمِي " (اصشرلية الآداب" ف لله سحمه مفىح ابن قا .الْصبانّ اصححه 1/298" :)قا أصحابنا ف المعىم: إن أُلطي شيئا باة شرط جاز، اإنه ظاهر كاة أحمد، اكرهه بعض اصعىماء لحديث اصقلوين". اآخر يلأ لن هدية قدمت صه بعد شرائه مجمللة من الهدايا صىحىقة أا حلل لى

عدد الصفحات ١٠

كما ف ،بعمل ابن اصىتبيةفهل يىحق لمىه ذصك ،خلم خاص بمجرد أن تعامل مع هذا المكان بنّ صَدَقاتِ لى سجاةً اوىَّم لىيه للهُ صىَّ للهِ سول ُ اوتَعمَل :قا اصلالدي حميد أبي حديث صىَّ للهِ سول ُ فقا . هدية اهذا ماصُكم هذا: قا حاوَبه، جاء فىمَّا اصىُّتْبِيَّةَ، ابنَ يُدلَ ،وُىَيم ث. "صادقًا كنتَ إن هديتُك تأتيَك حتى اأمِّك، أبيك بيتِ ف جىَلتَ فهاةَّ ": اوىَّم لىيه للهُ الاَّنّ مما اصعملِ لى منكم اصرجلَ أوتعمِلُ فإنّ بعدُ، أمَّا" :قا ث لىيه، اأثنىَ للهَ فحمِد خطَبَنا، تأتيَه حتى اأمِّه أبيه بيتِ ف جىَس أفاة لِ، أُهدِيَتْ هدية اهذا ماصُكم هذا: فيقل ُ فيأتي للهُ، أحدًا فلأَلرِفَنَّ اصقيامةِ، يل َ يُمِىُه للهَ صَقيَ إلا حقِّه بغيِ شيئًا منكم أحد يَخُذُ لا اللهِ هديتُه، ً أا خُلاس ، لها بقر ً أا سُغاء ، صه بعيًا يُمِلُ للهَ صَقيَ منكم بَياضَ سُئِيَ حتى يدَه سفَع ث. "ت َي ْعَرَ شا فباصتالِ فإن لد التباس .اصبخاسي صحيح "أُذُنّ اسَِْعَ لينّ بَلْرَ . "بىَّغتُ هل اصىهم" :يقل ُ إِبْطِه، مثل تىك اصنلاز وتؤا باة شك إلى التماد اصرأي اتحكيم الخبر اهي قفايا ماصية لها صىة بحقلق شرلية. النوازل؟ نفقه كيف: خامساا الا شك ف صعلبة ،انماسس من خاةلها الحكم اصلحيح ف اصنازصة ،صفقه اصنلاز نحتاج لمنهجية منفبطة اصكن لا يختىف أحد ف أهمية ،ااصثانية تطبيقها ،الجهة الْالى ضبط المنهجية ،جهتينذصك ابتداءً من اثمة منهجية مقترحة من ثاةث ،اأما اصتطبيق فمرده لْهىية المنهجية اقدس المماسس لها ،صنع المنهجية اتبدأ ب : ،خطلات صور الصحيح:الت افهمها فهماً ،أمرين الْا : تللس اصنازصة ف ذاتهاف تللس اصنازصة افهمها فهماً صحيحاً من الجمع بين اقد يتطىب اوتقراء نظرياً المىياً اقد يفتقر إلى إجراء اوتبانة أا جلصة مدنية أا مقاباةت شخلية ،صحيحاً اسبما احتاج إلى معاينة امعاشر . امن اصنقاط اصتي تفيد ف اضع اصتللس اصلحيح صىنازصة:  تحديد ملضع اصبحث (اوم اصنازصة ).  ظراف اصنازصة  تلنيفها  تاسيخها

عدد الصفحات ١١

 أوبابها  مكانها  مداها  جذاسها  مدى الحاجة لها  ما يترتب لىيها (مفاود –ملالح).  دساوات وا بقة (اصللابق اصتاسيخية "قريبة ا بعيد ")، اقد قاصلا: لا يكلن فقيهاً ف الحادث من لم يكن لالماً بالماضي25. التكييف اصتكييف بأنه: تلنيف الملأصة تحت ما يناوبها من اصنظر اصفقهي أي سدُ الملأصة إلى أصل من ايمكن تعريف الْصل اصشرلية 26، اتكييف نازصة يُلل بلاحد من أسبعة ملاصك لى اصترتيب الآتي: 1. اصنص االإجماع 2. تخريج لى نازصة متقدمة 3. اصتخريج لى قالد فقهية أا أصل شرلي أا فتلى إما متقد . 4. الاوتنباط27  ايرال ف سدها إلى أصىها اصشرلي أا بما يغىب لىيها، ألا يلدس إلا بعد اصنظر ااصتأمل اصل أشرك اشااس أهل اصعىم ااصنظر االاختلاص لما كان ذصك كثيا ف حق الْمة ، اقد اوتشاس سول لله صى لله لىيه اوىم أصحابه ف بدس اف أحد، اأكد لله ذصك حتى بعد هزيمة أح د، فقا وبحانه: " اَشَااِسْهُمْ فِ الَْْمْرِ " آ لمران: 159، اكذصك كان اصلحابة بعد ذصك كما كان أبل بكر سضي لله لنه ف قتا المرتدين ، المر سضي لله لنه ف طاللن لملاس لم يخرجلا لن هذا المبدأ اصع ظيم اصذي هل شعاس أهل الإيمان "اَاصَّذِينَ اوْتَجَابُلا صِرَبهِِّمْ اَأَقَامُلا اصلَّاةَ َ اَأَمْرُهُمْ شُلسَىى ب َي ْن َهُمْ اَممَِّا سَزَق ْنَاهُمْ يُنفِقُلنَ "اصشلسى: 38. قا اصلعدياَأَمْرُهُمْ ": اصدينّ ااصدنيلي، "شُلسَى َي ْن َهُمْ ب " أي: لا يلتبد أحد 25 "جامع بيان اصعىم 26 "فقه اصنلاز "، د. محمد الجيزانّ، (1/47). 27 "فقه اصنلاز "، د. محمد الجيزانّ، (1/50).

عدد الصفحات ١٢

اتلاددهم اتلاصفهم اجتمالهم لن فرلا إلا يكلن لا اهذا بينهم، المشتركة الْملس من أمر ف برأيه منهم فيها، ااصرأي اصفكر إلما إلى تحتاج اصتي الْملس من أمرا أساداا إذا أنهم لقللهم، اكما اتحاببهم ف كاصرأي اذصك ابادساها، انتهزاها الملىحة، لهم تبينت إذا حتى فيها، ابحثلا اتشااساا لها اجتمعلا من فإنها لملما، اصدينية الملائل ف اكاصبحث غيه، أا قفاء، أا لإماس الملظفين اتلصية االجهاد، اصغزا .الآية هذه ف داخل اهل لله، يُبه مما اصللاب صبيان فيها ااصبحث المشتركة، الْملس تطبيق الحكم (بتحقيق المقاصد وتحصيل المصالح ودرء المفاسد). الملأصة اصنازصة.يراد به: تنزيل الحكم اصشرلي لى ذصك أن تللس اصنازصة افهمها فهماً صحيحاً ث تكييفها من اصناحية اصفقهية كفياةن بمعرفة حكم اصنازصة المناوب إذ يُتاج ذصك إلى نظر كىي ،أما تنزيل هذا الحكم لى اصنازصة فهل أمر آخر ،اهذا هل اصنظر الجزئي الخاص ،لها لا . كما صل قرس أن لاةج ذصك المريض إنما يكلن بلاوطة ،تعرف لى اصداء الينَّ اصدااءاهذا مثل اصطبيب اصذي إذا اهل هل هذا ،اهل إجراء اصعمىية الجراحية يُتاج إلى نظر آخر ،فإن اصشراع ف هذا اصعاةج ،اصتدخل الجراحي اهل الإمكانات مهيأ لإجرائها؟ ،المريض يطيق إجراء هذه الجراحة س شرلاً القاةً الرفاً ف تطبيق الْحكا الخاصة لى محالهّا: أن ينلجم هذا اصتطبيق مع إن من اصقلالد المقر بحيث لا يففي تحليل الملىحة الجزئية إلى تفليت ملىحة لظم . ،الملالح اصعىيا فإلطاء اصنازصة حكمها الخاص بها لا بد فيه من المحافظة لى مقاصد اصشريعة. بي صى لله لىيه اوىم ترك هد اصكعبة ابناءها لى قلالد إبراهيم لىيه اصلاة امن الْمثىة لى ذصك: أن اصن اذصك مرالا ،مع ما فيه من الملىحة اصظاهر اصتي يد لىيها اصنظر الخاص ،اقتل سأس المنافقين ،ااصلاة صىملىحة اصعىيا28. نماذج من اصنلاز( : :)اصعنكبلتية اصشبكة لى باسِها فيها ينظر صاةوتزاد ،صىمؤصف مقالات أصىها 1- نكلص الهدا (نازصة انتكاوة اصدلا وىلكياً ادللياً). 2- تهافت اصشهلات (نازصة اصشهلات اضعف اصتعامل معها) . 3- آفات اصدالية. (نازصة اصفتلس اصدللي ااصعزاف لن اصعطاء) . 28 "فقه اصنلاز "، د. محمد الجيزانّ، ( 1/54.)

عدد الصفحات ١٣

4- ترجمان اصتربية. (نازصة وقلط اصقدا اهشاشته مع المتغيات ااصظراف). 5- اصتربية الإيمانية صىمراهقين. (نازصة الإغراق لملاسات اصتربية غي الإيمانية . 6- حتى لا يقا يقللن أصحابهم. (نازصة إقلاء اصطاةب من المحاضن . 7- حفاةت ختم اصقرآن. (نازصة المباصغة ااص تجاازات ف حفاةت ختم اصقرآن). 8- المنهج اصنبلي ف اصتعامل اصتربلي. (نازصة الْخطاء ف اصتعامل مع الْخطاء). 9- غرس شعب الإيمان. (نازصة تفييق اقللس اوائل غرس شعب الإيمان ابناء اصقيم . 10- أوىم ث قاتل. (نازصة ضعف الاهتما بالإيمان كأاصلية ف اصبناء اصتربلي 11- لباد اصلر. (نازصة الاصتفات صىظاهر ااصشهر اضعف الإخاةص ااصرقابة 12- أزهاسنا تذبل (نازصة إهما شؤان اصفتيات اإشباع حاجاتهن). 13- اصعقاب اصبدنّ تحت المجهر. (نازصة كثر اوتخدا اصعقاب اصبدنّ اما ف حكمه 14- المعقل اصتربلي الْا . (نازصة ضعف اتفعيف داس الملجد ف اصتربية المعاصر 15- "اأنتم الْلىلن". (نازصة اصشعلس بالهلان ااوتطاصة اصباطل اأهىه :مهمات في النوازل: سادساا 1. أهمية اصدلاء: فىه شأن لظيم لا ويما مع الاضطراس ااصشد قا تعالى:" أَمَّن يجُِيبُ اصْمُفْطَرَّ إِذَا دَلَاهُ اَيَكْشِفُ اصلُّلءَ اَيجَْعَىُكُمْ خُىَفَاءَ الَْْسْضِ ۗ أَإِصَىه مَّعَ اللَِّّ ۚ قَىِياةً مَّا تَذَكَّرُانَ " (اصنمل:62)، اهؤلاء الْنبياء تتلاسد ملاقفهم اصشتى اهم يىظلن بأسِاء لله دالين مىتجئين متبرئين من حللهم اقلتهم سغم قربهم اصىتهم بالله، فإذا ما نظرت إصيهم ف ولس الْنبيا ء اجدتهم دالين اأيفاً ملتجابين ، "انلحا إذ نادى من قبل فاوتجبنا صه فنجيناه اأهىه من اصكرب اصعظيم"، "اأيلب إذ نادى سبه أنّ ملنّ اصفر اأنت أسحم اصراحمين ۝ فاوتجبنا صه فكشفنا ما به من ضر اآتيناه أهىه امثىهم معهم سحمة من لندنا اذكرى صىعابدين ۝"، "اذا اصنلن إذ ذهب مغاضبا فظن أن صن نقدس لىيه فنادى ف اصظىمات أن لا إصه إلا أنت وبحانك إنّ كنت من اصظالمين ۝ فاوتجبنا صه انجيناه من اصغم اكذصك ننجي المؤمنين ۝ ازكريا إذ نادى سبه سب لا تذسنّ فردا اأنت خي اصلاسثين ۝ فاوتجبنا صه ااهبنا صه يُيى اأصىحنا صه زاجه إنهم كانلا يلاسللن ف الخيات ايدللننا سغبا اسهبا اكانلا صنا خاشعين"(انظر ولس الْنبياء: 76-90)، ااصعجيب أن لله لىل اوتجابتهم بقلصه "إنهم كانلا يلاسللن ف الخيات ايدللننا سغبا اسهبا اكانلا صنا خاشعين" فهذا يد لى أن الاوتقامة ف اصرخاء مظنة الإجابة ف اصباةء ، اإذا ما نظرنا

عدد الصفحات ١٤

ه لم ينم صيىة صكن ،إلى سول لله صى لله لىيه اوىم ف بدس اقد الده لله إحدى أمرين: اصعي أا اصنفي انظرَ بدس، يل كان لما: قا لنه لله سضي الخطاب بن لمر لن ،صيىته تىك يدللظل صبيحة اصغزا ا فاوتقبل ،ثاةثمئة لى ن َيِّفا أصحابه إلى انظر ،الِدّتهم المشركين إلى اوىم لىيه لله صى لله سَول لا الإواة أهل من اصعلابة هذه تهىك إن اصىهم! الدتنّ ما لِ أنجز اصىهم: "يقل يدلل فجعل ،اصقبىة فلضع لنه لله سضي اصلديق بكر أبل اأخذه ،سداؤه وقط حتى كذصك يز فىم ،"!الْسض ف تُعبد صك وينجز فإنه ،سبك مناشدتَك اأمي، بأبي لله، نبي يا كفاك: قا ث ،اسائه من اصتزمه ث ،لىيه سداءه سااه )مردفين الماةئكة من بأصف ممدكم أنّ صكم فاوتجاب سبكم تلتغيثلن إذ: (لله فأن ز ! الدك ما وأصتُ :قا للف بن لبداصرحمن بن وىمة أبي لن ،الهداية يلأ لله اهل اصذي كان كل صيل ،ملىم افتتح اصىَّيلِ منَ قا َ إذا كانَ :قاصت صاةتَهُ؟ يفتتحُ اوىَّمَ لىيْهِ اللَُّّ صىَّ اصنَّبيُّ كانَ شيء بأيِّ :لائشةَ أنتَ ،ااصشَّهاد ِ اصغيبِ لالمَ ،االْسضِ اصلَّملاتِ فاطرَ اإورافيلَ اميكائيلَ جبريلَ سبَّ اصىَّهمَّ :صاةتَهُ إلى تشاءُ من تهَدي إنَّكَ الحقِّ منَ فيهِ اختىفَ لما اهدنّ اصىَّهمَّ يختىفلنَ، فيهِ كانلا فيما لبادِكَ بينَ تحْكمُ اصن ،صىدلاء أثر لظيم ف اصفتلحات االهداية ااصلداد. اصنلائي اصححه الْصبانّ " سااهملتقيم صراط اصقيم ابن قا ،إلا اصىدلاء ف حياته أثر ااجلدتجد لالماً ملدداً من لىماء الملىمين -لله سحمه - ف الافتقاس قىبه من ينبعث أن الملأصة به نزصت إذا الملفق صىمفتي ينبغي: اصعاشر اصفائد (: الملقعين إلاة اصللاب يىهمه أن اصقىلب اهادي الخي امعىم اصللاب مىهم إلى المجرد اصعىمي لا الحالِ؛ الحقيقي فقد اصباب هذا قرع فمتى الملأصة، هذه ف صعباده شرله اصذي حكمه لى ايدصه اصلداد طريق صه ايفتح اشهدت (: آخر ملضع ف اقا ،)إياه يُرمه لا أن سبه ففل أمّل من أجدس اما اصتلفيق، باب قرع شيخ الإواة قدس لله ساحه إذا أليته الملائل ااوتلعبت لىيه فر منها إلى اصتلبة االاوتغفاس فقىما يىبث ،االاوتفتاح من خزائن سحمته ،ااوتنزا اصللاب من لنده ،االاوتغاثة بالله ااصىجأ إصيه لاسيب بأن افق لهذا الافتقاس ا ،اتزدصف اصفتلحات إصيه بأيتهن يبدأ ،المدد الإلهي أن يتتابع لىيه مداً امن حرمه فقد منع ،فقد ألطي حظه من اصتلفيق ،لىماً احالاً اصاس قىبه ف ميادينه بحقيقة اقلد ،فمتى ألين مع هذا الافتقاس ببذ الجهد ف دسك الحق فقد وىك به اصلراط الملتقيم ،اصطريق ااصرفيق أوراس أحد أن ساي لله سحمه اصبخاسي هذاا عظيم). الله ذا اصففل اص ،اذصك ففل لله يؤتيه من يشاء هل اصدلاء اأثره لىيهم جىي اهف ،بركعتين لله اوتخاس اقد إلا صحيحه ف حديث يدخل لم أنه تلفيقه اهْدِنّ اصىَّهمَّ قُلِ :" اوىم لىيه لله صى قا : قا طاصب أبي بن لىي لن ،اهر ف هدايتهم اودادهمظ

عدد الصفحات ١٥

اصححه دااد أبل سااه" اصلَّهمَ تلديدَك باصلَّدادِ ااذكُرْ ،اصطَّريقِ هدايةَ بالهدايةِ ااذكُرْ ،اودِّدْ .الْصبانّ 2. الحذس من الهلى. من ملائب الهلى وريانه مع ملاسب اصنفس، فاة يتبدى اصتجرد بلهلصة، قا تعالى: "أَف َرَأَيْتَ مَنِ اتخََّذَ إِلهَىَهُ هَلَاهُ اَأَضَىَّهُ اللَُّّ لَىَ ى لِىْم اَخَتَمَ لَىَ ى سَِْعِهِ اَق َىْبِهِ اَجَعَلَ لَىَ ى بَلَرِهِ غِشَااَ ً فَمَن ي َهْدِيهِ مِن َعْدِ ب اللَِّّ ۚ أَفَاةَ تَذَكَّرُانَ " (الجاثية:23)، امع اصنازلات تتجه نفلونا لاد صلب ما تحب اتهفل إصيه، اقد يكلن ذصك دان تتبع صىنص إلا بعد أن نجد أنفلنا خىف ما أحببناه ث نلتد صه ما اوتطعنا، احتى نتأكد من خطلسته فىنرجع قىياةً صلآية اصلابقة، فقد لبر لله لن ب (الإصه)؛ فهل بمثابة الإصه اصذي يقدس ايدافع من أجىه ايفح صه، ايبذ ايلع لنده بكل شيء، أسأيت هذا اصلصف الماةئم لهذه الْهلاء اهي مليد صكل أحد، ث تأمل اهذا الْخطر صئاة يتكل أحد "اأضىه لله لى لىم"، اهذا صعمري قاصمة اصظهر، فاصعىم لا يشكل المانع اصلحيد لمعرفة الحق من الهلى، اصيس كافياً صفحص سغائب اصنفس من اصلاجبات لىيها، فقد يفل لالم بهذا الهلى اصعنيف؛ صيثبت لله صنا أن من لم يهد لله فاة هادي صه. لن أنس بن ماصك قا : قا اصرول صى لله لىيه اوىم: "يَتي لىَ اصنَّاسِ زمان اصلَّابرُ فيهِم لى دينِهِ كاصقابِضِ لى الجمرِ " سااه اصترمذي ا صححه الْصبانّ، اف هذا تلريح بتغي الحا ااصزمان حتى يكلن اصلبر لى الحق اتىمظه كاصقابض لى الجمر يلشك أن يىقيه، نعلذ بالله من الحلس بعد اصكلس، افيه إسشاد لْهمية الْخذ بأوباب اصثبات االهداية ااصنجا ، الا وبيل ألظم من تلفيق لله اهدايته قا تعالى: "ي ُث َبِّتُ اللَُّّ اصَّذِينَ آمَنُلا باِصْقَلْ ِ اصثَّابِتِ فِ الحَْيَا ِ اصدُّن ْيَا اَفِ الآْخِرَ ِ ۖ اَيُفِلُّ اللَُّّ اصظَّاصِمِينَ ۚ َفْعَلُ اَي اللَُّّ مَا يَشَاءُ " (ابراهيم :27). 3. أهميةتىبية حاجات اصتربية افقه الملازنة بينها: نللص اصشرع فهم افقه الملازنات يُتاج إلى أمرين: فقه شرلي بمعنى ،اصفقه يعنّ: اصبلي ااصفهم اقع مبنّ لى دساوة ااصثانّ فقه ا ،امقاصده ادلائل الآيات امعرفة اصفراسات االحاجيات ااصتحلينات .ملضللية دقيقة ملتللبة اباصتالِ نجد أننا مطاصبلن باصتلازن بين حاجات اصتربية بناء لى متطىبات المرحىة اهذا أيفا يُتاج إلى فىذا يجب مرالا اصنلب بين اصتكاصيف اصشرلية ،لازنة إلى أاصلية معينةفقه الْاصليات لْنها قد تنتهي الم أن اصفريفة مقدمة امن المقرس فيها لى وبيل المثا : ،خاة بذصك لْنه يُدث ضرساً بىيغاالإالد افرض اصكفاية اصذي لم يقم به أحد أا لدد يكفي ،افرض اصعين مقد لى فرض اصكفاية ،لى اصنافىة افرض اصعين المتعىق بجمالة مقد لى فرض اصعين ، فرض اصكفاية اصذي قا به من يكفيمقد لى

عدد الصفحات ١٦

االملالح المقرس شرلاً ،ااصلاجب المحدد باصلقت مقد لى اصلاجب الملوع ف اقته ،المتعىق باصفرد أنه لا اسجح ابن اصقيم ،أا ملالح لامة اخاصة ،تحلينات) ،حاجيات ،متفااتة ف ما بينها (ضراسيات يلجد لباد فاضىة بإطاةق اإنما صكل لباد اقت تكلن هي الْففل باصنلبة صه. االْاصليات تكلن إما ف الحيا كأاصلية اصقل لى اصقائل أا اصكيف لى اصكم أا المتعدي لى اصقاصر أملسات اقد تكلن ف الم ، اصنفس قبل الْنظمةياقد تكلن ف الإصاةح كتغي ،أا المفملن لى اصشكل اغي ذصك. ،كالْصل لى اصفراع ف اصثبات لى دين لله اتحقيق الْهداف ااصقدس لى جىية اأهميته ،فاصتلازن أن يعطي كل شيء حقه ايثمر أيفا ،اصفلض اصتي تؤدي صلإستجا الد تقدير اصعلاقبإحداث الد الاوتعجا ا ،اصلبر الاوتغراق ف اصىحظة الحاضر . لد الاوتقراس اصنفلي الد اصقعلد ااصشطط ا الْن ؛تحتاج لجهد كبي صتعدد مجالات اصتربية احاجياتهاالجيل اخاصة المؤهل صقياد الْمة صذا تربية اصيس المطىلب أن تكلن نفلواً ،الا تلتجيب صىتكاصيف فلساً ،فلس لا تتخى لن مأصلفاتها بلهلصةاصن المهمة ااصترقي بالْمة.صالحة بل شخليات قادس لى الإصاةح احمل اصعطاء يطرد ااصبناء اصتأويس قل الى ،ااصتلدس صىعطاء اصفرد بها يؤهل اصدللية اصتربية حاجاتا انجمل أبرز معالم اصبناء ،بحلبه اكل ،المعد اصنفلس ولى تتحمىها لا فاصتفحيات ،المحمل ااصثقل :ثاةث ف ااصتأويس :المجادصة("دَسَجَات اصْعِىْمَ أُاتُلا اَاصَّذِينَ مِنكُمْ آمَنُلا اصَّذِينَ اللَُّّ ي َرْفَعِ " :الحق قا ،اصعىم .أ 11)، اسفعة المتعىم سفعة حقيقية احكمية ، فإدساك المؤمن صىمآلات امعرفته بقلالد اصشرلية االملالح االمفاود ااصكىيات اصشرلية ، اكذصك أاصليات تحكيم اصشرلية لا يكلن إلا بعد لىم اصيس أي لىم، اتأمل قل اصفاساق كما ف الْدب المفرد : "تفقهلا قبل أن تللداا"، اهي إشاس لمعنيين، الْا الىملا اتعىملا قبل انشغاصكم بللاية اصناس اشؤانهم، اأظهر منه المعنى اصثانّ اهل أنه من سا أن يتللى اصناس فىزمه أن يكلن فقيهاً ، اكان ماصك يرحمه لله ينه من لم يعىم فقه المعاماةت أن يبيع ف اصللق، اإذا كان هذا ف شأن اصبيع ااصشراء فكيف بشأن دلل اصناس إلى لله اتطبيق شرع لله، لا ويما مع كثر المتغيات. اصفتلحات مظنة ااصعبلدية ،"الخشية اصعىم إنما" الحلن قا ،اسبانية خشية باة لىم ينفع لا. اصعبلدية .ب ،الإلهي ااصتلفيق اصربانية لَنكُمْ اَيُكَفِّرْ ف ُرْقَاناً صَّكُمْ يجَْعَل اللََّّ ت َت َّقُلا إِن آمَنُلا اصَّذِينَ أَي ُّهَا ياَ : "تعالى قا :الْنفا " (اصْعَظِيمِ اصْفَفْلِ ذُا اَاللَُّّ ۗصَكُمْ اَي َغْفِرْ وَيِّئَاتِكُمْ 29)، فيجعل صك فرقاناً : أي يمنحك لله ما تفرق به بين الحق ااصباطل، فاة يىتبس لىيك، اقل لِ برك أي دالية إلى لله لا يبتغي هذا اصتلفيق

عدد الصفحات ١٧