العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 527 ليم وطريقاً يتزودون منيا لآخرتيم ويتمتعون بما يتمتعون بو عمى وجو الاستعانة بو عمى مرضاتو، قد صحبوىا بأبدانيم وفارقوىا بقموبيم، وعمموا أنيا كما قال الله فييا ذَلِكَ مَتَاعُ المْحَيَاةِ فجعموىا معبراً إلى الدار الآخرة، ومتجراً يرجون بيا الفوائد الفاخرة، فيؤلاء صارت ليم زاداً إلى ربيم . وفي ىذه الآية تسمية لمفقراء الذين لا قدرة ليم عمى ىذه الشيوات التي يقدر عمييا الأغنياء، وتحذير لممغترين بيا وتزىيد لأىل العقول النيرة بيا، وتمام ذلك أن الله تعالى أخبر بعدىا عن دار القرار ومصير المتقين الأبرار، وأخبر أنيا خير من ذلكم المذكور، ألا وىي الجنات العاليات ذات المنازل الأنيقة والغرف العالية، والأشجار المتنوعة المثمرة بأنواع الثمار، والأنيار الجارية عمى حسب مرادىم والأزواج المطيرة من كل قذر ودنس وعيب ظاىر وباطن، مع الخمود الدائم الذي بو تمام النعيم، مع الرضوان من الله الذي ىو أكبر نعيم، فقس ىذه الدار الجميمة بتمك الدار الحقيرة، ثم اختر لنفسك أحسنيما واعرض عمى قمبك المفاضمة بينيما قُلمْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيمْرٍ مِنمْ ذَلِكُممْ لِمَّذِينَ اتَّقَومْا ِنمْدَ رَبِّيِممْ جَنَّاتٌ تَجمْرِي مِنمْ تَحمْتِيَا اانمْيَارُ خَالِدِينَ فِييَا وَأَزمْوَاجٌ مُطَيَّرَةٌ وَرِضمْوَانٌ مِنَ المَّوِ وَالمَّوُ بَصِيرٌ بِالمْعِبَادِ (1) ، أي : عالم بما فييم من الأوصاف الحسنة والأوصاف القبيحة، وما ىو اللبئق بأحواليم، يوفق من شاء منيم ويخذل من شاء. فالجنة التي ذكر الله وصفيا ونعتيا بأكمل نعت وصف أيضاً المستحقين ليا وىم الذين اتقوه بفعل ما أمر بو وترك ما نيى عنو، الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آَمَنَّا فَاغمْفِرمْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا َذَابَ النَّارِ (16) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالمْقَانِتِينَ وَالمْمُنمْفِقِينَ وَالمْمُسمْتَغمْفِرِينَ بِااسمْحَارِ (2) . (1 ) سورة آل عمران : الآية 15. (2 ) سورة آل عمران : الآيتان 16 ـ17 . وينظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلبم المنان ، لعبدالرحمن بن ناصر السعدي ، ( ت 1376 ىـ) ، جمعية إحياء التراث الإسلبمي ، الكويت ، 1425 ىـ ـ 2004م : 1/123.
عدد الصفحات ١٧العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 528 وما يلبحظ ىنا أن القرآن الكريم تعامل مع رغبات الإنسان بوصفيا حقيقة ثابتة لم ينكرىا ولم يرفضيا ، بل عرض صورتين إحداىما صورة المتيالك عمى الشيوات ، وصورة من يتعامل معيا بعقلبنية وجعميا وسيمة لمرضاة الربّ ، ىكذا ىو الأمر ببساطة تنمية لموازع الديني لا قسر فيو ولا ترىيب ، وسرّ القوة فيو ثقة المؤمن بوعد ربو . ولأن تعمق بعض الناس بالمال شديد ، قد لا تيذّبو المواعظ ، نمّى القرآن الكريم ىذا الوازع بتنظيم العلبقة ، وذلك بالإشباع المنظم بما أباحو الله تعالى للئنسان من حق التممك ، وتشجيعو عمى العمل المنتج المباح ، ىُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اارمْضَ ذَلُولاً فَاممْشُوا فِي مَنَاكِبِيَا وَكُمُوا مِنمْ رِزمْقِوِ وَا ِلَيمْوِ النُّشُورُ (1) ، فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانمْتَشِرُوا فِي اارمْضِ وَابمْتَغُوا مِن فَضمْلِ المَّوِ وَاذمْكُرُوا المَّوَ كَثِيرًا لَعَمَّكُممْ تُفمْمِحُونَ (2) . وصان ىذه الممكية وحماىا من الاعتداءات والتجاوزات ، وحرّم ىذا لمنع ذوي النفوس الضعيفة من الانجراف وراء شيواتيم ، مموحاً بالعقوبة الأخروية ، وَلاَ تَأمْكُمُوا أَممْوَالَكُممْ بَيمْنَكُممْ بِالمْبَاطِلِ وَتُدمْلُوا بِيَا إِلَى المْحُكَّامِ لِتَأمْكُمُوا فَرِيقًا مِنمْ أَممْوَالِ النَّاسِ بِالإثمْمِ وَأَنمْتُممْ تَعمْمَمُونَ (3) ، أو مصرحاً بيا إِن الَّذِينَ يَأمْكُمُونَ أَممْوَالَ المْيَتَامَى ظُممْمًا إِنَّمَا يَأمْكُمُونَ فِي بُطُونِيِممْ نَارًا وَسَيَصمْمَومْنَ سَعِيرًا (4) . وغير ذلك من آيات حرّمت البغي عمى حقوق الآخرين وظمميم ، كما حرّم الرشوة ، والاحتكار ، والربا ، والغبن ، والسرقة ، واستخدام ممتمكات الآخرين ، وغير ذلك . ( 1 ) سورة الممك : الآية 15. (2 ) سورة الجمعة : الآية 10. (3 ) سورة البقرة : الآية 188. (4 ) سورة النساء : الآية 10.
عدد الصفحات ١٨العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 529 إن المسمم يعي جيداً أن ىذا التحذير حقّ ، وىو ليس من قبيل التيديدات التي يطمقيا الناس أو الحكام ، فيذه التيديدات تكتسب قيمتيا بفثبات الجرم أو الذنب ، ففن أَمِن بعضيم العقوبة ، أو أَمِن انعدام الرقيب فعل ما يحمو لو . وىو يعمم جيداً أن أجيزة الرقابة الإسلبمية لا فكاك منيا ، وَلَقَدمْ خَمَقمْنَا الإنمْسَانَ وَنَعمْمَمُ مَا تُوَسمْوِسُ بِوِ نَفمْسُوُ وَنَحمْنُ أَقمْرَبُ إِلَيمْوِ مِن حَبمْلِ المْوَرِيدِ (1) ، ولا ينفع معيا التخفي ولا التستر وَىُوَ مَعَكُممْ أَيمْنَ مَا كُنمْتُممْ وَالمَّوُ بِمَا تَعمْمَمُونَ بَصِيرٌ (2) ، لذا فيو أمام خيارين لا ثالث ليما : إما الطاعة ، وا ما المعصية . وبتنظيمو الدقيق لمتعامل المالي سدّ القرآن كثيراً من أبواب الذرائع مميداّ بذلك لموازع الشرعي أن يسمك المناحي السميمة التي تجنبو الضرر وتحسم عوامل النزاع ، وتقطع أسباب الخلبف ، وعمى سبيل الاستشياد : يَا أَيُّيَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنمْتُممْ بِدَيمْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمِّى فَاكمْتُبُوهُ (3) الآية. ومن ناحية أخرى فالرغبة في التممك والاستحواذ ، مع النجاح في العمل ، أو بتوافر بعض الفرص قد تؤدي إلى تجمع الثروة بأيد فئات من الناس ، وىذا ما يؤدي غالباً إلى إلحاق الضرر بالآخرين ؛ فضلبً عن أن حيازة الأموال قوة مؤثرة في المجتمع قد يساء استخداميا ، وأ وجب تداول المال بين أفراد الرعية ومنع حصر تداولو بين فئة من الناس ؛ فيغمب الأغنياء الفقراء ( 4) . ومن الوسائل الدقيقة التي أدت إلى تنمية الوازع الشرعي عند ( 1 ) سورة ق : الآية 16. (2 ) سورة الحديد : من الآية 4. (3 ) سورة البقرة : من الآية 282. (4 ) ينظر: النظام الاقتصادي في الإسلبم ، لتقي الدين النبياني ، دار الأمة لمطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت ، ط6 ،1425ى ـ 2004م : 248.
عدد الصفحات ١٩العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 530 المسممين تنظيم المواريث ، إذ نظميا القرآن الكريم بأسموب عممي دقيق ضمن الحقوق ، وبين القرآن الكريم بأسموب الترغيب أن ىذه القسمة ىي الحق وا ن ظن ىذا الطرف أو ذاك خلبفيا لاَ تَدمْرُونَ أَيُّيُممْ أَقمْرَبُ لَكُممْ نَفمْعًا فَرِيضَةً مِنَ المَّوِ إِنَّ المَّوَ كَانَ َمِيمًا حَكِيمًا (1) ؛لأنو عند حكم اليوى يفقد العقل تقديره وميزانو فلب يدرى أين يكون النفع( 2) . ثم حذّر من مغبة التعدي عمى ىذه المورايث تِممْكَ حُدُودُ المَّوِ وَمَن يُطِعِ المَّوَ وَرَسُولَوُ يُدمْخِممْوُ جَنَّاتٍ تَجمْرِي مِنمْ تَحمْتِيَا اانمْيَارُ خَالِدِينَ فِييَا وَذَلِكَ المْفَومْزُ المْعَظِيمُ (13) وَمَنمْ يَعمْصِ المَّوَ وَرَسُولَوُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدمْخِممْوُ نَارًا خَالِدًا فِييَا وَلَوُ َذَابٌ مُيِينٌ (3) ، وىذه العقوبات الأخروية كفيمة بردع النفوس المؤمنة ، أي : أن الميراث حددٌّ رسمو الله تعالى ، فمن أطاع الله تعالى فقد فاز فوزاً عظيماً ، وا ن ذكر الجنات في ىذا المقام لو موضعو ؛ لأن ىذا الذي يترك التوزيع لله تعالى ، ويتغمب عمى ىوى نفسو فيمن يحب أو يكره يجزيو الله تعالى جنات تجرى من تحتيا الأنيار ، وىذا الجزاء ىو الفوز العظيم ؛ لأن فيو النجاة وفيو النعيم ، فمن فعمو فقد نال الحسنيين ، ومن يخالف حكم الله وخصوصاً في الميراث ، فيو عاص لله سبحانو ، وقد تعدى ما رسمو الله من حدود في مالو. وا ن جزاءه أن يدخل النار ويخمد فييا( 4) . ولا يغيب عن بال أحدٍ أىمية الزكاة والصدقة في تنمية الوزاع الشرعي عند المسمم ، وأثرىما في تنظيم المعادلة الاقتصادية في المجتمع وا ن كانت الزكاة ممزمة في أحوال معينة ، إلا أن الصدقة طوعية تماماً يبادر إلييا المسمم من دون ضغوط أو رقيب ، ينتزع من رزقو وكسبو لييبو ( 1 ) سورة النساء : من الآية 11. (2 ) ينظر: زىرة التفاسير ، لمحمد أبي زىرة ، ( ت 1394 ىـ ) ، دار الفكر العربي ، 1974م : 3/1604 . (3 ) سورة النساء : الآيتان 13 ـ14. (4 ) ينظر: زىرة التفاسير : 3/1605.
عدد الصفحات ٢٠العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 531 لغيره عن طيب خاطر لا يبتغي بذلك إلا مرضاة الربّ ، وا ن كان ىذا الفعل متحقق في أديان أخرى ، فموازع طبعي ، أو لأغراض دنيوية يبتغي منيا صاحبيا منفعة دنيوية عاجمة ، وقد تتأتى مثل ىذه الدوافع عند بعض المسممين من قبيل الرياء والسمعة . ويحثّ المسمم عمى طريق الخير والإنفاق آيات كثيرة منيا قولو تعالى : مَثَلُ الَّذِينَ يُنمْفِقُونَ أَممْوَالَيُممْ فِي سَبِيلِ المَّوِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنمْبَتَتمْ سَبمْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنمْبُمَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَالمَّوُ يُضَا ِفُ لِمَنمْ يَشَااُ وَالمَّوُ وَاسِعٌ َمِيمٌ (1) ،وفي الآية بيانُ شرفِ النفقة في سبيلِ المَّو ، وتحسينيا ، وضمنيا التحريض عمى ذلك ، وىذه الآيةُ في نفقة التطوُّع ، وسبلُ المَّوِ كثيرةٌ ، وىي جميعُ ما ىو طاعةٌ ، وعائدٌ بمنفعةٍ عمى المسممين ، وعمى الممَّة وأشيرىا وأعظميا غَنَاءُ الجيَاد؛ لتكون كَممةُ المَّو ىي العميا( 2) . وكذا قولو تعالى مَنمْ ذَا الَّذِي يُقمْرِضُ المَّوَ قَرمْضًا حَسَنًا فَيُضَا ِفَوُ لَوُ أَضمْعَافًا كَثِيرَةً وَالمَّوُ يَقمْبِضُ وَيَبمْسُطُ وَا ِلَيمْوِ تُرمْجَعُونَ (3) ، وفييا ندب بميغ من الله تعالى إلى الإنفاق في سبيمو والتوبيخ عمى تركو ، والقرض الحسن الإنفاق بالإخلبص، وتحري أكرم المال وأفضل الجيات ، وىذا الحثّ يناشد وازع الإنسان من غير إلزام ولا ترىيب ( 4) . ومن ثمرات ىذه التربية القرآنية لموازع الشرعي في المسمم ما تحقق من المؤاخاة بين المياجرين والأنصار ، وقد عبر عنيا القرآن الكريم في ( 1 ) سورة البقرة : الآية 261. (2 ) ينظر: الجَوَاىِر الحِسَان فِي تَفْسِيْر الْقُرْآن ، لعبدالرحمن بن مُحَمَّد بن مخموف الثعالبي ، ( ت 608ىـ) ، مؤسسة الأعممي لممطبوعات ، بَيْرُوْت ، بلب تاريخ : 1/161. (3 ) سورة البقرة : من الآية 245. (4 ) ينظر: إرشاد العقل السميم : 8 /206 ، وعناية القاضي وكِفَايَة الراضي ، حَاشِيَة الشِّيَاب الخفاجي عَمَى تَفْسِيْر البيضاوي ، لشياب الدِّين أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر الخفاجي ، ( ت 1069ىـ) ، مطبعة بولاق ، مصر ، 1283ىـ : 8 / 156 .
عدد الصفحات ٢١العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 532 قولو تعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّاُوا الدَّارَ وَالإيمَانَ مِنمْ قَبمْمِيِممْ يُحِبُّونَ مَنمْ ىَاجَرَ إِلَيمْيِممْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِىِممْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤمْثِرُونَ َمَى أَنمْفُسِيِممْ وَلَومْ كَانَ بِيِممْ خَصَاصَةٌ وَمَنمْ يُوقَ شُحَّ نَفمْسِوِ فَأُولَئِكَ ىُمُ المْمُفمْمِحُونَ (1) ، فالمال المحبوب يختمف باختلبف أحوال المتصدّقين ، ورغباتيم ، وسعة ثرواتيم ، والإنفاقُ منو ، أي : التّصدق دليل عمى سخاءٍ لوجو الله تعالى ، وفي ذلك تزكية لمنّفس من بقية ما فييا من الشحّ ، وفي ذلك صلبح عظيم للؤمّة إذ تجود أغنيَاؤىا عمى فقرائيا بما تطمح إليو نفوسيم من نفائس الأموال فتشتدّ بذلك أواصر الأخوّة ، ويينأ عيش الجميع( 2) . (1 ) سورة الحشر : الآية 9. (2 ) ينظر: التَحْرِير والتَنْوِير ، لمُحَمَّد الطَّاىِر بن عاشور ، (ت 1393 ىـ) ، الدار التونسية لمنشر ، 1984م: 3/ 152 ـ 155.
عدد الصفحات ٢٢العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 533 الخاتمة بعد ىذا العرض الموجز لبعض الشواىد القرآنية أوجز أىم نتائجو بما يأتي : 1. إن الوازع ىو المانع ، ويراد بو كفّ النفس عن ىواىا. 2. إن الوازع الطبعي أعمّ وأوسع من الوازع الشرعي من حيث الكمّ والعدد ، إلا أن مدى الوازع الشرعي أعمّ من مدى الوازع الطبعي 3. بينت الشواىد القرآنية ال حرص عمى تنمية الوازع الطبعي المتمثل في فعل الخصال الحميدة المتعارف عمييا . وأنو لا يقتصر الوازع الطبعي السميم عمى فضائل الخصال ، بل أنّو ييدي إلى الإيمان بالله تعالى ، والإقرار بوحدانيتو ، 4. وبينت ىذه الشواىد أثر القرآن الكريم في تنمية الوازع الشرعي في الجانب المالي الذي تم اختياره لمدراسة ، وأن القرآن بثّ في نفوس المسممين وازع فعل الخيرات 5. بين البحث إمكانية التوسع في دراسات مستقبمية تتناول كلبً من الوازع الطبعي والوازع الشرعي ، وىذا ما يوصي الباحث بو . صمى الله عمى سيدنا محمد وعمى آلو وصحبو وسمم .
عدد الصفحات ٢٣العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 534 المصادر والمراجع 1. إِرْشَاد الْعَقْلِ السَّمِيمِ إلى مزايا الْقُرْآن الكريم . لأبي السعود مُحَمَّد بن مُحَمَّد العمادي ، ( ت 982ىـ) ، دَار إِحْيَاء التُرَاث العَرَبِيّ ، بَيْرُوْت ، بلب تاريخ . 2. أضواء الْبَيَان فِي إيضاح الْقُرْآن بالْقُرْآن ، لمُحَمَّد الأمين مُحَمَّد المُخْتَار الجكني الشنقيطي ، ( ت 1393 ىـ ) ، عالم الكتب ، بَيْرُوْت ، ط1 ، ب تاريخ . 3. أَنْوَار التَّنْزِيل وأسرار التأويل المعروف بـ( تَفْسِيْر البَيُضَاوي ) ، لأبي سعيد ناصر الدِّين عبد الله بن عُمَر بن مُحَمَّد الشِّيُرَازي البَيُضَاوِي الشَّافِعِيّ ( ت 685ىـ) ، دار الفكر ، بيروت ، 1416ىـ ـ1996م . 4. الْبَحْر الْمُحِيط ، لأبي عبد الله أثِيْر الدِّين مُحَمَّد بن يوسُف بن عمي بن يوسُف بن حَيَّان الأَِْندَلُسيِ ، الشيير بابن حَيَّان وبأَبي حَيَّان ( ت 754ىـ) مطبعة السعادة ، مصر ، 1329ىـ . 5. التَحْرِير والتَنْوِير ، لمُحَمَّد الطَّاىِر بن عاشور ،(ت 1393 ىـ) ، الدار التونسية لمنشر ، 1984م. 6. التسييل لعموم التَّنْزِيل ،لمُحَمَّد بن أَحْمَد بن جُزَي الكَمْبي الغَرْنَاطي المالِكي ( ت 741ىـ) تحقيق : مُحَمَّد عبد المنعم اليونسي ، وا براىيم عطوة عوض ، مطبعة حسان ، القاىرة ، بلب تاريخ . 7. تَفْسِيْر الْقُرْآن العَظِيم المسمى بـ( تَفْسِيْر ابن كَثِير ) ، لأبي الفداء عماد الدِّين إسماعيل بن عُمَر كَثِير القُرَشي الدَّمَشْقي ، ( ت 774ىـ) ، دَار الفكر لمطباعة والنشر ، بَيْرُوْت ، 1401ىـ .
عدد الصفحات ٢٤العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 535 8. تَيْذِيب المُّغَة ، لأبي منصور مُحَمَّد بن أَحْمَد الأزىري ،( ت 370 ىـ) ، تحقيق : أَحْمَد عَبْد العميم البردوني ، مراجعة : عمي مُحَمَّد البجاوي ، الدار المصرية لمتأليف والترجمة ، القاىرة ، مصر ، بلب تاريخ . 9. تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلبم المنان ، لعبدالرحمن بن ناصر السعدي ، ( ت 1376 ىـ) ، جمعية إحياء التراث الإسلبمي ، الكويت ، 1425 ىـ ـ2004م . 10. جَامِع الْبَيَان عن تأويل آي الْقُرْآن المعروف بـ( تَفْسِيْر الطَّبَري ) ، لأبي جعفر مُحَمَّد بن جَرِير بن يزَيْد بن خالد الطَّبَري ، ( ت 310ىـ) ، دَار الفكر لمطباعة والنشر ، بَيْرُوْت ، 1405ىـ . 11. الْجَامِع لأَحْكَام الْقُرْآن والمبين لما تضمنو من السنة وآي الفرقان ، لأبي عبد الله شمس الدِّين مُحَمَّد بن أَحْمَد بن أَبِي بَكْرٍ بن فَرْح الأنصاري الخَزْرَجي القُرْطُبي ، ( ت 671 ىـ) ، تحقيق : أَحْمَد عَبْد العميم البردوني دَار الشعب القاىرة ، ط 2 ،1372 ىـ . 12. الجَوَاىِر الحِسَان فِي تَفْسِيْر الْقُرْآن ، لعبدالرحمن بن مُحَمَّد بن مخموف الثعالبي ، ( ت 608ىـ) ، مؤسسة الأعممي لممطبوعات ، بَيْرُوْت ، بلب تاريخ . 13. الدُّرّ المَنْثُور ، لعَبْد الرَّحْمَن بن الكمال جلبل الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطي ، ( ت 911ىـ) ، دَار الفكر لمطباعة والنشر ، بَيْرُوْت ، 1993م . 14. رُوح المَعَانِي فِي تَفْسِيْر الْقُرْآن العظيم والسبع المثاني ، لأبي الثَّنَاء شِياب الدِّين السيد محمود بن عبد الله الآلُوسي البَغْدَادي ، ( 1270ىـ) ، دَار إِحْيَاء التُرَاث العَرَبِيّ ، بَيْرُوْت ، بلب تاريخ . 15. زىرة التفاسير ، لمحمد أبي زىرة ، ( ت 1394 ىـ ) ، دار الفكر العربي 1974م . 16. الصِّحَاح تَاج المُّغَة وصحاح العَرَبِيّة ، لإسماعيل بن حماد الجوىري ، ( ت 393ىـ) ، تحقيق : أَحْمَد عَبْد الغَفُوْر عطا ، دَار العمم لمملبيين ، بَيْرُوْت ، لَبْنَان ، ط2 ،1407 ىـ ـ1987م .
عدد الصفحات ٢٥العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 536 17. عناية القاضي وكِفَايَة الراضي ، حَاشِيَة الشِّيَاب الخفاجي عَمَى تَفْسِيْر البيضاوي ، لشياب الدِّين أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر الخفاجي ، ( ت 1069ىـ) ، مطبعة بولاق ، مصر ، 1283ىـ . 18. غَرِيب الْحَدِيث ، لأبي عبيد القاسم بن سَلبَّمٍ اليروي ،( ت 224 ىـ) ، تحقيق : د . مُحَمَّد عَبْد المعيد خان ، دَار الكِتَاب العَرَبِيّ ، بَيْرُوْت ، ط1 ، 1396 ىـ . 19. قَوَاعِد الأَحْكَام فِي مصالح الأنام . لأبي مُحَمَّد عز الدين عَبْد الْعَزِِِيز بن عَبْد السلبم السُّمَمِيّ ، ( ت 660ىـ) ، دَار الكتب العممية ، بَيْرُوْت ، بلب تاريخ . 20. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، لأبي القاسم جار الله محمود بن عمرو بن أحمد الزمخشري ، ( ت 538 ىـ) ، تحقيق : عادل عبد الموجود ، وعمي عوض ، مكتبة العبيكان ، الرياض ، ط 1 ،1418ىـ ـ1998م . 21. لُبَاب التَّأوِيل فِي مَعَانِي التَّنْزِيل المعروف بـ( تَفْسِيْر الخازن ) ، لعلبء الدِّين عمي بن مُحَمَّد بن إبْرَاىِيم البَغْدَادي الصوفي المعروف بالخازن ، ( ت 741 ىـ) ، مطبعة مصطفى البابي الحمبي ، مصر ، ط2 ،1955م 22. المُبَابُ فِي عُمُومِ الكِتَابِ ، لأبي حفص عُمَر بن عمي بن عادل الدمشقي الحنبمي ، ( ت 880 ىـ) ، تحقيق وتعميق : عادل أَحْمَد عَبْد الموجود ، وعمي مُحَمَّد معوض ، شارك فِي تحقيقو : د . مُحَمَّد سعد رمضان حسن ، ود . مُحَمَّد المتولي الدُّسُوقي الحرب ، منشورات مُحَمَّد عمي ، دَار الكتب العممية ، بَيْرُوْت ، ط1 ،1419ىـ ـ1998م . 23. لِسَان العَرَب ، لأبي الْفَضْل جمال الدِّين مُحَمَّد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري ، ( ت 711ىـ) ، دَار صادر ، بَيْرُوْت ، لَبْنَان ، ط1 1968م 24. لطائف الإشارات (تفسير القشيري ) ، لأبي القاسم عبد الكريم بن ىوازن بن عبد الممك القشيري النيسابوري الشافعي ، ( ت 465 ىـ) ، وضع حواشيو
عدد الصفحات ٢٦العدد الخامس والثلاثون ممجل ددالل / 2009 537 وعمق عميو عبد المطيف حسن عبد الرحمن دار الكتب العممية ، بيروت ـ لبنان ، ط1 ،1420ىـ ـ2000م . 25. مَعَالِم التَّنْزِيل المعروف بـ( تَفْسِيْر البغوي ) ، لأبي مُحَمَّد الحسين بن مسعود الفراء البغوي ، ( ت 516ىـ) ، تحقيق : خالد العك ، ومروان سوار ، دَار المَعْرِفَة ، بَيْرُوْت ، ط2 ،1407 ىـ ـ1987م . 26. مُعْجَم مَقَايِيس المُّغَة ، لأبي الْحَسَن أَحْمَد بن فارس بن زكريا(ت 395 ىـ) تحقيق : عَبْد السلبم ىارون ، دَار الفكر ، بَيْرُوْت ، 1399ىـ ـ1979م 27. مَفَاتِيح الْغَيْب المعروف بـ( التَفْسِيْر الكَبِيْر ) ، وبـ( تَفْسِيْر الرازي ) ، لأبي عَبْد المَّو فَخْرالدِّين مُحَمَّد بن عُمَر بن حسين القرشي الطبرستاني الأصل الشَّافِعِيّ الْمَذْىَب الرَّازي ، ( ت 606ىـ) ، دار الكتب العممية ، بيروت ، ط1 ،1421ىـ ـ2000م . 28. النظام الاقتصادي في الإسلبم ، لتقي الدين النبياني ، دار الأمة لمطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت ، ط6 ،1425ى ـ 2004م .
عدد الصفحات ٢٧