المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الفريق العلمي بمركز النبأ العظيم الفاتحة وقصار المفصّل المستوى للمتقدمين

الفريق العلمي بمركز النبأ العظيم

صفحة ١٠ من ٢١

145 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما سر تقييد الإغارة بوقت الصباح؟ لأنهم كانوا إذا غزوا لا يغيرون على القوم إلا بعد الفجر؛ ولذلك كان منذر الحيّ إذا أنذر قومه بمجيء العدو نادى: ).9يا صباحاهُ انطلق في حياتك، وسارع في إنجاز مهامك، واستغل الأوقات الشريفة المباركة، كما تفعل الخيل لتحرر نفسك من طبائعها. ما سر ذكر إثارة الغبار؟).10للإشارة إلى شدة العدو وكثرة الكرّ والفرّ أجلب على طبائعك بخيل تذكر الآخرة ورجِرلِرها لتقومها فتستقيم. ما سر تخصيصه إثارة الغبار بالصباح؟).11لأنه لا يثور أو لا يظهر ثورانه بالليل ما دلالة مجيء الفعلين (فأثرن، فوسطن) ماضيين خلاف نسق الأوصاف السابقة؟ للإشارة إلى أن الكلام انتقل من القسم إلى الحكاية عن حصول ما ترتب على تلك الأوصاف الثلاثة؛ ما قصد منها من الظفر بالمطلوب الذي لأجله كان العدو والإيراء والإغارة عقبه، ).12وهي الحلول بدار القوم الذين غزوهم لتصوير هذه الأفعال في النفس؛ فإن التصوير يحصل بإيراد الفعل بعد الاسم لما بينهما من التخالف وهو أبلغ من التصوير ).13بالأسماء المتناسقة

عدد الصفحات ١٤٥

146 ________________ ) بتصرف585) أسماء سور القرآن وفضائلها(ص1( ) المصدر السابق2( . )237/3) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور3( .)126-125) أغراض السور في تفسير التحرير والتنوير4( ) بتصرف502/30) التحرير والتنوير5( .)529/9) تفسير القاسمي6( . )259/32) مفاتيح الغيب7( .)370/30) التفسير المن8( . )500/30) التحرير والتنوير9( .)529/9) تفسير القاسمي10( . )190/9) تفسير أبي السعود11( .)502/30) التحرير والتنوير12( .)442/15) روح المعا13(

عدد الصفحات ١٤٦

147 طبائع ب ﮦ ﮧ ﮨ ﱫ ﮫ ﮬ ﮭ ﮪ ﮩ ﮰ ﮱ ﮯﮮ ﱪﯕﯓ ﯔ التفسير )600 /1التفسير: المختصر في تفسير القرآن الكريم إن الإنسان لمَرنُوع للخير الَّذي يريده منه ربه، وإنه على منعه للخير لشاهد، لا يستطيع إنكار ذلك لوضوحه، وإنه لفرط حبه للمال يبخل به. SC

عدد الصفحات ١٤٧

148 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ) ﮨما دلالة تَرقْدِريمُ ( على (كنود)؟ لإفادة الاهتمام بمتعلّق هذا الكنود؛ لتشنيع هذا الكنود بأنه كنود للرب الذي هو أحقّ الموجودات بالشكر وأعظم ذلك ).1شرك المشرك لا تجحد نعم الله -عز وجل- التي تتدفّق عليك ليل نهار. ما وجه التعبير عن المال )؟ ﯓبلفظ ( إشارة إلى أنه خير في ذاته، ولكنه قد يتحول في أيدي كثير من ).2الناس إلى شر مستطير يحرق أهله إياك أن تكون حريصًا على جمع المال، أسيرًا لهواه، شحيحًا عن فعل ).3ا ما دلالة تقديم قوله ) على ﮱ ﯓ( متعلّقه؟ ).4للاهتمام بغرابة هذا المتعلق ولمراعاة الفاصلة إن خالط الإيمان قلبك غيرََّر من تصوراتك وقيمك وطباعك، وأراكَر القيم الحقيقية التي تستحق الحرص والتنافس. ________________ .)504/30) التحرير والتنوير4( . )302/9) التفسير الموضوعي3( . )1659/16) التفسير القرآني للقرآن2( . )504/30) التحرير والتنوير1(

عدد الصفحات ١٤٨

149 كيفية تحرير الطبائع من اأمرا ﯗ ﯘ ﯙ ﱫ ﯞﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭕﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﱪﭛﭚ التفسير )600 /1التفسير: المختصر في تفسير القرآن الكريم أفلا يعلم هذا الإنسان المغترّ بالحياة الدنيا إذا بعث الله ما في القبور من الأموات؛ وأخرجهم من الأرض للحساب والجزاء، أن الأمر لم يكن كما كان يتوهم؟! وأُبْرِرز وبُينِّ ما في القلوب من النيات والاعتقادات وغيرها، إن ربهم بهم في ذلك اليوم لخبير، لا يخفى عليه من أمر عباده شيء، وسيجازيهم على ذلك. SC

عدد الصفحات ١٤٩

150 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما سر حذْف مفعول )؟ﯘ( لتبحث عن هذا المفعول، وتستدلّ عليه، وفي هذا ما يدعو إلى ).1إعمال الفكر، لتجد العبرة والعظة لو علم العبد ما يكون في هذا اليوم لكان له مزدجر عن غيّه وضلاله! لمِرَر خَرصَّ أَرعْماَرلَر الْقُلُوبِر بِرالذِّكْرِر في قوله: )؟ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ( لأنه لولا البواعث والإرادات في القلوب لما حصلت أفعال ﭼﭮ ﭯ ﭰ ﭽ الجوارح، فهي الأصل في الذَّمِّ: ﭼ ﭭ ﭮ ﭽ] 283[ .)2(]2[ لا تنس أن الله -عز وجل- مطّلع ع صدرك وخبايا نفسك، فطهّر قلبك. ما سر تخصيص العلم )؟ﭙبهم بـ ( ).3* للتأكيد على أنه عالم بذلك يوم المجازاة * للتأكيد على شمول العلم في الماضي والحاضر والمستقبل ولأن الجزاء منوط بالعمل السابق، فيكون تخصيصه دالاً على التذكر ).4وعدم النسيان، وعلى التزام العدل وتوافر العلم وقت الجزاء استحيِر من نظر الله لك فإنه يراك فلعل حياءك يمنعك من عمل تجازى عليه.

عدد الصفحات ١٥٠

151 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة التعبير عن المجازاة بالخبرة؟ )-وهو ﭚلأن القصد هو التهديد، فيكون قوله: ( -تعالى- خبير دائماً- فيه تضمين (خبير) معنى مجاز لهم في ).5ذلك اليوم فكر بالآخرة فهي علاج الشح والجحود الذي مر ذكره، ويهوّن شأن الدنيا عليك، ويريك إياها في حجمها الطبيعي ويعينك على نزع الشح وعلى حسن الإقبال على الله. ________________ .)372/30) التفسير المن3( . ) 264-263/32) مفاتيح الغيب2( . ) 1659/16) التفسير القرآني للقرآن1( ) المصدر السابق5) المصدر السابق4(

عدد الصفحات ١٥١

152 ر ختام المجلس يتدار تقرير لعقيدة البعث والجزاء.} ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮀ{- في قوله - ألا يقلل العبد من فعل خير وإن كان في نظره قليلا،وألا يستهين بذنب وإن كان في نظره صغيرا. - بيان عدل الله -تعالى- في محاسبة خلقه،فإنه لا يظلم الناس مثقال ذرة. - أن في الإقسام بالخيل التي تعدو في سبيل الله ترغيبًا في الجهاد في سبيل الله وإعلاء لشأنه. - بيان لجحود الإنسان نِرعم ربه عليه، وتخاذله في أداء حق الله فيها. - أن حب المال فطرة فطر الله الإنسان عليها، وهو خير في ذاته، إلا أن يسيء الإنسان استعماله فيصير نقمة على صاحبه، ويصير صاحبه مذمومًا به. عقب الإخبار عن جحود الإنسان لنعم }ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ {- في مجيء هذه الآية الله وتعلقه بحب المال، ما يدل على أن تذكر الإنسان للآخرة من أعظم ما يعين الإنسان على ضبط نوازع نفسه وترشيد حاجياتها، فتذكر الآخرة كفيل بضبط حياة الإنسان.

عدد الصفحات ١٥٢

153 دعوة لتنقية البواطن وتصفية القلوب من شوائب الذنوب والمعاصي ومن كل معتقد فاسد}ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ{- في قوله أو نية سيئة. ) تقرير لعقيدة البعث والجزاء.ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ -في قوله:( - تجيء اللفتة الأخيرة في السورة لعلاج الكنود والجحود والأثرة والشح؛ لتحطيم قيد النفس وإطلاقها منه، مع عرض ﭑ ﭒ ﭓ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﱫمشهد البعث والحشر في صورة تنسي حب الخير، وتوقظ من غفلة البطر: ).6(ﱪﭔ ________________ )بتصرف3958/6) في ظلال القرآن6(

عدد الصفحات ١٥٣

154 SE ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭞ ﭟ ﭝﭜ ﱫ ﭥ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭠ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭬ ﭭ ﭫ ﭪ ﭱ ﭰﭮ ﭯ ﭶ ﭵﭲ ﭳ ﭴ ﭻ ﭺﭷ ﭸ ﭹ ﮀ ﭿ ﭼ ﭽ ﭾ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮂﮁ ﱪ ﮊ ﮈ ﮉﮇ

عدد الصفحات ١٥٤

155 التمهيد SE مدخل م ويكون بإحدى الطرق التالية: - قصة من الحياة، أو قضية تعالجها السورة. - موضوع السورة. التعريف بال ) أسماء السورة:1 القارعة ) نزول السورة:2 .)1 مكية إجماعًا

عدد الصفحات ١٥٥

156 ) مقصد السورة3 إيضاح يوم الدين، بتصوير ثواني أحواله في مبدئه ومآله، وتقسيم الناس فيه إلى ناج وهالك، فقد تناولت السورة وصف أهوال يوم القيامة، وأماراتها، وشدائدها، والتخويف منها، وانتشار الناس فيها من قبورهم كالفراش المتطاير، ونسف الجبال، وجعلها كالصوف المنبث المتطاير في الهواء، وختمت السورة بالإخبار عن نصب موازين الحساب، التي توزن بها أعمال العباد، ورجحان كفة المؤمن بتثقيل ميزانه بالحسنات المفضية إلى الجنة، وخِرفّة كفَّة الفاجر بتخفيف ميزانه بالسيئات ).2المفضية إلى النار التلاوة يتلو المشرف الآيات ثم يطلب من أحد المشاركين تلاوتها تلاوة متقنة خاشعة.

عدد الصفحات ١٥٦

157 م ﭝﭜ ﱫ ﭡ ﭢ ﭠﭞ ﭟ ﭦ ﭧ ﭥﭣ ﭤ ﭨ ﭩ ﭬ ﭫ ﭪ ﭭ ﭮ ﱪﭰﭯ التفسير )600 /1التفسير: المختصر في تفسير القرآن الكريم الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها، ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟!وما أعلمك -أيها الرسول- ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟ يوم تقرع قلوب الناس يكونون كالفراش المُنْتَرشرِر المتناثر هنا وهناك، وتكون الجبال مثل الصوف المَرنْدُوف في خفة سيرها وحركتها. SE

عدد الصفحات ١٥٧

158 تدبرتزكية التدبر والتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة الافتتاح بـ )؟ﭜ().3افتتاح مهوّل وفيه تشويق إلى معرفة ما سيخبر به هلاّ وقفت على فواتح السور البادئة بالحديث عن القيامة؟ ما دلالة كلمة )؟ﭜ( لأنها تقرع الناس وتزعجهم بأهوالها؛ ولهذا عظّم أمرها ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ {وفخّمه بقوله ).4(}ﭤ هلا استذكرت بقية أسماء القيامة، واستشعرت دلالات ألفاظها؟ ما دلالة الترتيب والاستفهام في ﭜ ﭝ {قوله ﭠ ﭡ ﭞ ﭟ ؟}ﭢ ﭣ ﭤ بلا خبر }ﭜ{بدأ بإلقاء الكلمة مفردة كأنها قذيفة ولا صفة؛ لتلقي بظلها وجرسها الإيحاء المدوي المرهوب! فهي الأمر المستهول } ﭞ ﭟ{ثم أعقبها سؤال التهويل الغامض الذي يثير الدهش والتساؤل! فهي أكبر }ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ{ثم أجاب بسؤال التجهيل من أن يحيط بها الإدراك، وأن يلمّ بها التصور! ثم الإجابة بما ).5يكون فيها، لا بماهيتها، فماهيتها فوق الإدراك والتصور حريٌّ بمن يقرأ هذه الآيات أن يستعد لهذا اليوم الذي لا بدَّ منه.

عدد الصفحات ١٥٨

159 تدبرتزكية تاإجـــــابـــــاتر ما دلالة إعادة لفظ )؟ﭜ ( ).6لما في لفظ القارعة من التهويل والترويع إن لم يخفك هذا التهويل فماذا استفدت من قراءتها إذن؟ ما دلالة التشبيه بالفراش المبثوث؟ لأنّ الناس في هذا الموقف مستطارون مستخفون في حيرة الفَرراش الذي يتهافت على الهلاك، وهو لا يملك لنفسه ).7وجهة، ولا يعرف له هدفًا تحديد هدفك في الدنيا يعينك على الوصول إلى هدفك في الآخرة. ما دلالة إعادة كلمة(تَركُونُ)مع حرف العطف؟ ).8لأنّ التكرير في مثل هذا المقام أبلغ في التحذير إشارة إلى اختلاف الكونين، فإن أولهما كون إيجاد، والثاني كون ).9اضمحلال، وكلاهما علامة على زوال عالمَر وظهور عالم آخر كل موجود فإلى العدم مصيره فماذا ترجو من دنيا فانية؟ ما دلالة الجمع بين الناس والجبال؟ قرن بين الناس والجبال تنبيهًا على تأثير تلك القارعة في الجبال ).10حتى صارت كالعهن المنفوش كيف يكون حالك عند سماعها! الويل لابن آدم إن لم تتداركه رحمة ربه!

عدد الصفحات ١٥٩

160 ________________ . )239/3) مصاعد النظر1( .)307-306/9) التفسير الموضوعي2( . )509/30) التحرير والتنوير3( .)933/1) تفسير السعدي4( . ) 3961-3960/6) في ظلال القرآن5( .)510/30) التحرير والتنوير6( ) بتصرف3960/6) في ظلال القرآن7( .)267/32) مفاتيح الغيب8( . )513/30) التحرير والتنوير9( .)533/10) البحر المحيط10(

عدد الصفحات ١٦٠