بسم ا﵀ الرحمن الرحيم جامعة الرباط الوطني كمية عبد السلام الخبير لمدراسات الإسلامية دراسة تفسيرية لمفيوم العدالة في تعدد الزوجات بحث تكميمي لنيل درجة الماجستير إعداد الطالبة: إشراف الدكتور عرفة محمد ميرغني عثم ان السر محمد الأمين 2014-2015م
عدد الصفحات ١الاستيلال ﴿ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَمَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْوُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَ ا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَ ا أَنْيَاكُمْ عَنْوُ إِنْ أُرِيدُ إِلاا الإِْصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَ ا تَوْفِيقِي إِلاا بِالماوِ عَمَيْوِ تَوَكامْتُ وَا ِلَيْوِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾ سورة ىود الآية ( 88)
عدد الصفحات ٢الإىداء إلى روح أبي الطاىرة عميو رحمة ا﵀ وأسكنو فسيح جناتو , أدعو لو ليلاً ونياراً. إلى أمي المثالية.... الغالية .... اسم عمى مسمى (عزيزة) ملاذنا الآمن نحتمي بيا دائماً عندما تيزنا رياح الظروف العاتية. إلى رفيقات دربي... ومصدر فخري واعتزازي أخواتي... وأخي الغالي . إلى فمذة كبدي.... ونور عيني... وأمانة الشييد عندي... ابني ووحيدي الميندس ىاشم. إلى خيار من خيار ومن أختاره ا﵀ لي زوجاً واختارني لو زوجة والخير فيما اختار ا﵀ و كافل ابنو اليتيم أطال ا﵀ عمرة . إلى حبيباتي ... صغيراتي ... ماسحات أحزاني ... بناتي الغاليات.
عدد الصفحات ٣الشكر والعرفان لكم شكري وعرفاني لكم سادتي العمماء ونبراسي وا ذعاني لكم من الحق إيمانكم فانتم سادة لمعمم. أساتذتي وجامعتي دعاة العمم والحق أساساً . مشرفي... ومشرف صاحب العناية الكبير, والبذل المتدفق, مما كان لو الأثر الحميد في نجاح بحثي ىذا وا زالة التباسو بنظر وا معان. أخوتي الأعزاء في مركز التنوير المعرفي لكم شكري وعرفاني ... وأخي زروق لو الفضل الكبير. وشكري وامتناني لأخوتي عثمان... أبوبكر... عباس وعمى رأسيم سعيد ليم جزيل شكري. أتقدم شاكرة لزوجي لما أسداه لي من نصائح وتحميساً لمسيرة تعميمي. ليم جميعاً شكري فمن لا يشكر الناس لا يشكر ا﵀ عميق شكري لابنتي الأ ثيوبية أدعوا ليا بنعمة الإسلام
عدد الصفحات ٤بسـ ا﵀ الرحمف الرحيـ المقدمة : الحمد ﵀ رب العالميف والصلبة والسلبـ عمى أشرؼ الأنبياء المرسميف سيدنا محمد وعمى آلو وصحبة أجمعيف. ىذا البحث في مفيوـ العدؿ في التعددية الزوجية وىو موضوع ىاـ حساس أشتد الجدؿ كثيراً حولو، كما توجد مفاىيـ خاطئة عف المعنى الحقيقي. وبما أنو أمر شرعي لا بد مف الوقوؼ والبحث فيو خاصة لحساسية التعدد مع خصوـ الإسلبـ والمسمميف . ولأىمية الموضوع البالغة ولصمتو الوثيقة بالمجتمع الإسلبمي ورغبتي القوية في التعرؼ عمى المعنى الحقيقي ، ولتقديـ معمومات نافعة ولكشؼ المزاعـ والتيـ والشبيات الباطمة التي يعمؿ بيا الذيف يحرفوف المعنى الحقيقي.
عدد الصفحات ٥بسـ ا﵀ الرحمف الرحيـ خطة البحث الفصؿ الأوؿ : الزواج المبحث الأوؿ : تاريخ الزواج في الإسلبـ المبحث الثاني : حكمة ومشروعية تعدد الزوجات المبحث الثالث: الأصؿ في الزواج الفصؿ الثاني : التعدد المبحث الأوؿ : تفسير آيات التعدد المبحث الثاني : مفيوـ العدؿ ومعياره المبحث الثالث : مفيوـ العدؿ مف سورة النساء. الفصؿ الثالث : كيفية تحقيؽ العدالة المبحث الأوؿ : حياة الرسوؿ صمى ا﵀ عميو وسمـ وعدلو بيف زوجاتو المبحث الثاني : رأي عمماء الديف القدماء والحديثيف في العدالة الخاتمة: وفييا النتائج والتوصيات الفيارس: 1. فيرس الآيات القرآنية
عدد الصفحات ٦2. فيرس الأحاديث النبوية 3. فيرس الأعلبـ 4. فيرس المصادر والمراجع 5. فيرس الموضوعات
عدد الصفحات ٧فيرس الآيات القرآنية م الآية السورة 1 (وَمِفْ آَيَاتِوِ أَفْ خَمَؽَ لَكُـْ مِفْ أَنْفُسِكُـْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْيَا وَجَعَؿَ بَيْنَكُـْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِفَّ فِي ذَلِؾَ لآََيَاتٍ لِقَوْـٍ يَتَفَكَّرُوفَ) سورة الروـ الآية رقـ ( 21) 2 (وَلَيُفَّ مِثؿُ الَّذِي عَمَييِفَّ بِالمَعرُوؼِ سورة البقرة ا لآية رقـ ( 228.) 3 (وَىُوَ الَّذِي أَنشَأَكُـ مّْف نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرّّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّمْنَا الآْيَاتِ لِقَوْـٍ يَفْقَيُوفَ) سورة الأنعاـ الآية ( 98.) 4 { وَخَمَؽَ مِنْيَا زَوْجَيَا وَبَثَّ مِنْيُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ المّوَ الَّذِي تَسَاءلُوفَ بِوِ وَالأَرْحَاـَ إِفَّ المّوَ كَافَ عَمَيْكُـْ رَقِيباً سورة النساء الآية ( 1) 5 { سورة البقرة الآية ( 187) 6 { سورة الفرقاف الآية 47) 7 { سورة الأعراؼ الآية 189.) 8 { سورة البقرة ا لآية (187) 9 { وَمَا كَافَ لِرَسُوؿٍ أَفْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْفِ المَّوِ لِكُؿّْ أَجَؿٍ كِتَابٌ سورة الرعد الآية ( 38.) 10 { وَالصَّالِحِيفَ مِفْ عِبَادِكُـْ وَا ِمَائِكُـْ إِفْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِيِـُ المَّوُ مِفْ فَضْمِوِ وَالمَّوُ وَاسِعٌ عَمِيـ} سورة النور الآية 32) 11 { مِفَ النّْسَاءِ مَثْنَى وَثُلبَثَ وَرُبَاعَ فَإِفْ خِفْتُـْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَمَكَتْ أَيْمَانُكُـْ ذَلِؾَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا سورة النساء الآية ( 3)
عدد الصفحات ٨12 { آتَيْتُمُوىُف أُجُورَىُفَّ مُحْصِنِيفَ غَيْرَ مُسَافِحِيفَ سورة المائدة الآية ( 5) 13 { شُعُوباً وَقَبَائِؿَ لِتَعَارَفُوا إِفَّ أَكْرَمَكُـْ عِنْدَ المَّوِ أَتْقَاكُـْ إِفَّ المَّوَ عَ مِيـٌ خَبِيرٌ سورة الحجرات الآية ( 13) 14 { تَمِيمُوا كُؿَّ الْمَيْؿِ فَتَذَرُوىَا كَالْمُعَمَّقَةِ وَا ِفْ تُصْمِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِفَّ المَّوَ كَافَ غَفُورًا رَحِيمًا سور ة النساء الآية (129) 15 { وَخَمَؽَ مِنْيَا زَوْجَيَا وَبَثَّ مِنْيُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا المَّوَ الَّذِي تَسَاءَلُوفَ بِوِ وَالأَْرْحَاـَ إِفَّ المَّوَ كَافَ عَمَيْكُـْ رَقِيبًا سورة النساء الآية ( 1) 16 { سورة النساء الآية 23 17 ﴿ زُيّْفَ لِمنَّاسِ حُبُّ الشَّيَوَاتِ مِفَ النّْسَاءِ وَالْبَنِيفَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِفَ الذَّىَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْؿِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَْنْعَاـِ وَالْحَرْثِ ذَلِؾَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالمَّوُ عِنْدَهُ حُسْفُ الْمَآبِ ﴾ سورة آؿ عمراف الآية ( 14) 18 ﴿وَبِالْوَالِدَيْفِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِ يفِ وَقُولُواْ لِمنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلبَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ﴾ سورة البقرة الآية ( 83) 19 ﴿ وَىُوَ الَّذِي خَمَؽَ مِفَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَمَوُ نَسَبًا وَصِيْرًا وَكَافَ رَبُّؾَ قَدِيرًا ﴾ سورة الفرقاف الآية ( 54.) 20 ﴿ وَمَا أَرْسَمْنَا مِفْ قَبْمِؾَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْيِـْ مِفْ أَىْؿِ الْقُرَى أَفَمَـْ يَسِيرُوا فِي الأَْرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْؼَ كَافَ عَاقِبَةُ الَّذِيفَ مِفْ قَبْمِيِـْ وَلَدَارُ الآْخِرَةِ خَيْرٌ لِمَّذِيفَ اتَّقَوْا أَفَلبَ سورة يوسؼ الآية 109
عدد الصفحات ٩تَعْقِمُوفَ﴾ 21 ﴿قُؿْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْمُكُـْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَيُكُـْ إِلَوٌ وَاحِدٌ فَمَفْ كَافَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبّْوِ فَمْيَعْمَؿْ عَمَلبً صَالِحًا وَلاَ يُشْرِؾْ بِعِبَادَةِ رَبّْوِ أَحَدًا ﴾ سورة الكيؼ الآية 110 22 ﴿وَمَا مُحَمَّدٌإِلاَّ رَسُوؿٌ قَدْ خَمَتْ مِفْ قَبْمِوِ الرُّسُؿُ أَفَإِفْ مَاتَ أَوْ قُتِؿَ انْقَمَبْتُـْ عَمَى أَعْقَابِكُـْ وَمَفْ يَنْقَمِبْ عَمَى عَقِبَيْوِ فَمَفْ يَضُرَّ المَّوَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي المَّوُ الشَّاكِرِيفَ﴾ سورة آؿ عمراف الآية ( 144) 23 ﴿ يَا أَييَا النَّبِيُّ قُؿ لأَّْزْوَاجِؾَ إِف كُنتُفَّ تُرِدْفَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَيَا فَتَعَالَيْفَ أُمَتّْعْكُفَّ وَأُسَرّْحْكُفَّ سَرَاحًا جَمِيلبً وَا ِف كُنتُفَّ تُرِدْفَ المَّوَ وَرَسُولَوُ وَالدَّارَ الآْخِرَةَ فَإِفَّ المَّوَ أَعَدَّ لِمْمُحْسِ نَاتِ مِنكُفَّ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ سورة الأحزاب الآيتاف (28,27) 24 تعالى ﴿ يَا نِسَاء النَّبِيّْ لَسْتُفَّ كَأَحَدٍ مّْفَ النّْسَاء إِفِ اتَّقَيْتُف فَلبَ تَخْضَعْفَ بِالْقَوْؿِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَمْبِوِ مَرَضٌ وَقُمْفَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ﴾ سورة الأحزاب الآية ( 32) 25 ﴿كَبُرَتْ كَمِمَةً تَخْرُجُ مِفْ أَفْوَاىِيِـْ إِف يَقُولُوفَ إِلاَّ كَذِبًا﴾ سورة الكيؼ الآية ( 5) 26 1) ﴿ لاَ يَحِؿُّ لَؾَ النّْسَاء مِف بَعْدُ وَلاَ أَف تَبَدَّؿَ بِيِف مِفْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَؾَ حُسْنُيُفَّ إِلاَّ مَا مَمَكَتْ يَمِينُؾَ وَكَافَ المَّوُ عَمَى كُؿّْ شَيْءٍ رَّقِيبًا ﴾ سورة الأحزاب الآية ( 52) 27 ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِيفَ مِفْ أَنفُسِيِـْ وَأَزْوَاجُوُ أُمَّيَاتُيُـْ﴾ سورة الأحزاب الآية ( 6) 28 ﴿ وَلاَ أَف تَنكِحُوا أَزْوَاجَوُ مِف بَعْدِهِ أَبَ دًا إِفَّ ذَلِكُـْ كَافَ عِندَ المَّوِ عَظِيمًا ﴾ سورة الأحزاب الآية ( 53.) 29 ﴿ لاَ يُكَمّْؼُ المَّوُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَيَا ﴾ سورة البقرة الآية 286 30 ﴿وَا ِفِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِف بَعْمِيَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا ﴾ سورة النساء الآية 128 31 ﴿أَسْكِنُوىُفَّ مِفْ حَيْثُ سَكَنْتُـْ مِفْ وُجْدِكُـْ ﴾ سورة الطلبؽ الآية 6
عدد الصفحات ١٠32 ﴿فمَمَّا قَضَى زَيْدٌ مّْنْيَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَيَ ا﴾ سورة الأحزاب الآية ( 37.) 33 ﴿وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِف وَىَبَتْ نَفْسَيَا لِمنَّبِيّْ﴾ سورة الأحزاب الآية 50 فيرسالأحاديث النبوية م طرف الحديث الراوي/ التخريج الصفحة 1 ( تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكـ أخرجو أحمد في المسند ( 3/158)،5
عدد الصفحات ١١الأمـ يوـ القيامة ) والطبراني في الأوسط ( 1/162.) 2 (ما باؿ أقواـٌ قالوا كذا وكذا لكني أصوـ وافطر واصمي وأناـ وأتزوج النساء فمف رغب عف سنتي فميس مني) خرجو البخاري : 67 كتاب النكاح باب الترغيب والترىيب في النكاح حديث رقـ 50/63. أخرجو مسمـ 17/النكاح باب استحباب النكاح لمف طاقت نفسو إليو ووجد مؤنو حديث رقـ 3469 7 3 (إذا أتاكـ مف ترضوف خمقو ودينو فزوجوه إف لا تفعموا تكف فتنة في الأرض وفساد عريض ) أخرجو الترمزي : في كتاب النكاح باب ما جاء في مف ترضوف دينو فزوجوه حديث رقـ 1091 . 8 4 ثبت مف الحديث الشريؼ أف العرب الذيف دخموا الإسلبـ كاف لدى بعضيـ أكثر مف أربع زوجات مثؿ قيس بف ثابت لو ثمانية وغيلبف بف سممو لو عشر زوجات سنف ابف ماجو لمبيروني ، ج1، ص627 . 11 5 (ما استفاد المؤمف بعد تقوى ا﵀ خيرًا لو مف زوجة صالحة، إف أمرىا أطاعتو، وا ف نظر إلييا سرتو، وا ف أقسـ عمييا أبرتو، وا ف غاب عنيا حفظتو في نفسيا ومالو) أخرجة ابف ماجة : 10 كتاب النكاح باب فضؿ النساء ، حديث رقـ 1930 18 6 تزوج فاف خير ىذه الأمة أكثرىا نساء فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، ج 9، الرياض، ص 114. 22 7 "وا ف تزوجيا واشترط ليا شرطاً أف لا يتزوج عمييا ، فميا فراقو إذا تزوج عمييا" أبف قدامو ، المغني ، ج6،ص548. 25 8 :(( فتزوج فإف خير ىذه الأمة أكثر نساء رواه البخاري صحيح البخاري مع فتح الباري، ،ج 9، ص113 33
عدد الصفحات ١٢9 (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكـ الأمـ ) رواه أبو داود (رقـ / 2050) وصححو ابف حجر في " فتح الباري " 9/13 والشيخ الألباني في صحيح أبو داود 30 10 (مف كانت لو أمرآتاف فمـ يعدؿ بينيما جاء يوـ القيامة وشقة مائؿ) سنف أبي داود ، ج1، ص33 33 11 قاؿ شيخ الإسلبـ رحمو ا﵀: وأما العدؿ في النفقة والكسوة فيو السنة أيضاً اقتداء بالنبي صمى ا﵀ عميو وسمـ فانو كا يعدؿ بيف أزواجو في النفقة كما يعدؿ في القسمة أ ىػ مجموع الفتاوى ، ( 32/269) 34 12 وقاؿ ابف قيـ رحمو ا﵀ : وكاف يقسـ صمى ا﵀ عميو وسمـ في المبيت والإيواء والنفقة ولا تجب التسوية في ذلؾ – أي الحب والجماع – لأنو مما لا يممؾ. أ.ىػ زاد المعاد ( 1/151) 34 13 قاؿ ابف حزـ رحمو ا﵀ : والعدؿ بيف الزوجات فرض وأكثر ذلؾ في قسمة الميالي. أ.ىػ " المحمى " (9/175) 34 14 وقاؿ العيني- شارحاً حديث مف كانت لو امرأتاف قيؿ المراد سقوط سقطو حقيقية أي المراد سقوط حجتو بالنسبة إلى إحدى امرأتيو التي ماؿ عمييا مع الأخرى والجزاء مف جنس العمؿ ويجئ يوـ القيامة عمى رؤوس الأشياد وأحد شقيو مائؿ أ.ىػ " عمدة القارئ " ( 20/199) 35 15 قاؿ ابف قدامو المقدسي رحمو ا﵀ : لا نعمـ بيف أىؿ العمـ مف وجوب التسوية بيف أ.ىػ " المغني "( 8)/138 35
عدد الصفحات ١٣الزوجات في القسـ خلبفاً قد قاؿ ا﵀ تعالى (وعاشروىف بالمعروؼ) وليس مع الميؿ معروؼ. 16 عف جابر رضي ا﵀ عنو قاؿ : قاؿ النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ " فاتقوا ا﵀ في النساء فأنكـ أخذتموىف بأمانة ا﵀ ، استحممتـ فروجيف بكممة ا﵀، وليف عميكـ رزقيف وكسوتيف بالمعروؼ. رواة مسمـ (8/138) 36 17 (ىؿ لؾ في خير مف ذلؾ؟ ) قالت : ما ىو : قاؿ : (أقضى عنؾ كتابؾ ، وأتزوجؾ ؟ ، فقالت : نعـ ، فتزوجيا) أخرجو أبو داؤد في كتاب (( العتؽ)) (4/3931) وأحمد في (مسنده (6/277) مف حديث عائشة رضي ا﵀ عنيا وا سناده حسف . 43 18 ويقاؿ أف التي استعاذت مف رسوؿ ا﵀ صمى ا﵀ عميو وسمـ كندية بنت عـ لأسماء بنت النعماف ويقاؿ أف رسوؿ ا﵀ صمى ا ﵀ عميو وسمـ دعاىا ، فقالت : إنا قوـ نؤتى ولا نأتي ، فردىا رسوؿ ا﵀ صمى ا﵀ عميو وسمـ إلى أىميا أخرجو ابف سعد في( الطبقات ) (8/141) مف طريؽ محمد بف عمر حدثني محمد بف عبد ا﵀ عف الزىري عف عروة عف عائشة قالت ... الحديث. والبييقي في ((الدلائؿ)) (7/282-289 ) وفيو اف التي استعاذت مف النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ ىي أخت بني الجوف الكندي وقاؿ الييثمي : رأيت في ك تاب (المعرفة) لابف منبو أف التي استعاذت ىي أميمو بنت النعماف ابف شرحبيؿ الجونية . قاؿ : ويقاؿ : إف التي 45
عدد الصفحات ١٤استعاذت ىي فاطمة بنت الضحاؾ ويقاؿ : ىي مميكة الميثية. قمت : والصحيح أنيا أميمة وا﵀ أعمـ . وزعموا أف الكلببية أسميا عمرة . وأخرج البخاري في كتاب ((ال طلبؽ)) باب (مف طمؽ وىؿ يواجو الرجؿ) ( 9/5254 / فتح) قاؿ : حدثني الحميدي حدثنا الوليد حدثنا الأوزاعي قاؿ : سألت الزىري أي أزواج النبي صمى ا﵀ عميو وسمـ استعاذت منو قاؿ : أخبرني عروة عف عائشة اف ابنو الجوف لما أدخمت عمى رسوؿ ا﵀ صمى ا﵀ عميو وسمـ ودنى منيا قالت : أعوذ با﵀ منؾ فقاؿ ليا : (( لقد عوذتي بعظيـ الحقي بأىمؾ)) أ.ىػ. فيرس الأعلام 1. أبو داؤد نسبو ومولده:
عدد الصفحات ١٥ىو الإماـ،الثبت، شيخ السنة ، مقدـ الحفاظ، أبو داود سميماف بف الأشعث بف إسحاؽ بف بشير الأزدي السجستاني، محدث البصرة . ولد سنة اثنتيف ومئتيف، ورحؿ، وجمع، وصنؼ، وبرع في ىذا الشأف. طمبو لمعمم وشيوخو: حرص الإماـ أبو داود عمى طمب العمـ والرحمة في سبيؿ تحصيمو في سف مبكر مف حياتو، فقد رحؿ إلى بغداد سنة 220ىػ، وكاف عمره آنذاؾ ثمانية عشر عاما، ورحؿ إلى الشاـ سنة222ىػ، لذا فإنو حظي بعمو الإسناد؛ فيو يفوؽ الإماـ مسمـ في عمو الإسناد، بؿ إنو يشارؾ البخاري في جماعة مف شيوخو لـ يشاركو في الرواية عنيـ غيره . تمقى العمـ عف كثير مف العمماء منيـ: أحمد بف حنبؿ، وقد لازمو ملبزمة شديدة؛ حتى إنو يعد مف كبار أصحاب الإماـ أحمد، وسننو مرتبة عمى طريقة الحنابمة في كتبيـ الفقيية، ولو سؤالات للئماـ أحمد في الجرح والتعديؿ وفي الفقو وكلبىما مطبوع، وسمع مف عمي بف المديني، ويحيى بف معيف ومحمد بف بشار، وسمع بمكة مف القعنبي، وسميماف بف حرب، وسمع مف: مسمـ بف إبراىيـ، وعبد ا﵀ بف رجاء، وأبي الوليد الطيالسي، وموسى بف إسماعيؿ، وطبقتيـ بالبصرة . تلامذتو والرواة عنو: حدث عنو: أبو عيسى الترمذي في " جامعو "، والنسائي، فيما قيؿ، وا براىيـ بف حمداف العاقولي، وأبو الطيب أحمد بف إبراىيـ بف الاشناني البغدادي، نزيؿ الرحبة، راوي " السنف " عنو، و... وابنو أبو بكر بف أبي داود، وأبو بكر بف أبي الدنيا، وعبد الرحمف بف خلبد
عدد الصفحات ١٦