المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه العمل في الصلاة دراسة في السنة النبوية

عماد علي عبد السميع حسين

صفحة ١ من ٧

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن ةِ َ لَ َّ لِ فِي الص َ م َ ع ْ ال ُ ه ْ فِق ةِ َّ وِي َ ب َّ ةِ الن َّ ن ُّ فِي الس ٌ ة َ اس َ دِر من خلال كتاب العمل في الصّلاة من صحيح الإمام البخاري إِعْدادُ: د. عماد علي عبد السميع حسين أستاذ الدراسات الإسلامية المشارك - بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة طيبة - بالمدينة المنورة.

عدد الصفحات ١

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 445 - ملخص البحث يتناول هذا البحث قضية مهمة منن قضنايا ه نل ال نلاة يتعنها لهنا المسنل هن كل يوم ألا وه قضية الأعمال الت قند ق نم منن الإنسنا هن ال نلاة ومنا النذ قب نل بل ال لاة، وما الذ لا قب ل بل وذلك من خلال المسائل الآقية: التعهيف بكتاب العمل ه ال لاة. وقهقيب الكتاب بين كتب صحيح البخار وأهميتل، وعدد ما اشتمل عليل الكتاب من الأبواب والأحاديث وال فحات، ومدى استيفائل لف ل العمل ه ال لاة، أعمال ال لب ه ال لاة، أعمال اللسا ه ال لاة، النه عن الكلام عموماً ه ال لاة وبيا نسخل، النه عن رد السلام ه ال لاة، الكلام بالتسبيح والتحميد ونحوهما ه ال لاة، النه عن قشميت العاطس ه ال لاة، الإشارة ه ال لاة لمن كلمل، أعمال الجوارح ه ال لاة: حك العمل باليد ه ال لاة عموماً، هل يجوز للم ل غمز شخص آخه للتنبيل؟ هل يجوز للم ل بسط الثوب لل لاة عليل؟ هل يجوز للم ل مسح الح ى؟ هل يجوز للم ل الب اق ه ال لاة وقناول المنديل؟ هل يجوز للم ل أ يمتثل لمن طلب منل عملاً لم لحة ال لاة؟ هل يجوز للم ل العمل لمنم المار بين يديل؟ هل يجوز للم ل أ يحمل طفلا أو شيئا ه صلاقل؟ هل يجوز للم ل دهم الضهر عن نفسل وعن غيهه ه ال لاة؟ هل يجوز للم ل أ يعدل هيئة غيهه؟ هل يجوز للم ل الإشارة والالتفات ه ال لاة لم لحة؟ العمل ه ال لاة لإن اذ المتاع والولد والدابة ونحوه، هل يجوز للم ل إمساك الم حف لل هاءة أو المتابعة خلف الإمام؟ عمل الم ل لدهم المار بين يديل ه ال لاة. المش ه ال بلة يميناً أو شمالاً خ ى يسيهة لفتح الباب ونحوه، العمل لإغلاق الجوال ه ال لاة.

عدد الصفحات ٣

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 446 - المقدمة الحمننندُ ِ، إِلنننلِ الأوَّلِنننينَ والآخِنننهِينَ، و ننناممِ الننننااِ لينننومِ الننندينِ، وال نننلاةُ والسلامُ على النب ِّ الأمينِ، وعلى آللِ وأصحابلِ والتابعينَ، وبعد: هإ الف لَ ه الدِّين مِن إرادةِ الهبِّ الخيهَ بعبدِهِ، كما قنال النبن -  – : (مَنْ يُهِدِ اللَّلُ بِلِ خَينْهًا ينُفَ ِّهْنلُ هِن الندِّينِ،وإنمنا أننا قاسن وَاللَّنلُ يع ن . . )(1)، وهنو أمارة من أمارات رضى المولى – عز و ل- لأنل إذا رض عن عبده ه َّهَنلُ ليعبنده علننى ب ننيهة، وهننذا (. . إذا أرينند بالف ننل العلنن المسننتلزم للعمننل، و أمننا إ أُ رينند بننل مجننهد العلنن هننلا ينندل علننى أ مننن هَ ِننل هنن النندين ه نند أُ رينند بننل خيننهٌ ، هننإ الف ننل حينئذ يكو شهطاً لإرادة الخيه وعلى الأول يكو مو باً وا أعل )(2). أهمية الموضوع وأسباب اختياره: قه ننم أهميننة هننذا الموضننوع إلننى أهميننة بنناب ه ننل ال ننلاة عمومنناً مننن بننين أبواب الف ل ه الدين، لأنها عموده، وآخنه عنهاه ن ضناً، وه نل العمنل هن ال نلاة مننن أدق أبننواب ه ننل ال ننلاة، إذ قنند يتهقننب علننى كثيننه مننن الأعمننال هنن ال ننلاة ب لانهننا وعنندم صننحتها، لننذا هننإ مننن الضننهور لكننل مسننل أ يننتعل ه ننل العمننل (1 )رواه البخاري في صحيحه: كتاب العلم، باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، برقم71 ) ص18،مننن يننديد بينند بننن نبنند الننربن نننن معاوينن ، و رواه مسننلم في صننحيحه: كتنناب الزكاة، باب النهي نن المسأل ، برقم ( 1037) ص95. (2 )مفتنننادار السنننعادة ومن نننةر وعيننن العلنننم وانرادة: ر ننند بنننن ية بدنننر بنننن قنننيم ا ة يننن ، دار الدتب العل ي – بيروت، 1/60.

عدد الصفحات ٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 447 - ه ال لاة، ويمكن استخلاص أه الأسباب الت دعتنن لاختينار هنذا الموضنوع هيما يل : 1) أهمية باب ه ل ال لاة عموماً من بين أبواب الف ل ه الدين، نظهاً لمنزلة ال لاة من الدين. 2) خ ورة بعض الأعمال ه ال لاة مما قد يؤد إلى ب لانها وعدمصحتها. 3) ما يُلاحظ من شيوع الجهل بف ل العمل ه ال لاة بين كثيه من الناا ه الواقم. 4) عدم قدرة كثيهٍ من الناا على م العة الكتب الضخام الت عالجت الموضوع من كتب الحديث والف ل، هأردت استخلاص رسالة مو زة لمن يهيد أ يتعل ه ل العمل ه ال لاة. 5) أ الموضوع ل يُبحث مست لاً مم مسيس الحا ة إليل، هأردت أ أقدم إضاهة ديدة لنفم المجتمم بالبحث العلم . مشكلة الدراسة (موضوع البحث): قننتلخص مشننكلة الدراسننة هيمننا يلاحننظ مننن شننيوع الجهننل بف ننل العمننل هنن ال لاة ه الواقم المعاصه، ويمكن صياغة المشكلة ه الأسئلة الآقية: 1) لماذا أههد الإمام الب خار –رحمل ا – ه ل العمل ه ال لاة بكتاب مست ل، مم إمكانية إلحاقل بكتاب ال لاة؟ 2) وهل كتاب (العمل ه ال لاة) من صحيح الإمام البخار ، مناسب ه عها المسألة لكل المستويات؟ 3) وهل يجوز استعمال اليد لوضم أشياء أو رهعها لضهورة أثناء ال لاة؟

عدد الصفحات ٥

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 448 - 4) وهل يجوز الت دم والمشللأمام، أو ر وع ال ه هى أثناء ال لاة؟ 5) وهل يجوز للم ل إ ابة من يكلمل وهو ه صلاقل؟ 6) وهل يجوز قسوية الأرا وبسط الثوب للسجود ونحو ذلك؟ 7) وهل يجوز ا ي ل ودابتل مهبوطة بحبل ه يده، أو طفلل ال غيه كذلك؟ 8) وهل يجوز قناول المنديل ونحوه للب اق ه ال لاة؟ 9) وهل إذا خ هلل ش ء من أعمال ال لب كالتفكيه ه أمه من الأمور ه ال لاة قب ل صلاقل بذلك؟ 11) وهل يجوز العمل لإغلاق الجوال ه ال لاة، ونحو ذلك؟ الدراسات الساب ة: بعننننند البحنننننث هننننن ههنننننارا الكتنننننب وهننننن الشنننننبكة العنكبوقينننننة لننننن أ ننننند بحثننننناً مسنننننت لاً يجمنننننم أطنننننهالا مسنننننألة العمنننننل هننننن ال نننننلاة، وكنننننل منننننا هنالنننننك عبننننننارة عننننننن هتنننننناوى وإ ابنننننناتٍ عننننننن أسننننننئلةٍ ه ننننننط، وقننننننهِدُ المسننننننألةُ هنننننن ب ننننننو الم نننننادر الحديثينننننة والف هينننننة ضنننننمن أبنننننواب ال نننننلاة، وسنننننأهيد منننننن هنننننذا كلنننننل ه قحهيه المسألة إ شاء ا .

عدد الصفحات ٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 449 - منهج البحث اقتضنننت طبيعنننة العمنننل هننن هنننذا البحنننث اسنننتخدام أكثنننه منننن مننننه منننن مناه البحث العلم ، وه كما يل :  المننننه الوصنننف : (وهنننو منننا ي نننوم علنننى الظنننواهه ال بيعينننة أو الا تماعينننة وصفاً لها للوصول بذلك إلى إثبات الح ائق العلمية) (1)، وسأسنتعمل هنذا المنه ه قوصيف الأعمال الت يجوز هعلها ه ال لاة.  (المنه الاست هائ ) لتتبم المسائل المتعل ة بالعمل ه ال لاة  المنننه الاسننتنباط لاسننتنباا الأحكننام الشننهعية مننن الأدلننة والننها ح مننن أقوال العلماء ه المسألة. خطة البحث: وقد قسمت هذا البحث إلى م دمة وقمهيد وأربعة مباحث وخاقمة. الم دمة هيها: أهمية الموضوع وأسباب اختياره، ومشكلة الدراسة، والدراسات الساب ة، ومنه البحث، وخ تل. المبحث الأول: التعهيف بكتاب العمل ه ال لاة. ويشتمل على: أولاً: قهقيب الكتاب بين كتب صحيح البخار وأهميتل. ثانياً: عدد ما اشتمل عليل الكتاب من الأبواب والأحاديث وال فحات. ثالثاً: مدى استيفائل لف ل العمل ه ال لاة. رابعاً: نص كتاب العمل ه ال لاة صحيح البخار . (1 )مننننننناحث البحنننننند: نزينننننننز داود، 1، دار يسننننننام ، ودار الم نننننننرن ال قننننننافي، ن نننننننا– الأرد ، 2006م، ص6.

عدد الصفحات ٧

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 451 - المبحث الثان : أعمال ال لب ه ال لاة. المبحث الثالث: أعمال اللسا ه ال لاة. ويشتمل على: أولاً: النه عن الكلام عموماً ه ال لاة وبيا نسخل. ثانياً: النه عن رد السلام ه ال لاة. ثالثاً: الكلام بالتسبيح والتحميد ونحوهما ه ال لاة. رابعاً: النه عن قشميت العاطس ه ال لاة. خامساً: الإشارة ه ال لاة لمن كلمل. المبحث الهابم: أعمال الجوارح ه ال لاة. ويشتمل على: أولاً: حك العمل باليد ه ال لاة عموماً: ثانياً: هل يجوز للم ل غمز شخص آخه للتنبيل؟ ثالثاً: هل يجوز للم ل بسط الثوب لل لاة عليل؟ رابعاً: هل يجوز للم ل مسح الح ى؟ خامساً: هل يجوز للم ل الب اق ه ال لاة وقناول المنديل؟ سادساً: هل يجوز للم ل أ يمتثل لمن طلب منل عملاً لم لحة ال لاة؟ سابعاً: هل يجوز للم ل العمل لمنم المار بين يديل؟ ثامناً: هل يجوز للم ل أ يحمل طفلا أو شيئا ه صلاقل؟ قاسعاً: هل يجوز للم ل دهم الضهر عن نفسل وعن غيهه ه ال لاة عاشهاً: هل يجوز للم ل أ يعدل هيئة غيهه؟ حاد عشه: هل يجوز للم ل الإشارة والالتفات ه ال لاة لم لحة؟ ثان عشه: العمل ه ال لاة لإن اذ المتاع والولد والدابة ونحوه.

عدد الصفحات ٨

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 451 - ثالث عشه: هل يجوز للم ل إمساك الم حف لل هاءة أو الم تابعة خلف الإمام؟ رابم عشه: عمل الم ل لدهم المار بين يديل ه ال لاة. خامس عشه: المش ه ال بلة يميناً أو شمالاً خ ى يسيهة لفتح الباب ونحوه. سادا عشه: العمل لإغلاق الجوال ه ال لاة: الخاقمة: وهيها أه النتائ والتوصيات الت ق التوصل إليها من خلال الدراسة. - قائمة الم ادر والمها م. - ههها المحتويات.

عدد الصفحات ٩

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 452 - المبحث الأول: التعريف بكتاب العمل في الصلَة لعنننل منننن المهننن أ ن نننف عنننند كتننناب العمنننل هننن ال نننلاة ل منننام البخنننار للتعهيف بل، وذلك من خلال الن اا التالية: : ترتيب الكتاب بين كتب صحيح البخاري وأهميته: ً أولا كتاب العمل ه ال لاة هو الكتاب الحاد والعشنهو منن كتنب صنحيح الإمام البخار ، والت بلغت سبعة وقسعين كتابناً، ي نم بنين كتناب : (هضنل ال نلاة ه مسجد مكة والمدينة، وكتاب السنهو)، قنال الشنيب عبند ا بنن عبند النهحمن السننعد: (قننال: ولا يُب ِننل ال َّننلاةَ عَمَننلٌ يَسننيهٌ. . . ا: ننَبَّننل المُ َنننِّف - رحمننل ا قعالى - هُنا علنى حُكْن منا يَزينده المُ َنلِّ هن صَنلاقِل مِمَّنا هنو لنيس مِنن ِنْسِنها، وكا يَسيهًا. . . وقد أهنْهَدَ أهْنلُ العِلْن كُتُبًنا وأبوابًنا مُسْنتَ ِلَّة هن نوامِعِه لِمَوضنوع (العَمَل ه ال َّنلاة) لِمنا وَرَدَ هينل مِنن نُ نوص السُّننَّة، ولِكَثنْنهَةِ الحا َنةِ إلَيْنل، ومِنن هؤلاء: الإمام البُخارِ ّ - رحمل ا قعالى - ه ند أهنْنهَد لنل هن ا صَنحيحل ا أبوابًنا وَضَعها قحنت اسن ا أبنواب: العَمَنل هن ال َّنلاة ا، أوْدَعَ قَحْتَهنا بنَعْنض الأحادينث الوارِدَة ه الباب والت قنَ َم قحت شَهْطِل)(1). قلت: وكذلك ه عل الإمام أبوداود (ت 275هن- رحمنل ا - هن كتناب ال نننلاة منننن سنننننل، أهنننهد بابننناً بعننننوا : (بننناب العَمَنننل هننن ال َّنننلاة)، وقنننال الإمنننام النسننننائ (ت 313هننننن-رحمننننل ا : (بنننناب مننننا يجننننوز ل مننننام مننننن العمننننل هنننن ال لاة). (1 )شَنننرك كتننناب لمداب الم نننني لَ الالإننن ة ل ننني انسنننن م ر ننند بنننن نبنننند الةحننناب: نبننندالله بننننن نبدالربن السعد، ص/ 386.

عدد الصفحات ١٠

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 453 - ثانياً: عدد ما اشتمل عليه الكتاب من الأبواب والأحاديث والصفحات: اشننتمل كتنناب العمننل هنن ال ننلاة مننن صننحيح الإمننام البخننار علننى ثمانيننة عشه باباً، ل يخل بنابٌ منهنا عنن حنديثٍ أو حنديثين أو أكثنه، إلا البناب الثالنث عشه منها ه ند أورد هينل البخنار – رحمنل ا – حنديثاً معل ناً، قنال الحناهظ ابنن حجه (ت852ه) رحمل ا اشتملت أبواب العمل ه ال نلاة منن الأحادينث المههوعنننة علنننى اثننننين وثلاثنننين حنننديثاً ، المعلنننق منننن ذلنننك سنننتة، والب ينننة موصنننولة، المكهر منها هيها وهيما مضى ثلاثة وعشهو حديثاً ، والب ية خال ة، واه ل مسنل على قخهيجها، سوى حديث أبن بنهزة هن ق نة انفنلات دابتنل، وحنديث عبند ا بنننن عمنننهو المعلنننق هننن الننننفب هننن السنننجود، وحنننديث أبننن ههينننهة هننن التخ نننه، وحديثننل هنن ال ننهاءة هنن العتمننة، وهيننل مننن الآثننار عننن ال ننحابة وغيننهه سننتة آثننار وا أعلنننن )(1)، نننناءت هنننن أربننننم صننننفحات مننننن ال ننننم المتوسننننط، هنننن معظنننن ال بعات، وهذا يعن أنل مخت ه داً. ثالثاً: مدى استيفائه لفقه العمل في الصلَة. معلننننوم أ الإمننننام البخننننار – رحمننننل ا – لنننن يسننننتوعب هنننن صننننحيحل، ال حيح كلل، ولا كل منا يتعلنق بالمسنائل داخنل الأبنواب، ومنن ثن هلن يأخنذ إلا مننا واهننق شننهطل هنن كتابننل، لننذا ه نند هاقننل أحاديننث هنن مسننألة العمننل هنن ال ننلاة، حيننننث أغفننننل بعضننننها، وأورد بعضننننها هنننن مواضننننم أخننننهى مننننن امعننننل ال ننننحيح، (1 )فتح الباري ب ر صحيح البخاري: عبن يجر العسق ني، 3/90.

عدد الصفحات ١١

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 454 - كحديث صنة النبن -  – وهنو حامنلٌ أُمامنة بننت زيننب، وهينل الدلالنة علنى بعننض الأعمننال الجننائزة هنن ال ننلاة، ه نند أورده هنن كتنناب ال ننلاة، قحننت بنناب قه لل ب ولل: ( باب إِذَا حَمَلَ َارِيَةً صَغِيهَةً عَلَى عُنُ ِلِ هِ ال َّلاَةِ )(1). وسأ مم ما أمكنن منن الأحادينث التن أوردهنا البخنار هن صنحيحل هن غيه كتاب العمل ه ال لاة ولها دلالة على الموضوع ، وكذلك ما ورد عنند غينهه مستشهداً بل على مسائل العمل ه ال لاة. رابعاً: نص كتاب العمل في الصلَة من صحيح البخاري - كتاب العمل ه ال لاة. 1- باب اسْتِعَانَةِ الْيَدِ هِ ال َّلاَةِ إِذَا كَا َ مِنْ أَمْهِ ال َّلاَةِ. وَقَنالَ ابْنننُ عَبَّنااٍ، رَضِنن َ اللَّنلُ عَننْهُمَننا يَسْننتَعِينُ الهَّ ُنلُ هِنن صَنلاَقِلِ مِنننْ َسَنندِهِ بِمَننا شَنناءَ ، وَوَضَننمَ أَبُننو إِسْننحَاقَ قنَلَنْسُننوَقَلُ هِنن ال َّننلاَةِ وَرَهنَعَهَننا، وَوَضَننمَ عَلِنن َ، رَضِنن َ اللَّلُ عَنْلُ، كَفَّلُ عَلَ ى رُصْغِلِ الأَيْسَهِ إِلاَّ أَ ْ يَحُكَّ ِلْدًا، أَوْ يُ ْلِحَ ثنَوْبًا. 1198- حَنننندَّثنَنَا عَبْنننندُ ا ِ بْنننننُ يُوسُننننفَ، أَخْبنَهَنَننننا مَالِننننكٌ، عَنننننْ مَخْهَمَننننةَ بْنننننِ سُلَيْمَا َ عَنْ كُهَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّااٍ أَنَّلُ أَخْبنَهَهُ، عَنْ عَبْندِ ا ِ بْننِ عَبَّن ااٍ، رَضِن َ اللَّنلُ عَننْهُمَننا أَنَّننلُ بَنناتَ عِنْنندَ مَيْمُونَننةَ أُمِّ الْمُننؤْمِنِينَ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَننْهَننا، وَهْنن َ خَالَتُننلُ - قَننالَ هَاضْ َجَعْتُ عَلَى عَهْاِ الْوِسَادَةِ وَاضْ َجَمَ رَسُنولُ ا -  – وَأَهْلُنلُ هِن طُولِهَنا هنَنَنامَ رَسُنولُ ا ِ -  – حَتَّنى اننْتَ َنفَ اللَّيْنلُ، أَوْ قنَبنْلَنلُ بِ َلِينلٍ، أَوْ بنَعْندَهُ بِ َلِينلٍ ثُن (1 )ا نناما الانننحيح المسنننند منننن ينننديد رسنننة ا -  – وسنننننه وييامنننه: ر ننند بنننن انيننن البخاري: كتاب الا ة، باب ِذَا بََ َ جَارِيَ ً صَغِيرَةً نَلَى ن ن قِهِ فيِ الالإ َةِ، منن ينديد ية قتادة الأنااري، رقم ( 486)،ص /77.

عدد الصفحات ١٢

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 455 - اسْتنَينْ َظَ رَسُولُ ا ِ -  – هَجَلَسَ هَمَسَحَ الننَّوْمَ عَننْ وَ ْهِنلِ بِيَندِهِ ثُن َّ قنَنهَأَ الْعَشْنهَ آيَننناتٍ خَنننوَاقِي َ سُنننورَةِ آلِ عِمْنننهَا َ ثُننن َّ قَنننامَ إِلَنننى شَنننن مُعَلَّ َنننةٍ هنَتنَوَضَّنننأَ مِننْهَنننا هَأَحْسَننننَ وُضُوءَهُ ثُ َّ قَامَ يُ َلِّ قَالَ عَبْندُ ا ِ بْننُ عَبَّنااٍ، رَضِن َ اللَّنلُ عَننْهُمَنا هنَ ُمْنتُ هَ َنننَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَمَ ثُ َّ ذَهَبْتُ هنَ ُمْنتُ إِلَنى َنْبِنلِ هنَوَضَنمَ رَسُنولُ ا ِ -  – يَندَهُ الْيُمْنَنى عَلَى رَأْسِ وَأَخَنذَ بِنأُذُنِ الْيُمْنَنى ينَفْتِلُهَنا بِيَندِهِ هَ َنلَّى رَكْعَتنَنيْنِ ثُن َّ رَكْعَتنَنيْنِ ثُن َّ رَكْعَتنَنيْنِ ثُنن َّ رَكْعَتنَننيْنِ ثُنن َّ رَكْعَتنَننيْنِ ثُنن َّ رَكْعَتنَننيْنِ ثُنن َّ أَوْقنَننهَ ثُنن َّ اضْنن َجَمَ حَتَّننى َنناءَهُ الْمُننؤَذِّ ُ هنَ َننامَ هَ َلَّ ى رَكْعَتنَيْنِ خَفِيفَتنَيْنِ ثُ َّ خَهَجَ هَ َلَّى ال ُّبْحَ. 2- باب مَا ينُننْهَى عَنْلُ مِنَ الْكَلاَمِ هِ ال َّلاَةِ 1199- حَننندَّثنَنَا ابْننننُ نُمَيْننننهٍ، حَننندَّثنَنَا ابْننننُ هُضَننننيْلٍ، حَننندَّثنَنَا الأَعْمَننن ُ، عَنننننْ إِبنْهَاهِي َ، عَنْ عَلْ َمَةَ، عَنْ عَبْدِ ا ِ ، رَضِ َ اللَّنلُ عَنْنلُ، قَنالَ: كُنَّنا نُسَنلِّ ُ عَلَنى النَّبِن ِّ -  – وَهُوَ هِ ال َّلاَةِ هنَينَهُدُّ عَلَينْنَا هنَلَمَّا رَ َعْنَا مِننْ عِنْندِ النَّجَاشِن ِّ سَنلَّمْنَا عَلَيْنلِ هنَلَن ْ ينَهُدَّ عَلَينْنَا وَقَالَ إِ َّ هِ ال َّلاَةِ شُغْلاً. 1199 م- حَدَّ ثنَنَا ابْنُ نُمَيْنهٍ، حَندَّثنَنَا إِسْنحَاقُ بْننُ مَنْ ُنورٍ، حَندَّثنَنَا هُنهَيْ ُ بْننُ سُننفْيَا َ، عَنننِ الأَعْمَنن ِ، عَنننْ إِبنْننهَاهِي َ، عَنننْ عَلْ َمَننةَ، عَنننْ عَبْنندِ ا ِ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَنْننلُ، عَنِ النَّبِ ِّ -  – نَحْوَهُ 1211- حَنندَّثنَنَا إِبنْننهَاهِي ُ بْنننُ مُوسَننى، أَخْبنَهَنَننا عِيسَننى، هُننوَ ابْنننُ يُننونُسَ، عَنننْ إِسْمَاعِيلَ عَننِ الْحَنارِ ِ بْننِ شُنبنَيْلٍ، عَننْ أَبِن عَمْنهٍو الشَّنيْبَانِ ِّ قَنالَ: قَنالَ لِن زَيْندُ بْننُ أَرْقَنن َ إِ ْ كُنَّننا لَنَننتَكَلَّ ُ هِنن ال َّننلاَةِ عَلَننى عَهْنندِ النَّبِنن ِّ -  – يُكَلِّنن ُ أَحَنندُنَا صَنناحِبَلُ بِحَا َتِلِ حَتَّى ننَزَلَتْ

عدد الصفحات ١٣

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 456 - 3- باب مَا يَجُوزُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالْحَمْدِ هِ ال َّلاَةِ لِلهِّ َالِ 1211- حَدَّثنَنَا عَبْدُ ا ِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثنَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ حَنازِمٍ، عَننْ أَبِينلِ عَننْ سَنهْلٍ، رَضِن َ اللَّنلُ عَنْنلُ، قَنالَ خَنهَجَ النَّبِن ُّ -  – يُ ْنلِحُ بنَنيْنَ بَنِن عَمْننهِو بْنِ عَوْلاٍ وَحَانَتِ ال َّلاَةُ هَجَاءَ بِلاَلٌ أَبَا بَكْهٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَننْهُمَا هنَ َالَ حُبِسَ النَّبِن ُّ -  – هنَتنَنننؤُمُّ النَّنننااَ قَنننالَ ننَعَننن ْ إِ ْ شِنننئْتُ ْ هَأَقَنننامَ بِنننلاَلٌ ال َّنننلاَةَ هنَتنَ َننندَّمَ أَبُنننو بَكْنننهٍ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَنْننلُ، هَ َننلَّى هَجَنناءَ النَّبِنن ُّ صننلى ا عليننل وسننل يَمْشِنن هِنن ال ُّننفُولاِ يَشُنن ُّهَا شَنن َا حَتَّننى قَننامَ هِنن ال َّننفِّ الأَوَّلِ هَأَخَننذَ النَّننااُ بِالتَّ ْننفِيحِ قَننالَ سَننهْلٌ هَننلْ قَنندْرُو َ مَننا التَّ ْننفِيحُ هُننوَ التَّ ْننفِيقُ، وَكَننا َ أَبُننو بَكْننهٍ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَنْننلُ، لاَ ينَلْتَفِننتُ هِنن صَلاَقِلِ هنَلَمَّا أَكْثنَهُوا الْتنَفَتَ هَإِذَا -  – هِ ال َّفِّ هَأَشَارَ إِلَيْلِ مَكَانَنكَ هنَهَهَن مَ أَبُنو بَكْهٍ يَدَيْلِ هَحَمِدَ اللَّلَ ثُ َّ رَ َمَ الْ َهْ َهَى وَرَاءَهُ وَقنَ َدَّمَ النَّبِ ُّ -  – هَ َلَّى 4- باب مَنْ سَمَّى قنَوْمًا، أَوْ سَلَّ َ هِ ال َّلاَةِ عَلَى غَيْهِهِ مُوَا َهَةً وَهُوَ لاَ ينَعْلَ ُ. 1212- حَدَّثنَنَا عَمْهُو بْنُ عِيسَنى، حَندَّثنَنَا أَبُنو عَبْندِ ال َّنمَدِ عَبْندُ الْعَزِينزِ بْننُ عَبْنندِ ال َّننمَدِ، حَنندَّثنَنَا حُ َننيْنُ بْنننُ عَبْنندِ الننهَّحْمَنِ، عَنننْ أَبِنن وَائِننلٍ، عَنننْ عَبْنندِ ا ِ بْنننِ مَسْعُودٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ، قَالَ: كُنَّا ننَ ُولُ التَّحِيَّةُ هِ ال َّلاَةِ وَنُسَن مِّ وَيُسَنلِّ ُ بنَعْضُننَا عَلَنننى بنَعْنننضٍ هَسَنننمِعَلُ رَسُنننولُ ا ِ -  – هنَ َنننالَ قُولُنننوا التَّحِيَّننناتُ لِلَّنننلِ وَال َّنننلَوَاتُ وَال َّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَينُّهَا النَّبِن ُّ وَرَحْمَنةُ ا ِ وَبنَهَكَاقُنلُ السَّنلاَمُ عَلَينْنَنا، وَعَلَنى عِبَنادِ ا ِ ال َّالِحِينَ أَشْهَدُ أَ ْ لاَ إِلَلَ إِلاَّ اللَّلُ وَأَشْهَدُ أَ َّ مُحَمَّدًا عَبْندُهُ وَرَسُنولُلُ هَنإِنَّكُ ْ إِذَا هنَعَلْتُ ْ ذَلِكَ هنَ َدْ سَلَّمْتُ ْ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ لِلَّلِ صَالِحٍ هِ السَّمَاءِ وَالأَرْاِ.

عدد الصفحات ١٤

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 457 - 5- باب الت فيق للنساء 1213- حَدَّثنَنَا عَلِ ُّ بْنُ عَبْد ا ِ، حَدَّثنَنَا سُفْيَا ُ، حَدَّثنَنَا الزُّهْهِ ُّ، عَنْ أَبِن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِ هُهَينْهَةَ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْنلُ، عَننِ النَّبِن ِّ -  – قَنالَ: التَّسْنبِيحُ لِلهِّ َنالِ وَالتَّ ْفِيقُ لِلنِّسَاءِ 1214- حَدَّثنَنَا يَحْيَى، أَخْبنَهَنَا وَكِيمٌ عَنْ سُفْيَا َ، عَننْ أَبِن حَنازِمٍ عَننْ سَنهْلِ ابْننِ سَننعْدٍ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَنْننلُ، قَننالَ: قَننالَ النَّبِنن ُّ -  – التَّسْننبِيحُ لِلهِّ َننالِ وَالتَّ ْننفِيحُ لِلنِّسَاءِ. 6- باب مَنْ رَ َمَ الْ َهْ َهَى هِ صَلاَقِلِ، أَوْ قنَ َدَّمَ بِأَمْهٍ ينَنْ زِلُ بِلِ. رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِ ِّ - . 1215- حَدَّثنَنَا بِشْهُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبنَهَنَا عَبْدُ ا ِ قَالَ يُنونُسُ قَنالَ الزُّهْنهِ ُّ، أَخْبنَهَنِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَ َّ الْمُسْلِمِينَ بنَينْنَا هُن ْ هِن الْفَجْنهِ ينَنوْمَ الاِثنْننَنيْ نِ، وَأَبُنو بَكْنهٍ، رَضِننن َ اللَّنننلُ عَنْنننلُ، يُ َنننلِّ بِهِننن ْ هنَفَجَنننأَهُ ُ النَّبِننن ُّ -  – قَننندْ كَشَنننفَ سِنننتنْهَ حُجْنننهَةِ عَائِشَننةَ، رَضِنن َ اللَّننلُ عَننْهَننا، هنَنَظَننهَ إِلَننيْهِ ْ وَهُنن ْ صُننفُولاٌ هنَتَبَسَّنن َ يَضْننحَكُ هنَنننَكَصَ أَبُننو بَكْهٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ، عَ لَى عَ ِبنَيْلِ وَظَنَّ أَ َّ رَسُولَ ا ِ -  – يُهِيندُ أَ ْ يَخْنهُجَ إِلَنى ال َّننلاَةِ وَهَنن َّ الْمُسْننلِمُو َ أَ ْ ينَفْتَتِنُننوا هِنن صَننلاَقِهِ ْ هنَهَحًننا بِننالنَّبِ ِّ -  – حِننينَ رَأَوْهُ هَأَشَارَ بِيَدِهِ أَ ْ أَقِمُّوا ثُ َّ دَخَلَ الْحُجْهَةَ وَأَرْخَى السِّتنْهَ وَقنُوُهِّ َ ذَلِكَ الْينَوْمَ. 7- باب إِذَا دَعَتِ الأُمُّ وَلَدَهَا هِ ال َّلاَةِ 1216 - وَقَننالَ اللَّيْننثُ: حَنندَّثَنِ َعْفَننهٌ، عَنننْ عَبْنندِ الننهَّحْمَنِ بْنننِ هُهْمُننزَ قَننالَ قَالَ أَبُو هُهَينْهَةَ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْلُ، قَالَ رَسُولُ ا ِ -  :نَادَتِ امْنهَأَةٌ ابنْننَهَنا وَهْنوَ هِن

عدد الصفحات ١٥

هِ ْلُ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ دِرَاسَةٌ هِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ من خلال كتاب العمل ه ال ّلاة من صحيح الإمام البخار د. عماد عل عبد السميم حسين - 458 - صَننوْمَعَةٍ قَالَننتْ يَننا ُننهَيْ ُ قَننالَ اللَّهُنن َّ أُمِّنن وَصَننلاَقِ قَالَننتْ يَننا ُننهَيْ ُ قَننالَ اللَّهُنن َّ أُمِّنن وَصَننلاَقِ قَالَننتْ يَننا ُننهَيْ ُ قَننالَ اللَّهُنن َّ أُمِّنن وَصَننلاَقِ قَالَننتِ اللَّهُنن َّ لاَ يَمُننوتُ ُننهَيْ ٌ حَتَّنننى ينَنْظُنننهَ هِننن وَ ْنننلِ الْمَيَنننامِيسِ وَكَانَنننتْ قَنننأْوِ إِلَنننى صَنننوْمَعَتِلِ رَاعِيَنننةٌ قنَهْعَنننى الْغَننننَ َ هنَوَلَنندَتْ هَ ِيننلَ لَهَننا مِمَّنننْ هَننذَا الْوَلَنندُ قَالَننتْ مِنننْ ُننهَيْ ٍ ننَننزَلَ مِنننْ صَننوْمَعَتِلِ قَننالَ ُننهَيْ ٌ أَيْنَ هَذِهِ الَّتِ قنَزْعُ ُ أَ َّ وَلَدَهَا لِ قَالَ يَا بَابُواُ مَنْ أَبُوكَ قَالَ رَاعِ الْغَنَ ِ. 8- باب مسح الح َى ه ال لاة. 1217- حَننندَّثنَنَا أَبُنننو ننُعَنننيْ ٍ، حَننندَّثنَنَا شَنننيْبَا ُ، عَننننْ يَحْيَنننى، عَننننْ أَبِننن سَنننلَمَةَ، قَننالَ: حَنندَّثَنِ مُعَيْ ِيننبٌ أَ َّ النَّبِنن َّ -  – قَننالَ: هِنن ا لهَّ ُننلِ يُسَننوِّ التنُّننهَابَ حَيْننثُ يَسْجُدُ قَالَ إِ ْ كُنْتَ هَاعِلاً هنَوَاحِدَةً. 9- باب بسط الثوب ه ال لاة للسجود 1218- حَدَّثنَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنَنَا بِشْهٌ، حَدَّثنَنَا غَالِبٌ عَننْ بَكْنهِ بْننِ عَبْندِ ا ِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِ َ اللَّلُ عَنْنلُ، قَنالَ: كُنَّنا نُ َنلِّ مَنمَ النَّبِن ِّ -  – هِن شِندَّةِ الْحَهِّ هَإِذَا لَ ْ يَسْتَ ِمْ أَحَدُنَا أَ ْ يُمَكِّنَ وَ ْهَلُ مِنَ الأَرْاِ بَسَطَ ثنَوْبَلُ هَسَجَدَ عَلَيْلِ. 11- باب مَا يَجُوزُ مِنَ الْعَمَلِ هِ ال َّلاَةِ 1219- حَندَّثنَنَا عَبْندُ ا ِ بْننُ مَسْنلَمَةَ، حَنندَّثنَنَا مَالِنكٌ، عَننْ أَبِن النَّضْنهِ، عَنننْ أَبِ سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِ َ اللَّلُ عَننْهَا، قَالَتْ كُنْتُ أَمُندُّ رِ ْلِن هِن قِبنْلَنةِ النَّبِن ِّ -  – وَهُوَ يُ َلِّ هَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِ هنَهَهنَعْتنُهَا هَإِذَا قَامَ مَدَدْقنُهَا. 1211- حَدَّثنَنَا مَحْمُودٌ، حَدَّثنَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثنَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَنادٍ، عَننننْ أَبِننن هُهَينْنننهَةَ، رَضِننن َ اللَّنننلُ عَنْنننلُ، عَننننِ النَّبِننن ِّ -  – أَنَّنننلُ صَنننلَّى صَنننلاَةً قَنننالَ إِ

عدد الصفحات ١٦

مجلّة الجامعة الإسلاميّة- ملحق العدد 183 ( الجزء الثامن - 459 - الشَّيْ َا َ عَهَاَ لِ هَشَدَّ عَلَ َّ لِينَ ْ َمَ ال َّلاَةَ عَلَ َّ هَأَمْكَنَنِ اللَّلُ مِنْنلُ هَذَعَتُّنلُ، وَلَ َندْ هَمَمْتُ أَ ْ أُوثِ َنلُ إِلَنى سَنارِيَةٍ حَتَّنى قُ ْنبِحُوا هنَتنَنْظُنهُوا إِلَيْنلِ هَنذَكَهْتُ قنَنوْلَ سُنلَيْمَا َ - عَلَيْلِ السَّلاَمُ - رَبِّ هَبْ لِ مُلْكًا لاَ ينَنْبَغِ لأَحَدٍ مِنْ بنَعْدِ هنَهَدَّهُ اللَّلُ خَاسِنيًا . ثُن َّ قَننننالَ النَّضْننننهُ بْنننننُ شُننننمَيْلٍ هَذَعَتُّننننلُ بِالننننذَّالِ أَ ْ خَننَ ْتُننننلُ وَهَدَعَّتُّننننلُ مِنننننْ قنَننننوْلِ ا ِ يُدَعُّو َيْنِ وَالتَّاءِ. 11- باب إِذَا اننْفَلَتَتِ الدَّابَّةُ هِ ال َّلاَةِ وَقَالَ قنَتَادَةُ إِ ْ أُخِذَ ثنَوْبُلُ ينَتْبَمُ السَّارِقَ وَيَدَعُ ال َّلاَةَ. 1211- حَننندَّثنَنَا آدَمُ، حَننندَّثنَنَا شُنننعْبَةُ، حَننندَّثنَنَا الأَزْرَقُ بْننننُ قنَنننيْسٍ قَنننالَ: كُنَّنننا بِننالأَهْوَازِ ننُ َاقِننلُ الْحَهُورِيَّننةَ هنَبنَينْنَننا أَنَننا عَلَننى ُننهُلاِ ننَهَننهٍ إِذَا رَ ُننلٌ يُ َننلِّ ، وَإِذَا لِجَننامُ دَابَّتِننننلِ بِيَنننندِهِ هَجَعَلَننننتِ الدَّابَّننننةُ قنُنَازِعُننننلُ وَ َعَننننلَ ينَتْبنَعُهَننننا - قَننننالَ شُننننعْبَةُ، هُننننوَ أَبُننننو بنَننننهْزَةَ الأَسْنننلَمِ ُّ - هَجَعَنننلَ رَ ُنننلٌ مِنننننَ الْ خَنننوَارِجِ ينَ ُنننولُ اللَّهُننن َّ اهنْعَننننلْ بِهَنننذَا الشَّنننيْبِ هنَلَمَّننننا انْ َنننهَلاَ الشَّنننيْبُ قَنننالَ إِنِّننن سَنننمِعْتُ قنَنننوْلَكُ ْ وَإِنِّننن غَنننزَوْتُ مَنننمَ رَسُنننولِ ا ِ -  – سِتَّ غَنزَوَاتٍ، أَوْ سَنبْمَ غَنزَوَاتٍ وَثَمَانِيًنا وَشَنهِدْتُ قنَيْسِنيهَهُ وَإِنِّن أَ ْ كُنْنتُ أَ ْ أُرَا ِنمَ مَمَ دَابَّتِ أَحَبُّ إِلَ َّ مِنْ أَ ْ أَدَعَهَا قنَهْ ِمُ إِلَى مَأْلَفِهَا هنَيَشُقَّ عَلَ َّ 1212- حَنندَّثنَنَا مُحَمَّنندُ بْنننُ مُ َاقِننلٍ، أَخْبنَهَنَننا عَبْنندُ ا ِ، أَخْبنَهَنَننا يُننونُسُ، عَنننِ الزُّهْهِ ِّ، عَنْ عُهْوَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَ ةُ خَسَفَتِ الشَّنمْسُ هنَ َنامَ النَّبِن ُّ -  – هنَ َنهَأَ سُورَةً طَوِيلَةً ثن َّ رَكَنمَ هَأَطَنالَ ثُن َّ رَهَنمَ رَأْسَنلُ ثُن َّ اسْنتنَفْتَحَ بِسُنورَةٍ أُخْنهَى ثُن َّ رَكَنمَ حَتَّنى قَضَنناهَا وَسَننجَدَ ثنن َّ هنَعَننلَ ذَلِننكَ هِنن الثَّانِيَننةِ ثُنن َّ قَننالَ إِننَّهُمَننا آينَتَنن ا ِ مِنننْ آيَنناتِ ا ِ هَننإِذَا رَأَينْتُ ْ ذَلِكَ هَ َنلُّوا حَتَّنى ينُفْنهَجَ عَننْكُ ْ لَ َندْ رَأَيْنتُ هِن مَ َنامِ هَنذَا كُنلَّ شَن ْءٍ وُعِدْقُنلُ حَتَّى لَ َدْ رَأَينْتُنِ أُرِيدُ أَ ْ آخُذَ قِ ْفًا مِنَ الْجَنَّةِ حِينَ رَأَينْتُمُونِ َعَلْنتُ أَقنَ َندَّمُ، وَ لَ َندْ

عدد الصفحات ١٧