هو بو على المظفر بن السعف أني القاسم الفضل بن أي سعفر ى بن لذ علي عيد الله بن أبي عك الله سعقر العاري أطسيني 59 . ولد باأوصل سنة ذه ه د هواوم » ثم قدم إلى بغداد وفيا درس وتعم اعفن خطرا كيرا من حال ع ثم توفي بالرصل سنة م" ٠ه« ههلاؤ م ». ولا فلك الكثير عن نثانه الأولى » ولا تحد في كتب التاريخع أو كتب التراجم أخبارآً ذات أن عن أحداث حياته وتفاصيل صيرته . غير أننا نعرف من كتابه هذا أن الشيخ أبا همد بن أبي البركات » ابن البقال المقرىقه كان من أسائذته » وأنه روى عنه سلة و ( ص لىرة4 ) ١ كأ مدر أن أنأم سم 5 تعلممة » فقد روى عله ( ص # #4 ) . وكان عم والدة أبيه همد بن حمد بن عبد الله العلوي الحسني عالاً بالأنساب » يلقب بشيخ الشرف » أقام مدة في الموصل ثم سكن بغداد وعاش هو مثة عام وله عأ تمق » فلمل أفاد منه . ويقول الصقدي في كنابه الوافي في ترحمة قصيرة له : إنه عرف بقول الشعر » م بورد قاذج من سهره 117 . ماحتمطبابت »ا كاملا على الورفة الأولى من «١ ك » . («) مصورة الرافي ( علد ه؟ ل ١95 ) . (؟) كذا ورد أممه ين 3ن
عدد الصفحات ٣5 ماعرفئا من أحداث حيائه صلته بابن العلقمي الذي كان وزير بلاط المسمعهم الله أخر خلفاء بتي العباس . وقد كان ابن العلقمي يعظنع العلياء و لقره الأدباه 4 وار الشعر أه قي أمأد يوم 3 وكان المفافر أن هو لاه المقردين إأمه 3 و في هله الصا كان كثاب 0 تسق أل 3207 01 )04 034 5 دك ابن العلقمي في ملس من ماله على أن يؤلف كه كتاياً سن فيه حدوه الشعر وففكه فصنع له هذا الكتاب . ولاثمعرف له تآلف آخر إلا كتاب د الرسالة العلوية » الذي أشار إليه في ثلاثئة عراضم من كتابه هذا ((ص #6 »> ه5؟ »4 44١ ) »> وذكر أنه ألفه قبل ثغرة الإغريض وقصره على اعُديث عن القماحة » ودذا 4 هدو أئْ ميان اكفاجي ف كتايه 0 القصاعة م . والراجع أن المظفر كن متعيدا 3 ابر ذلك قدما طقل سر يعهن عليامم مثل أبن طباطيا 4 عمار الشعر ( ص هنلا ؛ 4484 ) 4 ما بظبر بوضر م قي ماده بالوزير الشيعي أئن العاقمي الذي شارك قُِ أحداث بقداد الأخيرة وسقوطبا بد التتار منة م5 . 1م اسه الفصل الأول 1 2 5 ل سه الشعر وأجابةء وان أحر اله وأَقُسامه 00 تحدث فيه عن استقاق أفظة و الشعر » وعة تسملئه بالقريض , وعرف الشعر أنه 9 الواك شار تدل على معان مقبرمة 4 5 وإذا حتك قلك إنه 5 5 أأفاظط محصودة قدل علي معان مقصردة 5 0 قر ١. ا 8 ثم أخذ 6 00 . والإغريض ١ ؛ الطاع ؟ 0 امش ارق ا د
عدد الصفحات ٤في شرح كلمة م قصيد » » وانتقل يفاضل بين الشعر والنثر عارضاً آزراء الكثيرين من سبقره . ثم ذ كر النحر والبلائة والفصاحة واطفيقة والاز وغيرها من آلات الشعر وألقابه وصفاتة . وقد قسم هذا الفصل إلى رواحم وثلاثين قسماً ورأى أنه لابد من الإلمام تلك الأقسام المحيدين من الشعراء والآخذين بأساب الشعر . الفمل الثافي : م فيا يحرز للشاعر استعواله ومالا يجرز » وما يدرك به صواب القرل وتحرز » . والمؤاف فى هذا الفصل لاينسكر على الشاعر اللحصوء إلى الفرورات الشعربة التي استعملها العرب في أشدارمم + ويلتمس العذر للمرلدين منم ويشير إلى العيرب التي يحمل الشاعر أن يتعد عنها » رهم أنه ييز له مالا يحوز أغيره . الفصل ثالث : ١ في فضل الشعر ومنافعه » وتأثيره في القارب ومرائعه » وهو يعلى في هذا الفصل من منزلة الشعر . ويتحدث عن مكئنته في الحماة العربية وكيف كان يرفع من قدر العربي ما برفع من أن الشاعر » يحيث يعوضه شُعره عدن حقارة نسبه أو غآلة شأنه ويتيم كه في اطياة الاجاية أرفم المنازل . ْ الفصل الوابع : ١ في كشف مامدح يه» وذم يسبيه . وهل تعاطيه أصلح» أم ل فضه أوفر وأرجم 4" . ويوشك هذا النصل أن بعكرن امتداداً للفصل الثالثك الذي سبقه » يذكر فه كل ماجاه عن الشعر والشعراه في القرآن الككريم » وماروي من أحاديث الرسول وَل في ذلك وما نقل عن أصصسابه . ويتشذ اأؤافب
عدد الصفحات ٥موقف المدافم تجاه الذين يذمون الشعر والشعراء . وينصم ليم أن ينظروا في كل الآثار الراردة في ذلك حتي 0 نظراهم وألا يمياوا مع أهراه أنقسيم : ومن نازع في مو وم ينافر إلى حا م شير نقسه 4 يظفر مححة حححه واكشف ليسه ©» ( اص .بيس ). الفمل امؤأهس 2 فيا ب أن يتوسمأه الشافر و لمصشة 3 و يطرحوه وتطليه 6 واأؤلف يعده في هذا الفمل حمة الأمور التي يحب على الشاعر أرن يطرحبا مثل سفساف التكلام وسشيف الألفاظ » وأن يتحافي التكلف فى أسلويه 4 وأن يتأ كد مرو مقلم ممعره 6 وأن الم مدي المرقات 3 وأن يحانب الألفاظ التي تبعث على النطير » وأرى ممذر الوقرع في التناقض كأن” مدقي ف في وريه م نعرة ف لقسبة 6 ويقدم لذأك كله الأمثة الكثيرة . قيمة انك ستطيع دارس الككتاب أن ينتبي في التعريف به وتتقدير قمته إلى تسيل الملاحظات التالية ؛ ١ - يقدم الكتاب (مبتمين يصناعة الشعر مادة حسنة تعرفيم يكائته وألوان البديع فيه . وتشاببه في ذلك مع بعض كتب التقد والبلامة التي سقته لا يفني عن الاطلاع عله والإفادة منه . ْ « سا يضم الكتئاب تهوعة سعرية وأسعة ومتشعية » أكثرها برقد 3 لعي امحاهلي الإسلامي وأقلبا بم هوي عر اغدثين 58 وعلىي أنثيا
عدد الصفحات ٦ند أصكثر هذه الشراهد في المصادر المتقدمة فإنها هنا تتميز بالغزارة في تعدادها » والأوق في اختيارها » والدثة في استعاها . م ل يغلب عند المؤلف أسلوب السرد والإغيار والتقرير على أساوب العرض والناقثة » وقد يسوق ذلك إلى القرل بأن عنصر النقد الأدبي ضعيف عنده 4 وأنه لى تخرح في كثير ما كتيه أو استشيد به أو رواه عن العفاء الذين ألفرا قبك في النقد والبلافة » ومخاصة ابن رشق 5 العمدةٌ . ومع ذلك فقد وقنف موائف غذالفة في بعص آرائه نه في السرقة رص م ؟ ) ما يدل على طرف من أصالة . فد حين بز كه أن التوارد سرقة » إنا تحذو حذو السكيت . ومحاول أن .: تفرد بالديث عن او اانفسي الذي يحب أن شرفر للثاعر ا 1 أو فكأ أسل ب نظأمه » وب كد أن على الشاعر أن ستعد عن التكاف في شعره وأن يقصد إلى الاسلرب السبل الممتتع الذي بداخل النفس سبولة ولسر . ؛ ومع ذلك فبىر يفتقر في مراقف كثيرة من كتابه إلى اطرأة ف الس على بعض الآراء التقدية واللافة » يظبر ذلك خلال حديئه عن النقد والمنعة ( ص 5؟ ) وعن شلط اللأس يينيا > قبو لا كاه تعر لذلك حتي يسرع إلى تحاوز المشكة والتخلص مثبا ه- كا يفتقر إلى متاقثة بعض الأحكام ونوضحها . يظبر ذلك أيضاً حين تحدث عن الناقد وأنه يجمب أن يكرن من جرب الشعر وعرفه . وأصمية هذا الرأي كانت تقتفي منه مناققته وتتليبه ولكى المؤلف لم شعل من ذلك ميث رص رسمو) . 5 - كانت له وقفات مطرلة في بعضص مواضع من صكتابه ؛ فقد 5 بصورة خاصة في الحديث عن فضائل الشعر وأثره » و كيف يرفع عدا
عدد الصفحات ٧وضع 3 وأفاض في إرأه م فصر 4 المفسر ون الأية الككرية : 0 والشعراة ل 8 القع متبعه.م الغاوون » . ا أفاص في إبراه الروايات التي تصور مواقف الي في الشعر 5 والغ مطاوو جعل شدي سيا في كل م سر القبائل من آرات بن لغرة الإغريض والعمدة : قد يكون الانطباع الأول الذي مخرج به مطالم الكتاب أن صاحبه متآثر أمْد التأثر بابن رشق في كناب العمدة ؛ لأن أيراب النشرة وردت كابا في العمدة » ولأن الاسارب والشراهد والمكابات في كثير من الأحمان ب وخامة في باب البدي.م تكاد تكون واحدة في الحكتابين ». ما حمل على القرل بأن كتاب المظفر تاخص أمين لكتاب ابن رشق . وقد أشرت في الحامش »> في سياق التحقرق 4 إلى مواضع هذا التشابه الشديد » وكيف كان المظفر يتهلى عن المناقشة والاستدلالات التي كان يعمد إليها ابن رشيق لدعم فكرقه وتأبيد نظريته . بل إن المظفر كثيراً ما كان - حين يأتي على ذكر باب من أبواب البديسع - لا يعر”قه بل بدرج الأمثة مع فيه قليل من المناقثة » وذلك ذعله » مثلا » في باب التشبيه واخشو ١ ص ١ه ١ »> علمؤ ) . غير أننا نبخس المظفر حقه إذا قلنا إنه ل يبد رأياً ينغرد به > وم يتخذ مرقفاً نقدياً خاصاً بعيدا عن الاحتذاء والنقل . لقد ممعنا صوته الخاص في مواطن مثفرقة من كتابه مشبأ 3 015 مي يدث عي اللادة 86 تدر يقبا 3 فلم متمق 8 ص - جد ص وسسسس تس سس عجندبورت بد بير سسب موحد ونددبه لمطرنا 3 715ةانشلاهة سين
عدد الصفحات ٨أماتتوتتنت ابسوا آراء الآتغرئ . وإثا حاول أن كرون له رأبه من خلال شرحه لعنى بلغ » لغب »> بقل راص ؟١ ) . ومرققه هين فرق من كلمي الصيعة والمصنوع 5 ومنبا مرقفه فى مناقثة آزاء القدمين وتفضيل رأي على رأي ؛ ففي هديثئه عن المهنس فض ( ص وه ) تراه لا يوافق ابن المعلز ؛ وفي مك يمه عن المحنس اشتلف برائق رأي ألي قام الأعرابي ( ص ##4*# ) وكذلك قري أن سه كفب عن ممصسث الذنوي أقرب إلى يأب التقميم عرة إلى ياب المطايقة | تي اق ا 5 وفي سف يمه 4 ن التسيم ثة 2 فب هوي شول أن امسوم هو الذي لسيق السامع إلى قوافيه قبل أن يلتبي من روايته . وفي نظره أن التسبيم في اللغة هر التخطط . وأن التسيم في الثعر هو التحسين ل والتتق.م لألفاظه وكأنه الثوب المحسن بالتخطيط . والغاية من ذلك أن يكرن هنا النوع من الشعر معناه إلى القلب أسرع من ألقاظه إلى السمع ( ص ١١5 ) . ومنها في حديئه في باب السرقات حين يعلق على الأبيات التي سرقت وقبحت بعد السرقة فيبين وحه القبع الذي آلت إله ووحه الملاحة الي كانت له »© وذاك في مثل بعت بثار ( ص #١9 ) الذي 5555-6 هو امرىه القس »© وبيت أمرىء القيس ( ص #لم ) الذي أخذه من مسب 3 علس قيوأه امك قدأ 5 هلمأ إلى شروهه أبعص أ آنات القرا آن الككرم ومتافشته ماقال المفسرون فها. وعلى 13 ما تقدم مو ماهمل نمقي كواب الككثير عع المزاما شير لط
عدد الصفحات ٩و - ا يثاؤه : الكتاب مقسم تقسمأ واضه] من حرث قصوله ©» لا نتداخل ولا تتعاظل »4 وأيواب أقسامه واضحة لاجد الياحث صعربة في الرجوع إلى م بويد ملأ 5 7 سس م رله : بع الكتاب تلشصا جامعاً لكثير فو لوتب الي 86 تحدئت عن الللاغة وعن مقرمات الشعر وفئونه . سو ل كني مادته الأدية : فبو يهم بين دقئيه جمرعة شعرية وأسعة لشعراه معررفن ومغمورين . وكذلك نحد فه جمرعة كير 5 من التوافر ولع اف الأذية جما جاع مالخرة عن ععاادق .تروف 6 ورا مغر مأغرذة من عصادر لا نحدها بن أبدينا اأيوم » وبعضها منقرل عن جاعة من معاصريه . - الفصل الأول من التكتاب الذي تتاول فه المؤلف حل الشعر والعروض والقافة » يكن أرئ يوغذ ككتاب مستقل لشمول مادثه وعرضه لكل ما ري هذا الباب من عيوب ودرازات وضرورات . هع بو أخير] قد مكون من دزا اللكتاب أنه يظبر إلى الثرري أدساً نافد من القرن السابع الحجري ظل” الغموض يتكتنفه أسيالاً طوالاً » ارلا العمثور علي عنطرطة ع تقر الأغر نص 03 وفققبا 5 شهر أ د ل الكتابه ع قُُ سو أهليه 9 يم امقر أنه استاميى الدواهن الشعربة المسكييرة و دوارين أصهاءبأ 0 وقد كان اهدر سيا أعوء القدس هو شاع الشواهد أوفي 09 أصدسب قيره 3 ويأني عله مني وطرفة وأو سام وزمير والفرزةق حب 6 نين 8
عدد الصفحات ١٠والأعشى والنابغة وحرير وحسان وعتترة وعمر وأيو تراس © ثم سُعراه آخرون تحاوزوا مثتي شاعر وخسين شاعراً . في مادته : لاشك في أنه أخذ عن ابن رشق في العمدة الكثير: . يا أخذ عن قدامة فى كتابه نقد الشعى وعن الطافي في كتابه حلية الشافرة الذي نقل عنه النصل الخاص بعبد اله بن المعتز وقوته على التشبيه وثبيان مئازل التشييبسات (ص وس#؟ #4 ) + وعن أبن طاطيا ف كتابه عار الشعر ( ص بزو" - 4)؛ ) . في قصصه وطكاته : لامك كذلك أنه أهشسذ القصمص واطكايات المترارثة من قديم > مثل حكابة أم جندب واططئة والزيرقان وبي أنف الناقة وبني العولان » من الككتب التي عنمت بتاريغ الأدب » وقد أشرت إلى ذلك كه ف هو أمش التدقيق : التسقيق : منطوطات ال 5 ١1 «8 الفسخ التي ظفرت ما من الكتاب ؛ وهي ثان » كلبا متأخغرة تعوه إلى ما بعد القرن العاثفر الحمحري > وهذه أوصافيها : ١ - مخطوطة « رئس الكتاب مصطفي - استائيول » ورقها بسو » ورمزت إليبا بأطرف «١ ك » أو مخطرطة الأصل , عده صفساتها 96 دفولير » » وعدد الأسطر فى كل صفحة ١# سطرا والتعلقات على هامشبا قلية أو معدومة » وهي نسنة قليلة الأخطاء » مشكولة ولكنبا غير دقيقة الشكل » و كتبت خط نستعللق غير أن الشككل بدأ مخف ثم يكاد بتعدم في الورقة 5م ثم بعود مرة أخرى شففاً في الررقة ؟؟ . ولس عثالك ما الاحظه على الطريقة الكتابية للناسخ إلا أنه يمل الألف في بعض الأسماء مثل إبراهم » إسماعل » غالد » إذ يكتييا : إبرهيم 5-0
عدد الصفحات ١١إسمعيل » خلد . . وفي آغرها نقرأ اغاقة التالة التي تحدد صاتها بأصل الكتاب : «وأصتكتب هاده موي تسق مقر وءة على مصنقيا واكسة أسئة أربعين وستاثة» ولكل هذا جعلت من هذه النيخة النسة الأم اتي اعتمدت عليا في التحقيق . »و - غخطوطة «١ فينا- ورقبا كه ١وغ؟ » ورمؤت إلما ف د فيا ع. عدد ورقاتها مه وعدد الأسطر في الصفحة الواحدة ١؟ سطراً » ولس علمأ تاريخ النسخ ولا أهم الناستع 4 وما نقرأ علمبأ لمم عمو “ابيا + ١ ا وأرجم أن كرون غطبا من خطوط القرن التاسع , سو عفطوطة « اريس - ورقبا في مخطوطات المكنتبة الوطنية طع«48؛ » وومو م إأمبا بأعكر فين وطع 5 و في مككترية مخط أسهي مقر وء وفي أوا ثلاث صفحات تتحصدث عن أي العصسلاء المعري ثم يليا مبائرة : نغرة الإغريض . عده ورقاتا أربعون وهي منسوغخة في القرن اطادي عشر المحري نسغبا عبد القادر ين سُعادة اوري سنة و١١ 4 وفي نايتها هذا النص الذي يدل على أنها منسرخة عن نسخة نقلبا صاحها من نسخة أصل مقروءة على ألو لقب ومسكلتوية سد 54 5# وكأ الفراغ ميخ فذح النسهة البارة لة امس من أوائل حمادى الآغر من شور سنة قسع وثلاثين وألف . نقلت من نسخة مط فخر المدرسين 4 وعين العاماء المفدين حضرة مولاة وأستاذة قامم أفندي الشبير بنسبه التكريم بالقاسمي متم الله بذائه » وأمد لنا في حماته > آمين . ونقلهو من نسخة قرثت على مصنفها يخط محمد سن اس ين عيك السلام أأو أغذي المكاتب عقا الله عنه 4 عدينة السلام 0 سهأ الله » في العشر الأومط من شبر سُعبان سنة اثنتين وأربعين وستائة من المحرة النوية على صاحيبا أفضل التحة والسلام » . 506
عدد الصفحات ١٢5 - نسخة و يرلين - ورتهبا 01904 » وواصفها في المفحة 358 من فور ص آلوره » ورمزت 7 بأطر فين دير » . عدد ورقاتها 49 قي 13 صفحصة ١؟ سطرأً . وهي مكتربة مخط نسغي حل يعره نيفها إلى صنة ١1٠٠ لأبحرة كا يقدر بروكيان » وعلى غلافي | التماك التالي : وقلك بالشراء العد الفقير مصطفي ين مذ القلمي في سنة 1141). وفي آخرها نقرأ الحاقة النالية : « وحيث انتبى ينا الكلام إلى هذه الغاية » وأتينا فيا اشترطناه بالكفاية والزنادة على الكفاية » ققد وجب أن َم الكتاب » وتقصر الإسباب »4 والله الموفق للصراب »4 إن شاه الله تعالى . وهذا نباية ماكتبه المظفر بن الفضل في كنابه » . ه - نسخة ١ المتسف البريطافي رهبا ٠١6+ » ورمؤت إلا بالحرف وام » . عدد ورقاتها وم؟ فولير » وعدد الأسطر في الصفحة الراحدة سطرا . وهي مكتوبة يخط نسغي مقروء ولككنه عليه بالأشطاء الفادحة التي تو كد حبل الناسخ باللغة والقراعد » والعروض والإملاء . . وفي نبايتها نقرأ الحانة التالية التي قدل على أنبا كنبت في القرن الثاني عثر الأحري « ١4١إاه» ا تأسيذها #دحى إن صالم : تم هذا الكتاب واد لله رب العالمين » وصلواته على سيدنا محمد نيه وآله وصحبه الطاهرين الطيين » وافق الفراغ من كتابته يوم الأحد المبارك #ني عشري طبر شُوال المبارك من طبور سنة أربعين ومثة وألف من الححرة النبوية » على صاحيرا أفضل الصلاة وأذزكى التحية » والجد لش وحده . وراغ حررفه العبد الفقير » المقر بالعدؤ والتقصير 4 مومى بن صاا قفر الله لك ولوالديه وبميع الممين والمامات » الأحباه منبم والأموات أمين » ., امام
عدد الصفحات ١٣92 وففك وواسىق يي هذه الن-خم ومقارتا كات لابية لي هوي أن أي إلى مايق 5 2 و اتخذت نسخة «١ رمس الكتاب استانيول - م ك ه أصلا أعتمد عله فى إثات النص وتحققه لأنبا حسب الفراعد التي اصطلع 2 عليها العاملون في نشر الخخطوطات - أقرب التنسخ إلى ماتر 9 0 لف 4 كا قتاز عن النسخ الأشرى يرضوحبا وقة أخطائها # ل قبين الي أن نسخة ارس و8 © أرب ماتكرن إلى النسهة و ك ع العتمدة . ش يا قيين لى التشابه التكبير في الأخطاء بين خطرطات فينا « فياه وبرلت « بر » واماحف البريطاني دم » »ما يدل على أن بعضها قد أهذ عن بعض > وإن كانت نسغة المتسف البريطالي أردأها وأشدها دلالة على حبل الناسخ . و عه وقرك الخ + هدا ك - مذ مالتقدمة؛ «١ قال العبه المشفق عن ذنية الرأجي رحمة ريه 4 أو على المظفر . . © على حدن تنفرد وكع بالامتداء بالنص : م الخد ش الباهرة آاته » القاهرة سطواته . . ©». طويقة التحقيق : تتمثل الطريقة ألي انتيستها بالثز ام الملاحعظات الثالة : و شلت الآنات القرآئية وضبطنا ودلات على سورها ورقم الأنة في السورة . ؟ - وكذلك فعلت في الأحاديث الشريفة إِذ رددتها إلى مصادرها في تن النينة م ل تاكدت من نسة الأبات إلى أعحابها وصححت ما بدا لي أنه خطأ في النسية . 5 جا
عدد الصفحات ١٤- دأيت الفاجة ماسة إلى شرم كثير من الألفاظ لغرابتها وندرة استعرالها فأئيتة ذلك في حواشي الصفحات » معتمدة على كتب اللغة والأدب وغيرها . ع ل أدع تفسيراً لنت ل لشم في معناه » ولا رواية شه إلا نبت على ذلك مشيرة إلى المصدر الذي حاء فه أو نقلت عنه , 4ت الأبات غير الشرية اخاوات 58 إلى دواوين أصعاما إن كانت شم دواوين » وأرهعت المنسورب وغير المنسوب إلى أصلءه قُْ 0 اللاغلة أو المجمرعات الشعرية أو الدواوين . ب) ب كثيراً مايقل اللؤلف تصوصاً وتعريفات وآراء عن مؤافين سأبقين وينقدم َو ينافثهم » فككنت أر جع هذه التصوص أو التعريفات أو الآراء إلى أصداببأ ف 38 وأة كارن يهنا ودين رأي املف أذا وحدثت ذلك غرودياً . ظ ٠ مو دقمت بقارئة لتصوص التكناب في نسخه الختلفة مثيتة ماورد 5 الأصل في علب التكئاب 6 وما شالف هذا الأمل ألته في . الامش منبهة على ذلك » اللبم إلا إذا كان ماورد في الأمل لا يمكن إثاته لأنه مقاطيه أ أنه يقسد المعنىي أو تعوق وضًرسة » فأئيت مكانه ماوره 0 في النسخ الأخرى حتسي يأتي المعنى سليماً واضحا » وأشرت إلى ذل ف البامئن:.: ولا يسعني آخر الأمر إلا أن أشك رع |" لاخة العربية أنه جعل هذا العمل ممن ا عائه التي يعتز بها الوطن العربي والني يحد ذيا دارسو العربة وعلومبا ذغراً لأ نقد . والله ولي الترفق بيروت : الطامحة اللبنانة كلة الآداب تهى عادف اسن
عدد الصفحات ١٥0 0 عنوان اماف وأمم مؤلفه 8 مي سق الأصل 0 3 0 اع -
عدد الصفحات ١٦1000 00 ا 0 7 0 00 5 م الصقسصة ١ وف مول مقف م *الكتاب 0 في ال ف وك
عدد الصفحات ١٧لصفسة | لاخير ١ م0 : من نسيخة الأصل «١ ك » . قوع قله
عدد الصفحات ١٨