المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح نقائض جرير والفرزدق تحميل PDF

أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى

صفحة ٦٩ من ٨٠

تعمر أبي الغواني ماسلَيمى بشملال راح إلى الشّباب )١(‏ شمْلال خفيفة سريعة . تراحٌ تَرْتاحٌ , » وتّريده وتسْرعٌ إليه ددرا 04 مج هن اام - و الشعيب المزادة من أديمين يُشْعَبُ بينهما كُل راوية شَعيبانٍ اا لس بدَُ الس من خل الستحاب(") صموت الحجل قانئة الخضاب وَهَت من ناضح سرب الطّباب(؟) . الكُلى واحدتها لي ٠‏ وهي رُقَعَةٌ أسفل عُّرُوَة المزادة . وشَّهْتَ سالت . ناضح يم 5 ء ينضح سرب سائّل . الطّباب جلّدة مستطيلة تُضْرَبُ على أسفلٍ 5 . شبه دَمعّه بهذه المزادة. وما بايث ْم ف صَحْبي تياعد من مزارك أهل جد عريبا عن ديار بني تّيم قد علمٌ الفَرَرْدَق أن قُوْمي يحشون الحروب بِمُقُرَبات مخافة أنْ يُفَْدني صحابي 0) إذا مَرَتْ بذي حُشْب ركابي (0) ولا يخزي عشيرتي أغُترابي )0( يُعدون المكارم للسباب وداؤودية كَاأضا الحباب معي > ارس . 5ك عر دسم ع #200 2 2ت يحشون يوقدون . بمقربات مكرمات . داؤودية دروع من صنعة م 1 0 8 ىو 7 و داءودَ عليه السلام الأضا القُدْران؛ واحدتها أضاةٌ . والحباب الطّرائف على الماء . مثل الوشى إذا أباؤنا و أيبى كُ عدو ا )١‏ سقط البيتان من الديوان. 0) في الديوان : من ديار. ) ) (؟) في الديوان : وما بليت يوم أكف دمعي. ! ) 1١٠.5 2 هّ ٠‏ شبه الدروع به. أبان المقُرفات من العراب

عدد الصفحات ١٬١٠٦

أبانَ استبانَ . المقرفات الهُجُن من الخَيّل. (نتكظم 000 فأوَرَئكَ الغقلاة وأوررثونا رباط الخيل أفنتةالقباب وان عدت مَكارمَهاتمَّيمٌ فخَرت بمرْجّل وبعَفر ناب (1) سنا بالكارم نَحْنُ أؤْىى وأكْرَمُ عنَّدَ مُعترَكَ الضرَابٍ (5) واحمدٌ حينَ يحْمَهُ بالمققاري وحاللمرٌبعَاتُ من السَحاب 0 المرْبعات السّحائب ب التي تمطرٌ في الرّبيع. وأوقَ للمُجاور إن أجرنا وأعطى للئفيسات الرعاب (؛) صَبرّنا يَوْمَ طخقة قذ عَلمُتُمْ صّدور الخَيْل تخط في الجراب وَطَئْنَ مجُاشعًا وأخدنَ غُْصبًا بَني الجَبَار في رَهَجِ الضَباب يعني قابوسٌ وحَسَّانَ ابّنيَ المُنْدَر أسرتهما بنى يَرْبوع يومّ طخقة. وَيَرْبِوعَهُمُأخَزذواقديما. عَلَيِْكَ منَ اككارم كُلَ باب فلائفْكَزوائْت مجاشعي تخيب القلّب ب مُشْخَرٍ قُالحجاب فلاصفْوَّجَوارُكَ عنّْدَ سعد ولاعَفٌ الخَليفَة ف الرَبابٍ جَوَارُكَ سَّقَيَكَ الماء إِيّاه » وأنْ ْ يجان من مَدْهّل ٠‏ وماء إلى ماء. وقذاخزاك في كدوات قيس . وفي سعد عيادَكَ من زَبِابٍ *) سهده ندوات جمعٌ ناد . قيس بن تعلّية ٠‏ وسَعّْد بن مالك بن ضصْبَيْعَة بن قيس ألم كَرَّمَنَ هَجاني كَدْفّ يَلْقَى إذا عب الحَديث من القذاب يَسبّهُمُ بسَبّي كُلُ قوم إذا ابْكَدَرَت مَحَاوَرَةٌ الجواب : ْ )١(‏ في الديوان : إذا عدت. (؟) في الديوان : ألسنا بالمجاور. (؟) في الديوان : تحمد. (:) سقط البيت من الديوان. (5) في الديوان : لقد. 1١١١ 19/

عدد الصفحات ١٬١٠٧

6 8 26 005 مه د”يىات لقد جاريتني فعرفت أني سَبَقْت فج وَجَهِي لم يكير ©# ديل فما بلغ الفرردق فْ تميمٍ بنابي مخدر ضرم اللأعاب 00( عَلىَ حَفا 9) المراهن غير كاب يه وقد حَط (؛) الشكيمّة عَضْ ناب كَمَبْلَْ عاصم وبّني شهاب (0) عاصم بن عَبَيْد بن ثعلبة بن يربوع جَدّ قَحُنَ . وَعْتَييّة بن الحارث بن شهاب بن عَبْد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع. ولا بلغ الف رردَقَ في تمّيمٍ أناأبن الخالدين وآل صَخْر الخالدا ن خَالِدُ بن مقر ؛ وخَالِدُ بن غنم أخى شم بن سعد تخيري المضارب وأنتجابي أحَنُوني الروع من الرّوابِي (5) 0 . وصخر ابن مِذقّر. الرُوابي الإكام المُشُرفة . يقول : جعلوا لي عِنَا مُشْرفًا. .رموه وسَيف أبي الفَرَرْدق فد عَلمَتم أجيرانَ الرَبَيرٌ َرَرْتمُوهُ (ككاو/ ولو سا الرُبَيرٌ فحَلَ فينا لاصبّحَ دوئة رَقَمَاتٌ فلج وما بات الثوائح من فُريّش اه مه عَلىَ غير السواء مَدَحَتَ ت سعدا قدوم غيرٌ نابكه القراب 0( # ا لم كما أغترَ المُشََه باسراب ما ينس الرْبَيرٌ من الإياب وعُبرٌانلامعات من الحدابي يراوج التّقجُع بَانْتَمَاب فردَهُم ما استَطَعْتَ من الكواب )١(‏ في الديوان : وكلهم. (؟) في الحاشية : خطر . وكذا في الديوان. (؟) في الديوان لقدجزيتني , ةلد لاعس توي لضام اتج (1) في الديوان : ثابتة النصاب. 11١١م‎

عدد الصفحات ١٬١٠٨

“#- هيده يكهه هُمَ قت واالرْبَيرْ بَير فلم تُكَكن © - فداو كلو جِعئنَ إن سَعُدًا وعَرُوا عفر جعثن() في الخطاب دوو عاديّة ولهُى رعاب و 82 1 وي لي 7 8 #ى لي رغاب واسعَة. ساذكُرٌ من قفر رَهِ9) ما عَلمتُم وأرفع شان جعثن والرّباب وعارًا منْحمَيِدة يَوْمَ حَوْط وَرَضْنخًا مد جنادلها الصلاب (5) فأصيّح غاليا فتَقُسَموهُ عَلَيْكُمَ لحم راحتة الثُراب تحَكّك بالفعّدان فإن قَيْسَا َفُوَكُمْ عن ضرَيّة والهضاب كَجعْثنَ حينَ أسَبََّ ناطفاها عَفْرَتُمَ ثوب جعثن في التراب فشّدّي من صّلاك على الرُداقٌ وللاكدعي فإئك لَنْ تجابي آنا قيس عَلَيْكَ وي قوم إذا مااحمر أجِنْحَةُ العٌقاب(4) اتغدل: قِ الشكير أفيا جبير إلى إل عب ورابيّكة كلاب الرواية أتعد مُدِلُ قش كير أبي جُبَيْر إلى وَجَدتَ حَصى هَوازْنَ ذا فضول وبحرا أآبْنَ شعرةً ذا عُباب وف غطفان فاجتنيوا حماهم نيوت الغيل في أجَم وغفاب ألم تَسْمَعٌ بَخَيْل بي رياح إذا رَكبّت وخَيْلَ بَني الحُباب (0) )١(‏ في الديوان : رهط جعتني. إفة في الحاشية : هنيدة . وكذا في الديوان. (؟) ف الديوان : ووقعا من. (١‏ في الديوان : وأي يوم. (5) في الديوان : ألم تخير بخيل بني نفيل ... ركبت -_ا1و١.8‎

عدد الصفحات ١٬١٠٩

رياح بن يَرُبوع. وبّنو الحباب يريد عُمَيْرَ بِنَ الحُباب بن أياس بن جَعْد بن حُرَابةٌ ابن مُحارب بن هلال بن فالِج بن ذَكُوانَ بن بهْثَةَ بن سُلَيْم. هم جدُوا بي جُشَمٌ بن بكر بِلْبَى بَعَدَ يَوْمِ قُرَى الرّوابِي )١(‏ جَذُواب قطعوا أصْلّهم لَبّى مكانٌ بالجّزيرة بين بَلَدِ والكقيق من أرض المؤصل. فالْتَقََا وعلى قيْس عُمَيُْ بنُ الحُباب . وعلى بني جُشْمَ زياد بِنُ هَوبرِ ء فانهزمت تَغْلِبُ . وف ذلك يقول نُفَيّعُ بِنُ سالم بن شَبَّةَ بن الأشيمٍ بن ظَقَر بن مالك بن عُم بن طريف ابن خَلّف بن مُحارب بن خصفة بن قيس بن عَيّلان بن مُضَرٌَ: م/ظ'ا١/‎ فإن بماكسينَ ود رلَبَى ملاحم ذكرّها خزي وعانٌ حمّاةٌ نما تَفْلبَ في مَكَنَ تَطوفٌ بها الجيائل () والكْسارٌ ويقالإنَهالقراب. ع »بي *» ذكنالقثل اك وتطزقت عليه الش ابا فْتَأَدْتُ براحتها, فأرّتأت بنى تَغْلبَ , ٠‏ فاجتمع رَأَيُهم على أن يُخرقوهم بالنار ؛ ووَّلِي ذلك الشَمَوْدَ ى التَغْلبيَ. أردكم أن تجَثوهافتَخْفَى نياركم إذا أحترق الشنار وحَي محارب الأيُطال قَذدمًا أونثو باس وأحلام رعاب خطاهم ف الحروب إلى الأعادي يَصلْن سيوفهم يوم الضراب )١(‏ في الديوان : الروابى )١(‏ في الحاشية : الأخايل. ا( (؟) في الديوان : خطاهم بالسيوف .... بوصل . ١1١1١6.

عدد الصفحات ١٬١١٠

وقال جَريرٌ يَقَضِي بين الأصّمَّ الباهيّ وبين الفرزدق : )١(‏ ساحكم بين قَينْ يني عخقال فاما القن قن بَني عخقال ف مى» وأهمالباهلي قسمأ أفعى وقال القَرَرْدَقٌ لجرير : (؟) يمت بحَبْل من عَتَيْبَة إِذْ رَأى ومن قَعْئْبٍ هَيّهاتَ ما حَلّ فَعْكبٌ : ومن آل عَشَابَ الرّديف ولمٌ يَكُن فخرت بما تبني رياح وجَعَفَر فأجابه جَريرٌ فقال: (ه) أنا أَبِنَ أبي سعد وعَمّرو ومالك اجِْت تسو قٌَالسَيدَ حُضْرًا جُلودُها ألم كنَ أن التَب يهْدمَ جُحْرَهُ فإنًا وَجَدْناإنع وَقَدْنا إِلَيْكُم /١5ى/‏ وأبلَيتُمُ في شان جعشن سَّوءة 80س براسمهم و فيا لَيْثَّهُ يَدْعُو عبَيدًا وَجَعَقَرًا وبين أَصّم باهل ةالمرادي فذو الكيرَيْن والبرُم الجياد على أخناء حَيّة كُلَّ وادي أنامله رَكَبِنَ في شىّ ساعد (”) من الْخَطفى بِالمنْزلالمتباعد لذلكَ أبواب الوك بشاهد (؛) لست لما تبني كُلَيْبٌْ بحامد وضبة عَبِدَ واحد وابِنّ واحد إلى الصيد من خالي صَّخْرٍ وخالد وكرأسه بِاللَيْل صم الأساود صّدور القنا والخَيّلَ من خَيرٌ وافد وبان ابن عوام لكم غير حامد وشماً رياحيين شعرَ السواعد )١(‏ ديوان جرير ” : 5 ٠١١‏ . وهي مأخوذة من النقائض. .”8٠0:١ ديوان الفرزدق‎ )١( في الديوان : لهم عند أيواب.‎ )4( (6) 0 ديوان جرير > :/8517. وهى مأخوذة من النقائض. 11١1١1١

عدد الصفحات ١٬١١١

وقال جَريرٌ حين مَلَكَ الأخطّلٌ : )١(‏ زَارٌَ الور أبو مالك لتبك عَلَيِه دَرومٌ العشاء وتُكثر في مُستتقر الجنين وقد شرت أيْرَ فس الُسوس وتبكي بَنات ابي مالك لقدسرني وفع خيل اهيل و فات الهُديل بن بّني تَغْلبِ حضون يسا ولا تطبرو فأجابه الفَرَرْدَقٌ فقال : (1) زارٌ الققبِورٌ أبو مالك وأوؤصى الفَرَرُدَقٌ عند الممات قُبّيّلتة كاديم الك راع 2ع همل هم يظتمون ولا يلم ون ولا يَمئع ون نُسَتاتهم ع اس © في رن هسم كَسَّعْتُ كُكَيَنَافما انكر 0 ديوان جرير لمع 58 0( في الديوان : 2 فكان كألام زوارها. (") في الديوان : ستبكي عليك. (5) في الديوان : تنوح بنات ... )5( في الديوان : بأوتارها. (1) ديوان الفرزدق ١‏ : 115. -1١1١1١1؟-‎ وزمارها. فاصبّح أهوَنَ رُوَارها 0( حَبِيتُ تكسم أسحارها 0( من الوم في قبل أطهارها فكاء نَثلاثةأشبارها ببوق التُصارّى ومرْمارِها 9؛) وترغيمٌ تلب في دارهما وجَحَاف قنس بأزفارها (ه) لرَبْن الخروب وإضرارها ) برغم الغداة وأوؤتارها بام جرير وأعغيارِها تَعْجِرٌ عَن تقض أمرارها إذا العديس شدت باكوا ارهها إذا الحَرْبُ صالت ياظفارها زعانفة خَلْفَ أدبارها كَحَسْع المخاض باغُبارها

عدد الصفحات ١٬١١٢

الكَسْع أنْ يضربّ الحالبُ مُؤَّْر الاق والشّاةٍ » واذا فَرَغٌ من حَلْيها لتتنحى عنه » ويْقَمَ مَ أخْرَّى فيَحْلبّها. أعْبارُها بّقَايا لَيَنِ في ضُروعها , يَترُكونها ولا يُجهدون حَلْبها ؛ ليكونّ أقَوَى لها ولوَّلَّدِها في العام المقيل . ويقال لذلك داعي اللّبّن . وجاء في الحديث : (إذا حليت فدّع داعى اللَبّن). )١(‏ حليهاء فقال : دع داعى اللبن. 11١11

عدد الصفحات ١٬١١٣

قال حدّثنا أبو عُبَيْدةَ . قال : لَقَّي الفرزدقٌ جارية لبني تَهْشَل ‏ فَنَظَرَ إليها نَظْرًا شديدًا , فقالت : ما لك تنظر إك » والله لى كان لي ألْفُ جر , ما اطمعتٌ واحدًا فيك . قال :ولِمَ يا لَخْناء ؟ قالت : لأنّك قبي الَدْظَرِ , سَيِيء اللَخْيْر فيما أرَى . قال : أما والله لو خَبَرْتيني , لَعَفّى خُبري على مَنْظَري /337ظ/ ثم تكشّف عن مِثْلِ راع البَكُره فتضبّعت له عن مِثْل سَنام النّاب» فواقَبَها فقالت له : أنكَاحًا بِالنّسيّة. هذا سوء القضيّة . قال : ويحكِ ما معي إلا جُبّتي افتقو لينك ساليّتها . قالت : فاغطني العقال الذي في حَقَويْك . فأغْطاها إيّاه م تسمه وقال 3 ذلك: )١(‏ نا أعترّكنا بالفضاء الققْر حينَ عَلَنْنا عاليات البُهْرٍ ودَبّحَتْ فاضطجَعَتْ للظفر أوْلجْتُ فيها كذراع البَْرٍ مَدَملَكَ الرّأس شديد الأسر زادَ على شير وذ شير كائني أؤوَليَك ةف جمر يُطيرٌ عفه نفيانَ الشثعر في شعور الشاس يوْمَ الكَحْرٍ تلوف حينَ لرَحْتُ بَخْري وأنْسَلَ مها مُسْتَهَلٌ القْر تدع وبِوَيل وبحَرّصّدر قُنْتُ لهًا مَهْلا فما من عَكْر جثت فلن أرّجِعٌ طول الدَهْر فَحَمَلَتْ منهء فماتت بِحُمُع بعد ذلك . فقال فيها الفرزدق يُيَكُيهاء ويُبِكيٌ ولدّها : (9) وغمّد سلاح قَدْرْرْئتُ فلم أئُح عَلَيْهِ ولمٌ أبعي عَلَيْه البواكيا وفي جوفه من دارم ذو حَفيظة لَوَأنَ الَنايا أنْسَاتَهُ ليالبا ولد يسراف ١‏ ولانستطيغ دما كان جائيا وكَمَ مثله في مثلها قد وَضَعْتُهُ هُ ومازلتوَيَاباجُرٌ اكخازيا ولكن وقاني ذو الجلال بِقُدْرَة شُرُورَ زَؤَانِي الئاس إذْ كُنْتْ زانيا )١(‏ الأغاني كا () المصدر السابق. (؟) نفسه ا ل 1١1غ‎

عدد الصفحات ١٬١١٤

فقال جَريرٌ يعيره بذلك : )١(‏ وكَمْ لَك يا ابْنَ القن قَدْ جاء سائلاً من ابن قصير الباع مثْلُكَ حامئّه كقو هع" هه م ه» أتيت به بَعْدَ العشاء مَلَقْكَا فالقيمه للذْئب فالذئب أكلّه وآخَر ل تشعُر به قد أَضَعَتَهٌ واودعتّه رحما كثيرًا غوائله )١(‏ ديوان جرير ” : 91/7 . وهي مأخوذة من النقائض. -١١١6

عدد الصفحات ١٬١١٥

قال » وحدّثنا أبى مُبَيْدَةَ قال : نَكُحَ الفرزدقٌ لَبْيّة بنت دَلّم بن الهَثْهاث , من بني مُجاشعء بعد نَوارء وبعد ما أسَنْ وكبرء فتركها عند أمّها بالبادية , ثم خرج إليها وأنْشأ يقول : )١(‏ لَقَدْ طالَ ما أودّعت ظبْيّة أمَّها ‏ فهذا وان في هالودائَعٌ )١(‏ وقال الفرزدق حين أتاهم : (") لَعمرَك إن رَبِي أتاني عَلىَ البلي بظبية إن الله بي لرحيم بممُكورّة الساقين خفاقة الحشا إى الرّاد لأيَائ الفظلام تقوم وقال حين أراد أنْ يَبْنّي بها : (5) أبادن شولا بظبَبئية ني أتَّني بها الأهواء من كَل جاني(05) بمالئئة الحجلين قو أن مَيَتَا وإنْ كان في الأفان تحت النّصائبٍ(5) دَعَثَّهُ عَنَّهُ لانقى التر باَعَنْهُ انُتفاضه ولوكان تحت الرّاسيات الرّواسب 1 00 0 فأبْتنَى بها الفرزدق , فعَجَنَ عنها , فأنْشَأ يقول : (1) ع. 2 عي يالهف نفسي على نعظ فجعت به حينَ التقى الرَكَبٌ المحلوق والرَكَب ذَكُري جَرْةَ ضوف . فقال الفرزدقٌ 00 لَنعمَ الأيْر انْرَكَ يابْنَ كُون جانة اتيش لجرب 515:7١ الأغاني‎ )١( (؟) في الأغاني : استودعت ... وهذا. (؟) المصدر السابق. () نفسه. ) ) في الأغاني : سؤالا . .. الأهواء. )١(‏ في الأغاني : وإن كان في الأموات. (/ا) نفسه. (4) نفسه. -1١١11-

عدد الصفحات ١٬١١٦

فقال الكوزيي : نَشَدْتّكَ الله » وجَريرٌ شاهِدٌ ذلك , فقال جَريرٌ يعيره إل وتقولٌ ظبْيهُ إزع رائك محؤقلاً ‏ حُوق الحمار منَ الخبال الخايل ) إن البلية وَهْ و كل بَليَة شيخ يُعَلَلُ عرسَة بالباطل (©) لَوفَد علقت منَ امهاجر سلما لَنْجَوَتُْ منْهُ بالقضاء الفاصل (؛) فقال الُهاجر : والله لى أَتَدْ: تتني بالملائكة لقَضْيْتٌ للفرزدقٍ عليها . وحدّثنا أبو عُبَيْدَةَ » قال : مر شيخ من بني العََّبر بعد تَرَوْج الفرزدق بظبَية , ؛ بجرير بن الخَطَفَي ٠‏ فقال له جَريرٌ : أينَ تّرِيدُ ؟ قال : البَصْرَةٌ . قال : فَيَلعْ هذه الأبّياتَ الفرزدقٌ : (5) إن الرَزيَة لارَزيَة مثلها شيخ يُعَلَنَنَفْسه بالباطل() أعَجَرْتَ عَنْها إدْ تك بكئئب كالكق أو ضرع الُربَ الحائل لو كان غيرَكَ يا فَرَرْدَقَ أَعْوَلتَ من حَنَ طعئته بعل عائل (9) فأتّى بها الفرزدقٌ الشيّعٌ » فقال أَبْلغْهُ عنّي : (8) لو ان أمَكَ يا جَريِرُ سألثهًا عنّْدَّالعراك لَبِيَنْتَ للسّائل لاتَئّكَ تحمل فوقَ صّدر ثيابها ولَذدًا وقد دَخَلَتْ برجي حائل 5١5:5 ديوان جرير ” : 87/,. والاغانى‎ )١( اه في الديوان : قالت هنيدة إذرأتك مقنعا. (؟) في الديوان : : إن الرزية لا رزية مثلها قرد يعلل نفسه بالباطل (5) في الديوان : المهاجر دمة (6) ديوان جرير ” : 48377/,. )١(‏ في الديوان : قرد يعلل. 6 في الديوان : بعول العائل. -1١1١611/-

عدد الصفحات ١٬١١٧

قال أيى عُبَيْدَة : فلم يَرّل الفرزدقٌ وجرير رَ يتهاجَيان حتى هَلَكَ الفرزدق قال أبو عُيَيْدةَ : فحدّثني أيوبٌُ بن كُسَيْبِ أخو مِسْحَلٍ بن كُسَيْبِ بن عِمْرانَ بن عَطاء بن الخطّفّى ٠‏ وأمه رَيْداء بنثُ جريرء قال : بينا جَرِيرُ ابن فى في مَجْلسٍ بفناء بيته بِحجْرٍ .إذا راكب . فلما دنا قال له جريرٌ : من زينَ وَضْعٌ الرّاكبٌ ؟ قال : من العراق . قال : فهل كان من حدث . قال :ا لاء ' وإلا أني يوم شَخَصْتٌ ؛ رأيتُ جنازة الفرزدق , وسمعتٌ النّاس يقولون : هذا النغش نَعْشُ الفرزدق . فقال جَرِيرٌ: (1) هَلَكَ الفَرَرْدَقَ يَعْدَ ما جَدَعْثُهُ لَيْتَ القْرَرْدَقٌ كان عاش قليلا(؟) ثم أسْكْتَ ساعة مُطْرِقًا , فَظَنَنَاهِ يَهَرِضُء فَدَمَعَتْ عَيّناه , فقال القومُ : سُبْحانَ الله يا أبا حَزْرَة / ١174‏ ظ/ ما يُبُكيك ؟ قال : بكيثٌ لنفسي , والله إن بّقائي خلافّه لَقليلٌ. إنّه قَلّ ماكا ن انان قرينانٍ» أو مُصْطَحِبانٍ » أو زَوْجان» إلا كان أمَدُ بَيُنهما قريبًاً ثم أنشأ يَرْثي الفرزدق . يقول : (*) فجعنا بحَمآل الدّيات ابن غالب وحامي تمَيمٍ عرضها والُراجم بَكَيَناكَ حذثئان الفراق وإِنَّما بَكيْناك إِنْ نابت أمورٌ العَظائّم فلا حملت بَعْدَابْن لَيْىَ مَهِيرَءٌ ولاشِد أنُساع اطي الرَواسم وقال أيضًا يَرْثيه : (؟) لاحملت بَعْدَ الفْرَرْدَقَ حاملٌ ولاذات بَعْل من نفاس نَعَلَتَ (0) م ها هقم رو . وقد وني 0 أده 5 مس ” هو الوافد المحبو والراتق الثاذي إذا الشعل يَوما بالعشيرة زَّلّت (5) .3176 : ديوان جرير”‎ )١( () في الديوان : مات الفرزدق. (؟) ديوان جرير ؟ : 51/7 . وهي مأخوذة من النقائض. (5) ديوان جرير” : 575. (6) في الديوان : بعد الفرزدق حرة. (1) في الديوان : والحامل الثأي. -11١1١4م-‎

عدد الصفحات ١٬١١٨

ف مع وعن غير أبي عُبَيْدَةَ » قال جرير يرثي َعَمْري لَقَدْ اشتْجَى تميما ومَّدّها عشي ةراحوا للفراق بئعشه لَْد غادّروا في الخد مَنْ كان يَنْكَمي قُوَى حامل الاثقال عَنْ كل مُفْرْمِ عمادٌ تمَيم كلها ولسانها فَمَنْ لدُوي الأرحام بَعْدَ ابْنْ غالب ومَنْ ليّتيم بَعْدَ مَوْت ابْن غالب ومَنْ يُطلقّ الاسرى ومَنْ يحْقَنُ الدما وكَمّ من دم غال تحَمّل ثقله وكَمْ حصن جَبَارِ همّام وسوقة تُفتَجُ واب الوك لوجهه لتبك عليه الس والجن إذْ وى فَتَى عاش يبن يُبْني المَجَدَ تسعينَ حجة عم هس فما مان حك لم يلف وَرَاء الفرزدق : )١(‏ عَىَ نقبات الدهر مُوْتْ الفُرَرُدَقَ 7 جَدَث في هُوة الارْض مُعْمَق إلى كل كخم قٍ السّماء مختق ودام شَيْطان الغفشوم السَملّق وناطقها الب ذاخ في كُلَ ملطق لجار وعان في السّلاسل مموئق وأم عيال ساغبينَ و ْدَق يَداهُ ويشلفي صّدر حَرَانَ محكق وكان حمولاً فيوَفاء وممصدق © عدت إذا ماأتى اَبُوابَهُ لم مُفلّق بغَيرُ حجاب دوئة أو تمَلّق فتى مُضرٌ في كُلّ عرب ومَشْرْق وكانإك الخَيرات والمجْد يَْتّقي عي مع ودذى لحَيّة واد صولّة غير غير مصعق قال أبى عُبَيْدَةَ : فما غَبْر جَريرٌ بعد الفرزدق إلآ قليلا حتى هَلَكَ . وحدّتنا أبو عُبَيْدَة قال : حدّثني أبى بسطام العَدَوِيي من بَلْعَدَويّة قال : سمعثٌ الفرزدق يقول لضاربٍ أتّني من الخَّبيث هَديّة فأنْشدْنيها . نَشَدَه فجَعَلَ يَكُني عن بعضٍ ذلك ' فقال الفرزدقٌ : ويلك أنشِدني اج , فإني أريد أن أنقضَ عليه فأنْشَدَه وأوْجَعَه » فَاسْتَلْقَى طويلاً / 6 ثم قال : ما له أخُراه اللهُ ما أشَعَرَه نَغْرفُ من بَحْرٍ واحدٍ , 2 ثمّ تضطربٌ ولاه عند النهز. ١١١9

عدد الصفحات ١٬١١٩

قال » » وحدّثنا الأصمّعي عن أبي عمري بن العلا » أنّ بعض الرُواة كان يوما عند جرير. فإذا شيخ قصيرٌ أفْحَعُ , قد أقبل حتّى اعتقل عَنْرًَا : فشربٌ لَبتَها فقال جريرٌ للرّجُل : أتدري مَنْ هذا ؟ قال : لا . قال : هذا عَطِيةُ فكيف برَجُلِ يريد أنْ يُسامِيَ بني دارم بهذا . ٍ قال : وحدّثنا أبى عدَيْدَةَ . قال : حَدَدْتٌ أنّ عَطيّة بن الخَطفَى بن بَدْرء لا أنْشّدَ قول الفرزدق لل يْفَكَرَى عَطيّة حي يلْقى | رغابًا هامَهنَ فراسيات() قال : لا ! كيف والله ! فقال له جَريرٌ : اسْكُتْ لأحْملَتك على الذّرَّى منها' قال ؛ وحذثنا الأصمّعي أنَ أمٌ جريرٍ قالت لجرير عَرَضْتَني لهؤلاء الكلاب . قال : اسكُتى » قد ارْتَيَطْتِ أَعْقَرمُنٌ وحدّثنا عُمارَةٌ بن عَقيل , قال : سمعثٌ أبي يقول : دخل جَريرٌ على بعضٍ الخُلفاء فَقال: ألا تُخْبرٌني عن الشعراء ؟ قال : بلى يا امير المؤمنين . قال : فمن أشعرٌ النّاسِ ؟ قال : ابن العشرينّ . قال نما راك ف اي ابي لي ؟ قال َيرَي الشعْر يا أميرَ المؤمنين . قال : فماتقول في امريء القيس بن ؟ قال : كأنَّ الخبيت اتخذ الشغْر نَعلين وأقّسمٌ الله يا أميرٌ المؤمئين أنْ لو لحقثه لَرَفَعْتُ ذَلارْله . قال : فما رَيَك في ذي الرّمّة ؟ قال قَدَرَ من طريفٍ الشعر وغريبه وحَسَنِه على ما لم يفْدِرْ عليه أحدٌ . قال : فما تقول في الأخطّل ؟ قال : ما أخْرَيَّ لسانُ ابن النضرانيّة ما في صَدْره من الشغر فَقَطْ .حتّى مات . قال : فما تقول في الفرزدق ؟ قال : في يديه والله نَبْعَة الشعْر قابضًا عليها . قال : فما أَبُقَيْتَ لنفسك شيئاً . قال : بلى » واللهِ يا أميرٌ المؤمنين ني لأنا مدينة الشعغر التي يدوع منها. ويَعودٌ إليها ء ولانا سَبّحْتّ الشْر تسبيحًا ء ما سَبَّحَهُ أحدٌ قبي . قال : وما التَّسْبِيحٌ ؟ قال : نَسَبْتُ فآطْرَيْتٌٍ . وهَجَوْتُ فَأرْدَيْتُ . ومَدَحَتٌ 60709و فَأسْنَيْت وأرْمَلْتُ فأغُرَّرْتُ . وَرَجَرْتٌ فَأَنْجَرْتٌ . فأنا قلت ضُروبٌ الشعْر م آذآ لبح )١(‏ ديوان الفرزدق : )١( .141١ :١‏ في الديوان : عظاما هامهن. 1١1١60

عدد الصفحات ١٬١٢٠

قال : وأخبرنا أب الحَسَّن الَدائْني » قال : أخبرنا محمَّدُ بِنُ عُبَيْد الله الُرشي يّ قال : لا قدمَ الفرزدق المدينة , نَرْلَ على الالحوصٌ بن محمّد الانصاريي » فقال ما تُحبٌ أنْ يكونَ قراك ؟ قال : شواء رَشراش » وتبين سَعيرٌ » وغناء حَسَنٌّ . قال : ذاك لك . فأدْخَله على قَيْنَة بالمدينة » فأكَلٌ وشَربٌ ثم غَدَتَهُ :1( ألاحَي الدَيانَ سعد إني أحب لحُبٌّ فاطمّة الدّيارا أراد الفشاعنون ليحرُنوني فهاجوا أصَدع قَنْبِي فاستطارا فقال : قاتلكم الله يا أهلّ المدينة ما أرق أشعاركم , وأَحْسَنٌ مَناسبكم . فقيل له : هذا شِعْرُ جرير في هِجابك . فقال : قائَلَ اللهُ ابنَ المراغٌة , ما أحْوَجّه مع عقته إلى جَزالة شغري . وما أحَوّجّني مع فجوري إلى رقة 2 سهكرة. قال » وقال أبو عُبَمّدَة : كان المُخَبّل / 776ظ/ القَرَيْعيُ أهْجَى القرب» بَلعنا أنَّ نبىٌ الله صى الله عليه وسلم قال : وإِنَّما هو عَذَانٌ يَصْيّه اللهُ على مَنْ يّشاء من عِباده ‏ ثُمّ كان بعده حَسَانٌ بن شابّت رضي الله عنه ثم الحُطَيئُةُ والفرزدقٌ » وجرير ء والأخحْطَّلٌ , هؤلاء السَّنَّةُ . الغايةٌ في الهجاء »ء وني غيره . لم يكن في الجاهلّية » ولا في الإسشلام لهم تظير. وكان جريرٌ أشَدّهم تكومًا لم يَمَدَحَ أحدًا فهجاه . ولم يهْجّ أحدًا قط فمدَحّه . وكان الفرزدقٌ يَمْدَحُ الرَجُلَ ثمّ يهجوه . وكان حريصًا ء شرها » خَسعًا مَدَحَ بني مذقّرء ثم هجاهم . وهم رهط قيس بن عاصم فأمًا الهجاء فقوله : (؟) وأهون عَيْبٍ اامقريّة أنهًا ‏ شَديدٌ بيَطن الحَنْظَي ُصوقها 1١ : 4 الأغاني‎ )١( سقط البيت من الديوان » وشرحه.‎ 0 -١١51

عدد الصفحات ١٬١٢١