كداخل الفم ليس من البشرة كما بهاب " ثالثان : بأنو على فرض صحتو، فإنو بومل على الإستحباب بصعان ببْ الأدلة 260 . 2 -كما احتج بؽم أيضان بحديث أبي ىريرة عن النبي صلى الله عليو كسلم" أنو جعل ابؼضمضة كالإستنشاؽ ثلبثان للجنب فريضة " 261. كقد أجيب عنو: بأنو ضعيف كعلى فرض صحتو فإنو بومل على الإستحباب بصعان ببْ الأدلة. 3 -كما احتج بؽم ثالثان: بحديث علي رضي الله عنو أف النبي صلى الله عليو كسلم قاؿ : " من ترؾ موضع شعرة من ابعنابة لد يغسلها فعل بو كذا ككذا من النار "، قاؿ علي رضي الله عنو : فمن بٍ عاديت رأسي ككاف بهز شعره " .. حديث حسن. ركاه أبو داكد كغبّه بإسناد حسن 262 فبَؾ جزء كلو يسبّ كلو كاف بدقدار موضع شعرة استحق ىذا الوعيد الشديد . كقد أجيب عنو بأنو بؿموؿ على الشعر الظاىر بصعان ببْ الأدلة كيدؿ قوؿ عليّ رضي الله عنو: "فمن بٍ عاديت رأسي "263. لذلك ترجح القوؿ بأف ابؼضمضة سنة مؤكدة في الوضوء كالغسل . كيستحب أخذ ابؼاء للمضمضة باليد اليمبُ بؼا جاء في حديث عثماف رضي الله عنو، في صفة كضوء رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم " إنو أخذ ابؼاء للمضمضة بيمينو " ركاه البخارم كمسلم 264. ال مع بين المضمضة والإستنشاق : ذىب عدد من أىل العلم إلذ ابعمع ببْ ابؼضمضة كالإستنشاؽ من كف كاحدة كقالوا : إنو السنة كينبغي ابؼصبّ إليو. كاستندكا في ذلك إلذ بصلة من الأحاديث: من بينها ما يلي: أ- حديث ابن عباس رضي الله عنهما : " أنو صلى الله عليو كسلم توضأ فغسل كجهو بٍ أخذ غرفة من ماء فمضمض بها كاستنشق " 265. ب- حديث عبد الله بن زيد :" رأيت النبي صلى الله عليو كسلم مضمض كاستنشق من كف كاحد فعل ذلك ثلبثان " 266 . 260 ابؼرجع السابق ج 1 ص413. 261 ابؼرجع السابق ج 1 ص410 . 262 ابؼرجع السابق ج 1 ص410 كأيضان السنن الكبرل ج1 ص175 كعوف ابؼعبود ج1 ص412 . 263 ابؼرجع السابق ج 1 ص413 . 264 صحيح البخارم ج 1 ص5 طبعة صبيح بالقاىرة كصحيح مسلم ج 1 ص141 . 265 صحيح البخارم ج 1 ص46 طبعة صبيح.
عدد الصفحات ٤٩كنوقش ىذا الإستدلاؿ: بأنو بوتمل أنو بسضمض كاستنشق بكف كاحد بداء كاحد كبوتمل أنو فعل ذلك بكف كاحدة بدياه. كالمحتمل لا تقوـ بو حجة . كيعقب على ىذه ابؼناقشة: بأف ىذا الإحتماؿ قد يرد على حديث عبد الله بن زيد لكن يبعد كركده على حديث ابن عباس رضي الله عنهما . كذىب فريق آخر إلذ الفصل ببْ ابؼضمضة كالإستنشاؽ لأنو أبلغ في التنظيف . كاستدؿ بعدد من الأحاديث من بينها ما يلي: أ- حديث طلحة عن أبيو عن جده قاؿ:" دخلت يعبِ على النبي صلى الله عليو كسلم كىو يتوضأ كابؼاء يسيل من كجهو كبغيتو على صدره . فرأيتو يفصل ببْ ابؼضمضة كالإستنشاؽ ". أخرجو أبو داكد كسكت عنو 267. كقد اختلف المحدثوف في جد طلحة: ىل كانت لو صحبة أـ لا . قاؿ بوي ابن معبْ:" المحدثوف يقولوف قد رآه، كأىل بيت طلحة يقولوف ليست لو صحبة "، كأنػكره بوي القطاف كابن عيينة 268. ب- كلأبي داكد أيضان عن طريق ابن أبي مليكة عن عثماف، أنو رآه دعا بداء بديْضأة فأصفاىا على يده اليمبُ بٍ أدخلها في ابؼاء فتمضمض ثلبثان كاستنثر ثلبثان - ابغديث - بٍ قاؿ:" أين السائلوف عن الوضوء؟ ىكذا رأيت رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم يتوضأ " 269 . جػ- كللبَمذم عن أبي حية قاؿ:" رأيت عليان توضأ فغسل كفيو حبٌ أنقابنا بٍ مضمض ثلبثان كاستنشق ثلبثان .. كقاؿ في نهايتو: أحببت أف أريكم كيف كاف طهور رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم " قاؿ البَمذم :" ىذا حديث حسن صحيح "270. كقد نوقشت كل ىذه الإستدلالات، بأنها كإف كانت قوية لكن أحاديث ابعمع أقول منها فهي أكلذ بالإتباع . كالواقع أف ىذا ابػلبؼ ليس كاردان في بياف ابعواز؛ فابؼضمضة كالإستنشاؽ يصحاف سواء بابعمع بينهما في كف كاحدة بالفصل بينهما . كلكن ابػلبؼ حاصل في الأفضلية. كاختار عدد من العلماء أف التعدد في الكيفية بؿموؿ على ابػيار ببْ الأمرين قاؿ البدر العيبِ : 266 البَمذم ج1 ص122 كمسلم ص145 . 267 عوف ابؼعبود ج1 ص233 السنن الكبرل للبيهقي ج1 ص51 . 268 السنن الكبرل للبيهقي ج1 ص51 . 269 عوف ابؼعبود ج1 ص184 . 270 برفة الأحوذم ج1 ص164 ،165 ،166 .
عدد الصفحات ٥٠"الأحسن أف يقاؿ: إف كل ما ركل من ذلك، في ىذا الباب بؿموؿ على ابعواز "271 كىو ابؼختار.. كالله أعلم. كيسن تثليث ابؼضمضة؛ لأف أكثر الأحاديث الواردة في كصف كضوء رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم جاءت بالتثليث. كقد كردت قليلبن بدرّة أك مرتبْ لبياف ابعواز. كما تستحب ابؼضمضة بعد تناكؿ أم شيء يبَؾ أثران في الفم بغديث ابن عباس " أف النبي صلى الله عليو كسلم شرب لبنان فدعا بداء فمضمض، كقاؿ: "إف لو دبظان " 272. الخصلتا السادسة والساب ة: الإستنشاق والإستنثار : كقد كرد كل من الإستنشاؽ كالإستنثار في كثبّ من الأحاديث البٍ حكت كضوء رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم. كما جاء الأمر بها في عدد آخر: من ذلك في مسلم من حديث عبد الله بن زيد : " فمضمض كاستنشق كاستنثر من ثلبث غػرفات " 273. كمنها حديث أبي ىريرة عند مسلم أيضان: " إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفو ماء بٍ لينثر " 274. م نى الإستنشاق والإستنثار لغة : جاء في لساف العرب : يستنشق في كضوئو: أم يبلغ ابؼاء خياشيمو كىو من استنشاؽ لريح إذا شممتها مع قوة كانتشق ابؼاء في أنفو كاستنشقو: صبّو فيو. كأما الإستنثار: فقد حكى عن ابن الأعرابي :" أنو الإستنشاؽ ". كقاؿ ابن الأثبّ:" نثر ينثر بالكسر: إذا امتخط. كاستنثر: استفعل منو: أم استنشق ابؼاء بٍ استخرج ما في الأنف بالنفس "275. كقد نقل العراقي عن ابن عبد البر قولو في التمهيد :" إف الإنتثار: دفع ابؼاء بريح الأنف بٍ قاؿ : كقد ركل ابن القيم كابن كىب عن مالك: قاؿ: الإستنثار أف بهعل يده على أنفو كيستنثر. قيل بؼالك: أيستنثر من غبّ أف يضع يده على أنفو؟ فأنكر ذلك كقاؿ: إبما يفعل ذلك ابغمار" 276. كإذا علم أف كضع اليد على الأنف في حالة الإنتثار مطلوب للمساعدة على كماؿ الفعل؛ فالأفضل أف تستعمل اليد اليسرل في ذلك . كقد جاء في ابغديث الصحيح " كانت يده صلى الله عليو 271 عمدة القارئ ج 3 ص9 . 272 سنن البَمذم ج1 ص296 من برفة الأحوذم قاؿ البَمذم بعد ذكره ىذا حديث حسن صحيح . 273 صحيح مسلم ج1 ص145 . 274 ابؼرجع السابق ج 1 ص146 . 275 لساف العرب ج 12 ص231 مادة تشق النهاية ج5 ص15 مادة نثر. 276 طرح التثريب ج 2 ص54 .
عدد الصفحات ٥١كسلم اليسرل بػلبئو كما كاف من أذل " 277 كما ركل البيهقي بإسناده الصحيح عن عليّ رضي الله عنو في صفة كضوء رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم ".. فأدخل يده في الإناء فملؤ فمو فتمضمض كاستنشق كنثر بيده اليسرل يفعل ذلك ثلبثا " 278. كقد ترجم النسائي لذلك فقاؿ : بأم اليدين يستنثر ؟ بٍ ذكر حديث علي السابق بـتصران . كقاؿ في آخره :" ىذا طهور نبي الله صلى الله عليو كسلم " 279. أما الإستنشاؽ فيكوف باليد اليمبُ كابؼضمضة؛ فقد جاء في حديث عثماف رصي الله عنو : ".. بٍ أدخل بيينو في الوضوء فتمضمض كاستنشق .. بٍ قاؿ في آخره : رأيت رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم توضأ بكو كضوئي ىذا " 280. حكم الإستنشاؽ كالإستنثار: الإستنشاؽ كالإستنثار كل منهما سنة عند بصهور الفقهاء بؿتجبْ بنفس الأدلة السابقة بؽم في ابؼضمضة. كذىب أبضد بن حنبل إلذ أف الإستنشاؽ فرض في الوضوء كالغسل للؤحاديث الصحيحة الواردة فيهما بصيغة الأمر: من ذلك: حديث أبي ىريرة عند البخارم : " أف رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم قاؿ : "إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفو ابؼاء بٍ لينثر .." ابغديث 281 ..كعند مسلم من حديث أبي ىريرة : " إذا توضأ أحدكم فليستنشق بدنخريو من ابؼاء بٍ لينتثر " 282 كالأمر يقتضي الوجوب . ىذا من جهة كمن جهة أخرل : فإف الأنف يستمر مفتوحان كليس لو غطاء يسبَه بخلبؼ الفم. لذلك كاف القوؿ بوجوب الإستنشاؽ كالإستنثار دكف ابؼضمضة ىذا على إحدل الركايتبْ عند ابغنابلة أما الركاية الأخرل فهي على كجوب كل من ابؼضمضة كالإستنشاؽ كالإستنثار . كقد تقدـ الكلبـ على ابؼضمضة 283. كذىب الظاىرية إلذ أف الإستنشاؽ كالإستنثار : فرضاف في الوضوء كليسا كذلك في غسل ابعنابة . كقد نسب ابن حزـ ىذا الرأم لأبضد بن حنبل . كليس كذلك، فمذىب أبضد - كما أسلفنا- يذىب إلذ 277 المجموع ج 1 ص406 مطبعة العاصمة. 278 السنن الكبرل ج 1 ص48 . 279 سنن النسائي ج1 ص67 دار إحياء البَاث– ببّكت. 280 ابؼرجع السابق ج 1 ص65 . 281 عمدة القارئ ج 3 ص16 كالسنن الكبرل ج1 ص49 . 282 صحيح مسلم ج1 ص146 كالسنن الكبرل ج1 ص49 . 283 ابؼغبِ ج1 ص88 .
عدد الصفحات ٥٢الوجوب في الوضوء كالغسل . كقد اتفق مع أبضد بن حنبل في ذلك: أبو عبيد كأبو ثور كابن ابؼنذر كابن أبي ليلى كإسحاؽ 284. كقد حكى ابن حزـ الأمر بوجوب الإستنشاؽ كالإستنثار عن بصاعة من السلف : فركل عن علي بن أبي طالب قولو:" إذا توضأت فانتثر فأذىب ما في ابؼنخرين من ابػبث ". كعن شعبة:" قاؿ بضاد بن أبي سليماف فيمن نسي أف بيضمض أك يستنشق؟ قاؿ: يستقبل ". كعن شعبة أيضان عن ابغكم بن عتيبة فيمن صلى كقد نسي أف بيضمض يستنشق؟ قاؿ:" أحب إلرّ أف يعيد - يعبُ الصلبة- " كعن ككيع عن سفياف الثورم عن بؾاىد :" الإستنشاؽ شطر الوضوء ". كركل عن بضاد بن أبي سليماف كبن أبي ليلى قالا بصيعان :" إذا نسي ابؼضمضة كالإستنشاؽ في الوضوء أعاد "- يعنوف الصلبة- كعن الزىرم :" من نسي ابؼضمضة كالإستنشاؽ في الوضوء أعاد "- يعبِ الصلبة. بٍ قاؿ:" كشغب قوـ: بأف الإستنشاؽ كالإستنثار ليسا ـذكورين في القرآف كأف رسوؿ الله صلى الله عليو كسلم قاؿ : "لا تتم صلبة أحدكم حبٌ يتوضأ كما أمره اللّو تعالذ ؟.. " بٍ رد على ذلك بقولو : كىذا لا حجة بؽم فيو؛ لأف الله تعالذ يقوؿ: {مَنْ هُطِعِ الرنَّسهُولَ ف َقَدْ أَاَااَ اللنَّهَ } الآية285 .فكلما أمر بو رسوؿ اللّو صلى الله عليو كسلم، فاللّو تعالذ أمر بو" 286 . كذىب أبو حنيفة كأصحابو كالثورم إلذ أف الإستنشاؽ كاجب في الطهارة الكبرل دكف الصغرل . كقد تقدمت أدلة القائلبْ بالوجوب كما تقدمت مناقشتها . كبيكن تلخيصها فيما يلي: أف الأمر الوارد فيها بومل على الندب بغديث البَمذم الذم ركاه بؿسنان كابغاكم مصححان من قولو صلى الله عليو كسلم للؤعرابي :" توضأ كما أمرؾ الله تعالذ ". فأحالو على الآية كليس فيها ذكر الإستنشاؽ، كلأنو قد كرد الأمر بالإستنثار كمع ذلك لد يقل أحد بوجوبو غبّ الظاىرية .، ركاية عن أبضد كلا يعتد برأيهم في القوؿ بوجوبو بؼخالفتهم الإبصاع . أما الاحتجاج بدواظبتو صلى الله عليو كسلم على الاستنشاؽ فلب يصلح دليلب على كجوبو لأنو صلى الله عليو كسلم قد كاظب على غسل الكفبْ قبل إدخابؽما في الإناء في الوضوء كعلى الإستنثار كمع ذلك فهما من سنن الوضوء عند غالبية الفقهاء. كأما ما نقل عن الفقهاء في طلب إعادة الصلبة بفن نسي ابؼضمضة كالإستنشاؽ، فيحمل على إعادتها ندبان كيؤيده التعببّ بلفظ: أحبّ إلذ. 284 طرح التثريب ج 2 ص53 كابؼغبِ ج1 ص88 كالمحلى ج2 ص69 ،70 . 285 سورة النساء الآية رقم 80 286 المحلى ج2 ص70 ، 71 دار الإبراد العربي للطباعة القاىرة .
عدد الصفحات ٥٣أما تفرقة أبي حنيفة كمن معو ببْ الوضوء كالغسل في حكم الإستنشاؽ : فقد بً بياف أدلتهم؟ مناقشتها في مناسبة الكلبـ على ابؼضمضة فلب داعي لإعادتها 287. الح مة من الإستنشاق والإستنثار: أ- إزالة آثار الشيطاف الذم يبيت على خياشيم ابؼرء بؼا جاء في مسلم عن أبي ىريرة رضي الله عنو عن النبي صلى اللّو عليو كسلم قاؿ:" إذا استيقظ أحدكم من منامو فليستنثر ثلبث مرات . فإف الشيطاف يبيت على خياشيمو " 288. كقد بضل بعض العلماء ابغديث على ابغقيقة: بدعبُ أف الشيطاف يبيت حقيقة على ابػياشيم، كابػياشيم بصع خيشوـ كىو أعلى الأنف. كبضلو آخركف على الإستعارة : لأف ما ينعقد من الغبار كرطوبة ابػياشيم : قذارة توافق الشيطاف . قاؿ صاحب ابؼفهم:" كىذا على عادة العرب في نسبتهم ابؼستخبث كابؼستبشع إلذ الشيطاف .." كبضلو فريق ثالث : على الأثر ابؼرتب على مبيت الشيطاف .. كىو تكسيلو عن القياـ للصلبة فيكوف معناه متوافقان مع معبُ ابغديث الآخر:" يعقد الشيطاف على قافية رأس أحدكم ثلبث عقد .. ابغديث" 289 ب- تنظيف الأنف بفا يعلق بو ليساعد على حسن القراءة كلتنقية بؾرل النفس الذم تكوف بو التلبكة كتصح معو بـارج ابغركؼ . جػ- فيهما فائدة صحية ىامة: فإبما يفرزه الأنف من مادة لزجة مع الغبار الذم يتجمع على شعبّات الأنف يعتبر تربة خصبة لتكاثر ابعراثيم البٍ ما تفتأ تفتك بصحة ابؼرء . فابؼواظبة على تنظيفو عدة مرات في اليوـ - يعتبر كقاية لو. د- قاؿ بعض العلماء: ابغكمة من ابؼضمضة كالإستنشاؽ كتقدبيهما مع غسل الكفبْ على الأفعاؿ الواجبة في الوضوء: حبٌ يعرؼ ابؼتوضئ بذلك أكصاؼ ابؼاء الثلبثة : ىي الرائحة كالطعم كاللوف . كىل ىو متغبّ أـ لا. قاؿ العراقي : بعد حكاية ىذا القوؿ:" ىذا كإف كاف بؿتملبن فإنو لا دليل عليو، كالعلة ابؼنصوصة في الإستنشاؽ- يشبّ بذلك إلذ ابغكمة الأكلذ الواردة في حديث أبي ىريرة - أكلذ "290. 287 فتح القدير ج1 ص16 ،17 عمدة القارئ ج 1 ص15 كطرح التثريب ج 2 ص53 . 288 صحيح مسلم ج1 ص147 . 289 ابؼوطأ ج1 ص146 الطبعة الأخبّة مصطفى ابغل. 290 طرح التثريب ج 2 ص53 كعمدة القارئ ج 1 ص16 .
عدد الصفحات ٥٤